رانيا رونى

الكاتبة رانيا رونى
عضو
نقاط
17,000
أمي الملتزمة داليا - السلسلة الرابعة

الجزء الأول: توبة .. و آخر نوبة .. و بعدها توبة

و تنطلق السيارة من جديد .. و كما كانت تطوي الطريق شغفا إلى الغردقة بحثا عن متعة جديدة و إثارة عربيدة .. فإنها الآن تطوي الطريق هربا من محنة مريرة و مدينة ظنتها شريرة ..

المدن و القرى والبلاد . . كل البلاد . . فيها الصالح وفيها الطالح .. فيها المصنع و فيها الملهى .. فيها الطهر و فيها النجاسة .. فيها المسجد و فيها الرذيلة .. الإختيار لك وحدك .. و العاقبة إما لك وإما عليك.

تضع أمي داليا كفيها على وجهها تتمتم بالحمد و الرضا أن نجاها اللله مما كانت فيه .. تشعر بالسكينة و الخشوع و هي تناجي ربها .. لذة اليقين و الصلة .. حين تحدث .. فليس كمثلها لذة و ليس تضاهيها طمأنينة.


f1sKV2f.jpg

عمر: مبسوطة يا داليا إننا راجعين بيتنا؟ انا شايف النور على وشك وانتي بتدعي ..
داليا: طبعا يا عمر .. الأولاد واحشني جدا كأني ما شفتهمش من سنين .. حبايبي
عمر: هههه .. دول كلهم ٣ أيام يا دوللي
داليا: بس كأنهم ٣ سنين يا عمر .. إنت مش حاسس ال ٣ أيام دول حصل فيهم إيه و كان ممكن يغيروا حياتنا إزاي؟!!!



عمر يسترجع ال ٣ أيام .. كانت فعلا محنة كبيرة و خطر داهم .. و لكن لا يعرف عمر لماذا يقفز بخاطره دائما منظر زوجته و هي تتناك أمامه ..


f1sfIZ7.gif



عمر: طبعا يا داليا .. دي كانت مصيبة كبيرة .. كان ممكن حياتنا كلها تتدمر .. يمكن بس عشان إنتي طيبة و نضيفة و قلبك أبيض .. أكيد دعوات أبوكي وأمك .. الناس الطيبين الصالحين دول .. و كمان صدقاتك و أعمال الخير اللي بتعمليها هما اللي كانوا السبب إننا نطلع من المشكلة دي ..

و نظر عمر إلى زوجته الجميلة الطيبة يلمس خدها الناعم بظهر يده و يقول: بحبك يا داليا .. يا مراتي و أم عيالي ..

أسندت داليا رأسها على كتفه و قالت: أنا كمان بحبك يا عمر .. إنت راجل بجد و وقت الشدة كنت ثابت و قوي و حاربت عشاني و عشان حياتنا و أسرتنا .. أنا فخورة بيك .. شكرا يا عمر على وقفتك الجامدة و رجولتك .. بحبك ..

عمر مبسوط من نعومة كلماتها و رقتها وامتنانها .. بس مش متأكد من حكاية "رجولتك" دي!!! هي بتقلس ولا بتتكلم جد؟!!

عمر: إحنا لازم نطلع حاجة للله يا داليا عشان نجانا و ستر علينا ..
داليا بحماس: كنت لسة حاقولك كدة .. بعد إذنك يا عمر أنا حابعت فلوس لأمي .. كانت كلمتني من فترة عن مجموعة بنات يتيمات في طنطا بتشتريلهم جهازهم عشان تجوزهم و تسترهم .. إيه رأيك نبعتلهم اللي كنا حندفعه لمينا عشان الفيديوهات؟
عمر: حاضر .. عشان خاطر عيونك إنت يا جميل .. يعني دفعت لرامبو شيئ و شويات .. أدفع كمان للبنات اليتيمات .. هههه
داليا: ده إنت بقيت بتقول شعر أهو ههههه .. رببنا يخليك ليا و يرزقك برزقنا و رزق البنات دول .. ده ثواب كبير قوي يا عمر و مشروع مهم أمي بتعمله .. بتربي البنات و تحافظ عليهم من الإنحراف.

عمر: صحيح .. البلد مش ناقصة إنحراف .. كفاية اللي شفناه بعنينا.
صمتت داليا .. هو عمر يقصد إيه؟ ما هو أنا كمان إشتغلت مومس و اتنكت!! .. ده الإنحراف اللي يقصده؟ إخص عليك يا عمر .. بتلقح كلام عليا؟!!!

داليا ترد بتلقيح هي الأخرى: عندك حق يا حبيبي .. الإنحراف سهل .. سهل قوي يا عمر .. ياما فيه "رجالة" بتحب تشجع الستات عالمسخرة و قلة الأدب .. رببنا يكملك بعقلك يا حبيبي
ضحك عمر: هههه .. ده إنتي قلبك اسود قوي .. هوة أنا يعني كنت أعرف إن كل ده حيحصل؟ كنت فاكر إنها مرة و تعدي و نتبسط كلنا .. يللا حصل خير .. بس خليكي حقانية .. مش إنتي إتبسطتي برضه مع جون؟

تنهدت داليا وهي تتذكر ما كان .. ليس فقط مع جون .. قفز في ذهنها سعادتها بستة أزبار شغوفة لا تهدأ و لا تنام و هي بينهم ملكة إغراء يسعون للتمتع بلحمها الطري و أنوثتها النافرة


f1sf6cG.gif


عضت داليا على شفتها: أوفف يا عمر .. ما تفكرنيش .. ده إنت سيبتني أتناك من ١٢ راجل في الرحلة دي .. كسي اتهرى
عمر: ١٣ يا داليا .. ١٣
داليا تتذكر جيدا: لأة .. ١٢ بس يا عمر .. أنا عداهم كويس

عمر بثقة: ١٣ يا داليا .. أنا و جون و وجيه و حسام و ….
ضحكت داليا و قاطعته: ههههه .. و هو إنت راجل برضه
عمر بسرعة: أحة .. إمال إيه يعني؟ كوز درة؟!!
داليا: ههههه .. ما أقصدش يا حبيبي .. طبعا راجل و سيد الرجالة كمان .. كنت أقصد رجالة غيرك يعني .. هههه

ضحك عمر و هو يلمح نضارة وجه زوجته و قد عادت ضحكتها الرائعة تضيئ محياها و تملأ حياته بهجة من جديد ..
يحبها .. يحبها بكل قلبه .. يحبها في عفافها و في فجرها .. يحبها في تحجبها و في تعريها ..
يحبها في حيائها و يحبها في عهرها بين أحضان الرجال.

بدأت الحكاية باغراء زوجته الملتزمة المتدينة قلعة الأخلاق الحصينة .. بالتعري أمام كاميرا الويب وتشجيعها في عرض مفاتن جسدها الغض الناعم ولحمها الأبيض الوردي بثدييها الممتلئتين وحلماتهم الوردية على الرجال الغرباء في منتديات جنسية …
ثم تطور الأمر مثلما يتسرب المخدر الى خلايا جسم مدخن .. عندما تغريه رائحة الأفيون فى أول سيجارة ...رغم رفضه وتمنعه في البداية إلا أن خطوات الشيطان في اصطياد فرائسه هي هي في كل الأحوال والأزمان والأماكن ..توقع المدخن في التساهل مع السيجارة الثانية ثم الثالثة … الى ان يعمل الافيون تأثيره في تغيير كيمياء الدماغ فتطلب خلايا الدماغ المزيد والمزيد من الأفيون ... هكذا بدأ عمر في اجتراع أفيون شهوته في تشجيع زوجته الخلوقة الملتزمة المحجبة في اظهار انوثتها امام الغرباء من خلال الإنترنت …




f1sqvJj.md.jpg




ولعب دور الشيطان في اثارة غريزتها الانثوية التي فطرت عليها في الاغراء والفتنة من خلال تشجيعها على استعراض جمالها و دلالها وانوثتها ... مما يزيد من تدفق هرمون الاستروجين في خلاياها وينبض قلبها ويضخ مزيدا من الدماء الى ثدييها فتنتصب حلماتها و تتدافع هرمونات انوثتها بتدفق المزيد والمزيد من هرمون الاكسيتوسين في خلايا جسدها الأنثوي الفتان ... الاكسيتوسين ذلك الهرمون الذي يساعد في تدفق مزيد من الدماء الساخنة الى فرجها وثدييها وفتحة شرجها فتصل ثورة بركان اثارتها وشهوتها للتدفق في كل خلايا جسمها... مما يوصلها الى حالة من السكر بفعل استجابة كل خلايا جسمها الانثوى للاثارة و تدفق مزيد من هرمون الدوبامين اكسير السعادة و النشوة فتصل الى حالة من السُكر .. سُكر الشهوة ... وتستيقظ اللبوة الجائعة للجنس الكامنة تحت جلدها وتسيطر على كل كيانها .. فيخضع عقلها لشهوة جسدها الذى يجمح نحو الفجور بدون قيود …



فالأنثى التي عاشت و رزحت كثيرا تحت سلاسل من القيود الدينية والأعراف المجتمعية التي تكبل الانثى في المجتمعات التي تتظاهر بأنها مجتمعات محافظة ...هذه القيود التي تكبل حريتها تكون هي ذاتها وقود لإشعال وايقاظ بركان فجورها الذي ينتظر اللحظة المناسبة للانطلاق.. وقتها تتحول هذه الانثى الى عاهرة لا تكترث لأي قيم ترسبت بداخلها وتتفوق في عهرها على فتيات الليل ومقدمي العهر في بيوت البغاء ....



f1sCHTQ.jpg


لكن في كل خطوة تخطوها هذه العاهرة تظل تنضح بداخلها رواسب القيم والعادات الدينية وتتذكر بين الحين والآخر فروضها التى تعودت على القيام بها فى مواعيدها المقررة فتقوم بها لعلها تنال رحمة ربها الذي وسعت رحمته السموات وهو يعرف جبلتها التى شكلت انوثتها وشهوتها.. فيظل الصراع داخلها يقوى حينا ويخبو أحيانا ..
و يستمر صراع قبضة الطين و نفخة الروح إلى أبد الآبدين.


انتبهت داليا الى أن عمر لا يسمعها وهو سارح وساهم يمسك دركسيون سيارته بيد وبالاخرى يده على الفتيس وعيناه مسمرتان على الطريق لكنه لا يرى أنه سارح ولا يسمع.. فضربته داليا بيدها في كتفه القريب منها وقالت له: عمر.. عمر انت معايا ولا سرحان في ايه ...

اجابها عمر مسرعا: ايوا يا داليا معاكى.. انا معاكى بقلبى وروحى .. حبيبتي .. أنا آسف إني شجعتك على اللي عملتيه ده كله .. الذنب ذنبي أنا .. أنا آسف

نظرت داليا الى عمر ومسحت بيدها الحنونة البيضاء الناعمة خد زوجها عمر وقالت له لا لا يا عمر انت مش هتتحمل الذنب لوحدك انا كمان شاركت في الذنب ده

تتذكر داليا بعقلها العادل أن الذنب بدأ قبل حتى أن يبدأ زوجها بالدياثة عليها .. بدأ منذ أن ساعدت إبنها على الإستمناء بيدها ثم بفمها .. منذ أن عرت بزازها له أول مرة و قالتله بمياصة "فكلي الستيانة يا علي"


f1sCxuR.md.jpg

أمتعت زبر إبنها حبيبها بكل ما تملك من أنوثة و عنج .. بيدها ثم بفمها .. بزازها ثم طيزها .. أخذها الشيطان في جولة سياحية .. فساحت .. و ساحت معها أسرتها جميعا .. حتى بنتها الصغيرة البريئة مروة أصبحت زوجة أبيها و عشيقة أخويها ..
تتذكر ما فعلته مع ابنائها و كأنه فيلم سينما يعرض بخاطرها الملوث الآن .. أصبح كسها و كس بنتها مصبا للبن أزبار ثلاثة رجال يأتونهما ليل نهار .. تمتعاهم و يمتعونهما




f1sndHG.md.gif


واحشاني قوي حبيبتي مروة .. علي كمان واحشني قوي .. حبيبي .. يا ترى عامل إيه من غيري؟ .. يووه .. ده تلاقيه مش عاتق مروة التلات ايام دول .. ده مصطفى بيقولي انهم ما بيطلعوش من أوضة النوم!! يا بختك يا مروة …

ما تحترمي نفسك بقا يا داليا .. إيه "يا بختك" دي؟ هو إنتي مش ها تحرمي؟ .. امسكي نفسك يا وسخة ده لسة معداش ساعات على نجاتك من المصيبة اللي كنتي فيها .. اتعدلي شوية.

ونظرت داليا الى عمر واكملت حديثها معه، انت عارف يا عمر إن أنا لأول مرة في حياتي من اول ما بدات اعرف يعنى ايه صلاة انى ما أصليش الفجر في الثلاثة ايام اللى فاتوا …
عمر: ما هو إنتي كنتي مشغولة في الوقت ده يا حبي … هههه.. داليا تضربه بدلع و لوم: معقولة الدنيا سرقتنا كده ونسينا الصلاة ياه ...لا وكمان شربت خمرة وبقيت اقدمها بنفسى .. ده وجيه خلاني أشرب الويسكي من على بتاعه يا عمر .. تخيل؟





f1sz2Ra.gif




عمر مش محتاج يتخيل .. الموقف ده محفور في دماغه من ساعتها .. حس بحاجة بتتحرك في وقت مش مناسب ..
بلع ريقه و هو بيقولها: خلاص يا دوللي .. خلاص .. ها تهيجيني تاني هههههه
داليا بغضب مشوب بالدعابة: لأ بلاش .. خصوصا سيرة وجيه و بتاع وجيه اللي شبه رجل الترابيزة ده … هههههه
عمر: ههههه .. ده إبن لذينا .. زبير زبير يعني
ثم نظر إلى زوجته و داعبها: إنتي أدرى بقا يا حبي هههههه
اتكسفت داليا و هي تتذكر قدرات وجيه الجنسية الفتاكة . . أحست بدغدغة في كسها رغم كل ما تعرضت له من ابتزاز وتوتر وقلق بسببه ..

لا تفهم نفسها! تتكلم عن التوبة و الإنابة و العمل الصالح ثم ينبض كسها حين تتذكر زناها مع رجل غير زوجها .. بل رجال غير زوجها ..
إرسيلك على بر بقا يا بت .. عايزة تتوبي واللا عاجباكي الشرمطة؟ عايزة الطهر واللا لسة بتشتاقي للنجاسة؟
عايزة السجادة واللا عايزة السرير؟

عمر بص لداليا وقالها: بتفكرى فى ايه يا حبيبة قلبى انا من هنا ورايح هسمع كل نصايحك وأنفذها

داليا قالت له: انت نسيت انى انا مسؤلة اللجنة الدينية فى النادى ...انا بعد ما نرجع باذن اللله هتكلم مع الحاجة عفاف اللى معايا في اللجنة الدينية واقولها تعزم الشيخ ياسر فهمى يوم الاثنين الجاي في المسجد ونعلن عن عمل حملة إطعام اليتامى ووقتها انا اقول انا وجوزى المهندس عمر هنكون اول المتبرعين والداعمين للحملة في إطعام ١٠٠ يتيم وكمان ها نتكفل بجهاز ٥ يتيمات وكده نشجع كل الناس في النادي على التبرع في الحملة دى ويبقى ده اعلان توبة نصوحة مننا انا وانت بشكل عملى ايه رايك يا عمر؟!

عمر قالها: فكرة حلوة فعلا .. طيب ويسرا؟ هتخليها تحضر الحفلة دى زى كل مرة ما انتى كنتى بتعتمدى عليها في تمويل الحملات اللى من النوع ده …
هنا تتعصب داليا ويشطاط غضبها في حدة مفرطة وتنظر إلى عمر بغيظ صارخة في وجهه: انت لسه بتفكر في اللبوة بنت المتناكة دى يا سى عمر؟؟؟؟

كان عمر ينظر الى داليا ويحاول اختيار كلماته فقد وجد داليا تتلفظ بلفظ لبوة بنت متناكة مع انها كانت لسه بتتكلم عن التوبة النصوحة والرجوع للدين …
عمر قالها: بصى يا حبيبتى انا متغاظ اوى اوى ان جوزها ركبك وناكك من ورايا .. الموضوع ده كل ما افتكره يفور الدم في عروقي انا لازم انتقم من الندل الجبان اللى اسمه عزت ده وانتقامى هيبقى في شرفه وانى اخد بتارى منه واركب مراته وافشخ كسها وانيك عرضه وشرفه زى ماهو عمل معاكى ولا نسيتى اللى عمله معاكى؟!! … دى غير انى ناوى اصورلك كل حاجة عشان تشفى غليلك من يسرا .. مش انتى نفسك تتفرجى على جوزك وهو بيفشخ كس الشرموطة دي و يلسوع لحمها ...متخيلة بقى لما اصور لك كل حاجة فيديو من اول ما اركبها لحد ما اغرق كل لحمها بلبن زبرى على بزازها وكسها وطيزها وشفايفها وحتى شعرها ...

وهو عمر بيتكلم عن يسرا اتفاجأ بهدوء ثورة داليا وحس ان داليا سخنت من وصف جوزها عمر للى ناوى يعمله مع يسرا صاحبتها ولقى داليا بتقوله: اه يا عمر...انا عايزاك تفشخها اللبوة بنت المتناكة دي ...عايزاك تعشرها وتحبلها لو تقدر كمان .... عايزة أعملها سي دي زي سيديهات مرتضى منصور كدة ههههه

ضحك عمر و قال: "هههه أيوة عشان تقوليلها :عندي سيديهاتك يا بت" بصوت مرتضى منصور

.. مازال عمر مستغربا من تأرجح مزاج زوجته إلى هذا الحد!!
إمال توبة إيه اللي كانت بتتكلم عليها؟!!

أسندت داليا راسها على كرسي سيارتهم وبدأت تفكر يا ترى على ومصطفى ولادى مشتاقين لى زى ما انا مشتاقة لهم ولا اكتفوا بمروة اختهم اللي كبرت واكتملت أنوثتها وبقت بتتفنن في اغراء اخواتها والاستمتاع بفحولتهم وامتصاص لبن ازبارهم .. مش عارفة إزاي دلوقت هعرف أقنعهم يبطلوا كل ده؟!! لازم يتوبوا هما كمان .. بس إزاي بعد ما داقوا اللذة دي كلها؟ إزاي هقنع أولادي بالتوبة بعد ما ناكوني في كسي و طيزي؟ .. صعب قوي .. صعب

انا كمان يا مروة اشتقت لك .. اشتقت لحضنك اوى يا حبيبة قلبى … انا اللي خليتك إتفتحتي من ابوكي .. إزاي هقدر أرجعك للطهر و الحشمة .. ازاي هقدر ارجع لك البراءة؟!!! إزاي

فاقت داليا بعمر بيقول لها سرحتى في عزت ولا ايه يا دولى... خبطته بيدها في كتفه وقالت له لا طبعا انا بصراحة اشتقت لمروة اوى يا عمر... مش انت اشتقت لها؟
فتجد عمر ينظر إليها بشهوة ويقول: اوى اوى .. مروة دى عشقى .. بنت كلها شقاوة ودلع و حنية ..مروة دى حتة منك يا دولى … بتفكرني بيكي .. حتى حركاتها في النيك تشبه حركاتك يا دوللي .. آخ .. واحشاني أوي حبيبتي

وهما بيتكلموا عمر هدى سرعة سيارتهم لما لاقى انه قرب من محطة بنزين عالطريق .. ركن و قال لداليا: أنا هدخل الحمام و اجيب قهوة لنا .. إنزلي انتي كمان لو عايزة

امسكت داليا حقيبة يدها ولأول مرة في حياتها تهتم بتظبيط مكياجها قبل أن تنزل من السيارة .. أخرجت أحمر الشفاه من حقيبتها ودهنت شفاهها بالروج اللامع الأنيق وضبطت بالماسكرا كحل رموشها الكثيفة ونظرت في مرأة السيارة لتتاكد من اكتحال عينيها وحمرة وجهها الجميل الطبيعى وحمرة شفاهها المثيرة وامسكت بالمسكارة وقلم الحمرة وارجعتهم للحقيبة فوجدت خاتم عزت حنفى .. عضت على شفايفها ونظرت الى الخاتم بشهوة قوية ثم رجعته الى مكانه في قلب حقيبتها وهمت بفتح باب سيارتها للنزول بعد أن عدلت من خمارها و طرحتها واذا بسيارة أخرى تصف بجانب سيارتهم من ناحيتها .. تفاجأت داليا بمن يقود هذه السيارة وهو ينظر اليها وعيناه صوب عينيها ....

انه هو .. احمد رضوان المعيد بكلية التجارة جامعة القاهرة .. نعم هو بذاته بوجهه الوسيم وعيونه الخضراء وجسده الطويل ...نظر الى داليا وهي ترتدي خمارها الفضفاض و كعهده بها دائما وجدها جميلة ووجهها مبتسم ..ابتسم احمد وقال لها انتى داليا .. صح؟
..ابتسمت داليا و ردت: أيوة .. انا داليا يا دكتور احمد اخبارك ايه؟
رد احمد: انا بخير الحمدلله ..سعيد جدا جدا بالصدفة الغريبة دى
ردت داليا: انا كمان مبسوطة اوى يا دكتور أحمد انى شفتك بعد السنين دى كلها … انت تلاقيك دلوقتى بقيت عميد الكلية .. مش كدة؟ هههه
ضحك أحمد و رد بمرح: ما تقولي رئيس الجامعة أحسن .. هههه .. لأ يا ستي .. معاكي أحمد رضوان رئيس الجمهورية هههه.

ضحكت داليا و هي تتذكر كيف كان أحمد و لا يزال يتمتع بروح الدعابة .. لقد مرت سنين ولكن تبقى سمات الشخصية منحوتة في ملامحنا وتصرفاتنا العفوية رغم مرور الزمن ..
يستغرب أحمد انفتاحها للدعابة و الضحك معه .. لم تكن كذلك أيام الجامعة .. كانت خجولة تغض البصر و لا ترفع صوتها أبدا .. تتحدث في المادة العلمية و أمور الدراسة فقط ..
لكنه يدرك أن البنات بعد الزواج يختلفون في تعاملهم مع المجتمع إلى حد كبير .. لم تعد داليا تلك الطالبة البتول الخجولة المنغلقة .. و إن كانت مازالت جميلة بروحها و حججابها و وجهها المنير

أكمل احمد: لا يا داليا انا سبت الشغل في الجامعة بعد ما سافرت بعثة وخلصت الدكتوراة وانا حاليا عندى شركة خاصة بتشتغل في بناء شبكات المحمول ..انتى طمنينى عليكى وعلى ..

صمت احمد … لكن داليا تفهم سؤاله الذي لم يسأله

داليا: انا الحمدلله اتجوزت عمر .. فاكره؟ اخو جودى صاحبتى
رد أحمد و قد أعطته داليا مفتاحا لسؤاله: اه فاكر عمر طبعا .. اخباره ايه واخبار جودي إيه؟
أجابت داليا مبتسمة وهي تطيل النظر في عيون احمد: كلنا بخير يا دكتور .. جودي كويسة كمان.
ثم اكملت و هي ترى لمعة عينيه: انت هنا مع حد؟
اجابها احمد: لا انا راجع القاهرة بس قلت اعدى اخد نسكافيه وارتاح شوية من السواقة ..وانتى هنا بتعملى ايه؟
أجابت داليا: انا برضه راجعة القاهرة .. مستنية عمر بيجيب قهوة و هنكمل الطريق .. مبسوطة اوى يا احمد .. أقصد دكتور أحمد .. إني شفتك وأتمنى نتقابل تانى …
اوقفها احمد واخرج من شنطته كارته الشخصى و دفعه بيدها وقال لها: ده البيزنس كارد بتاعى اتمنى اسمع صوتك يا داليا هكون سعيد جدا.
وابتسم احمد وأكمل: و كمان بلاش التكليف ده "دكتور .. دكتور" إحنا مش في الجامعة معيد و طالبة خلاص .. قوليلي أحمد على طول عشان أحس إني لسة صغير هههه
ابتسمت داليا و هي تنظر في عينه: خلاص يا دك… يا احمد .. أكيد هنبقى على إتصال .. فرصة سعيدة إني شوفتك…
أحمد: أنا أسعد يا داليا .. إنتي و جودي كنتم طالبتين متميزين عندي .. سلميلي على جودي كتير ..
.. و ودعها و هي تنظر في عينه التي تقول الكثير ..

تذكرت داليا انها لاحظت ان احمد لا توجد في إصبعه دبلة!
تلك التفاصيل التي تلاحظها النساء فورا بينما لا يلاحظ الرجال شيئا تقريبا!
.. معقولة لسة بيحب جودي رغم السنين دى كلها!! رغم إن هي رفضته و فضلت عليه منعم عشان ملتزم؟!!
يلا ابقى اشوف الحكاية دى بعدين .. صحيح الجواز ده قسمة و نصيب …عموما اهو الكارت بتاعه معايا ..اه يا جودى بس اشوفك ونفتكر اوقاتنا الحلوة وذكرياتنا الجميلة أيام الجامعة ...

جلست داليا في مدخل الكافيتريا تنتظر عمر .. فتحت تليفونها لتكلم مروة ابنتها وتطمئن عليها وعلى أخواتها فهي لم تتواصل مع على أو مروة منذ ٣ أيام لقد نست نفسها في الغردقة لم يكن لديها رفاهية الوقت للتواصل مع أبنائها فلذات كبدها … انها تحبهم وتتمنى لهم الخير دائما .. وجدت رسالة من سارة اخت مينا مديرة العلاقات بمنتجع الغردقة ..كانت الرسالة هاى يا مدام داليا طمنينى عليكم لما توصلوا القاهرة بالسلامة ..اتمنى لك كل الخير من كل قلبى وياريت تفتكرينى دايما بالخير ..فى انتظار مكالمتك في اى وقت ..سارة ..
بعد أن قرأت داليا الرسالة طلبت ابنتها مروة ...تفاجأت مروة برقم أمها على شاشة الموبايل فأجابت: ماما حبيبتى وحشتينى اوى اوى ...كل ده يا ماما متتصليش بى و لا تسالى عليا … كنتى فين يا ماما ...انا مشتاقة لك اوى يا حبيبة قلبى … وصارت مروة تبكي ..تألمت داليا لبكاء ابنتها التي تعشقها .. تكلمت معها و لم تتمالك أحاسيسها فانهمرت دموعها ..
لم تشعر داليا بما حولها حتى جاء عمر و رأى الدموع تملأ عينيها الجميلتين
عمر: انتي بتعيطي يا داليا ..مالك في ايه ؟؟ الولاد حصل لهم حاجة ؟؟
أخذ عمر الموبايل من داليا ووجد مروة بنته على الطرف الآخر مروة حبيبتى انتوا كويسين!! انتى كويسة!! اخواتك كويسين!! ...مروة ايوة يا بابا احنا كلنا كويسين بس مشتاقين ليك انت وماما اوى اوى..
خفضت مروة صوتها و هي تنظر حولها و قالت: وحشتنى يا عمور .. يا جوزى … وحشنى … حضنك هههه
أجاب عمر متخيلا وجه إبنته الشقية: وانتى كمان يا روحي وحشتينى اوى اوى بحبك اوى يا مروتى …
أخذت داليا التليفون و هي تمسح دموعها .. أكملت مكالمتها مع حبيبتها مروة تطمئن على دراستها و على إخوتها .. ثم ابتعدت عن عمر قليلا و خفضت صوتها: أخبار إخواتك معاكي إيه يا مزة؟ أنا سامعة إنك مولعاها مع علي يا مجرمة هههه
مروة بكسوف: مين اللي قالك كدة يا مامي .. أكيد مصطفى .. أنا هوريله
داليا: اوعي تزعلي أخوكي .. لازم تعدلي ما بين إخوانك يا حبيبتي .. ده شوية و ده شوية
مروة: ما هو ده اللي بعمله يا مامي .. أنا بحبهم هما الاتنين .. بس مصطفى طماع و عايزني على طول .. دي طنط جودي أنقذتني لما جت و بقت واخداني على طول تحت عند تيتة مع آلاء أو تبات هي و آلاء عندنا .. كانوا حيموتوني نيك هما الإتنين هههه
داليا: إنتي تحت دلوقت عند تيتة؟
مروة: أيوة يا مامي .. بنطبخ أنا و آلاء مع عمتو و الأولاد هينزلوا ناكل كلنا هنا ..
داليا: حلوة لمة العيلة .. مبسوطة مع عمتو و ولاد عمتو؟
مروة بتردد: أيوة يا مامي .. بس .. خلاص خلاص .. هحكيلك لما تيجي
داليا: فيه إيه يا مروة؟ حد مزعلك؟ إحكيلي
مروة بدلع: لأ محدش مزعلني .. بالعكس دول كوول خالص .. بس فيه حاجات كدة .. هبقى احكيلك لما تيجي .. مش هينفع دلوقتى
داليا: صوتك بيقول إنها حاجات لذيذة هههه .. مع مين يا بت؟ هيثم واللا آلاء؟
مروة بخجل: يوووه يا مامي .. مع الإتنين هئ هئ هى
داليا بشغف و شقاوة: بالسرعة دي!! هههه طيب حبيبتي .. اتبسطي بس خلي بالك و متقوليش حاجة كدة واللا كدة
مروة: ما تخافيش يا مامي .. بنتك اروبة هههههه
داليا: هههه .. طيب يا أروبة يا حبيبتي . . احنا راجعين في الطريق .. مسافة السكة و حنبقى عندكم يا حبايبي .. وحشتوني قوي .. خلوا بالكم على نفسكم .. هتبقي تحكيلي كل حاجه بالتفصيل حبيبة قلبي.
تغلق داليا الخط و هي تتخيل بنتها بتتناك من إبن عمتها .. يا ترى هيثم شكله إيه دلوقت .. أكيد كبر و بقى راجل!!! ..
ما تعرفش الخيبة


f1sIRYF.gif
رفع الصور من الاستديو

كانت داليا قد لاحظت بعض التغييرات التى طرأت على جسدها عندما كانت تجفف جسمها قبل أن ترتدي خمارها حتى يغادرا غرفة الفندق … نعم نعم فعلا تغيرت … أمعنت داليا النظر في المرأة ولاحظت التغيير الذى طرأ على كيرفات جسدها فصارت بزازها اكثر امتلاءا و ارتفعت طيزها وصارت أكثر جاذبية …. صار لحم طيظها المملؤة مشدود اكثر لاعلى … بل ان بشرتها صارت أكثر نضارة رغم نعومتها وطراوتها الا انها اخذت اللون اللؤلؤى المثير… هل هذا التغير حصل بسبب كمية لبن الازبار اللى تدفقت بداخلها وامتصها جسدها خلال الثلاثة أيام الماضية؟ ..تذكرت داليا ان كل زبر ناكها لم يكتفى بركوبها لمرة واحدة بل انه كرر النيك والركوب لجسمها المثير أكثر من مرة … يعنى يا داليا اللى يدوق لحمك مرة مش بيقدر يبعد عنك ويبقى مدمن ركوبتك … وكمان جسمك بقى اكثر اثارة … اووووف
جلست داليا بجوار زوجها و قد أثار حديث إبنتها شهيتها للجنس مرة أخرى .. لمحت السعادة و الإثارة في كلام مروة عن أخويها و كيف تعدل بينهما و كأنهما زوجين يتبادلان عليها .. أو تتبادل هي عليهما ..
سيكون أمرا مثيرا إن كان مسموحا للمرأة أن تتزوج رجلين و تجمع بينهما .. تعطي لكل واحد منهما ليلته فتذهب إليه في فراشه .. ينيكها فتأخذ لذتها منه و قد أعطته حقه الشرعي .. ثم تنام عنده أو تذهب لزوجها الآخر فتنال منه زبرا مختلفا و طريقة نيك مختلفة و شغف مختلف .. فكل زبر له مذاقه و رونقه و إحساسه .. سيكون ممتعا بلا شك تنافس الزوجين على إرضاءها و عمل أحلي واجب معها .. سيكون الزبران ملكا لها تختار أيهما تشاء .. و لربما تختار أن تجمع بينهما في ليلة واحدة فتكون ملكة متوجة بينهما .. تذوق من صلابة ازبارهما فيتبادلان نيك كسها واحدا تلو الآخر .. بالدور .. والنظام مفيش أحسن منه .. و لربما تريدهما معا و يتوقان لرحيق كسها و دبرها في وقت واحد وعلى فراش واحد .. يتمتعان بلحمها الطري و أنوثتها المتفجرة مع إحساسها بشغف رجلين عليها





f1sIma1.md.gif









بل ربما سيكون ذلك ممتعا للزوجين أيضا حيث يرى كل منهما الآخر و هو يقبل زوجته و يستثيرها .. في المطبخ .. على الأريكة .. يلسعها احدهما على دبرها فتتأفف فيأخذها الآخر ليطيب خاطرها فتمص قضيبه أمام الأول .. يمسك بزها الطري امامه و يتحدث الرجلان كصديقين يتعاونان على إطفاء شبق اللبوة التي تزوجاها ..
في نهاية الأمر هي متعة لهما معا و بلا شك أن أزبارهما سيملآن فتحاتها في تعاون مثمر و فعال .. و إن حدث حمل فإن الدي إن إيه كفيل بحفظ الأنساب و عدم إختلاطها .. مع مراعاة حفظ الجنين أثناء فترة الحمل بالرفق و النيك الهادئ من كلا الزوجين حتى تضع حملها في أسرة يملؤها الحب و الرغبة و التعاون البناء.


f1sTsHX.md.gif

داليا حست بكسها بينز من فكرة أنها تبقى متجوزة راجلين في نفس الوقت .. فما بالك بتلاتة في بيت واحد!!!
ده غير كمان إن جوزها معندوش مشكلة يجيبلها دكر يعشرها في سريره في أي وقت هي عايزاه . . و أي راجل هي عايزاه .. المهم إن مراته تبقى مبسوطة و متكيفة .. رببنا يخليهولها و ما يحرمهاش منه أبدا .. زي ما عم حسن اللله يمسيه بالخير ما زبرها و خلاها تفقد توازنها في ست ساعات (بصوت السادات)


f1su4Xj.gif

هياج داليا متوافق مع إصرار عمر على سيرة عزت حنفي .. يمكن عمر في الحقيقة مش زعلان ولا حاجة من نيك عزت لداليا؟ عشان كدة كل شوية يتكلم عليه و بيثيرها بتكرار سيرته؟ يمكن عمر عايزها تحكيله أكتر إزاي إتناكت منه و إزاي عزت عجبها .. و إزاي هي عجبت عزت لدرجة إنه يديها خاتم غالي كدة .. بيرمي فلوسه في الأرض عزت ده واللا إيه؟!! ناكها و اتبسط و خلاص .. أيه لزومه الخاتم؟!! و اللا كمن فلوسه كتيرة و ملهاش عدد؟!!
داليا مثارة من غير حاجة .. و لقت عمر بيعيد ويزيد كل شوية في موضوع عزت وإبتدت داليا توصفله ذوق عزت و رقته وحنيته معاها والخاتم الغالي اللي ادهولها .. وبرغم انها شايفة فى عنين عمر الغيرة وانه متضايق عشان عزت ناكها من وراه .. بس داليا بحنيتها بتفكره إن هي كانت مضطرة تمتعه عالاخر عشان وجيه ما يأذيهمش .. و كمان كانت مبسوطة إنها بتوريله النسوان الطرية اللي بجد .. مش زي مراته يسرا الناشفة دي ..
داليا بتتدلع على عمر و بتقوله بحنية وهى بتحسس على زبره في العربية "رببنا يخليلي زبرك الجميل ده .. ده عندي بالدنيا كلها" عمر هايج وبيقولها "أخخ يا دوللي .. أهو حنيتك و شقاوتك دي اللي مولعاني .. كل ما أفتكر الرجالة كانوا هيتجننوا عليكي إزاي زبري يقف"
داليا وهي بتفرك زبره: صح يا عمر .. مراتك يظهر بتهيج الرجالة و تخليهم مش على بعضهم . مفيش راجل ناكني مرة واحدة و خلاص .. كلهم ناكوني مرتين و تلاتة . كسي عجبهم قوي يا عمر
عمر بهياج: أخ يا مراتي .. حتى عزت ناكك مرتين؟
داليا بمياصة: كان عايز بس مكانش فيه وقت .. لسة ما ناكنيش المرة التانية يا حبيبي ..
عمر يهيج أكتر من كلمة "لسة ما ناكنيش المرة التانية" دي!
زبره بقى زي الحديدة: طلعيلي زبري يا داليا و اضربيلي عشرة .. أنا هايج قوي .. مش قادر
داليا بتقوله وهي بتسحب إيدها بدلع و بطء من فوق زبره: "لأ يا خويا .. خليك مركز في السواقة أحسن .. خلينا نرجع لعيالنا حبايبنا بالسلامة"
وعمر بيقولها بنبرة شهوة : " عارفة يا داليا أنا نفسي في إيه دلوقت؟"
وداليا بتهز راسها بكسوف وتقوله نفسك فى ايه يا قلبى؟
عمر بيقولها: "عايز أقلعك هدومك كلها و أنيكك هنا في العربية .. و دلوقت حالا"
تعض داليا على شفتها وبتقوله: مالك يا راجل هايج قوي كدة ليه؟!! ما تصبر لما نروح و أنا هعملك ليلة ماحصلتش ... وابقى نيكني طول الليل لو عايز …. بس تعرف يا عمر؟ أخخ يا عمر أنا كمان هايجة قوي وعايزة اتناك اوى اوى .. مش عارفة ليه؟
احححح اووووف كسى ولع نار "
عمر بهزار "شكلك إتعودتي على النيك و الشرمطة يا حبي ..وبقيتى متعودة دايما" بصوت عادل إمام
داليا بمحن: "هههه .. إخس عليك يا عمر . قصدك إني بقيت شرموطة خلاص يعني؟"
عمر: اه يا لبوتى انتى احلى واجمد شرموطة شفتها في حياتي …

عمر عجبه تطور الكلام مع مراته داليا اللى اتغيرت ١٨٠ درجة وزاد فى التمثيل اللى خلاهم الاتنين فى قمة الهيجان
وقال لها: تاخدي كام يا بت و انيكك دلوقت؟
داليا بتمثيل لذيذ: اللي تجيبه يا باشا .. كلك نظر" و تبرز بزازها البضة للأمام و تهزهم قليلا
عمر بهياج: طب ما توريهوملي يا بت عشان أقدرهم كويس…
داليا بدلع: يا عيب الشوم يا باشا .. أوريلك بزازي هنا كدة قدام الناس والعربيات حوالينا ؟!!!
عمر: نظرة سريعة كدة بس يابت وانا هدفع لك اللى تطلبيه
تنظر داليا حولها بتوجس و جسمها يقشعر و تبدأ في فتح أزرار بلوزتها من المنتصف .. وهى تنظر لعمر .. هو مندهش و مثار من فعل زوجته .. هل فعلا ستريه بزازها؟ هنا في الطريق العام؟


داليا مثارة من الفكرة و من الخوف .. لكن بداخلها اثارة قوية للاستمرار
وفعلا فتحت أربعة أزرار ثم مدت يدها تفتح ستيانتها من الأمام "هذه احدى السنتيانات التي اوصاها وجيه ان ترتديها لاثارة الزبائن وهي تفكها أمامهم فتظهر بزازها البيضاء الممتلئة الطرية بحلماتها الوردية المنتصبة " ..
داليا تنظر للسيارات حولها و تنظر لعمر بشغف .. ترى توتره و إنتظاره . ترى إحمرار وجهه و بلع ريقه
داليا: أهم بزازي .. شوف بقى يا باشا هتدفع كام
نظر عمر غير مصدق أن زوجته المحترمة قد عرت بزازها الرائعة له!!! هنا في السيارة .. هنا في الطريق العام



f1sA5v9.jpg


بزازها المدورين الطريين اللى صاروا اكثر امتلاءا وبقوا يجننوا .. رغم إنه عارفهم كويس قوي بس لاحظ ان حجمهم اتغير و بقوا اكبر و اكثر اثارة .. وكمان دلوقت لهم طعم تاني و إحساس تاني و إثارة تانية و هما مكشوفين كدة للناس .. عمر مش مصدق الإثارة اللى بقى حاسس بيها وهو شايف مراته مطلعة بزازها كدة .. جرأة غير معهودة من مراته الرقيقة الطيبة الملتزمة .. مد عمر إيده يحسس على بزاز داليا .. هي مثارة للغاية من صوابعه اللي بتلعب في حلماتها الحساسين .. و ربما لأنها أول مرة تتعرى كدة في مكان عام و ممكن ناس يشوفوها .. لكن مستسلمة للمسات عمر الساحرة ….
استجمعت داليا نفسها و كملت دور المومس: عجبوك بزازي يا باشا؟ هو إنت بتجرب قبل ما تركب واللا إيه؟ ههههه
عمر بدهشة و إثارة: يا بنت اللذينا .. بزازك حلوين قوي .. انا هدفع اللي إنتي عايزاه .. بس انيكك دلوقت حالا
نظرت داليا لقضيبه الذي بات منتصبا تماما الآن: وقالت له مدام هاتدفع كويس انا كسي كمان تحت أمرك يا باشا .. أنا شغلتي إني ابسطك وامتعك .. عندك شقة واللا حتشحططني في الشوارع؟
عمر: هههه .. عندي كذا شقة .. بس مش قريبين من هنا
داليا بسخرية شرموطة محترفة: كلكم بتقولوا كدة .. طب يللا بقى شوفلنا مكنة كدة في الدرا ننيك فيها .. أحسن بوليس الآداب يعكشني وأنا مش ناقصة"

عمر فى قمة الهيجان و المتعة بالرول بلاي ده .. أسرع فى الطريق حتى وجد مدق صحراوى على يمين الطريق وقالها ايه رايك يا بت ندخل المدق ده وانيكك فى الهواء الطلق؟
داليا بخفة دم و شرمطة : هتدقني في المدق .. عشان كدة سموه مدق يا باشا .. ههههه
عمر: ههههه .. هدقك لما تشبعي جوة يا بت .. طلباتك؟
داليا بمحن ردت وقالت له: لو كس بس ٢٠٠٠ .. إنما او عايز طيزي كمان فدي غالية شويتين يا باشا
عمر: أحة .. هي الأسعار غليت كده ليه؟ ما بقاش فيه رحمة؟ إمال الفقير ينيك إزاي بس في البلد دي؟ ههههه
ضحكت داليا و ردت بشرمطة: اللي معهوش ما يلزموش يا باشا .. مستكتر فيا ٢٠٠٠ جنيه ؟ و ضمت بزازها العارية المثيرة
عمر : مفيش حاجة غالية عليكي يا بت .. أنا ها شخرمك قدام و ورا بس تستحملي
داليا بضحكة شرمطة: تحت أمرك يا باشا . . دي شغلتي ..


f1sR999.jpg

دخل عمر بسيارته فى المدق حتى ابتعد عن الطريق الصحراوى ..
و داليا تضحك بخجل إنه أخدها جد .. بس هى مثارة و مبسوطة من الفكرة المجنونة وكمان كسها غرقان وهايجة جدا وعايزة تتناك .. قلبها بيدق أكتر كل ما بيبعد جوة الصحرا .. حاسة بالخطورة و وحشة الصحراء ..
عمر برضه قلقان .. عمره ما عمل كده في الصحرا .. أقصى شيء عمله كان في المقطم ..
وقف عمر بالعربية في حتة مدارية اختارها بين الصخور .. والاتنين بصوا حواليهم عشان يتأكدوا ان مفيش حد شايفهم ويقدروا ينيكوا بعض .. وياخدوا راحتهم ويعيشوا المتعة … متعة المغامرة المجنونة …
عمر: يلا يا بت يا لبوة يا حيحانة انزلى من العربية .. انا معايا فرشة في الشنطة .. هطلعها ونفرش هنا جنب العربية وانيكك عليها..
داليا قالت له: أنا خايفة يا عمر .. إنت متأكد إن هنا أمان؟ انا خايفة حد يشوفنا .. واللا يطلع لنا تعبان أو عقرب ؟!!
عمر يبلع ريقه ليبدو متماسكا: ما تخافيش يا بت .. إنتي معاكي دكر .. إوعي تقولي كدة تاني .. يللا بينا (بصوت باسم سمرا)
ابتسمت داليا من طريقة عمر الواثق من نفسه و اطمنت شوية
داليا: تحت امرك يا باشا يا سيد الرجالة
ونزلت داليا من العربية وبصت لقت المكان مفيهوش صريخ ابن يومين و فعلا هنا صعب قوي حد يشوفهم .. ولقيت على الجانبين رمل و حجارة و فيه ضليلة صغيرة والأرض عليها عشب وفى ظلال كم شجر قريبين من بعض وكانهم واحة و طراوى وسط الصحراء القاحلة … واستغربت داليا … يا ترى مين زرع الشجر ده فى الحتة المقطوعة دى ومين بيسقيه …
فرش عمر سجادة وعليها ملاية ومخدة محتفظ بيهم دايما فى العربية عشان لما بيطلع موقع عمل مفيهوش استراحة ..
عمر وهو عايش دور الراجل اللى شاقط شرموطة و هايج نييك عليها … بص لداليا وقالها تحبى انتى تقلعى ولا انا اقلعك يا شرموطة ..
داليا بمياصة وعلوقية قالت له انا عايزة ادلعك يا باشا عشان تفضل دايما فاكرنى … كل ما يجيى لك مزاج تتمتع
عمر هاج اوى من اسلوب داليا اللى بقى مش متخيل انها اتحررت وبتتكلم على انها شرموطة بجد … راح قالها ايه رايك اشغل الكاسيت وترقصى وانتى بتقلعى قدامى ..
داليا قالت له باين عليك صاحب مزاج يا باشا وانا بحب اوى الرجل اللى مزاجه عالى وبيحب الروقان يلا شغلى اغنية على ذوقك .. عشان ارقص و ادلعك …
داليا بقت مثارة جدا من الدور اللى بتلعبه كمومس وان جوزها كمان هيجان وبيعيشوا مع بعض مغامرة مجنونة .. واضح ان الاثنين اعتادوا على المغامرات المجنونة وجرعات الأدرينالين تضخ فى عروقهم من الخوف و وحشة المكان ويختلط الأدرينالين مع المورفين الطبيعى الذى يفرز مع الاثارة فيجعل الاثنين يجنحان نحو حافة الجنون دون احتساب لأي خطر أو مفاجأة ممكن تحصل …
وشغل عمر كاسيت السيارة على اغنية اه يا ليل لشيرين …
وبدأت داليا ترقص وتتغنج وتتمايع وهى بتقلع بلوزتها وهي تتمايل بجسمها وبترقص بزازها وتميل لقدام وتلف وترقص طيزها وهى بتقلع البنطلون الجينز وبترقص بلبونة وهى كسها غرقان وفعلا تتراقص وتظهر كل انوثتها بدلال ودلع و اتقنت دور المومس المحترفة …
وعمر كان بيسقف لها ومبسوط من رقصها و تعريها لحد ما قلعت كل ملابسها وبقت بس بالاندر الفتلة الذى لا يدارى من جسدها شيء بل يشاور على مواقع فتنتها
مازالت متوجسة و تنظر حولها باستمرار و لكن لفحة هواء الصحراء تدغدغ لحمها العاري و تصيبها بقشعريرة لذيذة .. جنون التعري في الهواء الطلق ينتابها و هي تهز بزازها الطرية وفلقات طيزها الممتلئة العالية لزبونها الولهان عمر العشقان على أنغام الموسيقى ..
لم يتحمل عمر لبونتها و مياصتها و دلعها أكثر من ذلك .. مسك داليا من وسطها وقلعها الاندر وسلته من بين رجليها وبقت داليا واقفة بين ايديه ملط .... كسها و طيزها يحسان بالهواء المنعش يبردهما و يلفحهما و كأنما هو أيضا يستمتع بأنوثتها و جمالها …..
عمر زقها نيمها على الفرشة على الارض جنب العربية وقالها يلا يا حلوة .. ده انا هفشخك … نزل الشورت والبوكسر قلعهم ونزل على ركبه بين رجليها ووطى فوقيها يرضع بزازها وهما يتراقصان فى الهواء الطلق ..
وداليا تصرخ من الشهوة و من الخوف و من الإثارة …. انها لاول مرة فى حياتها تتناك فى الطريق فى الهواء وعلى الأرض … عمر أداها زبره بين بزازها وداليا بتضم بزازها المثارة على زبره المنتصب وبقت تدعك زبره ببزازها وهى بتبص فى عنيه بعلوقية وشهوة وهو تف على بزازها وغرقهم بريقه عشان زبره يتزفلط بين بزازها اللى بقوا مليانين وكبار وصار حجمهم اكثر امتلاءا وبقوا مشدودين واكثر اثارة عن آخر ليلة لما نام معاها قبل ما يسافروا الى الغردقة ….



f1s5G5P.gif

وداليا بتبص فى عنيه بكل شهوة وعلوقية وبتقوله: بزازى عجبينك اوى كده يا باشا؟
عمر قالها: اوى اوى يا شرموطة .. جسمك زي الملبن .. كيرفى وسكسى وناعم … وبزازك كبروا و بقوا مليانين اكتر و حلماتهم تجنن …
داليا قالت له: انا شرموطتك يا باشا .. جسمي كله ملكك يا روح قلبي .. اعمل فيا اللى إنت عايزه
داليا مش متعودة عالشتيمة و الأباحة .. بس هي حاسة إنها فعلا بقت شرموطة بجد بعد كل الأزبار اللي ناكوها التلت ايام اللى فاتوا وبقت بتحب تتشتم بالألفاظ الجنسية الابيحة وده بقى يثيرها أكثر .. و دلوقت كمان عريانة كما ولدتها أمها في الصحراء ..
أكيد عمر عنده حق يقولي "يا شرموطة" انا فعلا بقيت هايجة اوى اوى وجسمى طالب يتناك طول الوقت …. اووووف
سحب عمر زبره من بين بزازها .. نيمها على ضهرها و فشخ رجليها وهى بتبص في عنيه و مستسلمة ..
غرس عمر زبره فى كسها لقى زبره بيفوت بالكامل فى عمق كسها .. سوائل كسها الساخنة سهلت له الايلاج العميق وداليا بقت تصرخ وهى لفة ايديها حوالين رقبته وبتحسس على ضهره بشهوة قوية وبتقوله "براحة احححح اووووف زبرك جامد اوى يا باشا انا مش اد زبرك ده اححح زبرك سخن نار اووووف يا باشا اه اه زبرك ولع كسى نار يا باشا" ..
وعمر بيقولها "كس امك يا بنت الشرموطة ده انا هفشخك .. كسك سخن قوي و مزفلط " كس شرموطة اصلى ما بيشبعش نييك" …. وداليا بتقوله احححح اووووف …افشخنى جامد يا باشا … انا شرموطة زبرك يا باشا ….
وفضل عمر يطلع زبره ويدخله للاخر ويبطئ فى نيكها لكى يستمتع بكل لحظة وهو يمتطيها وهو حاسس انه راكب شرموطة محترفة وهى بتكلبش فيه بايديها ولفت داليا رجليها حوالين وسطه …. تنظر إلى السماء فوقها و لا تشعر إلا بكسها الى بقى بيشفط زبره بقوة و رغبتها فى المزيد و المزيد من النيك القوى فى عمق كسها جعلها تصرخ صرخات الشهوة التى يتردد صداها فى الصحراء و ملمس جسم عمر الساخن الملتصق بكل جزء من لحمها الناعم كان يزيد من شهوتها وشبقها وتتدفق مياه شهوتها الساخنة من كسها الشبق الجائع ….
وتناسى الاثنين انهم مفترشين ارض مدق وسط الصحراء على الطريق العام … وكانت صرخات داليا ووحوحتها تدوى فى الصحراء ويتردد صدى صرخاتها وصدى شتيمة عمر لها وهو بيقولها انتى اجمد شرموطة اشقطها فى حياتى … عمر لم يستطيع ان يتحمل سخونة كس داليا وشفطه و حلبه الشغوف لزبره وده زود هيجانه وهيجانها وكسها يعتصر زبره المنتصب بداخلها ..
وصل عمر لذروة هيجانه مع تشنج جسم داليا وتقوس ظهرها وإتيان داليا فيضان سوائل كسها الساخن حتى ضرب عمر بركان لبن زبره وملأ كس داليا .. فضلت داليا مكلبشة فيه تشهق من نشوتها و تدفن وجهها الشبق في صدره .. تشد جسمه عليها و كأنه سيهرب منها .. تتنفس في صدره الصلب .. تحس بالأمان و الطمأنينة فيه رغم خطورة المكان وانكشافها للسماء ..
تذكرت داليا حين ناكها جون في ماء البحر لأول مرة و زوجها بجانبها ينكح نانسي الجميلة .. كان وقتا رائعا و متعة ساخنة .. كانت مازالت في بداية عهرها تكتشف لذتها في إستضافة أزبار الرجال بداخلها يا لها من متعة ….



f1sao0v.md.jpg

f1saO1j.gif





أنهى عمر تدفقات منيه الساخن فى أعماق كسها الملتهب من نار الشهوة وهدأ كسها بعد أن ارتوى بلبن عمر الدافئ الحنون
كانت داليا مغمضة عنيها تستجمع تركيزها بعد النيك العنيف المختلف من زوجها اللى كان اول مرة يمتطيها بعد ما خطت خطواتها فى احتراف الشرمطة و العهر خلال الثلاثة ايام الماضية …

وهو عمر بيقوم من عليها تفاجأ بثلاثة شباب باللباس البدوي واقفين بيتفرجوا عليهم وأيديهم بتدعك أزبارهم من فوق الهدوم ..
إرتعد عمر و احست داليا فغطت ما تقدر عليه من جسدها الأبيض الرائع .. مرعوبة .. مضطربة .. لا تدري ما سيفعل بها و هي ترى الشباب الثلاثة مسلحون برشاشات خفيفة …
واحد من الثلاثة أفاق من غفوته الشهوانية .. أشهر رشاشه فى وجه عمر وقال له : إيه اللي دخلكم المنطقة دي يا أستاذ؟ يعنى مالقيتش حتة تنيك فيها غير منطقتنا؟
عمر بخوف: أنا آسف .. و الللهي ما أعرف إنها حتتكم .. إحنا هنمشي على طول .. على طول اهو .. معلش إحنا آسفين
وأشار عمر لداليا أن تقوم بسرعة ليغادرا و هو يبحث عن ملابسه و هو في غاية الاضطراب .. عاري و زبره مرتخي بين فخذيه و طيزه عارية أمام الرجال الثلاثة المسلحين .. يشعر بالخزي و المذلة ..
خايف يوطي أحسن يشوفوا خرم طيزه .. موقف زبالة
أحد الرجال ضاحكا: مش حينفع تمشوا بسرعة كدة يا أستاذ .. لازم تاخدوا واجب الضيافة الأول .. إنت عايز العرب يقولوا ما بنفهمش في الأصول واللا ايه؟
عمر: مفيش داعي .. ده انتم أهل الكرم .. مش عايزين نتعبكم .. إحنا هنمشي على طول .. يللا يا سوزي .. يللا
داليا مازالت جالسة مكانها على الفرشة ومصدومة من المفاجأة .. تحاول ان تخبئ بيديها و كلوتها ما تستطيع من جسدها البض المليئ بالإغراء
رجل آخر: ههههه .. لو عايز تمشي إنت يا أستاذ إمشي . يظهر الأخت سوزي عايزة تقعد شوية معانا هههه
داليا بسرعة: لأ .. لأ .. أنا عايزة أمشي .. يللا .. يللا
وقفت داليا بسرعة تحاول الوصول إلى باقي ملابسها فانكشفت سوتها و بزازها البضة وكسها الملتهب وزنبورها المنتصب أمام رجلين و رأى الثالث طيزها البيضاء المستديرة الجميلة أمامه مباشرة
إقترب أحدهم من داليا و هي تنظر له برعب و أمسكها من خصرها يضمها إليه .. تحرك عمر بتلقائية ليمنع الرجل و لكنه سمع آخر يعمر سلاحه و يوجهه ناحيته قائلا بصوت أجش: أقعد يا أستاذ و إعقل .. مش عايزين نعور حد .. الحلوة دى هتقعد معانا شوية .. عايز تتفرج خليك .. واللا نربط عينيك و نرميك ورا التل لحد ما نخلص معاها ؟
عمر: لأ لأ .. تخلصوا إيه .. ما ينفعش .. اوعوا حد منكم يقرب لها!!!
ضحك الرجل و هو ينظر إلى منظر عمر العاري كالفأر المذعور في المصيدة و قال: هي تقربلك؟ مراتك؟ و اللا شاقطها من حتة؟
هنا ردت داليا ببديهتها النسوية القادرة على تحليل الموقف و توازن القوى المنطقي: لأة .. مراته ده إيه؟!!
ده كان بياخد متعته مني بس و هيروح لحال سبيله .. انا كنت فاكراه عارف المنطقة .. اتاريه طلع غشيم ..
داليا مازالت ترتعش و لا تدري ما الخطوة القادمة و قد التصق بلحمها الرجل الممسك بها و يده على إليتيها يعبث بهما و يختبر نعومة جلدهما و طراوة لحمهما
الرجل بشهوة واضحة: دفعلك كام يا سوزي يا حلوة ؟
داليا و قد بدأت ترتب أفكارها: لسة ما دفعش وحياتك يا معلم .. اوعوا يمشي من غير ما يدفع .. عشان يوصلني كمان في طريقه ويرجعنى من مطرح ما خدنى ..
إقترب رجل آخر من ظهر داليا التي أصبحت الآن بين رجلين يداعبان جسدها الفتاك بخشونة أيديهما .. أشار الثالث لعمر بسلاحه بالجلوس بالقرب منهم: أقعد يا أستاذ .. هنتبسط شوية و تمشوا بالسلامة .. أقعد
جلس عمر و أسند ظهره على جانب سيارته ينظر إلى رجلين يداعبان زوجته العارية .. يستعدان لاغتصابها أمام عينيه .. جلس الثالث في مواجهتهم و سلاحه بيده لحماية زميليه بينما يشاهد أمامه فيلم بورنو حقيقي لإمرأة جميلة جدا أوقعها حظها العاثر في يد عصابة مخدرات مسلحة تغتصبها و تذوق حلاوة كسها الساخن و طيزها الطرية ..
جلس الرجلان على الفرشة و أجلسا داليا بينهما .. يرضع أحدهما بزها و يحسس على كسها العاري المبلول .. بينما يقبلها الآخر في فمها و يأخذ يدها الناعمة المستسلمة لتمسك زبره العاري المنتصب .. تدرك داليا بفطرتها أن نجاتها و نجاة زوجها تعتمد على مدى تمكنها من إمتاع هؤلاء الرجال و إسعادهم .. تعتمد على إقتناعهم بأنها عاهرة ستذيقهم المتعة مرات و مرات .. ستقنعهم بسعادتها معهم و تعلقها بهم .. برغبتها أن ينيكوها دائما و أن تصبح شرموطتهم المفضلة ..
تلعب داليا بزبر الرجل بيدها بشغف و تتأوه من لمسات الآخر لكسها و بزازها
داليا: زبرك حلو قوي يا اسمك إيه .. ماله واقف جامد كدة ليه؟ شكله هيكيفني النهاردة …
الرجل بضعف الشهوة: سالم .. إسمي سالم .. إيدك ناعمة جوي يا بت يا سوزي .. زبري مش مستحمل .. إنتي حلوة جوي يا بت …
و أكمل تقبيل رقبتها و صدرها بشهوة مشتعلة .. تبتسم داليا بغرور و هي ترى الرجل الأخر يخلع سرواله فينخلع قلبها من كبر زبره التخين الطويل الواصل إلى منتصف أفخاذه وبدأ يستيقظ من سباته وينتفخ و ينتصب بين يديها الناعمتين
داليا بمياصة شرمووطة: إيه الزب الكبير ده كمان .. يا خرابي .. ده زب حصان ده؟ هتنيكني بيه ازاي ده؟ ده هيطلع من بقي ..
الرجل: قوليلي يا عمران يابو زب حصان ههههه .. عجبك يا بت؟
داليا بشرمطة و هي تمسك زبره الكبير الذى صار منتصبا كعمود الخيمة : تسلملي يا عمران و يسلم زبك .. ده ناشف قوي وكبير اوى اوى .. هيوجعني اوى يا عمران أوووووف
عمران: هيكيفك يا بت و يخليكي تقولي " نيكنى كمان يا عمران يابو زب حصان" ههههه
داليا تتأوه بغنج و هي تلعب بالزبرين معا بكلتا يديها بينما الرجلان يقبلان بزازها و وجهها و يعبث سالم بشفرات كسها الملتهبة .. تلتقي أعينها بأعين زوجها فتبتسم له و هي تراه يبلع ريقه بوجه محمر من الشهوة و قضيبه ينتصب من جديد ..
تدرك داليا ما يشعر به زوجها عمر الان .. فقد مرت بتجارب شبيهة مع وجيه وجون .. وهى يعتليها رجال اخرين فى حضوره وامام عيونه … تنظر لزبره الذي انتصب و استبدت به شهوة الدياثة على لحمها الساخن … هى ايضا صارت تستمتع كثيرا بشهوتها القوية وهى تتناك من اخرين امام زوجها برضاه و صارت متعة تعريصه عليها تزيد من شهوتها وشبقها الذي اشتعل بنار شهوة لا تطفأ بل تزداد وتطلب المزيد ....
إعتدل سالم محاولا توجيه قضيبه لكسها فقالت داليا بتمنع ودلع : طيب يا حلوين ما قولتوليش حتدفعوا كام؟ مش نتفق برضه واللا إيه؟
رد عليها عمران مازحا" قائلا: عمران ما بيدفعش في النسوان .. عمران بينيك بالمجان .. ههههه …
ضحكت داليا ضحكة شرموطة و قالت: هما جابوني لشاعر القبيلة واللا إيه؟ .. لأ .. هتدفع يا قلب سوزي و اللا عايزني ألوي بوزي؟ هههه ….
ضحك الرجال كلهم على الرد بالشعر الركيك .. لقد أضافت داليا جوا من المرح لجو الشهوة المشحون
رد عمران: هنبسطك يا بت .. ما تخافيش .. عمران ما بياكلش عرق النسوان .. ههههه
ردت داليا و هي تدعك زبر سالم الساخن في كسها: و إنت يا سالم يا اللى زبرك نار .. هتدفعلى بالدولار؟ هههه
ضحك سالم و هو الممحون من الشهوة وقال: الشعر مش شغلتي يا مزتى .. بس يا بت هتدوقي زبرتي .. هههه
و رهز سالم بعنف لينزلق قضيبه العريض الضخم في كس ماما حتى بيضاته .. ارتعش جسد داليا بشدة و تقوس ظهرها و شهقت شهقة شهوة قوية و هي تحس بقضيبه الصلب يوسع خرمها و يصل في رهزة واحدة إلى رحمها … لم تنطق بعدها داليا فقد أصبحت مشغولة بالتأوه و الأنين تحت هذا الرجل الصلب الشغوف ..تحس بكسها ينبض و ينز سوائله حول هذا القضيب الجديد مرحبا به متشوقا لمتعته ..
تغنجت داليا و صرخت من الشهوة .. شدت بيديها جسد سالم فوقها ليمنحها المزيد من رهزات زبره القوى فى عمق كسها .. وسالم يقبلها بشراهة في وجهها و فمها .. قبلاته لرقبتها ترافقها العضات المتتالية التي تترك علامات مميزة بلحمها تدل على شبقهم معا .. هي شبقة تحت رهزاته واندمجت بكل كيانها معه .. تنظر للسماء فوقها و لا ترى شيئا من فرط نشوتها و استغراقها مع هذا القضيب الشرس الذى يطعن عميقا داخل رحمها .. يبدو أنه لم ير النساء من قبل!!
تبتسم أمي و هي ترى سالم مأخوذا" بجمالها مسحورا بانوثتها.. يرهز في كسها بقوة و هو ملتصق بجسمها ويعتصر بزازها بعنف .. ثم يقوم من فوق جسدها ويعود مكملا رهزه العنيف و هو يرفع قدميها فوق ذراعيه وينظر لسعادتها واستمتاعها بزبره العنيف يغتصب كسها و يوسعه .. و بزازها الرائعة ترقص له .. لقد بدا واضحا لسالم استمتاع داليا من نيكه لها من احتضانها له وجذبها لجسده ورغبتها الواضحة فى نيل المزيد والمزيد من فحولته القوية …
سالم مستمتع و منبهر باداء داليا فهو في الأغلب لم ير مثل جمالك يا داليا .. يا أمي الملتزمة



تكتسب أمي ثقتها و تمكنها أكثر و أكثر و هي ترى عيون سالم تزيغ منه .. يحمر وجهه وتنتفخ أوداجه .. ترى الشهوة تكسو وجهه و هو يزمجر فوقها .. يزداد رهزه سرعة و قوة و عمقا في فرجها .. تحس برحمها ينفتح ليستقبل لبن سالم الدفاق داخله .. يدق دقة طويلة عنيفة فيدفع دفعة من ماء رجولته داخل رحمها .. ثم يزأر و يدق دقة أقوى فيدفع دفعة أخرى فيها .. ثم ثالثة و رابعة و هي تصرخ من رهزاته العنيفة في جسدها الأنثوي الرقيق .. تتمتع لمتعته و تعشق رؤية هؤلاء الازبار الأربعة و قد انتصبوا جميعا لمنظرها و أنوثتها .. حتى زوجها يلعب في زبره شبقا لمنظر زوجته السكسي الذي جن له الرجال .. حتى الثالث ترك سلاحه جنبا و أمسك بسلاح آخر، زبه المنتصب، يجلخه حبا و احتراما لهذه العاهرة الرائعة .. أمي الملتزمة داليا.


f1sGl1e.md.gif

ما ان انتهى سالم من ضخ مياه رجولته داخل رحم امى قبلها فى شفايفها معلنا عن امتنانه لها بعد ان امتعته بلحمها و حملت ما أفرغه من خصيته واستودعه داخل رحمها حتى قام من على جسدها الساخن … معطيا الفرصة لزميله عمران فى أن يتذوق ما امتعه ….
لم يحتمل عمران كثيرا فقام من جوار عمر واقترب وأمسك أمي ينيكها .. هي متعبة من نيك سالم الذي انهكها برهزاته القوية العنيفة … و لكنها سعيدة بشغف عمران بها و بكسها .. حملها عمران بذراعيه القويتين وأخذها جانبا في الظل بين الشجر كي يستمتع بها ..
تنظر امى في عين أبي و هي تستلقي على جنبها لينيكها عمران مثلما يشاء .. لا تنسى أن ترفع رجلها كي يستمتع الآخرون برؤية كسها يخترق بزبر عمران و كأنها تفتخر بزناها و تطلب شهودا عليه .. يفعص عمران ثدييها الطريين بيده الخشنة .. تتذكر امى يد عم حسن و خشونتها على جلدها الناعم الرقيق .. يحس عمران بأنوثتها و نعومتها فيزيد رهزا فيها .. يستمتع بتلك المرأة البيضاء الناعمة التي ساقتها الأقدار خصيصا له في ذلك اليوم كي تمتع زبره و يرى خضوعها و غنجها و استسلامها له


f1sX58u.gif

قلبها عمران .. ذلك العنتيل .. على جانبها لكى ياتيها من الخلف … أراد ان يرى طيزها الجميلة .. يفعصها بيده فيحمر لحمها الأبيض .. تتوجع أمي بغنج "بالراحة يا قلبي .. إخس عليك وجعتني" فيقبلها عمران بشراهة فى شفايفها الساخنة و يقبض على ثديها الطري بقوة و يفرك حلماتها بعنف .. تتوجع بمياصة و قد استبد بها الشبق "أه يا بزي .. بزي بيوجعني يا عمرونتي .. براحة عليا شوية … بلاش جامد كدة .. إنت قوي أوي يا عمران و أنا غزالة ضعيفة .. حرام عليك يا اسد .. أوووووففف …."
أدخل عمران قضيبه في كسها من الخلف .. يهبد فيها و هي تصرخ "اه اه اى اى اووووف احححححح".. لم تعد تعلم هل هي تصرخ من الألم أم من اللذة؟ زبره الضخم يغوص فيها .. رهزاته العنيفة تهز بدنها هزا .. أصبحت تصرخ و هي تحس بالأمان بين المسلحين الأشداء .. هي الان تستمتع في عزوتهم .. هي في حمايتهم .. هم يحبونها و يتمنون رضاها . . و فوق كل ذلك الأمان فإن زوجها راض عنها .. يجلخ زبره و هو يرى الرجال يسكبون ألبانهم فيها ..


f1shuxR.gif

بعد ان انهكت داليا عمران و امتص رحمها كل ما انتجته خصيته من لبن ساخن و قضى عمران وتر شهوته منها …. قام عمران عنها يجر زبره الكبير .. وعاد متعبا ينهج كثيرا وجلس ليسترد انفاسه بجانب عمر .. عمر في غاية النشوة و هو يرى ذلك الزبر الكبير مسترخيا بعد أن ناك زوجته وملأ رحمها بلبنه الكثيف …
عمران وهو يلتقط أنفاسه تحدث الى عمر : شاقطها منين المرة دي يا أستاذ؟ دي معلمة نيك .. شرموطة شرموطة تهد الحيل ما بتشبعش …
عمر: عجبتك قوي كدة؟ يعنى انت اتبسطت و إنت بتنيكها؟
عمران: جوي جوي يا بوي .. دي حتة جشطة .. سيبها لنا يومين كده و ها نزبطك .. تحب الحشيش واللا الأفيون؟
عمر: كله مزاج عالي .. بس ما أقدرش أسيبها .. ممكن أجيبها لكم بكره تاني بس تظبطوها و تظبطوني ..

لم ينظر إليه عمران ولم يرد .. أخرج كيس بانجو فاخر و بدأ يلف سجاير له و لعمر .. أشعل سيجارة و ناولها لعمر و اخرى له ..
جاءت داليا مفرهدة من النيك .. إقتربت منهم فرأتهم جميعا يدخنون و رائحة البانجو تجنن
قالت بدلع: إخس عليكم .. قاعدين تحششوا لوحدكم من غيري؟!! هو انا ما استاهلش واللا إيه؟
قام الرجل الثالث "فياض" و أخذها من يدها لتجلس في حضنه .. قبلها في خدها وهو يرى آثار لبن زميليه على كسها .. اعطاها سيجارة في فمها واشعلها لها وهو بيقول لها : تحرم عليا السيجارة لو ما دوقتيهاش .. مفيش حاجة تتعز عليكي يا حلوة .. ده إنتي صاحبة القعدة الحلوة دي .. تعالي و أنا ها اروقك ..
داليا: تعبت يا اسمك إيه .. سيبوني أرتاح شوية .. آخد نفسى بس … اه يا كسى اللى اتفشخ يانى ….
فياض: إسمي فياض يا داليا .. فياض
تفاجأت داليا و إزمهر وجه عمر .. كيف عرف اسمها ..
ضحكت داليا ضحكة مصطنعة و قالت: سوزي يا روح قلبي .. مين داليا دي؟ ههههه
ضحك فياض و قال و هو يعبث ببزها و ينظر لعمر: يظهر مراتك نسيت إسمها يا باشمهندس عمر .. ازبار الرجاله توهتها ههههه
عمر يفكر بسرعة .. الراجل ده عرف أسامينا و إني مهندس كمان ازاي؟!!! ..
يفكر عمر ماذا يقول …. بينما استسلمت داليا ليده تمسك بزازها الطرية وهي تنفث دخان سيجارتها بلا اكتراث .. يبدو أن محنتها ستتجدد من جديد …
ولم يترك فياض عمر يفكر كثيرا واردف : ما هو أنا كان لازم افتش عربيتكم يا باشمهندس .. انت دخلت منطقتنا وكان لازم اعرف مين اللى وراك … و لقيت بطاقاتكم نفس العنوان .. هههه .. يعني داليا دى تبقى مراتك هههه … اسمك مكتوب فى ضهر بطاقتها اسم الزوج عمر …. واللا كنت هتقولي أختك؟ هههه
عمر في صمت .. وجوم تام .. داليا تنفث دخانها وهى تشعر بإيد فياض الخشنة تعبث بحلمات بزازها .. هو يعرف أن هذا زوجها و لكنه مستمر في التقفيش .. ينظر في عين عمر و كأنما يتحداه "ها أنا ذا ألعب في بزاز مراتك .. ورينى ها تقدر تعمل إيه؟!!"
فياض: بس أنا عجبني إنك كنت مبسوط وانت بتتفرج على مراتك بتتناك من الرجالة .. ده حتى زبك كان واقف و هايج .. انا عايز انيكها قدامك يا عمر .. عندك مانع؟
نظر عمر لفياض فرأى التحدي في عينه .. اخفض رأسه و قال "لأ … معنديش مانع"
إبتسم فياض و هو يمسك كس داليا بكف يده .. يدعكه بقوة و هي تتلوى و تتأفف بغنج . .
ينظر فياض في عين عمر و يقول: مراتك حتة قشطة يا باشمهندس .. إنت بتحب تشوفها بتتناك قدامك واللا دى أول مرة؟
عمر لم يرد و تطوعت داليا بالرد بمحن و هي تحك زبر فياض بين بزازها : أول مرة يا سيد الرجالة .. بس أكيد مش آخر مرة .. مش كدة برضه يا عمر؟
هز عمر رأسه موافقا على كلامها و هي تأخذ رأس فياض في صدرها يمص بزها ..
يرى عمر ابتسامتها و لا يدري أهي ابتسامة يأس ام إبتسامة ثقة أم إبتسامة شبق و رغبة ..
قلبها فياض على ظهرها متكأة على الفرشة .. أعطاها قضيبه في فمها تمصه بينما هو يدعك كسها بكفه بين فخذيها المفتوحين ..
فياض: يا بخت جوزك بيكي يا داليا .. إنتي حلوة قوى و ناعمة قوي .. بينيكك كل يوم؟
داليا تهز رأسها "لأة" وهي مستغرقة في مص زبره و إمتاعه
فياض: حمار .. خليكي عندي هنا و أنا أنيكك كل ساعة .. بتحبي تتناكي كتير يا داليا مش كدة؟ .. عاجبك زبري؟
داليا تهز رأسها موافقة بشغف و مازالت تمص زبره الصلب .. فياض مستمتع بمصها و مستمتع أكثر بنظرات عمر لقضيبه يدخل و يخرج مبلولا لامعا في فم زوجته …
فياض: عاجبك زبري يا باشمهندس؟ مراتك مبسوطة منه قوي .. إيه رأيك فيه؟
و أخرجه من فم أمي و عرضه أمام أبي و كلاهما ينظر إلي وجه عمر بابتسامة ترقب و شغف
نظر عمر لزبر فياض المنتصب يتأمله .. يتأمل قوته .. عروقه النافرة .. إحمرار رأسه .. لمعان جذعه العريض من لعاب زوجته ..
رد عمر و هو يبلع ريقه: حلو .. حلو قوي …
إبتسم فياض لأمي و غمز لها .. فابتسمت له ..
فياض: إيه رأيك تمصه؟ تجهزه لكس مراتك حبيبتك داليا …
عمر هز رأسه "لأة" و لكنه مازال ينظر لزبر فياض يتأمله بوجه محمر …
إبتسم فياض و نظر لداليا المثارة من الفكرة .. جوزها يمص زبر الدكر اللي هينيكها و يوقفهوله جامد عشان ينيك مراته حلو .. أووووووففف .. هاجت داليا اوى من الفكرة ولقت نفسها تشوف جوزها .. راجلها بيمص زبرقدامها زى ماهى بتتناك قدامه ….
داليا برغبة مشوبة بحذر: طب إمسكهوله بس يا عمر .. إلعب له فيه شوية عشان خاطري .. ده هيعجبك قوي …
رفع عمر بصره لوجه زوجته .. خجلت و احمر وجهها و لكن عينيها الجميلتين تشجعانه بحنان .. تدفعانه بشوق .. تؤججان رغبته في تجربة جديدة مثيرة ..
مد عمر يده يتحسس ذلك القضيب المثير .. ناعم الملمس .. ملتهب السخونة .. صلب كالفولاذ
أمسكه . . لف اصابعه حول جذعه العريض .. حرك يديه عليه جيئة و ذهابا .. يتحرك جلده مع حركة يد عمر البطيئة و يتحرك معه قلب داليا .. شهقت و هي تلعب في شعر صدر فياض الكثيف .. قبلت صدره الرجولي ولعقت حلمات ثدييه و هي تنظر في عين زوجها .. يرى زوجها شغفها بذلك الدكر و فحولته .. مدت زوجته يدها امسكت قضيب فياض معه تداعبه بحنان .. نزلت بركبتيها جنب زوجها .. قبلته في فمه بابتسامة إغواء ثم قربت زبر فياض من فمه و هي تومئ برأسها و تنظر في عينيه بتشجيع …
عمر لم يمص زبرا منذ أن كان مراهقا يلعب مع أقرانه و يستكشف لذات الجنس .. كل الرجال فعلوا ذلك في مراهقتهم حتى و لو من باب حب الفضول .. خاصة في مجتمع يصعب فيه الوصول للجنس الناعم في هذا السن فلا يبقى غير الأصدقاء من الذكور يمكن الاختلاء بهم واستكشاف أماكن اللذة و مواطن الإثارة.
لطالما فكر عمر .. و غيره كثيرا .. في رغبتهم لإستكشاف اللذة مع رجال آخرين .. نسمع عنها في المنتديات و نراها في المواقع .. هل نجربها؟
كيف ستكون نظرة الناس لي إن علموا برغبتي هذه؟ سيقولون إنني خول بلا شك .. هل أفعل ذلك سرا لإشباع فضولي؟ أريد أن أحس بزبر في فمي .. أريد أن ألعقه .. أريد أن أحس بسخونته و صلابته في فمي .. هل أستطيع أن أمتعه كما تمتعه النساء؟ وهل سأستمتع انا في موضع الخنوع و الخنوث و أنا امص زبر ذكر مثلي و امتعه؟ ماذا ستكون نظرته لي؟ هل سيحتقرني و يعتبرنى شاذا؟ أم سيتمتع بخنوع رجل بكامل فحولته أمامه؟ لابد أنه شعور جميل أن ترى رجلا مكتمل الرجولة خانعا راكعا أمامك يستثير شهوتك و يمص زبرك و يحرص على إرضاءك ..
نظر عمر لوجه زوجته المضيئ .. بادلته إبتسامة تشجيع .. نظر لزبر فياض مرة أخرى و أخفض رأسه إليه .. لعق رأسه بلسانه .. إنتفض فياض من لمسة لسان عمر لرأس زبره الساخن و انتفض كس داليا من ضغط الاثارة .. كل ما هو جديد وغير تقليدى تكون اثارته اقوى واعنف …
أدخل عمر رأس زبر فياض بين شفايفه .. إلتقمها و أطبق عليها .. تشهق داليا من المحن و تصرخ من الشهوة .. انزل عمر رأسه ليدخل القضيب القوي أكثر في فمه .. يحس بحرارته و انتصابه .. يحس بنبض فيه و هو يلج و يخرج من فمه ..
أغمض عمر عينيه و انهمك في مص قضيب الرجل بسخاء .. ليس خبيرا عمليا و لكنه خبير نظري فيما تفعله النساء بالأزبار .. انه الان يحرك لسانه حول الزبر .. يلعق رأسه و فتحته .. يضغط عليه بشفاهه .. يمتعه و يزيد اشتعاله و انتصابه ..
داليا تقبل شفاه فياض و تنظر لزوجها .. تعبث بشعر صدر فياض الفياض و تضغط رأس زوجها فوق زبر فياض المنتصب ليحسن المص .. وجهها فياض لتشارك زوجها في مص قضيبه .. نزلت داليا مرة أخرى تبتسم لزوجها المقفهر و أخذت زبر فياض منه . . قبلت رأس قضيبه بقبلة حانية و هي تنظر في عين فياض بابتسامة رائعة .. طبعت قبلة ثانية .. ثم ثالثة .. تحب الأزبار .. بل تعشقها .. تحب أن تمنح نياكها الحي و الرغبة و الرومانسية .. حتى قبل أن تمص زبره.
بدأت تمص قضيب فياض بشغف .. بغنج … وتعود لتعطي زوجها إياه ليمصه و كأنما تخمس معه في سيجارة فرط ملفوفة بالحشيش .. تتبادل داليا و زوجها عمر المص .. يتعاونان في إمتاع الرجل و الإستمتاع بلحظات الحب و الشغف .. قبلت داليا فم زوجها و لحسا زبر فياض معا وتقابلت شفاههم و السناتهم معا فوق زبر فياض بينهما .. نظراتهما لبعضهما يملؤهما الشبق والاثارة من هذه التجربة الفريدة المثيرة …


f1sysmF.gif

استكفى فياض من لعقهما لزبره وخاف من فرط شهوته ان يكب لبنه … و جهز للنيك ..
لاحظ فياض نظراتهما الحانية الملتهبة لزبره الى صار انتصابه مثل النخلة المنتصبة وسط الصحراء فأراد إثارة المرأة أكثر و كسر رجولة زوجها أمامها …
فياض: أنا جاهز للنيك يا مزز .. يا ترى أنيك مين فيكم الأول؟
نظرت داليا في عين عمر .. مفاجأة لم يكن يتوقعها .. نظراتهما فيها تساؤل؟ .. فيها تعجب؟ .. فيها استنكار؟ .. ربما .. و لكن المؤكد أن فيها ترقب لتجربة جديدة مثيرة .. ها هو عمر قد لعق قضيبه وكانت تجربة جديدة مثيرة ولا شك انهما استمتعا معا بها …
إنتظر فياض الإجابة و لكن الصمت ساد الموقف …
سأل مرة أخرى: تحبي أنيك جوزك الأول يا داليا؟
لم ترد داليا وصارت تائهة تنظر في عين عمر المغلوب على امره .. ربما أنه يريد تجربة هذا الزبر في طيزه متعللا بأنه مضطر و تحت تهديد السلاح .. ربما يريد أن يختبر ما هو الإحساس الذي تحسه النساء و هن تتنكن؟ هل هو إحساس جميل؟ هل تحس المرأة بالذل أو المهانة و هي تتناك؟ تحس بضعفها و خنوعها؟ ماذا سيكون إحساس الرجل إن إتناك؟ و هو يحس بجسم صلب يرهز في أحشائه .. يحس بسيطرة ذكر آخر عليه .. يركبه .. يدقه .. يلسوع طيزه .. يكب لبن رجولته في طيز خولنته المستكينة الخانعة تحته….
أعاد فياض السؤال بوضوح أكثر: تحبي أنيكلك جوزك قدامك يا حلوة؟
مازالت داليا تنظر في عين عمر بعيون مبتسمة شغوفة .. عمر ينتظر حكمها عليه .. هل ستحكم بنيكه أم ببراءته؟ .. هل ستعتبر ذلك إن حدث إهانة له أم تعتبره جزءا من التجربة الجديدة؟
ينتظر عمر مستسلما خاضعا راضيا بحكم زوجته .. ربما هو يستحق أن يتناك كما جعلها تتناك من كل هؤلاء الرجال .. ينتظر و ينظر بترقب في عينها الجميلة المبتسمة ..
حسمت داليا الموقف وأجابت بغنج وهي تنظر فى عنين فياض : نيكني أنا يا فياض .. عايزة زبرك ده يعشش جوايا
ثم أكملت بمياصة: نيكنى بقى يا دكرى .. مش قادرة

فياض أيضا قد فاض به الكيل .. عانق أمي عناق العشاق .. تعلقت هي برقبته و هو يقبل شفاهها قبلة عميقة طويلة .. يديه حول خصرها يدانيها إليه .. شعر صدره يدغدغ بزازها الناعمة .. يسحق طراوتها في صدره الصلب ..
أخذها على الأرض و أركبها فوق بطنه .. يريد أن ينظر إلى جمالها كله يتراقص فوقه .. يعشق رؤية بزازها تلهلط و هي تنيك نفسها بزبره الكبير .. يرى جمال وجهها الصبوح محتقنا ممحونا و هي في أوج نشوتها و قمة سعادتها و ارتعاش جسدها الرائع ..
حين تنسى المرأة كل شيء .. فقط تتذكر كسها و ما به من نشوة



fEUhnKN.gif

fEU0b2a.md.gif

fE8m3Jt.gif

fE8m3Jt.gif

مازال فياض مثارا من نيك إمرأة محترمة أمام زوجها .. يشعر بسيطرته و فحولته و تمكنه … يحب إشراك عمر في التجربة المثيرة ..
فياض: مراتك فرسة يا عمر .. شايفها هايجة ازاي؟ شايف زبري إزاي مغروس جوة في كسها يا عمر؟
عمر صامت مستثار متضارب المشاعر و داليا ممحونة قد نست إلتزامها و حشمتها .. نست أسرتها .. بل نست الخطر الذي هي فيه .. فياض شغوف محب يستمتع بلحظات النعومة و الرقة و الجمال وسط حياته الخشنة المملوءة بالأخطار ..

أن أكثر الأشياء تعقيداً على وجه هذا الكوكب هي النفس البشرية حيث النوازع المتضاربة والرغبات المتضادة والأحوال المتفاوتة … تحاول علوم الاجتماع والتحليل والطب النفسى ودراسات السلوك الانسانى واجهزة المخابرات فى محاولات فهمها عبر التاريخ …. و هذا نموذج مصغر لهذه التضاربات في أنفس الثلاث عشاق عمر، داليا، و فياض.

عمر و هو يفرك زبره: أيوة شايفه .. منظر يجنن اوى يا فياض
فياض: إلحس لمراتك و هي بتتناك .. هيجها أكتر يا عمر
عمر يقتنص الفرصة .. هو فعلا يريد المشاركة .. يريد المساعدة .. يريد السعادة
أمسك عمر طيز مراته ليهدئ سرعتها .. يقبل لحم طيزها البمبي .. يلعقه .. يلحس خرم طيزها بلسانه و هي تنفتح و تنغلق مع رهزاتها فوق زبر فياض .. نزل قليلا ليلحس كسها المتناك .. وجد نفسه يلحس قضيب فياض أيضا .. يشعر العاشقان بلطف لسانه على عانتيهما الملتهبتين .. بالتأكيد يشكرانه و يمتنان له .. لسانه يثيرهما أكثر .. خاصة داليا التي يقشعر جسدها من فكرة لحس زوجها لقضيب نياكها و هو ينتهك شرفها و شرفه .. عفتها و رجولته …
اه يا داليا كل يوم بتكتشفى سر جديد من اسرار السعادة و المتعة الجنسية … اه يا عمر يا زوجى الحبيب كم اعشقك لانك فتحت لى باب الحرية و الانطلاق فى عالم المتعة بلا قيود …
داليا بمحن: عمر حبيبي .. ممكن تمص زبر فياض شوية عشان ينيكني أحسن؟ بليز .. وقفهوله أكتر و دخله في كسي تاني
عمر ينتظر و فياض يرفع داليا من وسطها ليخرج زبره أمام وجه عمر مباشرة .. زبره في غاية الإنتصاب و لا يحتاج للمص .. و لكن عمر يحتاج للمص! يحتاج للشعور بالدونية أمام هذا الرجل الذي ينيك زوجته .. يحتاج مذاق هذا الزبر فى فمه مرة أخرى و قد اختلط بعسل كس زوجته المنساب .. مص عمر و مص .. زوجته فوق فياض تقبله و يقبلها في فترة الإستراحة هذه .. ينظران في أعينهما بنظرة شقاوة و تآمر على زوجها الخانع الذي يجهز زبر نياكها لجولة أخرى من النيك العنيف ..
فياض: كفاية كدة يا عمر .. دخل زبري في كس مراتك لو سمحت
عمر: حاضر
و أدخل ابى قضيب الرجل في كس أمي و هي تصرخ و ترقص بعانتها فوق زبر فياض في جنون و كأن بها مس .. كرر فياض اللعبة التي أحبوها جميعا مرات و مرات .. فهو أيضا يريد إثارة جديدة …
فياض: نيك مراتك معايا يا عمر .. نيكها في طيزها الشرموطة دي .. هي عايزة اتنين ينيكوها في نفس الوقت .. مش كدة يا لبوة؟
داليا في قمة هيجانها: أيوه نيكوني .. نيكوني مع بعض .. إفشخوني .. انا لبوتكم الهايجة …
لم ينتظر عمر أكثر من ذلك فهذا ما يتمناه .. ركب فوق طيز مراته المتناكة الهايجة و دفع زبره فيها .. اتنين بينيكوا داليا .. جوزها و دكر عاجبها


f1sO3kF.gif

f1sO8YP.gif


ظلا يرهزان معا .. يتلذذان بلحمها الطري و أنوثتها النافرة .. غنجها و محنها .. صوت تأوهاتها .. تعبيرات وجهها الهايج المثير …
قذف عمر عميقا في طيزها بشدة و هو يراها في حضن رجل تحتها تشكو إليه وجعها و محنها و امتلاء كسها و طيزها بالأزبار

ارتخى زبر عمر بعد ان انهى قذف منيه داخل طيز زوجته داليا وقام من فوقها وجلس يشاهدهما ..
قام فياض و قال لداليا المنهكة من كثرة النيك: تعالي .. عايز أنيكك في العربية لوحدنا …
وقام وقومها وسحبها من يدها و هي تقول: استنى البس جزمتي بس .. رجلي وجعتني من الأرض الناشفة دي…
لم يرد فياض .. حملها فوق ذراعيه القويتين .. تعلقت في رقبته مبتسمة وهى تقول: إنت مجنون هههه
وقف فيض أمام عمر و هو يحمل داليا زوجته العارية المبتسمة: بعد إذنك يا أستاذ عمر .. هاخد مراتك أنيكها في العربية بتاعتك لو سمحت ..
رد عمر: إتفضل
فياض: طب افتح لي الباب ؟
قام عمر وفتح باب سيارته الخلفى حتى تأكد من دخول فياض و زوجته على الكنبة .. ثم أغلق الباب عليهما.



f1seB99.gif


جلس عمر و أسند ظهره على جانب السيارة التي تهتز من نيك مراته فيها .. جلس بجانبه سالم و عمران .. قدموا له سيجارة معمرة و كأنما يواسونه و لكنهم يضحكون ..
ضحك معهم عمر .. فقد أصبح إهتزاز السيارة شديدا لا يصلح معه إستنادهم عليها .. زوجته تتناك بشدة .. يسمع صراخها و أنينها فينفث دخان سيجارته في الهواء .. لم يعد يحتمل أن ينتصب زبره مرة أخرى… فقد أنهكته زوجته التى لا تشبع …

أنهى فياض زناه في داليا .. خرجا من السيارة سعيدان يضحكان ..
اعتقد عمر و داليا انهم قد انتهيا من امتاع الرجال واسعادهم …
أراد عمر أن يذهب هو و داليا لحال سبيلهما .. لكن الرجال يريدون أن يبقوا معهم ..
يبشرهم سالم أنه أرسل إلى رجاله في ال safe haven بيت العصابة ليجهزوا غرفة كبيرة لضيافة داليا و عمر معهم.
يعتذر عمر و تتوسل داليا لهم أن يتركوهم يذهبوا لأولادهم على أن يأتوا مرات أخرى للمتعة .. الحشيش و النيك الجماعي .. تبدو حجتهم قوية و صادقة .. و لكن الرجال يتلاعبون بهم .. وداليا بالنسبة لهم فاكهة طازجة صعب يستغنوا عنها بعد ما داقوا المتعة معاها …
عمران: خلاص يا داليا .. انتي تقعدي معانا لحد الليل عشان الرجالة اللي معانا ينبسطوا هما كمان .. مش معقولة نتبسط إحنا و نسيبهم .. مش كدة واللا إيه؟
داليا: لو موجودين دلوقت اروحلهم بس بسرعة لازم أرجع لأولادي .. هما كام واحد؟
سالم: ١١
داليا: يا لهوي .. ١١ راجل تانيين!!! ده فريق كورة يلاعب الأهلي .. ده أنا كده ممكن أموت في إيديكم ..
خلاص خلوها مرة تانية … وعد أجيلهم مرة تانية ..
سالم: ما هو عشان كدة تباتي معانا أحسن يا داليا .. الرجالة يتبسطوا معاكي على مهلهم طول الليل و تروحوا الصبح بالسلامة ..
تعض داليا على شفتها من تخيل ١١ رجل غير الثلاث ثيران اللي ناكوها يجامعونها جميعا في ليلة واحدة .. ده يبقى رقم قياسي جديد .. داليا رغم إثارتها القوية المشتعلة فى كل جسمها .. حاولت إقناع فياض و رجاله بتركها .. حاول عمر و حاول .. لكن الرجال معهم شنطة داليا و ملابسها و مفاتيح السيارة .. ومعاهم السلاح …
قال عمر لداليا: معلش يا داليا نروح معاهم الليلة دي تبسطي الرجالة و نمشي الصبح ..
صرخت داليا بذعر: دول ١٤ راجل يا عمر . هاتناك كام مرة؟ ده كل واحد هيكب مرتين تلاتة عالأقل .. كتير اوي عليا يا عمر !!!!!
عمر بثقة: إنتي قدها و قدود يا حبيبتي ..
داليا فى قمة الاثارة من تخيلها لل ١٤ رجل وهما بيبدلوا عليها زى ما حصل مع الصينيين ال ٦ بس دول ١٤ وبتوع مخدرات يعنى هينيكيونى وهما محششين وازبارهم موهوجة على جسمى … اوووووووف ..

عمر لا يثق في هؤلاء الرجال .. لا يثق في وعدهم .. يحس أنهم سيحتجزون داليا لفترة طويلة .. سيتخذونها جارية لملذاتهم .. ربما لا يدعوها تذهب أبدا . هي جميلة . رائعة في النيك .. ستكون متعة مجانية لهم .. سيخصصون لها غرفة بسرير وثير تتناك عليه من كل هؤلاء الرجال ليل نهار ..
و لكن ليس هناك من حل آخر .. معهم السلاح ومعهم مفتاح العربية .. هنهرب منهم ازاى ؟؟ وحتى لو فكرنا و هربنا سيجدوننا .. ربما يقتلوني أنا و يأسروا مراتي غنيمة ..
ياربي هو إحنا نطلع من نقرة نقع في دحديرة؟!! ده اكيد غضب رببنا علينا .. بس إحنا المرادي كنا لوحدنا بننيك .. راجل و مراته بس فى مدخل مدق مش عارفين اللي فيه .. أدينا إتدقينا فيه و يمكن ما نخرجش منه أبدا .. سترك يارب ..
هتتصرف ازاى يا عمر … لابد من طاعتهم .. يا ترى كس مراتي هيستحمل كل الأزبار دي إزاي؟
التفت عمر إلى الرجال و قال: وعد يا رجالة هتسيبونا نمشي بكرة الصبح؟ مش كدة؟
رد عليه عمران منتشيا :
وعدي ده دين عليا .. حبك يا داليا عشش فيا
بكرة تروحي مية مية .. ده إنتي حبي و نور عنيا
ضحكت داليا و أكملت بمياصة: تسلملي يا قلب داليا .. بس خللي بالك عليا
اكمل عمر بمرح و دعابة: وشك في الحيط و وقفاك ليا

ضحك الجميع وهم يسيرون نحو السيارة الهمر المختبئة بين التلال ...
هل ستأخذهم إلى متعة جديدة و لذة فريدة؟ أم ستكون وبالا عليهم و محنة أخرى يكتوون بنارها؟

الجزء الثانى : الجرأة حلوة مفيش كلام


"وما نيلُ المطالبِ بالتمنّي ولكن تؤخذُ الدّنيا غِلابا وما استعصى على قومٍ منالٌ إذا الإقدامُ كان لهم ركابا" ** احمد شوقى**


رغم وعد عمران لداليا أنهم هيسيبوها ترجع لاولادها بعد ما تكمل جميلها و تبسط الرجالة الـ ١١ الى منتظرينها على نار إلا إن عمر مش مصدقهم و لا واثق فيهم خالص ..

معظم الرجال بحكم اختلاطهم بالناس و خبرتهم في التعامل و تجاربهم المريرة من خداع و خيانة حدثت لهم فمن الصعب أن يثقوا في وعود جوفاء خاصة من مجرمين في عصابة مخدرات ..

أما داليا فإنها تقنع نفسها بأنهم قد أحبوها فعلا وأنهم سوف ينفذون وعودهم لها .. هو نوع من ال denial (الإنكار) و هو تكذيب حقائق واضحة .. فقط لطمأنة النفس أو الدفاع عن أحد نحبه.

تمشي داليا مع عمران و مازالت شبه عارية وهو سعيد بها أي سعادة .. يحس بسخونة جسدها الناعم المتلألئ تحت شمس الصحراء و هو يلف يده حول خصرها الأبيض الناعم .. يقبل وجهها و رقبتها و هي تضحك و تتمنع منه بغنج .. ترى شغفه بها متمثلا في زبره المنتصب الواضح من تحت الثياب .. يمسك يدها و يضعها على قضيبه و يمنى نفسه انه سيستمتع بها مرات ومرات مع الباقيين . . لهطة الجشطة دى ميتشبعش منها واللى يدوج حلاوتها مرة يدمنها كيف الأفيون …

أبي يمشي خلفهم عاريا و زبره يتأرجح بين فخذيه . . فقد أمعنوا في إذلاله و رفضوا أن يرتدي ملابسه مثلهم .. لم يعد هذا أكبر ما يهمه .. إنما هو مشغول مستغرق في إيجاد طريقة للنجاة .. إنقاذ زوجته و إنقاذ نفسه .. فياض و سالم يتهامسان .. لابد أنهما يدبران مكيدة فهؤلاء الأوساخ لا عهد لهم ..
فياض ينظر إلى عمر بين الفينة و الأخرى .. هل هذه نظرة سخرية أم نظرة استخفاف أم نظرة إذلال؟
قد اطمئن من جهته بعد أن كسر رجولته أمام زوجته و ها هو ذا يتركه يمشي عاريا مستسلما خلف زوجته تتمايع في أحضان عمران ..

أمنوا جانبه تماما فهو في نظرهم رجل ديوث يرضخ تحت ثقل شهوة دياثته على لحم زوجته الجميلة الممتعة الشبقة داليا التى لا تشبع و هو فى سبيل الاستمتاع بشهوته ينفذ كل تعليماتهم له بخضوع تام …

اقتربوا من السيارة الهامر الكبيرة .. إبتعد فياض و سالم قليلا ليركبوا السيارة من الجهة اليسرى بينما يساعد عمران حبيبته أمي في تسلق السيارة العالية .. يسند طيزها العارية بيده و يدفعها لأعلى لتصعد السيارة ..
و هنا وجد عمر بغيته .. إنها فرصة سانحة ربما تكون آخر أمل له .. فبينما عمران مشغول مع أمي يتحرش بطيزها معطيا ظهره لعمر كان سلاحه في يده اليسرى أمام أبي مباشرة
إنقض أبي على سلاح عمران كالنمر و خطفه من يده المرتخية بمهارة .. أبي شغوف طوال حياته بأفلام الأكشن و بالرياضات القتالية رغم ممارسته هو لكرة السلة .. هذه كانت فرصته لتنفيذ بعض ما يشاهده عمليا ..
أصبح السلاح في يد عمر .. عمر ليس خبيرا في السلاح رغم خدمته في القوات الخاصة أيام سنة خدمته العسكرية .. الواسطة قد أفسدت كل شيئ في بلادنا .. كان جيشه "جيش حليمة" كما يقولون .. كله أجازات و راحات و مأموريات في القاهرة .. فلم يتدرب على السلاح إلا قليلا

السلاح الآن في يد المظلوم المقهور .. ويوم يكون السلاح في يد المستضعفين فسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ..
أطلق عمر زخات من الرصاص عشوائيا في كل مكان و هو يصرخ في فياض و سالم أن يلقيا سلاحهما .. تكسر زجاج السيارة و انفجر إطارها .. صوت الرصاص يدوي في هدوء الصحراء .. إنقلب عمران الأقرب إليه على وجهه مستسلما يريد النجاة .. وجد فياض و سالم أنفسهما في مواجهة ذلك المجنون الغشيم موجها سلاحه لهما و سلاحهما غير موجه .. الرصاص و الزجاج يتطاير حولهما ..
ألقيا سلاحهما أرضا يحاولان تهدئة ذلك الوحش المنفلت من عقاله
فياض: أهو سلاحنا أهو يا باشمهندس .. إهدى يا جدع السلاح خطر و الشيطان شاطر .. إهدى .. إهدى
عمر: بتتكلم عن الشيطان يا إبن الشرموطة .. نام على وشك ياض إنت و هوة

نزل الرجلان يجثوان أمامه .. أبعد عمر سلاحهما برجله بعيدا عنهما و أمر عمران أن يحبو لينبطح بجوارهما ..
عمر: يللا يا داليا بسرعة لمي هدومنا و حاجاتنا .. خدي مفاتيح الهامر دي كمان و مفاتيح عربيتي و هاتيها بسرعة ..
جرت أمي بسرعة تلملم أشياءهما .. تجري في الصحراء مضطربة شبه عارية حتى ركبت سيارة عمر و جاءت بها مسرعة
وجدت عمر يضع فوهة رشاشه في طيز فياض المنبطح أمامه .. يشتمه بأفظع الألفاظ و يذله بألوان المهانة .. يحرك سلاحه بعنف و هو يتوعد فياض أنه سيفرغ رشاشه في دبره .. فياض يصرخ من الألم و المهانة أمام رجاله .. يستجدي عمر أن يسحب الفوهة الحادة من دبره و عمر يزيد في إذلاله و تخويفه .. الرجلان الآخران وجهيهما في التراب .. كل أمانيهم ألا يفعل عمر بهما مثل ما يفعل بفياض.

نزلت داليا تلم السلاح و تضعه في السيارة حتى تضمن لها و لزوجها رحيل آمن
داليا و هي تنظر إلى السلاح مغروسا في طيز فياض: يللا يا عمر .. مش وقته .. أكيد بقية العصابة سمعوا صوت الرصاص و حييجوا .. يللا بسرعة
عمر: لازم أذله إبن الوسخة ده .. بقى كنت عايز تنيكني يا بن المتناكة .. الرصاص هو اللي حينيك طيزك دلوقت يا خول
فياض بمذلة: المسامح كريم يا باشمهندس .. أنا عندي عيال .. أرجوك .. معلش سامحني أبوس إيدك
عمر: دلوقت جبت ورا و بقيت زي النسوان .. ده أنا حنيكك إنت و اللي معاك

رد عمران:
لا تقل ستنيك اللي معاك .. هو وحده من أراد أن تتناك
فافعل به ما يريد هواك .. أما أنا .. فلا أريد أن أتناك

أخرج عمر فوهة سلاحه من طيز فياض و أطلق زخات من رصاص مجنون و هو يصرخ: نفختني .. كفاية شعر بقا .. كفاية

ارتعب الثلاثة و ارتعشوا .. متمرغة وجوههم في التراب
ضحكت داليا و هي تحمل أكياس المخدرات و السجائر الملفوفة إلى السيارة و هي تقول:
يللا بسرعة نمشي يا عمر .. العصابة جايين و هنبقى في خطر .. مش حيعرفوا يسوقوا الهمر .. سيبهم بقا و يللا يا قمر
أطلق عمر الرصاص في الهواء مرة أخرى و هو يضحك من خفة دم زوجته و يقول: حتى إنتي يا داليا .. كرهتوني في الشعر يا غاليا

و انطلقت داليا بالسيارة تزمجر في رمال الصحراء .. تسير مسرعة و التراب يتطاير محدثا سحابة فوقهم بينما جلس الأشقياء الثلاثة لا حول لهم و لا قوة .. سرق سلاحهم و أخذت مخدراتهم .. تدمرت سيارتهم و فقدوا مفاتيحها .. هذا ثمن بسيط دفعوه مكرهين .. ثمنا لكس أمي الملتزمة داليا

تتبعت داليا آثار عجلات السيارة في الرمال حتى وصلت إلى مدخل المدق و دلفت منه إلى الطريق الصحراوي تختبئ وسط السيارات القليلة الأخرى ..
رأى عمر سيارات الجيش و الشرطة العسكرية تتجه في إتجاه المدق و كأنها تبحث عن مصدر الرصاص الكثير الذي قطع هدوء هذه المنطقة الجبلية.

عمر و هو ينظر لزوجته الجميلة بإعجاب: بحبك يا داليا .. عجبتيني قوي يا بت و انتي بتلمي السلاح و المخدرات .. إيه الشجاعة و الذكاء ده يا حبي؟

كان جسد داليا مازال ينتفض من الرعب .. لم تلحظ أنها تلبس فقط الكومبليزون و تسوق في الطريق العام .. أخذ عمر خمارها و وضعه عليها بحنان و إعجاب.
رأت داليا الحب في نظرات عمر فقبلت يده التي تغطيها و قالت: إنت بطل يا عمر .. كل يوم بتكبر في نظري .. إنت خاطرت بحياتك عشاني .. راجل ابن راجل بجد يا حبيبي .. رببنا يخليك ليا ..
ثم أكملت بشقاوة: أحمد السقا معايا ياخواتي ؟!!! هههه

ضحك عمر و في داخله يقول "الحمدللله ***** ستر"
و قال بفخر: طبعا يا بنتي أنا كنت في القوات الخاصة في الجيش .. السلاح ده لعبتي هههه
قالت داليا: تسلم إيديك حبيبي .. بس لو ممكن تشيل خزن الرصاص من الرشاشات أحسن أنا خايفة تطلع رصاصة كدة واللا كدة غصب عننا …
نظر عمر إلى الرشاشات البورسعيدي الخفيفة على الكنبة الخلفية يقول في نفسه "ده أنا معرفش إزاي أشيل الخزنة .. إيه الورطة دي؟!!!"
ثم قال بثقة: و لا يهمك حبيبتي .. بسيطة.


fwspN3B.md.jpg

عمر: إنما إنتي ليه جبتي المخدرات كمان؟ ما كان السلاح كفاية .. واللا ناويه تبيعيها يا معلمة؟ ههههه
داليا: تفتكر تساوي كام الكمية دي يا عمر؟
عمر: و لا عندي أي فكرة .. يمكن تلت أربع آلاف؟!!
ناوية تبعتي فلوسهم لأمك برضه؟ هههه
داليا: ههههه .. هو ينفع نستر البنات بفلوس حرام؟
عمر: حلال حلال يا إبنتي .. الفلوس بتتطهر بالانتقال .. يعني ممكن حرام علينا إحنا .. لكن اللي هياخدها تبقى حلال عليه عشان هو معملش حاجة وحشة

داليا بتفكر: يعني ممكن اتبرع بالفلوس اللي كسبتها من الدعارة يا عمر؟ دي فلوس انا اتنكت بيها! إزاي أبعتها لبنات أسترهم بيها يعني؟!!!
عمر: خلاص بلاش .. خللي المخدرات كمان .. نبقى نشربها ونتكيف أنا و إنتي يا شقية
داليا بغنج: ههه .. منه للله وجيه بقى .. هو أول واحد شربني مخدرات و خمرة .. فاكر يا عمر؟
عمر: إلا فاكر دي!! طبعا فاكر .. لما كنتي بترقصي على زبره يا حبيبتي هههه ..



fwsybHP.gif


ضربته داليا بدلع و هي تتذكر ما كان
داليا بخوف: عمر .. إحنا لو لجنة وقفتنا دلوقت حيلاقوا معانا سلاح و مخدرات .. هيعملوا فينا إيه يا عمر؟
عمر: هيفشخونا يا حبيبتي
داليا: يا لهوي يا عمر .. إحنا لازم نرمي الحاجات دي في أي حتة .. شوف أي حتة كدة واللا مدق حتى نرمي الحاجات دي فيه
عمر بانزعاج: كله إلا "مدق" ده .. إوعي تقولي الكلمة دي قدامي تاني هههه
داليا: هههه .. طيب نقف على جنب حتى نظبط هدومنا شوية و نشوف .. و كمان نبدل سواقة .. أنا أعصابي مش مستحملة.

و فعلا وقفت داليا على جانب الطريق و لبست طرحتها و ملابسها الفضفاضة .. عادت داليا الأخت داليا الجميلة المحتشمة التي يشع نور الإيمان من وجهها


fwL9vLJ.md.jpg

خبأ عمر السلاح و المخدرات في بطن شنطة السيارة تحت الإستبن و وضع الشنط فوقها .. لم تطاوعه نفسه أن يتخلص من غنائمه بهذه السهولة رغم إعتراض داليا ..
هو إنسان محترم و مواطن صالح .. لم يحدث أن إستوقفه أو فتشه أحد من قبل .. ففيم الخوف إذا؟

ابتسم عمر وهو ينظر الى زوجته الملتزمة داليا … لقد تغيرت شخصيتها … لا يتصور أحد أنها بوجهها البريء هذا و بحججابها الفضفاض الطاهر هي نفسها التي اتناكت من طوب الأرض في الأيام الثلاثة الماضية .. بل إنها هي نفسها من نصف ساعة فقط كانت تتقصع و تتمحن تحت أزبار ثلاثة رجال أشداء في الهواء الطلق و أمام أعين زوجها



fwLHTTF.gif



كم هي غريبة النفس الإنسانية .. ليست داليا وحدها .. بل كل البشر .. يظهرون التقى و الطهر و العفاف و الشرف بينما تأتي عليهم أوقات يفعلون فيها عكس ذلك تماما .. إما في خلواتهم أو مع شركائهم في الإثم .. لا يعد هذا دائما نفاق .. فإن في قلوبنا إيمان و في إعتقادنا أخلاق و مبادئ نؤمن بها فعلا إيمانا عميقا و لكننا نحيد عنها و نغفلها في شهواتنا .. لا نرجو أن يعرفها الناس عنا أبدا .. فإننا نخجل منها!

أخذ عمر مقعد القيادة .. نظر إلى زوجته الملتزمة بحنانه المعتاد .. يحب وجهها يتلئلئ مع سقوط أشعة شمس الغروب على محياها فيضيء جمالها الفتان … امسك عمر يدها فى امتنان وحب و طبع قبلة عليها وقالها: بحبك اوى يا داليا انتى نجيتني من الموت أنا مديون لك بحياتى …

داليا ردت عليه بحب و امتنان وتقدير وقالت: وأنت كمان يا عمر خاطرت بحياتك عشان تنجيني من أيديهم … حركتك المفاجأة دى انقذتنى من الوحوش دول … كان زماني بتناك من ١٤ راجل مفيش عندهم اى رحمة دلوقت .. بحبك يا عمر .. انت راجلى جوزى حبيبى و رجولتك ظهرت بقوة وقت الخطر ..انت طول عمرك من اول ما جودى عرفتنى عليك وانت دايما فى نظرى وفى قلبى الرجل اللى بتحمينى وبتدافع عنى ….

اقترب عمر منها بحب و حنان وباسها على خدها و قالها ***** ما يحرمناش من بعض يا حياة قلبى …

ابتسمت داليا و هي تتذكر: فاكر يا عمر لما نزلت ضربت عم رضوان البواب لما كلمني بطريقة وحشة؟
إبتسم عمر: كان حيموت في إيدي لولا الجيران حاشوني عنه .. دموعك غالية عليا قوى يا داليا .. إتجنيت ساعتها لما لقيتك بتعيطي

ألقت داليا رأسها على كتف عمر راضية مطمئنة تغمرها السعادة و السكينة ..
إنطلق عمر بالسيارة في طريق القاهرة بينما غلب داليا النوم على كتف أبي .. كانت ثلاث أيام عصيبة لم تذق فيها أمي النوم إلا قليلا .. فقد كانت مشغولة بتذوق أزبار الرجال ليل نهار.

—-------


في هذه الأثناء كنت أنا و مصطفى نحاول خوشنة هيثم في شقتنا .. فقد تركتنا جودي و آلاء و مروة و انشغلوا بإعداد الطعام في شقة جدتي بالطابق الأول

مصطفي يعلم هيثم كيف يقوم بحركة الخنق الجانبي بينما أنا أعلمه الضرب بالقدم و كيف يشد عضلات ساقه و يشد قدمه ليحدث أكبر تأثير على الخصم ..
هيثم يحاول أن يجارينا و يتعلم و لكن تغلبه طبيعته الطرية أحيانا
مصطفى و هو يحس بهيثم يرتخي تحت قبضته القوية في التكتيفة الخلفية: ما تنشف ياض! هو انا بحضنك؟!!! ده انا المفروض بضربك و عايز أخنقك!! حتبقى مرخرخ كدة لو حد بيخنقك بجد؟!!!
هيثم: يووه بقا يا صافي .. ما أنا بحاول اهو
مصطفى: يا بني زي ما قلتلك لازم تدخل إيدك تحمي رقبتك و تضربني بكوعك بأقصى قوتك .. أو تمسك راسي و توطي تقلبني زي ما علمتك .. يللا وريني ..

هيثم يدخل كلتا يديه يمسك رأس مصطفى بطريقة ضعيفة متهافتة ..
مصطفى: يابني أجمد .. خليك عنيف . . هو أنا ببوسك؟!!!
هيثم بإحباط: مش عارف يا صافي .. إخس عليك وجعتني

وضع هيثم أمام مصطفى و طيزه الطرية ربما تلامس زبر مصطفى تذكرني بما فعلته معه هذا الصباح .. أخشى أن يتأكد مصطفى أنه خول .. فمصطفى حاد عنيف .. ربما يهين هيثم و يجعل وجوده بيننا مستحيلا.
أحس بالإشفاق على هيثم رغم رفضي القطعي لميوله الشاذة .. أريد أن أصلحه .. دون أن أجرحه.

أنا: خلاص يا مصطفى .. سيب هيثم يستريح شوية و بعدين نكمل.
مصطفى: كمل انت بقى يا برنس .. أنا لازم أخرج .. عندي تمرين.
أنا: طيب ما تتأخرش عشان تلحق ماما و بابا على العشا

خرج مصطفى بينما اكملت أنا و هيثم التدريبات .. أرفق به و أحس أنه يتقبل مني أكثر مما يتقبل من مصطفى ..
لا أدري لماذا عدت معه بعد وقت إلى نفس وضع التكتيف الخلفي الذي ضج منه مصطفى قبل خروجه ..
أحسست بطيزه الطرية ترتطم بقضيبي المرتخي و أنا أعلمه كيفية التخلص من قبضتي .. هو يستجيب و يتعلم .. تمكن من التخلص جزئيا من تكتيفي .. صفقت له و مدحت حركته .. أعدنا الحركة و نفذها أفضل من سابقتها .. إمتدحته أكثر و أنا فعلا سعيد به .. عدنا للوضع مرة أخرى فوجدته يحك طيزه في قضيبي هذه المرة و يقول: عايز جايزة بقا لما أعمل كويس المرادي.

لا أدري لماذا خففت قبضتي عنه ليتمكن من التخلص مني ببراعة .. إبتسم لي ببراءة وجهه الأبيض الوردي و قال بخجل: علي .. أنا عايز الجايزة بتاعتي
استعبطت و قلت: هاخدك نشتري آيسكريم بعد العشا و لا يهمك يا بطل
نظر لي هيثم بخيبة أمل و اقترب مني جدا .. مد يده يحسس على عانتي و يقول: إنت عارف أنا عايز إيه!! شوية بس يا علي بليز

إبتعدت قليلا و قلت: لأ يا هيثم .. أنا عايزك تبطل كده خالص .. إنت راجل يا حبيبي .. بلاش كدة
نظر لي مرة أخرى يتأمل عضلاتي تحت التيشرت الضيق .. قال: على فكرة إنت تنفع موديل .. أنا عايز أصورلك شوية صور حلوة
ضحكت: صور إيه يابني .. أنا مش بتاع تصوير
هيثم بإلحاح: دي صوري حتعجبك قوي .. أنا موهوب في التصوير .. تحب تشوف أعمالي؟
وافقت على مضض .. لما نشوف أعمال الفنان العالمي ده شكلها إيه .. المهم ما يمسكش زبري لأني بقالي يومين ما نكتش البت مروة و على اخري

بدأ هيثم يريني صوره الفنية الجميلة .. أشجار و أزهار و سحب و سيارات و ناس في المول و المتنزهات .. صوره فنية فعلا و فيها إبداع يزداد بالمؤثرات الإضافية .. قلت له: واو .. ده إنت طلعت فنان بجد .. معقولة دي صورك إنت؟!!!
قال بحماس: آه واللهي . حتى أهي صور ليا و لماما كمان ..
و أراني صورا له و لعمتي جودي .. لم يهمني صوره رغم فنيتها و لكني شددت إلى صور جودي التي تبرز جمال وجهها و عينيها و شعرها .. بدأت أرى عمتي بعين مختلفة .. هي جميلة فعلا .. ربما أجمل من أمي .. أو لعلنا نقول: جمالها مختلف ..




fwLJlPj.md.jpg fwLJcMb.jpg


كل النساء جميلات في عيني .. كل امرأة لها ما يميزها .. الجمال عندي ليس فقط في جمال الشكل و إنما أيضا في جمال الروح و لغة العيون .. الإبتسام أو السرحان .. لمعة الذكاء في عيونها أو نظرة التفكر .. أو حتى التوهان أو السذاجة .. الشفاه الصغيرة البريئة المسالمة أو الشفاه المنتفخة المثيرة الواعدة .. كل له جماله و رونقه .. الإحساس بالجمال يزداد أو يقل حين تعرف أكثر عن المرأة .. عن أخلاقها .. عن عصبيتها أو هدوءها .. عن أنانيتها أو إيثارها .. عن خجلها أو فجورها .. عن رزانتها أو رعونتها .. عن طيبتها أو شرها ..
و هذا ما نبهنا إليه الدين منذ القدم .. الجمال الظاهري يزول رونقه بعد شهور بحكم التعود .. و تبقى الأخلاق والطباع مدى الحياة.

ألمح في عين عمتي حزنا رغم ابتسامتها .. أرى فيها سرا تكتمه و ألما تخفيه .. ألمح في تعبيرات وجهها طيبة .. كما ألمح فيها شقاوة و إثارة أحس بها لأول مرة


fwLdU1j.md.jpg

بلعت ريقي مرات و مرات و هيثم يفر الصور أمامي .. ربما لاحظ شغفي و تأثير الصور على محياي
سألني: إيه رأيك في الصور يا علي؟ عاجباك؟
بلعت ريقي و رددت: أيوة .. أيوة حلوة قوي .. انت بتصور حلو قوي .. عندك صور كمان
رد هيثم بسعادة: طبعا .. عندي صور كتير قوي

و عاد مرة أخرى يريني صورا مختلفة لجبال وصحراء و حيوانات ..
استوقفته و قلت: أقصد صور لطنط جودي
أحسست أن هيثم قد كشف شغفي بأمه و جمالها ..
قال متثاقلا يفر في الصور: أكيد عندي .. إنت عايز تشوف صور أكتر لمامي هنا و اللا ندخل نقعد في السرير و نتفرج أحسن؟
بلعت ريقي و قلت بصعوبة: حسب الصور يعني .. إنت إيه رأيك يا هيثوم؟
إبتسم إبتسامة لعوب و قال: أنا عايز نقعد في السرير أحسن يا علي
دخلنا غرفتي و جلسنا في سريري و بدأ يريني الصور و هو يستند على كتفي .. بدأت الصور تزداد إثارة .. لم يريني صورا عارية تماما .. لعله أدرك أن هذا سيكون شيئا غريبا جدا .. و لكن الصور الجديدة لها مذاق مختلف


fwL2uj9.jpg fwL2AQe.jpg



و ظل هيثم يريني صورا جميلة لجودي ثم زاد في سخائه و هو يعبث بقضيبي المنتصب: تحب تشوف صور آلاء؟ أخدت لها صور حلوة قوي
لم تكن آلاء النحيفة الصغيرة تثيرني و لكن عرضها لي من قبل أخوها هو ما يثيرني ..


fwLnMBI.jpg

fwLo9Yg.jpg



ترك لي هيثم الملف كله أتصفحه بينما تركت أنا له هديته .. قضيبي المنتصب يلعب فيه و يمصه في فمه بنهم .. أعلق على بعض الصور بإحساس "صورة آلاء دي حلوة قوي" .. "أختك جميلة جدا" .. "باين عليها شقية" .. "جودي عاجباني قوي" … "شكل بزازها حلوين قوي .. مش كدة؟" .. "عندك صور عريانة؟" .. "آلاء عاجباني قوي .. هي كانت عريانة في الصورة دي؟"





fwLx9PS.jpg




نظر هيثم للصورة و تردد في الإجابة لبرهة .. ثم عاد يمص زبري المنتصب تماما في تلك اللحظة ..
قلت له: وريني بزاز أختك يا هيثم .. إنت أكيد صورتها .. زبري جاهز ينيك بس محتاج زقة كدة
خلع هيثم شورته بلباسه .. ظهرت طيزه البيضاء الطرية أمامي و قضيبه المرتخي بين فخذيه
هيثم: عندي صورة واحدة أخذتها لها فجأة و هي عريانة .. هي خلتني مسحتها لما شافتني .. بس انا رجعتها تاني من التراش .. إوعى تقول لحد يا علي إني ورتهالك؟
رددت و أنا في غاية الشوق: ما تخافش يا هيثم عيب عليك ..
فتح الصورة لي و فتح معها أفخاذه أمامي



fwLxrOb.jpg


نظرت للصورة و أنا أغرس رأس قضيبي في طيز هيثم الناعمة .. تحرك هيثم أمامي منتشيا بقضيبي الصلب .. حرك وسطه ينيك نفسه بقضيبي .. أحس بحرارة طيزه كما أحسست بحرارة طيز أمي و طيز دعاء من قبله .. طيزه أنثوية و لا أعرف هل هذا مسمى صحيح أم لا؟!!
فالطيز ربما لا تختلف كثيرا بين ذكر و أنثى .. كل ما أعرفه هو أن طيز هيثم جميلة .. مستديرة .. طرية وثيرة .. ناعمة كجلد الأططفال .. تشفط قضيبي بداخلها .. سهلة واسعة لا تحتاج إلى كريم و لا زيوت .. نيكه أسهل من نيك طيز أمي .. مستسلم خاضع أمامي كما النساء .. أنيكه و أنا أشاهد صور بزاز أخته و جسد أمه بملابس مثيرة .. يبدو أني فتحت طيزه مخزن أسراره و أسرار أهل بيته.


fwLRiXa.gif

ظللت أنيك هيثم بشدة و متعة .. أفضل النساء و لكن ما باليد حيلة .. هذا هو المتاح حاليا .. طيز جميلة مثيرة و شخصية طرية تغري بالمزيد ..
لاحظت حركة خلف باب الغرفة الموارب .. كنا وحدنا بالبيت! .. خفت و أوشكت على نزع قضيبي من طيزه لولا أني رأيت عمتي جودي مختبئة تنظر من شق الباب بهدوء و دون تدخل .. لقد كشفنا .. مصيبة وفضيحة …
و لكني انتظرت فلم أجد تحركا منها .. هي ترانا بلا شك .. بل إنها تشاهد زبري مغروسا في طيز إبنها و يرهز فيها ... و لم تعترض!!!

انتابتني نوبة من جنون الجنس .. أنيك هيثم أمام أمه و أنا أشاهد صورها بقمصان النوم .. دقيت بسرعة وشدة ليتأوه هيثم و يتغنج .. لسعته على طيزه فتوجع بدلع و طلب أن أنيكه اكثر ..
أريد أن تأتي أمه أيضا لنكشف أوراقنا .. ربما تشاركنا!!!!؟؟؟؟؟
اخخخخ لو شاركتنا عمتي!
و لكنها متزوجة و ملتزمة متشددة .. تعيش في السعودية .. لابد أنها متزمتة ..
أخرجت قضيبي الصلب و ضربت به طيز هيثم عدة مرات .. لا أدري لماذا أردت أن أري عمتي هذا الزبر الكبير .. أدخلته و اخرجته مرات و مرات .. عمتي لا تزال خلف الباب!!!
زادت إثارتي و رهزت بسرعة في طيز هيثم و أنا أقول: طيزك حلوة قوي يا هيثم .. حنيك أمك كدة على طول .. زبري مولع و عايز أنيك أمك .. أووووفف .. بتحب زبري؟
هيثم يرتجف شبقا و يصرخ: زبك حلو قوي يا علي .. نيكني كمان .. نيكني ونيك امي .. إبسطنا كلنا .. نيك جامد يا علي .. نيكني جامد يا على …
قذفت عميقا في طيزه .. لبنا كثيرا .. دفقات وراء دفقات .. ارتميت على ظهره متعبا حتى هدأت .. سحبت زبري و أنا أرى لبني يخرج من طيزه أبيضا طازجا ..
لمحت بطرف عيني إنسحاب جودي إلى المطبخ .. إنتهى العرض .. ربما أعجبها! لماذا لم تصفق لنا؟!!!
ربما إنها فقط .. مكسوفة.

—-------------


رأى أبي طابور السيارات أمامه يهدئ السرعة كثيرا حتى توقفوا تماما .. نظر أبعد يستطلع الأمر فرأي سيارات الشرطة و حواجزها تغلق الطريق ..
إنه كمين!! يا نهار إسود!!

٣ ضباط بوليس بيشوفوا الرخص و معاهم عساكر و مخبرين .. الونش واقف جنبهم و راكنين عربيات كتير على جنب للتفتيش أو المخالفة ..
تصبب عمر عرقا .. وقعتنا سودة .. رحنا في داهية .. هيلاقوا سلاح ومخدرات في العربية .. هقولهم ايه؟ هو أنا هالحق أقول حاجة أصلا!! دول هيعفقوني من قفايا و ينيموني عالأرض في ساعتها .. أعمل إيه يا رببي؟!!! سترك يا كريم .. يا ستار يا حليم عديها على خير يا رب ..

و هكذا الإنسان يتذكر اللله أكثر ما يكون وقت الشدة .. يحس بضعفه و احتياجه .. يحس بضآلته و عجزه وقلة حيلته .. يلجأ إلى إله عليم قادر يحميه و يدبر أمره .. كل الناس تفعل ذلك وقت الشدة حتى الملحدين!
لذلك يقولون: ليس هناك ملحد في طائرة تسقط!!
فالجميع وقتها يدعون و يتوسلون ويرجون من اللله ما يرجون.

أحست داليا بوقوف السيارة .. و ربما أقلقها سماع قلب عمر عاليا يدق و يرتعش
داليا بقلق: فيه إيه يا عمر؟ حادثة واللا إيه؟
عمر: لجنة يا داليا
داليا بفزع: يا نهار إسود!! حنعمل إيه يا عمر؟!!! هنروح في داهية .. يا لهوي يا لهوي .. استرها يارب
عمر يهدئ داليا التي بدا عليها الهلع والرعب: إهدي يا داليا انتي كدة هتكشفينا .. امسكي نفسك
داليا: مش قادرة .. جسمي كله سايب .. طب لف الناحية التانية يا عمر .. لازم تتصرف . يللا نهرب
عمر: لو شافونا بنلف هيطلعوا ورانا بالعربيات السريعة دي .. هنروح منهم فين؟!! دي صحرا .. اهدي شوية .. إهدي يا حبيبتي
داليا تهدئ نفسها و لكن لا تملك دموعها و احتقان وجهها ..

وقف عمر أمام ضابط التفتيش النقيب .. إقترب من شباكه متفحصا وجهه و وجه داليا في السيارة .. يرى شخص محترم في أواخر الأربعينات و امرأة محججبة محتشمة تبدو عليها ملامح الصلاح ..
النقيب: السلام عليكم .. مالها المدام؟ بتعيط ليه؟
عمر بسرعة بديهة: أصل جالنا خبر وفاة و راجعين القاهرة نحضر العزا
النقيب: البقاء للله يا باشا .. جايين منين؟
استغرب عمر من كلمة "باشا" دي!! فيها إحترام مبالغ فيه دون سابق معرفة
رد عمر بثبات: من الغردقة .. تحب تشوف الرخص يا فندم؟
رد النقيب بأدب جم: لا يا فندم العفو .. توصلوا بالسلامة يا سيادة المستشار .. تعازينا للمدام مرة تانية
ثم رفع صوته لرجاله: إفتح الطريق للباشا يا بني

تذكر عمر ملصق "هيئة قضائية" و ملصق "نادي القضاة" على زجاج السيارة .. "رببنا يخليلي سليمان" ..

رد عمر بثقة: و إنتوا اخباركم إيه هنا يا سيادة النقيب؟ كله تمام؟ محتاجين أي شيء؟
النقيب: شكرا يا باشا .. كله تمام هنا .. دعواتكم كفاية علينا يا فندم ..
عمر بفخر يزداد: خلوا بالكم عالبلد يا رجالة .. مصر أمانة في أيديكم ..

حياه النقيب بالتحية العسكرية وهو يفسح الطريق ..

قاد عمر سيارته وسط حواجز الشرطة .. يرد تحية الضباط و الجنود المصطفين حوله .. يردد في نفسه "تحيا مصر" و سيارته معبأة بالسلاح و المخدرات.


فور مرور عمر من الكمين وجد داليا و قد تحول بكاؤها إلى ضحك هستيري كانت تكتمه
عمر: امسكي نفسك يا داليا مش كدة ههههه
داليا: هههه حاضر يا سيادة المستشار هههه … كنت هموت من الرعب .. إحنا لازم نرمي الحاجات اللي معانا دي يا عمر .. مش كل مرة هنلاقي ظابط لذيذ كدة
عمر: عندك حق .. عندي فكرة كدة .. إيه رأيك نبيعهم و نستفيد بثمنهم؟
داليا: نبيع إيه يا عمر؟!!! هنتاجر في السلاح والمخدرات كمان؟!!! أرميهم قبل ما نتقفش بيهم ..
عمر: بس دول حقك يا داليا .. ثمن النيك اللي اتناكتيه يا حبيبتي هههه
داليا تخفض رأسها بكسوف و تبتسم: يساووا كام دول يا عمر؟
عمر: السلاح ده أكيد يساوي كتير .. دي مدافع رشاشة .. أكيد تمنها غالي .. هشوف رامبو يشتريهم بكام
داليا: لأ يا عمر .. رامبو ده بلطجي و هيبيعهم لمجرمين ممكن يقتلوا حد بيهم .. بلاش رامبو .. شوف حد تاني
عمر: خلاص نبيعهم على ebay هههه .. ده سلاح يا حبي .. هبيعه فين يعني؟!! في كارفور؟!!!

إتصل عمر بجابر رامبو
عمر: إزيك يا جابر .. بقولك إيه .. الرشاش البورسعيدي يساوي كام الأيام دي؟
جابر: محتاج كام حتة يا باشمهندس؟ يطلعله ٥٠ ألف كدة حسب حالته
عمر: طب أنا عندي ٣ عايز ابيعهم .. هبعتلك صورة دلوقت ….
وأرسل عمر الصورة لجابر
جابر: شغالين دول يا هندسة؟
عمر: واحد منهم شغال كويس .. أنا جربته .. التانيين أكيد شغالين برضه .. كانوا كلهم مع بعض .. عايز ابيعهم كلهم .. تشتريهم؟
رد جابر بلؤم التاجر: دول يساووا ٣٠ ألف يا باشمهندس ..
عمر: ماشي .. يعنى التلاتة بتسعين .. فلوسك جاهزة؟
جابر: لأ يا هندسة .. التلاتة بتلاتين .. أصل معنديش تصريفة لهم الأيام دي و دول قدام قوي .. و كمان خللي بالك الحكومة مفتحة عنيها جامد الأيام دي عشان الإرهاب و كدة .. حضرتك عارف .. شغلتنا بقت خطرة

إبتسم عمر في نفسه .. حتى أنت يا رامبو تتحجج بالإرهاب!!!

وافق عمر على ٤٠ ألف و اتفق مع رامبو على مكان في مشارف القاهرة .. سلمه السلاح وأخذ النقود بينما داليا تشتري حاجياتها و هدايا للأولاد من شارع التسعين بالتجمع الخامس.

ركبت داليا السيارة بعد وضع الهدايا و الطعام بمساعدة عمر ..
وجدت عمر يعطيها الأربعين ألف و هو يبتسم لها بحب و يقول: دول فلوس السلاح يا معلمة…
ابتسمت داليا وهي تعد رزم الفلوس : بس انت لك حق في دول يا عمر .. لولاك مكناش عرفنا ناخدهم.
عمر بصدق: دول حقك إنتي يا داليا .. إنتي اللي اتنكتي و فرهدتي هههههه
ضربته داليا بدلع: يعني كان لازم تتناك إنت كمان وتجرب الفرهدة هههه …
ثم أدركت أنها تعك فاستدركت: ما أقصدش يا عمر .. معلش حقك عليا
عمر بطيبة: إنتي ما غلطيش يا داليا .. ماهو أنا كنت فعلا هتناك لولا إنتي فديتيني بكسك هههه ..
صحيح إنتي كنتي بتفكري جامد قوي ساعتها !! .. هو انتي كنتي عايزاني أتناك بجد يا بت؟
خفضت داليا نظرها و قالت بكسوف: مش عارفة إيه اللي جرالي ساعتها .. أنا آسفة يا عمر .. أكيد ما أحبش إن جوزي .. راجلي أبو عيالي يتناك .. بس ساعتها حسيت إنك إنت اللى نفسك .. إنك يعني .. يعني .. حابب تتناك .. خصوصا بعد ما مصيت زبر فياض حلو قوي … حسيت انه عجبك …

إتكسف عمر و اتكسفت داليا لكسوفه و أصبحا جميعا من المكسوفين في الأرض و أنا و إنتم كمان مكسوفين لهم ..

غيرت داليا الموضوع بلباقة: طيب و المخدرات يا عمر .. بعتها لرامبو هية كمان؟
عمر: لأ يا حبي .. المخدرات دي عشاننا إحنا .. نفسي انيكك و إحنا الإتنين مصهللين و موهوجين كدة يا عسل انتي ..
ضحكت داليا و هي تعبث في قضيبه: بس اياك حد من العيال يشوف المخدرات دي واللا يدوقها .. إوعى شيطانك يوزك تدوقها لمروة يا حبيبي

رد عمر: اكيد لاء طبعا .. عيب عليكي . . هو فيه أب في الدنيا يعلم بنته المخدرات برضه؟!!!!

و سرح عمر يتخيل أداء إبنته الجميلة معه و هو ينيكها بعد أن تشعشع المخدرات في دماغها الخفيفة


fwL7yVs.md.gif
إضغط لرؤية الحركة gif fwL7bDX.gif



بينما سرحت أمي وهى تتخيل نفسها تخمس مع على و مصطفى فى سجارة حشيش وهما ينيكونها معا و هم جميعا مسطولين ومزاجهم فى السحاب .. مخدرة أجسامهم ينيكون ببطئ و تلذذ و طرمخة .. لا يكادون يرون ما حولهم


fwLYPI9.md.gif
إضغط لرؤية الحركة gif

—-----------------------
نظرات جودي لي عجيبة لا أفهمها ..
بعد أن إنتهيت من نيك هيثم و استرحنا قليلا تركته نائما مسترخيا على بطنه في سريري و ذهبت إلى المطبخ لأجد شيئا آكله أو أشربه .. وجدت جودي هناك تقطع بعض السلطة .. إتكسفت .. فقد كنت عاري الصدر بالشورت فقط .. ترددت فأشارت هي لي ..
جودي: تعالى يا علي .. عايز حاجة؟
أنا: اه .. كنت عايز حاجة اكلها .. هشوف التلاجة
ردت و هي تختلس النظر لصدري: تلاقيك جعت يا حرام .. هشوفلك حاجة سريعة ترم عضمك يا حبيبي .. إنت شاب و لازم تتغذى كويس …
نظرت عميقا في وجهها الجميل و هي تبحث في الثلاجة .. أحاول أن أستشف ما تقصده رغم وضوحه .. ربما أريدها أن تفصح هي أكثر ..
مازال في قلبي خوف منها و رهبة .. فهي عمتي التي لم أتعامل معها منذ كنت طففلا ألعب مع إبنها ..
تأملت جسمها في ذلك الروب المنزلي الخفيف و هي تنحني لترفع زجاجة الزيت أو تلتفت و ترفع يدها لتحضر طبقا أو تقعد القرفصاء لتحضر الخيار من درج الثلاجة ..
جميل جسدها .. ناعم لين .. فيه من الأنوثة أكثر من اللازم .. أحس أنه يتفجر بالأنوثة و الدلال أمامي .. نظرت لي بطرف عينها و قالت: مالك يا علي؟ إنت جعان قوي كدة؟
و ابتسمت .. لم أفهم .. هل هي تقصد الجوع الذي أقصده أم الجوع الذي يقصده البرءاء؟
رددت: هموت من الجوع يا عمتو
ابتسمت و هي تقول: باين عليك فعلا
و وضعت طبق خضار مع أرز على طاولة المطبخ .. ابتسمت لي مرة أخرى و هي تنظر في عيني و قالت: كل ده دلوقت وبعدين هتاكل الأكل الحلو بعدين
رديت: هو إيه الأكل الحلو يا عمتو؟
ضحكت و قالت: لحم طبعا .. و فيه فراخ كمان .. صحيح إنت بتحب الصدر واللا الورك يا علي؟
قلت بمرح: الاتنين حلوين الاتنين طعمين محتار أشيل مين و اللا اشيل مين .. ههه
ضحكت و هي تغادر قائلة: و ليه تشيل؟!! كلهم الاتنين يا حبيبي هههه .. بالهنا و الشفا

تركتني في حيرتي .. هل هذا كلام بريئ عادي أم شرمطة و تهييج؟
هل ممكن تكون عمتي الملتزمة زي أمي الملتزمة كدة؟ هي النسوان جرالها إيه الأيام دي؟!!

****************

وصلت سيارة أبي أخيرا إلى جراج العمارة .. بعد رحلة شاقة طويلة مثيرة .. سواقة و نيك و اختطاف .. مخدرات و سلاح .. شرمطة و عربدة ثم صراع تلاه هروب و ترقب و تجارة سلاح!
فيه إيه تاني كان ممكن يحصل في المسافة دي من الغردقة للقاهرة؟!!

نزلت أنا و مصطفى ومروة بسرعة نقفز الدرجات تسبقنا قلوبنا الملهوفة للقاء أعز الناس علينا .. نزلت خلفنا جودى وهيثم و آلاء ….

أحضان و قبلات .. فرحة اللقاء بعد الشوق ..

وجريت جودى واحتضنت داليا بشوق تقول: وحشانى اوى اوى يا داليا …
داليا لفت ايديها حوالين جسم جودى وصارت تقبل خدودها باشتياق ودفء وقالت لها: وانتى اكتر يا قلبى … ونظرت داليا فى عينين جودي وقالت لها: بجد بجد انا مفتقداكى اوى يا جوجو
سالت دموع جودي الجميلة وصارت تبكى وتضم داليا كطفلة تشتاق ان تختبىء فى حضن امها
ضمتها داليا وقالت لها: انتى اختى وصديقتى وحبيبتى اللى بعشقها .. اشتقت لك اوى اوى يا بت …

وتطلع عمر إلى آلاء ابنة جودى وهيثم اخوها .. منبهر بهم .. كم كبروا في هذه السنوات الخمس ..
فتح ذراعيه لهما بابتسامة عذبة و قال: حمدالله على السلامة يا حبايب خالو .. فين حضن خالو؟
وجريت الاء و ارتمت فى حضن عمر وبقت تبوسه فى خدوده و اقترب هيثم منضما إلى الحضن الدافئ ..

الخال و العم .. الجد .. وحتى الأخ الأكبر لهم تأثير عظيم في نشأة الأططفال و صحتهم النفسية بعد الأب طبعا .. فما بالكم بصغيرين فقدا كل ذلك لسنوات طوال لم يجدا فيها غير حضن سلطان الغريب في بلد غريبة و أوضاع أغرب!

انضمت أمي الجميلة إلى الحضن العائلي تحتضن و تقبل آلاء الجميلة .. تسلم على هيثم و تربت على رأسه بعطف و مودة .. لا يصح أن تحضنه أو تقبله فهو شاب أجنبي عنها حتى و إن كان صغيرا ..
تملأ الدموع عيونهم جميعا .. دفء العائلة و حلاوة اللقاء بعد غياب .. إلتمام الشمل بعد الفراق و بشاشة الألفة بعد الإشتياق .. تنظر جودي لهم بسعادة دامعة .. سعيدة للقاء أبنائها "اليتامى" بأسرة خالهم . . عزوتهم و قدوتهم .. فصحيح ما يقولون "الخال والد".


عمر قالهم يلا يا ولاد نطلع عشان احنا واقعين من الجوع ….
نظرت مروة اليه وقالت بحماس: خالتوا جودى عملت لك صينية الرقاق باللحمة اللى انت بتحبها يا بابى ….

نظر عمر الى جودى الوحيدة خارج الحضن .. الباكية بحرقة وهي ترى أخيها وزوجته يحتضنان أولادهم بحب و دفء عائلى هي تفتقده … محرومة منه هي وأولادها … جودى لم تجرب هذا الدفء العائلى منذ ارتباطها بمنعم وقت ان تحدت كل اهلها وعاندت كل أسرتها وتمردت عليهم … منعم الذي خيب كل أملها فيه بعد أن سلمته قلبها ومستقبلها … أهملها منعم وهجرها هى وأبنائها دون أي اكتراث …. نعم انها تشعر بالندم الآن ولكن بماذا يفيد الندم … حتى أخوها الذي كان صديقها و كاتم أسرارها … صارت تفصلهم الان مسافات شاسعة وها هو الآن رغم كل مدة الغياب الطويلة لم يكترث لعودتها .. لم يحتضنها أو حتى يسلم عليها وكانها ميتة لا وجود لها … تحس جودى انها غير مرحب بها لدى أخيها …

لاحظت داليا بحسها المرهف ورقتها و حنانها دموع جودى وهى واقفة وحيدة وعيونها تقطر دمعا ممتلئة بالحسرة و الانكسار … شعرت داليا بها و تعاطفت بكل قلبها معاها ….
همست داليا فى أذن عمر وقالت: ايه يا عمر مش كده .. مايصحش حتى عشان الولاد دى اختك مهما حصل …

اقترب عمر من جودى ونظر فى عينيها المملؤة بالدموع ولم يتمالك نفسه ودمعت عيناه فجذبها نحوه وضمها فى حضنه وقال: حمدالله على السلامة يا جودى وحشتينى اوى اوى …
وازداد شعور جودى بالانكسار والضعف ولم تستطع ان ترفع عينيها لتنظر فى عيون أخيها اللى لسه قلبه شايل كتير من ناحيتها ..

أنهت داليا بسرعة بديهتها الموقف وفتحت شنطة العربية وقالت يلا يا ولاد خدوا طلعوا الشنط من العربية ..
وأخذ مصطفى شنط السفر وعلي أخد الأكياس المملوءة بالبقالة و اللحوم وصعدوا بها الى شقتهم ….
داليا قالت: مروة حبيبتى طلعى انتى والاء شنط الهدايا فوق لو سمحتي حبوبتي …

أخذت داليا جودى من يدها .. حملتا بعض الأغراض الخفيفة و صعدتا في المصعد تتهامسان تهامس الصديقات الحميمات فلديهما الكثير و الكثير من الكلام الذي لم تقولاه في خمس سنين عجاف مضت ..

وهى مروة بتنزل شنط الهدايا من صندوق العربية بصت وشافت كرتونة فيها علب سجائر مارلبورو و اكياس فيها قوالب مستطيلة شبه الشيكولاتة واكياس اخرى بها ورق زى النعناع المجفف الناشف و بفضول الانثى احنت راسها وشمت ريحة تشبه ريحة الحنة و تسائلت "يا ترى تطلع ايه دى!!! هي ماما و بابا بيشربوا سجاير؟!! ياللهول!! " .. وتداركت مروة ان الاء واقفة وراها تنتظرها … فأسرعت و ناولت الاء باقى الشنط وحملت هى الكرتونة بيديها وقفلت شنطة العربية قبل ما آلاء تاخد بالها …

وطلع الجميع من الجراج ودخل عمر وداليا الى شقة امه بالدور الارضى و احنت داليا راسها وقبلت يد حماتها زينب اللى كانت قاعدة على الفوتيه تشاهد شاشة التليفزيون …

حماتها زينب بصت فى وشها الجميل الممتلئ بالحيوية والسعادة ورأت لمعة عيونها وقالت: حمدلله على السلامة يا داليا شكلك اتبسطتى اوى اوى لما غيرتي جو فى الغردقة …

ابتسمت داليا لها وبصت لعمر وضحكت اوى ورجعت بصت لحماتها وقالت: اه يا امى الجو هناك حلو اوى المرة الجاية لازم تطلعي معانا باذن اللله …

واقترب عمر وانحنى يقبل رأس أمه ويقبل يدها وقالها "وحشتينى يا امى" وشدت الام راس عمر نحوها وهمست فى أذنه: اختك رجعت بالسلامة ياريت ننسى اللى حصل ونصفي النفوس … البنت راجعة مكسورة و مالهاش غير بيتنا و حضننا يا ابنى ..

ورفع عمر وجهه ونظر فى عيون امه وحب يغير الموضوع وقالها وحشتينى اوى يا ست الكل … بعد اذنك يا زيزى يا قمر .. احنا هنطلع انا وداليا ناخد شاور دافى و نغير و ننزل نتعشى هنا معاكى على السفرة ونتجمع زى زمان واهو اولادك واحفادك متجمعين حواليكى يا زوزو … ***** يخليكى لينا دايما …

نظرت زينب بحزن إلى ابنتها جودى ثم حولت عينها الى ابنها عمر وتبادل الثلاثة نظرات عيونهم التى تخفى الكثير من المشاعر المتضاربة ما بين العتاب والندم و الحنين و ادركت الام بحكمتها إن القلوب لسه شايلة ومحتاجة وقت عشان تصفى وتتحرر من تبعات الماضي …

نظر عمر فى عنين داليا وهما فى الاسانسير وضحك وقال: زوزو شافت انك انبسطتى اوى يا دوللى فى الغردقة …
داليا بخبث وعلوقية بصت فى عنيه وضحكت
قالت له: انا خدت بالى لما بصيت فى عينيها حسيت انها غيرانه وكان نفسها تيجى و تنبسط هي كمان ههههه …. ثم أطالت النظر في عينيه بشقاوة و مياصة وقالت: عايزين ناخدها معانا المرة الجاية يا عمر .. تفتكر هتنبسط زى ما انا انبسطت كده؟ ههههه …
ضحك عمر و هو يتخيل أمه السبعينية تفعل مثل ما فعلته زوجته الجميلة من علوقية وشرمطة …



fwL01jI.gif


عمر ضرب داليا على طيزها وهو بيضحك وفهم اللى هى تقصده وقالها: عيب يا لبوة زيزى دى حماتك برضه …..
وخرجوا الاتنين من الاسانسير وهما بيتخيلوها لو كانت معاهم كانت هتعمل ايه بزبر وجيه اللي زي عصاية البيزبول ده … ورجعوا بصوا لبعض وفضلوا يضحكوا ودخلوا شقتهم

دخل عمر و داليا اوضة نومهم لقوا الكرتونة اللى فيها السجائر والمخدرات محطوطة على كرسى التسريحة …
ولسه بيبصوا لبعض مستغربين ازاى وصلت الكرتونة هنا … لقوا مروة داخلة عليهم وقالت لهم انا معرفتش احطها فين!!! .. ولاقوها ماسكة سيجارة ملفوفة بتسأل ابوها .. هي السيجارة دى تخينة كده ليه يا عمورتى ؟؟ ريحتها زى ريحة الحنة هى دى سيجارة م…

ولم تدع داليا مروة تكمل الكلمة وحطت ايدها على فم مروة وقربت من اذنها وهمست: اه يا قلبى دى سيجارة ملفوفة .. رجعيها مكانها .. وبصت داليا لعمر ورجعت بصت لمروة وقالت لها بصوت واطى: هفهمك كل حاجة يا قلبى انتى بنتى حبيبتى اللى كبرت خلاص ولازم تفهم كل حاجة صح …

وداليا خدت مروة فى حضنها وباستها فى خدودها وقالت لها بس يا حبيبة قلب مامى .. احنا مبقناش لوحدنا فى البيت … بقى فى خالتو وولادها معانا .. ايه رايك خلينا ناخد شاور بسرعة و نغير و ننزل نتعشى وبعدين نقعد سوا انا وانتى .. صحيح هما اخواتك ؟؟ و ولاد خالتك راحوا فين ؟؟؟

مروة قالت لها فى المطبخ بيرصوا الحاجات فى الفريزر و الثلاجة ..

عمر بص لمروة وقالها : مروتى حبيبتى فى حد شاف الكرتونة دى غيرك ؟؟؟

مروة بصت لهم وضحكت وقالت: لا ما تقلقوش .. بنتكم أروبة .. محدش شافها خالص … انا شاغلت آلاء و جبت الكرتونة هنا على طول ..
ثم أكملت بشقاوة: بتشربوا سجاير يا وحشين يا نوتي .. ضحكت داليا و قالت: أدخل يا عمر انت خد شاور و لما تخلص انا هدخل بعديك وغمزت له ….

وعمر دخل ياخد شاور وهو بيفكر …. البت مروة بقيت جريئة اوى وعرفت السيجارة الملفوفة … يا ترى نفسها تجرب … ايه يا عمر اعقل كدا و اركز شوية … مش كفايه اللى بيحصل فى داليا انت عايز كمان تعرص على بنتك …. اووووف وليه لأ …. اخ لو داليا تشجع مروة و الاتنين يتشرمطوا مع بعض على نفس السرير …. ايه يا عرص هو انت ما بتشبعش … انت مش هتحرم وتتعدل بقا …
ده انت لسه من كم ساعة كنت هتموت على ايدين عصابة مخدرات … واللا لو كنت اتمسكت بسلاح و مخدرات كان زمانك في طرة دلوقتى ..
رصيدك من ستر رببنا حيخلص يا عمر و انت زي ما انت .. عرص!


فى اوضة نوم داليا وعمر … كانت داليا واقفة بتقلع هدومها قدام السرير وضهرها للمراية …
ومروة قاعدة على السرير وبتبص على جسم امها داليا وهى بتقلع قدامها والمراية مبينة ضهر داليا كله …

مروة بتبص على جسم امها ولاحظت إن كس أمها وارم ومنفوخ ….
و أخدت بالها من العلامات الغامقة اللى منتشرة على بزاز امها وعلى رقبتها وافخادها وحوالين شفايف كسها
.. يا ترى ليه بابا عمل كل "الهيكيز" دول لماما؟ ده أكيد كان هايج قوي!
مروة مشتاقة لأمها .. حضنها و حنانها .. و أكيد مشتاقة للجنس و السرية و الإثارة معها
داليا لاحظت نظرات مروة فقالتلها: دوري وشك يا حبيبتي .. بلاش تبصي كدة على جسم ماما .. دوري وشك عشان عايزة أقلع الأندروير
مروة بشقاوة: بتتكسف مني يا جميل؟!!!! هههه .. ده أنا مستنية اللحظة دي لما تقلعي الأندر
داليا بابتسامة: حتعملي إيه يعني؟!!! أمك راجعة تعبانة و مفرهدة .. حنتكلم بعدين يا روحي
مروة: طب أقلعهولك أنا بقا هههه
و شدت مروة أمها بهزار نيمتها عالسرير بينما تضحك داليا و تتذمر

مروة و هي تتفحص جسم أمها الشهي: إحكيلي بقا يا مزة إيه كل الهيكيز دي؟ ده بابا شكله كان مولعها معاكي يا جميلة؟!!! ههههه
ضحكت داليا .. لا تريد أن تكذب .. طبعا لأن الكذب حرام
قالت: أبوكي كان مبسوط خالص .. كان هايج على طول
و تتذكر داليا كم كان زبر عمر منتصبا فائرا و هو يراها تتناك أمامه من الرجال .. واضح إنه كان مبسوط جدا فعلا


تقترب مروة أكثر من جسم أمها في شغف و شهوة .. شمت ريحة جسمها وامتلى انفها بالرائحة النفاذة المميزة التى تفوح بقوة من كل أنحاء جسد أمها الشهى … لقد صارت مروة تعلم هذه الرائحة جيدا ……. رائحة لبن الازبار التى تعشقها كل النساء …
نظرت مروة فى عنين داليا ومدت اصابعها الرقيقة تتلمس شفايف كس امها التى تحبها وتعشقها منذ أن سقطت ورقة التوت الى كانت حاجزا بينهما وتعرت كل منهما للأخرى …

مروة بدلع وغنج وشهوة قوية همست في اذن امها وهى بتبص فى عنيها وعلى كسها وقالت لها شكله وارم اوى اوى يا مامى ….
ولم تتحمل داليا لمسات وسؤال ابنتها الرقيقة الحنونة مروة وجذبتها فى حضنها وهى بتبص فى عنيها وتلاقت شفايفهما فى قبلة طويلة وهمست داليا فى أذن ابنتها الرقيقة الشغوفة المملؤة شهوة وقالت: اصله ما ارتحش خالص يا قلب مامى فى الـ ٣ ايام اللى فاتوا ….

واشتعل خيال مروة بالشهوة وهي تتخيل امها تتناك فى كل جسمها وقالت لها: اوووووف احححح شكله اتبسط اوى اوى يا مامى ….
داليا: اه اتبسط اوى اوى … ده اتهرى يا قلب مامى … ما انتى جربتى وعارفة يا قلبى اكيد انتى كمان كسك ورم زى كس مامى مش كده يا حبيبة قلبى؟
مروة: آه يا مامي كانوا هيموتوني نيك هما الإتنين .. بس عارفة يا مامي أنا نفسي أعمل سكس دلوقتي … بقالي يومين ما اتنكتش ..
داليا بدلع: يا حرام يا بنتي .. و مستحملة إزاي؟ ههههه .. طب ما إنتي عندك إتنين وحوش في البيت أهو إختاري اللي يعجبك .. و كمان هيثم الجميل عندك .. إلا عملتي إيه معاه يا بت؟ إحكيلي ..
لوت مروة شفايفها و هي تبتسم و قالت: حاحكيلك بعدين .. أنا واحشني ده دلوقت
و أمسكت كس داليا تلعب فيه .. أمها الحنون تتأمل وجهها البريئ و هي تقبل و تلحس كسها .. أحست مروة بطعم غريب في كس أمها .. و ملزق كمان!!!
مروة: هو كس حضرتك ملزق ليه كدة يا مامي؟ و طعمه لبن!!!! هو إنتي ما إغتسلتيش من آخر نيكة مع عمور واللا إيه؟!!! هههه
اتكسفت داليا و هي تتذكر إن ده أكيد لبن فياض لما ناكها في العربية






fwLX6s2.gif



ردت بكسوف: أصلنا كنا في السكة يا حبيبتي .. ملحقتش أغتسل .. بلاش تلحسي كسي دلوقت .. خليها بعد الشاور أحسن
زادت مروة من اللحس تقول: إتنكتي في العربية يا مامي؟!! أوفففف .. ده عمور بقى شقي قوي .. نفسي أتناك في العربية زيك يا مامي .. إحكيلي ..
داليا و هي تتذكر الأزبار التي ناكتها: أحكيلك إيه واللا إيه يا حبيبتي .. بعدين .. أنا عايزة ألحس كس بنتي حبيبتي دلوقت
و قلبت بنتها على السرير و فتحت أفخاذها البيضاء الناعمة .. أزاحت الكلوت جنبا لترى كس بنتها الجميل و بدأت تلحس حشفته و تداعب زنبوره الصغير المتطلع للمتعة


fwLjHTG.jpg


مروة مشتاقة جدا للسان مامتها المحب العاشق .. فتحتلها شفايف كسها و هي تنظر لأمها بشبق ..
لحست داليا بينما ألقت مروة رأسها على المخدة تستمتع بحنان الأم ..
حنان الأم ليس كمثله حنان .. و لو بحثت في الجبال و الوديان
و حبها لا يعدله حب .. مهما سعيت إليه بين بني الإنسان
تتمتع داليا بطعم كس بنتها المشتاق .. تريد سعادتها فهي حبيبتها و ابنتها و صاحبتها .. تسعى لإيصالها للنشوة الجميلة التي تحس بها النساء كالكهرباء تسري في نخاعهن فتقشعر أجسادهن الرقيقة و تقذف أكساسهن دفقات من عسلهن ينساب بين الأفخاذ البضة ..
هي متعة في حد ذاتها و لكن يا حبذا لو أعقبها زبرا صلبا قويا يستغل لزوجة ذلك العسل و إعداده و ترطيبه لقناة الأنثى الجنسية لتستقبل ذلك القضيب ينزلق داخلها مستمتعا بالأنوثة .. بالنعومة .. بطراوة الكس المخلوق لمتعة الرجال .. ذلك التجويف الدافئ .. النابض بالحياة .. الممتع لذاته و لغيره .. مصمم بإتقان لإمتاع قضيب الرجل .. تدليكه .. إستيعاب حركته .. تسخينه و ترطيبه في نفس اللحظة حتى يستمر إحساسه بالمتعة .. عصره و استحلاب لبنه .. ماء الحياة و رمز النشوة ..

تقوس ظهر مروة تصرخ من النشوة .. تضغط بيد على رأس أمها لتلحس اكثر و تمتعها .. بينما تشد بيدها الأخرى ملاءة السرير بجنون الشهوة و قمة النشوة ..

هدأت مروة تلتقط أنفاسها بينما داليا إرتفعت فوقها تقبلها و تحكان جسميهما في شوق و شبق .. حب و رغبة لا نهاية لها بين أم و بنتها



fwLj6c7.gif

داليا لم تكتفي بذلك .. تريد ان تثير إبنتها أكثر و تذوق كسها الصغير مرة أخرى … نزلت تنظر في كسها .. تتأمل و تلعب في كس بنتها التي اشتاقت لها ..
لم تفق داليا إلا على رائحة الحشيش .. رفعت رأسها لترى إبنتها الصغيرة البريئة تنفث دخان سيجارة حشيش و هي تبتسم لأمها بشقاوة ..
داليا: إيه اللي بتعمليه ده يا مجنونة؟ بتشربي حشيش؟!!! إنتي لسة صغيرة!!
مروة بابتسامة علوقية: خلاص ما بقيتش صغيرة يا مامي .. أنا كبيرة و متناكة دلوقت ههههه .. إنتي نسيتي إني مرات عموري واللا إيه؟
داليا و هي تسند ظهرها جنب مروة: أيوة إنتي ضرتي صحيح يا مجرمة هههه .. ده إنتي مصيبة إتعلمتي تشربي السجاير كدة إمتى يا بت و ولعتيها ازاي دي؟
مروة: كان فيه ولاعة في الكرتونة .. علميني يا مامي .. هو انا كدة بشربها صح ؟ ..
ابتسمت داليا و أخذت السيجارة وضعتها في فمها بثقة معلمة مخدرات .. سحبت نفسا عميقا إلى صدرها و كتمته كما علمها وجيه و هو يعدها لتكون شرموطة محترفة .. ثم أخرجت النفس من أنفها و فمها و هي تبتسم لإبنتها المنبهرة بأمها .. قدوتها
مروة: وااو .. ده إنتي شاطرة قوي يا مامي .. مين علمك كده؟
داليا: وجيه .. أ .. أ .. أقصد سؤال وجيه يا بت هههه حيكون مين يعني؟!!! أبوكي طبعا
مروة: طب وريني كدة .. عايزة اعمل زيك
و أخذت مروة نفسا عميقا و حاولت أخذه على صدرها و لكنها كحت .. علمتها أمها كيف تشرب الحشيش وهما تضحكان .. تخمسان في السيجارة و تنفثان الدخان في وجوه بعضهما و تضحكان ..

يلعب المخدر برأسيهما و يذهبهما في دنيا غير الدنيا

خرج عمر من الحمام يلف بشكيرا حول وسطه .. شم رائحة الدخان فانتبه و نظر إلى السرير فوجد زوجته و بنته تنظران إليه .. تضحكان و تنفثان الدخان ناحيته كأفضل شرموطتين يمكن أن يشقطهما من جامعة الدول ..



fwLNFd7.jpg


عمر: بتعملوا إيه يخرب عقلكم!!!! ريحة الدخان حتطلع في الشقة ..
و أسرع عمر يفتح الشباك و يشغل المروحة ..

يبتسم عمر إلى شرموطتيه و هو يرى السطلان باديا على وجهيهما الجميلين .. تبتسمان له ثم تنفث إحداهما الدخان في وجه الأخرى .. تقبلان بعضهما و الدخان ينتقل بين شفاههما الناعمات المغريات
تحرك عمر نحوهما مبتسما و قد بدأ قضيبه في الإنتصاب .. فك البشكير ليخرج لهما قضيبه المتطلع إلى متعة جديدة هنا في بيته .. هنا مع زوجته و إبنته


fwLObVf.gif


اقترب عمر من السرير و زبره يزداد انتصابا من منظر الأنثتين الجميلتين على السرير أمامه

وقف أمامهما وهما تبتسمان له .. وضعت مروة السيجارة في فمه بغنج بعد أن نفثت الدخان في وجهه .. نظرت إليه بابتسامة عشق و هو يأخذ نفسا و مدت يدها الصغيرة تلف أصابعها حول قضيب أبيها .. عمر في غاية الشوق لهذه اليد الحانية .. يد ابنته البريئة .. فلذة كبده .. تحرك يدها بطول قضيبه فيتحرك معها جلده فوق صلابته التي تزداد و تزداد بلمسات إبنته الحانية .. لف ذراعه حول خصرها العاري و ضمها إليه حتى لمست حلمات بزها صدره .. أخرج السيجارة بيده الأخرى و قرب شفتيه من شفتي إبنته الجميلة .. فتحت شفتيها برغبة .. قبلها بشفتيه و دخان الحشيش يدخل فمها .. تستنشقه فيثيرها فوق إثارتها .. تلتقم شفاههما بحب .. تتعانق ألسنتهما برغبة .. يذوق ريقها العذب و تمص لسانه الرطب .. يحبها حبا لا يحبه أحدا من العالمين .. حب الأب لبنته ليس حبا عاديا .. تحول بين عمر و مروة إلى أكثر من كلمة الحب بكثير
إقتربت منهم أمي و بدأت تمص حلمات ثدي أختي .. تنظر لزوجها و ابنتها في عناقهما و قبلاتهما .. يخالجها إحساس جميل يدغدغ كسها فينساب عسلها على فخذيها

نزلت تقبل يد إبنتها الممسكة بزبر زوجها .. إلتقمت رأس زبره بين شفتيها الحنونتين .. تريده صلبا قويا لإمتاع إبنتها "اللي ما إتناكتش من يومين"
نزلت معها مروة .. فهي أيضا مشتاقة لزبر أبيها حبيبها .. تبادلا المص كما تبادلا تخميس السيجارة .. يمصان قضيب عمر و هو يدخن سيجارة الحشيش .. يضعها مرة في فم زوجته و مرة في فم إبنته .. ينفثان الدخان على زبره و هم جميعا في قمة الإثارة و قد نسوا من معهم في الشقة
يستمتع عمر بثدي أمي بينما تتمحن مروة و تلحس هذا الزبر في إنتظار أن يدخل بصلابته في كسها


fwLeDe1.gif


أحس عمر أنه سيكب إن استمرت هذه الشرمطة أكثر من ذلك ..
عمر: مين عايزة تتناك الأول يا حلوين؟
مروة بسرعة و شقاوة ترفع يدها و تقول: أنا .. أنا بلييز

ابتسمت داليا و ابتعدت قليلا لتفسح المجال لزوجها كي يلج في كس بنتها

قبل عمر إبنته في شفاهها و هي تستلقي على ظهرها كي تتناك .. ينظران في عيون بعضهما بحب و رغبة .. لم يتوقع عمر أن ينتصب زبره هكذا بعد نيك أمي في الطريق .. و لكنها مروة حبيبة القلب و قرة العين .. مجرد إحساس الشخص بأنه سينيك بنته اللينة الراغبة و سيدخل زبره في كسها البرئ سيدفع الدم في زبره فورا ..
وضع عمر رأس قضيبه بين شفرتي كس مروة .. حركه و حركه يستثيرها .. أدخل رأسه و أخرجها يداعب فرجها الشغوف .. أمسكت وسطه تدفعه لينيكها و لكنه احب حركة دخول رأس قضيبه و إخراجها .. يرى إبنته تتلوى تحته طلبا للمزيد .. كسها ينبض حول رأس قضيبه .. ينزل عسله ليمهد له الطريق ..صرخت مروة من الشبق: دخله بقا يا بابا .. دخله حرام عليك .. دخله بليييز
أخذته الرحمة و الشفقة بابنته الممحونة .. دفع قضيبه لينزلق ببطء داخل كس مروة اللذيذ .. قوست ظهرها و رفعت رأسها لأعلى و هي تصرخ شبقا لدخول قضيبه الكبير فيها .. أغمضت عينيها و اسلمت إرادتها و أرخت جسدها لأبيها ينيكها .. يرهز فيها .. يتمتع بكل مليمتر من أنوثتها و براءتها و جمالها .. يرى بزازها الصغيرة و قد انتصبت حلماتهم يهتزان كما تهتز المهلبية الطرية تحت رهزاته .. ينظر في عينيها الحالمتين فيرهز أكثر .. تفتح عينيها لترى وجه أبيها الحنون و هو ينيكها .. تلتقي أعينهما .. يرى تطلع هذه العيون البريئة قليلة الخبرة .. عيون متسائلة مترقبة . تلمع بالذكاء و الإثارة .. فيرهز أكثر ..
بنته فاتحة رجليها له عشان ينيكها و يستمتع بيها



fwLkpvS.gif



حتجننه البنت اللبوة دي اللي طالعة لأمها .. قلبها عمر عشان ينيكها في وضع تاني و تالت و هي مستسلمة خاضعة .. بتعمل كل اللي أبوها عايزه برضا و حب .. بيدخل زبره فيها في كل الأوضاع .. مطول شوية عمر بس مستمتع ببنته حبيبته الجميلة و مراته نايمة عالسرير بتتفرج عليهم و تلعب في كسها بهدوء .. إتناكت كتير و مبسوطة إن بنتها حبيبتها مبسوطة و سعيدة مع أبوها بالشكل ده خاصة بعد الحشيش ما شعشع في دماغها


fwLv4Kx.gif

بعد أن أحس عمر بأن إبنته قد تكون قد إستكفت و تكيفت من قضيبه .. و شعر بقرب نزول منيه الذي يحب له مراسم خاصة قال: تعالي بقا يا مروتي عشان بابا عايز يكب .. نامي على ضهرك .. عايز أشوف عنيكي و أنا بكب لبني جوة كسك
إتكسفت الشقية و نامت على ضهرها و فتحت رجليها لأبوها .. عمر رفع رجليها قليلا و دخل بينهم و دخل زبره المبلول المنتعش في كس مروة و هي بتبص في عينيه و تتأمل جمال و رجولة أبوها حبيبها اللي كيفها نيك ..
دق عمر في بنته وهو بيخفض راسه يبوسها من شفايفها و يمص لسانها .. دق أكتر و أكتر .. بسرعة وعمق .. حاسس إن زبره هيوصل لمعدة بنته الصغيرة الضعيفة المستسلمة .. بيضانه بترزع في طيزها الناعمة تحتيه .. زبره في منتهى الهياج و مستعد ينفجر
عمر وهو بيبص في عنيها: عايز أكب .. ممكن بابي يكب في كسك يا حبيبتي؟
مروة: يسس بابي بلييز .. كب في كس بنتك حبيبتك .. أنا عايزة لبنك في كسي .. عايزة تبقى ريحتي لبن زي ريحة مامي كدة .. إنت عملت فيها إيه خلتها حلوة كدة و معضعضة في كل حتة و ريحتها لبن .. إنتي شقي قوي يا عمور
عمر مش مستحمل: أمك أصلها شرموطة قوي و بتحب النيك وما بتشبعش .. عايزة تبقي شرموطة زي أمك يا حبيبة بابا؟
مروة بمحن: يسس بلييز يا بابي خليني شرموطة زي مامي .. عايزة أتناك في العربية زيها . ممكن تنيكني في العربية دادي؟
لم يتحمل عمر أكثر من هذه الإثارة فقذف لبنه برهزات عنيفة عميقة في رحم ابنته الشقية .. مروة تنتفض و تقوس ظهرها هي الأخرى هي تتخيل نفسها شرموطة تتناك في السيارات ..



fwLE8ru.gif



—-‐—------------------


غفا عمر على السرير قليلا بعد أن حث داليا و مروة على الإسراع باللبس ليذهبوا إلى العشاء مع العائلة ..
أما هو فمتثاقل متعب .. البت مروة فرهدته .. لسه هاغتسل تانى؟!!!!

ما ترسى لك على بر يا سى عمر … انت بتعمل إيه في عيلتك؟!! مراتك الملتزمة أديك شرمطتها و بقى جسمها كله علامات الرجالة حطوها عليها . . لازم تلبس طرحة تقيلة أحسن حد يشوف كل الهيكيز دي على رقبتها .. بنتك كمان شرمطتها و فتحتها .. كمان بتتخيل شرمطتها .. أهي بتقولك "خليني شرموطة زي مامي" .. عاجبك كدة؟! و مراتك كمان بتلقح كلام على أمك! أهو ده اللي ناقص كمان .. أخلي الحاجة زينب أمي شرموطة!

انا مستغربك اوى يا عمر؟؟؟ … هو مش انت يا بنى ادم اللى طلبت من مراتك تتنازل عن حشمتها وحجابها والتزامها وتقلع قدام الرجالة؟ مش إنت اللي خليتها تتعولق قدام صبيك عم حسن لحد ما زبرها على سريرك و كب فيها؟
إنت السبب يا عمر .. لا تلومن إلا نفسك .. يا إما تكمل متعة مع مراتك و بنتك و تتبسط يا إما ترجع محترم و غيور و أب صالح و تبطل كل اللي بتعمله ده .. تقدر يا عمر؟
طبعا لأ، لأنك دوقت كس بنتك الجميلة الشقية .. و دوقت متعة التحرر مع مراتك .. ما كنتش تتخيل في يوم إن مراتك تسيبك تنيك بنت حلوة زي نانسي واللا مرة مثيرة زي ماجدة .. طالما ما تقدرش ترجع يبقى تكمل منيكة و تعريص و إنت ساكت ..

فاق عمر على داليا خرجت من حمام اوضتهم وجت تنشف شعرها قدام التسريحة وشافته لسه واقف قدام المراية وقالت له ايه يا عمر سرحان فى ايه و ما لبستش ليه ؟؟

عمر اتحرك ناحية الدولاب عشان يطلع طقم يلبسه وهو بيقولها : كنت بفكر فى موضوع رجوع جودى المفاجىء اللى مكنتش عامل حسابها خالص …

داليا قالت له بص يا عمر جودى فى كل الاحوال اختك من دمك ولحمك واللى حصل زمان حصل خلاص وهى جت وسط عائلتها لازم تلاقى الحنية و الحب وسطينا .. اومال هتروح فين يعنى؟!! تشحت ناس تحبها؟ .. يا عمر انا عايزاك تصفى قلبك من ناحيتها لازم تقعد معاها و تتكلموا و تنسوا خلافاتكم … انتوا فى الاخر اخوات و ملكوش غير بعض ….

عمر حب يغير الموضوع و قالها مش وقته الكلام ده يا داليا يلا البسى بسرعة و ننزل نتعشى معاهم وسيبى كل حاجة لوقتها …

ونشفت داليا جسمها وشعرها وسرحت شعرها الناعم الواصل لنص ضهرها ووجهها يشع جمالا وبشرتها تتلألىء بانعكاس ضوء المرأة على صدرها المنتصب كتبة جبل شامخ يزيدها سحرا وجمالا ….

تحركت داليا فى اتجاه الدولاب واخرجت عباية مغربية تركوازية اللون مطرزة بخيوط ذهبية ومشغولة هاند ميد … كانت قد أهدتها لها الحاجة عفاف بعد عودتها من طنجة المغربية … ولم تكن لدى داليا فرصة لترتديها من قبل ولا تدرى ما الذى جعل هذه العباية تقفز الى ذهنها الآن …

بل تطور الامر وطلبت داليا من عمر : ممكن يا عمر يا حبيبى تساعدنى وتجيبلى الشنطة دى اللى فيها كل اطقم اللبس اللى كان وجيه اختاره لى وخلاك تشتريهولى واحنا فى الغردقة …

تردد عمر للحظة و هو يستمع لزوجته الملتزمة داليا وهي تردد على سمعه اسم وجيه كثيرا اليوم وكأنها تذكره انها غادرت الغردقة ولكن وجيه مازال يسيطر على كيانها ولم يغادر قلبها وكيانها بعد أن أيقظ اللبوة النائمة بداخلها …

عمر جاب الشنطه وحطها على الترابيزة اللى كانت بين التسريحة والدولاب وقالها اتفضلى يا دولى هانم …
ونظرت داليا اليه وهى تتغنج وتتدلع و فتحت الشنطة وطلعت طقم اندر وير عبارة عن برا بوش اب و جيسترنج شيفون لونها خمرى من ضمن المجموعة اللى اختارها لها وجيه قبل ما يبعتها شقة الصينيين …

و رشت داليا جسمها بميه الورد ودهنت بشرتها لوشن بالعطر الفرنسي و لبست البرا والجيسترنج ولبست فوقهم العباية المغربية وتعطرت بالبرفيوم المميز



fwLiItV.jpg




وعمر بص لها وصفر وقالها: أوووووف ايه الجمال ده يا قلبى جبتيها امتى العباية دى؟؟ انا اول مرة اشوفك بتلبسى عبايات سكسى اوى كده … ووشك منور فيها وعنيكى بتلمع … انتى كده هتجننى زيزى وجودى ..

وداليا بدلع وغنج وعلوقية … قالت له: اخس عليك يا عمر يعنى انا قبل كده مكنتش جميلة … انا زعلت منك و مخصماك …

وعمر لحق نفسه بسرعة وأجابها : انتى جميلة فى كل وقت يا قلبى بس بصراحة العباية دى مخلية جسمك سكسى اوى اوى وكمان البرفيوم اللى انتى حاطاه ده مثير اوى اوى … هو انتى جبتيه امتى ده ؟!! …

داليا بصت له وهي تزيد من اثارته وقالت: وجيه جابهولى وخلانى حطيت منه قبل ما انام مع عزت حنفى …

وعمر وقد اشتعلت شهوته قالها: اوووف … ليه حق يتهبل عليكى ويديكى …
ولسه عمر هينطق ويقول الخاتم اتفاجىء بداليا لابسة الخاتم بتاع عزت حنفى وقالت له تقصد الخاتم ده ايه رايك لايق عليا مع العباية …
عمر قالها انتى اى حاجة تلبسيها بتبقى حلوة لانك انتى اللى لابسها يا دوللى يا قمر انتى …

وعمر خد باله ان داليا بدأت تهتم بلبسها وتتعطر وهي طول عمرها كانت بترفض تغير الخمار بالوانه الاساسية الاسود والبنى والكحلى ومكانتش بتهتم أنها تتعطر وهي خارج البيت … معقولة كل التغيير ده من ٣ ايام بس يعملوا كل ده فيكى يا داليا … انا كل لحظة بتمر على بقيت بكتشف تغيير جديد فى شخصية داليا وفى انها بقت تهتم بإظهار انوثتها و بقت أكثر جرأة …


خرج عمر و داليا وجدوا الأولاد جاهزين و في إنتظارهم .. أعجب علي و مروة بالنيو لوك بتاع مامتهم بينما سكت مصطفى و تحفظ لأنه شايف إن ده مش حججاب زي المفروض .. مازال عنده بواقي من المثالية ..
حمل كل واحد كيس من اكياس الهدايا كما اوصتهم داليا وخرجوا من شقتهم نزولا بالاسانسير الى شقة تيته زوزو

وما ان رأت زوزو وجودى داليا فى العباية المغربية وقالوا ايه الحلاوة دي يا دودوى وغمزت زوزو بعينها ووشوشت داليا وقالت لها حلوة اوى العباية دى يا بت .. ايوا كده خلى جمالك وحلاوتك يبانوا كنتى مخبية كل ده ليه..
وداليا اجابتها بفرحة بجد يا زوزو حلو شكلى بالعباية .. انتى عنيك حلوين ورقتك وحنيتك بيأسرونى …
وزوزو قالت لها وشك منور وعنيكى بتلمع البرفيوم بتاعك يجنن وايه الخاتم الحلو اوى ده .. فصوصه تجنن دى شكله غالى اوى اوى يا بت … انتى بقيتى واحدة تانية خالص بعد سفرية الغردقة دى …
وداليا فرحت برد فعل حماتها وهى بتعض على شفايفها وقالت لها يعنى التغيير ده احلى …
ردت جودي: طبعا حبيبتي . كل حاجة حلوة عليكي يا جميلة ..

والكل بيضحك و مبسوطين بلمة العيلة وهيثم أخذ كم لقطة لعمر مع داليا و مع تيته زوزو ومع جودى واخد صور لعمر وهو وسط الاء ومروة … هيثم فنان في التصوير بس تفكيره جنسي .. بياخد الصور للستات و البنات و هو بيشتهيهم . يمكن عشان كدة الصور بتطلع حلوة ..
وضاق مصطفى من نحنحة هيثم وسهوكته وصرخ به ما كفاية بقى يا عم كوداك احنا هنقضيها تصوير … احنا جعانين … وكلهم ضحكوا

جودى قالت يلا يا بنات نجهز السفرة …

أكلوا مع بعض في جو رائع من الألفة و الحب ..
جودى لم تنسى تسأل علي مرة تانية: عايز صدر واللا ورك يا علي؟
علي رد: الصدر حلو يا عمتو .. ممكن؟
نظرت في عينيه تتأكد من إحساسها و فهمها لطريقة إجابته .. أصبحت هي الأخرى محتارة فيه
جودي بابتسامة: أكيد الصدر حلو .. إتفضل .. لو تحب الورك كمان مفيش مانع يا حبيبي
إبتسمت و أنا أنظر إلى صدر الفرخة و أتأمل جماله

شكر أبي جودي كثيرا على صينية الرقاق باللحمة اللي بيحبها .. جودي عملتها حلو قوي .. بتحاول تتقرب من أخوها و عيلته لعل يكون لها مكان في دفء البيت و حضن الأحباب.

أنهينا الطعام و حمدنا اللله على نعمه السابغة .. قمنا جميعا في اتجاهات مختلفة للعب .. مروة مع آلاء .. مصطفى و هيثم معي .. داليا و جودي إلى المطبخ.

وفضل على السفرة زينب و ابنها عمر وبصت زينب لعمر اللى قام وجه قعد جنبها وقالت له: اخبارك ايه يا حبيبى شكلكوا انبسطوا اوى فى الغردقة …شايفة داليا راجعة والفرحة منورة وشها … ***** يا ابنى يسعدكم ويهنيكم دايما …. بس أنا عايزة اوصيك تاني على جودي .. دي راجعة مكسورة قوي يا ابني و هي ملهاش غيرنا .. مش عارفة مالها! أنا عمري ما شفتها مطفية كدة
عمر بانفعال: مش ده إختيارها .. مش هي اللي عاندتنا كلنا و صممت على الخول اللي اتجوزته .. نصحناها كتير و …
قاطعته أمه: وطي صوتك يا إبني الأولاد يسمعوك بعدين .. و عيب تقول كدة على جوز اختك و ابو عيالها يابني
عمر و مازال منفعلا: آسف يا أمي .. سيرته بتعصبني الحيوان ده .. كل ما أفتكر نطاعته و بروده .. إنتي مش فاكرة .. ده ما كانش حتى بيجيبلها باكو شكولاتة في المناسبات .. ده معفن إبن كلب

هنا دخلت داليا و جودي تحملان القهوة و الحلويات .. أسرعت داليا تحاول تغيير الموضوع .. لا تدري إن كانت جودي قد سمعت أيضا ما قاله عمر عن زوجها.

داليا: أحلى قهوة لأحلى حماة في الدنيا .. الكيك دي حلوة قوي يا عمر .. البلاك فورست اللي بتحبها.
و غمزت لعمر إنه يلم الليلة و بلاش مشاكل ..
وضعت جودي صينيتها على الطاولة بوجوم و انسابت الدموع من عينيها .. لم تنطق بكلمة واحدة ..
لاحظ الجميع دموعها و احتقان وجهها .. من المؤكد أنها سمعت مثل ما سمعوا
ربتت داليا على ظهرها و اجلستها بجانبها تحتضنها..
داليا: هدي أعصابك يا جودي .. كل شيئ و له حل .. معلش ما تزعليش
جودي تنهنه بالبكاء: مش لازم تجيب سيرة جوزي وحش كدة يا عمر .. ده مهما كان ابو اولادي .. كفاية إهانة بقا حرام عليك ..
و أكملت بكاءها المرير
رد عمر: إحنا كنا خايفين عليكي .. كنا قاريين الواد ده و فاهمينه .. و سليمان لما سأل عليه ملقاش فيه حاجة عدلة غير إنه شاطر في الدراسة .. حتى عيلته في كرداسة مش كويسين .. إنتي كنتي هبلة و عجبتك دقنه و كلامه في الدين .. اخدتي بالظاهر زي العبيطة و مرمتطينا كلنا وراكي .. قوليلي بقا إيه أخباره دلوقت .. أقسم باللله أكيد مبهدلك و موريكي النجوم في عز الضهر .. مش كدة؟
بكت جودي أكثر فكلامه صحيح و لكنه مهين .. لمست فيه تحد و شماتة ..
جودي وسط دموعها: سيبوني في حالي .. محدش طلب منك حاجة يا عمر .. سيبوني في حالى بقا حرام عليكم.
غضب عمر رغم لمسه لضعف أخته و انكسارها .. انتفض عمر واقفا و قال: خلاص هنسيبك في حالك .. إشبعي بيه .. إنتي حرة

و غادر عمر مسرعا مغضبا وسط نداءات أمه و داليا أن يهدأ و لا يدع الشيطان يدخل بينهم أكثر من ذلك.
دخلت جودي لغرفتها بينما غادر عمر و داليا و الأولاد من بعدهم بيت زوزو بين وجوم و تساؤلات و تضارب في المشاعر.



داليا بتحاول تهدى فى عمر قالت له: عمر حبيبي .. أختك رجعت مكسورة و قلبها مجروح نكمل عليها بقى ولا نحضنها و نطبطب عليها و نحسسها انها رجعت فى حضننا .. لو سمحت يلا قوم بسرعة انزل لها و طيب خاطرها … جودى دلوقتى فى أمس الحاجة لحضنك يا عمر .. انزلها يلا ماتسيبهاش غير لما تروق بالها ولو سمحت ما ترجعش تجيب سيرة منعم تانى فى كلامك معاها … ركز عليها هى و على ولادها وبس .. ياريت لو تقدر تقنعها تنقل ولادها فى المدرسة هنا وما ترجعش تانى السعودية …
عمر يحس بتسرعه .. نادم على إهانة أخته بهذا الشكل العصبي الفج .. يحب أخته .. لم يكن كل هذا الإنفعال إلا حبا فيها و حرصا على مصلحتها و لكنه خرج بطريقة إنفعالية تضر و لا تفيد ..
عمر: ياريت توافق على كده .. أهو أولادها كمان يتربوا هنا في بلدهم و وسط أهلهم و هي تعيش معززة مكرمة في عز إخواتها ولا الحوجة للمعفن ده
ابتسمت داليا بلوم: مش قلنا بلاش سيرة منعم خالص؟! إنساه يا حبيبي و ركز مع أختك و إقنعها
عمر: ياريت بس ما تركبش دماغها .. دي عندية … و أنا مش مستحمل عنادها و مقاوحتها
داليا قالت: انت بس قوم يلا انزلها خدها فى حضنك وريها حنيتك و قلبك اللى بيحبها و بيهتم بيها و سيبلي انا الباقى …يلا يلا بقى قوم انزل لها ..

وقام عمر ونزل شقة امه زوزو وقالها: فين جودى يا ماما …
زوزو بحزن و كسرة قلب: دخلت اوضتها .. ادخل لها طيب خاطرها يا عمر يا ابنى ماتسيبهاش كده .. انا داخلة اوضتى انام عشان بقالى يومين منمتش من قلقى عليها وعليكم انت و داليا … وخلاص مدام رجعتوا بالسلامة كده اقدر ادخل انام .. .. اختك امانة خد بالك منها يا عمر … تصبح على خير… وعمر رد عليها وقال لها حاضر يا امى … وانتى من اهل الخير …

خبط عمر على باب غرفة اخته .. ومع كل خبطة كان عقله يسترجع ذكريات له معها وما كان بينهما منذ دخل عمر سن البلوغ عندما كان يختلى باخته جودى ويستمتعان معا بلذة لم يعرفا لها إسما وقتها .. صحيح لم يحدث معها جماع حقيقي أبدا و لكن إستكشافه و لعبه في جسدها و لعبها هي أيضا في جسده كان ممتعا مثيرا .. كان أشبه باللعب المعتاد بينهما و هما الأقربان سنا من الباقين؛ سليمان و عزة الذين يكبرانهما بعدة سنوات.
كانا صغيرين يلعبان لعب الأططفال .. بريئين متحابين .. تطور لعبهما البريئ إلى تحسيس .. تفعيص .. كشف للعورات .. لمس لأماكن تثيرهما و لا يعلمان السبب .. لعبة الأستغماية تتحول إلى تحسيس و أحضان و تلزيق حين يجدها مختبئة خائفة خلف كنبة الصالون الكبيرة .. يمسكها فيحس بطراوة لحمها .. يفعص طيزها الطرية وهي تستغرب .. يحضنها و يلتصق بجسدها فلا تتمنع و لا تستنكر .. إنه أخوها!
هناك بعيدا عن أعين أمهما المشغولة يبشرها بلعبة جديدة .. لعبة الدكتور .. حيث يكشف على بطنها و صدرها .. يحسس بيده على حلماتها الصغيرة فيقشعر بدنها .. يفركهما فتزيد إثارتها .. تشيح بوجهها حتى لا يرى التكسر في وجهها .. يأمرها الدكتور أن تخلع كلوتها الصغير .. لا تملك الرفض .. هو الدكتور و لا تريد أن تفسد اللعبة .. تمسك بأستك كلوتها الأبيض ذو الوردات البمبي و تنزله بهدوء حتى تكشف كسها له .. الدكتور لم يرى كسا من قبل .. يبلع ريقه و يجمد بصره على هذا الشق العجيب .. أختى ليس عندها طرطور مثلي!! إن هذا لشيئ عجاب!!
يضع إصبعه على هذا الشق فتفرك هي تحته .. تحس كأنه يزغزغها فيه .. و لكن الزغزغة تتحول بالممارسة إلى تلذذ .. إلى قشعريرة لذيذة تسري في نخاعها .. تتمتع بلمسه لهذا العضو الحساس ..
تسأله: هو أنا عندي إيه يا دكتور؟
يفيق من غفلته و يستعيد وقاره كدكتور: لا بسيطة .. شوية برد في الخرم ده
تضحك جودي ببراءة و تقول: و العلاج إيه يا دكتور؟
يفكر ممسكا ذقنه ثم يقول: لازم أبوسه عشان يخف.
لم يكن يعرف أغنية "بوس الواوا" للأستاذة هيفاء وهبي وقتها و لكنها الفطرة التي فطرنا عليها .. أن نبوس الواوا ..
يخفض رأسه و هي تنظر إليه في ترقب و شغف .. يقبل كسها .. مرة .. مرتين …. عشرة .. أحب هو هذا العلاج و لا تريده هي أن ينتهي .. منتهى الحب أن يقبل أخوها كسها …
ثم تتقمص هي دور الدكتورة جودي .. تكشف بطنه ثم تنزل لباسه .. ترى ذلك الكائن العجيب المنتصب و تحته كيس مكرمش لم تر مثله قط .. تمسكه بيدها الصغيرة فيرتعش و ينتفض .. تعبث به و تلف أصابعها النحيلة حوله .. تحس بتلذذه و تتلذذ به ..
تطور لعبهما إلى أحضان و قبلات .. إلى جسدين عاريين في سرير أحدهما ليلا في غفلة من أسرتهما .. يقبلان كل شبر .. يلحسان كل عضو .. يذوقان كل لذة .. يقذفان سوائل شهوتهما ثم يبيتان مرة أخرى كل في سريره .. عرفا التفريش حين كبرا قليلا .. أصبح عندهما متعة أخرى أضيفت إلى المص و اللحس الذين يثيراهما و يفجران ماء شهوتهما كلما واتتهما الفرصة .. يتلذذ بكس أخته و يذيقها متعة لم تكن تتصورها .. هنا في حجرتها و على سريرها



fwLZpTJ.gif



أصبح عمر يفرش كسها الرائع و يدخل رأس قضيبه فيه و هي تستلذ و تتغنج و لكن بحرص تقول: ما تدخلهوش كله يا عمر أحسن تفتحني .. دخل نصه بس بالراحة
فينيكها عمر نص نيكة و هي تصرخ من المتعة و لكن تكتم شبقها في صدره .. صدر أخيها الحنون .. اللذة غامرة و الخوف يزيدها إثارة ..
في جوف الليل و على بعد أمتار من باقي الأسرة .. لا يوجد صوت إلا صوت تهامسهما و صوت زفلطة رأس قضيبه المنتصب بين شفرات كسها المبللة


fwLDL5F.gif
.


ذلك العبث البريئ لم ينتهي إلا حينما إلتزمت جودي في أول سنوات الجامعة حين تعرفت على داليا و الأخوات في كلية التجارة .. أدركت أنها فرطت كثيرا في دينها و حق ربها .. ذاقت لذة الإيمان في قلبها .. غالبت شهوتها و تابت بعد معاناة و انكسارات كثيرة .. أرادت أن يلتزم أخيها أيضا و لكنه قد أدمن الجنس و اصبحت حالته ميؤوسا منها فاستمر في إدمانه مع بنات أخريات .. إلا إنه تأثر بالتزام أخته و حاول أن يحسن من نفسه .. و لكنه كمعظم الناس يفلح أحيانا و يسقط أحايين.


ها هي جودي حبيبتي قد عادت وقد تبدلت الاحوال .. أحوالنا جميعا .. الان داليا ومروة بقوا شراميط .. و لكن جودي حبيبتي غير ذلك .. ترى هل مازالت على التزامها؟ أم أن صدمتها في منعم قد أفقدتها ذلك الإلتزام؟ هل ستعود أيام المراهقة تلك يا جودي؟ يا حبيبة قلبي؟ …

أفاق عمر على صوت جودى الباكى من خلف الباب … عايز ايه يا عمر انا بلم شنطتى و هرجع شقتى ، ابيه سليمان قالى انه بعت ناس تنضفها …اكيد الشقة بقت جاهزة واقدر ارجع لها و اعيش فيها الكام يوم دول لحد ما اسافر انا وولادى و نرجع السعودية عشان مدارسهم وهريحك من وشى يا عمر ..

زق عمر الباب ولقى جودى حاطة شنطة على السرير وفاتحة الدولاب و بتلم هدومها فعلا ….
اقترب عمر من جودى وحاوطها بذراعيه وجذبها لحضنه وقالها: بتقولى ايه يا عبيطه انتى … ده انا ماصدقت ترجعى لى ..
حضن عمر الدافئ لم يمنع جودي من البكاء فهي مجروحة منكسرة .. تحس بالصغار و الإهانة حتى من أعز الناس لديها ..

قبلها عمر في خدها يصالحها و هي تنهنه بالبكاء و لا تنطق
عمر و مازال يحتضنها: خلاص بقى يا جودي .. أنا آسف .. أنا بصالحك أهو .. هاتي راسك أبوسها كمان.
و أمسك عمر رأس أخته الجميلة .. أصابعه تتخلل خصلات شعرها الأسود الناعم .. قرب فمه من رأسها و طبع قبلة حانية على جبهتها .. طبع قبلة أخرى .. أعجبه الإحساس بالقبلة و جودي ساكنة مطرقة .. قبلها مرة أخرى ثم نظر في عينيها و هي تهرب بعينيها الدامعتين منه ..
عمر بإحساس: وحشتيني قوي يا بت .. وحشتيني ..
و نزل يقبل خدها الناعم .. قبلاته تتحول من قبلات أخوية إلى قبلات عاشق .. يحس بحرارة خدودها الطرية و تحس بأنفاسه الساخنة تلفح وجهها .. يتنقل بين خد و آخر .. أصابعه تتغلغل في شعرها المنساب .. يدغدغ جمجمتها العنيدة بأنامله .. هي مستسلمة له .. إنه أخيها يقبلها .. لا غضاضة في ذلك .. و لكن .. و لكن .. ما هذا الإحساس؟ و مال هذه القبلات لا تنتهي؟ القبلات تزداد حميمية و حرارة .. نظرت في عينيه و نطقت أخيرا: خلاص يا عمر .. كفاية .. مش زعلانة ..
نظر عمر لها ثم أكمل قبلاته الحانية المحبة .. شفاهه تغوص في لحم خدها الناعم الطري و كأنها تمصه بحب و رغبة .. أحست جودي بحميمية القبلات و تأثيرها عليها و زيادة حرارة جسدها ..
قالت: خلاص يا عمر أرجوك .. كفاية بوس .. ارجوك .. أنا خلاص .. خلاص مش زعلانة
عمر منهمك بتقبيلها و شفاهه تقترب من شفاهها .. أصبح يقبل طرف شفتها و هي تبعد رأسها بتردد و تمنع ..
تفاجأت جودي بفعل عمر هذا الذي لم يفعله من ٢٠ سنة تقريبا .. منذ إلتزمت في أول سنة بالجامعة .. هل مازال عمر يتذكر ما كنا نفعله صغارا و مراهقين؟ هل من الممكن أنه مازال يشتاق إلى جسدي و أنوثتي؟ إنه زوج داليا الجميلة التي مازالت في أوج أنوثتها و رقتها .. لماذا يفعل ذلك معي الآن؟ هل هو يقصد ما أفكر فيه؟ أم أنه فقط يصالحني؟

جودي: خلاص يا عمر .. بلاش بوس بقا .. أنا مسامحاك هههه .. بس بقا
عمر بمحن: وحشتيني قوي يا جوجو .. وحشتني شفايفك دول .. بوسة واحدة
جودي: لأاااا
لم يمهلها عمر .. وضع شفتاه فوق شفتيها المغلقتين يقبلها .. و هي تزووم في حضنه .. تقاومه مقاومة باهتة .. مقاومة محب لكن مستغرب مضطرب المشاعر .. يدور في رأسها خليط من الأفكار و المشاعر .. إنها إمرأة متزوجة .. و هذا أخيها .. زوجته صديقة عمرها الحميمة .. هي ملتزمة .. أو هكذا المعروف عنها .. كيف تفعل ذلك مع أخيها المتزوج بصاحبتها الملتزمة و قد كبرا و أصبح عندهما أولاد كبار بالغين ؟!!!

أبعدت عمر عنها و قالت: لأ يا عمر .. ما ينفعش اللي إنت بتعمله ده .. بلاش كدة
عمر بابتسامة إستعباط: فيه إيه؟ أختي حبيبتي واحشاني!! بلاش ابوسها يعني؟!!!
ردت جودي بابتسامة خجولة: و هو ده بوس أخ لأخته برضه ..
ضحك و قالها: أيوة هوة ده .. أنا عارفه من زمان .. فاكرة يا جوجو؟
إبتسمت جودي بخجل و قالت: كنا صغيرين يا عمر و مش فاهمين
عمر: ده إحنا كنا فاهمين أحسن من الكبار يا حبيبتي .. عشنا أحلى أيام عمرنا مع بعض .. كنا كل يوم بنتمتع ببعض .. زبري ده ياما راسه حكت في كسك و دخلت فيه .. فاكرة يا حبيبتي؟
جودي تعض على شفتها و تقاوم يد عمر التي تأخذ يدها الرقيقة إلى قضيبه المنتصب .. يحمر وجهها فيصير أكثر جمالا و إثارة
جودي: أرجوك يا عمر بلاش .. مالك هايج كدة ليه؟ داليا مش مكفياك واللا إيه؟
عمر و قد نجح في وضع يدها على زبره: داليا دي جميلة .. بس إنتي حاجة تانية .. إنتي أختي حبيبتي الجميلة .. إنتي أول حب في حياتي و أول واحدة أعمل معاها سكس .. مش ممكن أنساكي و لا أستغني عن كسك الحلو ده ..
و مد يده يعبث بكسها و هي تحني جسمها حتى لا يتمكن من تفعيص كسها ..
جودي: إخس عليك يا عمر .. عيب قوي اللي بتعمله ده .. إحنا مش صغيرين .. أرجوك بلاش كدة

إنكشفت شفتيها مرة أخرى فالتقمتهما شفتا عمر بقبلة عميقة يمص فيها شفتها السفلى المفتوحة عفويا .. ذابت جودي في قبلته .. وصلت يده إلى كسها يتلمسه .. يدها فوق زبره .. لها مطلق الحرية أن تمسك او تترك .. مضطربة ممحونة مما تفعله يده بكسها .. أمسكت قضيبه المنتصب بخجل تتحسس صلابته و حجمه .. تحاول أن تتذكره ..
عشرون عاما مضت منذ آخر مرة مصته .. آخر مرة فرشها على كسها الملتهب .. آخر مرة رأته .. هل هو أكبر أم زبر سلطان؟


لقد متعني كثيرا أيام المراهقة .. كنت أسمع من زميلاتي عن السبعة و نص . و لكني لم أحتاجها فقد كان عندي ما هو أفضل منها .. زبر أخي يفرشني في سريري .. يمنحني المتعة و يتمتع بجمالي .. أحس برجولته و يتدفق لبنه لأنوثتي ..


fwLZpTJ.gif

لا أحتاج لسبعة و نص و لا يحتاج لعشرة إلا حين بدأت دورتي فكنت أنا التي تضرب له عشرة بيدي و فمي في أي مكان بالبيت . حتى في الصالة وقت غياب أو نوم أهلنا . أحببت أخي و لا أريد ان أحرمه شيئا .


fwQ9rS2.gif

كنت احيانا أذهب أنا له لأتناك في سريره بعد ان ينام أهلي ..
أحد الأيام غلبني النوم في سريره بعد تفريش و مص و لحس .. لم أحس إلا بأمي تنادي علينا لنصحو للمدرسة .. إنتفضت يومها و لبست لباسي بسرعة فوق كسي الملزق .. نزلت تحت سريره حتى ذهبت امي للمطبخ



عرفت مبكرا أن الرجل مزواج بطبعه لا يكتفي بامرأة واحدة .. فجلبت له بنتا من مدرستي كنت أعرف أنها مفتوحة و صايعة .. لم تكن صديقتي و لكني دعوتها لتذاكر معي في بيتي التي تسكن قريبا منه ..
كان عمر يدرسني أنا و أسماء الرياضيات و الفيزياء و تركته يتقرب منها .. يحك ركبته في ركبتها تحت الطاولة .. تبتسم هي بعلوقية .. وجدها مستجيبة و تحك ركبتها هي الأخرى .. مد يده يحسس على فخذها .. تمحنت و هي تنظر إليه و هو يصطنع الجدية في شرح التفاضل و التكامل .. لا تفهم شيئا مما يقول .. هي فقط تحس بكسها ينز و تنظر في عين هذا الشاب الوسيم في كلية الهندسة .. بدأت تناغشه هي الأخرى بيدها تحت الطاولة و تبتسم إليه .. هو يعلم أنها علقة و لكنها أول تجربة جنس حقيقية له .. يعلم أني سأعرص له حتى ينيكها نيكة كاملة ..
تصنعت أني اريد الحمام و أغلقت الباب عليهما .. تأخرت و تأكدت من إنشغال أهلي .. عندما عدت و فتحت الباب وجدتهما يبوسان بالفم و الشفايف و هي تتلوى في حضنه .. يعبث في شعرها بيد و يعبث في بزازها بالأخرى ..
إضطربت هي حين دخلت و رأيتهما .. حاولت التخلص من حضنه خوفا من غضبي .. و لكني إبتسمت لها "عادي حبيبتي .. خليكم على راحتكم"
إستغربت و لكن عمر لم يدعها تفكر كثيرا .. أخذها إلى سريري من خلفه يقبلها و يعتليها .. هي تبادله المحن و القبلات بينما تختلس النظرات لي .. كشف صدرها و مص بزازها أمامي و هي تئن من الشهوة .. اخرج زبره الكبير .. أعجبها فنزلت تمصه و تريه لي بإغراء ..
لن أكشف سري و سر أخي أبدا .. تصنعت الكسوف .. مصت هي قضيبه بحرفية تعلمت منها .. فوقتها لم تكن هناك إنترنت و لا المليطة الحالية التي تثيرنا و نتعلم منها ..
نيمها عمر على السرير يقبلها و يمص بزازها .. رفعت طيزها و خلعت لباسها و هي تبتسم له .. فتحت شفرتي كسها بأصابعها تريه جمالها


fwQdgcv.jpg


نزل عمر يلحس كسها و هي تفرك و تتأوه .. أدخل عمر رأس قضيبه في كسها . ثم أخرجها .. يفرش كسها الهائج الملتهب .. هي مهتاجة ممحونة تريد زبه بداخلها .. و لكنه متردد
قالت له بغنج: دخله كله فيا يا عمر .. ما تخافش أنا مفتوحة
طق الدم في رأس عمر و قضيبه .. أدخله كله فيها .. ينعم بأول كس كامل في حياته .. زبره ينزلق حتى بيضاته و هي تقوس ظهرها و ترفع رأسها مع آآآه شرموطة خفت أن يسمعها أهلي ..


fwQ30rb.gif


ناكها عمر كالمجنون يرهز فيها بشدة .. يهتز سريري بعنف محدثا صوتا عاليا .. أسماء تصرخ تحت عمر .. تلف رجليها حول فخذيه و تتمحن .. تحرك عانتها معه لتزيد النيك نيكا و اللذة متعة ..
بعد أن جاء ظهرها .. ابتسمت له و قالت: مش عايز تنيكني من ورا؟
عمر: آه طبعا تعالي يا متناكة
فلقست له لينيكها .. وقف على ركبته خلفها و أدخل زبره في كسها من الخلف و بدأ يرهز من جديد .. وجدها تبتسم له و تقول: ماشي .. أنا كنت أقصد تنيكني في طيزي
إستغرب عمر .. فأخته لا تحتمل حتى إقترابه من خرم طيزها ..
قال: إنتي بتتناكي في طيزك؟
ضحكت أسماء الشرموطة الصغيرة و قالت: طبعا يابني .. بتناك في طيزي من وأنا عيلة صغيرة
عمر بتردد: طب ممكن يعني؟
ابتسمت أسماء و أبعدت جسمها لتأخذ زبر عمر في يدها و توجهه إلى خرم طيزها
قالت: دخله في طيزي يا عمر و نيكني .. ورينا بتنيك ازاي .. أختك بتتفرج علينا هههههه
ضحكتها الشرموطة هيجتني أكثر .. بدأت يومها ألعب في كسي و عمر ينيك طيز أسماء أمامي .. البنت متناكة قوي .. ما كنتش عارفة أو متصورة إن فيه واحدة في سننا وقتها ممكن تعمل كدة مع شاب بهذه الأريحية ..
ناكها عمر حتى قذف لبنه لأول مرة في طيز بنت.


fwQFCuV.md.gif
إضغط لرؤية الحركة gif



أصبحت أسماء بعد ذلك شرموطة عمر .. أحضرها له كلما أرادها .. ينيكها أمامي نيك كامل ثم يفرشني بعد أن تذهب.
حتى في أوائل إلتزامي بعد أن تبت عن الجنس معه .. ألح يوما أن يفرشني و كان هائجا جدا .. رفضت ثم تحت إلحاحه و هياجه الشديد أشفقت عليه .. أحضرت له أسماء لينيكها أمامي و في سريري و أنا أغض بصري.


fwQKj0g.md.jpg

.. آآآه آه .. يا لها من ذكريات ..
أفاقت جودي من ذكرياتها لتجد قضيب عمر مازال في يدها تدلكه من فوق ملابسهه .. هو يفعص بزازها بشراهة و يقبلها بنهم .. جودي في محنها و شهوتها و لكن مازال عندها جزء من الخوف و جزء من الإلتزام و جزء من الضمير يمنعها أن تخون صديقة عمرها داليا مع زوجها ..
جودي: لأ يا عمر .. مش حينفع .. ما أقدرش أخون داليا .. دي أنتيمي يا عمر .. مقدرش
عمر: إنتي الأصل يا جودي .. إنتي كنتي البنت بتاعتي قبلها بسنين .. خلينا نتمتع زي زمان يا جوجو .. إنتي وحشاني قوي
جودي: زمان كان حاجة و دلوقت حاجة تانية يا عمر .. إحنا الإتنين دلوقت متجوزين يا عمر
عمر بمحن و مازال يلعب فيها: ما هو عشان كدة لازن نعملها مرة تانية .. زمان كنت بأفرشك بس .. دلوقت نقدر ننيك نيك كامل يا أختي يا حبيبتي .. أقدر ادخل زبري ده كله جوة كسك و أنيكك لحد ما أنزل لبني في كسك .. نفسي أنيكك يا بت







أمي الملتزمة داليا - السلسلة الرابعة

الجزء الثالث: الاختيار دايمًا اختبار




مكالمة غير متوقعة 📞



اشرقت شمس الصباح ☀️وداعبت أشعتها الذهبية وجه داليا الجميل ووجدت ورقة على الكمودينو فتحتها: "صباح الخير يا قلبى.. انا رايح المكتب هخلص كم حاجة واحجز شاليه فى الجونة عشان نقضى الويك اند هناك زى ما انتى طلبتى..

صباحك فل يا جميلة …

حبيبك عمر ❤️"



قامت داليا من على سريرها وذهبت الى المطبخ لتعد ☕فنجان النسكافيه لها حيث كنا انا ومصطفى ومروة قد استيقظنا مبكرا وذهبنا الى مدارسنا …



اخذت داليا ☕فنجان النسكافيه وجلست فى المطبخ ومسكت موبايلها📱 وطلبت امها الحاجة فاطمة

داليا: السلام عليكم يا امى … وحشتينى اوى.. عاملة ايه يا امى؟؟

الحاجة فاطمة ردت بحنان الأم: وعليكم السلام ورحمة ***** وبركاته يا داليا … انا الحمدلله بخير يا بنتى.. انتى طمنينى عليكى وعلى عمر والاولاد …

داليا: احنا كلنا بخير يا أمى بدعواتك الصالحة لي ولاولادي.. ايه اخر اخبار جمعيتك فى كفالة اليتيمات يا امى؟! …

الحاجة فاطمة: اهو ***** بيحنن علينا كتير من عباده الصالحين يا داليا بس انتى ليه بتسالى …

داليا باهتمام: بصى يا امي انا وعمر كنا بنفكر نعمل حملة تطوع فى مسجد النادى لتجهيز البنات اليتيمات اللى انتى متكفلة بيهم يا امي .. وهبعت دعوة للشيخ ياسر فهمى انتى عارفة إن ليه مريدين كتير ومعظمهم رجال أعمال تقال دول وتبرعاتهم بتكون بمبالغ كبيرة واهو كله رزق للبنات … انا انشالله النهاردة هعمل اتصالاتي و اجمع التبرعات وابعتهالك بتحويل بنكى …

الحاجة فاطمة بلهجة كلها فرح: ايوا يا داليا يا بنتى ***** يسترك زى ما بتساعدى وتهتمى فى ستر البنات وعفتهم ***** يردها لك فى عفة بنتك مروة ويستر عرضك وعرض بنتك …



تسرح داليا فى كلمات امها اللى بتتكلم عن العفة والطهارة وستر العرض وبتفتكر ابنتها مروة اللي كانت نايمة فى سريرها بعد ما خمسوا فى سيجارة الحشيش سوا واتناكوا مع بعض كأنهما شرموطتين شقطهم عمر من ش جامعة الدول



الحاجة فاطمة: داليا.. داليا.. انتى معايا يا بنتى …

داليا بتوتر: معاكى يا امي … ***** يخليكى ادعيلى دايما يا أمي … هقفل معاكى وابدأ اتصالاتي وبس اخلص ارجع اكلمك..

قفلت داليا مع امها الحاجة فاطمة وطلبت الحاجة عفاف اللى فرحت جدا بفكرة الحفلة الخيرية وقالت لها بكل حماس انها هتكلم الشيخ ياسر وتشوف مواعيده وترتب معاه فى اقرب وقت …

داليا قالت لها ياريت لو ينفع نتجمع النهاردة فى مسجد النادى على صلاة المغرب ... فرصة النهاردة الخميس والناس كلها بتكون موجودة فى النادى …

الحاجة عفاف قفلت معاها وهى بتوعدها انها هتحاول مع الشيخ ياسر وخصوصا لما يعرف ان الاخت داليا هى اللى بتجهز الحفلة الخيرية دى علشان انتى ليكى مكانة خاصة عند الشيخ ياسر …



📿الشيخ ياسر هو أحد نجوم الدعاة الجدد الذي يتابعه الملايين ودايما جدول مواعيده مشغول باستمرار ما بين برامج القنوات الفضائية وما بين ندواته فى مساجد التجمع والشيخ زايد …



ما ان انهت داليا مكالمتها مع الحاجة عفاف حتى وجدت جودى بترن عليها وبتقولها تنزل تفطر معاها هى وزيزى وهيثم والاء



قامت داليا تبحث فى خزانة ملابسها عن عباءة فضفاضة لترتديها ... وإذ 📱موبايلها يرن … اخذته داليا ووجدت رقم مش متسجل على موبايلها فترددت هل ترد؟! …



لم تكن داليا تهتم بالرد على الموبايل اذا كان الرقم غير مسجل فهى لم تكن لتتحدث مع الغرباء من قبل … حيث تتعرض النساء الى معاكسات من الشباب … لكن شخصية داليا قد تغيرت بعد رحلتها للغردقة … فتشجعت وردت …



داليا: السلام عليكم ورحمة ***** وبركاته …

صوت دافىء على الموبايل: وعليكم السلامة ورحمة ***** وبركاته … ازيك يا اخت داليا.. اخبارك ايه … عذرا" لو اتصالى بيكى فى وقت غير مناسب … انا الشيخ ياسر …

داليا بابتهاج وفرح : يا خبر … اهلا اهلا يا مولانا … لا طبعا يا شيخنا.. اتصالك ده شرف لى يا مولانا… حضرتك تتصل فى اى وقت … ده انا كنت لسة مكلمة الحاجة عفاف انها تستاذنك فى تشريفك بحضور الحفلة الخيرية اللي عاملينها لجمع تبرعات إطعام وكساء ١٠٠ يتيمة وجهاز ١٠ يتيمات … انا عارفة ان جدولك مشالله مشغول بس عشمى فى حضرتك كبير يا مولانا …

الشيخ ياسر والسرور يملأ وجهه وصوته: طبعا يا اخت داليا انتى مثال للاخوات الفاضلات … مقدرش أتأخر عليكى … انتى عارفة انتى بالذات ليكى مكانة خاصة عندى …ااااام … أقصد عندنا … وواضح ان القلوب عند بعضها يا اخت داليا …بقصد يعنى.. انا وانتى بنفكر دايما فى أعمال البر والتقوى واصلاح ذات البين …

داليا مبتسمة: ***** يخليك لينا يا مولانا … يعني هتشرفنا فى الحفلة الخيرية النهاردة فى مسجد النادي بعد المغرب

الشيخ ياسر فرحا": اخت داليا نفسى بقى اقولك يا حاجة داليا ….

داليا مبتسمة وبتضحك: ادعى لى يا مولانا … نفسى انالها دى حلم حياتى من زمان يا مولانا …

الشيخ ياسر مقاطعا بحماس: ماهو عشان كده انا بكلمك دلوقتي … انا كنت امبارح قاعد مع الحاج طه الجارحى وده رجل اعمل تقيل جدا وعنده علاقات على أعلى مستوى فى الخليج و المغرب و تركيا وربنا فاتح عليه جدا وكمان صاحب شركة من اكبر شركات السياحة فى البلد ... يا ستى الراجل ده قرر ينظم رحلة حج سياحى السنة دى و عايزني اطلع مع قافلة الحجاج فى الرحلة دى يعنى عشان اقوم بشرح الفريضة المباركة وكل الإجراءات … وبصراحة كدة وهو بيعرض عليا الأمر ده.. انتى جيتى فى بالى.. قلت ليه ما تطلعيش معايا …اااااام.. أقصد معانا … و تكملى أركان دينك.. وتبقى الحاجة داليا ...

وفرصة تشجعي الأخوات الفاضلات صحباتك فى النادى يطلعوا معانا الحج السنة دى … وانا عارف تأثيرك القوى فى نشر الدعوة على الاخوات … اخت داليا لو قدرتى تشجعي ١٠ اخوات من معارفك فى النادى على الاقل وقدرتى تقنعيهم يطلعوا معانا الحج فى الرحلة دى .. ده هيبقى فى ميزان حسانتك واجرك عظيم باذن المولى .. انا هجيب الحاج طه النهاردة يحضر الحفلة الخيرية … وعلى فكرة هو راجل فاضل وتقى وبيحب يشارك في أعمال الخير والبر والتقوى ... ده باذن المولى ها يساهم فى الحفلة الخيرية وانتى وشطارتك معاه يا اخت داليا …

أثناء رحلة الحج بإذن المولى عز وجل إقامتك هتكون في فندق فيرمونت برج الساعة المطل على الحرم المكي… وبالنسبة لمصاريف سفرك وإقامتك وكل انتقالاتك بالكامل أثناء شعائر الحج ... دى هتكون هدية متواضعة من الحاج طه ليكى على مساهمتك فى تشجيع الاخوات على الحج عن طريق شركته … ده غير ان هو بنفسه طالع معانا عشان يطمن ان الكل مرتاحين وأن كل الإجراءات تتم بيسر وده حج سياحى يعنى اقامة فندقية على اعلى مستوى من الراحة وانتقالات سياحية … قلتى ايه يا اخت داليا …

داليا متفاجأة: واللله يا مولانا دى مفاجأة كبيرة بالنسبة لى … الحج ده حلم حياتى من زمان صحيح بس ده محتاج استعدادات وترتيبات.. عموما حضرتك يا مولانا تشرفنا انت والحاج طه النهاردة فى مسجد النادى وممكن نعلن عن تفاصيل رحلة الحج دى اثناء الحفلة الخيرية … ولو الحاج طه يقدر يعمل عروض عشان نشجع الاخوات.. انا طبعا من ناحيتي هبذل كل جهدى وأشجعهم يطلعوا عشان يتمموا الفريضة العظيمة دى … وده حلم كل اخت فينا … والاخوات هيتشجعوا اكتر اكيد لما يعرفوا انك انت بنفسك يا مولانا هتكون على رأس الرحلة المباركة دى …

الشيخ ياسر متحمس: بصى يا اخت داليا الحاج طه الجارحى لما سمع منى عنك وعن حماسك فى نشر الدعوة ونشاطك فى اللجنة الدينية للنادى هو حابب يتعرف عليكى بنفسه شخصيا ... عشان كده انا انشالله تعالى هاجى النهاردة وهجيبه معايا ولما تشوفيه ابقى اعرضي عليه افكارك واى طلبات ليكى وانا طبعا هدعمك عنده …هو متحمس جدا ليكى و هينفذ اى فكرة منك تشجع الاخوات على أداء فريضة الحج … فرصة يا اخت داليا تتعرفى عليه وتستفيدى من خدماته… الراجل ده هيفيدك كتير فى كل الحملات الدعوية والحفلات الخيرية اللى انتى بتعمليها.. وعلى راى المثل معرفة الناس كنوز …. نتقابل فى مسجد النادى انشالله … فى حفظ ***** يا اخت داليا …

قفلت داليا مع الشيخ ياسر وهى مبسوطة انه اتحمس للحفلة الخيرية بتاعتها وهيجى النادى ومن خلاله هتقدر تجمع تبرعات الحفلة وتبعت التبرعات لامها الحاجة فاطمة زى ما وعدتها …

🎯واسترجعت داليا مكالمتها مع الشيخ ياسر واكتشفت انه بيفكر فيها وأنه عايزها تطلع معاه الحج وعايز يعرفها على الحاج طه صاحب شركة السياحة وأنه هو والشيخ ياسر هيكونوا نازلين فى نفس الفندق معاها ...

🔥 وسرحت داليا متسائلة … يا ترى الشيخ ياسر لما قال لى ان انا جيت فى باله وهو قاعد مع الحاج طه … يا ترى كان بيفكر فيا ازاى؟!! معقولة يكون؟؟!! … لا يا بت اعقلى مش معقول … طيب ليه لا … ماهو راجل زى بقية الرجالة وهو طول بعرض ووسيم وعنده كاريزما بتسحر الستات … بس ده متجوز ٣ وبيغير الرابعة من وقت للتانى … يعنى فحولته قوية وصاحب مزاج وبيحب يدوق وشهوته ما بتشبعش … اه دلوقتى بس فهمت ليه الحاجة عفاف دايما لازقة له وبتطلع معاه فى سفرياته للمغرب والخليج وتركيا …

معقولة يكون بيفكر فيا … لا لا مش معقول … مش معقول ازاى وهو مهتم اني اطلع معاه الحج انا بالذات مش الحاجة عفاف ولا يسرا وهما من مريديه القريبين وليهم دلالة عليه … اشمعنى انا بالذات يعنى اللى عايزنى اطلع معاه … وحتى الحاجة عفاف لما كنت بكلمها الصبح كانت بتقولى ان انا ليا مكانة خاصة عنده..

🎞️وبدأت داليا تسترجع لقائتها مع الشيخ ياسر وتذكرت نظراته ليها .. لما كان يسرح في عينيها ويتنح قصادها لما كانت بتساله في أي مسألة فقهية …. وهى وقتها مكانتش مهتمة … بس دلوقتى بعد ما عرفت تأثير سحر جمالها وفتنتها على الرجالة … بدأت تتذكر نظراته ليها … لاحظت داليا اهتمامه الزايد بيها اثناء مكالمته معها ….

🔥فكرت داليا فى نفسها معقولة الشيخ ياسر ممكن يكون نفسه ينام معايا ... يا ترى نفسه يدوقنى و ادوقه … طيب ازاى وانا متجوزة وانا فى نظره اخت ملتزمة وهو مولانا … يعنى ازاى ده ممكن يحصل … لا لا مستحيل يكون بيفكر فيا بالشكل الوسخ ده … انتى اللى بقيتى شرموطة وكل افكارك نجسة واى راجل بالنسبة لك يبقى عايزك على السرير

بس ده كمان عايزنى اتعرف على صاحبه الحاج طه بتاع شركة السياحة وبيقول انه الراجل حابب يتعرف عليا … ياترى قاله ايه عني … طيب لما يشوفنى الحاج طه يا ترى هسحره وافتنه هو كمان ويبقى متيم بيا …. اووووف ….

💓وبدأت دقات قلبها تتسارع وانتصبت حلماتها واجتاح النبض كسها وطيزها وبدء كسها ينز وشهوة الإغواء تعصف بكيانها وهى تتخيل نفسها في احضان مولانا على السرير فى الفندق … وهو بيبدل عليها مع صديقه الحاج طه … وبعدهالك يا بت حتى مولانا عايزه تنداليا معاه ….. انتى خلاص فجرتى اوى كده يا وسخة …

أفاقت داليا من خيالاتها الآثمة على طنطنة رنة 💬رساله على الموبايل وفتحتها… طلعت رسالة من الحاجة عفاف بتقولها ان الشيخ ياسر خد رقمها وأنه صمم يكلمها بنفسه ويخبرها انه هيجى المسجد النهاردة ويشارك فى الحفلة الخيرية لانه ما يقدرش يتأخر على اى طلب منها …. وقالت لها انها اكدت على مدام يسرا وباقى الاخوات انهم لازم يحضروا ويشاركوا وادتهم فكرة عن الحفلة وانك انتى اللى منظمها.. نتقابل فى المسجد انشالله … وختمت الحاجة عفاف رسالتها بعبارة مغلفة بالغيرة النسائية "مكنتش اعرف ان تأثيرك قوى اوى على مولانا كده يا داليا" …

وما أن انتهت داليا من قراءة الرسالة حتى وجدت زيزى بترن على الارضى وبتقولها داليا يلا يا حبيبتى احنا فى انتظارك نفطر مع بعض … وداليا قالت لها حاضر انا هنزل على طول …. ونزلت داليا وفطرت مع زيزى وجودى وهيثم والاء …



رغبة تتجاوز الصداقة

🦋❤️🌹🔥❤️🦋

🎞️بعد الفطور اخذت داليا جودى معاها وصعدت إلى شقتها وجلسوا معا واسترجعوا ذكرياتهم منذ أن تقابلا للمرة الأولى في الجامعة وكيف كانت جودى تقضي الأيام وأحيانا الليالى معاها فى المدينة الجامعية وهما بيرجعوا مع بعض " المحاسبة والتسويق وإدارة الأعمال … وبدأت كل منهما تنظر في عيون الأخرى لتكتشف ما طرأ عليها من تغيير … لقد صارت كل منهم زوجة وام واولادهم فى سن المراهقة …

تحاول كل منهما بحذر اعادة اكتشاف الاخرى.. جلسوا معا يسترجعوا ذكرياتهم فى فترة الجامعة … عندما تتقابل الفتيات مع الشباب في الجامعة ويختلط الجنسين فى مرحلة مفصلية من عمرهم حيث تختلط احلامهم مع شهواتهم الجنسية وهم يتقابلوا فى الكافتريا والمكتبة ويخرجون معا بحجة المراجعة وشراء الملخصات ونماذج الامتحانات وما يحصل بينهم من تلامس قد يصل إلى الحضن والقبلة والتحسيس ان لم يتطور ويصل الى الجواز العرفى … ومنهم من يحاول ان يجد نفسه فى الانضمام الى احدى الاسر والجماعات الدينية المتزمتة ….

✨لا تنسى جودى تأثير الاخت داليا الملتزمة وتزمتها الدينى فى هذه المرحلة عليها عندما كانت جودى تجاهد فى صراعها الداخلي مع تأجج شهوتها الانثوية للدرجة التي جعلتها تكبت شهوتها تأثرا بشخصية الاخت داليا الملتزمة… كيف لها الان ان تفضفض معاها عما تعرضت له من اجتياح للشهوة بعد أن عانت من كبتها بسبب ترك زوجها منعم لها وحيدة تعانى من الحاجة وهي التي اعتادت على رغد العيش في بيت أهلها ... كيف لها ان تفتح قلبها لصديقتها وانتيميتها الملتزمة داليا ...

تحاول جودي جاهدة أن تجد منفذا مناسبا لفتح الحديث مع داليا ... كم تود ان تفضفض لها عن ما فعله بها سلطان ...

فى نفس الوقت كانت داليا تحاول أن تستكشف كيف كانت جودى تعيش كل هذه الفترة دون زوجها منعم …

🎈قطعت داليا لحظات التوتر وقالت لجودى احذرى شوفت مين امبارح واحنا راجعين من الغردقة …

ردت جودى فى ترقب وقالت لها مين؟ حد انا اعرفه؟!

ووجدت داليا ضالتها في إثارة شغف جودى وقالت لها اه طبعا واحد كان متيم بيكى وكان بيتمنى لك الرضا ترضى!!

جودى فى دهشة واستغراب قالت لها معقولة بعد السنين دى كلها يا دودو لسه فى حد فاكرنى؟!!

داليا قالت لها فاكرة احمد رضوان المعيد بتاع المحاسبة … قابلته امبارح وسال عليكى وعلى احوالك …

جودى فى استغراب ودهشة قالت لها ياه معقولة طيب وانتى شوفتيه فين وازاى؟!

داليا وهي تلمح عيناي جودى الحالمتين اللامعتين: ده بقى دكتور وساب الجامعة وعمل شركة … هو زى ماهو بس تحسى انه نضج و بقى عنده كم خصلة رمادية في شعره مخليه قمر زى ماهو … فاكرة يا بت لما كنا بنروح له بعد السكشن عشان نسأله عن سؤال في المحاسبة وكان بينسى نفسه ويسرح فى عنيكى … الغلبان كان متيم بيكى … وانتى كنتى تستمتعى بانك تجننيه وتسبيه حيران ولهان … كان بيصعب عليا اوى يا حرام …

جودى تلمع عينيها وتضحك وهى تتذكر تلك الايام: اه هههه فاكرة لما كانت الكتب تقع من ايده وانا اوطى اجيبهم له وهو اخر لخبطة …هههه ….

التقطت داليا طرف الخيط اللى هيوصلها للى نفسها توصله مع جودى: اه وكان المسكين بيبص على جسمك من ورا ويتلخبط مايستحملش ويجرى يروح على الحمام هههههههههه …

جودى وشها احمر وبتضحك: معقولة انتى لسه فاكرة التفاصيل دى كلها … تستغرب جودى من ملاحظة داليا وجرأتها وهي أول مرة تقول أنها كانت واخدة بالها من التفاصيل دى…. وقررت ان تبادلها نفس الجرأة وسالتها وانتى بقى يا دودو كنتى بتشوفيه بيجرى يروح الحمام …. بس انتى عمرك ما قلتيلى على الموضوع ده قبل كده ….

داليا بلؤم ودلع بتضحك: خلاص بقى يا جوجو ماتكسفنيش … بس سيبك انتى هو كان ليه حق وقتها ما يستحملش يشوف التوتة الحلوة دى ويقدر يمسك نفسه "ومدت داليا يدها تحسس على طيز جودى بحنية " …

جودى وقد استبد بيها الهياج من لمسات داليا الساخنة ولهجتها الجريئة: دودو انتى بتعملى ايه يا شقية … انا على اخرى ومش مستحملة اووووف …

🔥داليا اول ما سمعت تأوه جودى ادركت انها تمكنت منها وبدأت تقترب منها هامسة ايه يا بت بتتخيلي حمادة وهو بيبص على التوتا الحلوة الطرية دى …. وصارت داليا تزيد من حركة كفيها على طيز جودى اللى لقتها بترفع جسمها عشان ايدين داليا تاخد راحتها …

جودى تتاوه اه اه اوووووف يا ترى كان بيعمل ايه فى الحمام ….

💋داليا تقترب بشفاهها من وجه جودى وقد احمر خديها من الهياج من لفحات نفس داليا الساخن: اكيد كان بيضرب عشرة عليكى يا قلب دودو … فاكره يا بت لما بيتى معايا فى المدينة الجامعية ولعبنا لبعض يومها … وحشتينى اوى اوى يا بت …

واقتربت جودى اكثر من داليا فهى تحتاج أن تعود الى حضنها الدافي الحنون … تحتاج الى لمساتها الدافئة الناعمة الطرية …

جودى بهياج وتأوه: احححح عمرى ما نسيت حضنك الدافي وحنيتك ونعومتك … صارت جودى تقبل داليا وتلتهم شفاهها بحميمية …

داليا بتحسس على طيز جودى وبتحاول تبعبصها وهى بتمص شفايفها وقالت لها بحبك اوى يا جوجو ونفسى تفضلى معانا وتعيشى فى حضنى علطول … اووووه طعم شفايفك حلو اوى يا لبوة ….

🔥جودى مستغربة من اللى بيحصل بينها وبين الأخت الملتزمة داليا وتلفظها بالكلمات الجريئة الابيحة… معقولة داليا تكون اتغيرت وبقيت جريئة اوى كده … ياريت … اسلوبها ده هيشجعنى افضفض لها واخد راحتى اكتر معاها … ماهو انا ما عنديش حد غيرها اقدر افضفض له … كده هتفهمنى اكتر وممكن تعوضنى شوية عن سلطان … وهى لسه جودى مستغرقة فى تحليل ما قد طرأ من تغيير فى سلوك صديقة عمرها الأخت الملتزمة داليا …

لقت داليا بتمد ايدها فى جرأة من تحت قميص نومها بتحاول تلمس كسها وبتبص فى عيون جودى ومبرقة لان جودى طلعت مش لابسه اندر …

داليا متفاجأة قالت لجودى: اوووف كسك غرقان اوى .... انتى هايجة اوى كده للدرجة دى يا بت وبتتخيلى حمادة بيضرب عشرة عليكى …

وكأن جودي ما صدقت بعد اللى حصل بينها وبين عمر ليلة أمس وبركان شهوتها فى ثورته الكامنة ينتظر الانفجار وكانت لمسات داليا لجسمها الساخن هى شرارة الانفجار … اشتعلت شهوة جودى وبقت توحوح تحت ايدين داليا الخبيرة وقالت لها اححححح اوووووف كفاية حرام عليكى يا دودو انا مستوية اصلا ومش مستحملة …انا على اخرى يا دودو … اوووف …. اححححح ….

وداليا فرحت اوى لما لقت جودى من غير لباس ومن غير برا ولابسة قميص النوم على اللحم وهايجة جدا وقررت داليا استرجاع ذكريات سحاقاهم معا ايام الجامعة وقررت ان تجهز جودى لكى تشارك فى متعة الجنس العائلى وتنضم لكتيبة المتعة وسرير السعادة…

داليا قامت وقفت وشدت جودى من ايدها قومتها وقالت لها تعالى ندخل ناخد راحتنا على السرير جوه …

ولما تتردد جودى واستسلمت ليد داليا … واول ما وصلوا قدام السرير … داليا قلعت جودى قميص النوم وبقت جودى واقفة ملط … وداليا زقتها نيمتها على السرير وجودى رفعت قميص نوم داليا قلعتهولها وتفاجأت جودى ان داليا كمان مش لابسة لباس ولا سنتيانه .... والاتنين مسكتهم كريزة ضحك وهما بيبصوا لبعض بعد ما بقوا الاتنين عريانين ملط

جودى بصت على بزاز داليا الممتلئتان المشدودتين وحلماتها المنتصبه بشهوة وانبهار: واووووو ايه دا … بزازك كبروا وبقوا يجننوا يا بت … واضح ان عمر بيعشقهم ومش بيسيبهم خالص … ومسكت جودى بزاز داليا واقتربت بشفاهها تلتقط الحلمات وترضع بزازها وتبدل بينهما … وهى تشعر بطراوتهم ونعومتهم …

وداليا بتوحوح احححح اووووف … براحة اى اى براحة يا مجرمة ما تعضيش … اى اى بزتى براحة يا شرموطة …

جودى بترضع بزاز داليا وقد تملكت الشهوة منها وقالت لها بعشقك يا لبوتى … وحشتينى اوى اوى يا دودو انتى جسمك بقى يجنن انا لو مكان عمر مكنتش اسيبك لحظة …. بزازك تجنن يا متناكة …

داليا مسكت بزاز جودى بحب وحنية تعصرهم برفق وتفرك الحلمات بدلع وبتقولها وحشتينى اوى اوى يا جوجو …. انتى كمان جسمك احلو اوى … بزازك كبروا وطيزك عليت ... جسمك يجنن … بعشقك يا حبيبة قلبى .... ورفعت داليا وش جودى وبتمص شفايفها وهى بتدعك بزازها بنعومة وحنية والاتنين سخنوا على بعض وبقوا يتقلبوا على السرير وهموا بيبوسوا بعض وبيحضنوا بعض واكساسهم غرقانة …

جودى بتلحس رقبة داليا بشهوة وداليا بتتأوه وتوحوح ... وجودى هاجت جدا ونزلت بشفايفها ترضع حلمات بزازها الوردية المنتصبة ونزلت بلسانها تلحس سوة داليا حتى وصلت لعانتها وبصت على كس داليا الوارم المنتفخ الغرقان ورائحته المثيرة وزنبورها المنتصب وقالت لها اوووف كسك وارم اوى يا لبوة …. واضح كده انه مهرى نيك طول الوقت يا بختك يا دودو .... كسك يجنن يا متناكة ...

داليا فرحانة اوى بتفاعل جودى معاها وبتبص على كس جودى ولقت كسها غرقان وشفايفه محتقنة واحمر زى فصوص الرمان … وداليا طلعت فوق جودى فى وضع 69 وقالت لها من اللحظة دى كسك الحلو الشقى ده لازم يتمتع …. ده كس مايتسبش خالص …. كسك شرقان نييك يا لبوة …. وداليا فتحت كس جودى وبقت تلحس شفايفه وترضع زنبورها وهى بتبعبص طيزها وجودى بتلعب فى طيز داليا وبتبعبصها وبترضع زنبورها وبتلحس شفايف كسها …

لم تحتمل جودى لعب داليا فى كسها وطيزها وصار جسدها الممشوق يرتجف وكسها ينز من عسله الشهى مع تأوتها ...

داليا وهى بتلحس عسل وشهد كس جودى بتقولها كسك يجنن … كسك هايج اوى اوى يا لبوة … ازاى كس بالحلاوة دى كلها يتساب كده من غير نييك ...

جودى بتصوت اووووف كمان كمان احححححححح اه اه يا دودو انتى حنينة اوى وناعمة اوى ….

وتقوس ظهر جودى وظهر داليا معا والاتنين أتوا شهوتهم معا وغرقوا وش بعض وجسمهم بيتنفض واكساسهم بتفيض بسوائلها الساخنة ….

وهما بيلحسوا شهد اكساس بعض … ما إن انتهوا من إتيان شهوتهم وهدأت اكساسهم حتى اعتدلوا واحتضنت كل منهم الاخرى فى امتنان وحب وشوق وعشق وكل منهما قبلت شفاه الاخرى وهى تنظر فى عيونها بحب وحنان …

داليا قالت لجودى انا بحبك اوى يا جوجو وما صدقت رجعنا لحضن بعض من تانى … وعايزاكى تفضلى معانا وما تسافريش … وعمر هيتكلم مع اخوكى المستشار وينقلوا اوراق الأولاد لمدراس مصطفى ومروة وعلى ….

جودى بحب ورقة واستعطاف: ياريت يا داليا افضل معاكم بجد … بس انا حاسة انى هتقل عليكم انا وولادى ...ولادى كبروا ومحتاجين مصاريف كتير …

❤️وضعت داليا اصابعها على شفايف جودي وهي بتضمها فى حضنها وبتبوسها فى شفايفها وقالت لها بطلى عبط انتى بتقولى ايه … ولادك ولادنا يا روح قلبى وهتعيشوا معانا الأولاد من سن بعض وما صدقوا يرجعوا لبعض وانتى هتبقى معايا علطول انا ما صدقت ترجعيلى .... وعمر بيحبك وبيعشقك دى انتى دلوعته ولا نسيتى ... بقولك ايه قومى يلا ناخد شاور ونجهز الغداء قبل ما عمر والأولاد يرجعوا عشان بعد ما نتغدى هنروح النادى.. الولاد يحضروا تدريباتهم وانتى تبقى معايا وتساعديني فى الحفلة الخيرية ... هقولك على التفاصيل واحنا بنلبس …

❤️وفرحت جودى وداليا بانفتاحهم على بعض وقد تعرت كل منهما فى حضن الاخرى … وفرحت جودى ان داليا اتغيرت وبقت سكسية وجريئة جدا وبتقول ألفاظ بدون اى تحفظ … وحبت جدا جسم داليا الطرى الناعم وانوثتها الطاغية …

بعد ما دخلوا وخدوا شاور مع بعض وكل واحدة كانت بتدعك جسم الثانية وبيضحكوا وبيهزروا وكل واحدة تتغزل فى جمال وانوثة جسم الثانية ... طلعوا ونشفو جسم بعض ... وهما بيلبسوا حكت داليا لجودى عن حملة التبرعات وترتيبات الحفلة الخيرية اللى هى بتنظمها فى النادى النهاردة بعد صلاة المغرب... وطلبت داليا من جودى انها لازم تكون جنبها فى ترتيبات الحفلة الخيرية ….

ساعدت جودى داليا في إعداد الغداء ...

جودي قالت لداليا انها محتاجة تجيب لبس ليها هى والاء وهيثم مادام خلاص مش هيسافروا وهيعيشوا فى مصر … وداليا قالت لها اه طبعا وبالمرة كمان نجيب مايوهات عشان هنطلع نقضى الويك اند فى الجونة … بس عمر يوصل ونتغدى نتحرك على النادى وبعد النادى نطلع نعمل شوبنج انا وانتى ومروة والاء …

بعد ان انتهوا داليا وجودى من اعداد طعام الغداء

جودي استاذنت داليا عشان تنزل عند مامتها تشوف الاء وهيثم ...

🦋🦋🦋🦋🦋💋💋💋💋💋💋❤️❤️❤️❤️❤️❤️🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋

ما أحلى الرجوع اليك

❤️🚀🦋🚀🦋❤️

عدنا انا ومصطفى ومروة من المدرسة ودخلنا المطبخ وجدنا امى الحنونة داليا ترتب لوجبة الغداء اقتربت منها وقبلتها فى خدها الناعم وقلت لها وحشتينى اوى اوى يا امى …. ووحشتنى كل حاجة فيكى … استدارت امى تقبلنى والتقت شفاهنا المشتاقة ودوبنا فى حضن وقبلة عاشقين قد تلاقيا بعد فراق ….

واقترب مصطفى وحضن امى من ضهرها وهو يمسك بزازها من فوق قميص النوم وقال لها وحشتينى اوى اوى يا امى اشتقت لك اوى اوى … واستدارت امى تقبل شفاه مصطفى ونظرت فى عيوننا انا ومصطفى بحنان وحب واشتياق وقالت انتوا الاتنين وحشتونى اوى اوى …

ومروة كانت واقفة بتبص على ماما وهي واقفة بينا وقالت احم احم نحن هنا... من لقى احبابه نسى اصحابه يا ست ماما … واقتربت مروة وجذبتها امى وقالت لها انتوا الثلاثة حبيايب قلبى اشتاقت لكم اوى اوى …

وماما قالت يلا بسرعة خذوا شاور …انتى يا مروة ادخلى فى حمام اوضتى وانت يا علي أنت ومصطفى خدوا شاور فى الحمام الرئيسى … وانا ومروة هنستناكم على السرير فى اوضتى عشان اشتقت لكم جدا جدا ….

🚬بعد أن أنهت اختى مروة حمامها السريع خرجت الى امها ووشوشتها وقالت لها انا هجيب سيجارة نخمس فيها عشان نظبط مزاجنا يا مامي … ولم تنتظر مروة رد داليا … فأخرجت سيجارة وولعتها ودخلت مع داليا على السرير …

ابتسمت لها داليا وأخذت السيجارة وضعتها في فمها وسحبت نفسا عميقا إلى صدرها وكتمته... ثم أخرجت النفس من أنفها وفمها وهي تبتسم لإبنتها مروة التى تتعلم سريعا من امها ... قدوتها فى الشرمطة والان تشاركها فى شرب الحشيش وهما تضحكان ... تخمسان في السيجارة وتنفثان الدخان في وجوه بعضهما وتضحكان ... يلعب المخدر برأسيهما ويذهبهما في دنيا غير الدنيا …

انهيت انا واخى مصطفى حمامنا وخرجنا من الحمام وكل واحد فينا لافف بشكير حوالين وسطه... ودخلنا غرفة نوم امنا داليا التى نعشقها ونحبها وشممنا رائحة الدخان فانتبهنا ونظرنا إلى السرير فوجدنا داليا أمى واختى مروة قاعدين على السرير بيبوسوا بعض وبينفخوا دخان السيجارة فى وش بعض وبيضحكوا ... واول ما شافونا بنقرب من السرير نفخوا الدخان ناحيتنا ولا اجمد شرموطتين ممكن نشقطهم من شارع جامعة الدول ...



🚬استغربت جدا انا واخى مصطفى الموقف ... لكن رائحة الحشيش ومشاهدة امى واختى عرايا على السرير بيدخنوا قدامنا اثارتنا واشعلت شهوتنا جدا ... واحنا بنبص على الشرموطتين الجميلتين ... وهما تبتسمان لنا ثم تنفث إحداهما الدخان في وجه الأخرى ... تقبلان بعضهما وتتسحاقان والدخان ينتقل بين شفاههما الناعمات المغريات …

لم نحتمل سخونة هذا المنظر أنا واخى مصطفى وتوجهنا نحوهما مبتسمين وقد انتصبت ازبارنا...

فك كل منا البشكير ليخرج لهما قضيبه المتطلع إلى متعة جديدة مع امنا التى تجمعنا فى حب وحنان ومتعة على سريرها...

صعدنا انا ومصطفى على السرير وازبارنا في قمة انتصابها ورائحة دخان الحشيش تسربت إلى انفينا مما زاد من هيجانا …

اقتربت مروة من اخيها مصطفى ووضعت السيجارة في فمه بغنج بعد أن نفثت الدخان في وجهه... نظرت إليه بابتسامة عشق وهو يأخذ نفسا ويكح …

ضحكت مروة وقالت لامى: ممكن تعلميه يا مامى ازاى يدخن ... ازاى يسحب النفس… ومدت مروة ايدها الصغيرة تلف أصابعها حول قضيب أخيها مصطفى ...

ابتسمت امى وهى تنظر الى ابنها الصغير مصطفى وأخذت السيجارة وضعتها في فمها بثقة معلمة مخدرات... سحبت نفسا عميقا إلى صدرها وكتمته ... ثم أخرجت النفس من أنفها وفمها فى وجهه وهي تبتسم لإبنها المنبهر بأمه …

مصطفى باندهاش: وااو... إنتي شاطرة اوي يا مامى.. مين علمك تدخنى كده؟

داليا: هههه حيكون مين يعني؟!!! أبوك طبعا ونظرت فى عينيه وهى بتغمز له … وفهم مصطفى من غمزة امى له ان فى حد تانى ناكها وعلمها تدخين الحشيش … وشكله متعها اوى وخلاها تحب تدخينه … امى تدرك جيدا ان مصطفى يستمتع مثل ابيه بمنظر امه وهى بتتناك وتتشرمط مع الرجالة … وغمزتها له هى حوار مستتر بينهما معا ...

انا في فضول: طب وريني كدة... عايزة اعمل زيك يا مامى …

واعطتني أمى السيجارة وحاولت ان أخذ نفسا عميقا على صدرى ولكنى كحيت...

بعد محاولات قليلة استطعنا انا واخى مصطفى أن ندخن بدون كحة … بعد أن علمتنا أمى كيف ندخن الحشيش … صرنا نضحك ونخمس في السيجارة وصرنا ننفث الدخان في وجوه بعضنا ونضحك مبسوطين بمتعة جديدة مع امى الملتزمة داليا التى لا تبخل على ابنائها التى تحبهم بكل جديد فى امتاعهم... وبعد ان انهينا تدخين السيجارة الأولى...

قامت اختى مروة وأشعلت سيجارتين ملفوفتين ... وصرت انا واخى مصطفى ندخن سيجارة ... ومروه وداليا يدخنان السيجارة الأخرى ... وارتفع مزاجنا بسرعة لان دى المرة الاولى لكلينا في تدخين الحشيش …

امتلئت الغرفة بدخان الحشيش ولعب المخدر برؤوسنا نحن الاربعة وذهبنا في دنيا غير الدنيا...

💋اقتربت من امى لاقبلها فاخرجت السيجارة من فمها وقبلتنى وأطبقت بشفتيها فوق شفتاى ونفخت الدخان بفمى لتتأكد اني سحبته بالكامل وهى تنظر فى عينى بابتسامتها الساحرة ايه رايك مش كده امتع … سألتني أمي وهى تمسك بزبرى وبتقولى وحشتنى اوى يا على ... ونزلت امى تقبل راس زبرى بشفايفها الجميلة الحنونة ... وبدأت تاخد زبرى فى فمها وهى راكعة على السرير بتمص زبرى …

جاء اخى مصطفى وركع خلف امى وبدء يلحس كس امى وخرم طيزها ... بينما نامت اختى مروة تحت جسم امى واخذت ترضع ثدييها الممتلئان … لما تحتمل امى داليا كثيرا حتى تقوس ظهرها وارتجف جسدها الساخن وانهمرت سوائل كسها …

اعتدلت انا واخى مصطفى واختى مروة لننهل من شهد كس امى الملتزمة داليا التى صارت شرموطتنا التي تحرص على امتاعنا بحب وشهوة قوية …. وتستمتع بلمستنا وشهوتنا القوية لجسدها الجميل …

عادت امى ترضع قضيبى المنتصب وأنا امسكت راس امى داليا وهى بتمص زبرى وبتعمل deep throat ... وبدات انيكها فى بقها بقوة ... بينما عدل اخى مصطفى وضعه وركع على ركبتيه خلف امى داليا وغرس زبره فى كسها من الخلف وبدئنا انا واخى ننيك امنا الحنونة … بينما تتسحاق امى مع اختى مروة التى ترقد تحتها ترضع ثدييها …

🍑اخى مصطفى مبهور بطيز ماما وقال لها مامى 🍑 طيزك كبرت وعليت وبقت سكسى اوى وتهيج نييك وهى بتترج زى الجيلى كده … 🍑 طيزك حلوة اوى يا مامى ….



🦋🔥شعرت داليا بالسعادة ان ابنها حس بالتغيير اللى حصل فى جسمها نتيجة امتصاص جسمها لألبان 🍼 ١٦ فحل قوي خلال الأيام القليلة الماضية … كلام اخى مصطفى واعجابه 🍑 بطيز امى اللى كبرت خلاها تتذكر نفسها وهى بتتناك من الفحل الكندى جون ... والشباب الاسكندرانية حسام وسعد... والفحل الجبار وجيه وزبره اللي زي رجل الترابيزة ... وتلميذه الفحل القوى مينا والـ ٦ شباب الصينيين الذين تناوبوا عليها طوال الليل… وعزت حنفى اللى زمانه بيدور عليها دلوقتى ... وسرحت امى في عزت حنفى يا ترى بيفكر فيها ومشتاق يرجع يتمتع بيها وبيتمنى يقابلها تانى … وتذكرت امى رجالة العصابة سالم وحمدان وفياض اللى مكنوش عايزين يسيبوها ... لولا جوزها عمر اتهور و لوش بالرشاش وتمكنوا ابى وامى من الهرب …

ارتجف جسم داليا الملتزمة داليا وصار كسها وطيزها يهتزان بقوة لتذكرها استضافة ازبار هؤلاء الرجال واستمتاعها معاهم واستمتاعهم بجسمها الشهي الساحر الناعم وانوثتها الطاغية وهي تعتصر ازبارهم وتمتص البانهم 🍼 الساخنة المملؤة بفحولتهم 🍆….

أجابت داليا مصطفى وهى تنظر له وتغمز له بدلع وشرمطة وقالت له يعنى 🍑 طيز مامى كده بقت احلى يا مصطفى … ورد مصطفى بهياج وقال لها اه يا مامى جسمك بقى يجنن … 🍑طيزك و🥭بزازك كبروا وبشرتك بقت كلها نضارة زى بطلات أفلام البورنو … وهاج اخى مصطفى جدا وامسك امى داليا من وسطها و بقى يزيد من رهزات زبره فى عمق كس امى داليا وهى تتأوه وتتمحن نت فرط الهياج ...

وانا هجت جدا جدا كنت خلاص على اخرى وقربت اكب من الهيجان بعد ما خدت بالى ان فعلا جسم امى داليا بقى اكثر اثارة و🥭بزازها و🍑طيزها كبروا وبقوا مشدودين ويهيجوا اوى … وكنت أتساءل يا ترى امى الملتزمة داليا بعد ما جربت تتناك من زبر عم حسن🚀 هل اتناكت من ازبار رجالة تانين اثناء اقامتها فى الغردقة … اكيد بابا عمر شجعها على أنها تتشرمط مع رجالة تانين قدامه... وده اللى خلاها اتعلمت تدخن 🚬سجاير ملفوفة بالحشيش زي العاهرات المحترفات وهى بتتشرمط فى الغردقة …

لم أحتمل التفكير كثيرا وانا اتخيل امي الملتزمة داليا بتتنطط على ازبار الرجال وتخمس معهم فى 🚬سجائر الحشيش والبانجو … واخرجت زبري من بق امى قبل ما اكب … وتمددت على ظهري بجوارها وزبرى في قمة انتصابه وامى ميلت هى واختى مروة يرضعوا زبرى مع بعض وهما بيبوسوا بعض وتتقابل ألسنتهم حولى عمود زبرى … اخى مصطفى بيضرب اختى مروة على طيزها ويبعبصها ومروة بتتغنج وتتلبون اى اى … براحة يا صاصا … طيزى اى اى بتوجع …اى براحة دى طيزى مش طيز مامى الكبيرة الطرية اللى هيجتك يا صاصا …

ولما يحتمل اخى مصطفى لبونة وعلوقية اختى الشرموطة مروة … فاخرج زبره من كس امى داليا وجذب اختى اللبوة مروة وادخل زبره فى فمها ومسكها من راسها ولف شعرها على ايده وبقى ينيك بقها بعنف وهيجان وهى بتبص فى عينيه بنظرات ممحونه وشهوة وبتتلبون قدامه وهو بيقرص حلمات بزازها المنتصبه …

وصعدت امى داليا وجلست بكسها فوق زبرى اللى كان فى قمة انتصابه ونزلت امى داليا بكل جسمها فوقه حتى اختفى قضيبى بداخل فرجها الساخن …. انحنت امى تقبلني وانا بحسس على بزازها اللى فعلا كبروا وحلماتها الوردية بقوا أكثر انتصابا وبزازها مشدودين وناعمين …

وامى خدت بالها من نظراتى على بزازها وقالت لى وهى تتغنج بصوت كله دلع وهياج وتغمز لي عجبينك بزازى يا على … قلت لها فعلا صاصا عنده حق انتى تفوقتى على ممثلات البورنو جسمك بقى يجنن يا مامى ... بحبك اوى اوى بعشقك …وبدأت ارهز فى كس امى داليا الجميلة الهايجة بقوة وزاد انتصاب زبرى وزدات سوائل كسها التى تحيط به وشعرت بكس امى داليا يعتصر زبرى وبيكلبش فيه … وامى تتأوه اه اه نيكنى اوى يا على … اوووووف نيكنى كمان اححححح … وحشنى زبرك اوى يا حبيبى …

صارت امى ترتعش وتصلب ظهرها وهى تزيد من سرعة حركتها بشكل كبير وصوت تأوهاتها يرتفع بدون إرادة منها... استمرت امى داليا بتحرك فخادها تضمهم وتفتحهم وترجع تضمهم بتعصر زبري جوة كسها وهي بتنزل دفقات من عسل كسها حوالين زبري …

وفى الوقت ده كان اخى مصطفى قد تمدد على ظهره بجوارى واختي مروة صعدت فوق جسمه تمتطى زبره … وبتعمل نفس اللى امى داليا بتعمله معايا … وكان زبر مصطفى يطعن عميقا داخل كس اختنا الشبقة مروة … زاد الالتحام بينى وبين امى داليا … وبين اختى مروة واخى مصطفى … واشتعلت الشهوة الجامحة واللذة الغامرة باجسادنا تحت تأثير اشتياقنا الشديد لامى الجميلة الحنونة داليا والنكهة الجديدة التي دخلت الى طقوس المتعة فى منزلنا وهي تدخين الحشيش …

اقتربت اختى مروة بشفايفها تقبل شفايف امى داليا وكل منهما تدعك بزاز الأخرى ويتسحاقا معا فى حب وشهوة …وانا واخى مصطفى بنيكهم بقوة وهما بيتنططوا فوق ازبارنا … ويبدو أننا جميعا اتسطلنا ولم نعد ندرى بمرور الوقت ….

قامت اختى مروة من فوق زبر اخى مصطفى وانحنت خلف امى داليا تلحس طيزها وكسها من الخلف …ثم اعتدل اخى مصطفى وركع على ركبتيه وزبره فى قمة انتصابه ... ومروة انحنت فوقه تمص زبره … وامى بقت تتنطط على زبرى وبزازها بترقص فوق وشى وهى بتبص فى عنيا بسعادة وعشق … ابتسامتها الحنونة تذيبني فيها حبا وعشقا... قالت لي بدلع: بتحب بزازي اوى كده يا علي؟ عشان كبروا اكتر وبقوا طريين وبيتهزوا جامد قدامك؟ وانا نظرت لبزازها بشهوة وقلت لها: بموت في هزهم وحلماتهم الوردية ورقصهم السكسى ده ...

وامى الجميلة بصت في عنيا بابتسامة وهزت بزازها كأنها 💃رقاصة رقص شرقي.. وهي بتتنطط فوق زبري المغروس في كسها... ترقص رقصة خاصة جدا لإبنها وهي قاعدة على زبره في السرير... فضلت امى داليا ترقص بزازها عشاني وابتدت تتحرك لقدام ولورا على زبري تدخله وتطلعه في كسها... لذتها بتزيد وشهوتها تكاد تنفجر مرة أخرى … حركتها تزيد وبزازها الطرية بترقص قدامى... منظر كافي إني أجيب ضهري عليه... نيك جميل وماما بتتنطط على زبري وبزازها الجميلة بتتهز قدامى زي الجيلي عشاني أنا بس... ابنها حبيبها... بتتنطط بذمة وشهوة عالية ولا كأنها راكبة على حصان... الحقيقة هي اللي فرسة وزي القشطة وتتاكل أكل .. أحلى أم في الدنيا ...

مصطفى قرب عليها من ضهرها وهي لفت وشها ليه وهو حط شفايفه على شفايفها وباسها بوسة عميقة كلها حب ورغبة... أنا واختى مروة بنتفرج على أخونا المتزمت مصطفى وأمنا الملتزمة داليا في أحلى بوسة عشق ممكن تشوفها في حياتك.. كانت نظراتهم لبعض نظرات شهوة وحب واستسلام وشغف.. لعابهم بيختلط ولسانهم بيحضن بعض وشفايفهم مفتوحة لتستقبل من المحبوب حبه ومن المعشوق عشقه وحنانه...

قرب اخى مصطفى زبره على طيز مامته وابتدى يحك زبره على خرم طيزها الوردي الجميل... زبره قريب جدا من زبري المغروس في كسها ومش ممكن ينام في هذه الأجواء الشهوانية... اقتربت اختى مروة بحب ومسكت زبر اخى مصطفى مصته وحطت لعابها كتير عليه وضغطت رأسه في طيز ماما واخى مصطفى زق وسطه لتنزلق راس زبره داخل طيز ماما... ماما انتفضت نفضة خفيفة لما رأس الزبر دخلت جوة خرم طيزها ...

مصطفى ابتدى يحرك وسطه وينيك امه ... عيني لسة في عينها وشايف تعبيرات وشها الجميل ... نظرة شهوة ومحن ... تعض شفايفها وإبنها بيهز في كيانها بزبره ... مصطفى بيسرع حركته وبيدق ماما في طيزها أحلى دق ...

انحنت امى داليا تقبلنى … بوستها على شفايفها وقولت لها إستمتعي يا ماما برجالتك الاتنين اللى وحشتيهم اوى اوى … بينيكوكي مع بعض … عضت شفايفها وقالت لى بنفس مقطوع نكني يا علي انت كمان ... كسي وطيزي مليانين با ازبار ولادي الرجالة... زبروني يا حبايبي ... زبروا أمكم اللى بتحبكم... نيكوني جامد ومتعوني ... استمتعوا بلحم أمكم حبيبتكم... اووووف. …اااااحححح … آآآه... دقوني جامد... مصطفى هاج جدا من كلامها وبقى بيدق زبره جامد وبسرعة في طيزها ...

ماما في منتهى الإثارة... عاملة زي فرسة جامحة بنحاول نسيطر على جموحها ... ماما ترغب في الشعور بأنوثتها الطاغية التي تجعل رجلين ازبارهم منتصبين من أجلها وهما يمتعانها ويتنافسا في إسعاد فرجها ودبرها بقضيبيهما القويين ... وهى تسعد ازبارهم بلحمها الطرى الناعم وجسمها المثير اللامع وأنوثتها الطاغية الماجنة ...
الدق زاد مني ومن اخي مصطفى... بل من ماما نفسها التي ترقص بجسمها الساخن فوق قضيبينا …

يبدو أنها تاثير دخان الحشيش افقدها عقلها في هذه اللحظات... بل كلنا قد وقعنا تحت ذلك التاثير السحرى وفقدنا عقولنا… لقد آتاه الحشيش عقولنا ... أصبحت ازبارنا انا واخى مصطفى بتخبط في بعض داخلها من عنف وجنون الجنس ... كلانا يسعى للحصول على أقصى متعة ممكنة من جسد امنها اللممحونة الهائجة... نسعى أيضا إلى أقصى إمتاع لأمنا حبيبتنا ...

ماما من شدة المحنة والهياج والشبق الجنسي تغرس أظافرها في كتفي وهي بتجيب ضهرها للمرة الألف في اليوم ده ... بعد ان ارتعشت واتت شهوتها وسالت مياه فرجها فوق بطنى …هدأت داليا قليلا وانحنت فوق صدرى وراسها نايمة على صدري وعيني في عين اخى مصطفى الشره وهو يطعن زبره المنتصب عميقا داخل طيز أمنا ...

بدأت أقذف حممي في كس امى واصرخ من النشوة... هزة جسمي وأنا ادفع زبري في أعماقها هز جسمها وجسم مصطفى معا وانطلقت منوياتي لتصل إلى رحم أمي... استمريت في القذف لمدة لا تحسب من حياتي في هذه الدنيا بل تحسب في آفاق واسعة من نشوة خارج نطاق الحياة وخارج نطاق العقل وخارج نطاق اللذة المحدودة... فهي لذة لا نهائية ومتعة لا محدودة ...

هدأت وفتحت عينيا ... لقيت اخى مصطفى لسة بينيك وبيبصلي أنا وماما نايمة بخدها على صدري وفي حضني ... مصطفى حط إيده حوالين رقبة ماما قومها شوية ومسك بزازها وبيقفشهم بقوة وهو بينيكها بعنف وبيرهز بقوة فى أعماق دبرها وهى بتتفاعل معاه برقصات متتالية وبدات تأن وتتأوه من شدة الهياج …

🚀🔥🚀تذكر مصطفي عم حسن الذى لم يغيب لحظة عن باله وهو بينيك امه داليا فوق نفس السرير وكان وقتها يصفها بأنها لبوة وشرموطة ويتذكر امه داليا وهى بتهيج جدا كلما نعتها عم حسن بانها شرموطة ... يتذكر مصطفى جيدا ان أمها الملتزمة داليا قد أحبت سماع هذه الألفاظ من عم حسن وكانت مستمتعة جدا وهو بيقولها لها وكانت تتفاعل معه كلما اكثر من تكرارها على مسامعها وهي تمتعه بلحمها الناعم … وبدأ مصطفى يصرخ اه اه طيزك بتعصر زبرى يا لبوة يا بنت المتناكة …. اوووووف طيزك بتقمط على زبرى يا شرموطة …. اااااح … اوووووف طيزك سخنة نار يا شرموطة يا بنت المتناكة … طيزك ما بتشبعش نييك يا متناكة يا بنت القحبة …. شعر مصطفى باشتعال شهوة امى داليا وهى تسمع هذه الالفاظ من ابنها وهو يرهز بقضيبه عميقا داخل دبرها …. وعضلات طيزها صارت تقبض على قضيبه وتعصره بقوة حتى قذف مصطفى لبن زبره عميقا فى طيز امه داليا اللى امتصت لبن زبره حتى اخر نقطة … واحتضن مصطفى امنا داليا وناموا الاتنين فوق صدرى …

لا ادرى كم من الوقت مر ونحن فى هذا الوضع ….

فتحت عيني وتفاجأت بما رأيت … اختى مروة نايمة جنبى وابى عمر ملط وراكبها وهي لافه رجليها حوالين وسطه وهو يرهز بقوة فى أعماق كسها … هل انا بحلم ولا دى تهيأت من تاثير الحشيش ...

ومع رهزات ابى القوية كان السرير بهتز بقوة حتى آفاق اخى مصطفى وامى داليا من غفوتهم وبصوا فى عنين اختى مروة و ابى عمر …

لا ليست تهيأت!! أنه واقع فعلا … ها هو ابي ينيك اختى الصغيرة مروة فى كسها وهى تتفاعل معه …

يبدوا انها ليست المرة الاولى لهم … انسجامهما سويا يخبر انهما قد مارسا جنس المحارم كثيرا وبعلم امى داليا التي لم تنزعج لما تراه منهما … وما زاد دهشتنا انا واخي مصطفى أن أبى لم يبدى اى انزعاج وهو يجد زوجته بتتناك من ابنيها على سريره …. فقت من اندهاشي على صوت امى داليا وهى بتقوله انت وصلت امتى يا عمر … ماحسيتش بيك …. وزادت مفاجاتى من رد ابى …

عمر ابى وهو راكب اختى مروة بينيكها ويرهز فى فرجها بقوة تحدث الى امى ساخرا" هتحسى بيا ازاى وانتى بتتشرمطى على ازبار ولادك الرجالة يا شرموطة … هو انتوا دخنتوا كم سيجارة … دى الاوضة مليان دخان حشيش!! …

ضحكت امى وقالت له المهم كلنا ننبسط ونعلى مزاجنا …. بس انت هنا من امتى … انا ما حسيتش بيك …

ضحك ابى وقال لها من وقت ما طيزك كانت بتعصر زبر ابنك مصطفى عشان يعشرك يا شرموطة ...

كان الحوار الجريء مستمر بين امى وابى وهو يكرر نعتها بالشرموطة … بينما لا تزال امى تعتلينى وراكبه زبرى المغروس جوه كسها ... ومصطفى راكبها وزبره مغروس جوه طيزها … وابى يعتلى ابنته مروة اللى بتبوسه فى شفايفه ولافة رجليها حوالين وسطه تشده اليها واخر انسجام معاه ...

نظركل منا فى عيون الاخرين وضحكنا … ونحن ننظر لزبر ابى اللى بينيك اختى وبيزبرها بقوة … كان هذا المنظر كفيل بإشعال شهوتنا جميعنا … وعادت ازبارنا لانتصابها بقوة …

كان المنظر عجيبا يفوق الخيال … عائلة تتشارك فى زنا المحارم وتدخين الحشيش والاب ينعت الام بالشرموطة ماذا بعد … لقد تفوقنا على كل افلام البورنو التي شاهدناها عن زنا المحارم … نحن الآن نعيشها …

🍂 سقطت آخر ورقة توت في عائلتنا الملتزمة وانكشفت علاقتنا بامى داليا لأبى وعلاقة ابى واختى لنا… صرنا كلنا عرايا أمام بعض … لا نخجل من بعض … الان كل العائلة تمارس زنا المحارم الممتع على سرير العيلة... سرير المتعة … بدون حياء او كسوف ….

أخرج ابى زبره من فرج اختى مبللا بسوائل فرجها الساخن … وقامت امى داليا ومروة اختى يمتعانه بمص زبره وتتلاقى شفاههم حول قضيبه المنتصب …

وانا حضنت امى من ضهرها وغرست زبرى فى طيزها وانا بقفش فى بزازها الممتلئة الناعمة … بينما احتضن مصطفى اختى مروة وغرس زبره فى كسها من الخلف وهو يعتصر بزازها الصغيرة ... وتعالت صرخات امى واختي مروة وانا بضرب امى داليا على طيزها اللى بتترج زى الجيلى وفعلا احلوت اوى وبقت كبيرة وعالية ومشدودة وطرية … ومصطفى بيضرب أخته مروة على طيزها …. وابى فى قمة هيجانه وهو بيبص على امى داليا وهى بتتناك من زبرى ومن مصطفى وهو بينيك بنته مروة …

بدأت امى داليا واختي مروة يتساحقان ويرضعان بزاز بعض وشفايف بعض وهما بيتناكوا من ازبار اخى وانا ….

ونام ابى على ظهره وانتصب قضيبه كعمود نور من الهيجان على منظرنا أمامه … وقامت اختى مروة بعد أن افلت كسها زبر اخى مصطفى وجلست فوق زبر ابى وادخلته فى فرجها وبقت تتنطط عليه وهى تستند بيديها فوق صدر ابى

ومسكت امى داليا زبر اخى مصطفى تمصه وادخلته بيدها فى طيز اختى مروة … هاج اخى مصطفى وصار ينيك طيز اخته التى تعتلى زبر ابيه …. وبقى يضرب اختى على طيزها وقال لها طيزك نار يا لبوة يا بنت الشرموطة … هاجت امى داليا جدا وتقوس ظهرها وانطلقت سوائل فرجها وفلتت امى قضيبى ونظرت بحب فى عينيا ابنتها مروة … وفهمت اختى مروة نظرات امى داليا لها ومسكت زبرى تمصه …

🦋خدت بالى ان اختى مروة بقت بتفهم امى من النظرة بدون كلام … يبدو ان الاتنين علاقتهما بقت اقوى وامى بتعلمها كل حاجة فى الشرمطة ومروة استعدادها عالى اوى وبتتعلم بسرعة …

انحنت امى بوجهها الجميل المحب تقبل ابى وتلحس حلمات صدره وهجنا جميعا …. وامى بتهمس لابى … مبسوط يا عمر واحنا كلنا حواليك على السرير … مش ده اللى كان نفسك فيه …

ونظر ابى عمر اليها ضاحكا …. اه مبسوط جدا يا دولى … بذمتك مش كده احلى … ان كلنا نتمتع مع بعض ونعيش الشهوة والمتعة بدون اى قيود … ولادك بينكيوكى ويمتعوكى طول الوقت وانا بنيك بنتى حبيبة قلبى اللى وارثة كل شهوتك وهايجة زيك وبنكيك وامتعك … بحبك اوى يا داليا انتى وبنتك بقيتوا شراميط ازبارنا اللى بتعشق تعشركم …



لما نحتمل انا واخي مصطفى سماع حوار ابى وامى الجرىء المباشر الذى زاد هياجنا واشعل شهوتنا وانطلقت قذفات لبن ازبارنا داخل فم وطيز اختى مروة …. وانا غرقت وش اختى مروة وبزازها بلبن زبرى …

انحنت اختى مروة بوجهها الغارق بلبن زبرى فوق وجه ابى تقبله فى شفتيه ومد ابى لسانه يلحس لبن زبرى من على شفاه ووجه اختى مروة وبزازها … وما ان راى اخى مصطفى ذلك المنظر الساخن … حتى هاج جدا وسحب زبره من طيز اختى مروة واقترب من وجه امى و اغرق وش امى وبزازها بلبن زبره … وانحنت امى داليا فوق شفاه ابى تقبله وهو يلعق لبن ابنه مصطفى من على شفاه امى داليا وبزازها …

🔥واشتعلت شهوة ابى وهاج جدا وزبره سدد قذفات قوية من لبنه فى عمق كس اختى مروة اللى بقت تصرخ اه يا بابى اه … كمان كمان يا بابى … املى كسى لبن يا بابى… اووووف زبرك سخن نااار يا بابى اححححح … كسى بيعشق لبن زبرك يا بابى …. اهتزت مروة واتت شهوتها واغرقت بطن ابى … وما أن هدأت رعشات جسد اختى بعد ان اتت شهوتها حتى قامت ونامت بجوار أبى وهو يحضنها ونامت امى داليا بينى وبين اخى مصطفى ونحن نحضنها بحب وحنان …

قال ابى عمر انا مبسوط اوى يا ولاد انكم كبرتوا وفهمتوا متعة الجنس المتحرر صح …. انا بحبكم اوى اوى انتوا وامكم داليا اغلى شى فى حياتى …. واحلى حاجة اننا نعيش المتعة بحب وبدون انانية ….

على فكرة انا حجزت شاليه فى الجونة هناخد معانا عمتكم وولادها وتيته زوزو نقضى يومين وننبسط كلنا مع بعض …

فرحنا جدا جدا … وماما قالت يلا يا ولاد قوموا استحموا كلكم مع بعض احنا خلاص بقينا كلنا واحد …

ضحكنا كلنا … بابا قال اهم حاجة نحافظ على صحتنا ونستمر فى تدريبات النادى وبطولاتكم لازم تهتموا بيها وتتفوقوا في دراستكم …

ماما قالت طبعا ولادنا دايما رافعين راسنا وناجحين ومتفوقين…

احنا ها نقوم ناخد شاور ونتغدى ونطلع على النادى …



قمنا كلنا مبسوطين وللمرة الاولى دخلنا انا ومروة ومصطفى الحمام مع بعض عشان نستحمى مع بعض … مروة بتدعك جسمى وجسم مصطفى وانا وهو بندعك جسمها بحب وحنان … خلصنا وخرجنا واحنا عايشين السعادة والحب العائلي …



دخلا ابي وامى الي حمام غرفتهم وهما مبسوطين من اللي حصل …

وماما حكت لبابا إنها رتبت مع الحاجة عفاف والشيخ ياسر الحفلة الخيرية النهاردة في النادي … ولم تدرى داليا لماذا قررت أن تخفى عن أبي مكالمتها مع الشيخ ياسر وعن رغبته فى إنها تطلع الحج معاه هو والحاج طه …

سأل أبي: سرحتي في ايه يا دولي …

ماما وهى بتدعك زبر أبي: بصراحة يا عمر لذة متعة المحارم دي طلعت حلوة اوي …. بفكر لو جودي والاء وهيثم يندمجوا معانا هما كمان … مادام خلاص مش هيسافروا وهيعيشوا معانا ونبقى كلنا عيلة واحدة وتبقى انت رجلنا انا وجودى ومروة والاء … ايه رايك …

وبتبص داليا لقت زبر ابى عاود الانتصاب وانتفخ وتمدد جدا فى يديها … وبصت داليا في عينيه وهي بتدعك زبره وقالت له بلبونة وشرمطة هههه انت هايج علي مين اكتر اختك جودى ولا بنتها الاء …

اجابها عمر وهو في قمة هيجانه … بحبك اوى وانتى فهمانى انا هايج على الاثنين اوى اوى … بس البت الاء تحسي جسمها فاير اوي وشكلها شهوانية اوي …اكيد انتى حسيتى بشهوتها القوية مش كده يا روحى …

داليا ماسكة زبر عمر و بتحك راسه فى شفايف كسها وقالت له اكيد الاء شهوتها قوية ماهى وارثة شهوة امها جودي اللبوة وامك زيزي الهايجة ههههه… انت مش حاسس ان امك زيزى هايجة طول الوقت يا عمر … قولي صحيح يا عمر هو انت عمرك ما نكت امك زيزى … استبد الهياج بابى عمر و لم يجيب امى داليا … بل رفع فخدها على دراعه و بقي ينيكها بقوة وهي بتصوت وقالت له للدرجة دي انت هايج عليهم … يبقي لازم ارتب لك الجو عشان تنيك اختك جودى وتكيفها … وفي الجونة هتبقى قدامك الفرصة انك تنيك الاء بنت اختك … ووصل ابى لذروة اثارته وهو يتخيل زبره مغروسا فى فرج الاء بنت اخته … وقذف لبنه واغرق كس داليا بلبنه الساخن وهى قد تقوس ظهرها واتت شهوتها وهى ترى شهوته القوية لاخته وابنتها واختلط لبنه بسوائل فرجها ... وبعد أن انتهيا من إتيان شهوتهما معا و خلصوا الشاور خرجا معا مبسوطين ... ولكن ابى كان مبسوط اكتر من اللى وصلتله زوجته الملتزمة داليا من تحرر وانفتاح … ولم تدرى امى داليا ما يخبئه ابى من ترتيب قد قرر أن يفاجئها به فى الجونة ….



🔥بشكل عام يميل بعض البشر إلى ما هو محرَّم أو ممنوع لاسباب كثيرة قد ارجعاها علماء الطب النفسى والاجتماع الى ان الممنوع يضاعف الشحنة الانفعالية ويُنشّط مراكز الإثارة داخل الانسان بسبب الإحساس بالمخاطرة التى تزيد من تدفق هرمون الادرينالين مع هرمون التستوستيرون داخل جسم الانسان فتزيد الرغبة الجنسية وتتأجج الشهوة وتتدفق الدماء الى مناطق الشهوة بالجسم فتصل مستويات الاثارة بالجسم الى طلب المزيد ….

🔥وما يبدأ كفكرة صادمة مثل زنا المحارم او العلاقة الجنسية بين الزوجة و رجل اخر امام زوجها او حتى تبادل الزوجات قد يتحول إلى نمط ذهني اعتيادى إذا تمّ اجتراره ولو لمرة … ومع الوقت تتراجع الاثارة الجنسية الاعتيادية الطبيعية وتبهت حيث قد تعود الزوجان على أن وقود المتعة يزداد اشتعالا فى كل جديد وغريب وغير معتاد … بل فى كسر كل ماهو اعتيادى وممنوع … ومع تعود الجسم على جرعات هرمون الدوبامين اكسير السعادة … لا يعود الإنسان يستمتع فى العلاقات الاعتيادية التقليدية بل تتحقق فقط متعته ولذته فى تجربة كل ماهو غريب و محرم …

🔥قد يرجع جنوح عمر الى هذا النوع من المتعة في محاولته الاندفاع ضد السلطة والرغبة في تحدّي القواعد الاجتماعية أو الأسرية التى عانى منها كثيرا فى طفولته … فقد كان عمر الطفل الثالث بين الابناء الاربعة … كان سليمان الابن الأكبر المتقدم دائما المتفوق فى دراسته وفى الرياضة ودائما هو نجم العائلة ومحور فخرها فهو نموذج الابن المثالي في المجتمع … بينما كان عمر يتوبخ دائما من الاب انه لازم تتعلم من اخوك الالتزام واحترام القواعد عشان تنجح وتتفوق مثله … من هنا نشأة لدى عمر عقدة تحدى السلطة وكسر القواعد والخروج على الحدود والتقاليد المجتمعية ….

🔥صار عمر يجنح نحو كل ماهو محرم وماهو ممنوع ويتمرد على كل ما هو تقليدي … تعرف عمر على جابر رامبو الذي كان زميله فى المدرسة الثانوية ولكن بعد تكرار رسوب جابر فى امتحانات الثانوية العامة طرد من المدرسة بسبب جلبه المخدرات وبيعها للطلبة فى اثناء البريك … برغم استمرار عمر فى الدراسة الجامعية وتفوقه لكنه احتفاظ بصداقته مع جابر رامبو الخارج دائما على القانون وكانا يتقابلان من وقت لاخر بعيد عن عيون العائلة …

🔥كان عمر يجاهد نفسه ويحاول بين الحين والآخر ان يكبت جنوحه نحو الانحراف وقد حاول أن يتغير و يسير فى ركب عائلته التى تشتهر بالالتزام خصوصا بعد تعيين أخيه الأكبر سليمان فى النيابة العامة و تدرجه فى السلك القضائى حتى صار أصغر مستشار في الجمهورية … غار عمر من اخيه وهو يراه يعتلي سلم النجاح فى زهو ويزداد فخر أهله به بما فيهم عمر شخصيا بسبب اسم أخيه تسهلت له أمور كثيرة فى حياته … لذلك قرر عمر ان يرتبط باخت ملتزمة متدينة لعل ***** يهديه على يديها وارتبط بالاخت الملتزمة داليا التى كانت صديقة اخته جودى …وقد باركت أسرته هذا الارتباط لما وجدوه فى شخصية داليا من التزام و تدين و اخلاق رفيعة وأنها من اسرة محترمة مشهورة بالتدين والالتزام فى مدينتهم بشهادة الجميع ..

🔥لكن النفس البشرية تنزع دائما الى الخروج على النص والهروب من مسايرة القطيع … فمع نجاح عمر فى كلية الهندسة ونجاح مشروعه الخاص فى المقاولات … صارت له نزواته ومغامراته الجنسية مع بعض النساء التى تعرف عليهم بحكم عمله ومن خلال دخوله على المنتديات الجنسية استيقظت ميوله نحو التحرر من كل قيد أو عرف ….

🔥ما دفعه نحو تحفيز وإثارة شهوة زوجته الملتزمة داليا تدريجيا لتجربة التعرى امام الغرباء ولم يكتفى بذلك بل دفعها بقوة بعد أن أثار شهوتها وهياجها على أن تزنى مع عامل عنده...

🔥بعد أن تجاوزت الاخت داليا الملتزمة حدود الاعتياد وكسر التابوهات والمحرمات … وصار هرمون الادرينالين يتدفق فى دمائها فى كل مرة تتعرض فيها الى المخاطرة... وتدفق جرعات لم تعتادها من هرمون الدوبامين فى خلاياها الأنثوية وهى تمارس الجنس تحت تأثير الخطر والخوف … وجدت متعة ولذة لم تشعر بها بهذه القوة من قبل … خصوصا ان زوجها هو من يشجعها ويحفزها على تكرارها …

🔥التقت رغبة داليا مع زوجها عمر فى القيام بالمغامرات الخطرة التى تجدد علاقتهم الزوجية وقد توافرت العوامل النفسية بداخل كل منهما فى ربط المتعة الجنسية بالمغامرة والمخاطرة بفعل افراز هرمون الادرينالين وتحفيزه فى تنشيط هرمونات الشهوة الجنسية وهي هرمون التستوستيرون – وقود الرغبة وهرمون الأوكسيتوسين – هرمون الارتباط والحميمية وزيادة جرعات هرمون الدوبامين – هرمون الرغبة والمتعة فتتولد داخل كل منهما دائما الرغبة المجنونة في تكرار تجربة اجتياز مغامرات أكثر جرأة ومخاطرة … وصار عمر متاكد من مسايرة زوجته له فى مغامراته الجنسية المجنونة مهما كانت … وصارت داليا اكثر جرأة و اكثرة شهوة لا تشبع ويطلب جسمها المزيد والمزيد...

🔥ومع فطرتها الأنثوية في أن تكون هي الاكثر جاذبية مما يعني انها المفضلة لدى الرجال عن كل بنى جنسها... صارت تجد في إغراء وفتنة الرجال متعة تضاف الى متعتها الجنسية وفهمت ان استمراريتها في شخصية الأخت الملتزمة يجعلها اكثر اغراءا واكثر اثارة … لقد فطنت داليا الى فهم المعادلة التى عجز الكثيرين عن حلها وهي أن النساء الملتزمات ذو الجمال الطبيعى والسلوك المستقيم هما اكثر اثارة وفتنة لدى الرجال من بنات الهوى والبغايا … كلما تمنعت المرأة وحافظت على غلاوتها كلما كانت أكثر جاذبية... إن الرجل يحب كثيرا المرأة التي يركب الصعاب لكي يصل اليها ويفوز بقلبها وفرجها …

🔥🔥🔥🔥🔥🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🔥🔥🔥🔥🔥​

الحفلة الخيرية

🎉💰💰🎉


ارتدينا ملابسنا جميعا واتصلت داليا بعمتي جودي والجميع جهزوا

وتوزعنا انا ومصطفي وهيثم ركبنا مع عمر

بينما ركبت عمتي جودى ومروة والاء مع داليا

وتوجهنا في طريقنا الى النادي …

كانت داليا ترتدي خمارًا أنيقًا وقد كجلت عيناها الواسعتان ذي الرموش الكثيفة التي أبرزتها مسكارا خفيفة بينما ابتسامتها المميزة لا تظهر إلا حين تختار … كانت شفتاها تلمع بأحمر شفاه هادئ … وخدودها محمرة بطبيعتها فهى لا تتصنّع شيئًا… فقط تركت نفسها على طبيعتها.. وقد وضعت عطر أنثوي دافئ يحيط بها دون أن يسبقها … لكنه يُلاحظ ...

كانت داليا تتحرك بثقة …. لا في خطواتها فقط … بل في سكونها أيضًا…

كانت قاعة النادي الرئيسية تلمع بأنوارها … والزينة البسيطة الراقية قد انعكست على وجوه السيدات الحاضرات….

وقفت داليا عند مدخل القاعة … بابتسامتها الهادئة وحجابها المرتّب بعناية واناقة بدون تكلف تستقبل الضيوف ... قلبها كان مطمئن إنها بتعمل عمل خير خالص لوجه ***** تعالى … بس عقلها ماكان يتوقع إن الليلة دي هتفتح لها أبواب جديدة …

بينما كانت الحاجة عفاف تتجول في القاعة كعادتها … بتسلم على رجال الأعمال وبتقدّمهم لبعض … وتهمس هنا وتضحك هناك مع سيدات المجتمع … علاقاتها الواسعة كانت سبب رئيسي في إن الحفلة تطلع بالشكل ده ...

قبل أن يدخل الشيخ ياسر والحاج طه الى القاعة القوا بنظرهم داخل القاعة وعيونهم ترصد التفاصيل والحضور الكثيف لرجال الأعمال وزوجاتهم … ما أن لمحوا داليا واقفة بتراجع أسماء المتبرعين …. شاور الشيخ ياسر على داليا وقال له شايف الاخت اللى واقفة هناك دى هى دى الأخت داليا اللي حكيتلك عنها …

اول ما داليا شافت الشيخ ياسر فهمي داخل ومعاه الحاج طه … رجل خمسيني وقور … ملامحه هادية ونظراته ثابتة.. قامت بسرعة تستقبلهم …

الشيخ ياسر قدّم داليا للـ الحاج طه بكلمات كلها مدح: دي يا حاج طه الأخت داليا... مثال للالتزام والعمل الخيري الحقيقي ...

الحاج طه ابتسم ومد إيده بالسلام وقال بنبرة كلها وقار: تشرفت بمعرفتك يا اخت داليا... سمعت عنك كلام طيب يشرح القلب … ***** يبارك في سعيك ….

داليا رفعت راسها والشيخ ياسر قال: دي يا حاج طه من الناس اللي ***** بيستخدمهم في الخير مش بالكلام… بالفعل ...

الحاج طه ابتسم وقال بصوت واطي ثابت تشرفت بيكى يا اخت داليا ومده ايده وقال لها ده شيك لدعم حملتك … الحقيقة مجهودك واضح من أول لحظة دخلت فيها القاعة …

قال الشيخ ياسر موجها كلامه لداليا: كنت بقول للحاج طه إنك عندك قدرة نادرة على تحريك الناس… من غير ضغط ولا مبالغة...

ردّت داليا: يمكن لأن الموضوع صادق… والناس بتحس بالصدق…

نظر إليها الحاج طه مطولًا وعلق على كلامها قائلا الصدق عملة نادرة اليومين دول يا اخت داليا… ثم أضاف: لو حابة .. في أفكار كتير ممكن نشتغل عليها سوا مع بعض …

التفت الشيخ ياسر وقال: أكيد طبعا …

ردّت داليا بابتسامة خفيفة: ده توفيق من ***** وبصت فى الشيك واكملت انتوا سبب كبير فيه ...

بصت داليا فى عنين الحاج طه ودار حوار العيون وأدركت داليا تأثيرها على الحاج طه وفي الوقت اللي داليا بتصارع نفسها وتحول كبح جماح شهوتها ... كان الحاج طه بدأ يحس باحساس مختلف جواه تجاه الأخت داليا …

الحاج طه ابتسم وقال لها باهتمام وعنيه في عينيها ... انا حابب أتابع معاكِى موضوع تجهيز البنات بنفسي؟ مش بس كمتبرع… لكن كالتزام ...

بصّت له داليا باستغراب بسيط وقالت له وليه التعب ده؟

رد الحاج طه من غير تردد يمكن لأني حاسس ان انا وانتى ممكن نقدر نعمل شغل كويس مع بعض … انا عندى علاقات كتير بأهم رجال اعمال فى مصر والخليج وتركيا وبلاد المغرب ويا ستى بدل ما تجهزى ١٠ بنات... تقدري تجهزي ١٠٠ ويمكن اكتر ... وتتوسعى في عمل نشاط أكبر مش بس لليتامى … واهو كله خير للناس … وبص الحاج طه للشيخ ياسر وقال له ولا ايه يا مولانا …

رد الشيخ ياسر طبعا يا اخت داليا انتى حماسك وحضورك وتأثيرك على اللى حواليكى واضح جدا .... والحاج طه هيكون داعم كبير ليكى... انا وانتى والحاج طه نقدر بتعاونا مع بعض نعمل مشروعات كبيرة للخير بإذن المولى عز وجل...

فرحت داليا جدا باهتمام الحاج طه الواضح بيها وحست بنظراته ومحاولته الاقتراب منها... وقالت له طيب رحلة الحج دى محتاجة استعدادات كتيرة يا حاج … انا محتاجة اعرف التفاصيل ...عشان اقدر اتكلم مع الاخوات اللى انشالله هيكونوا عدد كبير منهم عندهم الرغبة في انهم يطلعوا رحلة الحج بإذن ***** تعالى …

رد الحاج طه بحماس واقترب من داليا وقال لها ده كارتى عليه رقمى الخاص... هستنى تكلمينى فى الوقت اللى يناسبك عشان تنورينى فى مكتبى فى الشركة ونتكلم فى التفاصيل... بتمنى متتاخريش عليا … اممم اقصد علينا …

بصت داليا فى عنين الحاج طه وهو بيديها شيك تانى وقال لها ده عربون متواضع منى اقصد من الشركة ليكى ...

وداليا بصت ولمحت انتصاب قضيبه الواضح داخل بنطلونه ... وشعرت داليا بشهوته القوية ليها ولقيت كسها بينز وحلماتها تنتصب ... ومدت ايدها أخذت الشيك وعنيها في عنيه وقالت له بس انا لسه مقدمتش حاجة ليك اقصد للشركة عشان اخد شيك بالمبلغ الكبير اوى ده ... ده كتير اوى يا حاج …

اجابها الحاج طه وقد استبد به الهياج … انا واثق اننا هنعمل حاجات عظيمة مع بعض ...

واستاذن الحاج طه وقال اسيبك انا يا اخت داليا عشان تتابعي حفلتك وفى انتظار مكالمتك … وعاد الحاج طه ليجلس بإحدى مقاعد القاعة ...

اقترب الشيخ ياسر من داليا وقال لها كعهدي بك يا اخت داليا دايما متالقة وحضورك واضح … نفسى يبقى فى مساحة اكتر ما بينا واقدر اساعدك فى اعمال الخير ونشر الدعوة … لو في إمكانية اننا نتقابل فى الفترة الجاية لما وقتك يسمح … فى حاجات كتير محتاج اتكلم معاكى فيها … وبص في عنيها وقال لها بصوت واطى … الحاج طه الجارحي … واحد من الناس اللي ***** وسّع عليهم ووسّع قلوبهم قبل جيوبهم … عايزك تفكرى فى عرض الحاج طه كويس ... لو تحبى ممكن نرتب نتقابل معاه انا وانتى لما تنوى تكلميه ياريت تكلمينى عشان نرتب الميعاد ونتقابل معا مع بعض ممكن ...

ردت داليا وهى تشعر بشهوة الشيخ ياسر ليها وترى فى عينيه ما لم يستطع أن يبوح به وقالت له حاضر يا مولانا ادعيلى بس الحفلة دى تحقق النتيجة المرجوة ... ومن ناحيتى انا هرتب ظروفى وهكلمك ... والشيخ ياسر قال لها وانا فى انتظار مكالمتك يا اخت داليا … وتركها وعاد ليجلس بجوار الحاج طه …

داليا حسّت بكسها اللى غرق واشتد انتصاب حلمات ثدييها وحدسها طلع في محله … ها هو الشيخ ياسر والحاج طه يودان الالتقاء بها فى اقرب وقت وقد رأت بعينيها انتصاب قضيبيهما الواضح اثناء حديثها معاهم …

وداليا لسة بتفكّر فى اللى بيحصل معاها …. سمعت الحاجة عفاف بتردد اسم في الميكروفون : نرحب برجل الأعمال المعروف عزت بيه حنفي ….

وداليا الدم جمد في عروقها… ورفعت عينيها ببطء... وشافت عزت حنفى وهو داخل القاعة بثقة ... يرتدي بدلة أنيقة ... ونظر لها نفس النظرة التي لم تنساها ... عزت لمحها فورًا بس حافظ على ملامحه الهادئة و ابتسامته كأنه بيشوفها لأول مرة ... تقدّم الى الترابيزة التى امام داليا ونظر اليها بابتسامة حانية ودون أن يتكلم مد ايده وقدّم شيك التبرع بمبلغ ٥٠٠ ألف جنيه اللى قرأته الحاجة عفاف فى الميكرفون … والرقم خلّى القاعة كلها تصفّق … ونظر عزت فى عيون داليا وابتسم ثم استدار و اخذته الحاجة عفاف بعد أن شكرته على كرمه الكثير فى تبرعه واجلسته بجوار الحاج طه والشيخ ياسر ….

وتدافعت التبرعات منها اللى في صورة تبرع نقدي ومنها اللى كان تبرع في صورة شيكات ...وكانت جودى قاغدة بتسجل اسم المتبرع ومبلغ التبرع ونوعه بشيك او نقدا" ... بينما كانت الحاجة عفاف ماسكة بالميكرفون وتعلن أسماء المتبرعين ... وداليا كانت تراجع وتضع المبالغ والشيكات فى صندوق من الزجاج على الترابيزة التى يقفون خلفها على مرأى من الجميع …

بعد اكتر من ساعة من بدء فعاليات الحفل والزحمة خفّت شوية وانشغلت الحاجة عفاف وانشغلت معاها جودى في تقديم بعض الحلويات والعصائر للضيوف... كانت داليا واقفة بمفردها بتراجع مبالغ التبرعات…

لاقت داليا عزت حنفى اقترب منها وبصوت واطي لكن واضح قال لها مساء الخير يا داليا… مش محتاجة أقول لك إنّي مشتاق لك جدا جدا …

شدّت داليا نفسها وحاولت تفضل ثابتة وقالت له وهى عنيها في كشف التبرعات ... مش وقته ولا مكانه الكلام ده يا عزت باشا … إحنا هنا موجودين لسبب محترم ياريت نحافظ عليه ...

ابتسم عزت ابتسامة فيها حنين وألم وقال لها على فكرة أنا حاولت أنسى … بس مقدرتش … من وقت اللحظة اللي جمعتنا سوا في الغردقة ... وأنا مش قادر أطلعك من دماغي … وحابب انك تعرفي اني لما عملت نفسي ما أعرفكيش ساعتها ... ده كان عشان ما أحرجكيش وقتها … لكن انا من زمان وانا معجب بيكى جدا من وقت ما اتقابلنا فى فرح سلمى بنت الحاجة عفاف ... وبعد اللى حصل بينا فى الغردقة أنا بقيت متاكد انك انتى كمان نفسك فيا …

سكتت داليا لحظة … عينيها جت في عنيه وقالت له طيب بلاش حد ياخد باله … انت عارف الناس هنا بتبص لي ازاي ... وانت كمان مراتك هنا ... ممكن تاخد بالها ... ينفع نخلي الكلام ده بعدين …

قاطعهم صوت الحاجة عفاف وهي بتنادي داليا من منتصف القاعة … وكأن القدر بيديها فرصة تهرب … قبل داليا ما تتحرك من خلف الترابيزة وتسيب عزت ... عزت بسرعة قال لها ياريت تفكرى فى كلامى كويس يا داليا ...

في نفس اللحظة تقريبًا … كان الحاج طه يراقب المشهد من بعيد … بعين خبيرة ... فهم إن داليا دي وراها حكاية كبيرة ...

بعد ما استقر الحضور في أماكنهم وهما يتناولون الكيك والعصائر ... تقدّمت داليا ناحية الميكروفون ... القاعة سكتت تلقائيا" ... الكل بقى سامعها... مسكت داليا المايك بإيد ثابتة رغم إن قلبها كان مضطرب ونبضه عالى …

قالت بصوت واثق: السلام عليكم ورحمة ***** وبركاته … أنا سعيدة جدًا بوجودكم النهارده ... وسعادتنا أكبر إننا قدرنا نجمعكم على عمل خير ... هدفه الستر قبل أي شيء … في عشر بنات هيبدأوا حياة جديدة بدعمكم … وكل جنيه اتدفع هنا هو أمانة في رقبتنا قدّام ***** سبحانه وتعالى … وضجت القاعة بالتصفيق … وأكملت داليا وقالت وبمناسبة عمل الخير اللى كلكم شاركتوا فيه ده … ***** بيكفأنا دايما على إتمام فروض ديننا الحنيف … بحب أعلن عن رحلة حج سياحى فاخر تنظمها اللجنة الدينية بإدارة النادى ورحلة الحج السايحى دى هتكون من خلال شركة مميزة وليها اسم وتاريخ فى السياحة الدينية ... وحابة اعلن انه هيكون فى خصومات مميزة للى حابين يطلعوا معانا الحج السنة دى من خلال اللجنة الدينية بالنادى … ياريت اللى من حضراتكم عنده او عندها الرغبة والنية للحج يتفضل يسجل اسمه او اسمها مع الحاجة عفاف … تقبل ***** منا ومنكم صالح الاعمال ... وضجت القاعة بالتصفيق مع هتافات بمدح الاخت داليا والحاجة عفاف …

وكملت داليا وقالت ... وحابة أدعو فضيلة مولانا الشيخ ياسر فهمي يشرّفنا بالكلمة ...

الشيخ ياسر طلع واتكلم عن فضل الصدقة وخصوصا في ستر البنات ... وعن إن الأعمال دي هي اللي بتبني المجتمعات بجد ...

وفي آخر كلمته قال: بشكر كل رجل أعمال شارك بماله وقلبه… وبالأخص الحاج طه الجارحى وعزت بيه حنفي ... ***** يجعل ده في ميزان حسناتهم ...

داليا سمعت الاسم التاني … وحست بوخزة قوية فى كسها وانتصبت حلمات ثدييها لكنها حاولت تتماسك ...

أكمل الشيخ ياسر كلمته وقال حابب الفت نظركم انى انشالله تعالى هكون موجود فى رحلة الحج واتشرف برفقتكم وزى ما أعلنت الأخت داليا هيكون فى خصم مميز لكل المتقدمين لرحلة الحج من خلال اللجنة الدينية للنادي تحت اشراف الاخت داليا والحاجة عفاف ... وانا بالنيابة عن اعضاء اللجنة الدينية بالنادى بتقدم بالشكر للحاج طه الجارحى على مساهمته بالتخفيض في تكاليف الرحلة وعلى تشجيعه المستمر لينا … السلام عليكم ورحمة ***** وبركاته ...

بعد ما انهى الشيخ ياسر كلمته عاد الى مقعده بجوار الحاج طه …. ومع حركة الناس عزت قرب من داليا تاني … المرة دي بهدوء أكتر ونبرة صوته كانت مختلفة … أقل اندفاعا وأكتر صدقا وقال لها أنا مقدّر كل حاجة يا داليا … انا مقدر التزامك … وضعك …. نظرة الناس ليكي ... ومستحيل أعمل حاجة تهز صورتك قدام الناس أو تحرجك... اللى بيحب بجد يا داليا بيحمى ويحافظ … وسكت لحظة وبعدين كمّل وقال بس في حاجة لازم تفهميها… أنا مش قادر أعتبرك صفحة واتقفلت ... صدقيني حاولت وفشلت ... احساسي ناحيتك حقيقي جدا …

داليا بصّت له بنظرة حازمة بس بهدوء وقالت له الكلام ده صعب يا عزت باشا مش وقته خالص ولا ده مكانه …

ابتسم عزت ابتسامة خفيفة … ووضع بهدوء شنطة كرتون ذهبية اللون قيمة جدا على الترابيزة اللى داليا واقفة قصادها وقال لها الشنطة دى فيها ايفون وفيها مبلغ خاص ليكى.. انا مش بطلب منك رقمك ولا اتصال دلوقتي ... الايفون ده احدث موديل ده عشانك انتى ده من غير أسماء ولا أرقام غير رقمي الخاص بس عليه وبروفايل فيس خاص جدا ... لما تشتاق لى كلمينى منه في أي وقت يناسبك ... اختارى الوقت المناسب هتلاقينى فى انتظارك ...

داليا اتلخبطت ... اللحظة دي كانت تقيلة اوى عليها … لا هو بيضغط ولا هي قادرة ترفض بشكل قاطع ... وحست بكسها بينز … سكتت ثواني وبصّت حواليها لقت الحاجة عفاف بعيدة هى وجودى والشيخ ياسر بيتكلم مع الحاج طه ... والكل مشغول... بهدوء قالت له أنا مش هقدر اوعدك بحاجة… ومعنديش دلوقتى تفسير للي حصل يومها ...

رد عزت فورًا بصوت واطى وقال لها وانا مش محتاج وعد ومش محتاج تفسير للي حصل … اللى حصل ده احسن حاجة حصلت فى حياتى … أنا محتاجك يا داليا وانتى محتاجاني … انا مقدر ظروفك …ومش بفرض نفسى عليكى … انا حاسس بيكى ومتأكد من احساسى … مستنى اتصالك …

سابها عزت ومشي ... وكأنه قال اللي كل اللى هو كان محتاج يقوله ومستناش ردها …

من بعيد الحاج طه كان جالس … شايف المشهد كله من غير تفاصيل بس حس إن في شيء بيشده فى داليا بقوة … قام وراح لها يودعها قبل ان يغادر … وقرب منها بعد شوية وقال لها باحترام... ***** يكرمك يا أستاذة داليا ... اللي عملتيه النهارده ده عمل كبير… وربنا يختار لك الخير دايمًا …

ابتسمت داليا وقالت له ***** يبارك في حضرتك ... وكرمك سابق اسمك يا حاج طه …واقتربت منه وهمست له وجودك النهاردة فرق جدا معايا … كلماتها الهامسة سحرته وحس انه مشدود إليها جدا … لكن بخبرته لم يظهر اشتياقه... نظر اليها وابتسم وقال لها انا فى انتظار مكالمتك … وودعها بهدوء وغادر القاعة …

وفى اثناء ما داليا كانت بتلملم حاجاتها وتستعد لمغادرة القاعة لقت نفسها تحمل شنطة عزت حنفي اللي كانت تقيلة ولقت انها بالحجم ده صعب تخفيها جوه شنطتها دى اكبر من شنطتها …وكسها كان ينبض بقوة وهى محتارة بين اللى بتعمله من خير وستر وبين اللى شهوتها بتدفعها ناحيته بقوة … وداليا مبقتش عارفة ده اختبار ولا فتنة … ولا مجرد حكاية لسه بتبدأ … لكنها كانت متأكدة من حاجة واحدة ان اللى حصل بينها وبين عزت مكانش مجرد ساعة انس … وان القلب ساعات ما يسمعش غير صوته… حتى لو العقل بيحاول يسكتُه …

بعد انصراف الشيخ ياسر والحاج طه والجميع … جاءت الحاجة عفاف ومعاها جودى وهنوا داليا على إنجازها وقالوا لها الحفلة نجحت يا دودو... الأرقام فاقت التوقعات …

نظرت داليا إليهم بامتنان وقالت لهم وقفتكم معايا النهاردة كانت سبب اساسى فى نجاح الحفلة بالشكل ده… متشكرة اوى ليكم … ***** يكرمكم ويجعله فى ميزان حسناتكم …

انتهت الحفلة واكتملت التبرعات ... وهدف تجهيز عشر بنات اتحقق … لكن داليا وهي تجمع أوراقها شعرت أن الليلة لم تكن مجرد حفلة خيرية … كانت نقطة انتقال فى حياتها... عرفت داليا أن صورتها العامة فى المجتمع ترسخت وصارت أقوى … دوائر جديدة فُتحت أمامها وظهرت شخصيات جديدة تدعوها للدخول فى عوالم جديدة … وحدودًا جديدة يجب أن تُرسم… أو ستُفرض عليها …

خرجت داليا من القاعة بعد ان افرغت محتوى صندوق التبرعات فى شنطة تحملها بحرص …

ونظرت إلى المسجد وهمست في نفسها اللهم اجعل عملي هذا خالصًا لوجهك الكريم … ولا تجعلني أنا فتنة لنفسي …وكان هذا الدعاء تحديدًا هو اعترافها الأصدق خلال هذه الحفلة ... بالصراع الدائر بداخلها ….

لكن داليا كانت عارفة إن حفلة الخير انتهت ... وحفلة الأسئلة اللى بتنفجر جواها لسه بتبدأ… بين شهوة بتشدّها ... وتدين وقيم بتحاول تحميها ... ومستقبل مليان حيرة ومش واضح ملامحه … بين نظرة الناس لها بالاحترام والفخر اللى كانت واضحة الليلة دى فى الحفلة ... وبين شهوتها القوية التي سحرت كل الرجالة اللى كانت بتقرب منها …

🎉🎉🎉🎉🎊🎊🎊🎊🎈🎈🎈🎈🎈🎁🎁🎁🎁💷💷💷💷💷💷🌹🌹🌹🌹





عنتيل صعيدى

🚀💆🏻‍♀️🏋🏻💪🏻🤼‍♂️ 🔥🚀




استأذنت الحاجة عفاف من داليا فى انها هتاخد جودى تعرفها على باقى الاخوات فى المسجد ويلفوا فى النادى تفرجها عليه …

بينما ذهبت داليا الى سيارتها لتضع فيها شنطة التبرعات وفى الوقت ذاته حاولت ان تخفي شنطة عزت حنفي …

ورجعت داليا قعدت على مقعد أمام قاعة التدريب … تنتظر أولادها على ومصطفى ومروة حتى ينتهوا من تدريباتهم

وبتبص داليا لقت كابتن عصام حامد المدرب بتاع على جه وسلم عليها ...

وبعد ما سلم عليها ورحب بيها …قال لها ممكن اتكلم معاكى شوية يا اخت داليا عقبال ما على يخلص تدريبه...

ابتسمت داليا له وقالت له طبعا يا خبر … وجلس كابتن عصام بجوار امى الملتزمة داليا … ودار بينهما الحوار

كابتن عصام … انتى بتروحى جيم يا اخت داليا؟؟

ماما: لا للاسف يا كابتن..

كابتن عصام: ازاي وانتي من بيت كل اللى فيه رياضيين ... المهندس عمر وعلي ومصطفي ومروة كلهم بيمارسوا رياضة وبيحافظوا على لياقتهم ... ما ينفعش تهملى الرياضة يا احت داليا … في تمارين كتير ممكن تنقل احساسك في منطقة تانية... انتي جسمك ماشالله حلو جدا عشان كده محتاجة تحافظي عليه …. فى إنك تمارسي رياضة … إن لبدنك عليك حق ولا ايه يا اخت داليا …

داليا ضحكت بكسوف وهي مبسوطة من اهتمام الكابتن عصام واعجابه بجسمها وقالت له ميرسى يا كابتن عصام انت عندك حق اكيد طبعا وكلامك ده هيشجعنى ادور على جيم ... بس مش عارفة ابدأ ازاى وايه التمرينات المناسبة لجسمى …

كابتن عصام باهتمام وحماس قال لها فى تمارين كارديو … دى تمارين للبطن والصدر وشد الارداف وتمارين الحوض دى مفيدة جدا للسيدات والبنات ….

وكابتن عصام نظر اليها وقال لها عايز اسالك سؤال تسمحى لى …

داليا بصت للكابتن عصام وهى مبسوطة من اهتمامه بيها وابتسمت له وقالت له اه اتفضل...

كابتن عصام قال لها هل بتحسي في اخر اليوم بعد الطبخ والغسيل والتعب في توضيب البيت باجهاد في عضلاتك وشد وبعض الألم في جسمك …

داليا قالت له اه فعلا يا كابتن … انا بحس ان اكتافي ورجليا تعبانين جدا …

كابتن عصام قال لها تقصدي انك بتحسى بإجهاد فى عضلات الفخذين ومنطقة الصدر والاكتاف ومنتصف الظهر...

داليا مبتسمة اجابت وقالت له اه فعلا بحس بتعب في المناطق دى كلها ... بس هنعمل ايه يا كابتن ... اكيد كل الستات بحس بكده ... يعنى اى ام عندها ولاد بتتعب كده … ده قدرنا هنعمل ايه بقى رينا يقدرنا عليهم ...

كابتن عصام قال لها بس انتي لو تسمحى لي يعنى ... في ايديك ... تقدرى تهتمي بجسمك وبصحتك... الصحة تاج فوق رؤس الاصحاء …

داليا ابتسمت وقالت له معك حق يا كابتن عصام … طيب هعمل ايه بس … ماهو لو تعملوا جيم في النادي هنا … كنت اشترك … بدل ما انا قاعدة بستنى الولاد يخلصوا تمرينا على الأقل كنت استفيد بالوقت ده في الجيم ...وداليا بصت له وضحكت … وقالت بس لو انت اللي هتكون مسؤل عن الجيم ده كنت هشترك علطول …

كابتن عصام بص لها باهتمام وقال لها انا بتمني ياريت ... ده حلم حياتي انى اعمل جيم ... ياريت لو حضرتك تقدرى تساعدينى فى إقناع إدارة النادي في تقديم فكرة الجيم دى ...

داليا أبدت اهتمامها وقالت ل اه فكرة حلوة ممكن انت تجهز طلبات الجيم من أجهزة ومعدات وممكن انا وانت نعرضها على إدارة النادي ... وانا اول واحدة هشترك وكمان هشجع الأخوات يشتركوا...

كابتن عصام فرح وقال لها ان كان كده لو تحبي انا ممكن اجهزلك برنامج تسخين ممكن تبدأي بيه … لحد ما جسمك يتنشط ويعنى لحد ما الجيم هنا يبقى جاهز ...

داليا قالت له ياريت بس هعمل التمارين دى ازاى وفين … موضوع تجهيز الجيم هنا ده ممكن ياخد وقت عقبال ما إدارة النادي تدرس الموضوع وتاخد قرار ويشتروا الأجهزة ويجهزوا مكان … وقتها هكون انا كسلت...وانت بتقول لازم اهتم بجسمى...

كابتن عصام مقاطعا بصي في اقتراح ...انت في البداية محتاجة مساج لفك كل عضلات جسمك وده ممكن يكون من خلال زيارات منزلية ... وبعد كم زيارة بعد ما عضلات جسمك كلها تفك وجسمك يبقى جاهز … في جيم قريب من النادي هنا انا بروح ادرب فيه من وقت لوقت ... ممكن لو تحبى تشتركى فيه وانا ممكن اجيب لك تخفيض كويس وادربك بنفسى كمان لو تحبى ...

داليا متحمسة قالت له وانت تعرف حد ثقة يكون متخصص في موضوع المساج ده يا كابتن عصام …

كابتن عصام ضاحكا وهو يقترب اكثر من داليا... هههه حد متخصص ده ايه … وانا رحت فين .... ده انا متخصص في المساج وبعمله لسيدات كتير من أعضاء النادي ومن برا النادي كمان …انتي بس انوي وانا تحت امرك ... ده انا اخدمك بعنيا يا اخت داليا ….

داليا مندهشة بجد يا كابتن عصام … يعني انت بتعمل مساج للسيدات حتى الملتزمات كمان … معقولة بيرضوا …

كابتن عصام رد وقال لها اه بيرضوا طبعا … على فكرة انا الست اللي بتجرب المساج معايا … بتطلبني اروح لها باستمرار عشان بتحس بفرق كبير وهى معايا وجسمها بيطلب باستمرار … اقصد جسمها بيحس بالراحة والاهتمام يعنى هههه …



🔥🚀🔥سرحت داليا في كلام كابتن عصام ولقت تشابه كبير بين كلامه وكلام عم حسن عن أن يسرا بتطلبه يروح لها باستمرار ...معقولة يكون كابتن عصام بيروح يعمل مساج ليسرا الشيمي ….



وسألت داليا كابتن عصام بخبث وهي بتبتسم وقالت له مش عارفة يا كابتن … انا مش متخيلة ان في ست تطلبك تروح لها مخصوص البيت عشان تعملها مساج يعني .. يعنى هل في اى واحدة من اللي معانا هنا في النادى أكون بعرفها جربت المساج معاك …

كابتن عصام مقتربا من داليا ووطى صوته وقال لها هقولك بس ده يبقي سر … انتي عارفة النوعية دي من الزيارات المنزلية بتبقي بالسر ... يعني عشان مش كل الناس بتفهم وتقدر أهمية الرياضة بالنسبة للسيدات… توعديني لو قلت لك اسم واخدة من اللى انتى تعرفيهم … متجيبيش سيرة ليها او لاى حد … احسن دى فيها قطع عيشي يا اخت داليا…

داليا طمنته وقالت له لا طبعا مش هتكلم مع حد في الموضوع ده… بس عايزة اعرف عشان يمكن اتشجع انا كمان.. موضوع المساج المنزلى ده يا كابتن بصراحة محتاج جرأة … يمكن لو عرفت مين من النادي جربت المساج معاك اتشجع اكتر وافكر... لكن انت لو قلقان من ناحيتى ومش واثق فيا خلاص بلاش تقول وانا مش عايزة اعرف... وتظاهرت داليا بأنها غير مهتمة … وتباعدت عن كابتن عصام قليلا ...

كابتن عصام أعاد اقترابه منها وقال لها لا لا طبعا انتي أهل الثقة يا اخت داليا ... والا ما كنتش فتحت معاكى موضوع المساج ده من الاساس... بصى يا اخت داليا ... انا بعمل زيارات منزلية للمساج لكتير من سيدات النادي هنا … وعشان تتشجعى وتتطمنى هقولك علي اسم اتنين انتى تعرفيهم كويس ... دول بقالهم معايا اكتر من سنة و بيطلبوني اروحلهم باستمرار… واحده منهم تبقى مدام يسرا الشيمي صاحبتك والتانية تبقى الحاجة عفاف اللى معاكى فى اللجنة الدينية هنا فى النادى ... والحاجة عفاف دى بقى بالذات بتبعتنى اعمل مساج لستات ملتزمات من طرفها بدون ما حد يعرف ...

✨تأكدت داليا أن كل ما جال بخاطرها كان صحيحا … يعني يسرا بتنام مع عم حسن ومع عمر ومع كابتن عصام ***** اعلم مع مين تانى … بس الحاجة عفاف دي اللي جديدة بالنسبة لي …

كابتن عصام سرحتي في ايه يا اخت داليا ….

داليا ها لا لا مفيش … اصلى مش عارفة اتخيل المساج ده بيبقي ازاي … ومش مستوعبة ازاى الحاجة عفاف تطلبك تروح لها البيت وتعمل لها مساج … يعنى مش قادرة اتخيلها وانت بتعمل لها مساج بصراحة … انا طبعا مصدقاك ... بس اعذرنى يا كابتن عضام انا مش عارفة المساج ده بيحصل ازاي … الموضوع كله بالنسبة لى جديد وغريب …

كابتن عصام لاحظ قلق داليا ... حب يطمنها قال لها بصي يا اخت داليا عشان انتي تهميني بشكل شخصى ... وواضح انك حابة موضوع المساج ... بس قلقانة تجربى وده طبيعى … اى ست فى الاول بتبقى قلقانة ... بس بعد ما تجرب بتتعود عليا اقصد على المساج يعنى … ومادام انتى وعدتيني انك مش هتتكلمي مع حد … انا ممكن ابعت لك كم فيديو بس ياريت محدش غيرك يتفرج عليهم … وتوعدينى انك هتمسحيهم بعد ما تتفرجى عليهم ...

داليا فى فضول قالت له اكيد طبعا من غير ما تقول يا كابتن عصام … بس عايزة اسالك هو انت كل الستات اللي بتعمل لهم مساج بتصورهم فيديو… هما بيبقوا عارفين انهم بيتصوروا يعنى … يعنى بيوافقوا انك تصورهم ….

كابتن عصام بغرور ضحك وقال لها بصي يا اخت داليا … كل ست بتبقى نفسها تتفرج على نفسها وهي معايا … اقصد يعنى تتفرج على نفسها وانا بعملها المساج يعنى ههههه … وبعد ما بصور واخلص معاها المساج … ببعت لها الفيديو تتفرج عليه براحتها … انا تقريبا عامل فولدر لكل واحدة ….

داليا وهي في قمة الاثارة: ياه للدرجة دى هما بيثقوا فيك اوي كده يا كابتن …

كابتن عصام في ثقة بعد ما لاحظ إحمرار وجه الاخت داليا وشعر بخبرته انه قدر يهيجها ... قرر وضع اللمسات النهائية لاغرائها وقال لها انا واثق يا اخت داليا ... ان لما ابعت لك الفيديوهات وتتفرجي عليهم … انتي اللي هتطلبينى عشان اجيلك وتبدأي معايا على طول… اقصد تبدئي المساج يعنى …. بالمناسبة انا ممعيش رقم موبايلك عشان اقدر اتواصل معاكى …

داليا خد رقمي يا كابتن …. بس ده ما تدهوش لحد انا اصلا مش بتكلم مع حد … وملت داليا رقمها للكابتن عصام … وقالت له انت شوقتني لموضوع المساج ده … بس بصراحة انا لسه قلقانه … يمكن لما اتفرج على الفيديوهات اتشجع خصوصا لو شفت فيدوهات يسرا وعفاف انا مش متخيله منظرهم في المساج ههههه …

كابتن عصام سجل رقم داليا وقال لها تحبى ابعتلك الفيديوهات امتي ….

داليا بشغف واهتمام فالت له وقت ما تقدر تبعت ابعت وانا هبقى اتفرج عليهم براحتي …

فرح كابتن عصام أن الأخت داليا خلاص كده هتتفرج وتطلب تنضم لمجموعته وده الحلم اللى هو بيحلم بيه من اول ما شاف صورها على الكاميرا بتاعت ابنها على لما كانوا مع بعض في البطولة فى بنها … والاخت الملتزمة داليا هيبقي ليها فولدر علي الهارد بتاع كابتن عصام ….



كابتن عصام قال لها طيب هبعتلك فيديوهات واتواصل شات معاكى ازاى وانا معنديش الفيس بتاعك …

احتارت داليا وقالت له هو انت بتبعت الفيديوهات لـ الحاجة عفاف ومدام يسرا ازاى وانت مش عندهم على الفيس …

كابتن عصام بص لداليا وابتسم وقال لها معقولة يا اخت داليا حاجة زى كده تفوتك برضه ... ده انا قلت انك لماحة …

داليا تصنعت السذاجة وقالت له يعنى ايه مش فاهمة … معلش انا مش ضليعة فى موضوع السوشيال ميديا ده …فهمنى تكسب فيا ثواب هههههه …

كابتن عصام هامسا بصى كل ست بتعمل حساب مكانتها وسط الناس و المعارف وعشان كده لما بتحب تعيش حياتها بدون شوشرة وفى السر ... بتعمل اكونت على الفيس باسم غير اسمها وبصورة غير صورتها … يعنى كانها شخصية تانية محدش يعرفها … ومن خلال البروفايل ده تقدر تتواصل مع اللى يعجبها بدون ما حد يعرف هى مين ولا منين … الا اللى هى بتثق فيهم وبس … انتى بقى ممكن تعملى بروفايل كده ونتواصل انا وانتى شات عليه وساعتها هبعت لك الفيديوهات ولما تضيفيني هيظهر لك بروفيلات "شاهندة شاهين " ده اسم بروفايل الحاجة عفاف صاحبتك … بس طبعا لو حاولتى تضفيها متخليهاش تعرف انك الاخت داليا عشان ترضى تضيفيك من باب الفضول يعنى ههههه …

داليا ضحكت وقالت له ياه معقولة اللى بتقوله ده يا كابتن .... ههههه طيب ومدام يسرا بروفايلها اسمه ايه بقى ههههه …

كابتن عصام حس ان داليا مبسوطة بس لسه مترددة قال لها مدام يسرا مسمية نفسها "مريهان رستم " ….

داليا أبدت اندهاشها وقالت له بجد اول مرة اعرف بموضوع البروفايلات التانية ده …. طيب هو مفيش طريقة تانية ينفع تبعت لى بيها الفيديوهات يعنى غير الطريقة دى …

كابتن عصام بعد ان تاكد اهتمام داليا وفضولها في مشاهدات فيديوهات المساج قال لها لا للاسف انتي لو عايزة ابعت لك فيديوهات… لازم تعملى زى ما هما عملوا … الموضوع في غاية البساطة كل الستات اليومين دول بيعملوا بروفايلات كده ... انتى كمان اعملى بروفايل باى إسم وابعتيلى طلب صداقة ووقتها اقدر ابعت لك فيديوهات كتير لو انتى بتحبى يعنى تتفرجى على النوعية دى من الفيديوهات ههههه …

داليا متحفزة بصت للكابتن عصام وقالت له انت صحيت جوايا الفضول وبقى نفسي اتفرج على الفيديوهات دى…. علي كده انت برضه عامل لك بروفايل باسم تانى زيهم صح ههههه …

كابتن عصام بدون اى تردد قال لها اه طبعا ... تحبى تشوفي بروفيلى ده ….

داليا بدلع وتغنج قالت له لو انت حابب تورينى يعنى ماشى … وانا هشوف يعنى لو عملت بروفايل … ابعت لك طلب صداقة عشان تقدر تبعت لى الفيديوهات …

اقترب كابتن عصام من داليا وفتح موبايله ووراها البروفايل اللى هو عامله للشقاوة ومسمى نفسه "عنتيل صعيدى" وصورة البروفايل كانت لجسمه وهو فى رفع الأثقال وعضلات جسمه كلها بارزة وفحولته واضحة بدون وشه … وفرجها على كل بروفايلات السيدات اللى عنده على البروفايل … وداليا لاقتهم كتير اكتر مما كانت تتخيل …. معقولة كابتن عصام على علاقة بكل الستات دى … ده بيجيب صحة منين لكل دول ههههه …

ابتسمت داليا وهى تنظر الى الموبايل والى كابتن عصام وأنهت داليا حوارها …. ياخبر الوقت خدنا وانا لازم اقوم … مروة قربت تخلص تمرينها وزمان عمر راجع دلوقتى … بعد اذنك يا كابتن عصام ….

كابتن عصام قال لها طيب ممكن يا اخت داليا لما تعملى بروفيلك وتبعتيلى طلب صداقة … تبعتي لى مسج باسم بروفايلك الجديد عشان مش بقبل صداقة اى حد معرفوش …. انتى عارفة فى ناس مؤذية كتير …

داليا بابتسامة قالت له حاضر هفكر فى الموضوع ولو عملت هبقى اعرفك … بعد اذنك يا كابتن …

وتركت داليا كابتن عصام متعلق … فهي رغم كل محاولاته معها لم تريحه وتعده بشىء مما في نفسه …



🔥🦋قامت داليا وهي سرحانة فى حوارها مع كابتن عصام و عجبتها فكرة البروفايل اللى بشخصية تانية ده … الموضوع مثير اوى ههههه يا ترى ممكن تعمل بروفايل على الفيس باسم ايه … وفكرت فى اسم سكسى ولقت ان ممكن تسمى نفسها "شهد اسماعيل" اه حلو الاسم ده محدش يخطر بباله ان ده ممكن يكون بروفايل يخصنى … ياه يا داليا كل يوم بتعرفى حاجات جديدة فعلا العالم ده مليان بالأسرار … ياه يا حاجة عفاف معقولة انتى يطلع منك كل ده … انا مش متخيلة انك طلعتى شرموطة وليكى حياتك الخاصة وقدام الناس كلها الحاجة عفاف سيدة البر و التقوى الملتزمة المتدينة قلعة الأخلاق الحصينة …

طيب ما انتى كمان يا داليا بقالك حياتك الخاصة وبقيتى شرموطة وكسك مبيشبعش واهو لسه من شوية عزت حنفى جايب لك ايفون احدث موديل عشان تكلميه منه وترتبى معاه امتى وفين ها تروحيله … وحطلك في الشنطة مع الايفون مبلغ ثمن ركوبته ليكى... وحتى الحاج طه قدم لك شيك مقدم لأنه واثق انك هتروحي له وقالك هنعمل شغل عظيم مع بعض … وحتى الشيخ ياسر عايز منك تديله مساحة اكتر … واخرهم كابتن عصام اللى عايز يجي لك البيت يعملك مساج ويصورك فيديو …

اوووف كابتن عصام ده اللى حكايته حكاية شكله هايج اوى عليا بقاله فترة …

اه دا زبره كان هيشق بنطلونه ويطلع من كتر هيجانه وهو قاعد جنبى بيكلمنى ...

طيب ده هيجى لى البيت امتى وازاى …

يا ترى احكى لعمر عن اللى حصل مع عزت والحاج طه والشيخ ياسر وكابتن عصام … ولا مجبولوش اى سيرة باللى حصل ده كله …



وهى داليا لسه سرحانة وماشية فى النادى قابلت جوزها عمر وجودى ومروة والاء …

عمر وهو فرحان ومبسوط مسك ايدين داليا وقال لها ايه الاخبار الحلوة اللى سمعتها دى يا دولى … جودى قالت لى انك ابدعتى وجمعتوا تبرعات بمبالغ كبيرة تفوق اللى كنتوا متوقعين تجمعوه … يلا ***** يبارك لك يا قلبى … وتكونى سبب فى ستر بنات كتير ويجعله فى ميزان حسناتك …

داليا قالت له ميرسى يا حبيبى …وبصت لـ جودى وقالت جودى ***** يبارك لها تعبت جدا معايا النهاردة …

ابتسمت جودى وقالت لها انتى بصراحة يا داليا طلع ليكى تأثير كبير اوى هنا فى النادى ... منين ما اروح اسمك مسمع جامد … انتى المفروض ترشحي نفسك فى مجلس إدارة النادى …

عمر مفتخرا بزوجته داليا بص ل/ جودى وقال لها انتى بتقولى فيها … ماهما كلهم طلبوا منها كذا مرة ترشح نفسها في انتخابات أعضاء إدارة النادى وهى مكنتش بترضى …

داليا قالت لهم دى مسؤلية انا مش أداها … انا كفاية عليا اللجنة الدينية ….

على ومصطفى خلصوا التدريب وخرجوا قابلوا داليا وعمر وجودى ومروة والاء …

داليا سالت ها يا ولاد ايه اخبار التدريب …

على ومصطفى ضحكوا وقالوا لها التدريب تمام ... على قال لها كابتن عصام مبسوط اوى من ادائى …

ابتسمت داليا وقالت طيب كويس …



داليا بصت لجوزها وقالت له ... بقولك ايه يا عمر انا وجودى ومروة والاء عايزين نروح نعمل شوبنج عشان رحلة الجونة وكمان عشان جودى محتاجة تشترى لبس ليها هى والاء وهيثم ...

عمر قال لها انا بزهق فى الشوبنج انا هاخد على ومصطفى وهيثم نروح وانتى معاكى العربية خديهم وروحوا اعملوا الشوبنج براحتكم … وطلع الفيزا كارد وقال لها خدى الفيزا بس خليكى حنينة فى الصرف وضحك …

🏋🏻🏋🏻‍♂️🏋🏻💪🏻🤼‍♂️🤼‍♂️🏋🏻‍♂️🏋🏻🚀🚀🚀🚀🚀💪🏻🏋🏻🏋🏻‍♂️🏋🏻🏋🏻‍♂️🚀🚀🚀🚀🚀🏋🏻🏋🏻‍♂️💪🏻



ياختى كده ينفع وكده ينفع

🦋❤️🌹🔥🦋❤️🌹



ركبت داليا سيارتها ومعاها جودى والاء ومروة ... واتحركت داليا بسيارتها على فيستيفال سيتى مول …

فى داخل إحدى محلات الملابس …

داليا وشوشت جودى وقالت لها ايه رايك فى المايوه ده …

جودى ضحكت وقالت لها بس ده 👙هوت بكينى يا اخت داليا … هههههه ….

ضحكت داليا وقالت لها احنا رايحين الجونة يعنى اجانب ومستوى راقى جدا... اهو فرصة نعيش لنا يومين وهناك مفيش حد يعرفنا … خلينا ناخد راحتنا وننبسط يومين يا قلبى ….

جودى قالت لها اللي يشوفك دلوقتى غير اللى يشوفك من ساعة واحدة … وانتى بتتكلمى عن الستر والألتزام..

ردت داليا وقالت لها انا زى ما انا يا جودى … بس احنا تعبنا من الكبت طول السنين اللى فاتت … كفاية بقى …عايزين نعيش لنا يومين … مادام فى فرصة نعيش حياتنا بدون ما نؤذى حد او نضايق حد ليه لأ …

احنا بنعمل خير اه بس ده مش معناه اننا ما نعش حياتنا يعنى …

ردت جودى بتردد بس 👙هوت بكينى مرة واحدة …. هما الصراحة المايوهات حلوين اوى بس دول لما نلبسهم هيبقى كأننا مش لابسين حاجة اصلا ههههه ….

داليا ماهو ده احلى حاجة انه يظهر جمال جسمنا فى الميه يا قمر انتى هههههه … بصى انا كنت لابسه اللون ده وانا فى الغردقة وكان يجنن عليا …..

جودى بصت للهوت بكينى 👙 وهى مندهشة وقالت لها هو انتى بجد لبستى المايوه ده فى الغردقة يا مجنونة …. انتى اتغيرتى اوى يا دودو …

بصت جودى حواليها لقيت مروة والاء بيتفرجوا على قمصان نوم بعيد بكم خطوة …

قربت جودى من داليا وقالت لها عارفة يا داليا شخصيتك اللى بقت جريئة دى خلتنى نفسى افتح لك قلبي واحكي لك عن كل اللى جوايا بدون كسوف …

داليا ابتسمت وبصت لها وقالت متهيالى بعد اللى حصل بينا انا وانتى الصبح المفروض بقينا واحد ولا انتى لسه مش حاسة بكده ...

جودى همست لها اه حاسة طبعا هههههه … عايزة اقولك على حاجة ومكسوفة ….

داليا قالت له لا قولى وانتى معايا ماتتكسفيش … اى حاجة تيجى فى بالك قوليها علطول يا ماما هههههه ...

✨جودى اقتربت من داليا وبصت لها وهى عينها بتلمع وقالت لها على فكرة انا خدت بالى من اهتمام الشيخ ياسر والحاج طه بيكى وبصراحة حاسة كده انه اهتمام من نوع خاص ...

وكمان بعد اللى عرفته من الحاجة عفاف ان الحاج طه ده رجل أعمال تقيل اوى وعنده علاقات كتير مع أمراء الخليج ورجال أعمال على مستوى في تركيا وتونس والمغرب وحتى اوربا وامريكا … وحاسة انه حط عينيه عليكى يعنى … وكمان لاحظت ان كان فى راجل شيك جدا شوفته لما اداكى شنطة شيك اوي … واضح انها هدية غالية اوى … وهو كمان جنتل مان اوى ويلوح يا بت …وبصت جودى لداليا وغمزت لها وهى بتضحك … انتى كنتى نجمة الحفلة النهاردة يا دودو ...

ابتسمت داليا وضحكت لها وقالت لها انتى خدتى بالك من كل ده يا اروبة … ده انتى كنتى بتراقبينى بقى …

ردت جودى وهى خايفة لا تكون داليا زعلت من كلامها وقالت لها لا طبعا اراقبك ده ايه … انا بعد اللى حصل بينا الصبح حسيتك متغيرة اوى وبصراحة كده التغير ده عجبنى اوى اوى وبقى جوايا فضول اعرفك اكتر واعرف التغيير اللى حصلك ده حصل ازاى … احنا اللى بينا كبير اوى يا داليا ... انا مليش حد غيرك فى الدنيا كلها وحابة يبقى بينا ثقة كاملة … وبتمنى يعني نقدر نفضفض لبعض … انتى عارفة انتى ايه بالنسبة لى … وبعد اللى حصل بينا الصبح انا عايزة نتكلم سوا فى حاجات كتير جوايا صعب اتكلم عنها مع حد غيرك فاهمني يا دودو …

داليا حست انها فعلا محتاجة تشارك حد فى اللخبطة اللى هى حاسة بيها جواها ومش هتلاقى حد ينفع اكتر من جودى صاحبة عمرها اللى مش ممكن تسبب لها مشكلة …

داليا قالتلها اه طبعا ممكن... نفتح قلوبنا لبعض … زى ما انتى محتاجة لى ... انا كمان محتاجة لك اوى اوى يا جوجو …



انهوا داليا وجودى ومروة والاء الشوبنج ورجعوا البيت وجابوا معاهم بيتزا وحلويات ونزل غمؤ وعلى ومصطفى وهيثم عشان الكل يتعشوا مع تيتيه زوزو…

وعمر قال لـ داليا وجودى انتوا عملتوا حساب زوزو فى مايوه بكينى ... ههههه … عشان ترجع لأمجادها دى لما كانت تنزل البسين فى نادى الجزيرة ... الكل كان بيقفوا انتباه …

وضحكت تيته زوزو وقالت له يوه يا عمر ده كان زمان …

داليا جودى ضحكوا وقالوا لا احنا منقدرش ننسى زوزو وبصوا لها وقالوا لها ده احنا جبنالك حته مايوه تحفة يا زيزى يا قمر انتى … والكل ضحك …

بعد ما خلصوا العشاء …. داليا قالت يا ريت الرجالة تفضل هنا فى شقة تيته … واحنا البنات هنطلع فوق نقيس المايوهات اوعى حد فيكم يطلع … وضحكوا كلهم ...وطلعوا داليا وجودى وتيته زوزو والبنات وقاسوا المايوهات الهوت بكينى وكلهم قعدوا يهزروا مع بعض … وغيروا بسرعة ولبسوا ملابس البيت … ورنوا علي الرجالة طلعوا والكل جهزوا شنطهم ... ودخلوا يناموا …



🍒داليا خدت جودي وقعدوا في البلكونة يتكلموا مع بعض

داليا قالت لجودي صحيح يا جودي كنت عايزاكي توريني الايفون بتاعك عايزة اعرف امكانياته ايه … عشان بفكر اجيب واحد …

جودي قالت لها اوى اوى … وطلعت الايفون وفرجت داليا عليه ...

داليا قالت لها ده فعلا حلو اوي والصور فيه احلي من الموبايل اللي معايا … قوليلي بقي انتي بتقدري تدخلي منه علي الفيس ...

جودي: اه طبعا … اهو بصى ده الفيس … ما انا كنت بكلمك على الماسنجر منه …

داليا: اه حلو اوي … عايزاك تعلميني عليه عشان لما اجيب واحد … انتي عارفة انا متأخرة اوي في موضوع السوشيال ميديا ... هههههه …

جودي ضحكت وقالت لها انا كمان كنت زيك لحد ما سلطان … وسكتت فجأة وقامت وقالت لها انا لازم انزل يا داليا خلينا نكمل كلامنا بعدين …

وقامت جودي وقفت عشان تدخل من البلكونة ….

داليا مسكت ايدها وبصت لها لاقت عنيها دمعت وبتبكي …

داليا قالت لها مالك في ايه يا بنتي اقعدي واهدي وامسحي دموعك … مالك بس في ايه …

رجعت جودي قعدت جنب داليا وهى مش قادرة تمسك نفسها من البكاء … وقالت لها انا تعبانة اوي اوي يا داليا …

داليا قالت لها حاسة بيك يا قلبي من اول ما شفتك بس ما حبتش اسالك …

بصي يا جودى.. كل إنسان في الدنيا جوه حاجات كتير جرحته … اوقات كتير الحياة بتحطك في مواقف غصبن عنك ومش بيبقي ليكي حرية تقولي لا … مش كل حاجة بنعملها بتبقي بمزاجنا …اوقات فى حاجات بنلاقى نفسنا مضطرين نعملها ومش بيبقى متاح قدامنا حرية اننا نرفض … هي دي الحياة … حبيبتي اي ان كان اللي حصل... لازم تحبي نفسك وما تحمليش نفسك كل النتائج وتجلدي ذاتك …هوني علي نفسك يا جودي … انتي رجعتي بلدك وسطينا وكلنا حواليكى وبنحبك اوى اوى ...

بصى يا جودى لو حابة تفضفضي وتخففى عن نفسك وتحكي هسمعك وعمرى ما هاخد دور القاضي … مفيش حد فينا ملاك … احنا بشر يا جودى … لازم تعرفي اني حاسة بيكى وبحبك اوي وانتي غالية اوي اوي عندي …

بقولك ايه روقي كده وقومي نعمل حاجة نشربها … روقي بقي وضحكت داليا …

وابتسمت جودي وحست براحة من كلام داليا وقالت لها يعني انتى ما عندكيش فضول تعرفي مين سلطان اللي لسه قايله اسمه …

داليا بصت لها وضحكت وقالت لها ما ابقاش ست … هههه … اكيد طبعا عايزة اعرف مين ده وايه حكايتك معاه…

ده لو انتى حابة تحكى لى … زي ما انتي كمان جواكي فضول وعندك اسئلة كتيرة عنى ومحتاجة اجابات ولا ايه هههههه ...

جودي قالت لها معاكي حق ... دي انتي ست الستات يا قمر انتى وضحكوا الاتنين …

داليا قامت وقفت وقالت لها طيب يلا قومي نعمل سلطة فواكه بالايس كريم ونقعد ونحكي لو تحبي … عمر والولاد دخلوا ناموا ... وإحنا تقدر ناخد راحتنا ….



🍒❤️🍓ورجعوا داليا وجودي قعدوا في البلكونة …

داليا بصت في عينين جودي وقالت لها بصي يا جودى انا مش ملاك … انا ست زى اى ست نفسها ترضى ***** وفى نفس الوقت تعيش حياة طبيعية … فى بداية حياتى حاولت احمي نفسي بالالتزام الديني ... كنت كل ما دماغي تفكر في فكرة كده ولا كده واحس بالذنب ... استغفر ***** واصلي واصوم واشغل نفسي بالنشاط الدعوي … ومع الوقت بقيت شخصية ملتزمة دينيا ... وده كون على افكارى طبقات من التزمت والتعصب ... ويقيت أوقات كتير اقفل دماغى وما حاولش افكر واشغل عقلى ... وزى اى ست اتحطيت فى مواقف هزتنى من جوه ...

وجه عليا وقت وفكرت ليه ***** خلقنا وخلق جوانا احتياجات واحاسيس ومشاعر ... بس المجتمع بيحرم علينا نشبعها ونعيشها ونستمتع بيها وبيقول اننا لو مارسناها يبقى بتفضب ***** … وفضل جوايا صراع فى كل خطوة بخطيها يا ترى انا صح ولا غلط … وبقيت أجاهد ضد نفسى واستخبى ورا الحجاب والشخصية الملتزمة ...

مع الوقت بقت شخصيتي جامدة او تقدرى تقولى متجمدة … بس من جوايا كنت هشة جدا واي تصرف بسيط ممكن يكسرني بالظبط زي الفراشة اللي مستخبية جوه شرنقة …

اتجوزت اخوكي عمر ولاقته شهواني جدا جدا وانا اصلا شهوانية من اول ما البريود بدات تنزل ...

وعمر شجعني فى اثناء ممارسة العلاقة على أوضاع كتير وبدء يقولى الفاظ جنسية في الأول كنت برفض بس مع الوقت … حسيت انه بيحبها وحببنى فيها وبقيت اعشق اللذة الجنسية بكل أنواعها ... واكتشفت مع الوقت ان كل ما هو محرم لذيذ بزيادة واثارته اكثر متعة …

ومرت الأيام وخلفت الولاد وانشغلت بتربيتهم وهما بيكبروا نسيت نفسى واهملت عمر واهملت نفسي … حياتنا دخلها الملل ولاقيت عمر شوية شوية بيبعد عني …

جيت فى يوم واتكلمت معاه وفهمت انه حاسس انى مزوداها اوى وانى خانقاه وان الحياة ابسط من كده …

قلت له انا مراتك وحبيبتك تعالى نجدد حياتنا... وكل اللى نفسك فيه اطلبه وانا عليا السمع والطاعة …

عمر قال لى انا مش عايز طاعتك... انا عايز احساسك … عايزك تعيشى انوثتك... نستمتع ببعض وعلاقتنا تبقى مش مجرد واجب شرعى …

ويومها عجبنى تفكيره وحسيت انى فعلا مقصرة فى حقه... قلت له كل اللى نفسك فيه نعمله مع بعض ... قال لى ياريت..

وفعلا بقينا نعمل حاجات مجنونة مع بعض وحياتنا اتغيرت ١٨٠ درجة … ومع الوقت شهوتى بقت قوية اوى وجسمى بقى بيطلب طول الوقت ومبقتش اشبع …. وحبى لـ عمر زاد اوى لانه بيشجعنى اعمل اى حاجة تيجى بالى وهو بيبقى مبسوط طول ما انا مبسوطة …



بس بقالى فترة بحس بحاجة غريبة … ان اي رجل بيتعامل معايا بحس انه ينجذب لي جنسيا ...

مع اني زي ما انا قدام كل الناس الأخت داليا الشخصية الملتزمة لابسة الحجاب ... وباخد بالى من كل تصرفاتى ورغم كده مش قادرة افهم ليه بيحصل معايا كده …

حتى الشيخ ياسر اللى انا بتعامل معاه بقالى فترة لاحظت ان اهتمامه بيا زاد وحسيت انه بيحاول يقرب منى اكتر والنهاردة قال لى انه اتكلم عنى مع الحاج طه وان الراجل بقى حابب يتعرف عليا … والنهاردة الحاج طه جه اتبرع بمبلغ كبير … ولقيته بيبصلى باعجاب وحسيت من نظرته ليا باحساس غريب ... احساس شهوة ... وحسيت ان الراجل مهتم بيا بزيادة وطلب منى اكلمه عشان احدد ميعاد واروح اقابله في شركته …

انا عارفة ان ده غلط وما ينفعش وما يصحش … بس مش هخبى عليكى انى من جوايا حبيت اوى نظراتهم الجريئة دى لي... نظرتهم دى بتخلينى احس بانوثتي وانى مرغوبة اكتر من كل الستات اللى هما بيعرفوهم … فهمانى يا جودى ...

ونفس الوضع حسيته مع عزت حنفى … ده رجل أعمال تقيل وزى ما شفتيه شيك جدا … وشخصيته جذابة …

بقاله فترة بيحاول يقرب منى … والشنطة اللى انتى شفتيها دى جاب لى فيها ايفون احدث موديل عليه رقمه هو بس …. وطلب منى اشوف الوقت اللى يناسبنى … اكلمه منه … قال لى انه مقدر ظروفى وفاهم انى متجوزة وليا وضعى … بس هو محتاج يتكلم معايا..

أنا ما وعدتوش باى حاجة … بس مش عارفة ايه اللى حصل لما كلمنى … لقيت نفسى اخدت الشنطة منه بدون ما ارفض او حتى ادى نفسى فرصة افكر …

ولما فكرت لقيت انه عزت بوضعه وشياكته ومركزه وثروته الكبيرة يقدر يشاور لاى ست تروحله وقت ما يحب … اشمعنى عايزنى أنا بالذات … وده اللى خلى الموضوع يثيرنى اكثر … احساسى انى مثيرة ومرغوبة ده بيجنني من جوايا ... فهمانى يا جودى ...

انا يا جودى جوايا أحاسيس متلخبطة … ومش عارفة اعمل ايه …

انتى احكى لى بقى ايه حكاية سلطان ده …

تنهدت جودى وقالت انا يا داليا بعد ما حاربت الدنيا كلها وعاندت اهلى وسيبتهم عشان واحد حبيته وبعت الدنيا كلها عشانه … اكتشفت ان دى كانت اكبر غلطة غلطتها فى حياتى … بس اكتشافي للاسف جه متاخر اوى ... كنت خلفت الاء وهيثم …

انتى تعرفى يا داليا أن منعم بقاله اكتر من ٣ سنين سايبنا وعايش فى محافظة تانية … وانا عشان ما اطلعش غلطانة قدام اهلى فضلت عايشة فى بلد وهو في بلد... والأولاد كبروا ومصاريفهم زادت ومنعم مكانش بيكمل فى اى شغل ... كل شوية يسيب الشغل …تراكمت عليه الديون وسابنا وهرب راح يدور على شغل فى منطقة تانية بعيد عننا بالاف الاميال …

ولما سافر منعم لقيت صاحب البيت اللي مأجرين عنده … بقى يجى يسال غليا ويهتم بيا و يجيب لى كل طلبات البيت ويستنى عليا فى الايجار اللى اتاخر شهور … لان منعم كان بيتاخر في تحويل الفلوس لي ...

مع الوقت صاحب البيت بقى يتحجج عمال على بطال ويجى يتكلم معايا ويحاول معايا ... لحد ما ضعفت وسلمت له نفسي … مع انه راجل متجوز ٣ يعنى مش محتاج لى …

بس زى ما انتى قلتى الحرام فيه لذة اكتر ومتعة اقوى … ومع إهمال منعم واهتمام سلطان … اتعلقت بيه وبقيت اشتاق له وبقيت انا اللى اطلبه بنفسى عشان يجى ينام معايا وبقيت اعمل كل حاجة فى العلاقة معاه بجنون عشان اعجبه اكتر واكتر …

وسلطان بقى يتعامل معايا على انى شرموطته الخاصة يركبنى فى اى وقت باى وضع ويعمل فيا كل اللى نفسه فيه … وكل اللى مش بيقدر يعمله مع زوجاته الثلاثة كان بيعمله معايا… اكيد انتى فاهمة قصدى ايه … لانى كنت فى نظره شرموطة هايجة … والاحساس ده بقى كل يوم بيكبر جوايا … وكل ده فى مقابل انه بيشوف كل طلباتى ويهتم بولادى ويخرجهم يفسحهم ويجيب لهم كل اللى نفسهم فيه ...

مع مرور الوقت اتحولت من ام مغتربة الى عاهرة وعايشة انا وولادى من بيع لحمى لسلطان … وطبعا انتى عارفة الجو هناك كله تزمت وما تقدريش تفتحى بقك او تفضفضى مع حد ... وبقيت جارية شرموطة لسيدى سلطان ولى نعمتى الكفيل بتاع جوزى …

ده غير انه مع الوقت ولادي اتعلقوا بيه... واتعودوا يشوفوه نايم معايا في السرير وقت ما يحب ...

وانا فهمتهم الحقيقة ان مقدميش غير كده عشان نقدر نعيش ... بس ده يفضل سر بينا احنا بس … والأولاد تعايشوا مع الواقع رغم أنهم في سن المراهقة وانا اتنازلت عن حاجات كتير اوى … لانه منعم ما سابليش اى اختيار … انتى تعرفى ان سلطان هو اللي دفع لى ثمن تذاكر سفرى انا واولادى لمصر ….

عرفتى بقى مين سلطان يا داليا … وعرفتى كسرة النفس اللى انا فيها ... انا بندم كل يوم على انى ما سمعتش كلام اهلى وكسرت كلمتهم وعانمدت معاهم واتمسكت بواحد مش راجل ومقدرش يبقى اد المسؤلية … بس لما حصل اللى صل مع منعم مكانش معايا حتى حق تذاكر رجوعى انا وولادى من السعودية ... ولما لقيت سلطان ارتاحى لى واطمن لى وبقت طلباتى بالنسبة له مجابه ... قلت له انى اشتقت لامى وخايفة يحصل لها حاجة وملحقش اشوفها ... هو قال لى لا انا مش اد قطع صلة الرحم وبر الولادين واجب ... وخدنى مكتب طيران ودفع لى كا تانكاليف ووصلنى للمطار ... ولما رجعت مصر مقدرتش اواجه اهلى يا داليا … واحكى لهم اللى حصل ... اصلى هقول لهم ايه ...

انا تعبانة اوى اوى يا داليا … صحيح انا رجعت بلدي وتخلصت من قلة حيلتى ومن غربتى … لكن بقي عندى مشكلة كبيرة يا داليا... انا بعد ما جربت المتعة واتعودت اتناك كل ليلة مش هقدر اعيش من غيرها … فهمانى يا داليا …

وكمان هعيش في مصر واصرف على ولادى منين انا ما اشتغلتش خالص قبل كده ... مش عارفة يا داليا مش عارفة ...

داليا بصت لها وضمتها فى حضنها وطبطبت عليها وقالت لها انا فاهماك وحاسة بيكي اوى يا جودى...

أكملت جودى كلامها لداليا وقالت لها من بعد ما بقيت اتشرمط مع سلطان … لما كنت اروح اى مول او ماركت عشان اشترى حاجات للبيت وبرغم لبسى للخمار ... كنت بحس ان اى راجل بيشوفنى يشتهينى ويهيج عليا ونظراتهم كانت بتهيجنى جدا وبتحسسنى انى فعلا شرموطة وبتخليني اول ما ارجع البيت اطلب سلطان واترجاه يجى يطفى نارى …

انا حاسة باللى انتى حاسة بيه يا داليا …

داليا قالت لها بصى يا جودى انتى دلوقتى رجعتى لاهلك اللى بيحبوكى وانا بحبك دلوقتى اكتر من اى وقت... انتى كبرتى اوى فى نظرى لانك حقيقية معايا … واحنا الاتنين نضجنا وتجاربنا خلتنا نفهم احتياجات بعض اكتر وبعد ما اتعرينا قدام بعض ده يخليني اتمسك بيكى اكتر… انتى هتعيشى معانا ومش هترجعى تانى السعودية …

وإن كان على سلطان... سبيلى نفسك انتى بس وانا ادلعك الدلع كله اجمد من مية سلطان ولا عندك شك يا بت ههههه … وضحكت داليا وقرصت جودى فى بزها …

جودى ضحكت ههههه … وقالت له لا ده انتى بمية سلطان يا حبيبة قلبى … انا بحبك اوى يا داليا … انتى شيلتى هم كبير من على قلبى ...

طيب هنعمل ايه مع أبيه المستشار هنقوله ايه …. كلهم فاكرين انى نازلة اجازة كم يوم وراجعه تانى السعودية …

وبعدين هعيش ازاى انا وولادى وخصرف منين وانا مابشتغلش ... ويا ترى ممكن اشتغل ايه وفين ... الواد مصاريفهم كتير وان كان ماما ولا عمر هسيتحلمونى أسبوع على أساس انى جاية إجازة ... ما اعتقدش حد هايستحمل لو عرفوا انى مش راجعة السعودية تانى ...

داليا باهتمام وبحب قالت لها في ايه يا عبيطة انتى ... انتى مع داليا متعتليش هم يا قمر انتى … بكره انا هتكلم مع عمر بدون شرح اى تفاصيل … يعنى هفهمه انك تعبتى من حياة الغربة و البهدلة وعدم الاستقرار والخنقة اللى هناك و وان المشاكل كترت اوى بينك وبين منعم وحياتكم مع بعض بقت مستحيلة وانك عايزة تتطلقى من منعم لانه طلع مش اد المسؤلية … بس كبريائك منعك انك تفتحى الموضوع ده معاهم … وبحكم صداقتنا انتى فضفضتى معايا وانا وعدتك انى هتكلم معاهم مع حفظ كرامتك يعنى مفيش اى حد فيهم ها يتكلم معاكى فى اى حاجة من هنا ورايح ... وانتى هتعيشى معانا انتى وولادك و بيت ابوكى عمران بيكى و بإخواتك …

بعد ما نرجع من الجونة … نعزم سيادة المستشار سليمان وعمر يتكلم معاه وهو هيفرح اوى لانهم عايزين يخلصو من موضوع منعم ... وهو باتصالاته هيخلص لك الاجراءات عن طريق القنصلية المصرية هناك... وننقل ولادك فى مدرسة مروة ومصطفى ...

بس انا عايزاكى بقى تنسى اللى فات ده وترجعى جودى الدلوعة الشقية وتعيشى حياتك وسطينا ….

جودى فرحت اوى بكلام داليا وبصت فى عنين داليا وقالت لها بحبك اوى يادودو نفسى افضل في حضنك علطول..

داليا قالت لها انتى مكانك بقى فى حضنى على طول وحضنتها وباستها وقالت لها انا بعشقك يا جوجو انتى الحب كله يا بت ههههه …

جودى قالت له صحيح عايزة اقولك على حاجة انا حسيت بيها النهاردة...

داليا قالت لها خير حسيتى بأيه كمان … انا بقيت بخاف من حساسيتك دى … ***** يستر … هههه...

جودى قالت لها انا شايفة ان الحاجة عفاف صاحبتك دى عندها علاقات كتير اوى دى وانا بلف معاها النهاردة في الحفلة لقيت في كذا واحد من رجال الأعمال كانوا بيوشوشها وكنت بسمعها بتقول لهم حاضر هرتب واتصل بيك … ولما قعدت معاها حكيت لى عن الحاج طه وعن علاقاته وحسيت انها اهتمت بيا اهتمام زيادة … انا بصراحة فى الاول قلت ان اهتمامها بيا عشان انا قريبتك وكده ... بس جوايا احساس ان فى سر ورا اهتمام الست دى بيا … مش عارفة ايه هو …

داليا ضحكت وقات لها له الحاجة عفاف فعلا ست واصلة جدا وليها علاقات كتير برجال اعمال وبتسافر كتير … يمكن ارتحت لك وحبيتك فعلا يا قلبى … احسنى الظن بالناس يا جوجو … عموما انتى هتبقى معايا علطول مش هنسيب بعض من هنا ورايح … ونبقى نشوف هى عايزة ايه لما نقابلها بعد كده …

جودى على رايك … طيب قوليلى بقى انتى ناوية تعملى ايه مع عزت حنفى والحاج طه والشيخ ياسر ...

داليا قالت لها لسه مش عارفة ... حقيقى يا جوجو مش عارفة اقرر ... سيبك انتى خلينا نقوم ننام دلوقتى عشان نصحى بكره ونطلع ننبسط اليومين دول … بيقولوا الجونة دى كأنك فى المالديف … الجو فيها تحفة والحرية هناك زى اوربا كده … اهو ننبسط هناك ولما نرجع نبقى نفكر ونشوف …

جودى قالت لها انا بحبك اوى يا داليا … طيب انتى هتعملى ايه فى الايفون بتاع عزت ده …

داليا قالت لها مش عارفة يا جوجو انا بفكر اقول لعمر عن اللى حصل ... اصل عمر بياخد شغل مقاولات من شركات عزت حنفى... بس خايفة عمر لو عرف يتهور ويعمل مشكلة …

جودى قالت لها لا لا بلاش عمر يعرف … عمر متهور وممكن يرتكب جريمة … مش انتى بتقولى ان عمر بياخد شغل من عزت ... كده لو انتى ضايقتى عزت اقل حاجة هيبطل يدي شغل لعمر ... و ده ممكن يوقع عمر في مشاكل … وزى ما بتقولى انه يقدر يشاور لاى واحدة تروحله … انتى لازم تعرفى هو عايز منك ايه بالظبط …

انتى ممكن تتكلمى معاه وتروحى تقابليه بس طبعا مش من اول مكالمة … لازم تحسسيه انك تقيلة وأنه بعد الحاح اضطريت تروحى تقابليه عشان تنهى الموضوع معاه … ولما تقابليه لو لقيتيه مصمم ومهتم بيكى وحسيتى انك انتى مرتاحة له وحابة تجربى العلاقة معاه … وان علاقتك بيه ممكن تفيد عمر فى شغله ويكبر شركته ويتوسع …هيكون ساعتها انتى خدتى وقت وقدرتى تشوفى الموضوع بوضوح أكثر …

وانتى شاطرة يا داليا وبصراحة الكل كان منبهر بيكى النهاردة … وكمان امكانياتك الانثوية هتجنن اى حد بيكى … ليهم حق يتجننوا عليكى يا شقية انتى … ههههه

داليا صحكت وقالت لها ههههه معاكى حق انا بصراحة وهو بيكلمنى كان جسمى كله بيترعش وغرقت ما انكرش انى مشدودة له … بس طيب هعمل ايه فى الايفون لما عمر والأولاد يشوفوه … هقولهم ايه …

جودى قالت لها بسيطة … بعد ما نرجع من الجونة نروح نعمل شوبنج وتقولى انك بعد ما شوفتي معايا الايفون عجبك وروحتى اشتريتى واحد وقتها هتقدرى تستعمليه طبيعى …

داليا صجكت وبصت لها وقالت حلو اوى الحل ده … بحبك اوى يا جوجو … ايه رايك ننام مع بعض الليلة دى … موضوع عزت والشيخ ياسر والحاج طه هيجينى اوى وغرقت يا بت ...

جودى اووووف انا كمان بقيت على اخرى وانا بتخيلك نايمه معاهم هههههه … طيب تعالي ننزل عندى وتحكيلى بتتخيلى ايه واحنا فى حضن بعض على السرير ….. ههههههه

🍒🍓🦋❤️🍒❤️🍓❤️🍒❤️🍓❤️🍒🦋❤️🍒❤️🍓🍒​



على شط بحر الهوى

🏄‍♀️🚣‍♀️🏊🐬

في الصباح جاء مينى باص سياحى امام منزل عمر وكل افراد عائلة عمر نزلوا الشنط ووضعوها فى المينى باص وركب عمر وعائلته واتحرك المينى باص في طريقه من القاهرة الى مدينة الجونة …

بعد رحلة طويلة وممتعة على الطريق... وصل عمر إلى الجونة مع عائلته الكبيرة في الصباح الباكر ... كان الشاليه الذي استأجره فخمًا ومطلًا على البحر... تحيط به المساحات الخضراء وأشجار النخيل... وصوت الأمواج الخفيف يبعث على الراحة ... كان كل واحد منهم متشوق للاستمتاع بالسباحة …

دخلوا الى بهو الفندق وجلسوا فى قاعة الاستقبال ينتظروا حتى يتمم عمر الإجراءات كان الجو منعشا" وقاعة الاستقبال ممتلئة بالأجانب من جنسيات مختلفة … أنهى عمر الاجراءات سريعا وعاد الى عائلته برفقة ٢ من موظفى الفندق وساروا معاهم وركبوا سيارة الجولف التي حملتهم وحملت شنطهم وتوجهت بهم الى الشاليه …

كان عمر قد قام بحجز شاليه فخم مميز على شاطئ البحر وكان الشاليه ضمن مجموعة شاليهات يتوسطها حمام سباحة كبير موجود به أكوا بارك …

عمر : يلا يا ولاد ادخلوا اغسلوا وشكم وبدلوا هدومكم عشان نلحق نفطر وبعدين ننزل حمام السباحة وبعد كده نشوف هنعمل ايه … على فكره فى برنامج حلو جدا الفندق عامله عشان نستمتع بوقتنا وقت الغروب فى رحلة بحرية … اقترب عمر من داليا وهمس لها بابتسامة وبيبص لها فاكرة الرحلة البحرية اللي طلعناها فى الغردقة يا دولى وغمز لها وداليا احمر وجهها وابتسمت … كان عمر يذكرها بما فعلت على ظهر القارب مع سعد وحسام الشباب الاسكندرانية هي ونانسى الجميلة … و نظرت داليا إليه و وشوشته وقالت له اه فاكرة ... ايه نانسي حبيبة قلبك وحشتك؟ وخبطته فى صدره وهى بتضحك … وتركته داليا ودخلت تغير هدومها …

وعمر والأولاد غيروا ملابسهم وارتدوا المايوهات وفوقها تي شيرت خفيف … بينما دخلوا داليا وجودى وزيزى ومروة والاء الى غرفة كبيرة وأغلقوا باب الغرفة وارتدت كل منهم المايوه الهوت بكينى القطعتين وفوقه فستاين كتان خفيفة بألوان ربيعية زاهية كانوا قد اشتروها لتناسب جو الجونة …

وضعت داليا أحمر الشفاه على شفاهها والماسكارا التي تظهر كثافة رموشها وكحلت عينيها باللون الزيتوني الذي يظهر جمال عينيها البنية وربطت إيشارب اسباناش جميل فوق راسها تنسدل منه خصلات شعرها الطويل الناعم...

اما جودى فقد اهتمت ان تتمكيج مثل داليا ... بينما مروة والاء كانوا قد اكتفوا بكحل عيونهم واحمر الشفاه على شفايفهم ...

وكانت زيزي بجمالها الارستقراطى قد اكتفت بكحل عيناها واحمر الشفاه على خفيف ولكن داليا أصرت على وضع الماسكارا على رموشها الكثيفة … حتى ظهر جمالها الهادىء وابتسامتها الحنونة …

شعرت داليا بنسمات الصباح المنعشة وهي تشعر بفرحة تغمر قلبها ونظرت الى جودى وهى تسير بجوارها وقالت لها الجو حلو اوى هنا... كانت داليا وجودى تتنفسان هواء الجونة المنعش بينما عيونهم تتطلع الى منظر الشاليهات التي تحيط بحمام السباحة … كان صوت البحر حاضرًا بهدوء والشمس تتسلل بفرح من خلف الأشجار ...

التفتت داليا نحو عمر وجدته يسير بينها وبين أمه زيزى التى كانت ملامحها بشوشة وهي سعيدة بسعادة ابنائها واحفادها حواليها … ابتسمت داليا وهي تفكر: واضح إن قرار اختيار الجونة ده كان صح اوى …

كان الكل يسير فى الطرقة المؤدية الى المطعم … كان مصطفى يرتدي نظارته الشمسية بينما كان علي يحدثهم عن خططه للنزول للبحر … مروة كانت منشغلة بتعديل شعرها الناعم الطويل الذي ورثته عن أمها الجميلة داليا ... بينما كان هيثم مشغول بالتقاط صور للمكان وكانت آلاء تسير بجوار خالها عمر واللى خدها تحت باطه وهى فرحانة بحنيته وحبه لها …

دخلوا مطعم الفندق وداليا تسير بجوار عمر تشعر بالطمأنينة لمجرد وجوده قربها … المكان كان أنيقًا هادئًا على عكس المتوقع من ازدحام في الهاي سيزون ... كان المطعم واسعًا وأنيقًا... تطل نوافذه الزجاجية على البحر الأحمر... والطاولات مرتبة بعناية... وبوفيه الإفطار مليئًا بكل ما لذ وطاب... خبز طازج... فواكه ملونة... تشكيلة من الاجبان ... وعصائر طبيعية...

أعطى عمر العدد ورقم الشاليه إلى موظفة الاستقبال في مدخل المطعم التي رافقتهم إلى طاولة تسع عددهم وجلست زيزى وداليا وجودى على الطاولة بينما ذهب عمر والاولاد الى طاولة البوفيه المفتوح وملئوا اطباقهم من أصناف الطعام وعادوا بالاطباق الى الطاولة ...

شجعت داليا حماتها زيزى بحب وقالت لها يلا يا زيزى " ومدت ايدها قومتها وقالت لها انتى هنا زيزى صاحبتى انا وجودى وبس… تيته دي سيبناها في البيت … عايزين نفطر وننزل البسين سوا وندلع نفسنا بقى ولا ايه يا قمر يا جميلة انتي …. وضحكت زيزى وجودى وقالوا اكيد طبعا … حد يبقى معاكى يا داليا وميدلعش هههههه … واقتربت زيزي من داليا وحضنتها وقالت لها كل يوم غلاوتك في قلبي ... بتزيد انتي رجعت لى جودي وولادها لحضني تاني وحننتى قلب عمر على أخته... انتى بنتى واختى اللى بحبها على طول يا دودو … داليا وشوشتها وقالت لها جودي هتعيش معانا علطول مش هترجع تاني واحنا كلنا حواليكي يا أطيب قلب في الدنيا كلها ... ***** يخليكي ليا يلا بقي شوفي هتفطري ايه …وتقدموا نحو البوفيه وملئوا اطباقهم بما لذ وطاب من الطعام ورجعوا للطاولة …



كانت داليا تشعر بمزيج لطيف من الحماس والترقب ... لاحظت داليا ولادها اللى كبروا وجعلوا حياتها أكثر حيوية ... مصطفى ذو الستة عشر عامًا كان يحاول أن يبدو “ناضجًا” وهو يراجع هاتفه... بينما كانت مروة اللي اقتربت من الخمسة عشر عامًا تتفحص المكان بعينين مليئتين بالفضول وتحاول التقاط صور ... علي الأكبر بينهم كان يتصرف بثقة من اعتاد أن يكون “الأخ الكبير” وكأن المكان كله يعرفه …

جلست العائلة حول الطاولة وبدأت داليا تشعر بأنها قائدة أوركسترا غير مرئية... تبتسم هنا ... تومئ هناك... تحاول أن تجعل الجميع مرتاحين ... وبينما كانت تضع قطعة خبز في طبقها لاحظت عمر يقف فجأة … التفتت نحوه فالتقت عيناها بابتسامته المفاجئة… تلك الابتسامة التي تعني شيئًا واحدًا: مفاجأة … استرها يارب!! …



اقترب يوسف صديق عمر ومعه عائلته الكبيرة … وفي لحظة تحولت أجواء الإفطار الهادئة إلى مشهد اجتماعي صاخب … سوزان زوجة يوسف تقدمت بخطوات واثقة وابتسامة دافئة بينما كان أندرو ابنها الأكبر يتفحص المكان وكأنه يحاول تقييم كل شيء بنظرة واحدة ... فادي كان أكثر مرحًا يضحك بصوت عالٍ أما جوليا فكانت هادئة تراقب الجميع بابتسامة خجولة ... نرمين وشيرين كانتا تتهامسان وتضحكان … واضح أنهما دخلتا فورًا في مود “المصيف” ...

شعرت داليا وسط هذا الزخم بمزيج من الدهشة والبهجة …. كانت تعرف أن لقاءات الصدفة إما أن تكون مرهقة… أو ساحرة … هل هذه صدفة فعلا ام مفاجأة من تدبير عمر!!!…

بدأ التعارف ومع كل اسم جديد... كانت داليا تشعر أن الطاولة تضيق والضحكات تتسع ... ما لفت انتباهها حقًا هو الأولاد … خلال دقائق بدأت النظرات المتبادلة بينهم ... مصطفى يلمح جوليا ... مروة تراقب نرمين وشيرين... وعلي يدخل في نقاش سريع مع أندرو عن البحر والرياضات المائية… فكرت داليا بابتسامة خفيفة وهي تشعر بنوع من الحنين والقلق اللطيف في آن واحد ...

جلست سوزان بجوار داليا وسرعان ما بدأ بينهما انسجام طبيعي ... تبادلتا الحديث عن الأولاد … عن مرحلة المراهقة الصعبة والجميلة في نفس الوقت ... ضحكت داليا وهي تقول بحسهم كبروا فجأة… وفي نفس الوقت محتاجين لنا أوي

داليا راقبت عمر من بعيد … تراه يضحك من قلبه … يتحدث مع يوسف كأن السنوات لم تمر…

شعرت داليا بدفء داخلي … إحساس بالأمان … وكأن هذا اللقاء جاء ليقول لها إن الحياة ما زالت قادرة على مفاجأتها بأشياء جميلة … لكنها بخبرتها بزوجها عمر مش قادرة تصدق أن هذا اللقاء مجرد صدفة … تشتم رائحة اتفاق وتدبير لهذه الرحلة والتقاء العائلتين … يا تري ناوي علي ايه يا عمر!!!

الأولاد الآن أصبحوا كتلة واحدة من الضحك والهمس يخططون للنزول إلى البحر... لحمامات السباحة وربما لسهرات ليلية ... داليا رأت ذلك ولم تمنع ابتسامتها ... كانت تعلم أن هذه الرحلة لن تكون مجرد يومين في الجونة… بل بداية لعلاقات طويلة …

رفعت فنجان القهوة وأخذت رشفة ببطء ... ثم مالت نحو عمر وهمست بنبرة رومانسية ممزوجة بروح الدعابة وقالت له أنا حاسة إني دخلت فيلم… بطولة عيلتين ... ومراهقين كتير ومفاجآت أكتر … يا ترى الموضوع ممكن يتطور زى الغردقة كده يا عمر وضحكت …

ضحك عمر ونظر إليها نظرة مليئة بالحماس وقال بهدوء وأجمل حاجة إنك معايا في بطولة الفيلم بس يا ترى الفيلم هيبقى قصة ولا مناظر ههههه …

في تلك اللحظة نظرت داليا فى عيون عمر وهمست اوعى تكون انت ويوسف مدبرين حاجة مع بعض … نظر اليها عمر مبتسما بخبث عيب عليكى هو ان برضه وش ذلك ههههه … خبطته داليا فى كتفه مازحة... على ماما يا عمر ده أنت ذلك كله يا حبيبى ههههه …

شعرت داليا فى قلبها أن هذا الإفطار بكل ضجيجه وضحكاته سيكون بداية مغامرة جديدة من مغامراتهم المجنونة هى وعمر …



وسط الضحك والأحاديث المتقاطعة وبين صوت الملاعق ورائحة القهوة... حدث شيء صامت… شيء لا يُقال لكنه يُحَس ...

لاحظت داليا نظرات يوسف المتكررة ... تلك النظرات التي لم تكن عابرة ولا فضولية ... بل متأنية كمن يحاول أن يفك شفرة خفية ... شعرت بعينيه تتجولان فوق جسدها بهدوء... تفحصان تفاصيلها كأنهما تحاولان قراءة ما وراء الملامح... ما تخفيه الشخصية قبل أن يظهره الكلام … كان يتأمل وجهها الجميل بتركيز واضح … عيناها البنيتان الواسعتان اللتان تحملان دفئًا غامضًا … ورموشها الكثيفة التي تزيد من عمق نظرتها وتمنحها سحرًا خاصًا … وشفاهها الناعمة التي ترسم ابتسامة هادئة واثقة تحمل في طياتها أنوثة طاغية ساحرة ...

وانسابت عيناه دون قصد نحو جسدها … حيث بدا صدرها الممتلئ شامخًا بنعومة... كفاكهة طازجة ناضجة... يظهر بينه شق أبيض مائل للوردي من فتحة فستانها... في توازن دقيق بين الجرأة والرقي… كان فستانها ذا الطابع الإسباني ... مصنوعًا من كتان خفيف ... ينساب على جسدها بانسيابية جذابة... يتحرك برفق مع كل خطوة وكل التفاتة... وكأنه خُلِق ليعانق تفاصيلها لا ليخفيها.

بدت له داليا وكأنها جزء من المشهد ذاته... منسجمة مع ضوء الصباح... مع الهواء... مع المكان… وكأن هذه اللحظة خُصصت لها وحدها... ولهذا التلاقي الصامت بين نظرة ونظرة …

من اللحظة التي وقعت فيها عيناه على داليا... شعر يوسف بأن شيئًا ما داخله اختلّ عن موضعه ... لم يكن مجرد إعجاب عابر... كان إحساسًا مفاجئًا بالانجذاب... كأن حضورها يفرض نفسه على المكان دون أن تطلب ذلك ... حاول في البداية أن يبدو طبيعيًا... لكن عينيه خانتاه... عادت تتطلع إليها مرة بعد أخرى... مأخوذًا بتفاصيلها.

كان في ملامح وجهها سحر هادئ... لا يصرخ ولا يتباهى... بل يتسلل بثقة... عيناها البنيتان الواسعتان كانتا أشبه بمرآة دافئة... كلما نظر إليهما شعر بأنهما تحتفظان بأسرار لا تُمنح بسهولة... رموشها الكثيفة كانت تُظلل نظرتها وتمنحها عمقًا جعل قلبه يخفق بلا سبب واضح... وابتسامتها… تلك الابتسامة الهادئة أربكته... لم يعرف إن كانت بريئة أم واعية تمامًا بتأثيرها.

ومع كل حركة منها... كان فستانها الخفيف ينساب على جسدها بانسيابية آسرة... يبرز أنوثتها دون تكلّف... كأنه يتواطأ معها في لعبة صامتة... بدت له واثقة... مرتاحة في جسدها... في حضورها... وهذا بالضبط ما فتنَه... لم تكن تحاول أن تجذب الانتباه... ومع ذلك كان كل انتباهه مشدودًا إليها.

شعر يوسف بأن داليا لا تُرى فقط… بل تُحَس. حضورها يوقظ فيه رغبة غامضة في الاقتراب... في الاكتشاف... في أن يعرف ما الذي يختبئ خلف ذلك الهدوء الساحر. ومع كل ثانية تمر... كان يدرك أنه لم يعد مجرد مراقب... لقد أصبح مأخوذًا... مفتونًا... واقعًا تحت تأثير سحر لا يعرف له تفسيرًا...

شعرت داليا بوخزة خفيفة في فرجها… مزيج غريب من الارتباك والإعجاب ... حاولت أن تتجاهل الأمر... لكنها لم تستطع منع نفسها من استكشافه هو الآخر … دون أن تشعر... عادت عيناها إليه... بدأت تتفحصه ببطء ملامحه الشقراء ... عيناه الزرقاوان اللتان تعكسان لون البحر... قامته الطويلة... جسده الرياضي المتناسق الذي يوحي بقوة هادئة ... بشرته المحمرة قليلًا كمن اعتاد الشمس والهواء الطلق… خصلات شعره المحمرة … كان يرتدي قميص كتان ابيض يتحرك مع أنفاسه مفتوح الصدر يظهر شعر صدره الخمرى الكثيف تتوسطه تلك السلسلة الذهبية وهذه العلامة المميزة التى صارت عالقة بذهنها … ما إن لمحت تلك السلسلة بعلامتها المتميزة حتى تذكرت مينا بقضيبه القوى الذى اخترق فرجها منذ يومين …توجهت داليا بعينيها تبحث اعلى فخذيه فوجدت انتفاخا يمتد لمنتصف فخذه … زادت نبضات فرجها وبدأت حلمات ثدييها في التمرد وهى تحاول توقع حجم قضيبه … تذكرت قضيب حمدان الذى كان يصل لنصف فخذه ... زاد خفقان قلبها... وازدادت معه نبضات فرجه وافرازاته الساخنة وشعرت بجسدها يخذل محاولات العقل للسيطرة وتصاعدت رغبة داليا بقوة جعلتها تتمنى لو ان عمر قد خطط لاتمام هذا اللقاء … للحظة شعرت داليا أن يوسف يفرض حضورًا لافتًا دون أن يتكلم …

ارتشفت داليا من قهوتها سريعًا... وأدارت نظرها نحو أقرب نافذة... كأنها تهرب من نفسها قبل أن تهرب منه... حاولت أن تستعيد توازنها... هل دى مجرد صدفة ... ودار حديث داخلى بينها وبين عقلها الواعى ...

عقلها: مالك يا داليا ...

داليا: مالى يعني …

عقلها: مش عارفة مالك انتى سايبة شهوتك تسيطر علي تفكيرك ... انتي لسه في أول اليوم هتعملي ايه لو طلع الموضوع صدفة فعلا ...

داليا: حتى لو صدفة ... نظرات يوسف لي مش نظرة عادية ... ده نظرة عنيه بتلمسنى … حاسه بيه عايز يقرب منى …

وجدت داليا نفسها تعود فتلتقي عينها بعيني يوسف ... ويبتسم الاثنين معا وكل منهما يحاول الهروب من عيون الآخر… شعرت داليا ان قلبها يخفق بنبضات غير معتادة … وزادت النبضات في فرجها الساخن …

لاحظ يوسف ارتباكها قبل أن تحاول إخفاءه... رآه في حركة عينيها السريعة... في الطريقة التي أدارت بها وجهها نحو النافذة... وفي الرشفة المستعجلة من فنجان القهوة... أدرك في لحظة أنها تشعر بما يشعر به… وتحاول الهروب...

اقترب بنظرته … ترك عينيه تستقران عليها بثبات هادئ... كأنه يقول لها دون صوت انا شايفك… وفاهم اللى انتى حاسه بيه ….

شعرت داليا بثقل تلك النظرة على بشرتها... كأنها تسحبها من كتفيها وتجذبها اليه رغمًا عنها… التفتت نحوه أخيرًا... فالتقت عيناهما... لم يبتسم هذه المرة... مالت رأسه قليلًا... واقترب بنصف خطوة … مسافة كافية لتشعر به ثم قال بصوت منخفض ونبرة دافئة انا حاسس بيكى انتى لسه مترددة؟!

رفعت حاجبيها محاولة التماسك... وقالت بنبرة متزنة مصطنعة يمكن بس محتاجة أركّز …

ابتسم يوسف أخيرًا ابتسامة خفيفة... واثقة... لا تُفسَّر إلا بطريقتين… وكلتاهما خطِرة وهمس لها التركيز ساعات بيضيع لما الإحساس يبقى قوي ومباشر …

شعرت داليا بأن قلبها يخفق بعنف وفرجها فى اوج اثارته … كلماته أكدت احساسها ولاحظت انتفاخ قضيبه وتمدده داخل شورته الجبردين الفضفاض …

لم تترك داليا كلماته معلّقة طويلًا ... شعرت بأن التردد لو طال ثانية أخرى سيفضحها أكثر... فاختارت العكس تمامًا... استدارت نحوه بهدوء متعمّد... واقتربت نصف خطوة... تلك الخطوة التي تُغيّر قواعد المسافة دون أن تكسرها...

رفعت فنجان القهوة ببطء... عيناها ثابتتان في عينيه... ثم قالت بنبرة واثقة على غير المتوقع ... يمكن المشكلة إني مركّزة زيادة عن اللزوم … لم تبتسم … تركته هو من يبحث عن معنى كلماتها … مدّت يدها لتعدّل طرف كمّه كما لو أن الأمر عفوي تمامًا... حركة قصيرة... طبيعية في ظاهرها... لكنها حميمة بما يكفي لتربكه ... ثم سحبت يدها فورًا... قبل أن يلتقطها أي تفسير واضح... ثم أضافت بصوت منخفض... بس مش كل حاجة محتاجة تفسير… صح؟

تجمّد يوسف للحظة... لم يكن يتوقع منها المبادرة بهذه الثقة الهادئة ... شعر بأن الكرة انتقلت فجأة إلى ملعبه وبأن نظرتها تقول بوضوح... أنا فاهماك زى ما انت بتحاول تفهمنى … ومش ههرب...

ارتشفت داليا رشفة أخيرة من قهوتها... وأدارت وجهها قليلًا كأنها أنهت الحديث... لكنها تركت جسدها مواجهًا له ... رسالة مزدوجة... ذكية... لا تُنكر ولا تُعلن…

عاد يوسف يبتسم ابتسامة أعمق هذه المرة … أدرك أن التوتر لم يعد من طرف واحد وأن ما بينهما الآن قد تجاوز مرحلة الصدفة بالفعل ...أما داليا فشعرت بنبض قلبها يستقر على إيقاع جديد … وصارت الرغبة متبادلة … لكنها لم تعد تسيطر عليها وحدها … الآن صارت لعبة مشتركة بينهما...



وفي الجهة الأخرى من الطاولة... كانت سوزان تراقب عمر … لم تكن نظراتها مشابهة لنظرات يوسف كانت أعمق... أهدأ... وأكثر تفكيرًا … رأت في عمر الرجل العملي الذي يعرف ماذا يريد … الحنون دون مبالغة … المنتبه للتفاصيل الصغيرة … كيف يسكب العصير لوالدته قبل أن تطلب … كيف يلتفت إلى داليا كل بضع دقائق وكأنه يتأكد أنها بخير … كيف يبتسم لابنائه ويشاركهم الحديث دون تصنع ...

شعرت سوزان بشيء غامض يشدها نحو عمر ... شخصية عمر كانت مريحة ثابتة تعطي إحساسًا بالأمان ... رجل يعتمد عليه...

فكرت في نفسها دون أن تشعر

حدثها عقلها: جرا لك ايه يا سوزان … عمر ده صديق جوزك ومختلف عنك ازاى تفكرى فيه؟! …

تحاول سوزان أن تقاوم وتنهار مقاومتها ... فتجد نفسها تتطلع الى عمر ... تجده وسيم جسمه رياضى مشدود...

أما عمر… فكان له إحساسه الخاص... حين جلست سوزان بالقرب منه ... لاحظ جمالها المختلف... الجمال الأرمني الواضح في ملامحها … بشرتها البيضاء الوردية... عيناها العسليتان الواسعتان … رموشها الكثيفة التي تضفي على نظرتها عمقًا هادئًا ... طريقتها الراقية في الحديث …ابتسامتها الساحرة … لكن أكثر ما لفت انتباهه كان صدرها الممتلئ شامخًا بنعومة... يظهر فى منتصفه شق أبيض خمرى من فتحة فستانها... في توازن دقيق بين الجرأة والرقي ... وعطرها الذى يفوح برائحة عود فرنسي دافئة... فاخرة... تترك أثرًا لا ينسى ...

شعر عمر بنبض فى قضيبه ووجد عينيه تفحص جسدها الممشوق ومنحنياتها الهادئة …

التقت عينهما فابتسما لبعض ثم عاد عمر بنظره سريعًا إلى داليا ... وكأن شيئًا داخله يعيده إليها تلقائيًا …

كانت سوزان تشعر بأن وجود عمر بات أثقل حضورًا في وعيها... وجدت نفسها تتابعه باهتمام … صوته حين يتحدث صار أكثر دفئًا... ونظرته حين تلتقي بعينيها تحمل معنى لا يُقال... كل مرة يقترب فيها قليلًا... كانت تشعر بأن أنوثتها تستيقظ بهدوء... بل بثقة ناعمة… كأنها تُرى حقًا... لا تُلاحظ فقط...

أما عمر... فكان يشعر أن سوزان امرأة جميلة... قربها يربكه... حديثها البسيط يحمل شحنة خفية... وابتسامتها حين تتأخر ثانية واحدة أكثر من اللازم تترك أثرًا داخله... صار ينتبه إلى تفاصيل لم يكن ينتبه لها من قبل... طريقة جلوسها... ميل رأسها حين تنصت... الصمت الذي يلي جملة عادية فيتحول فجأة إلى شيء مشحون...

كل اقتراب بسيط ... نظرة أطول... ابتسامة أعمق... جملة تُقال بنبرة أخفض كان يقرّبهما خطوة إضافية من منطقة لا عودة سهلة منها ... الرغبة لم تكن صاخبة... بل كثيفة… تنمو في الداخل... وتبحث عن سبب …

كانا يعلمان أن ما يحدث خطِر... وأن الحدود واضحة... لكن المشاعر لا تسأل عن المنطق ...الطاولة نفسها... الوجوه نفسها من حولهما… لكن بين عمر وسوزان... كان هناك عالم آخر يتشكّل بصمت عالم أكثر حميمية... أكثر توترًا... وأكثر صدقًا مما يسمح به الواقع ...



في لحظةٍ عابرة... حين خفّت الأصوات حول الطاولة والجميع مشغول ما بين تناول الإفطار وما بين الحديث ...

حاولت سوزان مد يدها لتلتقط شوكة من على الطاولة حيث كانت الشوكة على شمال عمر … حين مدت سوزان يدها كان عمر سارحا لكنه شعر بسوزان تميل بجسمها ناحيته حتى لامس كوعه المستند فوق الطاولة ثدييها الممتلئان الطريين … لم تكن سوزان تقصد … لكنها شعرت انها اقتربت أكثر مما ينبغي... كان التلامس سريعا … لكنها لم تكن لمسة عادية ...

توقّف الزمن لثانية ... رفعت سوزان عينيها إليه … والتقت نظراتهما مباشرة … نظرة طويلة بما يكفي لتقول أشياء لم تُنطق… ابتسمت سوزان ابتسامة صغيرة … وقالت بصوت هامس: ممكن تناولنى شوكة يا عمر لو سمحت...

ابتسم عمر ومد يده وناولها شوكة بهدوء... وهو لا يزال أسير تلك النظرة وتلك اللمسة: اتفضلى …

سحبت سوزان يدها ببطء وكأنها تترك أثرًا خلفها ...

عاد كلٌّ منهما إلى مكانه … لكن شيئًا ما كان قد تغيّر ... لم تعد النظرات بريئة … ولم تعد المسافة كما كانت… كانت لحظة قصيرة جدًا… لكنها كانت كافية لتفتح بابًا داخليًا … يصعب إغلاقه من جديد…

لم تمضي بضع دقايق ووجد عمر سوزان تقترب منه وهى تنظر من الشرفة التى بجوار الطاولة … وجد عمر نفسه يقترب اكثر إلى جوار سوزان … المسافة بينهما صارت أقل مما تسمح به اللياقة وأكثر مما يحتمله القلب …

مدّ عمر يده ببطء من تحت الطاولة بتردد ولم يلمسها فورًا… وهو يتطلع فى عنيها كأنه يستأذنها دون كلام … لم يصدق نفسه حين وجدها تبادله نظرة الود ووضعت سوزان يدها في يده … كان الدفء فوريًا صادقًا … وكأن شيئًا ضائعًا وجد مكانه أخيرًا ... لم تشدّ يدها بل تركتها تستقر فى يده ... تشابكت أصابعهما في حركة بسيطة لكنها ممتلئة بالمعنى … أن هذه الحركة هى رسالة مبطنة تفهمها كل النساء ان الاجساد تشتاق أن تتلاحم وتتشابك مثل تشابك اصابعنا معا"...

رفعت سوزان عينيها إليه وقالت بصوت هامس يكاد يكون اعترافًا... مش عارفة ايه اللى بعمله معاك ده ... بس حاسة إني مطمّنة معاك... كأننا نعرف بعض من زمان …

تنفّس عمر بعمق واقترب بجسده اكثر نحوها وقال بهدوء صريح: وأنا… حاسس انى نفسى تقربى منى اكتر... حاسس إن الدنيا كلها بتضحك لى لما ابص فى عنيكى …

اقتربت سوزان أكثر حتى صار قربها منه حديثًا بحد ذاته وتلامس فخديهم معا تحت الطاولة ... مالت برأسها قليلًا نحوه وابتسمت ابتسامة تحمل مزيجًا من الشوق والخوف ...

لم يحتاج الأمر إلى أكثر من ذلك ... لمسة يد مع نظرة ثابتة وكلمات خرجت من القلب مباشرة ...

تحركت يد عمر الممسكة بيد سوزان فوق فخذيها الناعمة ... وابتساما الاثنين لبعضهم …

كانت لحظة قصيرة… لكنها حملت إحساسًا دافئ مليء بالوعود التي لم تُقال بعد …

بينما انشغل الجميع بحديثٍ بعيد ... وجدت سوزان نفسها تود التقرب أكثر نحو عمر في الزاويةٍ الجانبية فى نهاية الطاولة حيث لا أحد يلاحظ ما يحدث فى هذا الركن فى نهاية الطاولة … كانت تعرف أن عليها الابتعاد... التوقف … أن تقول أي شيء عادي وتنهي هذه اللحظة… لكنها لم تفعل ...

قالت سوزان له بصوتٍ منخفض... فيه ارتجافة خفيفة حاولت إخفاءها... أنا مش عارفة ايه اللى بيحصل ده ... بس اللى حاسه بيه خايفه منه اوى ... كتمانه بقى أصعب من الاعتراف بيه …

نظر إليها عمر... كان في عينيه صراعٌ واضح... شدّ وجذب بين ما يريده وما يجب عليه … قال بصدقٍ موجع ...أنا كمان بحاول أقول لنفسي لازم أوقف… أرجع خطوة ... بس أول ما أبص لكِ... بحس إني بكذب على نفسي … كل حاجة فيكى بتشدنى ليكى زى المغناطيس …

أخفضت سوزان عينيها وسحبت يدها من يد عمر تحاول ان تهدّئ قلبها وهمست له ... مش هنقدر ننكر ان اللى بنفكر فيه ده غلط وما ينفعش يحصل … بس الإحساس… حقيقي وأنا مش قادرة أهرب منه … انا كمان مشدودة لك بشكل غريب دى اول مرة فى حياتى اعيش الاحساس ده …

تنفّس عمر بعمق ووضع يده فوق فخدها وقال لها يمكن قدرنا اننا نتقابل هنا … كل حد فينا محتاج حد يشوفه صح … يحس بيه صح … اللى انا وانتى حاسين بيه دلوقتى ده مش وهم... ده حقيقة … برغم انه ممكن يكون غلط … بس فى حاجة جوانا نفسها تلاقى فرصة …

رفعت سوزان رأسها والشوق يلمع في عينيها وقالت له بهمس أنا جوايا حيرة وخوف … عارفة ان ده صعب ويمكن مستحيل يحصل ... بس كنت محتاجة أسمع ... إن اللي انا حاسة بيه مش وهم ... وانك انت كمان بتبادلني نفس الإحساس...

قال لها عمر بهمسٍ لا مش وهم ... بس الخطوة دى محتاجة شجاعة ... محتاجة جرأة أكثر ومحتاجة ناخد خطوة …

شعر عمر ان سوزان قد استبد بها الحماس وأنوثتها لم تعد هادئة كما كانت ... بل صارت متيقّظة مشتعلة تبحث عن الارتواء ... عن الاحتواء …

التقت عيناهما … كان عمر يشعر بانتصاب قضيبه ... الشهوة بحب لا تطلب إذنًا والرغبة لا تفهم الحسابات … امسك بيدها ووضعها فوق قضيبه المنتصب ...

نظرت اليه سوزان بدهشة وهى تهمس له انا مكنتش متخيلة انك جريء بالشكل ده ...

فأجاتها حركته لكنها لم ترفع يدها ووجدت يدها تتحسس قضيبه تشعر بسخونته ... فينبض فرجها فرحا مبتهجا متطلعا للتعرف على هذا القضيب الساخن ...

نظرت سوزان الى عمر بعيون تملؤها الرغبة...

بعد أن وضع عمر يدها فوق قضيبه... رفع يده ووضعها بين فخديها باحثا عن فرجها يحاول ان يصل اليه... وجده كم توقع ... غارقا بسوائله الساخنة... وضع اصبعه فوق زنبورها فوجده منتصبا متأهبا …

شعرت سوزان بقشعريرة تهز كيانها وكأنها اتكهربت ... وهمست سوزان بلاش يا عمر انا مش عاملة حسابى ورفعت يدها من فوق قضيبه وامسكت يده ترفعها عن فرجها … وابتعدت ببطء...

عاد كلٌّ منهما إلى مكانه …

شعر عمر بالاحراج لكنه وجد فى عينيها نفس رغبته واتفقت عنيهما ضمنيا على تاجيل اى اتفاق للقاء …



كانت الطاولة واحدة… لكن المشاعر متداخلة ... صامتة ... تمر بين النظرات والأنفاس دون أن يلاحظها أحد بوضوح ... كل شخص شعر بشيء... أخفاه بابتسامة... أو رشفة قهوة... أو التفاتة سريعة ….

وداليا وهي تنظر حولها... أدركت أن هذا الإفطار لم يكن فقط لقاء عائلات… بل لحظة إنسانية دقيقة ... مليئة بالإعجاب الصامت ... والانجذاب غير المعلن …

عادت سوزان الى يوسف وامسكت يده بينما شدت داليا على يد عمر بخفة … وكأن الاثنين قد اتفقا على ان تعود كل منهما إلى مكانها الآمن وكل منهما ابتسمت لنفسها وهي تفكر... الحياة أحيانًا تختبر قلوبنا بنظرة… بس الاختيار دايمًا بيبان في اللمسة اللي بترجعنا للامان …



فى الوقت اللى كانت داليا مشغولة بيوسف وعمر مشغول بسوزان … كانت جودي قد ابتعدت قليلًا عن الطاولة الكبيرة … تشعر بحاجة لالتقاط أنفاسها وسط هذا الزحام اللطيف ... اتجهت نحو البوفيه المفتوح … تتأمل الأطباق المرتبة بعناية … تحاول أن تقرر بين الجبن والبسطرمة أو الاستسلام للكرواسون الساخن مع فنجان من القهوة...

وبينما كانت تمد يدها لتبحث عن طبق فارغ سبقها نبيل بخطوة … ابتسم بهدوء... ومد يده بالطبق قائلًا بنبرة بسيطة لكنها واثقة وقال لها اتفضلي …

رفعت جودي عينيها إليه للحظة قصيرة جدًا لكنها كانت كافية ... التقت أعينهما وتوقف الزمن ثانية واحدة غير معلنة … أخذت الطبق منه وهي تبتسم: ميرسي… كلك ذوق …

ضحك نبيل ضحكة هادئة تشبه شخصيته وظل واقفًا بجوارها بدل أن يبتعد … كان ينظر إليها باهتمام وفضول … لاحظت جودي نظرته …لكنها لم تنزعج… بالعكس شعرت بدفء غريب … قالت وهي تشير نحو ماكينة المشروبات: تحب تشرب إيه مع الفطار؟ عصير ولا قهوة؟ …

تردد نبيل لحظة ثم قال مبتسمًا: على حسب… لو قعدة لطيفة تبقى قهوة... لو فطار سريع يبقى عصير…ضحكت جودي... ضحكة خرجت منها بعفوية: يبقى قهوة… شكلنا كده مش مستعجلين ولا انت مستعجل … وابتسمت…

وقفوا بجوار ماكينة القهوة... صوتها الخفيف يملأ الفراغ بينهما … بينما بدأ الحديث ينساب دون جهد ... تعارف بسيط

نبيل عرف نفسه ... نبيل دكتور جراحة مخ واعصاب...

جودى عرفت نفسها... جودى صاحبة مشروع تجارى … عايشة بالخليج... وبفكر ارجع اعيش فى مصر

نبيل: اهلا بيكى ... واضح ان احساسك مرهف وانك عاشقة للقهوة …

جودى: القهوة بتشبهني … مرة شبه فترات فى حياتى.. اوقات احتاج اضيف لها الحليب وده بعض اللحظات الحلوة اللى بتدى طعم للحياة يعنى تقدر تقول فنجان القهوة ده مرايتى من خلالها تقدر تعرف حالتى النفسية.. مزاجي ...

نبيل أجاب بابتسامة: ياه … تصدقى انتى حبيبتينى فى القهوة ... يا بختها بيكى ….

ضحكت جودي ووجدت نفسها تتكلم بارتياح... وبدأت تحكي عن الرحلة من القاهرة للجونة … عن حبها للأماكن المفتوحة وعشقها للبحر ...

وكان نبيل يستمع لها باهتمام حقيقي … ينظر في عينيها حين تتكلم …وكأن العالم من حولهما خفت صوته قليلًا ...

لاحظت جودي ذلك … وشعرت بانجذاب هادئ… ليس مفاجئًا بل تدريجيًا …كقهوة تُحضَّر على مهل ... لم يكن هناك أي شيء صريح … لكن الكيمياء كانت حاضرة … واضحة في الوقفة القريبة … في الابتسامات المتبادلة … في الصمت القصير الذي لا يسبب توترًا لكليهما ...

قال نبيل وهو يناولها فنجان القهوة: واضح إن الجونة بتجمع ناس بيشبهوا بعض ...

نظرت إليه جودي بابتسامة خفيفة وقالت: أو يمكن بتخلي الناس تشوف بعض بشكل أوضح ...

تبادلا نظرة قصيرة أخرى … ثم عادا معًا نحو الطاولة … يحمل كلٌ منهما فنجانه… وإحساس جديد لم يكن في الحسبان تولد بينهما لكنه بدا وكأنه جاء في وقته تمامًا … فكل منهما يحتاج إليه …



بينما كان نبيل منشغلًا بالحديث مع جودي... كانت زوجته فيبي تتجه نحو ركن الفواكه في البوفيه المفتوح... تختار قطع الأناناس والمانجو بعناية... لم تكن تعلم أن تلك الخطوات العادية ستفتح باب تعارف مختلف تمامًا …

اقترب منها شاب أشقر الملامح... عيناه بنيتان دافئتان... وابتسامته صريحة …
قال بالانجليزية ولكن بلكنة إسبانية خفيفة وهو يشير إلى الفاكهة:
جاك: معلش… ممكن اسأل؟ إيه اسم الفاكهة دي؟ اصل أنا بعشق كل حاجة استوائية ...

ابتسمت فيبي بعفوية... تلك الابتسامة التي لا تُخطئها العين ...
فيبي بالانجليزية: دي مانجو… مصرية كمان... لازم تجربها … هتحب طعمها المميز جدا …

اتسعت عيناه بإعجاب حقيقي…
جاك: مصرية؟ أنا أصلًا مبهور بكل ما هو مصري… التاريخ... الأكل... الناس… حتى الضحكة دي… وأشار إلى ابتسامتها الجميلة …

ضحكت فيبي ضحكة صافية دون تصنع ...
فيبي: واضح إنك بتحب مصر أكتر من ناس كتير عايشة فيها ...

جاك هز راسه موافقًا بحماس: صحيح … أنا جاك… من إسبانيا ... أول مرة أزور مصر... وحاسس إني جيت متأخر ...

فيبي: أنا فيبي… تشرفت بمعرفتك ... الجونة اختيار ذكي لبداية الحب مع مصر...

نظر إليها لثانية أطول مما تقتضي المجاملة ثم قال بصراحة لطيفة:
جاك: وأنتِ؟ اختيار جميل جدًا للتعريف بمصر… جمال مصري حقيقي مش سياحي ...

شعرت فيبي بدفء خفيف في وجنتيها... لكنها لم تشعر بالحرج ...
فيبي: تحب نقعد؟ شكلنا واقفين نحكي بقالنا كتير ...

أشار إلى طاولته القريبة جاك: يشرفني جدًا لو تشاركيني نفس الطاولة …

جلسا معًا... والحديث انسحب بسلاسة ...

حكى جاك عن شغفه بالثقافة المصرية... عن زيارته للأقصر وأسوان والقاهرة وأهرامات الجيزة ... عن دهشته من التفاصيل الصغيرة…

فيبي تحدثت عن حياتها... عن حلمها بزيارة اسبانيا وعن كيف تحب الضحك والبساطة …

قال جاك وهو ينظر إلى البحر من بعيد:
جاك: عارفة… في ناس بتحسي انهم مريحين من أول خمس دقايق... إنتِ من النوع ده يا فيبى ...

ابتسمت فيبي وقالت بنبرة صادقة:
فيبي: وأنت شكلك بتعرف تستمتع بالحياة… وده باين فى عنيك ...

ساد صمت قصير ثم قال جاك وهو يتطلع فى عنيها:
جاك: إيه رأيك نكمّل كلامنا سوا عند حمام السباحة؟ الجو هناك ألطف… وأنا محتاج حد يفهمني وكمان يحكى لى أكتر عن مصر …

نظرت إليه فيبي... ثم قالت بابتسامة تحمل قبولًا واضحًا:
فيبي: اتفقنا… بس بشرط ...

جاك (ضاحكًا): أي شرط ...

فيبي: تجرب عصير الفواكه المصرية الأول… وبعدها نتكلم عن أي حاجة ...

ضحك جاك وقال: موافق طبعا ...

نهضا من الطاولة بعد أن اتفقت فيبى مع جاك على ان يسبقها الى حمام السباحة وهى ستلحقه هناك بعد دقائق لترتدى المايوه ... غادر كليهما الطاولة وكلٌ منهما يشعر بأن هذا اللقاء لم يكن مجرد صدفة … بل بداية تقارب ... يحمل إعجابًا متبادلًا… دون تكلّف … ودون استعجال …



على بُعد خطوات من الكبار... وفي مساحة بدت وكأنها عالم موازٍ... كانت طاولة المراهقين تشتعل بحركة صامتة مليئة بالإشارات والنظرات والابتسامات المترددة ... لا أحد قال شيئًا صريحًا... لكن كل شيء يحس بدون كلمات ...

أندرو... بطوله الواضح وثقته الهادئة... جلس قريبًا من مروة أكثر مما تقتضي الصدفة ... كان يحاول أن يبدو طبيعيًا وهو يسألها عن رأيها في الجونة ... عن الأماكن اللى نفسها تشوفها وعن الصور التي كانت تلتقطها بهاتفها ...

مروة... ذات الخمسة عشر عامًا... شعرت بالارتباك اللطيف ... كانت تبتسم أكثر مما تقصد... وتعدل شعرها بلا وعي... وتحاول أن توازن بين خجلها ورغبتها في الظهور بثقة ...

أندرو أعجب بخفتها وذكائها... بطريقة ضحكتها السريعة... وبأنها لا تحاول أن تتصنع النضج.

في الجهة الأخرى... كان فادي قد وجد نفسه ينجذب إلى آلاء دون تخطيط ... كانت آلاء تتكلم بحماس عن البحر والسباحة... وعيناها تلمعان كلما تحدثت ...

فادي... بطبيعته المرحة... كان يضحك على كل جملة تقريبًا... ويقاطعها أحيانًا ليشاركها الحماس نفسه ...

الانسجام بينهما كان واضحًا... كأنهما يعرفان بعضهما منذ زمن... ومع كل ضحكة مشتركة... كان الشعور يزداد قربًا ودفئًا.

أما نرمين... فكانت تحاول الاقتراب من علي بطريقة أكثر حذرًا ... جلست بالقرب منه... تسأله عن عمره ... عن دراسته... عما إذا سبق له السباحة فى البحر من قبل ... علي بثقته الهادئة وشخصيته القيادية كان يجيب بابتسامة لطيفة لكنه لم يكن منتبهًا تمامًا لما يحدث ... رغم ذلك... لم تيأس نرمين... كانت تنظر إليه بإعجاب واضح... تتابع طريقته في الكلام وحركاته... وتشعر أن مجرد الجلوس بقربه كافٍ الآن.

وفي الطرف الآخر من المشهد... كانت شيرين تراقب بصمت. عيناها متجهتان نحو مصطفى... الذي كان يقف قليلًا بعيدًا... يتحدث مع أحدهم وهو يضحك. عضلاته الواضحة... طريقته الواثقة في الوقوف... وحضوره القوي لفتوا انتباهها دون مقاومة. لم تحاول الاقتراب... اكتفت بالنظر والإعجاب الصامت... ذلك الإعجاب الأول الذي يكون خفيفًا لكنه صادق... ويُخزَّن في القلب دون ضجيج …



وبعيدًا قليلًا عن الضحك العالي والتجمعات الصغيرة... كان هيثم يعيش لحظته الخاصة… لحظة هادئة... كأنها خارجة من حكاية قديمة … منذ أن لمح جوليا أول مرة... شعر بشيء غريب لم يعرف له اسمًا ... جمالها كان ناعمًا... هادئًا... ليس صاخبًا أو لافتًا بشكل مباشر... بل يشبه جمال حكايات ألف ليلة وليلة... ذلك الجمال الذي لا يفرض نفسه... لكنه يبقى في الذاكرة. عيناها الهادئتان... ملامحها الرقيقة... شعرها الكيرلى الاشقر وطريقتها البسيطة في الابتسام جعلته يشعر بأنها مختلفة…

تردد قليلًا قبل أن يقترب... ثم جمع شجاعته وتقدم بخطوات خفيفة… قال بابتسامة خجولة: إنتِ بتحبي التصوير؟

نظرت إليه جوليا بدهشة لطيفة... ثم ابتسمت: بحبه… بس مش قوي...

ابتسم هيثم... وكأن الباب فُتح أخيرًا... وأخرج هاتفه الايفون بحماس واضح لكنه غير مبالغ فيه ...
قال لها بهدوء أنا بحب أصوّر… مش أي حاجة... بحب أصوّر الجمال الساحر ...

لم تقل جوليا شيئًا... لكن نظرتها اتسعت قليلًا... كأنها تنتظر أن ترى ما يقصده. بدأ يمرر الصور واحدة تلو الأخرى: البحر وقت الغروب... ظلال النخيل... تفاصيل صغيرة لا يلاحظها الجميع ... ضوء على حجر... انعكاس الشمس على الماء... وجه طفل يضحك من بعيد بعض الصور لامه جودى ولاخته الاء ومروة ابنه خاله وداليا التي سحرته ...

كانت جوليا تنظر باندهاش حقيقي ... الصور دي… حلوة قوي. إنت شايف الحاجات دي إزاي بالجمال ده؟

هز كتفيه بخفة وقال: يمكن علشان بحب أدوّر على الحاجات اللي الناس بتعديها من غير ما تشوفها.

نظرت إليه نظرة مختلفة هذه المرة. لم تعد فقط تشاهد الصور... بل بدأت ترى هيثم نفسه: هدوءه... حساسيته... طريقته الخاصة في النظر للعالم. شعرت بانجذاب لطيف... دافئ... غير متسرع.

قالت بابتسامة صادقة: إنت موهوب بجد ...

احمرّ وجه هيثم قليلًا... وضحك بخجل... ثم قال: لو حبيتي... ممكن أصوّرك… مش تصوير عادي... تصوير يحكي حكاية ...

ترددت ثانية... ثم وافقت بهدوء: أحب طبعا ...

في تلك اللحظة... لم يكن هناك مطعم... ولا إفطار... ولا ضجيج مراهقين... كان هناك فقط شاب يرى الجمال بعين مختلفة... وفتاة انبهرت ليس فقط بصوره… بل بالطريقة التي يرى بها العالم.

ومن بعيد... كان البحر يلمع تحت الشمس... شاهدًا جديدًا على بداية إعجاب ناعم... يشبه تمامًا الصور التي يحب هيثم أن يلتقطها.



ومن بعيد... كانت داليا تراقب المشهد كله بنظرة الأم الخبيرة... نصف مبتسمة... نصف قلقة. همست لنفسها وهي ترى تلك النظرات المتقاطعة والضحكات الخجولة: واضح إن الإفطار ده مش بس جمع عيلتين… ده جمع قلوب صغيرة بتتعلم أول معنى للإعجاب والتعلق...

وكان البحر... كعادته... شاهدًا صامتًا على بدايات بسيطة... بريئة... قد تتحول يومًا إلى ذكريات لا تُنسى …



وعلى مسافة هادئة من كل تلك الحيوية الشابة... كان وديع يقف أمام البوفيه المفتوح بروح مختلفة تمامًا... رجل في أوائل الخمسينات... ملامحه تحمل وقار السنين أكثر مما تحمل تعبها... بدلة كاجوال أنيقة... وساعة كلاسيكية تلمع بهدوء عند معصمه. كونه رجل أعمال ناجحًا وأرملًا منذ سنوات جعله يعتاد الصمت… لكنه لم يعتد فقدان الذوق...

كان يختار إفطاره بعناية... قطعة خبز... بعض الجبن... وحين مد يده نحو فنجان القهوة... اقتربت زيزي في التوقيت نفسه.

زيزى… بهدوئها الطبيعي... شعرها المرتب بعفوية أنيقة... وملامحها التي لا تحتاج إلى أي مجهود لتفرض حضورها. توقفت لحظة حين لاحظت وجوده... وابتسمت ابتسامة خفيفة تحمل تهذيب جيل يعرف الأصول.

بسرعة راقية... سبقها وديع وأمسك بالفنجان ثم بالطبق... وقال بصوت منخفض وواثق: اتفضلي… القهوة بتبقى أحلى أول ما تتقدم …

تفاجأت زيزى للحظة... ثم شعرت بدفء غير متوقع. لم يكن تصرفه متكلفًا أو استعراضيًا... بل شيك… أرستقراطي بطبعه... وكأن هذه اللفتة جزء أصيل من شخصيته...
قالت بابتسامة ممتنة: ذوقك عالي… شكرًا...

التقت أعينهما... وفي تلك اللحظة شعر وديع بشيء لم يشعر به منذ زمن. جمال زيزى لم يكن جمالًا صاخبًا... بل جمال ملكي هادئ... يشبه أميرات العصور القديمة... حضور مهيب... نظرة ثابتة... وأنوثة ناضجة تعرف قيمتها دون أن تعلنها.

قال وهو يضع الطبق أمامها: القهوة التركية هنا ممتازة… بس محتاجة حد يشربها على مهَل ...

ضحكت زيزى ضحكة خفيفة... وقالت: وأنا أصلًا ما بحبش الاستعجال… لا في القهوة ولا في الحياة ...

كانت تلك الجملة كفيلة بأن تفتح باب حديث مختلف. بدأ الحوار بينهما ناضجًا... بلا تصنع... بلا مجاملات فارغة. تحدثا عن السفر... عن تغير الأيام... عن معنى الهدوء بعد سنوات من الانشغال. لم يسألها عن عمرها... ولم تسأله عن ماضيه… كأن هناك اتفاقًا غير معلن أن هذه اللحظة تكفي ...

قال وديع بهدوء صادق: في ناس وجودهم بيخلّي المكان أهدى… حتى لو حواليهم ضجيج ...

نظرت إليه زيزى نظرة فهم... وقالت: يمكن لأنهم اتعلموا يسمعوا أكتر ما يتكلموا ...

وقفا للحظة يحمل كلٌ منهما فنجان قهوته... لا عجلة... لا ارتباك. مجرد حديث ناضج... وإحساس دافئ بأن بعض اللقاءات لا تحتاج شرارة… يكفيها انسجام هادئ يشبه تمامًا قهوة الصباح …

وقف وديع لحظة صامتة... كأنه يختار كلماته بعناية تليق بالموقف وبالسيدة التي تقف أمامه... ثم قال بنبرة هادئة تحمل ثقة بلا استعراض: اسمحيلي أعرّفك بنفسي… أنا وديع يعقوب رجل أعمال عندي مجموعة شركات شغالة برّه وجوّه مصر

لم يقلها بتفاخر... بل كمن يذكر حقيقة لا تشغله بقدر ما يشغله ما بعدها ... ثم أضاف وهو يشير بيده إشارة خفيفة نحو البحر: الجونة بالنسبة لي استجمام … بجي كل ويك إند تقريبًا ... هنا بهرب من دوشة القاهرة... من الزحمة... من الاجتماعات اللي ما بتخلصش. بحب أقعد... أشرب قهوتي على مهلي... وأسمع نفسي وصوت البحر …

استمعت زيزى إليه باهتمام حقيقي... لا مجاملة فيه. أعجبها هدوئه... وطريقته المتزنة في الحديث. شعرت أنه رجل عرف الحياة جيدًا... وأخذ منها ما يكفيه دون أن تفقده رقيّه.

ابتسمت وقالت بدورها: وأنا زيزى فؤاد … جيت الجونة مع ابني وبنتي وأحفادي... قلنا نغيّر جو يومين... نهرب شوية من الدوشة ودوامة الحياة …

ثم أضافت بنبرة دافئة فيها فخر واضح: العيلة لما تكبر صحيح بتبقى نعمة بس كمان تعب ومسؤولية بتكبر مع الوقت… بس ما نقدرش نستغنى عنهم…

نظر إليها وديع بإعجاب صريح هذه المرة... ليس لجمالها فقط... بل لطريقتها في الكلام... لذلك الاتزان الجميل بين القوة والحنان. شعر أن فيها شيئًا مألوفًا… امرأة مرت بتجارب... لكنها لم تفقد نعومتها ولا حضورها الملكي.

تردد لحظة قصيرة... ثم قال بأدب واضح: لو تسمحي لى… يشرفني جدًا نتناول الفطور سوا على طاولتي ... أحب نتكلم أكتر... ونتعرف على بعض اكتر بهدوء ...

كانت طريقته مباشرة لكنها راقية... خالية من أي ضغط... زيزى نظرت إليه لثانية... ثم ابتسمت ابتسامة ناضجة... تلك التي تقول الكثير دون أن تفسر نفسها… يشرفني طبعًا …

سارا معًا نحو طاولته... يحمل كلٌ منهما فنجان القهوة... ومع كل خطوة كان الإحساس بينهما يزداد وضوحًا: هذا ليس إعجابًا عابرًا... بل فضول إنساني جميل... ورغبة هادئة في التعارف... في مشاركة حديث صادق... بلا أقنعة... بلا استعجال.

جلسا... وبدأ الفطور… لكن الأهم... أن حكاية جديدة بدأت... حكاية لا تعتمد على العمر... بل على النضج... والاحترام... وتلك الكيمياء الهادئة التي لا تأتي كثيرًا... لكنها حين تأتي… تُشعر القلب بالطمأنينة….



وبينما كانت داليا تعود بنظرها إلى طاولة العائلة بعد جولة سريعة بعينيها في المكان... توقفت فجأة. مالت قليلًا للأمام... وكأنها تريد التأكد مما تراه... ثم التفتت بهدوء نحو جودي ...

زيزى… لم تكن على الطاولة … كانت تجلس على الطاولة المقابلة... في مكان هادئ نسبيًا... أمام رجل أنيق المظهر... يجلس باستقامة ووقار. بدلة كاجوال راقية... طريقة جلوس هادئة... وإيماءات محسوبة توحي بأنه جنتلمان حقيقي. كان يميل قليلًا ليستمع... يبتسم حين تتكلم زيزى... ويهز رأسه باهتمام صادق.

داليا لمحت التفاصيل بسرعة... طريقة زيزى وهي تمسك فنجان القهوة... ضحكتها الخفيفة غير المعتادة... انحناء رأسها وهي تستمع… أشياء صغيرة... لكنها كافية لتقول الكثير ...

مالت داليا نحو جودي وهمست بنبرة تجمع بين الدهشة والمرح: هو أنا بيتهيألي… ولا زيزي في راندفو؟»

جودي نظرت حيث تشير داليا... ثم اتسعت عيناها قليلًا قبل أن ترتسم على شفتيها ابتسامة ذكية: لا مش بيتهيألك… ده انسجام كامل... بس تصدقى امى بتعرف تختار الراجل باين عليه موز … واقتربت إلى داليا توشوشها شكله كده زى عزت حنفى … هههه... ضربت داليا جودى على فخدها … وقالت لها طيب شد حيلك انتى كمان وشوفى لك موز هههه ضحكت جودي وغمزت لها وقالت لها هيحصل مش انتى قلتى فرصة نعيش لنا يومين هنا هههه ….

تابعتا كل من داليا وجودى المشهد بصمت لبضع ثوانٍ... الرجل كان يقدم لزيزى شيئًا على الطبق... وزيزى تبتسم وتقول شيئًا يبدو خفيف الظل. ثم ضحكا معًا... ضحكة هادئة ناضجة... ليست عالية ولا متكلفة.

قالت داليا بابتسامة دافئة: بصي شكلها مبسوطة بجد ...

أومأت جودي موافقة... وبداخلها شعور لطيف لم تتوقعه ...هي تستاهل… عمرها ما فكرت في نفسها... دايمًا كانت بتفكر فينا تعيش لها يومين بقى من حقها …

وفي تلك اللحظة... التفتت زيزى دون قصد... فالتقت عيناها بعيني داليا. لم ترتبك... لم تُخفِ شيئًا. فقط ابتسمت ابتسامة هادئة... ورفعت فنجان القهوة قليلًا... كأنها تقول: اطمّني...

ابتسمت داليا في المقابل... وشعرت براحة غريبة ... لم يكن هناك قلق ولا تساؤل فقط إحساس بأن زيزى تعيش لحظة جميلة... تستحقها تمامًا ...

قالت جودي وهي تعود بنظرها إلى طاولتهم: واضح إن الجونة مش بس تغيير جو… دي بداية حياة قلوب …

ضحكت داليا بخفة... ونظرت مرة أخيرة نحو الطاولة المقابلة... حيث كانت زيزى ووديع منغمسين في حديث هادئ... وكأن العالم كله اختفى من حولهما…

وكان الانسجام بينهما واضحًا… لا يحتاج تفسيرًا... ولا تعليقًا... فقط احترام صامت... وبداية مختلفة... ناضجة... وجميلة…

كان مطعم الفندق يبدو في تلك اللحظة كأنه مسرح صغير... كل طاولة عليه تحكي حكاية مختلفة... وكل حكاية تتحرك بهدوء... دون ضجيج... لكن بإحساس واضح لا يمكن إنكاره….



أنهى الكل إفطاره وقد تعرفت العائلتين عائلة عمر وعائلة يوسف وكذلك وجدت زيزى فى وديع الرفيق الذى يأنس وحدتها وقت انشغال الابناء والاحفاد عنها … اتفق عمر ويوسف امام الجميع بانهم سيلتقيان نحو الساعة الخامسة فى بهو الفندق للذهاب معا فى رحلة بحرية وقضاء بعض الوقت في احدى الجزر بالبحر الأحمر … تصافحا الجميع وغادرت كل عائلة الى الشاليه الخاص بها ….



الجزء الرابع: رحلة للجونة



فى مطعم الفندق


بعد ان وصلت عائلة عمر وداليا الى الجونة فى حوالى الثامنة صباحا وأثناء تناول الإفطار في مطعم الفندق … كانت هناك مفاجأة تنتظرهم وهى التعرف على عائلة المهندس يوسف صديق عمر وبعد أن تعرف أفراد العائلتين على بعضهم وانشغل الاولاد والبنات مع بعض …



فى هذه الاثناء بينما كان الجميع يجلسون حاول طاولة الافطار … كانت داليا تحاول أن تتأكد هل هذا اللقاء من تدبير وتخطيط زوجها عمر وصديقه المهندس يوسف هو واخيه الدكتور نبيل ام مجرد صدفة؟؟؟

يوسف وهو بيقوم من مكانه على الطاولة داخل المطعم: أنا هعدّي على البوفيه أجيب حاجة اشربها تحبي اجيبلك عصير ولا قهوة يا داليا؟



داليا مبتسمة: متشكرة اوى مش عايزة اتعبك يا بشمهندس …



يوسف تعب ايه بس الكلام ده مش بينا …



نبيل وعمر سمعوا يوسف وبيبصوا لبعض نظرة سريعة …

عمر بحماس: طب ايه رايكوا ما تيجوا كلنا ناخد قهوتنا أو العصير ونقعد برّه؟ الجو حلو قوي على التراس … منظر البحر تحفة …



سوزان باعجاب وهى بتبص لعمر: فكرة ممتازة …



جودي تؤيد الفكرة: أيوه … القعدة جوّه المطعم بقت زحمة صوت الولاد عالى مش قادرين نسمع بعض



خرج الجميع الى التراس ولقوا القعدة أهدى وتمتعوا بالهواء الجميل والمنظر الخلاب …



سوزان وهى بتبص حواليها: جو الجونة فعلًا غير القاهرة خالص … تحس إن الوقت هنا أبطأ …



عمر بيضحك وبص لها: أبطأ؟ ولا إحنا زهقنا من القاهرة وزحمتها ومش عايزين نرجع لها خالص؟



داليا مبتسمة: في أماكن بتخلّي الواحد يحب يقعد اكتر… وما يحسش بزهق … والجونة هنا من الاماكن دى …



يوسف وهو بيبص في عنين داليا: مش الاماكن بس... الناس اللي بنقابلهم فى الاماكن دى هي اللي تخلي الواحد يحب يقعد ويبقى مش عايز يمشي ...



لحظة صمت قصيرة… جودي قطعت الصمت وضحكت وقالت: واضح إن في ناس حبت المكان … حابة تاخد وقت وتتعرّف عليه اكتر …



نبيل: فعلا … طالما كلنا هنا لقينا ناس ارتحنا لهم … يبقى نعيش لنا يومين زي الأجانب ونستمتع بكل لحظة حلوة ممكن نعيشها مع بعض …



يوسف بص لعمر وهو يرتشف قهوته: إنتوا قاعدِين قد إيه هنا يا عمر؟



داليا تتدخل بالرد قبل عمر وهى بتضحك: قد إيه إيه!!! ده هما يومين بس ونرجع ...



نبيل بيبص لجودي بنظرات غزل: معقولة تيجوا المشوار ده كله عشان بس يومين؟ حد يسيب الجو الحلو ده ويرجع لزحمة القاهرة؟



جودي بصت له وابتسمت وقالت انا اول مرة اجي الجونة … الجو فعلا حلو اوي هنا … حاسة كأننا طلعنا برا مصر...

بس للاسف … عمر حجز يومين بس فعلا … وبصت لـ سوزان: طيب وانتوا حجزتوا كم يوم؟!



سوزان: إحنا أصلًا حجزنا خمس أيام… وبتبص ليوسف وبتكمل بس بصراحة، شكلنا كده هنمد لآخر الأسبوع … ايه رايك يا يوسف … وبتبص لعمر وتلمح بالاعجاب به وهى بتقول الجو هنا لا يُقاوم …



داليا وهى بتبص لسوزان وبنبرة فضول وهدوء: بتقولي عايزين تمدوا لاخر الاسبوع يعنى إنتوا عندكم برنامج ومرتبين هتقضوا وقتكم إزاي في الفترة دي؟





يوسف يبتسم وهو بيبص فى عنين داليا وكأنه كان مستني السؤال ده منها ورد بتلقائية: احنا مفكرناش فى حاجة محددة بس فى افكار مختلفة … يعنى ممكن نطلع نسهر سهرة بدوية فى حضن الجبل … ممكن نطلع رحلات سافرى مع بيتش باجى فى الصحراء ...ممكن نطلع يوم نتفسح فى الغردقة … ممكن نطلع بمركب فى البحر نقضى يوم فى مرسى علم … وفي رحلات بحرية بتطلع بمركب كبيرة موسيقى ورقص في البحر الأحمر… يوم كامل …. وتنزل على جزيرة من جزر البحر الأحمر… والواحد هناك يحس إنه خارج الزمن يفضى دماغه من الدوشة ويستجم … يعنى فى افكار حلوة كتير … تحتاج فعلا أسبوع...



جودي باهتمام وفضول: انت بتقول جزيرة من جزر البحر الأحمر؟ يعني ينفع ننزل ونقعد هناك؟



عمر: آه دى جزيرة من جزر البحر الأحمر…واسعة… وكل واحد يقدر يختار مكانه ومساحته براحته …



داليا بنبرة هادية لكن فضولها واضح: ومساحته دي… بتبقى عاملة إزاي؟

يوسف يبتسم: على حسب اللي رايح ناوى على ايه … في ناس بتقعد كلها مع بعض …وفي ناس بتحب الهدوء أكتر بتختار مكان خاص تتمتع وتستجم فيه بهدوء …

سوزان تبتسم وتبدل جلستها وتضع رجل على رجل وهواء البحر يداعب ساقيها الجميلتان وعنيها بتلمع وهى بتقول: الهدوء ده مغري… خصوصًا لو المكان يساعد علي الاستجمام …

نبيل: المركب نفسها كبيرة، وكلها زوايا… اللى عايز يقدر يختفي شوية لو حابب ...

جودي ترفع حاجبها وتضحك: واضح انكم دارسين الموضوع بعمق …. هههه …

سوزان بهزار خفيف يخفي فضولها: طيب والمركب دي نفسها اللى بتقعد ساعات في وسط البحر … فيها أماكن تخلّي الواحد يحس بالخصوصية فعلًا؟

عمر: اه ... في زوايا، وفي غرف صغيرة للي حابب يكون على راحته …

يوسف: دى مش مجرد مركب…دى سفينة كبيرة ومقسّمة…في قعدة عامة، وفي مساحات جانبية، وحتى فيها كبائن للنوم كمان …

داليا مالت بجسمها شوية لقدام وسالت: حلو اوى … يعنى المركب دى فيها مساحات للناس تقدر تاخذ راحتها بدون تطفل؟

نبيل يتدخل بهدوء ويرد وهو باصص فى عنين داليا: لو حد محتاج خصوصية … اه طبعا متاح كبائن لكده …أكيد… عشان الأجانب متعودين علي كده هههه …

جودي بنبرة خفيفة لكنها مباشرة أكتر: يعني مش لازم الناس تفضل قاعدة مع بعض طول الوقت؟

عمر يبتسم: لا… ممكن كل اتنين يقدروا ياخدوا وقتهم مع بعض في ركن أو في كابينة ويعيشوا حياتهم براحتهم بقى زى الاجانب ما بيعملوا هههه …

داليا: هي الرحلة دي بتبقى يوم كامل؟

يوسف: أحيانًا أكتر… والجميل إن مفيش استعجال … الوقت هناك بيقرّب الناس من بعض بطريقته … لانهم بياخدوا وقتهم بدون استعجال …

نظرة قصيرة بينه وبين داليا …. للتأكد من فهم كل منهما تلميح الآخر …

داليا بابتسامة: يمكن ده اللي مخلّيها مغرية ...

سوزان: أنا بحب الحاجات اللي بتتعمل من غير استعجال …

جودي: وأنا بحب الإحساس إن الواحد يسيب نفسه شوية للموجة ويستمتع بيها … هههه …

نبيل بصوت أهدى: الجزيرة ممكن تعمل كده… وانت فيها بتحس إنك طلعت برا الكوكب بتحس انك بعيد عن كل حاجة …

داليا بعد لحظة تردد، وبنبرة صريحة أكتر: طب ولو حد حابب يقضي الوقت… بس مش لوحده؟

يوسف ما يردش فورًا… بيبص لها ويبتسم بس

عمر: ساعتها الرحلة بتبقى احلى اكيد ….

سوزان تضحك … جودي بتبص لداليا وفهموا أن في خطة بتدبر …

سوزان: أنا شايفة إننا محتاجين رحلة زى كده فعلًا ...

جودي: بس إمتى؟

يوسف وهو بيطلع موبايله: في مركب طالعة بكرة … لسه في أماكن… بس لازم ننسّق ونلحق نحجز …

داليا بصت لـ عمر ويوسف ونبيل باستغراب وحست ان فى ترتيب مسبق متفق عليه بينهم … خصوصا بعد ما سمعت رد يوسف ونبيل وعمر على كل استفساراتهم بالتفاصيل … يعنى الثلاثة عارفين بالمركب والكبائن اللى عليها والجزيرة ومساحات الخصوصية اللى عليها … ياه يا عمر مش عارفة ازاى بتقدر تخطط بالسرعة دى كده … وداليا قالت فى نفسها مدام كله بيستهبل يبقى لازم الدفة تبقى في أيدي خلال الرحلة المرة دى وانا اللي اقرر هنعمل ايه …

الجو سخن وكل حد فيهم خياله اشتغل وكترت التساؤلات …

سوزان: طيب والجزيرة نفسها؟ فيها أماكن هادية؟!

يوسف: كتير… علشان كده الرحلة دي مختلفة … كل اتنين يقدروا ياخدوا وقتهم مع بعض … من غير إحساس إن في حد يراقبهم …

داليا بنبرة أهدى وأعمق: يعني نقدر نقضي اليوم كله… هناك وناخد راحتنا …

يوسف: اه طبعا خصوصًا إن المركب بتطلع بكرة الفجر… بدري قوي… والبحر بيبقى هادي وبترجع تانى يوم قبل الفجر

جودي باستغراب: ترجع تانى يوم قبل الفجر؟ خسارة مش هنلحق نطلع معاكم … احنا هنمشى بكره …

عمر: لو متحمسين وحابين اننا نطلع الرحلة البحرية دي يبقى لازم احجز من دلوقتي ... الأماكن بتخلص بسرعة عشان الأجانب ما بيفوتوش فرصة …

سوزان وهي بتضحك: انا بحسد الاجانب دول لانهم بيعرفوا يستمتعوا بوقتهم كويس ويعيشوا حياتهم بالطول والعرض هههههه يا بختهم …مش زيينا بنعيش اليوم بيومه …

داليا وهى بتضحك وبتبص لعمر ويوسف ونبيل وتلقح بالكلام: واضح إن الأجانب بالنسبة لهم الرحلة دي…مش مجرد نزهة بحرية … "وهي تقصدهم هما مش الاجانب … "

داليا: طيب دى الرحلة البحرية للجزيرة لازم تكون الفجر وبالحجز … اومال السهرة البدوية والسفارى بيكونوا امتى وفين؟؟

يوسف: السفارى بتبقى من قبل غروب الشمس يعنى تقريبا الساعة ٤ م لحد بليل والسهرة البدوية بتكون من الساعة ٩ بليل لحد الفجر بس صعب نطلع الاتنين في نفس اليوم ….

نبيل: عشان كده صعب اوى انكم بس تقعدوا يومين ... انتوا لازم تمدوا الحجز على الاقل لاخر الاسبوع …

عمر بص لداليا وقال: فعلا يا داليا انا شايف انك متحمسة للجو هنا انتى وجودى والاولاد كمان فرحانين اوى مع بعض بالجو هنا … فرصة نستمتع بالصحبة الحلوة دى مع يوسف ونبيل وسوزان وفيبي واهو الأولاد انسجموا مع بعض …

داليا بتبص له باستغراب وقد صارت على يقين أن الرحلة كلها مترتبة مسبقا وعمر هو عمر مهندس المفاجأت والمغامرات وقالت له وهى تمثل الاستغراب: ماهو انت اللى حجزت وانت اللي رتبت من الاول يا بشمهندس … مش عارفة هو ينفع تعدل الحجز … هتقدر تمد الحجز لاخر الاسبوع … متهيالى احنا فى هاى سيزون وانا شايفة الفندق الأجانب فيها مشالله كانه مستعمرة اجنبية على ارض مصرية هههههه …. انا حاسة هنا اننا طلعنا برا مصر ….

عمر متظاهرا انه هيحاول: هحاول اشوف يا داليا مع إدارة الفندق … واحنا ونصيبنا بقى …

يوسف بيكمل التمثيلية مع عمر: اه يا عمر لازم تمد لاخر الاسبوع …

سوزان: طيب بما انكم قررتوا تمدوا لاخر الاسبوع وتقعدوا معانا … وجودكم معنا خلى الرحلة احلى وامتع … وانتى يا داليا عرفتى اللى ممكن نعمله خلال الفترة دى؟ … ايه رايكم كل واحد يقول لنا نفسه يقضى وقته خلال الرحلة دى ازاى؟

يوسف انا كنت بفكر اننا ننزل الغردقة النهاردة بالليل يعنى نتفسح فيها شوية ونسهر ونرجع الفجر …

داليا: حلو اوى … انا اعرف محلات حلوة فى الغردقة ممكن نعمل شوبنج فيها لو انتوا ناويين نطلع سهرة بدوية … وممكن اجهز لكم مفاجاة فى السهرة دى وبصت لعمر وغمزت له ...

جودي متحمسة بفضول: بجد يا داليا؟ عندك مفاجأة فى السهرة البدوية!! واووو حلو اوى …

نبيل: اه فكرة المفاجئة في حد ذاتها بتخلي في سسبنس وتشويق ...

عمر: يبقى كده مش لازم تستنوا بليل … انتوا ممكن بعد الغداء تنزلوا الغردقة وتعملوا شوبنج …

سوزان في فضول بتبص لداليا وبتضحك: واضح إن داليا فى دماغها افكار حلوة مش بس للسهرة البدوية ...

داليا وعمر يتبادلان نظرات التحفز والإثارة والتشويق وعمر يحاول يتخيل ... يا ترى داليا ناوية تعمل ايه فى السهرة البدوية؟؟

عمر يغمز لداليا وبيبص ليوسف: على فكرة داليا شاطرة اوى وتعرف محلات حلوة اوى فى الغردقة لو سوزان وفيبي يحبوا يعملوا شوبنج من الغردقة …

سوزان بتبص لداليا: واوو... انتي تعرفي محلات حلوة للشوبنج فى الغردقة يا داليا؟!

داليا بتبص لعمر وتغمز له … وعمر تقريبا استنتج اللى بتفكر فيه داليا بس مش متأكد …

داليا بصت لـ جودي وسوزان وفيبي وقالت لهم ممكن دقيقة يا سوزان انتى وفيبي وشد جودى وقاموا بعدوا عن الرجالة وقفوا على جنب …

داليا بصت لـ سوزان وفيبي وهمست لهم: انتوا بتحبوا ترقصوا شرقى …

سوزان بصت لداليا وهي متفاجأة من سؤالها وردت بهمس: واووو ده انا بعشقه …

فيبى فرحت وردت على داليا بهمس: ياه يا داليا انتى شكلك ناوية على حاجة مجنونة … احب انا الدماغ المطرقعة دى … بتفكرى فى ايه يا شقية …

داليا بصت لهم وعينها بتلمع وبصوت واطي قربت منهم وقالت لهم: فى محل فى الغردقة متميز جدا فى بدل الرقص الشرقى … عنده بدل تجنن …عشان الاجانب اللى بيحبوا الرقص الشرقى بيروحوا يشتروا منه … ايه رايكوا نعدى عليه احنا الاربعة وكل واحدة فينا تختار بدلة بلون وشكل يليق مع جسمها … وفى السهرة البدوية نعملها مفاجأة ونطلع نرقص شرقى قدام الأجانب.. كدا كدا محدش يعرفنا … اهو نسخن السهرة شوية … وكمان نفك عن نفسنا … وكل واحدة فينا تبدع بقى بأسلوبها وتستعرض امكانياتها الأنثوية ههههه … ايه رايكوا يا بنات؟!

سوزان وفيبى وجودى واااو فكرة مجنونة مطرقعة فعلا يا بنت اللذين … وبيضحكوا وهما بيتخيلوا نفسهم في بدل الرقص وماسكين الصاجات وبيرقصوا … وحضنوا داليا وفضلوا يضحكوا …

جودى بصت فى عنين داليا وضحكت وقالت لها يخربيت دماغك دى فكرة تجنن بس جريئة جدا ومش متوقعة خالص يا دودو… احنا كده هنولع الدنيا ههههه …

داليا قالت يعنى انتوا متحمسين للفكرة … سوزان وفيبى وجودى قالوا اوى اوى يا ابلتى ههههه …

داليا ضحكت وقالت لهم طيب سيبوا لي الترتيب وياريت ما تجيبوش سيرة عشان المفاجأة ما تبوظش …

رجعوا داليا وجودى وسوزان وفيبي قعدوا مكانهم ووشوشهم باين عليها الضحك … والرجالة قالوا لهم شكلكوا كده اتفقتوا علينا ههههه …. ***** يستر …

داليا ضحكت وبصت للبنات وقالت احنا برضه اللى اتفقنا عليكم … ده احنا غلابة مش كده يا بنات والكل ضحك …

داليا قالت بصوا بقى خلينا فى المهم عشان نستمتع بوقتنا زى الاجانب لازم نرتب وقتنا زيهم … زى ما قال يوسف إن فى سهرة بدوية وسفارى … وعمر ونبيل قالوا على فكرة المركب والجزيرة … انا ممكن اقترح برنامج ونعمل تصويت على فقراته بالتأييد أو بالتعديل لو تحبوا؟ قولتوا ايه؟؟

عمر ويوسف ونبيل قربوا علي بعض وقالوا حلو اوى كلنا اذان صاغية … ايه افكارك؟

داليا: ممكن النهاردة بعد الغداء ننزل الغردقة نعمل شوبنج أنا وسوزان وفيبي وجودى عشان نجيب لبس مناسب للسهرة البدوية والسفارى والرحلة البحرية والجزيرة … ده اول اقتراح مين موافق عليه؟؟؟

يوسف ونبيل فى صوت واحد قالوا حلو اوى الاقتراح ده وموافقين عليه … وبعدين كملى؟؟

عمر غمز لداليا وقال: الاقتراح حلو بس للاسف احنا سبنا العربية فى القاهرة …

يوسف بحماس: ولا يهمك يا صاحبى عربيتى موجودة …

عمر قال: لو كده عشان العربية تكفى ممكن يوسف يطلع بالعربية ومعاه سوزان وداليا وجودى وفيبى وخلينا احنا انا ونبيل نفضل هنا حتى عشان الاولاد مانسيبهماش لوحديهم...

نبيل قال انا مع اقتراح عمر فعلا لازم نستنى انا وعمر عشان نبقى جنب الأولاد وناخد بالنا منهم

سوزان متحمسة طيب كده الكل وافقوا على الاقتراح الاول … ايه هى باقي فقرات البرنامج يا داليا هنعمل ايه من النهاردة لحد اخر الاسبوع؟؟ ….

والكل قالو اه يا داليا انتى افكارك حلوة … قولى لنا فكرتى فى ايه كمان؟؟

داليا قالت هنطلع الغردقة النهاردة بعد الغداء ونعمل شوبنج … وبليل نطلع السهرة البدوية وناخد راحتنا … ممكن بكره الفجر نطلع فى الرحلة البحرية ونقضى اليوم فى الجزيرة … وبعد بكره ممكن نطلع رحلة السفارى وناخد الأولاد معانا

وبعد بعد بكره ممكن نطلع فى مركب نروح مرسى علم نقضي اليوم كله هناك ولو تقدروا تحجزوا هناك ممكن نبيت هناك ليلة ونرجع تانى يوم نستمتع بالبحر والاكوا بارك هنا ايه رايكم؟

سوزان قالت واووو برنامج حلو اوى خصوصا فكرة اننا نبيت ليلة فى مرسى علم دى ما خطرتش فى بالنا …

فيبى امتلئت عنيها بالفرح والامتنان وبصت لداليا وحضنتها وباستها وقالت فعلا افكارك جميلة زيك يا داليا بحبك اوى...

جودى: قالت فعلا حلو اوى البرنامج ده يا دودو … وكده كلنا نقرب من بعض اكتر … بس كده عمر ويوسف ونبيل لازم بسرعة يلحقوا يرتبوا الحجز مع ادارة الفندق هنا وفى مرسى علم والمركب والجزيرة …

يوسف قال طيب ممكن رقم موبايلك يا داليا ولما تجهزى انتى وجودى بعد الغداء ترنوا عليا ونتحرك للغردقة … عمر قال احنا ممكن كلنا ناخد ارقام بعض افضل عشان نقدر نكلم بعض فى اى وقت ولا ايه …وكلهم وافقوا وتبادلوا أرقام موبايلات بعض …

داليا قالت يبقى نتقابل على الغداء هنا فى المطعم الساعة ٢ ونتحرك بعديها على الغردقة … وقامت هى وعمر وجودى ودخلوا المطعم وقالوا للولاد يلا يا ولاد نروح نبدل فى الشاليه …. تصافحا الجميع وغادرت كل عائلة الى الشاليه الخاص بها ….

فى هذه الاثناء ودعت زيزى رفيقها وديع بعد أن تبادلا أرقام موبايلاتهم واتفقت زيزى معه على أنها ستذهب الى الشاليه وتتواصل معه بعد ما تشوف خطط باقى العائلة حتى يلتقيان معا لاحقا …

خرج الكل من المطعم وتوجهوا الى الشاليهات بعدما ما وضعوا خطط قضاء الاسبوع فى الجونة …

🍒🍓🍑❤️🦋🔥🚀🔥❤️🍒🍓🍑❤️🦋🔥🚀🔥❤️



مفاجأة غير متوقعة تربك حسابات عمر


فى طريق رجوعهم الى الشاليه كان عمر وداليا يسيران وراء أفراد عائلتهم …

جذب عمر ايد داليا لكى تتاخر حتى يتكلما معا بعيدا عن سمع باقى أفراد عائلته … كان يود أن يعرف منها ما تخطط له فى السهرة البدوية وناوية على ايه مع سوزان وفيبى وجودى فى مشوار الغردقة … بصت له داليا فى عينيه وقالت له مش انت بس اللى بتعرف تخطط وتدبر وتعمل مفاجأت يا بشمهندس عمر… رد عمر ضاحكا …. انا يا بنتى هههههه

بعد ان تاكدت داليا أن أفراد عائلتها دخلوا الشاليه … ظل عمر وداليا خارج الشاليه

داليا وقفت وقربت من عمر وهى بتبص فى عنيه بتحدى واستفهام: عمر بدون لف ودوران انت رتبت الرحلة دى انت ويوسف ونبيل من امتى وليه ما قولتليش؟؟ هو احنا مش اتفقنا اننا نرتب كل حاجة مع بعض بعد الكوارث اللى حصلت فى الغردقة؟؟

عمر لقى نفسه واقف مكشوف قدام مراته داليا اللى بقت بتقدر تتوقع كل حركاته وتكتشف اللى بيدور فى عقله…

عمر قال لها طيب تعالى نقعد هنا على الدكة دى عشان هفهمك كل حاجة وتعرفى اللى انتى عايزاه …

قعدوا على الدكة وعمر بص لداليا وقال لها : بصى يا داليا مش هخبى عليكى … انا بقى لى حوالى ٦ شهور بتكلم انا و يوسف وبحكم صداقتنا عرفت ان الشغل مريح معاه وظروفه ملخبطة بقال له فترة مع انه شاطر جدا وبيعمل شغل حلو اوى و اسمه مسمع فى السوق … وانتى عارفة الراجل مننا لما ظروفه المادية بتتلخبط بيبقى عصبي وقعدة البيت بتبقى كلها توتر والعصبية والنرفزة بتزيد …وولاده كبروا وفى جامعة وتعودوا على المصاريف … وهو ومراته حصلهم اللى حصلنا انا و انتى … علاقتهم ببعض بقت مملة و مفيهاش جديد … ونفس الملل فى العلاقة حصل بين اخوه نبيل ومراته فيبي … ده غير ان موضوع عدم الخلفة أثر جدا على علاقاتهم هما الاتنين … لفوا على دكاترة و عملوا فحوصات … و الكل قال ان كل واحد فيهم سليم ويقدر يخلف … بس هما الاتنين مع بعض مينفعش يحصل حمل وطبعا هما معندهمش طلاق … وهما اصلا واخدين بعض عن حب … بس مع الوقت مبقاش فيه علاقة بينهم بقى لهم مدة طويلة …

قبل مشوار الغردقة بيومين اتقابلنا انا ويوسف ونبيل … وبصراحة حكيت لهم على اللى اتفقت عليه مع جون ونانسى وهما وقتها قالوا عليا انى متهور ومجنون … طبعا انا قلت وقتها انك ماتعرفيش وانى عملتها لك مفاجأة وفى الغردقة تعبت جدا عشان اقنعك تجربى و ان دول اجانب ومحدش هيشوف ولا يعرف واهو لو جربنا ومارتحناش ممكن ما نكملش …

طبعا بعد مارجعت من الغردقة ورحت المكتب لقيت يوسف جانى وطلب مني اساعده ياخذ شغل من شركات عزت حنفى او اى مشروع من خلالى حتى … المهم ان الدنيا تتحرك معاه فى اى شغل عشان يقدر يدفع مرتبات المهندسين اللى فى الشركة عنده …

واحنا بنتكلم طبعا كان جوه فضول يعرف نتيجة التجربة بينى انا وانتى مع جون ونانسى … وقلت له انها كانت تجربة ممتعة وخلت علاقتنا فى حتة تانية ورجع الحماس فى العلاقة … وانا بحكى له شفت لمعة عينيه … ساعتها قلت له عندك استعداد تجرب التبادل …

قال لى من ناحيتى نفسى اوى التجربة فى حد ذاتها فيها اثارة قوية... بس خايف من رد فعل سوزان … مش عارف افتح الموضوع ده معاها ازاى …

وانا لما لقيته متحمس قلت له انا بفكر نطلع انا ومراتى واختى والأولاد يومين السخنة نغير جو … ايه رايك ماتيجوا ونتعرف ونشوف... يمكن لما نتقابل ويحصل تعارف وارتياح الدنيا تفك ونشوف رد الفعل على الطبيعة...

يوسف اتحمس اوى وقالى بس السخنة ماتنفعش فى الموضوع ده … احنا محتاجين نشوف مكان يكون فيه اجانب اكتر عشان ستاتنا يتشجعوا وما يتكسفوش … متهيالى اللى نجح التجربة معاكم انها كانت فى الغردقة وزى ما فهمت منك المنتجع كان غالبيته اجانب … قلت له فعلا انت معاك حق ... قالى ايه رايك فى الجونة … ووقتها قلت له حلوة مع انى ما رحتش هناك قبل كده … قالى نبيل اخوى يعرف شركة سياحة بيطلع دائما عن طريقهم رحلات سياحية ... لو كده ممكن نبيل ومراته يطلعوا معانا هما كمان محتاجين التجديد والتجربة دى … واهو نجرب ونشوف الجو هناك …

يوسف خدني وقابلنا نبيل ورحنا شركة السياحة وعملنا الحجز ... وطبعا فى الشركة عرفنا كل الانشطة زى المركب والجزيرة ورحلات السفارى والسهرة البدوية وكل التفاصيل ….

ولما جينا وهما وصلوا وقعدنا مع بعض وحصل التعارف بينا كلنا … انا حسيت انك ارتحتي ليوسف وحسيت ان جودى ارتاحت لنبيل حتى الولاد انسجموا مع بعض …

داليا وهى متغاظة من تصرفات عمر: وطبعا انت ارتحت لسوزان وفيبي …شهوتك ليهم كانت واضحة اوى فى تصرفاتك المكشوفة …. مش قادر تتحكم فى شهوتك يا عمر … مش عارف تبقى تقيل … بتتصرف زى المراهقين … ده حتى ولادك المراهقين طلعوا اعقل واتقل و اركز منك يا عمر …

عمر والاثارة والحماس ظاهرين فى نبرة صوته: بصراحة يا دولى … البنتين اجمد من بعض وفكرة انهم مختلفين عننا ده مخلية الموضوع اكثر اثارة … ما انتى جربتى فكرة الاختلاف مع مينا ولا نسيتى ….

داليا برغم أن ذكر مينا بيجننها … لكن زهقها من تصرفات عمر خلت غضبها يغطى على شهوتها اللى اشتعلت فى كل جسمها... وانفجر بركان تراكم غضبها فى وش عمر وقالت له بنبرة كلها عتاب وغضب: طيب ليه يا عمر ما قلتليش على الاتفاق والترتيب ده قبل مانيجي؟؟ انت حتى ما جبتليش سيرة عن انك رجعت تتكلم مع يوسف صاحبك …

ليه دايما بتخلينى رد فعل؟؟ … ده انا بعمل كل حاجة دايما عشانك عشان بحبك وعايزك تعيش وتتمتع … بس انتى دايما بتتصرف كانى مش موجودة او مليش راى!! …

طيب هتقول ايه لو قلت لك انا اسفة مش هكمل معاك المسرحية دى … وهسيبك وامشى دلوقتى؟!؟!

عمر بخوف وتوسل وترجى: لا لا يا داليا من فضلك … انا بعمل كل ده عشان انا وانتى نتمتع … انتى جربتى مع جون وانبسطي … ورحلة الغردقة برغم كل اللى حصل بس حسيت انك استمتعت جدا … وانا حسيت ان شخصيتك تغيرت وبقيتى منفتحة ومتحررة … وامبارح لما رجعت ولقيتك نايمه مع على ومصطفى حسيت انك اتغيرتى ١٨٠ درجة … وفرحت بالتغيير ده جدا … صحيح كنت حاسس ان فى علاقة بينك وبين علي ... بس لما شفتك مع على ومصطفى والانسجام اللى بينكم … انبسط اوى … داليا أنا بحبك بالتغيير اللى حصلك ده جدا جدا …. داليا وجودك فى حياتنا بشخصيتك الجديدة دى غير حياتنا كلنا انا وانتى وولادنا واختى جودى وولادها وحتى امى … الحياة بقى ليها معنى وبقيت كلها حب ومتعة …

داليا بغضب شديد ووشها معتصر بالغضب وعنيها مليانة بالدموع وبلهجة كلها عصبية: بس انا بقى يا عمر تعبت … زهقت من كتر مفاجاتك اللى مش بتخلص دى … وتعاملك معايا على انى مليش اى شخصية ولا رأى … انت بتتصرف وانت متاكد انى دايما بوافقك على كل اللى بتفكر فيه وبتخطط له … لا يا عمر لحد هنا وكفاية زى ما انت بتفكر وتخطط … انا كمان اعرف افكر واخطط …

يا عمر انا بحبك بس الحب فيه احترام وتقدير … انت بتحبنى يعنى احس بحبك ده لما الاقيك بتهتم انك تشاركنى وتاخد رايا فى حاجة احنا الاتنين بنعملها عشان نمتع بعض …لو بتحبنى يبقى فارق معاك انك تاخذ رايي... انك تهتم بيا وتشوف هل عندى استعداد للعلاقة دى ولا لا… احس انك بتقدرنى ومهتم انك تشوف انا موافقه ولا لا … انك تشوف هل التجربة دى انا حابة أخوضها معاك ولا لا … انا فين يا عمر؟؟ انا فين؟؟ انا مش حاسة انى لى لازمة فى حياتك … انا مجرد وسيلة او ثمن عشان تشبع رغباتك!! انت بتقدمنى للرجالة كثمن عشان تقدر تنام مع ستاتهم مش هى دى الحقيقة يا عمر … انت هتتجنن عشان تنام مع سوزان وفيبي فأنا واختك جودى الوسيلة والثمن … تقدمنا لاجوازهم عشان انت تعيش وتتمتع … مش هى دى الحقيقة يا عمر ….

انت اتعودت يا عمر انك انت اللى بتقرر وتشوف وانا انفذ رغباتك … انت الفعل وانا مش مهم رد فعلى …انت بتتعامل معايا زى ما بتتعامل مع العربية بتاعتك … تركب وتدوس بنزين وهى تحت امرك بتجرى وتروح منين ما انت عايز … ملهاش رأى ولا حق انها تتكلم او ترفض …

لا يا عمر انا لحم ودم ومشاعر مش مجرد جارية اشترتها وبتستغل لحمها عشان تنفذ نزواتك مع اصحابك …

انا اسفة يا عمر انت مخدتش رأيا فى موضوع صديقك يوسف واخوه نبيل …انا مش هشارك فى تجربة ما اتخدش رأيا فيها من الاول … خلاص الموضوع ده مبقاش يمشي معايا ….

بص يا عمر انا دلوقتى هروح الشاليه عشان ما انكدش على جودى والاولاد اللى ملهمش اى ذنب … يتحملوا نتيجة تصرفاتك وانانيتك … بس انا مش هكمل فى المسرحية بتاعتك دى … شوف انت بقى هتتصرف ازاى مع صاحبك واخوه … بعد اذنك ….

تركت داليا زوجها عمر جالسا على الدكة خارج الشاليه … وقامت رجعت الشاليه …دخلت الشاليه وحيدة وقد قررت أن تمنحه درسا قاسيا.. قررت ان تظهر له حقيقته التى ربما لا يراها بسبب شهوته التى اعمت بصيرته …. داليا حبت تعرفه ان بقى ليها راى و بقى من حقها هى كمان توافق او ترفض متبقاش رد فعل … وكمان من حقها تختار وتقرر …

لقد تغيرت شخصية داليا … لم تعد الزوجة الخانعة الخاضعة لزوجها ونزواته ورغباته المنحرفة … الجارية التي تعيش لإمتاع سيدها ورجلها … صار القرار بيدها... قررت ان تستقل بشخصيتها وهى وحدها التى تقرر ما تريد وما تفعل ليس لاجله بل لاجلها هي …

دخلت داليا الى الشاليه ووجهها محمر ومكفهر … قابلتها زيرى ولاحظت تغير مودها

زيزى بقلق وخوف: داليا مالك فى ايه؟ … وفين عمر انتوا كنتوا مع بعض … حصل ايه؟

داليا اخفضت رأسها وقالت بصوت واطي: مفيش حاجة يا زيزى ماتقلقيش … ضغطى على مرة واحدة … محتاجة ادخل انام يمكن ارتاح شوية …

زيزى مسكت ايدها: فعلا النبض سريع طيب مش اخو يوسف دكتور؟ … مش نبيل دكتور؟ ... نطلبه يجى يقيس لك الضغط …ويشوف لك حاجة تاخديها … الضغط خطر يا داليا … ماينفعش تنامى وانتى تعبانة كده …

داليا بصوت واطى: متكبريش الحكاية... انا مش مريضة ضغط … يمكن بس كترت قهوة … خلاص مش مستاهلة القلق ده كله يا حبيبتى … انا هاخد بنادول وانام وهبقى كويسة متقلقيش عليا … انتى بس خدى جودى والأولاد وانزلوا البيسين وانبسطوا وانا اول ما افوق هحصلكم …

دخل عمر الشاليه ولقى أمه زينب ماسكة ايد داليا … وداليا قاعدة على الكنبة بص لداليا ووجد عيناها ممتلئة بالدموع … بص عمر لأمه زينب … فهمت وتركته مع زوجته ودخلت الى غرفتها …

جلس عمر امام داليا وبصوت واطى كله اسف وندم قال لها وهو مطاطي راسه: انا اسف يا داليا... انتى عندك حق... انتى دايما افضل منى … مقدرش انكر انى دايما بعك الدنيا وبتورط فى مصايب وبورطك معايا وانتي بذكائك وشطارتك بتنقذينى وتخرجيني من كل العك وتحلى كل المشاكل اللى انا بغبائي وانانيتى بتسبب فيها …

انا بجد اسف يا داليا … قوليلى اعمل ايه ممكن يرضيكى …

داليا: يعني مستعد تنفذ اى حاجة اطلبها يا عمر؟؟

عمر: طبعا يا داليا اى حاجة ترضيكى … هعملها فورا بدون اي تاخير …

داليا بتبص له وعينيها مليانة بالدموع: خلاص ماشى يا عمر … شوف لى عربية ترجعنى القاهرة … انا تعبت منك ومن نزواتك … انت بتستغلنى أسوأ استغلال انت عارف انت ايه يا عمر؟!... انت نسخة من وجيه...فاكر وجيه يا عمر … بس انت ابشع منه عارف ليه؟؟ … لان وجيه مكانش جوزى ابو ولادى … فاهم يا عمر الفرق انت اسوء منه …

انا داخلة اغسل وشى وانت اتصرف و شوف لى عربية ترجعنى القاهرة … ولو انت معرفتش تتصرف… انا هعرف اتصرف بدونك … انا اقدر اتصرف بدونك يا عمر فاهمنى … ياريت تفهم... انا خلاص يا عمر ما بقتش الجارية الخاضعة اللي عايشة عشان تشبع نزواتك … انا خلاص فقت وهعيش حياتي زي ما انا عايزة بافكاري وبطريقتي وقراراتي أنا … مش هعيش عشان بس ارضيك وامتعك فاهم يا سى عمر … وقامت داليا وتركت عمر مذهول من كلامها ورد فعلها ودخلت حمام الشاليه ….

خرج عمر من الشاليه حائرا" ... هو ايه اللى خلاكى اتحولتى كده فجأة يا داليا ما انتى كنتى بتضحكى وبتهزرى مع يوسف ومع سوزان ومع نبيل وحطيتى برنامج الرحلة ورتبتى مفاجأة السهرة البدوية … ايه اللى حصل فجأة وخلاكى اتحولتى ٣٦٠ درجة …. اه انا منحرف مش هنكر بس ما انتى كنتى مبسوطة بالانحراف ده ما انتى وافقتى ونمتى مع عم حسن ورجعتى حكيت لى عن اد ايه متعك … ووافقتي وسافرتى معايا الغردقة وانتى عارفة انى بقدمك بنفسى لجون عشان تزنى معاه قدامى … وانتى بنفسك طلبتى منى اسيبك تنامى معاه وتزنى معاه … ونمتى مع ١٤ راجل غريب وفشخوكى … ايه الفرق؟ ايه الجديد اللى زعلك وضايقك اوى كده النهاردة؟ … مش قادر افهمك يا داليا؟؟

طيب انا اعمل ايه دلوقتى؟؟ … هقول ايه للولاد ؟؟… هقول ايه ليوسف ونبيل؟؟ … ده حتى سوزان حسيت انها عندها استعداد وانا بصراحة هموت عليها … ليه تبوظى كل اللي خططت له ورتبت له يا داليا؟؟ … ده انا ماصدقت انك تتحررى وتعيشى وتتمتعى وانا اعيش واتمتع وانا وانتى نبقى بنعمل كل حاجة بدون خوف من بعض … ايه القلبة السودا دى … تبا لك يا زمن... فعلا صعب الرجل يفهم دماغ ست …

أشعل عمر سيجارة وذهب ليجلس على احد الدكك الخشبية على مسافة قريبة من الشاليه … وهو مش عارف هيتصرف ازاى …

✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨



الذهاب الى الشاطىء


قبل ما عمر يخرج من الشاليه كانت تركته داليا ودخلت الى الحمام وغسلت وشها وخرجت كان عمر خرج وهى لقيت جودى وزيزى قاعدين على كنبة الصالة وقلقانين عليها

داليا نظرت اليهم تطمئنهم وتحاول ان تبتسم: فيه ايه مالكم انا كويسة … متقلقوش … انا غسلت وشى وحاسة انى بقيت احسن شوية دلوقتى … انا بس محتاجة افرد جسمى على السرير ٥ دقايق عقبال ما انتوا تفوتوا حمام وتجهزوا وهخرج معاكم …

جودى بصت في عنين زيزى وزيزى قامت من على الكنبة وقالت انا هشوف الولاد وسابتهم …

جودى قربت من داليا: مالك يا روحى فى ايه؟ … عمر عمل حاجة ضايقتك؟؟

داليا: لا انا بس شكلى شربت قهوة كتير رفعت ضغطي... انا كويسة متقلقيش ... بقولك ايه انتى خدى على ومصطفى ومروة مع الاء وهيثم واطلعوا روحو البحر ... وانا نص ساعة بالكتير وهحصلكم ...

جودى لا طبعا... احنا هنستنى لما نطمن عليكى ونطلع كلنا مع بعض البحر هو يعنى البحر هيقفل … هو انتى اتحسدتى ولا ايه يابت … اومال مين اللى هتختار بدل الرقص يا ابلتى هههه ….

روقى بقى ده انا مش مصدقة جرأتك لحد دلوقتى ... لا وايه اللبوتين ما صدقوا عايزين يرقصوا ويفجروا بس تصدقى الاتنين جسمهم حلو اوي جامدين نيك يا بت مش كده ههههه

ابتسمت داليا وقالت لها اه فعلا معاكى حق … سوزان مايبانش عليها انها مخلفه ٥ وكلهم مشالله كبار … وفيبي كمان تحسى انها فى العشرينات... جمالهم طبيعي ومحافظين على جسمهم دول شبه الممثلات بوسى ونورا اختها ... الأرمن دايما جسمهم مانيكان ... نفسى أشوفهم في بدل الرقص … تخيلى بقى لما نرقص انا وانتى وهما قدام الاجانب …

جودى شكلك بقيتى كويسة اهو يا قلبى يلا بقى عشان الاولاد عايزين يروحوا الاكوا بارك وانتى بتقولى البحر تعالى بقى اتكلمى معاهم انا مش هقدر عليهم ….

قامت داليا وجودى وطلعوا للولاد اللى كانوا لبسوا المايوهات والنظارات الشمسية وجاهزين … ومروة والاء جهزوا الصن بلوك في شنطهم …

داليا قالت لهم ها يا ولاد تحبوا نطلع البحر … دلوقتى الشمس مش قوية ونزول البحر تحفة … انا جربت ميه البحر … احلى بكتير من البيسين … وبعد الغداء الشمس بتبقى قوية على البحر وممكن تحرق الجلد عشان كدا ممكن تعيشوا حياتكم فى البسين والاكوابارك اللي عليه بعد الغداء... ها ايه رايكم …

مروة والاء قالوا بس احنا كنا متفقين مع فادى واندرو اننا هنقضى الوقت معاهم فى البسين …

بصت داليا لجودي وضحكت …

جودى حاولت تطلع ام كوول وفرى كلمت مروة وقالت لها مش انتوا خدتوا ارقام تليفونات بعض اتصلوا بيهم وقولولهم فكرة مامى ان الجو دلوقتى احلى على البحر وخلوهم يجيوا البحر وبعد الغداء تنزلوا معاهم البيسين … ولا ايه رايكم يا علي وأنت يا مصطفى انت وهيثم ايه رايكم...

مروة قالت خلاص نطلع البحر احنا مع بعض عشان ناخد راحتنا وخليهم هما نبقي نقابلهم في البيسين بعد الغداء … مامى دايما بتفكر صح …

جودى باستها وقالت لها بحبك يا موزة يا قمر انتي … ايه العقل والرزانة دى كلها طالعة لعمتك يا بت تقيلة ههههه …

مصطفى قال فعلا كلام مامى صح البحر دلوقتى أنسب والاكوا بارك موجودة طول الوقت مش هتطير يعنى ههههه ...

وعلى وهيثم ايدوا كلام مصطفى ومروة …

اتفق الجميع على الذهاب للبحر وداليا بصت لجودى وقالت لها طيب اتحركوا انتوا مادام جاهزين وانا هجيب زيزى واحصلكم ...

لفت جودى الكاش مايوه الشيفون حول وسطها على المايوه الهوت بكينى ووضعت الكاب فوق راسها وارتدت نظارتها الشمسية وبصت لــ على …

وعلى قال واو ايه الجمال ده كله … اموت انا واعيد السنة … هههه …

وفرحت جودى بمغازلة على لها وشدته من ايده وقالت له تعالى يا واد يا قمر انت نمشى سوا لحد البحر … قولى بقى بتعرف تعوم يا علوة …

بص لها على وهو بيضحك وقال لها معقولة ما سمعتيش عن اخباري … دى نيورك تايمز وول ستريت جورنال مبيبطلوش كتابة عنى … انا بكل فخر قرصان الكاريبى … ههههه... وقرب منها وحط ايده على كتفها وقال ومعايا احلى موزة على شواطئ الجونة … اكيد لازم اكون بعرف اعوم طبعا … وضحكوا الاتنين ومشيوا مع بعض وجودى حبت كاركتر على المرح …

وبعديهم بكم متر كان هيثم ماشى بجوار مروة ومصطفى بجوار الاء وهما بيضحكوا مع بعض ومبسوطين …



داخل الشاليه ذهبت داليا الى حماتها زينب اللى فرحت ان داليا بقت كويسة وشافتها لابسة المايوه الهوت بكينى وقالت لها عينى عليكى باردة ... قمر يا دودو المايوه يجنن عليكى... جسمك حلو اوى يا بت انتى … انتى كده هتجننى الرجالة على جمالك ده ههههه ...

داليا ضحكت وقالت لها انتى اللى قمر فى المايوه ده يا زيزى …يا ترى وديع هيعمل ايه لما يشوف القشطة دى كلها ... واحدة واحدة عليه يا زيزى الراجل وقع فى غرامك من النظرة الأولى... قوليلى صحيح انتى معاكى رقمه …

زيزي ردت عليها بكسوف وقالت لها ... دودو المايوه ده لايق عليا بجد ... يعنى مناسب لسنى … مش عارفة انا حاسة انى مزودها حبتين مش كده … خايفة اوى وديع يشوفنى بالمايوه الساخن ده هيقول عليا ايه … ده انا حاسة انى ملط بالمايوه الفتله ده ….

دالياضحكت وبصت لها وقالت لها سنك ده ايه يا زيزى … انتى جميلة وجسمك مشدود وانوثتك تجنن ده المايوه اصلا متفصل على جسمك اللى زى القشطة ده ولونه حلو اوى اوى …

بصى بقى يا قلبى انتي تتصرفي عادي علي ان ده استايلك الطبيعى فى اللبس ... مش انتى طول عمرك كنتي بتلبسي بكينى وكنتى سباحة محترفة وبتكسبى بطولات نادى الجزيرة وده اللى خلاكى تحافظى على جمالك وجسمك يفضل مشدود … مش انتي ارتحتي له … يبقى لازم يحس أنوثتك وسحر جمالك وتجننيه عليكي ... لازم يحس انه مش هيقدر يعيش لحظة من غيرك يا زيزي …

زيزي احمر وجهها خجلا من كلام داليا الصريح المباشر... واتكسفت ومش عارفة ترد …

داليا بصت في عنيها وقالت لها الحياة خدت مننا احلى سنين عمرنا واحنا طول عمرنا عايشين عشان ولادنا وبيتنا … إن الأوان بقي نشوف نفسينا ونعيش ونتمتع بحياتنا... نعيش واحنا بنحب نفسنا ونعمل كل اللي يسعدنا ... مش انتي مبسوطه معاه يا زيزي وحاسة ان في كيمياء بينكم؟؟

زيزي حضنت داليا وباستها وقالت لها انتي فاهمني اوى حتى بدون ما أتكلم… فعلا انا مش هخبي عليكي ... انا مسحورة بيه وبشخصيته … تحسيه جنتل مان راقى ووسيم ... راجل بجد تقيل في نفسه بس مرح وهادي وذوق مش اناني... انا حاسة انه لما شافني هو كمان حبني... نظرات عنيه كلها شوق وحب واهتمام … بس انا ا دودو لسه مش عارفة أى حاجة عنه … ملحقناش يعنى نعرف ميول بعض انتى فاهمانى …

داليا قالت لها انا فاهماكى طبعا يا زيزى … يبقى عيشي حياتك وانا هبقي جنبك وزي ما قلت لك انتي اختي انا وجودى ... انسي بقي موضوع تيتا ده خالص ... واصلا الولاد من الأساس بينادوكي زيزي او زوزو …يلا عشان ما نتأخرش على الولاد… يلا بقى كلميه يقابلنا فى الطريق للبحر هو يعرف الشاليه هنا مش كده؟

زيزى ردت وهى فرحانة وقالت لها اه بس هو يا قلبى نازل فى شاليه قصر فخم جدا … ده قالى انه عايز يفرجنى عليه … بقولك ايه ممكن تبقي تيجي معايا ونروح سوا عنده الشاليه؟؟ ...

بس خليها بينى وبينك … انا مش هلاقى حد اخد راحتى معاها فى الكلام غيرك … انتى عارفة يا داليا انك انتى بالنسبة لى بنتى واختى وصاحبتى اللى برتاح لها دائما ... انتي حنينة اوي يا داليا وقلبك صافي ومليان حب … وبصراحة بعد التغيير اللى حصل لك بقيت بموت فيكى اكتر واكتر …

انا حاسة انك اكتر حد حاسس بيا وفاهمني كأنثى ... انا عمرى ما حسيت انك بتتعاملى معايا بصفتى حماتك أو حتى ام جوزك …لا طول الوقت حاسة انك بتتعاملى معايا بحب وحنية ... وبحس اننا اصحاب اوى من اول ما دخلتي بيتنا وانا بحبك اوى يا داليا وكل يوم حبك وغلاوتك بتزيد فى قلبى … ***** يخليكي لي وما انحرمش من حنيتك …

داليا باستها وقالت لها انا فعلا بحبك وانتى بجد صاحبتى وحبيبة قلبى … طيب يلا كلمي وديع وانا بلف لك الكاش مايوه وقوليله اننا اتحركنا من الشاليه ورايحين البحر خليه يقابلنا فى الطريق ...

ابتسمت داليا وهي بتلف الكاش مايوه حول خصر زيزى اللى فعلا جسمها مشدود وبشرتها ناعمه وبيضا وشعرها بنى طويل واصل لحد طيزها ... هى دايما بتصبغه ... وعيونها الواسعه ورموشها الطويلة واللى يشوفها يقول انها بالكتير فى منتصف الأربعينات...

وهى داليا بتشد الكاش مايوه حوالين خصر زيزي ... لمست طيزها بدون قصد … حركة بسيطة لكنها خلت قلبها يدق أسرع من غير ما تاخد بالها والتقت عيناهما وابتسما لبعض بحب …

التفتت داليا الى صوت زيزى الحنون وهي بتتكلم مع وديع برقة ودلع: وديع …ايه ده البحر بعيد اوى كده .. اه … انت هتقابلنا بعربية الجولف؟ …
رد وديع بابتسامة مهذبة: طبعًا ... انا طلبت العربية وهتبقى تحت أمركم ...

زيزى بلطف وامتنان: ميرسي اوي لذوقك… احنا خرجنا وعلى الطريق … سلام …

خرجت داليا وزيزى من الشاليه ... ومشيوا بخطوات أسرع شوية لحد ما لحقوا جودي وعلي والباقيين…

وعلى بعد كام متر على الطريق لمحت داليا عربية الجولف مستنياهم ... وشافت وديع قاعد في آخر مقعد …

داليا بصّت لزيزى ووشوشتها بهدوء: زيزى لازم تنزلوا البحر وتعيشوا… ماتضيعيش وقت…

زيزى ضغطت على إيد داليا بحب وقالت لها: خليكي دايما متابعاني بعينيكي…

داليا بصت لها وابتسمت أكيد يا قلبي…

وهم بيضحكوا ... كانوا وصلوا عند العربية …

داليا قربت وسلمت على وديع ... وبصوت هادي وابتسامتها المعهودة وعينيها اللى بتلمع قالت له: أنا داليا أخت زيزى… مبسوطة قوي إني اتعرفت على حضرتك…

رد وديع برقة وصوت دافئ وهو يستطلع بنظره ملامح داليا الجميلة التي تفيض أنوثة وجاذبية وقال لها: السعادة ليا يا أفندم ... اتشرفت بحضرتك يا داليا هانم… مش حابب أكون متطفل عليكم…

داليا شدت على ايده بلمسة رقيقة وبصّت لزيزى اللي كانت طلعت قعدت جنبه وقالت بمرح صادق:
يا خبر! لا طبعًا… ده وجودك يسعدنا جدًا ... إنت ما بقيتش غريب خلاص … صح يا زيزى؟

هزت زيزى راسها بابتسامة مؤكِّدة …. والسعادة تملئ قلبها اللي رجع يدق ... ووشها الجميل ولمعة عينيها …

ركبت داليا جنب مصطفى ... بينما مروة والاء ركبوا بجوار هيثم ... وجودى بجوار على …

ومع تحرك العربية بصّت داليا ورا ولمحت عمر قاعد لوحده على واحدة من الدكك بيدخن… قلبها وجعها شوية عليه … حست انها كانت قاسية عليه … هى بتحبه وحاسة انه بيحبها وفعلا مغامرته المجنونة غيرت حياتهم وبقت مليانة متعة وسعادة …بس حسّت إن كان لازم تفرمله وتحطه على التراك الصح ... عشان يبطل يتصرف من دماغه بدون ما يرجع لها ويقرروا مع بعض …

قررت داليا انها أول ما يوصلوا الشاطئ تخلي جودي تكلمه عشان يجى ويبقى معاهم … ويكملوا الرحلة زى ماهى بتخطط …

🏄‍♀️🐬🐬🐬🚣‍♀️🏊🏊🏄‍♀️🏄‍♀️🏄‍♀️🐬🐬🐬🐬🏄‍♀️🏄‍♀️🏄‍♀️🏄‍♀️🚣‍♀️🚣‍♀️🚣‍♀️🏊🏊





تعارف على الشاطيء



وصلت عربية الجولف الى الشاطىء ومشهد البحر بنسماته المنعشة كان كفيل يسرق العقل...

داليا خدت جودي من ايدها وقربوا من وديع وقالت له: دى بقى أختنا التالتة دلوعتنا جودي… وده يا جوجو وديع باشا صاحب زيزى …

وديع مد إيده وسلم على جودي وهو بيضحك وبيقول لـ داليا: وديع بس يا داليا …الألقاب بتبقى بين الاغراب ولا ايه … وسلم على جودى وقال لها اتشرفت بيكى يا جودي هانم … ومبسوط اني إتعرفت على عائلة راقية وكلها ذوق واصالة وحب …

ابتسمت جودي وقالت له بنبرة بهجة وحب: الشرف لينا طبعًا ... و احنا فعلًا بنتمنى نتعامل مع بعض إننا عيلة واحدة… صديق زيزي يعنى صديقنا كمان انا ودودو... اهلا بيك...

داليا كملت الكلام وهي بتبص لوديع بثبات: بالظبط كده … إحنا بنحب كل اللى بتحبه زيزى وحاسين من ناحيتك براحة وأمان … ووجودك وسطينا يزيدنا سعادة وود ...

وديـع ابتسم ابتسامة امتنان حقيقية وقال: ده احساس يسعدني ويشرفني... انا بقالى فترة كبيرة مفتقد احساس العائلة والدفء والحب … وإن شاء ***** أكون على قد الثقه دي…

كان منظر البحر قدامهم ساحر ورومانسى ... والكلام البسيط ده كان كفيل يرسّي إحساس جديد… إحساس إن في علاقة حب من اول لحظة بتبدأ بين اتنين ناضجين قلوبهم رجعت تدق من جديد…

جذبت داليا جودى وابتعدوا نحو البحر قليلا وقالت لها عايزاكى تكلمى عمر وتقوليله انكم طلعتوا البحر ... ولو سالك عليا قوليله انى نزلت البحر مع مصطفى …

جودي باستغراب قالت لها هو فى حاجة حصلت بينك وبين عمر يا داليا؟!! …

داليا محاولة الهروب من نظرات جودى: عادى يا جودى انتى بس كلميه عشان يلحقنا …

جودى قالت لها حاضر وطلعت الموبايل ورنت جودى على موبايل عمر ورد ...

عمر: ايوا يا جودى

جودى: عمر انا وزيزى وداليا والاولاد جينا البحر … داليا قالت ان البحر دلوقتى افضل نلحق نسبح لحد قبل الغدا والشمس لسه ما شدتش … انت فين …

عمر: هي داليا معاكوا …

جودى: اه داليا نزلت البحر مع مصطفى وانا قلت اتصل اشوف انت فين … يلا اركب عربية من عربيات الجولف وتعالى عشان مشوار من الشاليه لحد هنا ... وعشان تعرف احنا فين على الشاطئ ... هتلاقى الكاش مايوه بتاعى وبتاع داليا مفروش فوق الشازلونجات بتاعتنا ... عشان احنا هنبقى فى البحر قدامهم ... يلا ما تتاخرش عشان كلنا هننزل الميه … باى …

عمر: حاضر يا جودى انا هتحرك واجى …

🏄‍♀️🏄‍♀️🔥🚀🦋🍑🍒🍓❤️🚀🔥🚀🔥🚀🔥🦋🏄‍♀️🏄‍♀️🐬🐬🚀🔥


شايف البحر شو كبير …


داليا سحبت مصطفى من إيده واختارت خيمة وتحتها ٢ شازلونج وبينهم ترابيزة فى الصف الأول على الميه مباشرة … وخلعت الكاش مايوه وهى بتص لمصطفى وبتضحك وبكل دلع تمددت على بطنها على الشازلونج المواجه للبحر …. التفتت له وقالت له تعالى يا مصطفى اقعد جنبى هنا وبصت له وقالت له بدلال وغنج: ممكن تدهن لي ضهري صن بلوك يا مصطفى؟ … الشمس قوية وأنا مش عايزه بشرتى تحمر...

مصطفى قام وقف لحظة... وكأن المشهد فاجأه وأسعده في نفس الوقت ... منظر امه داليا وهي ممدة على بطنها وقريبة منه … وأشعة شمس الصباح تنساب على جسدها الأبيض الجميل الرائع خلى بشرتها اللؤلؤية تبان أكثر سحرًا ونعومة ومنظرها وهي ممدة على الشازلونج والبحر وراها … منظر ولا افلام البورنو اللى دوام مصطفى على مشاهدتها الفترة الاخيرة …

نظر مصطفي الي المايوه الساخن الذي يظهر جمال جسم أمه الأبيض الوردي ويظهر أنوثتها الطاغية... المايوه يزيدها إثارة ... هو عبارة عن خيوط تشير الى مناطق شهوتها... القطعة السفلية عبارة عن خيط قد اختفي بين فلقتي طيزها البيضاء العالية الطرية ... وكأنها عارية تماما وينتهي هذا الخيط من الامام بقطعة قماش فى شكل مثلث عليه نجمة البحر لتغطي شق كسها المنفوخ … والقطعة العلوية مثلها عبارة عن خيط وبه قطعتين صغيرتين من القماش على شكل نجمة البحر صغيرتين تكاد لا تراهم يغطيان حلمات بزازها الممتلئة الطرية …

حدث مصطفى نفسه وهو يتطلع في جسد امه اللؤلؤي ... ويحك يا أمي هل تودين ان تفتني بسخونة جسمك الشاهى هذا كل رجال هذا الشاطيء … لقد تغيرتي كثيرا يا أمي… من الخمار الي الهوت بكيني … وشعر مصطفي بالاثارة واحمر وجهه عندما سمع أمه تطلب منه ان يدهن لها بشرتها بكريم الصن بلوك …

كان مصطفى قد شاهد فيلم اباحي من يومين... وقد شاهد فيه البطل وهو بيعمل مساج للبطلة … هاهو يعيش الان أحداث الفيلم بنفسه مع امه اجمل بطلة بورنو في حياته وعلى شاطئ البحر … صارت امه بطلته الجنسية التي تمنحه كل المتعة بدون حدود … لما يعد يحتاج أن يتخيل ... فكل ما يرغب فيه ... انه يستطيع أن يفعل بأمه فتاة أحلامه كل ما يخطر بباله ... وهو يحبها بكل قلبه ويشعر بحبه الشديد لها …

أشارت داليا بإيدها ناحية شنطتها... الموضوعة على الترابيزة التي تتوسط الشازلونجات تحت الخيمة ... ففتحها مصطفى وأخرج أنبوبة كريم الصن بلوك ... ضغط شوية كريم على كفوفه وفركهم بهدوء

داليا قالت له من غير ما تلتفت: ابدأ من اكتافى يا مصطفى …

بدأ مصطفى يدهن كتفيها بحذر... حركاته كانت بطيئة ومركزة... كأنه خايف يكسّر اللحظة… نزل بكفيه على ضهرها بهدوء... يوزع الكريم بعناية... كانت انفاسه الساخنة تلسع ظهرها الناعم …

شعرت به داليا أكثر قربا.. كان مصطفى ينقط من انبوب الكريم فوق ضهرها الناعم … ممررا كفيه من تحت خيط القطعة العلوية للمايوه "البرا" حتى وصل الى منتصف ظهرها …

أغمضت داليا عينيها واستسلمت لدفء الشمس ونسمات البحر الباردة تداعب جسدها الجميل ولمسات كفوف ابنها الناعمة الهادية تمتع بشرتها … مع كل حركة من كفيه كانت أنفاسها تعلو ودقات قلبها تتسارع ...

في اللحظة دي سرحت داليا بخيالها بعيدا … وتداخل الإحساس بين الواقع وبين تخيلها لمساج كابتن عصام... مرت في بالها صور ولمحات وهى تتخيل مساج كابتن عصام وهو يدعك بكفيه ظهرها وهو يعتليها ويجلس فوق فخديها ... شعرت بنبض في فرجها الساخن ... وكلما اقترب كفى مصطفى من طيزها ... كانت طيزها ترتفع وتعلو ويزيد هياجها …

وقد شعر مصطفى بهياجها ونظر حوله مرعوبا من أن تلاحظهم عمته جودى او ابنها هيثم أو ذلك الرجل الذي جاء مصطحبا جدته زيزى ... خليط من احاسيس الهياج ومشاعر الخوف والارتباك ... قشعريرة خفيفة سرت في جسديهما معا …

حاولت داليا ان تتماسك… مع لمسات مصطفى العفوية … ومع تخيلها للكابتن عصام بيعملها مساج فوق سريرها كان يفور بداخلها بركان شهوتها …

مال مصطفى بصدره فوق ضهرها وخيط الجي سترينج للقطعة السفلية محشور بين فلقتى طيز امه داليا همس مصطفى فى اذن داليا امه … انا هدعك طيزك السخنة الهايجة دى يا مامى … ياريت تمسكى نفسك وما تفضحيناش … انا خايف حد يشوفنى وانا بدعك طيزك يا مامى …

سخنت داليا جدا من لفظ هدعك طيزك ... وهمست له وقد اشتد بها الهياج ... متشغلش بالك بحد يا حبيبى … ركز فى طيز مامى حبيبتك اللى هتنيكها بزبرك جوه الميه دلوقتى …

حاول مصطفى ان يتماسك أمام لبونة امه وعلوقيتها وهي ممددة على بطنها أمامه وطيزها اللى كبرت وبقت تهُّيج اوى بتتهز قدامه … ونقط مصطفى من التيوب على فلقتى طيز امه داليا وبين فلقتيها وفوق خرمها الوردى المثير … واغرق كفيه بالكريم وبدء يدلك فلقتيها وهو يضغطهم تارة نحو بعضهما للداخل وتارة اخرى يباعد فلقتيها نحو الخارج ليتسع شق طيزها فيظهر خرمها الوردى الهائج الذى ينبض ويفتح ويشفط أمام عينيه …

كرر مصطفى هذا التدليك لفلقتى طيز امه داليا العالية الطرية عدت مرات … وصارت طيزها الطرية أكثر نعومة يتزفلط لحمها بين كفيه فيزيد الاثارة اثارة …

صارت داليا تتأوه وتتلوى بجسدها بين كفى ابنها مصطفى... وقد انتصب قضيب مصطفى من منظر جسد امه الممد على بطنها امامه ... وقد اختفى خيط المايوه بين فلقتيها لا يستر طيزها اى شيىء الان...

نظر مصطفى حوله سريعا وتفاجأ بـ ٣ رجال أجانب واقفين أمامهم فى البحر بيتفرجوا على طيز أمه العالية الطرية الساخنة وهو يدلكها بكفيه …

عاد مصطفى بعينيه لينظر الى طيز امه داليا ... وهو يحاول أن ينهى تلك المهمة المثيرة … عاد وامسك تيوب الصن بلوك ونقط منه على فخديها وسمانتها ... وبدء يدلك فخذيها وسمانتها وهو يعود وينظر الى البحر ... فيجد الرجال الأجانب الـ ٣ قد صاروا اكثر قربا منهم ... وقد لفت نظره ازبارهم المنتصبة تحت ماء البحر وتلاقت عيونهم بعينيه فازداد هياجه هياجا …

حاول مصطفى ان يبلع ريقه من شدة الهياج ... منظر انتصاب قضبان هؤلاء الرجال امامه الان ذكره بمنظر قضيب عم حسن وهى أمه بتمصه ثم تركب عليه وتتنطط فوقه بطيزها تلك التى بين يديه الآن …

لم يحتمل مصطفى شدة هياجه وقال لها وصوته متقطع من الهياج انا خلصت يا مامى ...

استدارت داليا بجسمها ونامت على ضهرها وقالت له انت خلصت ضهرى … بس صدرى وبطنى وافخادى لسه يا مصطفى ... وبدلع وعلوقية قالت له اهون عليكى بزازى تلسعهم الشمس …

كانت داليا تعيش تجربة جديدة ... فهذه هى المرة الاولى التى تتمدد بهذا المايوه الفاضح الذى يكشف كل لحمها على الملأ ... وابنها يمسج لها جسمها على شاطيء البحر …

صارت داليا تعشق التعرى منذ اللحظة التي شجعها زوجها عمر أن تتعرى فيها أمام الكاميرا على الويب … الآن هي تتعرى فى الحقيقة امام الرجال على شاطيء البحر فى وجود ابنها حبيبها مصطفى ومن شابه أباه فما ظلم ….

مصطفى قال لها انا تعبت مش قادر يا مامى ... وفى رجالة واقفين بيبصوا وهايجين اوى على لحمك ... وأشار بعينيه تجاه البحر ...

فاستدارت داليا بعينيها نحو البحر والتقت عيونها بعيون الاجانب الـ ٣ اللى ابتسموا لها وهما ماسكين ازبارهم المنتصبة بيدعكوا فيها تحت مياه البحر ...

عضت داليا على شفايفها من الهياج وهى ترى ازبارهم المنتصبة الهائجة تنتظر نزولها الى البحر ...

ورجعت داليا بعنيها تبص فى عنين ابنها مصطفى ... وقالت له يلا يا مصطفى دلك بزاز مامى... انت شايف الرجالة هايجين على لحم مامى ازاى …

مصطفى همس وصوته لا يكاد يسمع من شدة هياجه ... ايوا هايجين اوى عليكى يا مامى …

داليا مسكت بايديها كفوف ابنها الهائج مصطفى وادخلتها تحت قطعتى القماش التي تغطي حلمات بزازها ... وقالت له ادعك بزاز مامى يا مصطفى … افرك حلمات بزازى اللى بتحبهم يا مصطفى …

مصطفى قال لها انا خلاص هكب يا مامى مش قادر امسك نفسى انتى عيجتينى نييك … انا حاسس ان الـ ٣ شباب دول واقفين ومستنينك تنزلى الميه عشان ينكوكى يا مامى …

داليا هاجت جدا من كلام مصطفى ومن منظر الاجانب وهما بيتفرجوا على لحمها ... ومسكت ايد مصطفى وبصت فى عنيه وعنيها كلها شهوة وبصوت كله شرمطة قالت له انت نفسك تشوفهم بينكونى قدامك يا مصطفى … زى ما شفت عم حسن وهو بينكنى … انت بتحب تتفرج على مامى وهى بتتناك يا مصطفى ….

مصطفى قال لها كفاية يا مامى بليز حرام عليكى انا هكب من كتر الهيجان … انا بحبك اوى يا مامى … وكمل دعك فخديها بالصن بلوك وقال لها كده جسمك بقى جاهز …

نظرت داليا بدلع وتغنج فى عنين ابنها مصطفى … قالت له جسم مامى بقى جاهز عشان تتناك قدامك يا مصطفى … تحب تنيكني انت؟! ولا تحب تشوفهم بينكونى قدامك يا مصطفى؟؟ ...



حورية البحر والبحارة ا لثلاثة...


لم يحتمل مصطفى هذه الشرمطة من امه الهايجة وقام مصطفى وقف بجوار الشازلونج ... وزبره فى قمة انتصابه رافع المايوه الشورت ... وقال لها يلا يا مامى قومى عشان ننزل البحر …

اول ما دخلت داليا الميه وهى ماسكة فى ايد مصطفى بصت لقت الاجانب الـ ٣ قربوا منها ووقفوا حواليها…

داليا قربت منهم وقالت لهم ?Do you speak English بتتكلموا انجليزى؟

والثلاثة ردوا ايوا يا قمر Yes Honey ...

بصت داليا حواليها فى الميه وشافت جودى مع على بس على مسافة بعيد شوية عنهم … وشافت هيثم مع مروة … وبتلف الناحية التانية بصت شافت عمر مع الاء ... بس كل ٢ منهم فى جهة ... بحيث ان ميظهروش للباقين … اطمنت داليا ان هى ومصطفى مع الاجانب محدش مركز معاهم وهتقدر تاخد راحتها ….

داليا افتكرت الاسم اللى اختاره له وجيه "سوزى" لما قدمها كمومس لـ عزت حنفى ...

رجعت داليا بصت للأجانب وقربت منهم وقالت لهم بدلع بالانجليزية I’m Suzey انا سوزى ... وشاورت على مصطفى وقالت and this is my boyfriend Ahmed وده صاحبى احمد ... وبصت لمصطفى اللى ابتسم وفرح ان امه قدمته على أنه صاحبها وشكلها كده ناوية تعمل فيلم بورنو لايف قدامه دلوقتى فى الميه …

وداليا طلبت من الاجانب الـ ٣ يدخلوا معاها هى ومصطفى جوه فى الميه شويه ... لحد ما الميه تغطى اكتافها وغمزت لهم ... وهما فهموا ... وداليا بتتحرك فى الميه وماسكة فى ايد مصطفى … والاجانب بيتحركوا حواليها …

واحد منهم قدم نفسه وقال لها انا مارك ٣٣ س مهندس ميكاترونكس من ألمانيا ...

والتانى عرف نفسه وقال أنا ستيف ٣١ س ديزاينر من النمسا ...

والثالث قدم نفسه وقال لها وانا كريم ٢٨ س مهندس كهرباء سيارات المانى ... مولود وعايش فى المانيا ... بس من أصول مصرية واتعلمت العربى من اهلى …

كريم كان أصغرهم ... كان مبسوط انه بيتكلم معاها بالعربى ... وقال لها مبسوط اوى انى اتعرفت عليكم يا سوزى ويا احمد …

مارك قرب منها اكتر ... وقال لها انتى جسمك مثير جدا يا سوزى … وبص لمصطفى وضربه على ظهره بهزار وقال له حركة ايديك وانت بتدعك طيزها العالية الطرية دى هيجتنا اوى عليها … كان مارك بيتكلم وهو بيحسس على طيز داليا ويبعبصها ….

ومارك مسك ايد داليا وبص لها ...

قربت داليا من مارك ومسكت زبره وقالت واوو شكله جامد وحلو اوى …

ومارك قرب منها وباسها فى شفايفها وهو بيحسس على طيزها وهى لسه ماسكه بايدها اليمين ايد ابنها مصطفى وبايدها الشمال ماسكة زبر مارك بتدعكه تحت الميه … وهى بتمص شفايفه وبتسحب لسانه جوه بقها وتمصه ….

مصطفى هاج جدا وطلع زبره من المايوه ومسك ايد امه اللي كانت ماسكة ايده وحطها على زبره ….

داليا بصت له وابتسمت كان مصطفى في شدة هياجه وهو شايف امه بتتشرمط قدام عينيه وفى حضوره …

اقترب ستيف من داليا وشد خيط البرا بتاع المايوه وفكها... وبص لمصطفى وقال له ارفع ايدك يا احمد ومسك البرا بتاع المايوه ولفها على ذراع مصطفى وربطها عشان ما تضيعش فى ميه البحر …

وبقت داليا بزازها البيضاء الممتلئة المشدودة وحلماتها الوردية المنتصبة تتلألأ تحت الميه وأشعة الشمس تزيد منظرها جمالا وسحرا وهى ترقص مع مداعبة موج البحر لها …

ستيف وكريم قربوا من جسم داليا وبدؤوا يرضعوا مع بعض بزاز داليا ويحسسوا على ضهرها …

مارك قرب من داليا وفك خيوط الجي سترينج وبص لمصطفى اللى فهم بدون كلام ورفع ايده التانية … ومارك لف خيط الجي سترينج حوالين دراعه التانية …

وبقت أمه داليا جوه الميه واقفة ملط بتتناك من الاجانب الـ ٣ قدامه ….

مارك قرب بزبره من كس داليا …

داليا بصت فى عنين مصطفى اللى فهم المطلوب …

مصطفى مسك زبر مارك دعكه بايده وبقى يفرش بيه كس امه داليا ... وهو فى قمة هيجانه من التجربة الجديدة دى … واللى كان بيتمنى يعمله مع عم حسن … لقى امه بتشجعه يعمله دلوقتى مع الأجانب …

داليا امه حاسة بيه وعارفة شهوته ومتعته فى الدياثة والتعريص على لحمها … اكتشفت داليا ان ابنها مصطفى ديوث على لحمها وشهوة التعريص على لحمها قوية عنده زى ابوه عمر ...شافت ده لما كان واقف بيضرب عشره وهايج على منظرها وهو شايفها بتتنطط على زبر عم حسن …

داليا هاجت جدا جدا وبقت تصوت من الهيجان … وهى شايفة مصطفى ماسك بايده زبر مارك وبيفرش لها كسها بيه وهى واقفة جنبه و٣ اجانب بينتهكوا شرفها ويعبثون بلحمها قدام ابنها الصغير اللى كبر وبقى بيحب يعرص على لحمها ….

مارك هاج جدا جدا وعجبته حركة داليا ... وهو فاكر ان مصطفى her boyfriend لان ده متعارف عليه فى ثقافتهم الغربية أن البوى فريند يشارك الآخرين فى امتاع his girlfriend …

مارك خبط مصطفى على طيزه وقال له انت كده فعلا بتحبها اوى وبتحب تشوفها بتتناك وتتمتع قدامك … هو ده الحب اللى بجد يا احمد … صاحبتك سوزى دى جامدة اوى عليك ومش هتقدر عليها لوحدك …

ومسك مارك داليا من وسطها بايد وزق زبره بقوة جوه كس داليا … ولقى كس داليا غرقان وسخن وحس بكسها بيسحب زبره … ومارك هاج جدا وبدء ينيك داليا فى كسها بقوة …

واول ما مصطفى شاف كس امه داليا ابتلع زبر مارك … وشايف كريم وستيف كل واحد بيرضع بز من بزازها اللى اتنفخوا وحلماتها انتصبوا والاتنين بياكلوهم أكل …

ومصطفى شاف امه داليا اندمجت معاهم … لف مصطفى ووقف ورا امه داليا ودخل زبره فى طيزها ومسكها من وسطها وبقى يزق زبره جوه طيزها وهو فى قمة هيجانه انه بيشارك الأجانب فى لحم امه الهايجة الشرموطة داليا …

مارك بينيك داليا وبيرضع شفايفها وهى لفت ايديها حوالين رقبته وبتمص لسانه …

ستيف وكريم بيرضعوا بزاز داليا والاتنين بيحسسوا على طيز مصطفى وبيضربوه على طيزه وبيقولوا له لبوتك هايجة نييك يا احمد … شكلها كده very horney " شرهه وهايجة نييك جدا " حبيبتك "horney slut " شرموطة هايجة ما بتشبعش نيك وكسها وطيزها وبقها حصالة لبن …

مصطفى بص فى عنيهم وشاف هيجانهم على لحم امه الشرموطة داليا … وبقي هايج جدا جدا وقال لهم بالانجليزية اهى بين ايديكم افشخوها براحتكم …. اهروا كسها وطيظها وبزازها وبقها نييك... غرقوها بلن ازباركم الجامدة المولعة نار دى ... احححححح اوووووف …. وبص لامه وقال سوزى فعلا هايجة اوى ومبتشبعش نييك ….

وداليا بتصوت وهى سامعة بودانها وصف الأجانب ليها قدام ابنها ... وكلام ابنها مصطفى وهو بيعرص على لحمها ليهم …. داليا بقت فى قمة هيجانها وحست بنوع جديد من المتعة وهي بتتناك قدام ابنها وهو بيعرص عليها وحست ان مصطفى تفوق على ابوه عمر فى الدياثة والتعريص...

مارك حس بكس داليا السخن بيكلبش فى زبره ويشفطه … ومارك بدأ يزأر كالأسد الهائج على اللبؤة التى يعشرها … ومارك لزق بجسمه فى جسم داليا وحضنها جامد ...

داليا لفت ايديها حوالين رقبه مارك واتشعلقت فى رقبته ورفعت رجليها ولفتهم حوالين وسطه وسحبت زبره كله جوه كسها … والموجة بتهزهم …

داليا بقت تتنطط فوق زبر مارك وزبر ابنها مصطفى وبقت بترقص بينهم بفعل امواج البحر …

ومع كل حركة موجة بيزيد الالتحام بين جسم مارك وجسم داليا الهائج الساخن الطري الناعم ومصطفى لازق في امه من ضهرها وزبره راشق كله جوه طيزها …

وستيف وكريم وهما بيرضعوا بزاز داليا كانوا بيحسسوا على طيز مصطفى … كل واحد من جهة وحسوا بهيجان مصطفى بيزيد كل ما بيضربوه على طيزه ويحسسوا عليها … وهما فاهمين ان هو البوى فريند بتاعها وهو كده فى قمة هيجانه وهو شايف حبيبته بتتناك وتتشرمط قدامه …

ستيف وكريم كل واحد من جهة شدوا فلقتين طيز مصطفى فتحوها وبصوا لمارك اللى فهم ... مارك وهو حاضن داليا وهي لافة رجليها حوالين وسطه وبتتطط على زبره وفى قمة شهوتها وهياجانها … راح لف ايديه حوالين جسم مصطفى ونزل بايديه يحسس على طيز مصطفى وبقى يبعبصه بصابعه الوسطانى من ايده الشمال وصابعه الوسطانى من ايده اليمين … وبيضغط صوابعه الاتنين جامد جوا خرم طيز مصطفى …

مصطفى بيوحوح احححححح اوووووف وبقى حاسس بنار فى طيزه … وحس ان زبره شد جامد جوه طيز امه داليا … ولقى طيز امه داليا بتقمط على زبره وتعصره جامد … وحس ان طيزه بتقمط على صوابع مارك اللى بتبعبصه …

اول مرة مصطفى يجرب الاحساس ده … وجع وحرقان فى طيزه بس فيه لذة غريبة واحساس حلو برغم الوجع بس مصطفى لقى نفسه حاسس بمتعة جديدة وهيجان اكتر ... وحس بطيزه بتسحب صوابع مارك وتقمط عليهم … وزبره بقى زى الحجر جوة طيز امه الهايجة...

وحس مصطفى ان كس امه بيعصر زبر مارك اللى بيفشخ كسها …. وسمع تأوهاتها وحس بـ هياجنها القوى ... وحس اد ايه هى بتتمتع وهى بتتناك من ازبار مختلفة … وهو بيحبها بدون انانية بيحب حبها ومتعتها …

والاتنين دلوقتى مصطفى وامه داليا بيعيشوا تجربة جديدة من المتعة فى وسط البحر مع رجالة اجانب كلهم فحولة وشهوة …

داليا بتزوم وبتصوت " وهى تنطق بالانجليزية وتعبر عن هياجها وتريد ان تمتع دكرها نايكها " اه اه احححححح اوووووف زبرك جامد يا مارك … زبرك سخن نارر … افشخ كسى يا مارك كمان كمان احححححح …

مارك لقى زبره بيسدد قذفات لبن جوه رحم داليا …. لبن مارك بيملى رحمها وكسها ولبن ابنها مصطفى بيملى طيزها ….

أنهى كل من مصطفى ومارك اتيان شهوتهم واودعوا لبن ازبارهم بداخلها … فضلوا حاضنين داليا حتى امتصت لبن ازبارهم وهدأت رعشات جسمها بعد ان شاركتهم المتعة واتت شهوتها معهم وفلتت ازبارهم ….

بص مارك فى عنين مصطفى وكان لسه صوابعه بتبعبص طيز مصطفى ولقى طيز مصطفى بتقمط على صوابعه … مارك غمز له وسحب صوابعه …

سند مارك ومصطفى جسم داليا حتى نزلت رجليها ووقفت جوه الميه … والامواج بتلاعب بزازها وطيزها وجسمها يتلألأ تحت اشعة الشمس مع حركات الموجة ...

مارك باس داليا فى شفايفها وقال لها you are so horney slut Whore Suzey انتى شرموطة شرقانة نييك... كسك شره جدا يا سوزى …

داليا بصت فى عنين مارك وقالت له بحب وامتنان وعشق:

I love you, your big dick satisfied my horniness

انا بحبك اوى يا مارك … زبرك الجامد كيف كسى الهايج …

وبصت داليا فى عنين مصطفى وباسته فى شفايفه وقالت له

Thank you, my boyfriend. You fucked my hot ass and brought me a big dick that satisfied my hot Pussy, I love you Ahmed …

شكرا يا حبيبى انت زبرك كيف طيزى وبحبك اوى اوى عشان قدمتنى بنفسك لمارك عشان يشرمطنى قدامك وزبره الجامد متع كسى الهايج الغرقان... بعشقك يا احمد وغمزت له …

كريم قال لها سوزى تحبى نعوم شوية ترتاحى ونرجع نكمل معاكى انا وستيف؟؟

داليا قالت اه ياريت اخد نفسى بس شوية … ونرجع نكمل معاكم …

❤️🦋❤️🚀❤️🔥❤️🦋🔥❤️🚀🔥❤️🏄‍♀️🍑🍒🍓❤️🚀🦋🏄‍♀️🐬

بعد ان تركت داليا جودى واوصتها تتصل بأخيها عمر …

بصت جودى لقيت على قرب منها وواقف لازق فيها من ضهرها وجودى لفت وبصت له وضحكت وقالت له ايه الشقاوة دى يا واد انت …

على قال لها كل ده وواد … سلامة النظر … وضحك …

جودى بص يا على ايه رايك متيجى نتفق اتفاق...

على مسك ايدها وباسها وهو بيبص فى عنيها وقال لها نتفق يا مزة انتى يا قمر …

ضحكت جودى وهى بتبص على زبر على اللى واقف ورافع المايوه بتاعه زى عمود الخيمة المنصوبة فوق الشيزلونج... قالت له طيب يلا ننزل الميه وفكت الكاش مايوه وحطيته على الشيزلونج ومسكت ايد على ...

على شافها بالهوت مايوه البكيني … قال لها واوووو مقدرش على كده انا … ومسك ايدها ولف جسمها وبص على جسمها وقال لها ايه الصاروخ ده يا ناس … انا كده اخاف يخطفوكى منى ….

ضحكت جودى وقالت له ***** وكبرت يا على وبقيت تعرف تعاكس …

على ضحك وقال لها وبعرف اشقط مزة حلوة زيك يا قمر ههههه ...

جودى بدلع وهما بينزلوا الميه وماسكين ايد بعض: يا واد انا كده هتعب منك اوى وانا مش ناقصة …

على ايه ده شكلك سرحتى فيا ونسيتى اهم حاجه …

جودى اتخضت وقالت له نسيت ايه يخرب عقلك؟؟؟

على بيبص على جسمها الخمرى وقال لها نسيتى تحطى صن بلوك زى مامى يا قشطة بالكريمة يا قمر...

جودى ضحكت وقالت له انا حطيت فى الشاليه قبل ما نيجى هنا … وضربته فى صدره بهزار وقالت له خضتني يا شيخ …

بعد ما دخلوا البحر وبقي منسوب الموجة واصل تحت صدرهم … جودى قالت ***** الميه حلوة اوى اوى يا على ...

على بيبص فى عنيها وشدها فى حضنه وقال لها مش احلى من عنيايكى يا قمرى … جنية البحر بين ايديا يا ناس …

جودى لقت نفسها فى حضن على وحست بزبره بيحك بين افخادها وشافت فى عنين على شهوته القوية ليها … وبقى جوها حيرة وتسال الواد كبر و بقى راجل وهزاره ده مهيجينى نيك ... بس ده ابن اخوى... مينفعش ... ورجعت قالت لنفسها طيب ما انتى نمتى مع اخوكى اللى هو ابوه … وكمان انتى اصلا بقالك كم يوم كسك بياكلك وشرقانة نيك …

ولقت جودى عنيها بتبص على زبر على ….

على خد باله انها بتبص على زبره بس جوها تردد وخوف عشان هو من محارمها … متعرفش المزبرة اللى فى العائلة … على بيبص فى عنين جودى وهو بيتكلم مع نفسه … انتى متعرفيش انى بنيك امى واختى ونكت ابنك وهنيكك وهنيك بنتك … شعارنا يا عمتى الجنس للجميع … النيك مكفول للجميع … حق دستورى فى جمهورية عمر اخوكى …

شد على جودى فى حضنه بعد ما طلع زبره من المايوه ….

جودي بصت وشافت زبره وشهقت اووووف ايه ده كله …. مكنتش متخيله بالحجم ده ... يمكن عشان مكانش كله ظاهر قدام عنيا من قريب كده ….

على مسك ايدها وبكل جرأة حطها على زبره …

جودي تنحت وبصت فى عنيه وقربت وقالت له انت جرىء اوى يا على …

على قرب منها وهمس فى ودنها وقال لها من ساعة ما كنتى بتتفرجى عليا وانتى واقفة ورا الستارة وانا شفت فى عينيكى الرغبة فى انك تتعرفى عليه ويتعرف عليكى …

على بدء يحسس على طيزها ويحضنها وقال لها كنتى بتقولى عايزة نتفق اتفاق ايه هو يا مزة …

جودى قالت له نتعامل مع بعض كاصدقاء ويبقى سرنا مع بعض واحكيلك كل اللى بيحصل معايا وانت كمان تحكيلى وما نتكسفش من بعض وانديلك على وتناديلى جودى …

على قرب منها وحط شفايفه على شفايفها وقال لها طيب انا عندى اتفاق أفضل …

جودى لاقت الموج بيزقها فى حضنه قالت له ايه هو …

على بيلزق فيها وبيحسس على طيزها وقال لها ايه رايك تبقى عشيقتى وابقى عشيقك ونعيش مع بعض زى المتجوزين … وبقى يرضع شفايفها …

جودى دابت فى حضنه وقالت له شكلك مقطع السمكة وديلها يا على وهتخوفنى منك …

على قال لها لو كل السمك حواليا وانتى فى حضنى مش هشوف غيرك يا قلبى ودى كانت اخر كلمه يقولها على … عشان جودى هاجت جدا واندمجت معاه فى قبلة ساخنة جدا ... وشفايفها فوق شفايفه بتبوسه وهو بيمص شفايفها …

جودى مسكت زبر على بتدعكه وبتفرش بيه كسها …

على فك خيط الجي سترينج وقلعها المايوه ...

جودي مسكت زبره ودخلته فى كسها …

على شدها فى حضنه وزبره فات كله جوه كسها وجت موجة ورفعتهم مع بعض …

على مسكها وحضنها وبيعوم وهى فى حضنه …

جودي ضحكت وقالت له لا يا واد طلعت جامد قرصان بصحيح ههههه …

على ضحك وزبره كله جوه كسها … وهى قالت له اححححح زبرك نار اوى يا على … اووووف …

على هاج اوى وقال لها كسك سخن اوى يا لبوة بعشقك يا شرموطة …

جودى قالت له قلب الشرموطة انت يا على … ونزلت على شفايفه بكل شهوة تاكلهم …

على حس ان جودى شرهة جنسيا جدا وافتكر طنط ليلى مامت دعاء صاحبته يوم ما كان عندهم فى البيت والست كانت هايجة نيك عليه وخلته ناكها …

على قال لها بعشقك يا شرموطتى الهايجة …

جودى قالت له انا شرموطتك وانت نياكى يا على ... يلا نيك شرموطتك ومتعها بزبرك النار ده يا على اوووووف...

على سحب زبره ولفها وقال لها يلا يا لبوة عايز ادخله فى كسك من تحت …

جودى مش مصدقة نفسها وقالت له اوووف انت اتعلمت كل ده امتى وازاى...

على ضربها على طيزها وقال لها طيزك دى عايزة تتدق جامد بس الاول لازم اروق على كسك النار ده … على مسكها من وسطها وقال لها انا هرفع جسمك وانتى امسكى زبرى ودخليه فى كسك من تحت يلا يا شرموطة …

على رفع جودى من وسطها وهى مسكت زبره ودخلته فى كسها من ورا …

على قال لها يلا بقى هنططك على زبرى …

جودى بتصوت وقالت له اححححح الوضع ده جامد نيييك انت طلعت جامد اوى يا على … اومال لو كنا على السرير كنت هتعمل ايه …

على قال لها مش اتفقنا خلاص انك بقيتى شرموطتى وانا بقيت دكرك ونياكك … انتى لما تبقى معايا على السرير هدلعك الدلع كله …

على قال لها يلا يا لبوة انا همسكك من بزازك والزق فيكى ونعوم وانتى راكبه زبرى يلا …

وعلى مسك بزازها وبدء يرفع جسمه ويحرك رجليه …وهو لازق فى جودى …

جودى بتصوت من الهيجان لان حركة الميه والموجة بتخبط فى زنبورها … وزبر على داخل طالع داخل فيها بقوة مع دفع الميه وهو بيحرك رجليه وبيعوم وهى فى حضنه … زبره بيتحرك جوه كسها …

جودى بتصوت وجابت اول دفقة من شهد كسها … وقالت لعلى ممكن اخد نفسى شوية … انت تعبتنى اوى ... يخرب عقلك …

على مسكها من وسطها ونزلها تقف على رجليها … وهو ساندها فى حضنه … وهى سانده راسها على كتفه... وهى فى حضنه …

على مسك راسها وباسها فى شفايفها وقال لها مبسوطة يا جودى …

جودي قالت له بصراحة مكنتش متوقعة انك جامد بالشكل ده يا على …

على قال لها طيب تعالى نعوم شوية عشان الناس بدات تكتر حوالينا …

وهما بيعوموا على قال لها تعبتى …

جودى بصت فى عينيه … وقالت له انا اول مرة اتناك فى الميه … النيك فى الميه ليه احساس ومتعة من نوع مختلف …

على قال لها انا كمان اول مرة اجرب انيك فى الميه بس فعلا متعة قوية فشخ …

جودى قالت له بس انت لسه ما انبسطش … تعالى ابسطك …

على خدها فى حضنه … وقال لها المهم انى ابسطك وامتعك …

جودى قالت واووو انت مش معقول يا على انت كمان انسان …

على ضحك وقال لها اومال هكون ايه كلب البحر يعنى …

وضحكوا الاتنين …

جودى قالت له قليل اوى الراجل اللى بيهتم انه يمتع شريكته فى العلاقة... معظم الرجالة بيبقى عايز يجيبهم وخلاص …

على قال لها طيب ما يضرب عشرة اسهل … النيك ليه أصوله ولا ايه يا لبوتى …

تعالى بقى امتع كسك …

جودى قالت له يلا وقربت جودى منه ومسكت زبره ودخلته فى كسها …

وعلى رفعها من وسطها … وهى لفت رجليها حوالين وسطه … وعلى بقى يرفعها وينططها على زبره … وهى بتمص شفايفه … وزبره بيفشخ كسها … وهى بتصوت وبتوحوح احححح اوووووف يلا يلا يا على متعنى متعنى كيفينى … كمان يا على …

على هاج اوى وبقى ينططها جامد فوق زبره … وهى حطت ايديها على اكتاف على وبقت تطلع وتنزل على زبره … والميه مساعدها …

على رفع البرا بتاعت المايوه بتاعها وبقى يرضع بزازها … وقال لها بزازاك حلوين اوى يا جوجو اووووف بزازك ملبن يا لبوتى … وبقى يعض الحلمة …

جودي بتصوت وقالت له اى اى براحة يا على بزتى براحة اى اى …

على هاج اوى وهى هاجت … والاتنين وصلوا للرعشة مع بعض … وعلى شدها عليه وحضنها وزبره بيملى كسها لبن وهى حضنته وكسها بقى يشفط لبن زبره لحد ما خلص … وهى باسته وكانت جابت شهوتها … وعلى باسها وقال لها بحبك اوى يا قلبى … وجودى قالت له انا اللى بعشقك يا على ….

وعاموا وحسوا ان الوقت جرى بيهم وبصوا شافوا مروة وهيثم خرجوا وهما قالوا يلا نخرج …

🍒🍒🍓🍓🍑🍑🔥🔥🚀🚀🚀❤️🍓🍓🍒🍒🍑🍑🔥🔥🔥❤️🍓


قبل الوقت ده بساعة ونص كان عمر وصل شاطئ البحر بعد مكالمة جودى له … ولما وصل كانت جودى نزلت مع على … ومروة نزلت مع هيثم … وزيزى مع وديع …

عمر بص شاف داليا بتعوم مع مصطفى …

وعمر لما لاقى داليا بتعوم مع مصطفى … بقى مش عارف هل داليا لسه عند موقفها ولا هى بس كانت متضايقه أنه فاجأها …

وعمر بطبيعته زى كل الرجالة ما بيقفش كتير عند الأسباب وبيحب يعدى الموقف ويعيش اللحظة … قال فى نفسه وقت الغداء هيبان موقف داليا ايه …

لما عمر شاف كل اتنين مع بعض فى البحر … دور على الاء ولقاها متمددة على بطنها على الشاذلونج لانها مكانتش نايمة كويسة لما ركبت معاهم في المينى باص قبل الفجر … وعمر قرب وشاف جسمها عن قرب وهى لابسة مايوه هوت بكينى قطعتين … شاف طيزها مقلبظة وعالية عن مستوى جسمها وبتلمع وخيط المايوه محشور بين فلقتين طيزها ومنظرها يهيج … وشاف استدارة سمانتها وفخديها وسال لعابه عليها … وراح قعد جنبها على الشاذلونج وبراحة حط كف ايده على فخدها … لاقاها فاقت ولفت جسمها واتعدلت وبصت له وقالت له خالو … انت كنت فين ...

عمر بيبص على بزازها ورفع عنيه وبص فى وشها وقال لها كنت مع يوسف ونبيل يا قلبى انتى ليه قاعدة لوحدك هنا … منزلتيش البحر مع مروة وهيثم ومصطفى وعلى ليه …

الاء قالت له انا بخاف من البحر لانى مش بعرف اعوم … انا نزلت معاهم على الشاطىء هنا قريب بس جت موجة سحبتنى لجوه وكنت هغرق راح على طلعنى وجابنى هنا وهما فضلوا معايا شوية … وانا قلت لهم انزلوا انتوا وانبسطو... انا ما نمتش كويس ... هنام هنا على الشازلونج واخد تان … وهما نزلوا يعوموا وانا فضلت هنا لوحدى …

عمر قال لها خلاص اقعد انا معاكى … مقدرش اسيبك لوحدك يا قمر … معقولة حد يسيب موزة قمر لوحدها كده...

الاء مكسوفة ووطت راسها وقالت له: بتكسف يا خالو …

عمر قرب منها وقال لها حبيبة خالو انا بحبك اوى يا قلبى …

الاء قربت منه ومالت على صدره وبصت له وقالت له انت حنين اوى يا خالو انا بحبك اوى ...

وعمر رفع وشها وشالها قعدها فى حضنها وهو قاعد على الشازلونج وقرب من خدها وباسها وقال لها انتى جميلة اوى يا قلبى …

الاء لانها مفتقدة حنان ابوها اللى كان معظم الوقت عايش بعيد عنها هى واخوها … لما شافت خالها عمر بيتعامل مع مروة بنته بحب ويحضنها ويبوسها وتتدلع عليه...

الاء حست أنها مفتقدة المشاعر دى ... ونفسها تعيشها وتحس بيها ... واختلطت المشاعر البريئة دى مع مشاعر اخرى كانت قد عاشتها مع سلطان اللي استغل مراهقتها و ايقظ شهوتها ... وكان قد مارس معها الجنس من دبرها ... وبعد ما عودها على هذه المتعة المحرمة ... صارت الاء تطلع له شقته عشان يعاشرها لحد ما انتهك شرفها وفض عذريتها و بقى يعاشرها معاشرة كاملة …

ومع قبلات خالها عمر لخدها عادت شهوتها لتستيقظ وتحولت نظرتها الى خالها عمر من البراءة الى شهوة المحارم التى سمعت عنها من صحباتها فى المدرسة اثناء غربيتهم فى السعودية … وكانت تشاهد افلام زنا المحارم على الايفون اللى جابهولها سلطان وعلمها ازاى تفتح المواقع دى عشان يحولها لمومس يقدر يتمتع بيها وقت ما يشاء …

بدءت الاء تقبل عمر فى خده ثم اقتربت بشفاهها وقبلته فى شفايفه ...

وحس عمر بخبرته أن قبلة الاء له مش بريئة … بس خاف ان يكون فهمها غلط وكدب احساسه … وطرد من ذهنه هذه الفكرة … مع انه نفسه فيها وهيموت عليها … بس خاف يتهور وياخد خطوة تدمر علاقته بأخته وتدمر سمعته فى العائلة … البت ممكن تفضحه قدام امه واخوه المستشار يعرف … وداليا تستغل الحكاية …

قام عمر من على الشازلونج وقال لها حبيبة خالو ايه رايك ننزل البحر انا وانتى واعلمك العوم عشان احنا لسه هنقعد اسبوع وفرصة تتعلمى العوم ومتخافيش انا هعلمك واخليكى اجدع منهم كلهم … يلا يا قلبى ...

والاء قامت وهى بتفكر ازاى توصل مع خالها لعلاقة محارم وخالها يحل محل سلطان وبدأت تبص على مايوه خالها وتحاول تستكشف حجم قضيبه يا ترى حجمه عامل ازاى … وهى بتفكر وماشيه جنب خالها اللى ماسك ايدها وبدؤا ينزلوا البحر وهى قربت منه ولزقت بجسمها فى جسمه ومسكت ايديه باديها الاتنين ... وبصت له وقالت له انا بحبك اوى يا خالو... انت حنين اوى اوى …

عمر حس ان الاء مفتقده لحنان الاب ويمكن عشان كده باسته ولازقه فيه... وقال لنفسه لازم تمسك نفسك يا عمر وما تكسرش البنت …

ودخلوا عمر والاء في مستوى اعمق من الميه لحد ما الميه غطت صدرها وكل شويه تيجى موجة وترفعها لفوق وبزازها ترقص مع الموجة ... ويرقص معاها قلب عمر وهو بيبص على جسمها ... وكل مالموجة تشيلها وترفعها البنت تشد ايديه وجسمها يتحرك ويخبط فى جسمه ومع كل خبطة من جسمها لجسمه … كسها بيخبط فى زبره ومع التكرار بدء زبره في الانتصاب … وبدأت الاء تحس بيه وصارت تتعمد تخبط كسها فى زبره لحد ما جت موجة قوية وسحبتهم هما الاتنين جوه البحر …

وجذب عمر الاء ورفعها وخدها فوق اكتافه لان الموجة كانت عاليه اطول منها … ولما مسكها من وسطها والموجة رفعتها فوق اكتافه بقى كسها قدام بقه … وعمر بقى فى قمة هيجانه لان الميه خلت قماش المايوه يتحصر جوه شق كسها... وحس عمر بتلامس زنبورها لشفايفه ... شعر عمر بقشعريرة تسرى فى جسده …

انزل عمر الاء فى الميه … وقال لها يلا يا الاء انا همسكك من تحت باطك وانتى ترفعى رجليكى شوية شوية … وانتى بتحركيها لفوق ولتحت … وما تخافيش انا ماسكك من تحت باطك … يلا يا قلبى …

والاء بدأت ترفع جسمها وتحاول تحرك رجليها … وهى مبسوطة وعمر بيشجعها …

وجت موجة قوية ورفعت جسم عمر فى الميه وعمر شد جسم الاء جامد ناحيته خوفا عليها فلزق جسمها فى جسمه … والاء ايدها جت على زبره وحست بانتصابه … وعنيها جت فى عنين عمر... وسابت زبره …

ورجعوا كرروا درس تعليم السباحة ولكن الموج بدء يعلى والجذب صار اقوى…

وعمر خاف على الاء وقال لها الاء انا جالي شد فى عضلة رجلى ولازم اخرج واروح الشاليه اخد شاور …

الاء قالت له انا هاجى معاك يا خالو انا كمان محتاجة انام ...

وخرجوا عمر والاء من البحر ...

عمر قال لها تعالى ناخد شاور نشطف جسمنا من الملح ونخرج نروح الشاليه …

الاء وعمر خلصوا الشاور فى احدى الكبائن … وعمر نشف جسمها ...

الاء قالت له ممكن يا خالو انشف لك جسمك … وضحك عمر وقال لها ماشى يا قلبى … والاء مسكت المنشفة ونشفت وجهه ورأسه ونشفت صدره وضهره ونزلت تنشف بطنه وايديها حسست على زبره بس طولت وهى بتحسس على زبره ...

وحس عمر أن لمسات الاء ليه كلها شهوة … وفكر فى نفسه هل ممكن تكون مروة حكت عن علاقتها بيه لبنت عمتها... البنت كل شوية تلمس زبرى وانا كل مرة اقول يمكن صدفة وان تفكيرى وسخ … بس لا دى دلوقتى بتحسس على زبرى فعلا مش بتلمسه دى بتحسس عليه … انا هيجت نيك ... البت دى هايجة اوى وانا مش هقدر امسك نفسي معاها …

عمر قال لها كفاية يا خالو يلا نخرج … وخرجوا …

والاء لفت الكاش مايوه على وسطها وأخذت شنطتها ومشيت مع عمر ووصلوا الشاليه ….

وعمر قال لها الاء يا قلبى انا هطلع اوضتنا ولو احتجتى حاجة نادى عليا هجيلك …

الاء قالت له انا هدخل اوضتى واخد شاور دافى وانام شكرا يا خالو ….

وعمر باسها فى خدها وطبطب على كتفها وقال لها حبيبة خالو وسابها وطلع اوضته ورد الباب وقلع المايوه ودخل ياخد شاور...

وحمام الاوضة ماستر مجرد قطاع سكوريت وستارة بدون باب لان الحمام جوه الاوضة...

وشغل عمر الشاور وحط الشامبو على كفوفه وبيرغيهم وبدء يدعك راسه ووشه وبيكمل وبيدعك ايديه وجسمه وكان زبره واقف …

وعمر حس ان فى حد دخل الحمام معاه وحس بلمسة ايد بتدعك زبره بالشامبو …

شطف عمر وشه بسرعه وبيبص لقى الاء واقفة ملط قدامه تحت الشاور ...

وعمر اتخض وقال لها ايه دا يا خالو بتعملى ايه … عيب كده ما ينفعش اللى بتعمليه ده … انا خالو وانتى بنت اختى حبيبتى يعنى انتى بنتى …

وهو بيتكلم لاقي الاء ركعت على ركبها … ومسكت زبره وبتمصه وهى بتبص فى عنيه … وبتقوله انا بحبك اوى يا خالو وبحب زبرك ده اوى …

وعمر هاج جدا وبقى مش قادر يمسك نفسه ... ولاقي البنت بتمص زبره حلو اوى ... وطريقتها في مص زبره مش طريقة بنت اول مرة تعمل كده … دي محترفة في مص الزبر ...

وعمر قال لها الاء حبيتى انتى عارفة ان انا من محارمك … وده حرام ومينفعش نعمل كده انا وانتى ... هو انتى مين علمك تعملى كده …

الاء قالت له هقولك بس انا محتاجلك اوى دلوقتى ...انا هايجة اوى يا خالو ونفسى فى زبرك اوى اوى دلوقتى …

عمر قال لها اشطف جسمي وجسمك وننشف جسمنا وتحكي لي انتى عرفتى الحاجات دى ازاى ومع مين …

والاء سابت زبره ووقفت وبتعيط ومرعوبة …

عمر قال لها بتعيطى ليه دلوقتى …

الاء قالت له خايفة احكيلك تموتنى …

وعمر قلق جدا وحس ان البنت دي وراها مصيبه وبسرعة شغل المياه وغسل وشها وخدها طلعوا من الحمام ونشف جسمها وطلعها علي السرير وهو نشف جسمه …

وعمر بص لها وقال لها بصي يا حبيبة قلبي انا بحبك اكتر مما تتخيلي... وعمري ما هاذيكى انتي بنتي وغالية اوي عندي انتي يا عبيطة حتة مني... امك اختي و اغلى حد في حياتي …

الاء رجعت تعيط جامد ...

عمر قال لها في ايه … اهدي واحكيلي ... ومسح دموعها وباسها وقال لها انا وانتي ملط وعلي السرير وانا هعمل لك كل حاجة تبسطك ... بس بشرط ...انك تحكيلي انتي ازاي وفين ومين اللي علمك تعملي سكس… يا بت انتي بتمصي الزبر حلو اوي …

الاء بطلت عياط وهى بتمسح عينيها بصت له بلهفة وقالت له بجد يا خالو يعني انا عجبتك …

وعمر رفع وشها وشدها فى حضنه وباسها في شفايفها ولاقها بتمص شفايفه وبتمص لسانه ولا اجدع شرموطة …

وعمر رفع وشه عنها وقال لها هو انتي فيرجن يا الاء …

الاء وطت راسها …

عمر اتجنن وعايز يعرف مين فتحها …

عمر قال لها بقالك اد ايه بتتناكي …

الاء قالت له ٣ سنين …

عمر بعصبية صرخ فى وشها وهو ماسكها من ايديها وقال لها و مين اللى بينكيك … و امك كانت فين … وازاى امك ماخدتش بالها …

رجعت الاء تعيط وتلطم على وشها…

عمر شخط فيها وقال لها بطلي عياط يا لبوة واحكيلي وماتخافيش …

الاء بصت له وهى تستسمحه وقالت له اوعدني ما تتهورش وتفضحنى لو حكيت لك … واوعدنى تصون السر ومحدش يعرف …

عمر بقي خلاص هيتجنن وعايز يعرف ايه الحكاية ... ايه السر وراء البنت دي …

عمر قال لها وعد لو صارحتني وحكيتي لي الحقيقة انا هصون سرك … وكمان هنيكك وهمتعك وتبقى علاقتنا ببعض علاقة كاملة... يا بت يا عبيطة أنا بحبك انتي حلوة وزي القمر... وبصراحة انتي طلعتي بتمصي كويس و هيجتني اوي عليكي… بس انا مش هقدر المسك غير لما اعرف كل حاجة عنك وبدون كذب واللي هتقوليه هيفضل سر بينا انا وانتي وبس … يلا بقى انجزي قبل ما حد يجي ولا مش عايزة تتناكي …

الاء قالت له هحكيلك بس انت وعدتني …

عمر قال لها يلا بقي احكي قبل ما حد يجي …

الاء قالت انا وماما وهيثم عايشين لوحدنا في السعودية بقالنا ٤ سنين … بابا بعد ما سافرنا السعودية كان كل شوية يطردوه من الشغل ويسيبه ويفضل يدور علي شغل ويستلف عشان نعيش... ومن شغل لشغل ديونه اتراكمت و البوليس بقي يدور عليه …

وبابا اتعرف على راجل جاب له شغل في محافظة تانية وقال له سافر هناك محدش يعرفك ... وولادك ومراتك هنا في حمايتي متخافش عليهم احنا اخوات... وبابا سافر ومقدرش يبعت لنا فلوس … بس الراجل ده خدنا عشنا في شقة في العمارة بتاعته … وبقي يستني علي ماما في الإيجار… وبقي يجيب لنا الخضار والبقالة وكل اللي ماما عايزاه كان بيجيب لها كل طلباتها … وكان بياخدنا انا وهيثم نلعب مع ولاده ويجيب لنا شيكولاته … ويخرجنا ويفسحنا …

وفي مرة طلعت العب على البلايستيشن في اوضة علي السطح بتاع البناية كان عاملها لولاده يلعبوا فيها ... واليوم ده مكانش في حد موجود فوق السطح ... لقيته جه وقال لي انتي بتلعبي لوحدك يا لولو ...

قلت له اه مش لاقية حد العب معاه …

قال لي انا العب معاكي وقعد يلعب معايا … وشالني قعدني على حجره … وقال لي انتي العبي وانا بتفرج علي لعبك ...

ولقيته بيحسس علي جسمي على صدري وعلي طيزي …

قلت له ما ينفعش تعمل كده في جسمى ...

قالي تحبي تتفرجي علي لعبة حلوة...

قلت له ماشي...

راح شغل فيلم على الشاشة ... وشفت في الفيلم بنت في سني بتمص زبر راجل …

وهو قال لي ايه رايك ... شايفة البنت بتلحس الايس كريم ازاي … انتي بتحبي الايس كريم يا لولو ...

قلت له اه بحبه اوى اوى …

قال لي وانا هجيب لك ايس كريم ... ها تعرفى تلحسى زيها ...

بصيت له وقلت له اه …

هور راح فتح التلاجة وطلع ايس كريم ورفع جلابيته ... وكان زبره واقف جامد ... وهو غرق زبره ايس كريم وقال لي يلا وريني هتعرفى تلحسي الايس كريم زي البنت اللي في الفيلم …

وانا عملت زي البنت وبقيت الحس الايس كريم من علي زبره … وكل مالحس الايس كريم من على زبره ... هو بقي يدهن زبره ايس كريم تانى ...

وبعد كده بقى يدهن زبره نوتيلا … وانا بقيت الحس النوتيلا من علي زبره … وهو حس انى مبسوطة من لحس زبره ... وانا فعلا يومها عجبتنى اللعب معاه ... وبقيت كل يوم اطلع له … وامص زبره ... وهو يلحس في جسمي ...

وجه في يوم خدني في شقته وبقيت امص له زبره وهو بقي يفرجني على افلام جنسية ... ويخليني اعمل زيها وبقي يلحس طيزى ويلحس كسي ...

ووصلنا انه بقي ينيك طيزى ... وينيك بقى ...

وانا بقيت احس ان طيزى بتاكلنى وعايزة اتناك فيها وبقيت اروح له عشان ينيكني في طيزي ... وبقيت اي حاجة بطلبها منه ... بقى يجيبها لي ... وجاب لي الايفون اللي معايا ...

ومن حوالى سنة كان يلحس كسي اوى وبقى يفرش كسى براس زبره وانا هجت اوى اوى ... وفى اليوم ده طلبت منه يفتحنى ... وهو فتحنى وبقي ينكيني فى كسى وفى طيزى وفى بقى …

وهو علمني كل حاجة في السكس …

عمر قال لها … معقولة امك كل ده مخدتش بالها … يعنى لما كنتى بتروحى عنده وتاخدوا وقتكوا مع بعض ... امك ما كانتش بتسالك كنتى فين كل الفترة دى ...

الاء قالت له ما هي ماما هي كمان كانت بتتناك منه كل يوم وايام كتيرة اوى كان يبيت عندنا مع ماما على سريرها ...

ولما ماما عرفت انه فتحنى وبقى ينكينى في كسى ...صوتت ... لكن هو هددها وقال لها انتي اصلا جوزك راميكي انتي وعيالك ولولا أنا كنتوا بقيتوا في الشارع … ويومها قال لها اعملى حسابك من هنا ورايح انا هنكيك انتي وبنتك فى اى وقت ومتفتحيش بقك...

مع الوقت ماما اتعودت عليه وبقت تحس بالمتعة معاه وانا كمان …

علي فكرة يا خالو ... تذاكر سفرنا لمصر هو اللي دفعها وهو اللي وصلنا لحد المطار …

وهو بيحبني وبيحب ماما اوى اوى ... وعمره ما رفض لنا طلب او حرمنا من اي حاجة … في الوقت اللي بابا ما بيسألش فينا …

بصراحة لما بقيت اشوف حنيتك مع مروة وعلي ومصطفي ... بقيت اغير اوي وبقيت اتمني انك انت تبقى بابا … انا مش فاكرة بابا اصلا ما اعرفوش …

وعمر خدها في حضنه وبكي …

الاء قالت له انت بتعيط يا خالو...

عمر قال لها انتي شلتي هم أكبر من سنك يا قلبي … مش عارف اقول لك ايه … بس خلاص ولا يهمك يا حبيبة قلبى ...انتي وهيثم وامك جودي ... هتعيشوا معايا وانا هبقى ابوكي وحبيبك وعشيقك وهدلعك وهمتعك ومتخافيش اللي حكيتهولي مش هجيب سيرة بيه لأي حد …

الاء قالت له بحبك اوي يا خالو … يلا بقي اديك عرفت كل حكايتي عايزاك بقي تنسيني سلطان و زبر سلطان …

عمر قال لها عنيا يا قلبي بس انتي طلعتى شاطرة اوي …

الاء ضحكت وقالت له انا بتفرج على سكس المحارم من زمان وبحبه اوي … وكمان بتفرج علي الافلام وبتعلم منها كل حاجة يعني هتلاقي معاك شرموطة زي بطلات الافلام …

عمر قال لها قشطة يا شرموطة … يلا

عمر نام جنبها وخدها فى حضنه بيبوسها فى شفايفها ... ويحسس على ضهرها ...

الاء ماسكه زبره بتحكه فى كسها ...

عمر بيرضع شفايفها ... والاء بتبص فى عنيه وقالت له من اول ما شفتك اول مرة وخدتنى فى حضنك لما وصلتوا من الغردقة وانا بحلم باللحظة دى …

عمر قال لها ياه للدرجة دى... انتى جسمك حلو اوى يا لولو … قوليلى بقى حد ناكك غير سلطان …

الاء قالت له لا هناك متزمتين جدا واحنا عشان مكانش معانا فلوس مكناش بنخرج الا معاه هو وبس عشان هو اللى كان بيصرف علينا ... حتى لما نروح الملاهى مفيش اختلاط … بس فى المدرسة وانا مع البنات اصحابى كانوا بيحكوا لى عن علاقاتهم باخوتهم ومحارمهم … يعنى هناك فى تزمت جامد بس كمان فى علاقات محارم كتير …

عمر نزل بشفايفه يبوس في رقبتها وبقى يلحس حلمات بزازها ...

الاء هاجت اوى وبقت تدعك زبره بشهوة اوى ...

عمر نيمها على ضهرها ورفع رجليها على صدرها … وركع على ركبه قدام كسها ووطى يلحس كسها ويمص زنبورها …

الاء هاجت وبقت تصوت وتشده من راسه فوق كسها … وقالت له بحبك اوى يا خالوا ... بعشقك اوى يا خالوا اه اه الحس كسى كمان يا خالو … انت بتلحس كسى حلو اوى … يا بخت طنط داليا بيك وبزبرك ... اكيد بتمتعها اوى … اووووف كسها وارم نييك من زبرك ... اكيد بتفشخها وتهرى كسها الهايج نيك اححححححح … وطيزها عالية وكبيرة ... اكيد زبرك بيمتعها فى طيزها وبيملاها لبن اووووووووف ... طنط داليا جسمها حلو اوى … بزازها كبار ويجننوا …

عمر هاج اوى اوى من كلام الاء عن داليا مراته ... وحس ان البنت دى طلعت شرموطة اوى …

عمر قال لها انتى هايجة على جسم داليا يا لبوة …

الاء نطرت شهوتها وغرقت وشه …. وفضلت تتلوى زكسها شغال كب ... لحد ما خلصت ونزلت رجليها حوالين جسمه …

عمر بص في عنيها وقال لها للدرجة انتى هايجة على جسم داليا يا لبوة …

الاء بصت فى عنيه وضحكت …

عمر قال لها هو انتى نفسك تتسحاقى مع داليا يا لولو ...

الاء قالت له اه انا نفسى اوى اوى اتسحاق مع طنط داليا ... دى جسمها حلو اوى …

عمر قال لها وانتى عرفت منين ان كس داليا وارم …

الاء ضحكت وقالت له ماهى لما لبست المايوه كان جسمها كله باين ... بزازها الملبن وطيزها العالية اللى تهيج نييك وكسها وارم وشفايفه المنفوخة ظاهرة من قماش المايوه وزنبورها منفوخ اوى ... انا بحسها هايجة طول الوقت يا خالو…

عمر قال لها يخرب عقلك انتى طلعتى مصيبة يا لبوة انتى … قوليلى بقى انتى اتسحاقتى مع مروة …

الاء بصت له وضحكت بعلوقية وقالت له انا خلاص مش هينفع اخبى عنك حاجة ... اه من اول يوم لما بيت معاها واحنا بنقطع بعض لحس وبعبصة وحك اكساس ورضاعة بزاز ... بس هى متعرفش انى مش فيرجين ولا تعرف انى بتناك …

عمر قال لها طيب تعالى احكيلى وانتى بتمصى زبرى عشان من هنا ورايح خلاص انتى بقيتى نتايتى ومش هتخبى عنى حاجة ...

ألاء بصت له وضحكت بلبونة وقالت له اكيد يا دكرى …

عمر نام على ضهره ...

والاء وطت تمص زبره وبقيت تعمل deepthroat …

عمر خلاص بقى مش قادر يستحمل لبونتها … وقال لها يلا يا كس امك قومى وراح شايلها نيمها على ضهرها وحط مخدة تحت ضهرها وفتح رجليها ومسك زبره وبقى يلسوع بيه زنبورها … ويفرش كسها اللى كان غرقان ...

الاء قالت له اححححح زبرك سخن اوى يا دكرى …

عمر قال لها بصي لزبرى كويس يا شرموطة ... ده الزبر اللى هيكيفك يا كس امك … وفتح شفايف كسها وتف فى كسها وحك راس زبره في زنبورها وهى كسها كان غرقان … عمر ضغط زبره جوة كسها …

الاء هاجت اوى وبقت تصوت وقالت له اه اه براحة براحة … زبرك تخين... زبرك ناشف... احححح براحة براحة … اه كسى اتفشخ احححححح اوووووف زبرك نار ...

عمر هاج اوى من لبونتها … وحس انها شرموطة اوى برغم سنها الصغير ده … وعمر زق زبره مرة واحدة لحد ما دخل نصه … ونام فوقيها ومسك بزازها يمصهم وقال لها هو انتى نفسك بزازك يكبروا زى بزاز داليا يا لبوة …

الاء قالت له اه اه ياريت اووووف...

عمر قال لها كل ما تتناكى كتير كل ما انوثتك تظهر اسرع واقوى …

الاء قالت له انا بعشق النيك وحاسة انى عايزة اتناك اوى طول الوقت ومش بشبع نيك … يلا نيكنى ينفع اقولك يا عمر ...

عمر قال لها ينفع كل حاجة منك يا لولو...

عمر بدء ينيك الاء بقوة ويرزع زبره في كسها وهو بيرضع بزازها ...

والاء متفاعلة معاه بكل كسانها وبتتلوى تحته وتوحوح احححححح اوووووف زبرك جامد نيييك يا عمر …

عمر رفع رجليها على اكتافه وبقى ينيكها جامد وهاج جدا جدا عليها …

الاء بتوحوح وبتصوت وقالت له زبرك سخن نار احححح .... اووووف كسى نار يا عمر احححح ... اوووف نيكنى جامد يا عمر …

عمر سحب زبره طلعه من كسها وقال لها قومى يا شرموطى ... انتى تعرفى تعملى وضع الدوجى …

الاء قالت اه اهو وقامت ركعت على ركبها وايديها ...

عمر جه ركع وراها وبقى يلحس كسها وطيزها وبقى يبعبصها وهو بيضربها على طيزها بكف ايديه…

الاء بقت تصوت وقالت له اى اى طيزى براحة اى اى براحة يا عمر …

عمر تف فى خرم طيزها وتف فى كسها ومسك زبره ودخله فى كسها ... ومسكها من وسطها ومسك ايدها وحطها على طيزها وبايده التانية بقى يلسوع طيزها …

عمر هاج اوى اوى وبقى بينك الاء جامد وقال لها انتى شرموطة هايجة ومحتاجة تتناكى على طول يا كس امك …

الاء قالت له اه اه انا عايزة اتناك طول الوقت … يلا يلا نيكينى ….

عمر قال لها هو انتى بتاخدى مانع حمل يا شرموطة …

الاء قالت له اه كنت باخده لما كنت بتناك من سلطان فى السعودية … بس لما جيت مصر ما استعملتوش لسه …

عمر قال لها اول ما نخلص هجيب لك شريط لازم تاخديه بانتظام عشان تتشرمطى براحتك وتفضلى فى أمان …

الاء لفت راسها وقالت له يخليك لى يا دكرى بحبك اوى يا عمر وباسته في شفايفه …

عمر ركبها وبقى ينيكها بقوة وهى بتصوت وقالت له احححح زبرك سخن نار يا دكرى ... يلا يلا نيكنى جامد انا لبوة زبرك يا عمر... انا شرموطة زبرك الجامد نيك يا عمر...

عمر هاج جدا وزبره قذف دفقات من لبنه الساخن جوه كسها ...

الاء جسمها اتنفض وكسها غرق واختلط لبن عمر خالها مع عسل كسها …

عمر زقها نامت على بطنها وهو طلع زبره من كسها وكان غرقان من عسل كسها ومن لبنه …

عمر قال لها يلا يا كس امك افتحى طيزك … والاء مدت ايديها وفتحت له طيزها …وعمر زق زبره وفات كله جوه طيزها …

عمر ركبها ونام فوقيها وزبره فات بالكامل جوه طيزها وعمر حضنها من ضهرها ودخل ايديه تحتيها يقفش فى بزازها وقال لها انتى طلعتى متناكة جامدة اوى يا لولو ... انا بعشقك وبعشق شرمطتك ولبونتك وهيجانك ... انا بحبك اوى اوى يا لولو …

الاء قالت له انت جسمك دافى اوى وحضنك دافى اوى وزبرك بيكيفينى نيك ... انا بحبك اوى يا عمر …

عمر رفع جسمه وطلع زبره ... والاء بتصوت وقالت له ... ليه طلعته انا بحبه اوى اوى …

عمر قال لها ايه هو يا متناكة …

الاء قالت له زبرك يا عمر …

عمر قال لها ادخله فين يا شرموطة …

الاء قالت له دخل زبرك الجامد فى طيزى يا عمر … انا عايزة اتناك فى طيزى كتير عشان طيزى تكبر وتبقى زى طيز دودو …

عمر هاج اوى وراح زاقق زبره لحد ما دخل كله فى طيزها ...

الاء اتنفضت تحتيه وبقت تصوت وتوحوح احححححح اوووووف ... اى اى فشختنى ... اى اى اه اه فشختنى يا عمر … زبرك فشخ طيزى يا عمر …

عمر قام من فوقيها وسحب زبره وقال لها قومى يا لبوة تعالى اطلعى اقعدى على زبرى …

عمر نام على ضهره وزبره واقف زى العمود ...

والاء نزلت عليه تمصه وبصت له بشرمطة وقالت له زبرك جامد نيك يا عمر ... يا بخت دودو بيه...انا نفسى اشوفها وهى بتتنطط على زبرك ... وانا ارضع بزازها والحس لها كسها …

عمر هاج نييك وشدها وقال لها يخربيت كس امك يلا اطلعى اركبى على زبرى يا شرموطة …

الاء مسكت زبره وطلعت قعدت عليه ودخلته بايدها فى كسها ونزلت بجسمها عليه ووطت علي عمر تمص شفايفه وقالت له هتخلينى اشوف دودو وهى بتتنطط على زبرك كده يا عمر…

الاء بقت تطلع وتنزل على زبر عمر وتتنطط عليه جامد ...

عمر مسكها من وسطها وقال لها اوووووف كسك نار يا شرموطة ...

الاء بتتنطط وتطلع وتنزل على زبره ووطت ترضع شفايفه وقالت له انا بحبك اوى يا خالو …

🐬🏄‍♀️🦋❤️🍑🍒🍓🔥🚀🦋🚀🦋🚀🦋🚀❤️🍓🍑🍒🔥🏄‍♀️🐬


فى الوقت الى كان على فيه مع جودى ... وكان هيثم مع مروة... وكانت زيزى مع وديع ... وكان عمر مع الاء فى البحر ...

كانت داليا وابنها مصطفى اتعرفوا على الشباب الأجانب مارك وستيف وكريم ... وبعد ما مارك ناك داليا فى كسها ... فى الوقت اللى كان مصطفى بينيكها فى طيزها ... وكريم وستيف بيرضعوا بزازها... وبعد ما مارك ومصطفى ملوا كسها وطيزها بلبن ازباهم وتعبوها نييك …

كريم سأل داليا وقال لها تحبى تريحى شوية يا سوزى…

داليا قالت له اه ياريت اخد نفسى شوية وارجع لكم نتمتع مع بعض …

كريم وستيف قالوا لها هنستناكى على نار يا سوزى …

وداليا سابتهم وعامت هي ومصطفى ... وبعدوا مسافة صغيرة عن الأجانب …

وبصت داليا وشافت المايوه بتاعها مربوط على دراعات مصطفى … وهى اول مرة تاخد بالها انها ملط ومن غير مايوه وان المايوه بتاعها مربوط حوالين ايدين ابنها مصطفى ...

داليا بصت له وضحكت وهو بقى يضحك والاتنين مبسوطين اوى مع بعض …

مصطفى قرب من امه داليا وباسها فى شفايفها وبص فى عنيها بحب وقال لها انا بحبك اوى اوى … انا بعشقك يا مامى …

داليا قربت منه وحضنته وهى بتبوسه في شفايفه وقالت له وانا بعشقك وبموت فيك انت حبيبى ودكرى اللى بيحب يشوفنى بتمتع وبيفرح لمتعتى … ايه رايك بقى فى المتعة اللى بنعيشها انا وانت دى ... عجبتك المغامرة دى مع الأجانب يا قلبى …

مصطفى قال لها انا لحد دلوقتى مش مصدق نفسى وحاسس انى بحلم ... فعلا متعة حلوة اوى يا مامى …

داليا قالت له بس اعمل حسابك ان ده بقى سرنا انا وانت... طول ما انت معايا هنعيش مغامرات مجنونة وممتعة باستمرار … المهم اننا بنحب بعض وبنحب نعيش ونتمتع كعشاق … وانت شفت انا بقدمك على انك عشيقي احمد ….

مصطفى بص لها بحب وشدها فى حضنه وحضنها وباسها فى شفايفها وقال لها انا بحبك اوى اوى … بس انا عشيقك مصطفى ممكن بلاش احمد ...

داليا بصت في عنيه بحب وقالت له يعنى انت حابب ابقى your girlfriend وانت تبقى my boyfriend حقيقى …

مصطفى قال لها اه انا حابب علاقتنا تبقى كده حقيقى بجد … نعيش انا وانتى زى الاجانب … ابقى صاحبك وعشيقك وانتى تبقى صاحبتى وعشيقتى …

داليا فرحت اوى بانها مصطفى وحبه ليها وقالت له وانا موافقة يا حبيب قلبى وشدته فى حضنها وباسته في شفايفه …

وهما الاتنين لزقوا في بعض وداليا مدت ايدها تمسك زبره ... لاقت زبره واقف وفى قمة انتصابه ... داليا بصت فى عينيه وقالت له زبرك حلو اوى يا عشيقى ...

مصطفى ضربها على طيزها وقال لها ملكك يا شرموطتى ….

والاتنين فضلوا يضحكوا ويهزروا مع بعض وهما بيعوموا مع بعض … اتنين عشاق …

مصطفى قال لها عايزة اقولك على حاجة …

داليا قالت له قول يا قلبى …

مصطفى قال لها لما عم حسن وقت ما كان بينيكك كان كل ما بيقولك يا لبوة … يا متناكة … يا شرموطة ... يابنت القحبة … يا بنت المتناكة ... يا كس امك يا بنت الشرموطة ... كنت بحس انك بتهيجى اكتر كل ما بيشتمك كده… هو انتى بتحبى فعلا تحسى انك شرموطة يا مامى؟ …. يعنى بتحبى اللي بينيكك يشتمك وهو بينيكك …

داليا ضحكت اوى وقالت له عارف احلى حاجة فيك ايه يا مصطفى؟ … إنك بتاخد بالك من تفاصيل صغيرة بس مهمة ... اه يا قلبى الالفاظ دى اثناء النيك مبتكونش اهانة لكن بتكون تعبير عن الاحساس … اى واحدة وهى بتتناك بتحب تعيش أنوثتها وتحس انها مرغوبة… وتحب تحس ان اللى بينكها يكون مشتهيها ... وهى تهيج وهياجها بيجنن اللى بينيكها …. والاتنين بيتفاعلوا مع بعض … وشهوتهم لبعض تزيد وتزيد معها متعتهم ببعض... وكلمة متناكة مش شتيمة ... ما انت لما تنكنى ببقى متناكة … ولما اتناك من كذا زبر ببقى شرموطة … انت بقى قولى انت كنت بتشتمنى وانت بتنيكنى امبارح … انت كنت هايج وانت بتشتمنى اوى صح … انا كنت حاسة بيك... وشتيمتك هيجتنى اوى …

مصطفى قال لها وانا بنكيك …افتكرت عم حسن لما كان راكبك وبينكيك ... وحسيت انى لما اشتمك زى عم حسن هتهيجى اكتر … وفعلا ده اللى حصل وانا هيجت على هيجانك …

وداليا ومصطفى حضنوا بعض وبدؤا يعوموا مع بعض ... وهما حاسين بموج البحر الدافئ والشمس بدأت تقوى …

وداليا كل ما بتبص على دراعات مصطفى وتشوف المايوه على دراعاته تبص له وتضحك وهو يضحك …

مصطفى قال لها هو انتى اتنكتى من أجانب لما كنتى فى الغردقة يا مامى …

داليا قالت له اه يا عشيقى … ههههه …

مصطفى قال لها ممكن تبقى تحكيلى... انا نفسى أبقى صندوق اسرارك يا مامى … ممكن نبقى اصحاب وتاخدى راى واخد رايك …

داليا فرحت اوى وحست ان مصطفى ابنها مزيج بين البراءة والشهوة والفطرة الانسانية اللى كلها حب بصدق بدون انانية...

داليا بصت في عنين ابنها مصطفى وهما بيعوموما مع بعض في البحر وقالت له هو انت بتحبنى يا مصطفى عشان بتنيكنى ولا عشان انا امك …

مصطفى قال لها انا بحبك اوى لانك امى ... ولما بقيت انيكك … انا بقيت اعشقك وانتى بقيتى فتاة احلامى … انتى ماليه عليا حياتى يا مامى وحبك كا ام زاد جدا جدا فى قلبى…

وداليا قربت منه وحضنته وباسته وقالت له انت فعلا عشيقى وحبيبى وصديقى... وانا مكنتش هقدر اعمل كده غير معاك انت يا حبيبى ...

مصطفى قال لها وانا بحبك اوى اوى ... واى حد يعجبك وحابة تتناكى منه … قوليلى وانا هبقى معاكى لو ده ممكن …

داليا ضحكت اوى اوى وقالت له انت نفسك تشوفنى بتناك تانى من عم حسن …

مصطفى قال لها اه ياريت ... انا حسيت انه متعك اوى … عم حسن زبره كبير وضخم زى بتوع الافلام وبينك حلو اوى … وخد وقت كتير وهو بينكيك ... كان بينكيك يمزاج اوى ...

داليا قالت فعلا يا مصطفى … عم حسن زبره يجنن وانا فعلا بعشق زبره وكنتى مستمتعة اوى اوى معاه ... بس فى مشكلة …

مصطفى استغرب اوى وقال لها مشكلة ايه …

داليا قالت له احنا مبقناش عايشين في بيتنا لوحدنا زى الاول ... عمتك جودى رجعت وبقت عايشة معانا …

مصطفى قال لها مش انا وانتى بقينا أصحاب …

داليا قالت له اه أصحاب وعشاق طبعا …

مصطفى قال لها انا حاسس ان عمتى جودى هايجة اوى ونفسها تتناك ... بس محتاجة فرصة عشان تبقى معانا هى والاء بنتها …

داليا بصت فى عينيه وقالت له انت هايج عليها يا مصطفى ...

مصطفى ضحك وقال لها اوى اوى بس خايف تعمل مشكلة لو قربت منها …

داليا قالت له وهي بتضحك انا هساعدك تنيكها يا عشيقى... انا مش ها اخلى نفسك فى حاجة بعد كده ... ولا ايه ههههه ...

مصطفى قال لها عمتى جودى لو جربت زبر عم حسن هتبقى شرموطة رسمى وضحك …

داليا ضحكت وقالت له بص يا مصطفى عايزاك تفهم إن أى بنت أو ست بتبقى عندها شهوة طبيعية انها تتناك لانها اتخلقت عشان تعيش المتعة دى … وطبيعى انها تبقى فى قمة انوثتها اللى ***** خلقها بيها … واى راجل لما بينيك بيبقى فى قمة متعته لانه بيحس بفحولته اللى ***** خلقه بيها وهو بينيك …

وعشان احنا بشر وعندنا الشهوة دى ... المجتمع حط قيم لتنظيم العلاقات بين البشر ... والنظام ده بقى عبارة عن عادات وتقاليد اتطورت مع الوقت جوه المجتمع … ومع الوقت الناس حولت التقاليد دى لسجن دخلوا جواه وسجنوا أنفسهم فيه ... لازم تعرف ان اللى أحنا بنعمله دلوقتى ده غلط جدا ... ومش صح وما ينفعش يحصل... لأنه مخالف للعادات والتقاليد بتاعت مجتمعنا اللى احنا عايشين فيه … لو الناس كلها خرجت على التقاليد ... هتبقى فوضى وهنبقى مفيش فرق بينا وبين الحيوانات … عشان كده يا مصطفى لما احنا نخرج على التقاليد والعادات دى ... لازم خروجنا ده يكون من وقت لوقت … لكن ما ينفعش نخرج طول الوقت على العادات والتقاليد دى ... وكمان الخروج يبقى في السر مش قدام الناس ...

عم حسن لما جه عندنا البيت ونيكنى ومتعنى ... اه انا استمتعت جدا جدا معاه ... بس مينفعش يجى فى اى وقت ولا كل يوم … لان ده مش صح … لكن ممكن ده يحصل كل فترة … وطبعا المتعة وقتها هتبقى باشتياق واحساس اقوى...

انت لما هتدخل الجامعة ... هتتعلم حاجات كتير منها قانون اساسى فى الاقتصاد اسمه قانون تناقص المنفعة الحدية …

مصطفى قال لها وايه علاقة الاقتصاد بالنيك يا مامى ...

داليا ضحكت وقالت له النيك زه زى الاكل والشرب واللبس وكل احتياج عندنا محتاج اشباع مرتبط بالاقتصاد ... الاقتصاد أصلا عبارة عن تكلفة اشباع الاحتياجات اللى من ضمنها الجنس ... يعنى قانون المنفعة الحدية ... انت مثلا يا مصطفى بتحب المانجا وعشان كده جواك احساس ان لو حطوا قدامك كرتونة مانجا هتاكلها كلها ..

مصطفى ضحك وقال لها انا بقيت بحب النيك زى ما بحب المانجا يا مامى وانت بزازك زى المانجا ... وقرب منها ومسك بزازها يرضع حلماتها ...

داليا قالت له طيب اكمل فكرتى عشان تفهم كلامى ...

مصطفى قال لها كملى يا مامى ...

داليا قالت له انت اول ما بتاكل اول ثمرة مانجا ... احساسك انك هتاكل المانجا اللى في الكرتونة كلها ... ده هيقل جواك... لما تاكل التانية بيقل اكتر... لدرجة انك بعد ما تاكل ثالث مانجيه هتلاقى نفسك مش عايز تاكل مانجا تانى لانك خلاص شبعت.. لان متعة اكل المانجا اللى انت بتحبها بالنسبة لك قلت لدرجة الزهق …

مصطفى قال لها معاكى حق يا مامى ... ده فعلا اللى بيحصل معايا ...

داليا قالت له وانا بحافظ على نفسى بنفس المبدأ ده مع اى دكر لما ينكينى … عم حسن كان بيشوفنى زي المانجا وهيتجنن عليا وكان بيحلم بيا… ولما ناكنى عشقنى وحبنى اوى اوى ... وانا لما جربت زبره وركوبته ليا انا حبيته اوى اوى ... بس لازم افضل دايما فى نظره الثمرة الاولى … يعنى كل ما يشتاق لى مش بسهولة يوصل لى ... لازم افضل دايما صعبة وغالية مش رخيصة... فتفضل شهوته ليا دايما قوية … فهمتنى يا مصطفى …

مصطفى قال لها فهمتك يا مامى ...

داليا كملت كلامها وقالت له كمان ما ينفعش الناس تعيش حياتها كلها جنس وبس... الجنس احتياج زى الاكل والشرب والامان … حياتنا فيها مذاكرة … وفيها شغل … وفيها علاقات اجتماعية … وفيها رياضه … لما تعيش بتوازن هتبقى عايش حياتك بشكل سليم … يعنى احنا بنعمل علاقة مع بعض عشان نشبع بعض … دلوقتى فى الميه عملنا علاقة مع مارك وستيف وكريم لما ارتحنا لهم واستمتعنا ومتعناهم … وبعد ما نخلص هتفضل جوانا دى ذكريات جميلة … لكن مينفعش نعمل سكس مع اى حد وفى اى وقت وطول الوقت … لازم نعيش حياتنا ونكمل كل أنشطتنا اليومية … انا اطبخ واغسل واروق البيت … وانت تذاكر وتروح التدريب وتخرج مع اصحابك … يعنى الجنس يبقى جزء من حياتنا ... لكن ما ينفعش ابدا يبقى الجنس كل حياتنا …. كل حاجة لما تتعمل فى وقتها وظروفها بتبقى ليها متعتها صح …

مصطفى قال لها انتى ازاى كده يا مامى … انتى مخك كبير اوى … وفاهمة الحياة حلو اوى …

طيب انا عندى سؤال بس خايف اساله يا مامى ...

داليا قالت انت عشيقى وصديقى وابنى وحبيبى مينفعش يبقى فيه خوف مع الحب … الخوف والحب الاتنين مينفعوش مع بعض … اوعى تخاف تقولى على اى حاجة مهما كانت …. اللى بيحب حد بيحبه زى ماهو مينفعش حبى ليك يتغير لما انت تحصل معاك حاجة او تصرفاتك يحصل فيها تغير … كده يبقى انا بحب تصرفاتك مش بحبك انت... فاهمنى يا مصطفى …

مصطفى قال لها انا لما شفت زبر عم حسن وشفت انك حبيتيه وحسيت بيه وهو بينكيك ويمتعك ... انا وقتها وانا شايفه بينكيك وانتى متفاعلة معاه انا هيجت اوى … بس منظر زبر عم حسن وهو واقف وضخم ومنتصب مش بيغيب من بالى خالص … ودلوقتى لما مارك كان بينيكك فى كسك وانا بنكيك فى طيزك … ستيف وكريم كانوا بيحسسوا على طيزى وبيضربونى عليها …

انا اول مرة احس احساس لذيذ لما حسسوا على طيزى … ولما انتى هيجتى وكسك شفط زبر مارك وطيزك شفطت زبرى … لقيت مارك بيبعبص طيزى … انا حسيت بوجع في طيزى … بس حسيت زبرى شد جوه طيزك اوى وانا حسيت بطيزك بتقمط على زبرى وبتشده … انا كمان حسيت طيزي بتقمط على صوابع مارك وتسحبهم … وبقيت حاسس احساس غريب ... بس إحساس ممتع اوى …

وبص مصطفى فى عنين داليا وقال لها هو انا احساسى ده غلط يا مامى …

داليا باسته وحضنته وقالت له بص يا مصطفى اتعود تعيش متعتك بدون ما تخلى الافكار اللى انت سمعتها أو بتعرفها تؤثر على شهوتك … يعنى انت حسيت بمتعة لما مارك بعبصك ... خلاص عيش واستمتع بالاحساس ده ومتفكرش فى كلام حد … لو انت حابب تجرب حاجة يا مصطفى جربها لو لقيت متعة فيها ... اعملها بس بدون ما تخليها تسيطر عليك ... سيطر انت عليها … فاهمنى يا مصطفى … هو انت يا مصطفى لما بتشوف منظر الازبار بتحس باثارة وبتهيج على منظرها…

مصطفى بص لها وهز راسه بالايجاب …

داليا قالت له يعنى انت نفسك تجرب تتناك يا مصطفى ...

مصطفى بص لها وقال لها مش متاكد يا مامى ... بس الموضوع مثير اوى بالنسبة لى …

داليا قالت له انت لو حابب تجرب شوف وقت مناسب مع شخص مناسب وجرب … بس زى ما قلنا لازم تحافظ باستمرار على التوازن … يعنى متنساش انك دكر فحل حتى لو اتنكت ... ده يبقى تجربة ممتعة زيها زى البوس والحضن بس متخليش شهوة طيزك للازبار تغير طبيعتك الاساسية ...

مصطفى فرح من جواه اوى اوى ان امه فاهمة احساسه ومقدراه ... وابتسم وقال لها فاهمك يا مامى … متخافيش انا شهوتى فى زبرى … بس موضوع اللعب في طيزى هيجينى اوى ... حتي لما مارك بعبصنى حسيت ان زبرى شد و بقى زى الحجر... وانتى حسيتى بيه جامد صح يا مامى ...

داليا قالت له اه يا حبيبى حسيت بزبرك كان ناشق جامد وهو بينيك طيزى ... خلاص يا حبيبى جرب وعيش الإحساس اللى نفسك فيه وانا جنبك ... ولو انت حسيت بحاجة ضايقتك … بص فى عنيا وانا هفهمك وانهى الموضوع … ولو لقيتك مستمتع هشجعك تكمل ومتخافش … اتفقنا …

مصطفى باس امه داليا وقال لها انا بحبك اوى يا مامى انتى اجمل ام فى الدنيا …

داليا قالت له طيب يلا نرجع للأجانب وبصت فى عنيه وغمزت له وقالت له مشيها احمد المرة دى ... اصل احنا مش هينفع نغير كلامنا قدامهم... ومع اى حد تانى بعد كده تبقى مصطفى عشيقى … اتفقنا …

مصطفى ضحك وقال لها تمام يا عشيقتى ...

وعاموا داليا ومصطفى ورجعوا لاقوا الثلاثة اجانب بقوا خمسة والاتنين الجداد كان فيهم واحد طويل وضخم وشعر صدره زى الغابة .... والتانى اكتافه عريضة وجسمه رياضي كله عضلات ... والاتنين ازبارهم ضخمة وواقفة بتتهز جامد …

داليا قربت منهم ومصطفى قرب جنبها ...

داليا حيتهم وقالت لهم Hi ….

كريم قدم لهم داليا وقال عنها This the hottest hourney slut Whore Suzy دى سوزى اجمد شرمطة هايجة وسخنة اوى ...

وشاور على مصطفى وقال And this her boy friend Ahmed وده صاحبها احمد ...

وكريم قدم أصحابه لداليا ومصطفى … شاور على الرجل الضخم المشعر وقال ده توماس المانى ٣٧ س مهندس ومدير القسم بتاعنا فى الشركة … وحكينا له عنك و هيتجنن عليكى يا سوزى ...

وكريم شاور على الاجنبى التانى اللى جسمه رياضى وقال ده انطونيو اسبانى ٢٩ س مهندس معانا فى نفس القسم فى الشركة …

داليا كانت لسه ملط وبزازها بيرقصوا تحت الميه وطيزها بترقص مع حركة الأمواج … وكسها وارم وزنبورها منفوخ ...

ومصطفى كان قلع المايوه ولفه على ايده وبقى ملط تحت الميه … وزبره في قمة انتصابه ...

وكريم وستيف فهموا أن أحمد "مصطفى" كده جاى ليه مزاج يتناك هو وصاحبته سوزى "داليا" …

داليا قالت لهم انتوا حابين تكملوا هنا فى الميه ولا نطلع ونروح الشاليه وناخد راحتنا افضل … هنا الناس كترت حوالينا والتطفل هيزيد …

توماس قال لها You have a point hourney slut whore, I love you عندك حق يا شرموطة انا وقعت فى غرامك ... وقرب منها ورفعها في الميه وباسها فى شفايفها ... ونزلها وقال لها You are so smart and so hotties انتى مش بس لبوة سخنة نييك انتى كمان ذكية …

كريم قال لها معاكى حق يا سوزى ... البحر فعلا بقى مليان وصعب ننيكك هنا… بس توماس وانطونيو لما حكينا لهم عنكم حابين ينكيكوكى واحنا حابين نعيش ونتمتع مع بعض كلنا ... وانتى بصراحة جسمك هيجنا اوى يا سوزى ... قوليلى ايه رايك ... هنعمل ايه … تحبى نطلع من البحر وانتوا تطلعوا ورانا ونروح الشاليه بتاعنا نكمل هناك …. احنا الشاليه بتاعنا قريب من الاكوا بارك شاليه رقم 1001 ...

داليا قالت له اه فكرة حلوة اوى ... خلينا نكمل فى الشاليه افضل ... في الشاليه هنقدر ناخد راحتنا ونجرب أوضاع مختلفة لكن هنا البحر بيحكمنا ...

توماس سألها " بالانجليزية" انتى بتشربى وليكى فى البانجو يا سوزى؟؟

داليا بصت له وضحكت وقالت له اه اكيد ... بس مش هينفع اتقل ...احنا لسه فى اول اليوم ... وضحكت بشرمطة ...

ستيف قال لها طيب احنا نفسنا نتمتع بيكى ونمتعك يا سوزى …

داليا قالت له خلاص انتوا اسبقونا على الشاليه و احنا هنحصلكم …

كريم قال لها خلاص احنا قدامنا ساعة وهنكون فى انتظاركم فى الشاليه … عشان متوهيش انا هستناكم قدام الشاليه …

داليا قالت له تمام يا كريم …


داليا خدت مصطفى وعاموا ودخلوا جوه البحر ...

داليا قالت ل ـ مصطفى ها ايه رايك شوفت ازبار توماس وانطونيو واقفة ازاى!!

مصطفى قال لها اوووف دى ازبارهم جامدة نييك ... بس هو انتى ناوية تتناكى من الخمسة … هو انتى هتقدرى تستحملى ازبارهم ... دول جامدين نييك … انتى هتتعبى اوى كده يا مامى …

داليا قالت له احنا هنروح ونتمتع انا وانت معاهم ... ولما نتعب نبقى نسيبهم ونرجع الشاليه بتاعنا … متقلقش الأجانب دول الجنس عندهم مزاج … يعنى مفيش حاجة بتحصل بالغصب... وقت ما اقول كفايه ... خلاص هيسبونا نمشي … وكمان طلعوا نازلين في شاليه جنبنا احنا الشاليه بتاعنا 1005..

بس احنا محتاجين نجيب كريم ليبراكنت عشان نجهز طيزك عشان احساس الوجع يقل واحساس المتعة تبقى اقوى … انت شايف ازبارهم جامدة ازاي … لازم اجهز طيزك عشان تقدر تستقبل ازبارهم الجادة اللى هيجيتك اوى كده ...

مصطفى باسها وقال لها انا خايف اوى يا مامى … دول فعلا ازبارهم جامدة نييك دى هتفشخ طيزى ...

داليا بصنت في عنيه وقالت له بقولك ايه يا مصطفى انت لو خايف من ازبارهم بلاش تجرب... متعملش حاجة انت مش حاببها ...

مصطفى قال لها انا الموضوع مهيجنى اوى اوى ونفسى اجرب … بس خايف اتوجع او اندم انى جربت...

داليا قالت له طيب يلا البس المايوه بتاعك وهات المايوه بتاعى البسه... ولبس مصطفى المايوه بتاعه ...

وداليا لبست المايوه بتاعها … وكملوا عوم مع بعض …

داليا قالت له لو انت حابب تجرب لازم من جواك تبقى حابب تعيش الاحساس ده بكل كيانك… بعد ما تجرب لو ما انبسطش خلاص اديك جربت ... بس مش لازم تحس بندم … يعنى تبقى تجربة وعدت … حياتنا كلها تجارب يا قلبي …

داليا قالت له على فكرة احنا كل اللى بنعمله ده غلط ومش صح … بس احنا بنعمل حاجة بنحبها وبنتمتع بيها بدون ما نأذى نفسنا ولا ناذى حد ... وعلى فكرة يا مصطفى انا مش بخون ابوك... ابوك عارف كل اللى انا بعمله ده ... وابوك هو اللى شجعنى انى اعيش حياتى زى ما انا عايزة … بس لازم ناخد بالنا من الناس ... مش كل الناس مخها كبير وبتفهم اللى احنا بنعمله ان ده حرية شخصية … يعني انا هايجة على الاجانب ونفسى اتناك منهم ... بس لما بصيت حواليا وشفت ناس كتير نزلت البحر ... قلت للاجانب اننا نروح الشاليه معاهم افضل وهناك محدش هيشوفنا … وهنقدر نتمتع معاهم براحتنا … كمان هناك سهل نحط كريم لطيزك وعلى ازبارهم … لكن فى الميه مش هينفع .. وفى اوضاع كتير صعب تتعمل فى الميه … شفت بقى انا يا مصطفى باخد بالى وبسيطر على شهوتى ازاى …

مصطفى قال لها انا بحبك اوى يا مامى ... طيب احنا لما نطلع من الميه هنعمل ايه لو قابلنا على أو مروة أو بابا هنقولهم ايه ... احسن حد يشبط فينا...

داليا بصت حواليها وشافت على بينيك جودى جوه الميه ... وهيثم بينيك مروة جوه الميه ... والاربعة جنب بعض في البحر…

داليا قالت لمصطفى … بص شوف على ومروة سبقونا ولاد اللذينا … ههههه …

مصطفى بص وشاف على لازق فى جودى ... وشاف عمته جودى وهي لافة رجليها حوالين وسط اخوه على ... وشاف جنبهم هيثم شغال نيك فى كس اخته مروة … والاربعة اخر انسجام مع بعض ومش حاسين بأي حاجة حواليهم …

داليا ومصطفى بصوا لبعض وضحكوا … ان الكل عايشين حياتهم واخر انسجام مع بعض …

مصطفى قال لها مش قلت لك عمتى جودى دى لبوة هايجة نيك...

داليا قالت له ايه رايك ... تحب نطنش الأجانب ونروح نقرب منهم ...وانت تنيك عمتك جودى مع على وتنيك الاء بنتها كمان… ولا انت نفسك تجرب مع الأجانب … شوف حابب ايه وانا معاك …

مصطفى قال لها ايه الحيرة دى يا مامى … انا نفسى فى الاتنين بس ازاى...

داليا قالت له مش محتاج تحتار يا قلبى … خلاص خلي جودى مشغولة مع على ...ومروة مشغولة مع هيثم ... وانا وانت نروح نتمتع مع الاجانب … كده كده عمتك والاء معانا كل يوم … ومادام جودى اتناكت من على ... يبقى هتتناك منك بدون اى تخطيط اوتدبير … فاهمنى؟! … بس في حاجة مهمة اوى لازم تاخد بالك منها يا مصطفى ....

مصطفى قال لها ايه هي يا مامى ...

داليا قالت له انت عايز تنيك جودى والاء … انت حنين اوى اوى بس انت جد بزيادة وما عندكش اى مرونة … حاول تتعلم من على … انت محتاج تبقى رومانسى تحسس الست بانوثتها … تتغزل فيها فى شعرها … فى ملامحها … تحسسها انك معجب بيها … يعنى متخليش نظرتك للست مجرد جنس وبس فاهمنى يا مصطفى … الست يا حبيب قلبى غير الراجل … الست بتحب الكلام الرومانسى … اللمسة الحنينة ... الاهتمام... انك تبقى جنتل مان معاها ... تحس انك ذوق معاها... تاخد بالك منها … تهتم بايه اللى هى بتحبه ... تشوفها لابسه ايه وتمدح لبسها ... تسريحة شعرها ... تاخد بالك من البرفيوم اللى هى حاطه … فاهمنى يا مصطفى ...

مصطفى قال لها انتى مدرسة يا ماما ... انا كنت بتغاظ اوى من اخوى على وبحس انه مسهوك … بس انتى معاكى حق … انا طول عمرى مدب مش بعرف ازوق الكلام …بس انتى فاهمة الستات صح … انا بحبك انتى ومش هعرف اقول كلام حب لاى واحدة غيرك … ده حقيقى يا مامى … انتى بالنسبة لى الانوثة والعشق والحب كله... هتصدقينى لو قلت لك مش بعرف اشوف اى انثى غيرك ... حتى مروة انا بحبها بس حب مختلف واحساسى بيها مختلف عن احساسى بيكى …

داليا فرحت اوى بمشاعر ابنها مصطفى وبصدق مشاعره ليها … وقالت له فاهمك وحاسة بيك يا مصطفى ... بس عشان تنجح فى حياتك لازم تعمل كل حاجة بحب … يعنى انت عجباك جودى ونفسك تنيكها ... لازم تحبها بجد وتحسسها بحبك ليها حقيقى ... وانك عشان بتحبها ... انت نفسك تنيكها… النيك بدون حب يبقى اغتصاب … ومفيش ست تقبل كده ... الست بتدوب فى نظرات اللى بيحبها … يعنى عم حسن دوبنى بكلامه ولمساته وحسيت انه حبنى وانى شغلت باله … لولا كده مكنتش هخليه يلمسنى …

مصطفى قال لها فعلا يا مامى انتى كنتى منسجمة اوى مع عم حسن ... وهو كمان كان بينيكك بحب...




مفاجأة خارج الحسابات


داليا قالت له طيب تعالى نعوم شوية بلاش نروح للأجانب على طول…

مصطفى قال لها لازم نتقل عليهم شوية مش كده ... هههههه …

داليا ضحكت وقالت له بقيت بتتعلم بسرعة يا مصطفى …

وداليا غطست فى الميه هى ومصطفى وبقوا يطلعوا ويعوموا وانبسطوا جدا مع التفاهم اللى بقى بينهم …

وهما بيعوموا ويغطسوا ويرجعوا يعوموا … وعلى مسافة قريبة منهم …

اليا بتبص شافت زيزى فى حضن وديع … وزبره داخل طالع بينيك كسها … وزيزى بتطلع وتنزل فى الميه لان وديع اطول منها ….

داليا ركزت وشافت تفاصيل جسم وديع … شافت صدره مشعر جدا …

داليا ركزت اكتر وبصت شافت زبر وديع اللى طلع طويل وعريض وقريب فى الحجم من زبر وجيه …

داليا لقت نفسها حابة تتابع وتتفرج بتركيز … ولفت مصطفى عشان يبقى قدامها وهى تقدر تتابع بدون ما مصطفى ياخد باله …

داليا مكنتش متخيلة ان العلاقة بين زيزى ووديع ممكن تتطور بالسرعة دى ….

داليا هى ومصطفى بيعوموا … والموجه بترفعهم وتنزلهم … وبقوا قريبين أكثر من وديع وزيزى …

داليا ركزت اكتر وبتبص على وديع وزيزى …

داليا اتفاجأت لما لقت وديع لابس سلسلة ذهب مجدولة وشافت فيها تعليقة رمز الاختلاف بحجم واضح وبيلمع من أشعة الشمس فى الميه … وكأن هذا الرمز بينور ويقول خدى بالك انا مختلف …

داليا لقت نفسها بتكلم نفسها وقالت كده وديع طلع مش زينا … ياه على دى مفاجأة … مكنتش متوقعه انه يطلع مختلف … طيب وزيزى ازاى مكملة معاه ومندمجة وبتتشرمط معاه ؟؟… بالرغم من كده …

داليا زاد جواها الفضول انها تشوفهم من مسافة أقرب... تشوف احاسيسهم ومشاعرهم وهما فى حضن بعض … ازاى وصلوا للعلاقة بالشكل ده بسرعة كده … ده يدوب لسه متعرفين من ساعة … يا ترى زيزى كانت عارفة ان وديع مش زيينا … ولا اتفاجأت … لو اتفأجات طيب مكملة معاه ليه … انا لازم افهم … انا وعدتها انى ابقى جنبها وما اسيبهاش يمكن يكون وديع غرر بيها وبيستغلها …

داليا قالت لـ مصطفى بقولك ايه انا هاخد كم غطس وهعوم حواليك بس خلى عينك عليا...

مصطفى قال لها حاضر يا مامى بس بلاش تقعدى تحت الميه كتير … ابقى اطلعى بسرعة عشان نفسك...

داليا بعتت له بوسه مع نظرة حب وبدأت تعوم وتقرب من وديع وزيزى ...

داليا غطست تحت الميه وقربت وشافت زبر وديع عن قرب ... ولاقت ان اقل من نصه بس اللى بيدخل فى كس زيزى … وشافت زيزى هايجة جدا ومتفاعلة معاه وبتشده عليها وبتتاوه ومبسوطة ومستمتعة معاه ...

داليا حست ان وديع ده فنان فى النيك وشكله خبرة وتقيل ومش انانى ... لما يلاقي زيزي قربت توصل للرعشة … بيهدى ويرضع بزازها … وبعد كده يفرش لها كسها ويوصلها للرعشة ويرجع يكمل نيك فى كسها.. وشافت ان نفسه طويل فى النيك ومش مستعجل …

داليا غطست تانى وقربت اكتر وشافت زبر وديع عن قرب وبقى بينها وبين زبره مسافة صغيرة جدا … وعامت تحت الميه ورجعت قبت قدام مصطفى …

داليا لقيت مصطفى مركز مع جودى وعلى وهيثم ومروة …

داليا سألت مصطفى ها غيرت رايك يا مصطفى؟؟

مصطفى قال لها بصراحة انا هايج اوى يا مامى ونفسى اشوفك بتتناكى من الخمس اجانب … بس فى نفس الوقت خايف عليكى لاحسن تتعبى منهم …

داليا كانت خلاص هاجت جدا لما شافت زبر وديع اللى فكرها بزبر وجيه وذكرياتها معاه …

داليا قالت له انا كمان هايجة اوى يا مصطفى … بقولك ايه انا مش شايفة الاء هى فين صحيح؟؟

مصطفى قال لها اه صحيح فين الاء و فين بابا ... ده انا كنت شايفه بعد ما خلصنا مع مارك وكريم ... وكانت الاء بتعوم هي وبابا مع بعض …

مصطفى بص فى عنين امه والاتنين ضحكوا …

مصطفى قال لها معقولة بابا يكون خد الاء الشاليه؟!! …

داليا قالت له معقولة؟! …

مصطفى ضحك وقال يا ابن اللذينا يا بابا ... هههه مبيضيعش وقت الشقى ده!! ... على هو كمان طالع له مبيضيعش وقت وبيستغل الفرص ... هههه …




التخطيط لعمل مغامرة مجنونة


داليا قالت لـ مصطفى انت حبيبى انا يا مصطفى ولا انا مش كفاية …

مصطفى قال لها انتى العشق كله يا قلبى … ***** يخليكى لى …

داليا قالت له ايه رايك تحب نعمل مغامرة مجنونة سوا؟! …

مصطفى قال لها … اه احب اوى ... انا خلاص بقيت معاكى فى اى حاجة يا قلبى …

داليا قالت طيب انت خليك هنا انا هغطس آخر غطسة وارجع لك ... وبعد كده هنطلع ونعمل مغامرة مجنونة سوا …

مصطفى قال لها ماشى يا قلبى ... ورجع مصطفى يتابع على اخوه وهو بينيك عمته جودى ... واخته مروة وهى بتتناك من هيثم ابن عمته ...

داليا غطست وعامت فى اتجاه وديع وزيزى وقربت منهم تحت الميه ... ولقت زيزى مديه ضهرها لوديع ومصدر له طيزها … ووديع بيقفش بزازها وزبره بينيك طيزها بس يدوب مدخل راسه بس … وزيزى بتصوت من حجم زبره …

داليا سمعته لما قال لها خلينى ادخله فى كسك مادام طيزك مش مستحملة ...

زيزى قالت له انت جننتنى يا وديع … زبرك جننى …هيجتنى نيييك …

وديع قال لها طيب ايه رايك نطلع واخدك ونروح عندى الشاليه وهناك اجهز طيزك بجل ليبراكنت عشان ازفلطها … واعيشك المتعة على اصولها …

زيزى قالت له ياريت ... بس صعب اروح معاك الشاليه دلوقتى … اخواتى ممكن يدوروا عليا ما يلاقونيش ... يقلقوا عليا … خليني أعرف داليا وابقى اجيبها واجيلك …

داليا شافت وديع زبره شد اوى اول ماسمع اسمها … ولقيته مسك زبره ورشقه فى كس زيزى من تحت وهى لسه مدياه ضهرها …

داليا سمعت وديع قال لـ زيزى اختك داليا دى انسانة رقيقة وحساسة وجميلة اوى ... يا بخت جوزها بيها … وبدء يطعن زبره فى كس زيزى بقوة …

داليا هاجت جدا جدا لما سمعت زيزى قالت له ... أي يا وديع داليا شكلها عجباك ودخلت مزاجك يا وديع … وشكلك هايج عليها اوى …. اوووووف زبرك سخن نار ...للدرجة دى زبرك هايج على داليا اوى كده اوووووف … اححححح … براحة براحة زبرك بيطعن في كسى جامد ه اه براحة احححح...

وديع قال لها اه يا زيزى اختك دودو دى لبوة اوى زيك كده يا كس امك … وانا هايج اوى اوى عليها بنت الشرموطة دى … شكلها صاحبة مزاج زيك يا زيزى … انتوا الاتنين شراميط هايجين ما بتشبعوش نييك … واختك دودو لو جت تحت زبرى وجربته هتعشقه زيك …

ووديع بيطعن بقوة فى كس زيزى هايج اوى على سيرة داليا ...

وزيزى بتصوت وبتقوله اى اى براحة …. احححححح … اووووف فعلا زبرك حكاية … ده لو ناك دودو هتعشقه زى ما انا بعشقه احححححح...

زيزى قالت له داليا لبوة زيا طبعا مش اخوات يا قلبى … دى هى اللى شجعتنى عشان اخد راحتى معاك فى الميه …

وديع قال لها بجد يا زيزي ... دى كده داليا بتحبك وحاسة بيك اوى يا زيزى … مش بقولك انها شرموطة نيك وصاحبة مزاج وكلها انوثة وجسمها فاجر …

زيزى قالت له داليا دى اختى وصاحبتى وحبيبتى واقرب انسانه ليا ... دى هى اللى دايما حاسة بيا …

وداليا سامعة كلام زيزي وديع وهيجانهم علها وهى هاجت خلاص وبقت مش قادرة تستحمل اكتر من كده ... وكلام زيزى عنها وهيجان وديع عليها خلاها بقت فى قمة شهوتها … وزبر وديع مش عايز يفارق عنيها وحست ان كسها وطيزها هيتجننوا عليه …

داليا فكرت في نفسها وقالت مادام وديع هايج اوى كده عليا … لازم اجننه عليا واخليه يعمل المستحيل عشان يوصل لى … وداليا هاجت اوى اوى …

داليا بسبب انها استفادت من تمارين الغطس تحت المية اللى كانت بتدرب عليها فى النادى … قدرت تاخذ وقت تحت الميه … بس حست انها لازم تتدخل فورا وتبقى طرف اساسى فى علاقة وديع وزيزى خصوصا بعد اللى سمعته منهم هما الاثنين … وداليا قبت واستعادت الاكسجين وخدت نفسها وعامت قربت عوم من وديع وزيزى لحد ما وصلت وبقت جنبهم …

داليا قالت لهم العصافير دايبين فى بعض ومش حاسين بحد خالص حواليهم … طبعا ليكم حق …

وديع أتفاجأ بـ داليا واقفة في الميه قريبة اوى منهم ... بتلقائية نزل بجسمه تحت الميه وحاول يدارى زبره اللى واقف زى عمود النور …

لكن زيزى كانت متوقعة الحركة دى من داليا وقالت لها فعلا يا دودو ... احنا نسينا نفسنا …

داليا قربت منهم اكتر وقالت لهم الناس بقت كتير فى البحر ومينفعش حد يتطفل عليكم …

وديع بص حواليه فى الميه ولاقى فعلا البحر اتملى ناس … صحيح كلهم اجانب وكل واحد فى حاله بس لقى ان داليا عندها حق …

وديع بص لداليا ولقى نفسه بيبص على بزازها الممتلئتان بلون بشرتها الأبيض الوردى وحلماتها المنتصبة تحت قماشة المايوه … وبص شاف شفايف كسها المنفوخين طالعين من تحت قماش المايوه … وهى كانت بتتحرك فى الميه جنبهم …. شاف طيزها العالية المشدودة الطرية اللى بترقص مع موج البحر هى وبزازها الكبار ...

وديع بخبرته فهم أن داليا شرموطة مولعة وهايجة نييك ... وواضح من جسمها الفاجر انها مبتشبعش نيك وشم هرمون شهوتها القوى وحس بهيجانها عليه زى ما هو هايج عليها …

وديع بعد ما جرب مع زيزيى ولاقها ماستحملتش ودابت فى ايده على طول ومن أول كلمة نزلت الميه معاه وبقى بينيكها … وكمان لما سألته هو انت هايج علي اختي داليا … قرر وديع انه لازم يجمع الشرموطتين داليا واختها زيزى معاه على نفس السرير … ويبقى الشراميط الاتنين ملك زبره … ينيكهم وقت ما يحب …

وديع بأسلوبه الساحر وبخبرته فى النساء بص لداليا وابتسم وقال لها احنا كنا لسه فى سيرتك يا دودو تسمحيلى اقولك يا دودو …

داليا بذكائها وبخبرتها فى فهم شهوات الرجال لها ... ادركت داليا أن وديع وقع فى هواها ... وشافت انه بيحاول يقرب منها وشافت نظرات عنيه اللى بتفحص جسمها … داليا ضحكت وقررت تعمل حركة مفاجاة … وديع بكل خبرته عمره ما يتوقع انها ممكن تعملها …

داليا شافت انها لازم تطبق مع وديع وزيزى مبدأ الصدمة... وهى " أنك تفاجئ خصمك بحركة مستحيل يتوقعها … تربك حساباته وتخليه يقع في شباكك ... وعقبال ما يفوق من الصدمة ... تكون انت أطبقت عليه وأصبح هو في مرمى الهدف – كتاب The 48 Laws of Power قوانين السطوة 48 - روبرت جرين" …

وقربت داليا اكتر من وديع وفي حركة مفاجأة مسكت زبره وهما تحت الميه …

وديع اتفاجأ من جرأة داليا اللى ما متوقعش انها تكون بالجرأة دى … وقال فى نفسه اوووف دى فعلا شرموطة هايجة نييك بس متقوعتش انها تكون بالجرأة دى … دى طلعت جريئة اوى ….

داليا وهى ماسكة زبر وديع بتدعك فيه ... بصت فى عينيه وغمزت له وقالت له ممكن طبعا تدلعنى زى ما انت حابب وتنادينى دودو … بس ده لما نبقى انا وانت وزيزى مع بعض لوحدنا... لكن قدام الناس نادينى داليا ولا ايه يا زيزى؟ …

وداليا لسه مستمرة بتدعك فى زبر وديع من راس زبره لحد بيضانه …

وديع بقي في قمة هيجانه … وزبره اتمدد واتنفخ وبقى فى قمة انتصابه … ووديع لسه تحت تأثير الصدمة ومش قادر يستوعب اللي داليا بتعمله معاه …

داليا بايدها التانية حسست على طيز زيزى وهى لسه ماسكه زبر وديع بتدعك فيه …

وداليا بايدها اللى بتحسس بيها على طيز زيزى شدتها عشان تقرب كسها من زبر وديع …

ودخلت داليا فى تنفيذ "المرحلة التانية من الصدمة " وقربت زبر وديع من كس زيزى و بقت تفرش كس زيزي بزبر وديع ... وهى بتبص فى عنيهم هما الاتنين بشهوة …

وديع وزيزى بصوا لـ داليا وهاجوا اوى اوى ...

وديع هاج جدا على داليا ومد ايده وبقى يحسس على طيز داليا تحت الميه ...

داليا بتطلع وتنزل بقوة الموجه وهى بتعوم مكانها وواقفة قدام وديع وزيزى …

وداليا قربت من وديع وزيزى وهمست لهم انا حاسة بيكم اوى اوى ... وحاسة بهيجانكم اوى اوى … عشان كده انا شايفة انكم محتاجين تطلعوا دلوقتى من البحر … ممكن تروحوا تكملوا فى الشاليه عشان تاخدوا راحتكم اكتر ...

داليا بصت فى عنين وديع بلبونة وعلوقية وشرمطة في الوقت اللى كان وديع بيحسس على طيزها ويبعبصها وهايج نيك عليها ... داليا قالت له اكيد انت فى الشاليه عامل حسابك وعندك كل تجهيزات المتعة مش كده يا ديعا... وضغطت بايدها زبر وديع ودخلته فى كس زيزى وبايدها التانية بتحسس على طيز زيزى وبتزق جسمها على زبر وديع وتبعبصها في طيزها جامد…

زيزى بقت تصوت من الهيجان …

ووديع بيبعبص داليا جامد وهايج جدا من اللى بيحصل من داليا وزيزى …

وداليا بعد ما اتاكدت ان وديع وزيزى وقعوا فى شباكها وصدمتها حققت النتيجة اللى هى عايزاها … قررت انه كفاية كده المرة دى ولازم تنسحب عشان تجنن وديع عليها … داليا قالت لهم اسيبكم انا بقى يا عصافير … وداليا سابت زبر وديع وطلعت صابعها من طيز زيزى وفلتت صوابع وديع من طيزها … وسابتهم هما الاتنين فى قمة الهيجان …

وغطست داليا فى الميه وعامت وقبت وبدات تعوم فى اتجاه ابنها مصطفى … وهى فى قمة الهيجان ...

وديع هاج اوى اوى من حركة داليا لما مسكت زبره ولما فرشت بيه كس زيزى وهو لسه تحت تأثير الصدمة ومش مستوعب اللى حصل … وحضن زيزي وقال لها معاكى حق تحبى دودو يا زيزى...

زيزى قالت له داليا انسانة حقيقية بتعيش الحياة بدون عقد بس بتعمل حساب كل خطوة …

وديع قال لها طيب يلا نطلع نكمل نييك في الشاليه... واهو داليا اختك عرفت وهى اللى قالت لك ياريت بقى تسمعى كلامها على طول...

وديع من جواه بيفكر ازاى يخلى زيزى تجيب له داليا لحد سريره …

ووديع وزيزى بيضحكوا الاتنين وخرجوا من البحر بس بقوا اكثر حميمية وتحرر فى علاقتهم ببعض ...

🍑🍓🍒🔥🦋🔥🦋🔥🚀🔥🦋🔥🚀🔥❤️🍓🍒🍑🔥🚀🦋❤️🏄‍♀️



صدمة بس مثيرة



داليا عجبها وديع اوى ... وشافت انه دكر جامد وفحل اوى وصاحب مزاج فى النييك ... ده غير انه بيزنس مان مقتدر يعنى عينه مليانة وشيك وموز ووسيم واختلافه عنهم خلاه مثير جدا … وداليا عجبتها علاقة وديع وزيزى ... وداليا كلمت نفسها وتسألت يا ترى هتبقى مجرد علاقة فى الجونة وخلاص ... ولا ممكن تتطور وتستمر بعد ما يرجعوا القاهرة … معقولة وديع بزبره الجبار ده ملوش اى علاقات ونزوات مع ستات تانيين... ياه يا وديع ده انت طلعت حدوته … بس انا لازم اعرف دنيتك وافهم نظامك …

رجعت داليا عوم لـ مصطفى وقالت له جاهز يا حبيبى …

مصطفى قال لها اه انا هايج اوى اوى يا حبيبتى يلا بينا وطلعوا من البحر …

وداليا قالت له تعالى ناخد شاور ونتحرك …

ودخلوا كبائن حمامات الشاور …

ومصطفى شاف وديع وزيزى …

وداليا مسكت ايد مصطفى وقربت من وديع وقالت له احب اعرفك يا وديع باشا ... ده مصطفى اخويا وصديقى الصدوق …

ومصطفى مد ايده وسلم على وديع ... وهو بيبص على جدته وشافها بالمايوه الهوت بكينى نسخة من المايوه اللى امه لابساه بس لون مختلف … وشاف كسها وارم وواضح من تحت المايوه وبزازها منفوخين وحلماتها بارزة فى المايوه... وشاف وشها احمر ….

داليا بصت لـ مصطفى فهم وزاح عينيه من علي جدته …

ووديع سلم على مصطفى وقال له سعيد انى اتعرف عليك يا درش انت بتلعب مصارعة؟

مصطفى انبسط اوى وفرح وخد باله ان جسم وديع رياضى ... وفى لحظات سريعة شاف اكتافه العريضة وعضلات الترايسبس الضخمة اللى بتظهر قوة دراعاته وصدره العريض وعضلات بطنه السيكس باك المشدودة المنحوتة وأفخاذه المقسمة بعضلات الكوادز الملفوفة... مع طوله اللى بيوصل لـ ١٩٠ سم ...

مصطفى وهو بيلقي نظرة على جسم وديع الرياضى الممشوق ... لاحظ حجم زبر وديع الضخم المنفوخ اللى واصل لنص فخده جوه المايوه الشورت…

مصطفى قال لوديع اه وبعد ٦ شهور داخل بطولة الجمهورية باذن ***** … هو انت كنت بتلعب كمال اجسام مش كده …

وديع ابتسم وقال له انت ذكى ولماح زى داليا ... وبص لداليا وضحك ورجع بص لت مصطفى وقال له انا حابب ادعمك يا مصطفى ... ومجموعة شركاتى تبقى الراعى الرسمى ليك ... وكل اللى تحتاج له من مدربين ومصاريف سفرك احنا هنغطيها ... لو تسمح لى ... ورجع بص في عنين داليا وقال لها ولا ايه يا داليا …


داليا حست ان وديع بيحاول يعمل كل حاجة تقربه منها هى وزيزى ... وابتسمت داليا وقالت له على فكرة مصطفى شاطر جدا فى دراسته وكمان فى تدريباته …

وديع حط ايديه على كتف مصطفى وقال لها ***** يحميه … لياقته البدنية واضحة ... وانشالله يبقى بطل من أبطال الجمهورية ... وانا هفضل وراه لحد ما يجيب الميداليات في الأولمبياد …

داليا بصت لزيزى مع وديع وقالت لهم طيب احنا هندخل ناخد شاور ...

ووديع قال لها واحنا كمان …

داليا دخلت هى ومصطفى كابينة شاور ...ووديع وزيزى دخلوا الكابينة اللى جنبهم …

داليا وشوشت مصطفى وقالت له يلا ندعك جسم بعض عشان نخرج بسرعة ما تتكلمش غير لما نبقى لوحدينا …

وخلصوا داليا ومصطفى الشاور بسرعة وغسلوا مايوهاتهم ولبسوها ...

مصطفى نشف جسم امه داليا وهى نشفت جسمه …

وداليا لفت الكاش مايوه على وسطها وخرجوا …

مصطفى قال لها دى زيزى كمان طلعت شرموطة كبيرة …

داليا بصت له بنظرة تأنيب وقالت له حقها ولا لأ ... هى مش ست من حقها تعيش وتتمتع براحتها …

مصطفى بص لها وقال اه حقها طبعا … انا اسف …

داليا قالت له اتعلم انك تعيش وتتمتع وخلى غيرك يعيش ويتمتع براحته… احنا مش احسن من حد ولا حد احسن مننا … زى ما احنا بنعيش حياتنا ونتمتع براحتنا … من حق الآخرين يعيشوا حياتهم ويتمتعوا بطريقتهم … بلاش نحكم على غيرنا … عشان محدش يحكم علينا …

مصطفى قال لها انا بتعلم منك يا قلبى … ***** يخليكى ليا وتفضلى تعلميني دايما … بس انا اتفاجأت مكنتش متوقع … كنت متخيل انها كبرت وكده … بس شك وديع فشخها … ده زبره زى الثعبان كبير وضخم ...

داليا بصت لـ مصطفى وضحكت وقالت له انت شفت زبره ازاى وامتى …

مصطفى قال لها زبره كان منفوخ وحجمه واضح جوه الشورت وواصل لنص فخده … ليها حق زيزى …

وداليا مقدرتش تمسك نفسها وضحكت .... وحست ان مصطفى بقى بيركز على منظر الازبار وبيهيج اوى عليها ...

ومصطفى ضحك هو كمان وبص لها وقال لها ها ... ناويه على ايه يا دودو؟؟

داليا قالت له حبيت اوى منك كلمة دودو دى ... طالعة من بقك عسل … بص بقى يا قلبى احنا هنطلع نركب عربية الجولف ونسأل على صيدلية عشان نجيب جل ليبراكنت … بس انت اللى هتدخل الصيدليه وتطلبه من الصيدلى وتقوله عايز ليبراكنت وكريم مخدر …عشان عيب انا اطلب الحاجات دى … وبعد كده هنطلع على الشاليه بتاعنا وندخل من التراس بدون ما نخليهم يحسوا بينا … ولما تلاقى الاء راكبة زبر ابوك وبتتنطط عليه ... انت تتسحب وتيجى وراها وتدخل زبرك فى طيزها وتنيكها مع ابوك ... وبعد كدا تنيكها فى كل الاوضاع مع ابوك ... وهتلاقى الاء بنت عمتك هتنسجم وتتفاعل معاك … ايه رايك …

مصطفى هاج جدا وقال لها اوووف حلوة اوى المغامرة دى طيب والاجانب …

داليا قالت له قبل ما نروح الشاليه هنعدى عليهم ... بس انا مينفعش يشوفونى معاك... انت هتروح لكريم وتقوله سوزى راحت الشاليه تاخد شاور وتجهز نفسها وخلال ساعة هجيبها ونيجي لكم … وفى خلال الساعة دى تكون انت نكت الاء وعشت حياتك معاها براحتك …

مصطفى باس امه داليا وقال لها انا بحبك اوى اوى ... وبعشق مغامراتك السخنة نار دى يا دودو يا قمر …

وهما ماشين على الشاطى وبيتكلموا … داليا لقت موبايلها بيرن وطلعته لاقت زيزى بتطلبها ...

داليا ردت على زيزى ...

زيزى: انتى فين يا دودو ... وديع عايزنى اروح معاه الشاليه ... وانا مش عايزة اروح معاه من غيرك …

داليا: هو وديع جنبك...

زيزى: لا هو راح يطلب عربية الجولف ... وانا قلت اكلمك وتقوليلى اتصرف ازاى معاه …

داليا بصت لـ مصطفى وفهم انه ميتكلمش ... وداليا قالت لها: طيب هعمل ايه فى مصطفى هو انتوا مخلصتوش مع بعض وانتوا فى الميه … هو لسه فيه حيل ... ده شكله طلع عنتيل يا زيزي ... ههههه …

زيزى قالت لها انا مكنتش متخيله انه يطلع عنتيل جامد اوى كده ... مكانش باين عليه لما اتعرفت عليه في المطعم الصبح واحنا بنفطر ... وانا سمعت بنصيحتك ونزلت معاه البحر... لما طلع بتاعه وانا شفته اتخضيت من حجمه … تصدقى انه خلانى جبتهم اكتر من ٧ مرات ... وهو كل ده مكانش جاب بس لما انتى قربتى مننا وحركتك اللى عملتيها دى جننته وجننتنى معاه وبسببك فشخنى وملى كسى وطيزى لبن … انتى طلعتى جريئة اوى يا دودو ... انا عايزة اطلب منك طلب بس خايفة …

داليا وهى بتكلم زيزى مسكت ايد مصطفى واتحركوا وطلعوا من الشاطىء وراحوا في اتجاه مكان عربية الجولف اللى بتنزل الناس وبتاخدهم من على الشاطيء لمنطقة الشاليهات …

داليا لمحت وديع واقف فعلا بيتكلم فى الموبايل … وهى ومصطفى وقفوا في مكان مدارى .. بحيث ان وديع ميشوفهاش …

داليا ردت على زيزى وقالت لها هو كل ده مش معاكى اوعى يكون جنبك وسامع يا زيزى …

زيزي قالت لها انا قاعدة على الشازلونج وهو لسه مرجعش … بس انا هايجة اوى ومش قادرة … انا تعبت اوى يا دودو … بس مش عايزة اروح له من غيرك … جرأتك اللي فاجئتني وفجأته دى جننتنا احنا الاتنين... انا عايزة اطلب منك طلب وخايفة … ولا اقولك … خلاص يا داليا انا هقول له كفاية لحد كده وانا هطلع الشاليه واستناكى … انا تعبانة اوى اوى بعد اللى حصل ده يا دودو …

داليا قالت لها بصى يا زيزى انا مش عارفة اخد راحتى معاكى فى الكلام عشان مصطفى جنبى... بس هقولك على حاجة وخايفة لاحسن كلامى ميعجبكيش …

زيزى: حابة تقولي ايه يا داليا … أنا بحبك وواثقة فيكى ... وانتى غلاوتك فى قلبى كل مدى بتزيد … قولى يا قلبى انا بسمع كلامك … لانك بتعملى حساب كل حاجة وعقلك كبير وقلبك كبير وحاسة بيا... هلاقى مين فيها كل الصفات الحلوة دى غيرك …

داليا قالت لها بصى يا قلبى وديع خلاص داق حلاوتك … نصيحتى بقى نتقل عليه وتفوتى النهاردة وتسيبيه على نار ... عشان تعرفى غلاوتك عنده ... وميحسش انك خفيفة وهتموتى عليه … احنا بناتنا غاليين اوى ولا ايه!! … ولما نروح نتغدى نبقى نشوف الخطوة الجايه ايه … انا حاسة بيكى بس اللى بقوله ده عشان بحبك … هو لازم يتعب عشان يشوفك … مش عايزين نحسسه انه خلاص وصل للى نفسه فيه معاكى فاهمنى يا زيزى …

زيزي قالت لها انا بحبك اوى اوى يا دودو... طيب انا اقوله ايه دلوقتى …

داليا: قولى له انك كان بقالك فترة كبيرة نسيتى الموضوع ده ... وانه هو صحى فيكى المشاعر والاحاسيس دى ... وانتى مكنتيش متخيله انه دكر جامد اوى كدة … وانك تعبتى اوى معاه ومحتاجة تروحى تاخدى شاور دافى وترتاحى شوية … وانتى بتكلميه تاخدى تنهيدة وتقولى له انك محتاجة تقعدى مع نفسك شوية … لانك حاسة انك اتسرعتى … ولازم يحس فى نبرة صوتك انك قلقانة و خايفة من التهور اللى حصل … هو طبعا هيحاول يطمنك ويشجعك … انتى تقوليله لو بتحبنى بجد ادينى فرصة اقعد مع نفسي شوية … ولما اخد قرار هتصل بيك ...

زيزى قالت لها بس انا خايفة احسن يزعل ويسيبنى … وانا بصراحة ما صدقت يا دودو ... وديع ده طلع راجل بجد يا داليا …

داليا: انتى مش بتثقى فيا؟!... انا مش بقولك سيبيه ... انا بقولك اتقلى عليه … عشان تفضلى غاليه فى عنيه على طول … هو اللى يقرب منك يقدر على بعدك يا زيزى يا قمر …

زيزى: ***** يخليكى لى يا داليا … خلاص انا هسمع كلامك ولما اوصل الشاليه هكلمك ...

داليا قالت لها اسمعينى كويس انتى استنى على وجودى وهيثم ومروة ... وروحى معاهم ... بلاش تركبى مع وديع عشان متضعفيش قدامه ... وديع طلع جبار وشخصيته قوية ... اول ما تركبى جنبه هتضعفى وهتروحى معاه... مش هتقدرى تقاوميه … اعملى اللى بقولك عليه افضل … ولما نتقابل نبقى نتكلم براحتنا … ونشوف هنعمل ايه معاه ...

زيزى قالت لها انتى معاكى حق انا فعلا مش هقدر اقاوم شهوتى ليه وهضعف قدامه... طيب انا هقفل معاكى و اكلمه واقوله زى ما انتى قولتيلى... سلام يا قلبى …

قفلت داليا مع زيزى ...

مصطفى بص لها وقال لها هو وديع عايز ياخدها الشاليه؟؟

داليا قالت له انت ايه رايك؟؟

مصطفى قال لها بس هى من كلامك كده واضح ان نفسها فيه اوى وشكلها مشبعتش ... وهو باين عليه طلع دكر جامد ... ده خلي كسها ورم من وقت قليل... اومال لما تبقي معاه في الشاليه وياخدوا راحتهم ده هيفشخها بزبره اللى زى الصاروخ ده … دى مش هتعرف تمشى هههه …

داليا بصت فى عنيه وضحكت … وخطرت فى بالها فكرة مجنونة … وقالت له هو انتى نفسك تشوف زيزى وهى بتتناك؟!!!

مصطفى لمعت عنيه وقال لها اوووووف ياريت بس ازاى هو ينفع …

داليا غمزت له وقالت له مش اتفقنا اننا مع بعض هنعمل مغامرات مجنونة … بس خلينا دلوقتى ننفذ خطتنا الاساسية ... يلا بينا…

جت العربية الجولف وداليا ومصطفى جم يركبوا بصوا لقوا وديع راكب لوحده من غير زيزى وباين عليه انه متضايق بس هو كان بيتكلم فى الموبايل ومش واخد باله منهم …

داليا قالت لمصطفي اسال السواق عن مكان الصيدلية … ومصطفى سأله وطلع ركب جنب داليا …

واتحركت العربية وعدوا على الصيدلية ونزلوا مصطفي وداليا … والعربية وهي بتتحرك وديع لمح داليا وبص لها وهي بصت له لحد مالعربية اختفت عن عينيها …

مصطفي دخل الصيدلية وطلع جايب معاه الجل ليبراكنت وقال لها الصيدلى سألني قلت له عايز smooth anal play لأول مرة... أدني ده Durex Play Lubricant Gel Feel Pleasure قالي ده مناسب … وده زيه بس بنكهة الفراولة Durex Play Lubricant Gel Strawberry …. وعلبة كوندوم …. ومرهم كريم مخدر … وسرنجة …

مصطفى بص لامه داليا وسألها هو الموضوع كبير اوي كده يا مامي … انا خايف اوي ... حاسس اني هعمل عملية …

داليا ضحكت وقالت له مش انت بتثق فيا يا مصطفى

مصطفى قال لها اه طبعا بثق فيكى يا مامى ....

داليا قالت له تفتكر انا هخليك تعمل حاجة غلط او ممكن تأذيك او تتعبك … علي فكرة انت لازم تتعلم استعمال الحاجات دي حتى لو انت مش هتجرب اللي نفسك تجربه ده … علي الاقل لما تيجي تنيك بنت اول مرة لازم تجهزها صح عشان مينفعش تتمتع وهى حاسه بأى ألم ...

مصطفي أداها الحاجات ... وداليا شالتها في شنطتها وهي حست انه متوتر …

داليا مسكت ايده وقالت له بص لي يا مصطفى … انا بحبك ومليش في الدنيا كلها غيرك انت ابني وحبيبي وعشقي كله ...انا عايزاك تنسى خالص الموضوع ده دلوقتي … احنا دلوقتي عايزين نلحق ابوك والاء ... متشغلش تفكيرك بأي حاجة تانية تشتت ذهنك...

مصطفى حس إن كلام امه اليا ريحه ... واتشجع وقال لها معاكي حق يا مامى …

ووصلوا عند الاكوا بارك ودخلوا منطقة الشاليهات وقربوا من الشاليه بتاع الاجانب … داليا قالت له ده الشاليه بتاعهم هناك اهو هتروح زي ما اتفقنا وتبلغ كريم زي ما قلت لك وانا هسبق واستناك قدام الشاليه بتاعنا من ناحية التراس …

وداليا وصلت عند الشاليه واستنت مصطفى … مصطفى وصل وقال لها لقيت كريم واقف مستنينى وقال لى فين صاحبتك سوزي ... قلت له زى ما قلتيلى … قالي احنا مستنينكم ياريت متتاخروش وادانى رقمه وقال لى اتصل بيه لو فى اى تغيير …

داليا قالت له حلو اوى ... كده بقى ناخد راحتنا ... ولما نخلص نروح لهم … يلا تعالى ندخل الشاليه بس بدون صوت …

داليا ومصطفي لفوا من ورا من ناحية البحر ودخلوا التراس وبراحة فتحت داليا الباب الالوميتال بتاع البلكونة واتسحبوا براحة ودخلوا ...وسمعوا صوت الاء بتوحوح ومشيوا فى اتجاه الصوت ... لاقو صوت وحوحة الاء جاي من أوضة عمر وداليا …

وداليا ومصطفى اتحركوا وكان الباب مقفول ومصطفى فتح الباب براحة بدون صوت ... وشافوا عمر راكب الاء وضهره للباب مش شايفهم …

داليا شاورت لمصطفي بدون صوت وخدته فى الاوضة التانية … قلع مصطفي ملط بسرعة و طلع على السرير وعمل وضع السجود … امه داليا طلعت جنبه على السرير وركعت وراه ومسكت زبره من تحت ومصيته ... وقامت همست فى ودانه وقالت له عايزاك تتحكم فى شهوتك … اى احساس تحسه لازم تفكر فيه انه عشان زبرك يجمد ويشد يعنى كل هيجانك تركز انه يبقى احساسك بانتصاب زبرك …

مصطفى قال لها فاهم يا مامى …

داليا فتحت شنطتها وطلعت الجل الليبراكنت ودهنت زبر مصطفى اللي وقف وانتصب …

داليا قالت له وطي وارفع طيزك … وبقت داليا تلحس خرم طيز مصطفى وهى بتدعك زبره …

مصطفى هاج جدا وبقى يفتح طيزه بايديه …

داليا بتلحس خرمه وبتضغط لسانها فى خرم طيزه …

ومصطفى زبره شد وبقى منتصب جدا … ولقى طيزه بتفتج وتشفط وهاج اوى من طيزه ...

داليا لما لقت خرمه بينبض وبيفتح ويشفط ... مسكت أنبوب الجيل ليبراكنت تنقط على خرمه … وشافت خرمه بيفتح ويشفط الجل …

داليا حست بشهوة ابنها مصطفى القوية ودهنت له خرم طيزه جل وغرقت صابعها جل ليبراكنت وبعبصته وبقت تلف صابعها جوه طيزه … وبايدها التانية تدعك زبره … وبعد ما ملت طيزه جل ليبراكنت … نقطت من الكريم المخدر على خرم طيزه وحوالين الخرم وغرقت صابعها من الكريم المخدر وبعبصت طيز مصطفى وكررتها كذا مرة …

مصطفى بقى يتأوه ويوحوح وبيحاول يكتم صوته عشان ابوه والاء ما يحسوش بيهم ...

داليا بقت تبعبص مصطفى في طيزه وبقت تضربه على طيزه بشويش وقالت له يلا قوم انزل من على السرير …

ومصطفى نزل من على السرير ووقف وزبره فى قمة انتصابه …

وداليا غرقت زبره جيل ليبراكنت ... وقالت له انت كدا بقيت جاهز حاول تنجز مع الاء عشان منتاخرش على الأجانب ... وبعد كده هتقدر تنيكها في اى وقت ... وانا هاخد شاور واجهز واستناك فى الصالة … يلا ارجع وبص من الباب اول ما تلاقي الاء راكبة زبر ابوك عمر انت عارف هتعمل ايه وباسته ….

وخرج مصطفى ملط من اوضته وهو في قمة هيجانه ان امه معاه وبتساعده في كل خطوة وبتعمل كل حاجة عشان تخليه يتمتع ويعيش شهوته … وبص من الباب شاف ابوه عمر نايم علي ضهره على السرير والاء راكبه زبره وبتتنطط عليه ….

وكانت آلاء راكبة زبر عمر خالها فى كسها ... وكانت موطية بتبوس عمر فى شفايفه ... زمصطفى سمعها بتقوله انا بحبك اوى يا خالو وبعشق زبرك الجامد ده … انا لبوتك الهايجة يا خالو … عايزة ابقى عشيقتك … شرموطتك اللبوة اللى بتعشق تتناك من زبرك الجامد ده يا خالو …

ومصطفى شاف ابوه عمر هاج جدا من علوقيتها وشرمطتها وبيبوسها فى شفايفها وقال لها انتى اجمد شرموطة يا لبوة وزبرى هيعشش جواكى على طول …

الاء اندمجت مع عمر وقالت له وانا ملك زبرك يا خالو وبقت تمص شفايفه وهى راكبه زبره ومفلقسة طيزها …

مصطفي قرب وطلع على السرير بدون أي صوت وزبره في قمة انتصابه …

مصطفي ركع علي ركبه ورا الاء وتف على كفه وبل طيزها ومسك زبره ودخله في خرم طيزها ... ومسكها من وسطها وزق زبره مرة واحدة كان دخل كله فى طيز الاء بنت عمته …. لان زبره مزفلط من الجيل ليبراكنت …

اول ما الاء حسيت بزبر مصطفى نطت وصرخت احححححح ايه الخاذوق اللى بيفشخ طيزى ده اووووووف نارررر فى طيزى...

مصطفي حضنها من ضهرها ومسك بزازها وزق زبره وبقي ينيكها بقوة وفى قمة هيجانه ….

وابوه عمر شافه راكب طيز بنت عمته اللبوة الاء ... وعمر هاج جدا …

والاء هاجت جدا وبقت تتنطط علي ازبار خالها عمر وابنه مصطفي …

وفضل مصطفي ينيك طيز الاء وهو حاضنها وبيقفش بزازها … وهي بتطلع وتنزل وتتنطط بكسها فوق زبر عمر وتتنطط بطيزها فوق زبر مصطفى ... وبتصوت اححححح اوووووف ازباركم ناررررر …

مصطفي حضنها من ضهرها وبدء يضربها علي طيزها وقال لها طيزك سخنة نار يا لبوة زي طيز امك الشرموطة ….

الاء بقت تصوت من الهيجان … وتقوس ضهرها وبقت تنزل دفقات من عسل كسها حوالين زبر خالها عمر اللي هاج جدا وبدء يقذف لبنه داخل كس بنت اخته الاء …

ومصطفي حس بطيزها بتقمط علي زبره وتعصره … حضنها جامد وبدأ يقذف لبن زبره جوه طيزها …

والاء جابت شهوتها وكسها غرق وكب كتير …

وبعد ما الثلاثة جابوا شهوتهم …

مصطفى سحب زبره من طيز الاء ورفعها من علي زبر ابوه ... وشالها ونيمها علي ضهرها ورفع رجليها فوق اكتافه … ومسك زبره اللي في قمة انتصابه ودفعه داخل كس الاء اللي كان غرقان وسوائله اللزجة سهلت من دخول زبر مصطفي داخل فرجها الساخن …

مصطفي ركب الاء وقال لها كسك سخن نار يا كس امك يا بنت المتناكة … كسك هايج اوي يا شرموطة يا بنت القحبة …

الاء هاجت اوى وقالت له انا لبوة ازباركم يا مصطفي انت وخالو عمر …

عمر بص لمصطفي …

مصطفي سحب زبره طلعه من كس الاء وقام نام على ظهره …

والاء وطت تمص زبر مصطفى … عمر جه وراها وهو واقف قدام السرير ومسكها من طيزها وبقي ينيك طيزها وهي بتمص زبر مصطفي …

وعمر بيلسوع طيزها …

مصطفي مسك راسها وبقي ينيك بقها ويزق زبره كله لحد ما يحس انها خلاص هتتخنق يرفع راسها ويخليها تاخد نفس ويرجع ينيك بقها …

وعمر كان زبره بينيك طيزها لحد ما عمر جاب لبن زبره وملي طيزها …

مصطفي رفع راسها من علي زبره ونيمها على جنبها على طرف السرير ... ووقف جنب السرير ورفع رجلها ودخل زبره في كسها ونزل رجلها وبقي ماسكها من بزازها وبينيكها وهي بقت تصوت عشان كسها مقفول علي زبر مصطفي اللي كان مولع وسخن نار لانه شاف عم حسن بينيك امه داليا في الوضع ده ...

ومصطفى بقى ينيك الاء بقوة وهايج اوى وهو بيتخيل الحفلة اللى الأجانب هيعملوها على امه داليا بعد ما هو يخلص مع الاء …. ومصطفى بقى فى قمة هيجانه وزبره بقى زى الحجر …

والاء بتصوت وجسمها بيتهز من شدة محنتها وجابت شهوتها وكان كسها سخن نار …

ومصطفى مستحملش هيجانه بسبب تخيله للى هيحصل فى امه من الاجانب وانه هو هيبقى معاها وزبره قذف دفعات من لبنه الساخن ملى بيهم كس الاء بنت عمته ... وسحب زبره من كسها ودخله فى طيزها وكمل نيك في طيزها …

والاء مبسوطة اوى مكانتش متخيلة انها هتعيش المتعة بالشكل ده فى مصر مع خالها وابن خالها ...

الاء قالت له بحبك اوى يا مصطفى... انت طلعت دكر جامد نيك يا مصطفى … زبرك بينيكنى حلو اوى اوووووف …

مصطفى بقي يضربها على طيزها وقال لها طيزك جامدة اوى وبتشفط زبرى كله اححححح يا كس امك ... طيزك سخنة نار يا شرموطة اوووووف … وقذف لبن زبره ملى طيزها … وبعد ما طيز الاء شفطت زبر لبن مصطفى كله …

مصطفى سحب زبره من طيزها وهى قامت تمص زبره وهو بص لوشها وهى بتمص وهايج نييك وافتكر كلام امه عن شهوة البنات والستات وهو بقى حاسس ان هيجانه بيزيد و زبره بينطر على وش الاء وشفايفها وبعد ما غرق وشها وبقها بلبن زبره بص لها وقال لها مبسوطة يا لبوة …

والاء قالت له اوى اوى يا ابن خالى وقامت باسته وهو حضنها وقال لها انا كمان انبسطت اوى معاكى …

ومصطفى بص شاف ابوه عمر نام على السرير … راح شد ملاية وغطى ابوه عمر …

والاء طلعت مع مصطفى وهى رايحة اوضتها … مصطفى قال لها انتى طلعت جامدة اوى يا لولو …

الاء قالت له يعنى عجبتك يا مصطفى …

مصطفى حضنها وباسها وقال لها اوى اوى يا قلبى ووصلها اوضتها … ورجع اوضته عشان ياخذ شاور ويجهز للمغامرة مع امه داليا …

🦋🚀🦋🚀🦋🚀🦋🚀🔥❤️🔥🚀🦋🔥🚀🦋❤️🔥🚀🦋❤️🔥🚀


مغامرة مجنونة


بعد ما داليا جهزت طيز مصطفى بالجل الليبراكنت والكريم المخدر ... لما لقته حابب يجرب يتناك فى طيزه .... وبعد ما جهزت زبره عشان ينيك الاء بنت عمته اللى بتتناك من ابوه دلوقتى فى اوضته …

داليا دخلت اخدت شاور عشان تجهز وتاخد مصطفى ابنها اللى بقى البوي فريند بتاعها وتطلع معاه تتناك من الأجانب في الشاليه بتاعهم …وطلعت من الشاور نشفت بشرتها الناعمة اللى زى الحرير وشعرها الناعم البنى الطويل... ورشت جسمها بماء الورد … ودهنت بشرتها من رقبتها وبزازها وبطنها وشفايف كسها وافخادها وسمانتها ورجليها لحد طيزها واكتافها وتحت باطها لوشن بعطر الورد الباريسى مما اظهر نضارة بشرتها اللؤلؤية…

داليا طلعت من شنطة سفرها طقم برا بوش اب واندر جي سترينج دانتيل لونهم أسود ولبستهم … وسشورت شعرها … ولبست بنطلون جينز سكيني مجسم لونه أزرق فيروزى ... وطيزها عالية ومشدودة مرسومة فيه … وكسها الوارم مرسوم ومتحدد وواضح فى البنطلون المجسم على لحمها …

داليا طلعت بدي ستان ليكرا بيج بلون الجسم وبفتحة من عند الصدر بتتقفل من خلال أربع زراير ولبسته … ثم ارتدت طرحة حجابها بالاستايل الاسبانش اللى عبارة عن طبقتين من الستان الفضي وفوقها الستان الأزرق المنقوش بالورد الاحمر ...

بعد ما داليا ارتدت حجابها ... وقفت قدام المراية وكحلت جفنيها باللون الزيتوني الذي يظهر جمال عينيها البنيتين... ثم مررت الماسكرا باللون الأسود بين رموش عينيها حتى ازدادت كثافة رموشها الطويلة... وبقلم الكحل الأسود رسمت حسنة تحت شفتها السفلى من جهة الشمال ووضعت مثبت لون على الحسنة … ودهنت شفايفها بالروج الخمري الداكن الجلوثي الثابت...

وتطلعت داليا فى المراية الى وجهها الملائكى ورأت لمعة عيونها وسحر جمالها ولفت بجسمها قدام مراية الدولاب تطالع طلتها... فرأت طيزها الكبيرة العالية مرسومة ومتحددة بالبنطلون الجينز السكيني … تلك الطيز التى تظهر انوثتها الطاغية التى تفتن الرجال …

ثم أخرجت داليا زجاجة البيرفيوم السكسي التي كان قد اهداها لها وجيه لكي تتعطر بها قبل أن تنام مع عزت حنفي ... وعطرت داليا رقبتها ثم صدرها وجنبيها وحجابها وكفوف ايديها … واخرجت داليا صندل فضى كعب ١٢ سم يظهر جمال قدميها ... وكانت قد طلت اظافرها باللون الخمري الداكن ووضعت مثبت اللون مما جعل اصابعها تعكس اضاءة الغرفة ... وكأنها نجمة تتلألأ فى فضاء الانوثة …

بعد أن انتهت داليا من ارتداء ملابسها وتعطرت خرجت الى الصالة ... ووجدت زيزى وقد ارتدت فستان قطني خفيف حملات …بعد ما عادت من البحر وخدت شاور دافى …

زيزى شافت داليا لابسه شيك جدا ولبسها والبرفيوم بتاعها بيظهر سحر أنوثتها …

زيزى قالت لها واوو لبسك حلو اوى يا دودو هو انتى خارجة؟؟

داليا قربت منها وقعدت جنبها على الكنبة فى الصالة وقالت لها طمنينى … عملتى ايه مع وديع؟؟

زيزى بحزن تنهدت وقالت لها ابدا هعمل ايه يعنى يا دودو … انا عملت زى ما انت قلتيلى … وهو زعل جدا... وقال لى يعنى بعد اللى حصل بينا تسبينى بسهولة كده … اهون عليكى... وزيزى وطت صوتها وهمست لداليا وقالت لها وديع شاور على بتاعه وقالى المسكين اللى اتعلق بيكى وما صدق لقى عش يعشش جوه وارتاح فيه وحبه ووقع فى غرامه … ذنبه ايه تحرميه بعد ما صحى ودبت فيه الروح من جديد … انا ما صدقت لقيتك وحسيت معاكى انك تؤام روحى … اهون عليكى… طيب انا غلطت فى ايه؟ عايز افهم ايه اللى حصل منى لكل ده؟؟ …

ووديع قال لى مش انتى بتثقى فى دودو .. هاتيها وتعالوا عندي الشاليه …انا شايف دودو جريئة وأنوثتها طاغية … واللى حصل فى البحر ده بيقول اننا محتاجين نفهم بعض اكتر انتى بتحبيها وهى بتحبك وهى اللى قالت نروح الشاليه وناخد راحتنا ... هاتيها وتعالوا الشاليه عندى انا بحبك اوى ودودو عجبتنى جدا وحسيت ان احساسها عالى …. وانتى قلتى انها بتحب تعيش حياتها صح … انا وانتى كمان عايزين نعيش حياتنا صح...

كملت زيزي وقالت لـ داليا: وديع لما لاقانى ساكتة مش برد … قال لى انا مش هضغط عليكى … بس احساسى بيقول لى انك حسيتى بيا زى ما انا حسيت بيكى … ودودو كمان حست بيا وحست بيكى وهى شجعتنا نكمل فى الشاليه عندى بدل البحر ... انا محتاج لك وانتى محتاجانى … فكرى كويس وهستنى منك تليفون … تقولى لى انك انتى ودودو جايين لى الشاليه …

داليا بصت لزيزى وقالت لها يعنى انتى عايزة تروحى له الشاليه وزبره يعشش جواكى …

زيزي هزت راسها بالايجاب: قالت لها انا مش قادرة اقاوم احساسي نحيته … انتى عارفة بعد السنين دى كلها ... وديع خلاني أوصل للرعشة اكتر من ٧ مرات وهو جاب مرة واحدة بس جوايا بعد ما لاقانى خلاص على اخرى وبقيت اصوت وصويتى على فى وسط البحر … ولما انتى جيتى وقربتى مننا ومسكتى زبره وحسيتى بيه وانتى بايدك مسكتى زبره دخلتيه جوه كسى ... جرأتك دى جننته وهيجته جدا وحس انك انسانة بجد وانوثتك طاغية واحساسك عالى …

تفتكرى يا داليا راجل زى وديع بشخصيته ورجولته وفحولته دى … ممكن يتساب ... انا ما صدقت لقيته ده طلع اكتر من احلامى … انا حبيتك يا دودو عشان لقيتك حاسة بيا وفاهمانى وفاهمة احتياجى وضعفى ولقيتك بتشجعينى اعيش انوثتى واحس بشهوتى واعيشها واتمتع بيها ... اللى حصل فى البحر مع وديع من شوية ده خلانى احس انى صغرت ٢٠ سنة فاهمانى يا داليا …

داليا بصت فى عنين زيزي وقربت منها اكتر وقالت لها فاهمك جدا يا زيزى … وحاسة بكل اللى انتى حاسة بيه … وديع فعلا طلع دكر وفحل جامد وكمان رجل جنتل مان وغنى ومرتاح ووسيم وهو فعلا حلم لاى ست ... بس

زيزى قالت لها بس ايه يا داليا؟؟

داليا قالت لها بس وديع طلع مختلف عننا يا زيزى … يعنى العلاقة معاه متنفعش تتطور وتبقى ارتباط رسمى ...

زيزى قالت لها بصراحة يا دودو انا حبيته اكتر لما طلع مختلف عننا…

داليا بصت لها باستغراب وقالت لها ازاى يعنى حبيتيه اكتر عشان طلع مختلف عننا … مش فاهمة …

زيزي قربت من داليا وقالت لها انتى عارفة انى مش واحدة صغيرة بتفكر في الجواز والارتباط … انا ام لثلاثة مشالله كلهم كبار ومتجوزين وفى مراكز ومكانة اجتماعية … نسيتى ابنى المستشار سليمان وعزة بنتى وجوزها وكيل الوزارة ... وجوزك عمر صاحب شركة مقاولات وليه سمعته فى السوق … انا يا دودو مش هقدر ادخل فى علاقة ارتباط رسمى … انتى عارفة ظروف عائلتنا … تفتكرى ابنى المستشار سليمان ممكن يرضى ان امه تتجوز … سليمان يهمه صورته قدام الناس... مركزه الاجتماعى... وعزة بنتى هى كمان يهمها صورتها قدام جوزها … انا بقى مطلوب منى ادفن انوثتى واكبت شهوتى واموتها واموت معاها واعيش حياتى كل يوم استنى الموت... بعد ما اخلصت ومقصرتش فى تربيتهم وربيت وكبرت وطبطبت ...مفيش حد فيهم حاسس بي.. انا مفيش حد بيطبطب عليا وحس بيا غيرك … انتى اللى صحيتى فيا انوثتى وجرأتينى اعيش حياتى واستمتع مادام مش باذى حد …

وديع باختلافه وشخصيته ورجولته وفحولته ورقته هو انسب شخص اقدر اعيش انوثتى معاه بدون اي التزام او ارتباط رسمى يا دودو … ده غير انه رجل اعمال وصاحب مجموعة شركات يعنى باشا … عمره فى يوم ما هيغدر بيا او يستغلنى أو يبتزنى …لانه هيخاف على سمعته واكيد هيخاف على سمعتى انا كمان … وديع باختلافه اقدر اعيش معاه وانا مطمنة … فاهمانى يا دودو …

داليا قالت لها خلاص يا زيزى ادام انتى خدتى قرار انك تعيشى انوثتك وشهوتك ... وشايفة ان وديع هيشبع شهوتك وحاسة انك عايزة تروحيله... خلاص كلميه وروحيله … اللى انتى عايزة تعيشيه يا زيزى عيشيه بكل كيانك بدون خوف أو قلق ... واى وقت تحتاجيني هتلاقينى جنبك طول الوقت …

وكملت داليا كلامها وقالت انا يا زيزى بتعامل معاكى طول الوقت على انك صاحبتى … وحاسة بيكى عشان انا وانتى شهوتنا قوية ومش بنشبع … وديع طلع دكر وفحل حقيقي وجنتل مان … انا حاسة انه يقدر يعيشك المتعة اللى انتى اتحرمتى منها بقالك سنين … الايام بتعدى وحياتنا بتتسرسب من بين أيدينا … اليوم اللى بيعدى مش بيرجع تانى... مادام جت لنا فرصة نعيش ونتمتع... لازم نمسك فيها ونعيش ونتمتع بكل كيانا بدون اى خوف او قلق لاننا بنعمل حساب كل خطوة مع بعض... وانا يا زيزى من ناحيتي وقت ما تحتاجينى هتلاقينى جنبك ومعاكى …

زيزى حضنت داليا وقالت لها انا بحبك اوى اوى وعايزة اطلب منك طلب بس خايفة ...

داليا قالت لها اطلبى براحتك يا قلبى انا كلى ليكى يا قمر انتى ...

زيزى قالت لها عايزة نبقى انا وانتى اصحاب اوى ونعمل كل حاجة سوا مع بعض …

داليا بصت فى عنيها وقالت لها ياريت يا زيزى تتكلمى بصراحة ومتقلقيش منى انا وانتى قربنا من بعض وفاهمين بعض وحاسين ببعض ... يلا قولى عايزة ايه منى بصراحة …

زيزى قالت لها انا نفسى تبقى معايا ونروح لوديع سوا … وكمان نفسى نتمتع ببعض انا وانتى... انا من زمان كل ما بشوفك ببقى هموت عليكى … وكمان بحس ان جسمى عجبك … يعنى يا دودو انا وانتى نعيش ونتمتع سوا ... ومع وديع ... ومع اللى يعجبنا ... وتبقى لينا حياتنا انا وانتى...

داليا بصت فى عنين زيزى ... متوقعتش اللى سمعته منها … رغم أنها كانت واخدة الموضوع هزار ودلع بس اول مرة تاخد بالها ان زيزى بتشتهيها وكمان عايزة تتشرمط معاها …

زيزى حست بتردد داليا وحبت تطمنها وقالت لها بصى يا داليا... انا عارفة انى فاجأتك بطلبي … بس من اول ما رجعتى من الغردقة وانا حاسة بيكى … حاسة انك بقيتى تهتمى بانوثتك وتدلعى نفسك وبتحبى نفسك بدون انانية … جسمك بقى سكسى وجذاب جدا ... انا حسيت بكده لما انتى سلمتى عليا بعد ما وصلتى من الغردقة ويومها شفت لمعة عينيكى ... كنتى يومها كانك عروسة فى اول اسبوع من شهر العسل وريحة جسمك كانت قوية وواضحة جدا …

انا يا داليا ست شهوانية وبفهم كويس ويومها عرفت انك عيشتى واتمتعى فى مشوار الغردقة … انتى رجعتى واحدة تانية خالص … واحدة احلى و اجمل … واحدة كلها أنوثة وحيوية وحب … انا يا داليا حسيت بشهوتي من وانا عندى ١٤ س … وشهوتي طول الوقت قوية جدا … كنت دلوعة وبحب اعيش حياتى ... بس مع الوقت الحياة حطتنى فى قالب نمطي اتحبست فيه … وبقت كل امنيتى فى الحياة انى اشوف ولادى واحفادى مبسوطين ومتهنين … بس لما جودى رجعت مكسورة وانتى حننتى قلب عمر عليها وانا حسيت بحبك ليها وشفت انسجامكم مع بعض … انا بصراحة غيرت منها … وبقيت عايزة اقرب منك زيها … ونبقى انا وانتى قريبين من بعض زى ما انتى وهى قريبين من بعض .. ويمكن اكتر لانك بتتعاملى معايا طول الوقت على انى صاحبتك واختك وحبيبتك...

ومن اول ما جيبتي لي المايوه الهوت بكينى وشفت انه نفس المايوه بتاعك انتى وجودى … حسيت انك شايفانى صح وبتحبينى بجد زي نفسك …. لما لاقيتك بتشجعينى البس وادلع واعيش واتمتع … احساسى بيك بقى اقوى وحبى ليكى بقى عشق... وجرأتك اللى حصلت فى البحر معايا ومع وديع من نص ساعة … خلتنى انا كمان اتجرأ وابوح لك باللى جوايا ناحيتك …

داليا وهى بتبص فى عنين زيزى بأسلوب صريح ومباشر قالت لها انتى يا زيزي عايزانى اشاركك فى وديع؟!!

زيزى قالت لها انا فى الاول لما اتعرفت عليه كان وديع بالنسبة لى شخص ارستقراطى رزين عاقل وحيد … وانا وحيدة … قلت انتوا هتنشغلوا مع بعض وتنزلوا البيسين والبحر وتخرجوا مع بعض ومفيش حد فيكم هيبقى فاضى لى ... فكرت طيب ليه ما اقضيش الوقت مع وديع على الاقل طول فترة اقامتنا فى الجونة هنا … بس لما انتي شجعتيني انزل بالمايوه الهوت بيكينى ده اللى كانى مش لابسة حاجة … وهو نزل معايا لاقيته هاج جدا وهيجنى … شفت فيه دكر فحل راجل خبير بيعرف ازاى يمتع الست اللى معاه … لقيته فنان عرف يلعب على أوتار شهوتى … مقدرتش اقاوم وسبته ينيكنى ويبوسنى ويرضع صدرى وبقيت فى ايديه مسحورة برجولته وطلع انسان بجد … مش انانى... مش مهتم انه يتمتع … لكن مهتم اكتر انه يمتعنى... والحركة اللى عملتيها معاه فى البحر حسيت انك جننتيه وهاج جدا عليكى ... عشان كده نفسى نبقى انا وانتى معاه فى سرير واحد …

داليا قالت لها بس انا يا زيزى مش بحب الانانية في العلاقة … انا بحب ابقى براحتى... يعنى اعيش اللحظة بحب وباحساس ... وبعد ما نخلص ونقوم من على السرير نفضل اصدقاء … يعنى يا زيزى انا بسيطر على شهوتى مش هى اللى بتسطير عليا ... كلامك عنى كله صح … انا فعلا بقيت اهتم بانوثتى واحب اعيشها ... بس مش بسيب نفسى لحد يتحكم فيا …

زيزى قالت لها انا بحبك اوى ونفسى ابقى معاكى نخرج مع بعض ونتمتع مع بعض ويبقى سرنا مع بعض وكل اللى هتقولى لى عليه هعمله …

داليا قالت لها ماشى يا زيزى بس علاقتنا ببعض هتبقى قوية وهنخرج مع بعض ... ولازم علاقتنا مع بعض تبقى ليها خصوصية يعنى مفيش حد المفروض يعرف اى حاجة من اللى هتحصل معانا ... محدش يعرف رايحين فين او عملنا ايه … بعد ما بنخلص بننسى اللى حصل … بتفضل جوانا بس ذكريات متعتنا … أي مفاجآت ممكن تحصل متتخضيش... عايزاكى تثقى فيا بحب لانى بثق فيكى وبحبك …

داليا كملت وقالت موضوع وديع زى ما قلتلك هنتقل عليه النهاردة … على الغداء هرتب معاكى هنقوله ايه … بس دلوقتى تحبى تعيشى مغامرة مجنونة...

زيزي قالت لها ياريت أنا من ساعة اللى حصل وانا تعبانة اوى …

داليا قالت لها طيب يلا قومي بسرعه اجهزي … عشان هنطلع نعيش ساعتين ونرجع على وقت الغداء … انتى خلاص بقيتى اختى واحنا الاتنين شهوتنا واحدة عشان كده عايزاكى تلبسي نفس الاستايل بتاعى … جينز اسكينى بدى ليكرا او حمالات برا بوش اب وجى سترينج وظبطي الماسكارا والاي شادو والروج وبس تجهزى هحطلك من البرفيوم بتاعى …

وزيزى فرجت اوى اوى وقالت لها بحبك اوى يا دودو انا هدخل البس واجهز بسرعة … وقامت زيزى مبسوطة ومتحمسة …

داليا حست ان زيزى صغرت ٢٠ سنة … وداليا حست ان الموضوع بيتطور أسرع مما هي توقعت …



في الوقت ده ... مصطفى بعد ما خلص مع الاء بنت عمته … طلع على اوضته … ودخل خد شاور سريع … وطلع نشف جسمه ولبس مايوه شورت وتيشرت وحط بريفيوم خفيف … وخرج لاقى امه لبست ومستنيه فى الصالة …

داليا اول ما شافت مصطفى وقفت ولفت قدامه وقالت له ايه رايك فى Your girlfriend …

مصطفى قال لها اووووف انتى استايل لبسك ده يهيج نييك … اللبس المجسم ده مبين انوثتك الطاغية بشكل فاجر … طيزك مرسومة فى الجينز ده … وبزازك يجننوا فى البدى السخن ده … والبريفيوم سكسى اوى … وتناسق الوانك كلها تسحر حتى الصندل لونه حلو اوى وكمان مبين طيزك المرفوعة العالية … بجد استايلك يجنن... انوثة طاغية وجمال ساحر يا دودو …

داليا ضحكت وقالت له انت كده بقيت بتعرف تغازل يا قلبى... بحبك اوى يا صاصا …

مصطفى قال لها احنا كده جاهزين … يلا نتحرك بقى … تحبى ارن على كريم واعرفه اننا جهزنا ورايحين لهم...

داليا قالت نبقى نرن عليهم لما نقرب من الشاليه بتاعهم...

مصطفى قال لها طيب احنا مستنين ايه … ما يلا بينا ...

داليا بصت فى عنيه بلبونة وغمزت له وقالت له هنستنى المفاجأة ...

مصطفى استغرب واتحمس وقال لها ايه ده مفاجأة ايه …

وهما بيتكلموا لقوا زيزى طلعت لهم لابسة بنطلون سكينى مجسم اسود … مخلى طيزها مرسومة فيه من ورا … ومن قدام كسها منحوت … والبنطلون لو ويست ساقط من على وسطها … ومن فوق لابسة بدى كروب بلون جلد النمر …والكروب تانك مغطى بس صدرها وسوتها باينة تهيج نييك … وبزازها كبار ومرفوعين جوه البرا البوش اب … وشق صدرها الابيض الخمرى اللى يجنن … وشفايفها متحددة والروج الاحمر الجلوثى عليهم … عايزين يتقطعوا من حلاوتهم … وعنيها مرسومة بالاى شادو الازرق اللى معكوس على لون عنيها مع رموشها الكثيفة بالمسكارا … جمالها ساحر وأنوثتها طاغية …

مصطفى بيبص على زيزى وبيقارن بينها وبين داليا فى استايل لبسهم وشاف ان داليا لابسة حجاب اسبانش لكن زيزى لافة باندانا لونها ذهبى حوالين رأسها وفى كم خصلة ظاهرين من الباندانا ...وزيزى لابسة صندل ذهبي كعب ١٢سم ... وداليا لابسة زيه بس فضى ... شاف حسنة على خد زيزي الشمال جنب شفايفها ورجع بص على وش مامته داليا وشاف حسنة تحت شفايف داليا من ناحية الشمال

وزيزى حاطة مناكير أحمر لامع على أظافرها …

وزيزى وقفت جنب داليا …

مصطفى بص لهم وقال واووو موزتين صواريخ يا بختهم يا هناهم … اللى هيدوقوا القشطة دى كلها …

داليا سالت مصطفى قولى اخبار عمر والاء ايه...

مصطفى بص لها …

داليا قالت له بص يا مصطفى انا وانت وزيزى هنبقى مع بعض من هنا ورايح على طول وهنطلع كل مغامراتنا مع بعض واول مغامرة لينا هتبقى اللى هنطلعها دلوقتى …

مصطفى فرح اوي ان زيزى خلاص بقت معاهم هو وداليا … مصطفى قال لها انا خلصت مع الاء وهى دخلت تاخد شاور وبابا عمر اصلا تعب ونام وفى سابع نومة انا غطيته وطفيت النور والاء رجعت دخلت اوضتها …

داليا قالت حلو اوى كده يلا بينا …

مصطفى قال لها انتى خدتى الجل ليبراكنت معاكى؟!

داليا قالت له اه معايا فى الشنطة … وداليا قالت استنوا تعالى يا زيزى … وداليا طلعت البريفيوم ورشت لزيزي على صدرها وتحت باطها وفى ايديها …

زيزى ابتسمت لها وقالت لها بحبك اوى يا دودو …

داليا وزيزى ومصطفى خرجوا من الشاليه بتاعهم وفى طريقهم لشاليه الاجانب … داليا فهمت زيزى انهم رايحين عند مجموعة مهندسين أجانب من المانيا واسبانيا والنمسا… وقالت لها ان الأجانب يعرفوا ان اسمها سوزى و دا صاحبها أحمد وانها هتقدمها ليهم على انها صاحبتها ليزا …

وصلوا داليا وزيزى ومصطفى قدام الشاليه …. كان كريم واقف فى التراس لما شافهم فرح اوى ولف وطلع فتح لهم الباب …

دخلوا ال ٣ ورحب بيهم كريم ومارك وستيف …

داليا القت نظره على الشاليه وشمت ريحة البانجو … وداليا ضحكت وقالت لكريم هو انتوا شربتوا من غيرنا …

كريم قال لها وماله يا قمر ... نشرب تانى يا قمر ... بس مش تعرفينا على صاحبتك القمر دى …

داليا قالت له طيب فين توماس وانطونيو عشان نتعرف كلنا على بعض مرة واحدة …

كريم ضحك وقال لها معاكى حق يا سوزى ... ونده عليهم وجه توماس وأنطونيو وسلموا عليهم …

داليا قدمت لهم زيزي وقالت دى صديقتى ليزا لما حكيت لها عن اللى حصل بينا فى البحر حابة تشاركنا المتعة هى كمان ….

كريم سلم علي زيزي ورحب بيها ... وقال لداليا اووووف صاحبتك شكلها جامدة اوى زيك يا سوزى …

وكريم بص لمصطفى وقال له اخبارك ايه يا احمد …

مصطفى ضحك وقال له انا زى الفل يا كريم …

كريم قال طيب اتفضلوا اقعدوا نشرب حاجة كلنا مع بعض .... وكريم قال لانطونيو على فكرة سوزى زعلت اوى عشان شربنا من غيرها …

انطونيو ضحك وبص لها وقال ومالوا يا قمر نشرب تانى ... قوليلى بقى تحبى ويسكي ولا بيرة؟؟

داليا بصت لـ زيزى ورجعت بصت لانطونيو وقالت ممكن بيرة فى الاول ونبقى ناخد ويسكي واحنا بندخن مع بعض ولا ايه يا زيزى...

زيزى ابتسمت وقالت اه انا هشرب بيرة زي سوزى ... ومصطفى قال وأنا هشرب بيرة زى سوزى ...

والأجانب ضحكوا كلهم وقالوا واحنا نشرب بيرة زى سوزى … ههههههه …

داليا سألتهم يا ترى ممكن الاقى هنا سبيكر بلوتوث …

وأنطونيو وقف وقال لها yes one minute ...

وداليا طلعت الموبايل بتاعها من شنطتها وكانت مجهزة Playlist أولها قطعة موسيقى معزوفة للرقص الشرقى وهى موسيقى اغنية ام كلثوم الف ليلة وليلة … وقالت لانطونيو خد اشبك الموبايل على السماعة لو سمحت …

وأنطونيو خد منها الموبايل وظبطه على السماعة …

وداليا قالت لهم ياريت تقعدوا على شكل دائرة …

والاجانب الخمسة قعدوا زى ما طلبت داليا و صبوا بيرة سقارة فى كوبايات ووزعوها عليهم هما ال ٨ ...

وداليا وهى لسه قاعدة بينهم على كرسيها... رفعت رجلها الشمال حطتها على الترابيزة قدامهم وهى بتتدلع وبتتلبون وتتغنج … وبصت لتوماس اللى كان قاعد قصدها الناحية التانية من الترابيزة …

توماس بص لها وقرب على الترابيزة ومسك رجلها باسها وقلعها الصندل وباس بطن رجليها وهو بيبص فى عنيها بشهوة قوية … ومسك ازازة البيرة فى حركة مفاجئة … وقال لـ مصطفى لو سمحت خد كوبايتى امسكها وثبتها تحت كعب رجل صاجبتك سوزى …


والكل اتحمسوا وحابين يشوفوا توماس ناوى يعمل ايه؟؟

ومصطفى اتحمس اوى ومسك الكوباية ثبتها على الترابيزة ...

وداليا بدلع ولبونة رفعت رجلها وحطت كعب رجلها فوق الكوباية اللى مصطفى ماسكها كويس …

توماس مسك ازازة البيرة وصب البيرة على صوابع رجل داليا وصب على بطن رجلها والبيرة بقت تنزل من على رجل داليا جوا الكوبايه …

والحركة دى هيجت زيزى ومصطفى اوى اوى … لانهم اول مرة يعيشوا التجربة المثيرة دى بالشكل ده …

والكل بيتفرج وهاجوا جدا … وداليا نفسها هاجت اوى … اول مرة فى حياتها تتعمل الحركة دي معاها بالإثارة دي... وداليا بتتغنج وتتلبون وتحرك صوابع رجلها الغرقانين بالبيرة...

وتوماس بيصب البيرة وهايج وهو شايف البيرة بتغرق رجل داليا وبتنقط فى الكوباية اللى ماسكها مصطفى تحت كعب رجلها …

توماس وطى يلحس صوابع رجل داليا ويلحس البيرة من بين صوابعها ويلحس بطن رجلها ومشط رجلها وكعبها …

وداليا بتتاوه من الهيجان وبتوحوح احححح اووووف … وهاجت اوى وبقت تتلوى فى قعدتها … ولسان توماس بيلحس بطن رجلها ... وهى بتوحوح من الاثارة والشهوة اللى اشتعلت فى جسمها زى الكهرباء ...

ومارك لما شاف داليا بتتلوى وهايجة قرب من الترابيزة اكتر ورفع رجل داليا اليمين حطها على الترابيزة …

ومصطفى بسرعة مسك بايده التانية كوباية تانية وحطها على الترابيزة جنب كوباية رجل داليا الشمال …

ومارك باس رجل داليا اليمين وقلعها الصندل وهو بيبص فى عنيها ورفع رجلها اليمين حط كعبها فوق الكوباية … ومسك ازازة بيرة وصب فوق صوابع رجل داليا اليمين … والبيرة بتغرق صوابعها وتنزل على بطن رجلها وكعبها بينقط البيرة جوا الكوبايه …

وداليا هيجانها زاد اوى وبقت تتلوى وتتأوه وتتغنج ...

والكل هاج اوى اوى وبقوا فرحانين باللعبة اللى بيلعبوها والاثارة اللى عملتها داليا …

ومارك وطى يلحس صوابع رجل داليا اليمين ويلحس البيرة من بين صوابعها ويلحس بطن رجلها ومشط رجلها وكعبها بحب ودلع …

وداليا بتتاوه من الهيجان وبتقول احححح اووووف أوووه … ولسان مارك بيلحس بطن رجلها وهى بتوحوح وتتلوى من اشتعال الشهوة بكل خلايا جسمها …

وتوماس ومارك بقوا في قمة اثارتهم وكل واحد فيهم ماسك رجل داليا بيبوسها ويلحسها ... وكل واحد مسك بايده التانية الكوباية اللى اتملت بيرة مخلوطة بعرق رجلين داليا ... وبيبصوا فى عنين داليا وبيشربوا البيرة ...

وبعد ما توماس ومارك خلصوا شرب البيرة بعرق رجلين داليا … نزلوا رجلين داليا على الارض والاتنين وقفوا قدام داليا …

وداليا نزلت شورت توماس وشورت مارك ولاقت ازبارهم واقفة قدامها زي المدافع … وداليا مسكت ازازة بيرة ومسكت كوباية وحطتها تحت بيضان زبر توماس ... وداليا بصت فى عنين توماس بدلع وعلوقية ولبونة وهي بتصب البيرة من الازازة فوق راس زبره ... والبيرة بتفور ونازلة على زبره وبتنقط من بيضانه فى الكوباية ... وداليا وطت تلحس البيرة من على رأس زبر توماس وتلحس البيرة من على عمود زبره وتلحس البيرة من على بيضانه …

وتوماس بيوحوح وقال لها اووووف You are very hot horeny whore baby

داليا كررت نفس اللعبة المثيرة مع زبر مارك ... وغرقت ازبارهم بالبيرة لحد ما ملت كوباية… وداليا شهوتها جننتها وعملت حركة مجنونة لما بصت فى عنين توماس … ونزلت الكوباية بعد ما اتملت بيرة وخلتها تحت زبر توماس ورفعت الكوباية ببطء مثير .... وزبر توماس بيغوص جوه الكوباية اللى مليانة بيرة متلجة ... وزبر توماس بقى غطسان جوه كوباية البيرة المثلجة … وتوماس جسمه سخن وزبره بيتنفض وبيخبط جوه الكوبايه من الهيجان والاثارة ….

وداليا هاجت اوى وعجبتها اللعبة المثيرة دى ونزلت الكوباية وزبر توماس بيتهز جامد قدام وشها والبيرة بتفور على جلده … وداليا قربت شفايفها وبقت تلحس راس زبره وتبوسه وتمصه…

وتوماس هاج جدا ومسك راسها بايديه الاتنين وبقى ينيك بؤقها ويزق زبره بقوة جوه بقها … وداليا بقت خلاص هتتخنق وراس زبره مزنوقه فى زورها …

وتوماس سحب زبره طلعه من بؤقها وبقى يلطش وشها بزبره جامد وبص لمارك …


وداليا كررت نفس اللعبة فى زبر مارك وزبره غرق بيرة وطلعه ومسك راس داليا ودخل زبره في بقها جامد … وداليا بتمص زبره بشهوة قوية …

ومارك هاج اوى اوى وبقى ينيك بؤقها ويزق زبره بقوة جوه بؤقها وسحب زبره و بقى يلطش وشها بزبره وقال لها You are so hot horeny whore baby …


وزيزي ومصطفي بصوا لبعض وحسوا باثارة قوية من حركات داليا اللى فاجأتهم وهاجوا جدا …

وفى الوقت اللى داليا كانت بتلعب اللعبة المثيرة دى مع توماس ومارك… كان كريم بص لزيزى اللى فهمت وبسرعة رفعت رجلها على الترابيزة …

وكريم باس رجل زيزى وقلعها الصندل … وستيف مسك كوباية حطها تحت كعب رجلها … وكريم صب البيرة على رجل زيزى… والبيرة بتنزل من بين صوابعها على بطن رجلها على كعبها وتنقط فى الكوباية … وكريم وطى يلحس صوابع رجل زيزى وبطن رجلها …

وانطونيو رفع رجل زيزى التانية وباسها وقلعها الصندل … وستيف حط الكوباية التانية تحت كعب رجلها التانية … وانطونيو صب البيرة على رجل زيزى … والبيرة بتنزل من بين صوابعها على بطن رجلها على كعبها وتنقط فى الكوباية… وانطونيو وطى يلحس صوابع رجل زيزى وبطن رجلها …

والاتنين كريم وأنطونيو شربوا البيرة المخلوطة بعرق رجلين زيزى من الكوبايتين وبيبصوا فى عنين زيزى وبيشربوا البيرة … والاتنين انطونيو وكريم نزلو رجلين زيزى على الأرض ووقفوا قدام زيزى …

وزيزى بقت فى قمة هيجانها وكسها بقى غرقان وهى بتفكر فى نفسها … هو ايه العالم الجديد اللى داليا واخدانى ليه ده … وداليا عرفت الاجانب دول امتى وفين وازاى رتبت كل ده … ياه يا داليا كنتى مخبية كل الاثارة دى فين …

فاقت زيزى من سرحانها وبسرعة نزلت شورتات انطونيو وكريم وشهقت لما شافت ازبارهم … وقالت فى نفسها انا لازم اعمل زى ما داليا بتعمل واعيش المتعة زى ماهى بتعيشها … صدقت داليا لما قالت هو احنا هنعيش حياتنا امتى والعمر بيتسرسب من بين ايدينا … بحبك اوى يا داليا … انا مكنتش عايشة …

وزيزى هاجت نييك وصبت البيرة على ازبارهم والبيرة نقطت من بيضانهم في الكوباية … زيزى بقت تلحس البيرة من على رأس ازبارهم وازبارهم وبيضانهم …

والاتنين كريم أنطونيو صبوا بيرة فى كوباية زيزى …

وزيزى مسكت الكوباية حطتها قدام ازبارهم … وهما حطوا ازبارهم جوه الكوباية وطلعوها … وزيزى بتمص ازبارهم وبتلحس بيضانهم …

وهما مسكوا رأس زيزى وبقوا يبدلوا مع بعض فى نيك بؤقها ويلطشوا وشها بازبارهم … وزيزى بتصوت من الهيجان وكسها غرق وبقى مولع نار …

زيزي وداليا مسكوا كوبايات البيرة اللي هما غمسوا ازبار الاجانب جواها وبصوا في عيون الاجانب وشربوا البيرة قدامهم والكل بقوا هايجين جدا …


واثناء ما كانت داليا بتلعب مع توماس ومارك … وزيزى بتلعب مع انطونيو وكريم … مصطفى حس من جواه باحساس غريب انه عايز يجرب يلعب لعبة داليا وزيزى دى مع ستيف وبص فى عنين ستيف …

وستيف قرأ نظرة مصطفى ليه وقام وقف قدام مصطفى …

ومصطفى نزل شورت ستيف ومسك زبره وحط كوباية تحت بيضانه ومسك ازازة البيرة وصب على زبر ستيف لحد ما ملى الكوباية …

وستيف حط زبره غمره بالبيرة اللى فى الكوباية فى ايد مصطفى … وبص فى عنين مصطفى وزبره فى قمة انتصابه من الهيجان … ومصطفى نزل الكوباية وزبر ستيف واقف بيتهز قدامه والبيرة بتفور على جلد زبره ومنظر زبره آثار هيجان مصطفى اللى بيعيش تجربة عمره فى حياته ما كان حتى يتخيل انه ها يجى عليه وقت ويلعب بزبر دكر زيه … بس التجربة فى حد ذاتها غريبة ويمكن ده سر الاثارة فيها …

وبدء مصطفى يقرب شفايفه من راس زبر ستيف وحس بزبر ستيف بينبض اوى قدامه وراسه منفوخة وشكلها مثير جدا ... واول ما راس زبر ستيف لمست شفايف مصطفى … مصطفى حس بقشعريرة فى كل اعصابه ... ولقى نفسه مسك زبر ستيف وابتدأ يلحس البيرة من عليه ... وزبر ستيف بيدخل جوه بؤق مصطفى …

ومصطفى لقى زبره شد ووقف اوى … وفى الوقت نفسه حس بنبض فى خرم طيزه … ومصطفى بقى هايج اوى …

وستيف مسك راس مصطفى و بقى ينيك بؤق مصطفى بقوة وهيجان جامد …

ومصطفى حاسس باثارة قوية وسخونة فى كل جسمه ... وزبره بقى هينفجر من الهيجان وخرم طيزه بقى بينبض جامد …

ستيف سحب زبره من بؤق مصطفى وبقى يمشيه على خدوده و ونزل بزبره بيحك راسه فى حلمات صدر مصطفى ...

ومصطفى كأنه اتكرهب وانتفض من مكانه …

مصطفى بيفكر فى نفسه هو انا ايه الاحاسيس اللى انا حاسس بيها دى دلوقتى … معقوله انا امارس سكس مع راجل زى … هو انا كدا هنحرف ولا ايه … بس انا حاسس ان زبرى بينشف اوى لما ستيف كان بينيك بؤقى... ولما راس زبره لمست حلمات بزازى حسيت انى فى قمة الاثارة... وافتكر مصطفى كلام امه داليا انه يجرب اللى نفسه يعيشه بس وهو مركز كل أحاسيسه اللى ها يعيشها حتى لو اتناك … لازم الاحاسيس دى تقوى فحولته وزبره يشد ويبقى اقوى و اجمد …
ومصطفى لقى نفسه فعلا حاسس انه في قمة فحولته وبقى هايج اوى على امه داليا … وبقى هايج جدا على زيزى اللى مكانش واخد باله من جمال جسمها و من هيجانها قبل كده …


والخمس اجانب ازبارهم بقت فى قمة انتصابها ….

وداليا بصت فى الموبايل وشافت ان فاضل ساعتين على ميعاد الغداء وانهم لازم يلحقوا يخلصوا ويتمتعوا مع الخمس اجانب ويرجعوا الشاليه بتاعهم قبل ميعاد الغدا … وهى لازم تخلى الاجانب دول يتجننوا عليها هى وزيزى … وداليا بتبص لقت زيزى ومصطفى فى قمه هيجانهم ومستمتعين جدا مع الأجانب الخمسة …

ولما داليا لقت زيزى حماتها فجرت جدا وبقت تتشرمط وسط ازبار الاجانب ... مع ان دى اول مرة ليها والموضوع اتطور معاها بسرعة … وداليا لقت الأجانب مبهورين بانوثة زيزي ومش باين علي زيزي خالص سنها ... وطلعت مثيرة جدا فعلا … قفزت فى دماغ داليا فكرة مجنونة خلتها حاسة باثارة قوية بجنون وفكرت انها لازم تعملها … وعشان كدا لازم تستغل اعجاب الاجانب دول وهيجانهم علي زيزي وتقوى علاقة الأجانب دول معاها هي وداليا خلال فترة إقامتها فى الجونة …

داليا حست انها بتلعب لعبة مثيرة وبتعيش مغامرات مجنونة وكل لحظة في اثارة مختلفة وجديدة وده بيخلى الحياة ممتعة باستمرار ومفهاش اى ملل … وداليا شغلت موسيقى الف ليلة وليلة من على موبايلها والصوت عالى وبيرن فى السماعة … وداليا وقفت وسطيهم ترقص وتتمايل بدلع ولبونة ومسكت ايد زيزى قومتها ترقص قدامها …

وزيزى اندمجت مع داليا جدا … والاتنين بيرقصوا اطيازهم قدام الاجانب اللى قاعدين ملط حواليهم بيشربوا البيرة ... واخر مزاج وأزبارهم واقفة وعايزة تنيك …

بس حركات داليا المثيرة خلتهم يسيبوها هى اللى تدير القاعدة وتبهرهم وتجننهم وميبقاش نيك وخلاص … سوزى دى خلتهم يحبوا مصر جدا …



داليا وهى بترقص طيزها بتوطى تبوس راس زبر انطونيو …

زيزى بقت تقلد داليا فى رقصها وفى كل حركاتها وهى حاسة باثارة رهيبة ... وزيزى بتوطي تبوس راس زبر توماس وهى بترقص طيزها قدام الباقيين …
وزيزى بقت فى قمة هيجانها لانها اول مرة تعيش التجربة اللى كلها انوثة ودلع ولبونة بالأسلوب المجنون ده … وشايفة داليا بتبدع في ترقيص طيزها وبزازها...
وزيزى بقت ترقص طيزها وتخبط طيزها فى طيز داليا …والاتنين بيبصوا لبعض وبيرقعوا ضحكة كلها شرمطه لان البيرة لعبت بدماغهم …

وداليا هاجت جدا وهى بترقص وترقص بزازها وطيزها وبتميل ببزازها قدامهم واحد واحد ... وكل واحد بيبوس شفايفها … وزيزى بترقص وتوطى وكل واحد يبوس شفايفها …

وداليا عملت علامة بصوبعها ... وتوماس فهم انها عايزاه يولع لها سيجارة ملفوفة بانجو …

ومارك بسرعة قام جاب السجاير الملفوفة ورجع قعد وبقى يولع سيجارة ويدى داليا تدخن وتسحب نفس ….وداليا تسحب نفس وتدى لزيزى …وزيزى بصت لها … وداليا شجعتها وحطت السيجارة فى شفايفها … وزيزى بتسحب نفس وتكح والكل بيضحكوا … وداليا وشوشتها وفهمتها ازاى تسحب وتكتم النفس …

وزيزى عشان الموضوع كله بالنسبة لها جديد وشايفة انها بتعيش حياة مختلفة ١٨٠ درجة... بقت تحاول تتعلم بسرعة … وبسرعة لقت نفسها بتعرف تسحب نفس وتكتمه … وداليا باستها ووشوشتها وقالت لها انتى بقيتى بتتعلمى بسرعة يا قلبى … وزيزى قالت لها جوايا كلام كتير بعد ما نخلص الليلة الحلوة دى هبقى اقولهولك … وزيزي وداليا بيرقصوا ويرقصوا بزازهم وطيازهم ويسحبوا نفس ويكتموه ويبوسوا الأجانب واحد واحد وينفخوا الدخان فى بقه …

والأجانب انبسطوا جدا من أداء الشرموطتين سوزى "داليا" وليزا "زيزى" …

داليا بتوطى تنفخ دخان السيجارة على راس زبر كريم وتوطى تلحسه ... وهى بترقص طيزها قدام الباقيين … وكررتها مع راس زبر ستيف …وهى بترقص طيزها قدام توماس ومارك اللى بيبسوا طيزها وهى لسة بلبسها … وزيزى بقت تعمل نفس اللى داليا بتعمله ... وبقت توطى تبوس راس زبر أنطونيو...

وزيزى وصلت قدام زبر مصطفى ونفخت دخان السيجارة على راس زبر مصطفى اللى كان واقف زى العمود …

مصطفى هاج اوى اول ما زيزى باست راس زبره …والاتنين مصطفى وجدته زيزى عنيهم جت فى عنين بعض وهاجوا جدا …

ومصطفى مسك راس زيزى وباس شفايفها ... وزيزى غمزت له وبقت ترقص وترقص بزازها وطيزها قدامه …

ومصطفى بقى مبهور باللى شايفه من امه داليا ... بس متفاجئ من جدته زيزى ... ولقى ان زيزي فعلا مش باين عليها السن وجسمها فرتيكة … صاروخ فعلا … وزبره كان خلاص هيكب من كتر الهيجان …

وبعدما داليا وزيزى دخنوا سيجارة البانجو ودماغهم عليت… داليا وشوشت زيزى … والاتنين بدؤا يقلعوا البدى وهما بيرقصوا …

والاجانب بيصفروا وبيسقفوا ومبسوطين من أداء سوزى وليزا … والأجانب الخمسة مع مصطفى ... كل واحد بيدخن سيجارة بانجو وماسك ازازة بيرة بيشربها …

ومصطفى لقى نفسه بقي يشرب بيرة وبيدخن سجاير بانجو … ومن شوية كان بيمص زبر راجل زيه … مصطفى رغم تأثير البانجو والبيرة لكنه حس بحيرة جواه … وبقى يكلم نفسه ... هو انا ايه اللى وصلت له ده ... وازاى بعمل كده … فين حياتى والتزامي؟؟ ... وازاى بعد ده كله هقدر اصلى واتمم فروضى؟؟ ... انا من ساعة ما وصلنا الجونة ما صليتش لا الفجر ولا الظهر … ياه هو انا بسهولة كده نسيت نفسى والتزامى … ومصطفى بص لامه وجدته اللى بيرقصوا وبزازهم بترقص وبيدخنوا والبيرة فى ايديهم … قال لنفسه معقوله انا بقيت ديوث على لحم امى وجدتى؟؟ … وكمان بقيت بشرب خمور وبدخن بانجو؟؟ …

وهو مصطفى سرحان مع نفسه لقى زيزى وطت قدامه وبتحك بزازها فى زبره اللى واقف وفى قمة انتصابه... مصطفى بص فى عنين جدته زيزى وشاف قدامه شرموطة فاجرة لحمها ابيض شهى... في اللحظة دى مصطفى حس انه جواه أحاسيس متضاربة بين الإثارة والشهوة القوية للحم زيزى جدته ولحم امه الفاجرة الشرموطة ... وزبره اللى واقف زي الحديد ... وطيزه اللى النبض شغال فيها جامد … وبين ضميره اللى بيحاول يفوقه ويصحيه عشان يقوم يطلع من المستنقع والماخور اللى امه خدته هو وجدته ليه …

ولان الشيطان دائما ما بيسيبش فرصة للإنسان أنه يرجع لعقله وضميره يصحى ويفوق … ستيف وكريم مسكوا ايدين مصطفى حطوهم على ازبارهم … وهما بينفخوا فى وشه دخان سجايرهم وبينفخوا على حلمات صدره … ومصطفى حس باحساس غريب ولقى نفسه بيمسك ازبار ستيف وكريم وبيبدل فى مصهم …

وستيف قوم مصطفى ونزل الشورت بتاعه ومسك زبر مصطفى اللى كان فى قمة انتصابه وبقى يمصه بهيجان …

وجه كريم ركع ورا مصطفى وبيبوس طيزه وفتحها ومشى لسانه بين فلقتين طيز مصطفى وبيلحس طيز مصطفى وهو هايج جدا وبيبص على خرم طيز مصطفى اللى بينبض قدامه …وشاف خرم طيز مصطفى البنى الفاتح بينبض ويفتح … واول ما لسان كريم لحس خرم طيز مصطفى ... مصطفى حس بكهرباء فى كل جسمه وزبره شد جامد … مصطفى افتكر كلام امه داليا انه يركز كل الاحاسيس اللى بيحس بيها فى ان زبره يشد ويجمد... ومصطفى هاج جدا ومسك راس ستيف وبقى ينيك بؤقه بقوة … وكريم شغال بيلحس طيز مصطفى ... وبيدخل لسانه جوة خرم طيز مصطفى اللى بقى يفتح ويشفط لسانه …

وداليا شافت مصطفى بينيك بق ستيف .... وشافت كريم بيلحس خرم طيز ابنها مصطفى ... وداليا بصت فى عنين مصطفى وهو غمز لها انه مبسوط من التجربة الجديدة دى … داليا فرحت جدا ان مصطفى بيعيش التجربة اللى كان نفسه يجربها ... وشافته بيستمتع بدون خوف او توتر...


والأجانب الخمسة مع مصطفى وداليا وزيزى بقوا آخر صهللة والدماغ عليت والهيجان بيفور من شرمطة اللبوتين سوزى وليزا وهما بيرقصوا قدام الأجانب الخمسة …

توماس قام يرقص مع داليا ومارك قام يرقص مع زيزى … توماس وهو بيرقص مع داليا مد ايده فى ظهرها وقلعها البرا ...

ومارك وهو بيرقص مع زيزى قلعها البرا …

وداليا وزيزى بقوا عريانين من فوق بس لسه بيرقصوا بالبنطلونات الجينز المجسمة …

داليا بقت تميل وترقص بزازها فوق ازبار كريم ومصطفى … وزيزى بتوطى ترقص بزازها فوق ازبار ستيف وانطونيو … وتوماس حاضن داليا من ضهرها وبيرقص معاها وهو بيدعك بزازها ويبوس رقبتها ويلحس ضهرها... وداليا بتقرب من زيزى وبتبوسها فى شفايفها … وهما الاتنين بيرقصوا اطيازهم … وتوماس بيرضع بزاز زيزى … وزيزى بترضع بزاز داليا … والاثنين زيزي وداليا بقوا هايجيين على بعض جدا …

ومصطفى قام قلع توماس الشورت ومسك زبره وبقى يمص فيه بشهوة قوية … وتوماس بيرضع بزاز زيزى … ومصطفى بيمص زبر توماس وبيحسس على طيزه وبيبعبصه فى طيزه … وتوماس هاج جدا جدا وبقى يصدر طيزه لمصطفى … ومارك بيبعبص طيز مصطفى وبيضربه على طيزه ...

والكل بقى هايج على بعض …

مصطفى ساب زبر توماس ... وحضن امه داليا وباسها في شفايفها وبص فى عنيها … وامه داليا غمزت له ... ومصطفى فهم المطلوب وفك زرار بنطلونها … وركع على ركبه قدامها وقلعها البنطلون … وداليا بترقص وتهز جسمها …

وتوماس هاج اوى لما شاف احمد "مصطفى" بيقلع بنفسه ال girlfriend بتاعته سوزى "داليا"… وبيجهزها بنفسه ليهم عشان تتناك منهم … و داليا مسكت زبر توماس وزبر كريم تدعكهم بايدها …. وهما حسوا انها هايجة جدا جدا …

مصطفى وقف ومسك امه داليا من وسطها وشالها رفعها بدراعته … وتوماس ساعده وسحب بنطلونها من رجليها وشده قلعوه لها …

ومصطفى نزل داليا اللى كملت رقص بـ الجي سترينج بس ... وطيزها وبزازها بيتهزوا وبيرقصوا … والأجانب بيبصوا على بزاز داليا اللى مليانين ومشدودين وحلماتها المنتصبه …وطيزها العالية الطرية اللى بتترج مع كل هزة من وسطها وهى بترقص ولا اجمد راقصة شرقية … وهاجوا على داليا اللى حاسين انها خدتهم لسحر الشرق اللى قرؤوا عنه في قصة الف ليلة وليلة …..

مصطفى حضن زيزى وباسها في شفايفها … وزيزى هاجت اوى واتفاعلت معاه وبتبوسه وبتمص لسانه … ومصطفى فتح زرار بنطلون زيزي وشده لتحت …ومصطفى مسك زيزى من وسطها ورفعها لفوق … وأنطونيو شد بنطلونها وقلعها … مصطفى وشوش زيزى وقال لها جسمك حلو اوى يا ليزا …
زيزى باسته وبصت فى عينيه بنظرة كلها هيجان وشهوة وقالت له الحس كسى يا مصطفى … ونزل مصطفى ركع قدامها وزاح الجي سترينج على جنب … ودخل لسانه يلحس كس زيزى … وزيزى هاجت جدا جدا ومسكت راسه وبقت تحك كسها فى شفايفه …. ومصطفى هاج اوى انه بيلحس كسها اللى ورم من نيك زبر وديع … وصطفى دخل لسانه فى كسها وبيلحس كسها من جواه ... وزيزى كسها غرق … ومصطفى بيلحس شهد كسها وحسس بايديه على طيزها وبقا يبعبصها ….

داليا شافتهم وهاجت اوى وبصت فى عنين زيزى … وزيزى بصت فى عنين داليا … وداليا قربت وباست زيزى … ومسكت بزازها تفرك حلماتها وترضعهم…

وزيزى هاجت اوى ووصلت لقمة محنتها وصوتت ... وغرقت وش مصطفى بشهد كسها اللى انفجر زى النافورة …

والأجانب الخمسة كانوا بيتفرجوا على مشهد احمد وليزا وسوزي اللى وصلوا الى قمة الشهوة التى بتحصل قدامهم … وازبارهم بقت فى قمة الانتصاب... وحسوا انهم خلاص مش قادرين يتحملوا هيجان اكتر من كدا …

توماس مسك داليا … ومارك مسك زيزى … وكل واحد فيهم رفع شرموطته على كتفه كأنه شايل بندقية صيد وطالع يصطاد …

كريم وستيف بصوا لـ مصطفى … ومصطفى فهم وبدا قلبه يدق وهو بيبص على ازبارهم اللى واقفة وبتتهز قدامهم ... وهما ماشيين واحد على يمينه والثاني على شماله ... وواخدينه وداخلين على السرير … ومصطفى لقى نفسه بيمسك ازبارهم وهما بيحسسوا على طيزه وبيبوسوا ويلحسوا حلمات صدره …

ومصطفى هاج جدا جدا وبص على ازبارهم ومسكها بايديه وبيحسس عليها … وسرح فى زبر عم حسن وزبر وديع اللى بقوا مش بيفارقوا خياله … وازبارهم هى اللى جننته وخلته حابب يعيش التجربة دى بكل كيانه … ياترى ها يحب التجربة دي ولا ها يكره نفسه ويندم … من جواه بيتمنى ان التجربة تكون ممتعة ... يا ترى لو جرب وحبها هيقدر على زبر عم حسن وزبر وديع … اووووف … ومصطفى حس بنبض طيزه اللى زاد جدا وبقى بيزيد ويقوى ... وطيزه بقت خلاص هتتجنن وهتموت وتجرب …هيجانه بيزيد وزبره بقى زى الحجر وواقف منتصب قدامه وهو بيبص وشايف توماس ومارك الأجانب رافعين امه وجدته على أكتافهم وهم ملط وواخدينهم ورايحين على السرير عشان يفشخوهم قدامه … وهو اللى قلعهم بنفسه … وهو كمان هيتفشخ معاهم على نفس السرير ….

توماس نزل داليا براحة على السرير ... ومارك نزل زيزى جنبها … وزيزى بتبص على داليا … وداليا قربت من زيزي وباستها فى شفايفها ووشوشتها قالت لها هتعيشى متعة عمرك ما كنتى تتخيليها … عيشى واتمتعى يا قلبى ما تحرميش نفسك بعد كده … عيشى اللحظة بكل كيانك بحب ودلع وما تفكريش فى اى حاجة تانى برا حدود السرير ده …

وتوماس وطى يبوس داليا فى شفايفها … وهى اتفاعلت معاه ولفت ايديها حوالين راسه وبتحسس على شعره …

وزيزى شافت داليا اندمجت مع توماس … زيزى بصت فى عنين مارك وشدته عليها … ومارك طلع فوقيها ووطى يرضع شفايفها … وزيزى قررت تعيش اللحظة زى ما قالت لها داليا اللى بقت بتعشقها وتحبها بجنون … واندمجت زيزى بكل كيانها وبقت تمص شفايف مارك وتمص لسانه وهو قال لها you are hourney whore Goddess انتى انوثتك الطاغية الهايجة دى طيرت عقلى … انتى اتخلقتى علشان تتناكى وتتفشخى … وزيزى هاجت جدا لانها بقالها فترة اكتر من عشرين سنة مشافتش فيها الإعجاب بأنوثتها وسحرها فى عنين حد … وزيزى بقت تمص شفايف مارك وتحسس على ضهره بايديها وتتلوى تحتيه من الهيجان ….

وتوماس بيبوس ويلحس رقبة داليا بلسانه وشفايفه ومسك بزازها وضمهم على بعض وبيبوس الحلمات وبيبص فى عنين داليا ... وقال لها بزازك حلوين اوى اوى يا سوزى … داليا عضت على شفتها وقالت له بزازى دول ملكك يا قلبى دول اتخلقوا عشانك …

توماس هاج جدا وقال لها مكنتش متخيل انى هلاقى فى مصر لبوة كلها انوثة وسحر وهيجان بالشكل ده … انتى هتخلينى اعشق مصر لانى بعشقك … ومسك بزازها يدعكهم فى بعض وهو بيمص حلمات بزازها وبيبدل بينهم …

داليا هاجت جدا وبقت تصوت اى اى بزتى براحة براحة ... وتوماس بيعض حلمات بزازها وهى بتصوت …

وانطونيو طلع على السرير ومسك رجل داليا يلحس صوابعها ويلحس بطن رجليها وبيدعك زبره فى بطن رجل داليا … وداليا حست بزبره بيحك فى بطن رجلها وبقت تصوت من الهيجان …



وكريم وستيف كانوا خدو مصطفى على السرير التانى جنب سرير داليا وزيزى … وستيف ركع على ركبته بيمص زبر مصطفى اللى كان راكع على ركبه وماسك راس ستيف وبينك بؤقه وهايج جدا … وجه كريم ركع ورا مصطفى وحضنه من ضهره وبيحسس على بزازه ويفرك حلماته … وقال له طيظك هايجة اوى يا احمد ... ها ايه نظامك.... ليك مزاج تاخد في طيزك الهايجة اوى دى …

مصطفى قال له بصوت واطى بس كله هيجان انا مجربتش قبل كده … بس انا حاسس بإثارة جامدة ان طيزى عجباك … بس خايف اجرب اتوجع و اكره الموضوع … و كريم قال له لو حابب تجرب ... ممكن اساعدك واجهز لك طيظك ... واخليها تجربة ممتعة بالنسبة لك …

مصطفى فرج جدا وقال له بجد يا كريم … كريم وهو بيهمس فى ودان مصطفى وبيفرك حلمات بزازه ... وزبره بيمشى بين فلقتين طيز مصطفى وراس زبر كريم بتحك في خرم طيز مصطفى … كريم قال له يمكن تحس بوجع خفيف فى الاول بس بيخف بسرعة … انا واثق انك لو جربت هتعشق المتعة دى …

مصطفى قال له ياريت يا كريم … انا الموضوع مهيجنى اوى بس انا دكر وقلقان …

كريم وهو بيبوس مصطفى فى كتفه وبيلحس ضهره وبيفرك حلمات بزازه … طمنه وقال له انا كمان كنت انا وستيف قلقانين اوى زيك كدا … بس لما جربنا لقينا شهوتنا بتزيد وفحولتنا بتقوى … احنا مش جاى يا احمد …احنا bisexual يعنى بنيك ونفشخ وفحولتنا قوية نييك … وجسم البنات اللى كلها انوثة ودلع زى سوزى صاحبتك وليزا دول اكتر حاجة تثيرنا دول العشق الاساسى … بس كمان بنحب نعيش احساس تدليك البروستاتا … لما الزبر يدخل جوه خرم الطيز والطيز تحضنه وتسحبه وهو بيمتعها … واجمل احساس لما تحس بيهم وهما بيجوا جواك ... وطيزك تقمط وتعصر الزبر اللى بينكها … وتمتصهم دى بتبقى الـ the peak of the pleasure curve …

مصطفى قال له انت هيجتنى اوى يا كريم … طيب يلا جهز طيظى بسرعة … بس براحة عشان خاطرى …

كريم قال له حبيبى يا احمد … انا هجيب الجل ليبراكنت وهجهزها لك … هخليك تعشق المتعة دى ... وكريم باس مصطفى على كتفه …. وقام كريم ونزل من على السرير وراح يجيب الجل والكريم المخدر …

مصطفى كان حاسس انه هيكب من كتر الهيجان … وكمان من مص ستيف لزبره اللى هيجه بزيادة …مصطفى حس انه خلاص هيكب وهو عايز يستمتع بالتجربة … مصطفى سحب زبره من بؤق ستيف وقال له بالانجليزية خلينا نستنى كريم …

ستيف قال له طيب تعالى على السرير التانى نشارك فى الاستمتاع بالشرموطتين … صاحبتك سوزى دى طلعت لبوة وشرموطة اوى هى وصاحبتها ليزا ... هى بقالها اد ايه معاك يا احمد ….

مصطفى قال له علاقتى مع سوزى بدأت من كم اسبوع … بس بصراحة كل يوم معاها بتعلقنى بيها اكتر …

ستيف قال له يا بختك بيها هى فعلا هايجة اوى وانوثتها ساحرة وكمان هي ست ذكية جدا … هى صحيح اكبر منك بس جسمها صاروخ … وتحس انها مخلوقة عشان تتناك … بتخليك تقع في غرامها …

مصطفى حس بيهيجانه بيزيد ... وهو ستيف بيوصف امه الملتزمة داليا بانها شرموطة اتخلقت عشان تتناك وتتشرمط … وحب مصطفى يبرد هيجانه وفكره انه يغير الموضوع ... وقال له انتوا اول مرة تنزلوا مصر …

ستيف قال له اه احنا وصلنا امبارح ... وعايزين نروح مرسى علم وشرم وكمان أهرام الجيزة وشارع المعز والغورية والأقصر وأسوان واسكندرية … أصحابنا كلمونا عنهم كتير ومبهورين بيهم اوى … بس مصر طلعت كبيرة اوى يا احمد ... والمسافات بعيدة بين الأماكن … واحنا اجازتنا ١٥ يوم بس... متهيالى مش هتكفى نزور كل الاماكن دى …

مصطفى قال له اه فعلا صعب تلف كل الاماكن السياحية فى مصر فى ١٥ يوم …

ستيف قال له انت وسوزى جايين الجونة لوحدكم ولا مع العائلة …

مصطفى ضحك وقال له الثقافة والمجتمع هنا غير عندكم خالص… مينفعش سوزى تيجى معايا لوحدها … احنا عرفنا ان عيلة سوزى وعيلة اصحابهم جايين الجونة يقضوا اسبوع … وسوزى قالت لى شوف لك طريقة وتعالى عشان نشوف بعض في الجونة... ورتبت انا وهى وحجزت وجيت … بس عيلتها متعرفش انى موجود هنا واننا بنتقابل انا وهى ...

ستيف قال له انا عارف ان الثقافة عندكم هنا مختلفة عن عندنا … مكنتش متخيل انى ممكن اتعرف ببنت منفتحة ومتحررة وجريئة كده زى سوزى … انا بسمع ان الدنيا عندكم هنا منغلقة اوى … وان البنت مش بتقدر تخرج مع البوى فريند بتاعها ولا يروح عندها ... دا بيحصل دايما من ورا الاهل... اللى لو اكتشفوا ممكن يقتلوا البنت او يجوزوها قريبها غصبن عنها … انا حاسس ان انت وسوزى بتسرقوا المتعة مع بعض من ورا اهلكم وبعيد عن متابعة الناس ...

مصطفى ضحك وقال له انت كانك عايش معانا … احنا فعلا عملنا حكايات عشان نقدر نهرب من اهل سوزى … ونيجي لكم عشان ناخد راحتنا ونتمتع معاكم … اهلها زمانهم قالبين الدنيا عليها دلوقتى وضحك …

ستيف قال له بس تعرف شكل العلاقة بالمغامرات دى بيبقى ممتع اكتر … عندنا بسهولة تقدر تتعرف ببنت وتعمل معاها ديت وتقدر تروح تعمل معاها سكس فى بيت اهلها وفى وجودهم فى اى وقت … بس الاثارة عندكم اقوى وامتع بكتير …


على السرير الاساسى كان توماس بيرضع بزاز سوزى … وجنبه مارك بيرضع بزاز ليزا … وسوزى وليزا هايجين جدا والاتنين أجسامهم بتتلوى واكساسهم مولعة نار …

وتوماس نزل بجسمه بين رجلين سوزى … زاح خيط الجي سترينج وبقى يلحس كسها …

داليا بتتلوى تحتيه وتوحوح …

توماس قال لها كسك حلو اوى يا سوزى وسخن نار ... كسك عايز يتناك ويتفشخ …

داليا بتوحوح احححححح اوووووف كسى ملكك يا توماس … انا جيت لك عشان تطفى نار كسى … انا من اول ما شفتك فى البحر الصبح وانا هتجنن على زبرك ده …كسى هيموت عليه …

توماس رفع رأسه بص فى عنيها وقال لها وانا كمان وقعت فى غرامك يا سوزى … انتى دخلتى دماغى لدرجة انك خليتنى عايز اعيش عمرى كله جنبك يا سوزى …

وتوماس شد الجي سترينج … وسوزى رفعت وسطها … وهو سحبه وقلعهولها … وبقت داليا نايمه ملط على السرير فى الجونة فى شاليه الاجانب ….

وزيزى نايمة جنبها وسامعة كلامها وحاسة بهيجانها … وهى كمان مارك بيلحس كسها اللى ناره اشتعلت ... وغرق من شهوتها ... كسها اللى كان بيعانى من الحرمان والهجر بقاله ٢٠ سنة … بس داليا بحبها واحساسها بيها قدرت ترجع له الحياة من جديد …

زيزى مش قادرة تصدق اللى بيحصل لها وخايفة يكون ده حلم وتصحى منه على حياتها المملة فى شقتها فى مصر الجديدة … بعد ما ربت اولادها وكبرتهم ... وكل واحد وواحدة فيهم عمل عيلة وبقوا يجوا يقضوا معاها كم ساعة كل جمعة … اوقات يقعدوا بالشهور مش فاكرينها … داليا بس اللى بتسال عليها وبتاخدها معاها النادى … ودايما بتهتم بيها وتنزل توضب لها شقتها وتاخدها تفطر معاها...

استرجعت زيزى شريط ذكرياتها ولقت ان خلال ال ٢٠ سنة اللى فاتوا كانت داليا هي الانسانة الوحيدة اللى حاسة بيها وبتحبها من قلبها وعلاقتهم ببعض كانهم اخوات واصحاب مش زوجة ابن وحماتها …

مارك قلع ليزا الجي سترينج وهو بيرضع زنبورها ودخل صابعين فى كسها وصابعين فى طيزها وبيخبط صوابعه جوا كسها وطيزها جامد …

وليزا "زيزى" بتصوت ووسطها بيطلع وينزل من الهيجان … وبزازها بتترج جامد …

وأنطونيو طلع ركع على ركبه فوق بطنها وجسم ليزا تحته … وأنطونيو حط زبره بين بزازها … وليزا "زيزى" ضمت بزازها على زبره وهو تف على زبره وبزازها وغرقهم … وبقى ينيك بزازها وزبره بيدخل فى بؤقها … وهى بتمص وصوتها وهى بتمص جنن أنطونيو... وانطونيو مسك راسها رفعها وبقى ينيك بزازها وبؤقها بقوة وهايج جدا عليها … وزيزى بقت فى قمه هيجانها لان مارك بيطعن بصوابعه فى كسها وطيزها وبيرضع زنبورها …

زيزى صوتت اه اه اححححححح اوووووف ووسطها اترفع جامد … وأنطونيو قام من فوقيها بسرعة … وهى وسطها بيطلع وينزل وجسمها بيرتجف بقوة لحد ما كسها ضرب نافورة مياهه الساخنة اللى غرقت وش مارك …. وبدا جسمها يهدى فوق السرير …

زيزى بصت لـ داليا وقالت لها ميرسى اوى اوى … انا بعشقك يا روح قلبى وقربت منها تبوسها …

داليا قالت لها انا فرحانة اوي انك بتعيشي حياتك وبتتمتعى جنبي على نفس السرير... بحبك اوي يا مزتي …

وداليا كان توماس طالع فوقيها ودخل زبره فى كسها ... وماسك بزازها بيرضعهم وهو بيرهز فى كسها بقوة … وداليا بتتنفض تحتية وبتتاوه اححححح اوووووف اه اه يا توماس بعشق زبرك الجامد الضخم احححححح … ورفعت رجليها ولفتهم حوالين وسطه … وهو بيرهز بعنف وبقوه فى كسها وزبره الطويل الضخم بينزلق فى أعماق كسها وبيدق فى عنق رحمها ... وداليا لقيته بيطلع زبره وراح مدخله مرة واحدة حتى وصل واستقر داخل رحمها … وداليا بتصوت احححححح اوووووووف زبرك سخن نار يا توماس اااااووووووه ….

توماس قال لها رحمك سخن اوى وجعان اوى بيشفط زبرى اوى …

داليا قالت له كسى وقع فى غرام زبرك وما صدق يلاقيه ده انا جيت له مخصوص …

توماس بيطعن زبره بقوة فى كسها الغرقان بلزوجته السخنة وفى عمق رحمها اللى انقبضاته بتزيد مع نبض راس زبر توماس جواه …

داليا بتصوت اه اه براحة براحة اووووف اوووه … نار يا توماس … اححححح…

توماس هدى رهزات زبره داخل فرج سوزى "داليا" وحضنها وبيبوسها فى شفايفها وبص فى عنيها وابتسم وهمس لها نفسك فى طفل يديكى الجنسية الالمانية يا سوزى … وداليا عينيها لمعت وشدته عليها وبتبوسه فى شفايفه وبقت تضغط بكعب رجليها فوق افخاده وبتشده عليها وهاجت جدا جدا … وقالت له انت نفسك تحبلنى يا توماس …

توماس قال لها كسك بيكلبش فى زبرى وانتى لفة رجليكى حوالين وسطى وبتشدينى عشان الزق فيكى اوى … وانقباضات رحمك القوية تخلينى املى رحمك لبن من دكر فحل المانى بيور … رحمك هيشيل طفل يحمل الجينات الألمانية والمصرية القوية … طفل هيشيل رمز الحب والصداقة بين الحضارة المصرية والقوة الألمانية … يمكن يكون القدر هو اللى جمعنا انا وانتى فى البقعة الجميلة دى من العالم يا سوزى …. ورجع توماس يرهز بقوة داخل كس داليا وهو ماسك بزازها يعصرهم بقوة وبزازها بتترج بين ايديه ... وداليا بتتهز بكل جسمها وبتهزه فوقيها …

توماس قال لها انتى شرموطة مصرية وشهوتك قوية وشبقة جدا جدا وانا دكر المانى فحل ….

داليا قالت له اه اه اه يلا يلا حبلنى يا توماس … اححححح عايزة لبنك يملى رحمى … ونفسى يبقى فيه ريحة لبنك بكل جيناتك جوايا … فحولتك القوية جننتنى اووووووف يا توماس …. توماس ما استحملش وقذف دفقات من لبن زبره الضخم اللى اخترق فرجها وسكن رحمها وبدأت انقباضات رحمها القوية تمتص لبنه الساخن وكسها يعتصر قضيبه بقوة …. توماس بقى يصرخ اه اه اه كسك بيعصر زبرى جامد اووووووف اووووف يا شرموطة يا بنت القحبة يا سوزى …

توماس انهى قذفات زبره داخل رحم داليا اللى امتص لبنه حتى آخر نقطة … وفضل كسها مكلبش فى زبره … توماس ضمها فى حضنه وهو لسه فوقيها … وهى لسه لفة رجليها حوالين وسطه… وزبره معشش جوه كسها وكسها مكلبش عليه …

داليا بتبوسه فى شفايفه وبتحسس بايديها على ضهره وشعر صدره الكثيف بيدغدغ حلمات بزازها الطرية ...

توماس بص فى عنيها اللى كلها شهوة وبتلمع وباسها وقال لها انا كده سبت جواكى جزء منى لانى حبيتك بكل قلبى انتي سحرتيني يا سوزى … مكنتش متخيل انى اقع بسرعة كده فى حبك … عارفة يا سوزى لما كنت ١٥ س قريت قصة كليوباترا ومارك انطونيو … كنت بتخيل نفسى مكانه لما شافها ووقع فى غرامها … وشكل حلمى بيتحقق يا احلى و اجمل وامتع كليوباترا...

داليا ابتسمت وبصت فى عنيه وقالت له انت طلعت رومانسى اوى يا توماس … وداليا حضنته وفكت رجليها نزلتهم وبصت فى عنيه وقالت له ينفع اتمتع بركوبة الحصان بتاعى …

توماس شالها وهو لسه زبره جواها وقام ونزل بيها من على السرير .... وقال لها انا بحبك اوى يا سوزى ومش قادر اشبع منك …

داليا لفت ايديها حوالين رقبته وبتمص شفايفه بحب وقالت له وانا كمان يا توماس انت سحرتني وزبرك جننى … كسى مش قادر يفلت زبرك عشان كسى وقع فى غرام زبرك …

توماس رفع افخادها بايديه وبقى ينططها على زبره …

داليا بتصوت وتقوله اى اى اححححح براحة يا مجنون … اه اه براحة براحة احححح زبرك فشحنى احححححح اووووف ….

توماس بينططها على زبره وهو واقف وشايلها من افخادها وقال لها كسك كس شرموطة هايجة ما بتشبعش نييك … كل ما كسك بيتناك بيطلب يتناك اكتر …. وده اللى خلانى اعشقك يا كس امك … داليا قالت له اه انا كسى بيحب يتناك طول الوقت ومبيشبعش … و زبرك بيكيفيني نييك … انت عششت في قلبي و زبرك عشش في كسي… بحبك اوى اوى يا توماس …


مارك نام علي ضهره وليزا ركعت قدامه تمص زبره وهي بتبص في عنيه بشهوة وهو ماسك راسها وبيشدها من شعرها فوق زبره وبيضغط زبره جوه بقها وليزا هاجت جدا جدا … وقامت مسكت زبره وقعدت عليه ومسكت زبره تدخله بايدها في كسها ...

مارك مسك بزازها اللي بيرقصوا قدامه وبقى يدعكها وبيعصرها بقوة ويفرك حلماتها وبيرفع وسطه وبينيكها بقوة ... وزيزي بقت تتنطط علي زبر مارك وبزازها الكبار المنفوخين برقصوا قدامه … والاتنين زيزي ومارك بقوا في قمة هيجانهم ... زيزي وطت تبوسه وتمص شفايفه …

وجه انطونيو ركع ورا زيزي يلحس طيزها ويبعبصها ... زيزي بتصوت اححححح اووووووه ... وأنطونيو عدل نفسه وطلع ركع على ركبه ورا زيزي …

ومارك فتح له طيز زيزي بايديه… وانطونيو زق زبره جوه طيز ليزا "زيزي" وشدها من بزازها وحضنها من ضهرها جامد وبيزق زبره جوه طيزها وبيلزق فيها …

زيزى بتصوت احححححح اوووووووف ازباركم جامدة اوي … احححححح اوووووف نار في كسي وفي طيزي … ايه المتعة الرهيبة دي … وزيزي بقت تتنطط علي ازبار مارك وانطونيو ... وهما بيفشخو كسها وطيزها وبيعصروا بزازها ويفركوا حلمات بزازها بقوة … زيزي بتصرخ اه اه اي اي ازباركم جامدة اوي احححححح اوووووف نار في كسي وفي طيزي … وكسها غرق وجسمها بيرتجف وبيتهز وجابت شهوتها غرقت بطن مارك وبيضانه وطيزه … ونامت فوق صدره وهو بيبوسها وبيرضع شفايفها .... وانطونيو شغال رزع في طيز زيزيى وهو بيقفش بزازها جامد ...



على السرير التانى … كريم جاب أنبوب الجل ليبراكنت … وسرنجة ٢٠ سم مليانة خليط مكس ما بين الجل ليبراكنت والكريم المخدر … وبخاخة مخدر موضعى … وجل بنكهة الفراولة …

كريم قال لمصطفى بص يا احمد دى الحاجات اللى هجهز طيزك بيها عشان اخفف الوجع وازود الاثارة … وعشان انت زبرك اعرض من زبرى … انا هجهز طيز ستيف عشان انت تنيكه وانا هجهز طيزك وانا هنيكك وأنت بتنيكه ….

مصطفى هاج جدا وقال له طيب يلا …

وستيف عمل وضع الدوجى … ومصطفى وطى بيلحس طيز ستيف وبيلحس بيضانه وهاج اوى ... وستيف نام على بطنه ومصطفى وطى فوقه بيلحس طيزه… وبيلحس الشق اللى بين فلقتين طيزه … وهو ماسك زبره بيتف عليه وبيدعكه وبيلحسه …

وكريم جه ورا مصطفى بيلحس طيزه وبيغرقها بريقه … ومسك تيوب الجل ليبراكنت ونقط جل على خرم طيز مصطفى … ولقى خرم طيز مصطفى بيفتح ويشفط الجل … لان مصطفى كان فى قمة هيجانه وجسمه سخن نار … و كريم غرق صابعه جل وبقى يبعبص خرم طيز مصطفى وبيلف صابعه جواها … ويطلع صابعه ويغرقه ويرجع يدخله وبقي يدخل صابعين ويلفهم … وطيز مصطفى بقت مزفلطة وبتشفط صوابع كريم …

وكريم بخ من البنج الموضعى على فتحة طيز مصطفى … وغرق السرنجة من برا جل وفك سن السرنجة … ومسكها دخلها وضغطها براحة جوة طيز مصطفى ….

مصطفى انتفض وقال لكريم اه اه بيوجع براحة … و كريم همس فى ودنه وقال له بس طيزك مبسوطة اوى وبتفتح وتشفط جامد… حاسس بكده يا احمد …

مصطفى قال له اه حاسس ان طيزى حابة تعيش التجربة دى اوى … كريم بيلحس حلمة ودان مصطفى وهو بيضغط السرنجة جوه طيز مصطفى …

مصطفى بيوحوح اه اه براحة براحة يا كريم … وكريم فضل يضغط لحد ما السرنجة دخلت كلها فى طيز مصطفى … كريم ضغط الجل المخلوط بالمخدر جوة طيز مصطفى … مصطفى بقى يوحوح اححححح اوووووف ايه اللى بينزل جوايا ده يا كريم … وكريم همس فى ودن مصطفى وقال له دا جيل مزفلط عشان زبرى يتزفلط جوه طيزك ويعمل مساج للبروستاتا بتاعتك وطيزك تتمتع وتعيش الاحساس اللى نفسها تعيشه من زمان … مصطفى بيوحوح احححح اووووف حاسس احساس رهيب فعلا … كريم قال له الاحساس الاجمل لما طيزك تستقبل الزبر وتسحبه وتحس بيه وهو يمتعها ويدلعها …

ومصطفى قال له طيب يلا دخل زبرك جوه خرم طيزى .... مستنى ايه …. انت هيجتينى اوى اوى يا كريم …

كريم قال له انت هايج اوى يا احمد … ومصطفى قال له انا هايج اوى اوى يا كريم … وكريم سحب السرنجة براحة طلعها من طيز مصطفى … ودخل زبر سليكون حجمه وسط غرقان جل ليبراكنت فى طيز مصطفى … ومصطفى بيوحوح اححححح زبرك حلو اوى يا كريم ... وكريم مسك ايد مصطفى وحطها على زبره وهو بيضحك … ومصطفى قال له اومال الزبر اللى دخل فى طيزى ده زبر مين ... كريم ضحك اوى وقال له ده زبر سليكون عشان طيزك تبقى جاهزة لحد ما اجهز لك طيز ستيف …

كريم جهز طيز ستيف وسحب السرنجة من طيزه …

مصطفى هايج جدا وطيزه بتقمط على الزبر اللى جواها ... وهو زبره بقى زى الحديد واتنفخ جامد … ومصطفى افتكر كلام امه داليا وهو في قمة هيجانه … وبيفكر انا فعلا بحبك اوى يا امى انك بتخلينى اجرب متع جديدة معاكى بحبك اوى اوى …

ستيف رفع طيزه ومصطفى جه وراه ومسك زبره وبدء يدخله فى طيز ستيف وشده من وسطه … وستيف بيصوت احححح اووووف براحة يا احمد .... احححح براحة براحة زبرك ناشف زى الحجر احححح … ومصطفى فرحان انه لسه دكر … وكده كلام امه بيتحقق وسأل نفسه … طيب هى ماما عرفت كل ده فين وامتى … دى طول عمرها معانا مكانتش بتخرج خالص من البيت الا للنادى ولما تروح عند تيتا كنا بنبقى معاها … ياتري مين علمها كل ده وفين وامتى …

مصطفى سمع جواه صوت أمه... حبيبى يا مصطفى ركز فى اللحظة اللى بتعيشها ومتشغلش بالك بحاجة تشتت تفكيرك وتضيع احساسك بالمتعة... ومصطفى ضحك فى نفسه وركب ستيف ولزق فيه وبقى بيرزع زبره بكل قوة فى طيز ستيف … ومصطفى وستيف الاتنين اجسامهم بيتهزوا جامد من كتر الرزع والهيجان …

كريم شاف طيز مصطفى بتفتح وتشفط الزبر السليكون جامد … وهو غرق زبره جل بنكهة الفراولة وقام وقف قدام مصطفى … ومصطفى مسك زبر كريم يمص فيه وهو شغال نيك بزبره فى طيز ستيف …

مصطفى حب التجربة دى اوى وحب طعم الفراولة اللى على زبر كريم ... وفهم ليه الصيدلى باع له الجل بالنكهة دى والسرنجة والجل... بس طبعا مكنش ينفع يبيع له زبر سيليكون … مصطفى وهو بيمص زبر كريم بص له وقال له ممكن اطلب منك طلب يا كريم واتمنى متكسفنيش …

كريم قال له انا ارتحت لك اوى يا احمد انت وسوزى وحبيتكم اوى اوى وما اقدرش اكسفك او ارفض لك طلب …

مصطفى قال له ممكن احتفظ بالزبر السليكون اللى جوه طيزى ده … كريم ضحك وقال له انا اصلا هسيب لك المجموعة كاملة يا احمد ... عشان عارف ان الحاجات دى مش متاحة للبيع جوه مصر … مصطفى قال له ايه ده ... هى مجموعة مش زبر واحد وخلاص ...

كريم قال له خلينا دلوقتى نتمتع ببعض يا احمد ولما نخلص هفهمك كل حاجة بالتفصيل … انت جاهز تعيش المتعة بطيزك الهايجة …

مصطفى قال له اه جاهز اوى اوى بكل كيانى وفى قمة هيجانى … وكريم سحب زبره من بؤق مصطفى ... ولف ركع على ركبه ورا مصطفى … ومسك الزبر السليكون وسحبه براحة طلعه من طيز مصطفى ... وهو بيبوس طيز مصطفى وبيلحسها لحد ما طلع الزبر كله وحطه على الكمودينو …

ورجع كريم غرق زبره جل ليبراكنت … ومسك زبره وبدء يدخل راسه فى خرم طيز مصطفى … ومسك مصطفى من وسطه … وقال لمصطفى وطى لقدام وارفع طيزك يا احمد عشان ادلعك وامتعك المتعة اللى طول عمرك بتحلم تعيشها … ومصطفى هاج اوى اوى وضغط على ضهر ستيف وحضنه وميل فوقيه ورفع طيزه لكريم …

كريم بدء يضغط زبره براحة جوه طيز مصطفى وهو ماسكه من وسطه وبيدخل زبره جوه طيزه براحة … مصطفى بيوحوح اححححححح اوووووف زبرك جامد بيوجع يا كريم …كريم وطى عليه وهمس فى ودنه وقال له وجع لذيذ يا احمد … عيش اللحظة بكل كيانك … طيزك سخنة اوى … طيزك تجنن يا احمد … انت احساسك عالى اوى يا احمد … طيزك بتسحب زبرى حلو اوى … طيزك سخنة نارر يا احمد ... طيزك هايجة اوى يا احمد … حاسس ان طيزك طيز لبوه هايجة اوى يا احمد …

مصطفى هاج اوى اوى ... وقال له اه طيزى هايجة اوى بقالها فترة بتحلم تعيش اللحظة دى … يلا يا كريم نيك طيزى بزبرك جامد … دخل زبرك كله فى طيزى يا كريم … انا بحبك اوى يا كريم ... وهفضل مديون لك انك خلت التجربة تبقى ممتعة فعلا بجد … اه اه نيكنى بزبرك فى طيزى جامد يا كريم…

كريم قال له طيزك بتحبنى لانى انا اللى فضيت بكارتها بحب وباحساس …

مصطفى قال له اه معاك حق طيزى حبت زبرك اللى فض بكارتها وعمرها ما هتنساه … انا بحبك وبحب زبرك اوى يا كريم …

كريم مسك مصطفى من وسطه وسحب زبره طلعه براحة وتف على زبره وتف فى طيز مصطفى ... ورجع يدخل زبره ويشد مصطفى من وسطه على زبره …

كريم ركب مصطفى وهمس في ودنه وقال له انا حاسس بطيزك السخنة المولعة بتسحب زبري جامد وبتقمط عليه جامد يا مصطفى ...

مصطفى بيوحوح اححححح زبرك حلو اوى يا كريم … نيكنى جامد يا كريم … افشخ طيزي بزبرك يا كريم …

كريم هاج جدا ولقى مصطفى بيرفع طيزه وبيرجع بيها وبيلزق فى كريم … وكريم بقى يضرب مصطفى على طيزه …. وبينكه جامد في طيزه ... وزبره داخل طالع داخل بينك طيز مصطفى ... مصطفى بيضرب ستيف على طيزه … وبينكه جامد وزبره بيخبط جامد جوه طيزه ...

وستيف بيصوت وقال لـ مصطفى زبرك جامد اوى يا احمد اووووف اححححح … زبرك بيفشخ طيزى يا احمد …

وكريم حضن مصطفى وبقى يلحس حلمات ودانه وبيفرك حلمات بزازه … وبينيكه بقوة … وهاج جدا جدا عليه … ولاقى طيز مصطفى بتقمط جامد على زبره وبتسحبه جامد … مصطفى حضن ستيف وبيفرك حلمات بزازه وبينيكه بعنف والثلاثة هايجين نييك على بعض …

داليا سمعت صرخات ستيف ومصطفى وكريم … وبصت شافت مصطفى راكب ستيف وبينيكه بقوة ... وشافت كريم راكب مصطفى بينيكه بقوة جامد … وسمعت مصطفى بيقوله نيكينى جامد يا كريم … طيزى بتعشق زبرك يا كريم … نيكنى كمان نيكنى اجمد اجمد … انا حبيت التجربة دى اوى اوى يا كريم …

داليا عنيها جت فى عنين مصطفى … ومصطفى غمز لها وهو فرحان وقال لها بحبك اوى اوى …

داليا فرحت اوى لفرحه وسعادته انه جرب تجربة كان نفسه فيها وكان مرعوب وخايف يجرب ... بس هى بحبها ليه قدرت تخليه يتخلص من خوفه وقلقه ويعيش ويتمتع بطيزه زى ما بيتمتع بزبره ... لانها فاهمة ان الاجانب عندهم خبره ويقدروا يعملوا معاه التجربة باحساس وبدون غباء وبدون ابتزاز او استغلال …

وداليا قالت لـ مصطفى انا بعشقك يا حبيبى ... يلا عيش واتمتع … ومصطفى وامه داليا بعتوا لبعض بوسات على الهوا …

داليا بصت لزيزى اللى بتتنطط على ازبار مارك وانطونيو ومنسجمة جدا معاهم … وداليا لقت نفسها وقعت فى غرام توماس وحبت حبه ليها واحساسه معاها …

داليا حست انها لازم ترتب مع توماس اللى بقى بيعشقها … ومادام هو مدير الجروب اللى معاه ده … دليا فكرت انها لازم تشوف هما قاعدين اد ايه وهل هيرجعوا بلدهم علطول ولا ها يزوروا مناطق سياحية ثانية في مصر ... وافتكرت الثلاث لبؤات اللي مستنياها بعد الغداء وخطرت في بالها فكرة مجنونة ومثيرة جدا لما بصت وشافت زيزي بتتنطط علي ازبار مارك وانطونيو وهما هايجين جدا عليها ومصطفي كمان منسجم جدا … داليا لقت انها هي اللي شجعت ابنها مصطفى وحماتها زينيب على انهم يعيشوا ويتمتعوا بشهوتهم القوية ... وكمان الأجانب اتجننوا عليها وبالذات بعد حركة البيرة اللي غرقوا رجليها بيها وهي غرقت ازبارهم … الحركة دي كانت مثيرة جدا وجديدة اوى عليها ... داليا لقت ان المغامرة الجديدة اللى هي بتخطط لها بدأت تتبلور جوه خيالها … بس لازم تشوف توماس دنيته ايه وكمان تشوف وديع وتكتشف هو كمان ايه دنيته... وقالت لنفسها هفرجك يا عمر أن خططي اكثر اثارة وتجديد ومتعة من خططك التقليدية اللي مفهاش اي ابتكار … داليا قالت لنفسها انا لازم اخلي عمر يسيب لي نفسه وانا اللي اخطط وأدبر وافكر كل مغامرات المتعة من هنا ورايح …


زيزى بتتنطط علي زبر مارك بكسها وانطونيو حاضنها من ضهره وبينيكها في طيزها الهايجة السخنة اللي بتقمط على زبره وبتشفطه… وانطونيو بيقفش بزازها وقال لها طيزك هايجة اوي وسخنة نار يا شرموطة يا بنت المتناكة اححححح اوووف وبدء زبره يقذف لبنه في طيزها … وزيزي بتوحوح احححححح نار نار احححح اووووف … وأنطونيو لازق فيها وبيعصر بزازها … وزيزى لاقت طيزها بتعصر زبرانطونيو وبتشفط لبنه وهاجت وجسمها بيترعش وكسها بينطر سوائلها السخنة غرقت بطن وبيضان مارك … مارك هاج جدا ولاقي كس زيزى بيكلبش في زبره وهو شدها عليه وبقي ينيكها بعنف … وزيزي بتصوت احححححح اوووووووف زبرك سخن نار يا مارك …

مارك قال لها انتي كسك نار يا شرموطة … كسك حكاية في الشفط يا شرموطة ... وبدء يقذف لبن زبره جوه رحمها ... زيزي ورحمها بيمتص لبن زبره وكسها بيعصر زبره … وزيزي بتوحوح ... ومارك بيوحوح احححححح اوووووف انتي جامدة نييك يا ليزا اووووف اححححح … وزيزي نامت فوق صدره لانها جابت شهوتها كتير وتعبت …


وداليا نايمة علي جنبها ...وتوماس وراها ورفع رجلها ومدخل زبره في كسها من تحت وماسك بزازها وبيعصر فيهم وبيرزع زبره بعنف في كسها وقال لها كسك نارر يا سوزي بعشقك يا شرموطة …

داليا قالت له وانا بموت فيك يا توماس … قولي بقى هو انتوا الخمسة نازلين في الشاليه ده انا مش شايفة غير غرفة واحدة وسريرين بس …

توماس ضحك وقال لها لا طبعا …الشاليه ده بتاع كريم وستيف ... لكن انا الشاليه بتاعي كبير بعد ما نخلص هنا لو تحبي اخدك افرجك عليه ...


كل كلامهم ده وتوماس شغال نيك في كسها وحاضنها من ضهرها وبيدعك فى بزازها واخر انسجام مع بعض …

داليا قالت له طيب ومارك وانطونيو … نازلين فين ...

توماس قال لها مارك نازل في شاليه تاني ... وانطونيو نازل في شاليه هو وواحد زميلنا في الشركة … احنا اصلا جروب مهندسين من شركة متخصصة في تصنيع السيارات المرسيدس … وفى شركة سياحة هي اللي رتبت لنا البرنامج هنا في الجونة … لاننا عندنا شغل في شركة في منطقة في الجيزة اسمها ٦ أكتوبر … وانا بعد ما شفتك قررت اغير خططي ... انتي جننتني يا سوزى وكمان صاحبتك ليزا دي طلعت جامدة جدا احنا محتاجين نسهر مع بعض ولا انتي خططك ايه …

داليا قالت له خلينا نخلص قبل وقت الغداء... وممكن نرتب انا وانت مع بعض يعني انتوا اكتر من ٥

توماس بقى يرزع زبره بقوة في رحم داليا وهو حاضمها في ضهرها وبيصر بزازها بايديه وقال لها هو انتى بتفكري في ايه يا لبوة …

داليا لفت وشها وبصت فى عنيه وجننته وقالت له انتوا ضيوفنا ولازم يبقي ليكم ذكريات ممتعة من مصر ولا ايه …

توماس هاج جدا وسحب زبره من كسها وبقي يضربها بزبره علي طيزها وهى بتصوت وقالت له احححححح اي اي زبرك بيوجع طيزي اوي يا توماس …

وتوماس مسك زبره دخله في طيزها وزقه مرة واحده دخل كله جوه طيزها ... وهو بيعصر بزازها وحاضنها من ضهرها وبيرزع زبره جامد فى طيزها…

داليا بتصوت احححححح اوووووووف زبرك فشخ طيزي … وتوماس بيدخل ويطلع ويدخل زبره فى طيزها وبينيكها جامد وهايج اوي …

توماس سال داليا وقال لها انتي عندك صحبات جامدين زيك وزي ليزا كده يا سوزى …

داليا همست في ودنه وقالت له لما نخلص اعرف انتوا كم واحد ... وايه برنامجكم وانا هرتب لك برنامج امتع من برنامج شركة السياحة وضحكت بشرمطة …

توماس زقها نامت علي بطنها وركبها وشدها من شعرها وهو بيرزع زبره بعنف في قعر طيزها وقال لها كنت متأكد انك شرموطة محترفة يا سوزي …. وانا كمان ليكي عندي مفاجأة …

داليا بتصوت وقالت له اه اه براحة براحة زبرك عور طيزي يا توماس … اه اه براحه يا مجنون … توماس حس بطيزها بتقمط علي زبره جامد وقال لها انتي شبقة جنسيا اوي يا سوزي… وانا بدور علي واحدة زيك من زمان … وزبره بدأ يقذف لبنه فى طيزها ... داليا بتوحوح وقالت له لبنك سخن ناررررر احححح طيزي ولعت احححححح اوووووووف نارررر … توماس حضنها وبقي يلسوع طيزها جامد وهو شاددها من شعرها وبزازها بتتهز وبيرقصوا وهو زبره بيقذف جوه طيزها الهايجة اللى بتشفط كل لبنه وبتعصر على زبره وخلت زبره مش عايز يخلص قذف لبن …



وجنبهم علي السرير التاني كان مصطفي راكب ستيف وبيفشخ طيزه … ولقي طيز ستيف بتقمط على زبره ... ومصطغى حس بطيزه بتقمط علي زبر كريم وبتشفطه … وكريم راكب طيز مصطفى وحضنه من ضهره وبدء يقذف لبن زبره جوه طيز مصطفي … ومصطفي هاج اوي اوي وقال اوووووووف احححح لبن زبرك سخن اوي يا كريم …. اححححححح اوووووف لبن زبرك ولع طيزى احححححح …

وكل ما زبر كريم يقذف جوه طيز مصطفى …. مصطفي يحس بطيزه بتكلبش في زبر كريم وتعصره وتشفط لبن زبر كريم … ومصطفي زبره شد جامد جوه طيز ستيف وحس بطيز ستيف بتعصر زبره … ومصطفى هاج اوى وقذف لبن زبره ملي طيز ستيف… وكريم ملي طيز مصطفى من لبن زبره …

والثلاثة كريم ومصطفى وستيف هاجوا علي بعض لحد ما خلصوا قذف لبن ازبارهم وازبارهم خلصت قذف لبن واطيازهم استمتعت جدا …

كريم بعد ما زبره خلص قذف لبنه جوه طيز مصطفى ... قرص بيضان مصطفى عشان طيز مصطفى تفلت زبره لانها كانت مكلبشة عليه جامد... وكريم سحب زبره وقام من ورا مصطفى وقال له ايه رايك بقي في التجربة دي يا احمد …

مصطفي سحب زبره طلعه من طيز ستيف ... وقام من على ستيف … وقال لـ كريم فعلا دى تجربة ممتعة اوي اوي وانت اللي خلتني احبها ...

كريم قال له انا كمان من اول ما قابلتك في البحر وانا حسيت انك bisexual انت دكر وفحل اوى بس كمان طيزك حلوة اوى وهايجة اوى وكمان انت متحرر واوبن مايندد وقدمت لنا صاحبتك سوزى وبتحب تشوفها بتتمتع قدامك بدون انانية …


مصطفي كان نايم على بطنه وقال له على فكرة يا كريم دي اول مرة نعمل كده انا وسوزي ... واللى شجعنا نعمل كده معاكم أنكم اجانب ومتحررين … يعنى الموضوع حصل بدون ترتيب ... انا وسوزي ارتحنا لكم اوى ... عشان كدا جبنا ليزا صاحبتنا معانا وادينا اهو كلنا انبسطنا واستمتعنا مع بعض …

توماس كان خلص قذف في طيز داليا وقام من فوقها … وتوماس وهو بيقوم من فوق داليا ... بص شاف طيز مصطفى اللى كان نايم على بطنه ولاقى طيزه بتلمع وخرمه غرقان لبن وبيفتح ويشفط ... توماس هاج اوى على طيز مصطفى وطلع على السرير وزبره واقف ومنتصب وغرقان لبن وجه قدام راس مصطفى وبص لمصطفى ...

ومصطفى لاقى نفسه بيبص على زبر توماس اللى واقف ومنتصب وشكله هيجه اوى ... مصطفى قام ركع على ركبه ومسك زبر توماس يلحس اللبن من عليه ويمصه بشهوة قوية ولقى طيزه بتنبض وتفتح وتشفط اوى ... وتوماس حسس على طيز مصطفى ومسك زبره وبقى يلطش بيه خدود مصطفى وشفايفه وحلمات بزازه ... ومصطفى ركع على ركبه وايديه وفلقس طيزه لتوماس ...

وتوماس جه ركع على ركبه ورا مصطفى ومسك زبره وضغط راس زبره جوه خرم طيز مصطفى ... وكريم جه ركع على ركبه قدام مصطفى ... ومصطفى وطي يلحس خرم طيز كريم ... كان توماس مسك مصطفى من وسطه وبقا يزق زبره جوه طيز مصطفى ... وهو بيلسوع طيز مصطفى جامد...

ومصطفى هاج اوى وبقى يصوت من زبر توماس اللى بيغوص جوه خرم طيزه ... وبيوحوح اححححح اوووووف براحة يا توماس ... زبرك ضخم اوى على طيزى ... اى اى براحة براحة .... اه اه زبرك بيوجعنى نيك ... وتوماس بيزق زبره شويه شويه جوه خرم طيز مصطفى ... وهو بيلحس ودان مصطفى ... وقال له طيزك هايجة اوى يا متناك .... طيزك هايجة اوى يا عرص ... طيزك بتشفط زبرى زي طيز سوزي صاحبتك ... يلا احذق جامد واسحب زبرى بطيزك الهايجة يا متناك ...

مصطفى هاج جدا ولاقى طيزه بتشفط زبر توماس ... ومصطفى بيوحوح اه اه اى اى براحة ... طيزى ولعت نار من سخونة زبرك الجامد احححححح اوووووف نار في طيزى ... زبرك سخن نار يا توماس احححححح ...

توماس ركب مصطفى وهاج جدا عليه وبقى يضغط زبره جامد وبيزق زبره يدخله في طيز مصطفى ... وقال له انا بنيكك وحاسس انى بنيك سوزى في طيزها اوووووف .... احححح طيزك تجنن يا احمد ... طيزك بتشفط زبرى زى ما كانت طيز سوزى بتشفط زبرى .... اهو اهو طيزك بتشفط زبرى جامد ... وزبرى بيفوت اكتر جوه طيزك الهايجة يا كس امك يا ابن المتناكة ...يلا خد كمان كمان ... احذق كمان ايوا ايوا خد زبرى كله اهو قرب يدخل كله جوه طيزك اللبوة يا متناك يا ابن الشرموطة يا احمد ...

مصطفى بقى يحذق وطيزه بتشفط زبر توماس ... وبيوحوح اه اه اى اى براحة ... طيزى ولعت نار من سخونة زبرك الجامد احححححح اوووووف نار في طيزى ... زبرك سخن نار يا توماس احححححح ... اه اه اى اى اهو اهو ... زقه براحة شوية شوية .... اوووووف زبرك جامد اوى وسخن نار يا توماس ... زبرك هيجنى نيك يا توماس من اول ما شفته واحنا في البحر .... اححححح طيزى حبت زبرك اوى يا توماس ... وتوماس بيلسوع مصطفى على طيزه وهاج جدا جدا قال له طيزك طيز لبوة هايجة زى طيز سوزى وليزا ... طيزك عايزة تتناك وتتدق وتتهرى نييك ... احححح طيزك حبت زبرى اوى يا احمد .... اوووووف زبرى بيموت في نيك طيزك اللبوة اللى بتقمط على زبرى يا احمد ... مصطفى بقى يصوت ويوحوح وطيزه بتقمط على زبر توماس بعد ما زبر توماس بقى يدخل ويطلع ويدخل جوه طيزه ...

مصطفى قال له انت زبرك جنن طيزى اححححح ... زبرك بينبض جامد جوه طيزى ... انا حاسس بكهرباء في كل جسمى اححححححح ناررررر اووووووف ... نيكنى جامد بزبرك الجامد احححححح .... توماس بيرزع زبره بقوة في طيز مصطفى وهو راكبه وبقى يفرك حلمات بزازه ويلحس حلمة ودانه وقال له اه طيزك هايجة اوى يا كس امك يا ابن الشرموطة ... يلا بقى نيك طيزك بزبرى يا احمد... مصطفى قال له اهو نيكنى جامد ... نيك طيزى اللى حبت زبرك من اول نظرة يا توماس ... اووووف اححححح زبرك سخن نار .... نيكنى كمان كمان ايوا ايوا دق زبرك في \يزى جامد اححححح ... توماس بيرزع زبره بقوة في طيز مصطفى والاتنين في قمة هيجانهم وتوماس قال له ايوا خد في طيزك جامد اهو اهو .... ارجع بطيز على زبرى واشفطه... اهو اهو بيفوت كله جوه طيزك اللبوة يا ابن المتناكة يا احمد ... وانا بنكيك حاسس انى بنيك امك الشرموطة في طيزها من خلال طيزك الهايجة... انت وارث شهوة طيزك من شهوة طيز امك الشرموطة اللى مبتشبعش نيك احححححح اهو اهو كمان كمان ...

مصطفى حس لأول مرة ان فعلا طيزه بتشفط الزبر زى طيز امه لما كانت بتشفط زبره ... ومصطفى هاج اوى اوى وبص على امه داليا اللى كانت بتتنطط على زبر ستيف ... وانطونيو راكب طيزها وبينيك طيزها جامد وهى بتوحوح تحت ازبارهم الجامدة .... ومصطفى هاج اوى اوى وبقى يرجع بطيزه على زبر توماس ...
وتوماس هاج اوى اوى وبقى يزأر زى الأسد وضم مصطفى جامد وزبره بيقذف دفقات من لبنه السخن جوه طيز مصطفى ... مصطفى بيصوت اححححححح لبن زبرك سخن نار احححححح طيزى بتشفط لبن زبرك وبتعصره .... اوووووف املى طيزى بلبن زبرك احححححح اووووووف اه اه لبن زبرك يجنن يا توماس ...
وتوماس كان في قمة هيجانه لما لاقى طيز مصطفى بتقمط على زبره وبتعصره جامد لحد ما شفطت لبن زبره كله... توماس قرص حلمات بزاز مصطفى وضربه على طيزه وسحب زبره طلعه من طيزه بعد ما اتكيف من ركوبته ... ونزل توماس من على طيز مصطفى ....

ودخل بعده مارك ومسك مصطفى من وسطه وزق زبره دخل مرة واحده جوه طيز مصطفى... ومصطفى بقى يصوت ...

ومارك نيمه على بطنه وبقى ينيكه بقوة وبيلسوع طيزه وهاج جدا جدا عليه وفضل ينيك فيه لحد ما ملى طيزه بلبن زبره وقام من عليه ...

في الوقت اللى توماس كان بينيك مصطفى ... كانت داليا قامت مصت زبر أنطونيو وزبر ستيف ... وستيف نام على ضهره... وداليا قامت ركبت على زبره وخدته في كسها ... وجه أنطونيو وراها ودخل زبره في طيزها وبقى ينيكها جامد وهو حاضنها من ضهرها وبيقفش في بزازها وهايج نيك عليها ... وداليا بتوحوح بينهم وكسها وطيزها بيشفطوا ازبارهم ...


وكانت زيزى بتتفرج على داليا ومصطفى وهما بيتناكوا من توماس وانطونيو وستيف .... بعد ما ستيف وانطونيو ملوا رحم داليا وطيزها بلبن ازبارهم... أنطونيو شد داليا نيمها على ضهرها وبقى يمص شفايفها ويرضع بزازها ... وجه كريم ركب داليا ورفع رجليها على صدره وبقى ينيكها بقوة في كسها ويبدل بين كسها وطيزها ...


وتوماس بعد ما ناك مصطفى قام ركب زيزى و بقى يبدل بين نيك كسها وطيزها ... وبعد ما مارك ناك مصطفى ... وتوماس ناك زيزى ... وستيف وكريم وانطونيو ناكوا داليا ...


داليا قامت وبصت لزيزي وقالت لها ها يا قلبي احنا اتاخرنا وزمان أهلي وأهلك بيدوروا علينا … زيزي كانت امتصت بكسها وبطيزها لبن زبر توماس اللى فشخها نييك ...

زيزى ضحكت وقالت لها ياه دا انا نسيت نفسي ههههه …

داليا بصت لـ مصطفى ومصطفى قرب منها وحضنها وباسها …

انطونيو وستيف ضربوا احمد علي طيزه اللى كان خرمه احمر ولسه بينبض … ومصطفى بص لهم واالثلاثة حسوا بشهوة بعض …

داليا خدت بالها وبصت لـ أنطونيو ومصطفى وقالت لانطونيو خلوها المرة الجاية مش هينفع نتأخر احنا بس عايزين ناخد شاور سريع ونلبس وعايزة اقعد مع توماس ٥ دقايق قبل ما نمشى …

توماس قال لها ماشي يا سوزى واحنا مش عايزين نسبب لك اى مشاكل مع اهلك … عشان عايزينك تجيلنا تانى ...

كريم قال لها اتفضلوا يا سوزى الحمام جاهز …

داليا بصت لهم وضحكت وقالت عشان الوقت احنا هندخل مع بعض …

كريم قال خدوا راحتكم يا قلبي ده بقي مكانك واحنا ضيوفك …

وضحكوا كلهم وقالوا احنا انبسطنا اوى معاكم …

داليا وزيزى ومصطفى ضحكوا وقالوا واحنا كمان…

ودخلوا داليا وزيزي ومصطفي اخذوا شاور ودعكوا جسم بعض …

داليا قالت لزيزي ايه رايك يا قلبي في المغامرة دى …

زيزي قالت لها انا لحد دلوقتي مش مصدقة وحاسة اني بحلم …

وداليا بصت في عنين مصطفى بعد ما شافت خرم طيزه احمر وبينبض ... وقالت له ها يا احمد جربت اللى كان نفسك فيه ... استمتعت وانبسط؟!

مصطفى ضمها في حضنه تحت الشاور وقال لها اه انبسط اوى اوى ... فعلا إحساس يجنن انا بعيش نفس احاسك وانتى بتستمتعى يا مامى ...

داليا قالت طيب يلا نخرج ونلبس بسرعة … بلاش نتاخر عن ميعاد الغداء ويدورا علينا ...

وخرجوا الثلاثة من تحت الشاور ومصطفي نشف جسم داليا ... وداليا نشفت جسم زيزى... وجسم مصطفي... والثلاثة لبسوا بسرعة…

داليا وزيزي سشورا شعرهم ولبسوا صنادلهم … بعد ما داليا وزيزى ومصطفى لبسوا وطلعوا فى الصالة وودعوا الاجانب الخمسة …

داليا قالت لهم بتمنى تكونوا انبسطوا معانا …

والأجانب الخمسة قالوا احنا انبسطنا اوى اوى يا سوزى انتى وليزا وأحمد خليتوا الرحلة للجونة ولمصر رحلة ممتعة جدا وبنتمنى نكررها تانى ...

داليا قالت لهم ياريت ...

توماس مسك ظرف وأداه لـ داليا … ومارك ادي ظرف زيه لزيزي ... وكريم أدى ظرف وشنطة لمصطفي والخمسة الأجانب ابتسموا كلهم وقالوا

!!Thank you for the time we spent and the pleasure we have together

داليا وزيزى خدوا الأظرف وابتسموا وشالوها فى شنطة أيديهم … ومصطفى خد الظرف وحطه فى الشنطة وبص لكريم قال له هبقى اتصل بيك عشان اعرف التفاصيل .... وكريم قال له اتصل بيا فى اى وقت يا احمد …

داليا قالت لتوماس قولي بقي انتوا قاعدين في الجونة لحد امتي …

توماس قال لها إحنا وصلنا امبارح وقاعدين فى الجونة لاخر الاسبوع وبعد كده هنسافر القاهرة … بس خلال الاسبوع ده بنفكر نطلع مرسي علم نبيت ليلة ويمكن نطلع شرم نقضي يومين ... والليلة دي احتمال نطلع سهرة بدوية … وبنفكر بكره نطلع سفارى وSahara camping

داليا قالت له هو انتوا معاكم أصحاب تانين …

توماس بص لها وضحك قال لها قوليلي بتفكرى فى ايه وانا هقولك …

داليا قالت له مفيش حاجة محددة في بالى دلوقتى ... انا بس عندي فضول مش اكتر … انا مبسوطة اوي علي الوقت اللي قضيته معاك ...

توماس شدها في حضنه وقال لها اصل احنا عددنا كبير مش هتقدرى عليهم انتي وليزا... احنا يا سوزي جروب من ١٨ مهندس مابين المان ونمساويين وإسبان …

داليا قالت له طيب انت معاك رقم مصري …

توماس قال لها اه انا وكريم معانا ارقام مصري ... خدي ده الكارت بتاعى وده رقمي المصري... وكريم ادها الكارت بتاعه وقال لها ده رقمي المصري يا سوزى …

داليا سجلت ارقامهم وقالت لهم ده رقمي... وده رقم أحمد ...انتوا عارفين اني بعمل ده من ورا اهلي … رقمي معاكم لو حاولتوا تكلموني وما قدرتش ارد عليكم رنوا علي احمد … وانا لما الاقى فرصة هكلمك يا توماس او اكلم كريم … وقالت لهم انا هفكر في موضوع السهرة البدوية الليلة دي احتمال كبير نتقابل هناك …

توماس ومارك قالوا ياريت احنا واصحابنا كلنا هنكون هناك وفرصة يتعرفوا عليكى انتى وليزا واحمد …

داليا قالت له تمام نتقابل هناك سلام وباستهم هي وزيزى ومصطفى وخرجوا من الشاليه …

🦋🦋🚀🚀🚀🚀🚀🍒🔥🔥🔥❤️❤️🔥🔥🔥🔥🔥❤️❤️❤️



ما بعد المغامرة المجنونة




بعد ما خرجوا داليا وزيزى ومصطفى من شاليه الأجانب …

داليا قالت يلا بسرعة نشوف محل نجيب منه ايس كريم وشيبسي وشيكولاته عشان لما نرجع يبقى كنا بنتمشي وبنستكشف الجونة هنا … ولو حد سأل كنتوا فين نقول لهم احنا قعدنا في كوفي شوب وتعرفنا على شباب اجانب لذاذ اوى …

مصطفى قال لها في كوفي شوب هناك اهو وجنبه محل تعالوا نقعد هناك ونرتب هنقول ايه ليهم عشان كلامنا يبقى واحد وميحصلش اي لخبطة …

داليا قالت له حلو اوي يلا … ودخلوا المحل ومصطفي اشتري شيكولاتة وشيبسي وايس كريم ... وطلعوا من المحل دخلوا الكافيه ...

داليا قالت لازم نشرب حاجة تشربوا ايه … زيزي قالت ممكن عصير … مصطفي قال وأنا كمان عصير … وداليا قالت انا كمان عصير …

مصطفى شاور للجرسون وطلب ٣ عصير …

وهما قاعدين يشربوا العصير … زيزي قالت انا لحد دلوقتي مش مستوعبه اللي حصل وحاسة اني بحلم …

مصطفي قال بصراحة المغامرة طلعت حلوة اوي اوي يا دودو …

زيزي طلعت الظرف وقالت لـ داليا خدي يا قلبي …

داليا قالت لها اخد ايه … دي حاجة ليزا وده تقديرهم ليها …

زيزي بصت لها وضحكت وفتحت الظرف طلع فيه مبلغ ١٠٠٠ يورو … زيزي قالت ده مبلغ كبير اوي هروح بيه فين ده … ولو جودى أو عمر شافوه معايا هقولهم جانى منين …

داليا قالت لها لو جو المغامرات عجبك وحابة تكملى معانا انتى هتحتاجى مصاريف … ليزا محتاجة تعيش وتتمتع وتشترى كل اللى نفسها فيه … لبس سكسى … ميك اب … وبرفيوم … وكريمات العناية بالبشرة … وايفون …

زيزى قالت لها يعنى انتى شايفة انهم انبسطوا معايا يا دودو …

داليا قالت لها اومال الـ ١٠٠٠ يورو دول بتوع ايه … ده انتى جننتيهم يا قلبى … اديكى جربتى الحياة الجديدة بتاعتى ... قوليلى بقى يا زيزى … حابة تقعدى مع نفسك تفكري و تقييمى التجربة اللى عيشتيها معانا دى…

زيزي قالت لها انا بعد المتعة اللى عيشتها معاكى فى التجربة دى... انا معاكى على طول فى اى مغامرة ناوية عليها ... انا خلاص معاكى على طول يا قلبى … انا بس حست انى لسه عايشة النهاردة ...

داليا قالت لها بحبك اوى يا ليزا... صحيح ايه رأيك فى الاسم ده ...

زيزى قالت لها حلو اوى ليزا يعنى اليزابيث … متهيالى ده ينفع جدا مع وديع وضحكت …

داليا قالت لها انتى حابة نظبط وديع سوا…

زيزى بصت لها وقالت ياريت يا قلبى … بقولك يا دودو خدى الظرف بتاعى شيليه معاكى …

داليا أخذت الظرف وقالت لها انا هشيله لك معايا ووقت ما تحتاجيه هتلاقيه … وشالته معاها فى شنطتها ... وبصت لزيزى وقالت لها عايزاكى تيجى معانا الغردقة بعد الغدا... داليا بصت لـ مصطفى وزيزي وقالت لهم انتوا فاكرين كلام توماس ومارك وانطونيو وكريم وستيف عن انهم رايحين السهرة البدوية ...

مصطفى وزيرى قالوا اه وانتى قلتى اننا احتمال كبير نقابلهم هناك …

داليا قالت انا من هنا ورايح هقولكم على اللى ناوية عليه وانتوا هتبقوا معايا فى كل المغامرات ها ايه رايكم ...موافقين!!...

زيزى ومصطفى فرحوا اوى والاتنين في نفس واحد قالوا اه طبعا موافقين …

داليا قالت بصى يا زيزى انا وجودى كنا اتفقنا مع سوزان مرات يوسف و فيبى مرات نبيل ومارينا مرات ميلاد اننا ننزل الغردقة بعد الغداء نعمل شوبينج من محل مشهور جدا انا رحته وانا فى الغردقة جبت منه بدلة رقص شرقى … وانتوا شفتوا رقصنا الشرقى قدام الأجانب … وانتى يا زيزى طلعتى بترقصى رقص سكسى حلو اوى جننهم عليكى ... عشان كده انا وانتى وجودى وسوزان وفيبي ومارينا هنطلع الغردقة مع يوسف فى عربيته … وانا هحاول اخليه ينزلنا في مكان يستنانا فيه … واحنا نسيبه وناخد أوبر نروح المحل عشان نختار و نجيب بدل الرقص ودى هتبقى مفاجأة … احنا ها ها نرقص فى السهرة البدوية بشكل احترافى... طبعا الرقص هيبقى قدام كل الموجودين فى السهرة البدوية اللى من ضمنهم الأجانب بتوعنا مع اصحابهم اللى ها يشوفنا واحنا بنرقص …

وزيزى قالت اووووف دى مفاجاة جريئة اوى يا دودو معقولة هنلبس بدل رقص ونرقص قدام الناس كده عادى …

مصطفى قال فعلا يا مامى دى مفاجاة جريئة اوى طيب وبابا …

داليا قالت له خليه هو كمان يتفاجأ زيه زى كل اللى الموجودين فى السهرة البدوية … ها يا زيزى معايا … ولا لسه مترددة ...

زيزى قالت لها اكيد يا قلبي معاكي بروحى وقلبى وكل كيانى …

داليا قالت لها فى الغداء ممكن نتقابل مع وديع ونبلغه اننا طالعين السهرة البدوية ولو هو يحب يسهر معانا … وطبعا هو ما ها يصدق وقتها هيتفرج علي رقصنا الشرقى السكسى انا وانتى وجودى وسوزان وفيبى ومارينا .... تفتكرى بقى ساعتها وديع هيكون رد فعله ايه …

مصطفى بدون اى تفكير رد بحماس وقال ده هيتجنن عليكم اكيد ...

داليا ضحكت بلبونة وعضت على شفايفها وغمزت بعنيها لزيزى ولمصطفى وقالت وهو ده المطلوب … ايه رايك يا زيزى …

زيزى قالت فعلا زى ما قال مصطفى ... ده وقتها ها يتجنن علينا ... خلاص يا قلبى هطلع معاكم الغردقة ... طيب فى مغامرات تانية انتى بترتبى لها …

داليا قربت منهم وبصوت واطى قالت نتفق اتفاق ...

مصطفى وزيزى قالوا ايه هو …

داليا قالت لهم انا حابة تعرفوا انى انسانة عادية ومش ناوية ولا بفكر اكون برستيتوت … لكن انا لما رحت الغردقة اتعرضت لمواقف خلت شهوتى بقت قوية بشكل جنونى ... وبقيت طول الوقت بحس انى عايزة اتناك ... و بقى اى دكر فحل اول ما يشوفنى يهيج عليا وانا بلاقى نفسى هايجة عليه … وده بقى جزء من شخصيتى ... يعنى اللى انتوا شفتونى فيه مع الأجانب هو ده بقى الجزء الجديد من شخصيتى اللى ببقى فيه شرموطة بكل كيانى … لكن انا بسيطر على شهوتى ومش بخلى شهوتى تسيطر عليا ... يعنى الشرمطة بالنسبة لى مش اكتر من مغامرة مجنونة فيها مخاطرة بتخلى المتعة اقوى وكل مرة بجرب حاجة جديدة وبعيش احساس جديد … ولما بتيجى فكرة مجنونة فى دماغى بتكون جت فى بالى وقتها ... يعنى انا مش علطول عندى مغامرات … هى بتحصل حسب الظروف وحسب الشخصية اللى بتقابل معاها … فهمتوا قصدي ...

زيزى قالت اه فهمتك يا قلبى ... يعنى لما تيجى فرصة نعيش ونتمتع ... يبقى لازم نعيش اللحظة ونستغل الفرصة وبعد ما نخلص نرجع لحياتنا العادية وكأننا معملناش اى حاجة …

داليا قالت هو ده قصدي بالظبط …

زيزى قربت من داليا وباستها وحضنتها وقالت لها انا بعشقك وبحبك اوى يا دودو...

مصطفى مسك الشنطة اللى خدها من كريم وطلع الظرف منها وفتحه ولقى فيه ١٠٠٠ يورو ... مصطفى قال لداليا خديهم يا ماما خليهم معاكى ... والشنطة دى فيها طقم ... وهمس في ودان داليا وقال طقم الازبار السليكون ده مش عارف هشيله فين ...

داليا قالت له متقلقش ... انا هاخد الطقم ده اشيله وهعرفك مكانه عشان لما تحتاجه في اى وقت تعرف تلاقيه …

مصطفى قرب من امه داليا وقال لها بحبك اوى يا مامى ... وبص لزيزى وباسها وقال لها انا بعشقك يا ليزا…

وزيزى ضحكت وشدته عليها وباسته وقالت له انا كمان بعشقك يا احمد …

والثلاثة ضحكوا …

زيزى ومصطفى بصوا لداليا ... مصطفى قال طيب هل ينفع نتكلم عن اننا اتعرفنا على الأجانب الخمسة توماس وأصحابه فى الكوفى شوب ده اللى احنا قاعدين فيه احنا ممكن نقول عليه لو حد سألنا كنتوا فين؟؟ ... وممكن نقول أننا بعد ما اتعرفنا عليهم قالوا لنا نتقابل فى السهرة البدوية وحابين اننا نخرج معاهم مثلا يعنى … عشان لو حصل بالصدفة واتقابلنا معاهم وكان معانا حد ما يبقاش الموضوع محرج لينا …

داليا قالت اه ممكن ...بس كل ما نقلل فى الكلام عنهم هيكون افضل ... لان كل ما بنتكلم كتير هنغلط كتير ....

مصطفى قال ماشى يا مامى …

داليا قالت يلا بينا وتحركوا ورجعوا للشاليه بتاعهم …

🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹



قبل ساعتين ...


خرجوا على وجودى من البحر لاقوا هيثم ومروة لسه طالعين …

جودى قالت لهم اومال فين داليا ومصطفى …

مروة قالت لها دول خرجوا من شوية هما وزيزى وصاحبها وشكلهم كدا رجعوا الشاليه حتى بابا والاء برضوا مش موجودين …

جودى قالت لهم طيب احنا كمان يلا بينا نرجع الشاليه نرتاح شوية قبل الغداء …

وراحوا الأربعة خذوا شاور فى الكبائن وخرجوا ونشفو جسمهم ولموا شنطهم ورجعوا على الشاليه …

دخلوا الشاليه …

جودى دخلت اوضتها لاقت الاء نايمة فى سريرها غطتها وطفت النور وخرجت للصالة …

ومروة وعلى دخلوا اوضة عمر وداليا لاقوا عمر نايم … قفلوا النور وقفلوا الباب وخرجوا...

مروة وعلى قابلوا جودى …

جودى قالت لهم اومال دودو وزيزى ومصطفى فين ...

مروة قالت يمكن طلعوا يستكشفوا الجونة ...

جودى قالت ولا يمكن لسه ما رجعوش من البحر...

مروة قالت لا رجعوا … المايوه بتاع ماما مغسول ومنشور فى اوضتها …

جودى قالت طيب استنوا … دخلت جودى اوضة زيزى وطلعت وقالت لهم مايوه زيزى كمان مغسول ومنشور فى اوضتها … يبقى فعلا كده هما جم بدلوا لبسهم وخرجوا …

مروة قالت زمانهم جايين …

جودى قالت مروة ما ترنى على دودو كده نشوف هما فين …

مروة طلبت مامتها وسمعت جرس واستنت امها ترد لحد ما فصل الجرس …

جودى قالت طيب رنى على موبايل زيزى …

مروة طلبت موبايل جدتها وسمعت جرس لحد ما فصل وما رديتش …

على قال انا جعان حد فيكم حابب ياكل …

هيثم قال انا كمان جعان يا على …انت هتاكل ايه …

جودى قالت ايه على هو انت مش قلقان عليهم …

على قال لها هقلق ليه ... هما الثلاثة خرجوا مع بعض شوية وهتلاقيهم داخلين علينا وجايبين لنا شيكولاتات وشيبسى وايس كريم …

مروة ضحكت وقالت فعلا يا طنط ... طالما زيزى خرجت مع ماما اكيد هيرجعوا ومعاهم الحاجات دى …

جودى قالت لهم طيب تعالوا نعمل حاجة ناكلها لسه ساعتين على ميعاد الغداء …

جودى ومروة طلعوا هوت دوج وبيض وفلفل وطماطم وقطعوهم وحمروهم وعملوا سلطة وقعدوا ياكلوا ...







الجزء الخامس: زيتنا فى دقيقنا

❤️🦋🦋🦋🚀🚀🚀🦋🦋🦋❤️



حسنات وانسيال وما خفى كان اعظم



خرجت داليا وزيزى ومصطفى من عند الأجانب ورؤوسهم مثقلة بضحكٍ طال أكثر مما ينبغي … ورائحة بيرةٍ علقت بأنفاسهم كأنها شاهد خفيّ على تلك النزوة ... اختلط أثر الدخان بملامحهم... فترك في عيونهم لمعانًا مربكًا... وفي خطواتهم تمايلًا خفيفًا لا يخفى على من يدقّق … هرب منهم صفاءٍ الذهن ... لكنهم كانوا في اتفاقٍ كامل … اتفاق صامت على أن تُغلق كل الثغرات قبل أن تُفتح... وألا يُترك خلفهم خيط يقود إلى سؤالٍ آخر… أو بابٍ يجرّ المزيد من الاستفسارات …

توقّفوا عند إحدى الكوفي شوب... جلسوا دقائق قصيرة بدت وكأنها بروفة أخيرة قبل عرضٍ مرتقب ... هناك أعادوا ترتيب الحكاية... نسجوا التفاصيل بعناية... وتبادلوا احتمالات الأسئلة المتوقعة كما لو أنهم يستبقون تحقيقًا غير مُعلن ... اتفقوا أن تكون الإجابات قصيرة ومتطابقة... وأن يسبق كل سؤال ردّ جاهز لا يعرف التردد طريقًا إليه ... كانت نظراتهم السريعة تكفي لتثبيت العهد... وكانت الضحكات الخافتة تخفي قلقًا يتقاسمه الثلاثة دون إفصاح ...

وعندما عادوا إلى الشاليه... بدت خطواتهم أثقل مما كانت عليه عند الخروج... كأن الرمال تشدّهم إلى الخلف... أو كأن التعب بدأ يطالب بثمن لذة النزوة ... ومع ذلك سبقت ضحكاتهم أيديهم إلى الباب … ضحكٌ عالٍ... أطول من الطبيعي... كأنه ستار يُسدل على ما لا يريدون كشفه... أكثر مما هو احتفاء بتجربة جديدة أيقظت داخل كلٍّ منهم فضولًا لم يعرفوه من قبل... وفتحت نافذة على عالم جديد مختلف... فيه جرأة ومغامرة وكسرٌ للمألوف والمعتاد والمقبول ...

ورغم مظاهر الانبساط ... كان الإرهاق واضحًا على داليا وزيزي ... الرقص المتواصل استنزف طاقتهم ... وأثقل أكتافهم... وجعل أنفاسهما أقصر مما تبدو عليه ضحكاتهم ... خلف البهجة المصطنعة كان هناك تعبٌ حقيقي... وتوترٌ مكتوم... ومزيجٌ معقّد من حماسٍ لم يهدأ بعد… وجسدٍ يطالب بالراحة قبل أن يبوح العقل بما جرى من مجون وفجر خلال تلك النزوة المجنونة ...



جودي مثلها مثل معظم النساء التى لا تفوتها التفاصيل … منذ اللحظة الأولى لدخولهم من الباب لاحظت أن في ملامح داليا وزيزي ومصطفى شيئًا مختلفًا… بريقًا زائدًا في العيون … ارتباكًا خفيفًا يمرّ سريعًا ثم يُغطّى بضحكة عالية ... كانوا يضحكون معًا أكثر من المعتاد … ضحكًا فيه ألفة مبالغ فيها … كأن بينهم نغمة خفية لا يسمعها سواهم … أو سرًّا يتواطؤون على إخفائه ...

عينها التقطت سريعًا الحسنات المرسومة على خدّي داليا وزيزي ... لم تكن عفوية أو بالكاد تُرى … بل واضحة ومقصودة … موضوعة بعناية فوق الخد لتشدّ النظر الى صاحبتها ... توقفت جودي عند هذه التفصيلة طويلًا … فهي تعرف أن المرأة حين تضيف مثل تلك اللمسة الى وجهها … إنما تفعل ذلك بوعي… لتبرز سحر جمال ملامحها … لتضاعف حضورها الانثوى على وجه خاص …. لتقول شيئًا دون كلام ...

زاد إحساسها عمقًا حين انتبهت إلى الانسيال الذهبي الذي يحيط بكاحل كلٍّ من داليا وزيزي ... كانت التعليقات الصغيرة "قلب، نجمة البحر، حدوة حصان، خرزة زرقاء " بتتحرك مع كل خطوة … تلمع وتصدر رنينًا خافتًا يكاد لا يُسمع … لكنه يعلن عن نفسه لمن يراقب ... استايل اللبس … الضحك … الحسنات المرسومة … والانسيالات… تفاصيل بدت لجودي كقطع أحجية تتجاور ببطء … ترسم مشهدًا لا يشبه خروجة عادية ولا فسحة عابرة … شيء ما حدث هناك… شيء ترك أثره عليهم وعاد معهم ...

الفضول تمدّد داخلها كخيط يشدّها بقوة … حاولت أن تتجاهل إحساسها … أن تقنع نفسها بأن الأمر بسيط … لكنها لم تستطع ... كانت النظرات المتبادلة بينهم تقول أكثر مما ينبغي … والابتسامات التي تنطفئ فجأة حين تلتقي عيناها بأعينهم تزيد شكّها يقينًا … قررت في داخلها أنها لن تترك الأمر يمرّ بلا تفسير… ستعرف أين كانوا؟ ومع من؟ ولماذا عادوا بهذا التغيّر الواضح؟ ...

لكن قبل أن تبدأ المواجهة … جاءت ردودهم كأنها جزء من اتفاق سابق بينهم ...

داليا وضعت يدها على رأسها وقالت بصوت مرهق إنها متعبة جدًا … وإنها لن تستطيع الذهاب إلى الغداء معهم … كل ما تحتاجه الآن هو النوم ...
زيزي أيّدتها بسرعة … وأضافت أنها تريد فقط حمّامًا دافئًا يزيل عنها الإرهاق ثم تنام حتى المساء ...
أما مصطفى … فحاول أن يبدو طبيعيًا وهو يقول إنه سيأخذ شاور سريعًا ويبدّل ملابسه ثم ينزل إلى المطعم … فقد اشتدّ عليه الجوع ويريد أن يلحق الغداء ...

تفرّقوا بسرعة لافتة… وكأن كلًّا منهم حريص على أن يختفي داخل غرفته قبل أن يُسأل سؤال غير متوقع ... وقفت جودي مكانها لحظة... تتابع أبواب غرفهم وهي تُغلق واحدًا تلو الآخر ... عندها فقط تأكدت أن الحكاية لم تبدأ بعد… وأن ما رأته ليس إلا أول خيط في قصة تخبئ أكثر مما تُظهر ...


دخلت داليا الى غرفتها هى وعمر وقلعت ملابس زناها مع الاجانب وبدلت ولبست قميص نوم قصير خفيف بدون برا ولا بانتى عشان تنام …

وقبل ما داليا تدخل السرير عشان تنام … كانت جودى دخلت ورا داليا اوضتها وقالت لها دودو تعالي عايزاكي انتي وزيزي … سيبي عمر نايم ويلا اخرجي تعالى معايا نروح نتكلم في اوضة زيزي … ومسكت داليا من ايدها وخرجوا راحوا اوضة زيزي …

وقعدت داليا جنب زيزي وجودي شدت كرسي وقعدت قصادهم ...

داليا قالت لها خير يا جودي عايزة ايه... انا تعبانة ومحتاجة انام فعلا مش قادرة …

جودى سالت زيزى ايه يا قلبى الحسنة اللى على خدك دى طلعت لك امتى …

زيزى بتضحك وهى بتبص لـ جودى وبتكلم داليا طيب والنبى اقولها ايه دى بالذمة …. يا دودو … هههههه ….

جودى رجعت بصت لـ داليا ومدت صابعها تحسس على خد داليا فوق الحسنة وقالت لها كمان مثبتة رسمها … ده الموضوع طلع كبير اوى بقى …

داليا بتضحك اوى وبتبص لزيزى وبتشاور على جودى وبتضحك وبتقول لزيزى … جوجو بتقول كبير … قوليلها انتى يا زيزى كان كبير اد ايه … ههههه …

زيزى تخبط بايدها على فخذ داليا وبتقولها … هههه كان كبير وضخم اوى ده تعبنى اوى اوى … هههه …

جودى قربت منهم وقالت لهم هو انتوا شاربين حاجة؟؟ مالكم شكلكم مش مظبوط خالص كده ليه؟!… ايه اللى كبير وضخم وتعبك يا ست زيزى …

زيزى ههههه قولي لها يا دودو … البت دى مش ها تهدى ولا تسكت غير لما تعرف … مش كان كبير وضخم يا دودو وتعبك اوى ولا انا بس عشان دى اول مرة أجرب …. ههههه …

دودو بتضحك ... لا يا زيزى انتى صح هما فعلا كانوا كبار وتعبونا اوى اوى …. هههه …

جودى قربت منهم وشمت نَفَسْهم ورِيِحة بُقهُم وفهمت انهم شربوا ودخنوا … ولقت ريحة لبسهم كلها دخان …

جودى اه يا دودو انتى وزيزى شكلكم فعلا تعبانين اوى اوى … ايه هما بقى اللى كانوا كبار وتعبُكوا اوى للدرجة دى ... عايزة اعرف ايه حكايتكم انتى وهى بالظبط ؟!… انتوا اختفيتوا انتوا الثلاثة … رحتوا فين وكنتوا مع مين اللى تعبكم اوى كده …

زيزى بتضحك وبتبص لداليا وبتقولها خلاص يا دودو احكى لها خلينا نخلص من زنها … البت دى فاتحة لنا تحقيق …. ههههه …

داليا بتضحك ... وقالت لها فعلا دى فاكرة نفسها المفتش كولمبو هههههه … حاضر هقول على كل حاجة يا حضرة الظابط … هههه...

حكت داليا لجودى أنها لما طلعت معاهم الشاطيء الصبح كان في ٣ أجانب شافوها بتعوم مع مصطفي وشافوهم بيهزروا مع بعض وبوس واحضان ودلع وضحك … افتكروهم هى ومصطفى boyfriend with his horney girlfriend

داليا كملت وقالت لها وانا يا بت لما شفت انهم فهموا كدا وهايجين عليا اوى … عجبتنى الفكرة وقلت لهم إن أنا اسمي سوزي … وشاورت على مصطفى و قلت لهم ده صاحبى أحمد … ولقتهم يابت يا جوجو … جريئين اوى اوى … قربوا منى وبوس و تحسيس ودعك فى صدرى … وانتى عارفة يا بت يا جوجو ان صدرى ده نقطة ضعفى … انا ما استحملتش وهجت اوى اوى … وواحد منهم فضل ينيك فيا و اصحابه الاتنين كانوا بقوا بيرضعوا بزازى … وانا كنت بصوت منهم والواد طلع جامد اوى وبتاعه تقوليش ماسورة حديد … فشخنى ابن اللبوة … وفضل شغال نيك فى كسى لحد ما خلص معايا … والاتنين اللى معاه لما لاقونى تعبت ومش قادرة اخد نفسى … قالوا لي احنا هنسيبك تريحي شوية يا سوزى مع احمد صاحبك و نرجع لك بعد شوية ننيكك وفعلا رجعوا بعد شوية بس الثلاثة بقوا ٥ … والناس كانت بدأت تنزل البحر … وانا قلت لهم مش هينفع نكمل مع بعض دلوقتى الناس كتير حوالينا والأجانب يا بت يا جوجو كانوا هيتجننوا عليا ... وقالوا لمصطفى ممكن تجيب صاحبتك سوزى وتيجوا ننبسط مع بعض في الشاليه يا احمد … صاحبتك سوزى she is very hot horney slut … هاتها وتعالى متتاخروش علينا … احنا هنستناكم …

وداليا كملت حكايتهم لجودى وقالت لها وانا يا بت شفت توماس طويل وعريض وصدره مشعر زى الغابة وببص لقيت بتاعه واصل لنص فخده انا هجت اوى اوى ... وقلت لـ مصطفى انا هايجة اوى ومش قادرة … تعالى نروح لهم وننبسط معاهم … وطلعنا من البحر جينا على الشاليه هنا عشان نلبس ونروح لهم انا ومصطفى … لاقينا زيزي قاعدة تعبانة بعد ما وديع كان بيفشخها جوه الميه وهى ما صَّدقت ترجع لأمجادها … ههههه … مش كده يا زيزى … ههههه …

زيزى بتضرب داليا على كتفها وبتضحك وقالت لها بس بقى يا دودو ما تفكرنيش … وديع زمانه هايج عليا لحد دلوقتى …. اووووف …. عجبك كده انا رجعت غرقت تانى …

جودى قالت لها كملى يا ست دودو وبعدين …. انا كمان غرقت … ههههه …

داليا كملت وقالت لما لقيت زيزى قاعدة تعبانة اوى … قلت لها تعالي معانا … وزيزى قامت لبست ورسمت الحسنة على خدها زى ما انا رسمتها … وخرجت زيزى معانا رحنا الشاليه بتاع الاجانب الخمسة وانا قدمت زيزي علي انها صاحبتي ليزا … والأجانب رحبوا بينا اوى وشغلوا موسيقي ورقصنا لهم انا وزيزي وشربنا معاهم بيرة وسجائر ملفوفة بانجو … لحد ما اتسطَّـلنا ومبقناِش حاسينً بحاجة والنيك اشتغل … انا كان معايا توماس وزيزي كانت مع مارك وانطونيو وبدلوا علينا هما الخمسة … وفضلوا يفشخوا فينا وانا حسيت اننا اتاخرنا … قلت لهم كفاية كده … احنا مش هنقدر نتأخر على أهلي وأهل ليزا احنا جايين لكم من ورا اهلنا … ولازم نروح نلحق الغداء … وهما قالوا احنا لسه ما شبعناش منكم... احنا فاهمين انكم بتعملوا جنس من ورا اهلكم …وده هيجنا اكتر عليكم … وانا قلت لهم طيب سبونا نمشى دلوقتى ونبقي نيجي لكم مرة تانية … وطلعنا من عندهم وعدينا جبنا لكم ايس كريم وشيكولاتات وشيبسى وجينا … دي يا قلبي كل الحكاية … ارتحتى يا ست هانم … ممكن تسيبنى بقى اروح انام …

جودى هاجت اوى اوى وقالت لـ داليا طيب ليه ما خدتنيش معاكي زي ما خدتى زيزى... ما انتى عارفة انى انا تعبانة اوي اوي …

داليا ضحكت وقالت لها …. هو انتي لسه تعبانة يا جوجو؟؟ ليه؟؟ هو على مريحكيش … هههه …

جودى قالت لها يالهوى … هو انتى شفتينا يا دودو …

داليا ضحكت وقالت لها انتى كنتى بتصوتى جامد … ده الجونة كلها سمعت صويتك ووحوحتك يا قلبى … ههههه … الواد على شكله فشخك يا لبوة انتى …

جودى قالت لها اسكتى يا دودو انا مكنتش متوقعة الواد على يطلع جامد اوى بالشكل ده … بس اعملى حسابك لازم اطلع معاكى المرة الجاية لما تروحى عند الأجانب دول … ما دام طلعوا جامدين اوى كده … ده انتوا راجعين مبسوطين ومزهزهين … هههه … شكلكم بيقول انهم كيفوكوا نيك … ههههه …

زيزي قالت اسكتي يا بت دول زى الثيران وبيطولوا اوى عقبال ما يجيبوا … ده انا جبت اكتر من ٧ مرات … اووووف …

جودى قالت لها دلوقتى بس فهمت انتوا ليه عايزين تناموا ومش قادرين ... ههههه …

داليا قالت لها خلاص يا جوجو … بعد ما نرجع من الغردقة … ابقى اخدك انتى وزيزى ونروح لهم … ها خلصتى التحقيق يا حضرة الضابط … ممكن بقى ارجع اوضتي … انا تعبانة اوى ومحتاجة انام ساعة … هو انا ينفع انام ساعة وإنتوا تروحوا تتغدوا وانا لما اصحي اجي لكم المطعم …

جودي بصت لزيزي وضحكت وقالت كلنا تعبانين يا قلبى … مش انتى بس اللى تعبانة يا بت يا دودو … خلاص مفيهاش حاجة لما نتأخر ونروح الساعة ٣ … يلا يا دودو روحي انتي نامي وانا هشوف على فين عشان اكمل معاه اللي ملحقناش نعمله في البحر ههههههه …

داليا قالت لها طيب براحه علي الواد بلاش تصفي لبنه كله … سيب لنا شوية … ههههه … قامت داليا رجعت اوضتها …

وجودي خرجت بعد ما سخنت اوى من اللى سمعته من داليا وزيزى… وطلعت تشوف فين علي عشان ينيكها … ويطفى نار شهوتها اللى ولعت فى كل كيانها …



بعد ما داليا وجودي خرجوا وسابوا زيزي فى اوضتها … زيزى ظبطت المنبه على الموبايل وقالت انام شوية وابقى اصحي اخد شاور …





دفء عائلي



جودى هاجت جدا بعد اللى سمعته وعرفته من داليا وزيزى … وطلعت تدور تشوف فين علي!! ودخلت اوضة علي ومصطفي لقيتهم بينكوا الاء بنتها …

جودي شافت الاء راكبة زبر على وبتتنطط علي زبره بكسها … وشافت مصطفي لازق فيها من ضهرها وبينيكها بزبره في طيزها …

على ومصطفى الاتنين بيفشخوا الاء بنتها والبنت بتوحوح بينهم …

جودي ما استحملتش المنظر وهي اصلا هايجة جدا بسبب اللي عرفته عن شرمطة داليا وزيزي...

جودي قلعت ملط واتسحبت وطلعت علي السرير وحضنت مصطفي من ضهره ونزلت تبوس في رقبته وتبوس في اكتافه وتبوس ضهره لحد ما وصلت لطيزه شافت خرمه احمر ووارم …

جودى عشان عارفة ان هيثم ابنها بيهيج اوى لما يتناك فى طيزه وزبره بيقف جامد … جودى هاجت اوى وبقت تبوس طيز مصطفى وتلحس خرمه وداقت طعم اللبن من خرمه … وبقت تنيك طيز مصطفى بلسانها … مصطفي هاج اوي اوي وبقي يوحوح … وفهم ان جودى عمته فعلا شرموطة اوى من حركة لحسها لخرم طيزه … ولقى جودي بقت تدخل لسانها في خرم طيزه … مصطفي بيوحوح ومسك الاء من بزازها وبقي بينيكها بعنف وجسمه بيتهز وزبره شد اوى جوه طيزها …

الاء بتصوت احححححح اوووووووف زبرك ناشف اوي يا صاصا … احححححح زبرك نار ولع طيزي …. اووووف زبرك سخن نار …. اه يا طيزي …. اه اي اي ناررررر … اوووووووف …

علي حس بكس الاء بيكلبش فى زبره وبيشفطه وهاج اوى وبقى يخبط زبره فى كسها جامد …

الاء هاجت اوى وبقت تتنطط علي زبر علي … وترجع بطيزها تلزق فى حجر مصطفى وتقمط على زبره …

مصطفي عشان كان ناك الاء وهو نفسه ينيك عمته جودى … سحب زبره من طيز الاء وقام من وراها ومسك جودي عمته وشالها ونيمها على السرير على ضهرها …

وعلى قوم الاء من على زبره وشالها نيمها جنب امها جودي …

مصطفي طلع فوق عمته وقال لها جسمك حلو اوي يا عمتو … بزازك تجنن وبيبوسها فى شفايفها ...

جودي لفت ايديها حوالين رقبته وقالت له وانت طلعت دكر وفحل جامد اوي يا صاصا...

وكان جنبهم علي بيبوس الاء وهي بتمص شفايفه … والاء وامها جودى بصوا لبعض وضحكوا …


مصطفي مسك بزاز جودي يرضعهما وقال لها ايه البزاز الحلوة اوي دي... بزازك ملبن يا عمتو…

جودي قالت له بزازي عجبوك يا صاصا …

مصطفى قالها بزازك يجننوا كبار وبيرقصوا هيجونى اوى … نفسى انيك بزازك يا عمتو …

جودي قالت له تعالى يلا يا قلبي حط زبرك الجامد بينهم ونيك بزازى وبؤقى بزبرك الجامد الحلو ده يا صاصا...

وقام مصطفي طلع قعد بركبه فوق بطن جودي وحط زبره بين بزازها ...

جودي مسكت بزازها ترقصهم حوالين زبر مصطفى ...

مصطفى بص في عنيها وقال لها مكنتش اعرف انك لبوة اوي كده يا عمتي …

جودي هاجت وقالت له انا لبوة زبرك الجامد ده يا صاصا … وبقت ترقص بزازها وتدعك بيهم زبره وتبوس وتلحس راس زبره …

مصطفي هاج جدا جدا ... وزبره اتمدد واتنفخ بين بزازها ...

جودي بقت تاخد زبره فى بقها وتمصه … ومصطفى مسك راس عمته جودي وشدها على زبره وبقي ينيكها فى بؤقها وقال لها بؤقك سخن نار زي كس بنتك الشرموطة الاء يا عمتى…

جودي قالت له انا وبنتي شراميط ازباركم الجامدة يا قلبي … بحبك اوي يا صاصا يلا متعني وكيفيني بزبرك الحلو الكبير المعضل ده …

مصطفي قالها عايز انيك كل سنتي في جسمك الحلو ده يا عمتو… وقام مصطفي وركع على ركبه ببين رجلين عمته جودي ... ورفع رجليها ومسك زبره بيخبط بيه علي كسها ونزل يلحس كسها …

جودي بتصوت احححححح اوووووف انت طلعت جامد اوي يا صاصا .... احححح الحس كمان كمان الحس كسي …

مصطفى قالها كسك حلو اوي يا شرموطة …

جودي قالت له كسى ملكك وملك زبرك الحلو ده يا روح قلبي …

مصطفي بيلحس زنبورها وبيمصه …

جودي هاج اوى اوى وبقت تصوت احححححح اوووووووف كمان كمان …. ومسكت راس مصطفى وبقت تشده علي كسها …

مصطفى تف في كسها ودخل صباعين في كسها وصابعين في طيزها ... وبقى بيلحس زنبورها...

جودي بقت تصوت وجابت شهوتها غرقت وشه ... مصطفى لحس شهد كسها كله وقام باسها في شفايفها ...

جودي ابتسمت له وقالت له بحبك اوي يا روح عمتو… وقامت جودى ركعت تمص زبر مصطفى وهو لف شعرها على ايده وبقى ينيك بؤقها جامد …

الاء وهى نايمة على ضهرها دخلت راسها تحت كس امها اللى كانت راكعة على ركبها بتمص زبر مصطفى والاء بتلحس كس امها وتبعبصها فى طيزها …

جودى هاجت اوى من حركة بنتها الاء …

وعلى حس ان الاء شرموطة هايجة اوى هي وامها ... راح فاشخ رجلين الاء وضغط زبره كله جوه كسها وبقى يفشخ فى كسها بزبره جامد …

الاء بتصوت وجسمها بيتنفض تحت زبره …

مصطفى بيبص لعلى وبقى هو وعلى الاتنين مبسوطين انهم بينكوا عمتهم اللبوة وبنتها الشرموطة اللى شايفنهم هما الاتنين اخر شرمطة و هايجين نييك تحت ازبارهم …

على مبسوط ان مصطفى اخوه بقى يشاركه فى نيك المحارم ... وعلى افتكر على أن الحكاية بدأت بتشجيع امه داليا ليه بأنه ينيك بزازها وبعد كده شجعته ينيك اخته مروة وبقي ينيك امه فى طيزها وفى كسها… وامه شجعت مصطفى ينيكها بعد ما شافها بتزنى مع عم حسن اللي شغال عند ابوه عمر ... لحد ما هو ومصطفى ناكو امهم داليا وناكوا مروه اختهم مع بعض … وبعد كدا ابوهم عمر انضم لهم وبقى الكل بينيك المحارم قدام بعض … ودلوقتى هو ومصطفى بينكوا عمتهم جودى وبنتها الاء … وفاضل بس ينيكوا جدتهم زيزى اللى شافوها وهي لابسه المايوه البكينى وهيتجننوا على جسمها الابيض اللى طلع صاروخ انوثة ومش باين عليها السن …


ومصطفى شال عمته جودى نيمها على ظهرها على السرير وفشخ رجليها ودخل زبره فى كسها ومسك افخادها رفعهم على اكتافه بايديه القوية وبقى بيرزع زبره بقوة فى كسها وزبره بيفوت جوه رحمها …

جودى بقت تصوت اححححح اووووف اه اه زبرك جامد اوى يا صاصا …

مصطفى قال لها كس امك يا لبوة يا بنت الشرموطة ... كسك سخن نار … كسك هايج اوى يا شرموطة يا بنت القحبة … وبقى بينيكها بقوة وبيرهز بزبره داخل رحمها الساخن … ومصطفى حس بكسها بيكلبش فى زبره …

جودى بتصوت وهاجت اوى وهى مش مصدقة ان ولاد اخوها كبروا وبقوا بينكوها وازبارهم طلعت جامدة زى زبر ابوهم عمر اللى ياما ناكها فى طيزها وبين بزازها وفى بؤقها قبل ما تتجوز … جودى لفت رجليها حوالين وسط مصطفى وشدته عليها …

مصطفى هاج جدا ونزل عليها بجسمه وبيمص شفايفها وقال لها كسك سخن اوى يا لبوة …. كسك بيشفط زبرى اوى …. كسك شرقان اوى يا متناكة …

جودى قالت له كسى بيعشق يتناك ونفسه يدوق لبن زبرك يا دكرى …. يلا يا صاصا املى كس عمتك جودى اللبوة بتاعت زبرك بلبن زبرك …

جودى من الهيجان لقيت كسها بيشفط زبر مصطفى جامد وبقت تصوت اححححح اووووووف …

مصطفى ما استحملش سخونة كس عمته جودي … وبدء زبره يقذف دفعات من لبن زبره تخترق رحمها وملى رحمها وكسها بلبن زبره …

جودى بقت تتلوى تحتيه وتقوس ظهرها واتت شهوتها الساخنة حوالين زبر مصطفى والاتنين اختلطت شهوتهم مع بعض …

فى نفس الوقت ده كان على بيقذف لبن زبره وملى كس الاء بنت عمته اللى جابت شهوتها وغرقت زبر على …

ومصطفى وعلى سحبوا ازبارهم من اكساس عمتهم جودى وبنتها الاء وقلبوهم ...

وناموا جودى والاء على بطنهم …

مصطفى ركب عمته جودى ودخل زبره جوه طيزها ... وزبره كان فى قمة انتصابه وهو مش مصدق اللى بيحصل معاه … انه بينيك عمته اللى هايج عليها ومبسوط من نفسه انه بيكيفها وانها حبت زبره … وبقت منسجمة معاه …

على ركب الاء ودخل زبره فى طيزها ... والاء وامها جودى قربوا من بعض وبيبوسوا بعض وبيمصوا شفايف بعض …

مصطفى ماسك بزاز جودى يعصرهم... وجودي بتصوت براحة اى اى بزازى يا صاصا … احححح طيزي نار يا صاصا … اى اى براحة … براحة … طيزى اى اى … زبرك جامد على طيزى يا صاصا … زبرك سخن نار احححححح...

وعلى بيفشخ طيز الاء بنت عمته بزبره … والاء بتصوت وتوحوح احححححح اوووووف اه اه طيزى ولعت نار يا على ... زبرك جامد نيك يا على …

مصطفى حس بطيز عمته بتقمط على زبره وبتعصره جامد وهو ما استحملش سخونة طيز عمته جودي الهايجة اللى بتتلوى تحت زبره ... وزبره قذف لبن كتير و ملى طيزها ... مصطفى سحب زبره طلعه من طيز عمته جودي وقام من عليها ... ومسك راسها ودخل زبره فى بؤقها وملى بؤقها بلبن زبره …

جودي كانت بتتنفض من الشهوة والرعشة وجابت شهوتها غرقت ملاية السرير …

في الوقت ده على قذف لبن زبره ملى طيز الاء ... والاء جابت شهوتها وطيزها امتصت لبن زبر على حتى اخر نقطة وقام على وقوم الاء ...

مصطفى باس جودى وقال لها مبسوطة منى يا عمتى … وجودى باسته وقالت له انا بحبك اوى يا مصطفى ... انت كيفيتنى ومليت مزاجى …

الاء قالت لعلي أنا بحبك اوى يا على وبحب اسلوبك فى النيك … والمتعة معاك ملهاش حل ... وباسته ... وعلى قال لها انتى طلعتى لبوة جامدة اوى يا لولو …

دخلوا الأربعة خذوا شاور مع بعض ... ودعكوا جسم بعض وهما مبسوطين ومستمتعين ببعض …

جودى والاء نشفوا جسمهم وخرجوا راحوا اوضتهم عشان يلبسوا ويروحوا المطعم …

جودى سالت الاء مبسوطة يا الاء فى مصر ولا نفسك نرجع السعودية!!

الاء فهمت سؤال امها وقالت لها … لا انا مبسوطة اوى اوى فى مصر يا ماما …خالى عمر حنين اوى وعلى ومصطفى ومروة بيحبونى اوى اوى …

جودى بصت فى عنين الاء وقالت لها طيب وطنط دودود …

الاء ضحكت وقالت لها نفسى فيها اوى يا مامى … وكمان تيتا زيزى اللى طلعت جامدة اوى اووووف…

جودى حضنت الاء وقالت لها ودودو بتحبك اوى اوى وشايفة انك كبرتى وجسمك اتدور وبقيتى موزة جامدة … وزيزى كمان بتموت فيكى …

والاء قالت لها طيب انا وهيثم مش عايزين نرجع السعودية تانى … وانتى كمان يا ماما انا شايفاكى مبسوطة اوى مع دودو ومع خالو ومع تيته زيزى … بس هنعمل ايه فى المدرسة …

جودى قالت لها اول ما نرجع القاهرة ... خالو عمر ها يكلم خالو سليمان وهو هيعمل اتصالاته وينقل ملفاتكم لمدرسة جودى ومصطفى … واحنا لازم نرجع نعيش فى شقتنا …

الاء قالت لها ممكن يا ماما نعيش مع تيته زيزى فى شقتها … انا مبسوطة اوى انا وهيثم مع مروة وعلى ومصطفى … وانتى بتحبى طنط داليا وخالو عمر … انا مش عايزة نرجع نعيش لوحدينا تانى …

جودى قالت لها انا كمان يا الاء تعبت من احساس الوحدة اوى... وفعلا وجودنا وسط خالو وتيته وحبهم لينا عوضنا عن التجربة القاسية اللى عشناها … يلا بقى احنا مبسوطين مش هنقلبها دراما … ولبسوا جودى والاء وخرجوا الصالة لاقيو مروة وهيثم لابسين وجاهزين …


ومصطفى وعلى خرجوا من الشاور ونشفوا جسمهم ولبسوا وخرجوا فى الصالة لاقوا مروة وهيثم … وجودى والاء …





الصندوق الاسود



فى الوقت اللى جودى دخلت اوضة على ولقت معاه مصطفى والاء … وكانت داليا راحت تنام جنب عمر …



كان هيثم دخل هو ومروة اوضته وقفلوا الباب … هيثم قال لها تعالى يا مروتى على السرير …

هيثم مسك الكاميرا وطلع على السرير وطلعت مروة جنبه ...

مروة وهيثم ناموا جنب بعض على بطنَهُم على السرير …

مروة وهى سانده بكوعها على السرير وبترَقْص رجليها وبتتدلع على هيثم وبتلعب فى شعره قالت له يلا ورينى بقى يا هيثوم... عايزة اشوف انت صورت ايه النهاردة واحنا على شاطىء البحر؟؟ …



هيثم: الاول قبل ما افرجك عايز اعرف منك حاجة مهمة بس تجاوبيني بصراحة …



مروة: هو ده وقت اسئلة وحوارات … بطل رخامة بقى يلا ها تفرجنى على ايه …



هيثم بص لها فى عينها وقال لها ممكن اقولك على سر بس توعدينى انه يفضل سر بينى وبينك بس ...



مروة بفضول: اكيد طبعا ... سر ايه بقى …



هيثم: وانا بصور على الشاطىء لقيت نفسى بصورك وبصور البت الاء وبصور ماما … كان منظر اجسامكم فى المايوه الخيط ده حلو اوى وسكسى اوى … بيظهر جمال كل سنتى فى جسم كل واحدة فيكم …



وسكت هيثم ومش عارف يكمل …



مروة باستغراب هو ده السر … ايه السر فى كده مش فاهمة … ما احنا لبسنا المايوهات هنا وخرجنا بيها واحنا كلنا مع بعض وشوفنا اجسام بعض … فين السر فى كده مش فاهمة …



هيثم: فتح الكاميرا على وضع ال Screen Play وشاشة الكاميرا قدامهم هو مروة ... وقال لها اهو يا قلبى هتشوفى السر بنفسك …



مروة بتتفرج باهتمام وإعجاب على شاشة الكاميرا وشافت نفسها وشافت الاء وجودى ماشيين وظهرهم طالع فى الكاميرا واطيازهم بترقص وهما ماشيين وخيط المايوه اللى اختفى بين فلقتين طيازهم كانهم مش لابسين حاجة ومنظر طيازهم فعلا مثير جدا …



مروة بتبص على هيثم لقيت وشه احمر وبيبلع ريقه بالعافية … فهمت انه بدأ يهيج وهما بيتفرجوا …



مروة كملت فرجة مع هيثم وبصت شافت امها داليا ماشية وطيزها بترقص وبتترج جامد... وهيثم بيلف حواليها … وجايبها من قدام وبزازها بترقص وهى بتبص للكاميرا وبتضحك …



مروة بصت لـ هيثم وضحكت وقالت له هو ده السر اللى قصدك عليه …



هيثم صوته راح من الهيجان وقال لها بصوت متقطع … دى البدايه كملى فرجة بس وانتى هتفهمى السر …



مروة لسه بتتفرج وشافت امها داليا فكت الكاش مايوه وحطته على الشازلونج ونامت على بطنها على الشازلونج التانى وشافت اخوها مصطفى قعد جنب امها داليا ... مصطفى طلع الصن بلوك وبدء يدهن لامهم داليا ظهرها … ومروة بتبص لقت هيثم مركز اوى فى التصوير على طيز امها داليا …



مروة بصت لـ هيثم وغمزت له وهي بتضحك وقالت له هيثوم انت عجباك طيز مامى اوى كده …



هيثم رد عليها بهيجان وقالها: اه اوى اوى يا مروتى … امك جسمها يهيج نييك … اووووف …



مروة بتضحك بلبونة وعلوقية وقالت له عشان كده انت كنت هايج عليا اوى واحنا بنعوم مع بعض فى البحر ...هههه ...



مروة رجعت بعنيها تكمل فرجة على شاشة الكاميرا وهما لسه نايمين جنب بعض على بطنهم على السرير هى وهيثم ... وشافوا مصطفى بيدعك طيز داليا ... ولحم فلقتين طيز داليا بيتزفلط بين كفوف ايدين مصطفى … وطيز داليا مالية الصورة والمنظر كأنه فيلم بورنو …



مروة وهيثم هاجوا جدا …. وهيثم لف نام على جنبه وبقى وشه فى وش مروة ومسك ايد مروة حطها على زبره … وحط ايده التانية بيحسس على طيز مروة زى ما مصطفى كان بيدعك طيز داليا …



مروة بتدعك زبر هيثم وبدأت تتأوه اووووف احححح وقالت له فعلا يا هيثوم ليك حق تهيج على مامى … منظر مامى كده زى بطلات أفلام البورنو …



هيثم قال لها مامتك دودو دى اجمد من بطلات أفلام البورنو …. عارفة يا مروة نفسى فى ايه؟؟



قامت مروة وقالت لهيثم تعالى نكمل فرجة واحنا قاعدين على الكرسى اللى هناك ده … وشاورت على الشاشة المعلقة على حائط الاوضة وقالت له هو احنا ينفع نوصل الكاميرا على ال screen دى بس بدون صوت …



هيثم قالها واووو فكرة حلوة اوى اوى يا مروتى … كده يبقى كاننا بنتفرج على فيلم بورنو فعلا …



وقام هيثم فتح شنطة الكاميرا وطلع flash card reader وطلع كارت الميمورى من الكاميرا وحطها فيه ووصله بالشاشة وشغل الفيديو اللى مصوره لمصطفى وهو بيعمل مساج بالصن بلوك لطيز امه داليا …



هيثم قعد على الكرسى ومروة قعدت جنبه وقالت له ها يا هيثم كنت بتقول نفسك وانا قاطعتك … قولى بقى نفسك فى ايه يا هيثوم …. اوووف انت زبرك واقف اوى كده ليه … معقولة كل ده هيجان على طيز مامى …. احححح زبرك سخن اوى يا هيثوم…



هيثم قال لها انتي شايفة طيز امك داليا كبيرة وعالية وبيضاء وطرية اوى وبتتهز فى ايدين اخوكى مصطفى ازاى …. شايفة زبر اخوكى مصطفى طالع من المايوه بتاعه وواقف ازاى … انا لو مكانه كنت جبتهم على طيزها الجامدة دى اووووف …



مروة هاجت اوى وماسكة زبر هيثم بتحسس على راسه وقالت له اووووف معاك حق … مامى فعلا جسمها حلو اوى ويهيج نييك … قولى بقى كنت بتقولى نفسك فى ايه صحيح …



هيثم لف جسمه وبص لها باهتمام وقال لها يعنى انا لو قلتلك نفسى فى ايه!! ينفع تساعدينى …



مروة بعلوقيه وشرمطة وهى بتبص فى عنين هيثم وهو وشه احمر وعرق اوى وزبره بقى فى قمة الانتصاب وراسه احمرت …



مروة نزلت قعدت على ركبها قدامه وقالت له اول مرة اشوف زبرك واقف حلو اوى كده يا هيثوم …



وبدأت مروة تمص زبر هيثم وتعمل deep throat وبقت هايجة اوى …



هيثم مسك راس مروة وبقي ينيك بؤقها ويزق زبره جوه بؤقها جامد ….



مروة قالت له اووووف براحة براحة … خلينا نتفرج وانا أمص لك زبرك … بس اوعى تـُكبْ … انا عايزاهم فى كسى ولا تحب تنيكنى فى طيزى … وتحس انك بتنيك طيز مامى دودو … مش ده اللى انت نفسك فيه … انت نفسك تنيك مامى يا هيثوم؟؟ وانا اصوركم فيديو ونعمل فيلم بورنو ليك انت ومامى؟؟ …



هيثم قال لها اوووووف... ياريت هو ده اللى نفسى فيه فعلا … انتِي هايجة اوى وانتى بتتخيلى زبرى ده وهو بين بزاز امك دودو صح … نفسى انيك بزازها وانيك كس امك وانيك طيز امك الهايجة يا مروتى … يلا قومى اطلعى اقعدى بطيزك على زبرى … انتى كمان لبوة اوى يا مروة … انتى حتة من دودو وعندك نفس الدلع واللبونة بتوع دودو وشكلك شرموطة جامدة زي امك اللبوة دودو …



مروة خبطته فى صدره وقالت له اخرس يا حيوان انت … متقولش كده على مامى … انت كمان مامتك لبوة جامدة نييك … ههههه …



هيثم كان وصل لمرحلة من الهيجان مش قادر يمسك نفسه … مسك مروة شدها من وسطها وضغط زبره دخله فى خرم طيزها …



ومروة بقت هايجة اوى وبتتخيل هيثم بينيك أمها وهى بتتفرج وبتشارك معاهم ...



مروة سندت بايديها على رجلين هيثم ... وبدات تنزل بطيزها على زبره...



هيثم حضن مروة من ظهرها وبيقفش فى بزازها ويفرك حلمات بزازها …



مروة بتنزل براحة فوق زبره اللى بقى واقف زى الحديد من هيجان هيثم بسبب ان مروة هتساعده يحقق حلمه وينيك أمها ومروة تصورهم فيديو ...



مروة هاجت اوى وهى بتتفرج على منظر امها وهيثم هايج عليها …



هيثم قال لها مامتي ومامتك وحتى تيته زيزى وانتى والاء اختى طلعتوا شراميط نييك … ودى احلى حاجة فى عيلتنا … قوليلى بقى يا لبوتي … ها تساعدينى ازاى انيك امك داليا ونعمل اجمد فيلم بورنو لدودو سوا انا وانتى ...



مروة هاجت لما بصت على الشاشة وشافت الكاميرا جايبة ٣ شباب اجانب واقفين فى الميه وقريبين اوى وبيتفرجوا على طيز امها داليا … وبيلعبوا فى أزبارهم تحت الميه … ولقت هيثم عمل زووم ... ومنظر ازبارهم واقفين جامدين اوى … زمنظر ازبار الأجانب هيجها نييك…



مروة قالت له اوووووف هما الاجانب دول هايجيين زيك على طيز مامى يا هيثوم …



هيثم شد مروة على زبره جامد وهى بتتنطط على زبره وقال لها … اه دول شكلهم مستنيها تنزل الميه … عشان يفشخوها جوه الميه … زى ما انا نكتك وفشختك جوه الميه … انتى مش شايفة مصطفى بيبص لهم ازاى … ومامتك اهى بتبص على ازبارهم … شايفة ماماتك بتعض على شفايفها ومسكت ايدين مصطفى اخوكى عشان يدعك لها بزازها … مامتك هايجة اوى اوى يا مروة … انا مصور كل حاجة كانت بتحصل …



مروة هاجت اوى وبقت تتنطط على زبر هيثم اللى بيفشخ طيزها وايدين هيثم بتقفش بزازها ... ومروة بتتأه من الهيجان اووووف ماما ليها حق تهيج على ازبار الاجانب اللى واقفة وجامدة نييك … يلا نيكنى يا هيثم وحس انك بتنيك طيز مامى …



هيثم بينيك مروة وبينططها على زبره جامد وبيقفش بزازها جامد...



مروة بتصوت احححححح اووووف زبرك جامد اوى وانت هايج على طيز مامى يلا نيكها فى طيزها اتمتع بطيز مامى ومتعنى يلا …



هيثم بيدعك بزاز مروة وبيفرك الحلمات وقال لها انتى طيزك جامدة اوى يا دودو … اووووف زبرى بيعشق طيزك يا دودو… انا بعشق بزازك الكبار الملبن اللى بيرقصوا وبيهيجونى اوى عليكى يا دودو …



مروة هاجت اوى وبقت تتنطط على زبرهيثم … وبزازها بيتهزوا جامد …



هيثم قال لها ها يا لبوة قوليلى بقى هتخلينى انيك امك امتى وازاى وفين …



مروة قالت له لازم نلاقى فرصة ماما تكون لوحدها والكل يكون مشغول … ده هيبقى فيديو حكاية … هو انت ما صورتش عمتو جودي وهى بتتناك قبل كده يا هيثم …



هيثم وقف حركة وساب بزاز مروة ورجع سند ضهره على ضهر الكرسى …



مروة لفت وشها وبصت فى عنيه وقالت له لو عايز تنيك مامى!! فرجنى على الفيديوهات اللى انت صورتها لامك وهى بتتناك … انا عايزة اشوف فيديوهات عمتي … اكيد انت صورت لها فيديوهات بورنو …. مش كده يا هيثم …



حاول هيثم ان يهرب بعنيه من نظرات مروة …



مروة قامت من على زبره وعملت نفسها غضبانة... وتظاهرت انها بتلبس هدومها عشان تخرج وتسيبه …



هيثم وسط هياجه ومنظر امه جودى وهى بتتناك من سلطان بيمر فى خياله … شهوته سيطرت عليه وقام مسك مروة بنت خاله من ايديها وزقها على السرير وحاول يدخل زبره فى طيزها بالقوة …



مروة ضغطت بايديها على السرير وراحت رفعت جسمها وفى حركة سريعة زقته وفلتت من تحتيه … وقررت انها لازم توصل للى هى عايزاه مع هيثم … وتتفرج على فيديوهات عمتها جودى …



مروة مسكت المايوه بتاعها عشان تلبسه …



هيثم قرب منها وقالها انتى هتسبينى هايج وزبري واقف بالمنظر ده … خلاص تعالى انا ها افرجك على اللى نفسك فيه … بس ده يبقى سر بينا … ماما لو شمت خبر ممكن تروح فيها …



توقفت مروة عن ارتداء ملابسها وقالت له طيب يلا وريني … عشان اشوف ها اوصَّلكْ للى نفسك فيه ازاى …



هيثم رجع قعد ومروة قعدت جنبه على الكنبة ...



وهيثم بيقلب فى الفولدرات اللى على الميمورى كارد وفتح فولدر وشغل فيلم …



مروة وهى قاعدة جنب هيثم على الكنبة وبتتفرج على الشاشة على الفيلم الاباحي لعمتها جودى … تفاجأت مروة برجل اسمر طويل ظهر على الشاشة وزبره عريض وطويل وواقف زى الحديد ... وشافت عمتها جودي قالعة ملط وبتضحك وبتقول كلام …بس هما كاتمين الصوت …. بس واضح ان عمتها مبسوطة …



مروة شافت عمتها جودى في الفيلم طلعت على السرير مع الرجل الاسمر ده ومسكت زبره بتمص فيه وبتحط زبره بين بزازها والرجل الأسمر بينيك بزازها بزبره … وشافت الرجل مسك عمتها من راسها وبيدخل زبره فى بؤقها وبينيك بزازها وبؤقها وهى عمتها جودي راكعة قدام زبره على ركبها وهو راكع على ركبه وهما الاتنين على السرير …



مروة هاجت اوى اوى ومسكت زبر هيثم تمص فيه … وهى عنيها على الشاشة بتتابع اللى بيحصل …



هيثم جرى الفيديو لحد ما الرجل شال امه جودى ونيمها على السرير وفتح رجليها يلحس كسها وامه جودي بتصوت وتشد رأس سلطان على كسها …



مروة قالت له اووووف يا كس امك يا هيثم …. ده امك طلعت شرموطة اوى اوى … احححح …



ومروة شافت الرجل طلع نام فوق عمتها … وشافت عمتها مسكت زبر الرجل ودخلته فى كسها ولفت رجليها حوالين وسط الرجل والراجل بقة ينيكها جامد والسرير بيتهز وعمتها جودي لافة ايديها حوالين جسم الرجل وواضح انها منسجمة جدا معاه …



وهيثم ما استحملش ونطر لبنه ملى بؤق مروة وغرق وشها … وطفى الفيديو …



وساد صمت رهيب والاتنين قاعدين جنب بعض بيبصوا لبعض …



ومروة وشها وبزازها غرقانين بلبن زبر هيثم …



وهيثم بينهج من اللى عمله فى بنت عمته مروة ومن هيجانه على الفيلم بتاع امه جودى مع سلطان …



مروة قالت له مين الرجل اللى بينيك عمتو ده يا هيثم …



هيثم احنى رأسه بخجل من فعلته التي فعّلها تحت تأثير شهوٌته لـ داليا مرات خالُه... وزعلان من نفسه وحاسس بالندم انه فضّح سر اُمه جودى …







مروة بدافع فضولها الأنثوي لم تكتفِ بما شاهدته من مناظر ساخنة فى الفيلم الاباحى الذى صوره ابن عمتها لامه … وقررت أن تلجأ إلى أساليبها في الدلال والإغواء التي صارت متمكنة فيها … محاولةً أن تكتشف ما يخفيه هيثم في عقله من أسرار … بداَ لها هيثم كأنّه صندوق أسود يحمل اسرار حكايات عمتها العائدة من السعودية …



مروة رفعت راس هيثم وبصت فى عنيه بدلع ولبونة وقالت له مش انت اللى صورت الفيديو ده يا هيثم … واحنا سرنا مع بعض … احكيلى … انا حبيبة قلبك … مروتك … احكيلى عشان اساعدك واصور فيديو جامد زى ده ليك وانت بتنيك مامى … مش انت نفسك تنيك مامى يا هيثم … قولى بقى يا هيثوم مين الرجل اللى كان بينيك عمتو جودى … مين الرجل اللى كان بينيك امك يا هيثم مين ها؟؟؟ …



هيثم كعادته ضعيف جدا امام شخصية مروة القوية … وجد نفسه يحكى لابنة عمته مروة عن سلطان صاحب البيت وازاى ناك امه جودى وناك اخته الاء مقابل أنه كان بيصرف عليهم وكان هو المسؤول عنهم أثناء غياب أبيه الذي انقطعت عنهم أخباره لمدة ٣ سنوات ولم يكن هناك أى مصدر دخل يغطى مصاريفهم أثناء تلك الفترة الطويلة … وكانت أمه جودى واخته الاء هما شراميط سلطان يجيى ينيكهم فى اى وقت … في مقابل الحياة على الحافة التى يعيشونها فى بلد غريب ...



وحكى هيثم عن سلطان أنه كان كريم معاهم جدا ولا يتأخر عن اى طلب يطلبونه منه … ولما شاف هيثم مغرم بالتصوير جاب له الكاميرا عشان يصور امه ويصوره وهو بينيك امه وبينيك اخته الاء …



لم يتطرق هيثم إلى الجزء الخاص بعلاقته مع سلطان … واكتفى فقط بذكر علاقة امه واخته بسلطان …



واكتفت مروة أيضا بما حكاه هيثم عن سلطان وعن عمتها جودى والاء بنت عمتها …



أدركت مروة أن كل أفراد عائلتها يتجرعون ممارسة الجنس كالماء … وتذكرت كيف اكتشفت شهوة الجنس فى الماضى القريب …. عندما رأت أخيها على يعتلى امها داليا … ومر فيلم علاقات زنا المحارم فى عقلها … وهى تتذكر لما اخوها على فتح لها المواقع الاباحية لكى يعلمها كيف تتقن ممارسة الجنس كالعاهرات … وعندما لجأت لامها داليا لكى تفهم منها ماهو الجنس … ولم تنهرها امها الحنونة داليا كما تفعل باقى الامهات بل لقد علمتها أمها بحب شديد كل حاجة عن الجنس بل تساحقت معها … وصاروا يدخلون على المواقع الاباحية معا بمساعدة اخوها على …



تذكرت مروة خروجها مع امها الى المول ... وكيف سمحت لها أمها بأن تعيش تجربة التحرش و تحس بقضبان الرجال تتلمس وتضعط مؤخرتها اللينة لما ركبوا الاتوبيس … ثم تذكرت أبيها الذى اغرق وجهها وصدرها بلبن زبره … الى ان اخذتها امها داليا إلى أبيها لكى يفض بكارتها بقضيبه ويكون لبن زبر ابوها هو أول لبن يمتصه فرجها … وكيف شجعتها أمها على أن تمارس زنا المحارم مع اخويها على و مصطفى … وتتذكر مروة آخر لقاء جنس عائلى للاسرة كان على سرير ابويها بالأمس عندما كان كل أفراد عائلتها الاب و الام واخويها وهى يتناكحان جميعا على سرير ابوها …



وها هى الآن تمارس جنس المحارم مع ابن عمتها هيثم الهائج على لحم أمها وها هو يطلب منها أن تساعده حتى ينكح أمها … وهى تنوى ان توثق زنا امها بتصويرهم فيديو …



خرجت مروة من اوضة هيثم وفى طريقها الى اوضتها سمعت صوت عمتها جودى والاء ابنة عمتها وهما يتأوهان ويصرخان من الشهوة …. والصوت صادر من غرفة اخويها على ومصطفى …



ضحكت مروة ودخلت اوضتها وخدت شاور ساخن وارتدت كروب تانك وهوت شورت وصندل ودهنت شفاهها بالحمرة وكحلت عينها بالآي لاينر وسرحت شعرها وارتدت نظارتها الشمسيه وخرجت الى الصالة تنتظر الجميع حتى ينتهوا من وجبة الجنس العائلى …



لابد ان الكل جائع الى تناول وجبة الغداء الساخنة بعد المجهود اللى بذلوه واللبن اللى قذفتهُ قضبانهُم …





يا ترى ناوية على ايه يا دْولّى …



كانت داليا قد عادت من اوضة زيزى الى اوضتها ودخلت السرير رفعت الملاية عشان تنام جنب عمر وبصت عليه حست ان الاء تعبته … كان عمر نايم ملط وفى سابع نومة …



داليا مقدرتش تقاوم إحساسها بالتعب والنوم غلبها واول ما حطت دماغها على المخدة نامت واستغرقت فى النوم العميق …





بعد خمس دقايق رن منبه موبايل عمر …



استيقظ عمر من صوت منبه موبايله ... وشاف داليا نايمة جنبه على السرير … ولاقها نايمة نوم عميق وصوت منبه الموبايل العالى لم يضج مضجعها …



عمر صحي من نومه ولقى نفسه ملط … اخر حاجه فاكرها لما كانت الاء بنت اخته بتتنطط على زبره ومصطفى دخل عليهم وشاركه فى نيك بنت اخته في اكتر من وضع …



عمر بيبص على وجه داليا الجميل الملائكى وهى نايمة افتكر هيجان الاء على جسمها وافتكر كلامها عن ان كس داليا وارم من كتر النيك …



رفع عمر الغطاء وكشف جسم داليا وهى مازالت مستغرقة في النوم العميق ونايمة على ضهرها وعمر بيبص على كسها لاقاه فعلا وارم ومحمر اوي وزنبورها منفوخ ووارم اوى …



كانت داليا مستغرقة فى النوم العميق بينما كان عمر مستغرقا فى التفكير فى كلام بنت اخته الشرموطة الاء

وهو عمر مشغول بكلام الاء عن داليا وبيبص على جسم زوجته داليا ...





كانت داليا بتتقلب فى السرير ولفت ونامت على جنبها وايدها ورجليها ممدين على السرير … وده خلى فلقتى طيزها العالية تظهر بوضوح أمام عمر ...



لمح عمر احمرار وانتفاخ خرم طيز زوجته داليا ... وافتكر كلام الاء لما قالت له داليا شكلها هايجة اوى ومبتشبعش نييك …



وافتكر عمر انه شاف كس داليا وطيزها بالشكل ده لما هربوا من عصابة المخدرات … بعد ما داليا اتناكت من فياض فى العربية وقبله اتناكت من سالم وحمدان اللى فشخوها حرفيا …



عمر هاج وهو بيفتكر داليا وهي بتتنطط على ازبارهم …



عمر وطى يلحس طيز داليا وكسها ... وهاج جدا وزبره انتصب وهو بيتخيل داليا بتتنطط على زبره والاء بتلحس طيزها وتلحس كسها وترضع بزازها …



عمر بيلحس طيز داليا وهاج جدا ومقدرش يمسك نفسه من الهيجان …



نام عمر ورا داليا ومسك زبره وبدء يضغطه فى طيز مراته داليا وحضنها ودخل ايديه من تحت صدرها ومسك بزازها وبدء ينيكها بقوة …



داليا كانت نايمة من التعب بس مع هيجان عمر وزبره اللى دخل كله فى طيزها وعمر بيدق جامد فى طيزها بقوة وجسمها بيتهز...



داليا بدأت تفوق من نومها وحست بعمر وهو بينيكها بعنف وبيقولها اححححح اووووف طيزك تجنن يا دولى …



داليا قالت له اووووف براحة يا عمر ... اححححح ايه اللى هيجك اوى كده …



عمر قال لها انا طول الوقت هايج عليكى يا دولى … جسمك بقى جامد اوى … طيزك كبرت وعليت اوى وبقت تجنن … وبزازك كبروا وبقوا بيرقصوا بيجنونى … وكسك اللى ورم من كتر النيك والفشخ بيهيجنى عليكى اوى اوى يا دودو … كل ما بتتناكى وتتفشخى جسمك بيهيجينى نييك عليكى اكتر واكتر …



داليا اه اه براحه يا عمر براحه … زبرك ناشف اوى … هي الساعة كام دلوقتى يا عمر؟؟



عمر قال لها جننتي زبرى بطيزك اللى كبرت من كتر النيك وكب اللبن جواها اووووف … الساعة دلوقتى ٢ و ربع يا لبوتى … بتسالى على الساعة ليه …



داليا قالت له ياه احنا راحت علينا نومة ولا ايه … مش ميعاد الغدا الساعه ٢ … لازم تقوم عشان تلحق الغداء …



عمر قال لها انيكك وزبرى يتكيف من طيزك العالية الحلوة الطرية دى الاول وبعدها نقوم نروح الغدا …



داليا سألته هما الولاد فين انا مش سامعه صوت حد يا عمر …



عمر قال لها معرفش يا قلبى ... انا بعد ما نيكت البت الشرموطة الاء نمت محستش بحاجة …



داليا قالت له هو انت نكت الاء بنت اختك يا عمر؟؟؟



عمر قال لها اه نكتها وفشختها …اووووف … البت طلعت شرموطة اوى ... البت الاء طلعت هايجة نيك على جسمك … البت هتتجنن عليكى يا دولى …



داليا هاجت وتفاعلت مع عمر وقالت له هايجة علي جسمي انا؟؟ ازاي؟؟ …



عمر قال لها اللبوة هتموت وتلحس كسك الوارم وطيزك الوارمة من كتر النيك ... بنت الشرموطة دى قالت لي انها شايفة انك هايجة طول الوقت ومبتشبعيش نيك … هى شايفة جسمك جسم شرموطة هايجة طول الوقت وعايزة تتناكى وتتهرى نيك …



داليا قالت له المجرمة دى قالت لك كده عليا … ودي عرفت منين انى بقيت شرموطة يا عمر؟ هو انا بقى باين عليا اوى كده يا عمر انى شرموطة هايجة …



عمر قال لها البت شافت كسك وارم وشافت بزازك وطيزك كبار ... قالت لى باين على دودو انها بتعشق تتناك ومبتشبعش ...



داليا هاجت اوى وقالت له دي شكلها طلعت شرموطة اوى … طيب اللبوة دي عرفت الكلام ده ازاي ومنين؟؟ العيال كبروا وبقوا يفهموا كل حاجة يا عمر؟؟؟



عمر قال لها البت طلعت شرموطة اوى فعلا وقالت لى ان نفسها انيكها وانا بنيكك... وهى ترضع بزازك وانتي بتتنطي علي زبري وهى تلحس كسك وطيزك … وتتسحاق معاكى وابدل عليكم انتى وهى …



داليا قالت له اووووف … انت خدت وقت كتير معاها …



عمر قال لها اه وكمان مصطفي دخل علينا وهي كانت بتتنطط علي زبري وهو هاج اوى عليها وفشخ طيزها وبعد كدا شالها وبقى ينططها على زبره وفشخها نييك … شكله كان بينيكها لما كنا في الغردقة … البنت ما استغربتوش ولا اتفاجئت بيه …



وعمر قذف لبنه ملي طيز داليا ....



وداليا شفطت لبن زبره بطيزها وفلتت زبره …



عمر قال لها يلا نقوم ناخد شاور ونلبس بسرعة عشان نلحق الغداء يا روح قلبى …



داليا قالت له لا قوم انت خد شاور والبس وروح اتغدى انا تعبانة عايزة انام … انا جعانة نوم …



عمر قال لها تنامى ده ايه؟؟ هو انتى مش هتروحى الغردقة زى ما اتفقتى مع سوزان وفيبي؟؟ …



داليا ضحكت بعلوقية وهى بتلعب فى زبر عمر وقالت له هو انت لسه مصمم على اللي في دماغك يا عمر !!…



عمر قرب منها وبيلعب فى بزازها ويبوس ويمص حلماتها … وقال لها انا بحبك اوى يا دولى واوعدك انى مش هعمل حاجة بعد كده الا لو انتى موافقة عليها … انا عرفت غلطتى خلاص واوعدك مش هكررها …بعد كده ها اجي لك واقولك على اللى بفكر فيه وانتى اللى تقررى وتخططي امتى وازاى و فين نعمله مع بعض …



عمر بيبوسها فى شفايفها وهو بيقفش بزازها وقال لها دولى حبيبتى انتى دلوقتى عرفتى كل اللى حصل بينى وبين يوسف ونبيل … انتى بقى فكرى وقوليلى هنعمل ايه عشان نشجعهم يتحرروا … انتى مش شايفة انهم يستاهلوا يتمتعوا ويعيشوا الجنس صح زى ما احنا جربنا واتحررنا وادينا عايشين مبسوطين وبنستمتع براحتنا …



داليا قالت له اه طبعا هما من حقهم يعيشوا ويتمتعوا يا عمر …



عمر قال لها خلاص انتى فكرى وخططى وانا هعمل كل اللي انتى حابة نعمله مع بعض … من هنا ورايح انا يا قلبى هقولك نفسى فى ايه وانتى تشوفى مناسب ولا مش مناسب …



داليا قالت له يعنى اى حاجة هفكر فيها أنت هتوافق عليها يا عمر؟ّ! …



عمر قال لها اه طبعا … انا همشى وراكى وانا مغمض يا دولى يا لبوتى انتى …. يا بختك يا يوسف لما تشوف الجسم الحلو اوى ده تحتيك على السرير … اووووف … ده هيكب ليوم الكب …. انا بحبك يا قلبى وانتى بتحبينى … واحنا الاتنين خلاص جربنا التحرر وبنعمل اللى يعجبنا بدون ما نأذى حد … وانا شفت نظراتك ليوسف ونظراته ليك وحاسس انك هايجة عليه اوى مش كده …



داليا بعد ما اتاكدت ان عمر خلاص بقى جاهز يعمل اى حاجة هى تخطط لها وشافت هيجانه وهو متخيلها مع يوسف صديق عمره على السرير … وهى كمان تخيلت نفس اللى بيدور فى بال عمر وبتفكر فى سوزان وفيببي لما يتناكوا من عمر ويبقوا شراميط زيها … وبعد اللى هى شافته فى تجربة زيزى ...



داليا قالت له انا عشان بحبك يا عمر سامحتك بس مش كل مرة تسلم الجرة … رصيدك تقل اوى يا عمورتى … سيبنى انام ساعة انا تعبانة ومدروخة اوى … انت اطلع خد شاور فى حمام اوضة امك زيزى وطفي النور وسيبني الحق انام ساعة …



رن موبايل عمر وداليا قالت له ممكن يا عمر تطلع تتكلم برا … انا تعبانة ومحتاجة انام من فضلك …









بعد اللي قلته واللي عملته حرمت احبك …





خرج عمر الى الصالة وبص على موبايله لقى يسرا الشيمي هى اللى بترن عليه …



عمر اتحرك وبعد عن اوضة داليا وطلع قعد فى الصالون قدام باب اوضه زيزي امه ووطى صوته ورد على يسرا وقال لها انه في الجونة لحد اخر الاسبوع …



يسرا سألته وانت بقى هناك انت وداليا لوحدكم …



عمر قال لها لا في معانا صديقى يوسف اللى كلمتك عنه اللى محتاج مشروع طلع معانا هو ومراته... انتى عملتى ايه فى موضوع يوسف؟ … قدرتى تشوف لنا مشروع او اتنين نمسكهم انا ويوسف يا يويو؟ …



يسرا قالت له هو انت يعنى كنت اهتميت او حتى سألت ...اديك اهو سبتنى ما سألتش فيا وطلعت الجونة مع داليا ... هو انتوا مش كنتوا فى الغردقة من يومين … ايه بتعملوا شهر عسل جديد انت وداليا ولا ايه …



عمر رد وقال لها … لا لا شهر عسل ايه بس يا يويو … الموضوع مش زى ما انتى فاكرة … لما نتقابل هبقى افهمك …



يسرا بلبونة ردت عليه وقالت له انا اشتقت لك اوي يا عمر … على فكرة عندي ليك اخبار تهمك في شغلك …



عمر قال لها يعنى قدرتي تعملي حاجة بخصوص يوسف؟! عايز افرحه يا يويو …



يسرا قالت له لما تيجي لي هبقى اقولك مش هينفع على التليفون …



عمر فتا لها أول ما ارجع هرتب معاكي واجي لك يا يويو …



يسرا انتوا راجعين امتى يا عمور …



عمر يعنى بعد اسبوع او ١٠ ايام كده … الجو حلو اوى هنا حرية كاملة ... كاننا سافرنا برا



يسرا صعب اوى يا عمر انا مش هقدر استحمل ما اشوفكش كل الفترة دى …



عمر طيب ما تيجى انتى الجونة … الجو هنا فعلا حلو بجد يا يويو …



يسرا مش عارفة هينفع اجى ولا لا يا عمر … هشوف عزت لو يقدر يفضى نفسه هبقى اقولك … عمر عمر انا لازم اقفل … عزت شكله جه باى …



قفلت يسرا مع عمر … ومكالمة يسرا دى مكانتش على البال ولا على الخاطر … فكر عمر فى نفسه وقال هو ده وقته … ده انا ما صدقت داليا ترضى عنى... مش هينفع اجيب لها سيرة بالمكالمة دى … دى لو عرفت ان يسرا بتكلمنى ها تطين عيشتى ... ده انا ما صدقت انها راقت وها تنفذ اللى خطط له …

هو انت يعنى يا عمر كان لازم تنسحب من لسانك وتطلب من يسرا تيجى … قال ايه الجو جميل … يسرا لو جت هيبقى الجو زفت وقطران فوق دماغك يا زفت يا غبى انت... ايه نسيت داليا دى لو عرفت انك قلت ليسرا تيجى يا ليلة سودا … طيب وسوزان وفيبي اللى انت اصلا خططت الرحلة دى عشانهم هتعمل ايه بقى لو الست يسرا الشيمى شرفت … صحيح داليا معاها حق انت كل شوية بتعك وبتبوظ الدنيا …



لما عمر رد على مكالمة يسرا الشيمى … كان قاعد على الكنبة اللى قدام باب اوضة امه زيزى وكان باب اوضتها مش مقفول …وسمع امه زيزى بتغنى " حرمت احبك … احبك... ما تحبنيش … وابعد بقلبك … يا قلبك... وسيبني سيبني اعيش … ولا تعاتبني…" ...



وحس عمر ان امه زيزي مبسوطة ومزاجها اخر روقان …



وقرب عمر من الباب سمع صوت الميه وفهم ان امه زيزى بتغني وهي بتستحمى... وافتكر ايام زمان لما كان بيتصنت ويبص على جسم امه من ورا الباب عشان يشوف جسمها ويتفرج عليها وهى بتستحمى … ويضرب عشره عليها …



عمر لقى نفسه بيتسحب ودخل الاوضة وقرب شاف امه بتاخد شاور وضهرها ليه وشاف امه بترقص وبترقص طيزها العالية المدورة البيضاء وبتغني "بعد اللي قلته … واللي عملته … حرمت احبك... احبك … ما تحبنــــيــــش … " وترقص وهى بتدعك صدرها … عمر كان لسه ملط … وهاج اوى اوى وزبره وقف وانتصب على منظر جسم امه...



عمر اتسحب ودخل وقف ورا امه وحط ايده على ظهرها ...



زيزي اتخضت ولفت شافته …



زيزى حطت ايد على كسها والتانية بتحاول تدارى بزازها وقالت له يا لهوى … عمر انت بتعمل ايه هنا!! … وزيزى حاولت تخرج من تحت الشاور … وعمر واقف قدامها …



عمر: سمعتك بتغنى ومزهزه قلت ادخل اشوف مزاجك الرايق … لقيتك فى الحمام ... قلت ادخل استحمى معاكى … نفسى تحمينى زى زمان ... فاكرة يا ماما لما كنتى بتحمينى وتدعكى جسمى وانا ادعك لك ضهرك …. عمر وهو بيكلم امه قرب منها اكتر وبقى يحسس على جسمها ومسك بزازها وزبره بيخبط فى كسها …



عمر كان محتاج اى مخدر ينسيه مكالمة يسرا الشيمى اللى مكانش عامل حسابها … وكما تعود عمر دائما ان يهرب من مشاكله بممارسة الجنس … شهوته لجسم امه سيطرت على كل تفكيره …



وبدء عمر يفتكر كلام داليا عن امه … ان امه زيزي شرموطة وهايجة … وهو بنفسه شاف امه وهى بتتشرمط مع وديع في البحر وكانوا آخر انسجام مع بعض …



زيزى لسه مش في كامل وعيها تحت تأثير البانجو والبيرة ... وهايجة من الي حصل فيها وخصوصا لما جودى عرفت انها طلعت تتشرمط مع داليا واتناكوا سوا من الأجانب... وكمان زيزي هاجت اوى لما عرفت ان جودى بنتها بتتناك من على حفيدها ... وان جودي نفسها تتناك معاها هى وداليا من الأجانب … ودلوقتى شايفة ابنها عمر هايج عليها وافتكرت مصطفى ابنه لما كان هايج عليها وعلى امه داليا لما كانوا بيتشرمطوا مع الأجانب …



زيزى شافت زبر عمر واقف وبيخبط فى كسها وعمر بيلعب فى بزازها وهايج عليها …



زيزى هاجت اوى وقالت لعمر وماله يا عمر … تعالي احميك … انا ياما حميتك وانت صغير فاكر يا عمر … كان زبرك اد صابعى دلوقتي ماشالله كبرت وزبرك كبر وبقى زى الخرطوم …



زيزى مسكت زبر عمر بتهزه يمين شمال وفوق وتحت وعجبها اوى … وقالت له طول عمري كنت بقول عليك من وانت صغير ان زبرك هيبقى احلى زبر في العيلة يا عمر … وقعدت زيزى على ركبها قدام زبر عمر تبوس رأسه وتلحسه وتمصه …



عمر رغم شهوته وهيجانه على جسم أمه… كان مستغرب من جرأة أمه ومن كلامها ومن اللي بتعمله معاه دلوقتى تحت الشاور … بس بقى هايج اوي ومبسوط... وقال لها وحشني صدرك اوي يا ماما … ما تخليني ارجع ارضع بزازك الحلوين الطرى الكبار دول تاني …



عمر قوم امه زيزى عشان تقف قدامه ومسك بزازها يرضع فيهم ...



زيزي ماسكه زبر ابنها عمر بتدعك فيه وتحك راس زبره تفرش بيه كسها …



افتكرت زيزى حركة داليا الجريئة … لما مسكت زبر وديع تفرش بيه كسها وهما فى البحر … ودلوقتى عمر بيرضع بزازها وزبره منتصب بين ايديها وراس زبره على شفايف كسها …



وعمر وامه زيزي الاتنين هاجوا جدا على بعض …



زيزى بتوحوح اووووف براحة يا عمر انت بترضع بزازى حلو اوى … زبرك طلع جامد اوى يا بخت دودو بيك عشان كده … كسها وارم وبزازها كبار وطيزها عالية …. شكلك بتفشخها طول الوقت يا عمر …



عمر رد على امه زيزي وقال لها انتى كمان يا ماما طيزك كبيرة وعاليه وكسك وارم اوى … هو وديع زبره جامد اوى كده … شكله مقدرش يقاوم جمالك وحلاوة كسك وبزازك وفشخ كسك يا ماما … اووووف يا بخته وديع انه بيتمتع بالجسم اللى زى القشطة ده …



زيزى هاجت اوى وقالت له كفاية بقى يا عمر انت تعبتنى اوى يا حبيبى انا مش قادرة اقف …



عمر قال لها تعالى نطلع من الحمام ونكمل على السرير يا ماما … كسك سخن اوى اوى يا ماما ... وزبرى حابب يتعرف عليه ويدلعه ويتمتع بيه ويمتعه ….



زيزى ردت عليه وبتتأوه وتوحوح اححححح اوووووف يا عمر انت هايج اوى على كس ماما …



عمر مسك ايدها وخدها طلعوا من الحمام ومسك منشفة ينشف جسمها وقال لها انا هايج على كل حته فى جسمك اللى زى القشطة ده يا ماما … انتى جسمك حلو اوى اوى … وهو بينشف صدرها قال لها كنتى مخبية جمالك ده كله فين … ازاى كنتى مستحملة تعيشى من غير ما تتمتعى بشهوتك اللى واضحة اوى فى بزازك الكبار دول …. ونزل ينشف افخادها وكسها … وقال لها كسك المنفوخ الورام ده شكله عايز يتناك ويتهرى نيك ومش بيشبع …



عمر بينشف طيزها وقال لها ولا طيزك العالية الطرية اللى زى الملبن اللى تهيج اى راجل اوووووف … جسمك هيجنى اوى يا ماما …



زيزى طلعت نامت على ضهرها على السرير وفتحت رجليها …



عمر طلع فوقيها بيبوسها فى شفايفها وقال لها جسم بالامكانيات دى حرام يعيش من غير ما يدلع ويتناك ويتمتع يا ماما … وعمر بيبوسها ولقاها بتتفاعل معاه وبتمص لسانه وبتحسس على ظهره بايد وبايدها التانية ماسكه زبره وتدعكه …



زيزى قالت له بجد يا عمر … يعنى انت كمان شايف ان جسمى حلو للدرجة دى …



عمر قال لها معقوله يا ماما انتى مش حاسة بنفسك وبحلاوة جسمك الملبن ده … اللى يشوفك يا ماما يفتكرك اخت داليا وجودى … انتى خلاص بقى لازم تخرجى وتهتمى بنفسك وبجمالك وتعيشى وتتمتعى … انا بحبك يا ماما … انا مش راجعى ولا انانى … وعارف انك طول عمرك جميلة وكنت بشوف الرجالة كانت بتتجنن عليكى لما كنا بنروح نادى الجزيرة … فاكرة يا زيزى … انا شايف انك من حقك تعيشى كل لحظة فى حياتك وتتمتعى بكل امكانيات جسمك الحلو اللى كله انوثه طاغية ده يا مزة يا قمر انتى …



وعمر مسك بزاز امه زيزي يرضع فيهم … وقال لها اووووف البزاز دى تجنن اى راجل يشوفهم …



وكلام عمر ورضاعته لبزاز امه زيزي مع تأثير البانجو على زيزى وهيجانها خلاها تتلوى تحتيه و شهوتها تسيطر على كل كيانها وقالت له نفسك تتمتع بجسمى يا عمر …



عمر قال لها اه يا ماما … انا حابب اتمتع بجسمك بس مش لوحدى … انا مش انانى … انا بحب اوى استمتع واحب كمان اشوفك بتعيشى وتتمتعى مع اى راجل يعجبك …



زيزى هاجت اوى وقالت له يعنى أنت يا عمر مش هتزعل لو شفتنى نايمة مع راجل …



عمر قال لها لا … هزعل ليه … بالعكس طبعا … انتى من حقك تعيشى وتتمتعى … انا مش انانى ولا غبى عشان احرم جسمك بكل حلاوته دى من انه يعيش ويتمتع …



زيزى هاجت اوى وقالت له بس انا لحمك يا عمر... يعنى أنت توافق انى انا واختك ومراتك وبنتك وبنت اختك ممكن ننام مع الرجالة اللى تهيج على لحمنا … هو انت بتحب تشوف الرجالة بتهيج على لحمك يا عمر …



عمر هاج اوى اوى وقام على امه زيزى ورفع رجليها على صدرها ... ومسك زبره دخله فى كس أمه زيزى وبدء ينيكها بقوة …



زيزى بتصوت وقالت له اححححح اوووووف … للدرجة انت هايج اوى وبتحب تعرص على لحمك يا عمر …



عمر قال لها اوى اوى يا ماما …. انا بحب اوى اتمتع وانا شايف الرجالة بتهيج علي لحمك الحلو الطرى الناعم الابيض ده … انا هجت اوى لما شفتك مع وديع فى البحر … ونفسى اعرص عليكى وأقدمك بنفسى ليه …



زيزى قالت له وديع هايج عليا اوى وهايج اوى اوى كمان على داليا مراتك يا عمر …



عمر هاج اوى وقال لها اووووف هو وديع هايج كمان على داليا احححححح …



وعمر بينيك امه وبيرزع زبره فى كسها جامد …



وزيزى بتصوت اححححح اووووف زبرك سخن اوى يا معرص …



وزيزى حست ان ابنها هاج اكتر لما عرف ان وديع عايز ينيك مراته داليا … وحست ان ابنها معرص وديوث على لحمها ولحم مراته … وحبت تهيجه اكتر وقالت له انت نفسك تقدمنا انا ومراتك داليا لـ وديع وينكينا مع بعض على سريرك قدامك يا عمر … وانت تتفرج عليه وهو بينيكنا انا ومراتك يا عرص …



عمر هاج اوى وبدء يقذف لبن زبره ويملى كس امه زيزى وقال لها اووووف ياريت احححح ... نفسى اتفرج عليه وزبره بيبدل بين كسك وكس دودو وواشوفكم انتوا الاتنين وانتوا بتتشرمطوا على زبره اوووووف …



انهى عمر قذفات لبن زبره وملى كس امه زيزى اللى اكتشفت فى ابنها شهوة الدياثة والتعريص …



وعمر باسها وقال لها ايه رايك واحنا بنتغدى تاخدينى تعرفينى على وديع يا ماما …



زيزى قالت له بجد يا عمر … انا فكرت كلامك ده مجرد كلام هيجان وانت هايج عليا … يعنى انت حابب تتعرف على وديع بجد … بس داليا فهمته اننا انا وهى وجودى اخوات ... انت بقى حابب تبقى جوز اختى داليا وتعرص عليا انا وداليا مراتك لـ وديع … ولا حابب تعرفه بنفسك انى ماماتك وانت تقدمنى بنفسك ليه …



عمر هاج اوى وقال لها خلاص داليا تعرفنى بيه على انى جوزها وأنه هو صاحبك وهى حابة تعرفنى عليه …



عمر كمل وقال لها انا يا ماما شفت انك رجعتى تنورى وشايفك مبسوطة ومنسجمة انتى وداليا ... وخرجتوا مع بعض من البحر معرفش روحتوا فين... بس لما داليا جت تنام جنبى شفت كسها وارم واحمر وشفت خرم طيزها احمر ووارم ...ولما شفتك دلوقتى شفت كسك وارم … انا حاسس انكوا كنتوا بتتشرمطوا انتى ودودو … مش كده يا ماما ... انتى حابة تحكيلى كنتوا فين وكنتوا بتتشرمطوا مع مين؟! … انا نفسى انيك طيزك وانتى بتحكيلى …



زيزى ردت عليه وقالت له معقولة يا عمر هو انا وداليا مراتك باين علينا اوى كده … هههههه …



عمر ايوا يا ماما انتوا الاتنين راجعين من برا اكساسكم وطيازكم وارمين من النيك … شكلكم اتهريتوا نيك وانا يا ماما نفسى اسمع منك اد ايه انبسطي واستمتعى انتى ودودو …



يلا يا ماما انا هقعد على الكرسى وتعالى اقعدى فى حضنى واحكيلى … خرجتى انتى وداليا اتشرمطوا مع وديع؟؟



قعد عمر على الكرسى قدام سرير امه …



وامه لسه ملط تفت فى كفها ومسكت زبر عمر ابنها بتدعك فيه... وفتحت رجليها حوالين جسم عمر ابنها وهو قاعد على الكرسى وسندت بايدها على كتف عمر ابنها ومسكت زبر عمر دخلته فى كسها وحطت ايدها التانية على كتف عمر التانى … وقعدت بكسها على زبر عمر اللى فى قمة انتصابه وبيفوت جوه كسها السخن الغرقان بسوائله اللزجة …



عمر مسك بزاز امه الهايجة يرضعهم … وامه بدأت تطلع وتنزل على زبره … والاتنين بقوا فى قمة الهيجان …



زيزى قالت له لا يا عمر … مكناش مع وديع … وديع هيتجنن على داليا مراتك وعايزنى اخدها واروح له بيها … هو عارف انها مراتك بس ما يعرفش ان انا امك … داليا لما سلمت عليه عرفته بنفسها على أنها اختى هى وجودى … وهو عايز ينيكنى انا وداليا مراتك على سرير واحد …



عمر هاج وزبره بقى يخبط جامد جوه كس امه زيزى اللى هيجانها بيزيد وهى شايفة فى عنين ابنها عمر هيجانه وشهوته انه يعرص عليها هى ومراته داليا …



زيزي بقت تتنطط على زبر عمر ابنها وبزازها بتتهز قدام وش ابنها وهو ماسكها ويبدل عليها ويمص حلماتها …



عمر قال لامه يعنى مكنتوش بتتشرمطوا مع وديع يا ماما … اومال مين اللى فشخوا اكساسكم واطيازكم وورمها بالشكل ده …



زيزي قالت له ٥ مهندسين أجانب … داليا خدتنى انا ومصطفى ورحنا لهم شربنا معاهم بيرة وسجاير ملفوفة حشيش وانا ومراتك داليا رقصنا لهم … ومصطفى ابنك طالع لك بيحب الدياثة والتعريص قلعنى وقلع امه داليا ملط ومسك ازبارهم وبقى يدخلها بايده فى كس امه داليا مراتك يا عمر وفى طيزها وفى كسى وفى طيزى وهو بقى يلحس كس أمه ويرضع بزازها وهى بتتشرمط والاجانب بينيكوها وبينكونى … فشخونا … فشخوا كس امك وكس مراتك اللبوة داليا يا عمر …



عمر هاج اوى اوى ومسك امه بدراعته من تحت افخادها وشالها وقام من على الكرسى وقف وشال امه زيزى اللى اتشعلقت فى رقبته وبقى ينططها على زبره ...



زيزي بقت هايجة اوى وبتصوت بعد ما عرفت ان ابنها عمر عرص كبير وبيحب يعرص على لحمها ولحم مراته داليا …



زيزي قالت له كان نفسى تكون معانا انا ومراتك داليا وتشوفنا واحنا بنتشرمط يا عمر مع الأجانب دول ازبارهم جامدة اوى وسابونا بالعافية بعد ما فشخونا …



وعمر قال لها ياريت نفسى اوى اشوفكم وانتوا بتتشرمطوا انتى وداليا وجودى ومروة والاء … اووووووف احححححح كسك مولع اوى يا ماما …



وزيزى بتتنطط على زبر عمر بكسها وقالت له تعبتنى اوى يا عمر زبرك واقف اوى يا معرص اححححح …. اووووف … نزلنى ونيك طيزى … يلا نيك طيز امك الشرموطة يا عمر …



عمر نزل امه وهي طلعت ركعت على طرف السرير على ايديها وركبها وصدرت له طيزها فى وضع الدوجى وبقت ترقص له طيزها…



وعمر وقف وراها قدام السرير ولحس طيزها وتف فى طيزها ومسك زبره وزقه فات كله جوه طيزها وهى بتصوت وهو مسك بزازها يعصرهم وينيكها بعنف وهى بتصوت اه اه براحة يا معرص … براحة يا ديوث … احححححح … اووووف …



عمر زبره ما استحملش سخونة طيز امه اللى عصرت زبره وهو قذف دفعات من لبن زبره ملى طيز امه زيزى وزقها نامت على السرير وهو نام فوقيها وقال لها مبسوطة يا ماما بحياتك الجديدة دى معانا …



زيزى قالت اوى اوى … داليا مراتك رجعتنى اعيش من تانى يا عمر…



عمر قال لها انا مبسوط اوى يا ماما انك رجعتى تعيشى حياتك وتتمتعى … وفرحان ان جودى رجعت تعيش معانا هى وولادها … وجودى اصلا حبيبة داليا وحبيبتك وانتوا الثلاثة شايفكم منسجمين مع بعض …



زيزى قالت له يعنى انت موافق يا عمر اننا احنا الثلاثة انا واختك ومراتك نخرج ونتعرف على رجالة ونعيش حياتنا ونتمتع براحتنا مع اللى يعجبنا بس فى السر … بدون ما حد ياخد باله …



عمر قالها اه يا ماما انا مش ها أحرّم عليكم اللى بحللهُ لنفسى … زى ما انا بعيش واتمتع … انتوا كمان من حقكم تعيشوا وتتمتعوا …



انا يا ماما شايف اننا بقينا بنعيش ونتمتع كلنا … وشايف الكل مبسوط وسعيد … ما انتى يا ماما مش شايفة بنفسك اننا كلنا عايشين السعادة وفرحانين مع بعض ومفيش لا نكد ولا كره ولا كابة ولا هم … والكل بيحب الكل… والكل مبسوط ومتهني وكل اللى نفسه يعمل حاجة بيعملها … وادينى اهو بنيكك و بمتعك وانتى بتمتعينى … وانتى وداليا خرجتوا واتمتعوا …



زيزى قالت له معاك حق يا عمر بس يا حبيبى لازم ناخد بالنا عشان اخوك المستشار وسمعته مش عايزين نعمل حاجة نرجع نندم عليها …



عمر قال لها احنا فين واخوى المستشار فين … ادينا اهو انا وانتى وجودى وداليا والولاد عايشين مع بعض ومبسوطين بحياتنا مع بعض … وخلى اخويا عايش حياته اللى بيحبها وبعدين ما انا بشوف شغلى وناجح فيه ولا انتى مش شايفة غير ابنك المستشار وبس …



زيزى حست ان عمر اضايق من سيرة اخوه ... وزيزي قالت له انت وسليمان وعزة وجودى … كلكم عندى بنفس الغلاوة يا عمر …. وبعدين ما انا عايشة معاك وجودى هتعيش معاك … هو احنا لينا مين غيرك يا عمر ...***** يخليك ويبارك لى فيك ويفرحك بولادك ... وانا سعادتى بتكمل بيك يا ابنى … انا بس يا ابنى عايزة نعيش ونتمتع بس نحرص ونحسب الوحش قبل الحلو … ويلا بقى قوم نستحمى بجد ونلبس عشان نلحق الغداء …



وقاموا عمر وأمه زيزى من على السرير … بعد ما عاشوا تجربة زنا المحارم … بلذتها المحرمة …



زيزى فرحت اوى باللى حصل بينها وبين ابنها عمر وحست إنها كدا بتعيش حياتها بعلمه ومعرفته وهو ومراته اللى شجعوها تعيش أنوثتها وتتمتع بكل لحظة فى حياتها وحست ان الحياة بقالها معنى … وانها صغرت ٢٠ سنة …



وقام عمر وأمه زيزى استحموا وهما مبسوطين …



ولبس عمر الشورت بتاعه والتيشرت وباس امه وقال لها بحبك اوى يا موزتى …



خرج عمر من اوضة امه وراح اوضته لاقى داليا نايمة ومستغرقة فى النوم … سابها نايمة وطفى النور وخرج …



خرج عمر الى صالة الشاليه ولاقى جودى والاء ومروة وعلى ومصطفى وهيثم لابسين وجاهزين …



على سأل أبوه عمر: اومال ماما فين يا بابا؟؟



عمر قال له ماما نايمة يا على … سيبها نايمة ولما تصحى براحتها تبقى تجي تتغدى … ولو ملحقتش هبقى اخدها اغديها فى اى مطعم يلا بقى عشان نلحق الغداء … انا هموت من الجوع …



وانضمت زيزى لهم بعد ما ارتدت فستانها الخفيف ووشها منور وعينها بتلمع من السعادة …



والكل ضحكوا وقالوا احنا كمان جعانين موت …



وخرج الكل مبسوطين وتوجهوا الى مطعم الفندق ….







محتاجين مصور محترف



ما إن دخل عمر وزيزي … وعلي ومصطفى وجودي وآلاء … وهيثم ومروة إلى المطعم … حتى لمحوا يوسف جالسًا على إحدى الترابيزات القريبة من إحدى النوافذ المطلة على البحر وبجواره أخيه نبيل … كان واضحًا أنهما يترقبان وصول عائلة عمر ...

رفع يوسف رأسه … وبمجرد أن وقعت عيناه على عمر قال بنبرة عتاب خفيفة: اتأخرتوا ليه؟

لوّح نبيل بيده مبتسمًا: تعالوا هنا… إحنا حجزنا لكم الترابيزة اللي جنبنا دي ...

اقترب يوسف من عمر أكثر … وانحنى قليلًا وهمس: أومال فين داليا؟

ابتسم عمر ابتسامة جانبية وقال مداعبًا: إيه يا جو … مكنتش متوقع لهفتك على داليا بالشكل ده؟

احمرّ وجه يوسف للحظة … ثم تدارك نفسه وقال بسرعة: مش هينفع نتكلم هنا ... يلا اقعدوا والحقوا الغدا… وبعدين نطلع التراس نتكلم … عشان في موضوع مهم عايز أقولك عليه… هيخلّي الأمور أسهل بكتير … وأطلق ضحكة قصيرة غامضة ...

فى نفس اللحظة نظر عمر إلى سوزان وفيبي … فلاحظ غمزة خفيفة بينهما … فابتسم لهم وكأنه يلتقط الخيط ... ثم عاد ليوسف وسأله بصوت منخفض: هو إنت اتكلمت معاهم في الموضوع؟

يوسف اكتفى بهزّ رأسه وقال: بس اقعد وكُل دلوقتى وبعدما تخلص غدا ها أفهمك كل حاجة ...

جلس عمر وزيزي إلى الطاولة … وقال عمر: يلا يا جودي إنتي والولاد روحوا البوفيه وهاتوا أكلكم وتعالوا… وانا وزيزى ها نروح بعدكم …



عند البوفيه وبين الأطباق والصواني ورائحة الطعام الشهية … اقترب هيثم من أذن مروة وهمس: أمك دودو لوحدها في الشاليه دلوقتي… وكلهم هنا مشغولين في الغدا ... ايه رايك فرصة نرجع بسرعة الشاليه قبل ما حد ياخد باله ...

ترددت مروة لحظة … ثم قالت بصوت واطى: طيب يلا ناكل بسرعة ونشوف اى حجة نزوغ بيها ...

ابتسم هيثم بثقة: انا عامل حسابى والحجة جاهزة ... انا سيبت الايفون فى الأوضة لما سمعت خالو قال إن دودو لسه نايمة … قلت اسيبه عشان اتحجج بيه وأرجع الشاليه ...

نظرت مروة له بإعجاب ممزوج بتوتر … مكانتش متخيلة ان هيثم بيفكر ويخطط ... مكانش باين عليه انه يطلع داهية كده …. زاد اعجابها بيه وقالت له بحماس: ماشي… يلا ناكل بسرعة ... أول ما تقوم وتخرج … استناني بره … ها أطلع وراك على طول… من غير ما حد يحس ...



على الترابيزة كانت سوزان وفيبي قد غيروا جلستهم لتكون بجوار جودي وزيزي ...

سوزان سألت بابتسامة: إيه يا جوجو... اومال فين دودو؟ ما جتش تتغدى ليه؟

زيزي ردّت بسرعة وتلقائية: دودو هتيجي بعد شوية يا قلبي …

فيبي عقدت حاجبيها: سلامتها دودو… ايه هى تعبانة؟

جودي تبادلت نظرة سريعة مع زيزي … ثم غمزت لها بخفة وبصت الى فيبي قالت: آه يا قلبى دودو تعبت النهاردة اوى وطلبت ترتاح وتنام شوية ... ولسه قدامنا وقت... المطعم فاتح لحد خمسة ...

اقتربت فيبي من جودي وهمست بحماس: عايزين نلحق نطلع الغردقة… نفسي أشوف نفسي في بدلة الرقص ... تفتكري هتبقى حلوة عليا يا جوجو؟

ضحكت جودي وقالت: طبعا دى هتبقي خطيرة… بس المهم الأداء يا فوفا … هههه تصدقى لايق عليكى فوفا!

فيبى ضحكت وبشفايفها عملت زى فيفى عبده وقالت: ههههه خمسة مواه …

انفجرتا جودى وفيبي في ضحكة عالية لدرجة أن بعض الجالسين في المطعم التفتوا إليهم باستغراب ...

زيزي ضحكت ووطت صوتها وقالت لهم: اتلمّوا شوية يا بنات… الناس بتبص علينا!!!



في الجهة الأخرى من الترابيزة كان هيثم يلتهم طعامه بسرعة على غير عادته ... لاحظ علي ومصطفى ذلك ...

مصطفى بهزار قال: إيه يا عم … مستعجل كده ليه؟ اهدى شوية على نفسك … الأكل مش هيهرب!!!

علي ضحك: سيبه يا مصطفى… يمكن جعان يا اخى … جو البحر بيجوع … سيبه ياكل براحته …

لكن التوتر كان واضحًا في حركة ايدين هيثم ... أنهى طعامه بسرعة … ثم فجأة بدأ يفتش في جيوبه بتوتر مصطنع … قبل أن يقف قائلًا بصوت مرتفع: *****! الآيفون… راح فين الايفون؟!

وقف علي ومصطفى فورًا وقالوا له: اهدى بس… هيروح فين يعني؟ دور كويس؟؟

مصطفى سأله: آخر مرة استعملته إمتى يا هيثم؟؟

هيثم تظاهر بالارتباك: مش فاكر… مش فاكر … مش قادر افكر …

اقتربت جودي بعد أن لاحظت ما حدث بين مصطفى وعلى وهيثم وسألت بقلق: فى ايه يا هيثم؟

علي أجاب: هيثم مش لاقي الآيفون بتاعه يا عمتو ...

قال هيثم بسرعة وهو بيخبط على راسه: يمكن سبته في الأوضة ... أنا هرجع الشاليه أشوفه ...

في اللحظة نفسها ظهرت مروة كأنها لم تكن تترقب تلك اللحظة: استنى يا هيثم… انا جايه معاك ... عايزة أجيب علبة الكريم بتاعتي ...

لم يعترض أحد ... بدا الأمر طبيعيًا… أكثر مما ينبغي ...

خرجا الاثنان من المطعم بخطوات سريعة … لكن ما إن ابتعدوا قليلًا حتى تبادلا نظرة سريعة تحمل مزيجًا من الحماس والتوتر ...



وصلا هيثم ومروة إلى الشاليه ... كان المكان هادئًا فالكل ذهب الى المطعم لتناول وجبة الغداء ...
توقفا لحظة أمام الباب …استمعا جيدًا… لا صوت بالداخل …

أخرجت مروة المفتاح بحذر وفتحت الباب ببطء شديد حتى لا يصدر صوت... دخلا وأغلقت الباب خلفها بهدوء شديد ...

كانا هيثم ومروة قد اتفقا وهما في الطريق على تفاصيل خطتهما: يدخل هيثم أولًا إلى غرفة داليا بحجة الاطمئنان عليها … بينما تختبئ مروة في موقع يسمح لها برؤية ما يحدث دون أن تُكشف ... في اللحظة المناسبة تتدخل… لتوثّق ما يجري … حسب تطور الموقف ...



مروة وهيثم جاءا الى الشاليه وقد خططا معا واتفقا فى الرُؤًى ولكن كان لكل منهم هدف مختلف …



كان هيثم قد اعتاد الدخول على المواقع الاباحية الاجنبية … وقد لفت نظره الفرق الواضح فى التصوير والاخراج بين الفيديوهات الاجنبية والفيديوهات العربية … كان الفرق واضح بين الحرفية والهواية … بدء يحلم انه يكون مصور فيديوهات اباحية عربية وأنه يكون له فيديوهات اباحيه من تصويره يقدر ينشرها على تلك المواقع … قارن هيثم مجموعة الصور التي كان قد أخذها بكاميرته لامه واخته وكذلك الفيديوهات التى كان يصورها لهم مع سلطان وشاهد إبداعاته التى تضاهى حرفية المصورين الأجانب ولكن تظل فيديوهاته بنكهة عربية …

كان هذا هو دافعه الأول فى تصوير فيلم اباحى له مع داليا تلك الانثى التى امتلكت كيانه منذ ان رأها للمرة الاولى بعد ما رجعت من الغردقة … ولكن كان دافعه الاقوى هو الشعور الخفى بداخله الذي تكون نتيجة ما فعل به أقرانه بالمدرسة الابتدائية والاعدادية فى السعودية وبعد ذلك ما حصل بينه وبين سلطان وسبب له شرخ داخلى عميق وشعور بالانكسار … كان طول الوقت يتطلع الى فرصة ينتقم بها لرجولته ويثبت لنفسه انه مازال دكرا وفحولته قوية يستطيع ان ينيك ويمتع شرموطة جامدة زى داليا ...



بينما كان لمروة هدف آخر من تصوير فيلم اباحى لامها داليا …



كانت مروة ترتجف قليلًا وهى تستعد لالتقاط صور تُبرز جمال جسد أمها داليا و سحر أنوثتها الطاغية ... لقطات محددة تظهر جمال وفتنة ثدييها الممتلئان الشهيان و حلماتها الوردية المنتصبة … جمال بطنها تتوسطها السوة التى تاخذ العقل … تفاصيل فرجها بشفتيه الشهيتان يعلوهما الزنبور المنتفخ وكانه درة التاج … ثم فخديها المنحوتان كأعمدة المرمر فى معبد فينوس آلهة الجمال عند الاغريق … ولابد أن تولي اهتماما خاصا فى تصوير طيز امها الساحرة العالية المرسومة بدقة والمنحوتة بمهارة … ولا تنسى الى جانب تلك الصور الخاصة أن تسجل بعض الفيديوهات القصيرة لتراقص ثدييها وطيزها … على ان تاخذ هذه الصور والفيديوهات بعناية فى اختيار الزوايا والإضاءة المناسبة … هذه هي اللحظة التي وعدت أندرو بها… اللحظة التي ظلت تؤجلها منذ ساعات الصباح الأولى ...

ترددت كثيرًا قبل أن تصل إلى هنا … حاولت ان تتراجع أكثر من مرة إلا أن ما حدث بينها وبين هيثم قد اشعل شهوة دياثتها على امها بداخلها ... فقد التقت رغبتا اندرو مع رغبة هيثم فى شهوتهم القوية للتمتع بجسد امها داليا … كان لأندرو يوسف تأثير غريب عليها … مزيج من الثقة والضغط غير المباشر … من الإلحاح الهادئ غير الصريح إلى النظرة التى تصيب الهدف بدقة محسوبة ... كل مرة كان ينظر إليها بتلك النظرة الواثقة … كانت تشعر وكأن أفكارها تتراجع خطوة إلى الخلف … وتصبح قراراتها أقل صلابة مما اعتادت ...

كانت البداية بين مروة واندرو هذا الصباح ...

في صباح ذلك اليوم …حين اجتمعت أسرتا الصديقان "عائلة المهندس عمر عبد الحى وعائلة المهندس يوسف يعقوب " على الإفطار في مطعم الفندق بالجونة … بدا المشهد عاديًا تمامًا في ظاهره … أحاديث خفيفة …. ضحكات متناثرة … وأطباق تنتقل بين الأيدي …

لكن مروة كانت تلتقط ما لا يُقال ...

من طرف الترابيزة شعرت بنظرات أندرو تلاحقها … نظرة مباشرة ثابتة أكثر مما ينبغي ... لفت انتباهها لمعان السلسلة المتدلية اعلى صدره فوق التيشيرت الأسود التانك توب … كأن الضوء يتواطأ ليمنحه حضورًا إضافيًا ... لم تكن نظرة عابرة …بل مطوّلة …تختبر رد فعلها … تنتظر منها إشارة… رفضًا أو قبولًا ...

حين قامت مروة إلى البوفيه … تحرك اندرو في اللحظة نفسها تقريبًا ... لم يمنحها فرصة للتفكير … بعد خطوات قليلة … كان واقفا خلفها... كلما مدّت يدها لتلتقط طبقًا … سبقها إليه … يقدّمه لها بابتسامة جانبية وهمسة واثقة: اتفضلي يا قمر...

كان اقترابه محسوبًا لا يندفع فيفزعها … ولا يبتعد فيُفلت اللحظة ... يترك لها مساحة صغيرة... ثم يقترب منها اكثر ليلتصق بها من الخلف… كصياد يعرف أن الصبر نصف الغنيمة ... حاولت مروة أن تتصرف بطبيعية … ان تبتعد قليلا … أن تنهى اكمال طبقها سريعًا وتعود إلى الترابيزة … لكن شيئًا داخليًا كان قد بدأ يتحرك … كان أندرو قد التصق بها وشعرت بانفساه الساخنة تحاصر رقبتها … وقضيبه يحتك مباشره بطيزها كلما تحركت شعرت به متحجرا قويا … كانت تلتفت وتنظر فى عينيه فتجد شهوة قوية لأنوثتها … تجربة مثيرة بالنسبة لها … فها هو شخص خارج دائرة عائلتها يشتهيها … اختلافه جعل الامر اكثر اثارة … وجرأته جعل عقلها يتحد مع قلبها وشهوة جسدها لمحاولة استكشاف هذا الغريب …

نظرت اليه وابتسمت وانحنت قليلا لتضع فى طبقها بعض الجبن واللانشون من فوق البوفيه … وجدت اندرو قد التصق بها … وكأنه يساعدها … شعرت بقضيبه ساخنا... ما إن تحركت ... تحرك معاها اندرو وصارت الاثارة اقوى بينهم … بدء فرجها فى البلل سريعا … ظهرت عليها آثار الشهوة سريعا ... فى عرق جبينها واحمرار خديها ...

أدرك اندرو أن فريسته قد وقعت في شباكه فقرر أن يسحبها بعيد لينفرد بها ... بعد ان انهوا ملىء اطباقهم بالطعام همس أندرو لها: تعالى نقعد برا المطعم عشان نعرف ناخد راحتنا …

ابتسمت مروة وسارا معا الى خارج المطعم ...

واختار أندرو آخر ترابيزة فى نهاية الطرقة التى أمام المطعم …

تحدثا معا … كان اندرو يستكشف طباعها … بدء التعارف بالحديث عن الدراسة …الهوايات … الرياضة المحببة … الموسيقى … حتى أخبرته مروة أنها تعشق الرقص الشرقى …

بعد ان انهوا تناول فطورهم ... اخرج اندرو سيجارة وقبل ان يشعلها سألها يضايقك لو دخنت …

ضحكت مروة وقالت له لا براحتك …

سألها تحبى تجربى ...

اقتربت مروة منه واخذت السيجارة وسحبت نفس ثم اعادتها له ... فضحك الاثنين معا …

أندرو قال لها من اول ما لمحتك وانت دخلتى مزاجى وعلقتى معايا … حاسس ان فيكى مغناطيس بيشدنى ليكى … جمالك... رقتك ... ضحكتك ... انوثتك سحرتنى …

مروة قالت له وانت طلعت جرىء اوى اوى وضحكت …

أندرو: مبقدرش امسك نفسى قدام الجمال ده كله …

مروة: بس انا كده اخاف منك … انا بخاف من التهور …

اندرو ضحك وسحب نفس وادها السيجارة وقال لها انا اتعودت اكون واضح ومباشر مش بحب اضيع وقت فى اللف والدوران ... وكمل كلامه وهو شايف مروة بتسحب نفس من سيجارته وقال لها انا حاسس ان فى بينا حاجات كتيرة شبه بعض …

مروة قربت منه بدلع وشقاوة ومسكت التعليقة اللى فى السلسلة بتاعته ... وبصت في عنيه وقالت له بس احنا مختلفين يا اندرو … وضحكت … وسابتها …

أندرو قال لها يمكن ده بيخلى العلاقة بينا ممكن تكون تجربة بنكهة مختلفة … انا حاسس انك حابة اننا ناخد فرصة مع بعض … انا حسيت بيكى اوى لما كنت واقف وراكى عند البوفيه …

مروة ضحكت بعلوقية وشرمطة وبصت فى عينيه وقالت له قصدك لما كنت بتحك فيا … ههههه … مش عارفة … حاسة ان الموضوع بالنسبة لى غريب … يمكن عشان محصلش قبل كده انى اتعرفت على حد مختلف … انت اول حد اقعد معاه واتكلم معاه …

أندرو التفت اليها وهو يسحب نفس عميق من سيجارته ونفخ دخان سيجارته وابتسم وقال لها تعرفى ان انتى فيكى شبه كبير من مامتك نفس الملامح الجميلة ... الجاذبية … العنين الشقية اللي بتدوخ ههههه …

مروة ضحكت وبدات تحرك صوابعها وتلعب فى شعر صدره وقالت له بلبونة … واضح انك مش مركز معايا انا بس ... ده انت كمان مركز اكتر مع مامى … هههه …

أندرو بصى مش هقدر انكر ان انا الأول بصيت على مامتك وسرحت فى جمالها … مامتك أنوثتها طاغية تشد اى دكر … وانا انسان بعشق الانوثة الطاغية … غصب عنى لقتنى ببص عليها … بس لما شفتك حسيت انك حتة منها … قوليلى بقى انتوا اصحاب انتى ومامتك … يعنى واخدين على بعض …

مروة ضحكت وشالت ايدها من صدره ومسكت كوباية العصير وبتحركها على الترابيزة اللى قدامهم وقالت له … اه يا ابنى احنا اصحاب جدا … ماما فرفوشة ولذيذة واجتماعية جدا … وبتحبنى اوى...



تطور الحديث بين مروة واندرو حتى تبادل الاثنين ارقام موبايلاتهم ... وأضافوا بعض على وسائل التواصل الاجتماعي …

وبدأ الاثنان في مشاهدة صور الجاليرى على موبايلاتهم معا …

ما ان راى أندرو صور مروة فى تمرينات الباسكت … ثم صور داليا مع مروة في المول … ابدى اعجابه … وبدء الكلام بينهم يبقى اجرأ … شاف بعض صور داليا ومروة بلبس البيت … بعض الصور كانت تظهر سحر انوثتهم بجرأة أكثر من اللازم …

بدء اندرو يفرجها على صوره فى الجيم …

مروة شافت صور اندرو في الجيم وشافت عضلاته القوية … وبشرته الخمرية وشعر صدره الكثيف ... لاحظت انتفاخ قضيبه داخل شورته وهو يجرى على التريدميل … وهو يرفع الأثقال …

اندرو خد باله من نظرة عينيها وهى بتتفرج وشاف اللهفة فى عنيها لمشاهدة المزيد من صور جسده العارى ... بدء أندرو يوريها صوره وهو فى غرفة الساونا وجت صورة ليه وهو عريان تماما … شافت قضيبه منتصب … شهقت دون قصد …

وهو كصياد ماهر التقط اللحظة المناسبة … بص لها وابتسم وقال لها شكله عجبك اوى … دخل مزاجك… هههه …

خبطته مروة فى صدره وقالت له بطل قلة ادب …

أندرو ضحك وقرب منها اكثر وبجرأة قال لها: "الطيور على اشكالها تقع" … انا وانتى زى بعض يا مروة بنموت فى قلة الادب …ههههه … زى ما انتى شوفتى صاحبك وعجبك ووقعتى في غرامه … هو كمان نفسه يشوف حبايبه ... اكيد انتى مش هتبخلى عليه بصورة او اكتر … انتى مش بخيلة يا مروة مش كده …

مروة ضحكت وخبطته بايدها على صدره وقالت له بدلع وتغنج: لا اتكسف مينفعش تشوف حاجة … بعيد عن عينك انسى … متحلمش …

رد أندرو وقال لها بصوت منير: "لو بطلنا نحلم نموت... لو صممنا نقدر نفوت" … وقرب من ودانها ومسك ايدها وحطها على زبره من فوق الشورت ... وقال لها فى ودنها بهمس وهو نفسه يفوت ويعشش …

مروة شالت ايدها من على زبره ورجعت ضربته وقالت له بطل بقى تعبتنى يخربيت سنينك …

أندرو ضحك وكمل اغنية منير وقال لها "لو عدينا مرة خلاص..." ومسك ايدها وحطها تانى على زبره اللى بقى منتصب داخل الشورت ... وقال لها انا متاكد انك حاسة بيه زى ماهو حاسس بيكى يلا بقى يا قمر ورينى جمالك …

بدأت مروة تحسس على زبره وبايدها التانية ماسكة الموبايل بتاعها وفتحت فولدر صورها الخاصة اللى صورها لها هيثم …

كان اندرو بيتفرج وبدأت الاثارة تشتعل بينهم … مد ايده تحت الترابيزة ومسك ايد مروة دخلها من تحت الشورت وحطها على زبره اللى كان واقف ومنتصب جدا...

ومروة حست بسخونة زبره وجسمها قشعر …

واندرو بيحسس على افخادها …

شوية شوية تطورت العلاقة وزاد الانفتاح بينهم …

بدأت مروة تفرجه على صور لبزازها ... لكسها وهى بتضرب سبعة ونص …

فى الوقت ده كان أندرو بيلعب بصوابعه فى كسها …

والاثنين كل شوية يبصوا حواليهم عشان يتأكدوا ان محدش شايفهم … كان الكل مشغول بالكل …

تطور الأمر بينهم واندرو سأل لها سؤال مفاجىء: مروة انتى جربتى مع حد!!

مروة بصت له وهى بتحسس على زبره وهو بيلعب فى كسها وقالت له جربت سحاق بس على خفيف مع صحبتى … كم مرة مش كتير …

وعاد أندرو وطرح عليها سؤال أكثر جرأة: جربتى تتساحقى مع مامتك … كان بيبص فى عنيها وصابعه بيلعب فى كسها وصابعه التانى بيفرك زنبورها …

مروة كانت فى قمة شهوتها وقربت تجيب شهوتها من شده الهيجان... قالت له اه اه … هى كانت تتأوه من هيجانها …

واندرو فهم انها تساحقت مع امها …

بعد ما هديت مروة وجابت شهوتها … أندرو بعت لها مجموعة صور وفيديوهات اباحية قصيرة وقال لها انه عايز يشوف صور جسم امها زى ما شاف صورها … وقال لها اعملى حسابك نتقابل فى حمام السباحة عشان حبيبك نفسه يعشش جواكى … وانتى بقى حاولى تجهزى اللى طلبته منك لما نتقابل …

مروة قالت له لا طبعا هصور مامى ازاى ... ازاى هصور بزازها وكسها وطيزها ... لا مش هينفع ... احنا في الشاليه مش لوحدنا ... وبعدين هصور مامى ازاى يعنى وامتى ...

اندرو قال لها ممكن لما ترجعوا الشاليه بعد الفطار … تصورى مامتك وهى بتغير... وهى بتلبس المايوه … واقترب منها وخطف بوسه من شفايفها … وقام وقف وقال لها لازم نرجع المطعم بلاش حد يدور علينا … هستناكى متتاخريش … وقام رجع المطعم وسابها قاعدة بتفكر...

مروة مذهولة من اللى حصل بينها وبين اندرو ... وتحدثت الى نفسها ... ايه اللى حصل ده … الواد ده ازاى عمل فيا كل ده …

كانت مروة قد وقعت تحت تاثير اندرو وسيطرته القوية عليها …

*—-------------------------------------------*



تذكر هيثم كيف وقع تحت تأثير سحر انوثة داليا...

كان الموقف الأول بين هيثم وداليا ...

بعد ان عاد عمر وداليا من الغردقة وطلعوا شقتهم وغيروا ونزلوا كلهم مع على ومروة ومصطفى عشان يتعشوا مع زيزى وجودى وهيثم والاء …

ما ان رأت زيزي وجودى داليا فى العباية المغربية وقالوا ايه الحلاوة دي يا دودو…



غمزت زيزي بعينها ووشوشت داليا وقالت لها حلوة اوى العباية دى يا بت ... ايوا كده خلى جمالك وحلاوتك يبانوا كنتى مخبية كل ده ليه..



داليا ردت عليها بفرحة ... بجد يا زيزي يعنى شكلى حلو بالعباية دى ... انتى يا زيزى عنيك اللى حلوين ورقتك وحنيتك بيأسرونى …



زيزي قالت لها وشك منور وعنيكى بتلمع … البرفيوم بتاعك يجنن … وايه الخاتم الحلو اوى ده ... فصوصه تجنن... ده شكله غالى اوى اوى يا بت … انتى بقيتى واحدة تانية خالص بعد سفرية الغردقة دى وغمزت لها بعينها …



داليا فرحت برد فعل حماتها وردت لها الغمزة وهى بتعض على شفايفها وقالت لها يعنى التغيير ده احلى …



زيزي قالت لها انتى علطول حلوة يا دودو بس كدة بقيتى تجننى يا بت انتى … والخاتم يجنن ...



داليا همست لها وقالت لها اتفضليه يا قلبى …



زيزي قالت لها تعيشى وتلبسى وتنبسطي وغمزت لها وضحكت …



جودى قالت لها ايه يا بت الحلاوة والشقاوة دى كلها … انتى اتغيرتى خالص …



داليا بصت فى عنيها وقالت لها اسكتى يا جودى بقى ماتكسفنيش …



فرحت داليا برد فعل زيزى حماتها وصديقتها وحبيبة قلبها جودى …



********

جه هيثم وبص لداليا بنظرة اعجاب عدسة مصور … وقال لها واو انتى جميلة اوى اوى فى اللبس ده يا طنط داليا … انا لازم اصورك …



ومسك الكاميرا وأخذ عدة لقطات لداليا وهى وسط زيزي وجودى ومع ابنتها مروة ووسط على ومصطفى ومع امه جودى ومع اخته الاء …



بدء هيثم يصور داليا فى اكتر من pose... وتمنى بداخله لو تتاح له فرصة كا التى منحتها له أمه ... يود ان تتاح له فرصة يختلى فيها بداليا ويصورها كما يتخيلها … بقمصان النوم … وشعرها المخملى ينساب فوق كتفيها ...

وهو هيثم بيصور داليا تحدث الى نفسه وقال اه صدرها واضح انه مميز كبير ومشدود يا ترى بزازها زى بزاز ماما ولا اكبر شك بزازها اكبر … آه لو ترضى اصورها بعد ما تطلع من الشاور وهى لافة الباشكير حوالين صدرها … وقطرات المياه تتساقط فوق بشرتها اللؤلؤية ... اكيد كسها يجنن وشكل طيزها مدورة وعالية وتهوس اوووف …



آفاق هيثم من تخيلاته وما يتمناه على صوت داليا اللى تيقنت بنظرة الانثى اللعوب المتمرسة ان هيثم سرحان فما تخفيه عبايتها من جمال انوثتها … وأدركت بخبرتها - التي اكتسبتها خلال رحلتها الى الغردقة - فى فهم وإدراك نظرات الذكور لها … فهى الان صارت تفهم جيدا بما يفكر هذا المراهق الغض وهو يتطلع اليها وكأنه لا يرى غيرها … وتناسى كل الموجودين حولها وسط هذا التجمع العائلى الصاخب …



تذكرت داليا الفوتوسيشن اللى وجيه كان بيصورها فيه وهى بتغير قمصان نوم مثيرة وهى ترقص وتهز بزازها وطيزها وهى تصدر طيزها لعدسة الكاميرا … تخيلت ان هيثم بكاميرته يتشابه مع وجيه فى نفس اهتمامه بإظهار سحر جمال انوثتها …



ضحكت داليا وقالت له ايه مالك يا هيثم روحت فين … هههه … وبصت فى عنيه وغمزت له بدلع ولبونة وسط تغافل الاخرين وانشغالهم بترتيبات العشاء …



هيثم ضحك من غمزتها وشقاوتها اللى معناها انا عارفة انت سرحان في ايه يا شقى …



اقترب منها هيثم من داليا وهمس لها بصراحة يا طنط انتى تنفعى فاشون موديلز … نفسى اعملك فوتوسيشن ...



ضحكت داليا …. وقالت ***** وكبرت يا هيثم...



********************************



كان الموقف الثانى بين هيثم وداليا غى نفس يوم عودة داليا وعمر من الغردقة لكن بعد العشاء العائلى في شقة جدته زينب ...



عندما قامت داليا وتركت عمر مع اخته جودى فى الريسبشن وذهبت الى المطبخ … وفى طريقها للمطبخ ألقت نظرة على الولاد فى اوضة التلفزيون … كانوا مصطفى وعلى قاعدين وظهرهم لباب الاوضة ومركزين فى الشاشة … بينما كان هيثم قاعد على يمينهم …



والتقت عيني هيثم مع عنين داليا ...



هيثم لقي داليا بتبص له وتبتسم ...



هيثم بص لها وعنيه اتعلقت بيها …



داليا حست ان نظرات الولد لها لم تعد بريئة وتركته وكملت خطواتها نحو المطبخ …



دخلت داليا المطبخ وهي تفكر فى نفسها … الواد هيثم ده شكله هيتجنن عليا … لما كان بيصورنى تحت كانت نظراته لى كلها شهوة وكان هايج عليا اوى …



وهى داليا موطية بتطلع الليمون من درج الخضار فى الثلاجة حست بحرارة فى طيزها … وواحد لازق فيها من ظهرها …. بسرعة اعتدلت ولفت جسمها … لقت هيثم واقف لازق فى طيزها...



داليا قالت له بصوت واطي كله دلع وعلوقية... محتاج حاجة يا هيثم ...



داليا لقت هيثم وشه احمر وواقف مبلم ... بيبص على صدرها …



داليا خدت بالها ان فتحة العباية مبينة جزء من بزازها لما كانت موطية وهى بتلف وتقوم …



ضحكت داليا وقالت له أجيب لك حاجة تشربها يا هيثوم يا حبيبى …



هيثم بلع ريقه وقال لها اه ياريت ميه ساقعة ... احسن انا سخنت اوي يا طنط …



ضحكت داليا بعلوقية ولبونة وهى ترى الانتفاخ بدى واضحا اعلى فخدي هيثم … ناولته كوباية وقالت له خد الكوباية دى وروح أملاها من الكولر هناك اهو …



هيثم خد الكوباية بس لسه واقف باصص لها ومتنح …



داليا مسحت بكفها الناعم على خده وقالت له يا حرام ... انت فعلا سخن اوى … يلا يا قلبى روح اشرب ميه...



وتحركت داليا قدامه وهى تتمايص وتتمايل وتستعرض انوثتها فى دلال وتغنج … فقد صارت تتقن فتنة الرجال وتتلذذ فى اغوائهم مثلما تفعل محترفات البغاء مع المراهقين السذج …



لا تدرى داليا لماذا تشعر بلذة فى اللعب على اثارة شهوة هيثم المراهق الساذج الذى جاء يلهث ورائها ... وقد بهت عقله عندما لمح جزء من نهديها وكأنه ندهته النداهة … ياه يا داليا للدرجة دى تأثيرك قوى ... تطلعت نحوه ورأت بوضوح انتصاب زبره داخل الشورت …



خافت داليا أن يطول بقائها بالمطبخ مع هذا المراهق الهائج … وهى لاتدرى بماذا يفكر ... وماذا ينوي أن يفعل بها الان … بعد ان استيقظ قضيبه من سباته العميق … وانتصب دخل شورته القطنى الخفيف … ممكن يدخل مصطفى او عمر او على ويجد هيثم معاها فى المطبخ وهذا التكور الظاهر بشورته …



تحركت داليا وقالت له هات الكوباية يا هيثم … ومسكت الكوباية ومليتها له ميه من الكولر وقالت له يلا اشرب بسرعة وروح كمل لعب...



هيثم قرب منها واخد منها الكوباية وايده لمست ايدها الناعمة كالحرير... وهمس هيثم وقال لها انتى حلوة اوى اوى يا دودو … وابتسم لها حالما وهو بيشرب الميه وهو باصص فى عنيها ومفتون بسحر جمالها... وقال لها دى احلى كوباية ميه بشربها فى حياتى …



لما تحتمل داليا تصرف هيثم وكلمات الغزل المباشر لها … رقعت داليا ضحكة خليعة وحاولت تكتمها لئلا يسمعها ابنائها فى الغرفة القريبة … قالت له ده انت بتعاكسنى بقى يا هيثم …



واقتربت منه وملست على خديه بكفيها الناعمتين ... وشعرت بحرارة شهوته لها ... وحست ان هيثم خلاص استوى وبقى على آخره … وزبره بقى فى قمة انتصابه وانتفخ يود ان يشق شورته ويخرج منه … لقد ذكرها هذا الموقف بعم حسن عندما هاج عليها بعد أن رأى ثدييها وانتفخ قضيبه داخل بنطلونه …



قررت داليا إنهاء الموقف … فى حركة خاطفة ابتعدت عنه … وقالت له ميرسى يا روح قلب دودو انت شربت وبردت سخونتك يلا بقى متعطلنيش وروح كمل لعب مع اصحابك ... وسابته وراحت تعمل عصير الليمون …



خرج هيثم من المطبخ عائدا إلى غرفة التليفزيون ليكمل اللعب علي البلايستيشن مع مصطفى وعلى … وصورة نهدي داليا تملئ خياله … وفكر هيثم المسكين كيف يدارى انتفاخ قضيبه … لابد له ان يضرب عشرة الان حتى يهدأ قضيبه ويعود الى سباته...



كانت داليا تتابعه بنظراتها من داخل المطبخ ... حتى رأته يدخل الحمام ... وادركت انه ما استحملش ودخل الحمام يضرب عشرة وهو يتخيلها … بس يا ترى بيتخيلها ازاى...



وجدت داليا كسها بينبض وينز من تخيلها لما يفعله هيثم بقضيبه فى الحمام الان … بعد ان سيطرت شهوته لها على كل كيانه … لابد انه يتخيلها مثل ممثلات البورنو يضع قضيبه بين نهديها اللى جننوه ويتخليها وهى بتمص له زبره وهو بينطر دلوقتى على وشها وعلى بزازها اللى جننوه …



لم تتحمل داليا تخيلاتها الجنسية ... فهى قد اختبرت شهوة المراهقين لها فى اولادها على ومصطفى … ورأت ما فعله جسدها الساحر بهم … وما وصلت معهم اليه ... صارت نبضات فرجها تقوى …



حاولت داليا أن تفوق من خيالها … وحدثت نفسها ... وبعدين يا داليا هتهيجى على عيل … بعد ما كنتى بتتناكى من رجاله فحول... لمى نفسك بقى كفاية واطلعى شوفى جوزك واخته … معقوله كل ده بتعملى عصير...

** —--------------------------------- **



تقدّم هيثم بخطوات محسوبة داخل الصالة شبه المظلمة ومنها الى الممر المؤدى الى باب غرفة داليا …

بينما اختبأت مروة فى الغرفة المقابلة وقلبها يخفق بسرعة ...

كأن المكان يحبس أنفاسه … انتظارًا لما سيحدث بعد لحظات …

تقدم هيثم ووقف امام باب غرفة داليا بهدوء وحرص … تجرأ وفتح الباب ودخل ومشى نحو السرير…

وشاف داليا نايمة على جنبها بقميص نوم قصير والملاية مكومة بين فخذيها واقترب هيثم من السرير وقلبه يكاد ان يتوقف من الرعب …

نظر هيثم الى وجه داليا الجميل وتشجع وضغط أزرار الاضاءة الخفيفة … راى فخديها يلمعان امامه ...

كانت داليا تغط فى نوم عميق... نايمه على جنبها وايدها ورجليها ممدين على السرير … وفلقتى طيزها العالية تلمعان امام هيثم ...

بهت هيثم وهو يتطلع فى طيز داليا ولاحظ احمرار وانتفاخ خرم طيز داليا... وبدء يهيج ويبلع ريقه يود ان يلحس هذا الخرم يتذوق طعمه الشهى …

اقترب هيثم اكثر نحوها وتطلع نحو كسها المنتفخ الأحمر الوارم … حاول هيثم ان يمسك نفسه … وابتعد قليلا واضاء الاباجورة الموجودة على الكمودينو علي الجانب الاخر من السرير عشان الاضاءة تنير ضهر داليا فيتمكن من اخذ بعض اللقطات لطيز داليا وكسها من الخلف مع افخادها العارية اللامعة …

كانت مروة قد احضرت له الكاميرا واقتربت بهدوء واعطتها له ... وحاولت ان تختبىء فى الركن خلف الستارة وتستطيع أن تكشف السرير بنظرها …

بدء هيثم فى التصوير واخذ اكثر من pose ...



صورة لداليا نائمة فوق السرير ...



صورة من الامام ووجهها الجميل وثدييها الممتلئان يلمعان مع انعكاس الضوء فوقهم …



ثم استدار هيثم حول السرير ... ووضع الكاميرا تحت رجليها ... فظهرت سيقانها الجميلة وبطن رجليها …

ثم رفع الكاميرا ووضعها فى الركن من السرير لتلتقط طيز داليا بكسها مع فخديها ...

بينما انهمك هيثم في أخذ بعض اللقطات لجسد داليا الشهى … تقلبت داليا على السرير … وارتعب هيثم وتجمد الدم بعروقه … وظل ثابتا دون حركة وواقف بجوار السرير … وهو مرعوب من أن تستيقظ داليا لتجده واقفا بكاميرته أمام سريرها …

تقلبت داليا ونامت على ضهرها ورفعت رجليها المنفرجة قليلا …

وبعد ان استقر وضع جسد داليا على السرير وهى نايمة على ضهرها فاتحة رجليها …

تطلع هيثم بعينيه فوق جسدها وتطلع نحو مروة وابتسم …

وبدء هيثم فى التقاط مزيد من الصور ...

كان قميص نوم داليا قد رُفع فوق بطنها ... وبدَا كسها واضحا بين فخديها كان وارم وشفايفه محمرة وكان مبتلا وزنبورها منتفخا …

وضع هيثم الكاميرا على السرير بين رجليها ... وبدء فى التقاط الصور وعمل zoom in على كسها واخذ اكثر من pose …

مع انبهار هيثم بجسم داليا الساخن وهياجه …سيطرت شهوته على كل كيانه …

هيثم قرر يقلع الشورت وصار عاريا تماما ... وانتصب زبره ...

وبدء هيثم يتحرك بالكاميرا حول السرير يصور فيديو وياخد بعض ال shots …

وصعد هيثم فوق السرير ووضع يده اليسرى ليسند بها على السرير بين رجلين داليا ... ومال بجسمه فوق جسدها دون أن يلمسها وهو يحمل الكاميرا بيده اليمنى وياخذ بعض اللقطات لكسها وبزازها مع بعض عن قرب …

مع ضغط جسم هيثم وحركته فوق السرير …

فى اللحظة دى صحيت داليا من نومها ... وبصت شافت هيثم فوق السرير ملط وزبره منتصب فوق جسمها والكاميرا فى ايده بيصورها …

داليا اتخضت وبسرعة شدت الغطاء فوق جسدها … وقامت مفزوعة وهى ماسكة الغطاء تغطي جسمها وقالت له بتعمل ايه هنا يا هيثم؟؟

بتعمل ايه هنا على سريرى؟؟ … انت اتجننت …

ازاى دخلت عليا اوضتى وانا نايمة؟؟ …



اترعب هيثم … وحاول يهرب واتحرك فوق السرير ...



ونزل من على السرير وحاول يوطى يجيب الشورت بتاعه … اتشنكل ووقع على الأرض وحاول يقوم ويهرب …



داليا ضحكت على منظره وهو ملط وموطى وطيزه بتتهز ومنظره يضحك …



داليا ندهت عليه وقالت له خد تعالى هنا رايح فين … تعالى ورينى صورت ايه؟! …



هيثم متلعثما والشورت فلت من ايده ووشه احمر وعرق برغم ان التكييف كان شغال وجو الغرفة بارد …



ووقف هيثم قدام السرير وطأطأ رأسه وقال لها انا اسف … انا معرفش ازاى عملت كده … انا اسف معلش معلش انا اسف…



داليا سندت ظهرها على ظهر السرير وسابت الغطاء نزل من على جسمها ...



داليا شاورت له بصبعها الوسطانى وهي تبتسم له وقالت له تعالى يا هيثم … قرب تعالى هنا جنبى وورينى صورت ايه …



هيثم قرب منها وهو خايف وقال لها يعنى هتسامحينى …



داليا ضحكت وشدته من ايده وقالت له قرب تعالى اطلع اقعد جنبى هنا … ورينى صورت ايه …



طلع هيثم على السرير وقعد جنب داليا وهو لسه ملط ... ومسك الكاميرا وحطها على وضع ال screen play … وبدء يفرج داليا على صورها …



داليا عجبتها اوى الصور وال poses اللى هيثم اخدها لها...



داليا بصت فى عنين هيثم وحطت ايدها على فخده ... وبتمشى كفها برقة على فخده … وقالت له المصور الشاطر المحترف يا هيثم … لازم يستأذن الفاشون موديل اللى يصورها … ولازم يتفقوا مع بعض قبل التصوير مش كده … مش انت مصور محترف ولا انت لسه هاوى …



داليا بصت في غنين هيثم وهى بتحسس على فخده وقالت له قولى يا هثم انت عايزنى اتعامل معك كمحترف ولا هاوي تصوير …



هيثم لما شاف اعجاب داليا بتصويره ليها وانها ما اعترضتش ولا زعلت من صور كسها وطيزها وبزازها … وبتتكلم معاه بهدوء ومش متنرفزة ولا بتزعق …



هيثم حس ان خطته هتنجح … هيثم بص لها وهو مبسوط انه قاعد جنبها وحس بارتياح وقال لها عجبتك الصور … مش كده يا دودو …



داليا ابتسمت له وبتحسس على فخده وايدها بتقرب من زبره بس بدون ما تلمسه … قالت له انا عارفة انك نفسك تاخد لي فوتوسيشن من وقت ما كنا بنتعشى عند زيزى بعد ما رجعنا من الغردقة …



انا شايفة انك مصور محترف وعنيك حلوة اوى … عنين فنان شاطر بتعرف تشوف جسمى وتظهر جمالى … بس كنت متوقعة منك انك تيجى لى وانا على الشاطىء الصبح وتعرض عليا تصورنى بالمايوه … تصورنى وانا بعوم فى الميه … وانا طالعة من الميه … وانا ممددة جسمى على الشازلونج … لكن انك تتسحب وتدخل عليا الاوضة وانا نايمة … دى بصراحة زعلتنى منك اوى يا هيثوم …



هيثم بسرعة بص لها وقال لها حقك عليا يا دودو … متزعليش منى... انا اسف بجد … طيب انا نفسى اصورك واظهر جمالك وسحرك … ينفع نعمل فوتوسيشن دلوقتى وانتى رايقة كده … وانا وانتى لوحدنا اهو …



داليا ضحكت وبصت فى عنيه وشاورت على زبره … وقالت له وهو اللى عايز يعمل لى فوتوسيشن يقلع ملط … وده واقف ليه كده … ههههه …



هيثم وشه احمر واتكسف … وقال لها مش بقدر امسك نفسى وانا ببص على جمال جسمك يا دودو … غصب عنى لما بشوفك هو بيقف لانه بيحبك اوى اوى حتى بصى واقف ازاى عليكى …



داليا بصت له وحطت ايدها على زبره ... وقالت له انت كده مش عايز فوتوسيشن … يا شقى … ***** وكبرت يا هيثم وبقيت راجل … قولى بقى جبت الجرأة دى كلها منين ودخلت عليا وانا نايمة!! انت ما خفتش ان حد يشوفك فى اوضتى …



هيثم حس بارتياح اكتر لما لاقى داليا متجاوبة معاه وبتلعب فى زبره وهو قاعد جنبها على السرير ملط وقال لها متقلقيش يا دودو … مفيش حد خالص فى الشاليه كلهم راحوا المطعم ومشغولين فى المطعم بيتغدوا … وانا لما خرجنا كلنا وخالو سابك نايمة ... انا مقدرتش اصبر وسبتهم وجيت جرى ودخلت عليكى عشان اصورك … انتى جميلة اوى وانتى نايمة يا دودو …



داليا بتدعك راس زبر هيثم اللى وقف وتمدد وانتفخ فى ايدها … وهاجت اوى وافتكرت مصطفى لما قرب منها بعد ما شافها بتتنطط على زبر عم حسن وهى مسكت زبره وقتها …



وبدأت داليا تقارن فى تفكيرها بين هيثم ومصطفى …



داليا قالت لهيثم وهي ماسكة زبره وبتبص فى عنيه: ما جاوبتنيش يا هيثم انت قلعت ملط … وده واقف وانت بتصورنى كنت بتفكر فى ايه … عايز تعمل لي فوتوسيشن ولا نفسك اضرب لك عشرة … هههه …



هيثم لما شاف داليا بتلعب له فى زبره وقالت له نفسك اضرب لك عشره يا هيثم …



هيثم اتجرأ وبدء يحسس على فخدها ومد ايده وحاول يلمس كسها اللى هيتجنن عليه... وقال لها انا نفسى اعمل كل حاجة معاكى يا دودو …



داليا فى حركة مفاجأة شالت ايدها من على زبره ومسكت ايده تبعدها من على كسها … وقالت له وهى بتتدلع وبتتعولق وبتبعد عن هيثم … قالت له وبعدين معك يا هيثم عيب تفكر فيا بالشكل ده … انا زي ماما …. هو انت تقدر تعمل كده مع ماما …



هيثم وقد استبد به الهياج وقال لها انتى احلى واجمد من ماما يا دودو … وشاور لها على زبره قال لها بصى واقف عليكى ازاى …



داليا زادت في اللبونة والدلع وبقت بتتغنج عليه ورجعت مسكت زبره وبتحسس عليه من رأسه لبيضانه ... وقالت له مكنتش متخيله انه كبير وحلو بالشكل ده … ورفعت ايدها من على زبره وبلبونة وعلوقية قالت له بس لا لا مش ها ينفع … يلا قوم يا هيثم ادخل الحمام وريح نفسك … وانا كمان الحق اقوم اخد شاور والبس واخرج اروح المطعم … خايفة لحسن حد يدخل علينا … يشوفك معايا فى السرير و زبرك واقف بالشكل الفظيع ده … تبقى مصيبة … يلا يا واد قوم … ريح نفسك …



هيثم هاج جدا من لعب داليا واعجابه بزبره ... وقال لها ارجوكى يا دودو … فرصة انا وانتى لوحدنا فى الشاليه … نعمل الفوتوسيشن …



داليا زادت فى الدلع واللبونة وقالت له وبعدين معاك يا واد انت … اخاف حد يشوف الصور دى … انت شكلك ناوى تودينا فى داهية …



هيثم قرب منها وحاول يبوسها وهي سابته يبوسها فى شفايفها ... وقالت له هو ده الفوتوسشن برضه يا هيثم ومسكت زبره تحسس عليه وهو نزل يبوسها فى رقبتها ويحسس على بزازها … وقال لها انتى حلوة اوى يا دودو …



داليا قالت له طيب يلا قوم بسرعة نبدأ الفوتوسيشن …



هيثم توتر وبقى هايج جدا... قام نزل من على السرير ... ووقف وقال لها يلا يا دودو …



داليا: طب عايزني اقف ازاي …



هيثم: انا هقف قدام السرير وانتى تقومى من على السرير وانتى بتبصى فى اتجاه الباب …



داليا بدأت تنفذ اللى قاله هيثم …



هيثم قومى انزلى من على السرير وسيبى قميص النوم على راحته ما تعديلهوش …



داليا مبسوطة وبتضحك وقالت له كده يعنى … القميص مرفوع عند بطنها وكسها باين …



هيثم اه قومى بقى اقفى جنب السرير ولفي ووطى على الكمودينو كانك بتدورى على الموبايل بتاعك على الكومودينو… واديني ضهرك بس لفى راسك بصي للكاميرا بابتسامتك الجميلة ووطي لقدام …



داليا قامت من على السرير ووقفت قدام الكمودينو وميلت جسمها لقدام …



وظهرت طيز داليا الكبيرة لهيثم تاني … وبدأ يصور في طيزها كتير …



داليا عشان تهيج هيثم اكتر بقت تهز طيزها كأن مش قصدها وبتلف وشها وبتضحك للكاميرا …



هيثم زبره زاد انتصابه ووشه احمر من الهيجان... وقال لها لفى واعدلى جسمك بهدوء وانتى بتلفى راسك عشان تعدلى شعرك …



وهيثم بيصور ...



وداليا بتلف وشعرها بيلف وصدرها بيتهز مع حركة جسمها …



هيثم قال لها ميلي بوسطك لقدام وحطي ايدك تحت صدرك يا دودو …



داليا بتضحك وبتعمل كل اللى هيثم بيقول عليه … وصدرها الكبير بيظهر كله بوضوح قدام الكاميرا …



داليا شايفة هيثم هايج وزبره فى قمة انتصابه … وعجبها اوى اللى بيحصل بينها وبين هيثم … والصور اللى بيصورها لها … وافتكرت الفوتوسيشن اللى وجيه عمله لها … تعريها أمام عدسة الكاميرا يشعل شهوتها اكثر … والان ترى تأثيرها القوي على هذا المراهق … وهي اول مرة تشوف زبره التخين … حجم زبره قريب من حجم زبر مصطفى ... بس زبر هيثم اتخن وراسه مفلطحة … زبره عجب داليا اوى …



داليا قررت تهيج هيثم اكتر وبقت تهز بزازها بايديها الاتنين وهى حاطهم تحت بزازها وقالت له ايه رايك كده يا هيثم مش كده احلى …



هيثم هاج جدا من حركات داليا وبقى يبلع ريقه بالعافية وفجأة عينه بتلمع وهو بيشوف الحسنة المميزة اللي في صدر داليا …



هيثم قرب كاميرته وبقى يصور صدر داليا كله ويعمل Zoom in على الحسنة الي هيجته جدا في صدرها …



وقف هيثم وزبره واقف قدامه ونزل الكاميرا …



داليا قالت له ها يا هيثم هنعمل ايه كمان …



هيثم طلب منها انه عايز يصورها عريانة خالص …



ضحكت داليا وقالت له انت اتجننت يا هيثم … انتى عايزانى عريانة خالص من غير ولا حاجة!!! …



هيثم هز راسه … وقال لها اه يلا اقلعى يا دودو …



داليا قالت له وبعدين معاك يا هيثم!! شكلك كده هتودينا في داهية … انت ناوى تورى الصور دي لمين …



هيثم طمنها وقال لها مفيش حد ها يشوفهم غير انا وانتى بس يا دودو …



داليا ضحكت وقالت له طب مش عيب تشوف دودو عريانه كده من غير هدوم يا هيثم … ههههه



هيثم رد عليها وقال لها ده عشان الفوتوسيشن البروفيشنال بس يا دودو …. وضحك …



داليا ضحكت بشرمطة …. وقالت له لما اشوف ايه اخرتها معاك يا واد انت …



هيثم بدأ يصورها وهى بتقلع قميص النوم ...



داليا بتفتكر اللي كانت بتعمله مع جوزها عمر و مع وجيه... وازاي هي محترفة في رقص التعري قدام الكاميرا …



وابتدت داليا ترقص وهى بتقلع قميص نومها وتهز صدرها وطيزها لهيثم …



وهيثم بيصور صور وفيديوهات ليها وكل حتة في جسمها بترقص …



داليا بترقص بزازها وتهز وسطها وطيزها ... لغاية ما داليا قلعت وبقت واقفة قدام عدسة الكاميرا ملط خالص …



هيثم بقى مش عارف يتمالك أعصابه وبقى هايج جدا وزبره واقف عمودى على جسمه …



داليا قالت له تحب تصورنى وانا برقص لك بزازى يا هيثم …



هيثم هز راسه بالايجاب وقال لها ياريت …



داليا بدات تهز بزازها يمين وشمال فوق وتحت وترقصهم …



هيثم هاج جدا جدا وقال لها اه اوووووف بزازك حلوين اوى اوى يا دودو … بزازك كبار وطريين وحلماتهم تجننن …انا هصور بزازك الحلوين اللى بيرقصوا دول slow motion video …



داليا بعلوقية ولبونة غمزت له بعينها الشمال وقالت له هو أنت بتحب هز البزاز للدرجة دي ياهيثم …



هيثم وشه احمر وعرق برغم الجو البارد من التكييف وزبره خلاص هينفجر من هيجانه ...



هيثم رد على داليا وقال لها اه وبالذات بزازك الفاجرين اوي دول يا دودو … انا بموت فيهم وهما بيتهزوا ويرقصوا قدامى دلوقتى … واى راجل ها يشوفهم فى الفيديو هيكب عليهم …



داليا ضحكت وابتدات تظهر مهارتها فى هز وترقيص بزازها وهى بتوطى وتلف جسمها وترقص بزازها وترجع تلف وتوطى لقدام وترقص طيزها وهى مصدرها للكاميرا … وتضرب بايديها على طيزها وتفتحها وتبل صابعها وتحسس على خرم طيزها وهى بتبص لورا وتغمز بعينها للكاميرا … ولا اجمد ممثلة بورنو …



هيثم بيوحوح من الهيجان على حركات داليا اللى كلها شرمطة وقال اووووف كمان يا دودو كررى الحركة دى كمان مرة … بس طولى فى ضرب طيزك … ومصى صابعك وحسسى به مدة أطول … طيزك حلوة اوى … طيزك تجنن وهى بتتهز وتترج كده اووووف … زبرى ولع اوى يا دودو…



داليا ضحكت بشرمطة وعلوقية وغمزت بعينها وقالت له بشرمطة اوعى تكب دلوقتى … انا بحب الدكر اللى بيعرف يتحكم في اتيان شهوته ويطول ونتمتع ببعض اكتر وقت … هتقدر تتحكم فى شهوتك يا هيثم … ولا هتكب وزبرك ينام …



هيثم قال لها بحاول امسك نفسى يا دودو … بس انتى جسمك شرموط نيك … نفسى احميكى بلبن زبرى يا دودو …



داليا هاجت اوى من هيجان هيثم عليها وهى شايفة زبره واقف بيتهز على بزازها وطيزها... وبقت مبسوطة وبترقص ملط وترقص بزازها وتلف وترقص طيزها قدام الكاميرا …



هيثم هاج جدا وماسك الكاميرا بايد وبقى بيدعك فى زبره بايده التانية …



داليا بعلوقية ولبونة بصت له وقالت له اووووف للدرجة انت هايج على جسمى اوى كده يا هيثم …



هيثم قرب بالكاميرا وعمل zoom in على الحسنة البارزة فى بزها الشمال … وقال لها الحسنة اللى فى بزك الشمال دى سكسى اوى... تهيج نيك يا دودو … خلينى اعمل zoom in عليها وأبين جمال بزازك واملى بيهم الصورة …



داليا خدت بالها ان هيثم مركز اوي مع بزازها وهى بصت على بزها الشمال وشافت الحسنة ولقت ان هيثم معاه حق يعجب بيها … فعلا حسنة جذابة ومثيرة وهو البز بيرقص بيها … وشافت انها تقدر تهيج أي راجل بيها وتزود قوتها فى الاثارة والاغراء لما ترقص بزازها بالحسنة اللى فيها …



داليا افتكرت لما هى رسمت الحسنة على خدها لاحظت ان توماس كان بيلحسها … ولما رضع بزازها كان بيلحس الحسنة اللى فى بزها ويمصها اوى …



اول مرة داليا تاخد بالها من تأثير الحسنات اللى فى جسمها فى الاثارة والاغراء … كل يوم بيعدى على داليا بتكتشف اثارة جديدة وشهوة جديدة …



داليا بعلوقية وشرمطة رقصت بزها قدام الكاميرا وقالت لهيثم عجبتك الحسنة يا هيثوم … ههههه



هيثم عرق ووشه احمر على الاخر وبص فى عنيها اللى كلها شقاوة وشرمطة ... وابتسم لها وقال لها اه يا دودو الحسنة اللى في بزك الشمال دى حلوة اوى اوى ..



داليا طلعت على السرير وركعت على ركبها وحطت ايديها فى وسطها وبدات ترقص بزازها وقالت قرب شويه يا هيثم عشان الحسنة تطلع فى الصورة اوضح … انت محتاج تصور اقرب من كده عشان تظهر تفاصيل بزازى … انتصاب الحلمة وهى بترقص … تعالى قرب …



هيثم قرب وزبره خلاص شد على الاخر من كتر هيجانه على شرمطة داليا ولبونتها …



داليا قالت له قرب كمان يا هيثم … انت مكسوف منى يا قلبى انت …. ههههه...



هيثم من شدة هيجانه ماسك نفسه بالعافية وهو بيقرب وزبره بيتهز قدام داليا …



داليا قالت له قرب يا هيثم ورينى زبرك من قريب... انا حاسة انك هايج اوى ومش قادر تستحمل …



هيثم قال لها انتى جامدة اوى اوى يا دودو … انا نفسى اطلب طلب ونفسى مترفضيش …



داليا قالت له طيب تعالى قرب اكتر … قرب كمان …



داليا مسكت زبر هيثم وبتحسس على راس زبره بايد وتفرك بيضانه بايدها التانية …. وقالت له واوووو … زبرك حلو اوى يا هيثم … زبرك واقف وشديد وراسه ناعمة وحلوة اوى …



هيثم اه اه اوووووف احححححح اوووووه يا دودو نفسى اوى اه اه …



داليا بعلوقية مسكت زبر هيثم وبقت تحك راسه فى خدودها وتمشي رأسه بين شفايفها وهى بتبص فى عنيه … وقالت له قولى نفسك فى ايه من دودو يا هيثم …



هيثم نفسى نبقى اصحاب انا وانتى واقدر اتكلم معاكى واقولك كل اللى بفكر فيه بدون ما اخاف أو اتكسف منك … نفسى تبقى صحبتى وحبيبتى يا دودو … ممكن … هو انا ينفع احبك يا دودو وتبقى صاحبتى بجد …



داليا ابتسمت وهى لسه ماسكة زبر هيثم وبتحك راس زبره فى حلمات بزازها …



هيثم بيتأوه ويوحوح اووووف … الحركة دى جامدة اوى يا دودو …



داليا وهى ماسكه زبر هيثم وبتحك راس زبره فى حلمات بزازها وبايدها التانية بتدعك بيضانه بصت له بشهوة فى عينيه وقالت له انت بتحبنى بجد يا هيثم … ولا بس هايج على جسمى وعايز بس تنام معايا …



هيثم جسمه بقى يرتجف من صراحة سؤال داليا … وهو شايف داليا ماسكه زبره وبتحك راس زبره فى بزازها وشفايفها وخدودها وسوتها … وهو خلاص بقى على اخره وحاسس انه هيكب …



هيثم قالها انا بحبك بجد يا دودو ونفسى انام معاكى بس مش مرة وخلاص انا نفسى امتعك واتمتع معاكى … نفسى زبرى يفوت فى كل حتة فى جسمك الشرموط الهايج ده يا دودو … انتى بالنسبة لى حلم يا دودو … اقولك على حاجة …



داليا وهى مستمرة فى حك راس زبر هيثم فى حلمات بزازها وبين شفايفها قالت له قول يا هيثم …



هيثم قال لها انا بدخل على المواقع الاباحية وبتفرج على افلام لنجوم بورنو مشهورين جدا ولما بتفرج على العربى بلاقيه كله فيديوهات مش بنفس الحرفية بتاعت فيديوهات الاجانب …



داليا مسكت زبره وبتلحس راسه بلسانها وبتف على رأس زبره وتلحسه بلسانها وتبل راس زبره وتحك راس زبره فى حلمات بزازها وهى بتبص فى عنيه وبعلوقية وشرمطة قالت له انت نفسك تعمل معايا فيلم اباحى يا هيثم …



هيثم حس انه خلاص مش قادر وعايز يكب من كتر الهيجان ... ده هو ده اللى هو نفسه فيه فعلا … قال لها آه يا دودو … ده حلم حياتى ياريت توافقي …



داليا بعلوقية وشرمطة بتف على رأس زبر هيثم وتمشيه بين بزازها قالت له يعنى انا بهيجك اكتر من بطلات أفلام البورنو المشهورين يا هيثم … ولا عشان انا بقيت قدامك دلوقتى... لكن هما على الشاشة بس وانت مش طايلهم … وانا اسهل بالنسبة لك منهم …



هيثم قال لها انتى جمالك ساحر وجسمك مولع نار … اى راجل هيشوف الفيلم بتاعك هيفضل يكب عليكى يا دودو … انتى لبوة وشرموطة اوى يا دودو … اوعى تزعلى منى انا مش بقصد … وسكت خيثم وحس انه بيعك فى الكلام... وخاف داليا ممكن تزعل والموضوع يبوظ …



داليا ضحكت بشرمطه وهى مستمرة فى لحس راس زبر هيثم وقالت له وانت مع دودو على السرير خد راحتك وقول كل الالفاظ اللى بتحبها يا هيثم … انا مبسوطة اوى اننا مع بعض فى وضع حميمى دلوقتى … قولى بقى ايه اللى عجبك فى جسمى ومهيجك بالشكل ده عليا …



هيثم اتشجع واتجرأ وقال لها انتى جسمك فاجر نيك بجد يا دودو … جسمك اتخلق عشان يتناك والازبار تكب عليه لبن … انتى جسمك مبيشبعش نيك يا دودو... انا هسألك سؤال … مش انتى بتحبى تتصورى وتظهرى جمالك وسحرك قدام الكاميرا ... مش انتى بتحسى انك عايزة تتناكى طول الوقت يا دودو … مش نفسك تبقى بطلة بورنو زى نادية على يا دودو …



داليا بقت فى قمه هيجانها وبقت تتلبون وتتغنج وبتلعب بزبر هيثم فى بزازها وسوتها وشفايفها وبصت بهيجان وشهوة فى عنين هيثم وقالت له يعنى انت شايف كده بجد يا هيثم … انتى شايفانى شرموطة اوى كده ... انا فعلا بحب اوى اتعرى قدام الكاميرا واتصور فى اوضاع سكسى … انا بهيج اوى اوى وانا بتصور وبتخيل اللى هيتفرج على صورى وهو بيكب عليا …وفعلا انا بحب اتناك ومش بشبع … بس مين بقى نادية على دى … اشمعنى دى اللى جت فى بالك وعايزنى اتصور زيها يا هيثم …



هيثم قال لها عشان نادية على دى زيك يا دودو … محجبة … شهوتها قوية جدا زيك … بصراحة كل اللى بيدخل المواقع بيدور عليها و يكب كتير على صورها وفيديوهاتها … لو بصيتى على views بتاعت صورها وفيديوهاتها … هتلاقى ان عليها اقبال عالى اوى …



داليا قالت له مش معقول … انا اول مرة اعرف ان فى ممثلات بورنو زيينا …



هيثم قال لها نادية على دى باكستانية وهى أشهر ممثلة بورنو على المواقع الاباحية … دى ليها مجموعة صور فى Poses تهيج جدا وكمان ليها افلام جامدة اوى يا دودو …



داليا قالت له انت شوقتني اوى ان اشوف صورها وفيديوهاتها ... هو انت معاك صور ليها يا هيثم على الايفون بتاعك …



هيثم قال لها انا ممكن افتح لك صفحتها على المواقع وتشوفى ال Poses اللى متاخده لها... يعنى لو انتى تحبى ... انا ممكن اخد لك نفس Poses زيها...



داليا اتعدلت على السرير وقعدت وقالت له تعالى اقعد جنبى على السرير وفرجنى على صورها …



هيثم حط الكاميرا على الاستاند وسابها تصور ومسك الايفون بتاعه وراح قعد جنب داليا على السرير...



هيثم وداليا الاتنين قاعدين جنب بعض ملط والكاميرا بتصورهم … وهيثم مسك الايفون بتاعه ودخل على الانترنت وفتح موقع اباحى وبدء يفرج داليا على صور نادية على ... وفرجها على بعض الفيديوهات بتاعتها …



واثنا ما هيثم كان بيفرج داليا على فيدوهات نادية على خد باله ان داليا مبهورة اوى بفيديوهات وصور نادية على...



هيثم لاحظ ان داليا هياجها زاد اوى اوى … لما شافت نادية على وهى بتتناك بالحجاب …



هيثم قال لها تخيلي بقى يا دودو لما نعمل فيلم ليكى وكمان صور ونرفعها على المواقع الاباحية دى تخيلى بقى جسمك الفاجر ده هيخلى ال views كتير اد ايه…. دى انتى هتاخدى اجمد Reviews على المواقع دى … والفيديوهات بتاعتك هتعمل Hi request with high rating …. وكل اللى هيطلب يتفرج على فيديوهاتك هيدفع … والمواقع بتاخد نسبة واحنا يتحول لنا مبالغ كبيرة يوميا بالدولار واليورو … انتى لازم تستفيدى من امكانياتك الفشيخة نيك دى يا دودو …



داليا وهى منهمكة فى متابعة الفيديوهات قالت له بس انا كده هتفضح يا هيثم … لا لا مش هينفع الموضوع ده بلاش احسن … مش هينفع تنزل الفيلم والصور على المواقع الاباحية دى والناس تشوفنى واتفضح …



هيثم قال لها متقلقيش يا دودو انا بحبك جدا واكيد يعنى مش ها تسبب لك فى اى مشاكل... بالعكس احنا هنعمل مع بعض انا وانتى فلوس كتيره اوى … مفيش حد من اللى هيشوف فديوهاتك او صورك هيعرف ان دى انتى خالص …



داليا قالت له لا لا مش هينفع خالص يا هيثم … ماهو مش عشان الفلوس الكتير اللى ممكن نعملها انا وانت اتهور … وبعدين ازاى الناس مش هتعرفنى يعنى ازاى … ماهو انا هكون طالعة بوشى يعنى اى حد عارفنى لما يدخل على المواقع دى ويشوف الصور والفيلم هيعرفنى على طول … لا لا يا هيثم مش ها ينفع …



هيثم بيحاول يطمن داليا وقال لها بصى يا دودو بعد ما نخلص تصوير فيلمنا مع بعض … هنعمل Editing للصور بالفوتوشوب وهحط ماسك حوالين عنيكى محدش ابدا هيعرف ان ده انتى ... كمان فى الفيديوهات هنعمل مونتاج وهعمل blur على وشى ووشك … محدش ها يعرفنا خالص … اسمعى كلامى بس ووافقى ده انتى هتبقى اجمد من نادية على … انتى جسمك وامكانياتك اعلى منها بكتير …



ده غير ان نادية على فى افلامها بتتكلم انجليزى ... لكن انا وانتى الفيلم بتاعنا هيبقى بالعربى وده ها يعلى نسبة الـ Views من العرب اللى عايشين فى امريكا واوربا ودول الخليج وشمال أفريقيا … وكل اللى بيتكلموا عربى نفسهم يشوفوا افلام اباحية ناطقة بالعربي بالألفاظ الجنسية السخنة بالعربى … مش يقروا ترجمة على الشاشة … موضوع الترجمة على الشاشة ده بتفصل اللى بيتفرج … لكن احنا فيلمنا هيبقى اقوى و يهيج و الكل هيكب عليكى و الفيديوهات بتاعتك هتبقى عليها High demand to watch وكمان هنعمل حظر على فيديوهاتك ومحدش هيقدر ينزلها Download restrictions وكل ما الطلب على افلامك يزيد … الدولارات اللى هتتحول فى حسابك هتزيد ونبقى اغنياء يا دودو … فرصة انتى بتحبى تتعرى وتتصورى وتظهرى امكانياتك الجنسية الجبارة دى قدام الكاميرا وكمان بتحب تتناكى وتتشرمطى طيب فيها ايه لما تعملى ده وتستفيدى منه وتبقى غنية جدا …



داليا الفكرة هيجتها جدا وسرحت وبقت تتخيل صورها وفيديوهاتها الاباحية اترفعت على المواقع الاباحية واسمها بقى جنب نادية على ومايا خليفة والشباب بتتفرج على أفلامها وصورها وبيكبوا لبنهم عليها ورصيدها فى البنك بيزيد ويتضاعف كل يوم …



داليا بصت فى وش هيثم وشافت انه متحمس وحمسها اكتر انه دارس الموضوع وبيصور باحترافية عالية وكمان عارف المونتاج وال Editing ودارس المشروع على أنه بزنس ناجح ممكن يعملوا فلوس كتير من خلاله وتقدر تستفيد بإمكانياتها …



فى اللحظة دى هيثم فى نظر داليا مبقاش مجرد مراهق هايج علي جسمها … لا داليا شافت فيه انه راجل شايفها صح وعارف امكانياتها كويس جدا …



داليا قالت له هيثم انت عرفت كل الحاجات دى امتى وازاى … واضح انك متحمس اوى وكلامك عجبنى لانى شايفة انك دارس الموضوع كويس اوى … بس انا قلقانة وخايفة اوى من الخطوة دى … مش عايزة اندم يا هيثم …



هيثم قال لها انا بقالى سنتين بدخل على المواقع وبشوف زوايا التصوير والأوضاع الجنسية وتابعت معظم البورنو ستارز وشفت ان مايا خليفة ونادية على اكبر ممثلتين بورنو عندهم Views كتير جدا بسبب انهم زيينا ومختلفين عن الباقيين … وليهم نكهة مختلفة فى السكس … بصى يا دودو انتى شفتى صور نادية على وخدتى افكار من فيديوهاتها…ايه رايك نبدأ تصوير ونخلص الفيلم مع بعض … ولما نعمل مونتاج تبقى تشوفى نفسك فى الصور والفيديوهات … وانا وانتى هيبقى ده مشروعنا سوا … انتى جامدة اوى اوى يا دودو وجسمك وحركاتك مثيرة جدا ... انا واثق ان صورك والفيلم بتاعك هيكسر الدنيا …



داليا هاجت جدا وقالت له مش عارفة انت ازاى بتاثر على تفكيرى وتخلينى اسمع كلامك كده يا هيثم …



بس هو انت يا هيثم بتعمل كل ده عشان تصورنى عشان المواقع الإباحية ولا نفسك تنيكنى وهايج عليا بجد…



هيثم زبره وقف اوى وقال لها انا نفسى ابقى صديقك وصاحبك وتبقى صاحبتى وعشيقتى وانيكك طول الوقت … قصدى كل ماتبقى فى فرصة ينفع نبقى مع بعض انا وانتى يعنى … انا بحبك اوى اوى يا دودو … وبحلم بيكى طول الوقت من اول ما شفتك لما وصلتوا من الغردقة … ودلوقتى لما شفتك على طبيعتك وشفت امكانياتك انا بقيت بعشقك وانتى عششتى وسكنت جوايا … ونفسى ابقى دكرك اللي بيحبك ويعشقك وبيخاف عليكى … انا شايفك صح يا دودو … شايف أنوثتك الطاغية وشهوتك القوية اللي مبتشبعش …. انا كمان مبشبعش زيك يا دودو …



داليا بدلع ولبونة بصت له وهى بتلعب فى زبره وقالت له … وانت هتقدر تنيكنى طول الوقت يا هيثم …



هيثم قرب منها وزبره بقى فى قمة الانتصاب وقال لها يعنى انتى موافقة تبقى صحبتى وابقى دكرك وانيكك على طول يا دودو …



كل اللى بيحصل بين هيثم وداليا وهما قاعدين جنب بعض على السرير وكل الكلام اللى بينهم ده … كان هيثم بيوثقه بالكاميرا … فيديو صوت وصورة …



داليا بتدعك زبر هيثم وقالت له انا كمان حبيت زبرك الحلو ده اوى …. وموافقة نجرب نتصور مع بعض ونشوف … بس انا خايفة اوى حد يشوف الفيلم ده قبل ما تعمله Editing وتخفي ملامح وشى وانا اتفضح … يرضيك دودو حبيبتك تتفضح يا هيثم …



هيثم قال لها انا عمرى ما هسمح لاى حد ياذى حبيبتى وعشيقتى دودو … انا وعدتك انى هعمل Edit وعن طريق الجرافيك ممكن البسك برقع على وشك او مسك على عنيكى عشان متبنش الا عنيكى الشقية اللى كلها شهوة دى وكده محدش هيعرف ان الفيلم أو الصور دى ليكى انتى …



داليا وهى فى قمة هيجانها ماسكة زبر هيثم وبتبوسه فى شفايفه … قالت له طيب لما انت تبقى معايا فى الفيلم … مين ها يصورنا مع بعض … كده هنبقى محتاجين حد نثق فيه احنا الاتنين عشان ده يبقى سرنا انا وانت بس يا هيثوم ولا ايه …



هيثم قال لها يعنى انتى موافقة انام معاكى ونتصور فيديو وتبقى بطلة بورنو واعملك افلام يا دودو …



داليا بتمص شفايفه وبتلعب فى زبره وبيضانه وقالت له زبرك ده جننى اوى يا هيثم ونفسى امتعه ويمتعنى … وبصت فى عنيه وقالت له بلبونة هتعرف تمتعني يا هيثم … ها تقدر تحمينى بلبن زبرك ده يا هيثم زى ما قلت لي …. انا بحب اوى الرجل اللى يكون اد كلمته …



هيثم هاج اوى اوى وقال لها اه يا دودو انا بحبك اوى اوى … وجه هيثم يبوسها فى شفايفها …



داليا قالت له استنى بس … انت مستعجل كده ليه … مش الاول نشوف ونلاقى حد نثق فيه ويكون بيعرف يصور صح عشان يصورنا سوا …



هيثم قال لها انتي بس وافقي يا دودو …



داليا قالت له ما انا معاك اهو مش بقولك نشوف حد يصورنا ... يعنى انا موافقة نتصور بس محدش هيشوف الفيلم قبل ما تعمله Editing واحنا مع بعض ... انا لازم اطمن ان محدش هيعرفنى لو اتفرج علي الفيلم ده ... بس مين اللى نقدر نثق فيه ويكون بيعرف يصور تصوير احترافي ...



هيثم بيحسس على بزاز داليا وبيلحس حلماتها وقال لها اللى ها تقوم بالتصوير والإخراج جاهزة وانتى بتحبيها وهى بتحبك وانا بثق فيها …



داليا رجعت لورا واتخضت وقالت له مين دى يا هيثم اللى ها تصورنا انا وانت مع بعض فى فيلم اباحى …



هيثم قال لها امسكى الايفون ده ثانية واحدة يا دودو…



وقام هيثم من جنب داليا من على السرير وراح عند الشباك ورا الستارة ومد ايده مسك ايد مروة شدها طلعها من ورا الستارة … وقال لها ايه رايك فى المفاجاة دى يا دودو …



داليا ضحكت وبصت لـ مروة وقالت لها ايه ده انتى هنا من امتى …



مروة قربت من امها وباستها وقالت لها من اول ما كنتى بتهزى بزازك للكاميرا يا مامى …



داليا بصت لـ هيثم ولـ مروة وضحكت وقالت لها يعنى طلعتوا انتى وهو متفقين عليا …



مروة ضحكت ومسكت زبر هيثم بتمشيه بين شفايفها قدام امها داليا وقالت لها شفتى زبره حلو ازاى يا مامى …

داليا ضحكت وقالت لهم يا ولاد اللذينا … وأنتي يا مروة عارفة وموافقة على موضوع الفيلم الاباحى ده … يعنى انتى موافقه ان مامى تتصور فى فيلم اباحى ويترفع على المواقع الاباحية …

مروة قالت لها انتى يا ماما جسمك وامكانياتك تهيج نيك انتى فعلا اجمد من مايا خليفة ونادية على … تخيلى بقى لما تبقى بورنو ستار يا مامي … انتى مش شايفة جمالك وسحرك اللى يهيجوا اى حد يشوفك …

داليا ضحكت وقالت لها انتى رايك كده … طيب يلا بقى نبدأ عشان نلحق نخلص قبل ما حد يجى …

وهيثم قال لداليا ممكن بس ٥ دقايق يا دودو اجيب اسبوتات الاضاءة عشان التصوير يبقى احترافى ...

داليا ضحكت وقالت له طيب يلا بسرعة …

هيثم لبس الشورت وزبره رافع الشورت … وداليا بتضحك ...

هيثم طلع راح اوضته يجيب معدات التصوير وهو مش مصدق نفسه انه قدر يقنع مرات خاله داليا تبقى بورنو ستار وهو هيمثل معاها فيلم بورنو … وحاسس انه بيحلم …



بعد ما خرج هيثم من الاوضة … داليا شدت مروة وهمست لها قالت لها انتى لازم تبقى معانا فى الفيلم ده بس انا خايفه حد يجى وما نلحقش نكمل الفيلم …

مروة قالت لها انا هكلم الاء واشوف الجو فى المطعم اخباره ايه … واخليها ترن عليا لو حست ان فى حد هيجى الشاليه …

فى الوقت ده هيثم كان جاب الاستاند اللي بريموت بتاع الكاميرا وثبته قدام السرير فى زاوية عشان يجيب كل حاجة بتحصل على السرير …. وجاب استاند التانى ثبت الايفون بتاعه عليه وخلاه تصوير فيديو وفصل الشبكة عشان ما حدش يرن والفيديو يفصل …

وثبت ٢ سبوت اضاءة قوية على السرير من زاويتين عشان الاضاءة تغطى مساحة السرير بالكامل … وفى لحظات تحولت اوضة داليا فى شاليه الجونة إلى استديو اباحى احترافى …



ومروة طلبت الاء على الموبايل وفتحت الاسبيكر وقالت لها انها عايزة تتناك من هيثم بس خايفة لاحسن حد يجى الشاليه فجأة …



الاء قالت لها عيشوا براحتكم ما تخافيش … بس خدوا بالكم لاحسن دودو تصحى وتشوفكم …



مروة ضحكت وبصت لامها ولـ هيثم وقالت لا لا … دودو نايمة وقافله الباب عليها …



قفلت مروة مع الاء … وقالت كده احنا فى امان … وجاهزين عشان نبدأ التصوير …



داليا قالت له هيثم انا تعبت وعرقت وعايزة ادخل استحمى … لو تحب نكمل الفوتوسيشن وانا بستحمى ايه رايك …



هيثم قال واووو ده كده هيبقى very hot shot يا دودو …



داليا فعلا دخلت تستحمى فى الناحية اللى جنب السيكوريت وجسمها كله باين بوضوح قدام الكاميرا …

داليا بدأت تتشرمط وترقص تحت الميه وهى بتدعك بزازها بالشاور جيل وبتدعك بطنها وبتضحك للكاميرا وبترفع رجلها وتدعك كسها وتمسك الاسفنجة الغرقانة صابون وتنقط الصابون على بزازها وعلى كسها تحت المياه …



هيثم كان واقف بيصور فيها من برا عشان كان لسه لابس الشورت ومش عايز الشورت يغرق مية … وكان بيعمل Zoom in على صدرها وعلى الحسنة المميزة الي في بزها الشمال والصابون بيتزحلق عليها …



داليا بترقص وتهز بزازها قدام الكاميرا والصابون بيطير قدام الكاميرا وهى بتضحك بشرمطه وبتلف وتفلقس له طيزها وتمشى السفنجة بالصابون فوق طيزها وهي بتلف راسها وبتبص لهيثم وتعض على شفايفها بلبونة … وبدات تغرق صابعها صابون وتبعبص طيزها وتطلع صابعها قدام الكاميرا تغسله وتمصه بشرمطة …



هيثم بيصور وزبره رفع الشورت من كتر الانتصاب …



داليا قالت له تعالى قرب يا هيثوم …



هيثم بيقرب بالكاميرا …. وخايف يقرب اكتر الميه تيجى على الكاميرا …



داليا قالت له ادى الكاميرا للمخرجة بتاعتنا وانت اقلع يا هيثم وتعالى … هو انت مكسوف مني يا هيثوم



داليا بتضحك بشرمطة ومبسوطة اوى انها هتبقى بورنو ستار ...



هيثم ادى الكاميرا لمروة وقرب قدام الشاور ومن شدة هيجانه قلع ملط ودخل مع داليا تحت الشاور …



مروة مسكت الكاميرا وقربت وبقت تصورهم من قرب … وابتدت تصور امها مع هيثم تحت الشاور فى اوضاع جريئة اباحية …



داليا شدت هيثم من زبره وقالت له تعالى قرب افتح كفوف ايديك وصبت شاور جيل وقالت له يلا ادعك بزازى شوية وهى مسكت زبره بتدعك فيه وبتدعك بيضانه …



هيثم بيدعك بزاز داليا بالصابون وبيفرك حلماتها المنتصبة … وقال لها بزازك حلوين اوى يا دودو … جسمك يجنن اوى يا لبوة .. انتى شرموطة اوى يا دودو …



داليا: قالت له زبرك حلو اوى يا هيثوم … وغمزت له وقالت له مقولتليش ليه من زمان ان زبرك حلو اوى كدا …



داليا بتوطي تحت الميه وبتمسك زبر هيثم وبتلعب وبتهز فيه وبتخبط بيه على خدودها وتغسله بالميه وتبوس راس زبره …



هيثم هاج اوى ووشه احمر ومسك بزازها وبقى يعصر بزازها من الهيجان …



داليا بدلع ولبونة بصت له بشهوة وقالت له ها عجبتك البوسة دي لزبرك يا هيثم ...



هيثم بيهز دماغه بالموافقة … وهاج جدا جدا …



داليا بدلع ولبونة بصت له وقالت له انت بتحب انى ابوس زبرك تاني؟



هيثم: ايوا ايوا يا دودو يا شرموطة … بوسيه كتير … احساس لسانك وشفايفك على راس زبرى حلو اوي يا دودو …



داليا: معاك حق بوس الزبر ده ليه متعه مميزة ومثيرة ... الست لما تبوس زبرك يبقى بتقولك انها حبت زبرك ووقعت فى غرامه وانت زبرك جنني اوى يا هيثم …



داليا نازلة بوس في زبر هيثم كتير وبتهريه بوس …



هيثم انتى بتبوسى زبرى يعنى بتحبينى يا دودو …



داليا قالت له انا بعشقك وبعشق زبرك اللى جننى ده يا هيثم … زبرك حلو اوى يا واد انت …



داليا قامت ولفت جسمها وقالت له ادعكى لى طيزى بالصابون يا هيثومى …



هيثم صب الشاور جل على كفوفه وبدء يدعك طيزداليا ولاقاهم زى الجيلى بيتزفلطوا في ايديه …



وهيثم افتكر منظر مصطفى لما كان بيدعك طيز امه داليا وهى نايمه على بطنها على الشازلونج على شاطيء البحر النهاردة الصبح … وهيثم كان بيصور من بعيد وبيعمل zoom in على طيز داليا …



دلوقتي اتحقق اللى كان بيحلم بيه هيثم واهو داليا بتستحمى معاه تحت الشاور وهو بيدعك طيزها بايديه …



هيثم وصل لقمة الهيجان ومش قادر وحس انه خلاص هيكب … قال لها زبرى هينفجر يا شرموطة …



طيزك حلوة اوى اوى يا لبوة يا دودو …



داليا قالت له امسك نفسك يا هيثومى … هو انت عايز الفيلم بتاعنا انا وانت يبقى فيلم قصير … ولا يكون احترافى وياخد حقه وياخد وقت اكتر …



هيثم قال لها اصلى انا اول مرة اهيج بالشكل الفظيع ده … انتى جسمك هيجينى نيك يا دودو …



داليا قالت له طيب يلا نغسل جسمنا من الصابون ونطلع …



وهيثم وداليا وقفوا تحت الشاور وغسلوا جسمهم من الصابون ودعكوا جسم بعض … وخرجوا من تحت الشاور …



مروة كانت بتصور كل اللى بيحصل ده بين هيثم وامها داليا تحت الشاور …



ومروة بتتخيل أندرو وهو بيتفرج على الفيلم ده وبيلعب فى زبره اللى جننها لما مسكته الصبح …



مروة فكرت فى نفسها وقالت لا بلاش اندرو يشوف الفيلم ده ... انا بس افرجه على صور مامي وهي بتتشرمط … بلاش فيديو من اول مرة كده …





خرجوا هيثم وداليا من الحمام ومروة بتصور داليا وهي جسمها غرقان مياة وقطرات المياه بتنزل من على شعرها على بزازها …



داليا لفت بجسمها قدام الكاميرا وهى بترقص بزازها وطيزها والميه بتنزل من على شعرها على بزازها وعلى طيزها ... وشكلها يهيج اوى …



وداليا أدت منشفة لهيثم وهى مسكت منشفة بتنشف شعرها ووشها …



وهيثم بينشف لها بزازها وبطنها وكسها وافخادها …



هيثم بيلف ورا داليا ينشف طيزها قدام الكاميرا …



هيثم بدأ يضرب داليا بكفه على طيزها … وتجرأ وقال لها ايه الطيز الجامدة دى يا كس امك … ايه الطيز العالية الطرية الحلوة دى يا لبوة … و بقى يضربها جامد على طيزها … وصوت الضربة بيطرقع على طيز داليا قدام الكاميرا … وقال لها الطيز دى اللى مبتشبعش نيك وطالبة تتملى لبن كتير يا بنت القحبة يا دودو …



داليا حبت اوى أسلوب هيثم معاها ومكانتش متخيله انه ممكن يكون بالجرأة دى … وحبت اوى أسلوبه وشتيمته ليها وضربه لـ طيزها …



داليا بشرمطة بقت تصدر له طيزها وبتميل لقدام وترقص له طيزها بعلوقية عشان يضربها كمان …



هيثم اندمج وبقى بيضربها جامد على طيزها وايده بتعلم على لحم طيزها وقال لها طيزك هايجة اوى يا شرموطة يا دودو يا بنت القحبة …



داليا بشرمطة بتتغنج … قالت له اى اى براحة يا هيثم اى طيزى … بتوجع كده يا هيثم … براحة على طيز لبوتك دودو يا هيثم … اه اه اى اى براحة اى يا طيزى … اه اه …



هيثم هاج اوى وبدء يضرب براس زبره على طيز داليا ... وزبره التخين برأسه المفلطحة كان واقف ومنتصب وبقي يلسوع طيز داليا الكبيرة الطرية البيضاء ويعلم فيها ومكان الضربة بيحمر … وقال لها كس امك يا شرموطة … طيزك جننت زبرى من اول يوم شفتك فيه يا لبوة يا دودو يا بنت المتناكة … احححححح … اوووووف طيزك تجنن يا بنت القحبة …



هيثم بدء يتف على طيز داليا من فوق بين الفلقتين وهى بتهز طيزها والتفة بتتزحلق بين فلقتين طيزها وهو تف اكتر والكاميرا بتصور اللى بيحصل …



هيثم رفع زبره بين فلقتين طيز داليا وبقى يحك راس زبره بين فلقتين طيز داليا ويلسعها بزبره على طيزها …



داليا هاجت اوى … مكناتش متخيلة ان هيثم يطلع شهوانى وفاهم النيك بالاسلوب السخن اوى ده … يا ترى عرف كل ده فين ومن مين … الواد اتجرأ وبيشتمنى ويضربنى على طيزى … اوووووف الواد طلع زبير يستاهل انه ينيكنى واستمتع معاه زى ما بستمتع مع مصطفى وعلى … انا لازم اضمه للجروب بتاعى ولازم استفيد من علاقتى بيه … دى متعة جديدة عليا وليها طعم خاص وأسلوب مختلف في النيك… كمان فاهم تصوير ومونتاج ومحترف وعنيه حلوة وواضح أن دخوله على المواقع دى خلى الواد جامد اوى ومتمكن …



داليا خافت تتطول اكتر لاحسن هيثم يكب قبل ما ينيكها … لفت جسمها وقالت له يلا اطلع بقى يا هيثوم على السرير خلينى ادلعك وامتعك …



هيثم فرح اوى لما لقى داليا منسجمة معاه … وانه خلاص اخيرا هينيكها على السرير وطلع على السرير قدام داليا …



داليا بصت على جسم هيثم وشافت ان بزازه كبيرة مش مسطحة ومشدودة زى صدر ولادها مصطفى وعلى … لا هيثم بزازه طرية وعاليه شويه وبتتهز ...



داليا بصت على جسمه لقيته مليان شوية وابيض ومفيهوش ولا شعره …



بدأت داليا تبص بتركيز على جسم هيثم وكأنها بتستكشفه …



اول مرة داليا تشوف جسم هيثم عن قرب وبتركيز …



داليا شافت طيز هيثم عالية وكبيرة …



وداليا حست ان جسم هيثم شبه جسم البنات ال Shemale اللى بيبقى عندها بزاز وطيز وجسمها انثوى بس عندها زبر وفي معظم الأوقات ازبارهم بتكون كبيرة وجامدة وعندهم الشهوتين ينيكوا ويتناكوا …



داليا لقت انها ممكن تعيش متعة من نوع جديد وهي أنها تتمتع مع هيثم على أنه Shemale …



داليا قالت لـ مروة وهيثم استنوا احط روج واسرح شعرى تحبوا توقفوا تصوير …



هيثم قال لا نكمل ده يبقى جزء من الفيلم وانتى بتتمكياجى يا دودو …



ضحكت داليا وقامت وقفت قدام التسريحة ورسمت الحسنة على خدها تحت الشفة من جهة الشمال وعملت حسنة فى خدها الشمال وثبتت الرسم بمثبت لون … وخلت شعرها كانه مبلول عشان يبقى سكسى اكتر …



وكثفت رموشها الطويلة بالماسكارا ووضعت الاى شادو الزيتونى على حافة جفونها …

واخيرا وضعت احمر شفايف جلوثى غير ثابت وبصت لنفسها فى المراية وضحكت بخبث على ما خططت أن تفعله بالمسكين هيثم …



استدرات داليا أمام الكاميرا وقالت لهم يلا نكمل وطلعت على السرير ونامت جنب هيثم وهو بيبوسها فى شفايفها ومسك بزازها بيدعك فيها ومش مصدق نفسه وهايج جداانه نايم مع داليا وبيعملوا فيلم اباحى مع بعض …



داليا بتمص شفايف هيثم ومسكت زبره تدعك فيه وقالت له بحبك اوى يا هيثم وبحب زبرك الجامد الحلو ده …



هيثم هاج اوى وبيمص شفايفها وقال لها انا مش مصدق نفسى وحاسس انى بحلم … انا بعشقك اوى اوى يا دودو … انا بحبك بجنون يا دودو …



داليا قالت له سيبلى نفسك بقى عايزة ادلعك وامتعك بس تمسك نفسك متكبش …



هيثم قال لها انا هايج نيك عليكى ممكن انيك بزازك اللى جننونى دول يا دودو …



داليا قالت له بس لو هتكب على بزازى … بعد كده هتنيكنى فى كل جسمى ... لو كبيت لبنك وزبك نام مش هنكمل مع بعض خالص بعد كده يا هيثم …انا بحب اللى معايا فى السرير يفضل دكر وزبره مينامش طول ماهو معايا … هتقدر يا هيثم تفضل الدكر بتاعى على طول …



هيثم فرح اوى اوى وباس داليا فى شفايفها ... وقال لها مين اللى يقدر يشوفك قدامه وميفضلش هايج وزبره واقف … انا اصلا خلاص ما دام انتى وافقتى انى ابقى دكرك هكتب على زبرى احذر وقوف متكرر … زى باص المدرسة … هههههه …



داليا ضحكت وقالت له بعشقك يا واد انت … دمك خفيف يا مضروب … هههه …



داليا قامت ركعت على ركبها قدام هيثم ومسكت زبره تبوسه وتطبع شفايفها فوق راس زبره وتطبع شفايفها على عامود زبره ... وقالت له اهو كتبت على زبرك بالروج ان الزبر ده بقى ملكى خلاص … شايف طبعت عليه بشفايفى ازاى ...



داليا بقت تهز زبر هيثم الملطخ بروج شفايفها قدام الكاميرا ولا اجمد ممثلة بورنو …



داليا بقت تبوس هيثم فى شفايفه وعلى خدوده وبقت تبوس وتطبع شفايفها على رقبته ...



داليا هاجت اوى لانها اول مرة تعيش التجربة دى انها تطبع شفايفها على زبر نياكها وعلى رقبته …



هيثم هاج اوى لما حس ان داليا اندمجت معاه وقال لها انتى شرموطة اوى يا دودو … انا محظوظ اوى عشان انتى بتحققى لى حلمى ووافقتي انى ابقى الدكر بتاعك يا لبوتى … وباسها فى شفايفها ومسك بزازها يرضعهم وبيمص حلماتها …



داليا بتوحوح اححححح اوووووف ارضعهم كمان كمان يا هيثم بزازى بقوا ملكك يا دكرى مش دول اللى بيهيجوك عليا يا هيثم …



هيثم بيرضعهم وهو بيبص لها بشهوة وقال لها بزازك هيجتنى نيك عليكى يا شرموطة يا بنت المتناكة … بزازك ملبن يا دودو يا متناكة يا بنت القحبة … وبقى يضرب بزازها بزبره …



داليا بتصوت اه اه براحة براحة زبرك بيوجعنى اوى يا هيثم …. زبرك ناشف اوى بيلسع بزازى يا هيثم ... اه اه براحة اح اوووف اى اى زبرك ناشف وبيلسع اوى اى اى … احححح …



مروة بتصور وهاجت اوى من شرمطة امها ومن هيجان هيثم على بزاز امها …



مروة بتتخيل اندرو لما يتفرج على صور امها وهى بتتشرمط ويهيج نيك ويكب على منظر امها الشرموطة اوى دى … وسرحت بخيالها وسالت نفسها يا ترى ممكن أندرو ينيكنى انا وماما على نفس السرير … اوووف … ومروة كسها غرق من الهيجان بس هى لازم تركز فى تصوير الفيلم عشان تلتزم بوعدها لاندرو …



وداليا ضمت بزازها على زبر هيثم وبقت تمص راس زبره ...



وهيثم مسك داليا من شعرها وبقى ينيكها فى بؤقها وبزازها بعنف … وقال لها اوووف يا شرموطة بزازك طرية و كبيرة و ملبن يا كس امك يا بنت القحبة … بحبك اوى يا دودو يا اجمد شرموطة …



داليا بقت تدعك بزازها فى زبر هيثم وبقت تحك حلمات بزازها فى راس زبر هيثم وتتف فى خرم راس زبره وتحك حلمات بزازها فى خرم زبره … وقالت له بزازى مخلوقين عشان تنيكهم وتمتعهم وتتمتع بيهم يا هيثم يا دكرى … بعشقك يا نياكى … وبعشق زبرك الجامد اللى جننى ده احححح …



داليا نزلت براسها بين رجلين هيثم عشان تلحس زبر هيثم وبقت تمشى لسانها حوالين زبره وهى بتبص له بشهوة وقالت له بموت فى زبرك الكبير التخين الحلو ده ... بعشقك وبعشق زبرك اللى جننى وهيجنى … ونزلت تلحس بيضان هيثم وتمصهم …



هيثم رفع راسها وبقى يحك راس زبره فى حلمات بزازها وقال لها يلا يا كس امك يا دودو يا شرموطة اهو اهو قربت اكب يا متناكة يا بنت الشرموطة يا دودو …



داليا ضمت بزازها على زبره وبقت تدعك زبره ببزازها وبترقصهم على زبره وقالت له يلا نيك بزازى وكب لبنك وغرق بزازى يا هيثم … بزاز دودو حبيبتك عشيقتك … انا بعشقك يا هيثم …



هيثم وصل لقمه هيجانه على داليا وبدء زبره يقذف دفعات من لبن زبره غرق وش داليا وشعرها وعنيها ومناخيرها وشفايفها وبزازها …. وفضل زبره يكب وهو بيوحوح اه اه احححححح اووووف بزازك جامدة اوى يا شرموطة يا دودو … انا اول مرة اكب كتير كده …. اووووف اححححح يا كس امك يا دودو … وزبره عمال يقذف دفقات من اللبن تطير وتنزل على شعر داليا وعنيها وشفايفها وبزازها وغرقها فعلا باللبن …



وهيثم فرح اوى اوى لما غرق بزاز داليا ووشها بلبن زبره وفضل ينهج شويه لانه اول مرة فى حياته يقذف كمية لبن كتير بالشكل ده …



مروة كانت بتصور وهاجت اوى اوى وحطت الكاميرا على الاستاند بتصور فيديو وقلعت هدومها وطلعت على السرير ولحست لبن زبر هيثم من على بزاز امها داليا ...



داليا نامت على ضهرها وفتحت بؤقها…



ومروة طلعت فوقيها وبقت تنقط لبن هيثم اللى لحسته من على بزاز امها داليا وبقت تنقطه من بؤقها فى بؤق امها داليا …



وداليا بتبلع لبن زبر هيثم اللى مروة بتفه فى بؤقها … والاثنين هايجيين جدا جدا …



هيثم هاج جدا جدا وزبره واقف زي الحديد من شرمطة مروة وامها داليا … وهما بينقطوا لبن زبره بين شفايفهم …



وجه هيثم وركع على ركبه ولف شعر داليا على ايده وشدها من شعرها قامت ركعت على ركبها تمص زبره وولف شعر مروة على ايده التانية ومروة فهمت ووطت تلحس زبره اللى امها داليا بتمصه …

وهيثم بقى يحرك زبره بين شفايف داليا وشفايف مروة …



مروة وامها داليا بيلحسوا زبر هيثم مع بعض قدام الكاميرا والاتنين بيعملوا اصوات بنت وسخة كلها لبونة وشرمطة تهيج الحجر …



هيثم ماسك شعر كل واحدة فيهم بايد ويقربهم على زبره وهو راكع على ركبه قدامهم وهما الاتنين موطين بيمصوا زبره بشرمطة وهيجان …



داليا وطت تلحس بيضانه …



مروة بتمص زبره …



هيثم فلت ايديه من شعرهم وبقى بيلسوع طيز داليا وقال لها مصى اكتر يا شرموطة ...



هيثم بيضرب مروة على طيزها وقال لها مصى زبرى جامد زى امك الشرموطة يا مروة يا لبوة يا بنت الشرموطة دودو …



هيثم بيلسوع طيز داليا وطيز مروة وهما بيلحسو زبره وقال لهم انتوا الاتنين شراميط زبرى مش كده يا وسخة منك ليها … وبيلسوعهم بكف ايديه على اطيازهم … وصوت طرقعة كفوف ايديه على اطيازهم بترن قدام الكاميرا …



ومروة وامها داليا الاتنين هاجوا اوى مكانوش متخيلين هيثم يطلع عنيف وجامد اوى كده مكانش باين عليه خالص …



داليا رفعت راسها ومسكت بزاز هيثم وبقت تمص حلماته ... وقالت له بزازك دول حلوين اوى بس عايزين يكبروا شويه وبقت تمص الحلمات وتعضها … وتطبع الروج بشفايفها حوالين حلمات بزازه …



هيثم بقى يصوت من الحركة دى…



وداليا ماسكة بزازها وتخبط حلمات بزازها بحلمات بزاز هيثم وتبص فى عنيه بشرمطة وقالت له بزازك بتغير من بزازى يا هيثم … بص بحك حلماتى فى حلماتك بص بص … بزازك حلوين اوى يا هيثم … وداليا طبعت روج شفايفها حوالين حلمات بزاز هيثم ….



داليا باست هيثم فى شفايفه وقالت له مبسوط منى يا هيثم …



هيثم قال لها اوى اوى يا دودو انتى شرموطة جامدة اوى ولبوة هايجة اوى … شايفة جننتى زبرى ازاى اهو واقف ومش قادر ينام اهو … عجبك زبرى يا دودو شايفة اتجنن عليكى ازاى … ومنمش حتى بعد ما غرق وشك وبزازك وشعرك لبن … لسه واقف عشان بيحبك وانتى جننتيه بشرمطتك يا كس امك يا بنت القحبة يا دودو …



داليا قالت له وانا بموت فى زبرك وبعشقه ... يلا يا قلبى وطى وورينى التوتة الحلوة بتاعتك نفسي الحسها زى ما انت ها تلحس طيزى يلا يا هيثوم …



هيثم هاج اوى وركع على ركبه وايديه وصدر طيزه قدام الكاميرا …



داليا شدت ايد مروة عشان تسيب زبر هيثم وتبقى معاها …



وبدات داليا تلحس طيز هيثم وتبوس طيزه وتطبع بالروج شفايفها على فلقتين طيزه …



داليا لقت خرم طيز هيثم وارم وهى جت تلحس خرم طيزه … حست ان هيثم بيصدر لها طيزه وقال له اه اه كمان كمان يا دودو الحسي اكتر…



داليا شافت حسنة فى طيز هيثم وافتكرت الحسنة اللى فى طيز امه جودى... وبقت تلحس الحسنة اللى فى طيزه وتمشى لسانها عليها وتمصها … وهاجت اوى …



هيثم بيوحوح اححححح يا كس امك اووووف يا شرموطة ….



داليا قالت له انت بتحب الحس لك طيزك يا هيثم …



هيثم هاج اوى وقال لها ايوا يا دودو لسانك حلو اوى فى طيزى احححح اوووف لسانك هيج طيزى اوى يا دودو …



داليا تفت فى طيز هيثم ودخلت صابعها دخل على طول …



داليا هاجت اوى ودخلت صابعين وبقت تبعبصه وهى بتمص بيضانه وبتدعك زبره ومسكت راس مروة وضغطتها عشان تلحس خرم طيز هيثم …



هيثم بيصوت اووووف اححححح كمان كمان يا كس امك اووووف الحسى كمان يا شرموطة …



داليا بصت لـ مروة وقالت لها كملى لحس فى الطيز الحلوة دى … شايفة الحسنة اللى فى طيز هيثم الحسيها وغرقيها بريقك وبعبصيه جامد دخلى لسانك جوه طيزه …



مروة هاجت اوى … اول مرة تجرب انها تلحس طيز راجل وحست بشهوة غريبة وطعم غريب وبقت تلحس طيز هيثم وهاجت اوى عليه … وبقت تلحس وتبوس طيز هيثم وتلحس الحسنة بلسانها وتلحس خرم طيزه وتضغط لسانها جوه خرمه وهى بتدعك زبره جامد …



هيثم بيصوت من الهيجان ومروة بقت تبعبصه وهو بيصوت احححححح اوووووف …



داليا افتكرت الازبار السليكون اللى كريم اداهم لـ مصطفى ومصطفى كان قال لها تشيلهم معاها …



داليا قامت من على السرير وطلعت الشنطة من الدولاب وفتحتها لقت مجموعة ازبار سيليكون منهم ٢ عبارة عن بانتى طالع منه زبر وداليا لبست واحد منهم كان بانتى زبره كبير …



داليا ضحكت اوى ورقعت ضحكة شرموطة ان طلع لها زبر وطلعت الجل الليبراكنت ودهنت الزبر السيليكون اللى لبسته …



داليا طلعت على السرير وهى لابسة الزبر ومنظره كبير ومنتصب وشكله زى الازبار الطبيعية …



مروة شافت امها بالبانتى اللى بزبر واستغربت هي امها جابته منين وقالت لها اووووف ايه ده يا مامى جبتيه منين الاختراع ده ههههه ده زبر جامد اوى...



ومروة حسست علي زبر البانتى اللى لابساه امها ولقيته نفس ملمس الزبر الطبيعى … هاجت اوى هى وامها داليا …



داليا قالت يلا يا مروة اعملى وضع الدوجى لهيثم عشان ينيكك …



مروة طلعت قدم هيثم … وركعت على ايديها وركبها فى وضع الدوجى وفلقست طيزها لـ هيثم …



هيثم تف فى طيز مروة وبدء يدخل زبره فى طيز مروة …



داليا وطت ورا طيز هيثم وبتلحس طيزه …



وهيثم زبره شد اوى …



وداليا تفت فى خرم طيز هيثم وبدات تحك حلمة بزها فى طيز هيثم وتضغطها جوه خرم طيزه …



هيثم هاج اوى اوى وقال لها انتى طلعتى شرموطة اوى يا كس امك … انتى لبوه اوى يا دودو …



داليا قالت له انت طيزك جننتنى زى زبرك ما جننى … انا بنيك طيزك بحلمة بزازى اللى بتحبها يا هيثم …



هيثم هاج اوى وقال لها احححححح اووووف يا شرموطة يا بنت المتناكة احححح افكارك تجنن فى النيك يا كس امك يا دودو…



هيثم بينيك مروة فى طيزها ومسك بزازها يقفش فيهم ويفرك الحلمات …



مروة حست بيه انه المرة دى زبره اجمد من كل المرات اللى ناكها فيهم قبل كده …



داليا جت ورا هيثم ومسكت الزبر اللى لابساه وحطت راسه على خرم طيز هيثم ومسكت هيثم من وسطه وبدأت تضغط الزبر وتدخله جوه خرم طيز هيثم …



هيثم بيصوت وقال لها اووووف جبتي الزبر ده منين يا دودو … احححح ده زبر جامد نيييك اوووووف …



داليا بقت تلسوع طيز هيثم بكف ايديها وقالت له عجبك الزبر ده يا هيثوم … طيزك حبته يا هيثوم …



هيثم هاج اوى اوى وقال لها اه اه اى اى براحة …. ده زبر حلو اوى وجامد اوى اوى اوووف …



داليا بتلحس ودن هيثم وبتهمس فى ودنه قالت له خرم طيزك ورام اوى يا هيثم … قولى بقى مين اللى بينك طيزك الحلوة دى ويكيفك اوى كده في طيزك الهايجة دى يا هيثم…



هيثم لف راسه وهمس فى ودنها وقال لها بس ده سر بينى وبينك يا دودو …



داليا قالت له سرنا مع بعض مش احنا بقينا اصحاب وبقى فيه بينا عهد …



هيثم قال لها على هو اللى بينكنى من اول ما وصلت مصر …



داليا هاجت اوى اوى... وقالت له انت بتحب زبر على يا هيثم ….



هيثم قال لها على حنين اوى انا بتحايل عليه عشان يرضى ينيكني وبيرضى بالعافيه …



داليا قالت له انت خلاص بقيت ملكى مش كده …



هيثم قال لها آه يا دودو … انا بقيت ملكك بكل كيانى بحبك اوى يا دودو …



داليا قالت له خلاص انا وانت هنتمتع مع بعض من خنا ورايح ... مش انت مبسوط انى بنيكك دلوقتى … انا انيكك وانت تنيكني ونمتع بعض … اووووف طيزك تجنن يا متناك يا ابن المتناكة يا هيثم …



هيثم لاقى داليا بتزق الزبر وبدأت تنيك هيثم وتلسوع طيزه وقالت له طيزك سخنة اوى يا متناك يا ابن المتناكة … طيزك طرية وعالية زى طيز امك الشرموطة جودى … يلا يلا يلا يا وسخ خد فى طيزك الهايجة يا شرموط ….



هيثم هاج جدا وبقى يوحوح اه اه اححححح اووووف زبرك نار فى طيزى يا دودو …



وزبر هيثم شد جامد وبقى ينيك فى طيز مروة بقوة …



مروة بقت تصوت اه يا هيثم زبرك بقى ناشف اوى المرة دى …



هيثم بيضربها على طيزها وبيزق زبره جوه طيزها ... وقال لها امك الشرموطة بنت القحبة بتنكنى في طيزى ... وانا بنيكك يا شرموطة يا بنت الوسخة يلا يلا … وهيثم قذف لبن زبره فى طيز مروة …



مروة هاجت وكسها جاب عسله وبقت تتنفض تحت هيثم …



داليا هاجت اوى وجابت شهوتها فوق طيز هيثم …



والثلاثة كانوا في قمة هيجانهم وبيوحوحوا ويصوتوا من الشهوة الجديدة …



داليا سحبت زبرها طلعته من طيز هيثم …



هيثم سحب زبره من طيز مروة وكان لسه زبره واقف مش عارف ينام من الهيجان …



داليا قالت له تعبت يا هيثم … ولا هتقدر تنيكنى فى كسى … انا نفسى تملى كسى بلبن زبرك الجامد ده يا دكرى …



هيثم قال لها يلا يا شرموطة يا هايجة ياللى مبتشبعيش نيك … اقلعى الاندر ابو زبر ده عشان انيكك فى كسك الشرقان الهايج يا شرموطة يا بنت الوسخة يا دودو …



داليا بسرعة قلعت الاندر اللى بزبر ومروة خدته منها لبسته وبصت لامها … والاتنين ضحكوا … وهيثم بص لهم وضحك …



ومروة وداليا قالوا الفيلم ده هيبقى حكاية جامدة نيك …



داليا نامت على ضهرها وفتحت رجليها …



هيثم طلع فوقيها يمص شفايفها ومسك بزازها بيعصرهم ويفرك حلماتهم …



وداليا مسكت زبر هيثم دخلته فى كسها … وهى كسها غرقان من شهوتها اللى كبت اكتر من مرة بسبب هيجانها على هيثم …



داليا قالت لـ مروة تعالى امص زبرك الحلو ده …



ومروة راكعة على ركبها جنب راس امها وادتها زبرها تمصه …



داليا بتمص الزبر اللى مروة لابسه وشدت راس هيثم عشان يلحس ويمص الزبر معاها …



مروة بقت تصوت من الهيجان اول مرة تعيش التجربة الجنسية دى …



هيثم بيوحوح وبيمص زبر مروة …



داليا هاجت ولفت رجليها حوالين وسط هيثم …



هيثم بقى ينيكها جامد من كتر الهيجان …



مروة بتلسوع طيز هيثم وهو بيمص الزبر هو وامها داليا وبيمصوا شفايف بعض حوالين زبر مروة …



الكاميرا بتصور والثلاثة بقوا فى قمة الهيجان …



مروة قامت جت ورا هيثم وضغطت الزبر فات فى طيز هيثم وبقت تنيكه وتشده من وسطه …



وامها اصلا لافة رجليها حوالين وسطه وكل ما مروة تضغط زبرها فى طيز هيثم …



هيثم زبره يضغط جوه كس داليا …



داليا بتصوت اححححح زبرك سخن نار يا هيثم يا ابن الشرموطة …



هيثم قال لها كسك سخن نار يا دودو يا بنت القحبة … كسك نار يا متناكة يا بنت الشرموطة …



مروة قالت له طيزك هايجة اوى يا هيثم يا متناك يا ابن المتناكة …



داليا بقت تصوت احححح اووووف زبرك جامد اوى يا هيثم …



هيثم قذف لبن زبره ملى كس داليا وهى كسها بقى يعصر زبر هيثم … وتشفط لبن زبره وهو عمال يقذف وزبره مش عايز يوقف قذف ...



داليا فكت رجليها من على وسط هيثم وقالت له يلا قوم بسرعة هلف واعمل وضع الدوجى وانت تركب طيزى اللى زبرك بيعشقها …



هيثم سحب زبره طلعه من كس داليا …



داليا قامت ركعت على ركبها وايديها فى وضع الدوجى وبترقص طيزها قدام الكاميرا وقدام هيثم وهايجة اوى وهى شايفة الكاميرا بتصورها ... ومعاها مروة بنتها اللى اندمجت ولابسة البانتى اللى بزبر زى افلام البورنو اللى كانوا بيتفرجوا عليها على الكمبيوتر فى اوضة مكتب عمر فى شقتها فى مصر الجديدة …



ومروة لسه لازقه فى طيز هيثم وبتنيكه وهايجة جدا من الاختراع العجيب ده …



هيثم بيوحوح من زبر مروة وطيزه بتقمط على زبرها وبتشفطه …



داليا عملت وضع الدوجى وفلقست طيزها لزبر هيثم …



هيثم تف فى طيز داليا ولحس طيزها وبقى يبوسها ويلحسها جامد وقال لها طيزك تجنن اوى يا دودو ... انا بعشقك وبعشق طيزك العالية الطرية الملبن دى يا شرموطة ومسك زبره يلسوع بيه طيزها …



داليا بتصوت اححححح اووووف اووووه يلا يا دكرى نيك لبوتك دودو … يلا دخل زبرك الجامد فى طيز عشيقتك اللى بتحبك وبتموت فيك يلا يا هيثم … نكنى يا هيثم … انا لبوتك وشرموطة زبرك يا هيثم …



هيثم هاج اوى وتف فى خرم طيز داليا وتف على زبره غرقه ومسك زبره وضغط راس زبره فى خرم طيز داليا وشد داليا من وسطها على زبره … وزبره فات فى طيزها … وهيثم مسكها من بزازها و بقى يعصر بزازها ويرزع زبره فى طيزها ويلسوع طيزها جامد …. وقال لها اووووف طيزك حكاية فى النيك يا شرموطة يا بنت القحبة … طيزك بتقمط على زبرى جامد … اه اه براحة يا شرموطة … طيزك بتعصر زبرى … اه اه اووووف …



داليا بترقص طيزها تحت زبر هيثم وطيزها بتسحب زبره وتقمط عليه وتحلبه …



داليا بعلوقية وشرمطة بترقص طيزها وقالت له بتحبنى يا هيثم …



هيثم قال لها انا بعشقك يا كس امك يا بنت المتناكة … بعشق لبونتك … وشرمطتك … وهيجانك …



انا نفسى اتجوز لبوة شرموطة شهوتها جامدة اوى زيك كده يا دودو…



داليا قالت له اتجوزنى واتجوز مروة ونبقى احنا الاتنين نتاياتك وتنيكنا وننيكك... ايه رايك يا هيثم …



هيثم هاج اوى ونطر لبن زبره ملى طيز داليا وهو راكبها وحاضنها ... وقال لها بعشقك يا دودو وبحبك اوى اوى انا اول مرة اعيش المتعة بالشكل الفظيع ده …



داليا جابت شهوتها وبعد ما طيزها امتصت لبن زبر هيثم... فلتت زبر هيثم بعد ما كيفها وقامت تمص زبره …



هيثم كب لبن زبره فى بؤقها وملا بؤقها …



داليا قالت له بعشقك يا هيثم … انت فعلا طلعت دكر جامد اوى يا هيثم ومليت مزاجى وكيفتينى نيك …



مروة سحبت زبرها من طيز هيثم بعد ما جابت شهوتها …



والثلاثة ناموا جنب بعض يرتاحوا وياخدوا نفسهم بعد ما تعبوا من كتر ما كبوا هما الثلاثة ...



والكاميرا شغالة بتصور…



وهيثم باس داليا وباس مروة وهما حضنوه وقالوا له بنحبك اوى اوى يا هيثوم ...



داليا قالت يلا يا حلوين قوموا روحوا اوضكم خذوا شاور والبسوا … وانا هريح شويه واقوم اخد شاور …



قام هيثم نزل من على السرير عشان يشيل الكاميرا …



داليا قالت له لا سيبها انا عايزة الكاميرا تصورنى بعد ما اتنكت ولبنك مغرق وشى وبزازى وكسى وطيزى … يلا انتوا أخرجوا وانا هخلص واطفى الكاميرا واشيلها...



هيثم ومروة خرجوا وهما مبسوطين انهم نجحوا ونفذوا خطتهم في تصوير فيلم اباحى لهيثم مع داليا …



داليا قامت من على السرير وبسرعه قفلت باب اوضتها بالمفتاح من جوه … وفصلت الكاميرا وطلعت كارت الميمورى من الكاميرا وشالته فى شنطتها … وطفت الاضاءة بسرعة … وخدت الاندر اللى بزبر غسلته ونشفته بالسشوار ... وشالته هو والجل ليبراكنت رجعتهم مكانهم فى الشنطة جوه الدولاب …



داليا دخلت خدت شاور سريع وطلعت نشفت جسمها وظبطت الميك اب بتاعها ورسمت الحسنة تحت شفتها وعلى خدها الشمال ولبست الاندر الجي سترينج والبرا البوش اب اللي بترفع صدرها وتظهر الكليفدج ولبست فوقهم بنطلون اسكينى ليكرا ولبست بدي ليكرا والصندل النحاسى وسشوارات شعرها وحطت روج جلوثى ثابت ... وعطرت جسمها بالبرفيوم السكسى …



وخلصت داليا وفتحت الباب بالمفتاح وندهت مروة وقالت لها يلا بسرعة شيلى شنطة الكاميرا وخلى هيثم يشيل الاستاندات دى قبل ما حد يجى … احنا لازم نروح نلحق الغدا الساعة دلوقتى ٤ ونص …



مروة بسرعة شالت الكاميرا وهيثم شال الاستاندات …



داليا قالت له هيثم انا عايزاك يلا شيل حاجتك وتعالى لى بسرعة …



جه هيثم ومروة بعد ما شالوا معدات التصوير عشان يشوفوا داليا عايزاهم فى ايه …



هيثم قال لها انا بحبك اوى اوى يا دودو … وقرب منها عشان يبوسها …



داليا حطت ايدها على صدره بتصده … أنه لا خلاص كفاية كده ... وقالت ده اللى كنت عايزة اكلمك فيه يا هيثم … عايزاك تعرف ان اللى حصل بينا ده لازم يبقى سر بينا احنا التلاته وبس ... واحنا لازم نتعامل طبيعى قدام الكل … ولما نحب نعيش المتعة مع بعض لازم نشوف الوقت المناسب مع بعض يعنى علاقتنا قدام الكل زى ما هى مفيش اى تغيير … ولما نبقى مع بعض احنا عشاق وحبايب ماشى يا هيثم … اوعى تغلط قدام حد لو حصل هتكون نهاية العلاقة بينا …



هيثم قال لها انا بحبك اوى اوى واكيد اللى بيحب حد بيحافظ عليه … وانا راجل اوى واعجبك بس انا متعود اناديكى دودو من الاول …



داليا ابتسمت وقالت له اه طبعا تنادينى دودو ونضحك ونهزر مع بعض يعنى انت زى على ومصطفى اتفقنا …



هيثم ابتسم وقال لها اتفقنا يا دودو …



داليا قالت له طيب لى طلب مهم وياريت تنفذه …



هيثم قال لها انتى تؤمرى وانا انفذ...



داليا قالت له مش عايزاك تستعمل الكاميرا خالص الا لما تيجى لى وتقولى هتصور ايه … عشان مينفعش تصور اى حاجة بعد الفيلم بتاعى صح ولا لا … هو انت معاك كروت ميمورى للكاميرا…



هيثم قال لها الكروت اللى معايا اتملوا … انا عايز اشترى كروت بس ... ووطى راسه …



داليا رفعت راسه وقالت له مش انت بقيت جوزى وانا بقيت مراتك ولا ده بس كلام …



هيثم فرح اوى وقال لها يعنى انتى يا دودو هتبقى مراتى حقيقى وبجد …



داليا قالت له اللى حصل بينا ده مينفعش يحصل الا بين الزوج وزوجته … انا ومروة هنبقى زوجاتك وانت زوجنا … بس طبعا جوازنا ده هيفضل فى السر بينا انا وانت ومروة وبس …



هيثم قال لها انا مش مصدق نفسى وحاسس انى بحلم …



داليا قالت له عايزاك من هنا ورايح لما تحتاج اى حاجة تيجى لى وتكلمنى بينى وبينك ومتتكسفش انت بقيت جوزى وانا هجيب لك كل اللى نفسك فيه … من هنا ورايح اى حاجة نفسك فيها تيجى تقولى على طول اتفقنا … انا رايحة الغردقة ها اجيبلك علبة كروت ميمورى ... انت اكتبى لى المواصفات بتاعتها بالظبط وانا لما ادخل المحل هناك هصورها وابعت لك صورها تقولى اوكيه هشتريها لك … عشان الفترة الجاية انت هتصور كل أفلامى مش انت عايزنى اتفوق على نادية علي … لازم بقى اجيب لك معدات تصوير ومونتاج بروفيشنال... عايزاك تكتب ايه اللى ينفعنا فى مشروعنا الاباحى ده عشان اجيبه يعنى متهيالى كده كاميرا واحدة مش هتنفع احنا محتاجين اكتر من كاميرا عشان التصوير يبقى جايب كل حاجة من اكتر من زاوية … كمان محتاجين لاب توب بمواصفات معينة عشان المونتاج وال Editing … عايزين بقى نبقى نعمل المونتاج بتاع الفيلم انا وانت مع بعض … واحنا فى المطعم اقعد على جنب واكتب كل طلباتك … الغردقة منطقة سياحية اكيد فيها محلات متخصصة فى معدات التصوير …



هيثم فرح جدا ان داليا خدت الامور بجد واقتنعت بأفكاره وبتشجعه وهتجيب له كل اللى بيحلم بيه من معدات تصوير ومونتاج احترافية وكمان انها بقت مراته … هيثم بقى مش قادر يصدق نفسه وقال لها ممكن احضن مراتى وابوسها اظن زوجة بالحب ده كله والحنية دى كلها مش هقدر أمسك نفسى قدامها ممكن ابوسك واحضنك يا دودو…



داليا ابتسمت وقالت له تعالى فى حضنى يا روح قلبى …



هيثم حضنها جامد وقال لها انا بحبك اوى اوى يا دودو … انا بجد بجد مش عارف اعبر لك عن مشاعرى … انتى حنينة اوى اوى وحاسه بيا اوى اوى … انا بحبك اوى يا دودو … ***** يخليكى ليا يا روحى وباسها وعنيه كلها فرح وسعادة …



داليا قالت دلوقتى يلا بقى نطلع المطعم ولو حد سال …



مروة قالت هقول ان انتى كنتى نايمة ولما حاولنا نصحيكى قلتى صحونى على الساعة ٤ وصحيتى وجهزتي وجيتى معانا المطعم …



وخرجوا مروة وهيثم وداليا وراحوا المطعم وكان كل طرف فيهم يعتقد انه حقق هدفه … لكن الوحيدة اللى حققت هدفها كانت داليا …



وهما فى الطريق سرحت داليا فى اللى حصل مع هيثم والتجربة الجديدة اللى عاشتها معاه وحست انها ممكن تعيش معاه نوع مختلف من المتعة … وافتكرت داليا ملامح جسمه الانثوية... بزازه اللى مليانين شوية وطيزه المربرة العالية الطرية اللى شبه طيز امه جودى... حتى فيها نفس الحسنة اللى فى طيز جودى …



وشافت داليا ان هيثم بزبره التخين المنتصب اللى واقف باستمرار طول ما هو هايج عليها مع طيزه وبزازه قريب اوى من جسم ال Shemale اللى بتبقى بنت بس عندها زبر … اووووف انا هعيش المتعة مع هيثم على انه Shemale وممكن اخده معايا لما نروح عند الاجانب ويمتعهم ويمتعوه …



كمان موضوع الفيلم الإباحي والصور اللى ممكن تترفع على المواقع الاباحية ده لازم افكر فيه بجد انا بحب اوى اتصور واظهر انوثتى وجمال جسمى … يا ترى يا داليا انتى رايحة على فين وشهوتك دى هتعمل فيكى ايه …











الكبت يولد الانفجار



دخلت داليا وهيثم ومرة المطعم ووصلوا عند الترابيزة اللى عليها عمر وزيزى وجودى وكلهم قالوا لها حمدلله على السلامة يا دودو … قلقتينا عليكى ...



داليا ابتسمت وقالت لهم كنت جعانة نوم ودلوقتى جعانة اكل … بعد اذنكم الحق أكل قبل ما المطعم يقفل البوفيه …



بعد ما داليا خدت غداها على الترابيزة وسط عائلتها … داليا شافت جوزها عمر وزيزى وجودى والكل قاعدين مبسوطين ومنسجمين مع بعض …



داليا لاحظت نظرات يوسف ليها وابتسمت له وشافت نظرات سوزان لعمر جوزها وشافت نظرات جودى لنبيل … وحست ان الكل متحفز ومستنين على نار تطور العلاقات اللى الكل حابب يوصل لها …



وسوزان جت قعدت جنب داليا وقالت لها ايه يا قلبى عينى عليكى باردة … جسمك كل مرة بشوفك فيها بتزيد حلاوته … هههه …



داليا خبطتها على فخدها وقالت لها اتلمى يا بت… انتى كمان مزة جامدة وقمر … مشالله عليكى صاروخ … ههههه …



سوزان قالت لها مارينا عروسة ميلاد اخو يوسف نفسها تتعرف عليك ... انا عايزة اجيبها واعرفك عليها … هى كمان حبت الفكرة اوى وكنا لسه انا وفيبي ومارينا بنتكلم وبنتخيل نفسنا واحنا لابسين بدل الرقص الشرقى وبنرقص قدام الاجانب … الموضوع مثير جدا جدا … بس انا مرعوبة اوى اوى … انا مكنتش متخيلة انك جريئة اوى كده يا دودو …



داليا قربت من سوزان وقالت لها انا لا جريئة ولا نيلة ده انا جبانة جدا … انا بس جربت مرة وحسيت باثارة رهيبة ... والموضوع فرق جامد فى علاقتى انا وعمر … وحسيت انى بقيت بجننه وبعد ما كنا بنقعد بالشهور بقى مش عايز يسيبنى لحظة …. وضحكت وخبطت بكوعها بز سوزان اللى كانت بتسمع كلام داليا والاثارة باينة فى عنيها وفى وشها اللى أحمر …



سوزان ضحكت وقالت لها ماهو باين عليكى … شكل عمر مش بيسيبك خالص … ههههه ... بس احكيلى هو انتى رقصتى قبل كدا قدام حد يا دودو …



داليا قالت مش هنعرف نتكلم هنا براحتنا شكلهم مركزين معانا … وودانهم معانا …



سوزان قالت لها طيب تعالى نقوم نجيب فواكه ونقعد على ترابيزة تانية وتحكي لى … اصل الموضوع مجننى اوى انا والبت فيبي وحتى مارينا لما حكينا لها اللى قلت لنا عليه خى كمان هتتجنن …



سوزان بصت لـ فيبي ومارينا وقالت لهم فيبي ومارينا اجيب لكم فواكه معايا وغمزت لهم …



قامت سوزان وهى بتشد ايد داليا عشان تقوم وفيبي فهمت ان فى اجتماع على مستوى القمة لنون النسوة وشدت مارينا وقالت لها تعالى عشان اعرفك على دودو …



داليا مبسوطة من الاثارة اللى هى شايفاها فى عنين سوزان وفيبى ومارينا انهم حابين يجربوا الرقص قدام الآخرين… وشافت ان دى فرصتها عشان تخلق جواهم الحافز عشان يتشجعوا ويجربوا متعة التعرى واغراء الرجالة قدام اجوازهم … وزى ما عمر جوزها شجعها وخلاها تتعرى قدام الرجالة وتغريهم وتهيجهم على لحمها ... هى كمان عايزه تشجعهم عشان يبقوا زيها ...



داليا سألت نفسها طيب هو انا ليه عايزاهم يتعروا ويغروا الرجالة بلحمهم … هل عشان يعيشوا ويتمتعوا زى ما انا بعيش وبتمتع … هل انا عايزاهم يتشرمطوا ويتمتعوا زيا … ولا عشان مبقاش انا بس اللى شرموطة … ونفسى هما كمان يشاركونى فى الزنا اللى انا بعمله … ومبقاش انا لوحدى اللى رجليا غرست في وحل الخطيئة والاثم ... ويبقى الكل بيغلط وبيزنى ويبقى مفيش حد أحسن من حد …



داليا بقى جواها حيرة ومش قادرة تفهم نفسها يا ترى اللى بتعمله ده خبث وانها بقت شيطان رجيم بتوسوس للباقين عشان تغويهم يمشوا فى طريق الرذيلة والزنا والفجور … ولا هى انسانة جربت معاناة كبت مشاعرها واحاسيسها وهجر جوزها ليها ولما جربت تعمل اللى جوزها بيحبها تعمله حياتهم اتغيرت وبقوا مبسوطين وبيعيشوا ويتمتعوا … واهو كلهم موجودين والسعادة باينة فى عنيهم ...



داليا بصت على زيزى وشافت وشها نور وعيونها بتلمع من السعادة وشافتها قاعده جنب مصطفى ... وشافت مصطفى مبسوط وفرحان وحست انها لما شجعتهم يعيشوا ويتمتعوا يجربوا اللى هى جربته بقوا مبسوطين وسعداء … طيب يعنى انا مش شيطان ولا بوسوس بالغواية … ما الناس مبسوطة اهو … يعنى اللى بفكر فيه وبعمله بيبسطنى ويبسط اللى حواليا … حتى مروة بنتى وعمر جوزى وعلى ابنى مبسوطين وفرحانين ومنسجمين مع بعض … هو الحياة ايه ... غير أن الكل يعيش ويتمتع ويبقى الكل مبسوط وما دام الكل بيتمتع بالكل مفيش خيانة ولا غدر ولا نكد ومشاكل …



سوزان هههي هههى روحتى فين يا دودو … سرحتى فى ايه يا قلبى … اسمحي لي أقدم لك اختنا وحبيبتنا مرمر "مارينا دى مرات ميلاد اخو يوسف ونبيل " …



داليا سلمت على مارينا وقالت لها اهلا بيكى يا قلبى … ماشالله ايه الحلاوة والجمال والانوثة الطاغية دى شكل الواد لازق لك طول الوقت هههه … وبصراحة كده معاه حق يا بخته بيكى … ههههه …



مارينا ضحكت ووشها احمر وقالت لها انتى كمان يا دودو قمر يا قلبى ماشالله عليكى … اكيد جوزك مبيقدرش يبعد عنك لحظة … هههه … فيبي وسوزان حكوا لى على فكرتك الجريئة … انا كمان زيكم بعشق الرقص الشرقى يا تري ممكن اجى معاكم الغردقة …



داليا اكيد يا روح قلبى ده انتى بامكانياتك دى هتجننى كل الناس اللى هتبقى فى السهرة البدوية هههه …



سوزان يلا بقى يا دودو احكيلنا موضوع الرقص ده انتى عملتيه ازاى وجيبتى الجرأة انك تعملى كدا ازاى احكى احكى يلا شوقتينا …



داليا قالت لهم بصوا انا لا جريئة ولا حاجة... انا ست عادية … حياتى كانت لحد اسبوع فات بس ... حياة تقليدية ... ام بتهتم بشئون بيتها وجوزها وولادها … زى اى ست متجوزة يعنى انظف واغسل واطبخ واودى النادى واشوف اللى ذاكر واللى امتحن …



ومع الوقت نسيت نفسى فى التفاني في أداء الواجبات الحياتية … ولقيت ان علاقتى بعمر جوزى بقت شبه معدومة... وعمر مبقاش يقعد فى البيت... كان بيخرج يشتغل ويقضى كل وقته برا البيت ويدوب يرجع ياكل وينام … كانه عايش فى فندق … مبقناش نتكلم مع بعض ... ووصلنا لمستوى في العلاقة للخرس الزوجى …



سوزان وفيبي اتنهدوا …



سوزان قالت انتى بتحكى اللى احنا عايشينه بالظبط يا داليا …



مارينا قالت انا دايما بسمع من اخواتى وصحباتى عن الخرس الزوجى ده … وعشان كده أجلت موضوع الحمل ده شوية … بس ممكن اعمل ايه عشان ميحصلش كده معايا … احكى لنا عملت ايه يا دودو…



فيبى قالت سيبكم من الخرس الزوجى مش موضوعنا دلوقتى ... المهم بقى الرقص والتغيير اللى حصل فى شخصيتك ده حصل ازاى؟ احكى لنا انتى شوقتينا اوى …



داليا بصت لهم وضحكت وكملت وقالت بس اللى هقوله ده ممكن يصدمكم …



فيبى ومارينا ضحكوا وقالوا احنا عايزين الصدمة دى … متقلقيش عايزين نعرف… الفضول هيقتلنا احكى بقى يا دودو...



داليا قالت انا طول عمرى بحب الرقص الشرقى وكنت بعد ما اخلص توضيب البيت وقبل ما الولاد يرجعوا من المدرسة كنت ادخل اوضتى واقلع واشغل بلاى ليست وارقص واتخيل نفسى برقص فى كازينو والرجاله بتطلع تنقطنى واندمج وانسى نفسى … ههههههه …



داليا بصت لهم وضحكت وقالت لهم الظاهر كده كان نفسى اشتغل رقاصة هههه …. دول بيكسبوا حلو اوى ومتهيالى انتوا كمان زى عندكم نفس الطموح مش كده … ههههه …



سوزان وفيبي ومارينا ضحكوا …



سوزان قالت انا برقص وبهز حلو اه … بس مش لدرجة النقطة يعنى ههههههه …



فيبى قالت اى ست كلها انوثة زيينا كده يا دودو بتحب الرقص وبتحب تشوف اعجاب الناس بانوثتها بس ماعندناش الجرأة يعنى اننا نرقص قدام ناس غريبة … اى ست طبيعية بتحب الرقص على راى عادل امام لو كل واحد هيسيب بيته عشان ساكنة فوقيه رقاصة كان البلد كلها هتعيش فى الشارع هههههه …



مارينا قالت انا برقص فى افراح قرايبى وصحباتى … وبحب اوى وانا بهز اشوف نظرات الناس لي ...الموضوع بيثيرنى اوى اوى … ههههه …احكيلنا بقى يا دودو رقصت قدام الناس ازاى وامتى …



سوزان بصت لـ داليا وقالت يلا يا دودو بقى ادخلى علينا بالصدمة …



داليا قالت لهم عمر جه من أسبوع وقال لى ايه رايك نطلع نقضى ٣ ايام فى الغردقة انا وانتى بس من غير الولاد … ونجرب نعيش زى الاجانب يعنى ننزل البحر تلبسى بكينى... يعنى نعمل حاجات مجنونة نكسر الملل فى حياتنا … ورحنا الغردقة وشفت المايوه البكينى قلت مستحيل البسه انا بلبس البوركينى انا اصلا محجبة وشخصية ملتزمة وبدون ما تفهمونى غلط قبل الاسبوع اللى فات واللى حصل فيه معايا … مكنتش اتخيل انى ممكن اقعد معاكم القعدة دى واخد راحتى كده …



سوزان قالت لها يوسف فهمنى انك شخصية ملتزمة يا دودو … احنا كمان متدينين بس يا دودو احنا كمان بشر عندنا احاسيس ومشاعر … وانا بصراحة حبيتك اوى ومش حاسة باى فرق بينا بالعكس احنا كاننا نعرف بعض من زمان …



فيبي قالت ايوا يا دودو انتى انسانة حلوة اوى ومرحة واى حد يتعامل معاكى يقع فى حبك يا شقية انتى … ها كملى بقى حصل ايه الاسبوع اللى فات …



داليا قالت حسيت اني نكدت على عمر عشان بتمسك برايا ومش بشوف هو بيحبنى ازاى … وعمر قال لى احنا هنا نازلين فندق كله اجانب واديكى شايفة الناس توبليس وفى اللى فى البحر عايشين حياتهم يا ستى جربى والبسيه وبصي لجسمك فى المرايه ...



وسمعت كلامه ولبست المايوه فعلا حبيت منظر جسمى فيه … ونزلنا البحر وبدات اتجرأ شوية بشوية … اتعرفنا ب كابلز اجانب واحد ومراته ولقيت نفسى باخد وبدى معاهم فى الكلام ونسيت خالص انى بالمايوه البكينى وحسيت بنظرات الرجل اللى بتفحص جسمى وشفت فى عنيه إعجابه وانا ساعتها وشى احمر من الكسوف بس من جوايا كنت مبسوطة وحاسة انى لسه جميلة وحلوة بعد ما خلفت ٣ وكبرّت وربيتّ انا لسه انوثتى جذابة وبتتشاف … اللحظة دى غيرت نظرتى للحياة كلها …



بليل كان فى سهرة بدوية كان الكابلز الاجانب دول قالوا لنا عليها … والبنت الأجنبية دى قالت لى انتى بتعرفى ترقصى ... قلت لها ده انا فنانة فى الرقص الشرقى … قالت لى جون نفسه يشوفنى برقص ممكن تعلميني … قلت لها أعلمك يا قلبى ... ورحنا السهرة البدوية وكان فى رقاصة بترقص وشافتني برقص وانا قاعدة مكانى جت لى وشدتنى عشان اقوم ارقص معاها … وانا نسيت نفسى وقمت معاها وبقيت ارقص و انزل واطلع بجسمى وارقص كل حتة فى جسمى واهز جامد بدلع وبمزاج واحساس … والأجانب بقوا يسقفوا واتلموا حواليا … ببص لقيت عمر جوزي قام وقف وسط الاجانب بيسقف ومبسوط انى مبسوطة وسعيدة ...



بعد ما خلصنا قلت لعمر انا نفسى اجرب الرقص ببدلة رقص زى الرقاصة ... نانسى البنت الاجنبية قالت لى انها دخلت على النت ولقت محل بتاع بدل رقص ولانجيرى فى مول فى الغردقة ... ورحنا انا وهى وشفت البدل وانبهرت وهى جابت بدلة وقالت لى يلا اختاري واحدة وفعلا جبنا ٢ انا وهى ... ونانسى قالت لى ايه رايك نجرب البدل ... وفعلا لبسناها ورقصت انا وهى فى الشاليه … وبليل رحنا السهرة البدوية وهى قالت لى يلا نلبس ونرقص وانا قلت لها لا لا طبعا مستحيل … لا طبعا مينفعش البسها وارقص بيها قدام الناس لا طبعا …



ونانسى قالت لى هنا محدش يعرف حد انتى مش هتعيشى اللحظة دى فى عمرك كلها تانى يلا عيشي وانبسطي ... وشجعتنى وطلعت رقصت وفعلا الأجانب بقوا يسقفوا واتلموا حوالينا … وطبعا انا رقصى غير رقصها هى كانت بتحاول تقلدنى والرقاصة بقت تعمل دويتو معايا ونرقص كل حتة مع بعض ونهز وسطنا واطيازنا ونخبط فى بعض … بصراحة حسيت من ساعتها ان حياتي اتغيرت ١٨٠ درجة … ورجعت علاقتي بعمر بقت قوية جدا ومبقاش فيها ملل وبقيت اشوف سعادتي وسعادة عمر أول الأولويات أهم من الغسيل والطبخ والتنظيف …



سوزان قالت لها ياه يا داليا ياريتنى قابلتك من زمان …



فيبى قالت انتي شجعتيني اوى اجرب الرقص ببدلة الرقص دى… الجونة كلها اجانب وفرصة نجرب ونعيش على رأى نانسى صاحبتك … وزى ما قالت احنا هنعيش مرة واحدة هنخاف من ايه … قولى لى بقى احنا هنتحرك امتى على الغردقة …



مارينا قالت انتى حمستيني اوى اجرب هو انا ينفع اجى معاكم الغردقة وارقص معاكم فى السهرة البدوية دى …



داليا قالت اه طبعا يا قلبى … بس احنا عايزين نعملها مفاجأة... يعنى الرجالة مش لازم تعرف احنا ناويين على ايه …



سوزان قالت احنا مجبناش سيرة لحد … هى مارينا بس عشان بنحبها اوى انا وفيبي وانتى شايفة امكانياتها وانوثتها الطاغية شبهك يا دودو مش كده … ههههه …



داليا ضحكت وقالت لها تنورينى يا قلبى …



فيبى قالت بس يوسف هيجى معانا ولما هندخل المحل هيبقى معانا اكيد مش هيسبنا ندخل المحل لوحدنا …



سوزان قالت ممكن نقول له دا محل لانجيرى ومش هينفع يدخل معانا عشان داليا هتتكسف قدامه...



فيبى قالت حتى لو … لما نشترى هيشوف الشنط وهيبقى جوه فضول وهو بيحطها فى شنطة العربية يفتحها وساعتها هيشوف بدل الرقص …



سوزان قالت لها معاكى حق يوسف ممكن يعمل كده فعلا … طيب هنعمل ايه …



داليا قالت فعلا مينفعش يوسف يعرف حاجة خالص … لازم يتفاجأ مع الباقين… ودى اهم حاجة عشان الاثارة والتغيير يجيبوا نتيجة …



سوزان قالت طيب هنعمل ايه؟!هنروح الغردقة ازاى ومع مين؟!



داليا بصت لهم وقالت لهم انتوا حابين حياتكم تتغير بجد …



فيبى قالت ياريت يا دودو احنا زهقنا من روتين حياتنا ونفسنا نعمل حاجة مجنونة احنا عايزين نعيش ونتمتع والعمر بيجري من بين ايدينا ... قربوا قربوا هقولكم على سر …



وداليا ومارينا وسوزان قربوا بكراسيهم من فيبى …



فيبى همست بصوت واطى وقالت لهم انا الصبح قابلت مهندس اسبانى على البوفيه ولقيته معجب بيا وشفت فى عنيه نفس اللى انتى بتقولى عليه يا دودو … حسيت من نظراته ليا انه شايفنى حلوة … وبصراحة طلب منى نعمل dating مع بعض … ولما رجعت الشاليه كنت حاسة باثارة اوى … وبصيت فى المراية اكتشفت انى بقالى ١٠ سنين متجوزة وعايشة حياة مملة ... لا فى خلفة ولا فى اى حاجة تستاهل اعيش عشانها ... وبصراحة مش هكدب عليكى يادودو نفسى اجرب dating ... الواد موز يا اختى …



سوزان بصت لها وقالت لها بهزار هو الواد ده كان لوحده يا بت … ياريت لو تشوفى لى صاحبه واجى معاكى …ههههه … اهو نشجع بعض انا وانتى ...



مارينا قالت وانا كمان يا فوفا اجى معاكوا وضحكوا الثلاثة ...



داليا بصت لهم وضحكت وقالت لهم شكلكوا كده من كتر الزهق والملل نفسكم تجربوا الانحراف ههههه … الكبت بيعمل اكتر من كده …



داليا بصت على مارينا وقالت وانتى يا مارينا لحقتى تزهقى ههههه … وضربتهم بهزار على أيديهم …



والثلاث بنات بصوا لها وضحكوا …



سوزان بصت لـ داليا وضحكت وقالت لها بهزار: يعنى انتى يا دودو مفيش موز اجنبى لفت نظرك خالص من ساعة ما جيتي الجونة ... وحسيتى انه عجبك او اتشديت له … الاجانب دول بالألوان ... احنا نفسنا نحسن السلالة … ههههه …



فيبى قالت اه بمناسبة تحسين السلالة … انا الدكاترة قالوا لى انى سليمة ونبيل سليم بس احنا الاتنين مش هينفع نخلف من بعض … فرصة بقى اجرب مع الموز الاسبانى يمكن يحصل واجيب ولد بالألوان … هههههه … وده من حقى ولا ايه … ويمكن ساعتها اخد الجنسية الاسبانية هههههه …



داليا ضحكت وقالت لهم للدرجة دى عندكم استعداد للانحراف … يعنى انتوا حاسين اننا ممكن نستغل وجودنا فى الجونة نتعرف على أجانب ونجرب dating اللى بنشوفه على نيتفلكس ده … ههههههه …



سوزان ضحكت وقالت ياه ياريت اهو نشوف احنا كبرنا ولا لسه انوثتنا بخيرها … وهل الرجالة شايفنا لسه حلوين ولا راحت علينا خلاص …



داليا قالت إن كان على الحلاوة والجمال انتوا قمر يا بنات … ولو ناويين على الانحراف يبقى ننحرف صح … وضحكت …



فيبى قالت حلو اوى ننحرف صح دى …. ننحرف دايرة ولا شبه منحرف ههههههههه … شكل شغل عمر فى الهندسة مآثر كتير عليكى يا دودو …



داليا ضحكت وقالت لهم دايرة على حل شعرها ههههههه … يا بت انتى وهى … بقصد ما دام انتوا حابين نجدد حياتنا واحنا مع بعض هنا وسط الأجانب في الجونة … ونشوف تاثير جمالنا فى عيون الأجانب … يبقى لازم نلعبها صح … لما نلبس بدل الرقص ونرقص بدلع وشقاوة قدام الاجانب فى السهرة البدوية … والأجانب يشوفوا سحر الشرق فى رقصنا بدلع وانوثة … وقتها هنشوف تأثيرنا صح فى عنيهم وابقوا لاحقوا بقى ساعتها على الاجانب اللى هيتجننو علينا ههههههههه …



فيبى قالت يخرب عقلك يا دودو هههههه … دول هيقفوا طابور هههههه … فعلا فكرة الرقص دى هتسهل لنا طريق الانحراف يا اختى … هههههه …



سوزان قالت وانتى يا دودو تبقى صاحبة الكباريه واحنا بناتك فى الرقص وانتى المعلمة بتاعتنا فى الانحراف … ههههههه … عشان انتى كان نفسك تشتغلى رقاصة في كباريه… خلاص نعتبر رقصنا للأجانب كأننا فى كباريه ونحترف الرقص قدام الاجانب … ههههه …



داليا قالت بقى كده ماشى … هههههه … طيب اسمعوا بقى يا منحرفة منك ليها … انا فى الكباريه عندى بحب البنات بتوعى يبقوا استعدادهم للانحراف قوى جدا … ههههه … يعنى لازم يبقى اقبال تاريخى علينا …. ههههه … ولا ايه يا مرمر …



مارينا قالت انا بعشق الانحراف يا ابله … هههه … انا اصلا منحرفة بطبعى … ههههه …



سوزان قالت انا عايزة اطلع الاولى فى الانحراف يا ابلتى هههههه …



فيبى قالت وانا الأولى مكرر ههههههه …



مارينا قالت طيب وانا هتسيبونى … وقعت من قعر القفة يعنى … سيبولى مكان فى الانحراف معاكوا ههههه …



داليا ضحكت وقالت لهم ماشى يا منحرفات ههههه …



سوزان قالت طيب هنعمل ايه فى يوسف يا ابلة دودو … حلوة ابلة دودو دى ههههه …



داليا قالت يعنى هنعمل ايه يعنى … خلاص هنروح الغردقة من غيره …



فيبى قالت ازاى طيب هنروح مع مين …



داليا قالت مش لازم نروح مع حد … احنا هنروح الريسبشن ونطلب عربية تطلع معانا لحد الغردقة وهناك نتحرك با اوبر وممكن نرجع الجونة بـ أوبر … دا المسافة قريبة نص ساعة مش اكتر …



سوزان قالت لها فكرة حلوة وهناك ننحرف براحتنا بقى هههههه …



فيبي قالت اه نعيش الانحراف على اصوله صح ههههههه …



داليا ضحكت وقالت لهم يلا ارجعوا مكانكم قبل ما اجوازكم يجيوا ويتطفلوا علينا زمانهم هيموتوا ويعرفوا احنا بنتكلم فى ايه … ههههه … وانا هرتب وهقولكم هنتحرك امتى …



سوزان وفيبي ومارينا باسوها وقالوا لها احنا بنحبك اوى يا أبلة دودو …



داليا قالت لهم وانا بعشقكم يا منحرفات ههههه …



سوزان وفيبي ومارينا قاموا رجعوا قعدوا على الترابيزة وسط عيلتهم …





امى الملتزمة داليا - السلسلة الرابعة

الجزء السادس



في صباح الجونة الهادئة بينما كانت مياه البحر تتلألأ تحت أشعة الشمس المشرقة وسط الأشجار المزهرة وتختلط ضحكات الأصدقاء بنسيم الصباح وجد عمر نفسه يستعيد حكاية صديقه الأقرب… حكاية عائلة لم تكن مجرد أسرة عادية بل عالمًا كاملًا اسمه عائلة يعقوب …

يوسف يعقوب لم يكن مجرد صديق دراسة … كان توأم الروح منذ أن التقيا في جامعة عين شمس بكلية الهندسة … منذ اليوم الأول توطدت صداقتهما... سهر ومذاكرة وأحلام كبيرة تتشكل بين جدران المدرجات... حتى صار كل منهما جزءًا من تفاصيل حياة الآخر…



🍒🚣‍♀️🐬🚣‍♀️🏊🐬🚣‍♀️🏊🐬🏄‍♀️🏄‍♀️🏄‍♀️🍓🍓🍓🌹🌹🌹❤️❤️❤️



ينتمي يوسف إلى واحدة من أعرق وأثرى العائلات في محافظة سوهاج… والده المقدس يعقوب إسحاق رجل شديد الهيبة والتدين من كبار تجار ومستوردى الأخشاب على مستوى الجمهورية ... لم يبخل على ابنه المتفوق بشيء… فاشترى له فيلا فاخرة في شارع الثورة بـ مصر الجديدة لتكون بداية حياة جديدة في القاهرة ... هناك بدأ يوسف يرسم مستقبله بثقة... فأسس شركة مقاولات ذات ملاءة مالية قوية بدعم من أبيه ... خاض بها مناقصات هيئة المجتمعات العمرانية... ونفذ مشروعات إسكان متميزة في عدة محافظات ... خلال سنوات قليلة أصبح اسم “يوسف يعقوب” علامة معروفة في مجال المقاولات... عنوانًا للطموح والنجاح المدروس ...

وبعيدًا عن عالم الأرقام والخرسانة... كان يوسف شابًا رياضيًا يعشق السباحة والتنس... ووجد في نادي هليوبوليس ملاذه اليومي بعد الدراسة ... هناك التقى ميلينا حايك "المشهورة بـ سوزان - ميمي " … فتاة أرمينية ذات حضور آسر وجمال هادئ يخطف القلب… في إحدى الأمسيات... خاض يوسف تحديًا في السباحة وانتصر على أقرانه... وعندما خرج من المسبح كانت أول عينين التقتا بعينيه هما عينا سوزان ... كانت لحظة قصيرة... لكنها غيرت مسار حياته بالكامل ...

في عامه قبل الأخير بكلية الهندسة... عاد إلى والدته وأخبرها بحبه لميلينا "سوزان"... فرحت الأم... وأُعجب الأب... وسافرت الأسرة إلى القاهرة حيث أُقيم “نص الإكليل” في حفل عائلي دافئ ... وبعد التخرج تزوج يوسف وسوزان واستقروا في فيلا شارع الثورة ... جمعتهما سنوات من النجاح المهني والاستقرار الأسري... ورُزقا بخمسة أبناء: أندرو... فادي... جوليا... شيرين... ونرمين… بيت صاخب بالحياة والضحكات …

أما نبيل... الشقيق الثاني... فقد سار على خطى أخيه في القاهرة... فالتحق بكلية الطب في جامعة عين شمس بعد أن كان من أوائل محافظته فى الثانوية العامة … كانت تربطه بـ سوزان زوجة اخيه علاقة احترام وأخوّة قوية... ومن خلالها تعرّف إلى قريبتها وصاحبتها شوشانيك أرمان "المشهورة باسم فيبي " ... الفتاة الجميلة خفيفة الظل... ابنة عائلة أرمينية ثرية تعمل في تجارة السيارات الفارهة … توطدت العلاقة بينهما في أمسيات متكررة بنادي هليوبوليس... حتى أنهى نبيل دراسته وافتتح عيادته في منطقة أرض الجولف... ثم تزوجا...

غير أن القدر اختبر صبرهما… فبرغم الفحوصات التي أكدت عدم وجود مانع طبي ظاهر... حُرما من نعمة الإنجاب ... عاشا في حب صادق ... لكن الصمت كان يثقل المساء كلما عادوا من زيارة بيت يوسف وأطفاله... وكانت دموع فيبي تختلط برائحة القهوة المحوجة التي تعدها لزوجها الطبيب ...

ثم جاء ميلاد... أصغر الإخوة... “آخر العنقود” الفتى المدلل كما تصفه العائلة ... برغم تدليله و حياته الماجنة إلا انه احتفظ بتفوقه فى الثانوية العامة مما أهله للالتحاق هو الآخر بكلية الطب في جامعة عين شمس... لكن شبابه كان أكثر اندفاعًا وطيشًا … حياة سهر وكثير من الخروج برفقة الأصدقاء وتجارب بعيدة عن صرامة الأسرة المحافظة ... تدخل يوسف ونبيل بحزم واحتواء حتى استقام مساره... وأنهى دراسته وفتحوا له عيادة باطنة في حي شبرا ... وهناك تعرّف إلى مارينا في فرح اخت إحد اصدقائه ... فأُعجب بها وتقدم لخطبتها ... استمرت الخطبة عامًا كاملًا حتى أنهى تجهيز فيلا له في المعادي... وتزوجا منذ ستة أشهر فقط ...

وهكذا... بينما كان أصدقاء الجونة يتبادلون الأحاديث على ترابيزة الفطار في مطعم احدى فنادق الجونة ... كانت خلف يوسف حكاية عائلة كاملة … نجاح... حب... غيرة خفية... اختبارات قاسية... وروابط دم لا تنفصم … عائلة يعقوب التي تبدو من الخارج مثالية... لكنها في الداخل تحمل الكثير من الأسرار والمشاعر ما يكفي لنسج حكايات لا تنتهي … سوف نكتشف بعضها خلال السطور التالية …

ومع زواج عمر من داليا الأخت المعروفة بالتزامها وهدوئها بدأت المسافات تكبر بين عمر وبين يوسف ... لم يكن خلافًا صريحًا بقدر ما كان اختلافًا في الدين وأسلوب الحياة … لكن ذلك الاختلاف كان كافيًا ليصنع احتدادًا دائمًا بين داليا وزوجها كلما ذُكر اسم يوسف أو أجواء حياته المختلفة ... شيئًا فشيئًا … خفتت الزيارات وتباعدت اللقاءات التي كانت يومًا لا تنقطع بين الصديقين ...

ورغم ذلك لم تنقطع بينهما الصلة تمامًا ... فقد جمعتهما المهنة مرة أخرى … عالم المقاولات لا يعرف العواطف … بل الأرقام والمنافسة ... كانت جلسات فضّ مظاريف المناقصات تعيدهم إلى طاولة واحدة … يتصافحان بجدية رجال الأعمال … ثم يتبادلان السؤال المعتاد عن الأحوال والأسرة … وكأن سنوات الصداقة تختبئ خلف لغة رسمية محسوبة …

في إحدى تلك المقابلات لمح عمر في ملامح يوسف ما لم يراه من قبل … إرهاقًا وقلقًا مكتومًا … وعيون ارهقت من عدم النوم … وتدخين كثيف … اعترف له يوسف بأن السوق لم يعد كما كان … وأن المنافسة اشتدت عليه بشكل غير منصف … وأن بعض التعصبات الخفية باتت تحاصره وتقصيه من مشروعات كان يظنها مضمونة ... قالها بصراحة موجعة انه اضطر ان يُسرّح عددًا من موظفي شركته … وتأخر في صرف رواتب آخرين … والضغوط تتزايد يومًا بعد يوم … والديون تحاصره من كل صوب ...

وسط هذا الحديث الثقيل … حاول يوسف أن يخفف النبرة فعزم عمر على حضور حفل زفاف أخيه الدكتور ميلاد على المهندسة مارينا … وكأنه يتمسك بخيط العائلة والفرح وسط عاصفة ظروف العمل الساحقة … لكن ما لبث أن عاد إلى واقعه … وطلب من عمر دعمًا عمليًا … إن أمكن أن يُسند إليه جزءًا من الأعمال بنظام المقاولة من الباطن … أو يفتح له بابًا في أحد المشروعات الكبرى ...

لم يتردد عمر في الإصغاء … فالصداقة القديمة لا تُمحى بسهولة … وبحكم علاقته تواصل عمر مع يسرا الشيمى زوجة عزت حنفي التي كان لها ثقل وتأثير على زوجها رجل الاعمال عزت حنفى الرجل الأول في دوائر المشروعات القومية … راجيًا أن تساند يوسف في الفوز بإحدى مناقصات مشروعات المدن الجديدة …

كانت خطوة تحمل في طياتها أكثر من مجرد مجاملة مهنية … كانت محاولة لإنقاذ صديق قديم من السقوط … وربما لإعادة جسرٍ كاد أن ينهار بين عالمين فرّقتهما الظروف وجمعت بينهما الذاكرة …



🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹



حب من اول نظرة...

فلاش باك قبل ١٨ شهر - الزمالك - القاهرة

تلقّى الدكتور ميلاد دعوة من صديقه عادل لحضور زفاف شقيقته جانيت... لم يتردد ميلاد لحظة بل بادر بحماس صادق أن يكون جزءًا من تفاصيل هذا اليوم … فعرض أن يرافق العروسين بسيارته الـ BMW ينقلهما من الكوافير إلى الكنيسة ثم إلى قاعة الاحتفال … وصولًا إلى عشّهما الجديد … وكانت هذه هديته لصديقه عادل وللعروسين بالمشاركة فى الفرح ...

وفي مساء الأحد ومع اقتراب الساعة السادسة … قاد ميلاد سيارته إلى محطة "موبيل" بالزمالك … فأولاها عناية دقيقة … غسلها ولمعها وعطّرها بعطر خفيف يليق بالاحتفال …

ثم اتجه إلى أحد محال الزهور القريبة فاختار بعينٍ ذواقة باقاتٍ أنيقة زيّنت مقدمة السيارة ومؤخرتها وأعدّ باقة ورد رقيقة لتكون هديته للعروس ...

وحين انتهى من تزيين سيارته بالورود مضى إلى كوافير محمد الصغير بالزمالك … كانت جانيت تستعد للظهور في أبهى حلّة ... وما إن خرجت متألقة بفستانها الأبيض وطرحتها الناعمة التي تعكس جمالها حتى تقدّم إليها ميلاد بابتسامة هادئة وقدّم لها باقة الزهور لترافقها حتى لحظة إلقائها في نهاية الحفل وفق ذلك الطقس البهيج الذي تحمله العرائس كأمنية مؤجلة...

لكن عيني ميلاد في تلك اللحظة لم تقفا عند العروس وحدها… فقد خطفت انتباهه إحدى صديقاتها التي كانت تلازمها في صمت … تمسك بذيل فستانها وتحيطها بعناية رقيقة ... كانت جميلة على نحوٍ لافت … بجاذبية آسرة … تلاقت أعينهما لثوانٍ عابرة … لكنها كانت كافية لتوقظ داخله شعورًا مفاجئًا كنسمة خفيفة مرّت في قلبه دون استئذان...

جلست العروس في السيارة … وإلى جوارها صديقتها تلك التى سحرته …وانطلق ميلاد بهما نحو كنيسة السيدة العذراء بشارع الشيخ محمد المرعشلي بالزمالك … حيث كان الأهل والأصدقاء في انتظار تلك اللحظة ... وما إن وصلا حتى أقبل عادل تغمره فرحة الأخ فأخذ شقيقته العروس بفستانها الابيض وسط زغاريد الاهل والصديقات وصعد بها إلى الكنيسة فى فرح وفخر مهيب حيث كان بولس عريسها ينتظرها بشوقٍ ولهفة ...

داخل الكنيسة وتحت أصداء الألحان الروحانية والزغاريد التي تتصاعد مع رائحة البخور … سار العروسان في الممر الاوسط بين الحضور حتى استقرا في مقعديهما وبدأت صلوات الإكليل في خشوع مهيب ... وقف ميلاد إلى جوار عادل يتابع مراسم الاكليل لكن عينيه كانتا تخونانه بين الحين والآخر فتعودان لتلتقيا بعيني تلك الفاتنة… وكأن خيطًا خفيًا بدأ يُنسج في صمت …

وحين حانت لحظة العهد نقل العروسان الدبل من اليد اليمنى إلى اليسرى في إشارةٍ رمزية إلى عهدٍ أبدي لا ينفصم قد بدأ بينهما … عهدٍ باركه ***** سبحانه قبل أن يشهده الحاضرون … “فالذي جمعه ***** لا يفرقه إنسان” ... وما إن انتهت مراسم الإكليل حتى انفجرت القاعة بالزغاريد والتهاني وتقدّم الجميع يباركون ويهنئون حاملين الأمنيات بحياةٍ سعيدة وهناءٍ لا ينقطع للعروسين …

خرج العروسان من الكنيسة وسط زحام الفرح واستقلا سيارة ميلاد الذي قادهما بسلاسة نحو فندق سفير بالدقي حيث كانت ليلة أخرى من البهجة والفرح في انتظارهما ...

وفي قاعة "كريستال" بفندق سفير بالدقى حيث الأضواء تتلألأ كنجومٍ هبطت لتشاركهم الاحتفال ... دخل العروسان وسط تصفيق الحضور…

وتوزّع الأهل والأصدقاء حول الطاولات في ترقّبٍ مشوق ...

انطلقت فقرات الحفل بقيادة دي جي شهير ومعه راقصة أضافت إلى الأجواء إيقاعًا نابضًا بالحياة ... تعالت الموسيقى …

وتجمّع الأصدقاء حول العروسين لتبدأ أولى لحظات الرقص والغناء… حيث امتزجت الضحكات بالأنغام وتراقصت القلوب قبل الأجساد … معلنة بداية حكاية جديدة للعروسين تُكتب على إيقاع الفرح …

بدأ الأصدقاء شبابًا وبنات يلتفون حول العروسين في دوائر متداخلة من الضحك والموسيقى يصفقون ويغنون مع صوت الدى جى …

بينما تتقدّم الراقصة بخفة لتشعل الإيقاع ... لكن شيئًا ما تغيّر حين انضمّت مارينا إلى الدائرة… إذ لم تعد الراقصة هى الوحيدة التي تُلفت الأنظار…

لاحظ ميلاد وسط الزحام وصخب الأصدقاء أن تلك الفتاة ترقص بثقة واحترافية … ترقص بحضورٍ جعل حتى الراقصة نفسها تتراجع خطوة وهى فرحانه كأنها تُفسح المجال لنجمٍ صاعد فى مجال الرقص الشرقى ...

سأل ميلاد صديقه عادل عنها فعرف أن اسمها مارينا وانها صديقة جانيت منذ الطفولة… وكان ذلك كافيًا ليوقظ فضوله ويشعل إعجابه بها …

كانت مارينا ترتدي فستانًا نبيتى مرصّعًا بالترتر يلتقط الضوء مع كل حركة فيتوهّج حول جسدها الكيرفى المثير كأنها مركز الدائرة وقلبها ... قصّه فستانها الضيّقة تعانق تفاصيلها بأنوثة ساحرة مثيرة … وفتحة الصدر تظهر جمال صدرها الابيض الممتلىء ينافس صدر الراقصة التى تشاركها الرقص بينما الحمالات الرفيعة تظهر نعومة لحمها الابيض باثارة لا تُقاوَم…

شعرها الأشقر الطويل ينسدل في تموّجات حرّة على كتفيها ومع كل التفافة كانت الخصلات ترقص معها وتعكس بريق الأضواء وتضاعف سحر حضورها ... خطواتها الراقصة على الكعب العالي وهزها لمؤخرتها العالية المستديرة جاءت واثقة وهي ترقصها على إيقاع الموسيقى وجسدها يتحرّك بانسيابٍ متناغم لا مبالغة فيه ولا افتعال… فقط انسجامٌ طبيعي مع اللحظة...

شيئًا فشيئًا اتّسعت الدائرة حولها رجال ونساء… عيون تتبعها بإعجاب صريح … وتصفيق يرتفع كلما اندمجت أكثر في الرقص ... لم تعد مجرد ضيفة في الحفل … بل صارت مشهدًا قائمًا بذاته… طاقة من الفرح والانوثة والاثارة تجذب الجميع نحوها…

ازداد إعجاب ميلاد لا بجمالها فحسب بل بتلك الثقة التي تُشع منها ... وعندما هدأت الموسيقى قليلًا مع لحظة تقطيع التورتة … اقترب ميلاد من عادل وسأله عنها بصراحة … معترفًا بأنه يرغب في التعرّف إليها بشكل جاد ...

ابتسم عادل وقاده إلى فيولا شقيقتها التي تكبرها باربع سنوات ... تمّ التعارف في هدوءٍ بعيد عن صخب الرقص …

جلس ميلاد إلى طاولتها… وقدّم نفسه بثقة: طبيب جرّاح له عيادته في شبرا وتحدّث قليلًا عن عائلته وخلفيته ...

استمعت فيولا اليه باهتمام ورحّبت به بلباقة وقد بدا لها شابًا يجمع بين الحضور والمكانة ...

تبادلا أرقام الهواتف وتركها على وعدٌ منها أنها ستتحدّث مع مارينا وتردّ عليه قريبًا… بينما ظلّ صدى الموسيقى في الخلفية …

بعد يومين فقط جاء الاتصال الذي كان ينتظره ميلاد متحفّزا" ... كانت فيولا على الطرف الآخر … بصوتٍ هادئ يحمل نبرة ترحيب واضحة تدعوه إلى عشاءٍ في منزلها بمنطقة الشيخ زايد … ليكون اللقاء الأول الرسمي بينه وبين اختها مارينا … وبين كل أفراد عائلتها ...



في الموعد المحدد وصل ميلاد وقد ارتدى كامل أناقته بعناية … حاملاً في يده باقة ورد منتقاة باهتمام وعلبة شوكولاتة فاخرة تعبّر عن ذوقه واهتمامه ...

استقبلته فيولا بابتسامة دافئة … وقدّمته أولًا إلى زوجها المهندس غالى ثم إلى أختها التوأم ايفا وزوجها الدكتور شريف ثم الى والدتها السيدة نادية ووالدهما الأستاذ موريس ... كان اللقاء بسيطًا في ظاهره لكنه مشحون بلحظة ترقّب خفية كأن الجميع ينتظر ظهور البطلة الحقيقية للمشهد...

ولم تتأخر مارينا … دخلت بخطوات هادئة وعيون لامعة وابتسامة ساحرة ترتدي فستانًا رقيقًا ينساب حول جسدها بنعومة …وقد وضعت لمسات خفيفة من الميك اب أبرزت جمالها دون مبالغة ... كانت شقراء … آسرة … يحيط بها عبير عطرٍ هادئ يزيد حضورها سحرًا ورقّة ... حين التقت عيناها بعينيه … مد ميلاد يده وسلم على مارينا وابتسموا لبعض …

جلسوا معًا وتدفّق الحديث في سلاسة غير متكلّفة … تعارفٌ صادق … ونظرات متبادلة تزن الكلمات وتقرأ ما بينها ... لم يكن هناك تصنّع بل ارتياح يتسلّل بهدوء إلى القلوب حتى بدا وكأن هذا اللقاء مؤجّل منذ زمن ...

وحين شعر ميلاد أن اللحظة قد اكتملت … أخرج علبة صغيرة أنيقة فتحها بهدوء فكشف عن خاتمٍ من الألماس يلمع ببريقٍ واضح ... قدّمه إلى مارينا بثقة ممزوجة باحترام كأنه لا يطلب فقط القبول بل يعلن نية واضحة لبداية جادّة ...

تبادلوا فيولا وايفا والام ناديه الزغاريد … ثم تلاه اتفاقٌ دافئ …أن يأتي أهله قريبًا ليتقدّم رسميًا لخطبتها ...

انفجرت الفرحة في المكان … زغاريد انطلقت من فيولا وشقيقتها التوأم إيفا …وامتزجت الضحكات بالدموع واحتضن الجميع مارينا … يقبّلونها ويباركون لها … ثم التفّت الأذرع حول ميلاد مرحّبة به وأنه صار بالفعل فردًا من العائلة...

تقدّمت نادية نحوه واحتضنته بحنانٍ صادق وقالت بصوتٍ اختلط فيه الفخر بالاطمئنان:"أنا كان عندي ثلاث بنات… دلوقتي بقى عندي أخ جدع راجل أقدر أعتمد عليه..."

وفي تلك اللحظة لم يكن ميلاد مجرد ضيف على المائدة… بل بداية حكاية جديدة كُتبت أول سطورها بالقبول وباركتها القلوب قبل الكلمات ...

غادر ميلاد منزل فيولا وقلبه يفيض بفرحٍ وسعادة ... وما إن عاد إلى منزله حتى بادر بالحديث إلى والده المقدّس يعقوب فروى له تفاصيل اللقاء وتحدّث عن مارينا بعينٍ لامعة وعن أسرتها بما لمس فيها من دفءٍ وأصالة ...

أنصت الأب باهتمام ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة رضا عميقة …كأن حلمًا قديمًا بدأ يكتمل أمامه ... فرح لابنه الصغير … ووجد في اختياره طمأنينةً استقرّت في قلبه ... لم يتأخر القرار …اتفق معه أن يكون اللقاء التالي رسميًا … يليق ببدايةٍ تُبنى على الوضوح والاحترام ...

وفي الموعد المتفق عليه … توجّه المقدّس يعقوب إلى منزل أسرة مارينا… يرافقه أبناؤه: المهندس يوسف وزوجته سوزان وأولادهما … والدكتور نبيل وزوجته فيبي ... كانت الزيارة مهيبة ببساطتها دافئة بحضورها… تحمل في طيّاتها معنى الترابط العائلي قبل أي إجراء رسمي...

استقبلتهم عائلة مارينا بحفاوة صادقة … وتبادل الجميع كلمات الترحيب التي سرعان ما تحوّلت إلى أحاديث ودّية كسرت كل الحواجز وقرّبت المسافات بين القلوب ... وحين حانت اللحظة المنتظرة تقدّم المقدّس يعقوب بطلب يد مارينا لابنه ميلاد بصيغةٍ تجمع بين الوقار والمحبة من الاستاذ موريس ...

جاء القبول في أجواءٍ من البِشر والرضا …وكأن القرار كان قد نضج في القلوب قبل أن يُنطق به ...وقدم ميلاد شبكته طقم من الالماس خاتم توينز وكوليه واسورة وحلق والبسهم لخطيبته الجميلة الساحرة مارينا … علت الزغاريد مرة أخرى … وتلاقت الأيدي بالمصافحة والتهنئة …وتزيّنت الوجوه بابتساماتٍ صادقة …

وهكذا تمّت الخطبة… وجمعت بين قلبين احتضنتهم عائلتان بحب ومباركة وفرح …



وبدأ ميلاد فى التردد على شقة فيولا اخت مارينا ليجلس مع خطيبته مارينا وفى كل مرة كان ميلاد ينبهر بها وبجمالها وأنوثتها الطاغية …

ومع تعدد الزيارات زاد القرب بينهما ... وكان ميلاد يستغل انشغال فيولا بالمطبخ وهو قاعد مع مارينا لوحدهم وبقى يحاول يقرب منها يخطف بوسة ... يحسس على فخدها وبدأ يصرح لها ان جسمها يهيج اوى وانه بينام ويقوم يحلم انهم اتجوزوا ومع بعض فى السرير ويحاول يقول لها كلام يهيجها …



ومارينا حاولت تبان قدامه انها بنت محترمة يومها وعملتها زعلة معاه …



وميلاد صالحها وقال لها انه بيشوفها بيهيج عليها ومش بيقدر يقاوم جمالها …



ورجعوا يتكلموا تانى ...



ومارينا شافت ان ميلاد شهوانى اوى اوى ... وده فرحها جدا عشان ده اللى هى كانت بتحلم طول عمرها بيه انها تتجوز واحد فحل شهوانى مبيشبعش عشان هى اصلا" شهوانيه جدا مبتشبعش …



مع الوقت تطورت المحادثات بينهم فى الشات … بدء ميلاد يبعت لها فيديوهات جنسية وشجعها علي انهم يعملوا سكس فون مع بعض وهيجانهم على بعض تطور جدا وبقى بالالفاظ الاباحية الصريحة …



ميلاد جه فى يوم وعزمها تطلع معاه شقة واحد صاحبه وهناك حاول ينيكها وهى لقتها فرصة انها تحسسه انه هو اللى فاتحها وفعلا هيجها اوى وحاول ينيكها وهى بقت تتمنع في الأول وتجرى منه … ولا لا ما اتفقناش على كده … لا لا بلاش نتهور …



وميلاد كان خلاص هاج عليها … وقرر انه خلاص مش قادر يمسك نفسه وانه ها ينيكها ها ينيكها حتى لو ها يغتصبها … كان شايف البت جسمها صاروخ وهو خلاص مش قادر يمسك نفسه … ماهو كده كده ها يتجوزها …



مارينا وهى بتجرى منه دخلت اوضه وميلاد كان قلع هدومه ودخل وراها وزنقها وشالها نيمها على السرير وبقى بيبوسها فى شفايفها وماسك بزازها يقفش فيهم ويعصر حلماتها وهى سخنت جدا جدا معاه ….



ميلاد رفع فستانها وبقى يفرش كسها بزبره وهو بيرضع بزازها...



ومارينا هاجت جدا جدا وهو حط راس زبره فى كسها وضغط زبره جوه كسها دخله … راحت مارينا مصوته اه اه انت فتحتنى يا مجنون اوعى …



وحاولت مارينا تفلت من تحتيه بس هو كان مكتفها تحتية … وكانت شهوته عميته عن إنه يحس باى حاجة …



مارينا بقت تعيط وهو شغال بينيك فى كسها وزبره عدى وفات جوه كسها …



ميلاد قال لها انا هتجوزك انتى كده بقيتى مراتى …وانا بحبك وبموت فيكى … لما كنا بنعمل سكس فون كنت بسمع منك كلام يهيج يلا بقى نعيشه عملى انا وانتى على السرير دلوقتى وانتى هايجة وانا هايج …



وميلاد ناكها وملى كسها بلبن زبره وفى اليوم ده نزل فى كسها وفى طيزها وغرق بزازها وناكها فى بؤقها وبعد ما وعدها انه مش ها يتخلى عنها وانها بقت كده خلاص مراته وانه راجل وبيتربط بكلمته … تفاعلت معاه مارينا وقضوا اليوم ده مع بعض وجربوا اوضاع كتير مع بعض …



وبعد ما خلصوا مع بعض قاموا لبسوا هدومهم ونزلوا عدوا على الصيدلية... وميلاد جاب لها حبوب منع الحمل …



وهما فى العربية الدكتور ميلاد خطيبها صارحها بحقيقته انه مهووس جنس وانه بيهيج عليها جدا وانهم هيتجوزوا وهو بيجهز الفيلا وخدها فرجها على الفيلا اللى هيتجوزوا فيها وهى بقت مبسوطة جدا باللى حصل بينهم وان ميلاد فهم كدة انه غلط معاها وفتحها …



والموضوع اتكرر وبقوا يتقابلوا وبقى ينيكها فى كل جسمها …



وفى مرة من المرات لما خدها فى الشقة اللى هو كان قال لها أنها شقة واحد صاحبه … خلاها ترقص له وشربوا سوا وسكروا وخلاها تدخن سيجارة ملفوفة حشيش وهى اتسطلت وحست انها دايخة وعنيها مزغللة … بعد شوية دخل عليها ٣ شباب قالعين ملط وهى كانت سكرانه ولقت الثلاثة بينيكوها ويبدلوا عليها وبتبص على خطيبها الدكتور ميلاد فص ملح وداب... مش موجود …



فاقت مارينا لقت نفسها نايمه ملط فى حضن واحد متعرفوش … وفهمت منه أنه اسمه رامى صديق الدكتور ميلاد وان الدكتور ميلاد والشلة دي كل فترة بيسهروا مع بعض ويجيبوا ست وينيكوها وفهمت من كلام رامى صاحبه أن الدكتور ميلاد … قالهم انه شقطها من نادى هليوبوليس … يعنى مش قايل انها خطيبته ... وهى قامت لبست هدومها وبقت مستغربة اوى من اللى حصل معاها …



مارينا بعد ما طلعت من باب الشقة دى وراحت تركب الاسانسير … اتصلت بالدكتور ميلاد خطيبها ...



وميلاد رد عليها وقال لها انه مستنيها تحت فى العربية قدام العمارة…



نزلت مارينا ركبت معاه وقال لها ان هى جسمها هايج اوى وانه هو حس انها مبتشبعش وهو كان شطب لبن وهى لسه عايزة تتناك وهايجه جدا... وصارحها ان دى شقته هو مخصصها للمزاج هو وأصحابه من اول ما جه القاهرة وانهم اتعودوا من ايام الجامعة يجيبوا بنات وستات ويسهروا معاهم ويشربوا ويدخنوا ويتشاركوا فى نيك البنت او الست اللى سهرانة معاهم …



وقال لها ان هو لما لاقاها هايجة وهو شطب لبن خلاها تشرب وتحشش ولما اتسطلت وداخت اتصل ب ٣ أصحابه وهما زيه غاوين نسوان … وقالهم معايا نتاية صاروخ وانا بصراحة شطبت لبن ... وهما جم ولما شافوها قالوا له يخربيت جمالها دى صاروخ يا ميدو ... وقلعوا ودخلوا عليكى وقال لها لما لاقيتك انسجمتى معاهم وشفتهم بينيكوكى ومبسوطين منك وانتى مبسوطة منهم سبتكم ونزلت عشان ميحسوش باى حاجة …



ومن بعد اليوم ده علاقة مارينا مع خطيبها الدكتور ميلاد مبقاتش مجرد علاقة خطيب بخطيبته … لا بقت علاقة اتنين بتربط بينهم شهوة جنسية قوية وهو بقى ياخدها ينيكها هو واصحابه على أنها صاحبته المتحررة اللى مبتشبعش وهي اتعودت على السجائر الملفوفة بالحشيش أو البانجو اللى بقت بتظبط مزاجها وميلاد وأصحابه بقوا يجيبوا لها السجاير دى باستمرار وبقت تطلع تتناك من أصحابه لما ميلاد بيكون مشغول ومش فاضى … والموضوع اتطور وبقى هو واصحابه ينيكوها هى ومعاها بنت او ست ويعملوا حفلة عليهم والدكتور ميلاد كان مفهم اصحابه ان هى صاحبته وهايجة باستمرار وهو مش بيقدر يكيفها لوحده …



وبعد شهر من الخطوبة أخذ ميلاد خطيبته مارينا لحضور سهرة مع مجموعة اصدقاء وفوجئت مارينا انه عدى على بيوتى سنتر فى مصر الجديدة ومسك موبايله عمل مكالمة ونزلت سوزان وفيبي زوجات اخواته … وسلموا على مارينا وركبوا العربية واتحركوا …

وميلاد شرح لمارينا علاقته بسوزان وفيبى وان هما زيها شهوتهم قوية وجربوا يتناكوا منه هو وأصحابه زيها …



وان هو قرر يستفيد من امكانياتهم الجنسية وانوثتهم وسحرهم وشهوتهم القويه … فى انهم يرقصوا ويشربوا ويناموا مع اصحابه بس بمقابل …



وفيبي فهمت مارينا ان هى وسوزان بقالهم 3 سنين بيخرجوا مع ميلاد ويسهروا مع رجال أعمال على مستوى عالى وكلاس وانهم قدروا يعملوا فلوس كتير وبقوا ياخدوا هدايا قيمة أثناء السهرات دى…



وفى اليوم ده ميلاد رتب لهم سهرة مع ٧ من موظفى بعض السفارات الاوربية ... والثلاثة مارينا وسوزان وفيبي رقصوا لهم وشربوا معاهم وناموا معاهم وقبل الفجر خلصوا ونزلوا وميلاد حاسب كل واحدة فيهم …



وتكررت السهرات واللقاءات اللى كانت فى اوقات بالنهار أثناء انشغال يوسف ونبيل بانشغالهم …



وسرعان ما انسجمت مارينا مع فيبى وسوزان وصاروا اصدقاء وزاد حب مارينا لخطيبها الدكتور ميلاد المتحرر …



مارينا لقت انها كده بتقدر تعيش وتتمتع وكمان بتعمل ثروة …ووجود نسوان اخواته معاها طمنها وخصوصا لما بقى الرجالة تدفع فيها مبالغ أكبر من اللى بيدفعوها فى سوزان وفيبي ... وهي لقت ميلاد مبسوط جدا من تفاعلها معاهم …

🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋





قبل ٦ شهور

🔥🔥🔥🔥



كانت سهرة زفاف الدكتور ميلاد على المهندسة مارينا قد وصلت إلى ذروتها … والموسيقى تختلط بضحكات الأقارب وأضواء القاعة اللامعة ... في إحدى الزوايا القريبة من العروسين … جلس عمر ويوسف ونبيل حول ترابيزة … تتوسطها كؤوس الويسكي التي بدأت تفك قيود الكلام وتُطلق ما كان مكبوتًا… بعد أن شاركا فى الرقص مع العروسين ومع كل أفراد العائلتين … تطور الحديث بينهم بهزار إلى مزاح اباحى:

عمر وهو يضحك بنبرة مازحة: الواد ميلاد طلع محظوظ اوى بالجوازة دى … البت مارينا دى صاروخ شكلها ها تصفيه … دى هتخليه ينسى اسمه الليلة ههههه … لو كنت اعرف انها جامدة اوى كده كنت عملت معاه احلى واجب …

يوسف ردّ ضاحكًا: ههههه هى فعلا جامدة بس هى دى اللى تنفع معاه … الواد ده اصلا طول عمره صايع وكان كل كم يوم مع واحدة … مكانش ينفع معاه غير الصاروخ دى ههههه …

نبيل أضاف وهو يهز رأسه مؤيدا: هههه فعلا هى دى اللى تنفع وتسد معاه … متهيالى هيلزق لها ومش هيطلع من البيت … ههههه … هتنسيه كل الستات اللى يعرفهم ههههه …

تدرّج المزاح بينهم من تعليقات خفيفة إلى نكات أكثر جرأة لكنها ظلّت في إطار السخرية الذكورية المعتادة ... ومع كل رشفة ويسكي ونفس من السيجارة بدأ الضحك يتحوّل إلى اعترافات ...

عمر: هههه يلزق لها ده ايه … ههههه … البت جامدة بزيادة …. ياخوفى لا يشطب بدرى بدرى وميقدرش عليها ههههه …



يوسف: هههه … اكيد عامل حسابه ومظبط نفسه … ترامادول وسيلاس … ههههه …



نبيل بهزار: طبعا ده اساسى … الواد أصحابه مظبطينه بالسجائر الملفوفة … مش بعيد يلف لها وتخمس معاه … هههههه …



عمر: ههههه … حلوة تخمس معاه دى … هو خاطبها بقاله اد ايه …



نبيل: بقالهم سنة عقبال ما خلص توضيب الفيلا …



عمر مندهشا: والواد قدر يستحمل الفترة دى كلها … معقولة ما حصلش حاجة بينهم خلال الفترة دى كلها … يعنى كان بيقدر يمسك نفسه وقدامه الصاروخ دى … ما اعتقدش … ههههه …



يوسف ونبيل بصوا لبعض وبصوا لعمر ووقعوا من الضحك …



يوسف: يخرب عقلك يا عمر … احنا كده هنتعب بزيادة واحنا تعبانين اصلا …



عمر: وانتوا تعبانين ليه يا اخوي منك ليه … ما انتوا كمان معاكم جوز صواريخ ههههه … عيني عليكم باردة ... يا عائلة يعقوب حظكم في النسوان في السماء ههههه …



يوسف مهموما وهو ماسك كاس الويسكي بايد والسيجارة بالايد الاخرى نظر لعمر وهو ينفث دخان سيجارته لاعلى وقال له متهيالك يا عمر … ضغط الشغل والهم بيخلي الواحد يدخل البيت ينام زي القتيل ويصحى تاني يوم شايل هم مرتبات الموظفين وقروض البنوك … والمستخلصات ومطالبات تجار الأسمنت والحديد ... هو انت يعني يا عمر عارف تتهني بحياتك مع مراتك ... ما انت كمان محظوظ يمكن يكون اكتر مننا انت مراتك داليا صاروخ فضائى اللى يركبها يوصل المريخ … هههه … مش احنا بس اللى نسوانا صواريخ يا سي عمر ولا ايه …



عمر: ههههه … انا يا اخوي بعرف اعيش وانبسط عشان اركز فى الشغل … والصاروخ بتاعى مش بيشبع … اول ما تشوفها لازم تركب ومش بس تطلع المريخ لا ده انت معاها فى كل مرة بتكتشف مجرات جديدة … هههههه …



يوسف: ههههه يخرب عقلك يا عمر انت زى ما انت متغيرتش من ايام الجامعة … بس معقولة العلاقة بينكم لسه ممتعة اوى للدرجة دى …. اووووف اه لو الاقى فرصة واركب الصاروخ ده واكتشف المجرات اللى انت بتتكلم عنها دى … ههههه …



نبيل هههه ايه يا يوسف انت اتسطلت ولا ايه … ايه الكلام اللى بتقوله ده … احسن عمر يزعل …



عمر: ههههه … هزعل من ايه يا بلبل … اخوك جو ده حبيبى وطول عمرنا كنا بنعيش ونتمتع وكان لينا مغامرات سوا … فاكر يا يوسف شقة الميرلاند … الا صحيح انت لسه بتسهر فيها مع الشلة …



يوسف: دي كانت احلي ايام يا عمر … هى دى ايام تتنسى … بس خلاص بقى انا انشغلت فى مشاكل شركتى ... والواد ميلاد استولى علي شقة الانس والفرفشة بقاله اكتر من ٧ سنين وبقى هو مسؤول سهرات المزاج … اوقات كنا نسهر معاه هو وشلته …



بس انا يا عمر الدنيا جاية عليا اوى بسبب ظروف الشركة عندى … انا عمرى فى حياتى ما واجهت مشاكل بالشكل ده … وميلاد اكتر من مرة يقولى تعالى اسهر سهرة معانا واخرج من الهم اللى انت فيه … لما تظبط مزاجك بالنسوان هتعرف تفكر وتلاقى حلول لمشاكلك …



بس بلبل بقى حظه احسن منى من وقت لوقت بيسهر هو وميلاد ويعيشوا حياتهم … لكن انا دماغى مشغولة طول الوقت والموضوع ده عايز البال الرايق …



نبيل بص ليوسف اخوه وبص لعمر وقال لـ يوسف انت يا يوسف لو عمر يقدر يساعدك بكم مشروع يسندوك …الشركة هترجع زى الاول ويمكن احسن … لكن انا مش زيك انا مشكلتى ملهاش حل ... وبص لعمر وقال انا ومراتى حاولنا نلاقى حل بس وصلنا لحيطة سد ... دلوقتى تقدر تقول بقينا اصدقاء اكتر … يعنى مفيش اى رغبة خالص في العلاقة وحتى لما بتتعمل بتبقى من غير اى حماس … بس من وقت لوقت لما شهوتي تزيد … ممكن اطلع واسهر مع ميلاد … اوقات من خلال العيادة ممكن اتعرف على موزة وقتها باخدها الشقة وبعيش حياتى … بس ده كل فين وفين …



عمر: بصوا انا عارف من وقت ما كنا بنسهر انا ويوسف ونجيب ستات فى الشقة دى ان يوسف شهوته قوية ومبيشبعش ونفسه طويل فى الركوب … ده الست اللى كانت بتقع تحت ايديه كانت بتقوم من تحته مش قادرة تمشى … ههههه … وانتوا بتقولوا الواد ميلاد كمان صاحب مزاج فى النسوان … يعني كلكم كده شهوتكم قوية … واضح كده ان دى وراثة من المقدس يعقوب … هههه … شكله عنتيل من يومه ههههه …



نبيل وهو بيضحك وشاف انفتاح عمر فى الكلام الجنسى بص له وهو يرتشف من كاس الويسكى وقال له ههههه ده صحيح يا عمر … ما انت كمان زيينا مبتشبعش … وشكلك كده خليت الصاروخ بتاعك زيك مبتشبعش … هههههه … احب انا النوعية دي من الصواريخ … اوووف … نفسى اركب الصاروخ ده واطلع المريخ ههههه …





عمر بعد دخوله هو وزوجته داليا على المنتديات الجنسية وبعد ان اغرى زوجته داليا بالتعري وممارسة الجنس أمام كاميرا الويب وبعد شرب الويسكي وبعد رقصه مع صديقه يوسف وزوجته واخواته وزوجاتهم … اختمرت في رأسه فكرة تبادل الزوجات مع يوسف واخواته وقرر أن يشجع صديقه يوسف واخوه نبيل على أن يخوضوا هذه التجربة المجنونة معه... خصوصا بعد ان راى فى زوجاتهم سحر الانوثة الطاغية من خلال رقصهم فى هذه السهرة …





عمر نظر الى نبيل وهو يرتشف من كأس الويسكى وقال له بص يا بلبل الجنس احتياج زيه زى الاكل والشرب والهواء الى بنتنفسه … انا من سن المراهقة اتعودت اعيش واتمتع وفعلا شهوتى قوية ومش بشبع … انا من فترة كده بدأت ادخل على المنتديات ولقيت ان كل اللى بنعيشه ده جنس تقليدى اعتيادى مع الوقت بيبقى مكرر وممل … انا اكتشفت فى المنتديات دى متع جديدة خالص وقوية فشخ … وبصراحة كده انا بحب اوى اجرب كل ماهو جديد ومجنون يعنى بحب اوى انطلق فى المغامرات المجنونة … دى بتجدد العلاقة والحياة لها ...



يوسف ينفث دخان سيجارته وينظر الى عمر فى اسى وقال له يا بختك يا عمر لسه دماغك رايقة بتقدر تدخل على مواقع ومنتديات وتتفرج وتركب الصارخ بتاعك وتوصل المريخ … كان نفسى بالى يروق وابقى زيك يا عمر واقدر اعيش واتمتع …



نبيل: فكرة المغامرات المجنونة والمخاطرة اكيد بتخلى المتعة اقوى … بس أصعب حاجة إنك تفتح موضوع زي ده مع مراتك أصلاً … يعنى يا عمر الصاروخ بتاعك وافقت تدخل معاك على المنتديات دى … يا ابن اللذينا يا عمر ازاى اقنعتها؟؟!! …



يوسف: ههههه … عمر طول عمره مقنع … هههه … اكيد رفضت طبعا … بس هو فضل وراه لحد ما وصلها ان هى اللى تطلب منه عشان يدخلوا ويعيشوا مش كده يا عمر …. ههههه …



عمر: ههههه فعلا ده اللى حصل … دايما كشفنى انت يا جو … هههه …



يا حبايبى انا من كتر علاقاتى مع الستات عرفت واتاكدت ان الست بطبيعتها شهوانية جدا ويمكن اكتر من الرجالة كمان … ونفسها تعيش شهوتها وتنطلق … بس خوفها من نظرة المجتمع بيخليها مترددة تظهر شهوتها دى … والشاطر بقى هو اللى يستغل الوقت اللى بتكون فيه فى قمة شهوتها ويبدء يخليها تتخيل أنواع جديدة ومختلفة من المتعة … وشوية شوية هى خيالها الجنسي بيشتغل وتوصل لمستوى جديد من المتعة وفعلا بتطلب بنفسها … ماهى كمان زيينا عايزة تعيش شهوتها وتجرب أنواع جديدة من المتعة … بس محتاجة دافع قوى وتشجيع ولازم تطمنها انك بتحبها وعايزها تعيش وتتمتع … وان انت مش انانى بتدور بس على متعتك لا انت بتحب تشوفها بتعيش وتتمتع … ما دام الموضوع بيحصل بدون ما نأذى حد أو نأذى نفسنا … واحنا الاتنين بنعمل كل حاجة بعلم بعض … وبنشجع بعض …



كان الكلام بين الجد والهزار... لكن شيئًا ما تغيّر في الجو ... لم تعد الضحكات مجرد مزاح عابر … صارت تحمل فضولًا حقيقيًا ...





نبيل: انت شوقتنى اتعرف على الصاروخ بتاعك يا عمر هههههه … قولى بصراحة كده يا عمر هو انتوا دخلتوا على المنتديات دى عشان تجربوا متعة التبادل؟!! …



عمر: ههههه بصراحة يا بلبل انا من زمان وانا شهوتي قوية وفعلا مش بشبع ولاقيت انى بخرج واعيش حياتى مع ستات اشكال والوان … وبقيت مقصر فى علاقتى مع داليا وهى فى كل مرة بتحاول تعمل المستحيل عشان تمتعنى … بس انت فاهم بقى العلاقة مع الوقت فقدت قوتها … ومع انى عودتها على حاجات كتير ممكن اى واحدة ترفضها وهى بقت تحبها بجنون وهى فى الأصل شهوتها قوية وفعلا مبتشبعش … انا حسيت انى بخونها وانى انانى وبعد ما عودتها تعيش وتتمتع ... بقيت انا اللى مقصر معاها وبعيش شهوتى برا البيت …



ولما دخلت على المنتديات دى … لقيت ان معظم الكابلز بدل ما يخونوا بعض … يفتحوا العلاقة بينهم ويدخلوا معاهم كابلز تانين … والاتنين يقبلوا أنهم يعيشوا المتعة مع شخصيات مختلفة بدون ما يخونوا بعض … برضا وقبول الطرفين … ويجددوا علاقتهم ببعض …



يوسف: ياه يا عمر … معقولة داليا مراتك وافقت على فكرة التبادل … ده انت جبار ازاى اقنعتها يا مجنون انت!!! …



يوسف بص لاخوه نبيل وقال له داليا مرات عمر يا بلبل … شخصية ملتزمة محجبة …



ورجع يوسف بص لعمر وكمل كلامه وقال متهيالى انها كانت السبب في انك تقطع علاقتك بيا يا عمر مش كده … مش قادر اتخيل ان داليا مراتك ممكن توافق حتى تجرب … انت مجنون يا عمر هههه …



نبيل: الفكرة فعلا مجنونة يا عمر … وعايزة جرأة غير عادية … مش بسهولة اى ست تقبل الموضوع ده … قولى بقى انت شخصيا … تقبل تشوف داليا مراتك فى حضن راجل تانى …



لم يتفاجىء عمر من سؤال نبيل المباشر بل كان يتوقعه وقد سعى اليه ورد على نبيل وقال له بص يا بلبل انا دخلت فى اكتر من علاقة مع ستات متجوزين على مستوى عالى جدا من عائلات محترمة جدا وأغنياء جدا … وبصراحة استفدت من بعض العلاقات دى فى شغلى …



ولما اتكلمت معاهم لقيتهم بيعانوا من أن العلاقة مع اجوازهم علاقة مفهاش اى جديد … وقالوا لى انهم بيعيشوا معايا اسلوب واحساس مختلف … فهمت منهم كلهم ان هما بيعملوا علاقات معايا ومع غيري بعد ما عرفوا ان اجوازهم بيعيشوا حياتهم مع ستات تانيين…



يعني زي ما الراجل بيعيش أحاسيس مختلفة مع ستات مختلفة طيب ما الست من حقها هي كمان تعيش وتتمتع بأحاسيس مختلفة مع رجالة تانيين… وانت بتعمل علاقة مع ست من ورا مراتك بتبقى خايف ومتوتر ومرعوب انك تتكشف وتحصلك فضيحة ممكن تدمر عيلتك …



انا واجهت نفسي بالحقيقة دى ولما دخلت علي المنتديات ولقيت كتير حكوا انهم في البداية كانوا خايفين ياخدوا خطوة ويجربوا بس لما اتكلموا على المنتديات اتشجعوا واتقابلوا ولما جربوا مع بعض حاجز الخوف اتكسر وكلهم قالوا ان حياتهم مع بعض بقت كلها اثارة ومتعة والعلاقة بينهم بقت اقوى …



يوسف: افهم من كلامك يا عمر ان انت وداليا مراتك جربتوا التبادل يا عمر …



عمر: بصوا انا شجعت داليا اننا ندخل لايف على المنتديات مع اجانب عشان هي كانت قلقانه وخايفة بس مع الأجانب لقيتها اندمجت معاهم وبقينا نعمل العلاقة انا وداليا قدام الكاميرا والموضوع فرق جدا معانا … وفي كابلز أجانب من كندا قرروا ينزلوا مصر ونطلع نقابلهم فى شرم الشيخ أو الغردقة…



نبيل: ياه بسرعة كدا …



عمر: انتوا لو عندكم استعداد ممكن تطلعوا معانا وتجربوا …



يوسف: بص هى الفكرة فى حد ذاتها مثيرة … وبصراحة يا عمر أي حد يشوف داليا هيبقي نفسه فيها اوي … بس انا الأول محتاجك تساعدني وتشوف لي كم مشروع انشالله حتى اخدهم من الباطن اغطي بس مصاريف الشركة عندى … عشان دماغى تروق وبالى يهدى …



عمر: بص يا يوسف انا عايز اعرفك علي واحدة دي بقى ممكن من خلالها تاخد مشروعات من شركة جوزها دي هتنقل شركتك في حتة تانية بس دي بقى لازم تظبطها صح … عارف جوزها يبقي مين … عزت حنفي …



يوسف: معقولة انت وصلت لمرات عزت حنفي يا عمر … انا اسمع انها ست غنية جدا وبنت رجل أعمال تقيل …



عمر: اه فعلا هى ارستقراطية وشايفة نفسها اوى بس انا بقى فهمت شخصيتها وعرفت نقطة ضعفها وسيطرت عليها وبقت هى اللى تطلبنى عشان اروح لها … بص يا يوسف انا ها احاول اساعدك تحل مشاكلك... وترجع بقي تعيش حياتك … بس خلينا فى المهم دلوقتى … عندك استعداد بقى تجدد حياتك انت ومراتك … وانت يا نبيل بما ان مشكلة الخلفه دي قسمة ونصيب يبقي علي الاقل عيش واتمتع وخلى مراتك هي كمان تعيش وتتمتع… انتوا عندكم استعداد تجربوا التبادل …



يوسف: الفكرة مجنونة عمري ما فكرت فيها قبل كده … بس هي في حد ذاتها فعلا مثيرة جدا … بس مش عارف ازاي ممكن افاتح مراتي في حاجة زي كده …



نبيل: فعلا دي فكرة مجنونة اوي … بس ازاي ممكن اقنع مراتي بالفكرة دي …



عمر بص في عنيهم وشاور لهم على العروسة الجديدة مارينا مرات اخوهم ميلاد وقالهم: ايه رايكوا في الصاروخ الجديدة دي … لو الواد ميلاد متعود على انه كل يوم مع واحدة زى ما بتقولوا يبقى اكيد مش ها يقدر يكتفي بمراته بس … وهيبقي عنده استعداد يقبل فكرة التبادل … تخيلوا بقي الصاروخ دى لما تبقى معانا …



نبيل بدات الفكرة تثيره جدا وقال: يخرب بيت جنانك يا عمر …

يوسف هاج جدا جدا وقال لعمر: اووووف نفسي ابدل عليها هى وداليا مراتك يا عمر اووووف…



عمر شاف في عنيهم ان محاولته لاقناعهم بالتبادل نجحت جدا واتجرأ وقال لهم وانا ابدل على نسوانكم …. كل واحد فينا يجرب صاروخ التاني ونجدد حياتنا ونعيش متعة باحساس جديد … انا شايف فى عينيكم حماسكم واستعدادكم للمغامرة …



يوسف طيب هتشوف لي حل الأول في الشغل … محتاج مشروع من خلاله اقدر افوق بس واسدد كم دفعة للموردين اللى بيزنوا على كل دقيقة …



عمر خلاص يا يوسف متعولش هم انا بإذن ***** … اول ما يسرا تكلمني واروح لها هظبط معاها يا اما مشروع يرسي عليك أو مشروع كبير ندخل فيه انا وانت ويبقى انت تنفذه من خلال شركتك انا مش عايز حاجة غير انك ترجع يوسف العنتيل بتاع زمان … ههههه …



المهم دلوقتي تركز بقي في اللي بنفكر فيه …



وانت يا نبيل شوف وقت أثناء العلاقة وتخيل اننا مع بعض وانا مع مراتك وانت مع مراتي وشوف احساسك هيفرق اد ايه …



انا هستناكم تعدوا عليا في الشركة عندي اول ما تضبطوا دنيتكم… هقوم انا بقى الحق اروح اكمل السهرة واتمتع بالصاروخ بتاعي هههههه …



يوسف ونبيل قاموا مع عمر … راح سلم علي العريس والعروسة ...



عمر وشوش ميلاد وقاله كان نفسي اعمل معاك واجب … عايزك تبقي شديد يا واد الليلة …



ميلاد ضحك وقال له متقلقش دي هتلاقى قطر عدي عليها ههههه …



والثلاثة ضحكوا ...



وعمر بص للعروسة وقال لها ألف مبروك يا قمر …



وخرج عمر من قاعة الفرح وساب يوسف ونبيل بيبصوا لبعض وبيضحكوا…







نبيل قال ليوسف: تصدق عمر صاحبك ده جه لنا في الوقت المناسب … احنا فعلا محتاجين ناخد خطوة مجنونة ونجدد حياتنا …



يوسف ههههه انت لو شفت داليا مراته دى هتخليك متقومش من عليها دي جامدة جدا … فيها حاجة كده بتشدك ليها … كمان جودي اخت عمر دي بقي حكاية … دى دلوعة اخر دلع بس في آخر سنة ليهم ف الكلية داليا فضلت وراها لحد ما اتحجبت وجمالها في الحجاب بقي مثير بزيادة …



نبيل اوووف انا بعشق العلاقة مع النوعية دي من الحريم بتثيرني جدا جدا … فكرة الاختلاف اصلا في حد ذاتها بتدي العلاقة اثارة ومتعة مميزة …



يوسف يعني انت يا بلبل نفسك تدخل المغامرة المجنونة دي …



نبيل اه يا جو احنا بقالنا ١٠ سنين انا وفيبي اللي نبات فيه نصبح فيه... فرصة بقى نجرب حاجة جديدة اكيد هتفرق وتغير العلاقة بينا … فيبي كمان شهوانية جدا ومبتشبعش … زي ما قال عمر هي كمان من حقها تعيش وتتمتع بأحاسيس جديدة... وانا اعيش واتمتع… بس انا عايز الاقي طريقة مناسبة اعرف أعرض عليها الفكرة المجنونة دي …



يوسف ههههه لما تلاقي الفكرة دي ابقي قولي عشان انا كمان اشوف مع سوزان …



كانت الأجواء ما تزال مشبعة ببهجة زفاف ميلاد ومارينا حين ألقت فيبي فكرتها فجأة … كأنها تشعل عود ثقاب في غرفة مظلمة … قالت وهي تنظر إلى نبيل بعينين لامعتين: بلبل إنت حجزت أسبوعين عسل لميلاد ومارينا في الساحل… إيه رأيكم نطلع إحنا كمان؟ نجدد حياتنا شوية… أسبوع او اتنين بس في نفس الفندق ... وزي ما فرّحناهم … نفرّح نفسنا احنا كمان ولا ايه… ونعتبرها هدية ليوسف وسوزان ولينا احنا كمان ...

نظر نبيل إلى يوسف … وفي عينيه بريق تحدٍّ خفيف: فكرة جميلة جدًا… بس بشرط ... نطلع لوحدنا … من غير أولاد ... نعيش شهر عسل جديد… بأفكار جديدة ...

تبادلت سوزان وفيبي نظرة سريعة … ثم قالت سوزان بنبرة حالمة: ياريت فعلًا… نطلع سوا وكأننا بنتعرف على بعض من الأول ...

هنا اعتدل نبيل في جلسته … وكأنه كان ينتظر اللحظة المناسبة ليكشف عن فكرته: طب ما تيجوا نعمل حاجة أجرأ شوية… كأننا لسه بنتعرف ... أنا أتعرف على سوزان… ويوسف يتعرف على فيبي ... وكل واحد يحاول يكسب إعجاب اللي قدامه من جديد ...
ثم أضاف ضاحكًا: حاجة كده مجنونة… شبه برامج تليفزيون الواقع اللي الناس بتبدّل فيها الأدوار وتعيش تجربة مختلفة ...

سوزان وفيبي انفجرتا ضاحكتين...

فيبى قالت: يعني هتخطبونا من جديد بس تبدّلوا بينا؟!!

قالت سوزان بثقة مفاجئة: دى فكرة مجنونة بجد … أنا موافقة ليه لا … فرصة احنا محتاجين فعلا اننا نجرب حاجة مجنونة …

أما فيبي فهزّت كتفيها وقالت: الفكرة فعلا مجنونة اوى … بس مثيرة فعلًا ...

ثم نظرت إليهما بعينين ماكرتين: بس هتبقى تجربة كاملة؟!! ولا هزار يومين وخلاص؟!!

ابتسم نبيل وقال: اسمها مغامرة حقيقية ... كل واحد يحاول يكسب قلب اللي قدامه… كأننا بنتعرف على بعض بجد ومكناش نعرف بعض قبل كده … يعنى من غير أي افتراضات مسبقة ...

ثم التفت إلى يوسف أخيه وقال له إيه رأيك يا جو؟؟؟

ضحك يوسف وهزّ رأسه: دي فكرة مجنونة أوي… بس معاك حق … فيها تحدي رهيب ... ازاى الفكرة دى جت فى بالك يا بلبل؟

رد نبيل بثقة وقال يمكن لأننا محتاجين حاجة تكسر الروتين… ترجع الحرارة اللي بردت شوية ... مش كده يا بنات؟

تنهدت سوزان وقالت بصدق: يمكن فعلًا إحنا محتاجين نشعل العلاقة من جديد… بدل البرود اللي بقينا عايشين فيه ... إحنا مش غرب عن بعض… يمكن عشان كده بقينا متوقعين كل حاجة ...

قالت فيبي وهي تبتسم: يبقى لازم شوبنج محترم بقى… أطقم جديدة تليق بالمغامرة دى مش احنا هنبقى عرسان فى شهر عسل ههههه ...

وأضافت بنبرة تحدٍّ لطيفة: واعملوا حسابكم في هدايا تقيلة… عشان القلوب مبتتفتحش بسهولة ...

يوسف قال وهو يحسم الأمر سريعًا: تمام… بكرة إنتوا تطلعوا تعملوا شوبنج براحتكم … وأنا أروح الشركة أرتب الشغل وأوزّع المشاريع قبل الإجازة ...

نبيل أومأ موافقًا: وأنا اظبط حجز الفندق وكمان أظبط العيادة وأأجّل المواعيد أسبوع ... اللي مستعجل أكشف عليه بكرة وخلاص ...

كان الاتفاق قد وُلد … لكن خلف الضحكات كان هناك توتر خفي… فضول … وتحدٍ … ورغبة في اختبار الحدود دون أن يعترف أحد بذلك صراحة ...

وقبل أن يغادروا … اقترب الأربعة من ميلاد ومارينا … هنّأوهما بحرارة … وتمنوا لهما شهر عسل مليئًا بالسعادة … ثم غادروا المكان … وكلٌّ منهم يحمل في داخله فكرة رحلة الساحل… لا كرحلة عادية بل كبداية لعبة جديدة قد تعيد إشعال ما خمد… أو تكشف ما كان مستترًا…



غادرا العروسين الى فندق JW Marriott لقضاء ليلة الدخلة بينما غادر كل من يوسف وسوزان ونبيل وفيبي الى منزلهما …



🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥



رجع نبيل وفيبي الى شقتهم …

فيبي قالت لنبيل شايفاك متحمس اوى انك تاخد على سوزان وتتعرفوا على بعض ايه هايج عليها اوى كده يا بلبل …

نبيل قال لها فيبي حبيبة قلبى اللى بعشقها … يا قلبى لو الموضوع ضايقك انا اسف حقك عليا … بلاش منه خالص … انا شكلى تقلت فى الويسكى وده كلام مساطيل … اتصلى بسوزان ويوسف واعتذر لهم انا هدخل أخد شاور وانام …

فيبي لا لا مزعلتش بالعكس انا الفكرة عجبتنى … انا صعبان عليا اخوك يوسف ونفسي اخرجه من الحالة اللى هو فيها باى طريقة … انت مش شايف ضحكته مطفية ازاى …بقى ده يوسف اللى كان رياضى وفرفوش … انت عارف ان يوسف اخوك هو اللى دايما حاسس بيا وبيطبطب عليا كل ما يشوفنى سارحة يفهمنى بدون ما اتكلم ويجى يقولى يا بت انت زى الفل ونبيل زى الفل بس دى الحياة عيشيها واخرجى واتمتعى وولادنا ولادكم … ولو بايدى اعمل لك المستحيل عشان اشوف ضحكتك اللى بحبها دايما …

نبيل قال لها فعلا يوسف صعبان عليا اوى وكمان سوزان … فعلا الدنيا دى غدارة ومش بتسيب حد يعيش مبسوط … انا خايف يا فيبي لا نكون حسدناهم … يوسف كان شخصية ناجحة جدا واسم شركته مسمع فى السوق وكمان اتجوز سوزان عن حب وخلفوا وكانوا عايشين مبسوطين لحد ما مرة واحدة الدنيا ادتهم ظهرها والهم والنكد والعكننة دخلت حياتهم …

فيبي لا طبعا ...انت بتقول ايه يا بلبل ...احنا نحسدهم ... ايه هنحسد نفسينا ... انت ناسى ان سوزان هى اللى عرفتنا على بعض وانا بعشق يوسف وبحس انه نسخة منك طيب وحنين ورجل بجد وجدع وانسان اوى من يوم ما اتعرفت عليه مع سوزان وانا وقعت فى غرامه …

نبيل اه اه يا بختك يا جو … ده حب من النظرة الاولى بقى … يعنى انتى وافقتى تتجوزينى عشان انا اخوه وفيا حاجة منه مش كده … هههه …

فيبي ضربت نبيل فى صدره وضحكت وقالت له يا بلبل بعد العمر اللى بينا ده كله ولسه مش عارف انك انت ساكن قلبى ومتربع فيه … بس انا فعلا بحب يوسف بجد بحس انه اخويا وصاحبى وابنى اللى نفسى اخلفه … فاهمنى يا بلبل …

نبيل يا قلبى بهزر معاكى انا عارف ان يوسف حنين وجدع وفعلا هو بيحبك بجد ودايما فى عيد ميلادك بيكون اول واحد يرتب ويجهز ويجيب اغلى هدية ليك … وفعلا هو وسوزان حاسين بينا اوى اوى …

فيبي طيب قولى بقى بصراحة يا بلبل انت فكرتك المجنونة دى جتلك منين وياريت متحورش عليا انت عارفنى أنا عجْنَّاك وخبَّزَاك …

نبيل بص لها وقال لها هقولك بس وانتى فى حضنى تعالى ناخد شاور واحنا فى السرير هقولك …

فيبي ضحكت وقالت له مادام فى السرير يبقى اللى فى بالى صح … يا مجنون يخرب بيت جنانك … هههه … معقولة كل ده من الويسكي بس … اوعى تكونوا دخنتوا مخدرات يا بلبل انت ويوسف مع صاحب يوسف ده اللى اسمه عمر … يا خوفى يا يوسف ليكون … لا لا مش معقولة … ده انت تبقى مجنون رسمى …

نبيل بص فى عنين فيبي وحس انها فهمت الموضوع كله من غير ميتكلم ومش هتسكت غير متفهم الحكاية من طق طق للسلام عليكم …

نبيل قال لها طيب ناخد شاور دافى انا بقالى يومين مقعدتش … بس الحمدالله الليلة تمت على خير … والواد ميلاد اخيرا لقى اللى تلمه ونرتاح بقى من همه … ههههه ... وهفهمك الفكرة جت لى ازاى … انا عارفك مش هتنزلى من على دماغى غير متعرفى اصل الحكاية … انا برضه عارفك وعايش جوه دماغك اللى مبتنامش دى يا روح قلبى هههه …



🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒

دموعك غالية عليا …



وصل يوسف وسوزان واولادهم الى الفيلا بتاعتهم فى شارع الثورة فى مصر الجديدة والكل بيحكى عن الفرح وعن السهرة وراجعين مبسوطين …

داخل غرفة يوسف وسوزان وهما بيقلعوا ملابسهم لاخذ شاور دافى …

يوسف الحمدلله الليلة تمت على خير واطمنا على ميلاد … ***** يهديه بقى والبت مارينا تلمه وتخليه يبطل سهر وسرمحة …

سوزان الف مبروك يا قلبى وعقبال ولادنا … الليلة فعلا كانت حلوة اوى ***** يملى حياتنا افراح … بس انت مش عجبنى يا جو … وسط الفرح كان باين عليك وشك مهموم … بقولك يا قلبى انت عملت ايه مع صاحبك عمر كنت شايفك انت وهو ونبيل قاعدين بتضحكوا ومنسجمين مع بعض … ها قدرت توصل لاى ديل معاه … طمنى يا قلبى …

يوسف رد عليها وقال لها عمر وعدنى انه هيحاول يساعدنى على اد ما يقدر … بس الموضوع مش سهل …

سوزان هو قالك هيساعدك ولا انت حسيت انه بيتهرب منك ... صارحني يا يوسف … انا شفتكم بتضحكوا مع بعض قلت اكيد وصلتوا لديل …

يوسف مش عارف اقولك ايه يا قلبى …

سوزان قولى الحقيقة يا يوسف … عمر هيساعدك ولا لا؟؟!! … كنتوا بتضحكوا اوى ومنسجمين مع بعض انت وهو ونبيل وبتبصوا علينا انا وفيبي ومارينا واحنا بنرقص … كنتوا بتتكلموا علينا بتقولوا ايه يا يوسف ؟؟ّ!!!

يوسف تعالى ناخد شاور وهقولك واحنا فى السرير …

سوزان هو صعب انك تطمنى يعنى … وصلت لديل مع عمر ولا لا جاوبنى وريح قلبى …

يوسف بصى يا قلبى انا مكسوف منك اوى … انتى بقالك سنتين شايلة البيت ومصاريف جامعات الولاد وكمان بقالك 6 شهور بتدبر لى مرتبات المهندسين وسداد دفعات الموردين... وللاسف مفيش حاجة بتستخبى فى سوق المقاولات …

عمر وعدنى انه يعرف ست غنية جدا مرات عزت حنفى ده صاحب أكبر شركات تطوير عقارى فى مصر وفى الخليج كمان وشركاته بتنفذ المشروعات القومية … عمر قال لى إن هو على علاقة مع الست دى بقاله فترة وهى بتظبط له شغله وبتخلى المناقصات ترسى عليه … قالى انه هيحاول يعرفنى عليها وإني لو قدرت اظبطها … يمكن من خلالها أخذ مشروع كبير …

فهمتى بقى كنا بنضحك على ايه … انتى عارفة علاقتى انا وعمر … انا حكيت لك كل حاجة عن سهراتنا مع بعض وعمر زى حالاتى مجنون جنس وشهوانى جدا مبيشبعش …

سوزان اه فهمت يعنى انت لازم تتعرف على الست وتروح لها تنام معاها وتملى مزاجها عشان ترضى عنك وتجيب لك مشروع من مشروعات شركة جوزها …

يوسف: ميمى انا مقولتش انى وافقت على اقتراح عمر … انا قلت له بما ان انت واصل فى علاقتك بيها للمستوى ده طيب متحاول تاخد مشروع وانا اخده منك من الباطن انا اصلا مفيش دماغ انى اروح واتعرف واظبط … ده شكل واحد ينفع واحدة غنية وشهوانية زى دى تبص فى خلقته …

بس يا سوزان انا عارف ان عمر محرج منى هو عايز يساعدنى بس اكيد من جواه محرج يرفض... بسبب مشاكلى المالية … السوق كله عارف ان شركتى عليها ديون والتزامات يعنى لو خدت مشروع من الباطن هيكون باقل سعر ومفهوش مكسب يبقى هيسدد ديون الشركة ازاى …

سوزان قالت له انا حاسة بيك يا يوسف واخر مرة اسمع منك موضوع ساعدتينى ده!! … انت يا يوسف حب عمرى وجوزى وابو ولادى … وبعدين جوازنا ده عهد مش مجرد ارتباط … احنا يوم جوازنا اتعاهدنا قدام ***** اننا بنحب بعض وهنعيش مع بعض في الغنى وفي الفقر وفي الصحة وفي المرض وفي الرفاهية وفى الشقا … مش ده العهد اللى اتعاهدنا بيه انا وانت قدام ***** … فلوسى هى فلوسك يا قلبى …

يوسف حضن سوزان ونزلت دموعه وبكى وهو فى حضنها … وقال لها انا ضغط عليكى كتير الفترة الاخيرة وعارف انى اتسببت لك في احراج مع اخواتك عشان تدبري الفلوس دى كلها … وكمان عارف انى مقصر معاكى … وعارف اننا بقالنا كتير اوى مفيش اى حاجة بينا … وانتى تعبانة واحنا بعيد عن بعض … بس صدقينى غصب عنى …

حتى والدى سندنى كتير وانتى كمان سندتني كتير … انا فكرت اكتر من مرة الاقى حل … حتى فكرت ابيع الفيلا دى وناخد شقة صغيرة عشان نسدد كل ديون الشركة واقفلها لانى فشلت … كفايه بقى فشل انا حاسس انى بصارع طواحين الهواء زى دون كيخوتي … انا يا سوزان حاسس انى منكد على العائلة كلها ومشيلكم همومي … انتوا ذنبكم ايه تتحملوا نتائج فشلى …

سوزان صعب عليه جوزها وحبيب قلبها يوسف لاول مرة تشوفه بالضعف والحزن ده …

سوزان قالت له بص يا يوسف امسح دموعك … اولا انت مش فاشل … انت مش اول ولا اخر واحد شركته تمر بظروف صعبة … انا واهلى يا ما شوفنا ومرينا بظروف أصعب من ظروفك … كل المر سيمر يا جو هتهون وتعدي …وكفاية ولادنا حوالينا كبروا ودخلوا الجامعة واحنا الحمدالله مش ناقصنا حاجة غير بس رجوع ضحكتك ترجع ترن فى البيت من تانى … انا جنبك يا قلبى ومش عايزه اشوفك تستسلم للفشل والإحباط بالشكل ده …

بص بقى يا قلبى تعالى نفكر بشكل عملى ونغير حياتنا مش انت وافقت على اقتراح اخوك نبيل اننا نبدأ حياتنا من جديد … انت تتعرف على فيبي وانا اتعرف على نبيل ... وانت تكسب قلب فيبي ونبيل يكسب قلبى … انا عارفة انك بتحب فيبي جدا ونبيل كمان بيحبنى من وقت ما اتعرفنا على بعض … تعالى ناخد الشاور وهقولك على فكرة وياريت توافق عليها دى هتحل كل مشاكلنا وكمان هنسعد كل اللى حوالينا بيها …

يوسف مسح دموعه واتحمس انه يعرف ايه اللى سوزان بتفكر فيه … ودخلوا الاثنين ياخذوا شاور دافى … ويدعكوا جسم بعض مع بعض اللعب المثير تحت الشاور …



يوسف اشقر طوله ١٩٢ سم وزنه ٩٨ كجم ... بشرة شقراء تميل للحمرة ... مع شعر بنى محمر به بعض الخصل الشقرا ... عيون زرقاء ... جسم عريض طويل رياضى سباح ولاعب تنس ... صدره مشعر بغزارة ... زبره عند الانتصاب يصل طوله الى ٢٨ سم عريض يصل نحو ٧ سم وراسه مدببة وفى حسنة فى راس زبره جنب خرم زبره …

ومراته ميلينا حايك "المشهورة بـ سوزان - ميمي " أرمينية '' طولها حوالي ١٨٢ سم وزنها ٧٨ كجم ... جسمها كيرفي ذو بشرة خمرية "أبيض وردى" شعرها اسود فحمى ناعم طويل يغطى طيزها ...وجهها مبتسم ... شفايفها محددة فمها صغير وعينيها واسعة لونها عسلى ورموش كثيفة طويلة ورقبة طويلة كالعاج وصدرها كبير ممتلىء مشدود وحلمات وردية منتصبة وكسها وردى بارز وزنبورها منتصب منتفخ وطيزها مدورة عالية ومشدودة وفخذيها منحوتتان …



تحت الشاور يوسف كان بيدعك بزاز سوزان بالشاور جيل … وسوزان بتدعك زبر يوسف … وبتبوس شفايف يوسف وهو بيرضع بزازها ويمص حلماتها … وهى ماسكة زبره اللى انتصب فى ايدها وبتفرش بيه كسها وبدات تتاوه اوه اح اوه اووووف …

يوسف بيدعك طيزها وبيحاول يبعبصها وهو بيرضع بزازها وزبره بيفوت فى كسها الساخن … ويوسف ضمها فى حضنه تحت الميه وبدء ينيكها بعنف …

صرخات سوزان بتعلى اه اه وحشنى زبرك اوى يا جو ... اووووف كسى بيعشق زبرك الجامد الكبير احححححححح اووووووف …

يوسف بيطعن زبره في كس سوزان وهو بيتخيل داليا مرات صديقه عمر هى اللى بين ايديه وبينيكها دلوقتى ... وبدأ يوسف يضم سوزان فى حضنه ويعض حلمات بزازها ويضرب بزبره جامد داخل رحم سوزان وهو حاسس انه بينيك داليا وبيفشخ كسها … وهاج جدا جدا …

سوزان قالت له اوووووف اخيرا رجعت لى يا جو … بعشقك وبعشق زبرك وفحولتك القوية … بعشق هيجانك … اوووووف …

يوسف شال سوزان من افخادها بدراعاته وبقى ينططها على زبره … وهو واقف تحت الميه ...

وسوزان متشعلقه فى رقبته وبتتنطط على زبره … بتصوت وكسها بيكلبش فى زبره ...

وهو بينيكها بعنف وبينططها جامد … وهايج جدا لانه حاسس انه بينيك داليا فى الوضع ده … وزبره بيخبط فى جدران رحمها …

سوزان حاسة بكهرباء فى كل جسمها وصوتت اه اه اححححح زبرك بيكهربنى يا يوسف اه اه ... وتقوس ظهرها واتت شهوتها وسوائل كسها الساخن اغرقت زبر يوسف وحضنته جامد وقالت له بحبك اوى اوى … ونفسى نرجع كده يا يوسف …

يوسف نزلها وسندها وغسلوا جسم بعض وطلعوا من الشاور فرحانين برجوع الحرارة لعلاقتهم من جديد …

يوسف حس ان كلام عمر فعلا صح هو اول مرة من سنة ينيك سوزان بالمتعة دى … وده من مجرد تخيله لداليا اومال لو فعلا حصل التبادل وبقى يوسف ينيك داليا … ويوسف بص لسوزان واتخيل انها فى حضن عمر وهاج جدا وزبره بقى فى قمة انتصابه …

سوزان مسكت زبر يوسف وقالت له حمدالله على السلامة اخيرا رجعت لى … ووطت تبوس راس زبره وتلحسه وقالت له وحشتنى اوى يا شقى ووحشتنى شقاوتك …. ههههه …

يوسف بص لها وقال لها وانتى كمان وحشتينى اوى يا ميمى ووحشتنى شقاوتك ودلعك ... قوليلى بقى ايه الفكرة اللى فى دماغك انتى وفيبي اللى ممكن تغير حياتنا …

وهما الاتنين على السرير … سوزان بتلعب فى زبر يوسف وهي بتبوسه فى شفايفه وتتغنج وتتدلع عليه …

سوزان قالت له انا وفيبي بقالنا كم يوم كنا مشغولين عشان نجهز فرح ميلاد ومارينا … لقيت فيبي قالت لى ميلاد هيتجوز وربنا يكرمه هو ومارينا ويخلفوا و يملوا البيت ولاد … ولقيتها بتبكي …

قلت لها يا قلبى بلاش تحرقى قلبى عليكى … ياريت لو بايدي اعمل اى حاجة واسعدك انتى ونبيل … فيبى قالت لى يخليكى ليا انتى ويوسف … انتوا اللى مصبرني على الهم اللى احنا فيه …

انا قلت لها يا قلبى ما انتى شايفة وضعنا انا ويوسف احنا اصلا نسينا اننا متجوزين واديكى شايفة حالة النكد اللى احنا عايشينها يعنى مش لوحدك … ده انا ماصدقت ننشغل شوية فى تجهيزات فرح مودى ومرمر …

فيبي قالت لى ايه رايك نخرج من النكد اللى احنا فيه ونطلع مع مودى ومرمر نقضى اسبوع نغير فيه مودنا ونجدد حياتنا …

انا قلت لها ياريت احنا فعلا محتاجين نغير جو ونجدد حياتنا بدل الملل والنكد اللى احنا فيه ...

فيبي قالت لى خلاص زى ما نبيل حجز لـ مودى ومرمر يحجز لنا احنا كمان … احنا وانتوا … ونطلع بس من غير ولاد …

وفعلا بعد الفرح فيبي طلبت من نبيل زى ما انت سمعت …

بس لما نبيل قال فكرته المجنونة … انا بصراحة كنت حابة اعرف رد فعلك عشان اقولك على الفكرة اللى جت فى بالى بعد ما سمعت فكرة نبيل … انت ايه رايك فى فكرة نبيل هل انت متحمس لها زيا …

يوسف بص فى عنين سوزان وقال لها بصى يا قلبى احنا محتاجين اى تغيير عشان نجدد علاقتنا ببعض وكمان نبيل وفيبي محتاجين التغيير زيينا … اه هى فكرة مجنونة بس ليه لا … هيجرى ايه لو جربنا … انا من زمان بسمع عن تبادل الأزواج … انه بيجدد ويغير العلاقة …

ولما نبيل عرض الفكرة المجنونة واحنا جايين على البيت وانا طول الطريق بفكر يا ترى هينفع نعمل المغامرة المجنونة دى طيب الناس وولادنا … بس لقيت ان الموضوع ممكن يحصل بينا احنا الاربعة بس … يعنى من غير ولادنا ما يعرفوا ولا اى حد يعرف … ولقيت نفسى هايج اوى واديكى شوفتى بنفسك واحنا بناخد شاور كنت هايج اوى ازى … حتى دلوقتى فكرت طيب لو الموضوع تم بينا احنا الاربعة ونجح وبما اننا هنبقى مع ميلاد ومارينا طيب ما ندخلهم معنا بعد كم يوم …

سوزان اوووف يا يوسف يعنى انت الموضوع هيجك اوى كده …

يوسف يعنى انتى يا ميمى مش هايجة من الفكرة المجنونة دى … اهو نجرب ونشوف لو ما ارتحناش مش هنخسر حاجة احنا زى ما احنا … هنجرب مننا فينا مفيش حد غريب يعنى …

سوزان طيب بص يا قلبى انا شايفاك متحمس اوى للفكرة … وانا كمان متحمسة اوى بس عندى فكرة مش عارفة انت ممكن تقبلها ولا هتزعل منى … بس قبل الفكرة دى … عايزة اقولك انى انا وفيبي كل واحدة فينا كلمت اخواتها عشان ناخد مبلغ منهم … كمان مارينا هتدبر مبلغ كويس … ومارينا اقترحت اننا نعمل شركة تطوير عقارى وناخد مساحة ارض فى منطقة زى العبور او اكتوبر لاقامة مجموعة عمارات سكنية ومول … وشركتك تدخل تنفذ المشروع ده واحنا طبعا ها نمول المشروع ده بالكامل وكده تضمن ان شركتك ترجع تشتغل و تسمع فى السوق من تانى وتقدر تسدد التزاماتك فى صورة دفعات وتسدد مرتبات المهندسين والعجلة ترجع تدور … و لو حابب عمر صديقك يدخل ينفذ معاك يبقى كده هو مش هيقلق من موقف شركتك المالى فى السوق …

يوسف فرح جدا جدا وحضن سوزان وباسها وقال لها دى فكرة جامدة جدا بس انا يا قلبى مش عايز اتسبب لكم انتى وفيبي فى اى احراج مع اخواتكم …

سوزان مفيش اى احراج … الكل بيحبك يا جو وانت عارف غلاوتك عند الكل … انت بس وافق ومتعتلش هم …

يوسف اكيد موافق يا قلبى … انا بحبك اوى انتى وفيبي ومارينا … البت مارينا دى طلعت بت جدعه اوى وشاطرة اوى … انتى عارفة انها جالها شغل فى مكاتب استشارية كبيرة وهى رفضت تسيب الشغل فى الشركة عندى وكمان مستحملة تشتغل ومرتبها يتاخر بالـ ٣ شهور ومصممة تفضل معايا فى الشركة …

سوزان فعلا مارينا بت جدعة وشاطرة وكمان امكانياتها جبارة ههههههه … ميلاد صبر ونال بصحيح …

يوسف طيب قوليلى بقى ايه فكرتك اللى قلقانة انى اقبلها او ارفضها؟؟!! انا عمرى ما ارفض لك اى فكرة يا قلبى لانى واثق فى حبك وفى افكارك … قوليلى بقى بتفكرى فى ايه...

سوزان مش انت هتتقدم لفيبي ونبيل هيتقدم لي وهنعمل شهر عسل انا مع نبيل وانت مع فيبي …

يوسف ههههه اه فكرة مجنونة فعلا … بس ايه فكرتك يا قلبى...

سوزان بما انى هبقى مرات نبيل وفيبي هتبقى مراتك ايه رايك نفرحهم ونشيل الهم من بيتهم …

يوسف ازاى نشيل الهم من بيتهم … تقصدى ايه يا قلبي … انتى بتفكرى فى ايه قولى على طول بدون الغاز …

سوزان انا وانت قلبنا محروق على نبيل وفيبي والتحاليل اللى عملوها بتقول ان نبيل سليم وفيبي سليمة وينفع يخلفوا بس مش من بعض …

يوسف اه فعلا مش عارف ايه الحظ ده … طيب وبعدين ايه اللى بتفكرى فيه …

سوزان انا ممكن احبل من يوسف وانت تحبل فيبي … جنان بجنان بقى بس على الاقل الاثنين يفرحوا ويخلفوا وفى الاخر الموضوع ما طلعش برا عيلة يعقوب … يعنى الولاد هيجوا من دمكم مش من برا … ايه رايك …

يوسف يا مجنونة هو فى ايه النهاردة بالظبط … انتى ونبيل مجانين فعلا وافكاركم خارج نطاق المنطق والمعقول وحتى المقبول … طيب وفيبي ونبيل عارفين اللى انتى بتفكرى فيه ده …

سوزان يعنى انت مش مضايق من الفكرة المجنونة دى …

يوسف دى فكرة اخر جنان هههههه لا مش متضايق وانا نفسى اساعدهم وفكرتك مجنونة بجد … قول لى هما عارفين فكرتك دى بجد ولا لا …

سوزان لا ميعرفوش … الفكرة جت فى بالى واحنا راجعين فى العربية … قلت اقولك واعرف رايك ايه … انا نفسى نفرحهم واحنا الاتنين خلفنا ومشالله ولادنا كبروا … ايه المانع انى احّبْل من يوسف وانت تَحَّبلْ فيبي والولاد يتكتبوا باسم نبيل وفيبي … قلت ايه يا قلبى …

يوسف الفكرة مجنونة فعلا بس هل هما هيقبلوا … كمان هنعمل ايه فى الناس لما يشوفوا فيبى حامل وهما عارفين انهم مش بيخلفوا …

سوزان احنا من امتى بنهتم براى الناس … انا ممكن اتكلم مع فيبي ومتهيالى انها هتفرح اوى … وانت لما تبقى مع فيبي هتقولها انك نفسك تحبلها وتشيل منك وده هيخليها تعشقك … وانا مع نبيل هقوله انى نفسى احبل منه واشيل منه واجيب له طفل يفرحه … واكيد هو هيفرح اوى لانه نفسه يخلف …. ولما يحصل الحمل ممكن نروح لدكتور ونتابع معاه الحمل ووقتها هنبقى انا وفيبي ومارينا حوامل وقدام العيلة ده طبيعى فى ناس بتقعد سنين وبعد كده ***** يرزقهم …

يوسف زبره وقف اوى وقال لها طيب تعالى يا لبوتى نعمل بروفة هههههه …

وسوزان هاجت اوى اوى هى ويوسف … وسوزان قالت له صحيح يا جو متنساش تاخد كارت الفيزا وبكره تعدى على الخواجة سمعان تشترى خاتم سولتير لخطيبتك فيبي … ههههه … اختار حاجة تقيلة وقيمة …

🍓🍓🍓🍓🍓🍓🍓🍓🍓🍓🍓🍓🍓🍓🍓🍓🍓🍓🍓🍓🍓🍓🍓



واخيرا" أطمئن قلبي …

فى فندق JW Marriott وصل العروسين الى السويت اللي حجزه لهم الدكتور نبيل … كان العروسين قد قضيا الحفل فى رقص مع الأقارب والمعارف …



ميلاد اشقر طوله ١٨٨ سم وزنه ٩٤ كجم ... بشرة شقراء ... شعر بنى محمر عيون زرقاء جسم عريض ... رياضى سباح ولاعب اسكواش ويهوى ركوب الخيل وأسس صالة للجيم بالمعادى بجوار الفيلا حيث يقيم وفى شبرا بجوار عيادته ... صدره مشعر بغزارة ... زبره عند الانتصاب يصل طوله الى ٢6سم عريض يصل نحو 6 سم وراسه مدببة وفى حسنة فى بيضانه …

عروسته مارينا طولها حوالي ١٧٥ سم وزنها ٦٢ كجم جسمها كيرفي ذو بشرة شقراء شعرها بنى بخصل ذهبية ناعم طويل يصل لمنتصف ظهرها وجهها مبتسم تتوسط خديها غمزتين وحسنة فوق خدها الايمن وتحت شفتها السفلى من الشمال وشفايفها محددة وعينيها واسعة لونها اخضر ورموش كثيفة طويلة ورقبتها طويلة بها حسنة مميزة من جهة الشمال وصدرها كبير مشدود وحسنة بارزة على بزها الشمال على يمين الحلمة ... وحلمات وردية منتصبة وكسها وردى بارز ومنفوخ وزنبورها منتصب منتفخ وتوجد حسنة مميزة على الشفة الشمال من كسها وطيزها مدورة كبيرة وطرية وعالية ومشدودة وفى حسنة مميزة على فلقة طيزها الشمال و فخذيها وسمانتها بيضاء منحوتتان وبهما بعض الحسنات المميزة …

اقترب ميلاد مبتسما من عروسته مارينا وقال لها انا وفيت بوعدى اهو واتجوزنا زى ما وعدتك يا مرمر …

مارينا نظرت إليه وهى تقبله فى شفتيه وقالت له انت كنت جرىء اوى ومستعجل اوى … اللى حصل بينا فى اول شهر فى الخطوبة كان تهور مننا احنا الاتنين … أنت شهوانى اوى وانا زيك شهوانية اوى اوى … بس انت عارف ان البنت لما بتسلم نفسها بتخسر كل حاجة … انا غصب عنى كنت خايفة ومرعوبة انك ممكن تسيبنى فى اى لحظة بعد اللى حصل بينا يومها …

ميلاد بيبوسها فى شفايفها وقال لها انتى يا مرمر الانسانة اللى طول عمرى كنت بحلم ارتبط بيها … واللى حصل بينا ده كان طبيعى انا مقدرتش اقاوم انوثتك وسحرك وجمالك وهرمون شهوتك القوى خلانى اعمل اللى عملته معاكى يومها … انا كمان شهوانى اوى اوى زيك … احنا الاتنين مجانين جنس … اللى حصل ده كان طبيعى يحصل بينا … وانتى طبعا معاكى حق تقلقى وتخافى زى كل البنات اللى بيحصل معاهم كده … بس انا وعدتك وأنا راجل ووفيت بكلمتى معاكى …

مارينا معقولة بعد كل البنات والستات اللى انت نمت معاهم وبعد اللى حصل بينا خلال الـ ١١ شهر انت لسه متمسك بيا وانا لسه فتاة احلامك بجد يا مودى …

ميلاد بيحضنها ويبوسها وقال لها انتى يا مرمورتي فعلا البنت اللى طول عمرى كنت بحلم ارتبط بيها … انتى فيكى كل المواصفات اللى كان نفسى فيها … ومتهيالى انى انا كمان بالنسبة لك الرجل المناسب اللى يشبع شهوتك القوية بدون ما يخنقك مش كده يا مرمورتى …احنا رقصنا كتير اوى الليلة دى وانا بقالى يومين اعصابى مشدودة عشان ليلة العمر تتم زى ما كنا بنحلم سوا … يلا نقلع لبسنا وناخد شاور ….

لفت مارينا جسمها وادت له ضهرها وقالت له طيب افتحلى السوسته يا مودى …

ميلاد بيبوس اكتافها ورفع شعرها لفوق وبقى يبوس ويلحس رقبتها وهى قالت له طيب ناخد شاور انا كلى عرق من وقت ما كنا بنرقص …

ميلاد بيبوس رقبتها وقال لها انا بحبك اوى يا مرمورتى وبعشق ريحتك وبعشق عرقك وبعشق رقصك ده انتى جننتى كل الرجالة وحتى الستات اللي كانوا حاضرين فرحنا … كل الرجالة اللى حضروا فرحنا هيعملوا احلى ليلة مع ستاتهم الليلة دى بسببك يا قلبى … وفتح ميلاد سوستة الفستان …

مارينا قلعت الفستان ولفت وبقت واقفة قدام ميلاد زوجها بالاندر الجيى سترنج والبرا البوش اب اللى ضمة بزازها ورفَاعَّهْم زي ثمرتى تفاح ناضجتين وقطرات العرق عليهم تعكس ضوء الغرفة فتزيدهم سحرا واثارة ...

ميلاد بيبوسها فى شفايفها وهى بتقلعه جاكت البدلة وهو بيكمل قلع ويرميه على السرير …

مارينا بتقلعه القميص وتقلعه الفانلة وهو بقى واقف بين ايديها بالبنطلون وهى بتبص فى عنيه وبتبوس رقبته وبتلعب بصوابعها فى شعر صدره الكثيف وقالت له : انت يا مودى فعلا الراجل اللى كنت بحلم بيه … انت دكر فحل شهواني مبتشبعش وكمان متحرر مش خنيقة زى معظم الرجالة … انت لما خطبتني انا مكنتش اعرفك … كنت قلقانة وخايفة لاحسن تطلع زى الرجالة اللى بسمع عنهم من صحباتى اللى بيتجوزوا عن حب صحيح … بس بعد الجواز علاقتهم مع بعض بتبقى علاقة تقليدية بدون اى احساس … كل حاجة حرام … لا دى قلة ادب … لا مينفعش نعمل كده … لكن انت من اول زيارة لى فى شقة اختى … لقيتك جرىء وشفت الشهوة فى عنيك … ولمساتك لجسمى وقتها حركت فيا شهوتى … وجرأتنى لما بقيت تتكلم معايا على الواتس وتبعتلى فيديوهات سكس …

مارينا بتكمل كلامها مع زوجها ميلاد وهي بتلعب بصوابعها فى شعر صدره وبتبوس حلمات صدره و تلحسها وتمصها بعلوقية وتغنج وقالت له : خلال اسبوعين من خطوبتنا لبعض … انت خلتنى اعمل معاك سكس شات وبعدها سكس فون … ده شدني ليك اوى لانى لقيت انك حاسس بشهوتي القوية وده خلاني أتجرأ فى الكلام معاك بالألفاظ … ويدوب كان عدى شهر على خطوبتنا وانت خلتنى اطلع معاك الشقة اللى قلت لى ساعتها انها شقة صاحبك هههه وضربته فى صدره بدلع وقالت له وطلعت شقتك انت عاملها لمزاجك انت وشلتك الهايجة هههه … اليوم ده انا من جوايا كنت خايفة اوى لتكون بتختبرني … بس شهوتى اللى شعللت فى جسمى خلتنى اضعف قدامك واسلمك نفسى لحد ما فتحتنى …

يومها انا خفت اوى اوى … قلت فى نفسى انى رخصت نفسى فى نظرك وسلمتك نفسي … بس انت طمنتني وخدتنى ورتنى الفيلا اللى هنتجوز فيها ... ووعدتني انى انا من يومها بقيت مراتك وانك هتعمل المستحيل عشان نرتبط ببعض … فى اليوم ده انت كبرت فى نظرى اوى وحبيتك بكل قلبى … بس فضلت خايفة انك ممكن فى اى لحظة تغير رايك وتسيبنى فى اى لحظة … بس كل ما كنا بنام مع بعض ونحس ببعض اوى كان حبى ليك بيكبر يوم بعد يوم وبتعلق بيك اكتر واكتر … انا بحبك اوى اوى يا مودى …

وميلاد حضن مارينا وفك البرا بتاعتها وقلعها البرا ومسك بزازها ضمهم على بعض وبقى يلحس بينهم وبيمص حلمات بزازها الكبيرة الطرية البيضا اللى زى الملبن … وقال لها انتى يا مارينا صاروخ انوثة … جسمك ده اتخلق عشان يعيش ويتمتع … كل سنتى فى جسمك الفاجر ده مخلوق عشان يتمتع ويغرق لبن …

انا يا مرمورتى من اول ما بلغت وانا شهوتى زى البركان جوايا وعرفت ستات وبنات كتير وبقيت اجرب معاهم كل حاجة … شربت سجاير وشربت مخدرات وعملت حفلات جنس انا واصحابى …

انا انسان زى كل البشر بيجى عليا اوقات اضايق من تصرفاتى واكره نفسى واحاول ابطل سهر مع الشلة بتاعتى … بس بيعدى اسبوع والتانى والاقى شهوتى جننتنى …

انا كنت طول عمرى بحلم انى ارتبط بانسانه شهوانية متحررة فاجرة تقبل تعيش معايا حياتى الجنسية بكل جنانها وتشاركنى الحياة زي ماهي … لحد ماشفتك بترقصى في فرح جانيت اخت عادل صاحبى … يومها رقصك كان مثير جدا هيج كل الشباب اللى كانوا حاضرين الفرح … وسمعت وشفت اكتر من واحد كانوا هيتجننوا عليكى وعايزين يرتبطوا بيكى … ومن وقتها انتى علقتى معايا وقربت منك ورقصت معاكى وقبل الفرح ميخلص كنت اتعرفت باختك فيولا وفاتحتها فى انى معجب بيكى وعايز اتقدم لك واخطبك وفيولا اختك شجعتنى ورحبت اوى وخدت تليفونها والعنوان… وتالت يوم انا جيت واتقدمت لك ... وبعد أسبوع جبت اهلى وجينا طلبنا ايدك … وعملنا الخطوبة …

مارينا فتحت زرار بنطلون ميلاد وفتحت السوسته وشدت بنطلونه لتحت وقلعته له هو والبوكسر … بقي ميلاد واقف ملط قدامها … وهى كانت بالجى سترينج لسه … وركعت مارينا على ركبها قدامه ومسكت زبر ميلاد اللى كان واقف ومنتصب وبقت تبوس راسه وتلحس راسه وتغرقه بريقها وبتبص فى عنين ميلاد بشهوة وهى بتلحس زبره …

مارينا قالت له انت صحيت فيا الشهوة وشعللتها وخلتنى بقيت مجنونة جنس … وكل اللى كنت بشوفه فى الفيديوهات اللى كنت بتبعتهالى … خلتنى اجربه فى الواقع …انت سقتنى بيرة وويسكى ولما سكرت جبت اصحابك ينيكونى ويبدلوا عليا … انت خلتنى بقيت شرموطة عاهرة يا مودى... ومش بس انا … ده انت كمان جبت زوجات اخواتك سوزان وفيبي وطلعتنا احنا الثلاثة نسهر نرقص ونشرب ونتشرمط مع رجال أعمال أغنياء … مصريين وأجانب وخليجة … انا لحد دلوقتى مش عارفة انت ازاى قدرت تسيطر عليا وعلى ستات اخواتك بالشكل ده احنا بقينا نسمع كلامك وخلتنا كلنا شراميط … نعشق الجنس بجنون …

ميلاد مسك راس مارينا بايديه الاتنين ودخل زبره فى بؤقها وبقى ينيك بؤقها وهى ضمت بزازها على زبره …

ميلاد قال لها انا واخواتى وراثين فحولة والدى المعلم يعقوب … ده طول عمره عنتيل زبرتى … وانا صغير شفته كذا مرة لما ماما كانت تسافر المنيا عند اهلها … كان بيجيب ستات ويركبهم ويفشخهم … من وقتها وانا فهمت يعنى ايه شهوة وبقيت ادخل على المواقع الاباحية واتعلمت كل حاجة عن الجنس … واول ما بلغت وزبرى شد بقيت اجرب مع بنات الجيران ومع اخوات اصحابى … وبخبرتي عارف ان اخواتى هايجين طول الوقت ومبيشبعوش … وطبيعى زوجاتهم مع كتر الممارسة بقوا هايجين باستمرار … ومع انشغال اخواتى عن ستاتهم … ستاتهم بتبقى هايجة ومستنية فرصة …

وفى مرة كان يوسف مسافر لندن رحلة ٦ شهور… انا بقيت ازور سوزان واسال عليها وقربت منها وحسيت بيها وبشهوتها ولما اطمنت لى نمت معاها وبقيت اهيجها ونعمل سكس فون سوا … وبقيت اروح لها وابيت معاها … لحد ما العلاقة بينا تطورت وخدتها معايا الشقة … وشربنا وهي سكرت … فى اليوم ده قدمتها لاصحابى على أنها واحدة انا شقطها من ورا جوزها …. وهي اندمجت وتفاعلت معاهم جدا … وبعد يومين لقيتها اتصلت بيا وطلبت نكرر اللى حصل ده تانى وحبت فكرة انها تتناك من اكتر من رجل مع بعض ... ولما ده حصل وشفت شهوتها القوية وأنها مبتشبعش … بعد كم مرة بقيت اخدها تسهر معايا واقدمها للخليجيين والأجانب على انها عشيقتي … ولما هى لقيت الفلوس اللى بتاخدها كتير والهدايا قيمة … بقت تشترى ذهب والماس … واتعودت على المستوى ده … لدرجة انى لما كنت انشغل شوية الاقيها تتصل بيا وتطلب منى عشان اخدها تسهر مع كم عميل …

وبعد ما نبيل اتجوز فيبى بكم سنة وعرفوا انهم مستحيل يخلفوا وبقت حياتهم كلها نكد … سوزان طلبت منى انها تجيب فيبى ونخرج مع بعض … وفعلا خرجنا سوا كذا مرة وفيبى فكت معانا اوى وبقت تهزر … وفى يوم سهرنا انا وهما وشربنا فى الليلة دى لحد ما فيبى سكرت وانا نكتها وهى سكرانه وفشختها وعرفت منها يومها انها بتدخل تتفرج على أفلام جنس جماعى … قلت ادق على الحديد وهو سخن … اتصلت بكم واحد اعرفهم شهوتهم قوية جم ونكوها مع بعض هى وسوزان ...

وبعد ما خلصوا معاهم ونزلوا … فيبي فاقت قعدت تضحك بهيستيرية على اللى هى وصلت له وبقت تعيط وتلطم من اللى حصل … ويومها فيبي صعبت عليا اوى … حسيت انى انسان خسيس وواطى … ازاى استغل مرات أخويا بالحقارة دى … وقعدت فترة ما اروحش عندهم هى وسوزان … لحد ما هى اتصلت بيا وقالت لى انها زعلانة منى عشان مش بسال عليها … لان فى الفترة دى كان اخويا نبيل جوزها مسافر …

وكانت سوزان جنبها خدت التليفون وقالت لى ان نبيل مسافر فى مؤتمر طبي ويوسف سافر لندن عشان يناقش الماستر بتاعته والاتنين سفرهم تقريبا هيستمر لمدة شهر ونص … وان سوزان وفيبي نفسهم يسهروا سهرة حلوة معايا … وسوزان قالت لى انها فهمت فيبى على الحفلات الخاصة اللى بنطلعها انا وهى وأنها هتجيب فيبي معاها …

وفعلا طلعوا الاتنين اكتر من حفلة وجربوا متعة حفلات الجنس والفلوس والهدايا … وبعد ما جربوا متعة تعدد العلاقات وأن كل رجل وله اسلوب فى النيك والمتعة … بقوا ينفذوا كل اللى أقول لهم عليه …

وانا لما خطبتك ولقيت امكانياتك زيهم … وبعد ما طلعتى معايا الشقة وبقيتى تشربى وتدخنى وانسجمعتى مع اصحابى …

لقيتها فرصة اشجعك تنضمى لـ فيبى وسوزان فى سهرات المتعة ….

وفعلا انتوا التلاتة بقى عليكم طلب غير عادى وكل رجل أعمال بيجى ويجيب أصحابه وعملائه والموضوع اتحول الى قعدات متعة وبيزنس وبقينا ناخد نسبة من الصفقات اللى نسهلها لهم …

ومن خلال الحفلات دى عملت فلوس كتير … اومال تفتكرى كنت هقدر اخد الفيلا واشطبها وافرشها بس من فلوس الكشوفات بتاعت عيادة شبرا … دى ولا حتى تجيب شقة فى منطقة على ادها … ده غير ان لقيتكم انتوا الثلاثة مبسوطين وبتتمتعوا وبتعملوا فلوس وبتاخدوا هدايا دهب والماس وانا كمان بستفيد من التعريص عليكم … يعنى الكل مستمتع والكل كسبان …

تفتكرى يا قلبى ان يوسف بأزمة شركته اللى كل يوم بتسوء اكتر واكتر … كان يقدر يدبر اقساط جامعات ولاده الإنترناشيونال دى منين … لولا سوزان واللى بتاخده من سهرات الأجانب ورجال الأعمال والخليجيين … وفيبى كمان دخلت بحصة فى تجارة السيارات فى شركة اخواتها ودخلت سوزان معاها هى كمان بحصة … وانتى برغم انك بداتى بعدهم بكتير ويدوب بقالك ٩ شهور بس لكن امكانياتك بتخلى اللي يطلبك بيدفع مبلغ كبير … ورصيد حسابك فى البنك يخليكى تقدرى تعملى مكتب استشارى فخم وكبير بس انتى اللى مصممة تشتغلى مع يوسف …

مارينا قامت وباسته فى شفايفه بشهوة وحضنته وقالت له طيب تفتكر خطتك اللى رسمتها لفيبي هتنجح وهيجوا الفندق ويوسف ونبيل يرضوا يبدلوا عليهم هى وسوزان …

ميلاد قلعها الاندر ورفع فخدها على دراعه ودخل زبره فى كسها وبقى ينيكها بقوة وقال لها نبيل اصلا زبرتى ونام كتير مع سوزان بس طبعا من ورا يوسف وفيبي … لكن يوسف محتاج حاجة مجنونة تخرجه من أزمته … انا واثق ان الخطة هتنجح وبكره نقابلهم فى الفندق فى الساحل … واحنا الثلاثة ها نركبكم مع بعض ونبدل عليكم يا شراميط …

مارينا هاجت اوى وبقت توحوح اححححححححح اووووووووووف ناررررررررررر اه اه زبرك ناشف اوى يا مودى … انت فعلا كل اللى بتخطط له بيحصل … اوووووف …

ميلاد وهو بينيك مارينا وهما واقفين وهى متشعلقة فى رقبته قال لها فاكرة يا مرمورتى لما خليتك تروحي لنبيل العيادة وتوقعيه في غرامك وبقى ياخدك كذا مرة الشقة ينيكك وادمن ركوبتك … أنا اصلا كنت خططت لسوزان عشان توقع نبيل وده كان قبل ما اعرفك واخطبك وفعلا نبيل بقى ياخد سوزان فى الشقة دى وينيكها …

يا بنتى انا واخواتى الاثنين شهوتنا قوية جدا والشهوة القوية زى المخدرات بتَغّيِبْ العقل …. يوسف كمان زبرتي بريمو وشهوانى نييك بس بقى مشاكله المالية معكننة عليه ومعندوش دماغ انه يعيش ويتمتع زى نبيل وزيا … ومكانش ينفع ينيكك انتي وفيبي إلا بالخطة اللى رسمتها دى وزمان فيبى نفذتها مع نبيل وهتبعت لنا مسج بالتفاصيل ...

كمان عمر صاحب يوسف من ايام الجامعة ده صاحب شركة مقاولات كبيرة … انا عرفت من سوزان أن يوسف طلب من عمر ينفذ مشاريع من الباطن … وانا بخبرتي عرفت ان عمر ده شهوانى جدا … النهاردة فى الفرح شفت فى عنيه شهوته القوية وهيجانه عليكى انتى وسوزان وفيبي …

سوزان هتفتح الكلام مع يوسف إن هي وفيبي هياخدوا مبلغ من إخواتهم عشان يمولوا بيه اى مشروع كبير بين شركة يوسف وشركة عمر وكده ها يساعدوا يوسف يطلع من أزمته المالية … وطبعا الفلوس دى هتطلع من حسابات سوزان وفيبي اللى فى البنك …

مارينا قالت له كل فلوسى تحت امرك انت ويوسف احنا عيلة واحدة ولازم نساعد بعض …

ميلاد قالها ***** يخليكى ليا يا قلبى اكيد يا حياتى … بس بصى بقى انا بخطط لايه … انا عايز اوقع عمر صاحب يوسف وينيكك انتى وسوزان وفيبى ولما يبقى راكبكم تعرضوا عليه انكم ها تمولوا أي مشروع هو ها يرسيه على شركة يوسف … لأن عمر فى السوق عارف ان شركة يوسف غرقانة فى الديون وموردين الحديد والاسمنت ليهم شيكات كتير متأخرة … عشان كده صعب يدى مشروع لـ يوسف … لكن لما يعرف ان فى تمويل ضخم هيوافق … كمان لما يجرب ركوبتكم انتى وسوزان وفيبي مش هيقدر يرفض لكم طلب انا عايزكم تجننوه وتصفو لبنه … ايه رايك …

مارينا اووووف ايه دماغك دى يا مودى هههه … انا بحس انك شغال مع المافيا مش دكتور هههههه …

ميلاد رفع مارينا من فخادها وبينططها على زبره … وقال لها يا قلبى انا بعرف ازاى اوصل للى نفسى فيه صح وانتى بنفسك شفتى ده ….

مارينا بتصوت اه شفت …. اووووف احححح زبرك سخن نار يا دكرى بعشقك يا عرصى …

ميلاد بيفشخ كسها بزبره اللى بيخبط فى جدران رحمها وقال لها احلى حاجة فيكى يا شرموطة ان كسك بيكلبش فى الزبر ويحلبه يا ممحونة … اححححح كسك نار يا بنت الوسخة …

مارينا هايجة اوى قالت له انت زبرك الكبير بيوصل جوه رحمى … وانا كسى بيعشق زبرك وبيحب يكلبش فيه …. احححح اووووف يلا يلا نيكنى وكيفينى … كيف شرموطتك الهايجة يا مودى …. اه اه اوووووف احححح زبرك سخن نار احححح اه اه اى اى اووووف …. بعشقك يا دكرى وبعشق هيجانك عليا احححح اوووووووف كسى نارررر …. زبرك سخن نار يا عرصى …

ميلاد اتحرك بيها وهو شايلها على زبره وحطها على الكوانتر بتاع مطبخ السويت وفشخ رجليها ومسك زبره يلسوع بيه حلمات بزازها ومارينا بتلحس راس زبره وتلحس الحسنة اللى فى راس زبره وهو بيصوت اححححح يا متناكة يا بنت الشرموطة انتى فعلا مومس بتخلى اللى ينكيك ميشبعش من شرمطتك يا بنت الوسخة …

مارينا قالت له انت اللى خلتنى مومس يا معرص وانت بتقدمنى للزباين وبتفتح بايديك رجليا لازبارهم …

انت اللى خلتنى وسخة يا معرص …

ودلوقتى الوسخة دى بقت مراتك وهتوسخ شرفك فى النجاسة طول الوقت يا عرص يا ابن الشرموطة …

وميلاد هاج اوى اوى وسحب زبره من بين بزازها ولف جسمها فوق الكونتر خلاها نايمة على جنبها فوق الكونتر وبقى يلسوع طيزها براس زبره …

مارينا بتتلوى من الهيجان وبتصوت احححح اووووف اى اى طيزى يا عرص … اى اى طيزى يا ديوث يا ابن الوسخة …

ميلاد بيلسوع طيزها بزبره وبكف ايده الثانية بيضربها بعنف على طيزها وقال لها انتى شرموطة ومومس من الاصل يا بنت القحبة … حتى من قبل ما اعرفك وانتى شهوانية نييك وجسمك جسم شرموطة هايجة باستمرار... انا متاكد ان مفيش جار أو قريب او زميل ليكى الا واتحرش بيكى يا وسخة …معقولة جسمك الهايج الفاجر ده مفيش حد ركبه وفشخه قبلى … انا حاسس ان امك حبلت فيكى وهى بتتشرمط مع اكثر من زبر عشان كده انتى طلعتى شرموطة نجسة وبتعشقى الشرمطة والنجاسة زى امك الشرموطة يا بنت القحبة …

ومارينا بتصوت وقالت له اى اى دخل زبرك فى طيزى يا عرص يا ابن الوسخة … اه اه طيزى ولعت نار يا كس امك يا ابن القحبة ...

وميلاد لحس طيز مارينا وبقى يلحس الحسنة الى فى طيزها وهو بيضربها على طيزها جامد وقال لها طيزك عالية وملبن يا كس امك … طيزك طيز شرموطة هايجة بتعشق اللبن ومبتشبعش … ولحس طيزها وقالها ريحة طيزك تهيج نييك … بعشق ريحة طيزك النجسة يا بنت النجسة … ومسك زبره ضغط راسه جوه خرم طيزها وشدها من بزازها وبقى يعصر بزها بايد ومسك رجلها بايده التانية بيلحس صوابع رجليها … وقال لها بعشق جسمك الهايج … رجليكى بتجنن و طيظك تسحر وكسك نار زى كس امك الشرموطة ناديه وكس اختك اللبوة فيولا واختك الشرموطة ايفا… انتى واخواتك وامك شراميط نييك يا بنت الوسخة …

مارينا بقت تصوت وبتزق طيزها على زبره وتسحب زبره بطيزها … وبتوحوح احححح زبرك سخن نار يا شرموط اووووف طيزى بتعشق زبرك الكبير اللى عروقه بارزة بتهيجنى نييك احححححح نيك طيزى اللى بتجننك يا متناك يا ابن المتناكة … احححححح … زبرك سخن نار احححح نبضات زبرك بتكهربنى اوووووف اووووف اه اه نار يا ابن القحبة ... مارينا ضهرها تقوس وصرخت اه اه اوووووف وجابت شهوتها وطيزها بتقمط على زبره بقوة …

وميلاد قرص حلمة بزها … وطيزها فلتت زبره … وهو سحب زبره طلعه من طيزها وفتح رجليها ووطى يلحس عسل كسها لحد ما نظف كسها كله … وقال لها شهد كسك عسل طبيعى يا لبوة يا بنت المتناكة بموت ف عسل كسك الهايج يا شرموطة …

وميلاد شالها وخدها على السرير وقال لها بحبك اوى يا مرمر وبحب شرمطتك وعلوقيتك ولبونتك …

مارينا بصت فى عينيه وقالت له وانا بحبك اوى وبعشق شهوتك القوية يا قلبى … انتى اللى خلتنى علقة ولبوة وشرموطة … انت خلتنى مومس بتعشق الجنس … إنت خليتنى مجنونة جنس يا مودى …

ميلاد ضمها فى حضنه وهى نايمه وشها فى وشه وقال لها بصى يا قلبى سيجموند فرويد عنده نظرية اسمها الليبيدو (Libido) فرويد في النظرية دى قال أن الطاقة النفسية عند البشر مرتبطة بالدافع الجنسي عندهم … يعنى الجنس عند عمك فرويد مش مجرد ممارسة ولا تخلص من التوتر الجنسي … لا خالص … الجنس هو الطاقة الأساسية التي بتحرك الإنسان من الطفولة لحد ما يموت … والجنس بياثر على كل سلوكيات الانسان فى الحب والابتكار والابداع والتمسك بالحياة والرغبة فى البقاء … وربنا خلق غريزة الجنس بالشكل ده من اجل استمرار الجنس البشري … يعنى انتى لما بتتشدى لراجل ايه اللى بيخليكى تتشدى له لو دورتى هتلاقى السبب هو شهوتك انك تنامى معاه واى راجل بيبص لست ويعجب بيها هو فى الاساس بيشتهييها جنسيا" … دى نظرية فرويد …

وتلميذ فرويد عالم النفس الشهير ألفرد أدلر اكتشف من خلال التحليل النفسي أن الإنسان بيعيش حياته في سعي دائم إلى التفوق والسلطة … وطبعا أضاف الدوافع دى للشهوة الجنسية في التأثير على سلوك البشر وقال ان الانسان ممكن يوصل للثروة والسلطة من خلال شهوة الجنس لما تتسلط على البشر …

وده اللى خلى كثير من علماء النفس والاجتماع يوصلوا الى نظرية أن الرغبة الجنسية قد تدفع الإنسان للإنجاز … والإنجاز يجلب المال ويصنع الثروة … والمال "الثروة " تمنح صاحبها نفوذًا أو سلطة ...

انتى وسوزان وفيبي اثبتوا صحة نظرية فرويد وادلر بشكل عملى مش كده يا لبوتى … هههه …

مارينا باست ميلاد وهى بتلعب فى شعر صدره الكثيف بصوابع ايديها وقالت له احلى حاجة فيك يا مودى انك زبرتى وشهوانى وفيلسوف ومفكر ودكتور شاطر وفوق كله ده معرص كبير عليا انا وستات اخواتك سوزان وفيبي …

بقولك ايه يا حبيبى متيجى نأسس شركة تطوير عقارى بالفلوس اللى معانا انا وفيبي وسوزان وانت ونقنع اخوك بلبل هو كمان يدخل معانا … احنا ممكن ناخد قطعة أرض كبيرة نبنى عليها مجموعة عمارات وفى وسطهم مول … انا اعمل التصميمات للعمارات والمول … ونخلى شركة يوسف وشركة عمر صديقه هما اللى ينفذوا أعمال الحفر والبناء … وكده يبقى ساعدنا يوسف وفى الوقت نفسه استثمرنا فلوسنا بطريقة سليمة … وانت من خلال معرفتك برجال الأعمال التقال ممكن تدبر لنا سهرة ونحاول نظبط رجال أعمال تقال يدخلوا معانا بتمويل كبير يساعدنا أكثر فى اننا نعمل حاجة كبيرة ونحقق نظرية عمك فرويد وخالك ادلر ونستفيد عمليا من نظريتهم دى … هههههه …

ميلاد اووووف واضح كده انك اتعديتى منى وبقيتى تفكرى وتخططى زيا يا بنت الشرموطة هههههه …

وميلاد رفع رجليها على اكتافه وبقى يلسوع زنبورها براس زبره ومارينا بتصوت اه اه كسى ولع اووووف … كسى نار يا كس امك ….

ميلاد قال لها وطى صوتك يا بنت القحبة هتلمى علينا الناس اللى فى الفندق… هههه …

مارينا قالت له طيب يلا دخله حرام عليك مش قادرة … احححح اووووف كسي ولع يا متناك …

ميلاد بيلسوع زنبور كس مارينا وقال لها عايزة ايه يا متناكه …

مارينا هايجة اوى بتوحوح احححح اووووف حرام عليك يا مودى …. كسى هيتجنن وتنيكه بزبرك الجامد ده … يلا يلا بقى دخل زبرك فى كسى يا شرموط اووووف …

ميلاد مسك زبره وضغطه دخل فى كسها المتزفلط بسوائله اللزجة الساخنة وزقه مرة واحدة كان راسه وصلت لرحمها … ولقى كسها بيسحب زبره وبيكلبش فيه زي الاخطبوط …. وقال لها احا يا شرموطة … كسك يجنن … كس مومس اصلى … كسك بيشفط زبرى وبيكلبش فيه … احححح كس امك نار يا بنت المتناكة ناديه شرموطة شبرا الفاجرة … اححححح اووووف … ومسك بزازها يعصرهم ويفرك حلماتها …

مارينا بتصوت اه اه اى اى اووووف بزازى يا متناك … بزازى يا معرص اححححح اووووف …

وتقوس ظهر مارينا وانطلقت شهوتها الساخنة حوالين زبر ميلاد وغرقته وفاضت وغرقت ملاية السرير …

ميلاد سحب زبره من كسها … ولف جسمها خلاها تنام على جنبها وطيزها على طرف السرير وهو وقف قدام السرير وبقى يلسوع طيزها براس زبره …

مارينا بتصوت اه اه اى اى براحة طيزى ولعت يا كس امك …. اه اه اى اى طيزى يا ابن القحبة …

ميلاد مسك زبره وضغط راسه فى خرم طيز مارينا وشدها من وسطها وبقى ينيكها بعنف ويضربها على بزازها …

مارينا بتصوت اه اه اى اى براحة براحة اووووف طيزى ولعت من زبرك … احححح زبرك ناشف اوى يا مودى … اه اه نار نار اححححح … بعشقك يا دكرى … بحبك يا عرص يا ابن الشرموطة …

ميلاد بيلسوع طيزها بكف ايديها لحد ما احمرت من كتر الضرب …

مارينا جسمها بيتنفض وجابت شهوتها وغرقت ملاية السرير …

ميلاد سحب زبره من طيزها وشالها ودخل بيها الحمام عشان ياخدوا شاور …

مارينا قالت له انت لسه مجبتهمش يا مودى …

ميلاد ضحك وقال لها يا كس امك انتى عارفة انى بطول ومش بجيبهم بالساهل انا بعشق انيكك واخر حاجة بفكر فيها انى اجيبهم جواكى … احنا لسه بنسخن يا لبوة … يلا ناخد شاور ونلبس ونخرج نسهر انا وانتى … مش انتى عايزة نشوف كم زبون تقال تتشرمطى معاهم عشان يِمَوُّلوا مشروعنا …

مارينا بس انا كسى شرقان اوى طالب لبن زبرك يا معرص …

ميلاد خدها فى حضنه وقال لها كسك بس اللى شرقان يا شرموطة يا بنت ناديه النجسة …

ضحكت مارينا وقالت له وطيزى وبقى و بزازى يا حبيبى …

ميلاد قالها يلا نخلص الشاور ونطلع نسهر شوية …ها نقابل ٣ رجال أعمال تقال ها تتلبونى وتتعولقى معاهم وتسحريهم بدلعك … ولما ابص لك النظرة اللى انتى عارفاها انتى ها تستأذني انك هتروحى التواليت …

وانتى فى التواليت انا ها اعرفهم ان مهرك عالى … لما الاقى انهم طالبينك باى ثمن … ها ارتب معاهم انى هاخدك ليهم بكرة انتى وسوزان وفيبي من الساعة ١١ للساعة ٦ تظبطوا مزاجهم … ودول يا لبوتى فيهم ٢ ممكن يبقى عندهم استعداد للدخول بمبالغ كبيرة فى تمويل المشروع بتاعك بس بعد ما يركبوكى وتملى مزاجهم … فيهم واحد ده بقى حوت كبير فى مجال التطوير العقارى وواصل اوى اوى فى المشروعات القومية … بس زبرتى ركيب صاحب مزاج بيعشق يركب الشراميط …

والتانى رجل أعمال واصل اوى على اعلى مستوى … عنده علاقات مع أمراء الخليج وكمان تركيا والمغرب والبيزنس بتاعه فى اكتر من مجال … انتى بقى تركزى على الاتنين دول وتعرضى عليهم مشروعك … طبعا هما هيطلبوا منك تروحي لهم تنامى معاهم ومعاكى دراسة كاملة عن المشروع ولما يعرفوا انك مهندسة معمارية و انك طلعتى الأولى وبقيتى معيدة فى كلية هندسة يعنى ده تخصصك مع انك شرموطة فاجرة مليتى مزاجهم … هما الاتنين هيتحمسوا اوى وقتها ويمولوا المشروع بتاعك .. لانهم هيبقوا شركاء معاكى وبحجة المشروع هيقدروا ينكوكى كتير انتى وسوزان وفيبي …

وانا لما نخلص سهرتنا ونرجع ها حميكى بلبن زبرى يا متناكه يا بنت ناديه القحبة …

ومارينا باسته وقالت له بحبك اوى يا معرص … ودعكت جسم ميلاد وميلاد دعك بزازها وبطنها وكسها وطيزها وافخادها وهى غسلت شعرها ووشها وطلعوا من الشاور ونشفوا جسمهم...

ميلاد لبس بولو شيرت وبنطلون جبردين ولبس السلسلة والانسيال الذهب والساعة وخد موبايله وعلبة السجائر وقال لها هستناكى فى اللوبى … وقبل ما يخرج من السويت سمع رنة مسج وبص على الايفون لقى فيبي بعتتله مسج على الواتساب … ان الخطة نجحت ونبيل بكره ها يحجز الفندق ويوسف اتحمس … وان هى وسوزان قالوا لهم انهم هيطلعوا يعملوا شوبنج بكره … وفيبي قالت له ها نقابلك انت ومارينا فى كايرو فيستيفال بكره الساعه ١١ ص …

ميلاد وري مارينا المسج بتاعت فيبى ومارينا فرحت اوى ان الخطة نجحت …

ميلاد بعت لفيبي وقال لها : هنستناكم الساعة ١٠ ص فى لوبى الفندق عشان عندكم طلعة مهمة هتكون من ١١ص لحد الساعه ٦ م جهزوا نفسكم بقى دول ٥ على مستوى عالى اوى …

ومارينا لبست فستان اوف شولدر مفتوح من على الصدر ومبين سحر بزازها الكبار وفتحة الفستان مخلية الكليفداج بتاع صدرها واضح ومثير اوى والفستان لونه نبيتى فوق الركبة ولبست صندل ١٢ سم رافع طيزها العالية اللى بترقص هى وبزازها وهى ماشية ورشت البرفيوم بتاعها ولبست طقم الكوليه والاسوره والحلق ولبست الانسيال الذهب فى رجلها الشمال وحطت الروجاجو الخمرى فوق شفايفها والمسكارة بين رموشها وكحلت عيونها الخضراء اللامعة الواسعة ... وسشوارات شعرها الأشقر الناعم …

وخرجوا ميلاد وعروسته مارينا وركبوا سيارته البي ام …

وذهبوا ليقضوا السهرة على إحدى مراكب النيل...

❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️

ممكن ده يبقى الحل …



وبعد ما فيبي ونبيل خدوا الشاور وطلعوا على السرير ….



نبيل اشقر طوله ١٨٥ سم وزنه ٩٨ كجم ...بشرة شقراء ... شعر بنى ... عيون زرقاء جسم عريض ... رياضى سباح ولاعب تنس ... صدره مشعر بغزارة ... زبره عند الانتصاب يصل طوله الى ٢٥ سم عريض يصل نحو ٦ سم وراسه مدببة …

وزوجته شوشانيك أرمان "المشهورة باسم فيبي - فوفا " أرمينية '' طولها حوالي ١٧٨ سم وزنها ٧٢ كجم جسمها كيرفى ذو بشرة خمرية "أبيض وردي" شعرها اسود ناعم طويل يغطى طيزها وجهها مبتسم تتوسط خديها غمازتين ... وحسنة فوق خدها الأيسر وشفايفها محددة فمها صغير وعينيها واسعة لونها بنى ورموش كثيفة طويلة ورقبتها طويلة بها حسنة مميزة من جهة اليمين وصدرها كبير مشدود وحسنة بارزة على بزها الأيمن وحلمات وردية منتصبة وكسها وردى بارز وزنبورها منتصب منتفخ وطيزها مدورة عالية ومشدودة وهناك حسنة مميزة بجوار خرم طيزها وفخذيها منحوتتان وبهما بعض الحسنات المميزة …



فيبي قالت له قولى بقى يا بلبل جت لك أزاي الفكرة المجنونة دى …

نبيل ماسك بايديه بزاز فيبى المليانين والحلمات المنتصبة يلحسها بلسانه ويلف لسانه حوالين حلماتها …

فيبى ماسكه زبره المنتصب الضخم بعروقه النافرة بطول زبره وهى بتلحس راس زبره بلسانها وتغرق خرم زبره بريقها … وبتلحس راس زبره وتغرقها بريقها …

نبيل قال لها: بصى يا قلبى من وقت ما اتجوزنا انا وانتى واحنا مجانين جنس وجربنا اوضاع كتير وانا بنكيك طول الوقت وجسمك الفاجر ده كل ما تتناكى كل ما بتهييجى اكتر واكتر وجسمك طالب يتناك طول الوقت ومبتشبعيش نيك … وانا عارف انك انتى وسوزان من وقت لوقت بتتسحاقوا سوا …

فيبي هاجت جدا ومسكت زبره وبقت تحك حلمات بزازها براس زبره وقالت له انا فعلا هايجة طول الوقت وانت بأسلوبك وهيجانك وانت بتنيكنى خلتنى هايجة طول الوقت وشهوتى بقت قوية اوى مبشبعش فعلا … وسوزان كمان يوسف بيفشخها طول الوقت وهاريها نييك وخلى شهوتها قوية جدا جدا وانا وهى من الأصل شهوتنا قوية بس انتوا الاتنين زودتوا شهوتنا اكتر واكتر …

بس الفترة الاخيرة بسبب مشاكل يوسف فى شغله … سوزان بقت تعانى نفسيا ولما بنتقابل بقينا نتسحاق عشان اخفف عنها شوية واحاول اعوضها عن انشغال يوسف عنها … بس السحاق مش بيشبعها زى النيك … قولى بقى انت الفكرة المجنونة دى جاتلك ازاى …

نبيل يا قلبى انتى عارفة انا مش بخبي عنك حاجة … احنا الأتنين فاهمين بعض ومش بنتكسف من بعض … فاكرة لما اتكلمنا قبل كده عن تبادل الأزواج … وانتى قلتى الفكرة دى مجنونة ازاى واحده تقبل تبقى فى حضن راجل غير جوزها وجوزها يبقى فى حضن ست غيرها … وضحكنا سوا ساعتها … انا من وقتها الفكرة هيجتنى اوى والنهاردة وانتى وسوزان ومارينا بترقصوا فى الفرح شفت الشباب كلهم اتلموا حواليكم ولاحظت ان انتوا كمان كنتو بترقصوا رقص بشهوة كان واضح انكم هايجين وانتوا شايفين نظرات الشباب على بزازكم واطيازكم اللى بتتهز وترقص وتهيج كل الرجالة اللى كانوا بيتفرجوا على رقصكم …

فيبي قالت له ياه يا بلبل يعنى انت كنت بترقص ومركز معايا اوى للدرجة دى … اه يا قلبى مش هنكر انى بحب الرقص اوى … ما انا برقص لك دايما … وفعلا انا بحب اشوف نظرات الناس لما يهيجوا على رقصى وانا برقص بزازى واهز وسطى وارقص طيزى … اى بنت بتحب تحس انها مرغوبه ومتشافة بكل انوثتها … وأن الرجالة بتهيج عليها وتشتهيها …

انا بقالى كتير فى الغم والنكد … كل ما كنا نخرج مع بعض واشوفك بتلاعب الاطفال ازاى … وانا انهار فى كل مرة وانا بشوف ام شايلة طفل والطفل يبص لى ويبتسم لى انا ببتسم له بس من جوايا مولعة نار … ليه انا مش زيهم؟؟!! … ليه انحرم من الخلفة؟؟!! انا ناقصنى ايه؟؟!! كل التحاليل قالت انى سليمة واقدر اخلف … وانت كمان تقدر تخلف … طيب ايه اللى مانعنا؟؟!! … ده احنا ها نكون احن ام واب في الوجود… بس لقيت ان كل افكارى فى موضوع الخلفة تصطدم بحيطة سد فى كل مرة افكر فيها …

عشان كده اول ما بلاقى اى فرصة أخرج من همومى ومن نكدى مبصدق … اه يمكن اكون زودتها شوية النهاردة بس غصب عنى … انا فرحت من قلبى لميلاد ومارينا لانى بحبهم بجد … ومارينا بتحبنى أنا وسوزان و بتحبك وبتحب يوسف … والبنت دى دخلت حياتنا وعملت فرق كبير … خلتنا نضحك ونخرج من حالة النكد شويه …

نبيل مسك طرف الخيط فى حواره مع فيبي وقال لها هو ده بالظبط اللى خلانى افكر فى الفكرة المجنونة دى … اننا محتاجين نعمل حاجة مجنونة تخرجنا من مود النكد … وننشغل عن معاناتنا … وفى نفس الوقت انا وانتى مبنشبعش جنس … سوزان ويوسف محتاجين هما كمان يخرجوا من النكد ومشاكل شغل يوسف … فا لقيت فكرة اننا نعيش حياتنا لما نبدل مع بعض بدون ما حد يعرف لاننا هنعملها بعيد عن الولاد وحتى عن الناس … وانا عارفك بتحبى يوسف وسوزان وانا كمان بحبهم … قلت نجرب حاجة مجنونة نغير بيها حياتنا …

فيبي قربت منه وبتمص شفايفه وبتدعك زبره فى شفايف كسها وهو بيلعب فى بزازها …

فيبي قالت له طيب وضحكك انت ويوسف مع عمر صاحب يوسف وانتوا بتبصوا علينا انا وسوزان ومارينا … كنتوا بتقولوا ايه … هو عمر كان هايج عليا انا وسوزان ومارينا مش كدا يا بلبل …

نبيل سمع كلمة عمر هايج علينا … وزبره بقى فى قمة الانتصاب فى ايدين فيبي … فيبي حست بيه اوى وهى كسها غرق ...



يوسف حك بصوابعه فى كسها لاقى زنبورها اتنفخ وكسها غرقان …

وتلاقت نظراتهم معا وأدركوا هيجانهم من الفكرة المجنونة …

نبيل قال لها اه يا لبوتى عمر هايج عليكى انتى وسوزان ومارينا اوى اوى وبيقول انكم صواريخ ويا بختنا انا ويوسف وميلاد بيكم …

ويوسف قال له طيب ما انت كمان مراتك صاروخ اللى بيركبها يوصل المريخ …

نبيل وهو بيتكلم كان نايم جنب فيبى والاتنين وشهم فى وش بعض و بيبوسوا بعض وبيلعبوا فى جسم بعض ...

فيبى مسكت زبر نبيل ودخلته فى كسها ...

ونبيل رفع رجلها وضغط زبره وبقى بينيكها بعنف وبقى هايج اوى اوى …

فيبي قالت له طيب هو يوسف شاف مرات عمر قبل كده …

نبيل وهو شغال نيك بزبره فى كس فيبي وماسك بزازها بيعصر فيهم ويفرك حلماتهم …

نبيل قال لفيبي يوسف وعمر اصحاب من لما كانوا مع بعض فى كلية الهندسة وكانوا بيروحو ويجيبوا عند بعض والاتنين عارفين كل حاجة عن بعض من زمان … بس عمر اتجوز داليا وهى محجبة متدينة اوى وبسبب كده بعد عمر عن يوسف صديقه …

بس يوسف قال لى ان داليا دى جسمها صاروخ وأنوثتها طاغية … هى محجبة وبتلبس الخمار واسع وملتزمة … بس طبعا عمر ويوسف بحكم انهم كانوا بيسهروا مع بعض اثناء فترة الكلية واخدين على بعض وبيتكلموا فى الجنس عادى … عمر بيحكى ليوسف عن داليا واكيد يوسف كان بيحكى له عن سوزان …

يعنى كلامهم فى الجنس بيحصل من زمان … بس لما بعدوا عن بعض كان من وقت لوقت عمر ويوسف بيتقابلوا فى المناقصات الحكومية وعند موردين الاسمنت والحديد … ويوسف عزم عمر عشان يجى فرح ميلاد …

واحنا قاعدين مع عمر وهو بيتفرج على رقصكم اتفتح الموضوع بهزار وعمر قال أنه دخل على منتديات جنسية هو وداليا مراته وبقوا يمارسوا قدام كاميرا الويب ويدخل معاهم كابلز كتير … وأنهم اتعرفوا على كابلز اجانب ها يجوا زيارة لمصر وها يتقابلوا معاهم … لان مركز عمر والتزام مراته داليا يمنعهم من انهم يجربوا موضوع التبادل ده مع مصريين …

وعمر قال ان هما الاتنين هاجوا جدا من فكرة التبادل وعلاقتهم ببعض بقت امتع واقوى وكمان تحرروا … وعمر قال بدل ما نخون بعض … لا .. احنا نتمتع لما نشوف بعض بنتمتع مع ناس تانين … شهوتهم قوية زيينا … وكلام عمر عن التبادل واللى حصل بينه وبين داليا مراته وأنها وافقت تجرب التبادل … ده اللى خلانى اقترح الفكرة المجنونة دى …

فيبي هاجت جدا جدا ولقت ان ده نفس اللى هى بتحلم بيه من زمان من وقت ما ميلاد بعت لها فيدوهات النيك الجماعى وبعد ما جربت انها تتناك فى كل جسمها وهى نفسها تتناك قدام جوزها … واللى بتتمناه اهو هيحصل … جوزها هو اللى بيعرض عليها الفكرة اللى هى بتحلم بيها وكمان سوزان بتحلم بيها …

ونبيل بص فى عنين فيبي وحس انها هاجت اوى من الفكرة وهو كان بقاله فترة نفسه ده يحصل بعد ما بقى بينيك سوزان ومارينا من ورا الكل... لكنه كان بيحلم ينيكهم قدام اجوازهم... ويشوف اجوازهم ينيكوا فيبى مراته قدامه …

نبيل كمل كلامه وقال لها انا انبسطت اوى من رد فعلك ومن رد فعل سوزان … وانا حاسس بهيجانك اهو … يعنى الفكرة مهيجاكي انتى كمان مش كده …

فيبي قالت له بما اننا فى فقرة الصراحة الزوجية … اه الفكرة هيجتنى اوى اوى لانى بقالى فترة بتفرج على فيديوهات نيك جماعى وبهيج اوى اوى وبحلم انى اتناك قدامك وانت اللى تقدمنى بنفسك للرجالة وينكونى قدامك وانا كمان اشوفك بتنيك سوزان ومارينا قدامى وانا اتناك من يوسف وميلاد قدامك … اكيد انتوا الثلاثة شهوتكم قوية زى بعض والتبادل هيخلينا نعيش متعة بطعم مختلف وكمان حبنا لبعض يبقى اقوى ونحل مشاكلنا …

نبيل قال لها بحبك اوى اوى يا فيبى … طيب ايه رأيك جنان بجنان ماتيجى ننطلق فى الجنان ونعمل حاجة ممكن تحل مشكلة الخلفة …

فيبي لفت جسمها وبقى نبيل نايم على ضهره وهي طلعت ركبت زبره بتتنطط عليه وهو ماسك بزازها والاثنين هايجيين جدا جدا وعنيهم فى عنين بعض كلها شهوة …

فيبى وطت تبوس نبيل وتمص شفايفه وقالت له انت عايزنى احبل من يوسف …. اوووووف وبقت تطلع وتنزل بقوة زى المجنونة على زبر نبيل جوزها …

نبيل قال لها: ليه لأ الموضوع مش ها يخرج برا عيلتنا … دم يوسف هو دمى وانتى سليمة وينفع تخلفى بس من اى حد غيرى صح … ليه لا … فرصة لازم نستغلها مادام هتتناكى من يوسف وتعملوا شهر عسل مع بعض خلاص خلى جوازكم يتم صح و تحبلى منه … ونحقق حلمنا ويبقى عندنا طفل اجمل طفل منك يا قلبى وملامحه هتبقى ليكى وليوسف يعنى مش حد غريب … ونبيل زبره منتصب بقوة بيطعن فى كس فيبي بهيجان شديد وهو بايديه بيعصر بزازها ….

فيبى بتصوت من الهيجان ومن الفكرة المجنونة اللى هتحل مشكلتها وتحقق حلمها فى الامومة …

فيبى طيب انا ها ابقى مرات يوسف واحبل منه … وانت ها تتجوز سوزان وها تبقى مراتك وتقضوا شهر عسل طيب ما تحبلها انت كمان … انت كمان لازم تحقق حلمك وتشوف طفل من صلبك أنت كمان سليم وتقدر تخلف من اى واحدة غيرى … خلاص انت كمان خلف من سوزان ويبقى جوازكم صح …

نبيل قال لها ياريت بس هى سوزان ممكن توافق تحبل منى …

فيبي قالت له بكره لما اخرج انا وسوزان عشان نعمل شوبنج هلمح لها وأشوف رد فعلها وانا هقدر اقنعها هى بتحبنا وحاسة بينا واكيد هى نفسها بعد ما ولادها كبروا ترجع تعيش مشاعر الحمل والرضاعة من جديد وبعدين هنبقى انا وهى ومارينا حوامل … اه ياريت يا بلبل … دى احلى حاجة فى الدنيا … انا بحبك اوى اوى يلا بقى نحتفل …

نبيل قلبها وجابها تحتيه وفتح رجليها وركبها وبقى ينيكها بعنف وقال لها بحبك اوى يا قلبى قوليلى بقى نفسك تسمى الولد ايه …

فيبى لفت رجليها حوالين وسط نبيل وكسها كلبش على زبره وبتشفطه وبتصوت اححححح اووووف كسى ولع نار يا بلبل اه اه … هسميه "جاكوب" يعقوب على اسم ابوك عشان العيلة كلها تفرح بفرحتنا

نبيل هاج جدا جدا وزبره قذف عدت قذفات ملى كس فيبي وباسها …

فيبي ارتعشت وتقوس ظهرها ورفعت وسطها وجابت شهوتها وغرقت زبر نبيل …

ونبيل سحب زبره من كسها ورفع رجليها على صدرها وضغط زبره فى طيزها وقال لها طيزك تجنن يا شرموطة عايزة زبر مين فى طيزك وهو زبر يوسف فى كسك يا متناكة …

فيبي بتصوت وقالت له اوووووف انت عايز تقدمنى لمين ينيكنى قدامك … نفسك تركب داليا الصاروخ … اححححححح اى اى انت هايج اوى عليها كده وانت لسه ما شفتهاش …

نبيل قال لها يوسف هايج نيك على داليا وانا عارف لما يوسف يهيج على بنت تبقى امكانياتها جبارة … كمان يوسف قال ان عمر زبرتى فحل وشهوته قوية وهو قالها بصراحة انه نفسه يركبك انتى وسوزان ومارينا ونفسه نجرب التبادل معاه … يعنى عمر ينيكك هو وميلاد ويوسف وتعيشى المتعة اللى بتحلمى بيها … اووووف طيزك بتقمط جامد على زبرى يا بنت القحبة … انتى متخيلة زبر مين اللى فى طيزك يا كس امك … اه اه طيزك هايجة اوى يا شرموطة …

فيبي قالت له اححححح انا نفسى الثلاثة يبدلوا عليا مع بعض ويبقى زبر فى بقى امصه … وزبر فى كسى اكلبش فيه … وزبر فى طيزى اقمط عليه … ويرضعوا بزازى ويهرونى نيك …. احححححح اوووووف … واتشرمط براحتى وانت تعرص عليا وتنيك براحتك اى ست تعجبك وانا اعرص عليك …

نبيل قال لها اوووف ياريت دى الحياه اللى نفسى نعيشها انا وانتى ونعمل كل اللى نفسنا فيه مع بعض …

وفيبي صوتت وجابت شهوتها غرقت بطن نبيل ...

ونبيل قذف دفعات من لبن زبره ملى طيزها ولبنه بقى ينقط على ملاية السرير …

نبيل حضن فيبي والاتين بيبوسوا بعض ومبسوطين اوى بالمصارحة اللى حصلت بينهم وكل طرف فيهم حس ان فكرة التبادل هتفتح الباب اللى كان مقفول بينهم … ويقدروا ينطلقوا فى عالم التحرر الجنسى …



نبيل كان بينيك سوزان ومارينا وبعض البنات والنساء اللى بيتعرف عليهم من وقت للتانى … بس كان دايما خايف تحصل غلطة وفيبى تكتشف خيانته لها وينفضح قدام عيلته وعيلتها … دلوقتى بعد المصارحة بنواياهم وقبولهم هما الاتنين للتبادل … يقدر ينيك اى ست فى اى وقت براحته ومراته هتبقى عارفة وتعرص عليه كمان …

فيبي ارتاحت جدا أنها صارحت نبيل جوزها برغبتها فى النيك الجماعى وفرحت بترحيبه بالفكرة وتشجيعه انه يعرص عليها بنفسه لميلاد ويوسف وعمر وكده علاقتها بميلاد تتم بدون خوف وكمان تقدر تخرج وتتعرف وتقابل وتتناك براحتها بمعرفة جوزها كمان وتقدر تصارحه بكل اللى نفسها فيه …

نبيل وفيبي قاموا خذوا شاور وطلعوا أكلوا فواكه …

نبيل قالها انه بكره هيحجز اسبوعين فى نفس فندق ميلاد ومارينا … وهيرتب مع يوسف ويعدوا على ميلاد ومارينا فى الماريوت بليل ويتحركوا كلهم مع بعض للساحل …

فيبي فرحت جدا وقالت له طيب انا مش جايلى نوم من الفرحة انى اخيرا هخلف … انت نام وانا هروح الاوضة بتاعت الاولاد انام فيها …

ونبيل قال لها تصبحى على خير يا ام جاكوا …

وفيبي فرحت جدا وطفت النور وخرجت وقفلت باب الاوضة … وراحت الاوضة التانية وبعتت رسالة على الواتساب لميلاد ان الخطة نجحت وتم كل اللى خططوا له وقالت له انها هى وميمى ها يقابلوه هو مارينا فى فيستيفال سيتى بكره الساعه ١٢ الظهر …

وفيبي بعتت لسوزان حبيبتى ميمى لو لسه صاحية ابعت لى عندى اخبار حلوة اوى اوى …

سوزان ردت عليها فى رسالة حبيبة قلبى الشقية شوشو … انا صاحية يا روحى … جو والولاد ناموا وانا كنت مستنية تطمنينى عملتى ايه مع بلبل …

فيبي كلمتها بصوت واطي هههه مش هتصدقى!! … تخيلى نبيل نفسه انى احبل من يوسف … وكمان قال لي ان الفكرة جتله من عمر صديق يوسف … عمر قال لهم أنه هايج علينا انا وانتى ومارينا … يوسف ونبيل هايجين على مراته داليا والثلاثة عايزين يجربوا التبادل … عشان كدا نبيل اقترح اننا نجرب عائلى بينا الاول ولما احنا ننسجم يعرضوا علينا موضوع عمر وداليا …

سوزان ايه ده معقولة بالسرعة دى نبيل قال لك كل حاجة بسهولة كده … ده انتى جبارة يا بت يا شوشو … طيب بقولك ايه بما ان نبيل عايزك تحبلى من يوسف … انا كمان نفسى انتى تحبلى من يوسف ... انا بقى عايزة افرح نبيل واخليه يحبلنى … وانا وانتى ومارينا نحبل مع بعض ونفرح العيلة واللى انا اخلفه مع اللى انتى تخلفيه يتكتبوا باسمك انتى ونبيل … انا كلمت يوسف وهو نفسه اوى يحبلك ونفسه انى انا احبل من نبيل عشان نفرح قلوبكم ونفرح لكم …

فيبي قالت لها انا بحبك اوى اوى يا حياة قلبى وعمرى انتى يا ميمى …

سوزان قالت لها وانا بعشقك يا بت انتى … بقولك ايه انا كلمت يوسف فى اللى خططنا له انا وانتى ومارينا … موضوع شركة التطوير العقاري وهو فرح اوى اوى ...

فيبي قالت لها احنا كده بنحقق كل اللى نفسنا فيه … مشكلتنا انا ونبيل اتحلت ومشكلة شركة يوسف كده اتحلت …. كمان يوسف ونبيل عايزين يجددوا حياتهم وعايزين اننا ننفتح جنسيا على بعض … كده نقدر نتناك انا وانتى ومارينا من ميلاد ويوسف ونبيل فى اى وقت براحتنا … وكمان عمر و مراته … كدا بقى نقدر نخرج ونتشرمط براحتنا بدون خوف واجوازنا عارفين وموافقين عشان هما كمان هيعيشوا براحتهم …

سوزان: اه يا قلبى انا مبسوطة اوى اوى … بقولك ايه انتى عرفتى ميلاد ان الخطة نجحت …

فيبي : اه يا ميمى وبلغته ان انا وانتى هنتقابل معاهم فى فيستيفال سيتى بكره الساعه ١٢ الظهر … بس ميلاد عايزنا نعدى عليهم الساعه ١٠ ص فى الماريوت عشان عندنا طلعة مهمة هتكون من ١١ص لحد الساعه ٦ م مع ٥ رجالة زبرتيه أصحاب مزاج تقال اوى وعلى مستوى وبعدها نبقى نعمل الشوبنج …

سوزان: حلو اوى ياريت احسن انا هايجة اوى اوى خلاص اعدى عليكى الساعة ٩ ص وبعد ما نخلص نعمل شوبنج ونظبط دنيتنا بقى الاسبوعين دول …

فيبي: بس يا ميمى لا انا ولا انتى ده وقت ينفع نحبل فيه … انتى عارفة انا عدى على البريود ١٥ يوم وانتى كمان عدى ١٨ يوم يعنى مش هينفع نحبل خلال الاسبوعين دول …

سوزان: يا بت مش مهم يحصل حمل دلوقتى … بس احنا خلاص بقى معانا الموافقة على الفكرة وبلبل وجو موافقين … خلينا ننبسط ونتمتع ونعيش … ووقت ما نقرر نحبل نرتب انا وانتى ونحبل … وبصراحة كده يا شوشو انا خايفة لو حبلنا مش هنقدر نخرج ونتشرمط ونتمتع واحنا اتعودنا على الفلوس اللى بنعملها انا وانتى ومرمر... وموضوع الشركة اللى هنعملها دى هتحتاج مبالغ كبيرة … ده متر الارض دلوقتى بقى بمبلغ كبير … انا عارفة انك نفسك تحبلى وانا كمان نفسى تحبلى وتخلفى وتعيشى أمومتك ... بس يا قلبى خلى الامور تحصل فى وقتها ولا ايه … اللى نفسك فيه هيحصل زى ما انتى عايزة …

فيبي تأثرت وبعتت ايموجي 🥲😥😞😢: انا ما صدقت افرح يا ميمى … هو انا يعنى مش مكتوب لى افرح … يا ترى ***** ممكن يكون بيعاقبنا على اللى بنعمله انا وانتى وميلاد … انا خايفة لا ما يحصلش حمل بسبب فجوري والزنا اللى بعمله ده … خايفة من ***** اوى يا ميمى …

سوزان انا حاسة بيكى يا شوشو … يا بت انا كمان بترعب اوى من ***** … وعارفه اننا كتير بنرفض نطلع مع مودى … بس بعد إلحاحه علينا بنضعف ونطلع … بس بعد ما بنرجع بنقعد فى اكتئاب بالاسابيع... انا عارفة اننا غلطانين واللى بنعمله ده زنا وحرام … بس احنا بشر بنضعف وشهوتنا القوية بتخلينا عبيد ليها … سياط الشهوة لسعته بتحرق اوى يا قلبى …

بقولك ايه يا بت انتى بلاش نقلبها دراما … دلوقتى ازواجنا عايزينا نتشرمط … خلاص نعيش بقى ونرتاح شوية من جلد الذات اللى بينكد علينا فى كل مرة بنستمتع فيها … انتى عارفة … انا بحس ان لذة الزنا دى عاملة زى طعم الـ Wine بيسكر ويسطل بس مرارته بتفضل فى حلقنا بعد ما بنخلص شرب …

فيبي: فعلا يا ميمى انا كمان بتعب اوى لما اقعد فترة من غير ممارسة … الواد مودي ده شيطان هو اللى جر رجلينا للسكة المهببة دى … ده كمان خلى البت مرمر تفجر زينا … بس ارجع واقولك … برضه لما بيطول علينا … احنا اللى بنروح له برجلينا ونطلب منه يرتب لنا سهرة …ههههه … بقولك ايه يا قلبى بكره هاديكى مبلغ تديه ليوسف عشان يجيب لي خاتم حلو … ونبيل هو كمان ناوى يجيب لك حاجة فخمة … هههه هيشبوكونا من جديد يا قلبى ههههه …

سوزان يا قلبى انا اديت الفيزا ليوسف وهيجيب لك خاتم الماس فخم يليق بيكى احنا عندنا كم شوشو … هههه … بس عايزاكى تروقى باله بقى وترجعى ضحكته … هعدى عليكى بكره الساعه ٩ ص Bonne nuit بونى ويه يا قلبى …



🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒

سهرة على شط النيل …



وصل الدكتور ميلاد بسيارته الى المكان المخصص لركن السيارات أمام إحدى مراكب النيل..

نزلت عروسته مارينا من السيارة واصطحبها زوجها الدكتور ميلاد ودخلوا الى المركب …

كان ميلاد قد حجز عشاء VIP لقضاء سهرة مميزة … واصطحبهم موظف الاستقبال إلى الترابيزة المحجوزة لهم قدام الاستيدج…

ميلاد قال لمارينا الضيوف على وصول مش هوصيكى بقى عايز الدلع والغنج واللبونة …

مارينا قالت له يا حبيب قلبى هجننهم لك …

وهما بيتكلموا جه موظف الاستقبال ووشوش ميلاد وميلاد قال له اه هاتهم هنا معانا على نفس الترابيزة …

وميلاد قام وسلم على الثلاثة وقدم لهم عروسته مارينا وقال لهم احب اقدم لكم عشقى ودلوعة قلبى مرمر …

ومارينا سلمت عليهم …

جوزها ميلاد قدم لها الضيف الأول وقال لها ده بقى يا قلبى عزت باشا حنفى رجل الاعمال المشهور …

مارينا سلمت عليه وقالت له أهلا يا باشا اسمك نار على علم انا من زمان وانا نفسى اتعرف عليك …

عزت رد وقال لها واهو يا ستى انا بنفسى جيت عشان اتعرف عليكى وتتعرفى عليا براحتك وسلم عليها وباس ايدها …

ميلاد قدم لها الضيف الثانى وقال لها ده بقى يا مرمر المهندس طه الجارحى صاحب مجموعة شركات فى اكتر من مجال … وجه الليلة عشان يتعرف عليكى…

مارينا سلمت عليه وقالت له اهلا وسهلا نورتنا اتفضل … وطه سلم على مارينا وباس ايدها …

ميلاد قدم الضيف الثالث وقال لها ده الدكتور المهندس أحمد رضوان صاحب شركة بناء وتجهيز ابراج شبكات المحمول …

مارينا سلمت عليه وقالت له اهلا وسهلا نورتنا اتفضل … وأحمد سلم عليها وباس ايدها …

كلهم قعدوا على الترابيزة … ومارينا قعدت بين عزت حنفى وطه الجارحى واحمد رضوان قعد هو والدكتور ميلاد قدامهم …

ميلاد بص لهم وقال لهم على فكرة مرمر مهندسة معمارية وكانت الأولى على دفعتها ومعيدة فى كلية الهندسة وعندها افكار لمشروع ممكن تبقى تعرضه عليك يا عزت باشا فى نفس مجال بزنس حضرتك …

عزت حنفى ضحك وقال ايه ده معقول … حلو اوى … يعنى مرمر جمال وسحر وانوثة وذكاء وعبقرية ... ايه الحلاوة دى انتى نجمة متالقة الليلة دى لازم نشرب في نخب ملكة الانوثة المتوجة على عرش الاثارة والمتعة ومسك ايد مارينا يبوسها...

مارينا بصتله وضحكت بدلع ولبونه وقالت له ميرسى اوى يا زيزو تسمحى لى اقولك يا زيزو وضحكت وغمزت له بعينها الشمال وقالت له ميرسى يا زيزو على كلامك الحلو وعلى السهرة الحلوة دى هنشرب ايه بقي ؟

عزت حنفى صب البيرة في كأس قدام مارينا وصب في كأس قدام الدكتور ميلاد وفى كاس المهندس طه الجارحى وفى كاس الدكتور أحمد رضوان وصب في كأسه وبص لمارينا وقال فى صحة اجمل واسخن ملكة للانوثة الطاغية منورانا الليلة دى...

طه الجارحى مسك كأسه وبص لمارينا وقال في صحة ملكة السحر والانوثة والدلع كله ... احب ان الست لما تبقى جميلة وشاطرة جدا وامكانياتها عالية ولا ايه يا مرمر هانم...

مارينا ضحكت وبصت له وقالت له ميرسى اوى يا طاطا تسمحى لى اقولك يا طاطا … هههه …

طه ضحك وقال لها اموت انا واعيد السنة... هههه … طالعة من بؤك عسل يا عسل … فى صحتك …

احمد رضوان مسك كأسه وبص لمارينا وقال لها في صحة الدلع والشقاوة كلها انتى منورانا الليلة دى يا مرمر هانم …

مارينا ضحكت ومسكت كاسها وقالت له ميرسى اوى يا ميدو في صحتك ...

عزت قال لها روح قلب زيزو يا قمر... واضح كده ان مزاجك عالى اوى … فى صحكتك يا روح يا قلبى ...

مارينا ضحكت وبصت لعزت وقالت له في صحتك يا زيزو وبصت لميلاد وقالت له في صحتك يا حبيبى وحطت الكاس على شفايفها وشربت شويه وقالت لعزت خد اشرب من كاسى وهات كاسك اشرب منه اوووف البيرة بتسخنى اكتر من انا سخنة أصلا انا حاسة انى مبسوطه اوى الليلة دى ...

عزت خد كاس مارينا واداها كاسه وحط ايده على فخذ مارينا اليمين يحسس على فخذها وهو بيبص في عينيها وبيشرب البيرة وقال لها كاسك عليه طعم شفايفك بطعم البيرة ليه طعم مميز … كده هتخلينى افضل اجرى وراكى على طول هههههه …

طه الجارحى قاعد جنب مارينا من الناحية التانية وحط ايده على فخد مارينا الشمال وقال لها الليلة دى ليلة من ليالى ألف ليلة وليلة ....

وميلاد بص ولاقى الثلاث رجالة بيبصوا علي مارينا مراته وهيتجننوا وعنيهم كلها شهوة عايزين ياكلوها اكل … وهو هاج جدا جدا …



الحفلة بدأت وجه المغني رضا البحراوى ومعاه الراقصة جاسمين والفرقة بتعزف والغناء والرقص بدء …

عزت وطه واحمد وميلاد ومارينا قاعدين على الترابيزة اللى قدام الاستيدج والفرقة بتعزف ورضا البحراوى بيغنى وجاسمين بترقص …

وهما شربوا البيرة وبيسقفوا لرضا وجاسمين وشايفين مارينا بتغنى الاغنية وجسمها بيرقص وهى قاعدة معاهم على الترابيزة ومبسوطة ومزاجها عالى اوى ….

شوية والراقصة جاسمين نزلت من على الاستيدج ووصلت الترابيزة اللى هما قاعدين عليها وجت ترقص جنب مارينا وبتميل ناحيتها وشافت مارينا بترقص معاها والراقصة جاسمين مسكت ايدين مارينا عشان تقوم ترقص معاها ...

ومارينا بصت للدكتور ميلاد جوزها اللى شاور لها وقال لها قومى ارقصى وانطلقى يا قلبى احنا جايين نسهر مع حبايبنا وننبسط ونعيش وبص لعزت وطه وأحمد وقال ولا ايه يا باشوات...

مارينا قامت ترقص مع الراقصة جاسمين وبتهز جسمها وبتميل هي وجاسمين الراقصة وبترقص صدرها وبتلف وترقص طيزها قدام عزت وقدام طه وقدام احمد وقدام ميلاد جوزها وشايفة كل الرجالة بتبص على بزازها وعلى طيظها وكلهم وقفوا وبيسقفوا ... الراقصة جاسمين مبسوطة اوى من رقص مارينا والاتنين عاملين دويتو رقص كله اثاره وبيدلعوا فى رقصهم قدام عزت وطه واحمد وميلاد ... والفرقة الموسيقية ركزت على الطبلة والاكورديون اللى بترقص مارينا والراقصة في مباراة في هز الوسط وترقيص البزاز والطيز ...

ومارينا بترقص باحساس وبترقص كل حتة في جسمها وعايشة اللحظة بمتعة لانها بتحب الرقص وبتبدع فيه واحساسها انها مومس جوزها وصاها تظهر امكانيتها في الدلع واللبونة خلاها بقت ترقص وتعمل حركات اثارة وهى بترقص بزازها قدام عزت وطه واحمد جننت الرجالة عليها ...

والراقصة جاسمين لما شافت إمكانيات مارينا ورقصها مسكت ايديها ومشيت معاها والاتنين الراقصة جاسمين ومارينا بيرقصوا بين الترابيزات…

ومارينا بتتلبون في رقصها وبتميل بحركات تبين بزازها لما تميل لقدام وتلف جسمها وترقص طيظها وتجنن كل الرجالة اللى قاعدين على الترابيزات اللي هي بترقص مع الراقصة جاسمين قدامهم وخصوصا لما توطى الفستان قصير يظهر جمال طيظها وطبعا هرمون شهوتها زايد وريحته بيشمها الرجالة ازبارهم بتقف والشهوة ملت عنيهم وهما شايفين لبوة بترقص وتستعرض لحمها قدامهم ... ومارينا بخبرتها شايفة اد ايه كلهم هايجين عليها … وده بيخليها حاسة باثارة ومتعة …

مارينا بعد ما رقصت مع جاسمين الراقصة بين كل الترابيزات اللي في المركب … رجعت تقعد على الترابيزه وهى راجعة كانت بترقص طيزها وبتهز وسطها لحد ما وصلت الترابيزة ورجعت قعدت بين عزت حنفى وطه الجارحى قدام جوزها ميلاد وأحمد رضوان ...

احمد رضوان بص لمارينا وقال لها ايه ده يا مرمر … انتى بترقصى حلو اوى… حتى اجمد من جاسمين نفسها ...

عزت حنفى قال مرمر مواهبها كتير وفعلا مبدعة ....

طه الجارحى قال فعلا مرمر دى ملكة متوجه على عرش الانوثة الطاغية والسحر والجمال والدلع ...

عزت بص لمارينا وبص للدكتور ميلاد ولطه وأحمد رضوان وقال لمارينا منورانا يا قمر… واضح كده اننا هنقدر نعتمد عليكى من هنا ورايح في حفلاتنا الخاصة اثناء توقيع عقود مشروعاتنا ...

وكمل كلامه وهو باصص لمارينا وقال لها بصى يا مرمر احنا في عندنا مجموعة مشروعات بنخطط ندخل فيها فى دولة تنزانيا ...

طه الجارحى بص لمارينا وقال لها احنا بكره هنقعد مع شخصيات مهمة جدا من الإمارات وتنزانيا عندي في المزرعة عشان نتفق على توقيع عقود المشروعات اللى عزت باشا بيتكلم عنها ... فرصة تيجى وتنورينا وتتفرجى على المزرعة بتاعتى هتعجبك اوى ...

وهو طه بيتكلم مع مارينا كان بيحسس بايده على فخذها وقال لها عندى خيل عربى هيعجبك اوى اصل انا هوايتي ركوب الخيل وانتى فرسة اصلى محتاجة خيال وبص لعزت وشافه بيحسس على فخدها التانى وقال له ولا ايه يا زيزو وضحك ...

مارينا رقعت ضحكة وبزازها بترقص قدامهم كل ما بتضحك وقالت لهم انا بحب الخيل اوى ونفسى اتعلم ركوب الخيل ...

عزت قال لها فرصة بقى تيجى بكره نقضى اليوم مع بعض وكلنا نركب وندلعك الدلع كله ... وعزت بص لميلاد جوزها وقال له ولا ايه يا دكتور ميلاد...وجود مرمر معانا بكره ومع ضيوفنا المهمين جدا من الامارات وتنزانيا بإمكانياتها ودلعها ورقصها المحترف ده هتسهل لنا إتمام الصفقة دى ...

ميلاد بص لمارينا ... ومارينا فهمت ومسكت أيديين عزت وطه نزلتها من على افخادها بعد ما حست انها نجحت في اثارتهم وجننتهم عليها زى ما جوزها الدكتور ميلاد طلب منها ... مارينا قالت لهم بعد اذنكم انا مضطره أقوم اروح التواليت اغسل ايدي قبل الأكل … بعد اذنكم ...

وقام عزت وطه عشان مارينا تقدر تتحرك وقامت مارينا وهم شافوا أفخادها وطيزها بترقص وهى ماشيه قدام عينيهم ...

بعد ما مارينا اتحركت للتواليت وعزت وطه رجعوا قعدوا على الترابيزة …

ميلاد بص لهم وقالهم ها ايه رايكم في امكانياتها ....

عزت قال له إمكانيات عالية اوى دى صاروخ انوثة ...

طه قال له دى فرسة جامحة اللى يركبها مس هيقدرش ينزل من عليها ...

احمد قال له فعلا دى أنوثتها طاغية ومحترفة رقص بلبونة وامكانياتها عالية جدا وكمان ذكية وشاطرة ... بس هي لوحدها مش هتبقى كفاية بكره وخصوصا اننا هنبقى خمسة أو ستة ومعانا افارقة واماراتيين… احنا محتاجين معاها على الأقل واحدة كمان بنفس امكانياتها ...

ميلاد قال لهم انا ممكن اجيبها هي واتنين زيها بنفس الإمكانيات فى الدلع والسحر والجمال والرقص عشان تركبوهم وتبدلوا عليهم بس دول مهرهم عالى ...

احمد رضوان قال للدكتور ميلاد متقلقش يا ميدو انا كلمت عزت باشا وطه باشا واديتهم فكرة عن نظامك ...

عزت بص لميلاد وقال له لو الاتنين اللى هتجيبهم بكره بنفس إمكانيات مرمر وقدروا يظبطوا الضيوف وخلوهم يمضوا عقود المناقصات اللى احنا داخلينا بيها ... ليك عندي مبلغ محترم ...

ميلاد بص لعزت حنفى وقال له ياريت نتفق على المبلغ والمواعيد دلوقتى… قبل ما مرمر ترجع …

عزت قال له اه نتفق طلباتك يا مودى بيه …

ميلاد قال لهم انا ممكن اجيب لكم الثلاث بنات بكره في مزرعة المهندس طه الجارحى من الساعة ١١ ص لحد الساعة ٧ م يعني شفت ٨ ساعات وكده بنتكلم بشكل مبدئي في ٣٠٠ الف ...

طه بص لميلاد وقال له المبلغ ده كتير كده يا دكتور … وبعدين احنا بكره هتكون اول قعدة لينا مع الضيوف دول …

بس احنا عايزين بناتك دول معانا يعنى مش هتبقى مرة وخلاص ... بعد ما شفنا إمكانيات مرمر ورقصها احنا هنحتاجها هي وصحباتها في كل حفلاتنا وقعداتنا الخاصة … وطه بص لـ احمد رضوان وقال له هو انت معرفتوش نظامنا ولا ايه يا دكتور احمد ….

احمد رضوان … لا طبعا ازاى … انا فهمته كل المطلوب يا بشمهندس طه …

ميلاد بص لهم وقال لهم اسالوا الدكتور احمد انا كده عامل معاكم واجب بس ال المبلغ ده للقعدة والدلع والركوب ...بس لو انتوا عايزين العقود تتمضى بكره فوق مبلغ الـ ٣٠٠ الف هنضيف مليون و٢٠٠ الف واعتبروا المشروع بتاعكم اتوافق عليه والعقود اتمضت ...

عزت بص لـ طه ولاحمد رضوان وبص لميلاد وقال له واحنا موافقين بس اى وقت هنطلب مرمر هي واللى هيجوا معاها … انت هتجيبهم لنا وقت ما نطلبهم في أي وقت ...

طه بص لميلاد وقال له اه احنا بعد ما نخلص قعدة بكره وعقود الصفقة تتمضى وتتم على خير ... احنا عايزين نرتب سهرة مزاج لينا وتجيب مرمر وصحباتها وتسهروا معانا ...

عزت قال له بص يا دكتور ميلاد انت هتنزل مع احمد بعد العشاء تستلم مبلغ نص مليون... والمليون الباقى بكره بعد ما العقود تتمضى قبل ما تمشى تستلمه ...

ميلاد قال طيب وانا فين نسبتى ...

طه قال له بكره لو العقود اتمضت من ضيوفنا والركوبة كيفيت ضيوفنا وكيفيتنا … ليك من عندي مبلغ ٢٥٠ ألف وكمان ها نعتمدك مورد المزاج لكل قعداتنا وسهرات المزاج بتاعتنا … وقرب منه وقال له انت دخلت دماغى اوى يا معرص …

احمد رضوان بص لميلاد وقال له البشمهندس طه عنده علاقات مع اكبر مستثمرين فى منطقة الخليج وأفريقيا وتركيا يعنى دايما فى المزرعة عنده بيحب يعزم الناس دى باستمرار… يعنى لو اعتمدك مورد المزاج انت امك داعية لك يا عرص ههههه …

ميلاد بص لهم ومسك كاسه وشرب وقال لهم اتفقنا ...

رجعت مارينا قعدت بين عزت حنفى وطه الجارحى …. وميلاد غمز لها وفهمت ان الاتفاق تم ... والأكل بدء يترص على الترابيزة ...

ومارينا بقت تتدلع وتتلبون فى قعدتها بين عزت حنفى وطه الجارحى واحمد رضوان وجوزها ميلاد وكلوا وانبسطوا وبعد العشاء ما خلص وخلصوا سهرتهم قاموا وسلموا على مارينا وخرجوا وميلاد ركب مارينا العربية … ورجع لاحمد رضوان استلم منه مبلغ نص مليون ورجع عربيته بعد ما خد عنوان مزرعة المهندس طه الجارحى في طريق الإسماعيلية عشان ياخد مارينا وسوزان وفيبي ويروحوا لهم بكره …

ميلاد بص لمارينا وباسها وقال لها انت جننتيهم يا مرمر … ابعتى لفيبي وسوزان انهم يجوا لنا بكره الفندق الساعة ٩ ص عشان هنطلع على المزرعة بتاعت طاطا …. ههههه حلو اوى انك دلعتيهم زيزو وطاطا وميدو …

مارينا قالت له يعنى عجبتك يا دكرى ….

ميلاد قال لها آه يا لبوتى … بكره بقى لازم انتي وشوشو وميمى تظبطوا الضيوف الأفارقة والاماراتيين وتخلوهم يوقعوا عقود المشروع … عشان هنطلع منهم بمبلغ كبير فرصة بقى عشان المشروع بتاعنا … ونخلص معاهم ونطلع بقى على الساحل … وتظبطى يوسف …



❤️🔥❤️🔥❤️🔥❤️🥭🎯🔥❤️🥭🎯🔥🚀💋🍓🦋🍑🍓🍑🦋🚀💋🍓🍑🦋🚀💋🔥

بداية الحكاية ...

فلاش باك قبل ٢٤ س - سوهاج


عندما انهى يوسف الابن الاكبر دراسته الثانوية انتقل إلى القاهرة فى سن ١٩ س فى الوقت ده كان ميلاد الاخ الاصغر قد بلغ العاشرة وكان في الصف الرابع الابتدائى فى مدرسة لغات متميزة … وفى احدى الايام بعد ان سافرت امه نجوى عند اهلها بالزقازيق لقضاء أسبوعين كما اعتادت في كل عام … كان ميلاد قد ذهب الى الاستاذ تادرس مدرس اللغة الانجليزية ليأخذ درس خاص …

وبعد أن انهى ميلاد الدرس وخرج من شقة الاستاذ تادرس فى الدور الرابع وهو نازل على سلم العمارة لمح والداه المعلم يعقوب خارج من شقة فى الدور الثالث وكانت تودعه امرأة بقميص نوم قصير وتتغنج له وسمعها قالت له هستناك بكره فى نفس الميعاد متتاخرش عليا يا كوكو … ورقعت ضحكة خليعة … تسمر ميلاد فى مكانه وحاول أن يختبىء فوق السلم لكى لا يراه أبيه … وظل مختبئا حتى نزل أبيه …

بعد أن تأكد ميلاد أن ابيه قد ركب سيارته الجيب وغادر الى مكتب شركته فى شارع الجمهورية … ركب ميلاد دراجته وعاد الى منزله وقد قرر ان يذهب فى اليوم التالى ونفس التوقيت الى عمارة الاستاذ تادرس … وقد حدث ما كان يتوقعه راقب باب الشقة من على السلم ووجد أبيه يدق الجرس وفتحت له نفس المرأة ودخل الى الشقة وغاب بداخلها … تحرك ميلاد وعاد الى منزلهم تدور برأسه عشرات الاسئلة …

وفى اليوم التالى تقابل مع ٣ من زملائه بالمدرسة وسألهم ما الذي يجعل المرأة تنجذب الى رجل غير زوجها وحكى لهم عن ماحدث بين أبيه والمرأة … فأدلى كل من زملائه بدلوه … منهم من قال إن ابيك رجل غنى يقدر يغرى اى ست بفلوسه … ومنهم من قال ابيك رجل غاوى نسوان ويعرف يوقع الست اللى تعجبه وينام معاها … ومنهم من قال طيب ما تورينا الست دى ونعرف هى مين وهل بتفتح بيتها لابوك فقط ولا هى بتاعت رجالة …

وفى الميعاد المحدد ذهب ال ٤ صبية الى عمارة الاستاذ تادرس واختبئوا على سلم العمارة وشاهدوا المعلم يعقوب يدق الباب وخرجت إليه المرأة اللعوب بقميص نوم قصير ورأوا صدرها وفخادها وسال لعابهم على جسمها الشهى … وما ان دخل المعلم يعقوب واغلق الباب تسحب الفتية نحو باب شقتها وتصنتوا وسمعوا ضحكات المرأة وغزل المعلم يعقوب لها … تطوع أحدهم وقال انه يعرف ولد فى الصف السادس يسكن فى الشقة المقابلة لشقة المرأة اللعوب وقال لهم تعالوا نروح دلوقتى وبكره فى المدرسة نتكلم معاه ونعرف مين الست دى ونعرف كل المعلومات عنها …

فى اليوم التالى تقابل الاربعة صبيه مع زميلهم جار فاتنة الحى وأخبرهم عن الست سماح فاتنة الحي وأنها عشيقة المعلم يعقوب منذ ٣ سنوات … وان المعلم يعقوب واخد شقة فى شارع ١٥ مايو بيقابلها هى وكم واحدة زيها فيها … وبعد أن جمع ميلاد كل المعلومات عن ابيه … عاد الى منزله وبدأ فى ملاحظة والده ولاحظ تأخيره المستمر خارج المنزل وسأل أخيه نبيل عن أبيه وعن لماذا يتاخر خارج المنزل فى هذه الايام … وبعد الحاح كثير صارحه نبيل أن والده بيسهر مع أصدقائه طوال فترة سفر الام …





فلاش باك قبل ١٩ س - سوهاج …

مرت الايام ودخل ميلاد فى فترة البلوغ حتى صار في الصف الثالث الاعدادى وبدأ يتردد على السينما مع أصدقائه وتطرقوا في أحاديثهم الى الجنس وضرب العشرات … واتفق ميلاد معاهم على توفير مبلغ عشان يروحوا سوا شقة سماح … وفى احدى الايام بعد أنهى ميلاد درسه جاء اليه اصدقائه ودقوا باب شقة سماح وفتحت لهم ودخلوا وميلاد طلع لها مبلغ ٢٠٠ ج وبرغم أن سماح شافت انهم لسه عيال بس مبلغ ال ٢٠٠ ج اغراها انها تلعب معاهم … ورقصت لهم وهما دخنوا سجائر و شربوا بيرة وناموا الصبية مع سماح … وتذوق ميلاد لذة الجنس لاول مرة …



فلاش باك قبل ١٨ س - سوهاج …

وكثر تردد ميلاد على شقة سماح ومع الوقت تعلم كيف يضاجع النساء وكيف يمتعهم ويتمتع معهم … وسماح جلبت له مزيد من النساء واعجبت بفحولته رغم سنه الصغير … ويوم بعد يوم تحولت علاقة ميلاد بسماح إلى صداقة وعرف منها ايه اللى خلاها تمشى فى السكة دى وحكاية ورا حكاية … وصلوا الى حكايتها مع المعلم يعقوب …



حكايتى مع الزمان …

أشعلت سماح سيجارة ملفوفة بتبغ مختلط بالحشيش وصبت البيرة فى كوبايتين واعطت ميدو "ميلاد" وقالت له بص يا سيدى انا طلعت فى الدنيا دى لاقيت امى شغالة على ماكينة خياطة وكنا قاعدين فى بيت صغير ايجار ولما كانت امى حامل فيا ...ابويا مات وسابنا يا مولى كم خلقتنى لا معاش ولا ورث ...ماورثناش منه الا الفقر وقلة الحيلة …

وسحبت سماح نفس من سيجارتها وضحكت وأكملت حكايتها وقالت عرفت لما كبرت إن أبويا ما متش ولا حاجة … لا ده امى كانت غلطت مع ابن الجيران ولما حست بالحمل هربت وراحت البليينا واشتغلت مع واحدة خياطه بقت تمسح وتكنس وتطبخ والست دى كانت مسيحية كانت حنينة اوى وعلمتها الخياطة وبقت تاخدها للدكتور يتابع الحمل … لحد ما امى خلفتنى …

كانت الست ماتيلدا هي المتكفلة بكل مصاريف امى ... بعد ما امى خلفتنى بكم شهر الست ماتيلدا قالت لامى انها لازم تتعلم الخياطه والباترون ... وفعلا امى اتعلمت بسرعة وبقت تفصل فساتين سواريه مع الست ماتيلدا … وبعد ما ماما اتقنت التفصيل قررت تعيش حياتها وسابت الست ماتيلدا وخدت شقة صغيرة وعملت فيها اتيليه صغير … وبقت تفصل فيه … وبدأت الفلوس تجرى فى ايديها…

وامى جسمها كان حلو اوى ست بجد اتعرفت على لاجل اسمه رشدى ده كان قومسيونجى بيجيب لها قماش واكسسوارات وكمان بياخد منها فساتين ويبيعها لها فى محلات سوهاج … وبقى رشدى يجى ويسهر مع امى ويشربوا سوا وينام معاها … انا كنت فى الوقت ده عمرى ١٤ س … بقيت اشوف رشدى نايم مع امى واسمع كل اللى بيحصل بينهم من كلام وسخ ولقيت نفسى بهيج اوى وبلعب فى جسمى ...

فى يوم امى خرجت فى مشوار عند زبونة ... ورشدى جه لاقانى لوحدى فى الشقة ... في اليوم ده رشدى اتهجم عليا بوس وتحسيس وانا بقيت اجرى فى الشقة واحاول اهرب منه لحد ما زنقنى وطلع بتاعه وغرق صدرى ... وانا يومها كنت بعيط وقلت له حرام عليك انا زى بنتك … قال لى انتى جسمك هيجنى اوى عليكى لو تسمعى كلامى هنلعب مع بعض ومش ها اذيكى …

و بقى كل مرة يجى عندنا يجيب لى شريط كاسيت فيه اغانى لانه عارف انى بحب الرقص وبقيت ارقص قدامه وشوية شوية خدت عليه وبقى ينام معايا بس من ورا ... وانا شهوتى زادت واتعرفت على ولد جارنا كان معايا فى المدرسة وحبيته من كل قلبى خدنى فى يوم عندهم وباسنى وحضنى وأنا مصيت له وبقى كل كم اسبوع لما يلاقى فرصة ياخدنى وينام معايا …

وفى كل مرة كنت بروح له بقى ينام معايا من ورا وحكايتنا استمرت لحد ما دخلنا ثانوى … وفى يوم اتهور وفتحنى وجابهم جوايا واللى حصل مع امى اتكرر معايا …وزى المثل ما بيقول اكفى القدرة على فمها تطلع البنت لامها ...فى اليوم ده طلعت اجرى من عنده منهارة وانا ماشية فى الشارع وقعت وكان فى عربية هتدوسنى … عارف مين اللى كان راكب العربية دى يا ميدو…

ده كان راجل شغال عند المعلم يعقوب خدنى وقال لى ما تخافيش كل حاجة وليها حل وخدنى للمعلم يعقوب ... وحكيت له اللى حصل معايا وانا خايفة ومرعوبة … المعلم يعقوب قال لى متخافيش ارجعي عيشى فى بيتك معززة مكرمة ولما تتاكدى ان حصل حمل تعالى لى المكتب هنا وانا هاخدك لدكتور اعرفه ينزل الحمل وما حدش ها يعرف اى حاجة … بس لازم تقطعى علاقتك بالندل اللى ضحك عليكى... يا بنتى ***** يستر ولايانا …

وفعلا اتأكدت انى حملت ...يومها قلت لامى انى هبيت عند واحدة صاحبتى عشان الامتحانات والمذاكرة …

ورحت للمعلم يعقوب وفعلا خدنى زى ما قال ونزلت الحمل وخدنى عشان أعيش فى شقة وكان فيها واحدة ست اهتمت بيا وبقت تاكلنى وتدينى الدوا يومين لحد ما رجعت لى صحتى ...

وبعد ما الموضوع انتهى كان رشدى لسه بيجى يقابل امى وينام معاها وانا بقيت اتعب اوى من اللى بيحصل بين امى ورشدى لما يناموا مع بعض ... ولقيت نفسى بروح للمعلم يعقوب وحكيت له اللى بيحصل وان رشدى بقى يتعدى عليا وانى خايفه يحصل حمل تانى …

فى الوقت ده كنت دخلت كلية تجارة … المعلم يعقوب خدنى اشتغل فى مكتب المحاسبة فى شركته وانا ارتحت له ولقيته راجل اصيل وشهم واعجبت بيه وبدأت البس مجسم واظهر انوثتى وصرحت له انى نفسى فى حضنه وهو فضل فترة يعاند ويرفض ويقولى انى زى بنته وانه كان نفسه يخلف بنت وكل خلفته صبيان … بس يوم بعد يوم مقدرش يقاوم اغرائي ليه واخدنى فى مرة سهرت معاه ورقصت له وشربنا سوا ونام معايا ومن يومها بقيت اعشقه وملى مزاجى وكيفني لانه طلع زبرتى دكر فحل بجد وركيب وصاحب مزاج فى النسوان …

المعلم يعقوب ساعدنى خدت الشقة دى وعشت فيها واتخرجت من الكلية وبقيت الاقى معظم الرجالة طمعانة فى جسمى ...

والمعلم يعقوب بقى كل ما ظروفه تسمح يجى لى ولما مصاريفى زادت لقيت انى ممكن استفيد من الحكاية دى … واعيش فى مستوى افضل …

انهت سماح حكايتها وميدو نام معاها وقام روح …



ومع مرور الأيام صار ميلاد دنجوان ببشرته الشقراء وعنيه الزرقاء وفلوسه الكتير واتعرف على بنات من المدرسة ومن بنات الجيران … ومع دخوله للمرحلة الثانوية كان فى قمة شهوته الجنسية وصارت هوايته اصطياد البنت واغرائها حتى تصل الى العلاقة الكاملة معاه فى السرير عند سماح وكان بيلعب على شهوة البنت وياخدها ترقص وتشرب وتنام معاه فى شقة سماح … وبقى يجيب البنات وسماح تعلمهم ازاى يتشرمطوا … وصار ميلاد يتقن اصطياد البنات واشعال شهواتهم الجنسية حتى يحولهم لشراميط … وكان يجد لذه خاصة فى ذلك تفوق لذته الجنسية …

وبرغم مجون ميلاد وسهراته عند سماح لكنه كان يجتهد في دراسته وتفوق فيها ...

وعندما انهى ميلاد دراسة الثانوية العامة سافر الى القاهرة... والتحق بكلية الطب ...

وتعرف ميلاد على زملاء جدد ومارس طقوس مجونه وفجوره التى تعلمها مع سماح لكن في القاهرة بعد أن اكتشف شقة الانس اللى كان اخواته يوسف ونبيل يقضون الليالى الحمراء بها وأخذ الشقة وجددها وبدء سهراته الحمراء … مع بعض من زميلاته بالكلية ومع بعض البنات والنساء اللى كان بيشقطهم من مول سيتى ستارز ومن بعض مناطق مصر الجديدة ومدينة نصر …

🚀🔥🦋🚀🦋🔥🍑🔥🦋🚀🍑🔥🦋🚀🍑🔥🦋🚀🍑🔥🦋🚀



الرضاعة الطبيعية …



فلاش باك قبل ١٤ س - فيلا المهندس يوسف يعقوب - ش الثورة - القاهرة







كان ميلاد يتردد على فيلا أخيه الكبير المهندس يوسف وكان فى اوقات كثير يخرج مع سوزان زوجة أخيه أثناء انشغال يوسف فى شركته …



واقترب ميلاد من سوزان واعجب بها ... وبخبرته شم هرمون شهوتها القوى ... وصار يتعمد أن يهزر معاها بالتلامس ويخبط صدرها بهزار ويحك فى طيزها … يحكى لها بعض النكات وتطور الأمر أن يحكى لها نكات جنسية …



كانت سوزان بتحاول تتهرب من تواجدها مع ميلاد لانها لاحظت اشتعال شهوتها كلما صاروا اكثر اقترابا …



لكن مع انشغال يوسف وتأخره كثيرا فى عمله... كانت سوزان تمل من احساسها بالوحدة وقضاء الوقت بمفردها مع أطفالها الصغار وكانت تتصل بميلاد ليخرجا معا … مع الوقت صار ميلاد اكثر قربا" من سوزان … يخرجا معا ... يمزحان معا" ... يتسوقان معا" … حتى جعلته يساعدها فى الطبخ فى بعض الاوقات …



وفى احدى الايام كان ميلاد بايت فى فيلا أخيه يوسف …



استيقظ يوسف وذهب الى شركته وجاء الباص واخذ اندرو وفادى وجوليا الى الحضانة …

وكانت سوزان فى المطبخ تعد الفطور لميلاد لكي يفطر قبل ان يذهب الى جامعته …



دخل ميلاد الى المطبخ ليتناول إفطاره ووجد سوزان ترضع طفلتها نرمين …



وكان ميلاد لأول مرة يرى بزاز سوزان عارية بكامل حجمهم … وانبهر بمنظر بزازها البيضاء الممتلئة وحلماتها الوردية المنتصبة من مص ابنتها لها …



لاحظت سوزان نظرات ميلاد المملوءة شهوة لصدرها … قالت له عنيك بتبص على ايه!! …



وحاولت سوزان ان تغطي صدرها ... وجت تقوم عشان ترضع بنتها بره …



فوجئت بميلاد مسك ايدها وقال لها رايحة فين هو انا غريب هتتكسفى منى … يا بخت نرمين اللى بترضع البز الملبن ده …



سوزان نظرت اليه متصنعة الغضب وقالت له عيب اللى بتقوله ده انت بتعاكس مرات أخوك يا مودى؟!! …



ميلاد وقد هاج على منظر بزازها واحمر وجهه قال لها بصراحة يا ميمى انا بغير اوى عليكى من جو … انا بقيت اليوم اللى مش بنخرج فيه سوا بحس انى تايه … انا بلاقى نفسى وانا معاكى يا ميمى …



ودلوقتى انا غيران من نرمين اللى بترضع بزك الحلو الملبن ده … اقعدى كملى رضاعة نرمين … عشان تفتحى نفسى وانا بفطر … ده نهارنا فل باذن ***** انى ابدأ اليوم بمنظر بزازك الملبن دول … هههه … نفسي ادوق من فطار نرمين … اكيد لبنك طعمه قشطة بالعسل يا ميمى …



لم تحتمل سوزان غزل ميلاد الصريح مع نظراته الخارقة اللى كلها شهوة لصدرها واشتعلت شهوتها …



وقامت سوزان وهي تحمل ابنتها نرمين وقالت لميلاد وهى خارجة من المطبخ كفايه تعبتنى يخربيت سنينك … كمل فطورك وانا هطلع انيم نرمين فى سريرها …



خرجت سوزان من المطبخ وصعدت إلى غرفة البنات عشان تنيم بنتها نرمين فى فراشها ...



بينما ظلت نظرات ميلاد عالقة بفكرها وكلماته ترن فى ودانها وصار فرجها ينز من الهياج … واشتعلت شهوتها …



حاولت سوزان ان تشغل نفسها وتهرب من شهوتها …



بعد ان اطمئنت سوزان الى نوم رضيعتها نرمين … ذهبت الى حجرتها وتوجهت نحو خزانة ملابسها لتخرج فستان لترتديه …



وفوجئت سوزان بميلاد يقف خلفها وشعرت بأنفاسه الساخنة فوق اكتافها وهو يحتضنها من ظهرها ويمسك بثدييها بكفيه… وقال لها انا مش قادر اقاوم سحر جمالك وانوثتك يا ميمى … بزازك جننتنى ... وانتصب قضيبه وبقى يخبط فى طيزها …



حاولت سوزان الإفلات منه وزقته وقالت له انت بتعمل ايه يا مجنون؟؟!! …



لكن ميلاد عاد وامسك بها وبقى وشهم فى وش بعض … وميلاد كتف ايديها ورا ضهرها … وقال لها انا حاسس بيكى وانتى كمان حاسة بيا … البنت نامت ومفيش حد غيرنا فى البيت… وانا وانتى نفسنا فى بعض وبص فى عنيها وشاف وشها احمر ونَفْسَّها عالى ونبضات قلبها سريعة …قال لها نفسى ادوق لبن بزازك يا ميمى … رضعينى زى ما بترضعى نرمين … اوعدك ادوق طعم لبنك ومش هعمل اى حاجة تانى غير كده وهو بيحاول يبوسها فى خدودها وفى شفايفها…



فى خطوة خاطفة ميلاد زقها على السرير ورفع قميص نومها القصير … لاقها مش لابسة اندر وكسها غرقان وزنبورها منتصب … طلع فوقيها وبص فى عنيها وبضحكة ماكرة قال لها كسك هايج اوى اوى وغرقان اوى اوى حرام عليا اسيبه كده يا ميمى… وهو بيكلمها كان قلع بنطلونه والبوكسر فى لحظة …



سوزان شافت زبره المنتصب وشهقت يا نهار اسود انت اتجننت … لا لا مش هينفع يحصل اللى فى دماغك ده يا مودى ...



حاولت سوزان تقوم من على السرير فى لحظة وهو كان قلع كل هدومه … حاول يطلع فوقيها ...



وهى حاولت تهرب منه لكن ميلاد كان قد تمكن منها بقبضته القوية وكان زبره المنتصب بيخبط بين افخادها... وهو مسك بزازها وبيبوسها فى شفايفها …



سوزان حاولت تقاوم وتفلت منه لكن ميلاد كان قدر يحتويها بكل جسمه وهو راكب فوقيها على السرير … حتى انهارت كل حصون مقاومتها الهشة … وهو بيمص شفايفها ويبوسها فى رقبتها ونزل بشفايفه يبوس ويلحس بزازها … حتى مسك بزها الشمال يرضعه وقال لها لبن بزازك حلو اوى يا ميمى …



هاجت سوزان لكنها اظهرت انها مضايقة ومغصوبة وقالت له مش دقت لبن صدرى كفاية بقى قوم يلا … مينفعش اللى بتعمله ده يا ميلاد انا مرات اخوك … انت قلت لى هتدوق لبن صدرى بس … كفاية بقي يلا قوم …



ميلاد قال لها اعتبريني زي نرمين لازم ترضعينى صدرك لحد ما اشبع … صدرك جننى يا ميمى … لبن صدرك حلو اوى يا ميمى … وبقى يرضع بزها ويمص الحلمة بقوة …



سوزان بقت تصوت اى اى براحة يا مجنون بزى اه اااه براحة …



ميلاد بقى يبدل فى رضاعة بزازها ويمص حلماتها ويعصر بزازها …



سوزان بتصوت اه اه براحة طيب … براحة يا مجنون … اى اى بزتى اوووووف براحة … انت كده بتاكل بزازى مش بترضع …. اه اه اححححح اووووف …



ميلاد بص فى عنيها ولقاها بتتلوى تحته وعرف انها هاجت جدا ... وهو هاج اوى اوى وقام ركع على ركبه فوق بطن سوزان وزبره المنتصب بقى قدام عنين سوزان ...وهو مسك زبره يلسوع بيه حلمات بزازها … وحلمات بزازها بقت تكب لبن على زبره … والحركة دى هيجته اوى وجننت سوزان …



سوزان قالت له اديك رضعت وزبرك كمان بيرضع لبن صدرى اهو … انت مجنون يا مودى ايه اللى بنعمله ده …. اووووف … زبرك سخن اوى … مكنتش متخيلة زبرك كبير وجامد بالشكل ده اححححح …



وسوزان هاجت وشهوتها سيطرت على كل كيانها ومسكت بزازها وبقت تعصرها وتغرق زبر ميلاد بلبن صدرها لحد ما زبره غرق من لبن صدرها …



ميلاد مسك زبره وضغط رأس زبره فى بؤقها …



سوزان ضمت بزازها الغرقانين بلبنها على زبره …



ميلاد بقى ينيك بزازها وبؤقها …



سوزان كانت خلاص شهوتها سيطرت على كل كيانها وهاجت جدا وبقت تمص زبره …



ميلاد هاج جدا وبقى يضغط زبره جوه زورها ولما يحس انها ها تتخنق يسحب زبره يطلعه من بؤقها …



والاتنين هاجوا جدا على بعض …



سوزان بقت تتلوى وتصوت اه اه زبرك سخن اوى يا مودى … طعم زبرك بلبن صدرى يجنن يا مودى … يلا هات لبن زبرك مع لبن صدرى … يلا يا مودى دوقنى لبن زبرك زى ما دوقتك لبن صدرى … اوووووف … احححححح ….



ميلاد قال لها ها دوُّقْك لبن زبرى بس الاول عايز ادوُّقْ عسل كسك يا ميمى …



سوزان هاجت اوى اوى وبقت تتلوى وجابت شهوتها نافورة غرقت كسها وافخادها وطيز ميلاد اللى قاعد فوق بطنها …



ميلاد قام بسرعة ركع بين رجليها وبقى يلحس كسها ويمص زنبورها …



سوزان بتجيب شهوتها وبتصوت اه اه اووووف اححححح … انت عملت فيا ايه يا مودى … اه اه كسى هاج اوى اوى اححححح كسى نار يا مودى … انت هيجتنى اوى اوى … اه اوووف انا مش قادرة ابطل … كسى غرق اووووف …. يلا نكنى بزبرك يا مودى … احححح اووووف …



وميلاد فتح رجلين سوزان مرات اخوه يوسف ... وبقى يلسوع كسها براس زبره وغرق زبره من مياه شهوتها الساخن وحط راس زبره فى كسها ومسك افخادها بايديه وزق زبره مرة واحدة للآخر لحد ما وصل جوه رحمها …



سوزان رقعت بالصوت اه اه اوووووف … ايه ده زبرك هيطلع من بقى يخربيت هيجانك يا مجنون … اى اى براحة براحة زبرك بيخبط فى بطنى اى اى هتعورنى يخربيت هيجانك …



ميلاد طلع فوقيها وبقى يمص شفايفها وهو ماسك افخادها بايديه وزبره معشش جوه كسها وداخل رحمها …



سوزان بتنهج من الشهوة وجسمها بيتنفض من الهيجان تحتيه …



وزبره بينبض جواها… وهى حاسة بكهرباء فى كل جسمها وكسها كلبش فى زبره وعضلات رحمها بتعصر زبره …



ميلاد قال لها انتى شهوانية اوى يا ميمى … كسك سخن اوى وشرقان نييك … رحمك عطشان وطالب لبن كتير …



انا زيك شهوانى اوى اوى وبعشق كسك الشرقان الهايج ده …



سوزان قالت له اه انا شهوانية اوى وكسى وقع فى غرام زبرك المجرم ده … كسى كلبش فى زبرك ومش هيسيبه …



وميلاد بدء يسحب زبره من كس سوزان وهى بقت تصوت وحاسة بروحها بتتسحب منها مع سحب زبره من كسها وبقت تصوت لا لا خليه … سيبه جوايا … اووووف … بتطلعه ليه يا مودى اح اح سيب زبرك خليه جوايا … حرام عليك تعمل كده فيا … حرام عليك تعذبني … كسى ولع من زبرك احححححح … اوووووف …



ميلاد سحب زبره طلعه من كسها وقومها ركعت على ركبها قدام زبره وبقت تمص زبره بهيجان وشهوة وميلاد لف شعرها على ايد وبايده التانية بقى يضربها على طيزها جامد …



سوزان بتصوت احححح اووووف زبرك سخن اوى وجامد اوى … انت طلعت مجرم نيك اوى اوى يا مودى …



ميلاد بيضغط زبره فى زورها وبيضربها على طيزها جامد وقال لها وانتى طلعتى شرموطة هايجة اوى يا ميمى … شهوتك قوية فشخ …



سوزان قالت له انا شهوانية اوى اوى … واخوك اليومين دول مشغول عنى طول الوقت وشركته واخداه منى … وانا كل ما نرمين ترضع صدرى وتمص حلمات بزازى بهيج اوى اوى … وكسى بيغرق … واحس انى هموت واتناك …



ميلاد قال لها وانا نفسى ابقى دكرك وانتى تبقى لبوتى … وانا انيكك واكيفك واروق مزاجك … انتى ترضعى نرمين وترضّْعينى … وانا ارضَّعْك واملى جسمك بلبن زبرى يا شرموطة يا بنت المتناكة يا ميمى …



سوزان احححححح اوووووف انا لبوة زبرك … شرموطة مزاجك يا مودى … بعشق زبرك الكبير الجامد ده …



ميلاد هاج اوى وقال لها بؤقك سخن نار يا كس امك يا بنت القحبة …. يلا اعملى وضع الكلبة يا كلبة يا بنت الوسخة … عايز ادوق طيزك الهايجة اللى بترقص قدامى وبتهيجنى يا كس امك يا بنت الشرموطة … وسحب زبره من بؤقها وبقى يضرب وشها بزبره ويضرب بزازها بزبره وسوزان بتصوت احححح … اووووف انت طلعت دكر اوى يا مودى …



وسوزان ركعت قدامه على ركبها وايديها وبقت ترقص له طيزها وهى سكرانة من شهوتها ومش مستوعبة اللى بيحصل معاها …



ميلاد بقى يضربها على طيزها جامد … وكف ايده علم على لحم طيزها البيضاء الطرية العليا …



سوزان بتتلبون وتتعولق وترقص طيزها وقالت له اى اى … براحة براحة طيزى … اى اى طيزى بتوجعنى اوى كده … حرام عليك … تهون عليك طيز ميمى حبيبتك تحمر وتورم من ضربك … اى اى اه اه اووووف … اححححح … طيزى ولعت … طيزى ورمت يا مودى …



ميلاد قال لها هورم طيزك وهورم كسك نييك يا شرموطة يا بنت القحبة … انتى طلعتى شرموطة هايجة وعلقة اوى ولبوة نييك يا كس امك … انا خلاص مش ها اعتقك وها اهريكى نييك … انتى خلاص بقيتى لبوة زبرى وشرموطة مزاجى يا قحبة يا بنت الوسخة …



ووطى ميلاد وبقى يشم ريحة طيز سوزان … وقال لها اووووف يا متناكة ريحة طيزك تهيج نييك … طيزك طيز شرموطة هايجة … شكلك بتاخدى فى طيزك من زمان يا شرموطة يا بنت القحبة …



ميلاد بقى يلحس خرم طيزها وهو بيلسوع طيزها وبيضغط لسانه جوه خرم طيزها …



سوزان بتوحوح وبترقص طيزها ....



ميلاد بيلحس طيزها وبينيك طيزها بلسانه...



سوزان بقت توحوح اححححح اووووف أنت هيجتينى اوى يا مودى …. انت طلعت بتعرف تنيك ومش واحد هاج وعايز يكب وخلاص …



انت طلعت صاحب مزاج وزبرتى جامد اوى يا مودي … انت دخلت مزاجي …



ميلاد قال لها انا بنيك واعشر الشراميط اللى زيك من وانا عندى ١٥ سنة وبفهم فى الشراميط اللى شهوتهم قوية زيك يا ممحونة يا بنت القحبة … وهنيكك واعشرك واكيفك واملى مزاجك يا كس امك يا بنت الشرموطة …



وميلاد تف فى خرم طيزها وهى كسها غرقان وميلاد دخل زبره فى كسها مرة واحدة ودخل صابعه فى خرم طيزها ومسكها من وسطها بايده التانية وهى بقت تصوت وهو بيطعن زبره بقوة جوه كسها وبيخبط فى جدران رحمها …



سوزان بقت تصوت اه اه اى اى زبرك جامد يا كس امك … زبرك نار يا ابن الشرموطة …. اه اه انت طلعت زبرتى جامد زى اخوك يا ابن المتناكة … اه اه كسى … كسى نار … كسى ولع نار من زبرك يا متناك يا ابن المتناكة …



وميلاد بيبعبص طيزها جامد وقال لها انتى لبوة هايجة وكل خرم فيك عايز زبر ينيكه … انتى طلعتى شرموطة نيك يا بنت الوسخة … وبقى ينيكها بعنف ويضربها على طيزها وصوت الطرقعة بيرن فى الاوضة …



سوزان خلاص بقت مش قادرة وهاجت اوى اوى وهو لسه بينيك فيها … وجسمها بقى يترعش وجابت شهوتها غرقت زبره وبتصوت اححححح اووووف ....



سوزان بعد ما اترعشت وجابت شهوتها قالت له حرام عليك إنت هلكتنى … ونامت على بطنها … وهو سحب زبره من كسها وفتح طيزها وضغط زبره جوا طيزها …



وسوزان بتصوت اه اه براحة براحة اه طيزى يا كس امك … طيزى يا ابن القحبة … اه اه فشخت طيزى يا ابن الشرموطة …



ميلاد ضغط زبره مرة واحدة كان فات كله جوه طيزها … وميلاد ركبها وبقى يرزع زبره بكل قوة جوه طيزها ...



سوزان بقت تتنفض تحتيه ... وهو لف شعرها على ايده و بقى يشدها من شعرها وبيرزع زبره جامد فى طيزها …



سوزان بتصوت اه اه اى اى براحة براحة زبرك فشخنى يا كس امك … زبرك عورنى يا متناك … اححححح اووووف طيزى ولعت نار من زبرك الخازوق اللى بيحفر فى طيزى احححح اووووف … زبرك خازوق نار فى طيزى يا متناك … اه اه طيزى … طيزى ورمت من زبرك يا ابن القحبة …



ميلاد سحب زبره طلعه من طيزها وهى بتصوت وقالت له طلعته ليه يا متناك … طلعت زبرك من طيزى ليه يا كس امك …



ميلاد ضربها على وشها بالقلم جامد علم فى وشها … وقام نزل من على السرير وشدها من افخادها على طرف السرير واداها زبره تمصه وهو بيلطشها بالقلم على وشها اللى احمر من الضرب …



وميلاد زقها من اكتافها نيمها على السرير على ضهرها وشدها من افخادها رفعهم على اكتافه وهو واقف قدام طرف السرير وقال لها يلا يا كس امك امسكى زبرى دخليه فى كسك يا بنت المتناكة … وهو بيلحس بطن رجليها … ويلحس ويمص لحم سمانتها …



سوزان هاجت وبتصوت وقالت له احححح انت هيجتنى نييك اووووف … انا هايجة اوى اوى … ومسكت زبره دخلته فى كسها …



ميلاد شدها من وسطها وزق زبره دخل كله بالكامل فى كسها وفات فى رحمها الساخن وزبره غرق من سوائل كسها ....



وميلاد بقى ينيكها بقوة وبيمص لحم سمانتها …

وسوزان ماسكة بزازها اللى اتنفخوا وبقت بزازها بتنطر لبن كتير وهو ميلاد بينيكها بقوة …



سوزان بتصوت اه اه احححح اووووف نيكنى جامد … نيك كسى السخن احححح زبرك نار … زبرك مولع فى كسى … اه اه اححححح اححححح … وكسها بقى يكلبش فى زبره ورحمها بيمشفط زبره …



ميلاد هاج اوى اوى وحس ان كسها بيحلب زبره ويشفطه جامد… وميلاد لقى زبره بينبض جامد جوه كسها ورحمها ...



وسزان بتتلوى وبتجيب شهوتها … وميلاد زبره سدد قذفات قوية من لبن زبره جوه رحمها …



سوزان حست بسخونة لبن زبره ولقت رحمها بيمتص لبن زبره وكسها بيعصر زبره ويحلبه ...



وسوزان بقت تصوت احححححح لبن زبرك سخن نارررر … اوووووف اوووووه نار نار … هات كمان املى كسى بلبن زبرك السخن المولع ده يا مودى ….



سوزان بتجيب شهوتها وميلاد زبره بيقذف دفقات من لبنه الساخن داخل رحمها … واختلط شهد كسها مع لبن زبره …



ميلاد سحب زبره من كسها وقومها واداها زبره تمصه وقال لها دوقى لبن زبرى يا شرموطة اهو اهو وبقى ينطر فى بؤقها وملى زورها بلبن زبره …



وسوزان هاجت اوى وبقت تمص زبره وتلحس لبن زبره وهى بتتشرمط وبتتلبون وبتلحس لبن زبره اللى غرق وشها وبزازها …



ميلاد برغم انه نطر لبن كتير فى كسها ورحمها وفى بؤقها وزورها وعلى وشها وبزازها ... لكن كان زبره لسه فى قمة انتصابه وهايج اوى اوى عليها لانه مش مصدق اللى بيحصل وحاسس انه فى حلم جميل …



سوزان بعد ما بلعت لبن زبر ميلاد ومسحت اللبن من على وشها بصوابعها وبقت تلحسهم … قالت له انا بحبك اوى اوى يا مودى … مكنتش متخيلة اننا نوصل فى علاقتنا للمرحلة دى …



ميلاد طلع نام جنبها على السرير وحضنها وبيلعب فى شعرها وبص فى عينيها وقال لها انا بحبك اوى اوى يا ميمى … يا ترى مبسوطة باللى وصلنا له انا وانتى …



سوزان قربت منه وباسته فى شفايفه وقالت له انا مبسوطة اوى اوى ومسكت زبره وقالت له ايه ده هو لسه واقف بعد كل اللى عمله فيا ده شكله مبيشبعش …



ميلاد قال لها يعنى انتى شبعتى …



سوزان مسكت زبره وبتحسس عليه وقالت له انا كمان زى زبرك مبشبعش ... بس انا كده هتعبك اوى لانى مش بشبع كل ما بتناك كل ما بهيج اكتر واكتر وانت وراك كلية …



ميلاد مسك بزازها بيرضع حلماتها وبيمص اللبن وقال لها طيب انيك طيزك وادوّْقًهَا لبن زبرى دلوقتى وبعد ما اخلص هقوم اروح الكليه … بس اعملى حسابك بليل لما يوسف ينام هستناكى تيجى لى نكمل مع بعض …



سوزان قالت له انا خايفة اوى يا مودى … بلاش نتهور ويوسف يحس بحاجة …خلى علاقتنا تبقى دايما بالنهار وقت ما يكون معندكش دراسة … ويكون يوسف فى شركته والولاد فى حضانتهم... ونبقى انا وانت براحتنا …



ميلاد قال لها طيب يلا قومى … وقاموا من على السرير وهو حضنها وهما واقفين وبيبوسها وهى بتفرش كسها بزبره وهو بيمص شفايفها ومسك بزازها يرضع لبن بزازها … وخدها عند التسريحة ولف كرسى التسريحة بالجنب وقال لها اطلعى على كرسى التسريحة وفلقسى لى طيزك اللبوة الهايجة دى… صحيح يا ميمي انا متعود اشتم وانا بنيك … اوعى تكونى بتزعلى من الشتيمة اثناء النيك…



سوزان طلعت على الكرسى على ركبها وفلقست له طيزها … وقالت له وانا بسخن اوى اوى من الشتيمة خد راحتك يا مودى … قول واعمل كل اللى يجى فى بالك انا بحب الجنس اكتر لما يبقى باحساس وبجنون …



وميلاد لحس طيزها وتف فى خرمها وراح قدامها وبص لها وهى فهمت ومسكت بزازها وبقت تكب لبن على زبره وغرقت زبره من لبن بزازها …



ميلاد رجع وقف ورا طيزها ومسك زبره وهى فتحت طيزها بايديها ...



ميلاد زق زبره جوه خرم طيزها ومسكها من اكتافها وزق زبره لحد ما فات بالكامل جوه طيزها وفضل يرزع بقوة فى طيزها وبيضانه بتخبط فى كسها من ورا …



سوزان بتصوت اه اه اوووووف اححححح طيزى نار … زبرك سخن اوى … طيزى ولعت نار احححح … زبرك فشخ طيزي … اه اه اى اى براحة … براحة اووووف … اه اه اوه نار… زبرك سخن اوى يا دكرى ….



وميلاد بقى يضرب طيزها بقوة وصوت الضربة بتطرقع على لحمها الابيض ...



سوزان بتصوت اى اى طيزى … اى طيزى يا متناك … اه اه براحة يا كس امك …



وميلاد بقى يرزع زبره بقوة في طيزها وطيزها بتقمط على زبره جامد … وهو بيوحوح احححح كس امك يا لبوة يا بنت القحبة … طيزك شرقانة نيييك … اووووف طيزك هايجة اوى يا بنت القحبة يا ميمى …



سوزان اه يا شرموط طيزى شرقانة نييك وزبرك بيكيفها … اه اه نيكينى جامد كمان كمان … اوووف احححح أووووه زبرك سخن اوى يا معرص ….



ميلاد سمع الكلمة وقرب من ودنها وقال لها انا نفسى اعرص على لحمك النجس وتتعشرى فى كل خرم فى جسمك الفاجر ده يا متناكة يا بنت الشرموطة … وبقى ينيكها ويضربها جامد على طيزها وايديه علمت على لحم طيزها اللى احمرت من كتر الضرب ….



سوزان هاجت اوى اوى وبقت ترقص طيزها وترجع بيها على زبره وطيزها بتقمط بقوة على زبره وقالت له اووووف يا شرموط انت عايز تعرص على لحم مرات أخوك يا خول يا بن الشرموطة …



ميلاد قال لها جسمك الفاجر اللى مبيشبعش نييك شرقان اوى وطالب يتناك ويتهرى نييك … تخيلى وانا بنيك طيزك يبقى فى زبر بينيك كسك الهايج وزبر بينيك بؤقك السخن نار زى كس امك الشرموطة يا بنت القحبة ... واحنا الثلاثة نبدل على اخرامك اووووف …. وبقي يلسوع طيزها وزبره بيخبط فى طيزها …



سوزان هاجت اوى وبقت تصوت وجابت شهوتها غرقت أفخادها وطيزها بقت تقمط جامد على زبره وتعصره وبتصوت اه اه اححححح اووووف … اه اه اه نيكنى جامد يا معرص يا ابن الشرموطة …



وميلاد هاج اوى اوى وهو بيتخيل انه خد سوزان بيقدمها لاصحابه تتناك منهم قدامه … وزبره بقى زى المدفع بيضرب عدة قذفات جوه طيزها …



وسوزان طيزها ولعت وبتقمط على زبره وكل ما زبره يقذف بينبض جوه طيزها وهي بتحس بكهرباء فى كل جسمها ….



ميلاد شالها من وسطها وزبره لسه راشق جوه طيزها وقعد على الكرسى وهى بقت تتنطط على زبره وهو مسك بزازها بيقفش فيهم وبينيكها وهى بتتنطط على زبره وزبره بيقذف لبن جوة طيزها …



والاتنين وصلوا للشبق الجنسى من الهيجان على بعض …



ميلاد بيفرك زنبورها وسوزان بتنطر شهوتها وبقت تصوت وهو قال لها كسك هايج اوى تخيلى لو فى زبر واقف بينيكك دلوقتى فى كسك الهايج ده وانتى بتتنططى على زبرى بطيزك وبتمصى زبر تالت فى بؤقك السخن …



وسوزان بتصوت اه اه ياريت ياريت اححححح اووووف اححححححح … اتناك من ٣ ازبار مع بعض في وقت واحد اووووف احححح ياريت وانت تعرص علي لحمى ليهم اوووووف …



ميلاد ملى طيزها بلبن زبره وسوزان قامت من على زبره ووطت تلحس زبره وهو نطر فى بؤقها وعلى وشها وبزازها وغرقها بلبن زبره …



وسوزان لحست زبره ونظفته … ولحست اللبن من على وشها ... وقامت وقالت له يلا قوم خد شاور والبس انت اتاخرت على كليتك …



وميلاد قام وقف حضنها وباسها وقال لها بحبك اوى يا لبوتي … تعالى ادخلى معايا وحمينى …



ودخلوا سوا تحت الميه يدعكوا جسم بعض وحموا بعض وطلعوا نشفوا جسم بعض …



وميلاد خد هدومه وطلع رجع اوضته يكمل لبسه وسابها نايمة على السرير مبسوطة …



ميلاد انبسط اوى من اللى وصله مع سوزان ولبس هدومه ونزل راح كليته …

🦋🔥🚀🔥🦋🚀🔥🦋🚀🔥🦋🚀🦋🔥🚀🔥🦋🚀🔥🦋🚀🔥🦋



واللى حصل بين ميلاد وسوزان تكرر اكتر من مرة …

والاتنين اندمجوا اوى مع بعض وتعددت لقاءاتهما الجنسية الساخنة…

وبقت سوزان تنتظر فى اشتياق هذه اللقاءات الساخنة …

وميلاد بقى يبعت لسوزان فيديوهات سكس عشان لما يتقابلوا يعملوا نفس الأوضاع …

وسوزان كانت بتتفرج على الفيديوهات الإباحية وتهيج اوى اوى …

وسوزان بقت ترقص لميلاد وينيك بزازها وينيك طيزها وبقى يحميها بلبن زبره …



وفى مرة من المرات وهى سوزان قاعدة بتتنطط على زبر ميلاد سمعت صوت ابنتها الرضيعة نرمين بتعيط ...

وسوزان كانت في قمة هيجانها واضايقت اوى ان البنت صحيت وفصلتها من المتعة ...

سوزان قالت لميلاد هقوم ارضع البنت وارجع لك …

ميلاد قال لها هاتيها رضيعها وانتى قاعدة على زبرى …

سوزان قالت له انت مجنون لا طبعا مينفعش … ازاى ارضعها وانا بتناك مش هنعرف ناخد راحتنا …

ميلاد قام ملط وخد سوزان وهى ملط وراحوا اوضة البنات...

وسوزان وطت تاخد البنت من سريرها ...

وميلاد مسك سوزان من وسطها ودخل زبره فى كسها من تحت وحضنها من ضهرها وزبره دخل فى كسها من ورا ...

وسوزان شايلة البنت … وميلاد قعد على السرير وشد سوزان قعدت على زبره وهى بترضع بنتها …

وميلاد بينططها على زبره ...

وسوزان هاجت اوى وهو مسك بزها وبقى يرضع بنتها …

سوزان هاجت اوى اوى من جنان ميلاد وهيجانه …

وميلاد رفع سوزان من على زبره وقعدها على السرير وهى بترضع بنتها ...

وميلاد وقف قدام سوزان وأدها زبره ترضعه …

سوزان هاجت اوى اوى وبقت تمص زبر ميلاد بجنون وشهوة قوية لانها هايجة اوى ان بنتها بتمص حلمة بزها وهى بتمص زبر ميلاد …

وميلاد سحب زبره الغرقان من ريقها ومسك بزها التانى وبقى يحك راس زبره فى حلمة بزها التانى لحد ما بزها غرق راس زبره لبن …

وميلاد قرب رأس زبره من حلمة بزها اللى بنتها بترضع فيها …

وسوزان بصت له وقالت له انت مجنون … لا لا مينفعش خالص اللى إنت بتفكر فيه ده يا مجنون …

ميلاد قال لها جربى ...

وسوزان رفعت صدرها عن بق بنتها ومسكت زبر ميلاد وحطت راس زبر ميلاد الغرقان من لبن بزها على شفايف بنتها ... ولقت البنت بتلحس لبن بزها من على راس زبر ميلاد …

ميلاد هاج اوى اوى ان البنت بتلحس راس زبره …

سوزان هاجت اوى اوى من الجنان بتاع ميلاد وان بنتها بتلحس راس زبره ...

وسوزان بقت تشهق وتكتم هيجانها عشان البنت متخافش …

ميلاد مسك بز سوزان وبقى يغرق راس زبره والبنت بتلحس اللبن من على رأس زبره …

وسوزان قالت له كفايه يا مودى انا هايجة اوى ومش قادرة عايزة اصوت وخايفة افزع البنت … خلينى اكمل رضاعتها وبعد كده تنيكنى براحتك …

ميلاد قال لها البنت مبسوطة وبتلحس زبرى … بنتك بتورث شرمطتك يا كس امك وهتطلع شرموطة هايجة زيك … يلا رضيعها ومصى زبرى عايز اجيب لبن زبرى على بزازك واغرق حلمات بزازك اخليها ترضع لبن زبرى مع لبن بزازك يا كس امك …

سوزان هاجت اوى اوى من أفكار ميلاد اللى كلها جنان … وادت بنتها صدرها ترضع ...

وسوزان بقت تمص زبر ميلاد ...

وميلاد بيلعب بصوابعه فى كس سوزان …

سوزان قالت له اه اه براحة مش قادرة انت مجنون وجننتنى معاك …

وميلاد هاج اوى وقومها وقعد ومسكها من وسطها وهى شايلة بنتها بترضعها …وهو سند البنت معاها …

سوزان مسكت بايدها الثانية زبر ميلاد وحطيته فى كسها وقعدت على زبره لحد ما فات كله جوه كسها ورحمها وهى من الهيجان كسها كلبش فى زبره ورحمها بيعصر زبره …

ميلاد ماسكها من وسطها وبيلحس اكتافها وبيدعك زنبورها …

سوزان قالت له كفايه بقى انا كده هصوت من الهيجان والبنت تتخض وممكن تعيط ومش هنقدر نكمل … خلينا كده لحد ما البنت ترضع وتشبع وتنام واهو زبرك جوه كسى اهو وانا قربت اخلص رضاعة للبنت سيب زنبورى عشان ما اصوتش يا متناك انت ….

وميلاد ماسكها من وسطها وبقى يرفعها وينزلها على زبره وهى بقت تنهج من الهيجان وهى شايلة البنت ترضعها وزبر ميلاد مولع نار فى كسها وهى جابت شهوتها وغرقت زبر ميلاد …

ميلاد هاج اوى اوى وقومها بسرعه من فوق زبره وقعدها على السرير وخلاها رفعت البنت من على صدرها وهو مسك بزازها غرقهم بلبن زبره ولما خلص قذف حط راس زبره على شفايف البنت والبنت بتلحس راس زبره وهو قذف لبن زبره فى بؤق البنت وبص لسوزان …

سوزان قربت البنت من صدرها والبنت بقت تمص بز امها الغرقان بلبن زبر ميلاد …

وسوزان هاجت اوى اوى وبقت تخلى البنت تبدل بين حلمات بزازها الغرقانين بلبن زبر ميلاد …

وسوزان غرقت اصبعها بلبن زبر ميلاد وادته لبنتها تلحسه …والبنت بقت تلحس اصبع امها الغرقان بلبن زبر عمها …

وسوزان هاجت اوى ورجعت أدت بزها لبنتها ترضع …

بعد ما البنت رضعت وشبعت …

سوزان قامت وهي شايلة البنت وجابت فوطة مبلولة بمية دافيه ومسحت شفايف البنت ووشها … وخدتها تنيمها فى سريرها …

ميلاد مسك سوزان ودخل زبره فى كسها وشدها ومسكها من وسطها وبقى ينيكها بعنف...

سوزان قالت له يا مجنون تعالى نطلع من الاوضة عشان انا هايجة وعايزة اصوت من الهيجان …

وطلعوا من اوضة البنت ورجعوا اوضة سوزان …

وسوزان هايجة اوى اوى من اللى حصل وقالت له انت ازاى فكرت فى الجنان ده … كدة تخلى البنت ترضع لبن زبرك يا مجنون …

ميلاد قالها البنت طالعة لك بتحب لبن زبرى مش انتى بتحبى لبن زبرى يا شرموطة … شفتى بنتك كانت بتلحس زبرى ازاى يا لبوة يا بنت المتناكة …

سوزان قالت له مش عارفة انا ازاى بطاوعك في الجنان بتاعك ده …

وسوزان زقته على السرير وطلعت تمص زبره وهو بيبعبص طيزها ...

سوزان بقت تصوت اححححح اوووووف بعشقك يا مجنون وبعشق هيجانك …

سوزان قامت مسكت زبر ميلاد وقعدت عليه بكسها وبقت تطلع وتنزل على زبره بكسها ...

ميلاد ماسك بزازها بيعصر فيهم ولبنها بيطير ويغرق وشه وصدره …

وسوزان بتصوت من الهيجان وزبره واقف زى العمود جوه كسها … ووشه غرق من لبن بزازها …

ميلاد شدها تلحس لبن بزازها من على وشه ويبوسوا بعض ولبن بزازها فى شفايفه وشفايفها …

ميلاد بيرفع وسطها وبينيكها جامد وهى بتتهز فوق زبره وجابت شهوتها غرقت بطنه …

ميلاد شالها جابها تحتيه ورفع رجليها على اكتافه وبقى ينيكها بعنف والسرير بقى يتهز جامد …

سوزان بتصوت اه اه اووووف انت مجنون نيك يا معرص كده البنت بلعت لبن زبرك يا شرموط … كده البنت اول ما تبلغ هتبقى هايجة اوى …

ميلاد قال لها انا كل يوم هخليها تلحس لبن زبرى عشان تتعود عليه واول ما تكبر وتحس بشهوتها هنيكها جنبك على سريرك وهخليها تلحس زبرى بطعم كسك وبطعم طيزك يا شرموطة يا بنت القحبة … وبنتك اللبوة هتمص زبرى معاكى وانتوا الاتنين تلحسوا زبرى مع بعض … وزبرى يبدل بين كسك وطيزها وطيزك وبؤقها وانتوا الاتنين تبقوا شراميط زبرى يا قحبة يا بنت الوسخة …

وسوزان صوتت وجابت شهوتها تانى وبقت توحوح اححححح انت مجنون وشهوانى اوى اوى …

وبعد ما سوزان جابت شهوتها على زبر ميلاد وغرقته … ميلاد سحب زبره من كسها ورفع رجليها على صدرها ودخل زبره فى طيزها وبقى ينيكها بعنف وهى بتصوت وهو فضل يبدل بين كسها وبين طيزها وهى بقت تنطر شهوتها وقالت له كفاية إنت هلكتنى … ايه الهيجان ده كله انا تعبت اوى …

ميلاد سحب زبره طلعه من طيزها …

سوزان قالت له احا يا معرص هتسيب كسى وطيزى شرقانين كده لازم تملاهم بلبن زبرك …

ميلاد قال لها ما انتى تعبتى يا شرموطة ومش مستحملة زبرى يا كس امك …

سوزان قالت له اه انا تعبت بس كسى عايز لبنك وطيزى بتعشق لبنك يلا …

وميلاد قالها طيب يلا اعملى كلبة يا كلبة يا بنت الوسخة يا هايجة يا اللى مبتشبعيش نييك وتعشير …

وميلاد دخل زبره فى كسها وبقى يخبط جامد ...

سوزان بتاخد زبره وكسها بيكلبش فيه وهى بترجع بطيزها وتسحب زبره … وميلاد بيضربها على طيزها …

وسوزان بتصوت احححححح اووووووف زبرك نار يا عرص يا ابن الشرموطة …

وميلاد بينيكها بقوة وقال لها كس امك سخن نار يا بنت المتناكة … كسك فرن نار اححححح يا شرموطة … وبدء يقذف ويملى رحمها ورحمها بيشفط ويحلب لبن زبره وكسها بيعصره وهو كل ما زبره بيقذف نبضات راس زبره جوه رحمها بتكهربها …

سوزان بتصوت من الهيجان وجابت شهوتها …

ميلاد سحب زبره من كسها ودخله فى طيزها وبقى ينيك طيزها وهى بترجع بطيزها وتسحب زبره وتقمط عليه وهو قذف لبن زبره ملى طيزها وحضنها وزبره شغال قذف فى طيزها اللى بتقمط عليه وتشفط لبن زبره ونام فوقها …

والاتنين انبسطوا اوى من المتعة المجنونة اللى عاشوها مع بعض …

وبعد ما خلصوا قاموا دخلوا خذوا شاور وبيبصوا لبعض وبيضحكوا … وطلعوا لبسوا …

سوزان قالت له تعالى بقى ساعدنى اعمل الغداء بسرعة عشان الولاد زمانهم على وصول من الحضانة …



ومرت الأيام وتوطدت العلاقة الجنسية المتجددة بين ميلاد وزوجة اخيه سوزان … وكبرت نرمين … وسوزان خلفت شيرين ….

واللى حصل مع نرمين حصل مع شيرين وشيرين الرضيعة بقت كل يوم ترضع لبن بزاز امها الغرقان بلبن زبر ميلاد عمها ...

وشيرين الرضيعة بقت تلحس لبن زبر عمها ميلاد وهى بترضع بزاز امها الهايجة سوزان …

🦋🔥🚀🔥🦋🚀🔥🦋🚀🔥🦋🚀🦋🔥🚀🔥🦋🚀🔥🦋🚀🔥🦋



واحد مبقاش كفاية …




فلاش باك قبل 5 سنوات - فيلا المهندس يوسف يعقوب - ش الثورة - القاهرة



ومرت الايام بسرعة وكبروا نرمين وشيرين ودخلوا الحضانة … واندرو وفادى وجوليا بقوا فى المدرسة …

والعلاقة بين سوزان وميلاد تطورت ووصلت لمرحلة الجنون والعشق …

استطاع ميلاد أن يسيطر على كيان سوزان وبقت خاضعة له وتنفذ كل أفكاره الجنسية المجنونة …

وميلاد بقى يفرجها معاه على افلام سكس ويجربوا مع بعض كل اللى بيتفرجوا عليه من أوضاع وافكار ...

وهيجان سوزان بيزيد بجنون يوم بعد يوم …

ومرة بعد مرة بقى ميلاد يفرجها على أفلام جنس جماعى ويخليها تتخيل انها بتتناك من اكتر من زبر …

وشهوة سوزان زادت جدا جدا … وبقى ميلاد يخليها تجيب خيار وهو بينيكها بزبره فى كسها …

ميلاد يدخل خياره فى طيزها ويخليها تمص خيارة وهما بيتفرجوا على فيلم جروب سكس ويخليها تتخيل ان الخيار ده ازبار حقيقية …

سوزان بقت تهيج اوى اوى وتتفاعل مع ميلاد وتصرخ من الهيجان واشتعال الشهوة…

وميلاد خلاها تتخيل انها بتتناك من ٣ زبرتيه وبقى يقولها اسماء … وهى تهيج جدا وتتفاعل مع الاسماء اللى بيقولها لها وتحس انهم موجودين معاها وبينيكوها فعلا مع ميلاد …

ومرت الايام وصارت سوزان تتواعد مع ميلاد ليعيشوا فجور جنس المحارم معا …



وفى احدى الايام يوسف كلم ميلاد ان عنده سفر لمدة ٦ شهور لاستكمال الماجستير من إحدى جامعات ألمانيا فى الهندسة المعمارية وكلفه انه لازم يقيم فى الفيلا مع سوزان والأولاد أثناء فترة سفره عشان ياخد باله منهم …



وميلاد بقى اثناء ما الاولاد فى الحضانة والمدرسة … يشرب بيرة وويسكى وخلى سوزان تشرب وتسكر معاه وينيكها وهما بيتفرجوا على افلام السكس جروب …

سوزان بقت تهيج وتصوت من الهيجان وتطور الأمر من شرب البيرة والويسكي الى تدخين السجائر الملفوفة الحشيش والبانجو وعلمها تدخن معاه بل وصل جبروته انه بقى يجيب لها السجاير والحشيش والبانجو والتبغ وورق البفرة وعلمها تلف له السجاير ….

سوزان حبت جنان ميلاد وطريقته اللى بتخليها تعيش متعة جديدة فى كل مرة … اثارة جديدة بأفكار مجنونة غير معتادة …

سوزان لقت ان اسلوب ميلاد مختلف عن أسلوب جوزها يوسف اللى تقريبا مش بيجدد معاها زى ميلاد اخوه…

لما ميلاد لقى ان سوزان بقت تشرب وتسكر وتدخن معاه وتتسطل وبتعمل كل اللى هو بيفكر فيه … واندمجت معاه وشهوتها زادت وشعللت …

فى يوم بعد ما الاولاد ركبوا باص الحضانة وباص المدرسة …

وميلاد جهز الويسكي وسوزان لفت سجائر الحشيش ودخنوا وسوزان سكرت واتسطلت …

ميلاد شغل فيلم نيك ثلاثى على اللاب بتاعه وهما بيتفرجوا وكانت سوزان قاعده بتتنطط على زبره اللى مغروس فى طيزها … وهو دخل خياره فى كسها ومسك خياره بينيكها بيها فى بؤقها …

وسوزان هايجة وبتصوت من الهيجان …

ميلاد قال لها ايه رأيك فى الازبار اللى بتنكيك دى يا شرموطة … بتكيفك يا كس امك؟!! …

سوزان قالت له اوى اوى فكرة انى اتناك من ٣ ازبار مع بعض دى هيجتنى نييك اححححح اووووف نار فى كل جسمى يا مودى ….

ميلاد قال لها تحبى تعيشى المتعة دى بس بجد بدل الخيار تبقى ازبار حقيقية …

سوزان كانت سكرت واتسطلت وقالت له اووووف معقولة انت مجنون يخرب بيت عقلك … بس تكون ازبار هايجة زى زبرك السخن اللى مالى طيزى ده اححححح ياريت بس ازاى ….

ميلاد هاج جدا جدا وبقى ينططها على زبره جامد وهى بتصوت وهو بيفرك زنبورها والخيار بينك كسها وبؤقها …

وكسها بينطر شهوتها وسوزان بتصوت اححححح اوووووف … أنت هيجتينى اوى اوى بجنانك ده … اه اه اوووووف جسمى سخن اوى يا مودى ….

بعد ما سوزان جابت شهوتها وهى لسه فى حضنه وزبره لسه معشش جوه طيزها والخياره فى كسها …

ميلاد قال لها فى واحد صاحبى زبرتى اسمه رامى شهوانى اوى انا وهو كذا مرة شقطنا بنات وستات من روكسى ومن سيتى ستارز ومدينة نصر ومن من شارع جامعة الدول ... كنا بناخذ البنت او الست اللى بنشقطها ونطلع شقة ميشيل صاحبنا الثالث فى مدينة نصر ده عايش لوحده لانه من قنا … وبنكلم مجدى صاحبنا الرابع ونعمل على اللبوة اللى شقطنها حفلة نيك ونشرب ونسكر وندخن وننيكها احنا الاربعة ونبدل على كسها وطيزها وبزازها وبؤقها زى البنت اللى انتى شايفاها بتتناك فى الفيلم اللى بنتفرج عليها دى….

سوزان قالت له اووووف ٤ رجالة مع بعض عليها لوحدها …. انتوا اكيد كنتوا بتفشخوها نييك … يا بختها بتتناك وتتمتع فى كل جسمها …. بس هما رامى وميشيل ومجدى اصحابك دول جامدين زيك كده … وازبارهم جامدة كده ولا من الشباب اللى بيهيجوا بسرعة ويجيبوهم بسرعة ويتعبوا …

ميلاد قال لها ازبارهم مش زى زبرى فى الطول اقصر شوية بس ازبارهم جامدة … شهوتهم قوية وبيطولوا اوى … هيعجبوكى اوى لو ناكوكى هيكيفوكى ويملوا مزاجك …

ميلاد قال لها ايه رايك يا ميمى اكلم رامي وميشيل ومجدى اصحابى الزبرتية وأقول لهم إنى شقط موزة جامدة اوى وجوزها مسافر وطلعت شرموطة هايجة اوى هتتجنن وتتناك جماعى… واخدك وتعيشى التجربة عملى وتتناكى زى البنت اللى فى الفيلم… وممكن نقول اسمك اى اسم يعجبك ومحدش هيعرف اى حاجة عنك …

سوزان قالت له اووووف هتناك من ٣ قدامك وانت تعرص عليا احححح…

بس سوزان رجعت فكرت فى نفسها وخافت وحست انها بتتهور وقالت له لا لا طبعا شقة ايه واصحابك ايه اللى هتاخدنى ليهم دول … انت اتجننت يا مودى … لا لا طبعا مش هينفع … كفاية اللى وصلنا له مع بعض … انت خلتنى اسكر وادخن مخدرات معاك …

ده انا بالخيار اللى فى كسى وبعد الشرب والمخدرات اللى علمتنى اشربها واتشرمط معاك بقيت حاسة انى بتناك فى شقة دعارة … لا لا كفاية جنان لحد كده …

ميلاد قال لها بس انتى فعلا جسمك فاجر يا ميمى وكل ما بتتناكى بتهيجى وجسمك بيبقى عايز اكتر وانتى مبتشبعيش نيك … انتى شرموطة هايجة فعلا وجسمك بيطلب على طول زى الشراميط اللى بيتناكوا فى شقق الدعارة … انتى محتاجة تعيشى التجربة دى بس بدون ما حد يعرف شخصيتك… اسمعى كلامى اخدك بكرة شقة ميشيل ... وتعيشى تجربة مجنونة لو جربتى ال ٣ ازبار وهما بيبدلوا عليكى هتتكيفى نييك جربى هتحبى اوى ازبارهم اللى هتكيفك وتظبط مزاجك ….

سوزان قالت له بطل زن على ودانى بقى هو انت شيطان … هتوصلنى لايه اكتر من اللى وصلت له معاك ده … خلينا انا وانت وبس كفاية اوى كده اللى وصلنا له مع بعض …

ميلاد قال لها انا غلطان فعلا عشان انا حاسس بجسمك الفاجر وعايزاك تتناكى وتعيشى شهوتك بحرية … يا شرموطة متخافيش انتى معايا فى أمان …

سوزان قالت له انا كده فى امان اكتر … بلاش نتهور اكتر من كده … وخلاص بقى متفصلنيش منك …

ميلاد اضايق جدا منها وقال لها خلاص زى ميعجبك … يلا قومى وكفاية كده … يلا قومى خدى شاور وانا هعمل قهوة عشان نفوق شويه قبل ما الاولاد يوصلوا …

سوزان كانت في قمة هيجانها وهي بتتخيل نفسها بتتناك من الشباب الثلاثة أصحاب ميلاد وبيبدلوا مع بعض عليها … وطيزها بقت تقمط على زبر ميلاد جامد … وميلاد حاسس بهيجانها وباللى بيدور فى خيالها …

سوزان قالت له طيب يلا يا متناك املى طيزى بلبن زبرك الهايج… لسه بدرى احنا لسه فى بداية اليوم … الولاد بيوصلوا الساعة ٤ … وبقت تتنطط على زبره … وقالت له انت لازم تنيكنى فى كل جسمى يا كس امك يا ابن الوسخة …

وميلاد حاسس بهيجانها وهي بتتخيل نفسها مع أصحابه … بس ترددها وخوفها اللى خلاها ترفض للى هو بيخطط له خلاه يضايق منها …



وميلاد قرر يزيد الضغط عليها ويجننها من الشهوة … ويسيبها هايجة عشان هى اللى تيجى له وتطلب منه ياخدها الشقة لاصحابه ينيكوها …

ميلاد قال لها لا كفاية عليكى كده … يلا يا كس امك قومى كفاية كده… انا فعلا زودتها معاكى … وشالها قومها من على زبره …

سوزان كانت هايجة اوى اوى وهتتجنن … قالت له حرام عليك اللى بتعمله فيا ده يا مودى… يعنى انت تهيجينى وتجننى وتسيبنى هايجة كده … اعمل ايه انا دلوقتى … حرام عليك يا مودى … انا كسى هيتجنن وطيزى بتاكلنى اوى يا مودى حرام عليك … ليه بتعذبنى اهون عليك تسيبينى هايجة اوى كدة وانت شايف انى تعبانه ومتريحنيش … ايه اللى جرى لك ما انت بقالك سنين بتنيكنى لوحدك … ايه اللى جد فى علاقتنا وخلاك عايز اصحابك يشاركوك فى لحمى …



ميلاد قال لها انا برضه اللى بعذبك يا شرموطة يا بنت القحبة … ده انا حاسس بيكى وعايز اخدك للى يريحوكى ويكيفوكى … عايز اخدك تتناكى فى كسك الشرقان وفى طيزك اللى بتاكلك وفى بؤقك السخن … انتى اللى مش عايزة … انا بفكر فى راحتك ومتعتك لكن انتى اللى بتعذبى نفسك يا كس امك …

سوزان قالت له لا يا مودى مش هقدر … مش هقدر اروح شقة عشان اتناك فيها من ناس غريبة … لا انا مش رايحة …. انسى خالص اللى فى بالك ده … انا خليتك انت تنيكنى لكن حد تانى غيرك لا … انا مش شرموطة شقطها من الشارع … ده انا مرات أخوك يا مجنون … يلا بقى تعالى نكمل حرام عليك انا هايجة اوى …

ميلاد راح وقف جنب الباب وزبره واقف منتصب بيتهز قدامها … وقال لها ما انتى اللى بتقولى انى شيطان وبغويكى تنحرفي … خليكى بقى زى ما انتى … الشيطان هيبعد عنك خالص … هترتاحى منى … انا هطلع اوضتى … وبكره الصبح هطلع اشقط شرموطة تسمع كلامى واكلم ميشيل ومجدى ورامى واخدها تتمتع وتعيش … وخليكى انتى زى ما انتى هنا بعيد عن الشيطان …كفاية عليكى الخيار نيكى نفسك بالخيار يا كس امك …

وخرج ميلاد من اوضة سوزان وسابها بعد ما وصلها لاعلى نقطة فى كيرف شهوتها … وهو متخيل ان شهوتها القوية اللى هو شعللها هتخليها تيجى وراه تبوس رجله عشان ياخدها الشقة تتناك منه هو وأصحابه … ويوصل للى هو خطط له …

وسوزان بقت تتلوى من الهيجان على السرير والمخدر لعب برأسها … لكنها كانت بتحاول تتماسك ومتنزلقش فى سكة الانحراف اللى ميلاد بيزقها ليها … وحست ان ميلاد بيزقها لطريق الدعارة … وقررت انها لازم توقف اللى بيحصل ده باى طريقة ولازم تقاوم شهوتها وتفوق من جنانها …

وسوزان مسكت الخيارة طلعتها من كسها وقامت دخلت تاخد شاور وسلطت الشاور على كسها وبقت تفرك زنبورها لحد ما جابت شهوتها وارتاحت … وخدت شاور دافى وطلعت لبست ترننج ونزلت المطبخ عملت فنجانين قهوة … وخدت فنجان منهم وراحت اوضة ميلاد وقالت له انا عملت لك فنجان قهوة عشان تفوق يلا اشربه وانا هستناك تحت فى الصالة عشان لازم نتكلم مع بعض … وحطت الفنجان قدامه وخرجت من الاوضة وسابته …

ميلاد لاقى أن سوزان بتتعامل معاه بنظافة وحب ... فى الوقت اللى هو عايز يخليها تبقى شرموطة لأصحابه ويشغلها فى الدعارة …

ميلاد حس انه زودها مع سوزان وزعل من نفسه وحس بوساخته ... وحس أن سوزان طلعت انظف منه بكتير ومتستاهلش اللى هو بيعمله معاها …

ميلاد خلص سيجارته وشرب قهوته ولبس هدومه وقرر يخرج يتمشى …

ونزل ميلاد من اوضته لاقى سوزان قاعدة فى التراس وهو قال لها انا خارج يا ميمى هروح سيتى ستارز اتمشى وها اتأخر مش لازم تستنينى …

سوزان قالت له انت برضه مصمم تخرج من غير ما تتكلم معايا؟!! …

ميلاد قال لها انا مش قادر ابص فى عنيكى … عشان كده عايز اخرج … انا فعلا زودتها معاكى وانا بحتقر نفسى اوى … على فكرة انتى كلامك صح انا فعلا شيطان … ولازم ابعد عنك … انتى مرات اخويا … ده اللى هيفضل ما بينا … ولولا أن يوسف مسافر وموصينى عليكى انتى والاولاد كنتى مش هتشوفى وشى تانى بعد كده …

سوزان قالت له انا اسفة يا مودى … انا ماصدتش ازعلك … ممكن تقعد نتكلم … انا مش عايزاك تزعل منى …

ميلاد قال لها انا زعلان من نفسى عشانك … انا حبيتك بكل كياني … وشهوتى خلتنى اعمى ومجنون وبتصرف بدون اى كنترول …

عشان كده انا عايز ابعد عنك وياريت تسامحينى … مع انى ماستاهلش …

انا اسف يا ميمى اللى حصل منى ده كان غصب عنى … انا فعلا اتهورت فى اللى حصل … ياريت تنسى اللى طلبته منك …

سوزان قالت له طيب ممكن تقعد شوية وانا هقوم البس ونخرج سوا … ممكن عشان خاطرى …

ميلاد ابتسم وقال لها يعنى انتى مش زعلانة منى يا ميمى …

سوزان ابتسمت وقامت وقالت له ازعل منك انت …هو احنا بعد كل اللى بينا ده ولسه مش عارفنى يا ميدو ...

انا عمرى ما ازعل منك يا عبيط … انا هطلع البس … بقولك ايه انا حاسة ان راسى تقيلة اوى … بس مش عايزه افضل فى البيت لوحدى …

ميلاد قال لها خلاص اطلعي البسي ولما تنزلى هعمل احلى ٢ قهوة بن تقيل نشربهم ونفوق شوية ونخرج سوا …





طيب ليه بيدارى كده…


وطلعت سوزان لبست بنطلون سكيني وبدى ليكرا وضبطت الميك اب بتاعها وحطت البرفيوم ونزلت كان ميلاد مستنيها عمل الـ ٢ قهوة وصبهم وادها كوباية القهوة بتاعتها وهو خد بتاعته … وشربوا القهوة وخرجوا بالعربية من جراج الفيلا …

سوزان قالت له ايه رايك نعدى على فيبى وناخدها تتمشى معانا اكيد هى كمان قاعدة زهقانة …

ميلاد قال لها فكرة حلوة جدا …

سوزان طلبت فيبي وقالت لها اخبارك ايه يا فوفا …

فيبي كانت بتبكى وقالت لها اخبارى لا تسر عدو ولا حبيب يا ميمى …

سوزان بقولك ايه يا قلبى انا ومودى ها نعدى عليكى تخرجى معانا … يلا البسى وجهزى نفسك ١٠ دقايق هنكون عندك …

فيبي بحزن وبتبكى لا لا انا اصلا مليش نفس اعمل اى حاجة بلاش اعكنن عليكم انا مش فى مود كويس … انتوا أخرجوا وانبسطوا براحتكم …

سوزان قالت لها بصى احنا مش هنسيبك فى المود ده يلا البسى واحنا هنعدى ناخدك تغيري مودك …

وسوزان قفلت مع فيبى وقالت لميلاد … البنت دى صعبانة عليا اوى يا مودى...

ميلاد قال لها وصعبانة عليا انا كمان بقولك ايه يا ميمى عايزين نخرجها من المود بتاعها... البنت اصلا فرفوشة طول الوقت بتضحك … حرام نسيبها فريسة للفكر والوحدة … موضوع عدم الخلفة ده ممكن يدمر اعصابها … حرام نسيبها تعانى لوحدها …

سوزان ياريت يا مودى …



وهما بيتكلموا كانوا وصلوا عند عمارة نبيل وفيبى...

سوزان قالت له هطلع لها اجيبها مش هنتاخر …

ونزلت سوزان ومعاها فيبي سلمت على ميلاد وركبوا العربية...

واتحرك ميلاد … وقال لهم نروح نفطر في مطعم طبلية … وراحوا فطروا وشربوا شاى بالنعناع وفضلوا يهزروا ويضحكوا …

وسوزان وميلاد قدروا يطلعوا فيبي من مود الحزن اللى كانت فيه …

وهما قاعدين بيتكلموا ويضحكوا كان فى شاشة كبيرة فى المطعم بتعرض فيديو كليب روبى وهى بترقص على اغنية انت عارف ليه بحبك ليه … وفيبي لاقت ميلاد مركز اوى مع روبى وهى بترقص …

فيبي قالت له ايه يا مودى هى روبى خدتك مننا ولا ايه …. ههههه …

سوزان ضحكت وقالت اصل مودى بيحب الرقص اوى يا فوفا … مش كده يا مودى … ههههه …

ميلاد قال لهم اه فعلا انا بعشق الرقص اوى … وروبى بترقص حلو اوى فى الاغنية دى …

سوزان قالت له انت عارف ان فيبي بترقص حلو اوى اشطر من روبى ههههه مش كده يا فوفا …

فيبي ههههه الرقص ده عايز بال رايق يا ميمى ….

ميلاد بص لفيبي وقال لها طيب ايه رايك فى اللى يروق بالك …

فيبي ياريت يا مودى حد يكره … مش بايدى … انا مش بحب النكد بس غصب عنى …

سوزان ايه رايك يا فيبي نقوم نروح عندى ونشغل اغانى ونرقص عليها ومودى يحكم إن كان رقصنا احلى ولا رقص روبى …

ميلاد اه فكرة حلوة اوى … بس ايه رايكم نعدى نجيب مكسرات ومشروب ونروق مزاج فوفا …

سوزان قالت يلا بينا … يلا يا فوفا نروق مزاجك …

وميلاد خدهم وعدى على محل درينكيز وجاب بيرة وويسكى واى دى … ومن المحمصة جاب لوز وفستق وبندق وكاجو مملح …

ووصلوا فيلا سوزان …

وميلاد قال لهم ايه رايكم نطلع الروف عشان نشرب وندخن ونرقص براحتنا … قبل ما الاولاد يرجعوا وخلى المكان هنا زى ماهو بلاش يتملى دخان …

سوزان قالت اه فعلا اوضة الروف فيها شاشة كبيرة وفيها سماعات وعازل صوت … يوسف مسميها قاعة المزاج العالى هههه … وكملت وقالت انت يا مودى اطلع جهز قاعدة المزاج … عقبال ما انا وفوفا نجهز وهتشوف اجمد رقاصتين قدامك ههههه …



وميلاد خد زجاجات البيرة سقارة والاى دى والويسكي والسجائر الملفوفة بالحشيش... وقرر انه يرجع للخطة بتاعته ويحول زوجات اخواته سوزان وفيبي لشراميط ويستفيد من التعريص عليهم … وفكر انه يسخنهم ويهيجهم ويشعلل شهواتهم بس بدون استعجال ...

والاتنين ممكن لما يهيجوا يشجعوا بعض … عشان يضمن خضوعهم الكامل ليه تحت سطوة شهواتهم …

وميلاد خد اللاب وجهز افلام سكس فيها بنتين بيتناكوا من ازبار مجموعة رجالة ...

Girls Blow Gang Bang

https://www.xnxx.com/video-174tiqc2/natalia_and_morgan_with_lots_of_dudes_girls_blow_gang_bang_



فى الوقت اللى كان ميلاد بيخطط ازاى يستغل سوزان وفيبي ويبقوا شراميط زبره …



كانت سوزان خدت فيبي اوضتها وقررت انها لازم تخلى فيبي تتناك معاها من ميلاد عشان تطلعها من همومها بسبب مشكلة عدم الخلفة … ووجود فيبي معاها هى وميلاد على السرير … ممكن يخلى ميلاد يطلع من دماغه موضوع اصحابه اللى عايز ياخدها ليهم تتناك منهم معاه …



فيبي قالت لـ سوزان انتى ناوية على ايه يا ميمى … انا مكسوفة اوى ارقص قدام ميلاد …



سوزان وهتتكسفى من ايه يا بت …ما انا هرقص معاكى … فكى بقى شوية … عايزين نخرج من الهم ونفرفش ونعيش … ما انا حكيت لك ان من اول ما يوسف سافر ووصى ميلاد انه يقيم معانا انا والاولاد … وانا وميلاد قربنا اوى من بعض ولقيته راجل جدع وشهم بيحبنى اوى وبيحبك انتى كمان …



والواد طلع دكر اوى وصاحب مزاج وبيحب الانس والفرفشة وكل يوم بعد ما الاولاد يطلعوا على المدرسة … أنا هو بنشرب ونسكر وانا برقص له وهو بيرقص معايا وبنعيش … ده بيخلينى اوصل اكثر من ٧ مرات قبل ما يحمينى بلبنه …



ومادام نبيل جوزك هو كمان مسافر... تعالي عيشي معانا انا وميلاد وننبسط وتخرجى من الهم اللى انتى فيه … انا ومودى زعلانين عليكى ومش عجبنا حالتك دى … فرصة تاخدى عليه ويروق مزاجك... جربى هتحبيه زى ما انا حبيته …



فيبي بس انا خايفة احسن ميلاد يفتكر اننا ستات مش كويسين ويروح يقول لاخواته نسوانكم مش محترمين … ونبيل ما هيصدق يمسك عليا غلطه … انا خايفة اطلق من نبيل انتى عارفة موضوع الخلفة ده معكنن علينا ازاي يا ميمى…



سوزان يا قلبى لا لا مش للدرجة دى … الواد شهوته قوية وما صدق يعيشها معنا فى السر … وهو ستر وغطا علينا … وكمان بيحبنا من قلبه … انتى ها تجربى وتشوفى بنفسك …



فيبي انا من ساعة ما حكيت لي عن أفكاره المجنونة وانا هايجة اوي ونفسي فيه … بس خايفة ارجع اندم …



سوزان بصي احنا هنرقص ونشرب معاه ولما يحس اننا سكرنا هو هيقرب منك وانتي وقتها هتبقى قدامه سكرانة ومش حاسة باللي بيحصل حواليكى لانك مش فى وعيك … وكمان انا جنبك متقلقيش يا روحي …



وطلعت سوزان من دولابها ٢ قميص نوم جيل رمادي عليه طبعات شفايف باللون الأحمر … القميص قصير فوق الركبة ومفتوح من عند الصدر ومن الجنبين وهوت سكسي …



سوزان قلعت كل هدومها ولبست قميص النوم بدون اندر وبدون برا … وطلعت ايشارب عشان تتحزم بيه …



وفيبي عملت زيها وقالت لها انا حاسة اني مش لابسة حاجة وكسي غرقان من دلوقتي يخرب بيت جنانك يا ميمي … لما اشوف اخرتها معاكي …



سوزان قالت لها طيب عايزين اغاني نرقص عليها …



فيبي قالت لها انا عندى Music Playlist for Oriental Dancing علي الايفون شوفى كده



💃رقص بلدى على الطبلة واحدة ونص

💃موسيقى أم كلثوم ألف ليلة وليلة

💃عمرو دياب حبيبى يا نور العين

💃حكيم ياه على الحلاوة ايه اللى بيحصل ده

💃موسيقى عبد الحليم زي الهوى يا حبيبي

💃بتنادينى تانى ليه انتي عايزه مني ايه



سوزان قالت لها حلوين اوى يلا بينا …



وطلعوا سوزان وفيبي الروف لقوا ميلاد قاعد على الكنبة الكبيرة لابس شورت وتيشيرت قطن V Neck مجسم … وقدامه لاب توب موصله بالشاشة …



وشافوا قدام ميلاد على الترابيزة ازايز البيرة والاى دى "فودكا ميكس" ٢٠ % كحول بنكهات البطيخ والكريز والتوت وBlueberry والليمون بالنعناع والويسكي وطبق فيه المكسرات فستق ولوز وعين جمل وكاجو وفستق وبندق وفول سودانى … وطبق فيه زيتون وخيار مخلل وشافوا السجائر الملفوفة والولاعة و٣ كاسات …



ميلاد شافهم وقال ايه الحلاوة دى يا مزز … انتوا فعلا اجمد من روبى هههههه …



سوزان بصت له وضحكت وقالت له … انت جهزت القعدة ولا احلى كازينو … هههههه



فيبي ضحكت وقالت ههههه دى كده القعدة هتبقى اخر درمغة ههههه …



فيبي بصت لميلاد ورجعت بصت على سوزان وقالت لها يلا يا ميمى وصلى الايفون على السماعات وشغلى المزيكا … عشان نرقص وندلع الزبون هههههه …. لازم يشوف رقصنا ويتكيف ههههه …



سوزان ضحكت وقالت ههههه حلوة فكرة ندلع الزبون دى يا فوفا … و مودى مش اى زبون هههه… ايه رايكم ماتيجوا نعتبرك يا مودى انك مثلا ثرى عربى واحنا بنرقص لك فى سهرة خاصة ولو رقصنا عجبك تقدرنا بمبلغ محترم …. شوف بقى انت لو سهرت سهرة خاصة زى دى ها تدفع فيها كام … يعنى بصفتك ثرى عربى صاحب مزاج يعنى هههه… واحنا هنعمل لك خصم كمان… ههههه



ميلاد عجبته الفكرة وقال اه فكرة حلوة جدا يا ميمى …. ههههه … وانا موافق ايه رايكم نعيش الفكرة كاننا بجد … انى مثلا اكون ثري من الخليج … مثلا اكون صاحب السمو الشيخ فيصل … ونزلت مصر وليا مزاج اسهر سهرة مزاج عالى من اللى بسمع عنها من اصحابى اللى بينزلوا مصر …. وقالوا لى على واحدة اتصلت بيها وعرفتها اللى فى مزاجى وهى جابتكم تسهروا معايا وترقصوا لى … والست دى قدمتك انتى يا ميمى لى على ان اسمك مديحة مثلا ايه رايك؟؟ ايه رايك يا فوفا؟؟ …



سوزان قالت له حلو اوى الفكرة دى جديدة هههه…بحب افكارك المتجددة دى يا مودى … ومديحة اسم يجنن طيب وفيبي هيبقى اسمها ايه فى الحكاية دى؟!!



فيبي قالت انا ممكن يبقى اسمى "دلال" … بحب الاسم ده بحس انه اسم كله دلع وانوثة … هههه …



سوزان قالت يلا يا دولى انا وصلت الايفون …



فيبي قالت لها وانا جاهزة يا ديحا هههههه ...



ميلاد قال تعالوا نشرب الاول ونروق المزاج عشان لما تشربوا ودماغكم تعلى … الرقص هيبقى بمزاج عالى ولا ايه … دى سهرة متكلفة بقى اهو قدامكم على الترابيزة كل انواع المغريات ههههه ...



سوزان وفيبي قالوا معاك حق طلبات سموك اوامر يا باشا ههههه ...



سوزان قعدت على يمين ميلاد وفيبي قعدت على شماله …



وميلاد فتح ازازة بيرة وادى لسوزان وقال لها احلى بيرة لاحلى ديحة ههههه وباسها فى خدها …



سوزان خدت الازازة منه وبصت فى عنيه وقالت له تسلم لى سموك يا فاصوليا باشا … ههههه …



فيبي ضحكت وقالت ايه ده يا ديحا انتى اتسطلتى من الريحة ولا ايه هههه فاصوليا دى دلع فيصل مش كده حلو الدلع ده سموك … ههههه …



ميلاد مبسوط من اللي بيحصل وحس ان خطته بتتحقق والاتنين شكلهم ها يندمجوا معاه وهو يقدر يوصل للى فى دماغه … ولما هما يندمجوا ممكن يعرض عليهم أن يحول الفكرة لمغامرة بجد … وده اللى هو بيخطط له …



ميلاد فتح ازازة بيرة سقارة وأدها لفيبي وقال لها احلى بيرة تروق مزاجك يا غزال يا اصل الدلع والانوثة … اجمل دولى فى الوجود … اتفضلى يا قمر وقرب منها وباسها فى خدها …



فيبي سخنت اوى ووشها احمر … مكانتش متخيلة ان الموضوع ممكن يتطور بالسرعة دى … فعلا الواد ميلاد ده طلع جرىء اوى … ولاقت كلامه ليها غزل صريح ونظرات عينيه ليها كلها شهوة وهيجان وده خلى كسها ينبض وينز وجسمها يسخن وهما لسه ما ابتدوش … يا ترى انتى واخدانى معاكى على فين يا ميمى انتى ومودى ….



وميلاد فتح ازازة بيرة سقارة ورفع ازازته وهما كل واحدة رفعت ازازتها وخبطو الازياز فى بعض ...



ميلاد قال لهم فى صحة اجمد مزتين فى الوجود ديحا ودولى …



فيبي وسوزان ضحكوا وقالوا فى صحة مزاجك العالى يا صاحب السمو … فاصوليا باشا … هههههه …



والثلاثة بيشربوا وبيضحكوا ومبسوطين من الحكاية اللى بيعيشوها بهزار وميعرفوش اللى بيدور فى دماغ ميلاد عشانهم …



وميلاد بياخد فستق مملح ويقشره ويدى لفيبي وياخد كاجو مملح ويدى لسوزان …



وسوزان بتاخد لوز مملح وتدى ميلاد فى بؤقه …



وفيبي بدأت تندمج فى القعدة وخدت كاجو مملح واديت ميلاد فى بؤقه …



ميلاد بص لفيبي وقال لها تسلميلى يا قلبى ومسك ايدها باسها …



فيبي سخنت بزيادة وكسها بينز اكتر … وبصت لسوزان …



وسوزان ضحكت وغمزت لها …



وفيبي حست انها مش قادرة تقاوم هيجانها وكده كسها هيغرق ويبان عليها … وكانت شربت ازازة البيرة سقارة …



فيبي قامت وشدت سوزان وقالت لها يلا يا ديحا انا عايزة ارقص …



وسوزان كانت شربت الازازه وقامت حزمت فيبي بالايشارب على طيزها والقميص اترفع وطيز فيبي باينة بيضاء مدورة عالية كبيرة ومثيرة جدا …



وفيبي مسكت الإيشارب التانى وحزمت سوزان وقميص سوزان اترفع وطيزها بتلمع عالية ومثيرة جدا … وفيبي شغلت الموسيقى 💃رقص بلدى على الطبلة واحدة ونص …



والاثنين بداو يرقصوا على الطبلة على واحدة ونص ويرقصوا ويهزوا وسطهم ويرقصو بزازهم ويميلوا قدام سمو الشيخ فاصوليا …



ميلاد مبسوط اوى وولع سيجارة ملفوفة يدخن ومستمتع وهو بيتفرج علي رقص نسوان اخواته المزز وحاسس انه هارون الرشيد ومحظياته وجواريه بيرقصوا له …



سوزان وفيبي بيرقصوا ويهزوا وسطهم ويرقصو وسطهم على إيقاع الطبلة ويلفوا وسطهم وضهرهم لميلاد ويميلوا لقدام ويرقصوا اطيازهم قدام وشه …



ميلاد بينفخ دخان السيجارة على طيازهم …



وسوزان وفيبي سخنوا اوى من الحركة دى لان الدخان سخن لسع خرم اطيازهم … وبقوا يوحوحوا احححح … ويلفوا جسمهم وهما بيرقصوا قدام ميلاد … وبقوا يرقصوا قدام بعض ويميلوا بزازهم قدام بعض ويلفوا يخبطوا اطيازهم فى اطياز بعض … واخر انسجام فى الرقص بمزاج …



وميلاد بيسقف لهم وبيدخن ويشرب اى دى وهما بيكملوا رقص وقربوا منه وبقوا يميلوا لقدام ويرقصوا بزازهم قدام وشه ….



وميلاد نفخ دخان السيجارة بين بزازهم …



والاتنين فيبي وسوزان بيغمزوا له بلبونة وعلوقية وبيوحوحوا اححححح بزازى … اوووف دخان سيجارتك بيلسع بزازى يا سموك ... ههههه



وهما بيرفعوا جسمهم ويكملوا رقص ويلفوا جسمهم ويرقصوا بطونهم وسوتهم ويرقصوا بزازهم ويهزوا

وسطهم واندمجوا فى الرقص بكل كيانهم ومبسوطين اوى …



خلصت اول فقرة رقص على موسيقى الطبلة واحدة ونص … واشتغلت موسيقى اغنية ام كلثوم الف ليلة وليلة … وميلاد قال لفيبي وقفى الموسيقى وتعالوا انتي وديحا ارتاحوا شوية وجربوا تشربوا معايا اى دى …



والاتنين كانوا فعلا تعبوا وعرقوا جدا والاتنين رجعوا قعدوا حوالين ميلاد وكل واحدة مسكت ازازة اى دى ساقعة مشبرة ...



وميلاد فتحها لهم …



ميلاد ولع سيجارة تانية وسحب نفس وادى سوزان اللى سحبت نفس قوى وبقت تضحك وتقول ياه حلوة اوى القعدة دى … بس لو كانت تبقى بليل كانت هتبقى سهرة جامدة فشخ هههههه …



وفيبي بصت شافت سوزان بتدخن سجاير ملفوفة حشيش … وهى بتشرب الاى دى وتجرأت وطلبت من ميلاد وقالت له ممكن سموك يا فاصوليا باشا تولع لى سيجارة اظبط بيها دماغى … هههه ... وهى بتكلمه لاقت سوزان حاطة ايدها على فخد ميلاد …. وميلاد حاطط ايده على فخذ سوزان …. وبيضحكوا مع بعض وواخدين على بعض اوى …



ميلاد ضحك وقال لها من عنيا يا دولى يا قمر انتى … وولع سيجارة وسحب نفس ونفخه فى بزازها وقال لها اجمد جوينت لاجمد موزة سخنة نار منورانى النهاردة …. ههههه … اتفضلى يا قمر وحط السيجارة بين شفايفها …وحط ايده على فخدها … وقال لها اسحب نفس جامد يا غزال …



وفيبي سحبت نفس وبتكح …



وميلاد سندها بايده وعلمها ازاي تسحب النفس براحة وتكتمه وتطلعه براحة …



فيبي بقت تسحب نفس ورا نفس وشايفة سوزان بتحسس على فخد ميلاد وشافت زبر ميلاد اتنفخ جوه الشورت وسوزان بتحسس عليه …



وفيبي هاجت جدا ومدت ايدها تحسس علي فخذ ميلاد ودخلت ايدها جوه فتحة رجل الشورت ولمست زبره وحست بقشعريرة في كل جسمها وكسها غرق من الهيجان …



ميلاد بص في عنيها وحط ايده علي فخدها وبقي يحسس علي فخدها … ووصل بصوابعه لكسها ولاقاه غرقان … بل صابعه من كسها وطلع صابعه الغرقان من كسها ولحسه قدامها …



فيبي هاجت اوى وقالت له اووووف هو انا اتسطلت ولا ايه …



ميلاد رجع دخل ايده بين افخادها وبقي يلعب في كسها ويدخل صوابعه جوة كسها جامد …



فيبي حاولت تبعد ايده بعيد عن كسها … زقت ايده وقالت له كفاية يخرب بيت جنانك هيجتيني … وانا مش ناقصة …



وفيبي كانت سحبت كم نفس وخلصت الجوينت وبصت لـ سوزان وقالت لها يلا يا ديحا نكمل رقص عشان فاصوليا باشا ينبسط … ههههه



وقامت فيبي وراسها بدأت تتقل وبقت تضحك وجسمها سخن لانها كانت خلصت ازازة الاى دى …



وكانت سوزان خلصت ازازة الاى دى بتاعتها وكمان خلصت الجوينت…



وقامت سوزان مع فيبي يكملوا رقص …



فيبي شغلت موسيقى اغنية ام كلثوم الف ليلة وليلة ورجعوا يرقصوا ويهزوا وسطهم ويرقصوا بزازهم ويميلوا لقدام ويرقصوا بزازهم ويلفوا بجسمهم وهما موطين ويهزوا اطيازهم…



ميلاد بيتفرج على رقصهم وبيسقف وكان بيدخن وصب كاس ويسكي لكل واحدة وصب لنفسه وحط في كل كاس ثلج …



وقام ميلاد يسقي مديحة "سوزان" بايد وبايده التانية يحسس على طيزها … ويبوسها ويلحس الويسكى من علي شفايفها … وهي بترقص له وهو بيرقص معاها ويحسس على بزازها …



وفيبي بترقص وشايفة اللي بيحصل بين ميلاد وسوزان وهاجت اوي وبقت ترقص وسطها ودماغها عليت من الحشيش والبيرة …



ميلاد خد كأس الويسكى الثاني وبقى يرقص مع دلال "فيبي" ويسقيها بايده الويسكي وهو بيحسس بايده التانية على ظهرها ونزل بايده يحسس على طيزها ولمس كسها اللى غرقان وسخن نار وطلع صابعه حطه في بؤقها …



فيبي هاجت اوى وبقت تمص صابعه وهى بتبص فى عنيه … وهو مسك راسها يبوسها في شفايفها …



وفيبي بترقص وميلاد بيرقص معاها وبيمص شفايفها وبصابع ايده بيفرك زنبورها اللي اتنفخ وانتصب …



وفيبي بتصوت اوووووف احححححح اه اه …



ميلاد بيسوي اللبوتين على نار هادية وبيهيج فيبي شوية شوية ويعلقها بيه …



ميلاد شال ايده من كس دلال "فيبي" وبقي يرقص بينها وبين سوزان …



وكرر اللي حصل بينه وبين فيبي مع سوزان وبقي يبوسها ويمص شفايفها ويبعبص طيزها قدام فيبي …



وفيبي لاقت سوزان مسكت شورت ميلاد شدته نزلته قلعته له …



وميلاد بيرقص مع سوزان وزبره منتصب وبيتهز جامد ….



وسوزان بترقص وتميل جسمها وترقص بزازها قدام زبر ميلاد ….



وميلاد مسك بزازها وخلاها تكب لبن على زبره … لحد ما زبره غرق لبن من بزاز سوزان ….



وسوزان بعد ما غرقت زبر ميلاد بلبن بزازها عدلت جسمها وبقت ترقص وتميل جسمها لقدام وترقص طيزها قدام زبر ميلاد ...



وميلاد بقي يسحب نفس من السيجارة ويكتمه ويوطي يحط شفايفه على خرم طيز سوزان وينفخ دخان سيجارته في خرم طيز سوزان …



وسوزان بتصوت بشرمطة وعلوقية اححححح بيلسع طيزي اححححح اوووف انت شقي اوي يا فاصوليا… ههههه



ميلاد غرق صابعه ويسكي وبعبص طيز سوزان … وبقى يلحسها …



وسوزان بعلوقيه احححح براحة يا فاصوليا احنا لسه بنرقص انت مستعجل اوى كده ليه …. اوووف اي اي طيزي اححححح …



وميلاد قرب من فيبي ومسك زبره وهي بترقص وتوطي مسك راسها واداها زبره تمصه وهو غرقان بلبن بزاز سوزان …



وفيبي شافت زبر ميلاد واقف ومنتصب وكبير وعروقه بارزة وغرقان لبن بزاز سوزان …



وفيبى بقت في قمة هيجانها وركعت قدام زبر ميلاد تمصه بشهوة وهي بتبص في عنيه وبقت بتحسس على زبره وتلحس بيضانه وتلحس الحسنة اللي في راس زبر ميلاد وتغرقها … وهى بتوحوح اووووف اححححح زبرك حلو اوي يا فاصوليا… زبرك جامد اوي يا سموك … وبقت تعمل deep throat وتاخد زبر ميلاد جوه زورها وتمصه …



وميلاد سحب زبره من بؤقها وبقي يلسوع وشها براس زبره وبص في عنيها …



وفيبي فهمت مسكت بزازها وحضنت زبره ببزازها وهو بقي ينيك بزازها وبؤقها وماسك راسها من شعرها وبيضغط زبره جوه زورها …



سوزان بترقص ووطت تلحس طيز ميلاد وتلحس خرم طيزه وتضغط لسانها جوه خرمه وغرقت صابعها ويسكي وبعبصت طيز ميلاد …



ميلاد بيصوت اوووووف اي اي براحة طيزى … اى اى براحة يا كس امك يا ديحا يا لبوة يا بنت الشرموطة …



ميلاد مسك راس فيبي وقال لها انتي طلعتي شرموطة هايجة اوى يا دلال يا بنت القحبة … انتي وصاحبتك ديحا شراميط نييك … وانا هروق مزاجكم … واغرق أجسامكم الفاجره دى بلبن زبري يا شراميط يا بنات القحبة …



فيبي هاجت اوى لانها بتحب الشتيمة الوسخة وهى بتتناك … وقالت لميلاد احنا هنا عشان مزاجك العالى يا فاصوليا باشا المهم تقدرنا صح … انت طلعت دكر اوى سموك … زبرك جامد وحلو نييك … اححححح …



وميلاد هاج اوى وحس انه خلاص هيكب … وهو عايز يهيجيهم ويوصلهم لأعلى درجة هيجان عشان يوصل للى فى دماغه ويحولهم لشراميط وياخدهم يسهروا مع ثرى عربى بجد…



ميلاد سحب زبره من بؤق فيبى وبقي يحك راس زبره فى حلمات بزاز فيبى ويلسوع حلمات بزازها براس زبره …



فيبي بتصوت احححح اوووووف زبرك سخن اوى سموك …



ميلاد مسك فيبي من تحت باطها قومها وهو بيبوسها فى شفايفها وبقى يضربها على طيزها بكف ايديه جامد …



فيبي بتصوت اى اى طيزي سموك احححح … اى اى طيزى بتوجعنى كده يا فاصوليا … اووووف … أنت طلعت شقى اوى اوى يا سموك … وهي ماسكه زبره بتدعك فيه …



وميلاد ضربها على طيزها وقال لها يلا يا كس امك كملى رقص يا شرموطة … ورينى ابداعاتك يا بنت القحبة يا دولى …



وضرب سوزان على طيزها جامد وقال لها يلا هزى طيزك الكبيرة العالية دى يا ديحا يا بنت الوسخة …



وميلاد قلع التيشيرت وبقى واقف ملط بينهم وزبره فى قمة انتصابه بيرقص قدامهم … وراح قعد على الكنبة وبص لهم وقال لهم يلا بقى ورونى بتتشرمطوا مع بعض ازاى يا كس امك انتى وهى …





وخلصت موسيقى اغنية الف ليلة وليلة …



سوزان قالت له طيب نرتاح وناخد نفسنا شوية ونفرجك الشرمطة على اصولها يا سموك يا متناك يا ابن القحبة … وقربت منه وقعدت على حجره تبوسه فى شفايفه …



وفيبي هاجت اوى لما لاقت سوزان بتشتم ميلاد شتيمة وسخة وقاعدة على حجره …



وفيبي قعدت جنب ميلاد وهو قاعد ملط وقالت له صب لي كاس ويسكى يا خول يا ابن القحبة …. وبصت له وضحكت وقالت له انت طلعت شرموط اوى يا فاصوليا هههههه …



وميلاد ضحك وصب لها كاس ويسكي ورفعها يقعدها على رجله التانية وقال لها اه يا شرموطة وبعشق قعدة النسوان الشراميط الهايجيين اللى زيك يا دلال يا بنت الوسخة انتى طلعت لبوة اصلى مش كدا يا ديحة ... دلال صاحبتك طلعت هايجة اوى وعايزة تتناك … ايه رايك ابدء انيك مين فيكم الاول يا كس امك …



سوزان ضحكت وقالت له احنا الاتنين شراميط سموك وتحت امر زبرك … المهم تقدرنا صح … واحنا هنا عشان نروق مزاجك … يا خول يا ابن الشرموطة انت يا فاصوليا هههههه …



وميلاد صب كاس ويسكي وأدى الكاس لسوزان وقال لها انا عنيا ليكم بتاخدوا حسابكم بالمصرى ولا ريالات يا شراميط …



سوزان اندمجت ومسكت زبره بتحسس عليه وقالت له هههه لا مصرى ايه وريالات ايه … ههههه … احنا بناخد حسابنا بالاخضر بس بعد ما تحمينا بلبن زبرك الجامد ده … بس انت هتقدر علينا احنا الاتنين ولا هتفيص مننا يا فاصوليا هههههه …



ميلاد ضحك وقال لها بس انا حاليا معايا مصرى … المرة الجاية اعمل حسابى واجهز لكم دولارات بس مش هكون لوحدى ممكن يسهر معايا اصحابى لو تقدروا تسدوا بقى هتعدوا واصحابى دول بيدفعوا حلو اوى لما تعجبهم الركوبة …



فيبي مستغربة الحوار وحاسة ان فى حاجة بتتدبر وهى عايزة تفهم ايه الحوار بالظبط وبصت لـ سوزان …



سوزان غمزت لها "اللى هو هفهمك كل حاجة بس عيشى اللحظة دلوقتى" …



وفيبي قالت فى نفسها لما اشوف دول بيتكلموا بجد ولا هزار …



وبصت لميلاد وقالت له لو احنا عجبنا سموك ودفعت لنا كويس … ساعتها ممكن نفكر ونشوف على حسب ظروفنا …



بس يا ترى أصحاب سموك دول جامدين زيك كده وأصحاب مزاج وهيعرفوا يقدرونا وهيدفعوا كويس …



ميلاد مسك ايد فيبي حطها على زبره اللى انتصب وبقى واقف زى عامود المسلح فى صبة الخرسانة وهاج اوى ان كلام الاتنين كده هيوصله للى بيخطط له …



فيبي هايجة اوى وهى شايفة زبر ميلاد واقف طويل وعروقه بارزة وجامد اوى وبقت تدعك زبره اوى …



ميلاد قال لها آه يا كس امك اصحابى الخليجة زبرتية جامدين وأصحاب مزاج فى النسوان الشراميط اللى زيكم كده ...ولو ركبوكم واتكيفوا من ركوبتكم هيدفعوا لكم حلو اوى ... وكمان هيقدموا لكم هدايا قيمة دهب والماس … انتوا لو سهرتوا معاهم كم سهرة هتبقوا فى حتة تانية هههههه …. دول بيدفعوا حلو اوى وكمان هيكيفوا مزاجكم ويملوا أجسامكم الفاجره دى لبن يا شراميط يا بنات القحبة …



سوزان شربت من كاسها وصبت على زبر ميلاد ويسكى غرقت زبره وبيضانه ...



ميلاد بقى يوحوح اححححح يا كس امك يا بنت الوسخة شكلك كده هايجة من الفكرة ونفسك أقدمك لاصحابى الخليجة ويفشخوا كس امك يا بنت الزانية يا ديحا …



وفيبي هاجت اوى اوى وبقت تلحس الويسكى من على راس زبر ميلاد هى وسوزان…



والاتنين بيبوسوا شفايف بعض حوالين راس زبر ميلاد وبيلحسوا زبره من راسه لبيضانه …



ميلاد غرق صوابعه ويسكى وبيبعبص بصوابعه اخرام طيازهم …



والاتنين هاجوا اوى اوى وبيوحوحوا اوووووف اححححح …



وميلاد بيضربهم على طيازهم جامد … وصوت الضرب بيرن وبيعلم فى لحم اطيازهم البيضة الطرية اللى زى الملبن … وهو بيدخل صباعه فى خرم طيازهم وصابعه الثانى فى اكساسهم وبيفرك زنبورهم بصباعه الثالث …



وسوزان وفيبي بيصوتوا من الهيجان واكسساهم غرقت وبتشر على أفخاذهم … وهما الاتنين الويسكي والبيرة والحشيش علي دماغهم وبقوا فى قمة الهيجان وبيصوتوا احححححح اوووووف …



ميلاد وهو بيلعب فى اكساسهم واطيازهم بصوابعه وبيفرك زنبور اكساسهم وهايج جدا من شرمطتهم وهما بيمصوا زبره وبيضانه قال لهم اكساسكم واطيازكم شرقانة نييك يا شرموطة منك ليها … تخيلوا بقى ازبار اصحابى قدامكم دلوقتى و٨ زبرتيه بيبدلوا عليكم ….



وفيبي قالت له اووووف ٨ يبدلوا علينا ده احنا كده هنموت اووووف اححححح …



فيبى هاجت اوى وجسمها شد وكسها نطر شهوتها ... وجسمها بقى يتنفض وبقت تنهج وتصوت اححححح اوووووف ... وغرقت ايد ميلاد بعسل كسها …. وميلاد شال ايده من كسها ودعك بزاز فيبي بعسل كسها وبص لسوزان …



وسوزان قربت من فيبي ومسكت بزازها وبقت تلحس شهد كس فيبي من على بزازها وبتمص حلمات بزاز فيبي …



وفيبي بتصوت وكسها شغال بينطر شهد على ايد ميلاد وجسمها بيترعش جامد … وكسها مش عايز يوقف … لانها اول مرة فى حياتها تعيش التجربة بالجنان ده … ومص سوزان لحلمات بزازها خلى جسمها سخن نار … وخيالها شعلل بالشهوة وهي بتتخيل نفسها فى سهرة مع الخليجة بجد… لانها طول الفترة اللى فاتت كانت بتتفرج على فيديوهات جروب سكس وبتهيج عليها اوى … وهى حاسة ان اسلوب ميلاد وكلامه كده ده بجد مش هزار …



فيبي قامت وقفت قدام ميلاد ومسكت زبر ميلاد دخلته فى كسها وقعدت عليه ووشها فى وشه …

وزبر ميلاد فات جوه كسها وهى نزلت بجسمها براحة عليه وزبره بيخترق كسها عدى وفات بقى جوه رحمها واقف منتصب وراسه بتحك فى رحمها وتنبض …. وكسها بيكلبش على زبره ورحمها بيقفل على زبره ….



ميلاد بيوحوح ومسك بزازها يرضعهم وهى بتفتح وتقفل عضلات الحوض على زبره …

وميلاد حس ان فيبي فى قمة شهوتها وحضنها جامد وبقى ينيكها بقوه فى كسها وزبره بيخبط فى رحمها جامد ….



سوزان قامت ركعت ورا فيبي وبقت تلحس طيزها وتلحس زبر ميلاد … وهى فيبي بتتنطط على زبره …



ميلاد هاج اوى اوى وبقى يرضع بزاز فيبي ويمص الحلمات ويشدهم جامد ومسكها من وسطها وبينيكها بقوة فى كسها …



فيبي بتصوت اه اه اى اى براحة اوووووف اححححح … زبرك سخن نار يا متناك يا ابن الشرموطة … انت طلعت دكر وزبرتى جامد يا كس امك يا ابن المتناكة يا مودى …



ميلاد مسك بزازها الاتنين يعصرهم ويلحس حلماتهم … وقال لها وانتى طلعتى شرموطة هايجة بنت متناكة شرقانة نييك … كسك حكاية فى الشفط يا شرموطة… شكل كسك شرقان نييك ومبيشبعش يا لبوة يا بنت الوسخة يا فوفا …



فيبي بقت تتنطط وتطلع وتنزل بكل جسمها وترقص وسطها فوق زبره لقدام ولورا … وبقت فى قمة هيجانها وجابت شهوتها … وبقت تصوت اه اه زبرك سخن نار يا معرص يا ابن الشرموطة يا مودى … اوووووف …. احححححح زبرك ولع كسى وولع كل جسمى يا خول … انت طلعت دكر ومعرص جامد يا شرموط يا ابن الوسخة يا مودى ….



ميلاد هاج اوى اوى وقام وشال فيبي من افخادها و بقى ينططها على زبره …



وفيبي لفت ايديها حوالين رقبته ولفت رجليها حوالين وسطه وبقت تطلع وتنزل على زبره ...



وميلاد واقف وشايلها من افخادها وهو واقف بيمص شفايفها ورافعها بذراعه وبيضربها على طيزها جامد بكف ايده التانية وكف ايده بيعلم على لحم طيزها الطرية الكبيرة البيضاء …



ميلاد قال لها أه يا كس امك … انا نفسى اعرص على لحمك الهايج النجس ده يا شرموطة يا بنت الوسخة … وبقى يضربها على طيزها جامد … وكمل وقال لها عايز اقدمك لاصحابى الخليجة ويعشروكى يا لبوة يا بنت الوسخة … نفسى اشوفهم بيحموا جسمك الفاجر ده بلبن ازبارهم … انتي شرموطة فاجرة وكسك اهو بيكلبش فى زبرى عشان شاف انى فاهم مزاجه … وهجيب له زبرتيه يفشخوه ويهروه نييك … مش انتى نفسك تتناكى فى كل جسمك يا شرموطة يا بنت الزانية يا فوفا …



فيبي قالت له اه اه اووووف ياريت ياريت انا هايجة اوى … كسى وطيزى وبزازى و بؤقى وكل سنتى فى جسمى هايج اوى … ونفسى اعيش واتمتع واتناك من زبرتية جامدين يكيفونى ويهرونى نييك …. اه اه اححححح … اووووف جسمى بقى سخن نار يا معرص يا ابن القحبة … ونطرت شهوتها وغرقت زبر ميلاد وكسها بيشر وغرق افخادها …



وسوزان بقت تلحس طيزها وتلحس ميه كسها من على افخاده …



ميلاد مشى وهو شايل فيبي وطلع بيها على السرير نام على ضهره وفيبي كسها لسه مكلبش فى زبره ورحمها قافل على زبره جامد وهى راكبة على زبره وطت تبوس ميلاد فى شفايفه وقالت له انت بتتكلم جد فى موضوع الخليجة ده ولا بتهزر يا مودى …



وسوزان طلعت على السرير ورا فيبي بتلحس طيزها وبتف فى طيزها وبتبعبصها …



وفيبي بتصوت وقالت لها اى اى براحة يا ميمى يا شرموطة شكلك هايجة اكتر منى على موضوع الخليجة ده ….



وسوزان قربت من ودنها وقالت لها اه هايجة نييك يا كس امك مش انتى طول الوقت بتتفرجي على فيديوهات الجروب سكس وبتتمنى تتناكى من ازبار جامدة … والعرص مودى ابن الوسخة عمال يزن على دماغى بقاله كم يوم وعايز ياخدنا نسهر مع شلة بايظة زيه وشكلهم نسوانجية وجامدين زيه كده …



وسوزان بصت لميلاد وقالت له مش ده اللى انت بتزن بيع على دماغى بقالك كم يوم يا وسخ يا مودى … مش ده اللى إنت بتفكر فيه يا معرص … مش انت عايز تعرص على لحم نسوان اخواتك يا وسخ يا ديوث يا ابن الشرموطة يا مودى …



ميلاد هاج اوى اوى وراح رفع فيبي من فوق زبره وشد سوزان نيمها على ضهرها فوق السرير وقعد على ركبه بين رجليها وفتح رجليها ومسك زبره يلسوع بيه زنبورها وقال لفيبي يلا يا شرموطة ارضعى بزاز اللبوة دى ودوقى لبن بزازها …



فيبي ركعت على ركبها ترضع بزاز سوزان …



ميلاد مسك زبره دخله فى كس سوزان مرة واحدة …



سوزان اتنفضت تحتيه وبقت تصوت اه اه براحة يا عرص يا ابن المتناكة … براحة يا ديوث يا وسخ يا ابن الزانية … انت بتهيج وانت بتعرص على لحمنا يا وسخ يا ابن الوسخة ….



ميلاد بقى يلطش سوزان على وشها ومسك افخادها رفعهم على اكتافه وبقى يمص لحم سمانتها …



فيبي بتعصر بزاز سوزان جامد وبترضع لبن بزازها …



سوزان بتصوت اه اه اححححح اوووووف … انت هايج يا متناك يا خول يا معرص يا ابن الزانية …



سوزان هاجت اوى وبقت تضرب فيبى على طيزها وتبعبصها جامد …



ميلاد وهو راكب سوزان وبيفشخ كسها بزبره جامد … وفيبى بترضع بزازها … ميلاد رد على سوزان وقال لها اه يا ميمى يا لبوة انتى وفيبي اجسامكم فاجرة وهايجين باستمرار … فرصة اجوازكم مسافرين وانتوا هايجين نييك ومبتشبعوش نييك …



انا اه بسهر مع مجموعة رجال اعمال مصريين وكمان اجانب وخليجة وكل اللى بيجمعنا هى شهوتنا اننا نركب وننيك ونفشخ الشراميط اللى زيك انتى والشرموطة فوفا … واه انا نفسى اخدكم تسهروا معايا انا واصحابى …



فى الاول أقدمكم بنفسى لاصدقائى القريبين منى وزمايلى على أنكم مديحة ودلال اتنين شراميط انا شقطكم من مول الرحاب … وتجربوا لو عجبتكم التجربة واستمتعوا وحبيتوا فكرة الجروب سكس والمتعة اللى هتعيشوها مع رجالة مختلفة … لأن كل رجل وله اسلوبه فى النيك والمتعة والاحساس …



يعنى انتوا دلوقتى بعد ما جربتو تتناكوا منى … اكيد حسيتوا بفرق فى المتعة والإحساس وحسيتوا ان اسلوبي مختلف والمتعة معايا اقوي بكتير من اللى بتعيشوها مع اجوازكم ... واكيد حسيتوا بفرق بين اسلوبى وأسلوب اجوازكم صح ولا لا ….



سوزان هاجت اوى ولاقت كسها بيعصر زبر ميلاد وقالت له انت اسلوبك ممتع اوى لانك بتجدد العلاقة وافكارك مجنونة … فعلا انت الجنس معاك متعته اقوى بكتير … والا مكنتش اسيبك تركبنى وتنيكنى طول الفترة دى كلها …



ميلاد سحب زبره من كس سوزان …



وفيبي ركعت قدام زبره تمصه بشهوة قوية وقالت له فعلا يا مودى انا حاسة معاك بمتعة اقوى من اللى بحسها مع بلبل وكمان زى ما قالت ميمى انت افكارك مجنونة والمتعة معاك فيها تجديد مستمر …



ميلاد كمل كلامه وهو ماسك راس فيبي وبينيك بؤقها وزورها وقال لهم لو جربتوا فكرة الجروب سكس مع اصحابى واستمتعوا بيها …



ممكن بعد كده اعزم شلة اصحابى رجال الأعمال دول مصريين بس زبرتيه جامدين ومزاجهم عالى … هيكيفوكم نييك … بعد كده ارتب لكم مع خليجة وأجانب من اللى بيشتغلوا فى السفارات الاجنبية … وتعيشوا فى كل مرة متع جديدة مع رجالة جداد بأحاسيس جديدة ومتعة متجددة … وفى السهرات دى هيتقدم لكم هدايا غالية ذهب والماس … وكمان نقدر نعمل فلوس حلوة …. خدوا وقتكم وفكروا براحتكم ووقت ما تجهزوا ارتب علطول بس ياريت تاخدوا قرار قبل ما اجوازكم يرجعوا من سفرهم بالسلامة …



فيبي هاجت اوى اوى من كلام ميلاد اللى واخد الموضوع بجد وهى حاسة انها اخيرا هتعيش المتعة اللى بتتفرج عليها فى فيدوهات الجروب سكس … وبقت بتمص زبر ميلاد وبتعمل deep throat وبصت له وقالت له انا مش محتاجة وقت عشان افكر يا مودى …



اصلا انا طول عمرى بحلم انى اتناك من اكتر من زبر مع بعض وجسمى بيهيج اوى اوى وانا بتخيل نفسى فى الوضع ده … فرصة بقى اجرب اللى بحلم بيه ده معاك على الاقل انت هتشجعني وتجرأنى واكيد هتحمينى مش كدا يا مودى …



ميلاد هاج اوى وبقى ينيك بؤق فيبي بقوة ومسك راسها وقال لها اه طبعا انا هقدمك بنفسى للرجالة اللى هتمتعك وتغرق لحمك الحلو الفاجر ده بلبن ازبارهم … وهتبقى تحت حمايتى وانا اضمن لك الأمان وكله هيحصل بالسر وعلى حسب ظروفك ووقت ما مزاجك يطلب تبلغيني واخدك بنفسى ليهم يا شرموطتى …. بحبك اوى يا فوفا … اووووف انا بتخيلك وانتى بتتشرمطى قدامى اوووووف …



سوزان هاجت اوى ان فيبي خدت القرار بسرعة كده وجت وراها وبقت تلسوع طيزها وقالت لها ايه ده يا فوفا بسرعة كده وافقتى يا مجنونة خلاص هتبقى شرموطة بجد … فكرى كويس يا مجنونة انتى الموضوع مش هزار … ميلاد بيتكلم بجد مش بيهزر انتى بس تلاقيكى سكرتي واتسطلتى مش عارفة بتقولى ايه من هيجانك ….



فيبي قالت لها لا يا ميمى انا بتكلم بجد انا تعبت اوى من حياتى اللى كلها هم ونكد وكمان تعبت اوى من الوحدة … نبيل بيسيبنى طول اليوم ومشغول عنى بشغله ما بين المستشفى والعيادة … وأوقات يسهر برا البيت كتير وانا فاهمة انه بيعيش حياته براحته … وانا بعذره يا حبيبي موضوع الخلفة ده معكنن عليه حياته والمشكلة دى ملهاش حل … انا حظي في الدنيا كده …



خلاص بقى زى ما نبيل بيعيش حياته براحته انا كمان اشوف نفسى واعيش واجرب واتمتع …



انا من اول ما حسيت بشهوتي كنت بتناك واتشرمط مع اصحابى فى ثانوى … وفى فترة الجامعة طلعت اتناك مع اكتر من واحد … يعنى انا الشرمطة مش جديدة عليا …



وفعلا كلام ميلاد صح ... فعلا كل دكر وليه اسلوبه فى النيك وانا فعلا كنت بعيش احساس مختلف من حضن لحضن …



انا هطلع مع مودى واجرب ولو التجربة معجبتنيش اهو يبقى جربت وخلاص … ها اخاف على ايه يعنى … معنديش حاجة ابكى عليها … اعيش بقى واتمتع …



وميلاد بص لسوزان وقال لها فيبي فكرت صح وعايزة تعيش وتتمتع يا ميمى … وانتى كمان عينيكي بتقول انك نفسك تجربى بس خايفة … يا روح قلب مودى انتى هتبقى معايا يعنى متخافيش خالص … انا بحبك انتى وفيبي … وعايزكم تعيشوا وتتمتعوا وكمان نعمل فلوس كتير … فرصة بقى تغيرى عربيتك وفيبي تغير عربيتها ورصيد حسابكم في البنك يتضاعف ويكبر وتحققوا كل اللى نفسكم فيه متعة جامدة وثروة … والموضوع كله هيحصل بالسر بدون ما حد يعرف … وبعدين مش هتطلعوا السهرات دى كل يوم … لا طبعا السهرات دى هتكون وقت ما ظروفكم تسمح ووقت ما أجسامكم الفاجرة الهايجة دى تطلب تعيش وتتمتع …



سوزان قالت له طيب لو فرضنا انا وافقت اطلع معاكم نخرج ونسهر … هعمل ايه فى الاولاد … لا لا انا مش هينفع اخرج معاكم … انت خد فيبي وعيشوا حياتكم انا مش هينفع اسيب الأولاد لوحدهم …



ميلاد قال لها انتى نفسك تطلعى معانا ولا لا … شوفي احساس جسمك بيقولك ايه دلوقتى يا ميمى … جسمك طالب يعيش ويتمتع بكل سنتى وتعيشى أحاسيس ممتعة متجددة فى كل مرة مع رجالة بتعشق تمتعك وتروق مزاجك …



سوزان قالت له بصراحة فوفا شجعتنى وجرأتنى … وانت كمان يا ابليس اغويتني وخلتنى هايجة اوى اوى وانا بتخيل نفسى وسط كذا رجل بيبدلوا على كل حتة فى جسمى زى الافلام اللى فرجتنى عليها يا شيطان انت هههه … ونفسى اجرب اوى اوى بس هعمل ايه فى الاولاد مش هينفع نسيبهم لوحدهم …



ميلاد قال لها يا قلبى عندى الحل …



سوزان قالت له بفضول ايه هو يا فاصوليا …



ميلاد قال لها ايه رايك فى جيهان مدرسة الحضانة … البنت دى بتحبك اوى وبتحب الاولاد … والاولاد متعلقين بيها … البنت اصلا عايشة فى بيت مغتربين فى مساكن شيراتون وبتشتغل عشان تصرف على نفسها وهتفرح اوى لو ضبطتها بمبلغ كويس … انتى تكلميها وتقول لها اننا معزومين فى فرح واحدة قريبتنا وانك مش هتقدرى تسيبي الأولاد لوحدهم ... وانك عايزاها تيجى تاخد بالها من الأولاد واحنا برا … وانا يا ستى هطلع لها مبلغ محترم … ولما تلاقى انها بتاخد بمبلغ كويس … فى اى وقت ما هتصدق تطلبيها هتيجى على طول … والاولاد بيحبوها ويلعبوا مع بعض لحد ما يناموا وهى تنام معاهم …



فيبي قالت لها يلا بقى يا ميمى وافقى بلاش نضيع وقت …



سوزان قالت لهم طيب يلا نكمل يا وسخين مش بقولك يا مودى انت شيطان حتى البنت بتاعت الحضانة جبت تفاصيل حياتها… انت مش قليل خالص يا فاصوليا ههههه ….



وميلاد قال لها هعمل ايه يا ميمى … انا كنت كل ما بروح معاكى او مع يوسف نحضر حفلات الاولاد فى الحضانة كنت الاقى البنت دى بتبص لى وتسرح فى عنيا … دى تتمنى بس اشاور لها… ومش هتاخد فى ايدى غلوة … ههههه … عشان كدا جيبت كل تفاصيلها وعلى فكرة انا معايا تفاصيل كل مدرسة من مدرسات الحضانة وحتى صاحبة الحضانة دى بقى اللى مزة فاجرة بجد … هههههه …



وميلاد لما لاقى ان خطته نجحت هاج اوى اوى وشد فيبي ومسكها من تحت باطها ونيمها على ضهرها وفتح رجليها ونزل ركع على ركبه يلحس كسها وطيزها … وبقى يدخل صباعين فى كسها وصباعين فى طيزها وهو بيمص زنبورها اللى اتنفخ …



سوزان كمان بقت فى قمة هيجانها وجت ركعت على ركبها ورا ميلاد ووطت تلحس طيزه وبيضانه من ورا وبتدعك زبره ...



سوزان حست ان ميلاد بيهيج اوى من طيزه ... ولاقت طيزه بتفتح وتشفط …



وسوزان هاجت اوى وبقت تتف فى خرم طيزه وتلحس طيزه وتدخل لسانها جوه طيزه ولقت طيزه هايجة اوى وبتشفط لسانها …



ميلاد هاج اوى اوى وفتح رجلين فيبى ومسك زبره دخله مرة واحدة فى كس فيبي …



فيبى اتنفضت تحتيه وجابت شهوتها غرقت زبره …



ميلاد بيوحوح اححححح يا شراميط يا بنت الشراميط يا وسخين … اووووف كس امك سخن نار يا فيبي يا بنت القحبة يا هايجة … كسك بيشفط زبرى ومكلبش فيه اوى اووووف اححححححح … اى اى براحة يا وسخة يا بنت الوسخة يا ميمى صابعك سخن نار فى طيزى اى اى .. براحة يا كس امك اوووووف اححححح …



سوزان كانت بتبعبص طيز ميلاد بصابعين وبتلفهم جوه خرم طيزه وبتضربه على طيزه جامد ولما لاقته بيهيج اوى وطيزه بتشفط صوابعها … طلعت صوابعها ومسكت بزها وبقت تضغط حلمة بزها فى طيز ميلاد … ولاقت طيز ميلاد بتشفط حلمة بزها وهى بقت تعصر بزها جامد … وبزها بيكب لبن يغرق خرم طيز ميلاد … ولقت لبنها بينزل جوه طيز ميلاد … ولاقت طيز ميلاد يتشفط لبن بزازها ...



سوزان هاجت اوى اوى وقالت لميلاد طيزك هايجة اوى يا خول وانا بنكيك بحلمة بزى وبنطر لبن بزى فى خرم طيزك الشرقانة يا متناك يا ابن الوسخة …. طيزك شرقانة اوى وطالبة لبن كتير اووووف يا خول يا ابن الوسخة …



ميلاد قال لها اووووف يا شرموطة احححح لبن بزك هيج طيزى اوى يا شرموطة … اووووف احححح اه اه كمان كمان املى طيزى بلبن بزازك يا شرموطة يا بنت الوسخة يا ميمى … طيزى حبت لبن بزازك يا شرموطة يا بنت الزانية …



وزبر ميلاد اتنفخ واتمدد جوه كس ورحم فيبي وبقى يطعن بعنف فى كسها ورحمها والسرير بيتهز جامد …



فيبي هاجت اوى اوى وبقت تعصر زبر ميلاد وشدته من رقبته عشان يرضع بزازها …



ميلاد بيصوت احححح اووووف انتوا شراميط هايجين نييك … اووووف انا هخلص معاكم وارتب بكره مع اصحابى عشان يركبوكم انتوا الاتنين قدامى واعرص على لحمكم النجس ده يا شراميط يا بنات الشراميط …



فيبي هاجت اوى وبقت تتنفض وترفع وسطها ونطرت شهوتها وكسها بيكلبش فى زبر ميلاد ويعصره … وهى بتصوت من الهيجان اه اه اوووووف نارررر فى كسى احححححح …



سوزان هاجت اوى اوى لما لاقت ميلاد هايج من طيزه اللى بتشفط حلمة بزها وبتمتص لبن بزازها … وطلعت فوق طيز ميلاد وبقت تحك زنبورها المنتصب المنفوخ فى طيز ميلاد … ولقت طيز ميلاد سخنة نار وبتشفط زنبورها جامد …



سوزان هاجت وحضنت ميلاد من ضهره وبقت تدعك حلمات بزاز ميلاد بايديها ونطرت شهرتها غرقت طيز ميلاد... وبقت تفتح بايديها طيزه وتنطر عسل كسها فى طيز ميلاد … ولقت طيز ميلاد بتشفط عسل كسها وبتشفط زنبورها وتحلبه …



سوزان بقت تصوت وكسها شغال بينطر شهد كسها جوه طيز ميلاد ... وهى بتصوت احححححح اووووف طيزك نار يا خول … طيزك هايجة اوى يا متناك … وبقت تضرب ميلاد على طيزه وتهزها جامد …



ميلاد هاج اوى اوى وزبره اتمدد وانتفخ وبقى ينبض جامد فى رحم فيبي وهو بيطعن بعنف فى رحم فيبي وبدأ يقذف لبن زبره فى دفعات لبن كثيفة ومركزة جوه رحم فيبي وراس زبره بتقذف وبتنبض وتكهرب رحم وكس فيبي وخلاها تترعش وتنطر شهوتها معاه …



فيبي رحمها بيعصر زبر ميلاد ويمتص لبن زبره … اححححح اووووف لبن زبرك سخن نار يا متناك يا ابن الشرموطة …



والثلاثة ميلاد وفيبي وسوزان وصلوا مع بعض لقمة الشبق الجنسى والهياج وبينطروا شهوتهم مع بعض وغرقوا أجسام بعض بسوائل شهوتهم الساخنة …



ميلاد زبره شغال بيقذف جوه رحم فيبي وهى بتمص شفايفه وحضنته وبتحسس على ظهره … وسوزان نايمة فوق ضهر ميلاد وكسها غرق طيزه وطيزه بتشفط شهد كسها …



سوزان بعد ما نطرت كل عسل كسها جوه طيز ميلاد نزلت نامت جنب فيبي...



وبقوا الاتنين سوزان وفيبي يبوسوا بعض ويرضعوا شفايف بعض وهما بيدعكوا فى بزاز بعض …



ميلاد سحب زبره من كس فيبي ودخله فى كس سوزان وبقى يرزع زبره جامد فى كسها … وهاج اوى وبقى ينيكها بعنف … وقال لها بقى هيجتى وبتنيكى طيزى يا شرموطة … اوووف اححححح … مكنتش متخيلك فاجرة نييك للدرجة دى يا كس امك …انتى فعلا شرموطة من كس شرموطة قارحة يا بنت الوسخة …كنت حاسس ان زنبورك كأنه زبر طفل صغير جوه طيزى يا لبوة يا بنت الوسخة …



سوزان لفت رجليها حوالين وسط ميلاد وبقت تعصر زبره وقالت له انا اول مرة اجرب الحركة دى بس لاقيت طيزك بتشفط حلمة بزى وبتمص لبن بزى … انا هجت اوى وحسيت ان طيزك لبوة اوى وشرقانة نييك زى طيزى وزى طيز فوفا … طيزك الشرموطة هيجتنى اوى وقمت وحكت زنبورى فى طيزك لقيت طيزك بتمص زنبور كسى وبتشفطه جامد وهجت اوى من سخونة طيزك وهيجان طيزك فنطرت شهوة كسى مليت طيزك بيها … انت طلعت خول اوى يا مودى ودكر اوى كمان … شكلك كده Bisexual يا معرص وانا بموت فيك لانك بتعيش شهوتك بجنون …



ميلاد هاج اوى اوى وزبره قذف عدة قذفات ملت رحم سوزان …. وميلاد حضنها وباسها وقال لها بحبك اوى يا ميمى لانك فهمتى طبيعة شهوتى بسرعة … اه يا قلبى احلى حاجة فى الجنس الحرية ان كل حد فينا يعمل اللى يجى فى باله بمتعة كاملة … وانا بحب المتعه الجنسية بكل أنواعها ونفسى اعيش المتعه بكل انواعها معاكى انتى وفيبي … وميلاد شد فيبي وباسها فى شفايفها وقالها بعشقك اوى يا فوفا … انا بحبكم اوى اوى انتوا الاتنين بقيتوا نتاياتى وانا دكركم اللى هيمتعكم ويعرص على لحمكم الفاجر النجس يا حبايب قلبى…



فيبي باست ميلاد وقالت وانا بعشقك وبحبك اوى يا مودى وفعلا حاسة انك دكرى …



سوزان قالت له انا بدوب فى هيجانك وبموت فى تعريصك يا متناك يا ابن المتناكة يا مودى يا دكرى …



وبعد ما الثلاثة ارتاحوا فى حضن بعض … قاموا خذوا شاور مع بعض ودعكوا جسم بعض بحب وامتنان … وخرجوا من الشاور نشفوا جسم بعض ولبسوا …



ودخلوا بسرعة المطبخ … وميلاد عمل قهوة وشربوا هما الثلاثة عشان يفوقوا شوية …



ميلاد طلع فواكه … وسوزان طلعت لبن وعسل وعملوا سلطة فواكه باللبن والعسل …



والثلاثة انسجموا مع بعض جدا وكلوا سلطة الفواكه بالعسل واللبن …



وميلاد قال لفيبي مبسوطة معانا يا فوفا …



فيبي قالت له اوى اوى انا مكنتش متخيلة انى اخد عليك بسرعة كده يا مودى… بس بصراحة انت طلعت دكر جامد وكيفتينى اوى …



ميلاد بص لها وخدها فى حضنه وباسها وقال لها انا مجنون جنس والجنس بالنسبة لى مش مجرد تخلص من التوتر وانى اكب وخلاص انا بحب اعيش الجنس باستمتاع … وانا حسيت انك مجنونة جنس وشهوتك قوية شبه شهوتى بالظبط وانتى وميمى طلعتوا بتعشقوا المتعة زيا … انا بحبكم اوى ...



سوزان قالت لهم ايه رايكم واحنا بناكل سطلة الفواكه نحكي لبعض … عن اول مرة حسينا بشهوتنا كانت ازاى ومع مين وايه اكتر حاجة بنحب نعيشها ونستمتع بها في الجنس …



فيبي قالت لها عيب بقى يا ميمى بلاش تفضحينا قدام ميلاد …



ميلاد قال لها فضايح ايه بقى بعد اللى وصلنا له مع بعض يا فوفا هو انتى لسه حاسة بكسوف منى … احنا الثلاثة خلاص يا قلبى بقى سرنا مع بعض … انا حبيتكم اوى اوى … ونفسى نعيش حياتنا مع بعض … وانا بقيت رجلكم وخاتم اسراركم واى واحدة فيكم تقدر ترجع لى وتاخد راى فى اى حاجة … بس المهم مش عايز اى تغيير فى علاقتكم باخواتى … وليكم عليا احقق لكم كل اللى نفسكم فيه …



فيبي قالت له ياريت يا مودى انا ارتحتلك اوى اوى … انت طلعتني من احزانى اللى انا عايشة فيه …



سوزان قالت لها خلاص بقى يا فوفا انسى الهم والنكد وارجعى فوفا الفرفوشه النعنوشة … واهو مودى معانا واحنا الثلاثة هنبقى ستر وغطا على بعض … يلا بقى يا مودى ابدا انت احكى لنا عن اول مرة حسيت فيها بشهوتك كنت كم سنة وازاى ومع مين …



ميلاد حكى عن ابوه المعلم يعقوب وانه هو اول واحد شجعه على انه يكتشف شهوته …



سوزان وفيبي قالوا اوووف لا لا احكي لنا بالتفصيل … ايه ده معقولة عمو كمان شهوانى اوى كده اووووف …



وميلاد حكى لهم قصة سماح وقصة ابوه مع سماح وان ابوه طلع زبرتى وبيعشق السهرات مع النسوان الهايجة … وان ابوه مثله الاعلى فى الفجور والمجون والسهرات الحمراء وسهرات المزاج العالى …



وميلاد حكى لهم عن ازاى كان بيحب اوى يوقع البنات فى غرامه لحد ما ياخدهم ينيكهم عند سماح من وهو فى ٣ اعدادى لحد ثانوى …

وحكى لهم انه لما جه القاهرة خد شقة هو وأصحابه وبقوا يقابلوا فيها البنات زمايله من الكلية وازاى الموضوع اتطور و بقى يشقط الستات والبنات من السينما فى سيتى ستارز ومن كافيهات مول الرحاب ومن كافيهات مدينة نصر ومن شارع جامعة الدول …



وسوزان حكت عن شهوتها وأنها جربت اول علاقة وهى فى اولى ثانوى مع مدرس الساينس وبقى يلعب فى بزازها ويلعب فى كسها ويوصلها للرعشة وكان اول زبر حقيقى تشوفه وتمصه … وبقى يرضع بزازها ويفرش لها كسها ويلحس طيزها لحد ما بقى ينيكها فى طيزها لما كانت بتروح عنده شقته …

وبعد كده اتجرأت وجربت مع اكثر من ولد … جربت كتير مع ولد جارها ومرات كانت بتروح تتناك من ولدين كانوا أكبر منها اتعرفت عليهم فى وقت الجامعة … وفضلت تتناك من وقت لوقت فى طيزها وبزازها وبؤقها وتفريش كسها … لحد ما اتخطبت ليوسف وبقت تتناك من يوسف اثناء فترة الخطوبة بس من طيزها وفى بؤقها ويفرش كسها ويكب على بزازها ووشها وجوه طيزها … وبعد الجواز يوسف خلاها هايجة باستمرار لأنه بينيكها طول الوقت …



وفيبي حكت عن شهوتها وانها بدأت تحس بشهوتها من اول ما بلغت وكانت بتتناك من ولد زميلها فى ثانوى بس فى طيزها وكان بيفرش لها كسها وبينطرهم على بزازها وعلمها ازاى تمص له زبره...



ولما دخلت الجامعة اتعرفت باكتر من ولد وبقت تتناك منهم بس من ورا وفى بؤقها وبزازها … وأنها بتحب اوى تتفرج على فيديوهات جروب سكس وبتهيج اوى عليها ونفسها تعيش التجربة دى …



ولما اتخطبت لنبيل لاقته شهوانى اوى وبقى ينيكها فى كسها وطيزها وبزازها وبؤقها ويحميها بلبن زبره … وبعد الجواز بقى ينيكها فى كل جسمها اكتر من مرة وخلى شهوتها تزيد اوى وطول الوقت بقت هايجة نييك ومبقتش تشبع …

بس بسبب موضوع الخلفة … فيبي لاقت أن نبيل بقى يتأخر برا البيت وهى حاسة انه عايش حياته مع ستات وبنات بس هى مش عايزة تنكد عليه لانها بتحبه …



وميلاد قال لهم طيب انتوا امتى حابين اقدمكم لاصحابى رامى وميشيل ومجدى معايا وتجربوا لو انبسطوا واتكيفتوا نكررها كم مرة وانا بعد ما تجربوا لو حابين تسهروا مع رجال أعمال مستوى راقى واجانب وخليجة ممكن نرتب ونبدأ واحدة واحدة …



سوزان قالت بلاش نتهور الموضوع مش بالسهولة دى احنا نسوان اخواتك مش ستات شاقطهم من الشارع يا معرص …



ميلاد قال لها انا فاهمك يا ميمى ومقدر خوفك بس الموضوع إثارته فى انى اعرص على لحمكم … انتوا بالنسبة لى مش بس نسوان اخواتى … لا يا ميمى انتى وفوفا انتوا اخواتى وكمان لحمى … انا حاسس انكم نسوانى انا كمان وبجد حاسس انى بقيت رجلكم … ودكركم اللى بيحبكم وبيعشقكم … انا بحبكم اوى اوى عشان كده بهيج وانا بعرص على لحمكم … وانا مش بحس بالمتعة دى مع الستات اللى بشقطهم من اى مكان عشان دول كده كده بيتشرمطوا مع اى حد …



فيبي قالت يبقى ممكن نجرب مع اصحابك الاول ونشوف … وخلينا نعيش ونتمتع بس زى ما قالت سوزان خلينا ناخدها خطوة خطوة … بلاش نتهور ونستعجل … الموضوع محتاج ترتيبات … وكمان لازم تضمن لنا الأمان... ومحدش يستغلنا أو يبتزنا … فعلا يا مودى الموضوع محتاج تفكير وترتيب ولازم ناخد بالنا كويس … بلاش شهوتنا تعمينا وتخلينا نتهور …



ميلاد قال لهم طيب انتوا حابين اخدكم الشقة واقدمكم لاصحابى امتى …



سوزان قالت ممكن بكره انا وفيبي نطلع البيوتى سنتر نعمل سويت كامل ونجيب بوريك شعر بلوند ونركب رموش يعنى نغير من مظهرنا عشان لو حد منهم قابلنا مع يوسف ونبيل فى اى مكان منتعرفش ونتفضح ... يعنى على اد ما نقدر نغير شوية فى ملامحنا … وممكن بعد بكره نطلع معاك شقة المزاج بس هيكون الصبح ولازم نخلص ونرجع قبل ما الولاد يرجعوا من المدرسة … يعنى بالكتير الساعة ٤ نبقى هنا …



ميلاد فرح جدا ان كل اللي خطط له أخيرا هيحصل ونسوان اخواته الاتنين بقوا تحت امره … وقال لهم طيب تمام ابدا انا بقى اكلم اصحابى واشوف ظروفهم …



وسوزان خدت فيبي وراحوا اوضتها …



فيبي قالت لها انا مش مصدقة اللى حصل وكمان مش مستوعبة اننا ممكن نطلع نتشرمط انا وانتى مع رجاله منعرفهمش … الموضوع مثير اوى اوى يا ميمى …



سوزان قالت لها على فكرة يا فوفا انا اصلا كنت زعلت مع ميلاد الصبح لما عرض عليا ياخدنى شقة أصحابه … رغم أن الفكرة نفسها هيجتنى اوى بس كنت مرعوبة وخايفة اطاوعه الموضوع يتطور وماعرفش هيوصلنى لحد فين … بس بعد اللى حصل بينا احنا الثلاثة من شوية ولما حسيتك هايجة من الفكرة ونفسك تجربى انا كمان اتشجعت ونفسى اجرب …



بس عايزين نتفق مع ميلاد من الاول اننا لو ما ارتحناش وحبينا نقوم نمشي فى اى وقت محدش فيهم يمنعنا … وكمان محدش يعمل حاجة غصب مع اى واحدة فينا … لازم كل حاجة تحصل تكون بمزاجنا وبموافقتنا … يعنى مفيش غدر ولا مفاجآت …



وفيبي قالت لها … اه فعلا دى اهم حاجة … لازم مودى يفهم ان الموضوع بالنسبة لنا مش اكتر من فكرة مجنونة واننا حابين نجرب ونشوف … لازم يفهم أننا لو هنعمل كده يبقى لازم نكون مرتاحين لانه مفيش متعة لو فى قلق وخوف …



ورجعوا فيبي وسوزان لميلاد وقالوا له على اللى فكروا فيه …



ميلاد قال لهم متقلقوش الموضوع كله هيحصل بمزاجكم وبرغبتكم … مفيش حد هيقدر يعمل معاكم اى حاجة غير بمزاجكم واللى تحبوه هو بس اللى هيحصل … واى وقت عايزين تمشوا انا اخدكم واوصلكم للبيت … انا مسئول عنكم … عن مزاجكم وكيفكم ومتعتكم وامانكم عندي فوق كل اعتبار … انتوا لحمى وحته منى عايزكم تبقوا متأكدين من النقطة دى بالذات …



وفى اى وقت مش عايزين تكملوا أو غيرتوا رايكم عادى بلغوني وانا الغى كل الترتيبات … انا بعمل كل ده عشانكم … عشان اروق مزاجكم وتعيشوا وتتمتعوا بأمان …



وفيبي وسوزان حضنوا ميلاد وقالوا له واحنا تحت امر سموك يا فاصوليا باشا … ههههه …



وميلاد قال لهم انا كلمت رامى وميشيل ومجدى واعملوا حسابكم ها اخدكم شقة المزاج العالى بعد بكره الساعه ٩ ص لحد الساعة ٣ العصر هتتناكو من ٤ زبرتيه ونبدل عليكم لحد ما تشبعوا …



والاتنين فرحوا اوى اوى بس فرحهم لسه مخلوط بشوية قلق وخوف …



سوزان اتصلت بالبيوتى سنتر وحجزت ميعاد بكره الصبح جلسة سويت للجسم بالكامل ليها هى وفيبي … وطلبت بواريك الشعر الأشقر … وقالت احنا محتاجين نجيب ادوات ميكاب ولانجيرى وبريفيوم مثير وكريمات ولوازم الشقاوة بقى ههههه …



فيبي قالت انا محتاجة اروح شقتى اجيب كم طقم مادام هعيش معاكم هنا طول ما نبيل مسافر وكمان اقفل الشقة كويس يعنى اقفل الغاز والمياه وكده …



ميلاد قال لها ممكن بعد ما الاولاد يجيبوا ونتغدى كلنا ناخد الاولاد ونطلع سيتى ستارز وتعملوا شوبنج تجيبوا كل اللى نفسكم فيه … ونعدى على شقتك تقفليها كويس وترجعى تعيشى معنا هنا …



ميلاد طلع مبلغ ٥٠٠٠ ج وقال لهم ده حسابكم يا ديحا انتى ودولى …ههههه … وضحك وقال لهم فاصوليا مابيكلش عرق شراميط اتكيف من ركوبتهم ههههه …



وفيبي وسوزان ضحكوا وقالوا له انت خدت الموضوع بجد ولا ايه يا فاصوليا ههههه…



ميلاد قال لهم اه طبعا الفلوس دى تعبير عن التقدير والامتنان للمتعة اللى انتوا عملتوها وانا بجد استمتعت اوى معاكم وده تعبير منى وتقديرى ليكم وللمتعة اللى عيشتها معاكم …



وعايزكم تعرفوا انى اتفقت مع اصحابى انى هاخد من كل واحد ٣٠٠٠ ج يعنى كل واحدة فيكم هتطلع ب ٦٠٠٠ ج من خروجة بعد بكره…



فيبي قالت خلاص ان كان كده احنا هنطلع لك نسبة ٢٠% من اى فلوس هنعملها واحنا طالعين معاك … مادام انت بتتكلم بجد يبقى الاتفاق لازم يبقى واضح من البداية ...ولا ايه رايك يا ميمى …



سوزان قالت مش عارفة اقول ايه … انا عمرى ما فكرت أن الامور تتطور بالشكل ده … انتوا واخدين الموضوع جد اوى …



ميلاد قال لها بصى يا ميمى انتوا هتطلعوا تتمتعوا وكمان تعملوا فلوس ده حقكم انكم تتقدروا من اللى ها يتمتع معاكم … قوليلى انتى النسبة اللى اقترحتها فيبي مناسبة بالنسبة لك …



سوزان قالت مادام انت هترتب لنا كل حاجة وتضمن لنا الامان واختيار الرجالة اللى هنتمتع معاها... ومادام فى اى وقت هنقدر نقول كفاية ونقدر نمشى يبقى نرفع النسبة بتاعتك نخليها الربع يعنى ٢٥% …



فيبي قالت اه كده نسبة معقولة فعلا يا مودى … ودى اول عمولة ليك ورجعت له ١٠٠٠ ج وقالت له ده نصيبك ههههه من سهرة الليلة دى مع انها الصبح هههه …



ميلاد خد الفلوس وضحك وقال لهم وانا موافق … بس اعملوا حسابكم ان اي تكاليف تخص الطلعات دى من كوافير من كريمات من لانجيرى من برفيوم واى لوازم للشقاوة انا هصرف عليها بالكامل ونبقى كل مرة نخصم جزء نغطى بيه المصاريف دى واخد عمولتى من الصافى …



وفيبي وسوزان قالوا له احلى حاجة فيك انك بتعمل حساب كل حاجة وواخد الموضوع بجد …



سوزان قالت يلا بقى نجهز الغداء مع بعض قبل ما الولاد يوصلوا …

🦋🔥🚀🔥🦋🚀🔥🦋🚀🔥🦋🚀🦋🔥🚀🔥🦋🚀🔥🦋🚀🔥🦋🔥🚀🔥🦋



قبل ٣ شهور - القاهرة

ديل الكلب عمره ما يتعدل ابدا" …

صحى عمر بدرى جدا وخد شنطته اللى كان مجهزها من بليل وخرج من شقته ونزل ركب عربيته وسافر …

صحيت داليا كعادتها تصلى الفجر ولقيت عمر سايب لها ورقة على الكومودينو جنب السرير وفتحتها قرأت اللى كاتبه عمر " صباح الخير يا دولى … انا جالى مكالمة من موقع مشروع من المشاريع في الساحل وسافرت ابص على الشغل وهقعد كم يوم اقف على رأس مهندس الموقع والعمال لاننا قربنا نخلص اول مرحلة فى المشروع ونسلمها … فرصة بقى يا قلبى تعيشى حياتك براحتك بس تبقى تقوليلى … ❤️ زوجك اللى بيعشقك عمر …

توضأت داليا وصلت الفجر ودعت لزوجها عمر بالتوفيق فى شغله … ودعت لأولادها بالنجاح والتوفيق وان ***** يحميهم ويهديهم ودعت لنفسها أن يتقبل ***** صلواتها ويغفر لها ولأولادها ولزوجها ويرضى عنهم …

واستيقظ أولادها على ومصطفى ومروة ونزلوا الى مدارسهم …

وبدأت داليا يومها باحتساء مج النسكافيه ….

ورن جرس موبايلها ووجدت عم حسن على الجانب الآخر: صباح الخير يا مدام داليا … عاملة ايه …

داليا اول ما سمعت صوت عم حسن ظنت ان عم حسن قد عرف أن عمر زوجها سافر فهو دراعه اليمين وكاتم اسراره وعارف كل تحركاته … واكيد عم حسن اشتاق لها وعايز يجي لها …

أجابت داليا بدلع صباح الفل يا عم حسن … انت اخبارك ايه …

عم حسن انا زى الفل يا مدام داليا … طبعا المهندس عمر سافر من بدرى مش كده …



داليا بدء كسها ينز ودب الهياج بجسدها وقالت له وصوتها كله دلع: اه يا عم حسن انت اكيد معاك كل تحركات جوزى وعارف كل حاجة مش محتاج تسالنى هههه… اومال انت فين …



عم حسن انا فى اسكندرية بقالى يومين وقلت ابلغك زى ما طلبتى منى … جوزك لسه واصل عند صاحبتك … وهي جوزها فى الامارات مش هيرجع الا بعد اسبوع … وسمعتها بترتب مع جوزك عشان يقضى معاها الاسبوع ده كله…



داليا اتغاظت اوى اوى بس مسكت اعصابها وقالت لعم حسن بلبونة: وانت هترجع امتى يا عم حسن … انت وحشنى اوى …

بس شكلى موحشتكش ومن يوم ما كنا مع بعض ما كلفتش نفسك تسأل عليا حتى … شكلك كدا مبسوط مع الست يسرا …



عم حسن لا لا يا داليا ما تظلمنيش هو انا اقدر انساكى … لا يسرا ولا مية زيها يسووا ضفر رجلك يا داليا …

انا مقدرتش اكلمك الفترة اللى فاتت عشان عارف ان جوزك موجود …وكنت مستنى منك انتى اللى تطلبى انى اجى اصلح اى حاجة فى البيت … لما تلاقى فرصة عشان نبقى مع بعض … وبعدين ما انا اهو التزمت باتفاقى معاكى ان لما جوزك يروح لصاحبتك ابلغك …

بس وحياتى عندك اوعى تجيب له سيرة او يحس انى بلغتك … وانا مستنى تليفون منك عشان اجي لك ونعيش ونتمتع ببعض وادلعك وامتعك واتمتع بيكى يا قمر … سلام بقى لازم اقفل عشان جوزك وصل بعربيته مش لازم يشوفني هنا …



وقفل عم حسن مكالمته مع داليا …



داليا طلبت موبايل جوزها عمر لقيته مغلق … اتغاظت جدا وقالت ابن الكلب النجس … رجع يخونى تانى ابن الوسخة …



مكالمة عم حسن هيجت داليا جدا وكسها بقى ينز جامد … وافتكرت زبره الجامد اللى كان بيحفر فى رحمها وفى طيزها …

وهاجت اوى وهى حاسة بغدر جوزها عمر وخيانته ليه … وبقى نفسها تنتقم من جوزها اللى دلوقتى راح يخونها مع الشرموطة بنت المتناكة يسرا …



فكرت داليا فى نفسها وقالت الخول ابن الشرموطه ده انا كمان لازم انتقم من غدره وخيانته ليا …

انا كمان لازم اخونه واتناك واتشرمط مع رجل غيره … بس هتتناك من مين دلوقتى … عم حسن فى اسكندرية … وعلى ومصطفى فى المدرسة لسه بدرى عقبال ما يرجعوا …



داليا دخلت اوضتها وقعدت تفكر يا ترى اعمل ايه انا هايجة اوى … انزل اركب الاتوبيس ولا المترو واسيب نفسى للى يتحرش بي …

ولو واحد زنقنى وحسيت هيجانه عليا جامد انزل اروح معاه … لا لا انتى خلاص يا لبوة اتجننتى وهايجة اوى للدرجة دى …



طيب ما اروح المول … اه اروح محل نيفين … اه بس لقيته اللى ينفع اخون عمر معاه … ده كان يومها هيتجنن عليا...



مفيش غيره رامى ابن نيفين اللى اتحرش بيا فى المحل واتحرش ببنتى مروة …اه هو ده اللى ينفع دلوقتى بس يا ترى هلاقيه موجود …

ده ادانى رقم موبايله عشان اكلمه …



وداليا فتحت الدولاب ودورت على الشنطة بتاعتها ولاقت الورقة اللى فيها رقم رامى …



داليا طلبت رقم رامى جرس …. جرس …. مش بيرد ….



داليا بقيت هتجنن … وقالت اكيد لسه فى الجيش … ايه الحظ المهبب ده …



هتعملى ايه يا داليا …



فكرت داليا طيب اعمل ايه دلوقتى فى كسى المتناك الهايج ده …



خليني اشغل الكمبيوتر واتفرج علي الفيديو بتاعى مع عم حسن…اللى جوزى المعرص عمل له مونتاج وجمع الفيديوهات اللى اتصورت من كل الكاميرات …واعمل ٧ ونص يمكن ارتاح شوية …



وراحت داليا اوضة الكمبيوتر وقعدت وشغلت الكمبيوتر … وجوزها عمر كان عرفها مكان الفولدر اللى جوه كل ملفات الفيديوهات بتاعتها والباسورد اللى تفتح بيه الفولدر وقت ما تحب تتفرج …



وهى داليا بتدخل الباسورد لقيت موبايلها بيرن …



قامت بسرعة مسكت الموبايل ولاقت رقم رامى فرحت جدا جدا وردت …

رامى: صباح الخير … مين؟؟

داليا: صباح الفل يا رامى … انا داليا … كنت عايزة اسالك يا ترى نزلتوا اى موديلات جديدة من اللانجيرى … انت قلت لى ابقى اطلبك عشان لو فى موديلات جديدة …

رامى اهلا اهلا صباح الورد والياسمين يا مدام داليا … اخبارك ايه … انا مش مصدق نفسى انى بسمع صوتك الجميل اللى كله رقة وانوثة ده … ياه حلو اوى انى ابدأ يومى بسماع صوتك الجميل الناعم ده على الموبايل …

داليا بدلع ولبونة: بطل بكش …. طيب ليه ما ردتش على طول لما رنيت عليك…

رامى هو انا اقدر ما اردش على القمر … انا كنت باخد شاور ولما سمعت الموبايل رن خلصت بسرعة وطلعت حتى لسه ما لبستيش …

على فكرة انا مكنتش اعرف ان انتى اللى بتطلبينى... انا مش معايا رقمك …



داليا بدلع وغنج ايه ده يعنى انت مش فى المحل … خسارة ده انا كنت هقوم البس وانزل اجي المحل وقلت اكلمك واشوف نزلتوا موديلات جديدة ايه…



رامى ايه الحظ الحلو ده انتى هتقومى تلبسى وانا كمان بكلمك ولسه كنت هلبس …



على فكرة من ساعة ما كنتي عندنا فى المحل وانتى دايما على بالى وبفتكر اللى حصل بينا … من ساعتها وانتى مبتفارقنيش وبصحى كل يوم من النوم غرقان …



داليا كسها بينز وغرقان وهايجة اوى قالت له وهى بتتدلع وتتلبون ياه للدرجة دى … هو انت بقى بتقول الكلام ده لكل زبونة بتديها رقمك …



رامى على فكرة انا حاسس بيكى اوى وفى واحد طول الوقت ما بينامش وبيحلم بيكى … لو تعرفى حالته دلوقتى وانا بكلمك …



حظى حلو اوى انك كلمتيني انا كنت لسه بفكر فيكى ومش عارف اوصلك ازاى وفين عشان هو نفسه يشكرك بنفسه …



داليا بدلع ولبونة قالت له انت يا واد انت شكلك كده بياع شاطر وبعدين وياك يا واد انت … وهو بقى عايز يشكرني على ايه …



رامي حس ان داليا هايجة اوى وقال لها نفسى ابعت لك صورته وتشوفى حالته عاملة ازاى وانا بكلمك …



داليا كسها غرق ومبقتش قادرة خلاص وصوت نفسها بقى عالى … وقالت له انت مش لسه قايل انك قمت غرقان …

يعنى شكله تعبان ومشطب ونايم فى سابع نومة ههههه …



رامى صور زبره اللى وقف ومنتصب … وبعت لها صورته وهو واقف زى عمود النور… وقال لها طيب شوفى صورته كده اللى بعتها لك … هو فعلا تعبان اوى عشان بعد ما كنتى عندى …رحت الجيش ولسه راجع امبارح بليل …



وهو اول ما سمع صوتك فرح اوى اوى ونفسه تحنى عليه وينول الرضى ….



داليا سمعت رنة وصول مسج على الواتس … فتحت وشافت صورة زبر رامي وهاجت اوى وشهقت اوووووف مكنتش متخيله بالحجم ده ….



رامي قال لها بقولك ايه …



داليا قالت له ايه يا شقى …



رامي قال لها انتى مش كنتى هتلبسى وتيجى المحل … ايه رايك ماتيجى نتقابل وتتعرفى عليه وتدوقيه ويدوقك …



داليا بشرمطة لا لا انت فاكرنى ايه … لا لا انسى …



رامي قال لها انا عارف انك ست متجوزة ومحترمة جدا … بس شهوتك قوية وانا كمان شخص محترم جدا …



بس انا كمان شهوتي قوية زيك …



احنا الاتنين حاسين ببعض وفى بيننا كيمياء... وانا من ساعة ما كنتى عندى فى المحل وسبتينى مع بنتك فى البروفة …



وانا فهمت انك انسانة ناضجة وبتحبى تعيشى وتتمتعى انتى وبنتك القمر …



بصراحة كدا يا داليا انا ارتحت لك اوى … وانتى عارفة انى فى الجيش بنزل اجازة صغيرة كل ٤٥ يوم …



اديكى شوفتى حبيبك اللى انتى دلوقتى كسك غرقان من اول ما شفتى صورته …



انتى اتصلتى بيا عشان انا فى بالك من ساعتها …



داليا بهيجان ردت وقالت له طيب وانت عرفت منين ان كسى غرقان يا واد انت …



رامى ده غرقان وبيشر عسل وانا نفسى اشوفه اكيد بيفتح ويشفط وغرقان… انا حاسس بيه ونفسى الحسه وادوق عسله اووووف ….



داليا اووووف انت تعبتنى اوى ينفع كده … اعمل ايه انا دلوقتى … يخرب بيت شقاوتك …



رامى انتى شكلك لوحدك دلوقتى … ايه رأيك ما تيجى لى …



داليا لا لا انت اتجننت … لا اجيلك فين دلوقتى …



يلا قوم روح محلك ولما توصل هناك كلمنى اجي واشوفك فى المحل …



رامى محل ايه بس يا قلبى …

بقولك انا نازل اجازة بعد ٤٥ يوم خدمة فى الصحراء مبنشوفش غير رمل وسلاح وخناشير …



ودلوقتى الاقى صوت كله انوثة ودلع وشقاوة بيكلمنى…



انتى هيجتينى اوى وزبرى ها يتجنن عليكى يا داليا …



بصى انا هبعت لك لوكيشن وهستناكى فيه يلا قومي البسي وانزلي تعالى …



خلينا نعيش انا عندى لبن كتير عايز احميكى بيه ….



متتأخريش يا قلبى باى باى …



لم ينتظر رامى رد داليا على طلبه فهو يدرك من صوتها انها هايجة جدا ونفسها فيه… بس طبيعى تبقى مترددة …



وقرر يقطع عليها طريق التردد والكسوف وبعت لها صورة زبره واللى اتاكد انه جننها …وبعت لها اللوكيشن اللى تروح له فيه…



وهو مش قادر ينسى احتكاك زبره بلحمها الطرى … وطيزها العالية ومسكة ايديه لصدرها الكبير الطري …



وهي كانت بخمارها الفضفاض الذي يزيدها إثارة …





داليا لسه باصة فى صورة زبر رامى وكسها بينبض وزنبورها انتصب ومياه شهوتها تنساب على فخديها من شدة الهياج …



ورجعت كلمات عم حسن ترن فى ودانها " جوزك لسه واصل عند صاحبتك ... وهي جوزها فى الامارات مش هيرجع الا بعد اسبوع … وسمعتها بترتب مع جوزك عشان يقضى معاها الاسبوع ده كله " …



ومنظر زبر رامى المنتصب مالى عينيها وكأنها سامعه بيقولها انا مستنيكى عشان تزنى معايا وتنتقمى من جوزك …



يلا قومى البسى وتعالى لى عشان انيكك فى كل خرم فى لحمك …



فيها ايه يسرا زيادة عنك عشان جوزك يسيبك ويروح لها انتى كمان يلا قومي انزلي …



فى شاب في عنفوان شبابه بقاله شهر ونص محوش لبن ليوم اللبن فى انتظارك عشان يحميكى بيه…



داليا طفت الكمبيوتر وقامت دخلت حمام اوضتها وخدت شاور …



وخرجت نشفت شعرها وسشورته وارتدت طقم اندر وير شيفون باللون النبيتى عبارة عن برا بوش اب واندر جي سترينج …



وارتدت خمارها ودهنت شفايفها الممتلئة بالروج الاحمر …



ووضعت عطرها المميز الياسمين الباريسى...



ووضعت الطرحة فوق راسها وظبطت حجابها جيدا …



ووضعت موبايلها فى شنطتها ونزلت ركبت عربيتها …



ووضعت الموبايل أمامها وفتحت اللوكيشن …



وتحركت فى اتجاه المكان اللى هتقابل فيه رامى …



فى الوقت اللى داليا كانت بتجهز فيه …



اول ما رامى قفل معاها كلم صديقه وصاحب عمره الدكتور ميلاد …



وقال له فاكر الست اللى حكيت لك عنها اللى جت هى وبنتها عندنا المحل…



انا لسه قافل معاها وبعتلها لوكيشن الشقة وها اتحرك دلوقتى واستناها فى الشقة …



وقال لميلاد كلم ميشيل وتعالوا بس بعد ساعتين أكون ضبطها وجهزتها … ومتدخلوش علينا …



لما تلاقينا بنضحك وصوتنا عالى…انا هقوم على انى هجيب علبة سجائر واقابلكم فى الصالة …



وبعد كدا ادخل لها وافهمها ان اصحابى عايزين يتعرفوا عليكي …



وأنا واثق أننا ها نركبها ونبدل عليها احنا الثلاثة لأنها لبوة هايجة اوى اوى …



ولبس رامى شورت وتيشيرت ونزل ركب عربيته واتحرك ووصل الشقة وشغل التكيف فى اوضة النوم …



وهو قاعد لقى الموبايل بيرن بص لقى داليا فرح جدا ورد عليها ...

داليا قالت له: ايوا يا رامى انا وصلت اللوكيشن انت فين …

رامي ايوا يا قلبى انا فى البرج اللى قدامك رقم ٤٥ قدامك ادخلى …واطلعى فى الاسانسير الدور الثالث تانى شقة يمين الاسانسير …

هتلاقى باب الشقة مفتوح ادخلى على طول انا مستنيكى …

داليا اه شفت البرج … طيب انا هركن فى الشارع اللى بعد العمارة وهرجع مشى …

رامى ماشى يا قلبى انا مستنيكى …

طلع رامى بص من البلكونة وشاف داليا بوجهها الجميل وخمارها الاسود الفضفاض وهى داخلة للعمارة …



رامى دخل من البلكونة وراح فتح باب الشقة …

دخلت داليا من الباب وبصت فى الشقة وهمست له وقالت له هى دى شقتك يا رامى …

رامي مسك ايدها ولاقها مثلجة وحس بيها جسمها بيرتجف … قال لها مال ايدك مثلجة كده ليه …

داليا قالت له معلش غصب عنى … وبصت فى عنيه وقالت له انا مش عارفة انت بتقول عليا ايه دلوقتى؟؟



يا ترى انا فى نظرك ايه دلوقتى وشايفنى ازاى يا رامى …



رامي قرب منها وقال لها انا شايفك اجمل ست فى الدنيا كلها … شايف رقتك … شايف اجمل عيون سحرتني دوبتنى ...



بقولك ايه … تعالى ندخل المطبخ وانتى بنفسك تعملى حاجة عشان تدفى شويه وتهدى ….



تحبى نشرب قهوة … فى هنا بن محوج لسه الكيس مقفول عشان انا حاسس بيكى وعارف انك قلقانة وخايفة وانا مقدر خوفك وقلقك …



على فكرة انا عارف انك ست متجوزة ومحترمة … وجيت لى عشان انا وانتى فى بينا كيمياء وحاسين ببعض …



انتى فى عنيا يا داليا اجمل ست فى الدنيا كلها عشان عايزة تعيشى شهوتك على طبيعتها بدون أي مواربة أو نفاق …



تعالى ورامي مسك ايدها ودخلوا المطبخ وفتح الثلاجة وطلع كيس بن مقفول وقال لها اهو يا قلبى افتحيه بنفسك وادى الفناجين وادى السكر …



خلينى اشغل البوتجاز ومسك الولاعة وولع الشعلة …



داليا حبت اوى تصرف رامي الرقيق معاها … واحساسه بيها خلاها ترتاح وتهدى …



وهى مسكت ايده وشدته وقربت منه وهى بتبص فى عينيه وقالت له ميرسى اوى يا رامى انا جيت لك وانا مرعوبة …

انا اول مرة فى حياتى اعمل كده …



رامى قرب منها وقرب من شفايفها وبدء يقبل شفايفها وقال لها وانا مقدر ده ومصدقك وحاسس بيكى اوى ووضع شفايفه على شفايفها …



وذابوا الاتنين فى حضن بعض واحتضن رامى جسد داليا بين ذراعيه وضمها لصدره وبقى يمص شفايفها وهو بيحسس بايديه على ضهرها ونزل لحد طيزها يحسس عليها ويعتصر فلقتيها برفق ثم بقوة …



وشعرت داليا بقضيبه المنتصب يضغط على فرجها الساخن …

وداليا قالت له رامى نار البوتاجاز مولعة …

رامى قالها انا وانتى مولعين اكتر من نار البوتاجاز … انتى حابة نشرب حاجة …

داليا قالت له مش دلوقتى خلينا نطفى النار اللى جوانا الاول …

ورامى طفى شعلة البوتجاز ومسك ايدين داليا وضمها فى حضنه وبيبوسها فى شفايفها …

داليا قالت له انا مش مستحملة اكتر من كده انا مش قادرة اقف على رجليا يا رامى …

رامى شالها على دراعاته القوية من تحت افخادها وهى لفت ايديها حوالين رقبته وبتبص فى عنيه ومبسوطة ...



رامى شالها وطلع من المطبخ ودخل بيها اوضة النوم اللى فيها المكيف شغال ونزلها على السرير …



وهو طلع جنبها يبوسها وهي تفاعلت معاه وبتحسس على شعره وباصة فى عنيه وبتمص شفايفه وهو بيدخل لسانه جوه بؤقها وقال لها انتى جميلة اوى يا داليا طعم شفايفك يجنن عينيكى سحرونى …

داليا مسكت ايديه تحسس على عضلاته وقالت له انت طلعت راجل اوى يا رامى ... ومش متهور ولا مستعجل وكمان احساسك عالى اوى … ميرسي اوى يا رامي … ومسكت التيشرت بتاعه تقلعهوله ...

ورامى قلع التيشيرت وهى شافت بشرته الفاتحة رغم ان وجهه وذراعيه غامقين وعرفت ان ده من تعرضه المستمر لاشعة الشمس وهو فى الخدمة العسكرية … شافت عضلات صدره وعضلات ايديه المفتولة … وحست بفحولته …

رامى قال لها طيب تحبى اقلعك ولا تقلعى انتى …

وداليا قالت له خلينى اقوم اقلع … وقامت داليا من على السرير وجت تقلع الطرحة …

رامى قال لها اقلعى هدومك … بس … خليكى بالطرحة بس ينفع …

داليا بصت له وعضت على شفايفها وقالت له انا كلى ملكك يا قلبى كل اللى تقول عليه ينفع …

داليا بدأت ترفع جلبابها الاسود وظهر لحمها الابيض … افخادها الملفوفه … وبطنها اللى زى بطن الراقصات الشرقيات يتوسطها سرة جميلة تزيد فتنتها وسحرها جمالا…

رامى ساعدها وقلعها جلبابها …

ووقفت داليا قدامه بالبرا والاندر والطرحة …

رامى كان لسه بالشورت قرب منها وحضنها وبيبوسها فى شفايفها وفى خدودها وفى رقبتها …

وداليا مدت ايدها بتحسس على زبره المنتصب داخل الشورت …

رامي كان وصل بشفايفه فوق صدرها وبص فى عينيها وقال لها ايه كل الجمال والرقة والحلاوة دى انتى جميلة اوى اوى يا دودو صدرك مليان ومشدود يجنن …

داليا قالت له انا دلوقتى كلى ملكك يا قلبى …

ورامى بص فى عنيها ومد ايديه ورا ضهرها وفك البرا ورفعه وقلعها لها وظهر أمام عينيه اجمل صدر ابيض ممتلىء كبير لكنه مشدود وحلماتها منتصبة بلونها الوردى ...

والتقم رامى حلمة ثديها الشمال وبدأ يرضعه وهو ماسك الثدى الاخر برفق يملأ به كفه ويفرك الحلمات برفق ….

داليا تتاوه وتذوب بين دراعاته وصوت فمه وهو بيرضع بزها هيجها بزيادة …

اكتشف رامى أول نقطة فى خريطة مناطق الشهوة في جسد داليا الجميلة …

ورامى شال داليا ونيمها على ضهرها على السرير ...

وطلع فوقها وبقى يرضع بزازها ويبدل بينهم وقال لها بزازك حلوة اوى يا دودو ايه الحلاوة دى كلها يا قلبى …

ومسك رامى بزازها بكفيه وضمهم على بعض وبقى يلحس فرق بزازها ونزل بشفايفه يبوس ويمص لحم بطنها ووصل لسرتها وبقى يلحس سرتها ويغرقها من ريقه ويضغط لسانه جوه سرتها … وقال لها سرتك وبطنك بالجمال ده بيقول انك رقاصة محترفة يا دودو … بتحبى ترقصى يا دودو …

وداليا اشتعل هيجها وبدات تتاوه احححححح اوووووف انت سخنتنى ودوبتنى اوى يا رامي اوووووف احححححح … اه انا بحب ارقص اوى اوى ….

رامي قال لها جسمك حلو اوى بصراحة كده يا دودو انتى جسمك زى بطلات البورنو بتضايقى لو عبرت عن هيجانى على جسمك الحلو ده وقلت ألفاظ …

داليا قالت له اوووووف خد راحتك انا بحب اسمع الألفاظ السخنة اوى بس واحنا فى السرير مع بعض…

رامي قال لها من اول ما سبتيني ادخل لبنتك البروفة فى المحل عندنا وازنقها وهيجتينى عليها ...

وانا حسيت انك شرموطة هايجة اوى يا دودو … ولما كلمتيني من شوية مكنتش مصدق …

حتى وانتى فى حضنى على السرير دلوقتى انا حاسس انى بحلم ….

ونزل رامى يبوس كسها من فوق الاندر الشيفون وشم ريحة كسها الغرقان وقال لها كس امك يا شرموطة ريحة كسك تجنن اوووووف كسك حلو اوى يا لبوة …

وزاح بايده الاندر وشاف كسها وقال لها اووووف يا متناكة كسك هايج اوى اوى …

رامى مسك الاندر بايديه من اجنابها وهى رفعت جسمها وراح شده قلعها له …

ورامى بقى يلحس شفايف كسها ...

وداليا ماسكة راسه بتشدها على كسها ...

ورامى بيحك زنبورها بلسانه …

داليا بتتلوى من الشهوة وبتصوت من الهيجان اه اه اوووووف اه اه بحبك اوى يا كس امك اوووووف انت طلعت دكر اوى يا ابن الشرموطة يا رامى احححححح اوووووف ….

ورامى رفع رجليها على اكتافه وهو بيلحس كسها ونزل بلسانه يلحس خرم طيزها الوردى ولقى خرمها بيفتح ويشفط وهاج اوى وقال لها احا يا كس امك انتى شرموطة اوى طيزك تجنن يا لبوة يا بنت القحبة …



وبقى يضغط لسانه جوه خرم طيزها وهو لافف ايديه حوالين افخادها ودخل صابعين فى كسها …



وداليا بتتلوى وترفع وسطها وكسها بينطر شهوتها …



رامى طلع على كسها يلحس فيه ويبلع شهد كسها وقال لها كس امك يا متناكة طعم كسك حلو اوى اوى عسل مكرر يا لبوة ...



داليا جابت شهوتها وجسمها بيتنفض …



رامى لحس كل شهد كسها لحد ما خلصت وطلع نام جنبها وهو لسه بالشورت وهى ملط بس لسه بحجابها …



رامي ضمها فى حضنه وقال لها بحبك اوى يا دودو وبجد مبسوط اوى انك حققت لى حلمى وجيتلى عشان نعيش المتعة سوا …



وداليا شدته فى حضنها وبتمص شفايفه وبتحسس على ظهره بايد وبايدها التانية بتحاول تقلعه الشورت …



ورامى نزع شورته قلعه وبقي نايم جنبها ملط …



داليا شافت زبره وشهقت وقالت له اووووف زبرك طلع اكبر من اللى كان فى الصورة …



زبرك على الطبيعة احلى واجمد بكتير من الصورة …



داليا قامت ركعت على ركبها بين رجلين رامى ومسكت زبره تمص فيه …

ورامى هايج اوى ومسك بزازها يعصر فيها وبيفرك الحلمات …

وداليا بتمص زبره وتاخده فى بؤقها وتعمل Deep throat وهى بتبص فى عنيه بشهوة وبتعمل اصوات ببؤقها وهى بتمص ولا اجمد شرموطة فى بيت دعارة ….

رامى كان نايم على ظهره وزبره فى قمة الانتصاب …

وداليا راكعة على ركبها بتمص زبره وهو مد ايديه يحسس على طيزها الكبيرة بلحمها الطرى وبقى يحاول يبعبصها ولاقى داليا بتقرب له طيزها …

رامي قال لها دودو تعالى فوقيا فى وضع 69 عايز اتمتع بطعم كسك وطعم طيزك وانتي بتتمتعى بطعم زبرى …

داليا قالت له يلا وطلعت فوقه … كسها فوق شفايفه … وزبره قدام بؤقها وبزازها …

داليا وطت تمص زبره وبقى كسها وطيزها قدام وشه …

ورامى بيلحس كسها وهو بيبعبص طيزها وبيدخل صابعين فى طيزها وصابعين فى كسها وبيمص زنبورها …

وداليا بتوحوح وهى بتمص زبره اوووووف احححححح اى اى طيزى براحة يا رامى اى اى كسى …



اووووف براحة يا رامى متعضش زنبورى احححححح …

ورامى بيمص زنبورها وبيضربها على طيزها البيضاء العالية الطرية وهى بتمص زبره وبتاخده جوه زورها …

رامى بقى يمص زنبورها ويخبط بصوابعه جوه كسها وبصوابعه التانية جوه طيزها وهى جسمها ارتعش وتقوس ظهرها وكسها فاض بسوائله الساخنة غرق وش رامى …

ورامي لحس عسل كسها وغرق صوابعه من ميه كسها وبقى يبعبصها ويغرق خرم طيزها من مية شهوتها ...

وداليا بتصوت من الهيجان ….

وبعد ما داليا جابت شهوتها للمرة التانية وكل ده ورامى ماسك نفسه مش عايز يكب مع أنه فى قمة هيجانه …

رامي رفع داليا من فوقيه وقام نزل من على السرير ووقف قدام السرير وشد داليا من افخادها وقال لها يلا يا شرموطة فلقسى طيزك الحلوة قدامى …

وداليا عملت وضع الدوجى بعرض السرير وفلقست طيزها قدام زبر رامى …

ورامى مسك زبره بقى يلسوع بيه لحم طيز داليا …

وداليا بتصوت اى اى طيزى … اى زبرك ناشف وراسه بتلسع طيزى … اححححح اوووووف اى اى براحة على طيز لبوتك دودو يا رامى …



ورامى هاج اوى اوى وقال لها اووووف يا شرموطة طيزك تجنن كبيرة وعالية …



وخرم طيزك وهو بيفتح ويشفط يهيج نيك وكسك الاحمر الغرقان ده كس شرموطة اصلى مبتشبعش نيك …



انتى شرموطة هايجة اوى يا متناكه ….



رامى مسك زبره ودخل راسه فى كس داليا وشدها من وسطها عليه وراح ضاغط زبره مرة واحدة كان فات كله جوه كسها …



وبقى يخبط على رحمها وهو بيزقه لحد ما فات ودخل رحمها …



داليا بتحاول تطلع لقدام ...بس رامى ماسكها من وسطها وضاغط زبره …



داليا بتصوت اه اه براحة اه اووووف زبرك جامد يا كس امك … اه اه ده بيخبط فى بطنى اححححححح سكته ده بينبض ويكهربنى اه اه احححححححح ….



وزبر رامى اتمدد وانتفخ لما لاقى كس داليا بيشفطه ويكلبش فيه زي الاخطبوط …



رامى حاسس بهيجان داليا ومثبت زبره جوه كسها ورحمها … ومش بيحركه لحد ما كس داليا يستوعب حجمه … لانه عريض وتخين …



رامى شايف جسم داليا الابيض الجميل قدامه وهى بالحجاب اللى منور وشها … وهو زبره جواه كسها بينبض وهى بتتلوى تحته …



داليا هايجة وبتوحوح احححححح اووووف زبرك سخن نار يا رامى يا ابن المتناكة ….



رامى بدأ يسحب زبره ويطلعه برا رحمها وبرا كسها ببطء …



داليا حاسة بروحها بتتسحب منها مع زبره اللى بيطلع من كسها اللى مكلبش فيه …



داليا اه اه بتطلعه ليه يا رامى …



اووووف اه اه كسى حب زبرك …



سيبه جوه كسى يا كس امك يا رامى يا ابن الوسخة …



رامى سحب زبره ولف الناحية التانية من السرير …



وجه قدام وشها وشاور لها زحفت على ايديها ورجليها …



رامى قال لها عايز انيك بزازك مع بؤقك يا شرموطة …



انتى النهاردة ملك زبرى ده يا كس امك … كده ولا لا يا بنت القحبة …



داليا قالت له كده يا سيدى انا جاريتك وخدامتك ولبوة زبرك …



وكل اللى تامرنى بيه هقولك سمعا وطاعة …



انا جيت لك بمزاجي عشان اكون ملكك بكل كيانى تزبرنى براحتك...



ورامى قال لها طيب يلا يا كس امك ورينى شرمطتك والحسي زبرى يا شرموطة …



وداليا مسكت زبر رامي وبقت تلحس راس زبره ... وتغرق خرم زبره بريقها وهى بتبص له بشهوة ولبونة وقالت له كده يا سيدى …



ورامى مسك راسها وهى بالحجاب وبقى يلطش وشها براس زبره …



وداليا بتصوت احححح اووووف …



ورامى قال لها عايز انجس لحمك يا متناكة بلبن زبرى …



انتى نجسة اوى بس انا هنجسك اكتر واكتر لما أغرق لحمك بلبن زبرى ده اللي بيلطش خدودك دول يا زانية يا بنت الوسخة …



وداليا هاجت اوى اوى اول مرة تعيش اللون ده من الجنس … شهوة جنس الاختلاف …



وبقى كسها ينز جامد ... وقالت له انا جاريتك يا مولاى وخدامتك يا سيدى غرق لحمى كله بلبن زبرك …



املى كسى ورحمى بلبن زبرك سيدى وتاج راسى … حبلنى كمان بلبن زبرك يا سيدى …



اوووف انا نفسى احبل منك يا سي رامي …



ورامى هاج اوى اوى من لبونة داليا وخضوعها ليه …



وقال لها انتى بقيتى جاريتى يا شرموطة وبقيتى ملك زبرى … ملكيش حكم على نفسك خلاص …



لانك جاريتى وجيت لى بنفسك عشان انجس لحمك يا زانية يا بنت الوسخة …



وكل اوامرى هتنفذيها بالحرف كده ولا لا يا بنت الوسخة …



داليا قالت له كده يا سيدى انا جاريتك وخدامة زبرك … وجيت لك عشان ابقى شرموطتك الملاكى تعمل فيا كل اللى يعجبك …



انا بقيت بكل كيانى ملك زبرك ... انا لبوتك وشرموطتك ومتناكتك الملاكى يا سيدى …



انا خدامتك داليا يا سيدى رامى … انا جاريتك داليا اللى بتعشق تراب رجليك يا مولى رامى …



رامى هاج اوى اوى وقال لها طيب يلا يا لبوة ارفعى بزازك عشان انيك بزازك يا منيوكة …



وداليا راكعة على ركبها على طرف السرير ومسكت بزازها بترقصهم لزبر رامى …



وقالت له بتحب ارقص لك بزازى كده يا مولاى اهو اهو …



وبقت داليا ترقص بزازها لزبر رامى اللى في قمة انتصابه بين بزازها …



ورامى بيخبط راس زبره فى حلمات بزازها … وقال لها بزازك حلوة اوى يا كس امك …



وداليا بتصوت من الهيجان وهو مدخل صابعين فى كسها وصابعين فى طيزها …



داليا حضنت زبره ببزازها وبدأت تمص زبره …



رامي مسك راسها وبقى يتف على وشها وقال لها افتحى بؤقك يا وسخه …



داليا فتحت بؤقها … ورامى تف فى بؤقها وهى بلعت تفافته …



رامى بقى يتف على بزازها وغرقهم وبقى ينيك بزازها وبؤقها …



داليا بتمص راس زبره وهى بتبص له وعنيها كلها شهوة وهيجان وحلمات بزازها انتصبوا …



وداليا بقت بتنهج من كتر الهيجان …



رامى حس ان داليا استوت وبص فى الساعة اللى قدام السرير … وحس ان قدامه اقل من ساعة وميلاد وميشيل يوصلوا …



وهو لازم يكون فشخ داليا فى كسها وفى طيزها عشان لما يوصلوا يدخلوا يكملوا معاها …



رامى سحب زبره من بؤقها ولف من الناحية التانية من السرير… وقال لها يلا نامى على ضهرك بعرض السرير يا لبوة …



داليا نامت على ضهرها بعرض السرير وفتحت رجليها ورفعتهم …



رامى مسك رجليها شدها ناحيته وبقى يلحس بطن رجليها … وزبره بين شفايف كسها …



داليا بتصوت من الهيجان وحست ان رامى فنان فى النيك اول مرة حد يلحس بطن رجليها … وبقت تتأوه وتوحوح اوووووف اححححح انت نياك حلو اوى يا سيدى …



رامى قال لها بطن رجليكى بتقول انك ليدى وهانم يا داليا … بطن رجليكى ناعمة اوى يا لبوة …



رامى بقى يلحس بطن رجليها ويمص صوابع رجليها ويلحس ما بينهم …



ورفع رجليها فوق صدرها وبقى يلحس ويبوس لحم سمانتها البيضاء الناعمة الطرية …وشدها من افخادها ...



داليا بقت تصوت وتوحوح اوووووف ياريتنى جيت لك من زمان … اححححح انا اول مرة اعيش المتعة بالشكل ده يا مولاى …



انا من النهاردة ملكك وبقيت جاريتك بجد يا مولاى وخدامتك …



رامى قال لها ده كلام هيجان يا داليا عشان بس هايجة من اللى بعمله فى لحمك الشاهى اللى كله انوثة …



انا شهوانى اوى وبحب وبعشق الست الهايجة اللى كلها انوثة زيك كده يا لبوتي …



داليا قالت له انت فعلا هيجتينى ودوبتنى بأسلوبك وباحساسك من اول ما حسيت بخوفى لما دخلت من باب الشقة …



وانت باحساس وبرقة خدتنى عشان اطمن واعمل حاجه ادفى بيها جسمى اللى كان بيتنفض من الرعب والخوف …



انت قدرت برجولتك واحساسك تملكني … انا فعلا حبيتك اوى يا رامى …



داليا بتكلمه وهو بيلحس ويمص لحم افخادها … وطلع بشفايفه بوس ولحس سنتى سنتى من بطن رجليها لـ صوابعها لسمنتها لافخاذها …



بيبوس ويلحس ويمص كل سنتى فى لحمها …وبقى حاسس انه عايز يذوق كل سنتى فى لحمها الشاهى الملبن الابيض الناعم المليان انوثة وشهوة …



داليا بتوحوح اووووف بدوب فى احساسك يا سيدى رامى …اححححح بعشق لسانك وشفايفك يا مولاى …



كسى هيتجنن ويستضيف زبر مولاى … يلا يا سيدى عشر جاريتك داليا … يلا يا سيدى حبل خدامتك داليا …



رامى بقى خلاص حاسس انه هيكب ... اول مرة يعيش التجربة بالشكل الممتع ده …



وخضوع داليا ولبونتها وشرمطتها فاقت كل توقعاته … وخضوع داليا ليه بالشكل المثير اوى ده هيجه اوى اوى …



رامى طلع على السرير وعدل جسمها خلاها تنام على ظهرها بطول السرير …



وهو ركع على ركبه بين رجليها ورفع رجليها ومسك زبره يلسوع بيه زنبورها …



داليا بتصوت اححححح اوووووف زبرك سخن نار يا سيدى … احححح كسى ولع نار من زبرك يا مولاى ….



رامي مسك زبره وحط راسه على فتحة كس داليا … ومسك افخادها رفعهم على صدرها ونزل بكل جسمه فوقيها …



وزبره بيفوت كله للاخر جوه كسها ووصل جوه رحمها … وزبره بيت بالكامل جوه كسها ورحمها …



رامى مسك بزازها وهو راكبها وبيمص شفايفها …



داليا بتتنفض تحتيه وكسها بينطر شهوتها اللى غرقت زبر رامى …



رامى حس بسخونه كسها اللى بيحضن زبره وبيكلبش فى زبره ويشفطه …



رامى حس انه خلاص هيكب اول مرة ينيك كس بيشفط زبره بالاسلوب السخن ده كده ….



ورامى بيمص شفايفها وماسك بزازها وزبره بينبض جوه كسها ورحمها …



وهو بص فى عنيها وقال لها مبسوطة فى حضنى يا داليا …



داليا رفعت رجليها ولفتهم حوالين وسطه وشدته عليها … وبتبوسه فى شفايفه وبتمص لسانه ببؤقها وبتحسس على ظهره

وقالت له يلا يا سيدى عشرنى بلبن زبرك … نفسى احبل منك يا مولاى … يلا حبلني أنا جاريتك يا مولاي …



انا داليا خدامة زبرك … شرموطة زبرك … لبوتك يلا يلا حبلنى …



رامى لقى داليا بتضغط برجليها حوالين وسطه وبتقفل عضلة الحوض حولين زبره وكسها بيشفط زبره وبيعصره …



رامى ماسك نفسه وبيحاول يشغل تفكيره فى اى حاجة عشان ما يكبش … هو لسه عايز يتمتع بالشرموطة الفاجرة اللى جت له وراكبها دلوقتى …



داليا حاسة بنبضات زبر رامى فى قعر رحمها وهى هاجت وبتتنفض … وجابت شهوتها وبطلت تعد هى جابت كم مرة وهو لسه زبره زى الحجر جوه كسها ورحمها هيكب امتى ده …



رامى بص فى عنيها وقال لها انتى نفسك اعشش جواكى واملى كل خلايا جسمك بلبن زبرى بجد يا دودو …



داليا قالت له اه بجد كسى هيتجنن ويدوق لبن زبرك يا رامى ... نفسى تملى كسى وطيزى وبؤقى وزورى وبزازى وتحمينى بلبن زبرك …

انا عايزة لما ارجع البيت يكون لبنك مالى كل جسمى …



رامى ما استحملش شرمطة داليا وهيجانها وحمم لبن زبره الملتهبة بدأت تجتاح رحم داليا الساخن اللى بييعتصر زبره …



وزبره بيقذف دفقات من منيه الساخن داخل رحمها …. وهو ماسك بزازها يعصرهم بقوة …



داليا بتصوت اححححح لبن زبرك سخن نار … نار اححححح اووووف رحمى ولع … كسى بقى نار احححح اووووف …



زبرك كل ما يقذف جوة رحمى رأسه بتنبض وتكهربني اه اه … اوووف احححح …



داليا جابت شهوتها واختلط شهد كسها بلبن زبر رامى …



ولسه زبر رامى شغال بيقذف مش عايز يبطل لأنه كان بقاله كتير ما بيضرباش عشرات وهو فى الجيش …



رامى قال لها يلا يا لبوة نزلى رجليكى واعملى وضع الكلبة يا كس امك … عشان اعشر طيزك اللى بتاكلك طول الوقت…



مش طيزك هايجة وبتاكلك باستمرار يا كلبة …



داليا ابتسمت له ونزلت رجليها … وقالت له هو انت عرفت كل ده امتى وازاى وانت لسه ما اتجوزتش يا رامي …



رامى سحب زبره اللى لسه فى قمة انتصابه وبينبض وعروقه بارزة...



وداليا شافته وقالت له اووووف زبرك جامد اوى يا دكرى …



ورامى لسه فوقيها باسها فى شفايفها وقال لها نفسى ابقى دكرك بجد يا داليا …



داليا شدته بايديها لفتهم حوالين رقبته وقالت له بعد اللى حصل بينا ده دلوقتى …



ولبن زبرك اللى ملى رحمى انت خلاص بقيت دكرى بجد يا رامي …



انت ملكت قلبى وفكرى وكل كيانى …



انت خلتنى اعشق الجنس معاك عشان بنعيشه انا وانت بكل كيانا …مش مجرد اتنين هايجين عايزين يكبوا شهوتهم وخلاص …



رامى قال لها وانا حبيتك اوى يا داليا ونفسى تبقى لبوتى بجد …



وكل ما انزل اجازة تيجى لى كل يوم ونتمتع ببعض …



داليا قالت له انت اجازتك لحد امتى …



رامي قال لها لحد اخر الاسبوع ده …



داليا قالت له حلو اوى انا كل يوم اجيلك من الصبح لحد الساعة ٤ العصر … عشان ولادى بيرجعوا الساعة ٥ …



رامى قال لها انا حاسس انك هايجة اوى ومبتشبعيش يا دودو …



قوليلي بصراحة هتعملى ايه لما اروح الجيش انتى اكيد هتتعبى اوى …



داليا قالت له طيب ها اعمل ايه بقى يا دكرى …



قولى هو انت هتخلص خدمة جيشك امتى …



رامي قال لها قدامى ٣ شهور… واعملى حسابك بقى تبقى فى حضنى بعد كده على طول…



انا مش هقدر ابعد عنك بجد انتى بقيتى بالنسبة لى زى الافيون كده يا لبوتي ههههه انا ادمنت ركوبتك يا روح قلبى …



داليا قالت له بس انا عايزاك تعرف حاجة مهمة … انت اول واحد انا اتجرأ واجى له شقته وانام معاه فى سريره …



رامى قال لها وانا مقدر ده بجد بكل قلبى وفعلا حبيتك اوى وحاسس اننا لبعض اوى …



يلا يا قلبى نامى على بطنك عايز اتمتع بحلاوة طيزك اللبوة الملبن دى …



داليا لفت ونمت على بطنها وبترقص طيزها لرامى بلبونة …



رامي طلع يبوسها فى ضهرها ونزل بشفايفه لحس وبوس من رقبتها لحد ما وصل فوق فرق فلقتين طيزها …



وضم فلقتين طيزها على بعض وبقى يلحس بينهم …



داليا بتوحوح اححححح اووووف انت هيجتنى اوى اوى يا دكرى …



رامى فتح فلقتين طيزها وبقى يلحس خرم طيزها وقال لها طعم طيزك يهوس …



اووووف انتى شرموطة اصلى يا دودو … وبيضغط لسانه جوه طيزها …



داليا بتوحوح اححححح طيزى ملكك يا سيدى … طيزى ملك زبرك يا مولاى …



يلا نيك طيزى وعشرها بلبن زبرك يا مولاى …



رامى بيضرب داليا على طيزها وطيزها بتترج قدامه ومنظرها يهيج …



رامى بيلسوع طيزها بزبره وبقى يتف على خرم طيزها …ويغرق راس زبره من كسها اللى عمال يشر من مية شهوتها …



ومسك زبره وحط راس زبره فوق خرم طيزها …



رامى ركب داليا وطلع فوقيها ودخل ايديه مسك بزازها…وبدء يضغط زبره جوه طيز داليا …



وداليا بتفتح له طيزها بايديها علشان زبره التخين العريض يفوت كله جوه طيزها …



داليا بتوحوح احححححح اووووف زبرك سخن نار يا مولاى … اححححح زبرك ولع طيزى نار يا سيدى … اوووووف طيزى اتفشخت اوى يا دكرى …



رامى سحب زبره وتف فى خرم طيزها ودخل زبره فى كسها غرقه من شهوتها …



وسحبه طلعه من كسها وركع على ركبه وشدها من وسطها…



وقال لها يلا اعملى وضع الكلبة يا كلبة يا هايجة … شكلك زى الكلبة الهايجة فى موسم التعشير …



شكلك كده كسك وطيزك وبؤقك عايزين ازبار تعشرهم وتهريم نيييك يا مومس …



داليا هاجت اوى اوى وقالت له اححححححح اووووف …انا كلبتك الهايجة اللى بتحب تتعشر يا سيدي …



يلا عشرنى وزبرنى بزبرك الجامد المتين اووووف احححح زبرك حلو اوى يا سيدى …



رامى بيضربها على طيزها وضغط زبره جوه خرم طيزها وشدها من وسطها وبقى يدخل زبره ببطء فى طيزها …



داليا بترجع بطيزها وتشفط زبره …



رامي مسكها من بزازها وبقى يعصر بزازها وينيك طيزها بعنف وزبره داخل طالع داخل بيفشخ طيزها …



داليا بتصوت احححححح زبرك خازوق نار فى طيزى… اووووف زبرك بيحفر فى طيزى احححح نار نار …



رامى بيضرب طيزها وايده بتعلم فى لحم طيزها اللى احمر من كتر الضرب …



رامى حس بطيز داليا بتشفط زبره وبتقمط عليه بقوة وبتعصره ….



رامى بص فى الساعة وشاف ان ميلاد وميشيل خلاص على وصول …



ورامى لسه مشبعش من نيك داليا ونفسه يطول ويستمتع بيها اكتر واكتر …



رامى حضن داليا وبيقفش بزازها بايد وبايده التانية بيدعك كسها …



داليا بتنطر شهوتها على ايده غرقتها …



رامى ادها ايده الغرقانة بشهوة كسها تمصها …



داليا بتمص ايده بجنون …



رامى حس ان داليا عندها شبق جنسى قوى وفعلا مجنونة جنس ومبتشبعش …



رامى همس فى ودنها وقال لها كسك نفسه يتناك مع طيزك يا شرموطة …



اووووف كسك هايج اوى يا متناكة يا بنت القحبة …



داليا قالت له اووووف اه ه اه احححح انا شرموطة هايجة مبشبعش نييك …

كل ما اتناك جسمي بيطلب اتناك اكتر …



انت صحيت شهوتى يا سيدى وهيجتينى اكتر ما انا هايجة …



رامى هاج جدا جدا وزبره بيقذف دفقات من لبن زبره الساخن …جوه طيز داليا اللي بتشفط لبن زبره وبتعصر زبره وتقمط عليه وتمتص لبن زبره …



داليا بتصوت اححححح اووووف طيزى نار … لبن زبرك سخن نار اووووف …



رامى بيدعك كسها جامد … وكسها بينزل شلال مياه شهوتها …



ورامى قال لها كسك نفسه فى زبر تانى ينيكه وانا بنيك طيزك يا شرمطة …



انتى جاريتى وانا حاسس بشهوتك الجامدة …



انتى ملكى وانا هجيب لك زبر يكيفك مع زبرى ونكيفك نيك… ونروى عطش كسك وطيزك وبؤقك وبزازك …

ونحميكى بلبن ازبارنا يا شرموطة يا بنت القحبة …



رامى بيكلمها وزبره شغال بيقذف جوه طيزها …



داليا كسها بينطر شهوتها وطيزها بتشفط زبره وتمصه وتعصر فيه جامد …



وهى بتصوت اه اه اه احححح كسى هايج اوي اوي وبيشفط اوى …

وطيزى هايجة جامد بتمص زبرك المولع نار…اححححح لبن زبرك نار فى طيزى اوووووف …

انا بحب لبن الازبار الجامدة اوى احححححح …



داليا تعبت ونامت على بطنها وطيزها مكلبشة فى زبر رامى وبتمصه اوى…



رامى قال لها جاريتى عليها تقول ايه يا كس امك …



داليا قالت له انا جاريتك انت تامرني وانا عليا السمع والطاعة …



رامى قال لها الشقة دى شقة واحد صاحبى وهو على وصول وهو صاحب مزاج هخليه يدلعك ويمتعك معايا …



داليا قالت له لا لا بلاش تفضحني يا رامى …



أنا ارتحت لك انت وسلمتك نفسى وحبيتك بجد يا رامى …



يالهوى لا لا وحياتى عندك بلاش تفضحنى …



رامى قال لها انتى جاريتى يا كس امك وتقولى حاضر ونعم وتتناكى وانتى ساكتة…



واللى أقول عليه يمشى وانتى تقولى ايه يا شرموطة …



داليا لقيته بيأمرها وافتكرت أسلوب عم حسن هاجت اوى اوى …



وهى حاسة بزبر رامي جوه طيزها شغال بيقذف لبن سخن …



وطيزها مكلبشة فيه وعمالة تحلب فيه …



داليا قالت له حاضر يا سيدى اللى تامرنى بيه … انا خدامتك وخدامة صاحبك يا سيدي …



بس صاحبك ده زبره حلو كده زى زبرك يا سيدي …



رامي قال لها اه يا شرموطة وهيكيفك ويروق مزاجك …



ولما اكون انا فى الجيش وتبقي هايجة وجسمك يطلب نييك … تكلميه وتيجي له هنا دى شقته وهو صاحب مزاج وزبره هيملى مزاجك …

واسلوبه فى النيك نفس اسلوبي مش انتى حبيتى اسلوبى يا كس امك …



داليا قالت له اوى اوى انا مستمتعة اوى معاك وحاسة انك عششت جوايا …



رامى قال لها طيب يلا خلى طيزك تفلت زبرى … عشان عايز احمى بزازك ووشك بلبن زبرى …



قبل ما صاحبى يجى عشان ترتاحى شوية واعرفك عليه …



داليا قالت له اللى تشوفه يا سيدى وفلتت زبره …



وقام رامى وداليا ركعت على ركبها ووطت تمص زبره …



رامى بقى ينيكها فى بؤقها وهايج اوى عليها بعد ما أخضعها ليه ووافقت بمزاجها تتناك من صاحبه …



داليا بتمص بيضانه وبتدعك زبره ببزازها وبترقص له بزازها … وبتحك حلمات بزازها فى راس زبره وهى بتف على حلمات بزازها وعلى رأس زبره وتلحس تفافتها من على رأس زبره …



رامى سخن اوى وقال لها انتى شرموطة اوى يا كس امك انا حاسس انى بنيك شرموطة محترفة فى بيت دعارة …



داليا قالت له يعنى أنا عجبتك يا سيدى …



رامي قال لها انتى اتعلمتى ده كله فين يا متناكة …



داليا قالت له من النت انا بدخل على المواقع الاباحية … وبشوفهم بيعملوا ايه وبهيج اوى …



ودلوقتى بطبق معاك عملى كل اللى بتفرج عليه واتعلمته من المواقع دي …



رامى قال لها طيب يلا يا شرموطة ومسك زبره وبقى يقذف لبن زبره غرق وشها وغرق طرحتها …



وغرق بزازها وشفايفها ومسك بؤقها وهى فتحت بؤقها ضغط زبره وبقى يكب جوه زورها لحد ما خلص …



داليا بقت تبلع لبن زبره … وجت تمسح لبن زبره من على وشها ومن على الطرحة …



رامى شد ايدها وقال لها لا خلى وشك غرقان باللبن لحد ما الدكتور ميلاد يوصل ويشوفك كده …



داليا بصت فى المرايه اللي قدام السرير وشافت وشها غرقان لبن والطرحة غرقانه وفى كم خصلة من شعرها باينين من الطرحة وغرقوا لبن … وداليا هاجت اوى اوى …



رامى قال لها يلا يا لبوة تعالى نطلع نقعد فى الصالة عايز صاحبى الدكتور ميلاد لما يدخل من الباب يلاقيكى قدامه …



داليا قالت له أمرك يا سيدى …



رامى نزل من على السرير ومسك ايد داليا قومها ونزلها من على السرير ومنظر اللبن على وشها وبزازها يهيج نييك …



رامي مسك ايدها وحضنها وقال لها انا بحبك اوى يا داليا … وشايف انك هايجة اوى وعايزك تسمعى كلامى …



صاحبى ده راجل بجد وهيمتعك فى امان … وكل ما تلاقى نفسك هايجة ها تكلميه وتجى تتناكى منه …



ومتخافيش انا وهو واحد انتى لما تشوفيه وتجربى حضنه هتعشقيه …



داليا قالت له انا عشقتك انت يا قلبى بس واضح من كلامك انكم اصحاب اوى …



رامى قال لها الدكتور ميلاد اكبر مني ب ٥ سنين هو خلص طب وجيش بس دخل عسكرى لكن انا دخلت ضابط …



هو من عيلة كبيرة وابن ناس بس مزاجه بقى فى النيك بيحب ينيك ومبيشبعش …



وهما داليا ورامي بيتكلموا لقوا باب الشقة بيتفتح … ودخل ميلاد ومعاه ميشيل وشافوا داليا قاعدة ملط فى حضن رامي على رجله …



ووشها وبزازها غرقانين لبن وطرحتها وخصلات من شعرها كمان غرقانة لبن …



وميلاد وميشيل دخلوا وقفلوا باب الشقة وراهم…



ميلاد مد ايده وقال لها ازيك...



داليا سملت عليه وهى مكسوفة …



ميلاد قال لها ايه الجمال ده انتى حلوة اوى يا …



رامى قال له دى داليا يا مودى …



رامى قدم ميلاد وقال لداليا ده دكتور ميلاد يا داليا صديقى وعشرة عمرى …



دكتور ميلاد جراح وشاطر اوى وعيادته فى شبرا مصر ودى شقته للمزاج العالى …



ميلاد كان لابس شورت وتيشيرت وقلع التيشرت وقعد جنب رامى على كنبة الفوتيه …

وبيحسس على جسم داليا الكيرفي الابيض الناعم وهى لسه قاعده ملط على رجل رامى …



داليا سلمت علي ميلاد وبصت فى عنيه وشافت انه أشقر وعينيه زرقا …



وشافت صدره مشعر جدا وجسمه كله عضلات وهى هاجت اوى …



وحست انه دكر اوى وشكله كده فحل بجد زى ما رامى قال لها عليه …



وداليا حست باحساس غريب اوى لاقت نفسها بتتشد لميلاد وعجبها اوى …



وداليا مدت ايدها وسلمت عليه وقالت له اتشرفت بيك يا دكتور …



ميلاد مسكها من وسطها وقومها وقال لها يلا اقفي وورينى جمال جسمك يا شرموطة …



وداليا وقفت قدامهم وهى ملط وبس لابسة الطرحة وبزازها ووشها وكم خصلة من شعرها مع الطرحة غرقانين لبن …



ولفت جسمها قدامهم بدلع ولبونة وبزازها الممتلئة وحلماتها المنتصبة بيتهزوا وطيزها البيضاء الطرية المدورة العالية بتترج قدامهم …



ميلاد ضربها على طيزها بكفين ايديه وشدها من وسطها قربها منه …



وداليا وطت لقدام وفتحت له طيزها بايديها وميلاد شم خرم طيزها وبقى يلحس خرم طيزها …



وداليا صدرت له طيزها وبتوحوح احححححح اووووف …



وميلاد دخل صابع فى كسها من ورا وصابع فى طيزها وسحبهم ولحسهم …



وداليا بعد ما ميلاد سحب صوابعه من كسها وطيزها …



عدلت جسمها ووقفت ولفت قدامهم وبقى وشها ليهم وبترقص بزازها ليهم بدلع ولبونة …



وهى بتعض على شفايفها وبتبص فى عنيهم بشهوة قوية …



ميلاد بص لها وهو بيلحس صوابعه اللى كانوا فى كسها وطيزها …



وقال لها كسك وطيزك طعمهم حلو اوى يا كس امك …



رامى عرف داليا على ميشيل وقال لها ده صديقنا ميشيل يا داليا …



ده مهندس برمجة كمبيوتر وبرضه غاوى حريم زيينا …



داليا مدت ايدها سلمت على ميشيل …



ميشيل قام وقف ومسك ايديها شدها فى حضنه ومسك بزازها يرضعهم ويمص حلماتها وهما غرقانين بلبن زبر رامى …



داليا هاجت جدا وبقت تصوت اححححح اووووف اى اى بزتى براحة يا ميشو …



ميلاد قال له تعالى يا ميشو اقعد على شمالى ورامى قاعد على يمينى …



يلا يا دودو ورينا شرمطة كس امك يا بنت القحبة …



رامى بص لداليا وشاور لها بعنيه على حجر ميلاد وميشيل …



داليا فهمت الامر المطلوب منها تنفيذه …



وركعت على ركبها قدامهم وهما قاعدين على كنبة الفوتيه …



داليا قربت من حجر ميلاد وفتحت زرار شورت ميلاد وفتحت سوستة الشورت …



وشدت الشورت نزلته …



وميلاد رفع رجليه ...



وداليا شدت الشورت والبوكسر قلعتهوله وزبره عمل سوستة قدام وشها...



داليا شهقت لما شافت زبر ميلاد كبير وضخم طلع اكبر واعرض من زبر عم حسن …



داليا مسكت راس زبره وبقت تلحس فيه وهى بتبص فى عنيه بشهوة …



ميلاد بص لرامى وقال له لا اللبوة دى طلعت يافت فعلا يا كس امك دى مومس اصلي على امها …



داليا هاجت اوى لما شافت انها عجبت دكتور ميلاد ودخلت مزاجه زى ماهو عجبها ودخل مزاجها …



وداليا بصت فى عنين ميلاد بشهوة ومسكت بزازها ترقصهم قدام زبر ميلاد …



وزبر ميلاد واقف يخبط فى حلمات بزازها …



وميلاد مبسوط اوى اوى من لبونة داليا…



داليا هايجة اوى اوى لما لاقت زبر رامى وقف جامد وبيتهز قدام عنيها …



داليا بصت لـ رامى وهى بتلعب فى زبر ميلاد وتدعك فيه بعلوقية …



وقالت له سيدى رامي يامرنى اكمل مص لزبر سيدى مودى ولا امسكه واطلع زبر سيدى ميشو …



الثلاثة بصوا لها وبصوا لبعض وضحكوا اوى اوى … وهاجوا اوي من لبونة داليا وخضوعها بالشكل الرهيب ده لـ رامي …



ميلاد مد ايديه الاتنين ومسك راس داليا وهى بالطرحة وقرب من شفايفها وباسها ومص شفايفها وهى اتفاعلت معاه وبتمص لسانه …



وميلاد بص فى عنيها بتركيز وقال لها أنا هنا اللى بقيت سيدك وتاج راسك يا شرموطة …



ومن اللحظة دى انتى بقيتى شرموطة مزاجي ولطشها على وشها بالقلم جامد وشخط فيها بلغة الأمر وقال لها فاهمة يا كس امك …



داليا هاجت اوى اوى وحست بخوف ممزوج بلذة غريبة وقشعريرة فى كل جسمها من طريقة الدكتور ميلاد …



وبصت فى عنين ميلاد بخنوع وخضوع ...



ووطت على الارض قدامه ومسكت رجله قلعته الكوتشى والشراب وهى بتبص فى عنيه …



ورفعت رجله قدام وشها وباستها ولحستها …



وقالت له بصوت كله خنوع انا خدامة رجليك يا سيدي …



وميلاد مد رجله الثانية قدام وشها …



وداليا بصت له بلبونة وقلعته الكوتشى والشراب ومسكت رجله باستها ولحستها وحطتها على بزازها وبقت تدعك بزازها ببطن رجله …



ميلاد هاج اوى اوى وقال لها كس امك يا بنت القحبة انتى دخلتى مزاجى اوى اوى يا شرموطة …



داليا بقت تدعك بزازها برجل ميلاد وهي فى قمة هيجانها …



ومش عارفة ازاى هى بتعمل كده وكأنها ملبوسة بشيطان الشهوة اللى بيتحكم فى كل تصرفاتها …



دي اول مرة فى حياتها تعمل الحركة دى حتى عمرها ما عملتها مع جوزها المعرص عمر اللى بيخونها دلوقتى مع الشرموطة يسرا …



واهى هى كمان بتخونه مع شباب رجالة بجد وفحول بجد وأزبارهم واقفة زى عمود النور وهايجيين نييك على لحمها اللى جوزها سايبه وراح يجرى ورا لحم ست تانية من ورا جوزها …



كده مفيش حد احسن من حد وهى كمان بتقدر تغرى شباب ورجالة عشان تتشرمط معاهم …



وداليا قررت انها لازم تتفوق على يسرا فى الشرمطة اللى بتتشرمطها مع عم حسن ومع جوزها عمر …



ميلا مد رجله الثانية تحت داليا وهى قاعده على رجليها قدامهم وبقى يحك صابعه فى زنبور كس داليا …



داليا بتصوت اححححح اووووف كسى نار يا سيدى ممكن اقعد على زبرك يا سيدى مودى …



ميلاد مد ايديه تحت باطها الاتنين ورفعها قومها …



وداليا طلعت على كنبة الفوتيه وقعدت على حجره وركبها حوالين جسم ميلاد …



وفتحت رجليها ومسكت زبره ودخلته فى كسها … وزبره بيفوت فى كسها …



داليا سندت بايديها على أكتاف ميلاد وبتنزل بجسمها على حجره …



وبتقعد على زبره براحة لانه طويل وعريض وبيفشخ كسها …



ميلاد مسكها من وسطها وقال لها انزلى على زبرى براحتك يا دودو …



على فكرة انا حبيتك اوى اوى يا داليا …



داليا لفت ايديها حوالين رقبة ميلاد وبتبوسه فى شفايفها وبتمص لسانه وهى باصه فى عنيه بشهوة قوية …



وزبره بيفوت جوه رحمها …



وميلاد حضنها وبيحسس على طيزها و بقى بيضربها على طيزها جامد …



داليا بتصوت بعلوقية وشرمطة اه اى براحة طيزى اي … اى طيزى يا سيدى … براحة على طيز جاريتك دودو يا سيدى …



داليا بدات تطلع وتنزل بكسها على زبر ميلاد وهى سانده بايدها على اكتافه وبزازها بتتهز جامد قدام وش ميلاد …



ميلاد مسك بزازها وبقى يرضع حلمات بزازها وقال لها اوف يا كس امك بزازك ملبن يا بنت الشرموطة …



وكسك فرن نار احححح انتى مومس اصلى يا شرموطة وانا خلاص مش هينفع اسيبك …



رامى قال له على فكرة يا مودى … داليا اول مرة تنزل من بيتها وتركب زبر غير زبر الخول جوزها مش كده يا دودو …



ميلاد قال له معقولة بس دى شرموطة اوى …. لبونتها وشرمطتها دى بتقول انها مومس محترفة شرمطة …



مش معقولة تكون دى اول مرة ليها فى الشرمطة …



داليا قالت له انا فعلا دى اول مرة اطلع من بيتي وجيت لسيدى رامى وانت تانى زبر بعد زبره …



هتصدقنى لو قلتلك انا لحد دلوقتى مش عارفة انا ازاى بعمل كده وازاى جيت برجليا هنا وبتشرمط معاكم …



انا لما كلمت رامى الصبح عمرى ما كنت اتخيل يحصل ده كله …



ده كأنه نيمنى مغناطيسي ولقيت نفسى بسمع كلامه وركبت عربيتى وجيت له مش عارفة ازاى …



ميلاد قال لها معقولة بس انتى شرموطة اوى وحركاتك ولبونتك بتقول انك مومس قارحة وهايجة نييك …



رامى قال له داليا فعلا يا مودى ست محترمة ومتجوزه وعندها بنت موزة صاروخ وارثة حلاوة جسمها وسحر جمالها البت عليها بزاز وطيز يهبلوا وكسها على طول غرقان … بس لسه ورور يعنى فى سن المراهقة لسه …



وانا اتعرفت على داليا لما جت عندنا المحل تشترى لانجيرهات ليها ولبنتها اللبوة الصغيرة …



واكتشفت ان داليا شهوتها قوية وانا بكلمها على الموبايل من شوية حسيت بهيجانها وبعت لها اللوكيشن بتاع الشقة هنا ولما جت ونمت معاها لاقيتها هايجة اوى وكسها وطيزها مبيشبعوش نييك …



ميلاد قال له اه كسها بيشفط زبرى زى الاخطبوط …



كسها متناك اوى بيكلبش فى زبرى وبيمصه اوى ورحمها كمان بيشفط وبيمص زبرى …



شكلها لبوة شرقانة نييك …



داليا قالت له انت زبرك جامد اوى وسخن نار وكبير وضخم ملى كسى وفات جوه رحمى …



انا حاسه ان كسى وقع في غرام زبرك وحبه اوى اوى عشان كده ما صدق يمسك فيه ويحضنه لانه حبه وبيحضنه جامد …



ميلاد هاج اوى اوى لما عرف ان داليا ست متجوزة ومحترمة وان دى اول تجربة ليها فى سكة الشرمطة …



وميلاد بقى يضرب داليا على طيزها جامد وهو بيرضع بزازها …



داليا بتصوت اه اه احححح اووووف زبرك سخن نار يا سيدى …

ميلاد قال لها خذي راحتك واشتمى براحتك يا شرموطة انتى خلاص بقيتى جاريتي وخدامة زبرى وشرموطتى …



عشان كده عايزاك تنطلقى وتشتمى وتعملى كل اللى نفسك فيه معايا ومع رامى ومع ميشيل …



ميشيل قام وركع ورا داليا وبقى يلحس طيزها وهاج اوى اوى ولقى خرم طيزها بيفتح ويشفط جامد …



ميشيل وقف جنب ميلاد وادي زبره لداليا فى بؤقها …



داليا مسكت زبر ميشيل تمصه وهى بتطلع وتنزل وتتنطط على زبر ميلاد … وماسكة زبر رامى بتدعك فيه بايدها التانية …



وبقت تصوت من الهيجان احححح … ايه المتعة دى اول مرة فى حياتى اتناك من ٣ ازبار مع بعض اوووووف …



زى الفيديوهات اللى كنت بتفرج عليها على المواقع الاباحية اححححح…



زبرك نار يا متناك يا مودى … زبرك سخن نار يا خول يا ميشو … زبرك جننى يا كس امك يا ابن المتناكة يا رامى …



اووووف جسمى سخن نار اححححح انا شرموطة ازباركم الهايجة يلا عشرونى واملوا بؤقى وكسى وطيزى وبزازى بلبن ازباركم …



انا شرموطة ازباركم الجامدة … لبوة مزاجكم اووووف ….



ميلاد مسك داليا من وسطها وقال لها يلا يا شرموطة على السرير عايز افشخ كس امك يا بنت المتناكة …



وقام من على الكنبة وشال داليا على دراعه زى العصفورة …



وقام وراه رامى … وميشيل قلع كل هدومه وبقى ملط …



ميلاد خد داليا على السرير وقال لرامى وميشيل يلا يا كس امك انت وهو جهزوا المشروب والسجائر…



عايزين نظبط مزاج دودو دى بقت خلاص واحدة مننا وبص فى عنين داليا وقال لها ولا ايه يا دودو …



داليا قالت له انا خلاص بقيت شرموطة مزاجك يا سيدى مودي …



ورقعت ضحكة خليعة وحست انها خلاص قررت تبقى شرموطة بكل كيانها بعد ما جربت المتعة اللى هى بتعيشها دلوقتى…



ميلاد نزلها على السرير ونيمها على ظهرها ومسك بزازها يرضعهم وبص فى عينيها وقال لها بصى بقى يا قلبى انا بعد ما عرفت ان دى اول مرة ليكى …



انتى خلاص بعد ما دوقتى المتعة واتناكتى من ازبار تانية غير زبر جوزك …



مش هتبقى مرة وخلاص انتى هتلاقى جسمك بيطلب منك عايز يتناك وهتلاقى نفسك هايجة اوى اوى طول الوقت …



عشان كده انا هديكى نسخة من مفتاح الشقة دى وهديكى رقمى واسجل رقمك …



ووقت ما مزاجك يطلب تبعتيلى على الواتس ولما ارد عليكى هرتب معاكى حسب ظروفك …



ونتفق ونيجى نروق مزاجك وندلعك ونتمتع ببعض قولتى ايه يا لبوتى …



داليا قالت له انا تحت امرك يا قلبى …



انا حبيتك اوى انت ورامى انتوا اسلوبكم حلو اوى اوى فى الجنس بتعيشوه بكل كيانكم مش باستعجال …



بس انا قدامى ٣ ساعات بس ولازم ارجع البيت قبل ما ولادى يرجعوا من المدرسة …



انا مش عايزة اى حد يحس باى حاجة …

خايفه انفضح واحط نفسى فى مشاكل …



انا عارفة انك مستغرب كلامي اللى مش ماشى مع تصرفاتى …



وانت متعود تجيب هنا بنات وستات اشكال والوان …



بس انا ***** مش عارفة انا بعمل كده ازاى …



انا فعلا حاسة انى حبيتك بكل كيانى وعايزة ابقى شرموطة مزاجك بجد …



عشان كده عايزة منك وعد بالأمان …



ميلاد قال لها امانك عندى فوق كل اعتبار يا داليا …



انتى هنا جيتى تتشرمطى معانا بمزاجك مفيش حد هنا هيغصبك على اى حاجة …



لو فى اى حاجة فى اى وقت ضايقتك قولي لي على طول …



الشقة دى اسمها شقة المزاج العالى …



احنا بنيجى هنا نروق مزاجنا وننبسط ونتمتع …



وانتى خلاص دخلتي مزاجي ودلوقتى هنيكك …



وكسك وطيزك ها يدوقوا زبرى وهيعشقوه زى ما هو بيعشقك وبيعشق كل سنتى فى جسمك الفاجر ده ...



على فكرة يا دودو انا بجد وقعت فى غرامك …



ميلاد نزل لحس كسها وبقى يرضع زنبورها وبيلحس خرم طيزها ورفع رجليها على اكتافه ومسك زبره دخله فى كسها وبقى يرفعها من وسطها وينيك كسها وزبره بيفوت فى رحمها وفتح رجليها وبقى يطلع وينزل فوق جسمها وهو ماسك بزازها يرضع فيها …



داليا بتصوت من زبره اللى فات وبقى يخبط جوه رحمها …



داليا بقيت حاسة ان زبره فشخها وهيعدى ويطلع من بؤقها من طوله وضخامته ….



داليا حاسة ان زبر ميلاد زى زبر عم حسن وطلع اكبر وبقى بيحفر فى كسها وبيخبط فى جدران كسها …



وهى هاجت وبتصوت وضهرها تقوس وجابت شهوتها وكسها غرق زبر ميلاد بشهوتها السخنة …



ميلاد هاج اوى وبقى يدق فى فى كسها ورحمها بقوة …



داليا بتصوت اه اه اى اى زبرك جامد يا سيدى … زبرك فشخ كسى يا دكرى …



ميلاد قال لها حبيت اوى كلمة دكرى دى من بؤقك يا داليا…



انتى بقيتى لبوتى وشرموطتى يا بنت القحبة ….



داليا قالت له اه انت بقيت دكرى وسيدى ومولاى وانا بقيت شرموطتك الملاكى وجاريتك وخدامتك …



انا عايزة اعيش حياتى تحت زبرك اللى كيفينى وكسى بيعشقه …



انا بحبك اوى يا مودى ….



ميلاد بيبوسها فى شفايفها …

داليا بتمص لسانه ورفعت رجليها ولفتهم حوالين وسطه وبقت تضغط برجليها على وسطها عشان زبره يدق جامد جوه كسها ورحمها وهى بتصوت احححححح اوووووف زبرك نار كسى نار اححححح اووووف …



داليا بتجيب شهوتها وكسها مش عايز يوقف كب وسوائل كسها غرقت زبر ميلاد وبقت تشر غرقت ملاية السرير...



ميلاد حس بكسها بيشفط زبره وبيكلبش فى زبره ورحمها بيعصر زبره …



ميلاد باس داليا وقال لها انا بطول اوى يا دودو بس عشان دى اول مرة ومش عايزك تتاخرى على ولادك …



بصراحة كسك طلع شرقان اوى وانا وقعت فى غرامه …



انا عايزك تيجى وتقضى معايا اليوم من اوله عشان امتعك صح …



ميلاد ضغط زبره بقوة جوه رحم داليا وضرب شلال لبن زبره وشهوة زبره بتملى رحم داليا …



ورحم داليا بيمتص لبن زبر ميلاد وكسها بيعصر زبره جامد …



ميلاد هاج اوى اوى وزبره شغال بيقذف دفقات من لبنه السخن جوه رحم داليا اللى بيمتص لبن زبره وبيشفطه …



ميلاد قال لها كس امك يا بنت الشرموطة انتى كسك حكاية فى الشفط …



كسك كس مومس هايجة عايزة نيك متواصل …



انتى كل ما بتتناكى بتحسى ان جسمك بيطلب اكتر مش كده يا شرموطة يا بنت القحبة …



داليا بتصوت اه اه اوووووف احححح فعلا انا هايجة اوى …



وحاسة انى عايزة اتناك طول الوقت وكسى على طول بيشر وغرقان …وهايجة باستمرار …



ميلاد سحب زبره من كس داليا …



داليا قامت ركعت على ركبها وايديها وعملت وضع الكلبة …



وميلاد وطي لحس طيزها وقال لها طيزك تجنن يا شرموطة ملبن يا بنت المتناكة …



ومسك زبره وحط راسه على خرم طيزها وبدأ يضغط راس زبره فى خرم طيز داليا …



داليا مش قادرة لان زبره عريض على فتحة طيزها …



ميلاد ماسكها من وسطها وبيزق راس زبره اللى فات لحد ربعه جوه طيزها …



ميلاد مسك داليا من بزازها وقال لها واحدة واحدة معايا يلا احذقى واشفطي زبرى يلا اهو اهو …



داليا بقت تحذق وميلاد بيزق زبره وهو بيقفش بزازها بكف ايده وبيدعك زنبورها بايده التانية …



داليا هاجت اوى ولقت طيزها بتفتح وتشفط زبر ميلاد وهى بقت تفتح طيزها بايديها …



وميلاد بيزق زبره وهو بيمص حلمة ودنها …



داليا بتصوت من نفسه السخن على رقبتها وفى ودانها وجسمها بيقشعر وكسها بيجيب شهوته وهى بطلت تعد كم مرة كبت النهاردة …



ميلاد شدها جامد على زبره كان زبره فات نصه جوه طيزها وهو لازق فيها من ضهرها…



وداليا صوتت وقالت له اى اى انت فشخت طيزي وفلقتنى نصين أه أه حاسة ان طيزى وسعت اوى يا مودى …

طيزى ورمت اوى اووووف ….



ميلاد قال لها خرم طيزك عضلة مرنة زى كسك …



بعد ما نخلص هديكى اسبراى تبخى منه بعد ما نخلص بنص ساعة هتلاقى خرم طيزك رجع لطبيعته …



وخلى البخاخ ده دايما فى شنطة ايدك بعد ما تتناكى وترتاحى ترشيه على خرم طيزك هيرجع لطبيعته كانك ما اتنكتيش فيه قبل كده...



وداليا حست ان ميلاد فنان فى النييك مش مجرد دكر هايج وعايز يكب وخلاص…



لا ده مهتم بمتعتها وبجسمها وكمان من اول مرة ركبها وثق فيها وها يديها مفتاح شقته …



وقال لها وقت ما مزاجك يطلب كلمينى وتعالى … يعنى مش بيضغط عليها ولا بيستغلها أو يبتزها …



داليا هاجت اوى وبقت تحذق وتشفط زبره وفلقست له طيزها …



ميلاد بيضربها على طيزها جامد … وطيزها احمرت من الضرب …



داليا بتصوت اى اى طيزى … طيزى … براحة يا كس امك … براحة يا ابن المتناكة …



ميلاد بيقفش بزازها وبيفرك زنبورها جامد وهو بيفشخ طيزها بزبره اللى بيحفر فى خرم طيزها…



داليا بتصوت اححححح اووووف زبرك نار فى طيزى اححححح وجابت شهوتها وكسها بقى يكب جامد…



ميلاد حس بسخونة طيز داليا وزبره بيقذف دفقات من لبن زبره فى قعر طيزها وملى طيزها بلبن زبره السخن …



ولبن زبره بيملى طيز داليا وبيشر من خرمها مع شهوتها وبيغرق افخادها …



داليا بتصوت من حرقان طيزها احححححح لبن زبرك نار ولع طيزى…



احححححح طيزى بتحرقنى اوى اوووووف نار نار فى طيزي اححححح ….



داليا نامت على بطنها من كتر التعب …



وميلاد زبره شغال بيقذف جوه طيزها…



داليا كسها شغال بيكب شهوتها لحد ما تعبت وقالت له اووووف انا اتهريت نييك …



زبرك جامد بجد اوى فشخنى يا مودى …



ميلاد قال لها طيزك بتقمط عليه وبتعصر فيه وطول ما طيزك هايجة وبتعصر في زبري هيفضل شغال دق فى طيزك …



عشان الاتنين حصل بينهم اندماج وكيمياء…



زبرى حب طيزك وعايز يمتعها وطيزك مش قادرة تشبع من زبرى وبتحضنه وتبوسها وتاخده جواها اوى …



وزبري حاسس بحبها واشتياقها ومش قادر يبطل يملاها بلبنه …



انا بقيت معشش جواكى يا داليا… لبنى دلوقتى ملى رحمك ورحمك امتصه وطيزك امتصت لبن زبرى يعنى انا سكنت جواكى وعششت

جواكى انا بحبك اوى يا داليا…



داليا رفعت وشها وبصت فى عنيه الزرقاء وقالت لها وانا بحبك اوى يا مودى …



وحاسة انك بقيت عايش جوايا اوى بجد …

انا اول مرة اعيش المشاعر والاحاسيس دى …



ميلاد قال لها طيب يلا يا قلبى انتى تعبتى اوى يلا افلتى زبرى …



وتعالى نطلع نشرب كاسين مع بعض …



داليا قالت له بس ده حرام انا ما اقدرش اشرب خمرة …



ميلاد ضحك وقال لها بصى يا دودو انا مش هضغط عليكى فى اى حاجة زى ما وعدتك …



بلاش تشربى معانا … فى عصير مانجو فريش وبرتقال فريش وفى فواكه اشكال وانواع فى المطبخ …



تقدرى تشربى اللى يعجبك … داليا ها يضايقك لو شربنا اى دى قدامك …



داليا قالت له انا معرفش يطلع ايه اللى انت بتتكلم عليه ده…



وداليا خلت طيزها تفلت زبر ميلاد وقامت من تحته وباسته فى شفايفه وباست زبره …



وميلاد ضمها فى حضنه وقال لها انا بحبك اوى يا داليا …



وبتمنى اكون قدرت اكيفك وزبرى ظبط لك مزاجك …



بس زى ما قلت لك انا عايزك ترتبى ظروفك وتيجى وتقضى معايا اليوم من اوله عشان امتعك صح …



داليا وطت تبوس راس زبره ومسكت زبره وقامت باست ميلاد فى شفايفه …



وقالت له انا بدوب فيك يا قلبى بحبك موت وبعشق زبرك دكرى وتاج راسي …



وميلاد قام نزل من على السرير وخدها فى حضنه وهما مبسوطين اوى وطلعوا لاقو رامى وميشيل قاعدين وبيشربوا اى دى …



ميلاد قال لرامى شوف دودو حابة تشرب ايه عصير وهات لها من الثلاجة …



داليا قالت له ممكن انا ادخل اعمل العصير …



وميلاد قال لها طبعا دى شقتك يا قلبى قوم يا ميشو وريها الحاجة فين …



وميشيل بيبص على طيز داليا وهايج نييك عليها وبقى ماشى وراها بيخبط فيها بزبره…



داليا بصت له وقالت له بس اخد نفسى وانا تحت امرك يا ميشو ومسكت زبره تدعك فيه وهى ماشية جنبه …



وميشيل فتح لها التلاجة لقيت ازايز بيرة وويسكى واى دى ولقت دورق مليان عصير برتقال وجنبه دورق فيه عصير مانجو…



وبصت على الكونتر لقيت موز وتفاح وكيوى …



وداليا مسكت التفاح غسلته ومسكت الكيوى غسلتهم...



وميشيو قال لها اى مساعدة يا قلبى…



داليا قالت له اه محتاجة خلاط فيه هنا خلاط …



ميشيل قال لها اه وطلع لها الخلاط …



وداليا قالت له املى من الكولر ربع دورق الخلاط ميه …



وميشيل قال لها امرك يا قلبى وقال لها اتفضلى …



وداليا قطعت التفاح والكيوى وحطت فى الدورق وقشرت الموز وقطعت وحطت فى الدورق …



ميشيل قال لها في كمان فراولة وفى افوكادو…



داليا قالت له هات ولو فى عسل وحليب ياريت …



ميشيل قال لها اهو …



وداليا ضافت المكونات وشغلت الخلاط وعملت عصير افوكادو بالموز والتفاح والفراولة والكيوى وأضافت عصير برتقال وعصير مانجا



وأضافت لبن وعسل نحل …



وصبت في اربع كوبايات وقالت لـ ميشيل يلا طلع صينية ورص عليها الكوبايات …



ميشيل مبسوط اوى من تعامل داليا معاه…



وداليا كمان مش حاسة باى غربة وهى بتتحرك ملط وغرقانة لبن …



وداليا شافت ان ميشيل رغم ان زبره واقف وهايج نييك عليها بس احترم رغبتها وما جاش جنبها …



داليا حست انها كل مدى ما بتتعلق بيهم اوى اوى …



داليا طلعت هى وميشيل شايل الصينية وعليها كوبايات العصير اللى هى عملته وقالت لهم ذوقوا العصير بتاعى اكيد صحى اكتر من الاى دى بتاعكم ده انا مش عارفة يطلع ايه الاى دى ده …



رامي قال لها شكرا يا دودو على العصير … تعالى اقعدى …



وقعدت داليا بين رامى وميلاد ومسكت ازازة اى دى بالبطيخ وشمتها وقالت ده بطيخ …



ومسكت الازازة بتاعت ميلاد شمتها وقالت وده بلوبيري …



ميلاد قال لها حابة تجربي…



داليا جوها رغبة تجرب بس خايفة …



رامى قال لها لو مش حابة تجربي … خليكى فى العصير اللى انتى عملتيه بايديكى عشان تطمنى …



داليا ضحكت وقالت له بعد اللى حصل ده كله انت متخيل انى خايفة منكم …



لا طبعا انا عمرى ما اتكلمت مع حد بالاسلوب ده وبقيت منفتحة ومنطلقة كده الا معاكم انتوا كانكم عملتوا لى سحر …



داليا كملت كلامها وقالت لهم على فكرة انا طول عمرى شخصية ملتزمة …



بس شهوتى المجنونة هى اللى خلتنى جيت ونمت معاك يا رامى …



ولما اتعرفت على مودى هيجنى اوى ووقعت فى غرامه وحبيت ميشيل اللى برغم انه هايج اوى عليا بس لما قلت له اصبر عليا اخد نفسى احترم رغبتى … انا معاكم مرتاحة اوى وحاسة بامان …

بس انا متدينة وملتزمة ومش بشرب خمرة … بس الاى دى اللى انتوا بتشربوه ده انا شايفة ان ريحته فواكه … وبصراحة كده نفسى اجرب بس خايفه … يعنى مش عايزة ارتكب معاصى واعمل حاجة حرام … انتوا فاهمين قلقى انى اعمل حاجة حرام مش كده …

ميلاد قال لها بصى يا داليا احنا كل اللى بنعمله مع بعض ده حرام لأنه زنا … علاقتنا بيكى زنا يعني احنا وانتى بنعمل الحرام … وانا مش ها احلل واحرم بمزاجى … الحلال معروف والحرام كمان معروف ومفيش اى حد يقدر يختلف على ايه الحرام وايه الحلال… احنا بنعمل اللى نفسنا فيه حتى لو حرام بس بدون منغصب حد على حاجة ولا نستغل حد أو نأذى حد … ذنبنا احنا عارفينه وبنقر بيه ومعترفين انه حرام بس يعنى أننا نزني ده اوكيه برغم انه حرام بس الخمرة اللى شربها حرام لا مينفعش نشربها … ايه الفرق الزنا حرام وشرب الخمر حرام الاتنين حرام ايه الفرق …

وداليا لقت ان فعلا ميلاد كلامه مظبوط وانها جت بمزاجها عشان تزنى من ورا جوزها وده اكبر حرام تكمل بقى وتجرب شرب الخمر حرام بحرام بقى …



داليا تجرأت ومسكت ازازة ميلاد وقالت له هتقرف لو دوقت مكانك …



ميلاد قال لها انا بدوب فى شفايفك دوقى وانا الحس شفايفك بعد ما تدوقى يا لبوتى…



داليا مسكت الازازة داقت الاي دي … لقيت الطعم حلو بس فيه لسعة وجسمها قشعر …



وقالت لهم طعمه حلو اوى بس بيلسع …



ميلاد قال لها قربى منى ومص شفايفها وقال لها طعمه من شفايفك يجنن يا لبوتى …



رامى وميشيل ضحكوا …



رامى قال لها طيب ما الزبر لما بيدخل الكس بيلسع ودى متعته ولا ايه يا شرموطة …



داليا قالت لهم معاكوا حق وشربت تانى وعجبها الاى دى بالبلوى بيرى واللسعة اللى فيه هيجتها اوى …



لانها اول مره تجرب تشرب خمرة …



وحاسة بقشعريرة فى كل جسمها …



وهى بتسأل نفسها ليه كل لذة محرمة بتبقى ممتعة وفيها سحر قوي يخليك تتعلق بيها وتحبها…



رامى باسها ولحس شفايفها …



داليا شربت تانى اكتر وقربت من ميشيل وباسها ولحس شفايفها ….



وداليا قالت لهم حلو اوى الاختراع ده ممكن ادوق النكهة الثانية …



رامى قال لها ده بنكهة البطيخ اتفضلى يا لبوتي …



وداليا داقته وحبت طعمه وبدات تحس بسخونة فى جسمها وبحلمات بزازها اللى انتصبوا جامد …



رامى خدها قعدها فى حضنه على رجليه وصب من الاى دى على شفايفها ونزل على بزازها وعلى سرتها وغرق كسها …



وميشيل قرب منها ومص شفايفها ونزل يمص بزازها …



وداليا هاجت اوى اوى …



وميشيل نزل يلحس سرتها …



ورامى رفعها من وسطها ورفع افخادها …



وميشيل فتح رجليها وبقى ميلاد يصب الاى دى على زنبور داليا وهو بارد ومثلج …



وداليا بتصوت اححححح اووووف ايه الجنان ده …



احححح بيلسع اوى كسى ولع نار احححح بيحرق اوى …

وزنبور داليا اتنفخ جدا وورم … والاى دى بيفور عليه …



وميشيل بيلحس الاى دى من على زنبور داليا …



وميشيل خلى داليا تنام ما بين رامى وميلاد …



وميلاد بيصب الاى دي على شفايفها ويمصهم …



ورامى بيصب على بزازها ويرضعهم …



وميشيل مسك ازازة الاي دي بيصب منها فى كس داليا ويلحسهم …



وداليا بتترعش وبتجيب شهوتها وهى بتصوت وهايجة اوى اوى …



وميشيل هاج اوى اوى وبقى يلحس شهوتها … عسل كس داليا بطعم الكريز …



وداليا بتصوت لان الاى دى بيكوى ويلسع كسها جامد وهى بتصوت من الحرقان ومن الهيجان …



وميلاد وشوش داليا …



وداليا قالت له ايه ده بجد يعنى معقولة ينفع …



وميلاد قال لها جربى وشوفى نقى النكهة اللى تعجبك شاورى عليها وانا افتح لك الازازة وصبى فى الكباية دى …



وداليا قامت عدلت جسمها وقعدت بين ميلاد ورامى وشاورت له على ازازة أي دى دبل إيدج ١٠% بطيخ …



ميلاد فتح لها الازازة …



وداليا شربت منها وقالت له احححح بتلسع اوى انا خايفة …



ميلاد قال لها يلا يا كس امك … انجزى الواد هايج على جسمك النجس يا بنت الوسخة …



وداليا قامت طلعت قعدت على حجر ميلاد ومسكت زبر ميلاد ودخلته فى طيزها …



وميلاد سندها من وسطها ونزلها على زبره …



وداليا مسكت الازازة اللى ميلاد فتحها لها ومسكت كوباية فاضية وصبت الاى دى ومسكت زبر ميشيل تمصه وبقت تشرب الاى دى وتنقط فوق خرم زبر ميشيل …



وميشيل بيوحوح اححححح بيلسع يا كس امك يا بنت الشرموطة اووووف …



داليا بصت لميلاد وهاجت اوى ومسكت زبر ميشيل لتحت ومسكت بايدها التانية كوباية الاى دى ورفعت الكوباية ...



وزبر ميشيل غاص فى كوباية الاى دى المتلجة …



وميشيل بيصوت اه اه بيلسع يا شرموطة هاموت يا كس امك اووووف زبرى ولع نار يا كس امك …



وداليا شافت ميشيل وشه احمر … راحت نزلت الكوباية والاى دى بيفور على زبره …



وداليا مسكت زبره تمصه وكررت الحركة مرة ثانية وغمرت زبره بالاى دى وطلعت زبره غرقان اي دي مثلج وبيفور على جلد زبره وراس زبره احمرت اوى …



ورامى مسك زبر ميشيل والاى دى مغرقه وبيفور على جلده ودخله فى كس داليا …



وداليا بقت تصوت هى وميشيل …



وزبر ميشيل بيفور وكسها ولع وبيحرقها جامد…



وميلاد مسك داليا ينططها على زبره اللى بينيك طيزها …



وميشيل مسك بزازها وبقى يضغط زبره فى كسها …



وميلاد رفع رجلين داليا على أكتاف ميشيل ورجع ظهره وهو حاضن داليا من ضهرها وبينططها على زبره فى طيزها …



وميشيل بيدخل زبره جوه كس داليا وبيرضع بزازها …



ورامى وقف ومسك راس داليا وبقى يغرق شفايفها بالاى دى ويدخل زبره فى بؤقها وينيكها فى بؤقها…



وداليا بقت تصوت اححححح اووووف …



انتوا الجنس معاكم متعته ملهاش زى انا بحبكم اوى اوى وبعشق ازباركم ومزاجكم العالى ده …



ميشيل بقى يضغط زبره لحد ما فات جوه رحم داليا ولاقى كس داليا بيشفط زبره وبيكلبش فيه …



ميشيل هاج اوى وقال لها كس امك يا شرموطة كسك بيشفط زبرى وبيحلبه اه اه خدى فى رحمك يا كس امك يا بنت الوسخة …



وقذف عدة قذفات وملي رحم داليا من لبن زبره … كس داليا بيمص زبره جامد ويعصره اوى…



داليا بتوحوح اححححح يا ميشيل يا ابن القحبة زبرك نار فى كسى يا خول يا ابن المتناكة اوووووف …



ميشيل زبره بيقذف وملى كس داليا وكسها بيشر … ميشيل سحب زبره من كس داليا …



ميلاد ضرب داليا على طيزها ...



داليا قامت لفت وفلقست طيزها لزبر ميشيل … وموطية على الكنبة وماسكة ازبار ميلاد ورامى بتمص فيهم وبتدعكهم فى بزازها وكل واحد فيهم ماسك بز من بزازها وبيخبط زبره فيها …



ميشيل مسك طيز داليا اللى مفلقسة قدام زبره ولحسها وغرقها بريقه ومسك راس زبره ضغطه فى طيز داليا وبينيكها …



وطيز داليا بتحذق جامد وبتشفط زبر ميشيل …



ميشيل حضنها ومسكها من اكتافها وبيمص ويلحس رقبتها وقال لها بعشقك يا شرموطة يا بنت الوسخة اول مرة اركب مرا هايجة كده كسك



وطيزك وبؤقك بيشفطوا الزبر جامد انتى مومس هايجه يا بنت الزانية ….



داليا بقت ترجع بطيزها وتسحب زبر ميشيل وتقمط عليه …



ميشيل بيوحوح اححححح طيزك فرن يا كس امك وبقى يضربها على طيزها …



ميلاد بيضربها على بزازها بزبره وبيشد حلمات بزازها جامد...



ورامى بيلطش وشها بزبره …



والثلاثة هاجوا اوى على داليا …



ميشيل زبره قذف عدة قذفات وملى طيز داليا …



ميلاد استنى لما ميشيل خلص قذف فى طيز داليا وسحب زبره من طيزها …



داليا قامت نزلت من على الفوتيه وركعت على الارض قدام ازبارهم …



ميلاد وميشيل ورامى وقفوا حوالين داليا وهى راكعة على ركبتها ومسكوا ازبارهم وبيخبطوها على وشها بازبارهم وبينطروا لبنهم على وش داليا وبؤقها وبزازها وغرقوها بلبن ازبارهم …



داليا لحست ازبارهم ومسكت طرحتها وبصت لهم وهما هاجوا اوى اوى من حركتها دى وقوا يكبوا لبن ازبارهم فوق طرحتها ...



وداليا مسكت ازبارهم لحستها ونظفتها ومسحت ازبارهم بطرحتها وابتسمت لهم …



ميلاد قومها وحضنها وقال لها انا بحبك اوى يا لبوة …



رامى ضمها فى حضنه وقال لها وانا بعشقك يا شرموطة …



ميشيل ضمها فى حضنه اوى وقال لها وانا بدوب فيك يا متناكة …



وقعدوا الاربعة على الفوتيه ياخدوا نفسهم ويرتاحوا…



والثلاثة شربوا العصير اللى داليا عملته وقالوا لها حلو اوى العصير ده …



داليا قالت لهم بالهنا يا قلبى وهى شربت العصير معاهم وهى مبسوطه اوى …



داليا بعد ما خلصت شرب العصير بقت تلحس لبنهم من على وشها وبزازها …



وقامت دخلت خدت شاور وطلعت نشفت جسمها ودخلت اوضة النوم لبست الاندر والبرا ولبست الخمار بتاعها وطلعت طرحة جديدة ولبستها وظبطت الميكاب بتاعها وحطت البرفيوم ومسكت طرحتها الغرقانة بلبن ازبارهم طبقتها وحطتها في شنطتها …



وطلعت قالت لهم انا بجد انبسط اوى اوى معاكوا …



ميلاد قال لها استنى يا دودو وطلع رزمة ب ١٠ الاف جنيه وفتح شنطتها وحط لها الفلوس …



داليا قالت له ايه ده لا لا انا مش شرموطة …



ميلاد ورامى وميشيل قالوا لها ده انتى طلعتى اجمد شرموطة يا كس امك …



داليا ضحكت وقالت لهم اعذرونى اصل دى اول مرة اتشرمط فيها ورقعت ضحكة خليعة …



والثلاثة ضحكوا وحضنوها وباسوها …



ميلاد قال لها دى نسخة من مفتاح الشقة ودى نسخة من مفتاح العمارة …



ادينى رقمك وسجلى رقمى ...



وداليا مليته رقمها وسجلت رقمه ورنوا لبعض …



داليا وشوشت ميلاد …



ميلاد قال لها اه ثوانى ودخل الاوضة وطلع وادها الاسبراى وقال لها ادخلى التوالت وبخي على خرم طيزك بختين واستنى ثوانى والبسى لباسك هتلاقى خرم طيزك رجع لطبيعته …



داليا خدت الاسبراى ودخلت التواليت وعملت زى ما دكتور ميلاد قال لها …



وطلعت خدت شنطتها وحطت الاسبراى فيها وقالت لهم بعد ازنكم باى باى …



ورامى قال لها تحبى انزل معاكى …



داليا قالت له لا انا هنزل لوحدى باى …



رامى طلع وراها وقال لها هستنى تليفون منك يا قلبى …



وداليا قالت له هشوف ظروفى وهبلغك …

ونزلت داليا من العمارة وشنطتها في ايدها وخرجت من العمارة وحاسة ان دماغها مزهزه وبقت تضحك وخافت الناس تبص عليها وحاولت تتماسك لحد ما ركبت عربيتها وساقت براحة لحد ما وصلت جراج عمارتهم وركنت العربية وطلعت فى الاسانسير ودخلت بسرعة غيرت هدومها ولبست قميص نوم وعليه روب خفيف … وعملت فنجان قهوة وقعدت تشربه فى البلكونة وهى بتفتكر كل اللى حصل معاها مكانتش متخيلة يحصل كل ده معاها وبالسرعة دى …

وداليا قعدت مع نفسها وقالت انتى كده بقيتى شرموطة رسمى يا اخت داليا … خنتى جوزك مش مع واحد ولا اثنين بل مع ثلاثة فحول …

طيب ما هو جوزى اللى خلانى شرموطة … لما خلى صبيه عم حسن يزبرنى وسابنى معاه عشان ياخد راحته … واشترى كاميرات وحطها فى البيت كله عشان يتفرج على شرمطتى مع عم حسن … وكان مبسوط وهايج ومستمتع وهو بيتفرج على عم حسن وهو بيزبرنى ويفشخنى وراكبنى وهارينى نيك …

وكمان جوزى المعرص بيخلينى اتعرى للرجالة على النت ويشوفوا لحمى ويكبوا لبنهم عليا …

وجوزى الديوث بيجهزنى عشان اتشرمط مع رجل اجنبى وعايزنى انام معاه الكم ليلة اللى هيجوا هو ومراته فيها يزوروا مصر …

المعرص جوزى راح يخونى مع الشرموطة يسرا …

انا كمان خنته مع رامى وميلاد وميشيل وهعيش واستمتع عشان مزاجى مش عشان مزاج سى عمر افندى ….

ههههه حلو عمر افندى دى كمان ههههه …

وبعدين انا من اول ما حسيت بشهوتى وانا هايجة اوى … ايام ثانوى وايام الجامعة انا كنت باختار وقت زحمة المواصلات واركب الاتوبيس عشان الازبار تحك فيا والايدين تحسس على لحم جسمى …

وكنت بروح السكن اضرب ٧ونص … وكتير كنت بغير اوى لما اشوف ولد وبنت ماشيين مع بعض وبيحبوا بعض وهايمين في غرام بعض فى فترة الجامعة …

وحتى بعد ما اتجوزت وبقيت اروح النادي كنت من جوايا بشوف ليلي وبناتها واشوف أسلوب لبسهم اللى مبين لحم بزازهم واطيازهم وافخادهم الهايجة واشوف نظرات كابتن عصام وابص على زبره اللى بيتنفخ ويعمل خيمة جوه شورته وهو هايج عليهم... كنت بغير من ليلى اوى اوى ومن جوايا هموت من الغيرة …

واول ما على ابنى كبر واتعلم ضرب العشرات ما صدقت وقربت منه وبقيت اضرب له العشرات وامص زبره واخليه يكب على بزازى … لحد ما بقى يشرمطنى ويكب فى كسى وفى طيزى …

ومصطفى ابنى الصغير شافنى وانا بتشرمط على سرير ابوه من العامل اللى شغال عند ابوه عم حسن والواد طالع ديوث زى ابوه العرص هاج وهو شايفانى بتناك وبتشرمط قدام عينيه وكب لبن زبره وبعد كدا جه ناكنى وكب فى كسى وفى طيزى وفى بؤقى وعلى بزازى …

وانا شجعت بنتى مروة وعلمتها الجنس وخدتها ركبتها الاتوبيس عشان تجرب اللى انا جربته وتعيش الشهوة اللى مولعة نار فى جسمى والبنت عاشت واستمتعت بازبار الرجالة وهى بتدقر في طيزها …

هو انا لسه هبقى شرموطة انا اصلا طول عمرى بعانى من الصراع اللى جوايا ما بين التزامى الدينى وما بين شهوتى اللى كنت بحاول اكبتها واخفيها … بس اهو انا ما استحملتش ودورت على راجل عشان اتشرمط معاه …

وكل الظروف بتزقنى فى سكة الشرمطة من اول زنا المحارم مع ولادى والزنا الصريح بعلم جوزى الديوث مع صبيه عم حسن …

لرامى ابن مدام نيفين … واول مرة اعيش لذة بطعم مختلف اني ازنى واتشرمط مع واحد مختلف لا لا واحد ده ايه دول ثلاثة يا لبوة …

بس الدكتور ميلاد ده اللى طلع موز اشقر وابن ناس وباين عليه العز وجامد وعنتيل اوى وزبره زى رجل الكنبة يخرب بيت زبره ده واصل لنص فخده اووووف ده شخرمنى خالص …

داليا لقيت كسها ببيشفط ويعصر وطيزها بتشفط جامد وبزازها مشدودين وحلماتها اننتصبت …

وداليا سمعت رنة مسج على موبايلها … مسكت الموبايل لقيت رامى بعت لها على الواتس اخبارك ايه طمنينى عليكى لما توصلى …

داليا فرحت اوى وحست ان رامى مهتم بيها ومش مجرد نيك وخلاص …

ولقت ميلاد بعت لها مسج على الواتس وقال لها طمنينى عليكى لما توصلى بيتك بالسلامه … انتى اول مرة تشربى وانا قلقان عليكى …

كنت عايز انزل اوصلك بس ما رضيتش احرجك …

داليا ردت على مسج رامى فى مسج وكتبت له انا الحمدلله وصلت البيت يا قلبى … ميرسى على سؤالك ياروح قلبى يخليك ليا … وها اشوف ظروفى وهبقي اتواصل معاك …

وداليا ردت على مسج ميلاد: اه فعلا انا نزلت من عندكم كنت حاسة ان راسي مزهزه وبضحك ضحك هستيرى وكنت خايفة اوى وحاسة ان الناس فى الشارع بتبص عليا … ***** ستر ركبت العربية ووصلت البيت وعملت قهوة وبشربها اهو عشان افوق من الاي دي الاختراع ده 🤣🤣…

انا بجد مبسوطة اوى انى اتعرفت عليك ❤️💋❤️…

ميلاد قال لها انا اللى سعادتى لا توصف لانى اتعرفت على اجمل ست فى الوجود انا بحبك اوى يا دودو ❤️💋❤️…

ميلاد سألها هما ولادك بيرجعوا امتى …

وداليا ردت عليه وكتبت له وصلوا تحت وطالعين يا قلبى انا بستأذنك متبعتليش حاجة الا لما انا ابعتلك الاول…

ميلاد قال لها أنا فاهم متقلقيش يا حبي حاضر … بس وحياتى عندك متتاخريش عليا … يعنى اسالى وقت ما ظروفك تسمح ❤️ماتنسيش زى ما قلت لك رتبى ظروفك وكلمينى عايزك اليوم من اوله معايا انا وبس ❤️🚀❤️ ..

وداليا بعتت له ❤️💋❤️ وشالت الموبايل حطته جنبها …



وداليا لاقت على ومصطفى ومروة دخلوا من باب الشقة وجم سلموا عليها … وشافوها مبسوطة ووشها منور وعنيها بتلمع …



وعلى ومصطفى باسوا امهم وقالوا لها وحشتينا اوى يا مامى …



داليا قالت لهم وانتوا وحشتونى اوى يا حبايبي يلا يا ولاد ادخلوا غيروا عشان نتغدى ونطلع النادى عشان تدريباتكم …



وعلى ومصطفى راحوا يغيروا …



ومروة قربت من داليا وقالت لها وحشتينى اوى يا مامي...



وباست امها وقالت لها شكلك منتعشة ومبسوطة ووشك منور وعنيكى بتلمع انا بحبك اوى يا قلبى …



انتى كنتى لوحدك عملتى ايه روق مزاجك وخلاكى مبسوطة اوى كده…



وداليا باستها وبصت فى عنيها وافتكرت رامى وميلاد لما رامى حكى لميلاد عن مروة …



وداليا لاقت نفسها سرحت فى ميلاد …



مروة قالت لامها ... الجميل سرحان فى ايه …



داليا قالت لها سرحت فيكى انتى يا قلب ماما انتى كبرتى واحلويتى بسرعة وبقيتى شقية اوى …



يلا قومى غيرى هدومك وخدى شاور عشان نتغدى …

مروة قالت لها هقوم بس عايزة اعرف انتى نزلتى روحتى فين ورجعتى وشك منور وعنيكى بتلمع ومبسوطة بالشكل ده انا حبيبة قلبك مروة … مش احنا سرنا مع بعض يا قلبى …



داليا ضحكت وبصت فى عنين مروة وقالت لها هو انا باين عليا اوى كده …



طيب يلا روحى غيرى وبليل لينا قعدة مع بعض بعد ما اخواتك يناموا …



ومروة باستها وقالت لها يبقى لازم انا وانتى نحلبهم ونتعبهم عشان يناموا بسرعة وانا وانتى ناخد راحتنا وتحكي لي كل حاجة … بقول لك ايه يا مامى انا نفسى اكون معاكى ينفع …



داليا قالت لها يا قلبى انتى عندك مدرسة ويلا بقى بلاش غلبة …

مروة قالت لها بابا مسافر انا ممكن بكره اعمل انى تعبانة الصبح وما اروحش المدرسة وأخرج معاكى واجرب اللى انتى بتعيشيه وبتنبسطى اوى كده بيه…

داليا قالت لها خلى الكلام بليل ويلا متعطلنيش وسبينى اجهز الغداء …

وقامت داليا جهزت الغداء لأولادها وقعدوا اتغدوا مع بعض وخلصوا غداء ولبسوا وطلعوا على النادي …

وداليا قعدت فى كافتيريا النادى طلبت نسكافيه ولقت نفسها مش قادرة تخرج من الحالة اللى عاشتها مع رامى وميلاد وميشيل النهاردة الصبح …

ولا بنتها مروة اللى حست بيها وعايزة تطلع معاها بكره …

وداليا افتكرت كلام رامى لميلاد عن مروة اللبوة الورور وعن اعجابه بجسمها …

وداليا فكرت هل تشجع بنتها مروة وتأخذها معاها لميلاد ورامى وتتمتع بازبارهم الجامدة ويملوا جسمها بلبن ازبارهم …

ماهى خدتها وقدمتها لرامى يتحرش بيها فى المحل بتاعه … وكمان خدتها قدمتها لابوها عشان يفتحها …

وعمر نفسه قال لها انه نفسه يعرص عليها هي وابنتها ويتشرمطوا مع الرجالة اللى تعجبهم وقت ما يحبوا …

والبنت بقت بتعشق الجنس بجنون مع اخواتها وابوها اللي سافر يتشرمط مع اللبوة بنت الوسخة يسرا …

ومروة عايزة تغيب من المدرسة وتخرج معايا وتنبسط وتتمتع زي ما انا استمتعت …

انا كمان نفسى اقضى اليوم من اوله مع ميلاد … يبقى ممكن اعملها له مفاجأة واخد مروة معايا ونروح له بكره …



وهى داليا قاعدة سرحانة بتحاول ترتب افكارها لقت أولادها على ومصطفى ومروة جم بعد ما خلصوا تدريباتهم …



وداليا خدتهم وعدوا جابوا بيتزا وبيبسي ورجعوا البيت …



وغيروا هدومهم بعد ما خذوا شاور سريع ولبسوا وقعدوا قدام التليفزيون ياكلوا البيتزا …



والكل مبسوط ونظرات مروة لداليا بتزيد وبيبصوا لبعض ويضحكوا وكل واحدة بتفكر فى بكره واللى ممكن يحصل فيه …



ومصطفى وعلى بيبصوا لامهم ولاختهم ومبسوطين انهم هيقضوا السهرة معاهم نييك ومتعة …



مروة قالت مامي نفسى ارقص انا وانتى لعلى ومصطفى …



على قال اه يا مامى ياريت ...



ومصطفى قال ياريت يا مامى …



داليا قالت طيب يلا يا على هات السبيكر الـ JBL ووصلها على الموبايل بتاعى …

وشغلت داليا اغنية بوسى ومحمود الليثى "بونبوناية" ...

وحزمت مروة ...

ومروة حزمتها ...

وهما لابسين قمصان نوم قصيرة حمالات وبدأوا يرقصوا قدام بعض قدام على ومصطفى اللى بيسقفوا ومبسوطين ...

وداليا بتميل وترقص بزازها لعلى ...

ومروة جنبها بترقص بزازها لمصطفى ...

وبيقوموا ويلفوا بجسمهم ويهزوا وسطهم ويلفوا بجسمهم وهما بيميلوا ويرقصوا اطيازهم فى وش على ومصطفى …

وعلى ومصطفى قاموا وقفوا وقلعوا بقوا ملط وبيرقصوا مع امهم داليا ومع اختهم مروة وبيحطوا ايديهم على اطيازهم وعلى وسطهم ...

وداليا ومروة بيميلوا ويبوسوا بعض وهما بيرقصوا ويخبطوا طيزهم فى طيز بعض ...

والاربعة سخنوا اوى وازبار على ومصطفى انتصبت ...

وداليا بقت ترقص بزازها قدام زبر مصطفى...

ومصطفى مسك زبره وبيرقصه على بزازها ...وهى بتبوس راس زبره وهى بترقص طيزها قدام زبر على ...

ومروة بقت تبدل مع داليا وتعمل زيها ...

والاتنين مروة وداليا بيبصوا لبعض ويضحكوا وخلصت الاغنيه …

ومصطفى شد مروة يبوسها فى شفايفها وهى مسكت زبره تحسس عليه …

وعلى حضن امه داليا وقال لها وحشتينى اوى يا موزة ...

وداليا مسكت زبره وبقت تلحس راسه وهو مسك بزازها وبيحسس عليهم بحب وقال لها انا بحبك اوى يا مامى …

داليا قالت استنوا يا ولاد ايه رايكم نصور كل اللى هنعيشه مع بعض على السرير فيديو …

وعلى ومصطفى ومروة قالوا اوووف ده هيبقى فيلم بورنو جامد نيك…

داليا قالت لهم اجمد فيديو زنا محارم حقيقى مش تمثيل …

وعلى جاب الكاميرا وشغلها ...

ومصطفى جاب الاستاند وشالوا الكاميرا والاستاند ودخلوا اوضة نوم داليا …

وعلى حط الاستاند قدام السرير وثبت الكاميرا على الاستاند ...

وداليا قالت قبل التصوير تعالوا نتفق على سيناريو الاول…

الفيلم يبدأ بعلاقة ام مع بنتها سحاق مع بعض على السرير …انا ومروة حبيبتى هنبدأ مع بعض على السرير وبعد ما نوصل للرعشة أنا وهى …

باب الاوضة بيتفتح الابن "مصطفى" بيسمع الآهات بين امه واخته بيدخل من الباب وهو بيتسحب …

وانا ومروة مندمجين كاننا مش حاسين بيه بنلاقيه دخل معانا على السرير ...

وبدأ يرضع بزازى ويلحس كسى ...

ومروة بتمص زبره وتمسك زبره تدخله فى كسى ...

مصطفى ومروة بيبوسوا بعض … ومصطفى ينيكنى جامد … مروة بتركع ورا مصطفى توطى وتلحس بيضانه وزبره ….

وبعد كده انت يا على بتدخل من الباب سامع صوت اهات وصوت السرير بيتهز بتقرب وتطلع على السرير وتوطى ترضع بزازى...

وانا بمسك زبرك احسس عليه بإعجاب وحب ...

وبتيجى مروة تمص زبرك وانت بتقرب منى تدينى زبرك فى بقى …

وهو مصطفى بينكينى فى كسى ...

ومروة بتتلبون لمصطفى بيطلع زبره من كسى بعد ما يجبهم فى كسى ...

ومروة بتلحس اللبن من على زبره وبتوطى تلحس كسى...

مصطفى بينكها فى كسها من ورا ...

وانت يا على بتيجى فوق بزازى وتنيك بزازى وبؤقى بزبرك يا على ونكمل بقى ايه رايكم …

مصطفى وعلى ومروة قالوا اووووف حلو اوى اوى السيناريو ده يا مامي …

على قال يبقى نبدأ التصوير بالسرير فاضى وانتى يا مامى انتى ومروة بتكونوا برا الاوضة …

ومصطفى بيخبط براحة على الكرسى ده انتوا بتسمعوا الخبطة وبتفتحوا الباب براحة وبتدخلوا مع بعض على السرير …

داليا قالت اه حلو اوى البداية دى …

يلا يا مروة وطلعوا داليا ومروة وقفلوا باب الاوضة …

وعلى وقف ورا الكاميرا وضغط Record ووجه الكاميرا على السرير ...وحركها فى اتجاه الباب وشاور لـ مصطفى ومصطفى خبط خبطة بسيطة …

داليا فتحت باب الأوضه ودخلت هى ومروة ...



داليا قالت لـ مروة وحشتينى اوى اوى يا قلبى تعالى وطلعوا على السرير …



داليا بتبوس مروة فى شفايفها... والاتنين ماسكين بزاز بعض تحسيس وبيمصوا شفايف بعض ولسان بعض وهايجين جدا …



مروة نزلت بلسانها وشفايفها تلحس وتبوس رقبة امها داليا … وقالت لها بحبك اوى يا مامى وبعشقك …



مروة مسكت بزاز داليا وقالت لها اووووف بزازك حلوة اوى يا مامى … انا نفسى بزازى تكبر زيهم كده …



داليا مسكت بزاز مروة وبتلحس الحلمة وقالت لها انتى بزازك مناسبين لسنك يا قلبى … وكل ما تتمتعى بانوثتك وجسمك يمتص لبن …

جسمك يتدور وكيرفات جسمك تزيد وبزازك تكبر …



ومروة بتبوس حلمة بز داليا وقالت لها اوووف يعنى انتى يا مامى وانتى فى سنى بزازك كانوا صغيرين وكبروا كده لما بقيتى تتناكى وجسمك يتملى بلبن زبر بابا …



داليا قالت لها اه يا حبيبة قلبى بزازى كانوا فى حجم بزازك كده يا مروة …



مروة قالت لها انا نفسى اتناك كتير وجسمى يتملى لبن كتير عشان بزازى تكبر وتبقى مثيرة وسكسى اوى زى بزازك يا مامى …



مروة بتمص حلمة بز داليا ...



وداليا بتتأوه احححح اووووف بحبك اوى يا مروة... وبعشق لمساتك اللى كلها رقه وحنيه بحبك اوى اوى يا مروتى …



مصطفى وعلى واقفين ورا الكاميرا هايجين اوى وبيلعبوا فى أزبارهم وهما بيتفرجوا على امهم الملتزمة داليا وحوارها الجنسى الساخن مع اختهم اللبوة مروة …



ومروة قلعت امها داليا قميص نومها ...



وداليا قلعت مروة وبقوا الاتنين ملط وناموا جنب بعض وبقوا يبوسوا بعض فى شفايفهم ويحسسوا على ضهر بعض ووصلوا بأيديهم لطيز بعض وبيحسسوا فى اكساس واطياز بعض وبيوحوحوا من الهيجان …



داليا نيمت مروة ونزلت تلحس كسها وبقت تلعب بصوابعها فى كس مروة وهى بتلحس كسها وتلحس زنبورها …



ومروة بتتلوى وبتقول لها اه يا مامى بموت فى لحسك لكسى احححح… الحسى اكتر اووووف …



داليا قالت لها انا بعشق كسك الهايج ده يا لبوة بيفكرنى بكسى وانا فى سنك كنت ببقى هايجة اوى زيك كده …



ومروة بتتلوى وبتصوت اححححح انا نفسى ابقى سكسى ومثيرة اوى زيك يا مامى انتى جسمك بيهيج كل الرجالة اللي بتشوفك ….



مروة صرخت وجابت شهوتها …



وامها داليا بتلحس كسها وبتلحس شهوة ابنتها مروة …



ونامت جنبها وحضنتها وباستها وقالت لها طعم كسك يجنن وعسل كسك حلو اوى دوقى …



ومروة بتمص شفايف امها اللي غرقانه بشهوتها ...



والاتنين بيتقلبوا مع بعض فوق السرير قدام الكاميرا اللى بتسجل كل اللى بيحصل فيديو …



ومروة قامت تلحس كس امها داليا اللى غرقان ...



مروة قالت لها كسك غرقان اوى يا مامى انتى هايجة اوى كده انتى كسك بيفتح وبيشفط جامد …



كسك هايج اوى نفسه فى زبر ينيكه ويملأه لبن …



داليا قالت لها اه اوووووف نفسى فى زبر جامد ينكينى ويكيفينى احححححح اوووووف كسى مولع نار يا شرموطة …



داليا بصت للكاميرا وغمزت لعلى ومصطفى اللى واقفين ورا الكاميرا …



وعلى ضغط Stop ورفع ايده وقال لها احنا هايجين اوى كده يا مامى …



داليا قالت انا هايجة اكتر منكم بس احنا بنعمل فيلم لازم نكمله حسب السيناريو اللى اتفقنا عليه سوا…



مصطفى قال اه الفيلم ده هيطلع حلو اوى …



انا هطلع بره واقفل باب الاوضة وانت يا على تشغل الكاميرا وتخبط خبطة خفيفة على الكرسى وانا ادخل وهى مروة بتلحس كس مامى …



وطلع مصطفى وقفل باب الاوضة من برا…



وعلى واقف ورا الكاميرا وضغط Record...



والكاميرا جايبة داليا نايمه على ضهرها ...



ومروة بتلحس كسها ...



والكاميرا جايبة طيز مروة ... وكسها الغرقان من ورا ...



والاتنين مرة وامها داليا هايجين اوى على السرير …



وعلى اتحرك براحة وبدون صوت وخبط على الكرسى ...



ورجع بسرعه ورا الكاميرا وعمل Zoom Out والكاميرا جايبة منظر الاوضة كله ...



والباب اتفتح وظهر مصطفى ملط وزبره واقف ومنتصب وهو بيلعب فيه واتحرك فى اتجاه السرير وطلع على السرير …



وقرب من داليا امه وبيبوسها فى شفايفها …



وداليا مسكت زبر مصطفى ابنها وبتلعب فيه وقالت له وحشتنى اوى يا مصطفى ووحشنى زبرك اللى بموت فيه ده …



ومصطفى قام ركع قدام راس داليا ...



وداليا مسكت زبره تمصه ...



ومروة ركعت بين رجلين داليا بتلحس كسها …



داليا هاجت اوى وتقوس ضهرها وكبت شهوتها…



ومروة بتمص زنبور امها داليا وبتلحس شهوتها …



ومصطفى سحب زبره من بؤق امه داليا وقام يلحس شهد كس امه داليا اللى بيحبه وبيعشق طعمه …



وقام ركع على ركبه ووشه للكاميرا …



داليا قامت ركعت على ركبها من اليمين ...



ومروة ركعت على ركبها من الشمال ...



والاتنين مسكوا زبر مصطفى بيلحسوا زبره من رأسه لبيضانه …



ومصطفى مسك بزاز امه بايد ... وبزاز اخته مروة بايده التانية وبيقفش فيهم وبيفرك حلماتهم …



وزبره بقى فى قمة الانتصاب من الهيجان انه بقى بطل فيلم بورنو مع امه واخته الشراميط …





كان مصطفى بعد ما بدء ينيك امه الشرموطة داليا ... بعد ما شافها بتتنطط على زبر عم حسن ...



وبعد ما مسك مروة اخته خارجة من باب بلكونة اخوه على ماسكة السنتيانة بتاعتها وبزازها باينين واعترفت له باللى حصل بينها وبين اخوه على وبعد ما اغرته اخته مروة ومصت زبره وكب لبن زبره لاول مرة فى حياته على وشها وعلى بزازها …



وتطورت الأمور ومصطفى بقى ينيك امه داليا فى كل جسمها وحس بمتعة رهيبة ...



وبدء ينيك اخته مروة …ولما مروة طلعت جابته ودخل اوضة نوم امه ولقاها نايمه على السرير واخوه على بينيكها …



واندمج مصطفى مع على ومروة وامهم فى زنا المحارم …



طلب مصطفى من اخوه على أنه يعرفه ازاى يدخل يتفرج على الافلام الجنسية علشان يتعلم ازاى يمتع امه واخته …



وعلى ومصطفى قربوا من بعض وبقوا يتكلموا فى الجنس بدون اى كسوف وبقوا يدخلو على المواقع الاباحية ويتفرجوا على افلام زنا المحارم ...



ومصطفى بقى يطبق اللى بيتفرج عليه مع امه واخته بشكل شبه يومى …



ومصطفى حكى لعلى انه شاف عم حسن لما كان بينك امهم ... وازاى امهم كانت مستمتعة ومتفاعلة اوى مع عم حسن وهو كان بيفشخها وبيهريها نييك وانهم كانوا مستمتعين مع بعض …



ومصطفى قال لعلى اخوه انه شاكك فى أن ابوهم عمر عارف باللي امه بتعمله مع عم حسن …



وعلى شاركه نفس الشك ولاقوا ان هما الاتنين بيهيجوا اوى لما بتيجى سيرة عم حسن وهو بينيك امهم …



ومصطفى وعلى اتفقوا انهم يحاولوا يطلبوا من امهم تجيب عم حسن ينام معاها فى يوم اثناء ما ابوهم يكون مسافر وهما يتفرجوا بدون ما يظهروا …





كانت داليا ومروة بيمصوا زبر مصطفى ...



ومصطفى بيلعب بايده اليمين فى كس امه داليا وفى طيزها ...وبايده الشمال فى كس اخته مروة وفى طيزها...



والاتنين مروة وامها داليا بيتلبونوا ويبوسوا بعض ويلحسوا لسان بعض فوق زبر مصطفى اللى واقف ومنتصب زى السيف قدامهم …



مصطفى نيم امه داليا على ضهرها ... وطلع فوقيها يبوسها ويمص شفايفها وهو ماسك بزازها بيحسس عليهم... وقال لها بحبك اوى يا مامى ... وبعشق شفايفك وبحب ابوس شفايفك ومش بشبع من بوس شفايفك ... وقام يرضع بزازها ويبدل بينهم …وقال لها بموت فى بزازك الملبن دول يا مامى …



داليا بتتاوه وبتتلوى تحته وقالت له انا بموت فيك يا مصطفى ... وبحبك اوى وبحب زبرك الجامد اللى بيمتعنى اوى اوى …



ومروة موطيه ورا مصطفى بتلحس بيضانه من تحت وماسكة زبره بتمص فيه …



ومصطفى وطى بين رجلين امه يلحس كسها …



على رفع الكاميرا من على الاستاند ولف بيها وبقى يصور …



مصطفى اخوه وهو بيلحس كس امه داليا…



وصور مروة اخته بتلحس بيضان اخوه مصطفى وبتمص زبره من تحت ….



وامه داليا ماسكه بزازها بايد بتمص حلمة بزها ... وبايدها الثانية بتفرك بزها التانى وهى بتتلوى تحت مصطفى … وكسها كب شهوتها ...ومصطفى لحس شهوتها …



ومصطفى قام شد اخته مروة من شعرها … وخلاها ترضع بزاز امها ويتساحقوا مع بعض …



مصطفي فتح رجلين أمه داليا ومسك زبره زقه دخله فى كس امه داليا … ورفع افخادها على دراعاته...



مصطفى بقى ينيك امه داليا بقوة وهو فى قمة هيجانه كل ما عنيه تيجى فى عنين اخوه على اللى بيصورهم فيديو…



وأمه داليا بتصوت اه اه زبرك جامد يا مصطفى… احححح نيكنى فى كسى اللى بيعشق زبرك يا مصطفى …



مصطفى هاج جدا وبقى يدق بقوة فى كس امه داليا …



ومروة بترضع بزاز امها …



وعلى هاج جدا وهو بيصور وزبره وقف وانتصب وبقى فى قمة انتصابه …



داليا بتبص فى عنيين على اللى بيصورهم فيديو وعملت علامة بايدها استنى لما أغمز لك …



ومصطفى بينيك امه جامد وبيوحوح اححححح كسك نار يا مامى … كسك سخن اوى يا مامى بعشق كسك وبموت فيه وبحب انيك كسك اوى يا مامى ...



مصطفى لاقى كس امه كب وغرق زبره … وزبره بقى يتزفلط …



ومصطفى سحب زبره من كس امه داليا …



وداليا قامت عملت وضع الكلبة وركعت على ركبها وايديها …



ومصطفى وطى يلحس طيز امه داليا وبقى يبعبصها …



وداليا بتصدر له طيزها وبتفتحها له بايدها …



ومصطفى هاج اوى اوى … وجت مروة تمص زبره وتغرقه ومسكت زبره دخلته بايدها فى طيز امهم داليا …



ومصطفى مسك امه داليا من وسطها وزق زبره فات كله جوه طيزها …



داليا بتصوت احححححح اووووف زبرك سخن اوى وناشف اوي يا مصطفى …



براحة على طيز مامى يا مصطفى … اى اى براحة يا مصطفى …. نيك طيزى شوية شوية ….



وعلى خلاص حاسس انه قرب يكب وهاج جدا جدا ومش قادر يستحمل … وبص لامه ... وداليا شاورت له يمسك نفسه شويه …



مروة راحت تمص شفايف امها والاتنين بيتساحقوا مع بعض ...



ومصطفى بيلسوع مروة على طيزها … وهو بينيك طيز امه ...



ومصطفى بيبص للكاميرا ومبسوط انه بقى بطل فيلم بورنو ودلوقتى بينيك اتنين شراميط امه واخته مع بعض على نفس السرير …



ومصطفى سحب زبره من طيز امه داليا …



وشد اخته مروة جت مصت زبره ولحست طيز امها ومسكت زبر مصطفى مصته … ودخلته فى كس امها …



مصطفى هاج وبقى يدق زبره جامد فى كس امه وهو راكبها من ظهرها وماسك بزازها بيقفش فيهم ….



مروة نامت تحت امها فى وضع 69 وبقت تلحس كس امها وتلحس زبر مصطفى اللى داخل طالع داخل بينك كس امهم داليا …



وداليا وطت تلحس كس بنتها مروة والاربعة هاجوا اوى اوى …



مصطفى حسن بسخونة كس امه اللى غرق وكب وغرق زبره بشهوتها السخنة …



مصطفى بدْأ يقذف لبن زبره فى رحم كس امه داليا …



وداليا بتصوت اححححح لبن زبرك سخن اوى يا مصطفى …احححح اووووف لبن زبرك سخن نار … كسى ولع نار …



مصطفى بينيك وبيدق فى كس امه داليا جامد وهاج جدا وقال لها اححححح كسك سخن نار يا مامى …



كسك بيشفط زبرى وبيعصره وبيشفط لبن زبرى اححححح بحب انيكك اوى اوى يا مامى …



ومصطفى سحب زبره من كس امه وبدء يكب على طيز امه وغرقها … وشد اخته مروة طلعها من تحت امه …



ومروة قامت تلحس لبن زبر مصطفى من على طيز امها داليا …



وعلى خلاص بقى مش قادر يمسك نفسه وهاج جدا ... راح حط الكاميرا على الاستاند وشالها وحطها قدام السرير بالعرض …



ولف من الناحية التانية وطلع على السرير وحضن اخته مروة وباسها وبيمص شفايفها ...



مروة مسكت زبر على اخوها تمصه ….



مصطفى دخل زبره فى طيز امه داليا … ومسكها من بزازها وبيدق زبره فى طيزها بقوة …



داليا بتصوت من زبر ابنها مصطفى اللى بيطعن بقوة فى طيزها ….



مروة ركعت على ايديها وركبها جنب امها داليا…



على دخل زبره فى كس اخته مروة وبقى ينيكها جامد وهو ماسكها من وسطها …



مروة بتصوت ...



وعلى بيضرب مروة على طيزها …



ومصطفى بيضرب امه على طيزها …



ومروة وامها داليا بيصوتوا ويوحوحو وهاجوا جدا وكبوا شهوتهم غرقوا ازبار مصطفى وعلى …



وعلى خرج زبره طلعه من كس اخته مروة وبيلحس طيزها وبيغرقها بريقه … وبيغرق صابعه من كسها اللى كب شهوته وغرقان وبيدخل صابعه فى طيزها …ويبعبصها ويطلع صابعه قدام الكاميرا ويلحسه …



ومروة بتصوت اى اى براحة يا على اى اى طيزى براحه اححححح … زبرك سخن اوى فى طيزى اوووووف زبرك نار اححححح …



وعلى قال لها بعشق طيزك الحلوة دى يا مروة يا حبيبة قلبى … وطلع زبره من طيزها ودخله فى كسها …



ومروة بتصوت …اححححححح اووووووف...



وعلى بيقولها اححححح يا لبوة كسك نار … احححح زبرى بيعشق كسك السخن ده يا شرموطة ….



مروة قالت له كسى بيعشق زبرك يا على … انا بحبك اوى يا على ... يلا نيكنى جامد ومتع كسى بزبرك الجامد اللى بعشق نيكه وهيجانه عليا …



ومصطفى بينيك طيز امه داليا وقال لها طيزك حلوة اوى يا مامى… انا بحب انيك طيزك الهايجة اوى دى... بعشق طيزك السخنة اللى زى الملبن دى يا مامى …



داليا قالت له طيزى ملكك يا مصطفى … يلا نيكنى فى طيزى وكب لبن زبرك السخن واملى بيه طيزى …



مصطفى هاج اوى اوى وبدء يقذف لبن زبره فى طيز امه داليا … وقال لها اهو اهو يا مامى بكب لبن زبرى فى طيزك اللى بحبها وبحب انيكها واتمتع بنيكها … بحب اوى اوى طيزك وهى بتعصر زبرى احححح … طيزك بتعصر زبرى جامد وبتشفطه وتمص لبنه …

اوووووف طيزك جامدة اوى يا مامى ….



على هاج اوى اوى وبدء يقذف لبن زبره فى كس اخته مروة اللى بتصوت … وقالت له اححححح اوووووف زبرك سخن اوى ولبن زبرك سخن نار فى كسى… اه اه نيكنى جامد يا على انا بعشق زبرك يا على وبحب اوى لما تجيب لبنك جوه كسى … املى كسى بلبن زبرك يا على اووووووف اححححح ...



على ومصطفى طلعوا ازبارهم من طيز امهم ومن كس اختهم مروة …



داليا ومروه ركعوا يمصوا ازبارهم وبقوا يبوسوا بعض …



داليا مسكت بزازها ...ومروة مسكت بزازها قدام ازبار مصطفى وعلى …



والاتنين على ومصطفى بيكبوا لبن ازبارهم على بزاز امهم داليا وبزاز اختهم مروة… وهاجوا اوى اوى وبعد ما كبوا لبن ازبارهم …



الاربعة ناموا على السرير جنب بعض وهما مبسوطين …



داليا بتغرق صوابعها من لبن ازبار اولادها وتلحس صوابعها …



ومروة بتلحس اللبن من على بزاز امها …



وداليا بتلحس وتمص حلمات بزاز بنتها مروة الغرقانة لبن ازبار على ومصطفى …



على قام هو ومصطفى … وعلى شاور لداليا انه هيوقف تصوير … وداليا شاورت له بايدها انه كده حلو اوى كفاية تصوير…



على وقف تصوير ...



داليا قالت لهم يلا خد مصطفى وروحوا استحموا والبسوا وناموا …



وانا ومروة هنقوم ناخد شاور فى الحمام هنا … تصبحوا على خير …



مصطفى وعلى قالوا لأمهم بنحبك اوى اوى يا مامى … تصبحى على خير يا مامى … جود نايت يا مروة …



داليا قالت لهم وانا بعشقكم …



خرجوا على ومصطفى من الاوضة …



وداليا استنت لما سمعت صوت باب الحمام بره اتقفل … وقامت بصت ورجعت قفلت باب الاوضة بالمفتاح من جوه …



داليا قالت لبنتها مروة يلا قومي ندخل ناخد شاور...



ومروة قامت دخلت مع امها … وهما بيستحموا تحت الشاور …



مروة قالت لامها قولى لى بقى يا مامى انتى خرجتى روحتى فين واحنا فى المدرسة …



داليا قالت لها انتى مصممة تعرفى يا شقية ما انتي اتبسطي مع اخواتك …



مروة قالت لها انا بحبك اوى يا مامى ونفسى ابقى صاحبتك ويبقى سرنا مع بعض … وانتي علمتينى الجنس وخدتينى لبابا ونام معايا وبقى ينيكنى … وعلى ومصطفى بينيكوني …



وانا بحبك اوى اوى وحاسة انى طالعة لك بحب النيك اوى اوى زيك يا مامى …



داليا باستها تحت الميه وقالت لها انتى حتة منى يا قلبى … كل سنتى فى جسمك اتشكل واتكون من خلايا جسمي عشان كده انتى وارثة شهوتى …



مروة قالت لها اه فعلا يا مامى انا هايجة اوى ونفسى بقى تثقى فيا وتشاركيني اسرارك …



داليا قالت لها انتى عندك مدرسة وانا مش عايزة شهوتك تخليكى تهملي مذاكرتك …



انا عايزاكى دايما تفضلى متفوقة فى المذاكرة وكمان فى تدريبات الباسكت …



انا عايزاكى تفضلى دايما متميزة يا مروة …



مروة قالت لها انا بذاكر اول باول واحنا بنروح نحضر التدريبات فى النادى بانتظام …



قوليلى بقى انتى روحتى فين وقابلتى مين واتمتعى معاه … بليز احكي لي بالتفصيل يا مامى …



داليا قالت لها طيب يلا نخرج من الحمام وننشف جسم بعض … وبس اتاكد ان اخوتك دخلوا ناموا وانا ها احكى لك كل حاجة بس ده يبقى سر بينا محدش يعرف …



مروة فرحت اوى وخرجوا ونشوفوا جسم بعض ...



داليا طلعت قميص نوم لمروة وطلعت لنفسها ولبسوا …



داليا فتحت باب اوضتها بشويش وطلعت الصالة لقت مصطفى وعلى دخلوا اوضهم وناموا …



رجعت داليا نورت الاباجورة وقفلت باب الاوضة ودخلت السرير جنب مروة وناموا فى حضن بعض …



مروة قالت لها يلا يا بقى ماما احكيلى …



داليا قالت لها فاكرة المول ومحل اللانجيرى اللى خدتك واشترت لك منه قمصان النوم …



مروة قالت لها اه لما ابن صاحبة المحل دخل لى البروفة وبقى يحك فيا بزبره ويلعب فى بزازى وفى كسى وفى طيزى ….



اووووف هو انتى روحتى المحل يا مامى … ايه كان الشاب ده موجود يا مامى …



داليا قالت لها فاكرة لما جينا نحاسب مش الشاب ده كتب لي رقم موبايله ….



مروة قالت لها اه فاكرة وكنت شايفاه بيبصلك اوى ساعتها وهايج نيك عليكى ... كان باين اوى فى نظراته ليكى … هو انتي كلمتيه …



داليا قالت لها اه كلمته عشان اساله لو جابوا لانجيرهات جديدة … ولما عرف ان انا اللى بكلمه … قال لى انه طول الوقت بيفكر فيا انا وانتى ...



وأنه كان فى الجيش بقاله شهر ونص ونزل اجازة امبارح بليل … واتكلم معايا والكلام جاب بعضه وبعت لى صورة زبره …



مروة قالت لها اوووف معقولة يا مامى …دى طلع جرىء اوى يا مامى … ممكن يا مامى تفرجيني على صورة زبره …



داليا مسكت موبايلها من على الكمودينو وفتحت الجاليرى وطلعت صورة زبر رامى ...



ومروة شافت صورة زبر رامى وشهقت وقالت لها اووووف ده زبره اكبر من زبر على ومصطفى … زبره كبير وحلو اوى يا مامى …



داليا بصت لها وقالت لها انتى نفسك فيه يا مروة …



مروة قالت لها اه يا مامى بليز … زبره حلو اوى يا مامى … بليز يا مامى …



داليا قالت لها انا برضه عجبنى زبره اوى ولقيت كسى غرق اوى لما شفت صورته وهو بعت لى لوكيشن عشان اروح اقابله وانا كنت هجت اوى اوى... ولبست ونزلت روحت له ...وهجنا اوى على بعض ... وناكنى وطلع دكر جامد اوى وزبره جامد اوى …



مروة قالت لها اووووف يا مامى وناك كسك يا مامى …



داليا قالت لها ناكنى فى كسى وفى طيزى وفى بؤقى وكب جوايا وعلى بزازى وغرقنى لبن … لبنه سخن اوى …



مروة قالت لها يا بختك اوى يا مامى … كان نفسى اكون معاكى واتناك معاكى من زبره الحلو ده …



داليا قالت لها بعد ما ناكنى قال لى ان الشقة اللى روحت له فيها دى شقه واحد صاحبه وأنه عايز يعرفنى على صاحبه …



وجه صاحبه طلع شاب طول بعرض رياضي وعضلات واشقر وعيونه زرقاء وموز اوى زى ابطال افلام البورنو اللي بنتفرج عليها انا وانتى …



مروة قالت لها اوووووف هما الاتنين ناكوكي مع بعض …



داليا قالت لها اه وصاحبه ده دكتور وغنى وابن ناس وشهوته قويه وزبره كبير واصل لنص فخده …



وبصراحة يا مروة لما ناكنى متعنى اوى اوى وانا نفسى اروح اتناك منه تانى …



مروة قالت لها انا كسى غرق اوى يا مامى وهايجة اوى اوى يا مامى …



داليا قالت لها هما الاتنين منتظرين منى تأكيد انى هروح لهم بكره من الصبح لحد الساعة ٤ قبل ما انتوا ترجعوا من المدرسة …



مروة قالت لها انا عايزة اروح معاكى واتناك معاكى منهم بليز يا مامى …



داليا قالت لها طيب ومدرستك …



مروة قالت لها مش بتقولى ان صاحب رامي ده دكتور خلاص يعملى تقرير انى محتاجة اجازة ٣ ايام واغيب واطلع انا وانتي نروح لهم



الأيام ال ٣ دول قبل ما بابا يرجع من سفره … وانا ابقى اخد التقرير اقدمه للمدرسة انى كنت تعبانة وعندى مغص فى بطنى …



وانتى الصبح تتصلى بالمدرسة وتبلغيهم انى تعبانة … بليز يا مامى …



داليا قالت لها طيب قومى بهدوء وبدون صوت روحى بصى على اخواتك اتاكدى انهم ناموا … وتعالى عشان ابعت لهم على الواتس …



مروة باست امها وفرحت اوى وقالت لها انا بحبك اوى يا مامى وبموت فيكى …



داليا باستها وقالت لها بس دى هتبقى حياتنا السرية انا وانتى ومش لازم حد يعرف بسرنا انا وانتى … توعدينى يا مروة …



مروة قالت لها اوعدك يا مامى... بحبك اوى اوى …



وقامت مروة نزلت من على السرير وخرجت وهي بتتسحب بدون صوت … ورجعت قالت لمامتها اخواتى الاتنين ناموا وبيشخروا من التعب …



داليا قالت لها طيب تعالى هبعت لميلاد الاول …



مروة قالت لها ده الدكتور صديق رامى …



داليا قالت لها اه …



داليا بعتت مسج على الواتس مساء الفل يا مودى … ايه اخبارك …



وانتظروا مروة وداليا وهما الاتنين هايجين جدا وعلى نار …



ورد ميلاد فى مسج وقال لها مساء الورد يا لبوتى … وحشتينى اوى اوى يا شرموطتى …



مروة هاجت اوى وهى بتقرأ المسج وقالت لامها اوووف يا مامى شكلكوا خدتوا على بعض اوى …



داليا ردت على ميلاد بمسج وقالت له وانت وحشتنى اوى ووحشنى زبرك اللى بعشقه وبدوب فيه …



ميلاد قال لها طيب حاولي ترتبى امورك وتيجى لي بكره اول ما ولادك يروحوا مدارسهم …



عشان نقضى اليوم من اوله وانتى فى حضنى يا متناكتى … بقولك ايه يا قلبى …



داليا قالت له ايه يا روحى …



ميلاد قال لها رامى قال لى ان بنتك جميلة اوى ولبوة اوى زيك … اكيد طالعة لك يا كس امك وارثة شرمطتك وهيجانك …



ايه رايك يا لبوتى لو تجيبيها معاكى بكره …



هكون انا ورامى فى انتظاركم عشان نعيش ونستمتع مع بعض احنا الاربعة …



مروة شافت المسج وسخنت اوى اوى وباست امها وقالت له اوووووف انا هايجة اوى اوى يا مامي … بليز وافقي يا مامى …



داليا ردت على ميلاد فى مسج وقالت له بس دى عندها مدرسة دى فى اخر سنة فى اعدادى …



ميلاد قال لها مش هتيجى من يوم يا قلبى خليها تغيب بكره …



وانا ممكن اعمل لها تقرير طبى لما تروح المدرسة تانى يوم تبقى تقدمه لهم …



ولو احتاجت اى دروس انا اجيب لها مدرس خصوصى …



داليا قالت له مش عارفة يا مودى طيب هقول لها ايه وهفتح معاها الموضوع ده ازاى …



ميلاد قال لها اوووف يا كس امك انتى ناضجة وفاهمة يعنى ايه شهوة وانتى جربتى المتعة معانا واتكيفيتي …



يعنى مش هتغلبى وها تلاقى طريقة مع بنتك المتناكة …



رامى قال لى انك سيبتيه يدخل البروفة مع بنتك ويزنقها …



والبت كانت هايجة اوى وكسها كان غرقان وبيشر … وطلعت مشيت من غير لباس وانتى اديتى لباسها الغرقان لرامى يا كس امك …



فرصة بقى تجيبها معاكى واحنا ننيكها ونروق مزاجها معاكى … وليكى عليا يا قلبى لما بنتك اللبوة تكبر ويتقدم لها عريس…



انا بنفسى هعملها عملية ترقيع للغشاء وترجع بنت بنوت …



مروة قرأت مسج ميلاد هاجت اوى اوى ومسكت ايد امها حطتها فى كسها اللى عمال يكب من الهيجان …



داليا ردت على ميلاد فى مسج وقالت له أنت هيجتينى اوى اوى يا مودى … بس البت لسه صغيرة وانت زبرك كبير وضخم وانا خايفة علي البنت اوى …



ميلاد قال لها انتى جربتى اسلوبى يا واش يا واش … انا متاكد ان بنتك شهوانيه اوى …



فى السن ده جسم البنت لما بيفور بيبقى محتاج لبن ونيك باستمرار...



بدل ضرب الـ ٧ ونص اللى بيهد صحتها وحب الشباب اللى بيبوظ وشها عشان بتكبت شهوتها …



احنا بقى هنخليها تعيش شهوتها وتتمتع بانوثتها وجسمها يتغذى صح على لبن ازبارنا اللى انتى دوقتيه وحبتيه …



وبعدين حلو لما بنتك تتشرمط تحت عنيكى ولما تتشرمط معانا هتبقى فى امان معاكى …



وانا وعدتك انى بخاف عليكى وبوعدك دلوقتى انى ها احطك انتى وبنتك فى عيونى يا عيونى …



داليا قالت له وانا واثقة فيك يا دكرى …



طيب خلاص انا هجيبها معايا وها نكون عندك فى الشقة الساعة ٨ الصبح …



بس وحياة غلاوتى عندك شوية شوية عليها لما تركبها وتنيكها بزبرك الصاروخ ده…



ميلاد قال لها انا هخليها تعشق الشرمطة زيك وهى بنفسها اللى هتطلب منك تطلع تتشرمط معاكى …



انا حبيتك اوى يا داليا وحاسس انى ها احبها اوى لانها حته منك … انا بحبك اوى يا دودو …



داليا قالت له وانا بدوب فيك يا مودى… خلاص ما تتاخرش بكره هنستناك … وبلغ انت رامى بقى … تصبح على خير …

ميلاد قال لها تصبحى على زبرى يا شرموطة هههه … باى يا قلبى وانتى من اهل الخير …



داليا حضنت مروة وقالت لها مبسوطة يا روحى …



مروة قالت لها اوى اوى انا بحبك اوى يا مامى …



داليا قالت لها يلا بقى ننام وطفوا نور الاباجورة وناموا والاتنين بيحلموا ببكره …



وصحيت داليا الفجر كعادتها وصلت صلاة الفجر ودعت لأولادها بالنجاح والبركة …



ورجعت السرير نامت جنب مروة بنتها …



والساعة ٦ ونص صحيوا على ومصطفى لبسوا ودخلوا لقيوا مروة نايمة فى سرير امها …



على قال لامه مامى صحى مروه عشان تلبس كده الباص هيفوتها …



داليا قالت لهم مروة تعبانة ومش هتقدر تروح المدرسة … خلوها ترتاح النهاردة …



وعلى ومصطفى قالوا لها طيب احنا نازلين … سلام يا امى …



ونزلوا على ومصطفى ركبوا باص المدرسة …



داليا صحت مروة وقالت لها يلا يا قمر عشان ناخد شاور ونلبس ونلحق نروح مشوارنا …



وصحيت مروة ودخلت مع امها خدوا شاور وطلعوا لبسوا وجهزوا ونزلوا ركبوا العربية …



ووصلوا قدام البرج اللى فيه شقة ميلاد …



وداليا ركنت العربية ونزلت هى ومروة بنتها ودخلوا البرج وطلعوا فى الاسانسير …



وداليا طلعت المفتاح من شنطتها وفتحت باب الشقة ودخلت هى ومروة …



مروة بصت لامها وقالت لها هو انتى معاكى مفتاح الشقة يا مامى …



داليا قالت لها اه عشان وقت ما احب اجي افتح وادخل استناهم …



وداليا طلعت الموبايل وبعتت لميلاد انها فى الشقة هى ومروة …



ميلاد رد عليها وقال لها إن هو ورامى وصلوا تحت وطالعين …



وباب الشقة اتفتح ودخل ميلاد ورامى وقفلوا باب الشقة …



وميلاد سلم على داليا وحضنها قدام مروة بنتها …



وداليا قالت له ده بقى يا مودى مروة بنتى ايه رايك بقى …



ميلاد سلم على مروة وقال لها ايه الجمال ده يا مروة… انتى طالعة حلوة اوى زى ماما وانا مبسوط انى اتعرف عليكى …



مروة قالت له ميرسى اوى يا مودى وضحكت …



ميلاد قال لها طبعا انتى عارفة رامى يا قمر …



رامى سلم على مروة وقال لها أهلا يا مروة ايه اخبارك …



مروة قالت له انا الحمدلله كويسة …



ميلاد قعد وشد داليا قعدت على حجره …



ورامى قعد جنبه وشد مروة قعدت فى حضنه …



رامى رفع بلوزة مروة ومروة خلعت البلوزة …



ورامى شاف بزازها جوه البرا وقال لها اووووف يا شرموطة بزازك كبروا عن لما كنتى معايا فى البروفة …



مروة بصت له وقالت له يعنى بزازى عجبوك …



رامى فك لها البرا ومسك بزازها وقال لها بزازك كبروا ولسه هيكبروا...



رامى بص لميلاد وقال لميلاد شفت بزاز مروة حلوين ازاى يا مودى …



وميلاد قرب ومسك بزاز مروة بيقفش فيهم ومسك بزها الشمال بيرضعه …



ميلاد قال لمروة بزازك حلوين اوى يا كس امك انتى طالعة جسمك حلوة اوى زى امك وشكلك كده لبوة زيها مش كده يا دودو …



داليا قالت له مروة حتة منى وانا وهى جينا لكم عشان تمتعونا …



وقامت داليا وقالت انا ومروة نفسنا نرقص لكم …



ميلاد قال اووووف ياريت…



قوم يا رامى هات اللاب توب ودودو تختار الاغانى اللى تحب ترقص عليها …



وقام رامى جاب اللاب وشغله …



داليا شغلت اغنية وردة بكرة يا حبيبى واغنيه مالى وانا مالى …



داليا ومروة قلعوا وبقوا بقميص نوم قصير مفتوح من على الصدر …



داليا حزمت مروة...



ومروة حزمت داليا …



رامى راح طلع البيرة والاى دى من الثلاجة وطلع كوبايات وجابهم ورصهم على الترابيزة …



ميلاد طلع سجائر ملفوفة وحطها على الترابيزة …



داليا ومروة بيرقصوا ويهزوا وسطهم ويميلوا قدام رامى وميلاد … ويرقصوا بزازهم …



ميلاد ورامى بيدخنوا وبينفخوا دخان سجائرهم فى بزاز داليا ومروة …



مروة بتقلد امها ومبسوطة اوى وهى بترقص وترقص بزازها قدام رامى وقدام ميلاد …



داليا بتلف وتميل لقدام وترقص طيزها قدام ميلاد …



ميلاد بيبعبص داليا ...



داليا بلبونة وغنج بتوحوح اححححح طيزى براحة …



مروة بتقلد امها وبترقص طيزها قدام رامى ....



ورامى بيحسس على طيز مروة … ويبعبصها ...



داليا ومروة بيلفوا بجسمهم ويميلوا ويرقصوا بزازهم …ويلفوا ويرقصوا اطيازهم واخر انسجام مع بعض …



خلصت الاغنيه …



داليا راحت قعدت فى حضن ميلاد على رجله …



ومروة قعدت فى حضن رامي على رجله …



ميلاد قال لداليا خدى يا قلبى دوقى مروة الاى دى …



داليا مسكت كوباية الاى دى وشربت وقالت لـ مروة خدى دوقى يا قلبى هتحبيه اوى …



مروة خدت الكوبايه وبتشرب وقالت لامها ده بطعم التوت بس فيه لسعه …



رامى قالها اشربي يا قلبى انتى هتحبيه اوى …



مروة بتشرب وقالت له اه طعمه لذيذ اوى بس بيلسع جامد احححح …



رامي مسك راس مروة وبيبوسها فى شفايفها وقال لها طعم شفايفك بالتوت حلو اوى…



مروة اتفاعلت معاه وبقت تمص شفايفه وتمص لسانه وهايجة اوى عليه …



مروة شايفه امها قاعدة فى حضن ميلاد وبتبوسه فى شفايفه وتمص لسانه …



ورامى بيدخن ويشرب اى دى …



ومروه قاعده فى حضن رامى وبتشرب اى دى … وشافت ميلاد بيدخن وبيدى لامها سيجارته تدخن معاه …



وشافت امها بتسحب نفس وتطلعه لفوق …



ورامى خد باله ان مروة بتحاول تعمل زى امها … ومسك سيجارته وحطها فى شفايف مروة … وقال لها يلا اسحبى نفس براحة يا قلبى …



مروة حاولت تسحب نفس وكحت …



داليا قالت لها بصى يا قلبى تسحبى نفس وتكتميه كده بصى … وعلمتها ازاى تدخن ...



ومروة بدأت تسحب نفس وتكتمه وتطلعه …



وميلاد ورامى مبسوطين من داليا انها بتعلم بنتها ازاى تدخن وتشرب عشان تندمج معاهم …



وشافوا البنت بتتعلم بسرعه واستعدادها للشرمطة واضح جدا …



ميلاد قال لمروة اسحبى نفس واكتميه ومسك راسها وقربها من بؤقه وبيبوسها وبيسحب النفس من بؤقها وبيطلعه ينفخه …



ومروة سحبت نفس وكتمته وباست رامى …



ورامى سحب النفس من بؤقها ونفخه ...



ورامى سحب نفس وكتمه وهي بتبوسه وسحبت النفس من بؤقه ونفخته …

وبصت لامها وقالت لها انا حاسة انى مبسوطة اوى يا مامى …



وداليا سحبت نفس وكتمته وباست مروة فى شفايفها ومروة سحبت النفس من بؤق امها ونفخته وهى بتضحك ومبسوطة …



مروة وداليا شربوا الاى دى وخلصوا التدخين مع رامى وميلاد …



وميلاد شال داليا …ورامى شال مروة … ودخلوا بيهم اوضه النوم ونزلوهم على السرير وقلعوا وأزبارهم واقفة وبتتهز قدام داليا وبنتها مروة …



وداليا ركعت على ركبها على السرير ومسكت زبر ميلاد تلحسه وتمصه …



ومروة ركعت جنب امها داليا ومسكت زبر رامى تمصه …



ومروة وداليا بقوا هايجين جدا وبيمصوا ازبار ميلاد ورامى وبيعملوا deep throat …



رامى وميلاد ماسكين رأسهم وبينيكوا بؤقهم جامد …



ميلاد زق داليا نيمها على السرير وقلعها وطلع فوقها يبوسها فى شفايفها وقال لها وحشتينى اوى يا كس امك …



داليا بتبوسه وتمص شفايفه وقالت له انت كمان وحشتنى اوى اوى … قولى بقى ايه رايك فى مروة …



ميلاد قال لها مزة حلوة اوى وفعلا لبوة جامدة نيك … طالعة لك شاطرة بتتعلم بسرعه وجسمها فاير وعايزه تعيش وتتمتع صح …



رامى قال لمروة تعالى يا قلبى نعمل وضع 69…



مروة قالت له يلا …



وطلع رامى نام على ظهره…



ومروه خلعت قميص النوم والاندر وطلعت فوقيه بالعكس … ومسكت زبره تمصه وهو بيلحس كسها وبيبعبص طيزها …



رامى قال لها كسك حلوة اوى يا لبوة وطيزك تجنن يا كس امك …



مروة قالت له وانت زبرك يجنن كبير وحلو اوى … ومروة بتمص زبره وبتحسس على بيضانه …



ميلاد بيرضع بزاز داليا ويمص حلماتها وبيبص على مروة وهى بتمص زبر رامى وبتعمل deep throat …



ومروة قربت من ميلاد وبتبوسه فى شفايفه وهى ماسكة زبر رامى تدعك فيه …



ميلاد مسك بزاز مروة وبيرضعهم …



داليا قامت تمص زبر ميلاد…



ميلاد شال مروة نيمها على ضهرها وفتح رجليها وبقى يلحس كسها …



رامى قام مسك داليا وطلع قعد على بطنها وحط زبره بين بزازها وبقى ينيك بزاز داليا وبؤقها …



ميلاد بيلحس كس مروة ودخل صابعين فى كسها وصابعين فى طيزها وبيضغط صوابعه فى كسها وطيزها جامد …



مروة بتصوت اححححح اوووووف …



ميلاد قال لها كسك حلو اوى يا شرموطة …



مروة قالت له وانت زبرك جننى كبير اوى ومنظره هيجينى نييك …



ميلاد قال لها هدوقه لك يا كس امك وهملى كسك ورحمك بلبن زبرى …



عشان اكيفك زى ما بكيف كس امك الشرموطة يا بنت الشرموطة …



رامى بينيك بزاز داليا وبينك بؤقها …



داليا بتمص زبره وحضنت زبره ببزازها …



وداليا شايفه ميلاد بيلحس كس مروة وشايفه مروة هايجة اوى وبتوحوح …



ومروة شايفه أمها داليا بتمص زبر رامى وحاضنه ببزازها وبصت فى عنين امها وابتسمت لها …



ميلاد مدخل صابعين فى كس مروة وبيحك الجى سبوت فى كس مروة وبيبعبصها فى طيزها جامد …



ومروة هاجت اوى ووسطها بقى يطلع وينزل وكسها كب شهوتها …



وميلاد لحس زنبورها وداق عسل كسها وقال لها عسل كسك حلو اوى يا شرموطة …



وقرب من مروة ومروة مسكت بزازها زى امها ...



وميلاد حط زبره بين بزاز مروة وبقى ينيك بؤقها …



ومروة بتحاول تفتح بؤقها لان راس زبر ميلاد كبيرة …



ميلاد قام من على بزاز مروة ونزل بين رجليها وجاب جيل ليبراكنت من على الكمودينو …



ميلاد غرق زبره جل ونقط فى كس مروة وعلى شفايف كسها جل …



وميلاد ماسك زبره وبيفرش كس مروة …



مروة بتوحوح اححححح زبرك سخن اوى يا مودى اححححح اوووووف …



ميلاد بص فى عنيها وهى نايمه ملط قدامه وفاتحة له رجليها وقال لها نفسك فى ايه يا مرمر …



مروة قالت له دخل زبرك فى كسى بس براحة …زبرك كبير اوى وانا كسى صغير لسه ضيق …



ميلاد نزل فوقيها وهو بيفرش كسها وباسها وقال لها كسك نفسه فى زبرى يا شرموطة…



يلا امسكيه بايدك ودخليه فى كسك يلا يا متناكة …



مروة مسكت زبر ميلاد وبتحاول تدخله فى كسها …



وميلاد فتح رجليها وقال لها يلا يا كس امك افتحى كسك ودخلى زبرى اللى انتى جيت له عشان تبقى لبوته انتى وامك الشرموطة يا بنت القحبه … وميلاد زق زبره جوه كس مروة …



ومروة صوتت اه اه اوووووف زبرك اه اه لا لا طلعه لا طلعه ... زبرك كبير اوى اوى ... اى اى مش قادرة زبرك كبير وضخم اححححح …



داليا قالت له براحة على البت يا مودى شويه شويه على كسها دى لسه ورور ورقعت ضحكة شرموطة …



ميلاد هاج اوى وبص لها وقال لها متقلقيش يا دودو كس بنتك هايج وشرقان … بنتك لبوه عايزه تتناك جامد …

كسها بيفتح ويسحب زبرى بصى …



ميلاد ماسك بزاز مروة يقفش فيهم ويفرك حلمات بزازها وبيزق زبره فى كسها …



ومروة بتصوت اه اه براحة براحة زبرك جامد اوى يا مودى ... اى اى براحة براحة نكنى براحه …



ميلاد بيزق زبره وقال لها كسك سخن اوى يا كس امك يلا خدى وادى معايا اهو اهو افتحى كسك واسحبى زبرى يلا يلا …



مروة بتوحوح احححححح اهو اهو زبرك سخن اوى زبرك جامد اوى اه اه براحة اوووووف احححححح كسى اتفشخ من زبرك يا مودى …



رامى رفع رجلين داليا على اكتافه ومسك زبره دخله فى كس داليا وزق زبره فى كس داليا فات كله مرة واحدة …



وداليا بتصوت اه اه اووووووف براحة يا كس امك… براحة يا ابن الشرموطة … زبرك فشخ كسى يا ابن الوسخة ….



رامى ركب داليا وبيرضع بزازها وزبره بيدق فى كسها …



وقال لها كسك نار يا شرموطة بعشق اركبك وانيكك واعشرك يا بنت المتناكه…



داليا بتصوت اه اه زبرك سخن نار اه اوووووف كسى اتفشخ يا ابن المتناكة …



ورامى بيرضع بزازها وبيدق زبره جوه كسها وحس ان كسها بيكلبش فى زبره وبيشفطه …



وداليا لفت رجليها حوالين وسط رامى وبقت تضغط برجليها فوق وسطه …



رامى بيوحوح اححححح يا كس امك كسك بيشفط زبرى وبيعصره… اووووووف اححححح كسك سخن نار يا بنت القحبة ….



وميلاد وطى على مروة وقال لها شايفه امك عاملة ايه فى رامي… يلا يا متناكة خلى كسك يسحب زبرى ولفى رجليكى حوالين وسطى زي امك … عشان اعشرك وانيكك واملى رحمك بلبن زبرى يلا يلا يا كس امك …



ومروه لفت رجليها حوالين وسط ميلاد وحست ان كسها بيفتح ويشفط زبر ميلاد بس زبره عريض وبيوجعها ….



مروة قالت له اهو اهو يلا يا كس امك يا ابن الشرموطة نيكنى بزبرك جامد…نيكنى جامد افشخ كسى بزبرك اللى زى خرطوم المطافى ده اححححححح… اوووووف زبرك جامد اوى اوى اححححح زبرك بيوجع كسى اوى ….



ميلاد بدء يدق زبره فى كس مروة وقال لها اهو يا شرموطة …اهو بنيك كسك الهايج الشرقان انتى متناكتى يا كس امك …



زبرى بيعشق كسك الهايج ونفسه تبقى لبوته تجيله كل ما تهيجى …عشان انيكك واكيفك واملى رحمك لبن عشان بزازك وطيزك يكبروا …



وجسمك يبقى مثير زي جسم امك اللى بتتشرمط وبتتناك طول الوقت… انتى نفسك تتتمتعى زى امك يا بنت القحبة …



مروة قالت له اه انا نفسى ابقى شرموطة واتناك طول الوقت …انا هايجة اوى اوى وانت هيجتينى بزيادة… زبرك هيج كسى اوى اوى اححححح…



ميلاد قال لها انا هخليكى اجمد شرموطة وتتناكى وتتمتعى بجسمك الهايج ده …كسك وطيزك وبزازك وبؤقك يتناكوا ويتملوا لبن…



يلا يا شرموطة خدى فى قعر كسك افتحى كسك واسحبى زبرى…عشان اعشرك يا متناكه يا بنت الشرموطة …. كسك حلو اوى زى كس امك المتناكة يلا اهو اهو …



مروة قالت له انا متناكة زبرك يا مودى … انا شرموطة زبرك الجامد اللى وقعت فى غرامه يا مودى…احححح بعشق زبرك بموت فيك



انت طلعت دكر جامد نييك … كسى حب زبرك اوى يا مودى…



ومروة هاجت اوى وحست بكسها بيكب وغرق زبر ميلاد وزبره بقى مزفلط …

وميلاد زق زبره فات جوه رحم مروة وحس ان مروة وصلت لقمة اليهجان …وهو بقى يطلع زبره ويدخله ويدق جامد فى كس مروة وهى بتصوت من الهيجان …



داليا شايفة زبر ميلاد بيفوت جوه كس بنتها وحست ان زبره بقى بيفوت كله وبقى يوصل جوه رحم مروة …



وداليا هاجت وهى شايفة ان هى وبنتها بيتشرمطوا مع بعض فى سرير اتنين شباب زبرتيه جامدين …



داليا حاسه انها كده بتنتقم من جوزها العرص اللى بيخونها وبيخون بنته بعد ما فتحها وراح يتشرمط مع يسرا الشيمى …



وداليا شايفة بنتها مروة كبرت وبقت بتعيش انوثتها بدون كبت …واهى نايمه تحت فحل ولافه رجليها حوالين وسط ميلاد وبتصوت وهايجة …



داليا هاجت اوى وبقى كسها يكب جامد وكسها بيشفط زبر رامى ويكلبش فيه …



ورامى ضرب شلال لبن زبره جوه رحم داليا …



وداليا لافة رجليها حوالين وسط رامى وبتعصر زبره ورحمها بيحلب زبره …



داليا بتوحوح احححححح اوووووف لبن زبرك سخن نار يا رامى يا ابن الشرموطة …اووووووف اححححح كسى نار من لبن زبرك السخن يا ابن المتناكة …



رامى زبره شغال بيقذف فى رحم داليا وقال لها كسك حكايه فى الشفط …كسك شرقان اوى بيعصر زبرى ويحلبه جامد يا شرموطة…



خدى لبن اكتر فى قعر رحمك اهو اهو انا بملى رحمك بلبن زبرى هحبلك يا شرموطة اهو اهو …



داليا هاجت اوى وقالت له انا منيوكتك الملاكى عشرنى وحبلني بلبن زبرك …انا نفسى احبل منك يا سى رامى انا جاريتك اللى نفسها تحبل منك يا سيدى …



ومروة سامعة شرمطة امها وهاجت اوى اوى …وقالت لميلاد يلا يا مودى عشرنى واملى رحمى بلبن زبرك انا منيوكتك وشرموطة زبرك…



يلا يلا املى رحمى بلبن زبرك … كسى شرقان اوى وعايز يدوق لبن زبرك يا مودى ….



وميلاد هاج اوى ولاقى مروة بتعصر زبره بكسها وبتشفط زبره بكسها ورحمها بيعصر زبره وبيحلبه …



وميلاد بيدق فى كس مروة وزق زبره مره واحدة بقى يخبط فى رحم مروة …وزبره بيقذف قذفات لبن قويه وبيملى رحم مروة …



ومرة بتتنفض تحتيه وسخنت وبتصوت وكسها بيكب شهوتها …



مروة هاجت اوى اوى وحضنت جسم ميلاد برجليها وايديها جامد … وكلبشت فيه جامد وبقت تغرس أظافرها في ظهر ميلاد من كتر الهيجان اللى وصلت له…



وميلاد حس ان مروة وصلت الى قمة الشبق الجنسى ورحمها بيعصر زبره ويشفط لبنه ويمتصه …



وميلاد حضن مروه وباسها وقالها بعشقك يا شرموطة ...انا نفسى تبقى شرموطة زبرى وانيكك واركبك واكيفك طول الوقت ...



انتى دخلتى مزاجى يا بنت المتناكة …



مروة قالت له زبرك كيفنى نيك ونفسى افضل اتناك منك على طول…



ومروة بتبوس ميلاد فى شفايفه وقالت له انا شرموطتك يا دكرى انا لبوة مزاجك يا راجلى ….



ميلاد قال لها بحبك اوى يا مروة وبعشق انيكك وامتعك … بحبك اوى بعشق حضنك اوى …

وميلاد باسها وضمها فى حضنه وقال لها انا عايزك تيجى مع مامتك كل ما تقدرى…انا حبيتك اوى اوى وزبرى عشش جو كسك ورحمك …



مروة قالت له انا كنت مرعوبة اوى من حجم زبرك …بس انت هيجتنى اوى ولما غرقت زبرك وكسى جل وبقوا مزفلطين …



وزبرك فات فى كسى انا من الهيجان لقيت كسى بيفتح ويكلبش فى زبرك ويشفطه … انا بحبك اوى يا مودى …



وميلاد قال لها كسك حب زبرى عشان بيمتعه وينيكه ويدلعه ويملاه لبن فريش …



يلا بقى يا لبوة فكى رجليكى عشان ترتاحى شويه وتجربى ركوبه رامى حبيبك … وانا هركب امك وادلعها… امك دى شرموطتى الملاكى …

مروة باسته فى شفايفه ونزلت رجليها وقالت له وانا مع ماما بقيت انا كمان شرموطتك الملاكى …



وميلاد قام من عليها ونام على ظهره ورامى نام على ظهره جنبه …وجت داليا نامت فى حضن ميلاد ...



ومروة نامت في حضن رامى …



داليا قالت لميلاد ها يا دكرى انبسط من ركوبة مروة …



ميلاد قال لها اوى اوى بنتك اللبوة طالعة لك كسها حكايه فى الشفط فعلا بنتك شرموطة من كس شرموطة … انتى لازم تشجيعها انها تعيش أنوثتها وتتمتع بكل سنتى فى جسمها … دى ما ينفعش تكبت شهوتها القوية اوى دى…



داليا قالت له ما انا جبتها لك وجيت عشان انت ورامى تمتعونا ونمتعكم …



وداليا مسكت زبر ميلاد تمصه وكان واقف زى الوحش ومسكته وطلعت قعدت عليه ومسكته ودخلته فى كسها …



مروة شافت امها مسكت زبر ميلاد وطلعت ركبت عليه …



راحت مروة قامت ركعت على ركبها تمص زبر رامى اللى كان واقف جامد في قمة انتصابه …



ومروة مسكته وطلعت قعدت عليه …وبقوا داليا ومروة بيتنططوا على زبر ميلاد ورامى وبيمصوا شفايف بعض …



وميلاد ماسك بزاز داليا بيرضع فيهم…ورامى ماسك بزاز مروة بيرضع فيهم …



وميلاد بيضرب داليا على طيزها... ورامى بيضرب مروة على طيزها …



وازبارهم بتطعن جامد فى كس الشرموطتين البت وامها اللى جم برجليهم عشان يتشرمطوا مع الدكتور ميلاد وصديقه الدكتور رامى …



مروة بتتنطط على زبر رامى اللى بيفوت جوه رحمها وبيطعن جامد ….



رامى بيرضع بزازها وبيضربها على طيزها وقال لها كسك سخن نار يا شرموطة يا بنت القحبة …وبزازك ملبن زى بزاز امك المومس يا بنت المتناكة ….



مروة سامعة امها بتشتم ميلاد بالألفاظ الابيحة وهى بتتعلم من امها … وحبت اوى تتفاعل بكل كيانها زى امها وتعبر عن شهوتها براحتها…



مروة بتصوت اه اه اححححح زبرك سخن اوى يا كس امك يا ابن القحبة يا رامى …زبرك نار زبرك جامد اوى اوى اوووووف اححححح …

براحة ما تعضش بزازى يا رامى اه اه اى اى بزازى اى اى كسى يا متناك ….



داليا بترقص وسطها فوق زبر ميلاد وقالت له بعشق زبرك اللى بيكيفنى يا دكرى… كسى بيعشق زبرك يا دكرى …



ميلاد قال لها انا بعشقك وبعشق كسك وطيزك وبزازك …وبعشق بنتك اللبوة الشرموطة اللى وارثة كل هيجانك يا بنت المتناكة …



ومروة سامعة آعجاب ميلاد بجسمها وهاجت اوى وبترقص وسطها فوق زبر رامى …وبتمص شفايفه وهو بيقفش بزازها وبيضربها على طيزها …



رامى رفع مروة قومها من على زبره …وراح ركع ورا امها داليا ودخل زبره فى طيز داليا وهى داليا بتتنطط على زبر ميلاد …



داليا بتصوت اه اه براحه يا رامى زبرك جامد يا كس امك…اه اه طيزى اى اى براحة يا متناك يا ابن الشرموطه…



وميلاد شايف مروة هايجة اوى قال لها تعالى يا لبوة اقعدى بكسك فوق بؤقى …عايز الحس كسك يا متناكة وانتى ارضعى بزاز امك اللبوة …

ومروة هاجت اوى اوى عشان كانت بتشوف الوضع ده فى الافلام الاباحية اللى كانت بتتفرج عليها … دلوقتى هتعيشه بنفسها مع امها …



مروة راحت ركعت على ركبها وبقى كسها وطيزها فوق وش ميلاد اللى امها بتتنطط بكسها على زبره …



مروة مسكت بزاز امها وبقت ترضع فيها...



داليا بتصوت من الهيجان وبقى كسها يكب شهوتها …



ومروة هاجت اوى من لحس ميلاد لكسها وبعبصته لطيزها وهى شايفة امها فى قمة الهيجان ...وشافت زبر ميلاد اختفى جوه كس امها داليا ...



ورامى حاضن امها وبيدق فى طيزها وامها بتصوت وكسها بيكب على زبر ميلاد …



ومروة هاجت وكسها غرق وبيكب كتير…



ميلاد بيلحس كس مروة وبيبعبص طيزها … وزبره شغال دق فى كس امها داليا …



ومروة وامها داليا هاجوا وبيوحوحوا اححححح اوووووف…ايه المتعة دى اول مرة نجرب المتعة بالوضع الجامد نيك ده …انتوا الجنس معاكم ممتع نيك …



ميلاد قال لها انتوا جسمكم بيهيجينا نييك … كل مرة ها تيجوا لنا هيبقى فى اوضاع جديدة ومتعة جديدة …



ميلاد حس بكس داليا بيشفط ويكلبش في زبره وبيعصره جامد …



ميلاد سخن اوى وزبره ضرب نافورة لبن سخن فى رحم داليا وكسها …



داليا سخنت جامد وضهرها تقوس وجابت شهوتها وبتكب وغرقت زبر ميلاد …وكسها بيشر وغرق زبر رامى …



رامى هاج وسخن جامد لما لاقى طيز داليا بتقمط جامد على زبره وبتحلبه…



رامى حضن داليا من ضهرها جامد وبقى يدق زبره بقوة فى طيزها…وزبره ضرب شلال لبن سخن فى قعر طيز داليا …



داليا بقى كسها يعصر زبر ميلاد ورحمها يشفط لبنه ويمتصه …وطيزها تعصر زبر رامى وتشفط لبنه …



داليا بتصوت احححححح اوووووف لبن ازباركم الجامدة سخن اوى…اححححح كسى ناررر... اوووووف طيزى ناررر... بزازى هايجين نيك من مصك يا مروة يا شرموطة …



ومروة بتحك كسها فى شفايف ميلاد ...



وميلاد بيبعبصها جامد ….



وداليا تعبت من كتر دق الزبرين فى كسها وطيزها وكانت كبت كتير لما مروة بترضع بزازها وهى بتتشرمط قدامها …



وداليا بعد ما امتصت لبن ازبار ميلاد ورامى وهما خلصوا قذف جواها …



داليا ريحت جسمها فوق جسم ميلاد …



ورامى سحب زبره طلعه من طيز داليا …



ومروة قامت من فوق ميلاد …



رامى نام على السرير ومروة راحت نامت جنب رامى …



رامى خد مروة فى حضنه وقال لها بس نريح شويه هنرجع ننيكك فى كسك وطيزك مع بعض زى ما نيكنا امك الشرموطة …



مروة قالت له ياريت انا هايجة اوى… الوضع ده انا شفته فى فيلم وكنت هايجة اوى اوى وانا بتفرج ودلوقتى هجت اكتر وانا شايفة ماما فى الوضع ده …انا نفسى اجرب الوضع ده واعيش المتعة اللى هى عاشتها وهي بتتنطط وراكبه ازباركم الجامدة ….



انتوا فعلا ممارسة الجنس معاكم ممتعة اوى يا رامى…



رامى قال لها انا قدامى ٣ ايام وراجع الجيش هقعد ٤٥ يوم من غير اى متعة…ينفع تيجى يا مروتى مع مامتك بكره وبعده … انا حبيتك اوى اوى ...



مروة قالت له وانا كمان حبيتك اوى ومبسوطة معاك اوى ونفسى ما اروحش وافضل اتناك منك انت وميلاد …بس هعمل ايه فى اخواتى لما يرجعوا من المدرسة … انا غبت النهاردة ماروحتش المدرسة … مش عارفه هينفع اغيب بكره وبعده بحجة ايه … خلينا نكمل واشوف ماما ناويه على ايه …



داليا سمعت كلام مروة وانبسطت اوى ان مروة بنتها بتعيش المتعة الآن براحتها بدون اى كبت …وفرحت اكتر ان هى بتعرص على بنتها وبنتها بتتشرمط قدام عنيها مع الرجالة اللى هى بتختارها لها …



داليا افتكرت انها وهى فى سن مروة كانت بتبقى هايجة اوى وبتحاول تكبت شهوتها لكن مع الهيجان اللى كانت بتحس بيه لما كانت بتركب المواصلات ويحصل تحرش بيها كانت بترجع البيت غرقانه وتعيش بخيالها انها بتتناك من اللى كان بيتحرش بيها فى المواصلات …

وتمارس ٧ ونص لانها بتكون فى قمة الهيجان …



وداليا فاكرة كويس لما خلصت ثانوى ودخلت الجامعة انضمت للجماعة الدينية وحاولت بكل فكرها تقمع شهوتها بالالتزام …



لكن كان الهيجان بيزيد اكتر واكتر فى كل مرة تركب المواصلات …وهى رايحة بلدها أو راجعه منها فى نهاية كل أسبوع …



لانها كانت بتتعرض للتحرش لفترات أطول …وكانت بتغرق من شهوتها ولما توصل المدينة الجامعية كانت تمارس العادة …



حتى صارت تتسحاق من وقت لآخر كلما أتيحت لها الفرصة مع بعض زميلاتها التى تثق بهم … ها هى الان تعوض ما تعرضت له من حرمان بإتاحة الفرصة كاملة لبنتها حبيبة قلبها مروة …



رأت داليا انها لا تريد لبنتها ان تعانى من فرط كبت الشهوة والحرمان من التمتع بها لذلك شجعتها ان تمارس الجنس مع أخواتها …



ثم قدمتها بنفسها إلى أبيها عمر الذى من أجل شهوته فض عذريتها …



هاهو زوجها عمر لم يكتفى بزوجته داليا برغم كل ما تقوم به من دلع ولبونة معه فى الفراش وأمام كاميرا الويب فقد تركها هى وابنتها وسافر يخونهم معا مع يسرا …



داليا الآن تشعر بالمتعة وتشعر بالزهو انها تعيش وتتمتع هى وابنتها مع فحلين قويين لا يهدأن وهى قد انذرت زوجها اذا عرفت انه بيخونها هى كمان هتخونه من غير ما تقوله … ها هى الان تنفذ انذارها لأن زوجها لم يأبه بتهديدها له …



ميلاد حضن داليا وقال لها انا بحبك اوى يا دودو عشان جيتي وجبتي بنتك معاكى …انتى وبنتك شهوتكم قوية نيك وجسمكم مبيشبعش نيك …

داليا قالت له ده حقيقى فعلا انا بحس انى هايجة طول الوقت …ومروة وارثة شهوتى وهيجانى …انت ورامى بتهيجونى اوى اوى …

وكسى وطيزى بعد ما جربوا ازباركم …بقيت نفسى افضل طول الوقت معاكم …ومروة بنتى كمان اندمجت اوى معاكم …وانا شايفاها مبسوطة اوى فى حضن رامى …وانا كمان مبسوطة اوى فى حضنك … ومروة اتكيفت منك اوى لما نكت كسها …

انا شفت زبرك بكل ضخمته دخل كله جوه كسها … انت دكر وفحل ومليت مزاجى ومزاج بنتى مروة …



ميلاد قال لها انا شايفك هايجة اوى النهاردة اكتر من امبارح عشان مروة بتتناك معاكى …



داليا قالت له اه انا بهيج اوى اوى لما بشوفها بتتناك وتعيش شهوتها لانى عايزها تعيش وتتمتع كفاية انا لما كنت فى سنها كنت بعانى من كبت شهوتى وبتحرق من جوايا … عشان كده انا جبتها تجرب المتعة اللى انا عشتها معاك انت ورامى …



ميلاد قال لها انتى يا داليا قلتى لى امبارح انك عايزة تبقى شرموطة مزاجى …وانا حاسس انى عششت جواكى وبقدر اكيفك وامتعك …



داليا قالت له انا اهو نايمة فى حضنك … ولما انت طلبت مني اجيب لك بنتى … انا سمعت كلامك وجبتها لك اهو…



ميلاد قال لها انا عايزك تشجعي مروة بنتك عشان تبقى نتايتى معاكى وكل مرة لازم تجيبيها معاكى عشان اظبطها باستمرار…



بنتك جسمها شرقان اوى وانا لي مزاج انتى وهى تخلوني اظبطكم صح … انا ظبطت كسها وانتى شفتى زبرى بقى يفوت كله جوه كسها …

ودلوقتى هظبط طيزها واخلى طيزها تقدر تتناك وتتمتع فيها …وطيزها تقدر تمتص لبن الازبار الللى هتنيكها …



وانتى معاكى البخاخة هديكى واحدة وتعمليها ازاى تستعملها …



داليا قالت له انا حاسة ان كسها وقع فى غرام زبرك …عشان كده انا واثقة ان طيزها هتعشق زبرك …



ميلاد باس داليا وحضنها وقال لها بحبك اوى يا شرموطتى … انا عايزك بقى تعرصى لى عليها وتمسكى زبرى تدخليه بايدك فى كسها وفى فى طيزها …



داليا قالت له اووووف انا اعرص لك عليها وهى تعرص لك عليا اوووووف انا هجت نييك …



وميلاد قال لـ داليا يلا يا شرموطتى انا ورامى هنيك مروة بالوضع اللى كنا بنيكك فيه من شويه …



داليا قالت له اووووف بس براحة على طيزها …



ميلاد قال لها متخافيش عليها منى انا هخليها لك اجمد شرموطة وتتناك وتعيش وتتمتع بكل جسمها …



داليا باسته وقالت له يخليك لينا يا دكرى …



ميلا بص لـ رامى ورامى نام على ظهره وزبره منتصب زى عمود النور…



وداليا ركعت تمص فى زبر رامى…



ومروة ركعت قدام زبر ميلاد تمص فيه …



ميلاد قال لها زبرى كيف كسك يا شرموطة وعايز يكيف طيزك …



مروة قالت له اووووووف زبرك فشخ كسى جامد وبقى يدق فى قعر رحمى بس طيزى ضيقة اوى وزبرك ضخم وراسه كبيرة مش هينفع يدخل فى طيزى …



ميلاد قال لها مش انتى عجبك الوضع اللى نكنا امك فيه…وانتى هجتى ونفسك تبقى زى امك وتعيش المتعة اللى امك بتعيشها معانا …



امك جت لى امبارح وبقت شرموطة زبرى …وانتى جيتى النهاردة معاها عشان تتشرمطى زى امك مش كده يا كس امك…



لو انتى بجد نفسك تتشرمطى وتتمتعى بجسمك زى امك…يبقى لازم تعملى زيها وتسمعى كلامها وتسيب لى نفسك وانا هظبطك زى ما بظبط امك…



مروة قالت له بس انت زبرك كبير اوى على طيزى …



ميلاد قال لها انا هجهز لك طيزك عشان تقدرى تتناكى فيها وتعيش المتعة فى كل جسمك …ولو جيتى لى بكره مع امك هخليكى تعيشى اوضاع ممتعة جدا …هتتناكى فى كسك وطيزك وبؤقك مع بعض فى نفس الوقت ….



مروة قالت له اوووووف يعنى هيبقى معاكوا دكر ثالث جامد كده زيكم …



ميلاد قربها من بؤقه ووشوشها وقال لها انتى حبيتى اسلوبنا فى المتعة …



مروة قالت له اوى اوى انا نفسى اجى واتناك منكم كل يوم …



ميلاد قال لها انتى لو بقيتى شرموطة مزاجى وقتها انا هبقى دكرك وابقى مسؤول عن مزاجك ومتعتك … ولو جيتى بكرة هتعيشى متعة زى الافلام اللى بتتفرجى عليها …



مروة قالت له طيب قولى اعمل ايه عشان ابقى شرموطة مزاجك زى ماما …



ميلاد قال لها لو بقيتى شرموطة مزاجى كل ما تيجى لى هنا …هجيبلك رجالة جامدين ينكيوكى انتى وامك ويملوا جسمكم الشرقان نييك ده بلبن ازبارهم …وكل ما جسمك يمتص لبن ازبار ... جسمك هيتدور اكتر وانوثتك تظهر زى مامتك…بزازك هتتملى وتكبر وتبقى مثيرة زي بزاز امك ...



وانا دلوقتى هجهز طيزك عشان تتناكى فيها …وكل ما طيزك تتملى لبن هتكبر وتعلى وتبقى زى طيز امك …شايفة جسم مامتك حلو ازاى عشان جسمها بيمتص لبن الازبار طول الوقت … وعشان كده مامتك جت امبارح وجت النهاردة وهتيجى لى بكره …عشان انا عارف مزاجها وبظبطها …



مروة قالت له وانا نفسى ابقى شرموطة مزاجك زى ماما وهعمل كل اللى تقول عليه …وباسته فى شفايفه وقالت له بحبك اوى يا دكرى ودكر مامتى …



ميلاد قال لها امك بتجهز لك زبر رامى عشان تطلعى تركبيه وانا هجهز لك طيزك يلا يا شرموطتى …



مروة راحت طلعت فوق زبر رامى …



وداليا لحست كس مروة بنتها ومسكت زبر رامى دخلته فى كس مروة بنتها…



ومروة سندت بايديها على صدر رامى ونزلت بجسمها عليه وزبره بيفوت فى كسها ووصلت راسه جوه رحمها …



مروة بتوحوح احححححححح اوووووف زبرك جامد اوى يا كس امك زبرك سخن نار يا ابن المتناكة …



وبدأت مروة تطلع وتنزل على زبر رامى وزبره بيطعن بقوة فى كس مروة وبيخبط فى رحمها بقوة …



ومروة بتحرك وسطها لقدام ولورا فوق زبره …



وداليا جت مسكت زبر ميلاد تمصه وتلحس طيز مروة بنتها …



وميلاد غرق زبره جل ليبراكنت…



وداليا قالت لـ مروة وطى احضنى رامى وفلقسى طيزك عشان دكرك ميلاد يجهزها لك عشان تتناكى فيها وتتمتعى بيها …



مروة ميلت بجسمها فوق رامى تبوسه فى شفايفه وفلقست طيزها…



داليا مسكت طيز مروة بنتها وفتحتها وتفت فى خرم طيز مروة …



ميلاد غرق صوابع داليا جل … ونقط جل فى خرم طيز مروة …



وداليا بتبعبص خرم طيز بنتها مروة وتلف صابعها جوه طيز مروة …



وطلعت صابعها ودخلت صابعين ولفتهم جوه طيز بنتها مروة …

ومروة بتصوت اححححح اوووووف …



داليا طلعت الصابعين من طيز مروة …



وميلاد غرق صوابع داليا جل …



وداليا دخلت ٣ صوابع مرة واحده جوه خرم طيز مروة بنتها وبقت تضغطها جامد وتلفهم جوه خرم طيز بنتها مروة …



مروة بتصوت اححححححح اووووووف اووووووه طيزى هاجت اوى اوى …



وداليا بتضربها على طيزها وقالت لها طيزك نفسها فى ايه يا كس امك …



مروة قالت لها طيزى عايزة تبقى زى طيزك تتناك وتتملى لبن من الازبار الجامدة نفسى ابقى شرموطة مودى ورامى زيك يا مامتى …



داليا هاجت اوى اوى ومسكت زبر ميلاد وحطت راس زبره فى خرم طيز بنتها مروة وفتحت له طيزها وقالت لها يلا احذقى جامد واسحبى زبره بطيزك يا شرموطة … وداليا بقت تضرب مروة على طيزها جامد …



ميلاد حضن مروة من ضهرها ومسك بزازها يفرك الحلمات وبدأ يزق زبره جوه طيز مروة وثبتها فى حضنه وضغط زبره جوه طيزها …



وزبره بيفوت جوه طيز مروة …



وداليا وطت تلحس زنبور كس مروة وهى قاعدة على زبر رامى اللى وصل جوه رحمها …



مروة بتصوت اى اى اوووووف احححححح زبرك عريض وتخين يا مودى اى اى طيزى اتفشخت اوووووف اححححح اى اى زبرك بيوجع اوى يا كس امك يا مودى…اى اى براحة براحة دخله شويه شويه… اى اى كده طيزى بتتفشخ …زبرك بيحفر نفق جوه طيزى اى اى اووووووف…



ميلاد قال لها يلا احذقى واسحبى زبرى اللى كسك استوعب حجمه يا متناكة…طيزك طيز شرموطة هايجة عايزة تتمتع بزبرى يلا احذقى كمان احذقى جامد واسحبى زبرى …ايوا ايوا طيزك بتفتح وتسحب زبرى ايوا كمان كمان يا شرموطة…ايوا اهو زبرى بيفوت جوه طيزك اهو احذقى يلا يلا كمان كمان …وميلاد بيضغط زبره جامد جوه طيز مروة …



مروة بتصوت اه اه اححححح اوووووف زبرك كبير اوى…اى اى بيفشخ طيزى اه اه براحة براحة زبرك جامد نيك …



داليا قامت قعدت على وش رامى ورامي بقى يلحس كس داليا …



داليا بترضع بزاز مروة…



وميلاد بيدعك بايده زنبور مروة …



ورامى بايديه ماسك طيز مروة وفاتحها بايديه لزبر ميلاد …



وميلا حضن مروة ومثبتها فى حضنه وبيزق زبره لحد ما فات نص زبره ….



ميلاد ثبت زبره جوه طيز مروة وبيدعك زنبورها …



مروة هاجت وبقت تكب شهوتها على زبر رامى …



ورامى هاج وبقى يدق زبره فى كس مروة بقوة …



وداليا بترضع بزازها وبتمص حلمات بزازها …



ومروة بتصوت اه اه اححححح كسى نار يا رامى يا ابن الشرموطة …اوووووف طيزى نار يا مودى يا ابن الوسخة …

وميلاد سحب زبره وغرقه جيل ونقط فى خرم طيز مروة جل كتير…ومسك زبره وزقه فى طيز مروة وحضنها …وقال لها يلا بقى يا شرموطة احذقى بكل قوتك وخلي طيزك اللبوة تشفط زبرى… اهو اهو ايوا كده كمان احذقى كمان ايوا ايوا اشفطى زبرى بطيزك الهايجة…



اهو اهو خلاص باقى حاجة بسيطة يلا يلا اووووووف …كده زبرى كله كده فات جوه طيزك وبقى معشش جوه طيزك يا شرموطة يا بنت الوسخة …



مروة بتصوت وقالت له انا حاسة ان جسمى سخن نار احححححح اوووووف…زبرك بينبض جوه طيزى بيكهربنى من جوه …



اه اه سكت زبرك بيكهربنى اه اه اووووووف نار نار …زبرك بيحرق طيزى اوى يا ابن المتناكة … طيزى ولعت نار يا كس امك يا ابن القحبة ….



ميلاد حضنها وقال لها زبرى فات كله بالكامل جوه طيزك …شوفتى بقى انى دكرك وبعشش بزبرى جوه طيزك زى ما عششت جوه كسك ورحمك … انا مثبت زبرى جوه طيزك عشان طيزك تستوعب حجم زبرى وتتعود عليه …وبعد كده اول ما طيزك تشفط زبرى وتقمط عليه …هبدأ انيكك فى طيزك وامتعك يا كس امك يا بنت الوسخة …..



ومروة وطت تلحس زنبور كس امها داليا …



رامى بينيك مروة فى كسها …



وميلاد راكب مروة وماسك بزازها بيقفش فيهم …وحس ان طيز مروة بتقمط على زبره …



وميلاد سحب زبره من طيز مروة غرقه جل ونقط جل فى طيز مروة …وبدء ينيك طيزها بزبره وبقى يضغطه براحة ويشدها عليه …

لحد ما زبره بقى يفوت كله جوه طيزها …ويرجع يسحبه ويرجع يدخله ويدق فى طيزها جامد…



مروة بتصوت اححححح اوووووف طيزى نار …زبرك سخن نار يا كس امك يا ابن القحبة …



وميلاد قال له يلا يا رامى نفشخ الشرموطة مروة بنت الشرموطة الهايجة داليا …



ورامى قال له يلا يا مودى …



داليا بتصوت وتوحوح وكبت شهوتها …



ورامى بيلحس شهوة كس داليا وزبره شغال دق فى كس مروة بنتها…



ومروة بتتنطط على زبر رامى …



وميلاد بينيك ويدق زبره فى قعر طيز مروة …



ومروة بتوحوح احححححح اووووووف ايه المتعة دى …كسى وطيزى نار…. ازباركم جامدة يا كس امك انت وهو …اوووووف بعشق ازباركم اللى بتنيكنى جامد اوووووف ازباركم جننتنى نيييك…كسى نار وطيزى نار … كسى وطيزى بيعشقوا ازباركم …



ورامى حس بكس مروة بيكلبش فى زبره ويحلبه ويعصره جامد …



ورامى زبره بيقذف لبن سخن كتير جوه رحم مروة …



ومروة بتصوت وطيزها بتقمط على زبر ميلاد وتعصره وبتحلبه …



وميلاد زبره بيقذف لبن كتير ويملى طيز مروة …



ومروة بتوحوح اححححح لبن ازباركم سخن نار ولع رحمى وكسى وطيزى وبزازى اووووووف احححححححححححححح ….



وكس مروة بيعصر زبر رامى ورحمها بيشفط ويمص لبن زبره كله لحد ما خلص قذف …



وطيز مروة بتقمط وتعصر وتحلب زبر ميلاد … وبتشفط وتمص لبن زبر ميلاد لحد ما ميلاد زبره خلص قذف …



وميلاد نام فوق ضهر مروة اللي نامت فوق صدر رامي…



وداليا كبت شهوتها من كتر الهيجان اللى بتعيشه وهى بتتفرج على بنتها مروة راكبينها ٢ شباب فحول وبيعشروها فى رحمها وكسها وطيزها وملوا جسمها بلبن ازبارهم ….



وميلاد سحب زبره من طيز مروة وادي زبره لداليا تمصه …



وداليا مصت زبر ميلاد ولحسته ونظفته…



ورامى ادى داليا زبره تمصه ...



وداليا مصت زبر رامى وبقت تمصه جامد ونظفته…



ومروة ريحت هى وامها داليا بين رامى وميلاد …



وميلاد قال لمروة كده بقى يا مروة انتى بقيتى شرموطة زى امك داليا وتقدرى تتناكى فى كل جسمك براحتك …



ومروة حضنت ميلاد وقالت له بحبك اوى اوى يا مودى …بس انا حاسة ان طيزى اتفلقت نصين وخرم طيزى بقى واسع اوى …



ميلاد قال لها فى بخاخ سبراي اديته لامك هي هتبخ لك كم بخة قبل ما تروحى وهتلاقى خرم طيزك قفل زى الاول …



بس لما تتناكى فى طيزك طيزك هتفتح وتستوعب حجم الزبر اللى بينكيك …



مروة قالت له ***** يخليك لى يا دكرى وتكيفينى وتمتعنى …



وميلاد قام مسك موبايله وطلب كباب وكفته دليفرى …



ودخل هو ورامى خذوا شاور وقال لمروة وداليا خليكوا كده زى ما انتوا وابقوا خدو شاور لما تيجوا تروحوا …



انا طلبت غداء هيجى ونتغدى مع بعض …وميشيل ومجدى على وصول هيجوا يتغدوا معانا ويركبوكوا ويمتعوكوا واحنا الاربعة نبدل عليكم …



داليا قالت له اووووف اربعة مع بعض مرة واحدة اححححح…



وخرجوا ميلاد ورامى من اوضة النوم وقعدوا فى الصالة يستنوا الدليفرى ومجدى وميشيل …



داليا ومروة بنتها نايمين ملط على السرير فى اوضة النوم في شقة الدكتور ميلاد…



ومروة بصت لامها وامها باستها وقالت لها ايه رايك بقى فى المتعة اللى بنعيشها انا وانتى دى …



مروة قالت لها حلوة اوى اوى انا بحبك اوى يا مامى عشان وافقتى انى اجى معاكى ونتشرمط انا وانتي مع بعض …



داليا قالت لها بس لازم اللى بيحصل ده يفضل سر بينا ومفيش مخلوق يعرف اى حاجة عن اللى احنا بنعمله ده …



مروة قالت لها اكيد يا مامى دى حياتنا انا وانتي وبس انا بعشقك يا مامتى يا حبيبة قلبى …



داليا قالت لها وانا بموت فيكى يا قلبى …



الدليفرى وصل وميلاد نده داليا ومروة وقالهم يلا يا بنات الأكل وصل …



داليا ومروة لبسوا قمصان نومهم وغسلوا أيديهم وبؤقهم ...

وداليا دخلت المطبخ هي ومروة وجهزوا الاكل فى الاطباق مع الخبز والطحينة والسلطات والجرجير وطلعوا رصوا الاكل على السفرة

والباب خبط ورامى فتح دخلوا ميشيل ومجدى …



وميشيل فرح اوى وسلم على داليا وباسها وميشيل عرف داليا على مجدى وداليا عرفت مروة على ميشيل …



والكل قعدوا اتغدوا مع بعض … ومروة قامت مع رامى دخلوا المطبخ يعملوا شاى …



وميلاد قال ها يا دودو برنامجك ايه بكره …



داليا قالت له بكره مش هينفع اجى … خلينا نرتب مع بعض لما تبقى فى فرصة هبلغك …



ميشيل قال لها بصراحة يا دودو احنا بنشتاق لحضنك اوى اوى …



داليا قالت وانا كمان اشتقت لك وادينى اهو جيت لكم انا وبنتى …بس مش هقدر اجى بكره عشان مروة عندها مدرسة هى غابت النهاردة بس مش هينفع تغيب تانى …كمان انا عندي التزامات … خلينا نخلص النهاردة مع بعض … وانا لما الاقى فرصة ينفع اجى لكم هبلغك يا مودى …



ومروة علمت الشاى وجابته وقعدوا شربوا الشاي وخلصوا وقعدوا دخنوا مع بعض وشربوا …



وقاموا دخلوا اوضة النوم وميشيل ورامى ركبوا مروة …وميلاد ومجدى ركبوا داليا … وبدلوا مع بعض …



داليا ومروة هاجوا جدا جدا والشباب هاجوا وناكوهم وملوا اكساسهم واطيازهم لبن وغرقوا بزازهم ووشوشهم لبن …



وبعد ما شبعوا نييك داليا ومروة قاموا من على السرير عشان يستحموا …



وميلاد جاب بخاخة الاسبراى وقال لداليا بعد ما ما تاخدوا شاور ابقى بخى على طيز مروة بختين وعلميها ازاى تستعملها …



داليا ومروة دخلوا خدوا شاور ونشفوا جسمهم واليا بخت من الاسبراى فى خرم طيز مروة ولبسوا …



وميلاد طلع رزمة ١٠ آلاف وأدها لداليا … وداليا خدت الفلوس حطتها فى شنطتها …



وباست ميلاد ومروة باسته وباست رامى وسلموا على ميشيل ومجدى …



وداليا خدت مروة وخرجوا من الشقة ونزلوا ركبوا العربية …



وهما فى الطريق … داليا قالت لمروة مبسوطة يا قلبى اديكى طلعتى معايا وجربتى وعيشتى اللى انا بعيشه …



عايزاك بقى ترجعى البيت ترتاحى … المفروض انك كنت تعبانه ومريضة ومرحتيش المدرسة …



مروة قالت لها فعلا احنا الاتنين تعبانين اوى النهاردة عشان اتفشخنا نييك وضحكوا …



مروة قالت لها النيك والشرمطة دول طلعوا متعة اوى يا مامى …



داليا قالت لها اه يا قلبى بس احنا لازم نهتم بحياتنا وتدريباتنا ودراستنا …



ووصلوا الببيت وغيروا هدومهم ومروة دخلت سريرها وداليا راحت جهزت الغداء ….



على ومصطفى رجعوا من المدرسة ولقوا داليا فى المطبخ سألوها على مروة …



داليا قالت لهم انها كانت سخنة اوى وعملت لها كمادات ونامت …يلا خدوا الاكل رصوه على السفر وانا اصحيها تقوم تتغدى معانا…



بس اعملوا حسابكم النهاردة مش هينفع اى شقاوة عشان مروة اختكم لسه تعبانه فرصة بقى انتوا تهتموا بمذكراتكم …



وداليا دخلت اوضة مروة وقالت لها لازم تمثلى انك تعبانة قدام اخواتك ويلا قومى عشان نتغدى معاهم …



وطلعت مروة وقعدت مع على ومصطفى واتغدوا وقاموا دخلوا اوضهم …





وعدت الايام وبقت داليا من وقت لوقت تروح تنام مع ميلاد ومن وقت لوقت تاخد معاها مروة …



وفى يوم ميلاد بعت لداليا وداليا راحت له ونامت معاه وهى فى حضنه عرف منها انها متجوزة وجوزها مهندس صاحب شركة واسمه عمر عبد الحى وأنه شهوانى جدا وحكت له ان جوزها دخلها على المنتديات وبقى يخليها تتعرى قدام كاميرا الويب وأنهم اتعرفوا على كابلز اجانب وهيجوا مصر وأن عمر جوزها هياخدها يقضوا معاهم اسبوع وان ده اللى خلاها تتشجع وتيجى لميلاد وتنام معاه …



وميلاد لما حس ان داليا ارتاحت له واتعلقت بيه وصارحته بكل حاجة فى حياتها ووثقت فيه …



ميلاد عرفها انه هو الابن الصغير لأبيه العنتيل المعلم يعقوب وأنه هو واخواته الاتنين الأكبر منه وارثين فحوله ابوهم وشهوته القوية …



ميلاد قال لها ان أخوه الكبير مهندس وبرضه عنده شركة مقاولات واسمه يوسف يعقوب وعنده اخ تانى دكتور اسمه نبيل...



وميلاد قال لها انه متجوز بقاله ٦ شهور وبيحب مراته جدا بس هو شهوانى اوى مبيشبعش عشان كده اتعلق بداليا اوى لانه حس بشهوتها القوية هى وبنتها مروة …



وميلاد قال لها انه عمره ما كان يتخيل ان داليا اللي نايمه فى حضنه هى مرات عمر صديق اخوه الكبير المهندس يوسف...



وحكى لها أن عمر جوزها بيخطط انه يقدمها ليه هو واخواته يوسف ونبيل مقابل ان جوزها عمر ينام مع نسوانهم …



وداليا قالت له بقى كده يعنى جوزى عايزنى انام معاك انت واخواتك عشان هو ينام مع نسوانكم …



ميلاد قال لها اه الاتفاق ده حصل من ٦ شهور جوزك عمر كان حضر فرحي وجه سهر مع اخواتى يوسف ونبيل ...



جوزك عمر حكى لهم عنك وعن شهوتك القوية انه هو نفسه يجرب تبادل الازواج وشجع اخواتى يفكروا فى الموضوع …



داليا قالت له انا خايفة اوى يا مودى جوزى عمر يعرف بعلاقتنا مع بعض ونتفضح …



ميلاد قال لها متقلقيش احنا علاقتنا ببعض هتستمر بس هبلغك بكل التفاصيل اول بأول ولما نتقابل قدامهم لازم نتظاهر اننا منعرفش بعض ولا شفنا بعض قبل كده ونبهى على مروة وفهميها كده …



وفرصة بقى انا واخواتى نركبك انتى ومروة ونعشركم وعلاقتنا ببعض تستمر وتبقى بعلم جوزك …



داليا قالت له مش عارفة ايه اخرتها مع عمر جوزى ده …



ميلاد قال لها جوزك بيحب يعرص على لحمك ولحم بنته خلاص خليه يعيش ويتمتع وانتى ومروة عيشوا واتمتعوا …



داليا قالت له عندك حق … انا لازم اقوم اروح بقى عشان استعد لرحلة الغردقة دى ولما ارجع هبلغك واجى لك … هتوحشنى اوى يا مودى …



ميلاد قال لها وانتى هتوحشينى اوى اوى اوى يا دودو …





وداليا بعد ما رجعت من الغردقة بعتت لميلاد انها رجعت من الغردقة بس مش هتقدر تروح له هى ومروة عشان اخت عمر رجعت من السفر ونازلة قاعده معاهم فى العمارة وانها اصلا صاحبتها وصديقتها وطول الوقت قاعده معاها …



ميلاد قال لها انا اشتقت لك اوى يا لبوتي …حاولى تتصرفى …



داليا قالت له انا هتجنن وعايزة اجي اترمى فى حضنك يا مودى بس اعمل ايه جودي معايا طول الوقت … لو لقيت فرصة هقولك …



تانى يوم داليا بعتت لميلاد أن عمر حجز لهم فى الجونة يومين تبع شركة سياحة وهياخدها هي وامه واخته وولادهم يقضوا يومين فى الجونة …

ميلاد قال لها إن عمر رتب مع يوسف ونبيل الرحلة دى وهتبقى اسبوع مش يومين عشان تتقابلوا كلكم هناك على انها صدفه وحكى لها على الخطة اللى عمر ويوسف ونبيل عملوها عشان يجربوا تبادل الزوجات فى الجونة … وقال لها لازم ناخد بالنا انا وانتى ومروة لازم ما يبانش خالص اننا نعرف بعض … ولما يحصل بقى التعارف يبقى نعيش براحتنا … وفرصة بقى اعرفك على مراتى مارينا وعلى نسوان اخواتى سوزان وفيبي دول شراميط نييك زيك …

داليا قالت له اووووف معقوله …

ميلاد قال لها هتشوفى بنفسك بس طبعا هما قدامك هيبقوا الستات الارستقراطيين المحترمين …



داليا قالت له هما امكانياتهم عاليه يا مودى …



ميلاد قال لها اوى اوى وكمان غاويين رقص زيك …



داليا قالت له بس خلاص لقيتها انا لما رحت الغردقة رحت محل بيبيع بدل رقص عشان الاجانب اللى بيحبوا الرقص الشرقى …



انا بقى هعرض عليهم نروح الغردقة واخدهم المحل ده ونشترى بدل رقص شرقى ونرقص لكم لما نسهر مع بعض ايه رايك …



ميلاد قال لها اووووف دى فكرة تجننن وكده هتاخدوا على بعض اسرع وتتشرمطوا مع بعض بعد كده …



وأنهت داليا مكالمتها مع ميلاد بعد ان اتفقا على كل الترتيبات …

❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️



حكاية بنت من شبرا …



حين انتقلت أسرة الأستاذ موريس إلى الشقة الجديدة فى احدى ابراج اغاخان على كورنيش النيل فى منطقة شبرا … كان ذلك أشبه بفتح صفحة أخرى من كتاب حياته ... فقد باع نصيبه من أرض العائلة الكائنة في إحدى قرى مركز بني مزار بمحافظة المنيا واقتسمها مع إخوته … ثم حمل أحلامه وعاد بها إلى القاهرة الساهرة … المدينة التي لا تنام … حيث تختلط الضوضاء بالطموح، ويصير الكفاح طريقًا وحيدًا للترقي …



كان موريس قد انجب ٣ بنات منهم ٢ توأم ايفا وفيولا ثم مارينا الفارق بينهم ٣ سنوات كانت ايفا في السنة الأولى من كلية تجارة جامعة عين شمس بينما كانت فيولا فى السنة الأولى فى كلية الآداب جامعة عين شمس بينما كانت مارينا فى السنة الأخيرة من المرحلة الاعدادية …

كان موريس يعمل مراجعًا قانونيًا في أحد مكاتب المراجعة المحاسبية الدولية بالقاهرة ... ولم يكن وصوله إلى هذا المكان وليد الصدفة …بل نتيجة سنوات من الجد والاجتهاد ... فقد التحق بجمعية المحاسبين والمراجعين الأمريكية واجتاز اختبارات المحاسبة والمراجعة وفق المعايير الدولية … حتى صار اسمه بين المتخصصين يُذكر باحترام ... وبمرور الأعوام ارتقى في السلم الوظيفي خطوة بعد أخرى … إلى أن تولّى إدارة قسم المراجعة وإعداد القوائم المالية لعدد من كبريات الشركات الأمريكية والأوروبية التي تمتد فروعها بين مصر ودول الخليج وشمال أفريقيا ...



ومع هذا النجاح المهني كانت أبواب الرزق تتفتح أمامه من أكثر من جهة … دخلٌ وفير من عمله وعائد موسمي من أرض العائلة … فضلًا عن مهارته في الاستثمار بالبورصات العالمية … حيث كان بارعا فى التحليل المالى وتوقع الارتفاعات والانخفاضات فى قيمة الاسهم … وتتضاعف ثروته عامًا بعد عام ...



لكن رحلة الاستاذ موريس الى القاهرة بدأت قبل ذلك بكثير … يوم جاءها شابًا ليلتحق بكلية التجارة في جامعة عين شمس ... آنذاك استأجر شقة من احدي اقاربه في شارع الخلفاوى بحي شبرا العريق … حيث تختلط رائحة الخبز الصباحي والخضروات الطازجة والطعمية الساخنة بأصوات الباعة وضحكات الجيران ...



كان موريس شابًا ملتزمًا … يواظب على الذهاب إلى دار العبادة ويؤدي شعائره بانتظام … ومع مرور الوقت صار وجهًا مألوفًا بين رواد المكان … يُشهد له بحسن الخلق وابتسامته الهادئة التي لا تفارق محياه ...

ولأنه كان محبًا للعلم … اعتاد أن يستغل أوقات فراغه في مساعدة بعض طلاب وطالبات كلية التجارة الأصغر سنًا.. المترديين على دار العبادة فى الفترات المسائية وأيام الجمعة.. يشرح لهم مسائل المحاسبة ومبادئ الاقتصاد ... وفي تلك الفترة تعرّف إلى ناديه طالبة إدارة الأعمال بجامعة حلوان ... كانت تأتي إليه أحيانًا حاملة دفاترها وأسئلتها … تطلب منه أن يوضح لها ما استعصى عليها من مفاهيم المحاسبة والإدارة ...



شيئًا فشيئًا …لم تعد الدروس مجرد أرقام ومعادلات ... فقد كانت ناديه فتاة لافتة الحضور… جمالها يحمل مزيجًا غريبًا بين الجمال الاشقر الأوربي وبين خفة الدم المصرية … ولما لاحظت شروده أحيانًا … ضحكت ذات مرة وقالت له بمرح إنها ورثت ملامحها عن جدتها اليونانية لأمها … ولذلك قد ورثت منهما جسم كيرفى يفيض بالانوثة والجاذبية وجمال ساحر يجمع ما بين الجمال اليونانى والروح المصرية الجميلة …



توالت الأيام …وتحوّلت اللقاءات الدراسية إلى مواعيد أهدأ وأكثر دفئًا ... كانا يلتقيان أحيانًا في ساقية الصاوي على ضفاف النيل بالزمالك … حيث يمتزج صوت الماء بأضواء المساء الساحرة ويجلس العاشقان على مقاعد تطل على النهر كأنهما يصغيان إلى نبض النهر العظيم … هناك بدأت القلوب تدق بإيقاع مختلف ...



لم يطل الأمر كثيرا حتى تقدم موريس لخطبة ناديه ... مرت الأيام سريعة … وكأنها تتسابق ليتم الفرح ... جهّز شقته … وأقيم الزفاف … وبدأت حياتهما الزوجية في هدوء يشبه هدوء البيوت التي تقوم على الاحترام والمودة ...



كان موريس يخرج إلى عمله كل صباح ويعود مساءً إلى زوجته التى يحبها ... يتناولان الطعام معًا ثم يمضيان بقية المساء فى السرير … وكان موريس مفتونًا بجمال زوجته متفجرة الانوثة ناديه …حاولت ناديه مع زوجها موريس أن يتحرر أثناء العلاقة الجنسية بينهما … لكنه كان يرفض بصرامة وبإصرار طلبها فى إتيانها في الدبر ولعق فرجها او حتى لمس ومداعبة دبره … وكان يرفض محاولاتها الكثيرة فى لعقها لقضيبه …



كانت هذه الممارسات فى قناعته خروج على المألوف وحرام …



ظل موريس رغم محاولات ناديه الكثيرة والملحة معه يرفض كل تطلعاتها فى تطور العلاقة بينهما نتيجة ما يحمله من قناعات صارمة تشكلت من تدينه العميق فكان يرى أن العلاقة الزوجية ينبغي أن تبقا ضمن حدود معينة لا يتجاوزها إلى ما يعتبره خروجًا عن طبيعتها … للدرجة التى جعلته يحرم زوجته من الممارسة الجنسية معه أثناء فترات الصيام الكثيرة …



كان موريس يرى العلاقة بين الرجل والمرأة بعيونٍ واقعية جافة … فالجنس عنده ليس سوى وسيلة هادئة لاستمرار النسل وحفظ السلالة ... أما ناديه فكانت تنظر إليه بروحٍ امرأة يسري في عروقها دفء الحياة وتشتعل في داخلها شهوة جنسية قوية ورغبة صادقة في أن يكون اللقاء مساحة أرحب من الحميمية واللذة والاستمتاع بتذوق كل مناطق الجسد مع الهمس والإطراء على عطرها على ملامح انوثتها الجميلة … لا مجرد لحظة عابرة تؤدي غرضها وتمضي ...



كانت ناديه قد استمعت يومًا إلى نصائح أمها التي حدثتها بجرأة الأم العارفة بأسرار الجسد وإيقاعه الخفي ... أخبرتها أن فرص الإنجاب لا تزور المرأة إلا أيامًا قليلة من كل شهر … أربعة أيام تقريبًا … أما بقية الأيام فهى هدية الخالق للزوجين … متسع للمتعة والود والتقارب والاندماج بين جسديهما المشتعلان ... ومن يومها أدركت ناديه أن العلاقة بين الرجل والمرأة ليست فقط بابًا للأمومة … بل ينبوعًا خفيًا للذة والحميمية والسعادة ...



ولهذا كانت أمها تردد عليها دائمًا: اكتفي بطفلين أو ثلاثة على الأكثر … فالإفراط في الإنجاب يرهق الجسد ويطفئ بعضًا من سحره ... فالله كما كانت تقول قد وهب المرأة مفاتيح الفتنة وسحر الانوثة كلها في إشراقة وجهها وفي شعرها الناعم المنساب تاج جمالها …وفي تناسق جسدها الذي يفيض بأنوثةٍ طاغية صافية رقيقة ... وربما لذلك ينجذب الرجال بالفطرة إلى المرأة الكيرفى الممتلئة بالحياة… التي يشي حضورها بالخصوبة والجمال فتسحر العيون قبل أن تنطق الشفاه…



ورغم اختلاف رؤى ناديه وزوجها موريس للجنس لكن ظل حبها له صادقًا فقد كان رجلًا طيب القلب خفيف الظل محبوبًا بين جيرانه ومعارفه …



ومع انقضاء الأشهر الأولى من زواجها …بدأت ناديه تنسج خيوط حضورها الهادئ في محيطها الجديد ... شيئًا فشيئًا تعرّفت إلى جيرانها في العمارة والشارع … وكانت ابتسامتها الدافئة وبشاشتها الصادقة تفتح القلوب قبل الأبواب ... أحبت الجميع بعفوية لا تعرف التكلّف … فبادلوها المودة نفسها … حتى صارت وجهاً مألوفًا محبوبًا بين الجارات ...



وفي عملها بشركة الكيماويات … حيث تشغل منصب مديرة المكتب التنفيذي لرئيس مجلس الإدارة … كوّنت كذلك دائرة من الصديقات اللواتي جذبتهم شخصيتها اللطيفة ولباقتها في الحديث ...



كانت ناديه تجمع بين الذكاء العملي والروح الاجتماعية المرحة المقبلة على الحياة … فتترك في كل مكان أثرًا من الألفة والاحترام...

ولم تكن مهارتها تقف عند حدود العمل أو العلاقات …فقد كانت تجيد الطهي ببراعة … وتتفنن في إعداد الحلويات والتورتات كأنها ترسم لوحاتٍ من السكر والكراميل ... أما ذوقها في اختيار موديلات الملابس فكان يعكس أناقة طبيعية تبرز أنوثتها برقة دون مبالغة … إلى جانب اهتمامها ببشرتها واعتمادها على مستحضرات تجميل طبيعية تعلمت أسرارها من جدتها … فغدت بين صديقاتها مرجعًا موثوقًا لكل ما يتعلق بالجمال والعناية الشخصية …



ولذلك لم يمر وقت طويل حتى أصبحت ناديه روحًا محببة في تجمعات الجيران … فإذا حلّ عيد ميلاد لأحد ****** العمارة … كانت أول من يبادر بالمساعدة ... تُعدّ صواني المكرونة بالبشاميل الشهية، وتزيّن تورتة مميزة بلمساتها الخاصة … وتضع إلى جوارها أطباق الحلوى التي لا تُنسى نكهتها… فتملأ المكان بهجة … وتدخل السرور إلى قلوب الصغار قبل الكبار ...



وبمرور الوقت صارت الجارات يكثرون من زيارتهم لها بشكل شبه يومي بعد عودتها من العمل … فتتحول الأمسيات إلى جلسات نسائية طويلة … تدور فيها الأحاديث حول تفاصيل الحياة اليومية مثل الأولاد … والعمل والبيوت والعلاقات الزوجية ... وكانت الضحكات تتخلل الكلام … وأحيانًا تنطلق النكات الجريئة التي تقال في مثل تلك الجلسات الخاصة ...



كانت كل جارة تحكي بطريقتها عن حياتها …عن محاولتها إرضاء زوجها أو عن مواقف طريفة مرت بها مثل تعرضها الى التحرش فى الأسواق والمواصلات وكل جارة تتفنن فى سرد احاسيسها أثناء تلك التحرشات لتظهر أنها مرغوبة وساحرة ثم تحكى انها رجعت البيت غرقانة وما تصدق الاولاد يناموا وتغرى زوجها وتلبسله اللانجيرى الساخن وتتعطر وتتمكيج … وتحكى كيف سخنت زوجها وتروي بعض التفاصيل عن فحولة زوجها معاها وكيف اشبعها لدرجة الإجهاد للدرجة التى اضطرتها الى الغياب عن عملها فى اليوم التالى …



وفي تلك الحكايات كانت تتداخل الجدّية بالمرح … والمبالغة بالواقع … كأن كل امرأة تحاول أن تثبت ولو بالكلمات أنها ما زالت مرغوبة … وأن جسدها مازال مثيرا …



كانت ناديه تستمع أكثر مما تتكلم … تبتسم أحيانًا …وتندهش أحيانًا أخرى من جرأة بعض القصص ... وفي داخلها كانت تتشكل أسئلة صامتة عن الزواج والرغبة والجنس … أسئلة لا تجد دائمًا طريقها إلى البوح والفضفضة كالاخريات … لكنها تبقا مختبئة بداخلها مثل شرارة صغيرة تحت الرماد تنتظر نسمة خفيفة لتشتعل ...



مرت الايام وترقى موريس فى عمله وتحمل الكثير من اعباء العمل وصار يعود من عمله متأخرا" وما أن يتناول عشاءه حتى يغفو فى مكانه … بل كان فى الأسبوع الأخير من كل شهر يغيب عن منزله فى رحلات عمل يسافر فيها إلى عواصم بعض دول الخليج للإشراف على تقديم الإقرارات الضريبية لبعض الشركات …



وكانت ناديه تعود من عملها وتجلس وحيدة حتى تدق بابها جارتها فاطمة التى تقيم فى الشقة المقابلة فى نفس الدور …

ثم لا يهدأ جرس الباب حتى تمتليء صالة الشقة بجلسة النساء الجارات والصديقات …



كانت الطاولة دائما تتشكل من أطباق الكيك والكرواسون وقطع البسبوسة والبسكويت مع العصائر الملونة والنكهات اللذيذة …



وكانت لكل جارة حكاية منهم من تشتكى من شقاوة الأولاد …

ومنهم من تشكو من زحمة المواصلات وما تتعرض له فيها …

ومنهم من تحكى عن اعجاب بعض زملاء العمل وتحرشاتهم اللفظية والتي قد تتطور الى بعض التحرشات الصريحة …

وبعد الضحك والمزاح … تضع لهم ناديه بعض من المكرونة بالبشاميل وبعض من الكيك في علب بلاستيكية من اجل اولادهم …

كان الجميع يغادر وتبقا فاطمة معاها تنظف وتغسل الصحون والكوبايات التى قد استعملوها الجارات أثناء السهرة …



فى هذه الاثناء كانت فاطمة تجد فى ناديه الصديقة الأقرب الى قلبها وبدأت ترتاح لها وتفضفض معاها …



فاطمة: انتى عارفه يا ناديه انك انتى الوحيدة اللى بقدر اخد راحتى معاها فى الكلام …

بحس وانا بكلمك كانى بتكلم مع نفسي … بقدر افضفض لك براحتى واحكي لك بدون ما اتكسف منك …



ناديه: انتى طيبة وجدعة اوى يا طمطم … انا كمان برتاح ليك اوى وبحس فعلا انك فى غلاوة اختى …

***** يديم المحبة بينا يا قلبى …



فاطمة: انا تعبت اوى يا ناديه … عايزة اسافر اهج اروح اى حته … ارتاح شويه …

حمزة مبيشبعش اول ما يدخل من باب الشقة يدخل ياخد شاور ويطلع … اكون حطيت الغداء على السفرة وناكل ونشرب الشاى …

ويشيلني وياخدنى على السرير ما يعتقنيش غير وش الفجر …

انا تعبت اوى كل يوم كده … مبيتهداش … انا معرفش هو هايج باستمرار كده ليه …



نادية ضحكت اوى وبصت لها وقالت لها: وانتى زعلانة ههههه … المفروض تبقا مبسوطة …

انتى تحمدى ***** … يا بختك بيه …. ما دام هايج عليكى كدا يعنى بيحبك وانتى بتجننيه عليكى …

ولا انتى بتخزى عنكم العين … خايفة تتحسدوا … هههه …



فاطمة قالت لها بس يا بت حمزة ده مبيشبعش … انا مبقتش قادرة على طلباته …

ده زى الثور مبيشبعش من كتر النيك ههههه … مبيتهداش ابدا … ههههه ….



ناديه كانت بتضحك قدام فاطمة لكن من جواها تتحسر على حالها …

وقالت لها: يا بختك يا طماطم ماهو حمزة ليه حق ميشبعش منك … حد يبقا معاه الحلاوة دى كلها و ميتجننش عليكى … ههههه …



فاطمة قالت لها: انا حلوة ***** يجبر بخاطرك … وانا اجي جنبك ايه فى جمالك وانوثتك اللى مجننة كل رجالة العمارة وحتى الشارع هههه…

فاطمة خبطت ناديه على طيزها بهزار … وقالت لها دى الستات كلها بتغير منك يا قلبى… هههه …



ناديه قالت لها ليه يا قلبى ما كل ستات العمارة بيهتموا بجمالهم وزى القمر … وانتى جوزك بيتجنن عليكي لانك بطة و كيرفي اكيد بيتجنن على الملبن ده … وضربتها على طيزها بهزار وهى بتحسس عليها …



فاطمة بتضحك وتهز طيزها وقالت لها اسكتى بمناسبة الملبن … بقاله فترة بيلح عليا عايز يدخله من ورا … بس انا برفض …



ناديه من جواها سخنت اوي وحسست على طيز فاطمة بهزار … وقالت لها مش بقولك حتة الملبن دى اكيد جننته …

ورجعت ضربتها على طيزها بهزار هههههه …



فاطمه: بس يا بت مينفعش اطاوعه فى اللى بيطلبه منى ده حرام ومن الكبائر …

ولما بقوله ده حرام اللى إنت بتفكر فيه ده … وانا مينفعش اطاوعك فى حاجة حرام … يقولى بس جربى ده متعة ما بعدها متعة …

بس انا قلت له حتى ولو …ما دام حرام بناقص المتعة دى خالص …



كانت ناديه تتولى تجفيف الصحون التى تغسلها جارتها فاطمة … وهي تستمع الى تفاصيل علاقة جارتها فاطمة الجنسية مع زوجها العنتيل " الثور كثير النط " المهندس حمزة …



كانت ناديه تجد فرجها ينز ويغرق من سخونة سوائله فى صمت… وهى تقارن بين جارها المهندس حمزة وفحولته وقدرته الجنسية وشهوته القوية وما يرغبه من نكاح الدبر التى تحلم بتجربته … وبين زوجها الأستاذ موريس وزهده في طلب العلاقة الجنسية وفى رفضه لهكذا تطلعات …



فاطمة بهزار خبطت ناديه بكوعها فى صدرها وقالت لها: انا برضه اللى ملبن … دى كفايه شق صدرك ده اللى كبير وابيض زى القشطة …

اكيد موريس مبيشبعش منه …ومش صدرك بس … اكيد مش بيقوم من عليكى الا بعد ما بيغرق جسمك اللى زى الكريمة ده هههههه …

كريمة بالقشطة ههههه … قوليلى صحيح هو برضه زى حمزه بيطلب منك يدخله من ورا …



ناديه تنهدت وقالت لها مش عارفه اقولك ايه يا طمطم … الصيت ولا الغنى … المهم أن حمزة بيحبك و مبيشبعش منك …بلاش تزعليه منك وحاولي تراضيه … احلى حاجة فى الحياة لما تلاقى جوزك مبيشبعش منك … اومال ايه لازمة الجواز يعنى …



فاطمه يا بت بحاول بس هو بتاعه كبير وضخم ودايما واقف زى عمود النور … ده حتى بتاعه بعد ما بيكب مبينامش ويفضل واقف صاروخ… وابن اللذينا كل ما يقرب يكب يروح مطلعه … ويفضل يلحس لى ويمص ويخلينى اكب كذا مره … وهو بيكون لسه مشبعش …ويفضل يلحس ويلعب فى كل سنتى فى جسمى … انا بتعب اوى منه …

وبعدين انتى سمعتى من كل جارتنا انهم بيعملوا كده مرة ولا اتنين فى الاسبوع …. لكن حمزة بقا كل يوم على الحال ده …



انا اتهريت يا بت... وكل ما اقوله الناس بتاخد اجازة يومين فى الاسبوع … انا كمان عايزة ارتاح شويه …

يضحك ويقولى انتى زى فرن الحديد ما ينفعش يطفى وياخذ اجازة … ويضحك ويرجع يكمل … ويحاول يهيجنى من ورا ويلحس ويلعب …

وانا قلت له الحس والعب بس كله الا انك تدخله … قلت يمكن يزعل ويتقمص ويسيبنى ارتاح شويه بس لا مبيتهدش زي الثور …



وانتى بقا يا ناديه بترضى ان موريس يدخله من ورا ولا برضه عندكم حرام زينا ….



ناديه يخربيت جنانك يا طمطم كفايه بقا تعبتينى … ههههه …



كانوا الاتنين خلصوا غسيل وتجفيف الصحون والصواني والشوك والمعالق والكوبيات …



وفاطمة قالت انا لى مزاج اشرب قهوة من البن المحوج بتاعك نفسى اعرف سر الخلطه …

ده حمزة بقا مدمن على القهوة بتاعتك تقوليش تحويجة عدلات فى فيلم النمر والانثى …. هههههه ….



ناديه ضحكت وقالت لها يا قلبى يعيش ويشرب وتتهنوا مع بعض … وطلعت علبة البن الصاج من الثلاجة …

وقالت لها اتفضلي اعملي لنا قهوة احنا الاتنين …

وطلعت الفناجين اللي عليها رسمة روميو وجوليت والصينية … ووقفت جنب فاطمة وهى بتغلى القهوة على البوتاجاز …



فاطمة بس انتى مردتيش على سؤالى يا بت يا شقيه انتى …



ناديه سؤال ايه يا طمطم بس …



فاطمة وهى بتبص فى عنين ناديه قالت لها انت بترضى ان موريس يدخله من ورا ولا برضه عندكم حرام زينا …



ناديه تنهدت وقالت لها: للاسف عمره ما طلب منى قبل كده ويرفض يلحس لى او حتى امص له … موريس متدين اوى بزياده …



فاطمه باندهاش: معقوله انتى بكل انوثتك وسحرك ده مش بيلحس لك … وايه دخل التدين فى اللحس والمص …

هو انتوا برضه عندكم حرام الاتيان فى الدبر زيينا…



ناديه اسكتى بقا يا طماطم بلاش تقلبى عليا المواجع … انا من وقت ما اتجوزت وانا قافله على نفسى وساكته … هعمل ايه نصيبي كده …



يا بنتى موضوع من ورا حرام ولا حلال.. اه موريس بيقول انه حرام … موريس زيك بيخاف اوى … مجرد بس ما يحس ان فيها شبه حرام … خلاص يعتبرها حرام … انت يا بختك بحمزة متخليهوش يزعل منك اعملى معاه كل اللى يمتعكم ببعض …



فاطمه يا بت حمزه بتاعه كبير وانا ضيقه من ورا … بس انا برضه مش مصدقه ان الاستاذ موريس بيقدر يقاوم امكانياتك الجباره دى …

انتى جسمك حلو اوى زى اللى بشوفهم فى الافلام …



ناديه هههه انتى بتعاكسينى يا بت ولا ايه يخرب بيت عقلك … افلام ايه دى بقى… يلا صبى القهوة قبل ما تفور …



فاطمه صبت القهوة في الفناجين …



وناديه خدت الصينيه وراحوا قعدوا على الفوتيه …



فاطمة بتضحك ومستغربة وقالت لها: ايه ده … يعنى انتى مش عارفه افلام ايه …



ليه استاذ موريس ما بيفرجكيش معاه على أفلام إباحية يعنى …



ناديه باندهاش: لا طبعا انتى مجنونه … هو انتى بتتفرجى على افلام اباحيه مع جوزك كده عادي …



يالهوى عليكى انتى طلعتي مش قليله يا طمطم …وجايه تشتكي منه … هههههه …



فاطمه يا بت حمزة جوزى هو اللى علمنى كل حاجة فى العلاقة … وبقي يدخلنى على المواقع الاباحية ويهيجني وخلاني احب الشتيمة والألفاظ الإباحية …



أنا أول مرة رفضت واتخانقت معاه … وغضبت رحت عند اهلي … ومكنتش عارفه اقول لهم انا غضبانه ليه …



بس حمزة واخد على ماما من زمان من قبل ما نتجوز … ولما ماما سألته ايه يا جوز بنتى مزعل منك البنت ليه …



هو حكى لها على سبب زعلى …



لاقيت امى جت كلمتنى وقالت لى يا عبيطه ده جوزك عايزك تتدردحى معاه فى السرير … يا بت لازم تبقا فى السرير مع جوزك بنت ليل …



من الاخر كده جوزك عايزك شرموطه فى السرير … وماله هو فى واحدة تلاقى جوزها راجل متفتح وفحل ودكر كده وعايزها تعيش وتتمتع …تزعل منه … فيها ايه لما يفرجك على افلام ويعلمك ازاى تتمتعى بجسمك صح … يلا قومى روحى بيتك مع جوزك واسمعى كلامه وبلاش عبط…



وانا رجعت معاه ومن يومها كل يوم نتفرج على فيلم اباحى ونطبق اللى شفناه عملى … بس وصلنا لموضوع من ورا ده …وانا مستحرمه اوى بصراحه …



ناديه: واضح ان مامتك عايشه حياتها بالطول والعرض … ههههه ***** يخليهالك …



والافلام بقا دي بتبقا ازاى … انا دايما كنت بسمع عنها من صحباتى ايام الجامعة …



بس عمرى ما تجرأت ودخلت على المواقع دي …



فاطمه: هههه ماما دايما مهتمة بنفسها ودلوعه اوى فى نفسها … وهى اللى شجعتنى اتفرج على الافلام مع حمزة …

وقالت لى يا بت عيشى حياتك وبلاش تقفلى دماغك بالحرام والحلال … ما انا قدامك اهو بعيش وبتمتع براحتى …

هو فى احلى من متعة الواحدة فى السرير… ما دام جوزك بيشجعك تتفرجى اسمعى كلامه وجربى هتخسرى ايه …



على فكره يا ناديه ماما نفسها تتعرف عليكى … من كتر ما بنحكى عنك وعن جمالك وحلاوتك …

فاكرة اللوشن كريم اللى انتى ادتهوني …ماما خدته منى بتدهن منه … وقالت لى انه خلى جسمها بقا زى الحرير …



بس انا خايفة اجرب من ورا … وكمان خايفه اوى اجارى حمزة فى طلباته …

اللى بشوفه فى الافلام ده صحيح بيهيجنى اوى … بس كمان فيها حاجات مجنونة اوى … وحمزة بجنانه عايزانا نجربها …



ناديه باستغراب: واضح ان حمزه جوزك شهوانى اوى وشكله كده مبيشبعش …

يا بختك … على رأي مامتك مادام جوزك بيشجعك تعيشى وتتمتعى … بلاش تقفلى دماغك …

ممكن تتفقي معاه تجربى ولو معجبكيش قوليله … انك سمعتي كلامه … بس محسيتش بالمتعة زى ما بيقول … كده ميزعلش منك …



بس زى ايه بقا الحاجات المجنونة اللى جوزك عايزك تجربيها دى…



فاطمه قربت من ناديه بعد ما خلصوا القهوة وقالت لها هقولك: حمزة من كم يوم فرجنى على فيلم جنسي كان فيه …

بنت بتمارس سحاق مع بنت صاحبتها … ممارسة جنسية بين البنات يعنى … ولما بيسخنوا على بعض ويكبوا مع بعض …

البوي فريند بتاع البنت الاولى بيدخل معاهم على السرير ويعملوا علاقة ثلاثية … والبنتين يمصوا له بتاعه مع بعض … وهو يمارس مع واحده والتانيه بتكون بتتسحاق معاها … وبعد كده يبدل عليهم وهما بيتساحقوا مع بعض … ويكب على صدر واحدة …والتانية تلحس لبنه من على صدرها … ويكب على كس التانيه والاولى تلحس لبنه من على كسها …

اووووف انا غرقت يا بت … مش بقولك افكار جنان …



ناديه كانت خلاص كسها غرق وبزازها انتفخوا وحلماتها انتصبوا … ووشها احمر من الهيجان ونفسها على …

وقالت لفاطمه: اووووف ده جنان فعلا يخرب بيت عقلك انتى وجوزك… وبعد ده كله … جايه تشتكي منه …. وعايزه اجازه هههههه …



فاطمه ههههه يا بت انا بقيت بهيج من الهواء وحمزة فعلا مبيشبعش … صحيح قوليلى انتى جربتى السحاق قبل كده …



ناديه انا سمعت كتير عنه ومن وانا فى ثانوى … كان بنات كتير حكوا لي انهم جربوه واستمتعوا اوى …

بس انا بصراحة ماما حذرتني منه … وقالت لى لو جربته ممكن يأثر على شهوتى الطبيعية … لانى هكون اتعودت استمتع مع بنت مش مع راجل فاهمنى …



فاطمه اه فهمتك … بس اكيد صحباتك كانوا هيتجننوا على جسمك الملبن ده … وحاولوا معاكي يعنى معقوله مفيش ولا مرة حصل ولو على خفيف يعنى ….



ناديه يا بت ما انا قلت لك … لما صحباتى حاولوا معايا انا رجعت لماما ولقيت ان عندها حق … بس ما انكرش ان كان نفسى اجرب …

على فكرة انا شهوانيه جدا جدا …ونفسى اعيش واجرب كل حاجة فى الجنس واستمتع … بس حظى جه مع واحد شايف الجنس للخلفة وبس …. واخر حاجة تخطر في باله انه يسألنى حتى انا انبسط ولا لا …

اه موريس راجل وفحل جامد قوى وبتاعه كبير وجامد وبيطول اوى عقبال ما يجيبهم … ولما بيدخل فيا بيخلينى اصوت وصوتى يسمع العماره كلها … بس هو لما بيخلص ويجيبهم هى مرة واحدة ما بيكررهش … بيحس انه ادى الواجب الشرعي بيقوم يستحمى ويرجع ينام … وانا بقا بكون هتجنن وهايجة اوى ولسه عايزة … بس خلاص هعمل ايه نصيبي كده …



فاطمه طيب بتعملى ايه لما بتبقا هايجة …



ناديه هعمل ايه يعنى … ما انتى اكيد فاهمه … الواحدة لما تهيج ومفيش علاقه … هى مفيش غيرها العاده المهببه السريه …



فاطمه لاقت ناديه دموعها نزلت وهى بتتكلم … وحست انها زودتها معاها وهى مكانتش تقصد … هى حبت تفضفض وكانت متوقعه ان جارتها الصاروخ …اكيد عايشة حياتها والسرير بيشتكى …



فاطمه انتى بتبكي يا روحى حقك عليا انا اسفه … انا جايه افضفض لك متخيله ان جوزك مبيقومش من عليكى …

زى البنات مديحة ونانسى ونبيلة ما بيحكوا عليكى … صحيح اللى مايعرفش يقول عدس ….



ناديه استغربت … هو ايه اللى بيتحكى عنها … وهى عمرها ما اتكلمت فى اى مواضيع جنسية مع اى جارة قبل كده …

وكانت دايما بتسمع وتبتسم وحتى ما تعلقش …



ناديه قالت لها ودول حكوا لك ايه بقا عنى … انا عمري ما اتكلمت مع اى حد فى الجنس قبل كده …

انتى اول واحدة تفتحى معايا الكلام ده … وياريت اللى قلته لك ده يفضل ما بينا … ومتخلنيش اندم انى باخد راحتى معاكى …

اوعي يا طمطم … بجد هزعل منك بجد …



فاطمه خدت ناديه فى حضنها ومسحت لها دموعها … وقالت لها يا قلبى عيب عليكى انتى اختى وحبيبتى …

والوحيدة اللى برتاح لما اقعد واتكلم معاكى … اقولك على حاجة انا برتاح معاكى اكتر من ماما …



ناديه معقوله… ده انا حاسه ان مامتك شهوانيه اوي … وشكلها كده عايشة حياتها زي ما بتقولي …



فاطمه ماهو ده اللى مخوفنى …



ناديه استغربت وقالت لها انتى بتخافى من مامتك … ازاى يعنى مش فاهمه …

انا شايفه انها فهماكى وفاهمة جوزك وخايفه على بيتك … يعنى مش زى الحموات اللى بتقوى بنتها على جوزها وتنكد عليها …



فاطمه مش عارفه اقولك ايه … انا مكسوفه احكي لك …



ناديه حست ان فاطمه وراها حكاية … وقالت لها: بعد كل اللى قلتيه ده ولسه مكسوفه … هو فى جنان اكتر من اللى حكيته …

لا يا قلبى ما تتكسفيش وفضفضى براحتك … صحيح هو انتى سايبة حمزة جوزك لوحده فى البيت …



فاطمه لا حمزه لسه ما جاش … ده سهران مع اصحابه على القهوة … وانا قلت ارتاح شويه …



وكملت فاطمة وقالت: بصى يا قلبى ها احكي لك كل حاجه … بس ده سر بينا … وانا واثقه فيكى لانك كتومه اوى …

وفعلا اى واحده مهما تفضفض معاكى … انتى بتسمعى ومش بتعلقى …



بصى يا قلبى انا بتسحاق مع ماما من اول ما دخلت ثانوي … كنت بسخن اوى على جسمها … ولما ماما بدأت تعملى سويت …

وقالت لى انى كبرت وجسمى كيرفي طالعة لها و شهوتي قوية زي شهوتها … بقيت اسخن واهيج اوى وقلت لها انى بسخن على جسمها …

وبقينا نتسحاق مع بعض من وقتها …



وبعد ما اتجوزت ماما جت لى فى يوم تعملى سويت واستحمينا سوا … واحنا بنتسحاق على السرير وسخنين على بعض …

كان حمزة رجع ودخل علينا بدون ما نحس لقيناه قدام السرير … وشافنا فى الوضع ده وضحك وقال كملوا مع بعض …

انا هسيبكم وانزل اروح اقعد مع اصحابى ولما تخلصوا كلمونى …



يومها انا كنت مرعوبة اوى اوى …بس لقيت امى بتضحك وقالت لي يلا نكمل يا بت … جوزك عارف كل حاجة بينا …

ومن وقتها ماما بقت تيجى وتتسحاق معايا عادى …



امبارح واحنا بنتفرج أنا وحمزة على الفيلم اللي حكيت لك عليه … بصراحة كده جه في بالي اتنين و سخنت اوى اوى واحنا بنتفرج على الفيلم ده… وحمزه قالى نفسك تجربى الوضع اللى فى الفيلم ده يا طمطم … وقتها قلت له اه نفسى اوى اوى…

سألني طيب نفسك مين تكون معانا … وانا قلت له …



ناديه يخرب بيت عقلك انتى وجوزك ومامتك مجانين اوى كده … طبعا مامتك واحدة منهم … مين التانيه بقا اوعى تقولى لى اختك ….

ههههه … دى لسه صغيره يا مجنونه انتى … ده انتى طلعتى مشكلة يا طمطم …



فاطمه التانيه اللى نفسى فيها هى برضه اختى وحبيبة قلبى فعلا بس مش اختى اسماء …



ناديه فهمت قصد فاطمة وقالت لها يا لهوي انتى يظهر اتجننتى رسمى … لا لا طبعا انتى ازاى تفكرى فيا كده …



قامت ناديه من جنب فاطمه وقالت لها لو سمحتى غيرى السيرة الزفت دى … ومتخلنيش ازعل منك بجد …

وتعالى نعمل حاجة خفيفة نحلى بقنا بعد القهوة …



فاطمه قامت ورا ناديه وفى حركة غير متوقعة حضنتها من ضهرها … مع انها اقصر من ناديه … وقالت لها ليه لا …انتى مش بتقولى انك شهوانيه جدا وهايجة على طول … وان جوزك يسيبك تعبانه وانتى بتقضيها ٧ ونص …

انا هتجنن عليكى من اول ما جيتى سكنتى قدامى … وكل مرة وانا بحاول اقرب منك بس بلاقيكى كتومة وحريصة …

وفاطمة دخلت ايدها جوة صدر ناديه وحاولت تمسك بزازها …



ناديه حاولت تفلت منها وقالت لها بس بقا يا مجنونه تعبتينى يخرب بيت جنانك … طلعى الفكره دى من دماغك انا منفعش خالص انسينى … عندك مامتك اهى موافقة وانتى وهى واخدين على بعض وجوزك شافكوا مع بعض … خلاص جربوا مع مامتك …



فاطمه قالت لها انا كنت مترددة افاتحك في الموضوع ده …

بس لما حكيت لى عن ان جوزك … شكله مش مكيفك وبيسيبك تعبانه وانتي بتمارسى مع نفسك ٧ ونص … انتى جرأتينى احكي لك …

بص يا حبيبة قلبى واحنا بنتفرج على فيلم النيك الثلاثي … انا بصراحة قلت لحمزة عليكى …

قلت له نفسى ناديه تبقا معانا فى الوضع ده … ولقيته هاج اوى اوى وقال لى انه هو اصلا نفسه فيكى من زمان …

وبيهيج عليكى اوى اوى كل لما يشوفك … وهو خلانى اتخيل انك معانا وغرقنى لبن …

وبقا ينيكنى جامد واحنا الاتنين بقينا حاسين انك معانا حقيقي …



ناديه تعبت جدا ووقفت وبصت لفاطمة وبلغة حاسمه قالت لها: خلاص يا فاطمة لو سمحتى كفايه لحد كده …

كلمة تانيه فى الموضوع ده انا مش عايزة اسمع والا هتخسري صداقتي للابد … اتفضلى من غير مطرود … قومى روحى شقتك يلا …



فاطمه انا اسفة يا ناديه … يظهر انى نسيت نفسى معاكى …



ناديه: لو سمحتى يا فاطمة ممكن تتفضلي تروحى شقتك …



فاطمة قالت لها ها اخرج بس فكرى فى كلامى … وفاطمة خذت موبايلها وخرجت من شقة ناديه وراحت شقتها بعد ما فجرت القنبلة فى فكر جارتها ناديه …



يوم بعد يوم تتضاعف ازمة ناديه مع شهوتها المتأججة … بعد ما سمعته من جارتها فاطمة وزوجها حمزة الهائج على جسمها الممتلئ بالأنوثة الجائعة … وزادت أزمتها بسبب ما تعانيه مع زوجها موريس فى العلاقة تقليدية تاركا اياها تحترق …



وصار زوجها يعود متأخرا مجهدا بعد كل يوم عمل شاق في مراجعة القوائم المالية … بينما ناديه تحترق داخليا وجسدها المتفجر بالأنوثة لم يعد يحتمل الإهمال …



استيقظت ناديه فى صباح احد ايام شهر يوليو الحارة … وأخذت حماما منعشا" وجففت شعرها …

ونظرت فى المرأة كعادتها ومسكت صدرها الممتلئ وضمت ثدييها معا وظهر شق صدرها الساحر بينهم …

وهى تفرك فى رفق حلمات ثدييها وتتأوه … ثم نظرت الى فرجها المكتنز الساخن بشفايفه الوردية وزنبورها الذى بحجم عقلة الإصبع…

واستدارت بنصف جسدها نصف استدارة أمام المراية … وألقت نظرة على طيزها المدورة العالية المشدودة فوق فخذيها الممتلئة …

وهى تتحسر على حظها العاثر…



اتجهت ناديه إلى خزانة ملابسها …وأخرجت برا بوش اب مصمَّمة بعناية تُبرز جمال صدرها الفتان … ومعها جي سترينج شيفون ناعم مغلف بستان مطبوع بنقشة جلد النمر … ثم اختارت بلوزة من الستان حرير بنفس النقشة تتلألأ أزرارها الصغيرة تحت الضوء …

ونسّقتها مع جيبة سوداء قصيرة تعلو الركبة قليلًا … تنتهي بفتحة خلفية تضفي على خطواتها لمسة من الجرأة والأناقة ...





تعطّرت ناديه بعطرها المفضل Chanel Coco Mademoiselle … ثم ارتدت ملابسها ببطء واعتناء …

قبل أن تسرّح شعرها الأشقر الطويل وتجمعه في ذيل حصانٍ حريري يتمايل مع كل حركة ... وبعدها مرّرت الماسكرا المخملية على رموشها الكثيفة فازدادت عمقًا وسحرًا … وكحّلت جفنيها بلون زيتوني رقيق أبرز بريق عينيها الخضراوين …

ثم مررت قلم الروج باللون المخملى على شفاهها المكتنزة الصغيرة … لتبدو في النهاية لوحةً من الجمال الأنثوي الهادئ والجاذبية الآسرة…



واخذت موبايلها وضعته في شنطة يدها واخذت المفاتيح وخرجت من شقتها …

وهى بتقفل باب الشقة لقيت المهندس حمزة جارها قد خرج من باب شقته وبيشد الباب … ولمحته يتطلع اليها مشدوها بجمالها وعطرها الفواح … وقال لها مبتسما صباح الفل …



ابتسمت ناديه له وقالت له صباح الورد … اخبار طمطم ايه …



المهندس حمزة أجابها مبتسما بخير … لسه نايمة هههه … وضغط زرار الأسانسير وهو يتطلع الى صدرها بحياء …



كانت ناديه تختلس النظر الى جارها … ولاحظت ما توقعته كان هناك انتفاخ واضح داخل بنطلونه بجوار فخده الأيمن …

رفعت ناديه عينها سريعا كم عليه …

كان الاسانسير وصل …



فتح المهندس حمزة لها باب الاسانسير وقال لها اتفضلى …



دخلت ناديه وانتظر حمزة بالخارج … حتى ابتسمت له ناديه وقالت له اتفضل …



اجابها حمزة فى خجل مش عايز ازعج حضرتك … اتفضلي انا بنتظر الاسانسير وابقا انزل بعديكى …



وضعت ناديه يدها على باب الاسانسير وقالت له ياخبر ولا ازعاج ولا حاجة … لا طبعا اتفضل ادخل …



دخل حمزة ووقف بجانب ناديه مبتسما ينظر فى المرآة ويطالع جسدها المتفجر بالانوثة … وهمس لها ذوقك مميز جدا يا مدام ناديه البرفيوم رقيق جدا … عطرك ساحر جدا زى شخصيتك …



وصل الاسانسير إلى الدور الارضى وأشار حمزة لمدام ناديه اللى نظرت اليه وابتسمت وقالت له ميرسى … وخرجت وهى تنظر اليه بابتسامتها الساحرة …



بينما كان حمزة يمتع عينيه بمطالعة مؤخرتها العالية المثيرة ترتج وهى تسير امامه متجهة الى سيارتها …



ركبت ناديه سيارتها وهى تنظر فى المرأة تتابع جارها حمزة يسير نحو سيارته … وقد بدا واضحا انتفاخ قضيبه الضخم داخل بنطلونه …

عضت ناديه على شفايفها وادرات سيارتها وتحركت فى الطريق إلى مقر عملها …



وصلت ناديه الى مكتبها ووضعت شنطتها …

وجاءت عزة مساعدتها ودخلوا مكتب رئيس مجلس الادارة ورتبوا المكتب …

وعزة عطرت المكتب وشغلت التكييف …

وخرجوا ناديه وعزة ورجعوا الى مكاتبهم …



عزة قالت لها على فكرة يا أفندم … فيه عميل مهم جدا كان كلم شاكر بيه امبارح وقال له يرجع لحضرتك …

هو مستنى منى احدد له ميعاد عشان يجي يقابل حضرتك ويسلمك شيك الدفعة المقدمة من الصفقة …

انا بعت لحضرتك ايميل بتفاصيل الصفقة … وشاكر بيه قال لى ان حضرتك هتبقا مسؤولة عن العميل المهم ده بنفسك …



ناديه اسمه ايه العميل ده يا عزة..



عزة: اسمه عبدالله إسماعيل صاحب شركة الأهرام للكيماويات الحديثة …



ناديه فتحت الكمبيوتر ودخلت على الايميلات … ولقت شاكر بيه رئيس مجلس الادارة بعت لها كل تفاصيل الصفقة …

وقال لها انها لازم تهتم بالعميل ده بشكل شخصى …لان دى صفقة بالملايين …وان هو واثق فى مهارتها … وأنها لو نجحت فى إتمام الصفقة دى وقدرت تكسب العميل ده … هيطلع لها كوميشن خاص ٣% من صافى قيمة كل فاتورة تصدر للعميل ده…

وناديه خدت نوتس بتفاصيل الصفقة فى نقاط وكتبت رقم موبايل العميل … ومسكت موبايل مكتبها ورنت عليه …



عبدالله: الو …



ناديه صباح الخير انا ناديه صالح مديرة المكتب التنفيذي لشركة سى ام ايه …



عبدالله اهلا اهلا … انا محظوظ اوى انك شرفتيني بالاتصال بنفسك…



ناديه ميرسى اوى على المجاملة الرقيقة … حضرتك تحب تشرفنى امتى عشان نتكلم فى التفاصيل …

انا حابة اعرف كل طلبات حضرتك عشان احاول اوفر لك الخامات المطلوبة بالكميات المتاحة عندنا …



عبدالله يا افندم انا ممنون جدا لسعادتك … لو وقتك يسمح النهاردة ياريت …



ناديه لو يناسبك انتظرك الساعة ١١ النهاردة …



عبدالله طيب هو ينفع قبل كده يعنى لو الساعة ١٠ص بعد ساعتين من دلوقتى … عشان بس انا هسافر بورسعيد بعد ما اخلص مع حضرتك …



ناديه مفيش مشكلة.. تنورنى … فى انتظارك سلام



عبدالله متشكر لذوقك سلام …



تواصلت ناديه مع إدارات المخازن والمبيعات والمشتريات …

وخلال دقائق كانت تجمع البيانات المطلوبة كلها: قوائم المنتجات … الكميات المتاحة … شروط التسليم … وتفاصيل الأسعار …

رتّبت البيانات بدقة فى ملف اكسيل وراجعت كل البيانات من أرقام ومعلومات وتأكدت من دقتها ...

ثم أرسلت رسالة سريعة إلى الشئون القانونية تطلب صياغة العقود وإرسالها لها على الايميل ...

لم تمضِ ساعة واحدة حتى كانت ناديه قد أكملت الملف الكامل الخاص بالصفقة وصار كل شيء جاهز من التفاصيل التجارية إلى البنود القانونية في ترتيب دقيق لا يترك ثغرة واحدة … لم تكتفِ ناديه بذلك. فتحت تقارير أداء الإدارات…

واستدعت رؤساء الأقسام تباعًا ... كانت تستمع … وتسأل … تلتقط الملاحظات بذكاء … وتمنح كل واحد منهم دقائق مركّزة من اهتمامها ... خرجوا من مكتبها بسرعة كما دخلوا … بينما بقيت هي تلخّص كل شيء في تقرير أداء يومي مختصر أرسلته فورًا إلى شاكر بيه …

عند الساعة العاشرة تمامًا طرقت عزة باب مكتب ناديه ودخلت ومعها رجل طويل القامة رياضي البنية بملامح واثقة ... ما إن اقترب حتى التقطت ناديه رائحة عطره المميز Hugo Boss فارتسمت على شفتيها ابتسامة هادئة …

وقالت بنبرة ترحيب: أهلاً يا مستر عبدالله… اتفضل …

نهضت ناديه من خلف مكتبها وقادته إلى غرفة مكتب رئيس مجلس الإدارة ...





كان عبدالله يسير خلفها بخطوات متأنية … وقد انبهر عبدالله بانوثة ناديه الطاغية وشم البرفيوم الراقي الرقيق الذى يفوح من جسدها الساحر ينساب في الهواء حولها كهمسة ناعمة … بينما كانت خطواتها الواثقة تجعل قوامها المتناسق يتحرك بإيقاع طبيعي جذاب ... لم يستطع أن يمنع عينيه من متابعتها ويتطلع فى مؤخرتها المستديرة العالية التى تتراقص أثناء خطواتها نحو ترابيزة الاجتماعات ...

أشارت ناديه له بالجلوس ...

جلست ناديه على رأس الطاولة بثقة … أمامها ملف الصفقة الكامل واللاب توب …



جلس عبدالله في المقعد الأول على يمينها يتأمل وجهها المشرق لحظة… ثم انزلقت عيناه قليلًا إلى فتحة بلوزتها برسمة جلد النمر التي تظهر أنوثتها وشخصيتها القوية باناقة متميزة … كانت البرا البوش اب مع فتحة البلوزة تظهر صدرها الممتلىء الساخن حيث يلمع بياض بشرتها وتستقر فوقه سلسلة ذهبية مميزة تتدلّى منها تعليقة باسمها مكتوبًا بالإنجليزية: Nadia ...



بعد أن عرف عبدالله نفسه أنه صاحب شركة كبيرة فى مجال توفير احتياجات المصابغ والمطابع من الصبغات والالوان وتحدث عن تفاصيل احتياجاته الشهرية التى قد تصل الى ١٢ مليون … وابلغها انه ارسل بتفاصيل انواع الكيماويات الوسيطة التى يحتاج إليها من حيث الانواع والكميات على مدار الستة شهور القادمة …



تحدثت ناديه أنها قد جمعت كل المعلومات عن شركته وعن عملائه وعن الموردين الذين يتعامل معاهم وعن حجم أعماله … ثم مدت يدها له واعطته ملف وقالت له فى الملف اللى فى ايد حضرتك كل تفاصيل الخامات اللى حضرتك محتاجها وقدام كل صنف السعر ومدة التوريد حسب بلد المنشأ …



اخذ عبدلله الملف وفتحه واقترب بمقعده قليلا نحو ناديه وبدأ يناقشها فى بعض التفاصيل وهى بتمد ايدها وبتشاور على بعض الارقام لاحظت ان عبدالله يتطلع فى فتحة صدرها ثم يعود إلى النظر في الأرقام ورغم ملاحظة ناديه لنظرات عبدالله المخترقة الى صدرها إلا أن تركيزه في مراجعة بعض الأرقام كان قويا" … كانت نظراته تلهب شهوتها وشعرت بانتفاخ صدرها وانتصاب حلماتها …



ناديه صحيح يا عبدالله بيه تحب تشرب ايه …



عبدالله ممكن قهوة مظبوط …



ناديه نظرت فى عينيه الى كانت سارحة فى فتحة صدرها التى اتسعت نتيجة انتفاخ ثدييها فصارت اكثر اثارة …

وقالت له عبدالله بيه تحب تشرب معايا فرينش كوفيه هتحبها اوى لو جربتها …



نظر اليها عبدالله وقال لها اخاف لو جربتها احبها … هعمل ايه بقا لما تيجى على بالى بعد كده …

وابتسم وهو يمسك القلم وينظر اليها …



فطنت ناديه الى قصده وقالت له حضرتك الاول تذوقها ونخلص الديل ونبقا نشوف وضحكت ونظرت اليه …



وضحك عبدالله بعد ما أدرك أن ناديه فهمت تلميحه …

وقال لها كلمونى كتير عنك بس اللى شايفه بعينيا يفوق كل التوقعات وعاد بنظره الى فتحة صدرها …

وأكمل بصراحة انا بحسد شاكر بيه …



ضحكت ناديه ومسكت موبايلها وطلبت من البوفيه ٢ فرينش كافيه …



ناديه قالت له نيجى بقا لشروط التعاقد حضرتك عارف ان التوريد عندنا دايما بيكون ٤٥ يوم من تاريخ طلب الشراء …

انا بقا عشان شاكر بيه موصينى على حضرتك …

وبصت له بدلع وغنج قالت له وعشان الديل ده يهمني بشكل شخصي لأنه تحدى كبير بالنسبة لي …

انا عندى عرض خاص ليك ...

انا ممكن اخلى توريد نص الكمية خلال من ١٥ الى ٢١ يوم من تاريخ طلب الشراء والنص الباقي يتم توريده بعد شهر …



عبدالله فرح جدا وقرب منها مستندا بيده فوق الترابيزة وبص فى صدرها بنظرة أكثر جرأة ...

وقال لها انا مبسوط جدا انك اديتنى شرف انى اقعد معاكى… وانك تبقا مسؤولة شخصيا عن شغلى مع الشركة هنا …

وسعيد اكتر واكتر باهتمامك الشخصي بيا… عشان كده بتمنى دعمك الشخصي ليا فى الأسعار وفى مدة الائتمان …



ناديه بدلع وتغنج ردت وقالت له شكلك بتحب تاخد كل حاجة من اول قاعدة هههههه …



عبدلله زاد اقترابا وقال لها على فكرة البرفيوم ده انا بعشقه بيسموه فى باريس اسينس الانوثة …

ممكن اطمع واخذ رقمك وايميلك الشخصي … يعنى عشان فى كلام كتير محتاجين نتكلم فيه على الخاص …

ولما نتفق ها نوصل لديل كويس جدا مع بعض ونحقق اللى نفسنا فيه سوا …

وبص فى صدرها وبص لعنيها وقال لها متهيالى كده اننا ممكن نوصل لديل يناسبنا احنا الاتنين مش كدا …



طرقت عزة الباب ثم فتحت ودخلت ومعاها شيماء من البوفيه شايلة صينية عليها فنجانين القهوة الفرنسية ...

وضعتهم على الكوستر أمام العميل وأمام الست ناديه زى ما هى دايما بتحب ينادوها كده فى الشركة …

ثم وضعت طبق عليه قطعة كيك اسفنجية عليها قلب من الكراميل والشيكولاتة بجوار فنجان العميل …

ثم زجاجة مياه باردة …



شكرت ناديه عزة وشكرت شيماء وقالت لها لو لسه فى كيك عندك يا شيمو ياريت تحطى قطعتين مع بعض الحلوى اللى جبتها لك فى علبة بلاستيك وتجيبهم لى حالا" …



خرجت شيماء وعادت ووضعت علبة الكيك والحلوي أمام ناديه … ثم قالت لها اى اوامر تانية يا ست ناديه …



ناديه قالت لها ما انحرمش منك يا شيمو …



خرجت شيماء وعزة وأغلقوا الباب وراءهما …



عاد عبدالله ونظر الى ناديه وامسك بفنجان القهوة الفرنسية وارتشف منه قليلا وابتسم وقال لها ده اللى كنت خايف منه …



ابتسمت ناديه وقالت له طيب دوق الكيك ده بقا هتحبه جدا …



عبدالله أخذ بالشوكة قطعة صغيرة من الكيك وتذوقها ونظر الى ناديه وضحك وقال لها انا كده همضى على كل طلباتك من غير اى نقاش ههههه انتى ازاى كده …



شعرت ناديه بالزهو امام عبدالله وقالت له الكيك والفرنيش كوفيه دول شغل ايدي انا بحب اوى اتفنن فى الحلويات والمشروبات بتمنى يعجبوك …



عبدالله قال لها ده انا وقعت في غرامهم خلاص … اسمحيلى اعبر لك عن انبهاري بشخصيتك يا ناديه هانم …

انتى فعلا ايقونة للانوثة والسحر … ده غير انك سيدة أعمال شاطرة ومتمكنة جدا" …

انتى بكل الامكانيات دى المفروض يبقا عندك بيزنس خاص … اكيد اللى يشتغل معاك بيكون محظوظ جدا …



ناديه ابتسمت وقالت له ميرسى اوى على مجاملة حضرتك الرقيقة… انت كمان مثال لرجل الصفقات الناجحة..

انا احب اعبر لك عن اعجابي بذوقك المميز فى البرفيوم … خلينا بقا نرجع للصفقة …



ناديه قالت له لو بصيت لمواعيد التسليم اللى انا بقدمها لك هتلاقينى عاملة معاك واجب محصلش مع أى عميل فى الشركة قبل كده...

وانت عارف ال key customers بتوعنا وانا متاكدة انك عارف اسعارنا ومواعيد تسليمنا كويس …

فكرة انى اسلمك نص الكمية خلال أسبوعين فى ظروف السوق اللى احنا فيها دى … انت عارف اد ايه ده تحدى صعب بس انا بحب التحديات الصعبة … بالنسبة للاسعار ممكن لو هتسدد ٧٠% من قيمة طلب الشراء عند الطلب والباقي ٣٠% فى نهاية الشهر...

انا اقدر انزلك فى السعر ٢% من منتجات تركيا و١% من منتجات إيطاليا … بس منتجات ألمانيا اسعارها اللى بعرضها عليكى دى مش هتلاقيها عند اى مورد تانى غيرنا …



عبدالله قرب منها وقال لها ايه رأيك ما تسيبى الشغل مع شاكر بيه وتيجى تشتغلى معايا …



تصنعت ناديه بعض الضيق وقالت له حضرتك ممكن تاخد الملف وتدرس العرض بتاعى … وتبلغني بايميل رسمي خلال يومين … وهحتاج من حضرتك دفعة مقدمة عن قيمة متوسط طلبيات ٣ شهور من تاريخ التعاقد …



وتظاهرت ناديه بالانشغال في الكتابة على اللاب بتاعها …



مد عبدالله يده ومسك ايدها وقال لها أنا موافق على كل طلباتك … وإن كنت تجرأت وطلبت منك الطلب ده لانى فعلا مبهور بشخصيتك جدا …

تحبى نقعد امتى عشان نمضى العقود …



ناديه قالت له العقود جاهزة لو تحب ابعتها لحضرتك فورا بالايميل عشان تراجعها مع الإدارة القانونية فى شركتك …



عبدالله بص لها وقال لها اوكيه … فى انتظار العقود …



وهى بتكلمه ومركزة فى اللاب بعتت له الايميل بكل التفاصيل … وقالت له افتح الايميل هتلاقى كل اللى اتفقنا عليه موجود بالنص فى العقود …



فتح عبدالله شنطته وطلع اللاب توب وقال لها ممكن تدينى دقائق ارجاعهم …



ناديه قامت وقالت له خد وقتك انا ها استأذنك اعمل مكالمة وارجع لك …



وقامت ناديه ومشيت قدام عبدالله وهى تلمح فى الشاشة التى على يسار مكتب شاكر انعكاس صورة عبدالله وهو يتطلع نحو مؤخرتها …

فصارت تتغنج وتتدلع فى مشيتها وتترك مؤخرتها تهتز بدلع.. ومسكت الموبايل وتظاهرت بانها مشغولة به …

بينما هى تمنح عبدالله المساحة لكى يملي خياله بملامح أنوثتها الطاغية … فقد كان طلبه وتعبيراته الواضحة ونظراته المملؤة بالشهوة لصدرها تدل على أنه قد فتن بسحر انوثتها …



مرت دقائق كانت ناديه تقف امام احدى نوافذ الغرفة تتطلع فى زجاجها لترى انعكاس صورة عبدالله من بعيد لتتابع نظراته لجسدها الكيرفي دون أن يدري انها تراقب نظراته لها … وهى سعيدة بما حققته من نجاح في إتمام الصفقة…

وتفكر فيما استجد بظهور عبدالله المفاجئ فى حياتها فى هذا اليوم بالذات بعد أن سافر زوجها بالأمس …

وحدثت نفسها فرصة يا نادو عندك مساحة تخرجي فيها تتقابلي مع عبدالله وتختبري احاسيسك ومشاعرك اللى انتى كابتها من يوم ما اتجوزتى موريس … يا ترى ها تتجرأي وتعملى اللى بتحلمى بيه … عبدالله ده طلع جريء وشكله شقى اوى ومقطع السمكة وديلها وشهوته قوية زيك… ياترى اللى انتى حاسة بيه يستاهل انك تغامري المغامرة الخطيرة دى … عبدالله ده هيبقا عميل عندك انتى يعنى لو حصلت علاقة بينكم مش هتبقا مرة وخلاص … يا نادو انتى لازم تتاكدى من احاسيسك … كمان هو لازم يتعب عشان يوصل للى نفسه فيه معاكى … خليكى تقيلة يا نادو… بلاش يحس انك انتى كمان نفسك فيه …



وبينما كانت ناديه شاردة فى افكارها … وجدت عبدالله قد جاء ووقف بجانبها وقال لها ممكن نسخة مطبوعة من العقود عشان اوقع عليها ...

وده شيك بدفعة ١٠٠% من طلبات الشراء عن ال ٦ شهور الجايين مش بس ٣ شهور … ياريت تعدلي العقد باضافة بيانات الشيك بالمبلغ عن ٦ شهور…



ناديه بصت له وابتسمت وقالت له بس ده كده كتير متهيالى ٣ شهور يكون اريح لحضرتك …



تجرأ عبدالله ومسك ايد ناديه وبص فى عنيها واقترب منها وهمس انا مستعد اتعب اوى مع اللى بحبهم من اول نظرة …



سحبت ناديه ايدها من ايده وقالت له ما دام انت مصمم خليني اعدل العقود واطبعها … تسمح لى بالشيك …



عبدالله أداها الشيك وناديه رجعت قعدت على ترابيزة الاجتماعات وعدلت العقود وأضافت بيانات الشيك وكلمت المدير المالى وبعتت له ايميل بنسخة من العقد وصورة الشيك وطلبت منه يجى هو ومدير الادارة القانونية … وبعتت نسخة من كل المراسلات على ايميل شاكر بيه …



وجت عزة ومعاها المدير المالى ومدير الشئون القانونية ومعاهم العقود مطبوعة وبصوا فيها ...

وعبدالله بص فيها والمدير المالى قال له حضرتك ده إيصال باستلام الشيك …



والمدير المالى قرب من ناديه وهمس لها ان البنك اكد له ان الشيك سليم ويقدر يودعه فى حساب الشركة فورا ويحصل القيمة كاملة …



ناديه لقت عبدالله وقع نسخ العقد وختمها بختم شركته وبص لناديه وقال لها متشكر جدا جدا يا ست ناديه …

وبص للمدير المالى ومدير الشئون القانونية وعزة وقال لهم مش انتوا بتنادوها كده برضه…

وأخذ نسخة العقد الخاص به ووضعها فى شنطته مع ايصال استلام الشيك …



والجميع انبسط وقالوا له اه فعلا هى بتحب كده …



ناديه بصت لـ عبدالله وابتسمت وقالت له الف مبروك يا عبدالله بيه…



عبدالله ابتسم وقال لها الف مبروك لينا كلنا …



ناديه شكرت المدير المالي ومدير الشئون القانونية وعزة وهما استأذنوا وخرجوا وقفلوا الباب …



عبدالله قرب من ناديه وقال لها ادينا يا ستى مضينا عقد الصفقة وعملنا الديل زى ما انتى عايزة ياترى فاكرة وعدك ليا ….



بصت ناديه فى عنيه بدلع وتغنج وقالت له اه ثوانى وكلمت عزة وقالت لها هاتى بطرمان الفرنيش كوفيه من شيمو وانا بكره هجيب لها غيره … وبصت لـ عبدالله وقالت له بطرمان بحاله وادى علبة الكيك ولما يخلصوا تكلمنى ابعت لك دليفرى هههههه ….



وعبدالله قال لها انا عايز نحتفل سوا بنجاح اتمام الصفقة …

وقرب من اذنها وقال لها وعايز اقدم لك حاجة بسيطة تقدير منى ليكى على تعبك معايا فى اتمام الصفقة دى …

ايه ظروفك النهاردة انتى هتخلصى شغلك امتى ….



ناديه بصت فى عنيه ومسكت ايده اللى فيها الساعة ورفعتها وقالت له هو انت مش كنت مستعجل عشان مسافر بورسعيد …

يادوب تلحق مشوارك … ههههه …



ضحك عبدالله وقرب منها وبص فى صدرها وقال لها الفرنيش كوفيه بحلاوته دى نسانى الدنيا وما فيها …

وكمان عايز ادوق الكيك وحابب استطعمه على رواقة …



ضحكت ناديه وابتعدت قليلا وقالت له الفرنيش كوفيه والكيك مش بيحبوا الاستعجال ونفسهم اللى يحب يذوقهم يبقا مقدر غلاوتهم ويتعامل معاهم بحرص واهتمام …عشان تذوقهم لازم تديهم شوية وقت …



عبدالله بص في صدرها بجرأة اكثر وقال لها ما انا قلت عايز ادوقه واستطعمه على رواقة …وانا واثق ان طعمه هيبقا الذ مع اضافة اللبن المكثف من عندى … وبص فى صدرها وحرك لسانه وهمس لها تخيلى شكله وهو غرقان باللبن …



أدركت ناديه الطلب الصريح الجرىء من عبدالله … هي لم تضع في حساباتها ان تصل الى هذه الخطوة الجريئة بالسرعة دى …



دقت عزة الباب ودخلت ومعاها بطرمان الفرنيش كافيه وقالت لـ ناديه اتفضلي يا فندم أي اوامر تانية …

وناديه بصت لها وقالت لها اه هاتى شنطة هدايا من الدولاب اللى فى مكتبى …



ناديه قالت لـ عبدالله ممكن رقمك الشخصي …

وعبدالله ملاها رقمه …

وهى طلعت موبايلها ورنت له وقالت له ده رقمى الشخصى … انا بصراحة عمرى ما اتكلمت مع اى عميل او مورد او شخص من دائرة الشغل بشكل شخصي قبل كده… وانت اكيد قبل ما تقعد معايا عرفت كل حاجة عن شخصيتى … انا واثقة فى ذكائك …



صحيح الديل اللى عملته معاك ديل كبير ومهم لشركتك وللشركة هنا … شاكر بيه كلفنى ابقا مسؤولة بصفة شخصية عن علاقة الشركة هنا مع شركتك … واكيد انت لاحظت انى خلصت كل حاجة بدون أي تدخل من إدارة المبيعات وخدمة العملاء … وده طبعا تحدى كبير بالنسبة لي … بس انا بحب أثبت جدارتي في تحمل المسؤولية بكفاءة … وبصت فى عنيه بتحدى مخلوط بالدلع وقالت له بس انا غير كل اللى فى دماغك خالص …



ودق الباب ودخلت عزة ومعاها شنطة الهدايا وخدت برطمان الفرنيش كافيه وعلبة الكيك … وحطتهم فى شنطة الهدايا وقدمتهم لـ عبدالله بيه وقالت له اتفضل … على فكرة انت كده بقيت عميل مميز جدا ههههه … الحلويات دي ما تطلعش الا للحبايب …

وضحكت وخرجت …



عبدالله رجع مسك ايد ناديه وقرب منها وبص فى عينيها وقال لها انا مقدر جدا اهتمامك …

وأنا عارف كويس انك شخصية مميزة ومختلفة عن الكل … انا رجل اعمال ولي نظرة فى الناس وبقدر اقراهم صح …

انتى فعلا غير كل اللى قابلتهم وكل اللى اعرفهم …. بس جربى نتقابل فى اى مكان يعجبك عشان تتعرفى عليا صح …

ووقتها تتاكدي ان الفرنيش كافيه والكيك ها يتعاملوا برقة وإحساس وتقدير وغلاوة واهتمام وحب …

انا عارف انك شخصية ناضجة ومثقفة وعارف انك سافرتى كتير وده خلي نظرتك للأمور مختلفة … وانا كمان زيك سافرت كتير وقابلت كتير وناضج وفاهم قلقك … انا بحب اعيش الحياة صح … وانتى فعلا غير وليكى سحر صعب يتقاوم …

انا مش رايح بورسعيد النهاردة ها انتظر منك مكالمة عشان نتقابل … ايه رايك نطلع بورسعيد بكره سوا …

انا عازمك على اطعم اكلة سمك وفرصة افرجك على مكتب شركتي فى منطقة الاستثمار فى بورسعيد…



ناديه بصت له وقالت له عارف ايه اللى عجبنى فيك … جرأتك … واحساسك بان اللى انت عايزه بتقدر توصل له …

بس انا محتاجة وقت افكر … انا عمرى ما خرجت قبل كده مع حد معرفوش …



عبدالله قال لها انا مبحبش اضيع وقت … انا مقدر قلقك وده طبيعى …

وقرب منها ونفسه الساخن لفح خدودها ورقبتها وصدرها وقال لها انا حاسس بيكى جدا وصدقينى معايا هتبقا فى امان …

اقولك على حاجة انا مش عارف هخرج من هنا اروح فين؟ انتي سحرتيني بجد…

انا حابب اقعد معاكى فى اى مكان تختاريه والوقت اللى انتى محتاجه له ممكن ناخده مع بعض …

انا هخرج دلوقتى وهتحرك بعربيتى للباركنج بتاع فيستيفال سيتى وهانتظرك تحصلينى هناك … تركنى عربيتك هناك وتيجى معايا نحتفل باهم صفقة في حياتنا انا وانتى وبس … ومسك ايدها وباسها وقال لها متتاخريش عليا … سلام يا ست ناديه ….



ناديه قالت له طيب استنى اخرج معاك اوصلك …انت عميل مميز واكيد اخبار الصفقة سمعت فى الشركة كلها …

يبقا لازم اوصلك لحد تحت …



ابتسم عبدالله وقال لها انتى كده بتأكدي لي انك اهم صفقة فى حياتى …



ناديه ضحكت وقالت له يعنى فى الاخر انت شايفنى صفقة بالنسبة لك …



ضحك عبدالله وقال لها حياتنا كلها عبارة عن صفقات … المهم أن صفقتنا مع بعض لازم احنا الاتنين ننجحها مع بعض …



وخرجت ناديه وخرج معها عبدالله وقالت له وهما فى انتظار الاسانسير… متقلقش خالص اول طلب شراء انا هبعت للمخازن تحجز كمياته على طول … شرفتني ونورتني فى حفظ ***** يا فندم … اتفضل وفتحت باب الاسانسير ...

ودخل عبدالله وابتسم لها وشاور لها متتاخريش …



ورجعت ناديه لمكتبها لقت عزة والمدير المالى ومدير الشئون القانونية … وفرحوا اوى بيها وقالوا لها انتى تستحقى ترقية على الصفقة دى…

دى اكبر صفقة تمت في تاريخ الشركة …



المدير المالى قال لها بسبب الصفقة اللى حضرتك وقعتي عقدها النهاردة … دخل لنا أكبر تدفق نقدى حصل فى تاريخ الشركة النهاردة …

وكله بفضل مجهودك وكفائتك يا ست ناديه …



ناديه ابتسمت وقالت له بس الصفقة دى محتاجة شغل من نار مع ادارة المخازن … انتوا شفتوا حجم الصفقة المطلوب كل شهر اد ايه …



المدير المالى قال لها انا جنبك متقلقيش … انتى هتقدرى بأسلوبك مع شاكر بيه تظبطى ادارة المخازن بعلاوة بسيطة هتلاقيهم كلهم رجالتك …



ناديه قالت له ***** يسهل … لما اتكلم مع شاكر بيه هبلغك بالتفاصيل …



وهما بيتكلموا رن موبايل ناديه وكان شاكر بيه ...

شاكر قال لها ثقتى فيكى فى محلها يا ست ناديه … بصى بقا انا عملت تحويل الى حسابك الشخصي في البنك بمبلغ مليون جنيه تقدير شخصي مني على كفاءتك … كمان فى قرار إدارى وقعته ومجلس الإدارة وافق عليه بالإجماع بترقيتك إلى المدير التنفيذي للشركة اعتبارا من اليوم …

يلا بقا شدى حيلك انتى تستحقى الترقية بجدارة…



ناديه قالت له شاكر بيه انا متشكرة اوى على ثقتك فيا وتشجيعك ليا … وشكرا على الترقية وعلى كل حاجة حضرتك دعمتني بيها …

ممكن اطمع من حضرتك فى مكافأة استثنائية للمدير المالى ومدير الشئون القانونية وادارة الحسابات والمخازن والمبيعات والمشتريات والبوفيه …



شاكر ضحك وقال لها اوووف كل دول … دى كده الشركة كلها … مش ناقص غيرى يا ست ناديه …



ضحكت ناديه وقالت له حضرتك عارف ان المرتبات محتاجة تعديل من اول السنة … وانا اه قفلت الصفقة الحمدلله بديل كويس جدا ها يحقق اعلى نسبة ارباح للشركة … بس كمان لازم اشتغل على طلبات الشراء واتابعها بنفسى مع المشتريات والمخازن والادارة المالية والمبيعات عشان باقى العملاء كمان … وانا مش عايزة حد يحس انى باخد شغله … وبسبب الصفقة دى هيبقا فى ضغط مستمر على كل أقسام الشركة عشان نوفى بمواعيد التسليم بحسب العقد …



شاكر قال لها وانا مقدرش ارفض لك طلب يا ست ناديه … انتى بمنصبك الجديد تقدرى تظبطى بند المرتبات وتقدميه لمجلس الإدارة وانا هدعمك عشان يوافقوا …



ناديه قالت له ***** يخليك لينا يارب متشكرة اوى … كنت حابة استأذن حضرتك فى نص يوم النهاردة مع اجازة بكرة لو فى امكانية …



شاكر قال لها ايه ده بقا … طيب والقرار الإداري والاحتفال بالصفقة …



ناديه قالت له انا اصلا كنت هبعت لحضرتك الصبح الطلب ده … بس لما قريت ايميل حضرتك … كلمت مستر عبدالله وخلصت الديل بسرعة …



شاكر قال لها خلاص تحت امرك يا ست ناديه … بس اعملى حسابك بعد بكره اول ما توصلى الشركة لازم ترتبى حفلة للموظفين والعمال وكل فرد في الشركة … وكمان تظبطى موازنة المرتبات زى ما انتى طالبة …



ناديه قالت له ميرسى جدا يا شاكر بيه … وقفلت ناديه معاه…



وقالت لهم طبعا انتوا سمعتوا المكالمة …



وهما كلهم فرحانين واتلموا حواليها وعزة حضنتها وباستها…

والمدير المالى ومدير الشئون القانونية قالوا لها انتى بجد فخر لينا كلنا … متشكرين جدا على المكافأة اللى طلبتيها لنا …



ناديه قالت لهم طيب ياريت نكتم فرحتنا دى بس لحد بعد بكره … انا مضطرة امشى دلوقتى وانا هكون اجازة بكره …

وبعد بكره الصبح هعمل اجتماع مع رؤساء الأقسام …ومحتاجة اقعد معاكم ضرورى عشان نظبط المرتبات للكل ونشوف الفرق ده ها نجيبه ازاى … عشان كده لو سمحتوا بلاش تتكلموا مع حد … بلاش نخلى الناس تتوقع اى حاجة قبل ما نمضى القرار …



وناديه خذت شنطتها وقالت لعزة ميرسى اوى يا قلبى قفلى مكتبى … وشوشتها وقالت لها انا طلبت لك ترقية ومكافأة …

وقالت لهم بعد اذنكم انا نازلة سلام …



دخلت ناديه الاسانسير وهى بتفكر وقالت لنفسها … ايه يا ست ناديه انتى رايحة على فين … انتى ازاى كلام عبدالله جابك على مالا وشك بسرعة كده … انتى رايحة له دلوقتى عشان ايه بالظبط…

وردت ناديه على نفسها يعنى كنتى عايزانى اعمل ايه ما انتى عارفة انى بتحرق كل يوم … وتعبت من ضرب ال ٧ونص …

والموضوع زاد اوى اوى بسبب الكلبة اللي اسمها فاطمة دى وهى بتتخيلنى معاها هى وجوزها حمزة فى السرير …

والنهاردة الصبح لما شفت حمزة كان نفسى اقوله تعالى ادخل عندى … انا جوزى مسافر وانا بحلم بيك كل يوم … وكل اللى نفسك تتمتع بيه انا هموت واعيشه معاك … كل اللى مراتك مقصرة معاك فيه هتلاقيه معايا انا زيك شهوتي قوية مبشبعش …

انتى يعنى مبسوطة اوى فى حالتى دى … انا تعبت اوى اوى ومش لاقية اى استجابة او اى تجديد او تغيير من موريس …

اه انا بحبه … بس انا عندى احاسيس واحتياج جنسي قوي … محتاجه اللى يحس بيا ويمتعنى …



كل جاراتي بيحكوا عن مغامراتهم مع زمايلهم فى الشغل … وكمان صحباتى فى الشغل حكوا لى انهم خرجوا وقابلوا وعاشوا تجارب ممتعة بعيد عن ازواجهم وبدون ما حد يعرف … انا فضلت اقاوم كتير … بس عبدالله ده طلع جرىء اوى وفيه حاجة قوية بتشدنى ليه …

انا كسى غرقان وصدرى قرب يفرقع من الشهوة … وبعدين انا هقابله واخد وقتى واعرفه… ده انا حتى معرفش هو سنجل ولا متجوز …

انا حاولت اجيب تفاصيل عنه بس ابن اللذينا غامض اوى … وغموضه ده ليه سحر غريب … وكمان شخصيته قوية و عارف هو عايز ايه بوضوح …



كانت ناديه قد وصلت الى سيارتها فى الجراج الخاص بالشركة وركبت سيارتها وخرجت من الشركة فى اتجاه فيستيفال سيتى …

وكانت الساعة لسه ١١ ونص صباحا دخلت الى ساحة السيارات ووصلت أمام Ikea … وركنت سيارتها الميني كوبر وحملت شنطتها ومسكت الموبايل ورنت على عبدالله …



ناديه: انت فين … انا وصلت قدام ايكيا …



عبدالله اه شفتك بصى وراكى..



ناديه اه شفتك …



بصت ناديه وشافت عبدالله واقف جنب سيارة فخمة بى ام 725 … وتقدمت نحوه وصارت دقات قلبها تتسارع وتعلو …

لاول مرة فى حياتها رايحة تركب مع راجل غريب فى سيارته الخاصة …

تذكرت ناديه حكايات صديقتها لورا فى ايام الجامعة …اللى حكت لها انها كانت بتنزل شارع الميرغنى وتيجى سيارة بها رجل يفتح لها زجاج العربية ويغازلها وتركب معاه … منهم اللى كان بيكتفى انه يلف بيها ويحسس على جسمها شوية لحد ما يكب ويوصلها للمكان اللى خدها منه … ومنهم اللى كان يطلع بيها المقطم ويحضن ويبوس ويرضع صدرها وهى تمص له لحد ما يكب … ومرة بعد مرة لورا بقت تواعد رجالة وتروح لهم تنام معاهم …



وناديه قالت لنفسها … اهو انتى دلوقتى يا ست ناديه ما فرقتيش عن لورا صاحبتك … اللى كنتى بتعتبريها مجنونة منحرفة …

فاكرة لما كنتى بتقول لها ازاى هتتجوزى بعد اللى بتعمليه ده … اهى اتجوزت وخلفت وعايشة حياتها وجوزها بيتمنى لها الرضى ترضى …

يعنى لورا عاشت حياتها على مزاجها واشبعت شهوتها وكمان متجوزة ومخلفة …

وحتى جاراتك وصحباتك فى منهم اللى ليها مغامرات زي لورا …وفى منهم اللى اتجرأت وبتعيش حياتها براحتها بس فى السر وفى منهم اللى هتموت وتجرب بس خايفة … ده كله كوم وجارتك فاطمة اللى صارحتك ان هى وجوزها عايزينك معاهم فى السرير وهايجيين عليكى ده بقا كوم تانى خالص… اهو جاتلك فرصة تجربى تعيشى شهوتك وتتمتعى زى ما بتحلمى … بعيد عن كل اللى يعرفوكى …



وصلت ناديه أمام سيارة عبدالله … وهو اتحرك بسرعه وراح لف جنب السيارة وفتح لها باب سيارته وقال لها اتفضلى يا ست ناديه …



ناديه بصت وقالت له: الساعة دلوقتى ١١:٤٠ ص هو فى احتفال بدرى اوى كده؟!! … مش الاول اعرف انت بتفكر فى ايه طيب؟!!



عبدالله ضحك قال لها يلا اركبي بس … يعنى هكون بفكر فى ايه … واحده بالجمال والأنوثة دى كلها قدامى يعنى هكون بفكر فى ايه …. ههههه … هخطفك بس … ههههه … يلا اركبى وهقولك كل حاجة قبل ما نتحرك … يلا بقا اركبى الجو حر …



ركبت ناديه معاه وشافت السيارة بفخامتها كأنها طائرة … والتكييف البارد فى نهار الصيف الحار خلاها فى مود تانى خالص …



عبدالله لمح القلق والتوتر فى عنيها وسمع دقات قلبها العالية وشاف نفسها العالى من خلال صدرها اللى بيعلى وينزل مع نبض قلبها السريع … بص لها وقال لها انا حاسس بيكى وفاهم قلقك … وانا بجد بجد مقدر اوى انك جيت لي بنفسك ومش مصدق نفسى انك راكبه معايا دلوقتى …

انتى طبعا عندك حساب فى البنك العربى الافريقى الدولى لأن الشركة عندك كل حساباتها مع البنك ده …



عشان كده اول حاجة هنعملها هو أننا هنتحرك دلوقتى على بنك CIB هنا فى منطقة البنوك … هتفتحي حساب وتعملى إيداع لمبلغ عمولتك فيه … ده شيك بـ ٥ مليون … وفى نهاية كل شهر مع توريد باقى الكميات المطلوبة هيتحول لحسابك الجديد ده تقريبا نص مليون او اكتر شويه كل شهر … وده حقك بدون اى مجاملة … انا بعمل كده مع كل الموردين يعنى مش بديكى رشوة … لان اصلا الصفقة تمت واتوقعت …



ناديه بس انا ما طلبتش اى حاجة … انا عملت شغلى وبس مفيش حاجة زيادة … كمان المبالغ اللى بتقولها دى كتير اوى …



عبدالله لا مش كتير انا عارف ان شاكر وعدك يطلع لك نسبة ٣ % من صافى قيمة كل فاتورة … على اساس انه كان الكلام على فواتير فى حدود من ٨ ل ١٠ مليون … المفروض تبقا نسبتك ٥% بس شاكر بيتذاكى عليكى … فى ايه عندنا بتقول "وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ" صدق ***** العظيم… عشان كده ها نتحرك على البنك دلوقتى نفتح الحساب ولا انتى بتفضلى بنك تانى …



ناديه ابتسمت وقالت له خلاص اللى تشوفه …



حست ناديه ان عبدالله مقدر خوفها وقلقها …وعجبها انه شخص عملى بياخد باله من التفاصيل وبيعمل حساب كل خطوة …

وكلامه ده بيظهر انه خايف على سمعتها … شعرت ناديه ببعض الارتياح …



عبدالله شغل العربية واتحرك بثقة وما حاولش يستعجل ويلمسها وسابها تتطمن له …

وقال لها على فكرة ممكن ترجعى الكرسى او الظهر وتاخذي راحتك … احنا دلوقتى هنوصل البنك وهنخلص كل حاجة فى خلال دقايق لان الفرع ده فيه حساباتي … قوليلى بقا انتى ايه ظروفك النهاردة وبكرة … بصراحة كده انا حابب اقضى معاكى النهاردة وبكرة عشان نعرف بعض اكتر … لو معندكيش مانع يعنى …



ناديه بصت له وقالت له: هو انا الطبيعى بخلص شغلى الساعة ٥ م …بس انا اخدت نص يوم وادينى اهو راكبه معاك …

انا مش عارفة انا ازاى سمعت كلامك وسبت شغلي وجيت لك … انت فيك حاجة غريبة اوى … ويمكن ده اللى خلى عندى فضول اعرف كل حاجه عنك … انا جمعت كل المعلومات عن شركتك …. بس بصراحة انت مش سايب اى فرصة انى اعرف اى حاجة شخصية عنك …



عبدالله نظر لها بزهو وقال لها انتى كمان فيك سحر غريب بيشدنى ليكى …وحابب اكتشفك بنفسى ومش مستعجل… انا بحب اخد وقتى …

خلينا نخلص مشوار البنك الاول … احنا خلاص وصلنا منطقة البنوك اهو … خلينا نركن العربية ولما نخلص فى البنك هقولك على الخطوة اللى بعد كده … اوكيه …



ناديه لم تفصح له عن نواياها واكتفت بتمرير رسالتها أنها مثل كل الاخريات عندها فضول الانثى فى أن تعرف عنه المزيد …

وده ممكن يبقا مبرر طبيعى انها جت له وركبت معاه …



مازالت ناديه مترددة فى اخذ الخطوة الجريئة معه وها هى تترك له المبادرة وحرية الحركة ولكن فقط في حدود المساحة التي تسمح له بها … زمام السيطرة على تطور العلاقة لازم يفضل دائما بيدها …



فى خطوة راقية وتصرف جنتلمان …نزل عبدالله من السيارة وبسرعة راح فتح لها الباب …ومد ايده مسك ايدها وابتسم وقال لها اتفضلى يا ست ناديه …



ابتسمت ناديه ونزلت من السيارة ومشيت معاه حتى دخلوا البنك …وجدت الكل يرحب به باهتمام …

واضح من الاهتمام ده انه من كبار عملاء الفرع …ولاحظت ان عبدالله بيسلم على كل واحد باسمه …

يزداد إعجاب ناديه بشخصية عبدالله الواثق من نفسه بدون مبالغة …

دخل عبدالله الى غرفة ال CIB Wealth …واستقبلتهم غادة مديرة القسم ورحبت بيهم …



غادة اهلا عبدالله بيه … اهلا يا هانم …اتفضلوا … نورتونى …



عبدالله قدم لها ناديه وقال لها ناديه هانم … مورد كبير لشركتى وانا كلمتها عن الفرع هنا وان خدماتكم مميزة وكنت عندها واقنعتها انها تيجى تفتح حساب عندك …وده شيك هتودعه في الحساب لما تتكرمي علينا وتفتحى لها الحساب …



غادة بحرارة وود سلمت على ناديه وقالت لها اهلا اهلا يا ناديه هانم … انتى نورتى الفرع وشرفتيني …

وانشالله هتحولى كل معاملاتك عندى … حضرتك تشربى ايه …

ممكن الـ ID ….



ناديه ابتسمت وقالت لها ميرسى اوى يا غادة … وقعدت على الكرسى قدام مكتب غادة …

وطلعت ناديه بطاقتها وخدت فورم فتح الحساب من غادة ومليتها …



وجه موظف ورحب بيهم وقال عبدالله بيه ثوانى قهوتك المظبوط هتكون جاهزة …ياترى الهانم تحب تشرب ايه …



ناديه قالت له بس مياه لو سمحت …



ورجع موظف البنك بالقهوة والماء وحطهم قدام ناديه وعبدالله وخرج …



غادة كملت كل الإجراءات واتفتح حساب بنكى مميز CIB Wealth للست ناديه …وتم إيداع مبلغ الـ ٥ مليون بالحساب …

وغادة سلمتها كارت الـ ATM ودفتر شيكات … وقالت لها خلال يومين هيوصل لحضرتك كريدت كارد وورلد …

اتفضلى ده كارت فيه ال User id & initial password عشان الانترنت بنك … تقدرى تدخلى وتغيرى الباسوورد ومن خلال الويب سايت بتقدرى تعملى تحويلات … وتتابعي كل الحركات اللى بتحصل على الحساب من إضافة أو سحب …



ناديه خدت الكروت وشالتها فى شنطتها وقالت لها ميرسى اوى يا استاذة غادة تعبتك معايا …



ابتسمت غادة وقالت لها انا فى خدمة سعادتك فى اى وقت … والكارت مع حضرتك تكلمينى فى اى وقت …



غادة قالت على فكرة يا عبدالله بيه رشا كانت بتحاول تتواصل معاك …عشان تبلغك أن الفيلا اتفرشت بالكامل وجاهزة عشان تستلمها دلوقتى لو عندك وقت …



عبدالله بص لناديه وقال لها رشا تبقا اخت الاستاذة غادة … ودى شاطرة اوى وفضلت ورايا لحد ما خدت فيلا عندهم فى الرحاب …



ابتسمت ناديه وقالت له واضح انك محظوظ جدا يا عبدالله بيه … وربنا بيبعت لك كل الشاطرين …



غادة بصت لناديه وقالت لها فعلا يا ناديه هانم عندك حق … بدليل انك شرفتيني اهو وعبدالله بيه بيعزك جدا مش كده يا عبدالله بيه …



عبدالله ضحك وقال اه … واضح كده انى وقعت فى مجتمع نون النسوة هههه …



غادة قالت له طيب ايه … اكلم رشا … ولا تكلمها انت …. البنت خلصت شغلها وعايزة تقفل التارجت …



عبدالله قال لها خلاص هكلمها يا ستى ما تزعليش …



عبدالله طلب رشا وقال لها ايه الشطارة دى … غادة بتقولى ان الفيلا خلصت … اخيرا … طيب انت فين … هناك دلوقتى …

اه انا فى البنك عند غادة … مش عارف … طيب ادينى دقائق هشوف مواعيدى وارجع اكلمك … سلام …



غادة قالت له طيب ما تاخد ناديه هانم وتروحوا تتفرجوا على الفيلا … يمكن تغير وتحب تاخذ الفيلا اللى قصاد فيلتك …

خلى رشا تقفل التارجت بتاعها ههههه …



ضحكت ناديه وقالت لها هههه ياريت …بس انا عندى التزامات حاليا والرحاب بعيدة اوى اوى …



غادة قالت لها انتى لو رحتى وشفتى الفيلا بتاعت عبدالله بيه … انا متاكده انك ها تغيرى رايك …



ناديه قالت لها ***** يبارك له فيها … عموما فرصة سعيدة يا استاذة غادة انا مبسوطة اوى انى اتعرفت عليكى … بعد اذنك …



عبدالله شكر غادة … وغادة غمزت له وضحكوا …وخرج عبدالله ورا ناديه وطلعوا من البنك …



ناديه قالت له متهيالى حضرتك كده تطلع تشوف الفيلا بتاعتك … الف مبروك … وانا هاخد تاكسى وارجع اخد عربيتى …

وانت ممكن ترتب ظروفك ونتقابل بليل ونحتفل زى ما تحب …



عبدالله قال لها لا لا تاكسى ايه … تعالى نركب العربية ونشوف هنعمل ايه …



ركبوا عبدالله وناديه العربية …وعبدالله لقى رشا بترن عليه فصلها … وقال لناديه انتى ما قلت ليش ايه ظروفك النهاردة وبكرة …



ناديه قالت له هو انت مش كنت هتسافر بورسعيد عشان تخلص شغلك … انا سمعت كلامك وجيت وقابلتك وبشكرك جدا على اللى عملته معايا … انا مش عايز الخبط لك مواعيدك … أنت صاحب شركة كبيرة واكيد جدول مواعيدك مليان … شوف عايز نتقابل الساعة كام وفين وانا ارتب ظروفى واجى لك …



عبدالله لف جسمه وبص لها وقال لها: بص بقا يا ناديه اسمحيلى اتكلم معاكى بصراحة وبشكل مباشر…

انا وانتى عايزين نعرف بعض … مش نعرف عن بعض … انتى متجوزة معرفش من اد ايه؟! … وانا مش عايز اعرف اى تفاصيل انتى مش عايزة تقوليها …



انا حابب بصراحة ناخد فرصة نقرب من بعض … انتي سحرتيني … ومش هنكر انى نفسى فيكى اوى … وحاسس انك انتى كمان نفسك فيا … لو كنا فى اى بلد برا من اللي سافرنا لها انا او انتى … يمكن كان الموضوع هيكون اسهل بكتير … بس انا بحب التحدى وحابب علاقتنا ببعض توصل للى انا وانتى نفسنا نوصله مع بعض … واوعدك انى احافظ عليكى … وفي علاقتنا ببعض ها نحرص سوا انا وانتى … ان علاقتنا تنجح بكل الطرق … وكل خطوة هناخدها مع بعض … هنعمل حساب بعض فيها … عشان كده انا حابب اعرف ظروفك …

وانا من ناحيتى هعرفك كل حاجة عنى … انا هكون بالنسبة لك كتاب مفتوح … انا يا ناديه حابب علاقة كاملة معاكى …

وكمان حابب اعمل معاكى عقد عمل رسمي …انتى هتكونى مستشارة تطوير أعمال لشركتى … وده اولا لاني شايفك صح وحابب استفيد بشطارتك فى شغلى …وكمان عشان لما نتقابل فى اى وقت يبقا ده مبرر طبيعى قدام جوزك وقدام اى حد أن بينا انا وانتي شغل…



بصى يا ناديه انا عارف انك ست ذكية وطموحة … وكمان انا شامم هرمون شهوتك القوية اللى جسمك دلوقتى بيفرزه بقوة …

بعد اللى سمعتيه منى واللى انتى حاسة بيه … انا دلوقتى هاخدك تتفرجى على الفيلا معايا …وحابب وتقولى لى رايك فى كل التفاصيل …

واحنا في الفيلا هتكون قدامنا فرصة نتكلم مع بعض …وتعرفى كل اللى انتى عايزه تعرفيه عني …

قوليلى انتى جوزك بيرجع البيت الساعه كام …



ناديه قالت له جوزى سافر امبارح المنامة …وشغله هناك تقريبا هياخد من اسبوع لـ ١٠ ايام …



عبدالله شغل العربية وقال لها حلو اوى … يعنى انتى هتبقا معايا لفترة دى وناخد وقتنا براحتنا …

على فكرة شاكر صديق قديم ليا وكلمنى عنك كتير … هو بيثق فيكي ومبهور بشخصيتك … ولما كلمنى عنك انا قلت له انى عايز اقعد معاكى لانى محتاج حد اثق فيه يكون شاطر … وهو قال لى لما تقعد معاها شوف بنفسك … انا هبلغه انى عايزك مستشارة ليا بس بدون ما شغلك معايا يؤثر على شغلك مع شاكر … ودى سهلة نقدر ننظمها انا وانتى … شركتى قريبة من شركتكم ٥ دقايق بالظبط …



يعنى تقدرى تروحى شغلك الساعة ٨ لحد الساعة ٣ ومن ٣ ل 5 تبقا فى الشركة عندى يومين في الأسبوع…

ويومين تيجى عندى الشركة من الساعة ٨ص للساعة ١٠ ص وتطلعي تروحى الشركة عند شاكر من ١١ ل ٥ …

وهعملك ايميل على الدومين بتاع الشركة عندى عشان كل مراسلاتك اثناء شغلك ى شركتى تتم من عليه …

انا واثق انك هتكونى اضافة قوية لفريق العمل بشركتى وهتعملى نقلة مميزة فى شركتى …



ناديه قالت له مش عارفة اقولك ايه … انت مش عايز تدينى اى فرصة حتى افكر … طيب ممكن اعرف ايه ظروفك الشخصية …



عبدالله قال لها بصى يا ستى انا والدى مهندس كيميائى …وهو اللى أسس الشركة اللى انا رئيس مجلس إدارتها حاليا …

احنا اصلا من بورفؤاد فى بورسعيد … عندى اخين اكبر منى الكبير اسمه رجب وده ماسك قطاع المبيعات والتعاقدات …

والاخ الثاني اسمه شعبان ماسك هندسة التشغيل …ووالدى المهندس اسماعيل رئيس مجلس الإدارة وانا مسؤول عن قطاع التطوير والقطاع المالى بالشركة …



انا خلصت بكالوريوس إدارة أعمال من الجامعة الامريكية …وسافرت خدت ماستر من جامعة هارفارد ولفيت اوربا وامريكا وتايلاند والفلبين واليابان والصين … وحياتى كلها بزنس … ما انكرش ان لى نزواتي لأن شهوتي قوية جدا وعندى نهم جنسي قوى يعنى مش بشبع …



انا مش متجوز لانى مش مقتنع بفكرة الجواز …



ناديه قالت له يعنى عمرك ما قابلت واحدة واتعلقت بيها وحبتها …



عبدالله ضحك وقال لها لا طبعا قابلت واعجبت وحبيت واتعلقت … بس فى حاجات كتير بتخلينا ما نكملش ممكن انا وممكن هي …

صعب تعيشى حياة مع شخص حتى لو بتحبيه … لما تكتشفي ان فى اختلاف بينكم في الطباع أو الاهتمامات والميول أو حتى الهوايات …

الحياة هتبقا سلسلة من الواجبات الاجتماعية عشان المظهر قدام الناس … وده بيتحول مع الوقت لضغوط وأزمات نفسية على الطرفين …

عشان كده انا سنجل وافتخر ههههه …



ناديه يعنى أنت بتحب الحرية حتى فى العلاقة العاطفية … وطبعا ما دام مش بتحب تتقيد باى التزام يبقا بتحب الجنس المتحرر مش كده …



عبدالله قال لها بصى انا ممكن اكون قدام الناس شخصية ناجحة …وبيزنس مان شاطر وليا مكانة اجتماعية وواجهة متميزة …

بس مش بالضرورة اكون سعيد وناجح عاطفيا … مفيش حد بيقدر يحقق التوازن في حياته بالمسطرة …



احنا في الأول والأخر عبارة عن مجموعة خلايا حية بتتحكم فيها الغرائز والهرمونات … بس انا مش شخصية بوهيمية فوضوية وكل يوم مع واحدة … وكمان انا مش بسهر أو بشقط اى واحده من الشارع … لكن انا الجنس بالنسبة لى التقاء شهوتين قرروا يشبعوا بعض بس بدون امتلاك أو تحكم أو استغلال أو انانية … الجنس عندي لازم يتعاش بحب وتقدير واهتمام واحساس كامل … مش مجرد شهوة وخلاص …

يمكن عشان كده مش حاسس ان الجواز إطار مناسب على الاقل بالنسبة لي …



انا مش عارف انا كدا بخوفك منى ولا بجاوب على فضولك …



ناديه قالت له يمكن تكون واضح ومباشر وده فى حد ذاته يخلينى على الاقل احاول افهمك … بس متهيالى ان فى حاجات كتير ممكن تفتقدها وتحس بيها متأخر …



عبدالله قال لها تقصدى الإحساس بالوحدة لما الاقى كل اللى حوالي يروحوا بيوتهم في آخر كل يوم …ويعيشوا مع اهلهم واولادهم وانا افضل لوحدى … اه طبعا الشعور بالوحدة ده شعور مميت ومخيف جدا … ويمكن تكون دى الميزة الوحيدة في الجواز … تكوين اسرة والتزام ومودة ورحمة … بس زى ما قلت لك الحياة مش بتدينا كل حاجة على مزاجنا …عشان كده لازم احنا نعقد صفقة مع الحياة وناخد منها اللى احنا عايزينه … بس طبعا في اى صفقة بنقدم بعض التضحيات …



ناديه قالت له ده انت طلعت فيلسوف بقا … بس تعرف … عجبنى اوى تحليلك وفهمك للحياة … طيب نيجى بقا للسؤال المهم … قولى بقا بصراحة انت شايفنى ازاى … ومتوقع منى ايه …



عبدالله بص لها وابتسم وقال لها انا شايفك انسانة ناضجة برغم انك لسه صغيرة …بس حاسس انك مثقفة جدا ومن عيلة مليانة حب …

لان شخصيتك بتقول انك شبعانة حب وده واضح فى حب كل اللى حواليكى ليكى … القلب المليان بالحب والطاقة والحيوية بيكون الايجو بتاعه كله طاقة ايجابية وحب …وكمان انتى متفوقة فى شغلك … يعنى برغم انك مخلصة دراستك من ٤ سنين …

بس كونك قدرتى توصلى لمنصب كبير فى شركة كبيرة … واثبتي وجودك بسرعة وقدرتى تكسبى كل اللى بينافسوكى فى شغلك …

ده يخليكى فى مكانة متميزة جدا تستحقينها بجدارة … كمان انا شايف انك حاطة حدود وفصل واضح بين حياتك الشخصية وشغلك …

وده فى حد ذاته يبين ان شخصيتك قوية ومسيطرة ومؤثرة … وشايف انك زيا تقدرى تحققى الهدف اللى عايزة توصلى له …

كمان عندك رؤية واضحة للحياة … ده جانب اساسى فى حياتك … لكن فى جانب مهم جدا فى حياتك حاسس انه مش واخد الاهتمام الكافي منك…



ناديه بصت له وقالت له ياه كل ده فيا انا ههههه …. انت بقا جمعت كل المعلومات دى عنى ازاى وامتى …

اوعى يكون شاكر بيه ادك نسخة من الملف بتاعى في الـ HR …



عبدالله قال لها بكل حسم: اه بالظبط ده اللى حصل بس بدون ما تفهمى غلط …انا قلت لك انى صديق لشاكر ومن كتر ما مدح لي فيكى وفى شغلك وفى شخصيتك … انا طلبت منه نسخة من ملفك وهو بعتها لى … اومال تفتكرى انا كنت هوافق انى اوقع صفقة بالحجم ده مع موظف فى شركة …الا بعد ما اتاكد ان الشخص ده ها يقدر يلتزم بتنفيذ كل بنود الصفقة …



ناديه قالت له واطمنت بقا عشان كده وقعت العقود معايا… طيب ايه بقا الجانب التانى اللى انت شايفه فيا مش واخد الاهتمام الكافى منى …



عبدالله قال لها قبل ما اقولك عليه … الاول انتى اتأكدتي كدا انى بتعامل مع ناديه الانسانة الناضجة الناجحة …يعنى انتى بالنسبة لى مش واحدة عايزة انام معاها وخلاص … بصى انا بتكلم معاكي بصراحه … وده لانى زى ما قلت لك مش بحب اضيع وقت …



ناديه قالت له وانا مبسوطة بصراحتك عشان اعرف افكر واقرر صح … طيب ايه بقا الجانب التانى فى شخصيتى اللى مش واخد الاهتمام الكافى منى …



عبدالله بص لها وقال لها ده أهم جانب فى شخصيتك وهو أنوثتك الطاغية اللى تعباكي جدا … ومش عارفة تهتمى بيها صح وتعيشي أحاسيسك ومشاعرك … انتى يا ناديه خصوبتك عالية جدا جدا وهرمون شهوتك قوى اوى… انتي صحيح شبعانة حب وشبعانه علاقات اجتماعية وشبعانه نجاح عملى بس مش شبعانة جنسيا" … ومن جواكى نفسك تعيشى متعة الجنس زى اللى بتشوفيه فى المواقع الاباحية …



ناديه هو انا باين عليا اوى للدرجة دى …



عبدالله قال لها يعنى انا شايفك صح … قوليلى بقا انتى حابة بقا ناخد فرصة مع بعض ونهتم ببعض ونكمل بعض انا وانتى …

بس نعمل حساب كل خطوة ونحترم حرية بعض وخصوصية بعض … انا من ناحيتي هفتح لك كل مساحات حياتى … تقدري تتحركي فى حياتى بحرية كاملة … لاني ارتحت لك … وبصراحة كده اعجابى بيكى وبشخصيتك يخلينى اتجرأ واطلب منك اننا نقرب من بعض …

لاننا مع بعض هنقدر نوصل لكل اللى نفسنا فيه مع بعض … انا عارف انك متجوزة ومتأكد انك بتحبى جوزك … بس علاقتنا ببعض هتبقا علاقة متكاملة … احنا الاتنين هنشبع بعض جنسيا وعاطفيا وكمان هنعمل بيزنس قوي مع بعض … وكل ده هيحصل بينا واحنا بنحافظ على بعض وسمعة وخصوصية بعض… انا متاكد انك فهمتى انى انا شايفك صح …ومتاكد انك انتى مشدودة لي زي ما انا مشدود لك …



ناديه قالت له انت يا عبدالله صريح وجريء بدرجة تخوف …وانت عارف اننا مش عايشين فى اوربا او امريكا …

انا وانت عايشين فى مصر وحوالينا ناس هتشوفنا مع بعض وممكن تتكلم علينا … وانا متجوزة وزى ما انت قلت انا عاملة لنفسى حدود مش بسمح لاي مخلوق يتعداها … الموضوع مش بالبساطة اللى انت بتتكلم بيها دى … انا طبعا بحترم وضوحك وصراحتك وجرأتك معايا … بس مش هنكر ان مع انبهاري بيك … ان جوايا خوف وقلق ومرعوبة من اللى جاى … لانى عمرى فى حياتى ما كان لى اى تجارب جنسية قبل الزواج…وبعد الزواج علاقتى مع جوزى علاقة طبيعية زى اى زوجة مع زوجها … ما انكرش اني بيجى عليا اوقات بيبقا نفسى اجرب حاجات مجنونة … بس مش دايما ينفع نعمل اللى نفسنا فيه … لأننا عايشين في مجتمع بيحكم على تصرفاتنا … غير المجتمعات اللى برا...



وهما بيتكلموا كانوا وصلوا الرحاب ودخلوا من البوابة … وكانوا الاتنين قدروا يوصلوا مع بعض لبعض التفاهم والاستعداد لاقامة علاقة كاملة مع بعض …



عبدالله قال لها انا حاسس بيكى يا ناديه وعارف ان الموضوع مش سهل اكيد … خلينا نبدأ مع بعض واحدة واحدة … انا مش مستعجل …

خلينا نمشى ورا مشاعرنا واحاسيسنا … وما دام جوزك مسافر الاسبوع ده … خلاص خليكى معايا النهارده …

وبكره خدى اجازة ممكن نطلع بورسعيد بدرى افرجك على فرع الشركة هناك …ونعدى فى العبارة وافرجك على بورفؤاد وناكل اكلة سمك تحلفي بيها … دلوقتى خلينى اكلم رشا ونروح انا وانتي نستلم الفيلا... ها قولتى ايه …



ناديه قالت له هقول ايه انت محاوطنى من كل ناحية … انت ازاى كده … يلا كلمها …



عبدالله طلب رشا … وقالت له انها هتنزل تقابله فى الفيلا …



ووصلوا ناديه وعبدالله الفيلا …ودخل عبدالله بالعربية وركن العربية في جراج الفيلا ونزلوا هو وناديه …

واتفرجوا على حديقة الفيلا والبسين …



ناديه قالت له حلوة اوى فعلا ***** يبارك لك فيها وتعيش وتنبسط انت تستحق كل خير يا عبدالله …



وصلت رشا وسلمت على عبدالله وسلمت على ناديه …

رشا قالت لها ناديه هانم اهلا بيكى انتى فعلا قمر … وبعد ما تتفرجى على الفيلا هنا هاخدك افرجك على الفيلا اللى قصادها الناحية التانية …

دى فرصة وانا ممكن اعملك التسهيلات اللازمة اوعى تضيعيها …



ناديه ضحكت وبصت لـ عبداللهورشا وقالت لها واضح انك شاطرة جدا فى البيع …



ودخلوا الفيلا وشافوا كل التشطيبات والفرش فى الثلاث ادوار … وناديه انبهرت بالفيلا والديكورات …



رشا قالت لها ايه رايك يا ناديه هانم …



ناديه قالت لها حلوة ماشالله ***** يبارك لـ عبداللهبيه ويعيش ويتهنى فيها …



وعبدالله مضى على الفواتير وطلع شيك كتبه بالمبلغ المطلوب … وطلع شيك عمولة رشا وسلمه له …



رشا قالت له ممكن استاذنك اخد ناديه هانم وافرجها على الفيلا اللى قصادك الناحية التانية …



عبدالله قال لها ناديه هانم ذوقها مختلف دى عايزة قصر مش مجرد فيلا …



رشا قالت له ليه كدا بس خلينى اعمل شغلى واقفل التارجت حرام عليك ههههه …



ناديه قالت لها بصى يا استاذة رشا مش عايزة اتعبك على الفاضى … الفيلا اللى هاتفرجينى عليها نفس التصميم بتاع الفيلا دى اكيد لانهم فى نفس المربع يعنى نفس نموذج البناء والتشطيب … وبعدين قرار استثمارى زى ده مش هينفع يتاخد فى لحظه كده …

وانا حاليا مش مستعدة اخد قرار مصيرى زى ده … انا متشكرة جدا جدا وثقى انى ممكن ارجع لك قريب واطلب منك شقة مش فيلا …

انا بحب اخد اللى على ادى يا قلبى … عبدالله بيه بس بيهزر معاكى …



رشا قالت لها طيب ايه مواصفات الشقة اللى حضرتك عايزها …



ناديه قالت لها هاتى الكارت بتاعك ولما افكر كويس واقرر هتواصل معاكى … بس اعملى حسابك انا متعبة جدا فى الشراء ههههه …



عبدالله قال لها خلاص يا رشا لما ناديه هانم تفكر ها تكلمك … وميرسى اوى على تعبك …



ورشا استأذنت وخرجت …

وعبدالله مشى ورا رشا لحد ما اتاكد انها ركبت عربيتها وخرجت … وقفل بوابة الفيلا بالانتركم …



عبدالله قال لها ها يا نادو تسمحي لى اناديكى بنادو …ايه رايك فى الفيلا والديكور والفرش …



ناديه قالت له الفيلا تجنن ***** يبارك لك فيها انت تستاهل كل خير … طيب وانا بقا اناديك ب ايه…

انا مش بحب اسماء الدلع اللي تحسها لطفل مش لراجل … قولى انت مامتك بتناديك بايه …



عبدالله قال لها ***** يرحمها كانت تحب تنادينى عبود …



ناديه قالت له اه حلو اوى … قولى بقا يا عبود انت ما جعتش …



عبدالله قال لها انا شبعان بيكى يا قمر… تحبى نتغدى ايه احنا ممكن نطلب دليفرى…



ناديه قالت له بص بقا انا شخصية بيتوتية يعنى مش بحب فكرة الدليفرى دى …

انا بحب اطبخ بايديا … انا عارفة انك طبعا عايش لوحدك فاسهل حاجة يلا دليفرى … ممكن واحنا مع بعض تأكل من ايديا …



عبدالله قرب منها وقال لها اعتبر دى موافقة على اننا نكمل مع بعض …



ناديه قربت منه ومسكت ايديه وقالت له زى ما انت قلت خلينا خطوة بخطوة نمشى ورا احاسيسنا …

صحيح انا حابة اشوف المطبخ … اكيد طبعا المطبخ ناقصه حاجات كتير …

وشدته من ايديه ودخلوا المطبخ … وناديه فتحت الدرف ولاقت المطبخ فعلا فاضى …



ناديه قالت له للاسف انت محتاج تشترى كل لوازم المطبخ …" حلل واطباق وكوبايات ومعالق وشوك وسكاكين وكل حاجات المطبخ ناقصة" …



عبدالله قال لها احنا ورانا ايه نروح دلوقتى تشترى كل اللى نفسك فيه … انا بصراحة يا نادو عجبانى اوى انك تبقا الانثى اللى فى حياتى …

نفسى انتى تبقا امى واختى وبنتى وتبقا عشيقتي وحبيبتي … ايه رايك تراجعي كل حاجة هنا فى الفيلا وتشوفى ايه اللى ناقص …

ونتحرك دلوقتى ونشتريه عشان دى تبقا مملكتك وتبقا انتى هنا الملكة المتوجة …



ناديه قالت له ماشى … بس انت كده جعان وموضوع الشراء ده ممكن ياخد مننا وقت …



عبدالله قال لها لو انتى مش جعانة وهتقدرى تستحملى متقلقيش عليا …

بصى بقا يا نادو احنا دلوقتى ندخل اوضة اوضة وكمان نشوف الحمامات وكل حتة فى الفيلا …

عايز بقا اللمسة المميزة بتاعتك… الفيلا دى خلاص هتبقا مملكتك … شوفي ايه اللى محتاجها ونطلع انا وانتى دلوقتى…

واشترى على ذوقك كل المطلوب …



ناديه فرحانة اوى باللى بيحصل بينها وبين عبدالله …وقالت له طيب ثوانى اجيب الـ بلوك نوت واكتب اللى محتاجينه …

خلينا نبدأ بالمطبخ … وكتبت كل اللى المطبخ محتاجه … وطلعوا فاتت على الحمام وكتبت كل اللى الحمام محتاجه …

وقالت له هو فى كم حمام …



عبدالله قالها فى هنا فى ٢ وفى الاول ٣ وفى الثانى ٢ يعنى ٧ حمامات …

كتبت نادو العدد المطلوب …

ودخلوا الاوض وكتبت اطقم المفارش والمخدات والاباجورات المطلوبة …



ناديه قالت له كده بشكل مبدئي دى الاحتياجات الاساسية المطلوبة … فى حاجات ممكن نجيبها من ايكيا … وحاجات من كارفور ...

والباقى هنتصرف وندبر نشتريه منين …



عبدالله قال لها طيب تعالى … وطلعوا فوق … وقال لها ايه رايك فى غرفة النوم الماستر دى …



ناديه قالت له حلوة اوى …



عبدالله خدها وفتح الدولاب وقال لها شوفى كل الاطقم اللى هتحتاجيها ليا وليكى عشان نجربها الليلة دى …



ضحكت ناديه قالت له هو لازم الليلة دى يعنى …



عبدالله قرب منها وقال لها مش لازم الليلة دى … ممكن دلوقتى حالا وضمها فى حضنه …



ناديه قالت له انت مجنون طيب نشوف باقى الاحتياجات عشان نلحق نجيبها …



عبدالله قال لها بصراحة انا مش قادر اقاوم سحرك وهرمون شهوتك القوية اللى هيجينى اوى عليكى …وحضنها وبدء يبوسها فى شفايفها وضمها فى حضنه ويملس على شعرها ويحسس على ضهرها …



ناديه سخنت فى ايديه وبدأت تتفاعل معاه وتمص شفايفه وتحسس على شعره … وقالت له بس انا مش عامله حسابى … وانا باللبس اللى لابساه ده … مش هينفع نكمل كده هتبهدل يا عبودى … انا مش معايا اى غيارات …



عبدالله قال لها ثوانى وقلع جاكت بدلته والجرافته وحطها على السرير …وقلع الشوز والشراب …ووقف وهو لسه بالبنطلون …

وقرب من ناديه مسك البلوزة بتاعتها فتح زرايرها …وهو بيبوسها فى خدودها وفى رقبتها …



ناديه هاجت وكسها غرق وقالت له يا مجنون طيب استنى طيب … وقلعت البلوزة حطتها على كرسى التسريحة وفضلت بالبرا من فوق ومن تحت لسه بالجيبة والاندر…



عبدالله ضمها فى حضنه وقال لها واو انتى جميلة اوى اوى يا نادو … وضمها فى حضنه وهو بيبوسها مد ايده وفتح البرا ورفعها وقلعها لها …وشاف صدرها وبص لبزازها وقال لها احلى كيك هدوقه فى حياتى …ومسك بزازها ضمهم على بعض وبقا يلحسهم ويرضع حلماتها …



ناديه تتأوه اووووف اه اه … انت كنت فين من زمان …



عبدالله قال لها انا خلاص معاكى بكل كيانى …ومن النهاردة مش هسيبك خالص… ورفع وشها وقال لها بصى بقا انا بحب التحرر فى الجنس بالألفاظ …يعنى بحب اخد راحتى … تضايقى لو قلت لك الفاظ اباحية …



ناديه قالت له بالعكس انا نفسى اعيش معاك الجنس بجنون … بدون اى ضوابط … انا تعبت اوى من الضوابط والحرام والحلال واللى ينفعش واللى ما ينفعش … خلينى احس معاك بكل حاجة بجنون … خلينا نعمل كل اللى نفسنا فيه بحرية …



ناديه ركعت على ركبها قدامه … فكت له الحزام وفتحت السوسته وقلعته البنطلون وهى بتبص فى عينيه …

وقالت له مش انتى عايزانى ابقا روقه … زى فيلم العار بتاع نورا ونور الشريف … انا هنا معاك … هبقا روقه …



عبدالله بص لها وقال لها انتى بتتكلمى بجد …انتى عارفة ان روقه دى حلم كل رجل مصري …

طول عمرى بحلم أقابل امرأة كلها انوثة تقبل تعيش كده معايا بجد … خلاص ايه رايك واحنا مع بعض هنا اناديكى روقه …



ناديه قالت له ياريت انا بحب الشخصية دى اوى مع انها عكس طبيعتي … روقه كانت شخصية عايشة فى الظل دائما ونهايتها مأساوية …

لكن انا بحب ابقا دايما فى النور … واخد بؤرة الفوكس …وطموحى انى ابقا سيدة مجتمع متميزة …

بس انا حبيت فى شخصية روقه إحساسها القوي بأنوثتها وأنها صاحبة مزاج … كل اللى بتحلم بيه حضن ومتعة جنسية كاملة تشبعها …



كانت ناديه قلعت عبدالله البنطلون …وبقا واقف قدامها بالبوكسر وهى بتبص له بشهوة ولسه هي لابسة الجيبة …

وقامت وهى بتبوس بطنه وبتلحس سوته وماشيه بلسانها تبوس وتلحس صدره المشعر بغزارة …

ووصلت بشفايفها لصدره وبقت تبوس وتلحس حلمات صدره وهى بتبص فى عنيه بشهوة وغنج …

وحاسة انها بتحلم …



عبدالله حضنها اوى وبيبوس اكتافها …ونزل بايديه يحسس على ظهرها ووصل للجيبة فتح السوستة والجيبة اتخلعت ووقعت …



ناديه رفعت رجليها ووطت تشيل الجيبة …



وناديه بتوطى تاخد الجيبة من على الأرض…

عبدالله شاف طيزها البيضاء الممتلئة الكبيرة العالية …وقالها اووووف طيزك تجنن يا شرموطة …. ايه حلاوة طيزك الملبن دى... لحم طيزك زى المارشمالو يا متناكه…ونزل ركع على ركبه ورا طيزها …وزاح خيط الجي سترينج ولحس بين فلقتين طيزها …

وهو بيبوس ويلحس طيزها …ونفسه السخن خلى ناديه تهيج وكسها بيكب … والاندر بتاعها غرق …



ناديه قالت له شفت بقا انا غرقانة ازاى …خلينى طيب اشيل البلوزة والجيبة عشان اعرف اخرج بيهم …

وقامت ناديه مسكت البلوزة والجيبة طبقتهم …وشالتهم على كرسى التسريحة … ورجعت لـ عبدالله…



عبدالله خدها وشالها وطلع نيمها على ضهرها على السرير ….وطلع فوقيها حضنها وبيبوسها فى شفايفها …

وفى رقبتها ومسك بزازها ضمهم على بعض وبقا يلحس بينهم … وبيمص حلماتها …وبايده التانية بيحسس على طيزها …

وقالها انتى جسمك ده يجنن … انتى صاروخ أنوثة طاغية وجمالك ساحر …ريحة جسمك هيجتينى نيك يا لبوة اوووووف …



ناديه بتبوسه فى شفايفه وبتبوس وتلحس رقبته…وهى بتحسس على شعره وظهره …

وقالت له انت كمان طلعت رجل اوى … ريحة جسمك هيجتينى وجننتنى اوى …. وبصت فى عنيه وبصت ناحية التواليت …

وقالت له يعنى المتخلفة اللى اسمها رشا دى …معرفتش تجيب طقم للحمام برنس وبشاكير …اومال فيلا كاملة بالفرش ايه بس …

ها ناخد شاور ازاى دلوقتى …



عبدالله ضحك وقالها انتى عارفة…ان اللبوة رشا دى بترسم عليا …



ناديه بصت فى عنيه وبتبوسه …وبتلعب فى شعر صدره …وضحكت وقالت له انا خدت بالى … وكمان غادة أختها واقعة فى غرامك …

انت بصراحة يا عبودى جان اوى … واى بنت تشوفك لازم تدوب فيك …



عبدالله قال لها انتى بالنسبة لى فيكى كل البنات والستات اللى نفسى فيهم … حضنك بالنسبة لى الدنيا بكل حلاوتها …

بصي بقا انا الحس كسك الغرقان ده وادوق شهدك واروق مزاجك … ومادام مش هتعرفى تاخدى شاور.. عشان مفيش برنس ولا مناشف …

يبقا اروق مزاجك دلوقتى ونقوم نلبس نخرج تجيبى كام طقم …. وتدلعى روقة وتشوفى روقة بتحب تلبس ايه …

وكل اللى روقة عايزاه اشتريه براحتك … ها اديكى الكريدت كارد متعتليش هم … اشترى كل اللى نفسك فيه عشان نروق مزاج روقه …

وباسها فى شفايفها وقالها بحبك اوى يا روقه …



ناديه باسته وقالت له ***** يخليك ليا …انا معايا الكريدت كارد بتاعى مانحرمش منك … وبتبوسه فى شفايفه..



عبدالله قال لها تعالي نتفق اتفاق …



ناديه قالت له نتفق … قول بتفكر فى ايه …



عبدالله قال لها انا شايفك منسجمة اوى وانتى عايشة شخصية روقه بكل كيانك واحنا مع بعض … عشان كده انا هديكى الكريدت كارد وكمان هطلعلك مصروف يومى … والفيلا دى هبيعها لك بعقد بيع رسمي مسجل باسمك وتبقا ملكك … ويبقا ده عشنا أنا وانتى ومحدش يدخل الفيلا دى غيرك … وكل احتياجات روقه من اللحظة دى انا متكفل بيها … انا نفسى ابقا دكرك يا روقه … ابقا رجلك اللى بيعشق تراب رجليكى … وانتى تبقا نتايتى … الحتة الطرية اللى فى حياتى … افيونه مزاجي …



وكل اللى يخص ناديه …ده خليه مع ناديه بلاش نخلط بين الاثنين … يعنى فى الشغل انا هتعامل معاكى … عبدالله مع ناديه …

لكن هنا احنا مع بعض … عبودى مع روقه …



متهيالى كده تقدرى تعيشى روقه وقت ماتحبى … وترجعى ناديه فى حياتك الطبيعية باقى الوقت …

روقه تعيش وتتمتع بانوثتها وتعمل كل اللى نفسها فيه بدون أي قيود… وناديه تفضل الشخصية الملتزمة اللى عايشة فى النور …

ودايما فى بؤرة الفوكس وناجحة فى بيتها وفي عملها وقدام الناس كلها …

قلتى ايه يا روقه …



ناديه قلبته وجت فوقية وبتبوسه فى شفايفه … وهى باصه فى عينيه …

وقالت له أنا موافقة على كل حاجة بس مش ضرورى موضوع الفيلا ده … الفيلا دى انت جبتها من تعبك وشقاك …

اكيد اخواتك واهلك عارفين انك اشترتها وعايزين يشاركوك فرحتك بيها… كمان احنا اتفقنا نحسب كل خطوة مع بعض …

انت لو نقلت ملكية الفيلا باسمى طبعا غادة ورشا ها يعرفوا …لان ادارة الرحاب لازم تاخذ نسبة ١٠ % من قيمة البيع …

وطبعا كده هيبان كل حاجة وتتفضح رسمى يا حبيب قلبى…



عبدالله قال لها معاكي حق …انا بعشق دماغك اللى بتاخد بالها من كل التفاصيل دى …خلاص يبقا خلى الفيلا دى عشنا بشكل مؤقت …

بس نخلص دلوقتى … اكلم رشا واقولها انى اقنعتك ان دى فرصة … واخليها تيجى تفرجك على الفيلا اللى قصادها …

وانتى تطلعى روح اللى جابو امها فى السعر وتشتريها باسمك … وانا احولك ثمنها فى شكل دفعات … واحنا قدام غادة انتى مورد وانا عميل … ويبقا طبيعى يحصل تحويل لحسابك من حسابى فى اى وقت …ومش عايز رفض لو سمحتى…روقه دايما بتسمع كلام عبودى …



ناديه قالت له انت مصمم يعنى …



عبدالله قال لها روقه تقول ايه …



ناديه بدلع ولبونة باسته فى شفايفه وهى فوقيه …وقالت له حاضر يا سى عبودي …



عبدالله ضربها على طيزها بكفين ايديه …وقالها كس امك يا بنت المتناكة …انا خلاص مش قادر اصبر اكتر من كده …

عايز افشخ كس امك يا بنت القحبة يا روقه …



ناديه بتتدلع وتتغنج وهايجة وتتأوه…اووووف براحة يا دكرى… اى اى طيزى يا عبودى …

ونزلت تلحس حلمة صدره وهى بتبص فى عنيه بلبونة …وبتدلع وتلحس وتغرق حلمة صدره وتشدها بسنانها …



عبدالله بيتاوه اووووف احححح يا شرموطة …انتى طلعتى لبوة اوى يا متناكه … ومزاج كس امك طلع عالى اوى …



ناديه بتنزل بشفايفها ولسانها تلحس بطنه… وتلحس سرته وتغرقها وهي بتتلبون …

وقالت له بعشقك يا سيدى وبدوب فيك … ونزلت ركعت بين رجليه وشدت البوكسر وهو رفع وسطه …

وهى شدته قلعته وشمته وهى بتبص فى عينيه … وقالت له بدوب انا فى ريحة جسمك يا سيد الرجاله ….



وعبدالله زبره عمل سوسته فى وشها … وزبره واقف طويل وعريض واسمر محمر وفيه حسنه فوق الخرم …



ناديه شهقت لما شافت زبره … وقالت له اووووف زبرك جننى يا سيدى … ومسكت زبره تلحس راسه وتلحس الحسنه … وقالت له الحسنة دى على رأس زبرك تجنن … اووووف زبرك مميز اوى بالحسنة دى يا عبودى … وبقت تبوس الحسنة وتلحسها وتمصها بشفايفها … وتغرق راس زبره بريقها وهايجة اوى اوى …



عبدالله قال لها زبرى بقا خلاص ملكك يا كس امك … هتكتبى اسمك عليه ويبقا ملكك …



ناديه بتلحس زبره من راسه للعمود لحد بيضانه … وهى مش مصدقه نفسها … انها اخيرا بتلحس وتمص زبر حقيقي براحتها بدون اى رفض … وأنها دلوقتى بتتلبون وتتشرمط مع دكر بيشتمها ويشتهيها… ومبهور بأنوثتها مش مجرد أداء واجب شرعى …

هى دلوقتى بتعيش اللحظة اللى طول عمرها كانت بتحلم تعيشها …



ناديه غرقت زبر عبدالله بريقها وبقت تمصه وتدخله فى بؤقها …وهى باصه فى عنين عبدالله وقالت له انا بحبك اوى يا عبودى بعشق زبرك … بدوب فى فحولتك ورجولتك … ومسكت بزازها ضمتهم على زبره … وتفت على زبره وبقت تدعكه ببزازها …

وقالت له بزازى دول اللى هيجوك … وكنت هتجنن عليهم من اول ما سلمت عليا…وعنيك ما اتشليتش من عليهم …. أهم بقوا ملكك وملك زبرك …وبس نجيب اطقم الحمام هخليك تحميهم بلبن زبرك …



عبدالله قال لها انا مش قادر استحمل … انتى هيجتينى اوى اوى … حتى لو كبيت على بزازك وغرقتهم …

ابقا البسى البرا والبلوزة فوقهم وهما غرقانين لبن …ولما نخرج ابقا هاتى لبس خروج ولبس بيت واطقم داخليه …ولما نرجع ابقا اغسليهم فى الغسالة …



ناديه هاجت اوى وقالت له بس كده لما رشا تيجى هتشم ريحة لبنك على بزازى …والبت اصلا هايجة اوى وهتتجنن عليك …



عبدالله هاج اوى وقال لها اووووف يا شرموطة …اصلا البت رشا هايجة نيك عليكى انتى مشوفتيش كانت عنيها هتطلع على بزازك ازاى …

وغادة اختها الشرموطة واحنا عندها فى البنك فحصت جسمك من راسك لصوابع رجليكى …وبقت كل شوية تيجى قدامك وتوطى بحجة انها بتمضيكى على الأوراق …وتبص فى بزازك وكانت هتتجنن عليكى … يلا بقا فرصة خلي رشا الشرموطة تشم ريحة بزازك الملبن دول غرقانين بلبن زبرى وتهيج … اووووف يا كس امك … بعشق هيجانك و فجورك ده يا متناكة …



ناديه قالت له وانا بدوب فى هيجانك وحابة اوى تحمينى بلبن زبرك …والبس البرا عشان بس الم بزازي شوية…

وهلبس البلوزة والجيبة بس نفسى اخرج وامشى معاك من غير اندر ينفع ….



عبدالله قال لها احا يا شرموطة … انتى طلعتى هايجة اوى اوى… اه طبعا ينفع … طيب يلا يا كس امك خليني اغرقك لبن عشان نلحق نكلم اللبوة رشا … بقولك ايه قومى هاتيلى الموبايل اكلمها وابلغها انى ظبط دماغك … وفضلت وراكى لحد ما اقنعتك انك تتفرجى على الفيلا …

وهقولها انى قلت لك لو معجبتكيش الفيلا فى اى وقت انا هشوف لك زبون … وفرصة تستثمرى فلوسك فيها … وأقول للـ لبوة دى تعدى علينا بعد ساعة … وتاخدك تفرجك عليها …وانتوا مع بعض شوفى بقا هيجانها عليكى هيبقا ازاى ….



ناديه قالت له اووووف … انا هايجة اوى اوى …. احححح انا عمرى فى حياتى ما كنت احلم اعيش الجنان ده …

معقوله كل احلامى تتحقق بالشكل ده …



ناديه وهى بتقوم من على السرير عشان تجيب الموبايل لـ عبدالله…

عبدالله ضربها على طيزها … وقال لها يلا يا كس امك هزى طيزك شويه …يلا بسرعة خليني اكلم بنت المتناكه رشا …



ناديه مبسوطة اوى وبتضحك …وقامت نزلت من على السرير …وبصت حواليها وقالت له ايه ده هو موبايلك فين …



عبدالله قال لها انا تقريبا نسيته فى المطبخ تحت … وبص لـ ناديه وضحك …



ناديه ضحكت وقالت له خليك يا سى عبودي انا هنزل اجيبه لك يا سيدى انا …



وخرجت ناديه من الاوضة وهى عريانة ملط ومشيت فى الطرقة… ونزلت على السلم وشافت نفسها فى المرايات اللى على حيطان السلم …

وهى بتنزل بزازها وطيزها بيرقصوا …وبصت لنفسها وهاجت اوى اوى … ايه الجنان اللى انا فيه ده …

ونزلت من على السلم … دخلت المطبخ ولقت الموبايل وعليه Missed Calls ٩ واخذته وطلعت جرى على السلم …

وطلعت على السرير … وقالت له اتفضل الموبايل يا سيدى انا …



عبدالله خد الموبايل وبص وقال لها كل دي Missed Calls …

لاقى شاكر رن عليه ٣ مرات وغادة ٢ ورشا ٢وفرع بورسعيد ٢ …



وناديه نايمه جنبه على جنبها وبتبص على جسمه وهي حاسه انها في حلم …



عبدالله قام وقعد وسند ظهره على ظهر السرير …وقال لها معلش يا روقه هشوف مكتب الشركة فى بورسعيد رنو عليا عايزين ايه …



ناديه قالت له اكيد قلقانين عليك … كلمهم … ماتشغلش بالك بيا …

ناديه قامت نزلت من على السرير … وقالت له عقبال ما تخلص مكالماتك براحتك خلينى ابص بصه على باقى الفيلا …



ناديه خرجت من الاوضه …مبسوطة انها ماشيه ملط فى الفيلا …وفرحانة ان عبدالله طلع دكر فحل مجنون جنس زيها …

وانه حس بيها وحس بهيجانها وجنانها …وكمان فكرة انها تتساحق مع رشا دى … فكرها بفاطمة جارتها اللى عايزه تتساحق معاها …

هى دلوقتى تقدر تجرب الاحساس ده وتعيشه … يا ترى هتقدر تعيش كل احلامها الجنسية دى بحرية..



ناديه قالت لنفسها انا بحبك اوى يا عبدالله …عشان مفيش فى قاموسك عيب … حرام … ممنوع … لا ما ينفعش …

كده بقا انا اقدر اتساحق مع طمطم واتناك من جوزها حمزة وقت ما احب …ما طمطم هيجته عليا تستحمل بقا لما تشوفه بيكب على بزازى وهى ترضعهم … وتلحس كسى وانا بتنطط على زبر جوزها حمزة العنتيل … اوووووف …



دخلت ناديه الاوض والحمامات ولقت ان فعلا مفيش مناشف خالص… وهى لسه بتلف لقت عبدالله جالها وزبره واقف بيتهز قدامه …

وقال لها معلش يا ناديه احنا لازم نسافر بورسعيد بكره ضرورى لازم نكون هناك ٧ ص …

فيه Containers ٥ فى الجمارك …لازم اروح بنفسى عشان أمضى اقرارات الإفراج على مسئوليتى…

عشان فيهم كيماويات بتدخل لجنة أمن قومى …



ناديه قالت له طيب خلاص نلبس هدومنا …ولو انت حابب تتحرك على بورسعيد تخلص شغلك …ولما ترجع كلمنى ابقا اجيلك ...



عبدالله قال لها لا احنا هنفضل مع بعض هنا الليلة دى … ونتحرك الفجر سوا ندخل الجمرك …انتى لازم تبقا معايا عشان تعرفى كل الشغل بنفسك …



كمان انا كلمت شاكر عشان رن عليا ٣ مرات … سألني عن رأيي فيكى … قلت له انك ممتازة ونفسى تشتغلى معايا …

قال لى انك اترقيت … وانا قلت له انك تستاهلى … وقلت له حاول تقنعها تشتغل معايا Part time Business Development Consultant زى ما قلت لك … قال لى انك خدتى نص يوم وكمان اجازة بكره.. قلت له خلاص لما ترجع اعرض عليها وحاول تقنعها …

قال لي حاضر …



وكلمت رشا … وقلت لها انى فضلت ازن فوق دماغك لحد ما اقنعتك تتفرجى على الفيلا …وأنها لازم تيجى لك بعد ساعة تاخدك تفرجك على الفيلا …وقالت لى انها مفروشة فرش كامل مساحتها أكبر من الفيلا دى … وغادة اختها رنت عليا مرتين … بس ما كلمتهاش … كس امها بقا …



يلا بقا يا لبوتي اروق مزاجك واحميكى بلبن حبيبك اللى هيتجنن عليكى ده …وضربها بزبره على بطنها …

وهي لفت عشان تمشى قدامه وترجع اوضة النوم …

عبدالله ماشى وراها بيضربها على طيزها بزبره …

ناديه بتتلبون وبتدلع في مشيتها قدامه …وطيزها بترقص قدام زبره اللى بيخبط فيها…

والاتنين انسجموا اوى مع بعض …



وأول ما وصلوا عند السرير …

عبدالله شال ناديه ونيمها على السرير …وطلع فوقيها يمص شفايفها ويلحس رقبتها …وبقا يعمل love bite فى لحم رقبتها وفى لحم بزازها من فوق …



ناديه بتصوت اى اى براحة …انت بتمص لحمى … كده هيعلم فى لحمى ويحمر … اووووف اححححح …



عبدالله قال لها انا بعشق طعم لحمك اللى زى المارشميلو يا لبوة …وليا مزاج اعرف اللبوة رشا انى كنت راكبك وبانكيك …

عايزها لما تبص فى بزازك وتشوف العضات والمصات للحمك تستنتج ان انتى خلاص بقيتى شرموطة مزاجي …

انا بعشق مص بزازك اللى جننونى على كس امك يا بنت القحبة …احححح بزازك ملبن نفسى افضل انيك فيهم للصبح …



ناديه بتوحوح اححححح اووووف … وقالت له بزازى ملكك يا سي عبودي … اعمل فيهم كل اللى نفسك فيه …

بزازى خلاص بقوا ملكك قطعهم واهريهم نييك … اوووووف بعشقك وبدوب فيك يا عبودي …



عبدالله ضم بزازها على بعض وهو بيعصر فيهم وبيفرك حلماتها بصوابعه… ونزل بشفايفه وبلسانه يبوس بطنها ويلحس سوتها …

وقال لها اوووووف يا لبوة سوتك عالية وناعمة ملبن … سرتك دى سوة رقاصة …انتى بتحبى ترقصى يا شرموطة ….



ناديه قالت له اه بحب الرقص اوى اوى …بس من ساعة ما اتجوزت وانا اتحرمت من المتعة دى …



عبدالله قال لها انتى معايا هنا ترقصى وتشربى ونسكر سوا وتتشرمطى …وهخليكى تدخنى بانجو وحشيش وأفيون وهنفجر سوا انا وانتى …

انا حابب اخليكى تعيشى احساس انك شرموطة فاجرة عاهرة … مش دي الحياة اللى طول عمرك بتحلمى تعيشيها يا روقه …



ناديه قالت له اه اه اوووووف … انا شرموطتك الملاكى … عاهرة مزاجك يا سيد الناس … بس هو انت ليك فى الشرب والسكر يا عبودي …



عبدالله قال لها انا بحب لما ابقا معاكى اعيش حياة العربدة والفجور …. و نجرب سوا كل الممنوعات والمحظورات …

قلتى ايه يا بت يا روقه …وضربها على بزازها وهو بيبص فى عنيها …



ناديه مسكت راسه … وقالت له روقه بتعشقك وبتموت فيك يا سيدى انا … اموت انا في حياة العربدة والفجور والدرمغة … هههههه …

يعنى احنا ممكن نجيب الليلة دى ويسكي وبيرة ونشرب سوا ونعلى مزاجنا انا وانت يا سيدى انا …



عبدالله قال لها اها هنجيب ونشرب بس مش هنتقل الليلة دى … عشان عندنا سفر الفجر وهندخل على لجنة أمن قومى …

مش هينفع ادخل عليهم وريحة بقا خمرة … كده اتسجن يا كس امك هههههه …بس اوعدك لما نرجع من بورسعيد همرمط كس امك شرب وتدخين وشرمطة ونيك للصبح … هخليكى تروحى الشركة لشاكر وانتى دماغك مزهزه هههههه ….



ونزل عبدالله بين رجلين ناديه يلحس كسها ويمشى لسانه بين شفايف كسها يلحس فيهم من جوه …وقال لها كسك حلو اوى يا شرموطه …

كسك يجنن وزنبورك المنفوخ الهايج حلو اوى يهيج نييك …



ناديه بقت تصوت اه اه اووووووف اححححححح اووووووه … كان نفسى اعيش الاحساس ده من زمان … اه احححح اه اووووف …

انا لبوتك … أنا شرموطتك … اعمل فيا كل اللى نفسك فيه … انا ملكك يا روحى … بموت فيك يا عبودى…



ولم تحتمل ناديه مص وعض عبدالله لزنبورها …وهو مدخل صابعين فى كسها وبيمص زنبورها …

وتقوس ظهرها وهى بتشد رأسه على كسها …وهو بيمص زنبورها …ونافورة مياه كسها فارت وغرقت وش عبدالله …

وهى بتصوت اه اه اححححححح اووووووف ….



عبدالله بقا يلحس ويمص ويشفط شهد كسها …



ناديه بتصوت اه اه اووووف اححححح … اه اه مش قادرة هموت اوووف اه اه … وبقت تتلوى وتضم رجليها … وكسها شغال بيكب …



عبدالله بيلحس شهد كسها لحد ما ناديه تعبت … ورفعت راسه من فوق كسها وضمت رجليها …لانها اول مرة فى حياتها كسها يتلحس بالشكل ده …



عبدالله قام من بين رجليها ونام جنبها وضمها فى حضنه …بيحسس على جسمها ويبوسها وبيبص فى وشها اللى زى الملايكه …

وضمها فى حضنه وهو مش مصدق نفسه … ازاى قدر يخليها تتناك معاه بعد ساعتين بس من اول مرة يقابلها …

وحس انه حبها بكل كيانه واتعلق بيها لانها وثقت فيه واطمنت له …وقرر انه لازم يحافظ عليها … ويعمل لها كل اللى نفسها فيه لانه حبها وحس بحبها ليه …



فاقت ناديه لقت نفسها فى حضن عبدالله …وهو بيبص فى عنيها وباسها وقال لها انا بعشقك … انا بحبك اوى اوى … انا مش مصدق نفسي إنك انتى فى حضنى بجد دلوقتى … انتى غاليه اوى اوى اوى عندى يا روح قلبى…



ناديه قالت له انا حبيتك اوى اوى … وحاسة انك اسرتني بكل حاجة فيك…انا بحبك اوى بكل جنونك … انا بحبك بكل شهوتك … بكل رجولتك … انا حاسة انى فى حلم جميل …هتصدقنى لو قلت لك ان اللى انت عملته فيا دلوقتى ده انا بحلم بيه بقالى ١٥ سنة …



انا اتعرفت بجوزى وانا فى اولى كليه وشدنى ليه …لانه راجل اوى وحنين اوى اوى وحساس وخدوم جدا…

وعلى فكره هو فيه صفات كتير منك … هو ناجح جدا فى شغله … ومستثمر عبقري فى البورصات العالمية قدر يعمل ثروة كبيرة …

وبيعرف يدير شركات عالمية … ورجل بجد وبيحبنى بكل قلبه وبيخاف عليا … وبيدافع عني وبيحميني … وبيشجعنى عشان اكبر فى شغلى … بس مشكلته انه متدين جدا بيخاف اوى يغلط … عنده حساسيه من اى غلطه حتى لو سهو … بيحب يفضل دايما طاهر ونظيف …



انت عارف اننا عندنا فترات الصوم بتوصل ل ٢٧١ يوم فى السنة … هو بيخاف يلمسنى فى الايام دي لئلا يتنجس …

الجنس فى نظر جوزى اتخلق للانجاب واستمرار السلالة وبس… حاولت كتير الحس له واغريه يلحس لى … كان بيحسسنى انى ارتكبت مصيبة … ويغضب جدا جدا منى … انا كنت بسمع من جاراتي وصحباتي وصديقاتى عن نيك الطيز … وكنت بهيج اوى اوى وبقا نفسى اجرب …بس للاسف جوزى دايما بيرفض انه يلمس طيزى حتى بصباعه …



ده غير انه هو زبره كبير وحلو وانتصابه قوى وبيطول عقبال ما يجيب … ولما يدخل جوايا بيخلينى اصوت من المتعة …

بس زى ما قلت لك هو بيعتبر الجنس نجاسة … ما بيصدق يكبهم جوايا ويبوسنى ويقوم يستحمى ويرجع ينام جنبى …



فهمت بقا ليه انا بحب اوى ابقا روقه وانا معاك… انا بحب جوزى جدا جدا …وعارفه انه هو ميستحقش منى انى اخونه وأفرط فى شرفى اللى هو شرفه … انا حاولت كتير معاه عشان مغلطش …بس ده جزء اساسى من تكوينه … واحنا ماعندناش طلاق …



انت اول واحد يلمسنى غير جوزى … انا معاك مش ندمانه …لانى عارفه اننا بشر جوانا شهوة والجنس احتياج طبيعى …

مش ذنبي ان شهوتي قوية بجنون…انا مش فاهمة ايه الغلط فى انى امص زبر او يتلحس كسى او انى اتناك فى بؤقى وفى بزازى وفى طيزى …

انا شايفه ان العلاقة بين الراجل والست للمتعة مباح فيها كل حاجة … والإنجاب يكون من الزوج وبس … غير كده يبقا زنا …

ده الجنس اللى نفسى اعيشه بكل كيانى …



عبدالله باسها فى شفايفها … وقال لها وانتي معايا انتى روقه الفاجرة العاهرة الشرموطة … ولو حابة حتى تبقا مومس … انا مش اناني ومعنديش حب امتلاك … علاقتنا ببعض أساسها الحرية والاحترام لخصوصية بعض بدون انانية ولا امتلاك …



في علاقتنا مع بعض هنعيش الجنس بكل فجوره بدون اى ضوابط.. انتى معايا تقدرى تعيشى كل احلامك الجنسية …

لو تحبى تتناكى فى شقة دعارة هخليكى تعيشي التجربة دى… وأنتى معايا مفيش اى حدود او اى ضوابط في الجنس …

انتى تقدرى تعيشى معايا حياة الانحلال والعهر والاباحية بحرية كاملة…



انا بحبك وهحافظ عليكي من نفسك … لانى بحبك بجد بكل قلبى … عايزك تعيشى كل اللى نفسك فيه بس بدون ما تتورطي في مشاكل …

تعيشى حياتك براحتك بس عن طريقي انا وبس …



ناديه باسته فى شفايفه … وقالت له انا بحبك اوى اوى وعايزاك تعيشنى كل اللى انت قلت عليه ده …وانا معاك هبقا روقه الحته الطريه الحنينة اللى تيجى تروق مزاجك معاها وقت ما تحب …هبقا زى زبيدة في ثلاثية قصر الشوق - نجيب محفوظ …

معاك هعيش زى سعاد حسنى فى بئر الحرمان بس هى كان اسمها ناهد الفتاة الرقيقة انا بقا ناديه …وبدل ما كان اسمها فى الفيلم ميرفت لما كانت بتطلع تعيش فجور فتاة الليل انا اخترت اسم نور "زى شاديه لما كانت عاهرة فى فيلم اللص والكلاب" …وانت لو خدتنى عشان اتناك واتشرمط فى شقة دعارة هبقا نور … لكن هفضل دايما هنا معاك انت وبس "روقه" …



عبدالله قال لها انا بعشقك يا روقه… تعرفى انا بحب اوقات فكرة الجارية اللى بتدلع على سيدها …. والخدامة اللى بتعشق الباشا …

فكرة روقه طبعا دى بموت فيها …



بس انا مش بحب جنس السادية ولا الماسوشية أو المازوخية ومش بحب التعذيب …



ممكن يبقا فى ضرب على الطيز … ضرب على البزاز … تلطيش على الوش … كل ده يعنى واحنا مندمجين مع بعض…



ناديه قالت له وانا زيك احنا الاتنين كده عندنا نفس الشهوة ونفس الميول… يلا بقا عشان اللبوة رشا اكيد قربت توصل …



عبدالله قال لها لسه انا قلت لها ساعة من وقت ما كلمتها … بقولك ايه صحيح هى الشتيمه بتهيجك اكتر؟! …



ناديه قالت له اه اوى اوى … انا بحب احس انى شرموطة بنت شرموطة فاجرة …يلا يا دكرى شرمطنى بزبرك الجامد ده …



وقامت ناديه ومسكت زبر عبدالله تمصه وتغرقه …وهى بتدعك بيضانه … وبصت له وقالت له شكلهم مليانين اوى ….

اسمع بقا من هنا ورايح تبطل اكل الدليفرى … Junk Food is not healthy anymore …

انا عايزه اغذيك كويس بقا عشان تملى جسمى لبن مكثف زى ما وعدتني … ألا تعالى هنا وقولى صحيح … انت ازاى تجرأت وقلت كده واحنا فى الشركة.. مخطرش فى بالك انى ممكن اضايق واتنرفز واسبب لك فضيحة …



عبدالله مسك راس ناديه ولف شعرها على ايده وضغط زبره جوه بؤقها …وهى بتمص زبره … وهو بيلعب فى خرم طيزها بصابع ايده التانيه … وبيحاول يبعبصها … بس لاقى خرمها ضيق اوى …

ضحك وقال لها انا لما كنت ببص فى بزازك … وانتى شوفتى نظراتى لبزازك …انتى سيبتينى ابص ومن وقت لوقت عينى لما كانت بتيجى فى عنيكى لقيتك شهوانية اوى…ولما جت لك وانتى واقفة عند الشباك … انا شميت هرمون شهوتك القوى… وعرفت انك هايجة اوى وغرقانة…قلت لازم اخد خطوة جريئة… وعبرت عن احساسى بدون تحفظ … واهو ادينا مع بعض على السرير بعد ساعتين من وقت ما قلت لك كده …



ناديه بتمص زبره اوى اوى …وقالت له طيزى ما متلمستش قبل كدة… وانت زبرك كبير وعريض وراسه صعب تفوت …

بس انا هموت واتناك فى طيزى … هتقدر تجهز طيزى عشان اتناك فيها واتمتع بيها…



عبدالله قال لها لما ننزل …هعدى على الصيدليه وهجيب جيل ليبراكنت علشان ازيت خرم طيزك …واجهزها لك عشان تتناكى فيها باستمرار مع كسك وبزازك وبؤقك …انا هفشخ كس امك يا بنت القحبة … مش انتى خلاص ناويتى تبقا فاجرة عاهرة …

انا قررت اخليكى اجمد شرموطة فى مصر …



ناديه هاجت اوى اوى …قالت له طيب يلا تعالى اركبنى … اركب لبوتك اووووف انت هيجتنى اوى اوى يا عبودي …



عبدالله نيمها على ضهرها وفتح رجليها وهو راكع على ركبه بين رجليها …ومسك زبره اللى بقا فى قمة انتصابه…

وبص فى كسها لاقاه بيشر وغرقان ومتزيت جاهز … رفع افخادها على دراعاته …



ناديه مسكت زبره بايدها ودخلته فى خزء كسها …وبتصوت اه اه براحة يا عبودي … زبرك عريض وراسه كبيرة اووووف …



عبدالله بص فى عنيها وهي لافه ايديها تحت فخادها ورفاعهم له … عشان يدخل زبره كله جوه كسها الهايج الشرقان …

عبدالله افتكر انه سمعها لما قالت له إن زبر جوزها كبير وبيفوت جواها ويخليها تصوت … وقال فى نفسه انه لازم يكيف كسها وينسيها زبر جوزها ويخلي كسها يعشق زبره هو … لحد ما يفض بكارة طيزها وتبقا ملكه بكل جسمها ومتحسش بالمتعة بعد كده غير وهى تحت زبره …



عبدلله وطى عليها وزق زبره مرة واحدة جوه كس ناديه …وحس ان راس زبره بتخبط فى عنق رحمها المقفول…



ناديه رقعت بالصوت اه اه اى اى اوووووف زبرك فشخنى يا عبدالله …احححححح براحة براحة اه اه …



عبدالله نزل بجسمه فوقها وكان لسه نص زبره برا كسها … ومسك ايدها وحطها على زبره …وهو بيبوسها فى شفايفها وماسك بزازها بيعصر فيهم …وقال لها يا كس امك زبرى ما دخلش غير نصه بس …



ناديه قالت له يالهوى يا عبدالله …انت كده هتعورنى …. اووووف زبرك بيخبط جامد فى اخر كسى …. هيروح فين بحجمه الكبير ده …



عبدالله قال لها زبرى بيدق فى عنق رحمك … خدي نفس جامد وافتحى رجليكى …يلا انا هفشخ رجليكى وهزقه لحد ما يفوت ويبيت جوه رحمك …



ناديه قالت له احححححح طيب براحة وحياتى … براحة مش عايزة اتعور واغرق دم يا عبدالله … وحياتى براحة شوية شوية ها …



عبدالله ضحك وقال لها متخافيش يا متناكة …انتى كسك مفتوح بس رحمك هو اللى لسه مقفول …انتى بقالك اد ايه متجوزة يا لبوة …



ناديه قالت له بعد شهرين بالظبط هكون كملت سنتين…



عبدالله قال لها يعني بتتناكى من الخول جوزك … بقالك سنتين ورحمك لسه مقفول؟!

اومال جوزك ابن اللبوة ده كان هيحبلك ازاى ورحمك لسه مقفول بالشكل ده …



ناديه قالت له بغيظ سيبك منه ده حمار متخلف ملوش فى الجنس … اومال انا جيت لك ليه وخلتك تركبنى …

يلا بقا انت فض بكارة رحمى … عشان ابقا نتايتك انت … وانت تبقا دكرى ورجلى وعشيقى ونياكى واسدي …

يلا اهو انا رفعت لك رجليا على الاخر … يلا افشخنى بس براحه يلا يلا …



عبدالله مسك افخادها وفشخهم وزق زبره مره واحده ضغط عضلة عنق رحمها اتفتحت ودخل زبره كله للاخر …

عبدالله نزل بكل جسمه فوقها وحضنها جامد … وزبره بالكامل بقا جو كسها …



ناديه بتصوت اه اه زبرك عورنى … زبرك فشخ كس امى احححححح كسى ناررر … زبرك بيحرق اوى اوى … انا حاسه بحرقان جامد اوى فى كسى يا دكرى …



عبدالله قال لها انا كده فتحت رحمك … ومثبت زبرى جواكى لحد ما عضلة كسك ورحمك يستوعبوا حجم زبرى …

شويه بس كسك يستوعب حجم زبرى وانيكك واكييف مزاجك … بصى فى عنيا يا روقه … انا بحبك اوى اوى … وزبرى دلوقتى عشش جواكى … قوليلى بقا لما اجى اكب لبن زبري … عايزانى اكب برا … ولا جوا رحمك الشرقان ده…



ناديه قالت له دلوقتى بعد ما عرفت ان رحمى كان مقفول بقاله سنتين …انا عايزاك تكب جوه رحمى وتملى رحمى بلبن زبرك …



ولما تجهز طيزى تكب جوه طيزى وتملاها لبن وكمان تملى بؤقى … انا عايزة لبنك يبقا فى كل سنتى فى جسمى … نفسى تعيش جوايا على طول … جوزى خد فرصة سنتين ومعرفش يحبلنى فيهم … خلاص بقا كفايه عليه كده … انت بقيت دكرى الحقيقى وجسمى بقا خلاص ملكك انت…



عبدالله هاج اوى وزبره تمدد واتنفخ جوه كس ورحم ناديه …وقال لها يعنى انتى نفسك اعشرك يا كس امك …

انتى نفسك احبلك بلبن زبرى يا زانية يا بنت القحبة …. ومسك بزازها يرضع فيهم وزبره بينبض جوه رحم ناديه ….



ناديه بتصوت وبتقوله اه اه اوووووف … انت طلعت دكر وفحل حقيقى وفاهم الجنس صح …ومن اول ما شفتك وشميت هرمون شهوتك … وانا كسى بقا يفتح ويشفط وغرق وحس بزبرك …عشان كده اول ما قلت لى انك هتستنانى اجي لك اركب معاك …

انا حسيت انى عاوزاك تركبنى وتعشرنى واحساسي طلع حقيقى … اهو انت راكبنى وزبرك اول زبر يدخل رحمى ويعشش جواه … خلاص رحمى بقا ملكك تعمل فيه كل اللى فى مزاجك …



عبدالله هاج اوى اوى وحس بكس ناديه بيشفط زبره ورحمها بيحلب زبره جامد …وعبدالله بدأ يسحب زبره براحة من رحمها ومن كسها …



ناديه بتصوت احححححح اوووووف كسى بيعشق زبرك يا عبودى … رحمى ما صدق يدوق زبرك الجامد يا دكرى …



عبدالله سحب زبره وطلعه من كسها … وطلع فوق صدرها ...



ناديه ضمت بزازها على زبره …



وهو دخل زبره فى بؤقها وقال لها يلا شرموطة دوقى طعم كسك من على زبرى …يلا مصي زبرى اللى هيعشرك ويحبلك يا بنت الزانية ….



عبدالله هاج اوى وبقا يزق زبره جوه بؤق ناديه ومسك راسها وبينيكها بقوة …. وحس بهيجانها …



ناديه بزازها اتنفخوا وحلماتها انتصبوا …



ناديه بقت تصوت اه اه اووووف بموت فى زبرك …. احححح بعشق زبرك … انا متناكتك اه اه نيكنى اكتر … نيكنى كمان انا نتايتك الهايجة … احححح يلا عشرنى بزبرك … حبلنى بلبن زبرك يا دكرى … انت بقيت جوزى وحبيبي وعشيقى ونياكى … وانا نفسى احبل منك اوى اوى …



عبدالله حس ان ناديه خلاص وصلت لقمة الهيجان ورحمها اتفتح …وشاف انه خلاص كده بقا يقدر يعشش جواها ويسكن خيالها طول العمر …



عبدالله رفع رجليها على صدرها وقالها يلا يا كس امك امسكى رجليكى وارفعيها لى …عشان اعشرك واحبلك يا زانية يا بنت الوسخة …



ومسك زبره حكه بين شفايف كسها الغرقان … وحط راس زبره فى خزء كس ناديه …ومسك بزازها وزق زبره مرة واحدة بالكامل دخل كله جوه كسها وفات جوه رحمها …



ناديه هاجت اوى اوى …وجابت شهوتها شلال سخن غرق زبر عبدالله وخلاه يتزفلط ويفوت كله بالكامل جوه كسها ورحمها …



عبدالله مسك بزازها يعصرهم … وابتدا يطلع وينزل فوق جسمها وركبها جامد …وزبره بيفوت كله مرة واحدة داخل رحمها …

وبينيكها براحة وبعد كده يسرع الدخول والدق فى كسها…وبقي يدق زبره جامد ويسرع ويهدى وخد وقته فى الإستمتاع باللبوة الهايجة الشرقانه …اللي جت له بمزاجها وخضعت له بكل كيانها…



ناديه بتوحوح وكسها شغال كب وهى بتصوت احححححححح اووووووف زبرك سخن نار… زبرك ولع كسى اححححح كس امك يا متناك يا ابن المتناكة … بموت فى زبرك اللى بيفشخنى يا كس امك …. اه اه عشرنى جامد حبلنى بلبن زبرك يا ابن القحبة … اه اه اه اوووووف زبرك سخن نار احححح كسى سخن نار يا كس امك ….



عبدالله لاقى كس ناديه بيشفط زبره ويمصه جامد ورحمها بيحلب زبره مع سخونة كسها ورحمها …



عبدالله هاج وضرب شلال حمم لبن زبره الساخن الكثيف …وقذفات لبن زبره بتخترق جدار رحمها …

وزبره بينبض بقوة في قعر رحمها …



وناديه رحمها بيشفط لبن زبره الساخن …



عبدالله قال لها احا يا شرموطة كسك شرقان نيك يا بنت الوسخة … كس امك يا لبوة انتى شكلك كده طالعة هايجة زى امك الزانية بنت المتناكة …. اوووووف احححح …. كسك فرن نار اححححح … ايه ده يا وسخة كسك بيشفط لبن زبرى كله …. رحمك بيمتص لبن زبرى جامد …. رحمك بيحلب بيضانى يا بنت القحبة ….



ناديه لفت رجليها حوالين وسط عبدالله … ولفت ايديها حوالين رقبته وبتمص شفايفه …وقالت له انا بحبك اوى اوى اوى …

انت جننتنى بيك من اول ما شفتك وشميت ريحتك وانا وقعت فى حبك …انت سحرتنى …كسى مش عايز يسيب زبرك يطلع منه … كسى وقع فى غرام زبرك … انا بحبك اوى يا عبودى …



عبدالله باسها وقال لها وانا بعشقك يا قلب عبود يا روح عبدالله … يلا يا لبوة افلتى زبرى عشان انيك بزازك وبؤقك وادوقك لبن زبرى …



ناديه قالت له انا مش قادرة اتحكم فى كسى… كسى مكلبش فى زبرك … زبرك بينبض جوه كسى بيكهربنى من جواه …

اعصابى سابت ومش عارفة اتحكم فى جسمى من كتر شقاوة زبرك… زبرك شقى اوى يا دكرى …

انت طالع لمين شهوانى اوى كده وزبرك يجنن …



عبدالله ضحك وقال لها أنا وارث شهوة وفحولة ابوى المهندس إسماعيل …ده بقا لو ركبك هيفشخ كس امك …



ناديه قالت له اوووووف بابك كم سنة …



عبدالله قال لها ٦٢ بس عنتيل … هههه … انتى عارفة انه هو اللى مشجعنى أعيش واستمتع براحتى …

وقال لى عيش وانبسط واتمتع براحتك … مفيش احلى من ركوبه النسوان … بس لما تيجى تركب …

اركب نتاية بجد دى بقا اللى تخليك شباب على طول …عشان بتجدد لبنك باستمرار وتنشط هرموناتك …

وانا واخد بنصيحته اهو دلوقتى راكب اجمد نتاية شرقانه نيك …هتخلى لبنى يتجدد باستمرار ههههه …

مش كده يا نتايتى يا هايجة …



ناديه اووووف عنده حق … ***** يخليهولك ويخليك ليه يا قلبى …. يلا اسحب زبرك براحة …وتعالى نيك بزازى خلينا نلحق ميعاد رشا ….



عبدالله بص فى عنيها وهو بيسحب زبره من كسها غرقان بشهد كسها وبلبنه … وشد مخده حطها تحت راسها … وطلع ركب فوق بطنها …



ناديه مسكت بزازها اللى مليانين ومشدودين وحلماتها انتصبت …وبصت فى عنيه وقالت له ايه رايك تفتكر بزازى دول ممكن يعجبوا المهندس إسماعيل … وغمزت له بعينها الشمال …



عبدلله مسك زبره يلسوع بيه حلماتها وهى بتصوت اووووف اححححح اى اى براحة براحة …. وهو بيلطش وشها بزبره وقال لها كس امك يا بنت الوسخة … انتى عايزة تهيجى ابويا عشان يركبك يا فاجرة …. عبدالله حط راس زبره فى بؤقها وزق زبره ومسك راسها وبقا ينيك بؤقها …وهي ضامة بزازها على زبره …

وهو هاج اوى اوى وهو بيتخيل ابوه راكبها وبينيكها وزبره بيملى كسها ورحمها بلبنه …. وهاج اوى اوى وبقا ينيكها فى بؤقها …ويطلع زبره عشان تتفاعل معاه وتقول اللى بيهيجها …



ناديه حست باللي عبدالله بيتخيله …وقالت له انت نفسك تشوف ابوك إسماعيل وهو راكبنى وزبره بين بزازى كده …

وانا امص زبره والحس راس زبره والحس بيضانه اللى اكيد مليانين لبن … وارفع له رجليا وابوك يفشخ كسى بزبره القوى الجامد المتين ويفضل يدق فيا … وكل ما يحس انه قرب يحضنى ويمسك بزازى يرضع فيهم ويهدى شويه … ويرجع يدق زبره فى كسى وفى رحمى لحد ما يكب لبنه السخن المولع جوا رحمى … وارجع من عنده حامل …. اووووف يا كس امك انت عملت فيا ايه … اه اه انا بقيت هايجة اوى اوى على ابوك…



عبدالله مسك زبره ونطر لبن زبره على بزاز ناديه وغرق وشها … ودخله فى بؤقها وبقا يقذف جوة بؤقها …

وناديه بتبلع لبن زبره … وزبره من كتر الهيجان مش عايز يوقف قذف … وغرق وشها وشعرها وبزازها …

وناديه ضامة بزازها وبتلحس زبره وبتلحس لبن زبره لحد ما خلص قذف …



عبدالله قام نام جنبها وحضنها …وقال لها انتى طلعتى حكاية يا لبوة… مكنتش متخيل المتعة اللى بعيشها معاكى تبقا قوية بالشكل ده …



هو انتى نفسك بجد تتشرمطى مع ابويا المهندس إسماعيل …



ناديه بصت فى عينيه وقالت له انت تلاقيك من جواك بتقول عليا مجنونة شهوة مش كده …



عبدالله قال لها انا عارف ان الكبت يولد الانفجار…وانتى بقالك سنتين بتكبتى شهوتك …طبيعى لما تنطلقى يبقا شهوتك مجنونة جدا… لما واحدة تبقا جعانة اوى اول ما يجيلها فرصة تاكل …اكيد هتاكل زي المفجوعة …



انا يا روقه بحبك اوى اوى… وكل اللى نفسك فيه ها اخليكى تجربيه وتعيشيه …بكره هنطلع بورسعيد الفجر …

لو خلصنا مشوار الافراج الجمركى ده قبل الساعة ١ الظهر … هاخدك ونعدى بورفؤاد افرجك على الفيلا بتاعتى …

واقدمك بنفسى للمهندس إسماعيل وانتى وشطارتك بقا معاه … انا ممكن اسيبكم ساعتين هعدى على كم مصبغة من مصابغ الاستثمار … تكونى انتى روقتى مزاجه … وركبك وكيفك وملى رحمك بلبن زبره …



ناديه قالت له انا بعشقك يا عبودى … وبحبك اوى اوى بس لي طلب ممكن …



عبدالله قال لها انتى احلامك اوامر يا لبوتى …



ناديه قالت له بس انا خايفة احسن طلبى يضايقك …



عبدالله قال لها بعد كل اللى بينا ده ينفع تقولى حاجة ممكن تضايقنى …



ناديه قالت له لا خلاص بلاش … انا ما صدقت اننا ننسجم مع بعض …



عبدالله قال لها قولى يا شرموطة عايزة ايه …



ناديه قالت له نفسى فى حاجة مجنونة اوي …



عبدالله قام من جنبها وقال لها ما تنطقى يا بنت الوسخة عايزة ايه يا شرموطة …



ناديه قالت له عايزة بعد ما اروح مع رشا وارجع لك…نطلع سوا نخلص مشوارنا بسرعة ونجيب اللى نقدر نجيبه من نواقص الفيلا هنا …وناكل اكلة سمك مع بعض اكيد فى هنا فى الرحاب فى مطاعم سمك كويسة …



عبدالله قال لها اه وبعدين ايه الحاجة المجنونة اللى نفسك فيها انطقى بقا ما تعصبنيش …



ناديه قالت له عايزك تجهز طيزى كويس عشان نفسى اتناك منك انت وابوك مع بعض وتبدلوا عليا سوا …



عبدالله ضحك جدا وقال لها انتى عايزانا نركبك مع بعض … الحكاية دى محتاجة تخطيط وترتيب مختلف … بس ماشى احلامك اوامر يا كس امك … من عينيا يا شرموطة كل احلامك الجنسية ها حققها لك … ويلا بقا قومى البسى واجهزي …وانا هرن على اللبوة رشا عشان تيجى لك…



قامت ناديه نزلت من على السرير بعد ما مسحت بإيدها اللبن من على وشها ولحسته …وسابت اللبن على بزازها …ومسكت البرا لبستها …وهى بتبص لـ عبدالله وبتضحك …ولفت وادت له ظهرها وقالت له اقفلى الكبش بتاع السنتيانة يا دكرى …



عبدالله قفلها الكبش وقال لها انا هقوم البس … وقام دخل الحمام وغسل زبره ونشفه بكلينكس وطلع من الحمام ولبس هدومه …وقال لها لو تحبى تغسلى وشك فى كلينكس فى الحمام …



ناديه خدت شنطتها ودخلت الحمام غسلت وشها بالميه ونشفته بكلينكس …وظبطت رموشها بالمسكارا ودهنت شفايفها بالروج وكحلت جفونها بالاى لينر …وطلعت مسكت البلوزة لبستها ولبست الجيبة والصندل وخدت شنطتها وقالت له انا جاهزة …



نزلوا عبدالله وناديه قعدوا فى الريسيبشن …



عبدالله رن على رشا وقال لها هاتى معاكى اى ساندوتشات وبيبسى او حاجة نشربها …بقا فيلا طول بعرض ما فهاش كاتل… كده تخلى نادية هانم تتريق علينا …



رشا قالت له انا جبت ٣ بيتزا لارج ومعاهم بيبسي وسفن اب …



وصلت رشا ودقت جرس البوابة …وعبدالله فتح لها ودخلت الفيلا شايلة البيتزا وكم شنطه بلاستيك فى ايديها …



وناديه قامت خدت منها الشنط وحطتهم على السفرة …



وعبدالله قال لها على فكرة نادية غيرت رأيها بسبب موضوع الكاتل ده هههههه …



رشا فتحت شنطة بلاستيك وطلعت كاتل وقالت له خد اهو حل مؤقت …وليك عليا بعد ما ناكل وافرج الهانم على الفيلا الثانية …لو عملنا الديل هطلع ايكيا واجيب ٢ كاتل للفيلا دى و الفيلا بتاعت نادية هانم ….



نادية قالت لها تعجبنى ثقتك فى نفسك يا استاذة رشا …فيلا ناديه هانم خلاص ضمنتى انى اتفرجت وعجبتنى واتفقنا هههه …



رشا قالت لها رشا بس لو تسمح لى يعنى…انا بصراحة معجبة بيكى اوى ونفسى يعنى لو مسموح لى نبقا اصحاب …

وكل اللى تحتاجيه هنا فى الرحاب مجرد مكالمة هتلاقيه قدامك …



ناديه ضحكت وقالت لها انا لسه هتفرج يا رشا …بلاش استعجال انا اصلا الرحاب بالنسبة لى بعيده اوى …



رشا قالت لها هو حضرتك ساكنة فين …



ناديه قالت لها انا عايشة فى الزمالك يا قلبى …انا اتولدت وعايشة فى الزمالك واتعودت على طبع الزمالك … والزمالك زي الرحاب ليها البرايفسي مفيهاش ازعاج … حى راقى فيه نسبة كبيرة من الأجانب والممثلين …وفيها فندق الماريوت ونادى الجزيرة ودار الأوبرا وجامعة حلوان … يعنى امان وفى قلب القاهرة …قريبة من كل حته لكن الرحاب هنا برا القاهرة اساسا …



عبدالله يلا بقا يا بنات ناكل ونبقا نشوف موضوع الفيلا ده بعد ما نخلص اكل….

وانتى يا رشا براحة على الهانم … واحدة واحدة مش كل الناس تقدري تضحكى عليهم بسهولة زى ما ضحكتى عليا ووقعتنى كده… هههه …



نادية ورشا قعدوا جنب بعض بياكلوا من البيتزا … وعبدالله قاعد بياكل قدامهم …



عبدالله بص وشاف رشا كل شويه تقرب بجسمها ناحية جسم نادية وكأن مناخيرها بتحاول تتأكد من الريحة اللى شماها …

ورشا بتبص ومركزه على صدر ناديه …



وناديه حاسه بحركات رشا وشايفة نظراتها … وصدر ناديه بيلمع وفي آثار للبن واضحة على شق صدرها …



ناديه خلصت شريحة بيتزا وبصت على رشا وقالت لها ميرسى اوى يا جميل … وقامت تغسل ايديها…



رشا كانت خلصت شريحتين وقامت ورا نادية وبصت على طيزها وهى ماشيه وسخنت اوى …



وبعد ما ناديه غسلت ايديها وخرجت من الحمام جه وشها فى وش رشا وقربوا من بعض …وكانت ريحة لبن زبر عبدالله واضحة جدا على بزاز ناديه لان فى تيار هوا فى الطرقه خلى الريحة تفوح اقوى …



ورشا لمحت آثار اللبن على شق صدر ناديه وشافت الـ love bite فى لحم رقبتها وفى لحم بزازها من فوق …

ورشا تأكدت ان عبدالله كان بينيك ناديه وركبها وكب لبنه على بزازها والريحة اللي شامها دى ريحة لبن زبر عبدالله …

رشا هاجت اوى وكسها غرق … وقالت لناديه انا حابة اخدك افرجك على الفيلا ممكن …



ناديه قالت لها هى هتفرق ايه عن الفيلا دى يعنى ….



رشا قربت منها وهمست لها انا واثقة انها هتعجبك احنا مش هنتاخر دى هنا قدامنا على طول …



ناديه قالت لها يلا وكلمت عبدالله وقالت له عبدالله بيه يلا بينا رشا مصممة تفرجنى على الفيلا …



عبدالله قال لهم انتوا روحوا وانا عندى كم مكالمة هعملهم عقبال ما تتفرجوا وترجعوا …

رشا خفى زن على الهانم بلاش تزعل مننا …



رشا ضحكت وقالت له دى ناديه هانم اصلا عسل … انا حبيتها اوى اوى … اتفضلى يا ناديه هانم …



خرجوا رشا وناديه من الفيلا وعدوا الطريق ودخلوا الفيلا الثانيه…

وناديه بتتفرج وشافت ان فعلا الفيلا دي تصميم مختلف افخم ومساحة الحديقة والبيسين والمباني أكبر مرة ونصف من فيلا عبدالله …



ناديه بتتفرج وساكته ورشا بتكلمها عن المواصفات ومساحة البيسين العمق والطول والعرض وانواع الشجر ونوع النجيلة ونوع الحجر اللى معموله بيه وجهات الفيلا والجراج ومساحته …



ودخلوا الفيلا وناديه شافت تقسيمتها افضل … شافت فيها استغلال أفضل للمساحات وتنسيق افضل والاثاث فخم جدا …



ولان الفيلا دى كانت مقفولة ومفهاش تهوية … رشا قربت من ناديه وشمت الريحة اوضح واقوى … وسخنت جدا ووشها احمر من الهيجان …. وناديه خدت بالها من هيجان رشا … بس الاتنين مش عارفين ازاى يكسروا الحدود اللى لسه بينهم …



ناديه قالت لها مش عايزة اسبب لك احباط يا رشا… شكل الفيلا دى اكبر تقريبا مرة ونصف من فيلا عبدالله بيه …

ما اعتقدش انى هقدر ادبر ثمنها كاش …



رشا قالت لها انا ممكن اعملك تسهيلات فى السداد… صدقينى دى لقطه وانا بصراحة شايفك فيها اوى…انتى جميلة اوى وليدى اوى هو انا ينفع اعاكسك … هههه



ناديه ضحكت وقالت لها ميرسى ياروح قلبى انتى اللى قمر وعنيك حلوين يا رشا …هو عبدالله بيه مشافش الفيلا دى قبل كده صح …



رشا قالت لها لا مشفهاش لان الفيلا بتاعته خلصت واتشطبت قبل دى … الفيلا دى نزلت للبيع النهاردة بس …

الشركة هنا مش بتعرض كل المبانى مرة واحدة …. سياسة البيع هنا ان كل فترة ينزل فيلا او اتنين ولما يتباعوا ينزل اللى بعدهم واحدة واحدة …عشان يفضل الطلب على الوحدات دايما مرتفع وهما يقدروا يزودوا الأسعار …لان الطلب دايما بيكون اكتر من العرض بالسياسة دي…



ناديه قالت لها انا متشكرة اوى يا قلبى على صراحتك وعلى تعبك معايا… بس انا حاسة انى الفيلا دى ممكن تسحب كل السيولة اللى معايا وانا مش هقدر عليها …انا بحب استثمر فى أسهم وسندات مش فى أصول ثابتة …



رشا قالت لها تعالى طيب افرجك على تقسيمة الفيلا فى الادوار اللي فوق …



وهى رشا طالعة مع ناديه تظاهرت انها اتشنكلت وناديه سندتها بايدها قبل ما تقع…



ورشا وشها جه فى صدر ناديه …



ناديه قالت لها ايه يا قلبى انتى دختى ولا ايه … لو تعبانة خلاص كفايه كده … وننزل نرجع فيلا عبدالله بيه …



رشا قالت لها لا لا انا كويسه متقلقيش … وبدأت تفرجها على الغرف والحمامات والتراس والمطبخ …

وخلصوا الأدوار الثلاثة …



ناديه قالت لها تمام خلصنا كده …



رشا قالت لها لا لسه الروف …



ناديه قالت لها كفايه يا رشا انتى شكلك تعبانة ووشك احمر اوى …



رشا قربت من ناديه وحضنتها وقالت لها اه انا تعبانة اوى اوى …عايزاكى اوى اوى … خلاص انا مش قادرة انا هتجنن عليكى من اول ما شفتك …



ناديه قالت لها ايه دا لا لا … انتى بتعملى ايه يا مجنونة انتى … رشا لا لا مش هينفع …



رشا حضنتها وحطت شفايفها على شفايف ناديه … وقالت لها انتى انوثتك جننتنى وهيجتنى اوى انا من اول ما شفتك وانا هموت عليكى …



ناديه قالت لها احنا كده هنتاخر … انتى كده هتتعبينى معاكى …



رشا قالت لها انتى موزة اوى … هو ليه حق يهيج عليكى … انا كمان هايجة اوى ونفسى فيه …



ناديه قالت لها انتى هايجة اوى للدرجة دى … طيب تعالي ندخل اى اوضه انتى تعبتينى اوى …



رشا شدتها ودخلوا اوضه نوم فيها سرير كبير …

رشا زقت ناديه على السرير وطلعت فوقيها تمص شفايفها وتلحس رقبتها …وقالت لها اوووف ريحة لبنه تهيج اوى ده غرقك اوى مش كده… ليه حق يهيج عليكى …. انتى جسمك الملبن ده يهيج الحجر ...



نادية سخنت وهاجت وقالت لها الحسى ودوقى لبن زبره… ولو ليكى مزاج اكلمه ونسهر معاه الليله انا وانتى …



رشا فتحت زراير البلوزة بتاعت ناديه …ولحست صدرها … وقالت لها اووووف طعم لبنه من على بزازك يجنن..



ناديه قالت لها طيب بلاش نبهدل هدومنا … تعالى نقلع ونمتع بعض … انتى هيجتينى اوى يا شرموطه …



وقاموا الاتنين وقلعوا سوا … وهما بيبوسوا بعض ويمصوا شفايف بعض …



ورشا زقت ناديه على السرير … وطلعت فوق جسم ناديه ترضع بزازها … وقالت لها اووووف هو ناك بزازك يا شرموطة …



ناديه بتصوت وهاجت اوى … وقالت لها اه يا كس امك … انتى نفسك فى زبره يا متناكه يا بنت الوسخه…



رشا بتلحس بزازها وتمص الحلمة … وقالت لها اوووووف اه … تقدرى تساعدينى انا عايزة ادوق زبره … هو زبره كيفك يا لبوة ….



ناديه قالت لها زبره جامد اوى كيفينى اوى اوى … ده فشخنى يا لبوة زبره يجنن يا بنت المتناكة … بس انتى طلعتى لبوة هايجة اوى يا رشا …



رشا قالت لها انا حاولت كتير معاه … بس تقيل اوى ابن القحبة … انا هموت عليه من اول ما شفته …



ناديه قالت لها هو انتى فيرجين ولا اوبن يا رشا ….



رشا قالت لها هو فيه لسه فيرجين اليومين دول ههههههه … ورقعت ضحكة كلها شرمطة ….



ناديه قالت لها طيب واختك اللبوة غادة… ايه نظامها ….



رشا هاجت اوى … وقالت لها اختى غادة دى شرموطة بنت وسخة …. دي مش عاتقة … دي بتتناك من مدير البنك بتاعها …ومن معظم العملاء بتوعها …وبرضه هى حاولت مع ابن الوسخة عبدالله كذا مرة بس مش طايلاه … مالوش مالكة ابن المتناكه …



ناديه قالت لها هى كلمتك عنى مش كده ….



رشا قالت لها اه قالت لى عبدالله جاي لك ومعاه نتايه اصلى صاروخ أنوثة متفجرة … وطلع عندها حق … على فكرة غادة من اول ما شافتك وهى هتجنن عليكى …



نزلت رشا بين رجلين ناديه تلحس كسها …. وقالت لها اووووف كسك يهوس يا بنت القحبة … زنبورك وارم شكله كده هراه رضاعة ومص …



نادية بتصوت قالت لها اه يا كس امك … الحسى يا شرموطة لبنه ... اللى مالى كسى يا كس امك ….



رشا بتصوت وبتلحس اووووف … كسك هايج اوى … انتى طلعتى شرموطة اوى زى انا واختى وامى … انتى كمان مبتشبعيش نيييك زيينا …. اووووف طعم كسك عسل مكرر يا بنت القحبة ….



وناديه لما لقت انها وصلت مع رشا للى هى عايزه توصل له…. قررت توقف ومسكت راس رشا من شعرها ورفعتها من على كسها …وقالت لها كفاية يا كس امك احسن اكب واغرق وشك … وانتى يا غبية مش جايبة شامبوا ولا مناشف…ولا اى حاجة بلاش نغرق بعض … ونتبهدل … هننزل ازاى وانتى لسه هترجعى مكتبك ... انتى نسيتى ان لسه عندك شغل ….



رشا قالت لها بس انا عايزة ادوق عسل كسك … انا هتجنن عليكى …



ناديه قومتها وقالت لها كفاية كده يا شرموطة … قوليلى انتى بجد نفسك تتشرمطى مع عبدالله … ولا ده كلام هيجان وبس …



رشا قامت من فوق ناديه وقالت لها انا اسفة اوى … انا مش عارفة انا ازاى اتهورت كده … بس بصراحة انا هجت عليكى اوى … وريحة لبن زبره اللى مغرقه بزازك طيرت برج من دماغى … هو احنا ممكن نكون اصحاب اصل انا ارتحت لك اوى ….



ناديه قالت لها خلينا نكمل كلامنا واحنا بنلبس … اه ممكن نبقا اصحاب بس بدون شوشرة وبدون فضايح …

انتى ده مكان شغلك لازم تتعلمى تفصلى …



رشا قالت لها بصراحة يا قلبى المستوى هنا عالى اوى …والشباب هنا كلهم موزز وحتى الستات والبنات معظمهم هايجين طول الوقت …

وانا واختى طلعنا لقينا ماما بتعيش حياتها وهى اللى خلتنا نبقا كده عشان نعرف نعيش …



ناديه قالت لها انتوا عايشين فينا يا رشا …



رشا قالت لها عين شمس … اكيد تسمعى عنها مش كده ….



ناديه ضحكت وقالت لها انا يا قلبى مصرية مش اجنبية … يعنى عارفة عين شمس وجسر السويس والف مسكن …



ناديه قالت لها بصى بقا كل اللى بينا ده لازم يفضل بينا انا وانتى وبس …مش عايزة اى حد يعرف اى حاجة … ولا حتى مامتك ولا غادة اختك …



لو انتى حابة تنامى مع عبدالله بيه انا ممكن اساعدك … وكمان ممكن اساعد اختك غادة …بس لازم تعرفى ان عبدالله ده صاحب مزاج … بس مش بتاع جواز… يعنى هيركبك وقت ما يحب … وبدون زعل منى لو اتكيف من ركوبتك بيدفع كويس … الا بقا لو الموضوع بالنسبة لك مزاج وبس … عبدالله هيكيف مزاجك ...



رشا قالت لها انا ارتحت لك اوى وحبيتك اوى ممكن احضنك ….



ناديه قالت لها تعالى يا قلبى… وناديه حضنت رشا وقالت لها انتى حضنك حلو اوى يا قلبى …



رشا قالت لها وانتى حضنك حنين اوى … ياريت كان لى اخت فى جمالك وحنيتك …



ناديه قالت لها ***** يخليكى لغادة ويخليهالك …



رشا قالت لها انا وغادة اختى مفتقدين حب وحنية وحضن زى حضنك …ينفع نبقا اخوات ولا انا زودتها مش كده …



ناديه قالت لها لا يا قلبى مازودتيهاش انا حبيتك بجد وكمان ارتحت لغادة اوى … بس انا بحب احافظ على صورتى قدام الكل وبحب افصل … تعالى بقا نرجع فيلا عبدالله بيه … ولو حابه نسهر سهرة حلوة انا وانتى وغادة مع عبدالله بيه … ممكن اشوف وارتب وابلغك …



المهم بقا الفيلا دى عجبتنى بس انا عايزة عرض خاص مميز من اختى رشا … مش انتى اختى ولا ده بس كلام…



رشا قالت لها يا قلبى انتى سكنتى قلبي واتربعتي فيه … بصى بقا انا هجيب لك خصم كاش ده بيوصل ل ٢٠% …وانتى ممكن تحطى وديعة فى البنك عند غادة … وبضمانها تاخدى قرض تمولي بيه ثمن الفيلا كاش…وفوائد الوديعة تغطى فوائد القرض … وانتى تسددى القرض بالدفعات اللى كنتى ها تدفعيها هنا …بدل ما تقسطى هنا بفوائد مركبة هتطلع عليكي اغلى بكتير…



ناديه قالت لها هو ثمن الفيلا كم قبل الخصم …



رشا قالت لها الفيلا دى بالتشطيب ده ثمنها النهارده ٣.٥ مليون بعد الخصم هيبقا ثمنها ٢.٨ … بس ده النهارده بس … بكره بتبقا باسعار تانية خالص …



ناديه قالت لها انا جاهزة كاش ٢.٢٥ لو تقدري تخلصيها هطلع لك عموله ١٠٠ ألف فكرى ولما تيجى لى بالعقد اسلمك الشيك بقيمة الفيلا وعمولتك اسلمها لك بشيك …



رشا قالت لها انتى شاطرة اوى يا قلبى … الرقم ده صعب اوى بعيد خالص…



ناديه قالت لها خلاص ماليش نصيب … قومى يلا احسن انا اتاخرت …



رشا قالت لها طيب لو قدرت انزلك السعر وبقي ٢.٧٥ م



ناديه قالت لها الرقم اللى قلته ده هو الثمن المناسب للفيلا دي… على فكره عبدالله بيه اصلا عرض عليا الفيلا بتاعته وعشان كده جابنى يفرجنى عليها … وانتى عارفة ثمن الفيلا بتاعته اقل من المبلغ اللى انا كلمتك فيه على الفيلا دى … بصى انا هيجيب معاكى من الاخر … لو مديرك ممكن يخلص بالسعر اللى قلته انا ممكن اظبطه ب نص عمولتك ده كده اخر كلام عندي… يلا بينا ….



رشا قالت لها يعنى لو ٢.٥ ماتمشيش معاكى …



ناديه قالت لها يا قلبى عمولتك وعموله اللى هيخلص هتخلى الرقم يوصل ٢.٤ ده كده السعر اللى طالع من ذمتى

لو هتقدرى تخلصى يبقا الفيلا دى من نصيبى … لو لا يبقا خلاص مليش نصيب فيها … ويبقا اكيد الفيلا دى لصاحب نصيبها …



رشا قالت لها طيب يلا بينا اوصلك وانا هحاول اخلص لك فيها زى ما طلبتى بس مبلغ ١٥٠ ألف هيكونوا كاش اخذهم فى اى مكان برا …



ناديه قالت لها بس العرض بتاعى ده مدته ساعة من دلوقتى لو خلصتى قبل نهاية الساعة ليكى عندى سهرة خاصة مع عبدالله بيه يظبطك

وتعيشى المتعة اللى ما بتحلمى بيها … يلا بينا …



نزلوا ناديه ورشا وخرجوا من الفيلا والاتنين مبسوطين …

رشا قالت لها ها اوصل الادارة وربع ساعة واجيب لك العقود والمفاتيح…



ناديه رجعت الفيلا وقابلت عبدالله … وبص لها وقال لها ها عجبتك الفيلا … فين رشا …



ناديه قالت له اه الفيلا حلوة اوى بس مساحتها اد دى مرة ونص وثمنها ٣.٥ ولو كاش ٢.٨ طبعا مبلغ كبير اوى…



عبدالله قال لها بصى يا ناديه … الفيلا دى لقطه … والسعر ده دلوقتى حلو اوى …انا راي ناخدها وانا قلت لك ان دى هديتى ليكى …

انتى نسيتى انك بقيتي روقه بتاعتى …



ناديه قالت له انت شايف كده … بس المبلغ ده كاش يعنى شيك مستحق الدفع فورا…



عبدالله قال لها الفيلا تستاهل فعلا … هو انتى قلتى لرشا هتفكرى وتردى عليها … ولا قفلتي معاها …



ناديه باسته وقالت له انا وصلت السعر لـ ٢.٢٥ وهطلع عموله ١٥٠ لرشا ومديرها كاش يعنى كده توقف ب ٢.٤ مليون …



عبدالله قال لها احا دى كده ارخص من الفيلا دى… يا رشا يا بنت الوسخة … بس انتى ازاى نزلتى المبلغ ده كله …



ناديه قالت له انا اصلا عصرت كس امها وجبت اخرها …وقلت لها انا مش محتاجة الفيلا … انا بستثمر في الأسهم والسندات … مش بحب اشتغل فى أصول ثابتة بتبقا حركتها ثقيلة … قلت لها على السعر وقلت لها العرض بتاعى ده مدته ساعة … لو جبتى لى العقد قبل الساعة ماتخلص …هسلمك شيك يستحق النهاردة يعنى كاش …وعمولتك نقدا اسلمها لك فى اى مكان بره … وهاخلى عبدالله بيه يركبك ويروق مزاجك … والبت طارت على الادارة هتخلص … وربع ساعة هتلاقيها داخلة علينا هي والمدير بتاعها عشان يسلمونى الفيلا…



عبدالله قال لها يخرب بيت عقلك انتى بجد قلت لها انى هركبها …



ناديه قالت له اه هتركبها هى واختها وامها كمان لو ليك مزاج … انت ناسى انى حبيبتك روقه مسؤولة مزاج جنابك يا سى عبوده بيه … هههه …



عبدالله زغزغها فى جنبها وقال لها احبك يا ابيض هههههه …. طيب اقوم اجيب دفتر الشيكات …



ناديه قالت له خلينى انا اللى هكتب الشيك على حسابى … انا خدت دفتر ١٠ شيكات على الحساب اللى فتحته عند غادة … انا هسدد قيمة الفيلا … واحنا مع بعض انت لسه هتصرف مبلغ كبير على فرش الفيلا هنا …وانا كمان هعمل حساب فرش الفيلا هناك عشان تبقا عشنا سوا …



عبدالله قال لها يعنى هتطلعى المبلغ من حسابك … انتى لسه ملحقتيش تتهنى بيهم …



ناديه قالت له ازاى بقا ماهى الفيلا اللى هناخدها دى بقت بتاعتنا انا وانت … وبعدين ما هى الفلوس دى اصلا بتاعت مين مش بتاعتك …

انا وانت بقينا واحد ولا انت مش حاسس بكده …



عبدالله شال ناديه وخدها فى حضنه وقال لها انا بعشقك … قوليلى صحيح انتوا لحقتوا تعملوا حاجة مع بعض …



ناديه قالت له اه طبعا البت طلعت هايجة اوى … بس انا هيجتها وخلتها تلحس لبنك من على بزازى… وتذوق كسى …

بس اول ما لقتها اندمجت … شدتها من شعر رأسها قومتها من على كسى … وقلت لها كفاية كده مفيش هنا مناشف ولا شامبو …

بلاش اغرق وشك وانتى عندك شغل … لما نخلص فى الفيلا وأكمل فرشها …ابقا هاتى غاده وهاتى مامتكم وانا هظبط سهرة جامدة … واظبط مع عبدالله بيه واخليه يركبنا احنا الاربعة ويبدل علينا …



عبدالله قال لها اوووف يعني ها تركبينى على غادة ورشا وامهم كمان …



ناديه قالت له انا هركبك على اى لبوة تعجبك … انت حبيبى اللى انا لاقيت نفسى معاه … قولى بقا شاكر بيه ليه فى الشقاوة …



عبدالله ضحك هههه وقال لها ده استاذ ورئيس قسم الوساخه هههههه …



ناديه قالت اه بس بعيد عنى …



عبدالله قال لها من غير ما تقولى يا لبوتى … احنا هنلعب بعيد عن ناس شركتك خالص لازم احافظ على صورة ناديه …



ناديه قالت له ما دام شاكر طلع صاحب مزاج … انا ممكن اخليك انت وشاكر ولو معاكم حد كمان تركبوا غاده ورشا وامهم وتبدلوا عليهم …



عبدالله قال لها هو انتى قدرتى تظبطى رشا للدرجة دى …



ناديه قالت له البنت فضفضت معايا عنها وعن أختها غادة وعن امهم وعرفت ان الثلاثة شراميط نيك…وانا بصراحة لقتنى بتكلم معاها كانى شرموطة محترفة شرمطة وبعرف اظبط الرجاله … معرفش ازاى انا كنت بتكلم معاها بثقة اوى كده …والبت عشان هايجة وبعد ما لحست لبن زبرك من على بزازى … ولحست زنبور كسى الوارم … البنت صدقت انى شرموطة بجد … وقالت لى انا وغادة وماما سحر تحت امرك فى اى وقت …



عبدالله قال لها معقولة يعنى انتى حاسه انى انا حررت المومس اللى جواكى … اللى كانت كابته شهوتها ونفسها تتحرر…

انتى دلوقتى بقيتي حاسة انك عايزة تعيشى شهوتك زى الشراميط اللى بتتناك وتتشرمط وتظبط الرجالة بجد…



ناديه قالت له اه ده اللى انا حاسه بيه فعلا دلوقتى … كل ده حسيته بعد ما انت ركبتنى وكسى داق زبرك ورحمى شفط لبن زبرك …

بعد ما جسمى امتص لبن زبرك … انا حاسة انى بقيت شرموطة وعايزة اتناك واتشرمط اوى … انت فجرت جوايا بركان شهوتى …



ناديه قالت له انا كنت عايزة اتاكد من حاجة …



عبدالله قال لها عايزة تتاكدى من ايه يا لبوة …



ناديه قالت له هو انا كده بعد ما كان جوزى يجيبهم فى كسى ويقوم … معقولة جسمى مكانش بيمتص لبن زبره …



عبدالله قال لها جوزك كان بيكبهم فى كسك … بس بعد ما بيقوم من عليكى …مش كنتى بتدخلى الحمام وتغسلى كسك …



ناديه قالت له اه ما كل الناس بعد ما يخلصوا نيك بيقوموا يغسلوا جسمهم ويتطهروا …



عبدالله قال لها اه ده صحيح بس انتى رحمك كان مقفول …

وانتى بتغسلى كسك بعد ماهو بيكب جواه يعنى بتغسلى كسك من لبنه … وجسمك مش بيمتص لبن زبره … وده طبيعى لان رحمك كان مقفول … انا فتحت رحمك دلوقتى …وأول لبن زبر جسمك يمتصه هو لبن زبرى … رحمك شفطه وحلب زبرى …



ناديه قالت اووووف يعني طول السنتين دول … جسمى كان بيتناك بدون ما يدوق اللبن … هو عشان كده اول ما جسمى داق اللبن حبه اوى وبقا عايز منه على طول …



عبدالله قال لها انتى حاسه ان كسك حب زبرى وجسمك حب لبن زبرى يا متناكة …



ناديه قالت له اه اوى اوى … انا حبيت زبرك اوى وطعم لبن زبرك حبيته بجنون … وكنت حاسه رحمى بيحلب زبرك ويعصره اوى …

انا حاسة ان جسمى ما صدق يلاقى رجل دكر بجد بيعرف ينيك ويملأه لبن … والرجل ده هو انت يا عبودي …انا بحبك وبعشق زبرك …

ويلا نجهز عشان لو رشا جت نطلع على الفيلا هناك انا عايزك معايا واحنا بنستلمها عايزاك تراجع معايا كل حاجة …



وهما بيتكلموا رن جرس بوابة الفيلا …

رشا رنت على موبايل عبدالله قالت له ممكن ناديه هانم تيجى تستلم الفيلا بتاعتها …



عبدالله قال لها ثوانى خدى معاكى ناديه هانم …

ناديه خدت الموبايل من عبدالله وردت على رشا وقالت لها ها يا قلبى عملتى ايه …

رشا قالت لها انا وصلت بالسعر ل ٢ مليون صافى بس العمولة ٢٠٠ ألف …

ناديه قالت لها يخليكى ليا يا قلبى … انا وعبدالله بيه نازلين لك …

عبدالله قال لها ها وافقوا على العرض بتاعك …

ناديه خذت شنطتها وقالت له السعر نزل لـ ٢ مليون صافى بس العمولة ٢٠٠ ألف …

عبدالله قال لها الف مبروك يا بطتى …

ونزل معاها خرجوا ولقوا رشا …



ناديه قالت لها يلا يا قلبى ودخلوا الفيلا …

ناديه قالت لها تعالى بقا نتفرج على الحديقة والبسين وغرفة البيسين …

وناديه راجعت كل سنتى فى الفيلا وجربت الكهرباء والمياه وحاولت تفضى ميه البيسين وترجع تملاها واتاكدت ان مواتير الشفط والضخ شغالين وجربت كل الأبواب وكل الكاميرات وراجعت كل العفش واتاكدت ان كل حاجة تمام …

ناديه قعدت ومسكت العقد وقرأته بالتفصيلوطلعت الشيك ومضته وسلمته لـ رشا …

ورشا سلمتها نسخة العقد مختومة بختم ادارة المدينة …

ونادية مضت النسختين وأخذت نسخة وصورت الشيك …

ناديه كتبت شيك بمبلغ العمولة وسلمته لـ رشا …

ورشا سلمتها كل نسخ المفاتيح وباستها وقالت لها الف مبروك يا قمر … وميرسى اوى اوى انا كده الحمدلله قفلت التارجت وكله بفضلك …

ماتنسيش اللى اتفقنا عليه وغمزت لها … واستأذنت وخرجت …



عبدالله حضن ناديه وقال لها الف مبروك يا قلبى فعلا الفيلا حلوة اوى اوى …يلا بقا نراجع احتياجاتك هنا ونجيب كل احتياجات المكانين مع بعض مرة واحدة …



ناديه قالت له خلينا ناخذها خطوة خطوة …انا وانت ده هيبقا عشنا …والفيلا بتاعتك هناك دى اللى تركز فى فرشها …

انما هنا ممكن نجيب حاجات المطبخ ولوازم حمام او اتنين بالكتير واوضة نوم واحدة دلوقتى …والباقي نبقا نشتريه براحتنا … بلاش نضغط نفسنا مرة واحدة …



عبدالله قال لها طيب يلا بينا نتحرك واحنا راجعين تعالى بعربيتك واركينيها هنا امان اكتر …عشان هنطلع على بورسعيد بكره من بدري …



ناديه قالت له معاك حق يلا بينا …

وخرجوا وقفلوا الفيلا وراحوا قفلوا فيلا عبدالله وركبوا العربية واتحركوا على ايكيا …واختارت نادية كل لوازم المطبخ والحمامات… واتفقوا على ان ايكيا يوصل الحاجة لحد الفيلا…



وناديه قالت له تعالى بقا نجيب المناشف والبرنس … ولوازم الحمام واطقم الحلل والصوانى والمعالق والشوك والسكاكين …

ونجيب بقا حاجات الثلاجة من كارفور … ودخلوا عبوا كل احتياجاتهم وطلعوا حطوها فى العربية …



عبدالله قال لها تعالى بقا ندخل فيكتوريا سيكريت وهاتى كم طقم لوازم الشقاوة والدلع عشان روقه …

ودخلت ناديه واختارت كذا طقم لانجيري وكذا طقم اندر وبرا …وحاسبوا وطلعوا …



ودخلوا صيدلية وعبدالله جاب ليبراكنت باكثر من نكهة …وجاب ٥ علب كوندوم وخرجوا …



عبدالله قال لها يلا بقا شوفى حابة تجيبي كام طقم خروج عشان بكره نطلع بورسعيد …



ناديه دخلت مجموعة محلات واشترت لبس خروج ولبس نوم واطقم ترنج سويتس لـ عبداللهوليها …ودخلوا كونكريت وناديه اختارت لـ عبداللهبدل وجرافتات وقمصان …وكملوا ودخلوا محلات واشتروا فانلات وبوكسرز واحزامة واحذية وسليبرز ليها وليه …وخدوا الحاجات كلها وحطوها فى العربية ورجعوا دخلوا مطعم حلقة السمك وقعدوا اتغدوا …



عبدالله قال لها انا كده شحنت فسفور عشان ادلع روقه واغذى جسمها الفاجر اللى اتعود على حلب لبن الازبار …



ناديه قالت له صحة وهنا يا عبودى.. قولى بقا ها تجيب المشروب والسجائر منين…



عبدالله قال لها انتى هتمشى ورايا بعربيتك هنعدى على اى محل درينكيز اقف وننزل انا وانتى ونجيب كل المشروب اللى يعجبك …

وبالنسبة للسجائر انا هكلم واحد دلوقتى هيجبلى لوازم الكيف عقبال ما نشرب القهوة …



ناديه قالت له يخليك ليا يا سى عبودى …



وخلصوا غداء …



وغادة رنت على موبايل ناديه وباركت لها على الفيلا وبلغتها أن الشيكين انسحبوا من رصيد الحساب …

ناديه بلغتها أن ها تغذى الحساب بكره بتحويل من حسابها في بنك تانى …

غادة قالت لها رشا كلمتنى عن الترتيب اللى انتى عايزانا فيه انا ورشا وسحر معاكى رتبى الوقت وانا ورشا وماما ملكك فى اى وقت …

ناديه قالت لها بس ياريت الموضوع ده يبقا بينا بس مش عايزة اى شوشرة … انا هعمل السهرة دى عشانكم بس …

غادة قالت لها طبعا يا قلبى انا اصلا نفسى فيكى اوى اوى وفى انتظار اشارة منك هتلاقينى تحت رجليكى …

ناديه قالت لها خلاص هرتب وقبلها هبلغك عشان ترتبي امورك …

ناديه قفلت مع غادة وقالت لـ عبداللهالشيكات اتقدمت للبنك واتسحبت من الرصيد …

وغادة ورشا وامهم سحر فى انتظار إشارة منى ويبقوا ملكك …



عبدالله قال لها يخليكى ليا يا لبوتى …بالنسبة للبنك بكره فى بورسعيد افتح لك حساب فى بنك أبوظبى …

وهديكى مبلغ كاش ربع مليون تحطيه فيه … وهخلى كم واحد اصحابى أحولهم مبالغ ويحولوها ما بين حسابك فى بنك ابو ظبى وحسابك فى CIB … وكده ابوظبى يبقا مصاريف روقه وال CIB يعوض ثمن الفيلا … وبالنسبة لركوب رشا وغادة وامهم سحر خلينا نتقل عليهم شويه …



ناديه قالت له بالنسبة لتغذية حسابى فى البنك … ما تشغلش بالك …شاكر النهاردة بعد ما أنت خرجت من الشركة حولي مليون على حسابى فى البنك العربى الافريقى…مكافأة على انى قفلت الصفقة بأكثر من اللى انتوا اتفقتوا عليه…انت كنت مكلمه فى ٨ مليون كل شهر احنا وصلناها ل ١٢ مليون يعنى مرة ونص اعلى … كمان انك تحول ٧٠ % في أول كل شهر ومن تانى شهر ١٠٠% يعنى الكاش فلو كده هيسدد كل التزامات الشركة بانتظام … وانا هاخد نسبة على المنتجات دى ١% لما استوردها من الموردين … وده بالتزام رسمى من شاكر بيه …

عشان انا المسؤولة رسميا عن إدارة كل الصفقات مع موردين الكيماويات الاجانب … بلاش تعول هم الفيلا دى خلاص… انا مش عايزة اكلفك يا قلبى … كفايه وجودك فى حياتى …



عبدالله قال لها احنا اتفقنا روقا تقول حاضر ونعم … ومتنسيش لما نوصل الفيلا هبعتلك عقد العمل بتاعك تراجعيه …

وتشوفى لو فى اى تعديلات عشان اطبعه … بقولك ايه فكرتينى … احنا محتاجين نشترى لاب وبرنتروماكينة تصوير ونخليهم فى الفيلا حتى نجيب ٢ من كل حاجة …



ناديه قالت له فى All in one Printer scanner photocopier وممكن من ايكيا نجيب تجهيز مكتبين ونخصص غرفة مكتب فى كل فيلا …



عبدالله قال لها انا خلصت اكل يلا بينا … وحاسب عبدالله وقام وخد ناديه راحوا تريد لاين وجابوا جهازين ابل

وطلعوا دخلوا كارفور جابوا ٢ برانترو٢ لاب توب … ورجعوا دخلوا ايكيا اتفقوا على المكاتب بالكراسى والاباجورات وكل التجهيزات المكتبية …

وعبدالله قال لهم انه محتاجهم بسرعه …

ادارة مبيعات ايكيا قالوا له فى تسليم وتركيب سريع بيبقا خلال ساعتين …

وناديه قالت له خلاص خليهم يوردوا كل حاجة بقا بالمرة خلال الساعتين دول…

وخلصوا وطلعوا …



ناديه قالت له امال فين الراجل بتاع لوازم الكيف اللى انت قلت عليه …

عبدالله قال لها ها نقابله قبل ما ندخل الرحاب …

وركبوا عربياتهم وطلعوا على الرحاب …



وهما فى الطريق عدوا على محل درينكيز …وجابوا ويسكى وشامبانيا وبيرة سقارة وهينيكن وستيلا وفوديكا واي دي بنكهات مختلفة … وواحد من المحل طلع حط لهم الحاجة فى شنطة العربية بتاعت عبدالله …



وركبوا وتحركوا وانتظروا فى اول طريق السويس قبل مدخل الرحاب …

وناديه شافت عربية جت وقفت قدام عربية عبدالله ونزل منها شاب طويل واسمر وادى لعبد ***** شنطة بلاستيك …

وعبدالله طلع له رزمة وقال له سلم لى على الباشا..

وركب عبدالله وتحركوا دخلوا الرحاب ووصلوا قدام الفيلا وعبدالله فتح بالريموت بوابة فيلته..

وناديه فتحت فيلتها … ودخلوا ركنوا سيارتهم …



ناديه قالت له احنا جبنا حاجات كتير اوى صعب نقدر ننزلها لوحدينا بسرعه …ياريت لو تشوف ٢ شباب ييجوا ينزلوا الحاجات من العربيات …



عبدالله قال لها احلامك اوامر وانا داخل كلمت واحد صديقى …الفيلا بتاعته هنا على بعد كم متر ها يجيى يساعدنا حالا …



وفعلا وهما بيتكلموا جت عربيه جيب شيروكي سبورت ضخمة …ونزل منها شاب لابس شورت وتيشرت فى نيك مجسم …

والشاب طويل وعريض وجسمه كله عضلات واسمر …ودخل سلم على عبدالله وقال له الف مبروك يا مان ***** يكتب لك فيها كل الخير يا حبيبى …



عبدالله قدم له ناديه وقال له احب اعرفك دى نور صحبتى …

عبدالله قال لها ده يا نور يبقا وليد صاحب عمرى من ايام الجامعة..



ناديه بصت لـ عبدالله وغمز لها فهمت هو ليه قال نور … وحست بكسها بينز …



عبدالله قال له معلش بقا يا ويل هنتعبك معانا … على فكرة نور خدت الفيلا اللى قصادى …



وليد سلم على ناديه باعجاب … وبص لها وقال لها الرحاب نورت يا نور انتى اسم على مسمى … ايوا كده الواحد لاقى اخيرا حاجه حلوة وسط الصحرا اللى احنا فيها دى …



ناديه ضحكت وسلمت عليه وقالت له ميرسى جدا يا وليد انا اتشرفت بيك …



وبدأوا وليد وعبدالله وناديه ينزلوا الحاجات من عربية عبدالله ودخلوها الفيلا …



وناديه خدت الكاتل وكنكة القهوة والفناجين والصوانى والأطباق والشوك والمعالق والسكاكين … ودخلت المطبخ بسرعة وغسلتهم وبدأت ترص الحاجة فى المطبخ … ونادت عبدالله ودخل لها قال لها مش وقت رص دلوقتى عايزين نروح الفيلا الثانيه …فرصة وليد معانا ينزل باقى الحاجات فى الفيلا بتاعتك …



ناديه قالت له قولى الاول انت ناوى على ايه مع وليد…



عبدالله قال لها ما تقلقيش هو هينزل معانا الحاجة هنا وعندك فى الفيلا … ونشرب قهوة وهو ها يتحرك على طول مش هيقعد …

متقلقيش اكيد مش النهاردة انا لازم اجهزك الاول …وبعد ما نرجع من بورسعيد نسهر انا وهو عليكى …



ناديه قالت له ان كده اوكيه … طيب اعمل قهوة ولا فرنش كوفيه وضحكت …



عبدالله قال لها لو ليكى مزاج فيه اعمليله فرنش كافيه … بس كده الواد هيقع فى غرامك …



ناديه قالت له طيب هات البرطمان وعلبة الكيك اللى معاك يلا …



وناديه طلعت ٣ مجات وغسلتهم …

وعبد ***** جاب لها برطمان الفرنيش كوفيه والكيك …

وناديه كانت حطت الكاتل يغلى وطلعت ٣ اطباق غسلتها وجففتها وحطت عليهم الكيك مع شوكة فى كل طبق … وطلعت صينيه وغسلتها ورصت الحاجة وحطت الفرنيش كوفيه فى كل مج وصبت الميه المغليه وقلبت ورشيت على الوش فرنش كوفيه على شكل قلب وطلعت بسرعة بالصينيه حطتها على الترابيزة …



ناديه لمحت نظرات وليد بيفحص جسمها من شعرها لرجليها …



ناديه خدت الصينيه الصغيرة وراحت قدام وليد ووطت وقالت له اتفضل … وهو بيبص فى صدرها وعينيه لمعت وهو بيبص فى بزازها وقال لها ليه التعب ده بس يا نور …



ناديه ابتسمت وقالت له تعب ايه بس انت اللى تعبت معانا…



وليد بص لها ومسك الفنجان قال لها انا فعلا تعبت اوى وبص لبزازها ورجع بص فى عنيها وضحك…



ناديه ضحكت وراحت خدت الصينيه وادت لـ عبداللهولمحت وليد بيبص على طيزها وهى موطيه قدام عبدالله…



ناديه خدت طبؤقها مع الفنجان بتاعها وقعدت … وبصت على وليد لمحت الانتفاخ الكبير اللى فى الشورت جنب فخده …



وليد داق الفرنيش كوفيه وقال واووو حلو اوى اوى الدرينك ده يا نور … ده براند ايه ده انا عايز منه … انا حبيت طعمه اوى …



عبدالله ضحك وقال له ده Nour's french coffee limited edition …



وليد قال بجد انتى عندك بيزنس فى القهوة يا نور … واووو بجد حلو اوى اوى …



ناديه ضحكت وبصيت لـ عبداللهورجعت بصت لوليد وقالت له طيب دوق الكيك …



وليد داق الكيك وقال لها اوه واووو بجد طعمه حلو اووووى … تسلم ايديك يا نور …



ناديه قالت له صحتين على قلبك … بس ارتب الفيلا واكمل المطبخ … وليك عليا اعملك كيك وقهوة يظبطوا مزاجك …



وليد قال لها ميرسى اوى يا نور … واضح كده اننا هنبقا اصحاب … بعد اذنك يا بودى …



عبدالله قال له انت صاحب عمرى يا ويل … ونور انسانة جدعة جدا وبنت بلد بجد …واكيد ادام جينا الرحاب وبقينا جيران هنرجع لك… انت هنا اقدم مننا وعارف كل حاجة هنا …



وليد قال وانا تحت امركم …ها يا نور انا شربت وكلت وجاهز … يلا بقا نشوف عايزة تنزلى ايه فى الفيلا بتاعتك …



ناديه قالت له مش عايزه اتعبك …



وليد قال لها ههههه انتى تعبتينى جدا جدا … يلا بقا عبدالله كمان خلص …



عبدالله ضحك وقال يلا بينا يا نور …



ناديه قالت هناخد الكم كرتونة دول نوديهم هناك … وكمان هنزل الكراتين اللى فى العربية هناك …



عبدالله ووليد رفعوا الكراتين واتحركوا …

وناديه خدت كم كيس معاها وراحوا عدوا ودخلوا فيلا ناديه فتحت الباب ودخلوا …



وليد دخل فيلا ناديه وقال بسم ***** ماشالله واو حلوة اوى يا نور ***** يبارك لك فيها ويملأها خير … ونزل الكراتين وعبدالله نزل الكراتين …

ونزلوا مع ناديه نزلوا الحاجات من عربيتها ودخلوها الفيلا …



وناديه طلعت من الاكياس زجاجات مياه بارده وقدمت لـ وليد ولـ عبدالله وهى وقعدوا شربوا الميه …



وليد قام وقال اسيبكم انا بقا تظبطوا دنيتكم ولو احتجتوا حاجة انا هنا جنبكم …

وسلم على ناديه وقال لها بس تظبطى دنيتك لازم نتكلم ممكن اعدى عليكى انتى وبودى افرجكم على الرحاب وعلى المول هنا والسوق وتاخدوا تور فى الرحاب …



ناديه قالت له انا سعيدة انى اتعرفت عليك يا ويل … وميرسى اوى على تعبك …



عبدالله قاله شكرا اوى يا ويل … بس نظبط امورنا وهكلمك ونسهر سهرة حلوة سوا …



عبدالله خد وليد وقال لنور هوصل ويل وارجع لك …



ناديه بدأت تفتح الكراتين وتطلع حاجات المطبخ وتربصهم فى المطبخ … وشالت حاجات الحمام وطلعتهم فى الحمام فوق …

ونزلت خدت الشنط وطلعتهم فى اوضة الماستر … وطلعت البشاكير ورصت الحاجات فى الحمام وعلقت ال٢ برنس فى دولاب الحمام …



وطلعت اطقم الترنج سوت وعلقتهم فى الدولاب … وطلعت اللانجيرى بتاع فيكتوريا سيكرت وشالتهم فى الدولاب …

وطلعت ورصت اطقم الاندر والبرا فى الادراج … وشالت اكياس لبس الخروج وحطتهم فى الدولاب …

ورصت البرفيوم والكريمات واللوشن وادوات الميك اب والسشوار على التسريحة …



وجه عبدالله ودخل لقاها بترص الحاجات وقال لها عربية ايكيا وصلت … تعالى ننزل لهم عشان نفهمهم ايه اللى ينزل هنا وايه اللى ينزل هناك …



وكل حاجة نزلت واتركبت زى ما ناديه خططت ورتبت …



عبدالله كلم واحد من عمال ايكيا ولم كل الكراتين ونظف الفيلتين وعبدالله ظبطهم ومشيوا …



وبعد ما كل حاجة اتحطت فى مكانها …

عبدالله قال لها مبسوطة يا روقه …



ناديه قالت له اوى اوى معقوله الساعة بقت ٦ م بسرعه كده … ينفع اعمل كم مكالمة …



عبدالله قال لها اه طبعا … انا نازل اوصل الكمبيوتر والبرنتر …



ناديه قالت له ميرسى اوى يا روح قلبى …



ونزل عبدالله وساب ناديه فى اوضة النوم …



ناديه مسكت موبايلها وكلمت مامتها وبعد ما طمنتها عليها … قالت لها انها رايحة تبيت عند واحدة صاحبتها … وبكره الصبح طالعه بورسعيد فى مشوار شغل … وقفلت معاها …



ناديه لقت فاطمة جارتها بترن عليها …



ناديه ردت: ايوا يا طمطم ايه اخبارك …



فاطمة الحمدالله انا بكلمك اعتذرلك … عشان حاسة انى زودتها معاكى امبارح … ياريت تسامحيني … انا اسفة اوى يا قلبى …



ناديه خلاص يا طمطم انا نسيت الموضوع ده وبلاش تفتحيه تانى لو سمحتى …



فاطمه انا بحبك اوى يا قلبى بقولك ايه انا عملت محشى ورق عنب وكرنب وصينية رقاق باللحمة ومستنياكى تيجى ونتغدى مع بعض …



ناديه صحة وهنا على قلبك يا طمطم … انا رايحة عند ماما وهقعد عندها كم يوم … فرصة بقا موريس مسافر … وانا مش عايزة اقعد لوحدى …



فاطمة شكلك لسه زعلانه منى … انا بجد اسفة … انتى هتغيبى كم يوم عند مامتك …



ناديه انا مقدرش ازعل منك يا طمطم … بس ياريت تشيلى الموضوع ده من دماغك خالص …



فاطمة ***** يخليكى ليا يا قلبى … ما قولتليش طيب هتقعدى عند مامتك كم يوم … وبعدين تقعدي لوحدك ده ايه بقا … وانا رحت فين …



ناديه انتي ***** يهنيكى مع جوزك … انا قاعدة عند ماما لحد ما موريس يرجع بالسلامه…

فاطمة ماشى يا روحى … هتوحشينى اوى اوى …

ناديه وانتى كمان سلام ياروحى …



قفلت ناديه مع جارتها ونزلت تحت لقت عبدالله وصل اللاب الماك والبرنتر واللاب الديل وقاعد على المكتب …

ناديه قالت له انا خلصت يا سى عبودى يلا بقا ناخد شاور سوا …

عبدالله قام وباسها وقال لها كلمتى مامتك …

ناديه قالت له ايه ده عرفت ازاى …



عبدالله قال لها ده طبيعى يعنى … جوزك مسافر وانتى المفروض تروحى تقعدى عندها …

والساعة ٦ يعني خلصتي شغلك … والمفروض تروحي عندها … وبكره هتسافرى يبقا لازم تقوليلها عشان ماتقلقش عليكى …



ناديه قالت له فعلا انا كلمتها وقلت لها انى خارجة مع واحدة صاحبتى وهتاخر … وبكره طالعة بورسعيد مشوار شغل وهبقا اكلمها بكره واطمنها …



يلا بقا نطلع ناخد شاور عشان عايزة اغسل هدومك وهدومى مع بعض …

وكويس انك جبت ٣ بدل و٦ قمصان وانا جبت لك ٦ فانلات و٦ بوكسرز … وكم حزام وكم شوز …



وعبدالله قال لها طيب ايه رايك نروح نقفل الفيلا هناك ونرجع هنا ونظبط دنيتنا … عشان سهرتنا صباحى …



ناديه قالت له يلا …



وراحوا قفلوا الفيلا هناك وعبدالله قالها تعالى ناخد عربيتى ونركنها عندك عشان نتحرك الصبح على طول ونقفل البوابه هنا …

وركبوا العربية ودخلوا بيها فيلا ناديه ورجع عبدالله قفل البوابة بتاعت فيلته … ودخل فيلا ناديه وقفلوا البوابه …



وطلعوا قلعوا هدومهم ودخلوا شغلوا الشاور ودعكوا جسم بعض وطلعوا نشفوا جسم بعض …



وناديه طلعت لعبد ***** فانلة وبوكسر وترننج سوت … وطلعت لنفسها قميص نوم روز ولبسته …

وقالت لـ عبداللهانت جبت السجائروالمشروب

عبدالله قال لها اه بس تحت فى اوضة المكتب …



ناديه قالت له طيب خد القميص ده مع الجرافت مع البدلة دى قيسهم بسرعة عشان هتسافر فيهم الصبح …

وانا هاخد هدومك وهدومى واحطهم فى الغساله تحت …



وعبدالله قاس البدلة والقميص وقال لها ايه رايك …



ناديه قالت له استنى ثوانى وجابت شنطتها طلعت ابره وخيط ودبابيس وحطت دبوس وحددت طول البنطلون …

وقالت له اخلع القميص هدوس لك عليه بالمكواه … بالابره والخيط تنت البنطلون وكوت له القميص وعلقت القميص والبنطلون والجاكت والجرافت والحزام …

ناديه قالت له كده طقم سفرك بكره جاهز والشراب اهو … ويلا ننزل احط الهدوم فى الغسيل وانت هات المشروب والسجائر …ونزلوا شغلوا الغساله وحطوا الهدوم تتغسل …



عبدالله طلع المشروب وناديه شالت معاه …

عبدالله قال لها هتحطى المشروب فين …

ناديه قالت فى الثلاجة فوق يلا …



وطلعوا رصوا المشروب في الثلاجة … وكم ازازة مياه على بيبسى وسفن … وخلوا الثلاجة تحت لكل الخضار والفواكه والأجبان والحليب والبيض والنسكافيه والسكر وكل البقالة …



عبدالله جاب السجائر وقال لها عايز طبق …

ناديه قالت تعالى نطلع الروف ندخن فوق فى الهواء الطلق احسن …بلاش ريحة الدخان تفضل فى الفيلا …



عبدالله قال لها اه عندك حق الروف افضل فعلا …

ونزلت ناديه جابت طبق وطلعوا الروف وقعدوا على كنبه فوتيه قدام التراس …



عبدالله قال لها بصى بقا يا ست روقه انا هعلمك دلوقتى ازاى تلفى الجوينت …



عبدالله فتح سيجارة وفرك التبغ اللى فيها وطلع من الكيس شويه من نبات البانجو المطحون … وقالها ده بقا يا ستى أوراق زهور نبات القنب حاجة كده قريبه ما بين ريحة الريحان والحنه … ده تأثيره أخف من تأثير الحشيش …



ناديه قالت له طيب والحشيش عبارة عن نبات ايه …



عبدالله قال لها البانجو والحشيش من نبات القنب … البانجو هو أوراق وزهور النبات نفسها بعد تجفيفها تطحن وتبقا زى ما انتى شايفاها كده اهى … لكن الحشيش هو الصمغ المركز المستخرج من نفس النبات بس بيبقا مركز جدا عشان كده بيبقا تأثيره أقوى …

لما تيجى تلفى سيجارة من البانجو هتبقا اخف من سيجارة الحشيش … عشان كده هنبدأ دلوقتى بالبانجو عشان انتى لسه فى البدايه … وخلى الحشيش بقا لما تتعودي شوية شوية …



عبدالله قال لناديه انا لفيت سيجارة اهو … يلا بقا ورينى شطارتك يا ست روقه ولفى انتى سيجارة وورينى اتعلمتى ولا لسه…



ناديه طلعت سيجارة من علبة السجائر وفكتها براحة وفركت التبغ فى الطبق … ومسكت كيس البانجو وصبت شويه صغيرين وخلطتهم مع التبغ … وفردت ورق البفره … وبالورقه المثنية بقت تاخد التبغ المخلوط بالبانجو وتحط على ورق البفره وحطت الفلتر …

ولفت البفرة برمتها باصبعين … وقالت له اتفضل يا سيدى بودى ايه رايك فى الجوينت ده ههههه …



ضحك عبدالله وقال لها شاطرة يا روقه بتتعلمى بسرعه … عايزين بقا لما نرجع من بورسعيد نجيب شيشة … واعلمك بقا ازاى تحمى الفحم … ووقتها بقا هعلمك ازاى تحطى الأفيون … وضحك …



ناديه قالت له ياه معقولة إنت ناوى تعلمنى الشيشة كمان ….



عبدالله قال لها مش روقه كانت هى اللى بتعمر الشيشة لكمال مش كده ….



ناديه قالت له تمام يا سى عبودى … والأفيون بقا ايه الفرق بينه وبين الحشيش …



عبدالله قال لها احنا قلنا البانجو والحشيش من نبات ايه …



ناديه ردت وقالت له من نبات القنب …



عبدالله قال لها الأفيون بقا مستخرج من نبات الخشخاش … وده بقا بيكون تاثيره اقوى … يعتبر مخدر يفصل الإنسان عن الواقع ويخليكى فى دنيا تانيه …. بس فى ناس تانيه لما تدخنه تقدر تركز وتفكر بشكل أعمق … يعنى على حسب الشخص اللي بيتعود عليه وعلى حسب هرمونات الشخص اللى يتعاطى الأفيون … عندك السادات مثلا كان يدخنه فى البايب وكان لازم يظبط دماغه بيه …



ناديه قالت له يعنى لوحة زهرة الخشخاش بتاعت فان جوخ اللى اتسرقت من المتحف دى كانت نبات الأفيون …

شكله كان عامل دماغ وهو بيرسمها ههههه …



عبدالله قال لها زهرة الخشخاش زهرة جميله جدا بس هشة أوى يعنى بتعبر عن الجمال المؤقت الهش …

ده سر اختيار فان جوخ زهور الخشخاش … هو فى اللوحة دي كان عايز يقول أن الجمال الظاهري حلو اوى بس ما بيدومش …



عبدالله قال لها يلا بقا يا روقه انزلى هات لنا ٢ كانز ستيلا من الثلاجه …عشان نشرب البيرة وندخن السيجارتين وننزل اجهز لك طيزك …

عشان تستوعب الخازوق بتاع المهندس إسماعيل هههههه …



ناديه قالت له هو زبره مش زي زبرك كده …



عبدالله قال لها بكره هتشوفيه بنفسك … هتشوفيه ده ايه … ده انتى هتلبسيه هههههه …



ناديه قالت له يالهوى عليا …. ثوانى وهنزل اجيب البيرة وراجعة لك …



نزلت ناديه وجابت كوبيتين وجابت ٢ كانز ستيلا من الثلاجه وطلعت وقالت له اتفضل يا سي عبودى …



عبدالله لم السجائر والبانجو وشالهم فى الكيس …

عبدالله قال لناديه هاتى البيرة والسجائر وتعالى نقعد على المرجيحة اللى هناك دى …



رحوا عبدالله وناديه قعدوا على مرجيحة فى التراس على الروف تطل على ارض الجولف … والفيو حلو اوى وقت المغربيه …



عبدالله قال لها هو انتى بتشربى سجاير … جربتى يعنى قبل كده ...



ناديه قالت له لا لا خالص عمرى ما دوقتها …



عبدالله قال لها بصى بقا ده الفلتر اللى تحطيه بين شفايفك ونولع السيجاره واحنا بنسحب نفس بصى كده …



وعبدالله سحب نفس والسيجارة اشتعلت … وقال لها وتسحبي نفس تانى وتقفلى على النفس وانتى بتسحبيه على صدرك كده …

وبعد كده تنفخى الدخان لفوق كده …



ناديه حطت السيجارة بين شفايفها ومسكت الولاعه وولعت وهي بتحاول تسحب نفس كحت ومسكتها الكحة …



عبدالله خد منها السيجاره وقال لها معلش واحدة واحدة هتتعودى… بصى يا قلبى الكحة دى حصلت لك عشان الدخان دخل زورك مع الهواء عشان كده كحيتى … بصى لما تحطى السيجارة بين شفايفك اتنفسى من مناخيرك مش من بؤك واسحبي النفس من بؤقك من خلال السيجارة …

بس بصى بالشكل ده كانك بتضمى شفايفك حوالين السيجارة …



بدأت ناديه تسحب اول نفس وتانى نفس ولقت انها بتتعلم بسرعه …



عبدالله قاعد جنبها على المرجيحة وهى لابسة قميص نوم قصير حمالات فوق الركبه بدون برا ولا اندر …

وعبدالله لافف دراعه حوالين رقبتها ومدخل ايده فى صدرها وماسك بز من بزازها بكف ايده وبيقفش فيه وبيفرك الحلمة …



وناديه قاعده فى حضنه ومبسوطة اوى وبيتمرجحوا على المرجيحة هما الاثنين …



عبدالله قال لها افتحي وصبى لنا البيرة يا روقه …

ناديه فتحت الكانز وصبت فى كوبايه عبدالله وصبت في كوبايتها … ومسكت الكوبايه وادت عبدالله وخدت كوبايتها بايد والسيجارة فى ايدها التانيه … وناديه بتسحب نفس وتشرب بيرة وترجع تسحب نفس وتشرب بيرة …



وناديت بصت على منظر الارض الخضراء قدامها مع منظر غروب الشمس … وسرحت وقالت فى نفسها معقوله اللى انتى بتعمليه ده يا ناديه … قاعده فى حضن رجل غريب ماسك بزك بيفعص فيه …وعلمك تلفى سيجاره بانجو وتدخينها وتشربى بيرة … وقاعده معاه مبسوطه ولا على بالك … يا ترى جوزك دلوقتى بيعمل ايه وبيفكر فيكى ازاى… انتى اصلا مش بتفكرى فيه وشيلتيه من حساباتك كأنه مات …

طيب انتى سايبة نفسك كده زى ريشه تحركها الرياح … مفيش اى مقاومة خالص …للدرجة دى انتى طلعتى خفيفة اوى كده …

كل ده عشان ايه … عشان تعيشى لذة وقتية هتنتهى وترجعي لبيتك تانى … بس مش ها ترجعى بيتك زى ما خرجتى منه نظيفة وطاهرة …. لا انتى خلاص كده … انتى بقيتى ملوثة … الثوب الابيض اتوسخ وبقي عليه بقع … كوباية الحليب تعكرت …

انتى هترجعى بيتك نجسة …زوجة زانية … زوجة خاينه … ست شرموطة … بتاعت مخدرات …



مسكت ناديه كانز البيرة وصبت الباقى فى الكوبايه … ومسكت كوبايه البيرة وشربت منها وتذوقت طعم البيرة الباردة المر اللاسع …

وقالت لنفسها مر مر يعنى ايه اللى انا عيشته حلو فى حياتى …



ناديه لاقت نفسها بتقولها هو يعنى مفيش اى حاجة حلوة فى حياتك خالص يا ناديه… جوزك اللى بيحبك … هو عشان جوزك بيخاف ***** ومش عايز يغضبه … بقا وحش وانتى بقا لما تغضبى ***** هتبقا حلوة يعنى … طيب وحب الناس ليكى … وبركة ***** اللى ماليه حياتك ومخليه كل الناس تحبك ومخليه شغلك ناجح … ايه كل ده مر بالنسبة لك يا ست ناديه … هو الجنس مع رجل غريب من ورا جوزك ده بقا اللى حلو بالنسبة لك …



فى هذه الاثناء كان عبدالله خلص السيجارة وخلص كوبايه البيرة وقال لها ايه يا روقه سرحتى فى ايه ….



ناديه قالت له ابدا اصل المنظر من هنا حلو اوى … الفيو على مكان مفتوح والجو هنا نقى وحلو اوى مفيهوش تلوث زى القاهرة … هناك العمارات كلها قدام بعض ودوشة وتلوث … لكن هنا هدوء وروقان …



عبدالله قال لها صبى ليه بيره يا روقه …



ناديه صبت له بيرة وادت له الكوبايه وهى بدأت تسحب نفس من السيجارة وتشرب بيرة لحد ما خلصت السيجارة …



وعبدالله قال لها دقيقة واحدة هقوم اشيل السجائر والبانجو وراجع لك … ونزل عبدالله وساب ناديه لوحدها على المرجيحة …



وناديه لما بقت لوحدها على المرجيحة لاقت نفسها بتعيط وحاسه بلخبطه تجتاح كل كيانها ولقت نفسها تبكي بحرقة …



طلع عبدالله لاقى وشها غرقان بالدموع وعنيها احمرت من العياط … جه قعد جنبها وضمها فى حضنه وقال لها مالك … فى ايه زعلك؟!



ناديه قالت له ابدا" مفيش انا هنزل اغسل وشى وهستناك تحت …



عبدالله قال لها في هنا حمام ادخلى اغسلى وشك وانا هنزل اجيب لك منشفه من تحت …



ونزل عبدالله وطلع معاه منشفه ودخل لاقى ناديه بترجع فى الحمام وبتعيط …سابها لحد ما هديت وغسل لها وشها وقال لها فى ايه بس … ماحنا كنا كويسين …



ناديه قالت له ممكن اقعد لوحدى شويه …



عبدالله قال لها حاضر … بس هو انا صدر منى حاجة ضايقتك … ايه بس اللى حصل ….



ناديه قالت له معلش يا عبدالله عايزة اقعد مع نفسى شويه … بعد اذنك …



عبدالله قال لها اللى يريحك … تحبى تنزلى تلبسى وتروحى …



ناديه قالت له هو ينفع اروح بجد…



عبدالله قال لها اه ينفع … انا وعدتك انى هعمل كل اللى يريحك … واسف لو كل اللى حصل هو اللى خلاكى تتعبى كده …

يلا انزلى ريحى شويه تحت والبسى ولما تفوقى واطمن عليكى هوصلك بعربيتك وانا هرجع …



ناديه قالت له انا اسفة … بجد اسفة انى عكننت عليك … انا هنزل تحت شويه بس اقعد مع نفسى ممكن …



عبدالله قال لها ما تتأسفيش … انا بس قلقان عليكى … انزلى تحت او اقعدى هنا اعملى اللى يريحك …

عايزانى انزل انا وابعد خالص … انا هعمل اى حاجة تريحك … لو وجودى السبب انا مستعد اخرج واروح الفيلا الثانيه ولما تحتاجينى رن عليا … انا هنزل اخد اللبس والعربية وهروح الفيلا الثانية وانتى دى فيلتك …. انتى مش محتاجة تروحى ده بيتك …



ولم ينتظر عبدالله رد ناديه ونزل خد لبسه ونزل شغل عربيته وخرج من فيلا ناديه ودخل فيلته وركن العربية ونزل دخل فيلته …

وطلع لبسه وطلع قعد فى البلكونه بيبص على فيلا ناديه وهو قلقان عليه … وحس انه استعجل معاها فى موضوع سجائر الكيف …



فى الروف كانت ناديه لسه قاعده بعد ما خرجت من الحمام … وشعرت ناديه ببرودة فى كل جسمها …

نزلت الاوضة تحت وطلعت ترنج لبسته وقعدت شويه على السرير … ومسكت موبايلها وطلبت عبدالله وقالت له انا اسفة يا عبدالله …

ينفع تيجى نخرج نلف شويه بالعربيه حتى لو نلف هنا فى الرحاب نروح المول او السوق او اى مكان … انا محتاجه اخرج بس من الحاله اللى انا فيها دى …



عبدالله قال لها حاضر انتى حابة نخرج بعربيتك ولا بعربيتى …



ناديه قالت له مش هتفرق المهم تعالى لى بسرعه انا اسفة على كل اللخبطة اللى انا عملتها دى …



نزل عبدالله بالترنج وقفل الفيلا وخرج بالعربيه وركنها ونزل من العربية وطلع لها لقاها قاعده على السرير …

قرب منها وقال لها انا اسف اوى يا ناديه يمكن اكون استعجلت في موضوع السجاير ده …



ناديه بصت له وقالت له عبدالله انت معملتش اى حاجة غلط … انا اللى طلبت منك ندخن سجائر …

انا اللى طلبت منك كل حاجة … انا اللى غلط مش انت … انت مغلطش فى حاجة … الغلط غلطي انا …



عبدالله قال لها طيب قومى سرحى شعرك وظبطى الميك اب بتاعك وانسى كل حاجة وتعالى نخرج زى ما قلتى … يلا قومى ومسك ايدها وهى بصت له وقامت حضنته وقالت له انا بحبك اوى اوى … وهو ضمها فى حضنه وقال لها وانا بعشقك وبجد اسف اني اتسببت لك في كل اللخبطة اللى انتى حاسه بيه ….



ناديه مسكته من راسه وبقت تبوسه فى شفايفه بجنون وقالت له انت احسن حاجة حصلت لى فى حياتى … انا بس لما قعدنا فوق منظر الغروب دخلنى فى مود مش حلو …



عبدالله قال لها طيب يلا ظبطى الميك اب بتاعك ولا اقولك انتى اصلا قمر مش محتاجة ميك اب … يلا تعالى ننزل نتمشى ونروح المول والسوق ونكتشف المدينة هنا يلا يلا …



ناديه قالت له انا بحبك اوى يا بودى …



عبدالله ابتسم وقال لها وانا بعشقك وسكت …

ناديه باسته وقالت له انا روقه يا قلب روقه ما تزعلش هنرجع ونعيش ونتمتع ببعض …



ناديه لبست كوتشى نايك كانت اشترته وهما في فيستيفال سيتى و خدت موبايلها حطته فى شنطتها وقالت له يلا بينا …

ونزلوا ركبوا عربية عبدالله … وتحركوا لفوا فى المدينة ووصلوا المول ونزلوا اتفرجوا عليه …



ناديه دخلت محل ملابس واشترت بنطلونات جينز وبلوزات وبولو شيرتات وتيشرتات …



وخلت عبدالله يختار بنطلونات جينز وجبردين وبولو شيرتات وتيشرتات وهى حاسبت عليهم بالكريدت بتاعها …

وقعدوا فى كافيه وبصوا وشافوا وليد …

عبدالله قرب عليها وقال لها لو حابه نقوم عشان ما يضيقكيش …



ناديه قالت له ما تقلقش انا خلاص فقت وبقيت كويسه … انا نور دلوقتى ولو ليك مزاج انه يجي يسهر معانا ياريت …



عبدالله قال لها انتى متاكده بلاش تستعجلى …



ناديه قالت له متقلقش بس انت هتجهزنى عشان تمتعونى انتوا الاتنين مع بعض … يعنى نعمل بروفه قبل ما نروح للمهندس إسماعيل بكره ولا ايه … وغمزت له وضحكت …



عبدالله قال لها اللى يريحك … وقام نده على وليد …



وليد جه وسلم عليهم وقال لهم ايه اخباركم … المول هنا لسه مكملش … فيه محلات لسه فاضيه كتير …



ناديه قالت له انت بقالك اد ايه هنا يا ويل ….



وليد قال لها فى الفيلا الحالية بقالى حوالى ٣ شهور … بس انا بقالى فى الرحاب سنتين كنت قاعد في شقة لحد ما استلمت الفيلا …



عبدالله قال لها ويل عنده شركة شبكات كمبيوتر … وكمان شغال شويه فى العقارات بيشترى شقق يظبطها ويشطبها ويرجع يبيعها …



ناديه قالت له برافوا عليك وبصت فى ايديه ولقيته مش لابس دبله …



عبدالله خد باله من نظرات ناديه على ايدين وليد وقال لها ويل زى حالتى مش مقتنع بفكرة الجواز …



وليد ضحك وقال المشكلة فى اهلى كل يومين جايبين لى عروسة مش مقتنعين ان انا كده عايش مبسوط …



ناديه قالت له الاهل دايما بيحبوا يطمنوا على أولادهم ويشوفوا احفادهم … الجيل القديم مش مستوعب الحرية اللى جربها الجيل الجديد ومرتاحين فيها …



وليد قالها والأزمة بقا انى وحيد معندهمش غيرى …. فى الرايحة وفى الجاية عايزين نفرح بيك … ***** انا فرحان ومبسوط ومزقطط كده ههههه …



ناديه قالت له بصفتك بقا عمدة الرحاب يا ويل عايزين مطعم كويس …



وليد قال لهم تعالوا نطلع السوق فى مجموعة مطاعم هناك كويس …



وقاموا راحوا السوق وعبدالله ووليد شافوا مطعم مشاوى على الفحم وشافوا مطعم سمك جنب بعض وعندهم قاعدة برا ….

ناديه قالت لهم انا ممكن اخد ميكس جريل …

وليد قال انا هضرب سمك وشوربة سمك …

عبدالله قال أنا ضربت سمك لما خلاص قربت انور انا ممكن اضرب حمام مع مكس جريل …

وطلبوا الاكل وأكلوا وشبعوا…

عبدالله قام يحاسب ووليد صمم ان المرة دى عليه وراح حاسب …



عبد ***** قال له ايه برنامجك الليلة يا ويل …

وليد قال ابدأ فى واحد جاي لي بعد نص ساعه فى المول يعنى هقعد معاه حوالى ساعة ونص وبعد كده معنديش حاجة

ناديه قالت له خلص مقابلتك وتعالى اسهر معانا لو تحب …

وليد قال لها اه احب اوى الساعة دلوقتى ٨ ممكن اجى لكم الساعة ١٠ ونص …

عبدالله قال له تمام وشكرا على العزومة دى يا ويل …

وليد عزومة ايه بس انا عايز اعزمكم عزومة حلوة بجد بس نكون مرتبين قبلها حتى عشان نور …

ناديه قالت كلك كرم يا ويل …

نادية وعبدالله سلموا على وليد وقاموا ركبوا العربية ورجعوا الفيلا …



وطلعوا الفيلا وعبدالله قال لها انتى متاكده انك مستعدة لوليد …



ناديه قالت له تعالى وطلعوا قعدوا فى التراس … وناديه قالت له بص هقولك بالظبط ايه اللى حصل لي...



انا لما قعدت وسرحت فى منظر الغروب سرحت مع نفسي … وحصل شوية تأنيب ضمير وده متوقع لان انا دى اول مرة اعيش التجربه دى … ونفسى بقا انبتنى جامد لحد ما خلتنى اعيط وانهار بالشكل الاهبل اللى انت شفتنى بيه ده … بس خلاص انا فقت … انا اسفة يا عبودى …



عبدالله قال لها بصي يا ناديه انا عارف ان الموضوع مش سهل … وان اللى بنعمله ده غلط وغلط كبير كمان …

بس انا ساعات بفكر هو ليه الناس برا بيبصوا للموضوع ده بطريقة مختلفة عننا …هناك اى اتنين ممكن يتقابلوا فى كوفى شوب او فى بار يشربوا مع بعض …أنا عبدالله وأنا ناديه وياخدها ويناموا مع بعض ولما يخلصوا بتقوم تروح …

الموضوع مفهوش اى تأنيب ضمير وهى متجوزه وهو متجوز والموضوع بيحصل عادى … لكن هنا احنا الموضوع بيبقا خيانة … زنا …

يعني نفس الفعل هناك اسمه متعة جنسية وعلاقة حميمية … هنا بنسميه علاقة اباحية وزنا …



ناديه قالت له انا بقا قررت خلاص انى اعيش ٣ شخصيات:

شخصية ناديه الزوجة الوفية لجوزها بس وهى معاه … ست البيت المديرة الناجحة سيدة المجتمع …

شخصية روقه مسؤولة مزاج جانبك يا سعادة عبود باشا …

وشخصية نور الفاجرة العاهرة …

ومش هخلى نادية تنكد على نور او روقه مش من حقها خلاص …

انا فصلت بين الـ ٣ شخصيات عشان مش هسمح لنفسى انى اتعب خالص بعد كده …



عبدالله قال لها بس كده هتتعبى اوى …

لان نادية شخصية قوية ومسيطرة ومش هتسيب نور وروقه يتهنوا وينبسطوا بحياتهم …



ناديه قالت له لا انا هخلى كل شخصية تعيش فى إطار منفصل ومش مسموح لنادية تتدخل فى حياة نور أو روقه…

اى ممثلة لما تمثل فى فيلم اجنبى انها عشيقة لبطل الفيلم …بتنام معاه وبيمارسوا الجنس قدام الكاميرا …

وهي بتندمج فى الشخصية وتعيشها بكل كيانها … وبعد ما يخلصوا بتقلع الشخصية وتعيش حياتها عادى …

يعنى سعاد حسنى فى كل افلامها كانت بتمثل البنت الدلوعة الشقية … اللى بين أحضان الرجال مع رشدى اباظة ومع حسن يوسف ومع ممثلين كتير … وميرفت أمين … ومديحة كامل … وناهد شريف … ويسرا … وإلهام شاهين … وليلى علوى …



ناديه قالت له يلا بقا انا عايزاك تجهز طيزى… عايزة استمتع بكل سنتى فى جسمى …



عبدالله قال لها طيب اجيب الجيل الليبراكنت من الثلاجة … طيب انتى عايزة وليد يكب برا ولا جوه …

ناديه قالت له طبعا عايزاه يكب كله جوايا …وعايزاكم تحموني بلبن ازباركم مع بعض …



عبدالله هاج اوى وقام جاب الجيل … ورجع وقال لها يلا يا لبوة اطلعى على السرير …



وناديه قلعت الترنج وبقت ملط … وجابت اللوشن بعطر الورود اللى اشترته من فيكتوريا سيكريت …

ودهنت جسمها كله وجسمها بقا زى الحرير وريحة جسمها ورد جورى … وطلعت نامت على بطنها على السرير …



عبدالله جه ولقاها نايمه على السرير وطيزها عالية وكبيرة وشكلها يهيج نييك … خلع الترنج وخلع الفانلة والبوكسر …ومسك الجيل وحطه على الكمودينو …وطلع فوق ناديه يبوس ويلحس ضهرها … ونازل بوس ولحس فى ضهرها… لحد ما وصل لطيزها …

بقا يبوس ويلحس ويمص لحم طيزها ويضربها على فلقتي طيزها …وقال لها طيزك حكاية يا بنت القحبة … بعشق طيزك الملبن دى يا كس امك …وبقي يمشي لسانه لحس بين الفلقتين … وهو ضاممهم على بعض … وشم ريحة خرم طيزها … وقال لها اححح ريحة طيزك تجنن يا شرموطة …ونزل يمص ويلحس لحم افخادها …ويبوس ويمص سمانتها … ووصل لـ بطن رجليها بقا يبوس ويلحس فيهم ….



ناديه قالت له بقولك ايه معلش انا اشتريت ملايات تحت ومشمع … معلش انا اسفة استناني هنزل اجيبها … عشان ما نوسخش ملاية السرير دى …



ونزلت نادية ملط بسرعة على السلم … وجابت المشمع وملايه و٣ بشاكير … وطلعت بسرعة لمت مفرش السرير …وفردت المشمع بالاستيك ودخلته تحت المرتبه … وبقا المشمع مغطى المرتبة … وقالت لـ عبداللهيلا ساعدنى نفرش الملايه دى بسرعه …



عبدالله فرش معاها الملايه وحطوا المخدات …

ناديه قالت له حط بقا ال ٢ بشكير دول فى الحمام … عشان الأزرق ليك والاخضر لوليد والاحمر ليا …

وناديه فرشت بشكير احمر على السرير وطلعت نامت عليه على بطنها …



ورجع عبدالله وقال لها افتكرى لو فى اى حاجة تانية قبل ما نبدأ يا علقه هههه…



ناديه ضحكت وقالت له يلا بقا يا دكرى جهزنى عشان تقدمني لصاحبك ويل …



عبدالله طلع فوق طيزها يلحس الخرم وهو بيلعب فى كسها بصوابعه… ويغرق صابعه من كسهاويضغطه فى خرم طيزها… وهو بيمص لحم طيزها … ولقى خرمها بينبض ويفتح … وهو بقا يغرق صابعه من ميه كسها … ويدخل صباعه فى خرم طيزها شويه شويه وهو بيضربها على طيزها …



ناديه بتوحوح اححححح بعبصنى اجمد … اححححح بحب اتبعبص فى طيزى اوى … اوووووف اححححح كمان كمان …

بعبص طيزى الهايجة يا متناك … احححح اوووف نار اححححح …. كمان كمان بعبص طيزى الهايجة جامد احححححح ….



عبدالله لقى طيزها بتشفط صابعه … وبقا يضغط صابعه فى طيزها اوى ويلفه جوه طيزها …



ناديه بتوحوح احححححح اووووف ايه المتعة دى…انا كنت بحلم اعيش المتعة دى من زمان اووووف … احححح بعبصنى جامد يا شرموط …



عبدالله هاج اوى وطلع صابعه وتف فى خرم طيزها … ودخل صابعين فى كسها وطلعهم غرقانين من كسها … ودخلهم مع بعض فى خرم طيزها … ولقاها بترفع له طيزها وبتشفط صوابعه… وهو بيضغط وقال لها احزقى جامد يا بنت المتناكة … طيزك هايجة اوى يا شرموطة … يلا احزقى كمان وانا بجهز طيزك … عشان تتناكى فى طيزك وكسك من ازبار جامده يلا يلا يا شرموطة … وضغط صوابعه الاتنين جوه خرم طيزها … ولاقى طيزها شفطتهم … وهو بقا يضغطهم جامد و يلفهم جوه خرم طيزها … ويضربها بكف ايده الثانيه على طيزها …



ناديه بتوحوح اووووف اححححح … بعشق المتعة دى اوى احححححح … يخرب بيت كل الاغبياء اللى حارمين نفسهم من المتعة الجامدة دى … احححححح اووووف بعبصنى جامد يا كس امك … اووووف كمان كمان يا خول يا ابن القحبه اححححححح …



عبدالله سحب صوابعه من طيزها … ومسك انبوب الجيل وبقا ينقط فى خرم طيزها … وغرق صوابعه جيل وبقا يدخل صباعين ويلفهم جوه طيزها … ويلسوع طيزها بكف ايده وقال لها يلا يا متناكة …. سمعينى … طيزك نفسها فى ايه يا كس امك …



ناديه قالت له نفسها فى زبرك الجامد يفشخها احححححح اوووووف ….



عبدالله غرق زبره جيل وقال لها يلا يا مومس اعملى وضع الكلبة … تعرفى وضع الكلبة يا كس امك …



ناديه قالت له علمني كل حاجة فى الجنس انا معرفش وضع الكلبة ده يبقا ازاى …



عبدالله قال لها عمرك ما شفتى كلبة بتتناك من كلب فى الشارع يا شرموطة ….



ناديه قالت له اه شفت اووووف اححححححح …. انا كلبة زبرك يا سيدى …



عبدالله قالها يلا اركعي على ركبك وايديكى … وفلقسيلى طيزك اللبوة يا كس امك يا بنت الوسخة …



ناديه ركعت على ركبها وايديها ورفعت له طيزها … وقالت له كده هو ده وضع الكلبة الهايجة يا سي عبودي ….



عبدالله قال لها آه يا كلبة يا بنت الوسخة …. يلا اول ما اضغط راس زبرى جوه خرم طيزك …انتى احذقي جامد واسحبى زبرى يلا …

عبدالله غرق زبره جيل وغرق خرم طيزها جيل … ومسك راس زبره ضغطه جوه خرم طيزها … ومسكها من وسطها وزق زبره جامد فى طيزها …



ناديه بتوحوح اححححح اووووف … زبرك جامده اه اه اى اى زبرك بيوجع اوى … براحة براحة اووووف … زبرك جامد اوى بيوجع اوى اححححح … اى يا طيزى اى اى براحه براحه … طيزى بتوجعنى اوى … اووووف زبرك بيحرق اوى …



عبدالله قال لها يلا يا مومس احذقى يا بنت الشرموطه … واسحبي زبرى اللى بيجهزك عشان تتشرمطى … وتتعشرى فى كل خرم فى جسمك النجس يا بنت الزانيه ….



ناديه بتصوت احححح اووووف … وبقت تحذق جامد وترفع طيزها … وحست بطيزها بتشفط زبره … وحست بحرقان فى طيزها …

وبقت توحوح اححححححح زبرك تخين وانا خرمى ضيق … اى اى زبرك بيوجعنى فى طيزى اوى يا سي عبودى ….



عبدالله بيضربها بكف ايده على طيزها … وبيزق زبره وحضنها ومسك بزازها بيقفش فيهم وبيفرك حلمات بزازها …

وهو بيقول لها طيزك حبت زبرى زى ما كسك حبه يا شرموطة …. طيزك نفسها تتناك وتتمتع زى ما كسك جرب زبرى وحبه لانه بينيكه حلو …زبرى اهو بيفوت جوه طيزك … طيزك الهايجة دى اللى جوزك الخول مش عايز يلمسها …

انا اهو هفشخها وههريها نيك يا زانية يا نجسة يا بنت الوسخة …يلا يا شرموطة احزقى اكتر … احزقى كمان يا نجسه … احذفي كمان يا زانية … احزقى اكتر كمان يا وسخة … يلا يلا احذقى واسحبى زبرى جوه طيزك الهايجة اكتر يا مومس …

انا هخليكي مومس عاهرة تعشق تتناك وتتشرمط طول الوقت اوووووف …

وفضل عبدالله يزق زبره فى طيز ناديه لحد ما دخل نص زبره ….



ناديه بتصوت اححححح زبرك تخين وطويل وجامد على طيزى اوى … طيزى بتحب زبرك اوى … بس هى لسه ضيقة وانت زبرك عريض وكبير …. اححححح زبرك حراق اوى بيحرق فى طيزى اوى … اححححح اوووووف حاسة نار فى طيزى ….



عبدالله قال لها نص زبرى بس اللى فات جوه طيزك … خلينى اطلعه ازيته من ميه كسك واملى خرمك جيل …وارجع ادق زبرى فى طيزك كله مرة واحدة ….



عبدالله سحب زبره طلعه من طيز ناديه … ودخله فى كسها وبقا ينيكها بسرعه فى كسها … وماسك بزازها يقفش فيهم وهو بيبوسها …

وقال لها جسمك سخن اوى يا لبوة يا بنت القحبة … وكسك نار يا بنت الشرموطة ….



ناديه بتصوت وجسمها بيتنفض… وجابت شهوتها غرقت زبر عبدالله بميه شهوتها السخنة …



عبدالله فضل حاضنها لحد ما جابت شهوتها وارتحت … وسحب زبره من كسها … وقال لها يلا افتحى طيزك بايديكى يا شرموطة ….



ناديه فتحت طيزها بايدها وهى رافعها قدام عبدالله … وقالت له طيزى ملكك يا سى عبودى … يلا جهز طيزى زى ما جهزت كسى ورحمى عشان اتناك واتمتع فيها … بعشقك يا عبودى …



عبدالله مسك تيوب الجيل ليبراكنت ونقط فى خرم طيز ناديه … ونقط جل على زبره الغرقان من شهوة كسها …وحط راس زبره على خرم طيزها وزقه براحه … وراس زبره فاتت جواة خرمها …

عبدالله مسك ناديه من بزازها وبيبوسها … وقال لها يلا يا شرموطة قوليلى طيزك نفسها فى ايه …يلا اهو زبرى فات جوه طيزك … انتى بقا احذقى جامد وارجعي بطيزك واشفطي زبرى …



ناديه هاجت اوى اوى … وبدأت تحزق وترجع بطيزها … ولاقت زبر عبدالله بيفوت جوه طيزها … وحست ان طيزها بتفتح وتسحبه وتشده …وناديه بقت ترجع بطيزها وتحذق وتشفط زبره جامد … وهى بتوحوح اححححححح زبرك جامد وحلو اوى …اووووف طيزى بتعشق زبرك يا عبودي … اوووووف نيكنى جامد فى طيزى … اللى انت هيجت عليها وجننتك احححححح …يلا دقني جامد فى طيزى اححححح …



عبدالله مسك بزازها وقال لها اووووف يا كس امك … طيزك هايجة اوى زى كسك …

انتى جسمك الفاجر ده بيقول انك عايزة تتناكى فى شقة دعارة يا شرموطة … والرجالة تعمل عليكى حفلة ويبدلوا عليكى يا مومس …

يلا ورينى شرمطتك يا كس امك … ومسكها حضنها جامد وزق زبره مرة واحدة لحد ما فات بالكامل جوه طيزها ….



ناديه بتصوت اه اه اى اى طيزى اتفشخت … اوووووف زبرك فشخ طيزى … اححححح زبرك بينبض جوه طيزى وبيكهرب جسمى من جوه … اه اه اى اى اووووف زبرك سخن اوى… احححح زبرك شطه نار بتحرق طيزى اوووووف …



وناديه حست بطيزها بتقمط بقوة على زبر عبدالله … وشفطته جامد وقفلت عليه …

وجسم عبدالله بقا لازق فى جسمها …

ناديه حست انها دلوقتى زى الكلبة اللى عندهم فى الشارع … اللى شافتها كذا مرة من البلكونة لما كان كلب راكبها فى نفس الوضعية دى … وزبره محشور جوه طيزها … والكلبة كانت مكلبشة فى زبره وهو حاضنها وبينيكها جامد ….



وناديه هاجت وصوتت اه اه اوووووف انا هايجة اوى يا عبودى … كسى هايج اوى … وطيزى هايجة اوى … وبزازى هايجين اوى …

اححححح انا حاسة انى بقيت شرموطة اوى اوووووف … حاسة انى زى الكلبة الهايجة التي بتتناك في الشارع اووووووف ...



عبدالله ماسكها من بزازها ومثبت زبره جوه طيزها … وحاسس بطيزها بتقمط على زبره جامد وبتشده جامد …

وقال لها طيزك حبت زبرى يا شرموطة … زبرى فض بكارة طيزك زى ما فض بكارة رحمك يا كس امك …

طيزك مبسوطة ومتكيفة من زبرى ومكلبشه فيه …. طيزك سخنة نار يا بنت القحبة يا هايجة ….



ناديه بتوحوح اححححح زبرك سخن اوى وجامد اوى … وطيزى بتحبه اوى اوى لانه حس بيها وبهيجانها وفتحها عشان تتناك وتتمتع … طيزى وقعت فى غرام زبرك يا عبودى …وانا بعبدك يا عبودى … انا بحبك اوى اوى لانك حققت لى احلامى …

انت لحست كسى ولحست طيزى وبعبصتنى فى طيزى … وفتحت رحمى ومليته بلبن زبرك وحميت بزازى بلبن زبرك …

ودلوقتى فتحت طيزى وبتنكنى فيها بزبرك … انا بعبدك يا عبودى … بعشقك اوى اوى …يلا نكنى فى طيزى واملى طيزى بلبن زبرك السخن … يلا يا دكرى عشر طيزى واملاها بلبن زبرك …لبن زبرك اول لبن يملى كسى ورحمى وبقا وبزازى … عايزاه بقا يملى طيزى …انا بقيت ملكك وملك زبرك يا عبودى …



عبدالله وشوشها في ودنها وقال لها قوليلى بصراحة … طيزك العالية المدورة الملبن دى عمر ما زبر لمسها بجد قبل كده ….



ناديه قالت له من برا بس من فوق الهدوم … لما كنت اركب المترو فى الزحمة … كنت بنبسط اوى لما راجل يقف ورايا ويحك زبره فى طيزى كنت بهيج اوى …. واوقات كانوا يبعبصونى بس من فوق الهدوم …



عبدالله قال لها طيب ارخى اعصابك شويه وافلتى زبرى… عشان اطلعه وادخله فى كسك اغرقه وارجع ادخله فى طيزك وانيكك فيها بقا يلا يا لبوة ….



ناديه قالت له اهو اسحبه براحه … احححح براحة براحة … روحى بتطلع معاه اححححح اووووف …



عبدالله سحب زبره وقال لها يلا لفى جسمك … والحسى طعم طيزك الهايجة من على زبرى ….



ناديه هاجت اوى ولفت … وشافت زبر عبدالله الطويل العريض الاسمر محمر … وعروقه بارزه والحسنة على رأس زبره بارزة اوى …

وناديه ركعت قدام زبره تلحس راسه … وقالت له اووووف زبرك سخن اوى …. وبدات تلحس الحسنة فى راس زبره وتغرقها بريقها … وتلحس راسه وتغرقه وتلحس عمود زبره … ووطت تلحس بيضانه …



عبدالله قالها انزلى بين رجليا والحسى بيضانى من تحت … والحسي خرم طيزى وغرقيه بلسانك يلا يا شرموطه …

انا كده بجهزك عشان تبقا شرموطة محترفة شرمطة … وهنبدأ مع وليد … انا عايزك تهيجى وليد وتعملى معاه كل الحركات اللى انا بعلمها لك دى …



ناديه بصت له وقالت له بحبك اوى اوى يا عبودى … اه انا عايزاك تعلمنى كل حاجة …انا عايزة ابقا شرموطة بجد زي بنات الليل …

عايزة ابقا نور اللى يقع فى غرامها اى راجل تبص فى عنيه …



عبدالله قال لها كل راجل وليه اسلوب فى النيك … وليه إحساس وميول … فيه اللى بيحب اوى ينيك البزاز وينيك البوق … وانتى بزازك تهيج اوى … وبؤقك سخن نار … وفيه اللى بيعشق نيك الطيز… وانتى طيزك هايجة اوى وطالبه تتناك اوى اوى …

وطبعا نيك الكس ده الطبيعى اى راجل بيحبه … وانتى كسك سخن اوى وشرقان نييك …



لازم تعرفى ليه الرجالة بتحب الست الشرموطة …انتى قرأتى كتاب Why Men Love Bitches…

ناديه قالت له انا شفته كتير فى مكتبة ديوان كان نفسى اشتريه واقراه بس كنت مكسوفه اخده واروح احاسب عليه …



عبدالله قال لها الكتاب خلاصته: حبي نفسك الأول وحافظي على كرامتك وحدودك وساعتها العلاقة هتبقا أقوى وجاذبيتك هتزيد...

وعبدالله قال لها انتى اصلا شخصيتك قوية وعندك جاذبية وبطبيعتك مثيرة وبتشدى اى راجل ليكى …

بصى بقا اللى يخلى الراجل يروح برجليه لبنت ليل … هو انها محترفة بتقدر تعرف نقاط شهوته ايه وتنوع فى أساليب الاثارة ومتبقاش تقليديه … ورغم ان هى اللى بتتحكم فى العلاقة بس مش بتظهر ليه كده … هى بتظهر له انه هو دكر فحل بيركبها وبتستمتع بركوبته …



انتى يا نور امكانياتك فى الشرمطة عاليه اوى … يعنى انتى من أول لحظة لحستى سوتي … ولحستي حلمات صدرى بشهوة وبقيتى تعضيهم عض خفيف … وانتى بتبصى فى عنيا بشهوة … اللى عملتيه ده يهيج اى دكرويجننه عليكى… لما تلحسى بيضانه براحة وتمصى بيضه بيضه … وتعملى صوت فى المص … وانتى بتمصى زبره … تتفي على زبره وتغرقيه وترجعى تمصيه…

ولما تنزلى تلحسي بيضانه تنزلى بلسانك تلحسى بين بيضانه وخرم طيزه … وتوصلى بلسانك لخرم طيزه بس وانتى ماسكه زبره بتدعكيه … براحه تلحسي طيزه وتشوفى احساسه ايه … لو لقيتيه بيوحوح وحسيتى انه مستمتع كملى …

لو لقيتى خرم طيزه بيفتخ ويشفط لسانك … تضغطى لسانك وتغرقى خرمه … وتغرقى صابعك من ميه كسك … وتدخلى صابعك فى طيزه بس … وانتى بتمصى زبره تبعبصيه فى طيزه … ممكن انتى بقا تبدعى باسلوبك …

انتى كسك بيشفط الزبر وبيحلبه بقوة اوى… ودلوقتى انا لاقيت طيزك برضه بتقمط جامد كده… ودى حركة مش موجودة الا عند عدد قليل من الستات …



بعد ما اجهز طيزك… لما يجى وليد انتى هتقدرى تشربى معانا … ولا بلاش شرب عشان ماتتعبيش ومودك يخرب …



ناديه قالت له ما أنا قلت لك خلاص نور نيمت ناديه … انا هقدم لكم البيرة بنفسى … وهرقص لكم شرقى …

بس انت بقا اللى تلف السجائر … خلى وليد يحس انى رفيقتك … عشيقتك… يعنى شويه شويه ولا ايه …

ينفع توصل اللاب على الشاشة … عشان اشغل موسيقى وارقص عليها …



عبدالله قال لها اصلا فى سماعات هنوصل عليها اللاب … وشغلى الموسيقى اللى بتحبى ترقصى عليها …

وانا هلف السجائر … تمام …يلا طيب اعملى زى ما علمتك بقا … وورينى الشرمطة اللى ها تهيج وليد عليكى وتخليه يدمن ركوبتك …



ناديه قالت له هو انت مش هتكمل نيك فى طيزى … انا حاسة انها بتفتح وتشفط اوى …



عبدالله قال لها انا جهزت طيزك … هنيكك في طيزك وهملاها لبن ... بس عايزك دلوقتى تعملى زى ما علمتك بقا …

وورينى الشرمطة اللى ها تهيج وليد عليكى وتخليه يدمن ركوبتك …



وناديه قالت له طيب ممكن نعمل وضع 69 ايه رايك …

عبدالله قالها اه ماشى يلا …



وناديه نامت على ظهرها ونزلت بوشها تحت بيضان عبدالله … وبقت تلحس بيضانه وهى ماسكه زبره بتدعك فيه…

ومصت بيضانه بيضه بيضه وهى بتدعك زبره …



عبدالله بيتأوه اووووف براحة يا كس امك … ووطى فوق جسمها يلحس كسها ويبعبص فى طيزها …



ناديه تشجعت وبقيت تلحس تحت بيضانه وتغرقها … وهى ماسكه زبره بتدعكه وقربت بلسانها تلحس خرم طيزه …



عبدالله بيوحوح اووووف احححح يا كس امك يا بنت اللبوة … انتى شرموطة بنت متناكه اححححح …



ناديه هاجت اوى اوى وبقت تلحس خرم طيز عبدالله … وتضغط لسانها جوه خرم طيزه …

وهى بتدعك زبره ولقت طيزه بتفتح وتشفط لسانها …ناديه هاجت اوى اوى وتخيلت نفسها فى الوضع ده تحت جارها حمزة … وبتلحس طيزه وهاجت اوى وهى ماسكه زبر عبدالله …متخيله انها ماسكه زبر جارها حمزة … وحاسه بلسانه بيلحس كسها وهاجت وكسها ضرب نافورة شهوتها …وغرقت صابعها من كسها وبقت تبعبص طيز عبدالله… وهي بتتخيل انها بتبعبص طيز حمزة جارهم … هاجت اوى اوى وكسها بيكب كتير …



عبدالله حس ان ناديه هايجة اوى اوى … قالها يلا يا كس امك قومى… عشان اكيف طيزك يا بنت المتناكه …



ناديه قالت له يعنى اعمل وضع الكلبه يا عبودي…



عبدالله قالها شكلك حبيتى الوضع ده يا كس امك …



ناديه قالت له انا بحب وضع لما اكون نايمة على ظهرى وانت تركبنى …وبكون كلى بوشى بشفايفى وبزازى وكسى قدامك …

بس حبيت وضع الكلبه عشان زبرك يبدل بين كسى وطيزى وتركبنى وتقفش بزازى …

وناديه عملت وضع الكلبة وفلقست له طيزها …



عبدالله جه وراها ولحس طيزها وغرق زبره جيل ليبراكنت …وحط راس زبره فى طيزها وبدأ يضغط زبره …وهو ماسك بزازها وحضنها … ولاقى طيزها بتشفط زبره … وحس انها بتحذق وتسحب زبره جامد …



عبدالله قالها انتى بتحذقى جامد يا لبوه وطيزك بتشفط زبرى ….



ناديه قالت له اه بحذق واشفط زبرك بطيزى …



عبدالله قال لها انتى كده بقيتى تعرفى تتحكمى فى عضلات طيزك … يلا اسحبى اوى يلا …. وعبرى عن احساسك بالزبر اللى بينكيك …

وقوليله حاسه بايه فى طيزك الهايجة ….



ناديه قالت له اه انا حاسة طيزى هايجة اوى … وبتشفط زبرك وبتقمط عليه … وزبرك بينبض اوى … وطيزى حبت زبرك اوى اوى …

اححححح زبرك نار اووووف زبرك جامد اوى …. احححح زبرك سخن نار ولع طيزى اححححح … نيك طيزى بزبرك اللى زى العمود ده اووووف … بعشق زبرك وهو بيدق فى طيزى احححح… يلا يا كس امك اووووف نيك طيزى الهايجة …. يلا يا ابن القحبة عشر طيزى بزبرك السخن المولع نار…



عبدالله سحب زبره من طيزها … ودخله فى كسها وبقا ينيكها بسرعة وبيدق في كسها جامد …



ناديه بتصوت وتوحوح احححححح زبرك نار فى كسى يا ابن الوسخة يا متناك …..



عبدالله سحب زبره من كسها … ودخله فى طيزها وزقه دخل للاخر ومسكها من بزازها جامد …وبقا يدق زبره جامد فى طيزها وهو هايج اوى اوى على طيزها وكسها اللى بيشفطوا زبره …وحس ان ناديه خلاص هاجت اوى وبقت تتفاعل معاه بكل جسمها … وحس انها فعلا شهوتها سيطرت على كل جسمها …



وناديه بقت تصوت وتقوله اووووف احححح زبرك زى الخازوق بيفشخ طيزى … احححح يلا يلا نيك طيزى كمان دق كمان …. اححححح … اوووووف …



عبدالله قال لها طيزك فرن نار يا بنت الوسخة… اووووف احححح طيزك بتقمط على زبرى وهايجة اوى …طيزك شرقانة يا منيوكه يا بنت الوسخة … اححححح اوووووف … وضرب شلال لبن زبره جوه خرم طيزها …ولاقى طيزها بتعصر زبره وتشفط لبنه … ولاقى ناديه مدت ايدها وبقت تدعك بيضانه وتبعبصه من تحت …



وعبدالله بقا بيصوت اووووف احححح …. انتى طلعت شرموطة بنت وسخة اححححح …انتى هايجة اوى كده يا كس امك …. وزبره بيقذف لبنه السخن ويملى طيزها … وطيزها بتمتص لبن زبره وتحلب بيضانه …



ناديه قالت له اه اه وانت هايج اوى وكل ما بعبص طيزك الهايجة … زبرك بينطر لبن اكتر اووووف…طيزك هايجة اوى يا متناك اححححح اوووووف …



وعبدالله زقها نامت على بطنها وفضل راكبها لحد ما زبره خلص قذف وملى طيزها لبن وسحب زبره من طيزها …



وناديه قامت ومصت زبره اللى كب فى بؤقها وعلى بزازها ووشها وغرقها لبن…

عبدالله شدها نامت على ضهرها … ورفع رجليها وهى مسكت زبره دخلته فى كسها … وزبره فات كله جوه كسها …



ناديه لفت رجليها حوالين وسطه وضمته فى حضنها …وبقت تضربه على طيزه جامد …وقالت له نيكينى يا كس امك … نكينى يا ابن المتناكة …وبتلسوع طيزه وغرقت أصابعها من بؤقها … وبقت تبعبص طيزه جامد…



عبدالله قالها احا يا شرموطة انتى هايجة اوى اوى يا بنت المتناكة …



ناديه قالت له انت اللى هيجتينى يا عبودى … انت علمتنى حاجات عمرى ما كنت اتخيل انى اعرفها واعيشها بالمتعة دى …

انت طيزك بتشفط جامد اوى اوى وكل ما بعبصك فى طيزك … بحس بزبرك بيهيج وينشف اكتر وبينبض جوه كسى وبينكينى جامد ….



عبدالله زبره بيقذف جوه رحمها اللى بيشفط زبره ويعصره ويحلب زبره …

عبدالله زبره مش عايز يبطل قذف من كتر الهيجان …



عبدالله بعد ما زبره ملى رحمها لبن فضل راكبها … بيبوسها وقال لها مبسوطة معايا يا نور …



ناديه قالت له اوى اوى يا عبودى … بس عايزة اعرف موضوع بعبصة طيزك دى ايه … انا حاسة انك بتتمتع من طيزك اوى …



عبدالله قال لها الطيز منطقة شهوة عند الراجل زى ماهى عند الست … انتى كسك هو اساس انوثتك وانا زبرى اساس فحولتي…

بس احنا الاتنين وارثين شهوة اطيازنا من اطياز امهاتنا … وعضلة الطيز زى البزاز لما بيتلعب فيها بتثار جدا وبتعلى الإثارة فى جسمنا … بس مش الكل بيعرف كده للاسف … التخلف اللى هنا بيفكروا ان لو الراجل اتلعب فى طيزه يبقا خول …

لا طبعا لو الراجل فحل اصلى لما يتلعب فى بزازه او فى بقه او سوته او فى طيزه اثارته بتكون اقوى … ونيكه بيكون اجمد وانتصاب زبره بيكون اقوى ….



انتى لما لحستي حلمات بزازى وسوتى انا فكرتك عارفه المعلومات دى …



ناديه قالت له انا اول مرة اجرب معاك والموضوع حصل معايا بشكل تلقائى …انا لقيت نفسى عايزة الحس جسمك وشعر صدرك هيجينى اوى لانى حسيت انك راجل اوى اوى…لحست سوتك ولحست حلمات صدرك ورقبتك وشفايفك… وكان نفسى الحس بطن رجليك وصوابعك …ولما انت قلت لى على لحس طيزك انا كنت هلحسها بس خفت تضايق …



عبدالله قال لها انا فاهم سكس صح ووليد كمان فاهم سكس انتى سمعتى عن الـ bisexual …



ناديه قالت له سمعت الكلمة دى قبل كده بس مفهمتش يعنى ايه …



عبدالله قال لها زى ما فى سحاق بيور اللى هو بنات بتمارس الجنس المثلى يعنى مع نفس جنسها ويسخنوا على بعض زى ما رشا سخنت عليكى كده ده سحاق نورمال لكن البيور ان البنت مش بتهيج الا على بنت مثلها بس ومش بيثيرها الجنس الآخر … دايما بتسخن على نفس جنسها ده اسمه سحاق بيور …وفى جاى بيور اللى هو راجل بيسخن على نفس جنسه راجل زيه … ده برضه اسمه جاي بيور البنت او الست مش بتثيره ولا بيحس بيها اصلا …



لكن Bisexual هو شخص يحب يستمتع مع الجنس الآخر ومع نفس جنسه وبيتقال عليه اختصارًا "باي"...

هو مش جاى لكن بيحب يستمتع بزبره مع طيزه مع بقه … يعنى بيحب يستمتع بكل مناطق الشهوة في جسمه …

كمان البنت الـ bisexual بتحب تتسحاق مع بنات مثلها وتحب تتناك وتحب تنيك كمان …



ناديه قالت له اووووف ده الجنس ده طلع حدوتة كبيرة … انا كنت فاكرة ان اللحس والمص والبعبصة ونيك الطيز والبزاز ونيك البق هو قمة الانحراف الجنسى … ههههه انا طلعت ساذجة ومتخلفة جنسيا هههههه …



عبدالله ضحك وقال لها للأسف الثقافة الجنسية المتخلفة هنا حولت مجتمعنا لمجموعة هواه بتتفرج على المواقع الاباحية ونفسها تجرب اللى بتشوفه بدون ما تفهم ... بيقلدوا وخلاص وعلشان كده فى ناس بتوصل لممارسات شاذة ومقرفة …



ناديه قالت له يعنى انت ووليد بايسكشوال …

عبدالله قال لها وشباب كتير وبنات كتير كده يعنى انتى ما سخنتيش على رشا وفى نفس الوقت سخنتى واستمتعى معايا …

ناديه قالت له يعنى انا كده بايسكشوال انا كمان اوووووف …



عبدالله قال لها على حسب انتى ايه اللى بيثيرك لو بيحصلك اثارة وانجذاب للرجالة بس تبقا Straight / Heterosexual نفس الحكايه فى رجل بينجذب للست بس وبيرفض اى لعب فى طيزه او بزازه هو مكتفى بزبره وبس ده برضه Straight / Heterosexual …

انتى حاسة طبيعة انجذابك ايه …



ناديه قالت له انا بحب الاتنين بس مش بحب ابقا مع البنات وبس … يعنى الأساسي عندى انى اتناك دى شهوتى الطبيعية …

بس ممكن السحاق يبقا متعة مكملة مش اساسية … لكن بحس اوقات انى نفسى بنت تلعب ف بزازى … تسخن عليا … انا اسخن على بزازها او على طيزها على شفايفها … لكن مقدرش استغنى عن الرجالة خالص …



عبدالله قالها انا زيك كده …. انا محبش المس رجل لو مش معانا ست او بنت … يعنى شهوتى الاساسية بتكون تجاه البنات والستات …

بس شهوة الطيز بتبقا محفز إضافي لكن مش اساسية …



عبدالله قال لها هو انتى عمرك ما دخلتى على مواقع جنسية ابدا فى كل حياتك دى …



ناديه قالت له لا خالص … فى ايام الجامعة كانوا البنات بيتكلموا عن المواقع دى …وانا من حكاياتهم حسيت انها عالم مش واقعى وكله صناعى وتمثيل … سمعت من واحدة صاحبتى فى مرة انها شافت واحد ينيك فى واحده بالساعة ويفضل ينيك فيها.. طبعا ده مش واقعى خالص …

وبصراحة انا من اول ما حسيت بشهوتي حسيت ان شهوتي قوية خفت ادخل المواقع دى انحرف وادمن الجنس …

عشان كده كنت دايما بتهرب منها …



عبدالله قال لها المواقع الاباحية دى زى اى حاجة لها ايجابيات ولها سلبيات كتير … انا اتعلمت منها حاجات كتير … وفيها افكار مجنونة مش بالضرورة كلها تنفع بس فى منها افكار اوقات بتبقا حلوة ومثيرة …



ناديه قالت له افكار زى ايه ….



عبدالله قال لها يعنى فى مثلا فكرة الجروب وفى فكرة التبادل … فى رجالة لما دخلت على المواقع دى بقوا عايزين يجربوا فكرة التعريص… يعنى راجل متجوز بيجيب راجل صاحبه يخليه ينيك مراته قدامه … وهو يهيج اوى لما يشوف مراته بتتمتع قدامه من زبر راجل تانى … وأوقات يلحس لبن زبر الراجل اللى بينيك مراته …



وفى واحدة ممكن تجيب واحدة تانيه لجوزها ينيكها قدامها … وهي تتسحاق معاها والراجل يبدل عليهم …

فى افكار كتير زى كده ناس كتير تشجعت تجرب بعد ما شافوها على المواقع دي…



يعنى انتى مثلا يا نور لو واحدة صاحبتك طلبت منك تروحى تتناكى من جوزها قدامها وتتسحاقى معاها … ممكن توافقى …



ناديه ضحكت وقالت له الفكرة مثيرة اوى مش كده …



عبدالله قال لها ما انا دلوقتى هقدمك بنفسى لصاحبي وانتى عشيقتي… متهيالى نفس الفكرة ولا ايه رايك …



ناديه قالت له انا حاسة ان الجنس ده بحر كبير اوى ملوش اخر … على سيرة اتناك من جوز صاحبتى … انت تعرف ان من ضمن الاسباب اللى خلتنى اجى لك الصبح الموضوع ده ههههههه …



عبدالله بص فى الساعة وقال لها وليد لسه قدامه ساعه الا ربع … قوليلى بقا ايه بقا الموضوع اللى خلاكى جيت لى الصبح ده … انا كنت متخيل انى عجبتك وهيجتك …



ناديه قالت له اه انت عجبتنى اوى … وكل كلمة قلتها لك حقيقية … انا لاقيتك جرىء اوى … وصارحتنى انك عايز تنام معايا … وحللت شخصيتى وشهوتي … وده اللى جننى عليك … بس موضع المواقع الاباحيه وصاحبتى وجوز صحبتى … حصل امبارح موقف مشابه مش بالظبط يعنى … وناديه حكت لـ عبداللهعن الحوار اللى حصل بينها وبين فاطمة جارتها بالتفصيل …



عبدالله قال لها على فكرة بقا جارتك دى شرموطة هى وامها بيتشرمطوا مع رجاله … وهى عايزة تجيب رجلك معاها …

وجوزها بينام معاها هى وامها … وكمان بياخدهم يناموا مع رجاله بفلوس …



ناديه قالت له لا لا مش للدرجة مش معقول …



عبدالله قال لها تحبى اثبت لك …



ناديه قالت له انت بتتكلم بثقة اوى كأنك تعرفها … طمطم … لا لا مش معقوله …



عبدالله قال لها بلاش تبقا طيبة اوى كده وتنخدعي في الناس … ما دام انتى ناوية تتشرمطى لازم تعرفى ان السكة دى كلها وساخة … ولازم تفهمى كل حاجة وتاخدى بالك من نفسك … فاكرة لما قلت لك انا هخليكى تجربى كل حاجة فى الجنس … وتتشرمطى بدون اي حدود بس من خلالى لانى بخاف عليك …عشان انا بجد بحبك وانتى بقيتى حته منى …



ناديه قالت له اه وده اللى مخلينى مسلماك نفسى ومطمنة لك وادينى اهو بايته معاك فى سريرك …

بس ازاى هتثبت لى موضوع فاطمة ده … دى جارتى ومن ساعة ما سكنت قدامها انا ما شفتش منها اى حاجة غلط …

هى جسمها كيرفى ودلوعة فى نفسها … وبتحبنى اوى عشان كده فضفضت معايا … وانا شبه طردتها من عندى امبارح …

بس هى كلمتنى النهارده بعد ما انا كلمت ماما … لاقتها رنت عليا وفتحت كلمتها وهى تأسفت لي على حوار امبارح…



عبدالله قال لها قومى هاتى موبايلك وانا هثبت لك انها شرموطة وانها بتطلع تتشرمط مع رجالة هى وامها …



ناديت فلتت رجليها من على وسط عبدالله وعبدالله قام من فوقيها وسحب زبره طلعه من كسها …



وناديه قامت جابت له موبايلها …

وعبدالله كان طلع موبايل تانى من الجاكت بتاع بدلته وقال لها الموبايل ده انا مخليه للشقط بس ههههه …

يلا ملينى رقم جارتك … هي قالت لك امها اسمها ايه …



ناديه قالت له امها اسمها سحروجوزها اسمه حمزة … وفاطمة ساكنة فى شارع الخلفاوى فى شبرا …



عبدالله دخل الرقم وطلب فاطمة وحطها سبيكر … صوت جرس …عبدالله شاور لناديه ما تتكلمش ولا تعمل اى صوت …



ردت فاطمة الو …



عبدالله قال لها عاملة ايه يا بطة …



فاطمة كويسة … انت مين …



عبدالله قال لها واحدة حبيبتك ادتنى رقمك وشكرت لى فيكى … وقالت لى انك انت شيفت صباحى بس … صحيح الكلام ده …



فاطمة قالت له مين دى … قولى مين قالت لك عليا كده …



عبدالله قال لها واحدة بتقولى انك اختها الصغيرة اول حرف من اسمها س … مش بالإمارة انتى ساكنة فى الخلفاوى …

ها ايه ظروفك بكره الصبح … انا اصلى لما جربت مع اختك لاقتها نتاية اصلى …وبصراحه كده مزاجي اجمعكم مع بعض على نفس السرير … واللى تقولى عليه مش هنختلف …



فاطمه قالت له طيب مش الاول اعرف انا بكلم مين …



عبدالله قال لها انتي بيفرق معاكى الاسماء يا بطه … المهم نتمتع مع بعض وتكون الركوبة حلوة … انا هدفع لك اد اللى حمادة دفعه مرتين … بس عايزك تيجى تقضى معايا اليوم كله … حاسس انى مش هقدر اقوم من عليكى يا بطه …



فاطمة هو انت تعرف حمادة كمان … طيب بلاش بكره خليها بعد بكره …هستناك قدام جامع الخازندار الساعة ٩ص … بس هعرفك وانت هتعرفنى ازاى …



عبدالله قال لها ابعتيلى صورة ليكى وانا هحولك عربون محبة كارت شحن ١٠٠ فودافون على رقمك ده …

وانا يا لبوة هعدى عليكى بعربية النترا سوداء فامية ملاكى كفر الشيخ … يلا بقا يا غزال ابعتيلي صورتك …



وعبدالله طلع موبايله الاساسى ونقل منه بيانات كارت شحن وكتبه وبعته له … وجت له مسج فتحها لاقى صورة فاطمة بالعباية السودا …

وفرجها لناديه وشاور لها استنى …



عبدالله قال لها ايه يا بطة الحلاوة دى ليه حق ميدو يقول فيكى أشعار…بقولك ايه ميدو قال لى ان مامتك جامدة اوى ينفع تجيبها معاكى … وليكى عليا هديكى كارت فودافون ب ١٠٠ فوق حسابك … بس لو تبعت لى صورتها …



فاطمة هوانت هتكون لوحدك ولا معاك حد تانى …



عبدالله قال لها بصراحة هكون انا ومعايا ٣ …بس احنا نفسنا طويل … وانا عرفت ان امك شرموطة اصلى …

لو انتى وامك مليتوا مزاجنا هيبقاليكى عندى شغل جامد … على فكرة انا شغال فى شركة بتاع واحد صاحب مزاج …

ممكن اخدكم ليه وده بقا هيغرقك فلوس لو انتي وامك دخلتوا مزاجه …



فاطمة طيب اسمع يا اقولك ايه طيب …



عبدالله انا اسمى ممدوح … ممدوح الدمياطى يا بطه …



فاطمة طيب بص بقا يا دوحه انا هستناك انا وسوسو قدام جامع الخازندار الساعة ٩ص بعد بكره …

بس هترجعنا مكان ما خذتنا الساعة ٤ مش هينفع نتاخر … مبدئيا كده الفيزيتا ٥٠٠ ج ده غير كارتين شحن كل كارت ب ٥٠ ج



عبدالله قال لها ليه اسعارك عاليه اوى كدا يا بطه … ما انا بعت لك كارت ب ١٠٠ مشيها ٣٠٠ وكارتين ب ٢٥ …

وها اعوضها لك المره الجايه بس عايز بقا صورتين ليكى انتى وسوسو بامكانياتكم واضحة …

عشان بكره عايز اكلم مديرى عليكم عشان يرقينى لو خدتكم ليه وده بقا فييس وصاحب مزاج …



فاطمة انت طلباتك كثير يا دوحه وبعدين ما احنا هنبقا معك وتعاين على الطبيعة … ابقا صورنا كم صورة زى ما انت عايز …



عبدالله يا بت انا كنت عامل حسابى تيجوا لى بكره واصوركم … اصل انا بشتغل شيفت مسائى …وعايز اترقى يا بت وليكى الحلاوة يلا بقا ابعتي صورك انتى واللبوة الكبيرة …



فاطمة ماشى لما اشوف اخرتها معاك …



ورن موبايل عبدالله وجت له ٤ صور لفاطمة وسحر امها ملط …صور من قدام جايبة اكساسهم وبزازهم ووشوشهم ظاهرة واضحة …

وصور من ورا جايبة منظر اطيازهم ووشوشهم طالعة واضحة فى الصور …



عبدالله قال لها متتاخريش عليا هستناكى فى الميعاد باى يا كس امك …



وقفل عبدالله مع فاطمة ومسك الموبايل فرج ناديه على صور جارتها وامها … وقال لها ها ايه رايك بقا صدقتى كلامى …

يا بنتى انا بقالى فى مشاوير الحريم دى سنين من ايام ثانوى … ومع كل المستويات الفلاحات وبنات المدن والموظفات والمطلقات واللى متجوزين… واديكى شفتى غادة موظفة بنك وشرموطة … واختها رشا شفتى طلعت منك ٢٠٠ ألف على فكرة لا فى مدير ولا غفير معاها دى بنت متناكه … واهى بتعمل فلوس كتير اوى هنا ورغم كده شرموطة ما بتشبعش نيك وفلوس …



ناديه قالت له انا فعلا طلعت ساذجة اوى اوى …. ياه بس قولى بقا انت كنت هتروح لها بكره صحيح …

عبدالله قال لها اصبرى لما اكمل الموضوع انا هجيبلك الاتنين فى شقة هنا وهتشوفيهم بيتشرمطوا … بس بدون ما يشوفوكي …



ناديه قالت له ازاى هتعمل كده هو احنا مش رايحين بورسعيد بكره وبعد بكره انا راجعة شغلى الصبح …



عبدالله قال لها ممدوح اللى قلت لها على اسمه ده واحد شغال معايا وزبرتى ونسوانجى صاحب مزاج وركيب …

ركب معظم شراميط منطقة شبرا … انا هبعتله صورهم وها افهمه الحوار اللى دار كله وهو ها يعدى عليهم فى الميعاد …

وياخدهم يركب جارتك وامها ويكيفيهم ويحاسبهم وهو يجيبهم لي … ولو عايزة جوزها حمزة يجيبها بنفسه ويجى لى ممدوح يقدر يعمل كده …



ناديه هاجت اوى اوى وقالت له انا عجباني ثقتك دى اوى… هو انت ازاى متاكد من موضوع جوزها ده بالشكل ده …



عبدالله قال لها خلينا نركز مع وليد دلوقتى وبكره واحنا فى بورسعيد … هخلى ممدوح يوصل لجوزها وهخليه يكلمنى قدامك…

يلا قومى البسى وجهزى نفسك وظبطى الميك اب ولزوم الدلع … وانا ها اطبع لك عقد شغلك معايا وتراجعيه لو وافقتى عليه توقعي على النسختين وتاخدى نسخة … وهنروح الفيلا هناك عشان نشغل مزيكا ونشرب ونرقص براحتنا وندخن فى اوضة النوم …

خلى فيلتك لينا انا وانتى وبس … بلاش تتبهدل … يلا انا هقوم البس بسرعه واخد البيرة والسجائر والبانجو عقبال ما انتى تلبسى ونطلع على هناك يلا …



وناديه قامت غسلت وشها وظبطت الميك اب والبرفيوم ولبست برا بوش اب واندر جى سترينج… ولبست بنطلون جينز اسكينى وشيميز كتان ليكر بستاج مجسم… وبزازها هيطلعوا منه وفاتحة ٣ زراير مبينين بزازها … ولبست صندل بنى بسيور ولبست خواتم ذهب فى صوابع رجليها مع انسيال ذهب فى رجلها الشمال … ونزلت كان عبدالله طبع العقد اللى هى هتشتغل بيه معاه …



ناديه قرت العقد وقالت له على مجموعة نقاط وهو عدل العقد وطبع نسختين وهى وهو وقعوا العقد…



عبدالله ختم النسختين بختم الشركة وقال لها خلى معاكى النسخة دى فى شنطتك … وابقا وريها لشاكر لما تروحى الشركة عنده …

وكمان وريها لجوزك هو صحيح جوزك اسمه ايه؟ انا حابب تعرفينى عليه عشان علاقتنا قدامه تبقا رسمى …



ناديه قالت له اه اللى مضت معاك العقد دلوقتى ناديه …

ناديه متجوزة وبتحب جوزها وجوزها اسمه موريس وشغال فى شركة …. للمراجعة المالية …

واه طبعا ناديه اللى بتشتغل فى شركتك لازم تعرفك علي جوزها… لما يرجع ترتب لك معاه وتعزمك تيجى تتعشوا سوا وتتعرف عليه …

نادية بتحب كل حاجة تبقا واضحة وفى النور … وعلى فكرة ممكن لما اجى الشركة عندك واراجع نظام وهيكل العمل…

لو تحب ممكن موريس يدير لك بعقد شخصى محفظة مالية … تخصص لها احتياطى نقدى من أرباح الشركة …

شركات كتير هو عامل معاهم عقود وبصراحة بيحققوا نمو مالى ضخم بعائد سنوى بيحمى الشركات من تقلبات السوق …



عبدالله قال لها انتى كنز بالنسبة لى… خلاص بكره باذن ***** هنطلع بورسعيد فرع الشركة هناك …ولما نرجع وتيجى الشركة عندى هعمل اجتماع مجلس إدارة … واقدمك لكل مديري الأقسام وانتى تاخدى وقتك وتحددي المجالات…والأقسام اللى انتى شايفة انها محتاجة تطوير.. وتحطى خطة وتناقشيها مع رؤساء الأقسام … وتعرضي خطة التطوير على مجلس الإدارة …



ناديه قالت له تمام …



عبدالله قال لها هو انتى مش بتكلمى جوزك ولا هو بيكلمك لما بيسافر …



ناديه قالت له اه طبعا بنكلم بعض … انا بس انشغلت معاك النهاردة وبعدين انا كلمته امبارح وهو النهاردة مشغول طول اليوم …

ودلوقتى سهران مع عملاء ومدراء مالية اجانب … بكره هكلمه …



ناديه قالت له ماتقلقش انا قلت لك انى فصلت بين ناديه وروقه ونور … يلا بقا عشان نور عايزة تطبق عملى كل اللى اتعلمته معاك …



عبدالله طلع البيرة والسجائر وقال لها يلا بينا … عشان تلحقى تجهزى الموسيقى اللى هترقصى عليها …



وطلعوا ناديه وعبدالله من فيلا ناديه ودخلوا فيلا عبدالله …



عبدالله وصل اللاب بالسماعات فى الصالة فى الدور الارضى …



وناديه قعدت عملت داونلود مجموعة اغانى عشان ترقص عليهم:



ميادة الحناوي بتحبني ولا الهوى عمره مازارك

حكيم اية اللى بيحصل ده

نانسى اه ونص

منير فى عشق البنات

لؤي اه يا عينى يا ليل

شيرين اه يا ليل

ام كلثوم الف ليلة

عبد الحليم جانا الهوى



وعبدالله كان حط مجموعة كانز البيرة فى الثلاجة وقعد لف مجموعة سجائر وجهزها …



وليد رن على عبدالله قالوا انتوا فى فيلتك ولا فيلا نور …

عبدالله قاله تعالى الفيلا عندى نور معايا بس خليك واحدة واحدة عليها لحد ما تاخد عليك …



ودخل وليد فيلا عبدالله وجايب معاه بيرة وسجاير ومكسرات مملحة… عبارة عن فستق ولوز وجوز وكاجو ولوز …

عبدالله قال له يعجبني فيك انك دايما بتظبطنى انا كنت ناسى المكسرات دى …

وناديه خدت منه البيرة وحطتها فى الثلاجة وأخذت المكسرات …ودخلت المطبخ طلعت أطباق سيراميك كانت جابتها مخصوصة للمكسرات … وطلعت صينيه عليها اطباق المكسرات المملحة وكوبايات للبيرة …وقالت لهم خمس دقايق والبيرة بس تتلج واجبها لكم …



وقعد وليد وعبدالله وناديه وشغلوا قناة مزيكا وطلعت اغنية اه ونص لنانسى …



ناديه قامت حزمت وسطها بايشارب فوشيا بترتر وقلعت الصندل … وبقت ترقص لهم وتميل قدامهم بصدرها وهى بتهز وسطها …

وتبعد وتقرب … وتلف وسطها وتميل لورا … وشعرها الطويل بيجى على حجرهم …

وناديه بتتحرك وتقوم ترقص بطنها اللى الشيميز اترفع … وسرتها باينة وسكسى جدا وهى بترقصها …

وبترقص بطنها شفط ونفخوترعش بطنها … وهى بترقص بزازها لفوق وتحت ويمين وشمال …

وتنزل على ركبها بين رجليهم وترقص بزازها … وترجع راسها لورا وترقص راسها وتمسك شعرها ترقصه على وشهم …

وهما بيسقفوا لها ومبسوطين بالجو اللى هى عامله لهم …



وليد طلع السجائر وبدأوا يدخنوا وهما بيتفرجوا على رقص ناديه …



ناديه قامت ترقص وتهز وسطها … وترفع رجل ترقصها قدام وشهم وترقص بالرجل الثانيه…

وتلف وترقص طيزها قدامهم وهي لابسة البنطلون الجينز السكينى …



وليد وعبدالله هاجوا اوى وازبارهم وقفت وانتصبت واتنفخت جوه شورتاتهم وعملت خيمة …



ناديه شافتهم بدأوا يهيجوا اوى وهى بترقص وظهرها ليهم … وفتحت زرارين كمان فى الشيميز اللى بقا يترفع من على وسطها…

وبانت سرتها وهى بترقص وبزازها بيتهزوا جامد …



ناديه بتوطى قدامهم وترقص بزازها قدام وليد …

وليد مبسوط اوى وقال لها ايه الجمال ده يا نور… رقصك يجنن يخربيت شقاوتك ودلعك … احب انا المزاج العالى ده …



عبدالله بيسقف ومبسوط وقال لها ايوا يا نور يا فاتنة الرقص الشرقى فى الرحاب ههههههه …



خلصت الاغنيه وناديه قالت لهم عجبكم رقصى …

وليد قالها ده انتى راقصة محترفة… تعالى اقعدى ريحى شويه …

ناديه قالت له طيب اجيب البيرة واجى اقعد معاكم …



ناديه دخلت المطبخ طلعت ٦ كوبايات …٣ كانز ستيلا … و٣ اى دي بـ التوت والبطيخ والنعناع والليمون…

كانوا متلجين وطلعت رصت الكانز على الترابيزة اللى عليها اطباق المكسرات …

وليد وعبدالله وسعوا وقعدت ناديه بينهم …



عبدالله فتح كانز وصب فى كوباية وادي ناديه … وصب فى كوباية تانية وادى وليد … وصب في الثالثة وبدأوا يشربوا …



وليد ولع سيجارة وبدأ يسحب نفس وادى لـ عبدالله… وعبدالله بيشرب ...

ووليد قالها بس ايه يا نور الحلاوة دى كلها … انتى بترقصى صدرك والتوتا بدلع وشقاوة تجنن هههه …



ناديه ضحكت وقالت له انا بحب ارقص اوى على اغنية نانسى دى …

عبدالله قال لهم نانسى دى صاروخ تصدقوا البت دي بالجمدان دا كله ويادوب ١٩ سنه بس

وليد نفخ من السيجارة وهو ماسك كوباية البيرة وقال له بس نور اجمد منها بكتير …

نور عندها امكانيات تخلى الكل يقف وما ينامش هههههه … وولع سيجارة وعزم عليها …

ناديه خدت منه السيجارة وهى بتضحك وبدأت تسحب نفس وتشرب بيرة …

وتاخد نفس وتشرب وسخنت اوى مع ان المكيف شغال …

وناديه قالت انا حاسة اني سخنت اوى …وبدأت تفك أزرار الشيميز وبزازها من الرقص كانوا عرقوا …

ومنظر العرق على شق بزازها مخلى بزازها مثيرة اوى ….

عبدالله قال لها اخلعى الشميز يا نور … وليد مش غريب ده اخويا وصاحبى وحبيبى …

ناديه قالت له لا اتكسف … ويل هيقول عليا ايه … ده اول قعده ليه معانا لسه … لا لا خلينى كده …



وليد قال لها بس انتى فعلا سخنة نار … وانا زى عبدالله اعتبرينى شبح مش موجود ههههه وخدى راحتك خالص …



عبدالله قال لها ايوا يا نور اقلعى وخففى واقعدى براحتك … واحنا كمان هنقلع اهو وقلع عبدالله التيشرت …

ووليد قلع التيشرت …

وقالوا لها اهو يا نور احنا قلعنا اهو … عشان ماتتكسفيش … هههههه …

ناديه بصت لهم ووشها احمر من الهيجان انها تتعرى قدام ٢ شباب جامدين …

وشافت صدر وليد مشعر بكثافة رهيبة وعضلات صدره ودراعاته مفتولة وهاجت اوى اوى …

عبدالله متابع ناديه وهيجانها …

ناديه رفعت الشيميز وعبدالله رفعه قلعها له …

وليد مد ايده يقلعها من الناحيه التانيه …

ناديه بقت قعدة بينهم بالبرا والبنطلون الجينز الاسكيني مجسم … وكسها منفوخ وواضح جوه البنطلون … وطيزها مرسومه فيه …



عبدالله صب أي دي بنكهة التوت الأزرق فى الكوباية … وقال لها خذي اشربى يا نور فعلا واضح انك سخنتى اوى …

وليد لاقها خلصت السيجارة الاولى بص لـ عبدالله…

عبدالله غمز له عشان يديها السيجارة الثانية …

وليد ولع سيجارة وسحب نفس وقال لها اجمد جوينت للى مشعللة السهرة الليلة دى … اتفضلى يا قمر وحط ايده على كتفها وقربها ليه وحط لها السيجارة فى شفايفها …



ناديه سحبت نفس جامد وطلعت الدخان فى وش وليد وضحكت وقالت له مساء الفل …

وليد قرب من شفايفها وقال لها مساء الدلع والشقاوة ممكن ادوق الكريز السخن ده … وقرب راسها ليه وبيبوسها فى شفايفها …

ناديه سخنت اوى وتفاعلت معاه وبقت تمص لسانه … وسندت بايدها على فخذه … وهو لافف ايده حوالين رقبتها وبيحسس على ظهرها بايده التانيه… والاتنين دابوا مع بعض فى بوسه طويله ….

وليد بص لها وقالها احلى كريز دقته فى حياتى يا قلبى …

ناديه فلتت ايده من على رقبتها … وسخنت اوى وسحبت نفس جامد من السيجارة …

وبصت لـ عبداللهوعبدالله قرب راسها ليه …وحط شفايفه على شفايفها وسحب الدخان من بؤقها …

وناديه سخنت جدا من الحركة دى…

وفى الوقت ده وليد كان بيبوسها فى ضهرها … ورفع شعرها وبقا يبوس اكتافها …



ناديه هاجت جدا جدا اول مرة تحس ان جسمها كله مبسوط … لان في ناس شايفاه صح ومهتمه فيه وبتلمسه بحب وشهوة واهتمام …



وناديه مسكت كوباية الاى دي وبتشرب … وبتحط السيجارة بين شفايفها وسحبت نفس من السيجارة …

وليد بيديها كاجو فى بؤقها …



عبدالله بيتفرج على انسجام ناديه مع وليد … ومبسوط من اللى ناديه وصلت له … بعد كم ساعة من وقت ما راح لها الشركة …



وليد كان خلص سيجارته ومسك راس ناديه قربها منه وبيبوسها فى شفايفها…

وناديه لفت ايديها حوالين راسه وبقت تبوسه… والاتنين ذابوا مع بعض فى بوسه طويله وبيمصوا شفايف بعض وبيمصوا لسان بعض …



عبدالله فك كبش البرا بتاعت ناديه وسحب البرا قلعها له … ومسك بزازها ضمهم على بعض وليد نزل بشفايفه يبوس ويلحس رقبة نادية …

ونزل يلحس بين بزازها ومسك بزازها يرضع فيهم ويمص حلماتها …



ناديه قالت له اى اى براحة يا ويل اووووف اححححح … اووووف براحة براحة انت بتاكل بزازى مش بترضعهم … اححححح اوووووف …

وليد قال لها اووووف يا شرموطة يا بنت المتناكة … بزازك جننتنى من اول ما شفت بزازك دول وانا بحلم باللحظة دى…

بزازك حلوين اوى يا لبوة يا بنت المتناكة … اححححح بزازك ملبن يا كس امك …



عبدالله مد ايديه وفتح لها زرار البنطلون الجينز والسوستة …

ناديه قامت قلعت البنطلون وبقت بالجى سترينج … وركعت على ركبها بين رجلين وليد وعبدالله … وبصت لهم بشهوة وعضت على شفايفها … وقربت من عبدالله ومسكت الشورت …

عبدالله رفع وسطه وناديه سحبت له الشورت والبوكسر … وزبر عبدالله نط فى وشها …



ناديه مسكت زبر عبدالله تلحس راسه وتمصه …

وليد قرب ومد ايديه يلعب فى بزازها …



ناديه بعد ما مصت زبر عبدالله … راحت عند حجر وليد ومسكت الشورت بتاعه …

وهو رفع جسمه وقلعته الشورت والبوكسر … وشافت زبره شهقت …طلع زبره أطول وأتخن من زبر عبدالله…



ناديه هاجت اوى اوى ومسكت زبر وليد تلحس راسه وتغرقه بريقها… وتمص زبره… ورفعت زبره وبقت تلحس بيضانه …

وليد قال لها اووووف يا لبوة انتى طلعتى شرموطة اوى … احححح كنتى فين من زمان يا كس امك يا بنت القحبة … اوووووف اححححح …

ناديه بتمص بيضان وليد وهى بتبص فى عنيه بشهوة …

وليد مسك راسها ولف شعرها على ايده … وبقا يضغط زبره جوه زورها … ويرفع راسها يديها فرصة تتنفس … ويرجع يزق زبره جامد فى زورها …



ناديه سخنت جدا جدا وقالت له زبرك حلو اوى يا ويل …

وليد قال لها ملكك يا قلبى زبرى وقع فى غرامك من اول ما شفتك … وزبرى عايز يدلعك ويروق مزاجك ….



عبدالله قال يلا يا نور يلا يا ويل نطلع نكمل فوق فى السرير …

وليد قام وشال نور على ذراعه…

ناديه اتشعلقت فى رقبته وهي بتبوسه فى شفايفه … ومبسوطة اوى اوى انها بتعيش متعة جديدة … عمرها ما تخيلت انها ممكن تعيشها قبل كده …



طلع عبدالله على السلم قدام وليد وهو ملط …

وليد طالع وراه وهو شايل نور على دراعه … وبقا بايده التاية بيضرب عبدالله على طيزه ويبعبصه …

وناديه هاجت اوى اوى … وبصت لوليد وقالت له شكلك مزاجك عالى اوى اوى يا ويل …

وليد بص فى عنيها وقال لها احلى حاجة فى الحياة أننا نعيش ونتمتع بكل كيانا بدون اى حدود …

انتى طلعتى شرموطة اوى يا نور وانا وقعت فى غرامك وحبيت جسمك الفاجر ده ….



ناديه باسته فى شفايفه وقالت له وانت دخلت مزاجي اوى يا ويل … ومسكت عضلات ايديه وقالت له انا كمان حبيتك من اول ما شفتك …

قولى هو فى جيم هنا انت بتتمرن فيه ….

وليد قال لها اه انا مسجل فى جولدز جيم عندهم مكان حلو جدا هنا … ممكن ابقا اخدك معايا واسجلك فيه ونروح سوا مع بعض واعرفك على مدرب شاطر …

ناديه قالت له انا لسه محتاجة ارتب ظروفى … موضوع الفيلا ده مكنش فى بالى خالص …

وغمزت له بعينها وقالت له بس واضح كده انى ها احب الرحاب اوى اوى … وممكن ابقا اجى معاك يوم الجيم …



وصلوا الدور الأول وعبدالله دخل الاوضه وشغل التكيف…

وليد نزل ناديه على السرير … وطلع فوقيها يبوسها فى شفايفها ومسك بزازها يرضع فيهم …

وعبدالله طلع ورا وليد يلحس طيزه ويلحس بيضانه ويمص زبره وهو بيبعبص طيزه …



وناديه لما وليد وطى يرضع بزازها … شافت عبدالله موطى بيلحس طيز وليد وهاجت اوى اوى …

وليد نزل بلسانه يلحس سرة ناديه وقال لها اووووف … سرتك دى جننتنى يا شرموطة وبقا يلحس سوتها ويغرقها بريقه …

وناديه بتصوت من الهيجان احححححح اوووووف ومسكت راسه بتحسس على شعره …



عبدالله جه ركع على ركبه قدام راس ناديه …

ناديه مسكت زبر عبدالله تمصه وهى بتدعك بيضانه … وادت صابعها لوليد يمصه وبصت لوليد بعلوقيه …

ودخلت صابعها فى طيز عبدالله …

وليد قال لها اووووف يا شرموطة انتى مزاجك عالى اوى يا بنت القحبة …



ناديه طلعت اصبعها من طيز عبدالله وادته لوليد يمصه… وقالت له بتحب طعم طيز بودى يا خول …

وليد قال لها بعشق طيزه الهايجة المتناكة زيك يا بنت الشرموطة يا نور …



ناديه قالت له انت كمان خول اوى وهايج نييك وطيزك هايجة اوى قرب تعالى …

وركعت ناديه بين زبر وليد وزبر عبدالله تمص فيهم …وهما راكعين على ركبهم قدام راسها على السرير..

ناديه بتدعك بيضانهم ودخلت صابع ايدها الشمال فى طيز وليد … وصابع ايدها اليمين فى طيز عبدالله …

وناديه بتبدل فى مص ازبارهم …وهم الاتنين كل واحد ماسك راسها بايد … وبايده التانيه ماسك بز من بزازها بيعصر فيهم ويفرك حلماتها …



وليد بيضرب وش ناديه بزبره وهى بتمص زبر عبدالله …عبدالله بيضرب بزها بزبره وهى بتمص زبر وليد …



وليد نام على ضهره وزبره واقف زى الصاروخ …ناديه طلعت فوقيه فى وضع 69 … ومسكت زبره تمص فيه وتلحس بيضانه … وتلحس خرم طيزه وتبعبصه …



وليد بيلحس كس ناديه وبيرضع زنبورها… اللى اتنفخ وانتصب بين شفايفه… وكسها غرقان من شهوتها …

وليد بيبعبص طيزها … وهو بيوحوح وبيقولها اوووف يا نور يا بنت القحبة … كسك يجنن يا شرموطة وطيزك حكايه اوووووف …

كسك بيطلع هبو زى دخان الفرن … وطيزك طعمها حلو اوى وريحتها تهيج نييك …



ناديه قالت له وانت طيزك سخنة اوى وهايجة اوى … وزبرك جامد نييك يا خول يا ابن الشرموطة …



وعبدالله جه فوق رأس ناديه وهى بتبعبص وليد فى طيزه …

ناديه مسكت زبر عبدالله تمصه لاقته بطعم الفراولة …

عبدالله غمز لها وادها زبر وليد تمصه … وهو مسك طيز وليد وضغط زبره فى طيز وليد …



ناديه لقت زبر وليد شد جامد فى بؤقها … وسخنت اوى ولاقت زبر عبدالله دخل كله جوه طيز وليد …

وليد بيصوت اى اى براحة يا بودى يا ابن المتناكه … اووووف احححح زبرك جامد يا كس امك …



ناديه هاجت اوى وجسمها بيتنفض لما وليد دخل صباعين فى طيزها… وصباعين فى كسها وبيرضع زنبورها …

ناديه صوتت اه اه اووووف اححححح انتوا هايجين اوى اوووووف … وكسها عمل نافورة ونطرت شهوتها غرقت وش وليد …

اللى لحس كل شهوتها وقال لها اووووف يا متناكه … شهد كسك حلو اوى … طعم عسل كسك شهد مكرر اححححح اوووووف …



عبدالله طلع زبره من طيز وليد ومسك راس ناديه ينيك بؤقها …

ناديه هاجت اوى اوى وبتمص زبره وبتبعبص طيزه بايدها …



وليد قام ركع ورا ناديه ورفعها من وسطها … ومسك زبره دخله فى كسها وهى راكعة بتمص زبر عبدالله …

وليد زق زبره وفات مرة واحده جوه كس ناديه …زبر وليد بقا يخبط جامد فى رحمها وزبره فات جوه رحمها…

وليد هاج اوى ومسك ناديه من بزازها وبينيكها بقوة وبيدق زبره فى كسها جامد…

ناديه بتمص زبر عبدالله اللى ماسك راسها وبيدق فى بؤقها …



ناديه هاجت جدا وتقوس ظهرها وجابت شهوتها غرقت زبر وليد …

زبر وليد اتنفخ جوه كس ناديه من سخونة كسها …

ناديه هاجت وكسها بقا يشفط زبر وليد وكلبش فيه …



وليد هاج جد جدا ولاقى كس ناديه بيشفط زبرهوبيكلبش فيه … مقدرش يقاوم سخونة كس ناديه وشفط كسها الجامد لزبره …

وقال لها اووووف يا شرموطة كسك فرن نار … احححح كسك شرقان نيك يا بنت القحبة اححححح …

انتى مومس اصلى يا بنت الشرموطة اححححح …. خدى فى رحمك الهايج اهو اهو خدي لبن زبرى …

فى كسك الهايج الشرقان يا بنت الشرموطة …. وزبره بيسدد قذفات لبن ساخن داخل رحم ناديه …



ناديه بتصوت اه اه زبرك فشخ كس امى يا وليد يا ابن المتناكة … احححح لبن زبرك نار فى كسى يا ابن الوسخة …

اححححح زبرك طلع جامد اوى يا خول يا ابن الشرموطة … اه اه اووووووف املى رحمى بلبن زبرك يا كس امك …



وليد قال لها كسك شرقان اوى يا نور يا بنت القحبه …. كسك بيحلب زبرى من بيضانى اوووووف …

زبرى مش قادر يوقف قذف كسك شرقان نييك … وبيعصر زبرى يا بنت المتناكة احححححح …

رحمك بيحلب زبرى جامد اه اه اوووووف… اححححح كسك سخن نار يا بنت الشرموطه …



عبدالله سحب زبره من بق ناديه … وخلاها تعرف تتنفس لما لقى وشها احمر من كتر الهيجان …

وليد سحب زبره من كس ناديه بعد ما خلص قذف وملى رحمها بلبن زبره …

وناديه فردت جسمها على السرير …

وليد نام على جنبه وهو بيبوس ناديه …

ناديه لفت جسمها وبقا وشها فى وش وليد وباسته في شفايفه … وقالت له بحبك اوى يا وليد … زبرك متعنى اوى يا روح قلبى …

وليد ضمها فى حضنه وباسها فى شفايفها … وهى حطت فخذها على فخده ولزقت فيه …

وليد قال لها انا بحبك اوى يا نور … انتى طلعتى شرقانة نييك اوى … وكسك فظيع فى الشفط …

ناديه قالت له كسى حب زبرك عشان حصل بينهم كيميا وحسوا ببعض …

وليد قال لها و انا كمان بحبك اوى وحبيت التفاعل اللى حصل بينا ده …



ناديه بتبوس وليد فى شفايفه وطلعت فوق جسم وليد … وهو بيحسس على ضهرها وهى نزلت تلحس حلمات بزازه

وليد قال لها اووووف يا كس امك يا بنت القحبة … انتى طلعتى مزاجك عالى وشرموطة محترفة اححححح…

انتى كنتى فين من زمان يا وسخة يا بنت الشرموطة …



ناديه بصت فى عنيه وقالت له مبسوط معايا يا ويل …

وليد قال لها انا طاير فى السما يا متناكه انتى طلعتى نتاية اصلى …

ناديه بتمص حلمات بزازه وتعضها … وليد بيصوت اه اه براحه يا متوحشه … اى اى انتى بتعضى حلمة صدرى اى اى براحة يا شرموطه … اووووف وبقا يضربها على طيزها بكفوف ايديه … وهى بتقوله اى اى طيزى يا خول اى اى براحة يا متناك …



عبدالله مبسوط اوى ان كل اللى علمه ناديه بتعيشه وتفوقت وبقت بتبدع فيه …

وجه عبدالله ورا ناديه يبوس ضهرها ويلحس طيزها ويلحس كسها من ورا …



ناديه نزلت تلحس سرة وليد وتضغط لسانها فى سرته … وقالت له سرتك تجنن اووووف جسمك حلو اوى يا وليد …

ونزلت مسكت زبره اللى واقف زى الصاروخ … وقالت له بموت فى زبرك اللي كيف كسى …

ناديه بتمص زبره وغرقته ورفعته … ونزلت ركعت بين رجليه ورفعت رجليه …

وليد رفع لها رجليه وطيزه بقت مرفوعة قدامها …

ناديه بقت تلحس طيز وليد وتغرقها وهى بتدعك زبره … ودخلت لسانها فى خرم طيزه وقالت له طعم طيزك يجنن يا خول …

اوووووف طيزك سخنة نار يا شرموط يا ابن المتناكه …



عبدالله جه ورا ناديه ومسك زبره دخله فى طيز ناديه وزقه مرة واحده…

نادية بتصوت اه اه براحة يا عبودى دى طيزى مش طيز وليد احححححح … اوووووف براحة يا عبدالله أى اى زبرك سخن اوى اوووووف احححححح …

وناديه ماسكه زبر وليد بتدعك فيه وهى بتلحس طيزه وبتبعبص طيزه … وبتمص بيضانه…



عبدالله بيدق زبره فى طيز ناديه وبيضربها على طيزها جامد …

ناديه مسكت بزازها وبقت تدعك زبر وليد ببزازها … وهى بتف على زبر وليد …

وليد هاج اوى وبقا زبره بينيك بزاز ناديه وبؤقها …

وناديه هاجت اوى اوى …



وعبدالله رفع ناديه من وسطها ووليد نزل رجليه …

عبدالله رفع ناديه من وسطها ونزلها فوق زبر وليد ووليد دخل زبره فى كس ناديه … وهو لسه زبر عبدالله راشق جوه طيزها …



وناديه بتصوت اه اه اووووف ايه ده ازباركم بتنيك كسى وطيزى مع بعض … اه اه اوووووف اححححح انا هايجة اوى اوى يا خولات يا اولاد الشرموطة …

عبدالله بيدق فى طيز ناديه ووليد بينططها على زبره …

وليد شد راس ناديه عشان توطى عليه ويمص حلمات بزازها … وقال لها كس امك يا بنت الشرموطة ده احنا هنفشخ كس امك …

وهنحبلك فى تؤام يا بنت الزانيه …

ناديه قالت له اه اه اووووف يلا حبلونى احححح اوووف يلا … يلا يا وليد حبلنى بلبن زبرك اللى كله فسفور ده…

اوووووف اه اه غذى جسمى بلبن زبرك يا متناك يا ابن المتناكة …. انا نفسى احبل فى توأم اووووف …



عبدالله بيدق فى طيز ناديه ومسكها من اكتافها وبيدق زبره جامد فى طيزها … وقال لها اووووف يا شرموطة طيزك بتقمط على زبرى اوى … اه اه يا كس امك ايه طيزك دى يا بنت القحبه ….

وليد قال له يلا يا عبدالله نبدل انا نفسى اجرب طيز المومس بنت الزانيه دى ….



عبدالله سحب زبره من طيز ناديه وقام نام على ضهره وزبره واقف زى السيف …

وناديه قامت من على زبر وليد وطلعت ركبت زبر عبدالله ودخلته فى كسها وبقت تتنطط عليه … وهى سانده بايديها على صدر عبدالله ووطت تمص شفايفه … وقالت له انا بحبك اوى يا دكرى مكنتش اتخيل انى اعيش المتعة دى معاكى دلوقتى …

اوووووف احححح بموت فيك يا عبودى …



وليد جه ورا ناديه ولحس طيزها وتف فى خرمها … ومسك زبره حط راسه فى خرم طيز ناديه…

ومسكها من وسطها وزق زبره فات مرة واحدة فى طيز ناديه …

وناديه بتصوت اه اه براحة يا وليد يا ابن المتناكة … براحة يا كس امك زبرك ناشف وطويل وتخين … فشخت طيزي يا متناك يا ابن الوسخة اه اه … براحة براحة طيزى اه اه اوووووف زبرك سخن نار … احححح خازق مولع نار فى طيزى اوووووف …



وليد قال له معاك حق يا بودى طيزها حكاية فى النيك بنت القحبة دى …وبقا يضرب ناديه على طيزها جامد وقال لها انتى طلعتى مومس اصلى يا نور … احححح طيزك تجنن بتقمط على زبرىوبتشفطه جامد… احححح طيزك هايجة زى طيز الكلبة العشر اللى عايز تتعشر …

انا لازم احبلك يا بنت الوسخة ….



ناديه هاجت اوى وصوتت اه اه اووووف ازباركم فشخت كسى وطيزى … اه اه اوووووف احححححح نار نار …

وناديه تقوس ضهرها وكسها ضرب نافورة شهوتها السخنة … غرقت زبر عبدالله وبطنه وكسها بيكب ومش عايز يوقف…



وعبدالله لقى رحم ناديه بيشفط زبره وبيعصره ويحلبه … راح ضارب شلال لبن زبره فى رحمها …

وليد حس بطيز ناديه بتقمط جامد على زبره وبتعصره جامد … ما استحملش وقذف فى طيزها قذفات لبن سخنة …

وطيز ناديه بتمتص وتعصر زبر وليد وبتشفط لبنه … ورحمها بيشفط لبن زبر عبدالله …

وليد ماسك بزازها بيعصرهم …



ناديه بتوحوح اححححححح اووووووف … نار فى كسى ونار فى طيزي انتوا فشختونى نييك … اه اه اووووف انا تعبت اوى..

وناديه ريحت فوق صدر عبدالله …

وليد حضنها من ظهرها …

وليد بعد ما خلص قذف لبن فى طيز ناديه وملاها … سحب زبره وقام من على ناديه وفرد ظهره على السرير … جنب عبداالله بس ساب مسافة وبص لناديه …



وناديه قامت من فوق زبر عبدالله … ونامت على ضهرها بين عبدالله ووليد …

والاتنين حضنوها وقالوا لها احنا بنحبك اوى يا نور …

ناديه ضحكت ومسكت ازبارهم بايديها الاتنين … وقالت لهم انتوا تعبتونى اوى يا خولات … انا بعشقكم اوى اوى …



وليد مسك ايد ناديه وبيحك دبلتها اللى فى صابع ايدها الشمال … وقال لها انتى متجوزة من اد ايه يا نور …

ناديه قالت له بقالى سنتين …

وليد قال لها بتاخدى مانع حمل …

ناديه بصت لـ عبدالله ورجعت بصت لـ وليد وقالت له لا بس جوزى بيسافر كتير …

وليد قال لها جوزك راجع من السفر امتى …

ناديه قالت له اخر الاسبوع ده …

وليد قال لها انا وقعت فى غرامك … وحاسس انك شرقانة اوى اوى… وانا لي مزاج احبلك انا وعبودى … ولما يرجع جوزك وينام معاكى ينكيك عادى …بس لحد ما جوزك يرجع انا وبودى نملى رحمك بلبن ازبارنا خلال الفترة دى …



ناديه هاجت اوى اوى … وبصت فى عيون وليد … وقالت له بس انا جوزى دكر جامد ومش مقصر معايا يا كس امك … ده لو معانا دلوقتى كان ركبك وهرى طيزك نيك وحبلك يا خول …

وليد قال لها اووووف هو زبره جامد اوى للدرجه دى ….

ناديه قالت له اه زبره اعرض من زبرك وبيطول اوى … هو انت متخيل جسمى هايج ليه … ماهو عشان جوزى وهو معايا مش بيقوم من عليا … وهو اللى خلانى هايجة وما بشبعش كده … انا معاكوا هنا عشان لما قربت من عبودى لقيته راجل جدع …

وارتحت له لما لقيته صاحب مزاج وحصل كيمياء ما بينا …

وليد قال لها وانتى طلعتى جدعة اوى يا نور … وانا حبيتك عشان كده نفسى اعشش جواكى …

ناديه قالت له انت زبرك كيف كسى وكيف طيزى … وكيف بقا وبزازى يا ويل … وانا مبسوطة اوى وانا نايمة معاكم دلوقتى …



عبدالله قال له على فكرة يا ويل نور متجوزة عن حب … وجوزها بيعشق تراب رجليها … بس هما كانوا عايشين فى لوس انجلوس من وقت ما اتجوزوا و بقالهم هنا كم شهر بس … عشان كدا نور دماغها فرى وبتحب تعيش لما تلاقى اللى معاها متحرر ومش متخلف …

والفيلا اللى خدتها دى هى مش محتاجة لها … انا اللى فضلت ازن عليها عشان تاخدها … ووقت ما تلاقى عندها وقت تبقا تيجى …

وليد قال لهم فى ايه يا نور … فى ايه يا بودى … هو انا عكيت ولا ايه … على فكرة انا فضولي بس هو اللى خلانى اسال نور …

لانى شفت جسمها صاروخ وكسها بيشفط زبرى جامد … ولما شفت الدبلة فى ايدها استغربت بس مش اكتر …

وليد بص لناديه وقال لها انا اسف يا نور …

ناديه قالت له على ايه يا ويل … انا بس حابة اعرفك انى متجوزة وبحب جوزى جدا … بس من وقت لوقت بحب اعيش حياتى الجنسية واستمتع براحتى … موضوع الحمل انا زى اى ست نفسى اخلف… بس حاسة انه لسه بدرى على موضوع الخلفة ده …

الطفل التزام وتربية وخوف وقلق… وكمان الجسم ممكن يضرب ويبوظ… انا مبسوطة بجسمى كده … والا مكنتش هعيش واتمتع معاكم براحتى كده لو عندى طفل …

وليد ضمها فى حضنه وباسها في خدها وقال لها انا اسف متزعليش منى يا نور … انا فهمت مزاجك خلاص …



عبدالله حب يلحق وليد قبل ما يعك مع ناديه ويبوظ الليلة …

عبدالله قال له يلا يا خول قوم اركب نور عشان اركبك … وادلع طيزك الهايجة وحشتنى طيزك يا ابن المتناكة …

وليد قام وركع بين رجلين ناديه ورفع رجليها على صدرها وهى مسكت زبره دخلته فى كسها … وهو زق زبره فات كله مرة واحده جوه كسها وبقا يخبط فى رحمها …

وناديه بتوحوح اه اه اووووف براحه براحه زبرك جامد يا شرموط … زبرك سخن يا خول …

وليد قرب عليها يبوسها فى شفايفها …

وجه عبدالله وراه ومسك زبره دخله فى طيز وليد وحضنه وبقا يلحس حلمة ودنه … وبيدق فى طيزه جامد …

وناديه حست بزبر وليد شد اوى جوه رحمها وبقا يخبط جامد …

وناديه بتصوت اه اه اووووف زبرك شد اوى يا خول اححححح يا متناك يا ابن الوسخة …

عبدالله قال له طيزك سخنة اوى يا متناك… زي طيز امك الشرموطة رحاب اححححح بعشق كس أمك رحاب اللبوة …

وليد قال له اووووف نكنى وكيف طيزى زى ما بتركب امى متناكتك وبتكيفها نيييك اححححححح…



ناديه بصت فى عنين عبدالله وهاجت اوى اوى وبقت تصوت …

وليد بيصوت اى اى كسك بيشفط زبرى جامد اححححح يا شرموطة … زبرك جامد فى طيزى يا عبدالله يا ابن المتناكة ….

عبدالله بيدق زبره جامد فى طيز وليد وقال له أنا عايز أمك رحاب تيجى بكره تبيت فى حضنى عشان ابوى جاى معايا …

وانا وابوي هنركب امك هى والشرموطة نور والسهرة بكرة صباحى ….

وليد قال له بس نخلص كلمها ورتب معاها هى بتعشق زبرك … وزبر ابوك العنتيل احححححح يا كس امى اللى هتفشخوه اوووووف …

اوووووف يا كس امى يلا يلا كيف طيزى واملاها بلبن زبرك يا بودى يا دكر كس امى …

عبدالله بيضرب وليد على طيزه وبينيكه جامد … وقال له احا يا كس امك طيزك نار يا ابن الشرموطة … زى طيز امك اللبوة رحاب بنت القحبة … وعبدالله هاج اوى وركب وليد وكتفه فى حضنه …وزبره بيقذف لبنه جوه طيز وليد …

وليد هاج اوى وبقا يقذف لبن زبره فى كس ناديه …

وناديه هاجت اوى اوى وكسها بيكب من كتر الهيجان اللى هى عايشه … وهاجت اكتر لما سمعت ان عبدالله عايز يجيب ابوه وينيكها هى ورحاب ام وليد مع بعض …. وناديه حاسة انها في حلم جنسى … اللى بيحصل ده فاق كل توقعاتها وحتى خيالها …



عبدالله سحب زبره من طيز وليد وقام ادي زبره لناديه وبقي ينيك بؤقها …

ناديه هاجت اوى وبتمص زبر عبدالله …

عبدالله كب لبن زبره غرق وشها وبزازها بلبن زبره …

وليد بقي يلحس لبن زبر عبدالله من على بزاز ناديه ومن على وشها … ومسك زبر عبدالله يمصه وعبدالله كب لبنه على وش وليد وعلى حلمات بزازه وفى بؤقه ... وناديه لحست لبن زبر عبدالله من على حلمات بزاز وليد ومن على وشه وشفايفه …

والثلاثة هاجوا واى وسكروا من شهوتهم …



وليد قام يمص زبر عبدالله ويلحس بيضانه …

وعبدالله ركب ناديه وهى راكعه على ركبها وايديها وطلع فوقيها …

وناديه مسكت زبره بايدها و دخلته فى طيزها …

وعبدالله مسك ناديه من وسطها و زق زبره فات للاخر جوه طيزها…

وناديه مفلقسة له طيزها وبتصوت من الهيجان وطيزها بتشفط زبره وتقمط عليه …

وعبدالله حضنها من ظهرها ومسك بزازها بيقفش فيها وزبره بيدق جامد فى طيزها…



وليد جه ورا عبدالله لحس طيزه وتف فى طيز عبدالله … ومسك زبره ضغطه جوه طيز عبدالله وزقه جامد …

وعبدالله بيصوت اه اه براحة يا ابن الرحاب اللبوة … اه اه زبرك جامد يا كس امك اه اه براحة يا معرص …

وناديه بتصوت وحست بزبر عبدالله بيتنفخ جوه طيزها … وطيزها بتقمط على زبره وبتعصره وتشفطه جامد …

وناديه بتصوت اه اه طيزى ولعت يا خول يا ابن الشرموطة … اوووووف اه اه زبرك سخن نار يا عبدالله يا متناك…

اه اه اوووووف احححححح طيزى ولعت نار اححححح ….



وليد هاج اوى اوى وبقا يدق زبره جامد فى طيز عبدالله …

عبدالله بيدق زبره جامد فى طيز ناديه …

وليد حس بطيز عبدالله بتعصر زبره وهاج اوى … وقاله احححح يا خول طيزك بتعصر زبرى اوى يا بودى يا متناك …

بعشق طيزك اللبوة اللى زى طيز نور الشرموطة المومس بتاعتك …اححححح …

وعبدالله رفع ناديه من وسطها وخلاها راكعة على ركبها … ورفع جسمها خلاها تبقا واقفة على ركبها وهو لازق بزبره فى طيزها …

وطيزها قفلت على زبره وهو ماسك بزازها بيعصر فيهم…



وليد دخل بركبه بين رجلين نادية ورجلين عبدلله اللي حضنها من ظهرها ولازق فى طيزها وماسك بزازها بيعصرهم …

ووليد دخل زبره فى كس ناديه من تحت وبقا يدق زبره فى كسها جامد …

ناديه بتنزل وتطلع على زبره بكسها … وكسها بيكلبش فى زبر وليد وطيزها بتقمط على زبر عبدالله …

وليد بيدق زبره جامد فى كس ناديه من تحت بيضان عبدالله اللى زبره بيدق فى طيز ناديه…

وناديه بتصوت اححححح وجابت شهوتها غرقت زبر عبدالله وبيضانه … وكسها غرق زبر وليد …

زبر وليد فات كله جوه كس ناديه … وفات فى رحمها من تحت زبر عبدالله اللي بيدق فى طيزها …

وزبر وليد بيحك فى زبر عبدالله وبيحك في بيضانه …

والاتنين هايجين على الشرموطة ناديه اللى فجرت وبتتفاعل معاهم بكل كيانها … وبيدقوا ازبارهم الهايجة اللى بقت زى الحديد من الهيجان … فى كس وطيز ناديه اللى وصلت لقمة الشبق الجنسى … وكسها وطيزها بيشفطوا ازبار وليد وعبدالله … وبتحلبهم وهى كسها بيكب والثلاثة هاجوا اوى…



وليد قال لها كس امك يا بنت الوسخة … كسك شرقان نيك يا نور يا بنت المتناكة…

عبدالله قال لها خدى فى قعر طيزك يا نور … يا بنت الزانيه اهو اهو ولبنه بيملى طيزها … وطيزها بتمتص لبن زبر عبدالله ..

وليد بيقذف لبنه فى كسها ورحمها … ورحمها بيعصر زبرهوبيمتص لبنه … والاتنين هايجين وبيقفشوا بزازها جامد …

ناديه هاجت وكسها بيكب شهوتها… وشهوتها اختلطت بلبن زبر وليد …وبلبن زبر عبدالله بيشر من طيزها … وبيتزفلط وينزل على زبر وليد ويدخل فى كسها …



وليد سحب زبره من كس ناديه وعبدالله سحب زبره من طيزها … والاتنين مسكوا راسها وبقوا يكبوا لبن ازبارهم الهايجة …

وغرقوا وشها وبزازها بلبن ازبارهم السخن …. وغرقوا طيزها ...

وعبدالله شدها من شعرها ونيمها على ضهرها … وبقا يكب لبن زبره هو ووليد على بطنها وكسها وافخادها …

والاتنين كبوا لبنهم على لحمها الابيض … وحموها بلبن ازبارهم … والثلاثة تعبوا وناموا على السرير

ناديمة نامت فى النص وليد على شمالها … وعبدالله على يمينها وهما فى قمة الانبساط …



وليد باس ناديه وقالت لها انا استمتعت معاكى اوى يا نور …

ناديه قالت لها انت كمان كيفيتينى اوى وانا استمتعت معاك اوى يا ويل …

وليد قام دخل الحمام اخد شاور ونشف جسمه ونزل لبس هدومه …



وعبدالله قام نزل معاه وقال له ايه رايك فى نور …

وليد قاله دى طلعت جامدة فشخ يا معلم انا مكنتش متخيل انى انيكها الليلة …

عبدالله قال له احنا طالعين بورسعيد بكره وهشوف ابوي ظروفه ايه… لو كده هكلمك واكلم امك ونسهر بكره انا وانت وابويا على امك ونور …

وليد قاله ياريت … انا هروح … ومستنى منك مكالمه بكره … سلام يا بودى … وخرج وليد ...

عبدالله قفل البوابة وباب الفيلا وطلع الفيلا و دخل اوضه النوم … لاقى ناديه نايمه على السرير وجسمها غرقان لبن …

عبدالله قال لناديه ايه رايك فى التجربة التي عيشتيها دي …

ناديه قالت له رهيبة انا حاسة انى بحلم … قولى صحيح انت فعلا بتنيك مامت وليد … انت وابوك؟

عبدالله قال لها اه رحاب موزة نار ومهتمة بجسمها اوى وشهوانيه اوى اوى …وليد بينيكها وهو اللى جابها سهرت معانا وقدمها لنا انا وابويا …

ناديه قالت له ايه ده معقولة وهى بتتناك من ابنها عادي …

عبدالله قال لها انتي عمرك ما سمعتي عن زنا المحارم …

ناديه قالت له مكنتش بصدق كنت بحس ان ده ممكن يكون عند الاجانب …

عبدالله قال لها مش انا وعدتك أنك هتتمتعى معايا فى الجنس بدون اي حدود او ضوابط …

ناديه قالت له انا كل لحظة بعيشها معاك بحس انى فى رحلة ممتعة … تجربة زبرين مع بعض دى طلعت ممتعة اوى اوى …

عبدالله ضحك وقال لها تقدرى تستحملى كم زبر مع بعض …

ناديه قالت له اووووف هو فى حد تانى غير وليد …



عبدالله قال لها انتى متخيلة ان انا مليش اصحاب تانين غير وليد … انتى اتكيفتى من وليد …

ناديه قالت له اه اوى اوى …

عبدالله قال لها انا حسيت انه ضايقك فى الاخر لما سألك عن الحمل …

ناديه قالت له هو شاف الدبلة فى ايدى … انا نسيت اقلعها …

عبدالله قال لها لا متقلعيهاش خليكى لابسها … انتى اجاباتك على فضوله كانت منطقية وطبيعية … احلى حاجة انك تعيشى على طبيعتك …

ومتغيريش من نفسك عشان تعجبي حد او ترضي فضوله … عيشى على طبيعتك … انتى ست متجوزة بتحبى جوزك بس شهوانيه وصاحبة مزاج …

ناديه قالت له انا بحبك اوى اوى يا عبودى …

عبدالله قال لها طيب يلا قومى ناخد شاور … ونلبس ونرجع فيلتك ننام عشان قدامنا ٤ ساعات يدوب نلحق ننام مع بعض …



قامت ناديه وقفت قدام المرايه وشافت وشها وبزازها غرقانين لبن…وناديه مبسوطة اوى أنها عاشت تجربة جنسية ممتعة جدا … ودخلت الحمام هى وعبدالله خذوا شاور ونشفوا جسم بعض …

وعبدالله قال لها خليكى هنزل اجيب لك هدومك واجيب هدومى انا كمان …

ولبسوا هدومهم ونزلوا راحوا الفيلا بتاعت ناديه …



ناديه دخلت فيلتها وراحت طلعت الغسيل من الغسالة ونشرته على منشر داخلى جوه غرفة الغسيل …

ودخلت المطبخ وحمرت بيض بالفلفل الاخضر وشرائح الطماطم وعملت سلطة وعملت سندوتشات جبنة رومى وبيض

وندهت عبدالله وقعدوا كلوا وعبدالله قام عمل شاى وخدوا الشاى وطلعوا قعدوا قدام البيسين …



وناديه قالت له قولى بقا يا عبودى برنامجنا ايه بكره …

عبدالله قال لها هنصحى بكره الساعة ٤ الفجر عشان نتحرك بإذن ***** على بورسعيد … نوصل مقر الشركة نفطر فطور سريع ونطلع على الجمارك نخلص اجراءات الافراج على الساعة ١٠ ص ونرجع مقر الشركة تتعرفى على نظام الشغل وتتعرفى على الناس وطبعا هعرفك على المهندس إسماعيل … وهاخدك وندخل منطقة الاستثمار هنزور كل مصانع الملابس وتشوفى المصابغ والمطابع اللى بنتعامل معاهم …

هنخلص مقابلات واجتماعات مع أصحاب المصانع دى ومهندسين الصباغة والطباعة فيها على الساعة ٢ …

واخدك انتى والمهندس إسماعيل نعدى فى العبارة افرجك على بورفؤاد ونتغدى سمك وافرجك على الفيلا بتاعتى …

وانا اخد المهندس إسماعيل على جنب واشوف رايه فيكى واقوله انى بفكر نسهر معاكى انتى ورحاب …

ممكن نتحرك من بورسعيد الساعة ٤ ونرجع الرحاب بالكتير على الساعة ٧ م …



وليد هيكون جاب رحاب امه تتعرفى عليها وتاخدوا على بعض … ونسهر معاكم انتوا ترقصوا واحنا نشرب وندخن …

طبعا انتى هتعيشى تجربة جديدة وهي انك تتسحاقى مع رحاب وتتركبى من ٣ ازبار مع بعض … واحنا الثلاثة نبدل عليكى انتى والشرموطة رحاب ام وليد …



ناديه سخنت اوى وقامت قعدت على حجر عبدالله وباسته فى شفايفه وقالت له اووووف ايه الجنان ده… كل المتعة دى بعيشها فى اول يومين ليا معاك … اومال بعد كدة هنعمل ايه …



عبدالله قال لها طول ما احنا مع بعض هخليكى تعيشى وتتمتعى بانوثتك المتفجرة دى …

قوليلى بقا انتى طبعا مكانش فى حساباتك كل اللى حصل ده … بس دلوقتى انتى خلاص قررتي تعيشى حياتك الجنسية وتتمتعى بدون أي ضوابط … النهارده انا ووليد كبينا جوه رحمك وبكره هنكب انا وليد والمهندس إسماعيل وهنملى رحمك …

هل نور حابة تعمل حسابها وتأمن نفسها … ولا نور ممكن تحبل …



ناديه قالت له مش عارفه انا فعلا مكنتش عاملة حسابى انى ابقا شرموطة بالشكل ده وبسرعه كده… بس لما كنتوا انت ووليد بتنكونى مع بعض هجت اوى اوى لما وليد قال عايزين نحبلك فى توأم … الفكرة مجنونة اوى … فكرة انى احبل فى توأم دى هيجتنى اوى …

ومتخيلة لما اتناك منك انت وابوك واحبل فى تؤام منكم اوووووف انا حاسه رحمى بيشفط اوى دلوقتى من الفكرة دى …

بجد يا عبدالله مفكرتش فى موضوع الحمل ده وانا معاك … مش عارفة … انت قولى المفروض اعمل ايه …



عبدالله قال لها انتى قولتى ان موريس جوزك زبره جامد وبيخليكى تصوتى وهو بينكيك مش كدا …



ناديه قالت له اه زبره جامد وانتصابه قوى فشخ وهو بيهيج اوى عليا وفعلا بيفشخنى حرفيا وبيطول اوى وبيخلينى اكب كذه مرة…

بس هو للاسف غيرك خالص … هو مش بيلحس لى ولا بيرضي امص له … وموضوع طيزى بيقولى انها بتثيره ونفسه ينيكنى فى طيزى بس مش هينفع خالص عشان حرام …انا بحس ان موريس لما بينكينى زى اللى بيأدى مهمة أو واجب وبعد ما بيجيبهم بيقوم ياخد شاور ويرجع ينام …



عبدالله قال لها كده جوزك شهوته قويه بس هو ثقافته الجنسية محتاجة تصحيح … طبعا كل الفترة اللى فاتت ما حصلش حمل لان رحمك كان مقفول … دلوقتى رحمك اتفتح … ولو نفسك تحبلى … كده خلاص تقدرى تحبلى …



ناديه قالت له انا لو حبلت مش هقدر اعيش المتعة دى … كده ناديه لو حبلت هتقفل خالص على نور وعلى روقه عشان تحافظ على حملها … وانا بعد ما جربت المتعة صعب ارجع لحياتي التقليديه انا كنت بتحرق كل يوم من جوايا … انا كده بين نارين … نفسى اخلف واعيش امومتي وكمان نفسى اتشرمط وأعيش المتعة اللى جربتها …انا جربت زبرك واستمتعت اوى ولما جربت زبر وليد واسلوبه استمتعت جدا … وفعلا حسيت بكلامك ان كل راجل وليه احساس واسلوب فى المتعة … وبكره هجرب اتناك من بابك العنتيل …

ومن كلامك حاسة انه جرب ستات كتير … وانا من جوايا حابة ادخل التحدى ده واشوف هقدر املى مزاجه ولا لا …

بصراحة يا عبدالله نور حبت اوى الحياة دى معاك … وكمان روقه مبسوطة اوى اوى بحياتها معاك وانت بتحبها وبتحافظ عليها وبتعلمها كل حاجة و بتحميها وتحافظ عليها … انا محتارة اوى ومش عارفة بجد اقرر …



عبدالله قال لها انتى ممكن تعيشى وتتمتعى حتى لو حصل حمل بس طبعا الموضوع لازم يتعمل صح …



ناديه فرحت اوى وهى قاعدة على حجره ووشها فى وشه ولافة ايديها حوالين رقبته … وباسته قالت له معقوله طيب ازاى هقدر اتشرمط وانا حامل …



عبدالله قال لها انا عندى واحد صاحبى وحبيبى اوى دكتور بيشوى ده شاطر جدا هو استشاري نساء وولادة …

وعلى فكرة هو زى وليد كده ركيب ونسوانجى ومزاجه عالى اوى… انا كنت اتكلمت معاه قبل كده فى الموضوع ده وكنت حابب افهم ازاى الست ممكن تتناك وهى حامل …بيشوى قال لى ان الحمل بيحصل بعد ما المشيمة تثبت فى جدار الرحم …

الحامل تقدر تتناك براحتها بس تحرص فى اول الحمل انه ميحصلش اى ضغط على البطن …

يعنى تتناك وهى فوق او على الجنب ده فى اول فترة الحمل … يعنى تتناك وهى فى وضع الفارسة اللى هى بتركب الزبر وهى اللى تتنطط عليه … أو تتناك وهى نايمه على جنبها وتتناك من قدام او من ورا … بس مهم جدا الراحة النفسية للحامل والابتعاد عن العنف …

وانتى عارفة ان انا اصلا ضد العنف في الجنس بصورة عامة …



نادية فرحت اوى اوى وقالت له انا بحبك اوى اوى يا عبودي … يعنى كده روقه ونور هيعيشوا ويتمتعوا … وناديه تقدر تحمل وتعيش أمومتها …



عبدالله قال لها لو تحبى ممكن بكره اكلم دكتور بيشوى وارتب معاه اخدك عنده يكشف عليكى … وتعملي التحاليل ونطمن ان معندكيش اى مشاكل تأخر الحمل … وكمان تفهمى منه كل ما يخص التبويض والحمل والممارسة الجنسية …

قوليلى انتى البريود عندك منتظمة ولا فيها لخبطة …



ناديه قالت له البريود منتظمة عندى الحمد لله … وعلى فكرة انا رحت كشفت من حوالي ٦ شهور … والحمدالله مستوى الخصوبة عالية جدا عندى… وكمان موريس خصوبته عالية وماعندناش اى موانع … بس هو انت هتعرفنى على صاحبك الدكتور بيشوى … على انى نادية ولا على انى نور …



عبدالله بص لها وابتسم وقال لها على حسب انتى حابة مين اللى تحبل نور ولا ناديه … ولا حابة نور تتعرف عليه عشان تختار مانع الحمل المناسب … وقتها طبيعى بيشوى يذوق نور ويمتعها …



ناديه قالت له هو جامد يعنى زيك وزي وليد كده …



عبدالله قال لها دكتور ببيشوى ده دكر وعنتيل جسمه رياضى طول بعرض ومنتظم فى الجيم زى وليد كده…وكمان اشقر وعيونه خضراء ده بقا لو حبلتى منه هتجيبى عيال بالألوان ههههه …



ناديه قالت له انت شوقتنى اوى انى اتعرف عليه …



عبدالله بص فى عنيها وقال لها يعنى ناديه ممكن تخلى نور تحبل …



ناديه قالت له الفكرة مجنونة اوى اوى وفى حد ذاتها قمة الجنان والفجر مش كده …



عبدالله قال لها احنا اتأخرنا اوى ومحتاجين نطلع ننام … انا عايزك بكرة تبقا مصحصحة في الجمارك …وفي مقابلتنا مع العملاء ومع المديرين فى فرع الشركة فى بورسعيد … وكمان عشان بكره تقدرى تدلعى براحتك يا يا قلبى … ومادام نور عندها رغبة تحبل خلاص سيبى الموضوع لوقته …



ناديه باسته وقالت له انا بحبك اوى اوى يا عبودي …



وقاموا دخلوا الفيلا ونادية دخلت المطبخ غسلت كوبايات الشاى … وطلعوا اوضه النوم وظبطوا Alarm على موبايلاتهم …

ناديه بدلت هدومها ولبست قميص نوم …وعبدالله لبس شورت …

وناموا فى حضن بعض …



فى فيلا نادية فجرا" رن Alarm الموبايلات …

وصحيت ناديه وصحت عبدالله وصحيوا الاتنين …

عبدالله صباح الفل والياسمين على اجمل عيون فى الكون… بحبك اوى يا قلبى انا عارف انك ملحقتيش تنامى … ممكن تنامى فى العربية

ناديه صباح الخير يا بودي انت كمان ما شبعتش نوم يلا قوم ناخد شاور ونلبس ونتحرك بسرعة … انا هعملك قهوة سريعة تفوقك …

وقاموا الاتنين …

وناديه قامت ونزلت دخلت المطبخ وعملت قهوة ليهم هما الاتنين وشربوا وفاقوا …ودخلوا اخدو شاور … وطلعوا نشفوا جسمهم بسرعة …



عبدالله لبس الطقم اللى نادية ظبطته له وبص فى المراية … وقال لمسة الاناقة دى بالدنيا وما فيها ***** يخليكى لى يا روقه يا حبيبة قلبى …



نادية بصت له وابتسمت وسشوارات شعرها … ولبست برا بوش ابواندر جي سترينج … وطلعت شيميز ستان بيج بزراير لؤلؤي لبسته … ولبست جيب كحلى فوق الركبة بفتحة من الخلف … وطلعت جاكت خفيف ولبسته فوق الشيميز والجيب … والاوت فيت بتاعها يناسب اللوك بتاعها كسيدة أعمال … ووضعت الآي لاينر الاخضر على جفونها … والماسكارا المخملية والروج المخمل الخفيف …

وسرحت شعرها وجابته لقدام وانسدل بنعومة على كتفها الشمال … ورتبت شنطتها وخذت شنطة اللاب توب معاها والبلوك نوت والموبايل … وتعطرت بعطرها المميزة كوكو شانيل … وطلعت نظارتها الشمسية المميزة باللون البنى ولبستها وقالت له يلا بينا …



وخرجوا وركبوا سيارة عبدالله واتجهوا الى بورسعيد … وأثناء قيادة عبدالله للسيارة شغل الكاسيت على اغانى فيروز … ثم استمعوا للراديو نجوم اف ام … وعبدالله شغل سى دى اغانى عمرو دياب ونوال الزغبي وسميرة سعيد وكاظم الساهر ثم عبدالله الحليم حتى وصلوا الى مدخل مدينة بورسعيد … ووصلوا إلى مقر فرع الشركة ونزلوا من السيارة ودخلوا الى الشركة … ودخلوا مكتب عبدالله وكان فى طاولة اجتماعات امام مكتب عبدالله … نادية قعدت على أحد مقاعدها …



وجاءت امانى سكرتيرة عبدالله وصبحت عليه …

وعبدالله قدم لها ناديه وقال لها الاستاذة ناديه هتبقا معانا الفترة الجاية … ولما نخلص مشوار الجمرك ونرجع ها اقدمها للجميع …

وعرف نادية على امانى وقال لها امانى دى دراعى ودراع بشمهندس إسماعيل اليمين …

وناديه واماني سلموا على بعض …

وامانى قالت حضرتك تحبى تشربى ايه …

وناديه قالت لها ياريت قهوة مظبوط …

والقهوة جت وعبدالله وناديه شربوها …



ودخل الاستاذ حسين مسئول التخليص والافراج الجمركى … وقدم نموذج ٤٦ للخمس كونتينرز …

وناديه قامت بالمراجعة مع الفواتير والباكينج ليست ونموذج ١٣ … واستفسرت عن بعض النقاط …وشرحت أن بعض البنود محتاجة تتغير… عشان التعريفة الجمركية والربط الجمركى بالشكل الحالى …لو اتعدل القيمة الجمركية الإجمالية ممكن تنخفض للنص …

الاستاذ حسين قال لناديه حضرتك البنود دى اللى حددها موظف الجمرك …

ناديه قالت له حضرتك خلى الاستاذة امانى تعمل التعديلات اللى انا طلبت تعديلها … وانا هطلع الدائرة الجمركية مع عبدالله بيه ومع حضرتك … وهدخل بنفسى واخلص الإجراءات والبركة فى حضرتك …

وعبدالله طلب من امانى تعمل التعديلات المطلوبة … وامانى عدلت الأوراق بحسب توصيات ناديه …

ونادية وحسين رجعوا الورق ونادية قالت كده تمام …

وحسين وقع الاوراق … وعبدالله وقع وختموا الورق بختم الشركة واتحركوا على الجمرك … وعبدالله خد ناديه معاه هى وحسين …



وناديه خلصت كل الاجراءات …

وعبدالله مضى كل المستخلصات وحددوا مبلغ الربط وضريبة القيمة ورسم التنمية … وتم تحديد القيمة وفعلا نزلت بنسبة ٦٠% عن المبلغ اللي كان مربوط قبل كده … وعبدالله مضى شيك بالمبالغ المطلوبة … وحسين قدم الشيكات للدائرة الجمركية وخدوا الافراج الجمركى …

وحسين فرح جدا وبص لناديه وقال لها حضرتك التعديلات اللى عملتيها على البنود خفضت الرسوم … وكمان مش محتاجين ندخل لجنة أمن قومى …وده وفر وقت احنا كدا خلاص استلمنا الورق … والسواقين ها يتحركوا بالخمس كونتينرز للمخازن …



وناديه قالت لحسين ممكن ادخل أصبح على رئيس الجمرك …

وعبدالله قال لها اه طبعا اتفضلى ودخلوا مكتب رئيس الجمارك…



وعبد المجيد بيه مدير الجمارك اول ما شاف ناديه قام من على مكتبه … ورحب بها وقال الست نادية بنفسها جاية لمكتبى ده احنا زارنا النبى ايه النور ده كله … بورسعيد نورت يا افندم اتفضلوا اتفضلوا … اخبار سعادتك ايه واخبار موريس باشا ايه ياريت تبلغيه سلامى …



ناديه ابتسمت وقالت له مكانش ينفع اجى بورسعيد وما اسلمش على حضرتك …



عبد المجيد بيه عزم على ناديه انهم لازم يتغدوا مع بعض النهاردة …



ناديه قالت له كرم حضرتك واصل يا معالى الباشا … عموما انا حابة اشكر حضرتك بنفسى على انهاء اجراءات التخليص على الكونتينرز الخاصة بشركة الأهرام للكيماويات …



عبد المجيد قال احنا ما نقدرش نتأخر على حضرتك … وعلى عبدالله باشا وإسماعيل باشا … والتعديلات اللى حضرتك عملتيها غيرت كل الإجراءات والربط ووفرت عليهم اكتر من النص … شاكر بيه بلغنى ان حضرتك بدأتى التعاون بشكل رسمى مع عبدالله باشا …

وده خبر كويس جدا واى حاجة من ناحيتى انا تحت امرك …



ناديه قالت له ميرسى حضرتك استاذنا … بعد اذنك يا باشا وعبدالله وحسين سلموا وخرجوا من الجمرك ورجعوا الشركة …



عبدالله كان طلب من امانى ترتب اجتماع مع كل مديري الأقسام بفرع الشركة فى بورسعيد …

وجه المهندس إسماعيل وسلم على ناديه وقال لها بورسعيد نورت يا ناديه هانم … ايه اللى سمعته ده… انا محتاج اقعد معاكى بعد الاجتماع ده ضرورى …



ناديه قالت له ده انا جايه مخصوص النهاردة عشان اتعرف على حضرتك …



المهندس إسماعيل قال لها لى الشرف … ده انتى نورتينا … اتفضلي …



عبدالله قال لامانى بلغى رؤساء الأقسام بالاجتماع بعد ١٠ دقايق …



وخرجت امانى وسابت ناديه وعبدالله مع المهندس إسماعيل …



عبدالله قدم ناديه لابوه وقال له الاستاذه ناديه هى اللى خلصت العقد مع شركة شاكر بيه … وعملت لنا تسهيلات كبيرة من خلالها هنستلم نصف الكمية فى ١٥ يوم والباقى آخر كل شهر … وهى اللى هتابع الشغل كله بتاعنا مع شاكر بيه … وبعد اذنك يا كبيرنا انا عملت العقد ده عشان الاستاذه ناديه تبقا معانا … بجزء من وقتها لانها اترقت فى شركة شاكر بيه …

وعبدالله ادى نسخة من عقد ناديه لابوه …



المهندس إسماعيل بص فى العقد ورجع بص لـ عبداللهوقال له انا شايف ان الاستاذة ناديه تبقا مستشار لمجلس الإدارة …

ولو توافق ياريت تبقا عضو فى مجلس ادارة الشركة عندنا … احنا محتاجين لكفاءتها …

عبد المجيد بيه رئيس جمارك بورسعيد كلمنى بعد ما خرجتوا من عنده … وقال لى دى انضمامها للعمل فى الشركة عندكم هينقل الشركة نقلة كبيرة …



عبدالله قال له خلاص خلينا نعمل الاجتماع دلوقتى … وبعد ما نخلص هاخد الاستاذة ناديهونقابل بعض العملاء فى الاستثمار …

وعايزين نفرجها على بورفؤاد …



المهندس إسماعيل قال خلصوا الاجتماع وروحوا قابلوا العملاء … ولما تخلصوا كلمنى وانا هاخدها وافرجها على بورفؤاد بنفسى …

انا حابب نتعرف على بعض وناخد وقت مع بعض لو هى تسمح لى …



عبدالله بص لناديه والاتنين حسوا ان البشمهندس معجب بناديه جدا…



ناديه قالت له يا خبر ده انا وقتى كله ليك يا بشمهندس …



المهندس إسماعيل قرب منها قال لها تسلمى يا قمر … اعملى حسابك تخلصوا الاستثمار ونطلع نتغدى فى البرج …



ناديه قالت له ميرسى …



المهندس إسماعيل قال لـ عبداللهابقا سبنى انا اقدم الست ناديه وبعد كده كملوا الاجتماع …



عبدالله قال له اللى تشوفه يا كبير …



المهندس إسماعيل وقف وقال اتفضلى يا ست ناديه يلا الناس منتظرنا فى اوضة الاجتماعات …



والمهندس إسماعيل دخل اوضة الاجتماعات وناديه دخلت معاه …ودخل وراهم عبدالله واماني وكان رؤساء الأقسام كلهم كانوا قاعدين …



المهندس إسماعيل قال صباح الخير حابب اقدم لكم الاستاذة ناديه صالح المستشار التقني لمجلس الإدارة اعتبارا من اليوم …

وبتعشم انها الفترة الجاية هتحتاج تجي الفرع هنا يوم فى الاسبوع لان وقتها مضغوط جدا … وانا برحب بيها عضو فى فريقنا …

وباذن ***** نلمس التطوير اللى ها يشمل الهيكل التنظيمى للشركة … وبتوقع من الجميع التعاون الكامل معاها …

اهلا بيكى يا ست ناديه … اتفضل يا عبدالله بيه كمل الاجتماع …

عبدالله قال صباح الخير قرار التعيين للاستاذه ناديه ها يتعمم على حضراتكم بالايميل …

احنا الحمدلله افرجنا على كل الشحنات اللى كانت محتجزة بالجمارك … واكيد الاستاذ حسين بلغكم باللى حصل …

وانا بالنيابة عن مجلس الإدارة بتقدم بالشكر للاستاذه ناديه والاستاذ حسين على الجهد اللى بذلوه فى انهاء الاجراءات الجمركية والتخليص على الشحنات دى …



وعبدالله طلب من رؤساء الأقسام يعرفوا نفسهم … وكل شخص يدى نبذه سريعة عن إدارته وعن كم شخص فى ادارته وعلاقة إدارته بفرع القاهرة …

وناديه سجلت فى النوت بوك بعض الملاحظات …

وامانى جابت لها نسخة من الهيكل التنظيمى للشركة ومن أرقام موبايلات و ايميلات رؤساء الأقسام … وخلصوا الاجتماع …



وناديه طلبت تقعد مع امانى ١٠ دقائق … وخلالها ناديه سألت بعض الاسئلة …

وامانى جاوبت وبعض الاستفسارات امانى قالت لها هشتغل عليها … وممكن ابعت لك كل التفاصيل دى بالايميل بالكتير بكره …

كده محتاجين نعمل ايميل لحضرتك عشان كل المراسلات تبقا عليه …

ناديه قالت لها اكيد بس ضيفى الاميل ده معتمد فى كل المراسلات … وموريس كان عامل ايميل رسمي لناديه عشان تقدر تستخدمه فى اى بزنس خاص ليها …



وناديه شكرت امانى و قالت لها هنعدى على اى فرع فودافون واجيب رقم خاص واديهولك …

وامانى قالت لها فى عندنا مجموعة ارقام مميزة ممكن اجيبهم لك تختارى منهم …

وناديه قالت لها ياريت …

وامانى جابت الخطوط وناديه اختارت رقم مميز وقالت لها انا اخترت ده …

امانى قالت لها وده موبايل Nokia 9000 Communicator لحضرتك من المهندس إسماعيل … لو تحبى نركب الشريحة وانزل لحضرتك عليه الايميل وارقام موبايلات وايميلات كل الاقسام هنا وفى كل فروع الشركة …

وناديه قالت لها ياريت ادينى بس الرقم المميز ده انتى معاكى الموبايل والشريحة واعملى كل اللازم …

وامانى قالت لها عقبال ما حضرتك تخلصى اجتماعات الاستثمار هيكون الموبايل جاهز …

ناديه قالت لها تسلمى لى يا قمر …

امانى ابتسمت وقالت لها ***** يجبر بخاطرك ده انتى اللى قمروشمس ونجوم ههههه … انا مبسوطة اوى انى هشتغل مع حضرتك …

واى حاجه تحتاجيها هنا كلمينى وانا تحت امرك …

ناديه قربت منها وقالت لها انا اسمع عن شارع الحميدى والتجارى وطرح البحر… انا محتاجة اشترى لبس وبرفيوم هل وقتك متاح ساعة تفرجيني على الاماكن دى …

امانى قالت لها لما تيجى المرة الجاية اعملى حسابك نخلص هنا الساعة ١ … ونلف ٣ ساعات مع بعض عشان تاخدى راحتك …

ناديه قالت لها ميرسى اوى يا امانى … بعد اذنك …



وقامت ناديه وطلعت مع عبدالله ودخلوا منطقة الاستثمار… وعدوا على مجموعة شركات ومصانع ومصابغ ومطابع …

وناديه اتعرفت بيهم وجمعت كل الداتا وخلصوا ورجعوا مقر الشركة فى بورسعيد …

وأماني قالت لها الموبايل كده جاهز ومشحون وعليه كل الارقام والايميلات … وده ايميل حضرتك وده ال user id , password…

وناديه شكرت امانى وقالت لها يخليكى لى ياروح قلبى …



فى أثناء ما كانت ناديه قاعده مع امانى … كان عبدالله قاعد مع أبوه المهندس إسماعيل وحكى له عن نور وروقه وناديه …

المهندس إسماعيل قال له انا شميت هرمون شهوتها القوى … وعايز اخد وقتي واعرفها وتعرفنى قبل ما ننزل الرحاب …

عشان كده عايزين نتغدي مع بعض فى مطعم البرج … ونعدي فى العبارة الى بورفؤاد وانت تسيب نور معايا ساعتين …



عبدالله قال له كده هى هتحتاج لانجيرى وغيارات …

المهندس إسماعيل قال له بعد ما نتغدى اخدها محل النونو تختار اللى يعجبها براحتها …

المهندس إسماعيل قال له آجل موضوع رحاب بلاش منها النهارده … وخلينا نسهر مع روقه انا وانت بس الليلة دى …

عبدالله قال له شكلها كده علقت معاك اوى يا كبير …



المهندس إسماعيل قال له دى نتايه اصلى … خيل عربى اصيل محتاجة خيال وانا وانت لازم نقنيها … نركبها ونروضها لمزاجنا …

عبدالله قال له طيب نلحق نتحرك عشان نتغدى … بقولك طيب ما دام لغينا رحاب ما نتحرك على الرحاب بعد الغداء على طول…

المهندس إسماعيل قال له انا عايزها فى بورفؤاد انا وهى وبس … ولما اخلص معاها هرن عليك تيجى ونتحرك للرحاب نكمل سوا معاها …

عبدالله قال له اوامرك يا كبير …



وامانى خلصت مع ناديه وخدتها مكتب المهندس إسماعيل …

وناديه قالت له انا تحت امرك يا بشمهندس …

المهندس إسماعيل قال لها اتفضلى يا ست ناديه …

اماني لو سمحتى اعملي لنا ٤ عصير افوكادو بالكيوي والموز واللبن والعسل والمكسرات …

امانى قالت له من عيونى يا بشمهندس … وخرجت تعمل العصير …



المهندس إسماعيل بص فى عيون ناديه وقال لها شكلك ما نمتيش كويس يا ست ناديه … انا مرضتش اطلب لك قهوة … مش كويس انك تشربي قهوة على معدة فاضية …



ناديه تسلم لى يا بشمهندس ***** يخليك … انا من الصبح كل ماندخل عند حد نشرب قهوة … فعلا انا تعبت اوى منها وانا اصلا ما فطرتش..



المهندس إسماعيل قال لها معلش يا قمر هو المشوار من القاهرة لبورسعيد طويل ومتعب … وانتى من اول ماجيتي مريحتيش …جمرك واجتماعات وعملاء … انا مبسوط اوى من حماسك ونشاطك وشطارتك فى الشغل … الصفقة اللى عملتيها بين شركة شاكر بيه وشركتنا دى … هتفرق معانا فى شغلنا جدا انك توفرى نص الخامات بدرى ٣٠ يوم دى حاجة مكناش نحلم بيها … كمان انتى عملتى لنا واجب كبير في الأسعار … واللى عملتيه النهارده فى الجمرك وفر ٦٠% … عبدالله اداكى شيك ب ٥ مليون …وانا كتبت لك شيك ب ٥ مليون … هنطلع دلوقتى على البنك تودعيه فى حسابك ويسمع فورا عشان حساب شركتنا فى نفس البنك …



ناديه قالت له لا لا يا بشمهندس أنا مش محتاجة فلوس الحمدلله وانا عملت شغلى مش اكتر …

المهندس إسماعيل قال لها انتى لسه متعرفنيش … انا لما بقول كلمه مش برجع فيها … الشيك ده حقك وانتى لازم تبقا معايا انا وعبدالله … خلاص انتى بقيتى واحدة مننا ودى بقت شركتك … وانتى تكبريها وتطوري الشغل فيها … بصى بقا يا قمر … قومى ادخلى الحمام دلوقتى فضى معدتك من القهوة … ولما تطلعى تشربى مياه بس حتى العصير مش هينفع … لأننا هناكل مع بعض اكلة سمك بلاش تتعبى … وهخلى

امانى تعبي العصير فى كولمان ناخده معانا … يلا قومى ادخلى التواليت هنا ده خاص …



ناديه بصت فى عنين المهندس إسماعيل ومكسوفه …



المهندس إسماعيل قال لها انا هخرج وده مفتاح المكتب … خدى راحتك ده بقا مكتبك طول ما انتى هنا فى بورسعيد …

وخرج المهندس إسماعيل من مكتبه وراح قعد مع عبدالله …



ناديه خدت الشيك حطته فى شنطتها وحست ان كسها غرقان … وحست بهيجان المهندس إسماعيل عليها …

واسلوبه وثقته فى نفسه وتقله واهتمامه بكل التفاصيل.. خلى ناديه تعجب بيه وتتشد ليه …

قامت ناديه دخلت الحمام … وحست براحه … غسلت وشها وضبطت الميك اب ورشت البرفيوم المميز بتاعها كوكو شانيل …

وعملت شعرها ذيل حصان … وخرجت من الحمام وخرجت من المكتب وراحت مكتب عبدالله …



المهندس إسماعيل قال لها البرفيوم ده حلو اوى اوى … وقرب منها وقالها ذوقك حلو اوى يا نور وابتسم …



ضحكت ناديه وقالت له ميرسى …



وامانى جابت ٣ كولمان مليانين عصير ونزلتهم فى عربية المهندس إسماعيل …



والمهندس إسماعيل قال لـ عبداللهوناديه يلا بينا هنتحرك من هنا على بنك CIB …ناديه هانم تودع الشيك بتاعها وبعدين نطلع على طرح البحر…الست ناديه تتمشى شويه وتفوت المحلات تتفرج تفوق شويه من القهوة اللي تعبتها … وبعد كده نروح نتغدى في مطعم البرج …

بعد الغداء نعدى على البازار ننزل ونمشى الست ناديه تتفرج على الحى الافرنجى … وبعد كده ناخدها على الممشى تشوف القنال …

ونعدي بالعبارة على بورفؤاد … وانا افرجها على بورفؤاد وتسيبها لى ناخد وقت مع بعض شويه …

قولتى ايه يا ست ناديه …



ابتسمت ناديه وبصت فى عنين المهندس إسماعيل وقالت له تحت امرك يا بمشهندس … مش عايزة اقول يا كبير … انت كبير المقام جدا وفوق راسى … بس بالنسبة لى انت لسه شاب وسيد الشاب كلهم وضحكت …



المهندس إسماعيل قرب منها وقال لها انا طلبت من عبدالله … بلاش من رحاب الليلة عشان ناخد راحتنا مع بعض ولا ايه يا روقه …

ناديه قالت له اللى تشوفه يا سى إسماعيل وبصت له وضحكت …

المهندس إسماعيل قال لها قلبى يا ناس …

ناديه قالت له سلامة قلبك يا سيد الناس … اتفضل حضرتك اركب قدام جنب عبدالله بيه وخلينا انا ورا …

المهندس إسماعيل فتح لها الباب وقال لها اتفضلى يا هانم … ودخلت ناديه العربية قعدت فى الكنبة ورا …



وركب المهندس إسماعيل قدام جنب عبدالله واتحركوا راحوا البنك … وناديه عملت ايداع للشيك والرصيد سمع في حسابها …

وطلعوا من البنك على طرح البحر وركنوا العربية …ونزلوا اتمشوا …



وناديه شافت البحر وقالت لهم انا حاسة ان الجو هنا احلى من اسكندريه … هنا مفيش رطوبة زى اسكندريه …

المهندس إسماعيل قال لها هنا افضل درجة حرارة في الجمهورية كلها … احنا المدينة الوحيدة فى الارصاد اللى الفرق بين الصغرى والكبرى ٤ درجات وفعلا هنا الرطوبة قليلة عن اسكندريه … عشان هنا احنا فى شرق المتوسط تيارات باردة كلها …

لكن اسكندريه فى الغرب يعنى سطوع الشمس فوق البحر … هناك بيكون اقوى ونسبة البخر فى البحر هناك أعلى من هنا …

بس هنا بحر بورسعيد للاسف مش حلو زى بحر اسكندرية بسبب زيوت البواخر … بورفؤاد بحرها رايق جدا والمدينة نفسها هادية …

تحبى تدخلى تتفرجى على المحلات …

ناديه قالت مش حابة اعطلكم … خليها لما اجى المرة الجايه نرتب والف أشهر المناطق فى بورسعيد …

عبدالله ضحك وقال لها أشهر المناطق … انتى تلفى بورسعيد كلها فى ٣ ساعات … بورسعيد مدينة صغيرة وفيها كم شارع مشهورين بالأسواق … خلاص المرة الجاية نرتب وتاخدى وقتك يلا بينا … وركبوا العربية وطلعوا على مطعم البرج …



المهندس إسماعيل قال لها خلينى بقا آكلك على ذوقى …

سمك خفيف بس طعمه حلو اوى … وما يتعبكيش …

ناديه قالت له ماشى يا سيد الناس …

ونزل الاكل على الترابيزة شوربة سي فوود وجمبرى وكابوريا مخليه واستاكوزا وقاروص وبورى … ورز صياديه وسلطات …

وناديه عجبها طعم الاكل وشافت المهندس إسماعيل وعبدالله بياكلوا وشحنوا فسفور وخلصوا اكل وطلبوا شاى بالنعناع …

وشربوا الشاي وطلعوا من المطعم …

والمهندس إسماعيل قال لهم تعالوا نتمشى شويه على البحر نهضم …



وناديه ارتاحت للمهندس إسماعيل … شافت شخصية تقيلة بس بيحب الضحك وروحه خفيفة وعارف هو عايز ايه …

وواثق انه هيوصل للى بيفكر فيه … وناديه عجبها الجو جدا وقالت لهم على فكرة اجمل حاجة فى الجو هنا ان مفيش تلوث … ومهما نمشى مش بحس بتعب لان الهواء نقى ومفيهوش رطوبه او بخار مياه …



عبدالله قال يلا بينا بقا يا حاج ما دام مصمم تاخد وقتك مع نور فى بورفؤاد … قبل ما نرجع الرحاب …

وراحوا يركبوا العربية مع عبدالله …

المهندس إسماعيل قاله عبدالله لو سمحت سيبى لى نور هتركب معايا العربية انا عربيتى وصلت اهى …

وناديه شافت عربية المهندس إسماعيل بى ام دبليو فور باى فور اكس فايف 4.8 فى …

وعبدالله قال لناديه انا هخلص مشاويرى وانتى خدى راحتك مع البشمهندس ولما تخلصوا كلمونى …



المهندس إسماعيل قال لها يلا يا نور اركبى …

وركبت ناديه مع المهندس إسماعيل وقال لها دلوقتى هنعدى على محل لانجيرى راقى جدا … عايزك تجيبى الاطقم اللى تعجبك وكل الاندر وير والبراهات … والعبايات البيتي وعبايات الخروج فى التركى وفى الخليجى وفى المغربى … وكمان فى بدل رقص انا عرفت انك بتحبى الرقص وصاحبة مزاج …

ناديه ضحكت وقالت له انت حابب تعرف مين اكتر روقه ولا نور …



المهندس إسماعيل قال لها بصى بقا يا قلبى … انا علاقتى مع عبدالله عمرها ما كانت علاقة أب وابن …

انا من وقت ما شفته بيكبر قدامى حسيت انه صاحبى وصديق عمرى … ولقيت اننا دماغنا زى بعض …

وعشان كده انا عودته أننا سرنا مع بعض … وانا بعد ما ام مصطفى ***** يرحمها اتوفت …

انا قررت اعيش حياتى بمزاج … واروق بالى … وكان عبدالله وقتها ١٧ س كان فى ثانوية عامة …

بعد ما خلص العزاء قعدت مع عبدالله واتفقت معاه اننا نعيش أصحاب منخبيش عن بعض حاجة …

وادته خبرتى فى الحياة فى الدراسة وفى الخبرة العملية وفوق كل ده فى النسوان …



المهندس إسماعيل كمل كلامه وقال لها انا شهوتى قوية اوى من وانا فى سن المراهقة … وبحب اعيش واتمتع وبعرف اميز بين النسوان … وانتى جربتى امبارح حضن عبدالله … دلوقتى ها تجربي حضنى وبعد ما تعرفينى كويس … انا عندى هنا فيلا فى بورفؤاد …

وعندى فيلا فى القاهرة فى الشيخ زايد … انا عايزك تبقا روقه ليا ولـ عبداللههنا وفى القاهرة … ونرتب مع بعض حياتنا عشان روقه تعيش معانا … ونور تقدر تعيش وتتمتع براحتها وقت ما مزاجك يطلب بس هيكون من خلالنا … وكمان ناديه تنجح فى حياتها وتبقا سيدة أعمال ناجحة … ولما جوزك يرجع باذن ***** من السفر عايزين نقعد معاه … عبدالله قال لى انك حابه ان جوزك يمسك محفظة مالية للشركة …

وانا شايف ان دى فكرة استثمارية ناجحة وانا بأيدها … عشان كده انا عايز ادخلك عضو فى مجلس الإدارة بشكل رسمي …

ونبقا انا وانتى وعبدالله وشعبان ورجب أصحاب القرار في الشركة…



ناديه قالت له خلينا ناخدها خطوة خطوة … الاول انت لازم تعرفني كويس وتفهمنى زى ما عبدالله عرفنى وفهمنى …

مبدئيا" عقد استشارية تطوير أعمال الشركة اللى مضيته مع عبدالله بيه … ده مناسب كبدايه من خلاله هقدر اوازن بين شغلى معاكم وشغلى مع شاكر بيه … وده ممكن نتكلم فى تفاصيله فى القاهرة …



بالنسبة بقا لموضوع انى اكون روقه ليك ولـ عبدالله … انا ارتحتلك اوى اوى ومعجبه بشخصيتك القوية التقيلة وخبرتك فى الحياة وفى الجنس اكيد بتثيرني جدا جدا … وحاسة انى هعيش معاك متعة باحساس مختلف … انا فعلا جربت عبدالله امبارح وحبيته جدا …

وانا حابه اكون روقه معاك ومع عبدالله … بس وجودك هنا فى بورسعيد ده هيصعب الموضوع … انا حابه اوى نبقا مع بعض ونستمتع ببعض … بس ضغط الشغل بين شغلى فى شركة شاكر بيه… وشغلى فى شركتكم وعلاقتى بجوزى وحياتى فى بيتى …

هتخلى الوقت المتاح لروقه قليل اوى مش كبير اللى يسمح لنا نعيش ونتمتع مع بعض …



بالنسبة لنور دى هتظهر وتعيش كل ما تيجى فرصة … لكن مش فى اى وقت … يعنى انا هبقا معظم الوقت ناديه وروقه …



المهندس إسماعيل قال لها هنرتب الوقت عشان روقه وناديه ونور يعيشوا ويتمتعوا وينجحوا … متعتليش هم ركزى بس فى المحل اللى انا هاخدك ليه دلوقتى …عايزك تجيبى من كل حاجة نص دسته وما تعتليش هم… صاحب المحل صديق شخصى …

انتى هتختارى كل اللى يعجبك وهو هيظبط الفاتورة ويبعتها لي بعدين …



ناديه قالت له طيب هنشيل الحاجة فين … انت بتقول اجيب نص دسته من كل حاجة لانجيرى وعبايات واطقم … العربية مش هتشيل كل ده …

المهندس إسماعيل قال لها انتى اختارى براحتك … والحاجة اللى ها تستعمليه خلال الساعتين اللى جايين دول خليهم على جنب وابتسم لها …

ناديه قالت له ***** يخليك ليا …



المهندس إسماعيل ركن العربية ونزل هو وناديه ودخلوا المحل … واستقبلتهم ست اربعينية صابغة شعرها وعاملة ميك اب مبالغ فيه جدا"

والبشمهندس سلم عليها وقال لها اخبارك ايه يا بت يا جوجو …

جيرمين قالت له بخير الحمدالله تسلم لى دايما ويخليك ليا يا هندسه…

المهندس إسماعيل قال لناديه جيرمين هتبقا معاكى … وهتفرجك على كل الشغل التركى والاسبانى وكمان العبايات بكل انواعها …

المهندس إسماعيل قال لها جوجو مش هوصيكي.. وبعد ما الست نور تختار براحتها … هتقولك ايه اللى ها يتشحن على بورفؤاد وايه اللى هتاخده فى العربية معاها … خدى بالك الشغل ده هى هتاخده تفرش بيه محل فى مصر الجديدة فى ارض الجولف …

عشان كده عايزك تطلعي لها شغل راقى …

جيرمين قالت له من عينيا يا حاج عقبال ما تشرب قهوتك هكون فرجتها على كل الشغل الراقى اللى وصل جديد…



وجيرمين عرفت ذوق ناديه وطلعت لها كل اللانجيرهات التركى والاسبانى والامريكى …

وناديه اختارت الوان وموديلات مختلفة وخلصت.. واختارت البدي الليكرا بموديلاته والوانه … واختارت الاطقم الداخليه الاندر والبراهات بموديلاتها ونقشاتها والوانها وخاماتها المختلفة … وجيرمين طلعت معاها فوق وفرجتها على العبايات … وناديه اختارت العبايات المغربية والتركية والخليجية … وطلعوا فوق وجيرمين فرجتها على جلاليب الرقص اللى بترتر واللى شبك واللى جلد الحية…وطلعت لها بدل الرقص الشرقى… وناديه اختارت موديلات مختلفة بخامات والوان مختلفة…



ناديه قالت لها بصى بقا انا هختار من كل الشغل اللى اخترته عينة دلوقتى عشان اخدها معايا فى العربية …

وناديت اختارت العينات وقالت لها خلى دول هنزلهم العربية والباقى زى ماقال البشمهندس تبعتيهم عنده فى بورفؤاد…



جيرمين قالت لها بقول لك ايه يا مدام نور انا عرفت ذوقك … ايه رايك يا جميل مش محتاجة بقا بنطلونات جينز … بديهات ليكرا … فساتين سواريهات.. فساتين خروج …

ناديه قالت لها هو انتوا بتشتغلوا فى كل اللبس ده …

جيرمين قالت لها لا طبعا المحل هنا الشغل اللى فرجتك عليه بس …لكن انا اختي شغالة فى محل فى الافرنجى ممكن اوصيها تجهز لك شغل براندات عالمية مستوردة وشغل تصدير من الاستثمار هنا … انا شايفة عودك ماشالله فاشونيستا …

ناديه قالت لها ميرسى اوى يا جوجو … بس للاسف انا راجعة القاهرة بعد ساعتين معنديش وقت اشوف الحاجات دى …

جيرمين قالت لها بصى لو ليكى مزاج انا هظبط مع البشمهندس كل حاجة … بصراحة انتى جسمك حلو اوى وذوقك عالى اوى اوى …

ناديه طلعت من شنطتها الفين جنيه ومسكت ايد جيرمين وقالت لها خدى دول ليكى … انا تعبتك معايا …

جيرمين فرحت جدا وقالت لها تعبك راحة يا هانم متشكرة اوى اوى …ممكن اخذ رقمك وتاخدى رقمى …

وانا هخلى اختى تجهز عينات على مقاسك وابعتها لك عند المهندس إسماعيل لو عجبتك كلمينى وانا هظبط لك الموديلات والأسعار …

ناديه قالت لها ميرسى جدا يا قلبى …

وجيرمين قالت لها ممكن ابوسك …

ناديه حست ان جيرمين هايجة عليها باستها وقالت لها ابعتي العينات العربية تحت …

والباقى زى ما قال البشمهندس إسماعيل ونزلت وسابتها

باى يا جميل …



نزلت ناديه ورنت على المهندس إسماعيل جه لها … وقال لها ها عجبتك الموديلات …

ناديه قالت اه شغلهم حلو بس جيرمين دى مش على بعضها خالص … وشكلها بياعة عايزة تعمل اى شغل وخلاص …

دى قالت لى ان فى اختها فى محل فى طرح البحر وعندها سواريهات وبنطلونات جينز وبديهات وفساتين …

وكانت عايزة تاخدنى ليها …انا قلت لها لا انا راجعة القاهرة معنديش وقت … قالت لى هتكلمك وتبعت لك عينات …

وانا فلت منها بأعجوبة …

المهندس إسماعيل بص لناديه وضحك وقال لها جيرمين سخنت عليكى ههههه … ليها حق … طيب خدى انتى مفتاح العربية اركبي وانا هشوفها وارتب معاها وهجى لك …



نزلت جيرمين وقابلت المهندس إسماعيل وقالت له دى الحاجات اللى اختارتها مدام نور ودى العينات …

المهندس إسماعيل قال لها طلعى العينات حطيهم فى العربية برا … وباقى الحاجات دى تتحمل فورا وتتبعت على الفيلا بتاعتى فى بورفؤاد … واعملى فاتورة وابعتيها للحاج وانا احاسبه … وطلع المهندس إسماعيل ألف جنيه واداهم لجيرمين …

جيرمين خدت الفلوس وقالت له انا كلمت مدام نور على شغل تانى … ممكن يطلع لى فيه لقمة عيش … موديلات براندت مستوردة ليها هى تلبسهم انا شايفة عودها فاشونيستا مشالله …

المهندس إسماعيل قال لها ماشى يا جوجو ابعتى موديلات راقية ومستوى عالى … مدام نور دى بتسافر اوروبا يعنى زى ما شوفتى استايل لبسها راقى جدا …

جيرمين قالت له خدت بالى الميك اب بتاعها كل سينيه وحتى البرفيوم سينيه … الشغل اللى ها ابعته لها كل سنيه بس حسابه هيبقا معاك يا حاج …

البشمهندس إسماعيل قال لها لو هتقدرى تبعتيه خلال ساعة على بورفؤاد ماشى … وهى تتفرج واللى يعجبها هحاسبك عليه واللى مش ها يعجبها هرجعه لك..

جيرمين قالت له قشطة يا حاجة ***** يخليك ليا … وطلعت جيرمين حطت الاطقم اللى اختارتها نور فى العربية … وبصت لها وغمزت لها والمهندس إسماعيل ركب واتحركوا …



ناديه راكبه جنب المهندس إسماعيل فى العربية … وصلوا العبارة وطلعوا من العربية وقعدوا …

وناديه مبسوطة اوى بالرحلة دى اللى ما كانتش على البال ولا على الخاطر …

وناديه شافت طيور النورس وصوت العبارة المقابلة وشافت الممشى وبصت على الفيو وقالت له الفيو حلو اوى هنا فعلا يا حاج…



المهندس إسماعيل قال لها المبانى اللى هتشوفيها فى بورفؤاد دي من ايام المستعمرات البريطانية والفرنسية …

المهندسين والبحارة اللى كانوا شغالين فى شركة القناة قبل التأميم … كانوا عايشين فى بورفؤاد هتلاقى استايل المبانى فرنسى وايطالى واسبانى …

قبل ما العبارة توصل الشاطىء الثانى للقنال المهندس إسماعيل قال لها يلا يا نور نركب … وركبوا ونزلوا بالعربية من العبارة …

والمهندس إسماعيل فرجها على شوارع بورفؤاد الراقية الواسعة الهادئة …



اخيرا وصل المهندس إسماعيل للفيلا التى يقيم بها ودخل بالعربية …

ونزلت ناديه وشافت الجنينة وشمت ريحة الياسمين …

المهندس إسماعيل فتح شنطة العربية وخد على اد ماقدر من الشنط …

وناديه قالت له يخليك ليا … انا هشيل معاك وشالت باقى الشنط ودخلوا الفيلا …

المهندس إسماعيل قال لها تعالى نطلع اوضه النوم تنزلى الشنط … وبعدين ننزل افرجك على الفيلا كلها … ونتكلم بقا فى موضوع روقه وازاى نخصص لها وقت تعيش فيه …



وطلعوا اوضه النوم وناديه والمهندس إسماعيل نزلوا الشنط الكثير …

المهندس إسماعيل قال لها تحبى تاخدى شاور وتغيرى الاول ونقعد على راحتنا …

ناديه قالت نتفرج على الفيلا وبعد كده ندخل انا وانت ناخد شاور مع بعض ممكن …

والمهندس إسماعيل حس انه عايز يحضنها … وقال لها لما نشوف جوجو هتبعتلك لبس خروج ايه … انا نفسى احضنك بس مش عايز ابهدلك لبسك ده … اتفضلى …



والمهندس إسماعيل فرج ناديه على الفيلا … وقال لها انا عندى بيت تانى للمزاج والانس والفرفشة … لكن الفيلا دى بقا محدش بيدخل فيها خالص … انتى الست الوحيدة اللى سمحت لها بالدخول هنا… شفتى بقا غلاوتك عندى اد ايه يا روقه…

وناديه قربت منه وباسته في خده … وقالت له انا مش لاقيه كلام اقوله … انا جوايا كلام كتير واحساس اول مرة اعيشه حاسة بيه دلوقتى وانا معاك … يلا بقا نطلع ناخذ شاور …



والمهندس إسماعيل فى لحظة مفاجئة شال ناديه من تحت فخادها ورفعها على دراعه … وطلع السلم وهو شايلها وهى لفت ايديها حوالين رقبته وباصه فى عنيه … وهو مبسوط اوى اوى معاها …

دخل بيها المهندس إسماعيل اوضة النوم ونزلها … وقلعها الجاكت وهى قلعته الجاكيت …

والمهندس إسماعيل طلع شماعة وحطه عليها الجاكت بتاعها … وهى مسكت الشماعة التانية وعلقت عليها الجاكت بتاعه …



وناديه قربت منه وبتبوسه فى شفايفه وفى خدوده وهي بتفتح زراير قميصه …

والمهندس إسماعيل قلع القميص وهى رفعت الفانلة بتاعته وهو رفع ايده …

وهى خدت القميص والفانلة وحطتهم على كرسي قدام السرير …

ناديه شافت صدر المهندس إسماعيل مشعر بغزارة مثل غابات السافانا … و قربت منه تبوس رقبته وتبوس صدره وتلحس حلمات صدره …

والمهندس إسماعيل بيتأوه وقال لها انتى طلعتى نتايه اصلى ومزاجك عالى اوى اوى يا روقه …



وبدأ المهندس إسماعيل بيفتح زراير الشيميز بتاعها وهو بيبوسها فى شفايفها …

وهى لفت ايديها حوالين رأسه وبتحسس على شعره …

وهو نزل بشفايفه يبوس ويلحس رقبتها …ولاقى حسنة فى رقبتها بقا يلحسها ويغرقها بريقه … وكان فتح كل زراير الشيميز وهى طلعت ايديها وقلعت الشيميز …



المهندس إسماعيل شاف صدرها الابيض الممتلئ …

وهى خدت الشميز بتاعها حطته على الكرسى مع القميص بتاعه …

والمهندس إسماعيل نزل بشفايفه يلحس صدرها اللى طالع برا البرا …وقال لها بزازك حلوين اوى يا روقه … البزاز دول هما عنوان الأنوثة … وانتى انوثتك طاغية وجسمك فاجر …

وناديه بتحسس على شعره … وقالت له بزازى وكل سنتى فى جسمى بقوا خلاص ملكك …قولى بقا بتحب اقولك يا ايه واحنا مع بعض لوحدينا … قال لها انا دلوقتى بقيت ملكك بكل كيانى انتى حابة تنادينى ايه …



ناديه قالت له معنى اسم إسماعيل يعنى ***** سمع لى … اسمك فى الانجليزية سمعان او سيمون ممكن تبقا سيمونتى ايه رايك..

المهندس إسماعيل قال لها من بؤك زى العسل يا قشطة انتى …

ناديه قالت له سيمونتى نفسى احس انك ملكى بكل كيانك … نفسى ندوب فى بعض ونبقا احنا الاتنين واحد …



المهندس إسماعيل قالها بدوب فيكى يا روقه … وحضنها وهو بيمص شفايفها وبيدخل لسانه فى بؤقها …

ناديه بتمص لسانه وهو فتح البرا ورفعه وقلعها له …وهى خدته منه وحطته فوق الشيميز بتاعها على الكرسى …



والمهندس إسماعيل قال لها اووووف بزازك يجننوا … بحب الملبن والملبس وبموت فيهم … ومسك بزازها ضمهم على بعض وبقا يلحس بلسانه بينهم ويفرك الحلمات … وقال لها لون حلماتك الوردى دول بيقول ان محدش مهتم بيهم خالص… بزازك وحلماتهم دول اتخلقوا عشان يتدلعوا باللحس والدعك والمص والعض اووووووف بعشقك يا روقه …



ناديه سخنت اوى وقالت له من اول ما بلغت وحسيت بشهوتي وانا بهيج اوى من بزازى … بس نصيبى انى اتجوزت واحد مبيعرفش فى الجنس … جوزى شهوانى اوى وزبره فظيع بس ما بيفهمش خالص فى الاثارة والمداعبة والاستمتاع …



المهندس إسماعيل وهو بيرضع بزازها وبيقفش فيهم … بيكمل كلامه وقال لها انتى حابة ان جوزك يتعلم ممارسة الجنس باحترافيه عشان يحس بيكى ويمتعك …

ناديه قالت له ياريت انا بحبه اوى وهو بيحبنى وبيعبدنى عبادة … وشهوته قوية وبحس انه هايج اوى عليا بس هو بيمارس الجنس معايا بدون احساس وبدون استمتاع …



المهندس إسماعيل هاج اوى اوى ومسك بزها الشمال يمصه وياخده جوه بؤقه… وهى بتصوت وبتقوله اوف اه اه … ايوا كدا بحبك اوى يا سيمونتى … بعشق احساسك العالى بلحمى ده اححححح …

المهندس إسماعيل قال لها جوزك اسمه ايه …

ناديه قالت له موريس …

المهندس إسماعيل قال لها لو تحبى انا ممكن اعلم جوزك موريس كل حاجة فى الجنس … واخليه محترف ممارسة جنسية ويخليكى تصوتى لما يركبك ….

ناديه مسكت المهندس إسماعيل من وسطه وقعدته على السرير … ونزلت ركعت على ركبها على الارض بين رجليه …

ورفعت رجله قلعته الشوز وحطتها على جنب … وقلعته الشراب وحطت الشراب جوه الشوز … ومسكت رجله تبوس فيها وهى بتبص فى عنيه بشهوة وقالت له معقوله …



المهندس إسماعيل باصص فى عنيها وبيملس على شعرها الناعم … وقال لها انا حبيتك بجد يا روقه وبحب كل اللى انتى بتحبيهم …

انا وقعت فى غرامك وعايزك تعيشى معايا المتعة الكاملة بحب بكل كيانك … ومش عايز اى حاجة تعكر مزاجك …

عشان كده انا هخلى جوزك يتحرر من الكبت الجنسى … وافجر كل طاقته الجنسية بس وقتها موريس هيعيش حياته بحرية كاملة …

ناديه قالت له اووووف ياريت … انت تقصد ان انا وموريس نعيش اللايف ستايل الغربى … موريس ينام مع اللى تعجبه وانا انام مع اللى يعجبنى … ونبقا احنا الاتنين عارفين وموافقين …

المهندس إسماعيل قال لها مش بس كده … ده انا هخليه يقدمك بنفسه للرجالة عشان يمتعوكي ويتمتعوا معاكى …

وانا هخليكى انتى تجيب له نسوان يتمتع بيهم ويمتعهم …

ناديه هاجت جدا وكسها غرق … ومسكت رجلين المهندس إسماعيل رفعتهم وبتلحس بطن رجليه وتغرقهم وحطتهم على بزازها …

وقالت له اووووف ياريت ده انا كده هعيش عمرى كله خدامة تحت رجليك… بس انا مش قادرة اصدق ان موريس جوزى ممكن يوصل للمستوى ده فى الممارسة ويتحرر كده… ده طول عمره ماشي على الصراط المستقيم وبيبعد عن اي شي فيه أي شبهة حرام …

المهندس إسماعيل بيضم حلمات بزاز ناديه بصوابع رجليه ويفركها بصوابع رجليه وهو بيحك باطن رجليه فى بزازها …

وقال لها احححح يا كس امك انتى شهوانية اوى اوى يا شرموطة ….



المهندس إسماعيل قال لها انتى بكره تكلمي موريس جوزك على السكايب … وتعرفيه بالعرض اللى انا عرضته عليكى انك تبقي عضو فى مجلس الإدارة …وتقوليله انى طلبت منك انى عايز اتعرف عليه … وانى عايزه يبقا المراجع القانونى للشركة بعقد استشاري…

وكمان يدير لنا المحفظة الاستثمارية … وتبلغيه انى انا سمعت عنه وعن كفاءته وحابب اتعرف عليه لما يرجع بالسلامة …



ولما يرجع انا ها حطله الخطة واشتغل عليها معاه … وهنبقا انا وجوزك اصحاب جدا … ولما يرتاح لى ويثق فيا ويشوف انى مش متجوز بعد ما مراتى ما اتوفت … هو هيحس انى شخص وافي … وكمان لما يعرف الشركة ويشوف رحلة كفاحي فى البيزنس …

والإمبراطورية الضخمة اللى انا بنيتها فى عالم الكيماويات … هو هيقرب منى جدا جدا …وابدء بقا افك عقده الجنسية واحدة واحدة …

وبعد كده نتكلم انا وهو فى الاحاسيس والمشاعر … وليه الاجانب عندهم تحرر والشرق لا وعن الممارسات الجنسية فى الحضارات القديمة … وانا لى اسلوبى اللى انا واثق انه هو هيستجيب ويتفاعل معايا… وهبلغك بقا وانتى فى حضنى بكل اللى بوصل له معاه اول باول..

وانتى هتحسى بالتغيير وانتى معاه …



ناديه نزلت رجلين المهندس إسماعيل على الأرض … وقربت من حجره وفكت الحزام وقلعته له وفتحت زرار البنطلون والسوسته …

والمهندس إسماعيل رفع رجليه على اكتاف ناديه وشدها عليه برجليه …ورفع جسمه وهو قاعد على السرير …

وناديه شدت البنطلون والبوكسر قلعته له … وشهقت لما شافت زبر المهندس إسماعيل عريض وتخين وطويل وعروقه كبيرة وبارزة وشكله ضخم … ناديه قربت منه تلحس بيضانه وطلعت بشفايفها تبوس وتلحس عمود زبره … لحد ما وصلت لرأس زبره ولقت فيه حسنة فى راس زبره زى اللى فى راس زبر ابنه عبدالله … بس ده راس زبره اتخن واعرض والحسنة اكبر والخرم اكبر …

وناديه بقت تلحس راس زبره وتلحس الحسنة وتغرقها وتلحسها … وهى بتبص فى عنيه بشهوة وقالت له زبرك ده متوحش اوى ده زبر اسد …

والمهندس إسماعيل قالها زبر الاسد اتخلق عشان ينيك اللبوه اللى زيك يا كس امك يا بنت الشرموطة … انتى لبوه من اصلك يا بنت المتناكة …

وناديه قربت بين رجلين المهندس إسماعيل … ومسكت زبره وبتحاول تدخل راسه فى بؤقها بس الراس كبيره … وهى بتلحس راس زبرهوتغرقها بريقها…



ورن جرس الباب ورن موبايل المهندس إسماعيل …كانت جيرمين بتبلغه ان العربية وصلت قدام باب الفيلا … وفيها البضاعة التى اختارتها مدام نور… والعينات اللى هى بعتتها زى ما اتفقت معاه …



والمهندس إسماعيل قالها معلش يا نور … يلا قومى البسى بسرعه ننزل ندخل الحاجة مع بعض الفيلا انا هلبس القميص والبنطلون …

وناديه قامت متضايقة ولبست بسرعة البرا والشميز ولبست الصندل ونزلت مع المهندس إسماعيل تحت قدام الفيلا …

ولقت ان الكراتين كتير والعمال نزلوا الكراتين ودخلوها الفيلا فى الصالة تحت زى ما المهندس إسماعيل طلب …

والمهندس إسماعيل اداهم بقشيش وخرجوا وقفل المهندس إسماعيل الباب ودخل وقفل الباب …

وناديه قالت له ايه كل دا … دول كتير اوى انا ما اعتقدش انى طلبت كل دول …

المهندس إسماعيل قال لها مش مهم … يلا بسرعة بصى عليهم … وبصى على الكراتين دى البنطلونات الجينز والجبردين والبلوزات والبديهات والسوريهات اللى جيرمين كلمتك عليهم … شوفى اللى يمشى معاكى واللى ما يمشيش حطيه الناحيه دى بسرعه …



وناديه بسرعة فرزت الحاجات وقالت له دول انا مش محتاجة لهم …

المهندس إسماعيل قال لها شوفي لو ينفعوا تاخذيهم هدايا للبنات عندك فى الشركة او جاراتك … مش معقوله هرجع لها الحاجة … جيرمين دى غلبانه وبتسترزق …



وناديه قالت له لو هاخدهم اهدى بيهم يبقا انا هحاسب على الحاجات دى لان كل ده كتير بجد … انا ماتخيلتش انى اشترى كل الكمية دى …

المهندس إسماعيل قال لها مفيش حاجة كتير عليكى يا قمر … ويلا بقا نطلع وادلعك واروق مزاجك … انتى خلصتى كده …

ناديه قالت له خلصت ايه ما انت قلت هاخدهم كلهم ايه لازمة الفرز بقا … يلا نطلع وندلع ونتمتع …

انا جيت لك عشان تعيشنى المتعة اللى بحلم بيها من زمان …

البشمهندس إسماعيل قال لها طيب يلا يا دلعوا يا دلعوا … وشالها وطلع بيها لاوضة النوم والاتنين قلعوا هدومهم بسرعة …



ناديه قالت له تعالى بقا ناخد شاور سوا …

المهندس إسماعيل شاف قدامه حوريه من حوريات الجنة …



ناديه طولها حوالي ١٧٨ سم وزنها ٦٨ كجم … جسمها كيرفي … ذو بشرة خمرية شقراء نضرة … شعرها اشقر طبيعى ناعم طويل يصل لمنتصف ظهرها ويغطى مؤخرتها … وجهها مبتسم دائما … تتوسط خديها غمازتين وطبع الحسن "شامة" حسنة صغيرة فوق خدها الأيمن وشامة اخرى تحت شفتها السفلى من الشمال … شفايفها محددة بشكل طبيعى … عينيها واسعة لونها اخضر … برموش كثيفة طويلة … ورقبتها طويلة بها حسنة مميزة جهة الشمال … وصدرها كبير مشدود … وحسنة بارزة على بزها الشمال بين شقى صدرها … وحلمات وردية منتصبة … وكسها منفوخ لونه وردى بشفتين بارزتين كأنهم أوراق وردة حمراء يانعة …

وزنبورها منتصب منتفخ … وتوجد حسنة مميزة على فوق كسها … وطيزها مدورة كبيرة وطرية وعالية ومشدودة وفى حسنة مميزة على فلقة طيزها الشمال من اعلى طيزها … وفخذيها وسمانتها ذو بشرة بيضاء خمرية منحوتتان وبهما بعض الحسنات المميزة …



وناديه شافت أمامها المهندس إسماعيل رجب رجل ناضج اسمر طوله ١٩٨ سم وزنه ٩٨ كجم بشرة قمحية شعر رمادى به بعض الخصل البيضاء… عيون سود … جسم عريض رياضى عضلات مفتولة … سباح ولاعب كرة قدم ويهوى ركوب الخيل.. صدره مشعر بغزارة مثل غابات السافانا.. زبره عند الانتصاب يصل طوله الى ٢٢سم عريض يصل نحو ٥ سم … وراس زبره ضخمة مدببة وفي حسنة مميزه فى راس زبره بجوار خرم زبره …



المهندس إسماعيل شغل الشاور …

وناديه صبت على كفوفه وكفوفها شاور جيل بنكهة الورد الجورى …

والمهندس إسماعيل مد كفوفه وبدأ يدعك بزازها الممتلئة …

بينما مدت ناديه ايديها تدعك زبره المنتصب الذي يخبط برأسه فى بطنها وفى كسها الغارق فى سوائله الملتهبة …

كان الاثنان يعيشان حلم جميل …



المهندس إسماعيل رغم خبرته الطويلة بالنساء … كان لأول مرة بحياته يدخل ليستحم مع حوريه بهذا الجمال …

وناديه بكل هذا الجمال ده كان تانى يوم ليها بهذه التجربة … فهى لم تستحم يوما مع زوجها موريس منذ ان تزوجا ….



استمر المهندس إسماعيل فى دعك بزاز ناديه وفرك حلماتها وهى تتأوه وتتغنج بين يديه … وزبره يزداد انتصابا بين يديها …

وهى تفرش به كسها بيد وبايدها الاخرى تدعك صدره بشعره الكثيف … وتفرك حلمات صدره وسرته ثم تنزل بيدها وتدعك بيضانه الكبيرة الممتلئة …



والمهندس إسماعيل جذبها اليه ودعك اكتافها ورقبتها وفرك بالشاور جل الحسنة اللى فى رقبتها … وقال لها جسمك فيه شامات كتير اوى يا روقه… طبع الحسن مالى جسمك من خدودك لحد صوابع رجليكى … انتى حورية من حور الجنه يا قلبى …

ابتسمت ناديه وقالت له انا بحبك اوى اوى يا سيمونتى …



والمهندس إسماعيل ضمها اليه تحت الميه … وبيبوسها فى شفايفها ويلعب بصوابع ايديه فى خصل شعرها الطويل …

وينزل بايديه يحسس على ظهرها … وهي بايديها بتحسس على ظهره … وهو يحتويها بذراعيه داخل صدره الدافئ …



هذه هى المرة الاولى التى تشعر فيها ناديه بحضن رجل حنون يحتوي جسدها الثائر الساخن …

ذابا العشيقان فى قبلة ساخنة ويديهما تعبث كلا بجسد الاخر …



ناديه نظرت اليه بحب وبصوت دافئ حنون يختلط بالغنج والدلع ابتسمت وقالت له مبسوط معايا يا سيمونتى … خلينى بقا ادعك لك جسمك كله واحميك زى البيبى … انت بقيت ابنى واخويا وابويا وعشيقى وحبيبى وراجلى ودكرى وكل حياتى …



وصبت ناديه شاور جل على كفوفها… وبدأت تدعك رقبته وصدره وسرته واجنابه واكتافه … ونزلت قعدت على رجليها قدامه ودعكت زبره ودعكت بيضانه … وبقت تدعك افخاده وسمانته … ورفعت رجله الشمال على فخدها اليمين وبقت تدعك مشط رجله وبطن رجله …



والمهندس إسماعيل مش مصدق اللى هو فيه … وحاسس ان البنت دى فعلا عايشة بكل كيانها شخصية روقه …

حاسس ان البنت دى سحرته مش بس بجمالها … لا دى بتتفنن فى امتاعه بدلعها وانوثتها الطاغية وخضوعها بحب ليه ولرجولته …



وناديه قالت له لف يا سيمونتى واديني ضهرك … ولف المهندس إسماعيل …

وناديه دعكت رجليه وأفخاذه ودعكت فلقتى طيزه … وفتحت الفلقتين وبقت تدعك خرم طيزه بايد وبايدها الثانيه تدعك بيضانه عشان يفتح رجليه … ونادية غرقت صابعها صابون وبقت تدعك الشق بين الفلقتين بدلع وغنج وهى بتبوس وتلحس طيز المهندس إسماعيل …



ناديه بدأت تضغط صابعها جوه خرم طيزه ولقيته بيوطى لقدام ويفتح لها طيزه بايديه …

ناديه خرجت صابعها وغرقت صابعين وبقت تبعبص طيزه بصابعين غرقانين صابون … وتضغطهم جامد جوه طيزه …

والمهندس إسماعيل بيتأوه اوووووف احححححح … كمان كمان يا كس امك اوووووف … انتى طلعتى شرموطة اوى يا بنت القحبة ….



وناديه ضحكت وقالت له انا شرموطة مزاجك … انت طلعت مزاجك عالى اوى يا سيمونتي … ودخلت مزاجي اوى اوى …

انا وانت زى بعض بنعشق نعيش المتعة الكاملة … اوووووف بعشقك يا سيمونتي …

ناديه بقت تبعبص طيزه جامد وتمص بيضانه من تحت … والاتنين هاجوا جدا …

وزبر المهندس إسماعيل اتمدد وانتفخ وعروقه بقت نافره جدا …

وناديه هاجت اوى اوى وكسها غرق من الهيجان …



والمهندس إسماعيل طلع بجسمه لقدام وعدل جسمه ولف وقومها … وقالها يلا بينا بقا يا شرموطة انتى هيجتينى نييك يا كس امك…

انا مش عارف انتى ازاى بكل شرمطة كس امك دى … وجوزك الخول لسه بيمسك نفسه معاكى … دى انتى تهيجى الحجر …

ده حتى البت جيرمين هاجت نييك على كس امك يا بنت المتناكه …

ناديه بصت فى عنيه وقالت له بدلع وغنج ولبونه انت وعدتنى انك ها تخلي موريس يتغير … هو انت ينفع تخليه يحب المتعة من طيزه مع زبره زيك كدا يا سيمونتى…



المهندس إسماعيل مسك سماعة الشاور وشطف جسمها … وصب لها شامبو فى كفوفها وناديه غسلت شعرها وشعره …

والمهندس إسماعيل شطف شعرها وشطف جسمها وجسمه … وقفل الميه …



والاتنين واقفين فى حضن بعض … وناديه بتحسس على طيزه وبيضانه … وهو بيحسس على طيزها …

وقال لها ماهو ده اللى هيخلى جوزك يفجر ويحب التحرر … لما جوزك يدوق لذة الجنس الكامل هيعشق التحرر والفجور فى الجنس …

اللى بيمنع الست او الراجل من انهم يعيشوا الجنس بكل جنونه … ويفضلوا تقليديين … انهم فاكرين الجنس هو بس انه الراجل يدخل زبره جوا كس البنت … واول ما يجيبهم خلاص هو ارتاح من توتره الجنسى وعمل اللى عليه … وبيبقا ارتاح من تعبه وعايز ينام …

ونفس الحكاية الست التقليدية … الجنس بالنسبة لها مجرد توتر جنسى بتتخلص منه … يا بتتناك فى كسها ويتلعب فى بزازها لحد ما تجيبهم يا بتمارس العادة السرية اللى اتعلمتها من اول ما بلغت …



ناديه قالت له انا دلوقتى عرفت عبودى طالع خبير في الجنس لمين … اكيد اتعلم فى مدرستك يا سيمونتى بعشقك وبعشق الجنس معاك …



المهندس إسماعيل قال لها علميا احنا جسمنا اتكون بكل أحاسيسه من ابونا وامنا … يعنى الراجل والمرأة الاتنين ورثوا كل خلايا جسمهم وأحاسيسهم من الأب والأم الاتنين … انتى زنبور كسك هو نسخة مصغرة من زبر ابوكى … وكسك وطيزك وبزازك اتكونوا من مامتك … حلمات بزازك وشفايفك مكس من ابوكى ومن مامتك … وبنفس الفكرة انا ورثت من ابويا زبره وبيضانه وفحولته … وورثت من امي شهوة طيزها وشهوة كسها فى طيزى … وشهوة حلمات صدرها وشفايفها وسرتها فى جسمى …



عشان كده لما الراجل والمرأة يكتشفوا شهوتهم صح بدون كبت وبدون غباء … بيقدروا يستمتعوا ويعيشوا المتعة بكل مناطق الشهوة فى جسمهم هما الاتنين … وقتها بيحبوا يعيشوا الجنس بكل جنونه وحياتهم بتبقا ممتعة بدون اى حدود …



وناديه نشفت جسمه ونشفت جسمها … وقالت له انت فعلا مدرسة يا سيمونتى … وانا متاكده ان جوزى هيتغير على ايديك …

انا بحبك اوى اوى وباسته في شفايفه … وهو قال لها وانا بدوب فيكى يا روقه يا قمر …



ناديه قالت له ممكن استعمل التسريحة …

المهندس إسماعيل قال لها الفيلا دى خلاص بقت بيتك فى بورفؤاد تتصرفي فيها براحتك …وهو راح قعد على السرير بيتفرج عليها …



وناديه طلعت من شنطتها اللوشن اسبراى ورشت جسمها بيه … وريحة الاوضة بقت كلها انوثة مثيرة جدا …

والمهندس إسماعيل زبره بقا فى قمة الانتصاب … وقامت ناديه وهي لافة شعرها بالمنشفة كانها عروسه فى ليلة دخلتها … وطلعت على السرير والمهندس إسماعيل طلع نام جنبها …



والمهندس إسماعيل طلع فوقيها يبوسها فى شفايفها … وهى لفت ايديها حوالين راسه وقالت له انا بحبك اوى اوى يا سيمونتى…

وهو بيمص شفايفها … وهى متفاعلة معاه وبيمصوا لسان بعض وشفايف بعض …



المهندس إسماعيل قال لها انا بعشقك يا لبوة وبعشق لبونتك الطبيعية … انتى اتولدتى لبوة بطبيعتك يعنى جسمك الفاجر ده شرقان نييك …

ناديه بتتاوه وهاجت اوى وقالت له اه انا شرقانة نييك اوى اوى … بعد ما اتناكت من عبودي امبارح… وانا حاسة انى بقيت عايزة اتناك طول الوقت … انا من اول ما بلغت وانا بحس انى هايجة اوى طول الوقت … بس كنت قافلة على نفسى ومرعوبة من شهوتى …



المهندس إسماعيل بص فى عنيها وقال لها معايا انا وعبدالله … انتى هتعيشى وتتناكى وتتشرمطى بحرية كاملة…

وتجربي كل المتع الجنسية اللى تشبع جسمك الفاجر ده … بس هتعيشى متعتك دى واحنا معاكى نحميكى ونحافظ على سمعتك …

انتى خلاص بقيتى روقه نتايتى ونتاية عبدالله … وانا دكرك ورجلك وانتى بقيتى مسؤولة مزاجى ومزاج عبدالله …

ناديه قالت له ياريت بس وقتى للاسف ضيق مش عارفه ازاى هنقدر نعيش ونتمتع ببعض انا وانت …

وانت حياتك كلها هنا وانا حياتى كلها فى القاهرة … هنتقابل مع بعض ازاى وامتى وفين …



المهندس إسماعيل قال لها انا عشانك يا روقه هغير برنامج حياتى كلها … انا وقعت في غرامك … انا عاشرت وركبت نسوان كتير فى حياتى … بس انتى الوحيدة اللى دخلتى مزاجى وعششتى جوه قلبى… انتى فعلا اجمد روقه يا قلبى …

ناديه قالت له وانت برجولتك وفحولتك وخبرتك فى البزنس وفى الحياة … وشقاوتك وخبرتك فى الجنس … وحنيتك وحبك واهتمامك بيا … جننتنى بيك وخلتنى عايزة اقضى عمرى كله فى حضنك … انا بحبك اوى اوى يا سيمونتى …



والمهندس إسماعيل قام من فوقيها ونزل بجسمه لتحت ومسك بزازها يرضع فيهم …

وناديه بتصوت اه اه اى اى براحة يا سيمونتى … بزازى اووووف احححح …

وهو بيمص حلمات بزازها وبيقفش بزازها … وقال لها بزازك حلوين اوى اوى ملبن يا كس امك يا بنت المتناكة …

ناديه قالت له بزازى بقوا ملكك يا روح قلبى ارضعهم ومتعهم واتمتع بيهم…



ونزل المهندس إسماعيل بشفايفه ولسانه يلحس سرتها ويغرقها بريقه … وقال لها اووووف سرتك ببطنك يجننوا يا بنت المتناكة …

عبدالله قالى انك راقصة محترفة رقص شرقى …

ناديه قالت له انا بعشق الرقص وبحب ارقص بكل احساسى …



المهندس إسماعيل نزل ركع على ركبه بين رجليها … ورفع رجليها وبقا يلحس بطن رجليها … وقال لها انتى نتايه اصلى انوثتك الطاغية وامكانيات جسمك الفاجر دى لازم تتمتعى بيها بدون اى كبت… وانا وعبودى نبدل عليكى طول الوقت …

ناديه بتتلوى تحته وقالت له ياريت … انا لبوة مزاجكم وشرموطة ازباركم الجامدة اللى وقعت فى غرامها …



المهندس إسماعيل نزل بشفايفه ولسانه يبوس ويلحس سمانة رجلها اليمين … ويبدل ويبوس ويلحس رجلها الشمال … ووصل بشفايفه للحم افخاذها … وقال لها طعم لحمك يسطل … ريحة جسمك حلوة اوى يا كس امك … انتى ملكة الأنوثة والسحر والجمال …

وفتح رجليها ونزل بشفايفه يلحس شفايف كسها … ولمح الحسنة اللى فى شفة كسها الشمال وبقا يلحسها ويغرقها ويشدها بشفايفه..

ناديه كسها غرقان وبتصوت اى اى براحة براحة كسى يا سيمونتى … اوووووف اححححح كسى بيعشقك …



المهندس إسماعيل دخل لسانه فى كسها وبيلحسه من جوه … وقال لها طعم كسك يجنن يا متناكة … كسك الاحمر اللى زى قلب الورد البلدى الفريش ده يهوس يا شرموطة يا بنت القحبة … كس امك يا بنت المتناكة ايه الكس الحلو اوى ده اوووووف …

ناديه قالت له كسى بقا ملكك يا دكرى … كسى وقع فى غرامك وفى غرام زبرك اللى هيتجنن عليه ويذوقه…

من اول ما شفتك وانا بحلم بيك راكبنى وبتنكنى فى كسى وفى طيزى وفى بقا وفى بزازى … اووووووف بعشقك يا دكرى …





المهندس إسماعيل بيلحس ويمص زنبورها اللى انتصب واتنفخ … وقالها اووووف زنبورك كبير وسليم احلى حاجة فيكم انكم مش بتتطاهروا … عشان كده شهوتكم قوية وهايجين باستمرار …



ناديه قالت له اووووووف اححححححح … انا سمعت كده من صحباتى اللى حصلهم ختان وهما صغيرين … اوووووف اححححح براحة براحة كسى اى اى … عشان كده كنت بستغرب اوى ومش عارفة ايه سر هيجانكم علينا لما بتشوفونا…



المهندس إسماعيل بيمص زنبورها وبيعضعض فيه بأسنانه ويشده …وقالها انتوا فعلا جمال وحلاوة وشهوة قوية …

وده اللى بيخلينا هنتجنن وهايجين عليكم اول ما بنشوفكم بنبقا عايزين باى وسيلة نركبكم …



وناديه بتتلوى تحتيه وهو ماسك بزازها يقفش فيهم ويفرك حلمات بزازها … وبيعض زنبورها ويمصه …

وناديه سخنت وهاجت اوى وبقت تتلوى وظهرها تقوس وكسها ضرب نافورة شهوتها … وسطها بيطلع وينزل … وكسها بيكب …



والمهندس إسماعيل ماسكها من بزازها وبيمص زنبورها …

وهى بتصوت وتكب وصويتها عالى جدا سمع في الفيلا … اه اه اوووووف اححححححححح كفاية كفايه حرام حرام عليك …

اه اه سيب كسي كفايه اووووف انت تعبتنى اوى اوى …

وتعبت ناديه جدا ورفعت بايدها رأس المهندس إسماعيل من على كسها … وضمت رجليها …



وهو طلع نام جنبها وسابها تهدى وضمها فى حضنه …

وناديه باسته وقالت له انت تعبتنى اوى اوى … انا اول مرة اكب كتير بالشكل ده انا غرقت لك السرير …

المهندس إسماعيل باسها وضمها فى حضنه … وقال لها انتى طلعتى شهوتك قوية اوى اوى يا لبوة …



ناديه قالت له انا بحبك اوى اوى … قولى بقا هنعمل ايه مع بعض …



المهندس إسماعيل قال لها احنا هنخلص مع بعض هنا … واكلم عبدالله يجى وانا هقفل هنا وهنزل اعيش فى القاهرة …

واجى هنا يومين فى الاسبوع … والخمس ايام هقضيهم معاكى فى القاهرة … قوليلى الشيخ زايد قريبة من سكنك … انتى ساكنة فين …

ناديه قالت له انا ساكنة فى شبرا فى الخلفاوى … الشيخ زايد بينى وبينها ساعة … بس انا شغلى فى مصر الجديدة …

الشيخ زايد هتبقا مشوار من مصر الجديدة …



المهندس إسماعيل قال لها عشان خاطر عيونك هاخد فيلا فى ارض الجولف فى مصر الجديدة وتبقا عشنا أنا وانتى …

ناديه قالت له ايوا دى هتبقا قريبة اوى من شغلى مع شاكر ومعاكم …

المهندس إسماعيل قال لها بالظبط نخلص الشغل ونطلع نتمتع ببعض … ونبقا نيجى بورسعيد يوم فى الاسبوع مع بعض …

ويوم انا اجى لوحدى عشان ما حدش فى الشركة يحس باى حاجة بينا…



ناديه فرحت اوى وطلعت فوقيه وباسته فى شفايفه … وقالت له انت كده هتتعب اوى كل ده عشانى يا سيمونتى …

المهندس إسماعيل قال لها انا مش هقدر اعيش لحظة بعيد عن حضنك يا لبوتى…

ناديه نزلت بشفايفها تبوس رقبته وتبوس صدره المشعر … وبقت تلحس وتمص حلمات صدره وتعضها براحة …

وهى بتبص فى عنيه بعلوقية ولبونة …

وهو بيتأوه اه اه براحه يا كس امك … اى اى براحة يا بنت المتناكة …

وناديه نزلت بشفايفها تبوس وتلحس بطنه وسرته … وتلعب بلسانها جوه سرته وهى بتبص فى عنيه … وهو هايج جدا جدا وزبره فى قمة انتصابه… ومستمتع بلبونة ناديه اللى مكانش يحلم بيها …



وناديه ركعت بين رجليه ومسكت زبره اللى واقف وفى قمة انتصابه وبتمصه وبتغرقه بريقها وبقت تتف عليه ومسكت بزازها وبتدعك زبره ببزازها … وبتبص للبشمهندس إسماعيل بشرمطة وتفتح بؤقها وريقها ينزل علي بزازها وزبره … وهي بترقص بزازها وزبره يخبط فى حلمات بزازها …

والمهندس إسماعيل هاج اوى وقال لها انتى شرموطة بنت متناكة اوى …حاسس انك وارثة الشرمطة دى كلها من امك اللبوة …

اكيد امك شرموطة اصلى يا بنت الوسخة وحبلت فيكى وهى بتتشرمط يا كس امك…



ناديه هاجت اوى وقالت له يعنى عجبتك يا سيمونتى …

المهندس إسماعيل قال لها انتى عششتى فى مزاجى يا كس امك ...

وناديه رفعت رجليه وضمتهم على بزازها وزبره بين بزازها… وهى بتبوس وتلحس بطن رجليه وبقت تلحس بين أصابع رجليه وهى عنيها فى عنيه … والمهندس إسماعيل هايج اوى من شرمطتها … وقال لها مش بقولك انتى شرموطة اصلى يا بنت المتناكة …



وناديه بصت فى عنيه بدلع وشرمطة ورفعت رجليه على صدره …

المهندس إسماعيل فهم اللى هى ناويه تعمله … وحط مخده تحت وسطه وحاوط رجليه بدراعاته رفعهم على صدره… وبقا زبره وبيضانه وطيزه قدام وشها …



وناديه وطت تلحس بيضانه وتمصهم … وهى بتف على زبره وتغرقه بريقها وتلحس الحسنة اللى فى راسه زبره …

وهو هايج اوى ويتأوه أه أه اوووووف يا كس امك … ايه الهيجان والشرمطة بتاعت كس امك دى يا بنت القحبة دى …

وناديه نزلت بلسانها تلحس خرم طيزه وتضغط لسانها فى خرم طيزه … وهى ماسكة زبره بتدعكه بايده وبتدعك بيضانه بايدها التانيه وبتنيك طيزه بلسانها …



المهندس إسماعيل حس انه وصل لقمة الهيجان وخلاص هيكب … قام ومسك ناديه ونيمها على ظهرها …

وفتح رجليها وبص فى كسها لقاه غرقان ومتزيت وجاهز… ومسك زبره حط راسه فى فتحة كسها …

ورفع رجليها على دراعاته وضغط زبره مرة واحدة جوه كسها …



ناديه رقعت بالصوت اه اه براحة براحة اووووف … زبرك فشخ كس امى … احححححح زبرك جامد اوى يا ابن القحبة …

اححححح اوووووف زبرك عريض وكبير يا كس امك ….

والمهندس إسماعيل فشخ رجلين ناديه وزق زبره فات كله جوه كسها وملي رحمها …

وناديه بتصوت وحاولت تقفل رجليها… لكن هو ضاغط على افخادها وشغال دق بزبره فى كسها وفى رحمها …

ناديه بتصوت اه اه اوووووف اححححح زبرك جامد اوى يا كس امك….



المهندس إسماعيل قال لها أنا ها احبلك يا كس امك …

انا نفسى اخلف منك بنت تورث هيجانك وهيجانى … وتطلع شرموطة بنت شرموطة زيك يا كس امك يا بنت الوسخة ….

ووطى عليها يبوسها فى شفايفها …ومسك بزازها بيقفش فيهم … ونزل بشفايفه يرضع بزازها ويمص الحلمة وزبره شغال بيدق فى كسها ورحمها …

وناديه تقوس ظهرها وصوتت وكسها كب شهوته وسوائله السخنة غرقت زبر المهندس إسماعيل وخلته هاج جدا جدا وزبره بيخبط فى قعر رحمها …



وناديه لفت رجليها حوالين وسطه وشدته من راسه عليها وبقت تحسس على طيزه وتبعبص فى طيزه جامد… وقالت له انت عايز تحبلنى يا كس امك… انت نفسك اخلف منك شرموطة وارثة هيجانى وهيجانك يا ابن الوسخة … اوووووف اححححح يلا يلا هات لبن زبرك واملى رحمى وحبلنى يا متناك… اووووووف زبرك سخن نار يا ابن المتناكة يا خول اححححححح … طيزك هايجة اوى يا متناك …

انت تركبنى تحبلنى وموريس يركبك ويكيف طيزك الهايجة بزبره الجامد …. اووووووف اححححح ….



وناديه تخيلت موريس جوزها راكب المهندس إسماعيل وهو راكبها وصوتت وكسها بيكب كتير …



المهندس إسماعيل قال لها ياريت يا شرموطة … جوزك يفتح لى رجليكى اركبك عشان انا احبلك وهو يركبنى وزبره يدق فى طيزى جامد … ونوحوح انا وانتى وموريس جوزك يا وسخة يا بنت الشرموطة …. اووووف احححح يا بنت الوسخة حتى خيالك نجس زيك يا بنت الزانيه … وزبره بيقذف قذفات قويه وانتفخ جوه كسها ورحمها بيشفط زبرهوبيكلبش فيه ويحلبه …



ناديه بتصوت اه اه اححححح لبن زبرك نار فى كسى وفى رحمى … اووووووف كسى بيشفط زبرك وكلبش فيه يا كس امك يا ابن المتناكة …. اححححححححح املى رحمى بلبن زبرك وحبلنى اه اه حبلنى يا كس امك يا ابن الشرموطة …



وناديه بتصوت ودخلت صابعين فى طيز المهندس إسماعيل وبتضربه على طيزه … والاتنين بيوحوحوا احححححح اووووووف



والمهندس إسماعيل حضنها وبيبوسها فى شفايفها وقال لها انا نفسى احبلك بجد وتخلفى منى بنت وتطلع شرموطة زيك كده … كسمك يا شرموطة كسك كلبش في زبري ورحمك بيحلب زبري وبيمصه جامد كسك شرقان اوي ورحمك كده عايز يمتص لبن زبري ….



ناديه حاسه ان كسها فعلا بيعصر زبر المهندس إسماعيل ورحمها قفل علي زبره وبيشفط لبنه … وقالت له انا نفسي احبل منك واجيب لك بنت وتورث شهوتي القوية وشهوتك القوية … وتبقي شرموطة بنت شرموطة…



المهندس إسماعيل قال لها انا هفضل اعشرك لحد ما موريس يرجع …. وانا واثق انك هتحبلي مني بجد … انتي عايزة تحبل مني بجد ولا ده كلام هيجان …



ناديه قالت له رحمي بيشفط لبنك وقفل علي زبرك … اه انت سحرتني برجولتك وبحنيتك واهتمامك بيا وحبك ليا … وحبيتك اوي اكتر واكتر لما قلتي انك عايز تغير جوزي عشان اتمتع معاه وكمان استمتع معاك ومع عبدالله… انت خلتنى اعشقك …. عشان كده عايزة اخلف منك بجد … وحاسة اني لو حبلت منك في بنت هتطلع شهوتها قوية جدا وهتطلع شرموطة اوي لاني انا وانت هنعلمها تعيش حياتها بدون كبت وانا وانت هنخليها تعيش وتتمتع …

المهندس إسماعيل باسها في شفايفها وقال لها طيب خلي رحمك يفلت زبري ليا مزاج أدق في طيزك اللبوة دي يا بنت القحبه …



نادية فكت رجليها من علي وسط المهندس إسماعيل وهو مسك بزازها وعض حلمة بزها وهي صرخت وكسها فلت زبره…



والمهندس إسماعيل قالها خليكي نايمة شوية علي ضهرك وضمي رجليكي وارفعي رجليكي فوق المخدتين دول … شوية بس لحد ما رحمك يمتص لبن زبري …



ناديه بصت له وقالت له بعشقك يا دكري …

المهندس إسماعيل باسها وقام نزل من علي السرير و زبره واقف وبيتهز …

ناديه قالت له رايح فين يا سيمونتي…



المهندس إسماعيل قال لها هاجيب العصير نشرب شويه …ونزل المهندس إسماعيل جاب الكولمن وجاب كوبايات وصب العصير … ودخل ايده تحت رقبتها وساندهاوادها كوباية العصير … وهي بتشرب وهو قاعد جنبها بيشرب … وزبره واقف في قمة انتصابه وهي بزازها حلماتها منتصبة…

المهندس إسماعيل قال لها بحبك اوى اوى يا روقه…

ناديه قالت له انا بعشقك يا سيمونتى…



خلصوا شرب العصير … وهو باسها وقال لها يلا يا كس امك عايز امتع طيزك اللبوة … طيزك تجنن يا بنت القحبة…



ناديه قالت له يعني كده خلاص رحمي امتص لبن زبرك كله … واقدر اتناك في طيزي…



المهندس إسماعيل قال لها آه يا كس أمك الرحم بيمتص اللبن في ١٠ دقايق … وانتي رحمك كان بيشفط لبني جامد …



ناديه قامت وركعت على ركبها وفلقست له طيزها … وقالت له براحة علي طيزي يا سيمونتى … انت زبرك تخين وراسه ضخمة …

وانا يادوب طيزي اتفتحت امبارح بس … لسه طيزي عايزة تتعود على حجم زبرك الشقى ده يا متناك …



المهندس إسماعيل جه وراها وشم ريحة طيزها … وقالها اوووووف يا كس امك يا بنت الشرموطة طيزك ريحتها تجنن …

ولحس طيزها وضغط لسانه جوه خرم طيزها وبقا يلحس طيزها …

ناديه هاجت وبقت تصدر له طيزها … وهو بيلحس ويمص لحم طيزها وبقي يضربها على طيزها جامد …

وقال لها طيزك ملبن زي بزازك وهايجة اوي بتفتح وتشفط … شكلها شرقانة نييك اوى اوى يا كس امك يا بنت القحبة…

ودخل زبره في كس ناديه وهو بيضربها على طيزها جامد … وهي بتصوت وكسها غرقان وغرق زبره وبقي مزفلط…



المهندس إسماعيل سحب زبره من كسها ومسكه وحط راسه على خرم طيزها … ومسكها من وسطها وزق زبره جوه طيزها جامد …

وهى بتصوت احححححح اوووووووف زبرك ناشف اوي سخن اوى … اححححح اوووووف براحة براحة أي أي اححححح اوووووف طيزي اي اي براحة … طيزي اتفشخت زبرك فشخ طيزي اححححح … اووووف زبرك جامد يا ابن الشرموطة يا متناك …

اى اى طيزى براحة اى اى اه اه طيزى اتفشخت يا خول …



والمهندس إسماعيل مسك ناديه من وسطها وزق زبره جامد جوا طيزها … وبيضربها على طيزها جامد وقال لها كس امك يا بنت الوسخة … طيزك سخنة نار يا بنت القحبة يلا يلا احذقى اكتر واكتر … كمان كمان طيزك بتفتح وتشفط زبري … اححححح اووووف طيزك بتقمط على زبرى يا بنت المتناكة … طيزك شرقانة نيك زى كس امك الوسخة يا بنت الوسخة …

وناديه بتوحوح احححححح اووووف زبرك بيحرق اوى احححح … طيزي ولعت نار من زبرك يا خول يا ابن الشرموطة …



وناديه بتحذق جامد وطيزها بقت تشفط زبر المهندس إسماعيل… وهى بدأت تاخد وتدى معاه وترجع بطيزها وتسحب زبره …



والمهندس إسماعيل وطى على جسمها وحضنها ومسك بزازها وبقا يقفش بزازها … وبينيك طيزها بقوة وبيدق فى طيزها جامد …

و بقا متكيف من ركوبتها وقال لها انتى ركوبتك بقت كيف بالنسبة لى يا بنت القحبة … طيزك طلعت جامدة فى الشفط زى كسك يا شرموطة يا بنت القحبة… انتى فعلا طلعتى شرموطة بنت شرموطة … وامك حبلت فيكى وهى بتتشرمط …وانتى طالعة شرموطة زى امك يا بنت القحبة … بعشق كس امك اللبوة يا بنت المتناكة … وبقا يضربها على طيزها جامد …



وناديه بتصوت احححححح اى اى طيزى … اى طيزى وجعتنى من ضربك يا كس امك … اى اى براحة براحة طيزى يا خول ….

وناديه لقت طيزها بتقمط على زبره وتشفطه جامد وحست بطيزها بتعصر زبره وتحلبه …



المهندس إسماعيل بيوحوح احححححح اوووووف طيزك هايجة نيك … وبتعصر زبرى وتحلبه اوووووف اححححح …

خدى فى طيزك يا بنت الزانيه احححح اهواهو … وزبره بيقذف لبن سخن جوه طيزها …

ناديه بتصوت احححححح اوووووف لبن زبرك سخن نار … احححح ولع طيزى يا كس امك اه اه كمان كمان يا متناك …

هات لبن زبرك واملى طيزى كيفينى يا متناك يا ابن المتناكة … كمان كمان املى طيزى لبن زبرك الجامد يا خول يا ابن المتناكة …

اححححححح اووووف … زبرك سخن نار ولبن زبرك ولع طيزى يا خول يا ابن المتناكة …



والمهندس إسماعيل ضغط على ضهرها وشد رجليها لورا …



ناديه نامت على بطنها والمهندس إسماعيل نام فوقيها وبقا يدق زبره جوه طيزها بعنف… وهاج اوى اوى عليها وبقا يلسوع طيزها جامد وركبها وبقا يعصر بزازها … وزبره شغال بيقذف جوه طيزها ومن الهيجان ومن عصر طيزها لزبره مش قادر يبطل قذف …

وناديه بقت ترفع طيزها وتلزق فى بطنه وطيزها بتعصر زبره جامد … والاتنين هاجوا جدا على بعض …

لحد ما المهندس إسماعيل تعب ونام فوقها وحضنها … ومسك بزازها وقال لها ايه الهيجان ده كلها يا بنت القحبة بعشقك يا كس امك …



ناديه قالت له انت كيفيتنى نيك يا سيمونتى … بموت فيك وفى هيجانك وفى زبرك اللى عشش جوايا وملى مزاجى …

المهندس إسماعيل قال لها اول مرة فى حياتى اعيش المتعة بالاحساس الحلو اوى ده … وقال لها بموت فيكى يا روقه …

ناديه قالت له انا بعشقك يا سيمونتى …



والمهندس إسماعيل باسها وضمها فى حضنه وهى فلتت زبره … ولفت جسمها وحضنته وباسته فى شفايفه وقالت له انا بحبك اوى اوى …

المهندس إسماعيل ضمها فى حضنه وقال لها انا خلاص ادمنتك يا كس امك … يلا بقا نقوم اكلم عبدالله ويجي عشان نتحرك على مصر …

وناديه قامت نزلت من على السرير … وخدت ملايه السرير وقالت له لازم اخدها اغسلها ولما ترجع تبقا تفرشها …

المهندس إسماعيل قال لها هجيب ملايه نظيفة ثوانى.. وجاب ملايه وناديه فرشتها …



وناديه قالت له ثوانى هدخل الحمام اغسل وشى … وغسلت وشها ونشفته وطلعت … وقالت له يلا انت ادخل خد شاور وانا هلبس …

وناديه طلعت طقم من الجداد اللى اشترتهم ولبست البرا والاندر … وطلعت عبايه تركى ولبستها …

المهندس إسماعيل خلص الشاور وطلع وهى نشفت له جسمه … وشافها بالعباية قال لها واوووو العبايه تجنن عليكى يا روقه …

ناديه قالت له يخليك لي يا قلبى …



ناديه ظبطت الميك اب بتاعها وسرحت شعرها وفردته على ضهرها … ولبست الصندل بتاعها …

وطلعت كم طقم من البراهات والاندرات وطلعت كم بلوزة … وكم عبايه وفتحت الدولاب فى اوضة نوم المهندس إسماعيل وعلقتهم …



وناديه اختارت للبشمهندس إسماعيل طقم بدلة وقميص وجرافته وشراب وحزام وهو لبس … وهى قالت له لما نوصل القاهرة عايزة اخرج معاك واختار لك لبس على ذوقى … وهو باسها وقال لها انا خلاص بقيت ملكك وتحت امرك يا احلى روقه …



والمهندس إسماعيل رن على عبدالله وكلمه قال له احنا فى انتظارك … كلم حماده عشان يجى يطلع بعربيتك وانت تركب معانا..

عبدالله قال له ١٠ دقايق واكون عندكم …



ووصل عبدالله وشاف الكراتين وحماده سلم على البشمهندس…

المهندس إسماعيل قال لهم يلا نفضيهم من الكراتين ونحطهم فى اكياس ونحملهم فى العربيتين … وخدوا كل الحاجات اللي ناديه اشترتهم وحملوهم فى العربيتين …



المهندس إسماعيل خد اللاب بتاعه والموبايل وشنطته وقفل الغاز والميه وقفل الفيلا… وقال لعبد ***** كلم حماده يطلع بعربيتك ورانا …

ويلا تعالي اركب معانا عشان نتكلم مع بعض في العربية …



عبدالله قال له ماشي يا كبير … وحماده خد منه المفاتيح وركب عربية عبدالله … وعبدالله وناديه ركبوا مع المهندس إسماعيل …

وحماده اتحرك وراهم … واتحركوا من بورفؤاد وعدوا بالعبارة وطلعوا من بورسعيد في اتجاه الرحاب …



والمهندس إسماعيل اتكلم مع عبدالله وقال له أنه الفترة الجاية محتاج يركز في فرع الشركة الرئيسي … ويحضر مع ناديه كل التطوير اللي هيخططوا له مع بعض … ورجب اخوه يبقا مسؤول عن فرع بورسعيد … وأنه هيجي بورسعيد يومين في الأسبوع وخمس ايام يبقي في فرع القاهرة… وقال له انه عايز ياخد فيلا في أرض الجولف تبقا قريبة من الشركة.. عشان روقه هتبقا ليهم هما الاثنين …



عبدالله قال له شكلك ركبت واتكيفت يا بشمهندس إسماعيل ههههه …

المهندس إسماعيل قال له روقه طلعت جامدة اوي يا عبود … وهي خلاص وافقت تبقي روقه لينا انا وانت …

وعشان ناديه تنجح هنظبط كمان الاستاذ موريس …

عبدالله قال له ياريت …



عبدالله قال لناديه على فكرة ممدوح كلم بطه … ووصل لجوزها حمزة وطلع يعرفه وسهر معاه قبل كده …

وممدوح قال له المدير بتاعى ليه مزاج يسهر سهرة حلوة هو و٣ أصحابه … بس هو مزاجه يركب واحدة قدام جوزها …

وحمزة قال له هو مديرك صاحب مزاج اوى كده … ممدوح قاله ما انا قلت لك هو مزاجه يركب واحدة يكون جوزها موجود ويعرص عليها … حمزة قال له طيب هبعتلك صورة وقلى ايه رايك لو كده هقوم انا بالليلة دى عشان خاطرك وانا اولى من الغريب المهم مديرك يظبطنى … وبعت لممدوح صورة بطه مراته … ممدوح قال له لو مراتك عندها اخت تبقا ١٠٠ ١٠٠

حمزة قال له طيب شوف الصورة دى دى امها بس لبوة اصلى … قولى امتى وفين وانا اجيبهم لك وافتح لك رجليهم بنفسى …



المهندس إسماعيل سمع وقال له مين بطه دى يا عبود انت ونور …

عبدالله قال له نور تقولك يا كبير …

ناديه ضحكت وقالت له انا مش عارفه اقول ايه انت قول للبشمهندس ايه الحكاية …ولو كده انت والبشمهندس ظبطوهم مدام حمزة طلع معرص خلاص …



وعبدالله حكى للحاج إسماعيل موضوع بطه جارت ناديه وايه اللى كانت ناويه تعمله معاها …

المهندس إسماعيل ضحك وقال يا بنت الشرموطة دى لازم نفشخها هى وامها وجوزها …تحبى تتفرجى عليهم يا نور …



ناديه قالت له مش هينفع يا بشمهندس … اولا عشان دى جارتى الباب فى الباب كده ها تبتزني وتفضحنى …

وانا قلت لكم انى حابة نور وروقه يعيشوا حياة منفصلة عن حياة ناديه … انا بس مكنتش مصدقه انها تطلع شرموطة وجوزها عارف …

وعبدالله حب يزيح الغشاوة من على عينيا وعمل الحوار ده …



المهندس إسماعيل قال لها طول ما احنا معاكى مفيش مخلوق يقدر يضايقك … انتى فاكرة اللى اتفقنا عليه بخصوص موريس …



ناديه قالت له اه طبعا وانا هفضل على نار لحد ما ده يحصل …



المهندس إسماعيل قال لها انا بعد ما موريس يرتاح لى ويفك معايا … هاخده نسهر سوا واجيب له شرموطة تهيجه وتجننه …

ولما يجرب المتعة الكاملة ويطلب بنفسه يعيش ويتمتع.. وقتها اجيبه له جارتك يركبها معايا … كده نكسر عينها …

وتانى مرة نجيب جارتك وامها وجوزها … وموريس يركب جوزها ويركبها ويركب امها طبعا هنكون انا وعبدالله معاه …

بعد كده بقا هتلاقى جارتك هى اللى بتطلب جوزك عشان يركبها قدام جوزها وبمعرفته … وقتها محدش يقدر يفتح بقه معاكى …

ناديه قالت له يخليك لى يا سيمونتى …



ناديه قالت طيب انت ناوى على ايه يا عبودى فى موضوع بطه ده …



عبدالله قال لها هخلى ممدوح يجيبهم لى بكره فى شقته فى جسر السويس … وانا وممدوح وبيشوى نظبطهم …

لو تحبى هصور لك فيديو وابقا افرجك عليهم …

ناديه قالت له ياريت بس هما هيرضوا …

المهندس إسماعيل قال لها جوزها قدام الفلوس هيرضى يا قلبى …

ناديه قالت له خلاص صور كل حاجة فيديو ياريت …



وناديه حاسة انها بتحلم ايه العالم اللى هى دخلته ده … وهى سرحانه لقت موبايلها بيرن وكانت غاده …

ناديه ردت عليها وقالت لها أهلا يا قلبى ايه اخبارك …

غادة قالت لها وحشتينى وقلت اسال عليكى … انتى ايه اخبارك … الحساب رصيده زاد النهاردة … على فكرة الفيزا كارد جاهزة تحبى ابعتها لك على انهى عنوان …

ناديه قالت لها انا ممكن اعدى عليكى بكره واستلمها من الفرع …

غادة قالت لها تنورينى يا قلبى بقولك ايه ماما حابه تتعرف عليكى …

ناديه قالت لها مش قلنا بلاش شوشرة ونهدى شويه …

غادة قالت لها يا قلبى شوشرة ايه انا وماما ورشا عايزين نيجى لك الفيلا نبارك لك عليها … فرصة انتى تشوفى امكانياتنا ونبقا تحت امرك …

ناديه قالت لها اسمعى لما اقولك … انا مش بحب الاسلوب ده… انا قلت لرشا هظبط مع عبدالله بيه ولما الاقى فرصة مناسبة هبلغك انتى ورشا وتيجوا وتجيبوا مامتكم … إنما الالحاح فى الحاجات دى مش بحبه خالص … انا كده ممكن اغير رأى وألغى الموضوع وألغى الحساب فى الفرع بتاعك ده خالص …

غادة قالت لها لا لا ليه ده كله … انا مقدرش على زعلك … احنا بنحبك وانا هموت عليكى قلت اكلمك واقولك على اللى فى قلبى …

ناديه بصراحة كده انتى قفلتينى منك … وانا كده هاعدى بكرة على الفرع بتاعك … وهادخل لمدير الفرع واطلب قفل الحساب وتحويل رصيد الحساب لحسابى في بنك تانى … وبكره الصبح هاطلع على ادارة المبيعات بالرحاب واعمل مشكلة لاختك رشا …

انا مش بحب اسلوب الابتزاز انتوا متعرفونيش … انا بقا هعرفكم انا مين …

غادة لا لا انا اسفة يا ناديه هانم انا اسفة … واوعدك انى خلاص لا انا ولا رشا هنسبب لك اي ازعاج بعد كده … لو تحبى ممكن انقل الحساب مع زميل لى فى البنك …

ناديه ايوا كده اتعدلى معايا واعرفى تمامك وبلغى اختك …

غادة حاضر انا اسفة …

ناديه الف سلامة …

وقفلت ناديه مع غادة …



عبدالله قال لها قلبتى عليهم ليه كده ايه اللى حصل …



ناديه قالت له دى بتكلمنى وعايزة تجيب امها واختها ويجيوا عندى الفيلا … انا مبحبش اسلوب الابتزاز ده … كان لازم اظبطها …



المهندس إسماعيل قال لها برافو عليكى انتى كده عجبتينى اوى … كده هيخافوا منك ويعملوا لك الف حساب …



عبدالله قال له دى غادة اللى ماسكة حسابات الشركة فى بنك CIB … وانا امبارح خدت الست ناديه عندها فتحت حساب عشان تحط فيه شيك العمولة … بعيد عن حسابها الاساسى اللى شاكر عارف بيه … واخت غادة تبقا رشا اللى جابت لى الفيلا فى الرحاب … اتعرفت على الست نادية وفضلت فوق دماغها لحد ما خدت الفيلا اللى قصادى … والاتنين من ساعة ما شافوا الست ناديه وسخنوا عليها …

والست ناديه بقا تقولك اللى حصل مع رشا …



وناديه حكت للحاج إسماعيل اللى حصل …



المهندس إسماعيل قال لها اللى عملتيه ده هو الصح … عشان دول شراميط ويبيعوا ابوهم عشان القرش كده صح اخلعى منهم …



عبدالله قال له انا كنت هكسر عينهم …



المهندس إسماعيل قال له مكانش ينفع معاهم غير اللى عملته الست ناديه … خلونا بقا فى المهم … احنا عايزين لما نوصل الرحاب نتغدى غدوة كويسة …

ناديه قالت له انا نفسى اغديكم من ايديا …

المهندس إسماعيل وعبدالله قالوا ياريت …

ناديه قالت خلاص اول ما ندخل الرحاب نعدى على السوق … نجيب خضار ولحوم وفراخ وفواكه واروح اعملك احلى واشهى غداء …

البشمهندس إسماعيل قال لها تسلمى لى يا اجمد روقه …



عبدالله قال ممكن عقبال ما تخلصى الغداء انا انام شويه لاننا هنسهر الليلة صباحى …

ناديه قالت له لأ بلاش صباحى دى عندنا شغل بكره … احنا نتغدى وانت تنام شويه وانا والبشمهندس هنطلع نعمل شوبنج …

انا عايزة اجيب للبشمهندس كم طقم على ذوقى … ولما نرجع نصحيك ونبدء مع بعض وناخد راحتنا ونخلص وننام …

مش لازم نسهر للصبح المرة دى … عشان نشبع نوم ونصحى بكره فايقين … لاحظ انى مانمتش انا كمان …

عبدالله قال لها اوامرك يا ست روقه …



وصلوا مدخل الرحاب … وعبدالله قال لابوه انا عايز حمادة يركب الباص عشان يروح يركب السوبر ويرجع فيه …

اركن دقيقة واحدة هنا … نزل عبدالله وقال حمادة ده الباص اللى هتركبه وتنزل الماظة … عشان ترجع بورسعيد بالسوبر جيت …

وعبدالله خد مفتاح العربية وحمادة راح ركب الباص …



وعبدالله ركب عربيته ومشى وراه المهندس إسماعيل بعربيته وناديه راكبه معاه …

ودخلوا السوق ونزلوا وناديه اشترت كل طلباتها وحطوها فى العربية … واتحركوا ودخلوا فيلة ناديه وركنوا العربيتين …



والبشمهندس إسماعيل شاف الفيلا والحديقة والبسين وشاف عربية ناديه … وقال لها الفيلا بسم ***** ماشالله حلوة اوى اوى يا ست ناديه …

ناديه قالت له طول ما احنا مع بعض هنا انا روقه يا سيمونتى ولا ايه …

المهندس إسماعيل قال لها انتى ستى وست الستات كمان …

ناديه قالت لهم اتفضلوا وفتحت باب الفيلا ودخل البشمهندس إسماعيل وانبهر بمستوى الفيلا والاثاث والديكور …



عبدالله قال له ايه رايك يا بشمهندس هنا ولا أرض الجولف …

المهندس إسماعيل قال له بص الفيلا حلوة جدا بس انا عايز ارض الجولف وهبقا افهمك ليه …

ناديه قالت له اتفضل يا سيمونتى افرجك على الفيلا … وخدته ودخل معاها الاوض والحمامات والمطبخ … وطلع معاها وشاف الادوار الاول والثاني والروف … وشاف التراس والفيو وقال لها بصراحة الفيلا حلوة اوى اوى … انتى تستاهلى كل خير يا قلبى …



ناديه قالت له الفيلا تحت امرك لو حابب دى عشنا انا وانت وعبدالله وبس …



المهندس إسماعيل ضمها فى حضنه وقال لها بصى بقا خلى الفيلا دى زى ماهى نبقا نيجى من وقت لوقت …

بس انا محتاج اخد فيلا قريبة من الشركة عشان نبقا مع بعض فيها … وكمان لما جوزك يرجع ونبدء الخطة يبقا عارف الفيلا بتاعتى فى ارض الجولف… ولا انتى حابة موريس يعرف نور وروقه …



ناديه قالت له لا خلى روقه ونور بينى وبينك انت وعبدالله بس … ممكن لما موريس ياخد على الجو ولما يتحرر … ها يحاول يقنعنى اتحرر معاه وياخدنى ويقدمنى ليكم بنفسه انت وعبدالله بصفتي مراته ناديه …



المهندس إسماعيل قال لها اه ده بالظبط اللى انا بخطط ليه … عشان كده خلى الفيلا دى محدش يعرف عنها اى حاجة غيرنا حتى جوزك يلاش يعرف اى حاجة عنها… واحنا يبقا عشنا فى ارض الجولف … بس لحد ما موريس يرجع نعيش مع بعض هنا وفى فيلة عبدالله …

وفى خلال يومين ثلاثة نكون شوفنا فيلا فى ارض الجولف ونفرشها على ذوقك …



ناديه قالت له يخليك ليا يا دكرى بحبك اوى …



ونزلوا المهندس إسماعيل وناديه لقوا عبدالله نام وهو قاعد على الفوتيه … والمهندس إسماعيل بص لناديه وقال لها عبود نام وناديه قالت له طيب ثوانى … وجابت غطا وقالت له افرد جسمه وحطت المخدة تحت راسه وغطته …

المهندس إسماعيل قال لها انتى حنينة اوى يا روقه …

ناديه قالت له تحب تطلع تريح لحد ما الغدا يجهز ابقا اصحيك …



المهندس إسماعيل قال لها انا حابب اساعدك فى المطبخ متنسيش انى بطبخ لنفسى من زمان …

ناديه قالت له طيب تعالى نطلع نغير هدومنا وننزل المطبخ …وطلعوا فوق وقلعوا وناديه طلعت ترنج للبشمهندس إسماعيل ولبسه …وطلعت ليها ترنج ولبسته وقالت له يلا قدامي على المطبخ يا سيمونتى …



ونزلوا ودخلوا المطبخ والمهندس إسماعيل قال لها انتى لحقتى تجيبي الحاجات دى كلها امتى …

ناديه قالت له امبارح عملنا كل حاجة بس انا جبت بس هنا حاجات المطبخ وحمام واحد واوضة نوم واحدة … لكن جبنا كل حاجات فيلة عبدالله كاملة …



المهندس إسماعيل قال لها انتى فعلا جدعة اوى اوى وشاطرة اوي… انتى احلى حاجة حصلت فى حياتنا يا ست روقه…

ناديه باسته وقالت له انتوا اللى غيرتوا حياتى وخلتونى اعيش وابقا مبسوطة … وكمان اهتمامكم بيا وخوفكم عليا وعلى حياتى وعلى جوزى ده خلانى اتعلق بيكم اوى اوى …



وناديه والمهندس إسماعيل انسجموا مع بعض اوى وخدوا على بعض جدا …

وناديه عملت صينية مكرونة بالبشاميل وعملت صينية بطاطس باللحمة وقطعت فرخة وحمرتها … وعملت حلويات صينية بسبوسة

وغسلوا الخضار والفواكه …

ناديه قالت له خلى السلطة فريش نعملها لما عبودى يصحى مش هتاخد وقت مادام انت بتساعدنى …

المهندس إسماعيل شم ريحة الأكل وقال لها نفسك فى الاكل يجننن يا روقه …

ناديه قالت له ده نفسى ونفسك يا سيمونتى انت كمان طلعت طباخ شاطر اوى ***** يخليك ليا …



وناديه طلعت صحت عبدالله وهي والبشمهندس رصوا الاكل على السفرة وبسرعة عملوا السلطة وقعدوا اتغدوا وحلو...

وناديه عملت عصير فريش وصبت لهم وشربوا وقالوا تسلم ايديك يا روقه ***** يخليكى لينا …

ناديه قالت الاكل ده عملى ايديا انا والبشمهندس هو كمان تسلم ايديه …



وبعد ما خلصوا الاكل لموا السفرة وناديه جت تغسل الاطباق والشوك والمعالق والسكاكين والبشمهندس إسماعيل قال لها ايدى على ايدك …



وعبدالله قال لهم انا خلاص فوقت لو حابين نطلع تتمشوا شوية ونطلع تعملوا شوبنج … وطلع عبدالله غير ولبس بنطلون جبردين وبولو شيرت وكوتشى …

وناديه قالت للبشمهندس إسماعيل ايه رايك اطلع لك طقم زى بودى …

المهندس إسماعيل قال لها يا قلبى انا ملكك لبسنى ودلعينى على مزاجك …

وناديه طلعت له طقم ولبسه وقال اه كده اريح بكتير …



وناديه لبست فستان فوق الركبه وكانت لبست تحته برا بوش اب واندر جى سترنج وظبطت الميك اب ولمت شعرها ذيل حصان وعطرت جسمها بالبرفيوم وقالت لهم يلا بينا …



عبدالله قال ممكن بس اخد المهندس إسماعيل يتفرج على الفيلا المسكينة بتاعتى …

ناديه ضربته فى صدره بهزار وقالت له مسكينة ايه بقا …

والمهندس إسماعيل راح معاهم ودخل فيلة ابنه عبدالله … وطلع الفيلا ولف اتفرج عليها كلها … وقال لـ عبداللهالف مبروك يا حبيبى ***** يكتب لك فيها السعادة والهنا …



وطلعوا هما الثلاثة من فيلا عبدالله ركبوا العربية وطلعوا عملوا شوبنج…



وناديه جابت لهم اطقم بدل وقمصان وجرافتات واحذية واحزمة … وشرابات واطقم داخلى بوكسرات وفانلات … وجابت لهم اطقم كاجوال … ونزلوا حطوا المشتريات فى العربية ولفوا فى المول وطلعوا …



المهندس إسماعيل قال لها ممكن الست ناديه تاخدنا الصاغة اللى هنا فى ميدان صلاح الدين …



ناديه قالت له كفاية عليا حبكم ليا واللى عملتوه معايا كتير اوى …



عبدالله قال لها احنا اتفقنا روقه تقول ايه …



ناديه قالت لهم خلاص اللى تشوفوه يا حبايب قلبى ***** يخليكم ليا ومايحرمنيش من حبكم ابدا …



وعبدالله طلع على ميدان صلاح الدين فى مصر الجديدة ونزلوا دخلوا محل ذهب واتفرجوا …



والمهندس إسماعيل اختار طقم كوليه واسورة وخاتم وحلق وقال لناديه ايه رايك …



ناديه قاست وشافتهم عليها وقالت له حلوين اوى …



عبدالله خلاها تختار لها كذا انسيال وكذا أسورة وكذا سلسلة وقال لها ايه رايك في التعليقة دى …



وناديه بصت له وضحكت وقالت له حلوين اوى …



المهندس إسماعيل قال لها اختاري مجموعة حلقان ومجموعة سلاسل بالتعليقات عشان تبدلى فيهم …



وناديه اختارات والمهندس إسماعيل حاسب وطلب الفاتورة تبقا باسمها …



وناديه فرحت اوى اوى ولبست سلسلة وحلق واسورة وشالت اللى كانت لابسهم في شنطتها …



وخرجوا من المحل وناديه قالت لهم انا ما كنتش قادرة اتكلم قدام صاحب المحل … بس الذهب ده كتير بجد …



المهندس إسماعيل قال لها انتى بقيتى الحتة الطرية اللى فى حياتنا يا روقه … ولازم نصيغك ...



ناديه قالت لهم انا بحبكم اوى اوى انتوا بقيتوا حياتى كلها ***** يخليكم ليا … وركبوا العربية ورجعوا على الرحاب …



وعبدالله قال بعد اذن روقه هانم ياريت بقا الليلة دى تبقا فى الفيلا عندى عشان ندخن ونشرب براحتنا …

المهندس إسماعيل قال له طيب ما قلتش ليه كنا جبنا المشروب …

عبدالله قال له الثلاجة مليانة والخير كتير يا كبير …



ناديه قالت له ماشى اللى تشوفوه بس الاول تعالوا ننزل الأكياس بتاعت لبس البشمهندس عندى وكمان ننزل الاكياس اللى جبنها من بورسعيد وارص الحاجة ونبدل ونيجى نقعد فى فيلتك براحتنا …

البشمهندس إسماعيل وعبود قالوا يلا بينا … ونزلوا اللبس من العربيتين وناديه طلعت شالت الذهب فى الدولاب عندها … ونزلت فرزت معاهم الاطقم..



وعبدالله والبشمهندس شافوا اللبس واللانجريهات والاطقم وجلاليب وبدل الرقص وقالوا واااو ايه الشقاوة دى كلها يا ست روقه …

عبدالله قال لها اختارى بدلة عشان ترقصى لنا بيها …

ناديه قالت له من عيوني يا عيوني …

والمهندس إسماعيل وعبدالله وناديه طلعوا اللبس …



وناديه رصت الحاجة بتاعت المهندس إسماعيل … فى اوضة جنب اوضة نومها وقالت له دى بقت اوضتك يا سيمونتى …

وبكره نجيب كل لوازم الحمام وبرنس ونظبط لك اوضتك … مؤقتا هطلع لك بشكير …

والمهندس إسماعيل حضن ناديه وباسها وقالها بعشقك يا روقه … وخلصوا وناديه غيرت هدومها وهما غيروا …



وناديه خدت جلابية الرقص وبدلة رقص واللوشن والميك اب والروج … وقالت لهم يلا بينا…وناديه قفلت الفيلا بتاعتها … وطلعوا دخلوا فيلا عبدالله …



وناديه وصلت الموبايل بالسماعات بلوتوث… وعبدالله جاب السجائر والحشيش … وناديه جابت له طبق عشان يلف السجائر …

وناديه طلعت كانز البيرة هاينكن وستيلا وطلعت كوبايات البيرة … ورصتها فى صينية وطلعت الصينية حطتها على الترابيزة فى الصالة …وعبدالله والمهندس إسماعيل قعدوا بالشورت والتيشيرت وبدؤوا يلفوا السجاير …



ناديه دخلت اوضة وقلعت ملط وعطرت جسمها بعطر كارولينا هيريرا جود جيرل ميدنايت او دو بارفيوم … وركزت العطر على صدرها وبطنها وافخادها وفوق طيزها … ولبست جلابيه بترتر مجسمة ومفتوحة من على الصدر مبينة بزازها ومفتوحة من الجانبين …

وناديه دهنت كريم اساس تحت عينيها الشمال … والبلاشر أضافت بعض الترتر فوق الخد الشمال وكثفت رموشها بالماسكارا

وضافت ترتر خفيف على رقبتها وصدرها من فوق بزازها … وأضافت اى شادو بالترتر فوق جفونها تحت حواجبها …



وناديه جهزت موسيقى رقص شرقى اغنية الف ليلة وليلة لأم كلثوم وشغلتها والصوت بيرن فى السماعات وهى طلعت من الاوضة وراحت ترقص قدام المهندس إسماعيل وعبدالله اللى قاعدين على الفوتيه فى الصالة وكانوا خلصوا لف السجائر …

وبقت تهز وسطها وهى مدايهم ضهرها وبترقص طيزها مع صوت الطبلة ولفت وبقت ترقص اكتافها ودراعاتها وترقص بزازها وبقت تلف بجسمها وشعرها وتهز وسطها وتلف وترفع رجليها وترقص …



والمهندس إسماعيل عجبه رقصها اوى وبقا يصفر زى المراهقين …

وعبدالله فتح كانز البيرة وصب لابوه وصب لنفسه وادى لابوه كوباية البيرة وهو خد كوبايته …



ناديه قربت قدامهم وبقت توطى بصدرها وترقص بزازها قدامهم وهما مبسوطين من رقصها …



عبدالله قال لها ايوا يا روقه يا جامد هزى يا نواعم هزى …



ناديه حزمت وسطها بايشارب وبترقص لهم وتميل قدامهم بصدرها وهى بتهز وسطها … وتبعد وتقرب … وتلف وسطها وتميل لورا …

وشعرها الطويل بيجى على حجرهم … وناديه بتتحرك وتقوم ترقص بطنها شفط ونفخ وترعش بطنها … وهى بترقص بزازها لفوق وتحت ويمين وشمال … وتنزل على ركبها بين رجليهم وترقص بزازها وترجع راسها لورا وترقص راسها وتمسك شعرها ترقصه على وشهم وهما بيسقفوا لها ومبسوطين بالجو اللى هى عامله لهم …



عبدالله طلع السجائر وبدأوا يدخنوا وهما بيتفرجوا على رقص ناديه …



ناديه قامت ترقص وتهز وسطها … وترفع رجل ترقصها قدام وشهم وترقص بالرجل الثانيه… وتلف وترقص طيزها قدامهم …



المهندس إسماعيل وعبدالله هاجوا اوى وازبارهم وقفت وانتصبت واتنفخت جوه شورتاتهم وعملت خيمة …



ناديه شافتهم بدأوا يهيجوا اوى وهى بترقص بزازها بيتهزوا جامد … ناديه بتوطى قدامهم وترقص بزازها قدام المهندس إسماعيل …



المهندس إسماعيل مبسوط اوى وقال لها ايه الجمال ده يا روقه… رقصك يجنن يخربيت شقاوتك ودلعك ولبونتك يا شرموطة …

احب انا المزاج العالى ده …



عبدالله بيسقف ومبسوط وقال لها ايوا يا روقه يا فاتنة الرقص الشرقى فى الرحاب ههههههه …



خلصت الاغنيه وناديه قالت لهم عجبكم رقصى …



المهندس إسماعيل قالها انتى موهوبة اوى ده انتى محترفة ايه ده تعالى اقعدى ريحى شويه …



ناديه قعدت بين المهندس إسماعيل وعبدالله …

المهندس إسماعيل قال لها ايه الحلاوة دى يا بت يا روقه وصب لها بيرة وبقا يسقيها بايده …

عبدالله ولع لها سيجارة وقالها اجمد جوينت لاجمد روقه …



ناديه خدت السيجارة من عبدالله وبقت تسحب نفس والبشمهندس يسقيها البيره …والثلاثة بيشربوا ويدخنوا لحد ما خصلوا السيجارة …



ناديه قامت وقالت لهم هقوم ابدل واجي لكم …ودخلت ناديه الاوضة وقلعت الجلابية ولبست بدلة الرقص الشرقى وبطانة البدلة رفعت بزازها …وناديه لبست خلخال في رجلها الشمال ولبست الصاجات فى صوابع ايديها … وشغلت اغنية شيك شاك شوك وطلعت ترقص قدامهم …

وبقت تميل وترقص وسطها وتلف بجسمها وهى موطيه وبزازها بيرقصوا قدامهم …



والمهندس إسماعيل بقا ينفخ دخان سيجارته على بزازها … وهى بتتدلع وتتلبون قدامه وتلف وترقص له طيزها وبقت تلف وترقص وتهز وسطها وترقص بطنها … وترقص سرتها … وتغمز بعينها الشمال للبشمهندس إسماعيل …وتلف بجسمها وتنزل بجسمها وهى بترقص على رجليها وهى بتهز وسطها وبطنها … وتطلع بجسمها وهى بترقص بطنها وبزازها وتلف وتديهم ضهرها …وتدخل ايديها تحت شعرها وتهز وسطها وترقص اكتافها ورقبتها … وتميل براسها يمين وشمال وترقص وسطها مع الطبلة والاكورديون يمين وشمال …

وتميل لقدام وهى ضهرها ليهم وترقص طيزها وتلف وترقص لها بزازها … وتحط ايدها على وسطها وتميل ضهرها على جنب …

وترقص برجلها اللى فيها الخلخال وتنقر بالصاجات مع صوت الطبلة … وتخبط برجلها على الارض وتلف وتميل شعرها وترقص وسطها وبطنها وبزازها …



المهندس إسماعيل سخن جدا جدا على رقصها والاغنية خلصت …



وجت ناديه تتحيهم براسها زى الراقصات وسابتهم ودخلت الاوضه قلعت بدلة الرقص..وشالت الصاجات وشالت البدلة والجلابية وعلبة الميك اب ولبست هوت شورت وكروب تانك وطلعت لهم …



والمهندس إسماعيل كان دماغه ونونت من الحشيش والبيرة ومن رقصها الفاجر بقا هايج جدا … وقال لها يلا يا كس امك على السرير انتى هيجتينا نييك يا بنت القحبة …وناديه قالت له يلا يا قلبى ….



وطلعوا المهندس إسماعيل وعبدالله وناديه وسطيهم على السلم … وعبدالله شال ناديه والمهندس إسماعيل بيضربها على طيزها …

وقال لها ايه طيزك اللبوة دى يا بنت المتناكة …

وناديه بتضحك بمرقعة وقالت له عجبك رقصي يا سيمونتى …



المهندس إسماعيل قال لها ده انتى طلعتى محترفة رقص شرقى يا شرموطة… تعرفى انا لى مزاج اخدك فى ليلة كازينو وترقصى مع الفرقة والزباين تطلع تنقطك يا بنت الوسخة …



ناديه قالت له بجد اووووف …



وصل عبدالله والمهندس إسماعيل وناديه اوضة النوم … وعبدالله نزل ناديه على السرير …



ناديه قالت لهم انا عرقت اوى اوى ينفع اخد شاور … المهندس إسماعيل وعبدالله قلعوا ملط …



وعبدالله قال لها ريحة عرقك مسك وعنبر يا لبوة ومسك الكروب تانك اللى ناديه لابساه و قلعهولها …



المهندس إسماعيل طلع على السرير وقال لها ريحة عرقك تجنن ريحة عرق شرموطة اصلى يا بنت المتناكة …

وشد الهوت شورت قلعهولها …وناديه بقيت نائمة ملط قدامهم على السرير …



والمهندس إسماعيل شد ناديه من رجليها وفتح رجليها وبقا يلحس كسها …

وعبدالله بيبوسها فى شفايفها ومسك بزازها يقفش فيهم …

وناديه بتصوت احححح اووووف ايه ده انتوا هيجتوا اوى كده ليه …

المهندس إسماعيل قال لها انتى رقصك هيجينا نييك على كس امك يا بنت المتناكة …

عبدالله قال لها احنا هايجين عليكى لان هرمون شهوتك القوى جنن ازبارنا يا كس امك يا بنت القحبة …



والمهندس إسماعيل دخل صابعين فى كسها وصابعين فى طيزها وبقا يمص زنبورها…

عبدالله بيرضع بزازها ويمص حلماتها …

وناديه بتصوت من الهيجان اححححححح اووووووف احححح بزازى اى اى يا متناك … اووووف اححححح كسى نار يا كس امك …

وناديه هاجت اوى وبقت تتلوي تحتيهم وكسها غرق …

والمهندس إسماعيل بيلحس زنبورها ويعضعض فيه … وعبدالله بيرضع بزازها ويمص حلماتها ويشدهم …

ناديه بتصوت وبقا وسطها يطلع وينزل وكسها بيكب عسل …

والمهندس إسماعيل بيلحس عسل كسها … وقال لها شهد كسك يجنن يا شرموطة بعشق عسل كسك يا بنت المتناكة ….



وخلصت ناديه كب شهوتها …

والمهندس إسماعيل فشخ رجليها ومسك زبره دخل راس زبره فى كسها … وزقه مرة واحده جوه كسها فات كله مرة واحدة وعشش جوه رحمها …. والمهندس إسماعيل ركبها وبقا يمص شفايفها وماسك بزازها بيقفش فيهم … وقال لها بموت فى كسك الهايج اللي بيشفط زبرى ويكلبش فيه يا كس امك يا بنت الوسخة ….

ناديه بتصوت اه اه اووووووف زبرك فشخ كس امى يا متناك… اححححححح كسى نار من زبرك الجامد يا خول يا ابن الشرموطة …

انت فشخت كس امى بزبرك اللى زى الصاروخ ده يا خول يا ابن الشرموطة …



المهندس إسماعيل قال لها انا ههرى كسك الشرقان ده نيك وهفشخ كس امك اللبوة لو شفتها يا بنت الشرموطة ….

انتى شرموطة مزاجى يا كس امك …وبدء المهندس إسماعيل يطلع وينزل بوسطه فوق وسطها وهو بيدق زبره فى كسها وفى رحمها بقوة …



ناديه بتصوت براحة براحة اه اه زبرك جامد اووووف…زبرك سخن نار احححح زبرك فشخ كس امى يا ابن الشرموطة ….

والمهندس إسماعيل هاج جدا جدا ورفع رجليها على اكتافه … وبقا يرزع زبره بعنف فى قعر كسها وفى قعر رحمها …

وناديه هاجت وكسها بيكب وغرق زبر المهندس إسماعيل …

والمهندس إسماعيل بيدق زبره جامد فى كسها وبينيكها بعنف …

وناديه حست بهيجانه عليها وتفاعلت معاه وبقا كسها يكلبش فى زبره ويشفطه جامد…



وعبدالله ركع على ركبه قدام وش ناديه وهى مسكت زبره تمصه … وعبدالله مسك راسها وبقا بينيك بؤقها بزبره …

وابوه بينكها فى كسها والاثنين بيفشخوها ويهروها نيك …



والمهندس إسماعيل سحب زبره من كسها ونام على ظهره … وناديه قامت تمص زبره …

وعبدالله جه وراها بيلحس كسها وطيزها وبيضربها على طيزها جامد … ولحم طيزها بيطرقع تحت كف ايديه …

ولحم طيزها بيترج جامد ويحمر من الضرب …

وناديه كسها شغال بيكب ومش بيوقف … لانها حاسة انهم هايجين اوى عليها وازبارهم فى قمة الانتصاب …

والثلاثة حاسين انهم فى حالة هياج قوى بشكل مش طبيعى …



وناديه غرقت زبر المهندس إسماعيل اللى اصلا غرقان من كسها … ومسكته وطلعت ركبت عليه ودخلته فى كسها …

المهندس إسماعيل مسكها من وسطها وبقا يرفع وسطه تحتها وبينيكها جامد …

وناديه سندت بايديها على صدره وبقت تطلع وتنزل بكسها على زبره وزبره بيفوت فى رحمها …

ووطت على المهندس إسماعيل وفلقست طيزها وبصت لـ عبداللهوغمزت له بشرمطة…

عبدالله اداها زبره تمصه وتغرقه …

ناديه بتمص زبر عبدالله وبتتنطط على زبر ابوه اللى بينيك كسها وبيفشخ رحمها …

وعبدالله سحب زبره من بؤقها وفتح طيزها وضغط راس زبره وزقه ومسكها من بزازها وزق زبره فات كله جوه طيزها …

ناديه بتصوت اوووووف احححح ازباركم جامدة اوى … اووووف كسى نار يا متناك … طيزى نار يا خول ….

اححححححح اوووووف ازباركم بتفشخ كسى وطيزى …



المهندس إسماعيل بيرضع بزازها وقال لها انتى ايه يا كس امك …

ناديه قالت لها شرموطة زبرك يا سيدى …

عبدالله بيلزق فيها وبيفشخ طيزها وضربها على طيزها وقال لها انتى ايه يا لبوة …

ناديه قالت له منيوكة مزاجك يا سيدى ….

والاتين بيفشخوها وهايجين نيييك …



وناديه بتصوت وكسها بيكب وغرق زبر المهندس إسماعيل … وعبدالله سحب زبره من كسها …

والمهندس إسماعيل قومها من على زبره ونيمها على جنبها …

المهندس إسماعيل نام وراها ورفع فخدها ودخل زبره فى كسها من ورا وضغط زبره مرة واحدة جوه كسها… ومسكها من بزازها وبينيكها جامد بزبره فى كسها وقال لها كسك سخن نار زى كس امك اللبوة يا بنت المتناكة …

ناديه بتصوت اه اه اوووووف كسى احححح … كسى اتفشخ يا كس امك اوووووف زبرك سخن نار يا ابن القحبة ….



وعبدالله راكع على ركبه قدام وشها وهى مسكت زبره تمصه … وعبدالله مسك راسها وبقا ينيك بؤقها جامد …

والمهندس إسماعيل سحب زبره من كسها ودخله فى طيزها وهو نايم وراها وبيقفش بزازها وزبره فات جوه طيزها …

وعبدالله نام قدامها ومسك زبره دخله فى كسها … والاتنين زنقوها بينهم …

وعبدالله بيمص شفايفها وماسكها من وسطها وبيدق زبره فى كسها… والمهندس اسماعيل حضنها من ضهرها وماسك بزازها جامد وبيدق زبره فى طيزها … والمهندس إسماعيل بص لعبد ***** ومسك جسم ناديه ولف بيها بقا نايم تحتها … وهى بقت نايمة فوقيه بظهرها وزبره كله جوه طيزها … وعبدالله جه فوقيها وركبها ودخل زبره فى كسها وبقا يطلع وينزل بوسطه وبينيك كسها وزبره بيفوت جوه رحمها…



وناديه بتصوت والزبرين داخلين طالعين داخلين بيفشخوا كسها وطيزها مع بعض …

ناديه اححححححح اوووووووف …. انتوا فشختونى بازباركم الجامدة احححححح اوووووف كسى وطيزى بقوا نار …



وعبدالله قام من فوق ناديه ونزل من على السرير …

والمهندس إسماعيل شال ناديه وهو زبره لسه فى طيزها وقعد بيها على طرف السرير ونزل رجليه على الأرض …

وناديه سندت بايدها على السرير وبقت تطلع وتنزل بطيزها على زبره وزبره بيفوت ويحفر جوه طيزها …

نادية بتتنطط على زبره بطيزها وبتصوت اححححح اوووووف اه يا طيزى اللى اتفشخت اححححح ….

عبدالله وقف قدامها ومسك زبره بيلسوع بيه حلمات بزازها ….

ناديه بتصوت اه اه اى اى بزازى اوووووف زبرك سخن بيلسوع بزازى …



عبدالله مسك راسها وبيبوسها فى بؤقها وقالها بزازك تجننن يا بنت القحبة …

وناديه مسكتهم وعبدلله بقا ينيك بزازها وبؤقها وهى بتمص زبره وهى بتتنطط على زبر ابوه بطيزها …

وعبدالله سحب زبره من بؤقها ومسك افخادها رفعهم على دراعاته وزبره قدام كسها

ناديه مسكت زبره دخلته فى كسها وهو مسك افخادها وزقه زبره مروة واحده فى كسها … وزبره دخل بالكامل جوه كسها وفات وعدى وبقا يخبط فى رحمها …



ناديه بتصوت من ازبارهم اللى فشخت كسها ورحمها وبقت بتدخل بالكامل جوه كسها ورحمها وطيزها …

وعبدالله مسك رجليها ودخل بينهم وناديه لفت رجليها حوالين وسط عبدالله وبقا كسها يشفط زبره ويكلبش فيه

وعبدالله مسك بزازها بيرضع فيهم وحاسس بكسها بيكلبش فى زبره ورحمها قفل على زبره وبيحلبه …

وعبدالله زبره بيقذف لبنه السخن ويملى رحمها وناديه بتصوت وكسها بيشفط زبر عبدالله …

عبدالله قال لها اووووف يا شرموطة كسك كلبش فى زبرى وبيشفطه جامد احححح كسك بيحلب زبرى يا بنت المتناكة يا هايجة …



المهندس إسماعيل لاقى طيز ناديه بتقمط على زبره وبتعصره جامد …

والمهندس إسماعيل حضنها وبقا زبره يقذف جوة طيزها …

والمهندس إسماعيل بيوحوح احححح طيزك بتعصر زبرى وبتحلب زبرى يا كس امك يا بنت الوسخة اه اه طيزك بتعصر زبرى جامد اووووووف يا كس امك … والاتنين ازبارهم بتنطر لبنها جوه رحمها وجوه طيزها ...



ناديه جسمها بيمتص لبن ازبارهم … وناديه سكرت من شهوتها وحست ان كسها وطيزها بيشفطوا ازبارهم جامد وهى بتصوت اه اه اوووووف انا هايجة اوى اوى … كسي بيعشق زبرك يا عبودى … طيزى بتعشق زبرك يا سيمونتى ….

اححححححح اوووووف عشرونى وكيفوا كسى وطيزى نييك بازباركم الجامدة اللى فشختنى اححححح بحبكم اوى اوى …

وناديه كبت شهوتها وغرقت زبر عبدالله وهو خلص قذف وباسها فى شفايفها وقال لها بعبدك يا بنت القحبة …

ناديه قالت له انا بموت فيك يا ابن الشرموطة … وكسها فلت زبره …

عبدالله سحب زبره طلعه من كسها وطلع نام على السرير …

والمهندس إسماعيل زبره خلص قذف فى طيزها …



وناديه قامت من على زبره ولفت وباسته وقالت له بحبك اوى اوى يا دكرى …

المهندس إسماعيل زبره واقف زى الصاروخ بص فى عنيها …

ناديه فهمت وطلعت على السرير ونامت على ضهرها …

والمهندس إسماعيل طلع فوقيها وفشخ رجليها ودخل زبره فى كسها وركبها وبقا ينيكها بعنف ويدق فى كسها وزبره بيخبط فى رحمها …



وناديه لفت رجليها حوالين وسطه وشدته عليها وبقت تبوسه فى شفايفه وقالت له بعشقك يا دكرى يلا يلا املى رحمى بلبن زبرك الجامد ….

نفسك تحبلني فى ايه يا دكرى …



المهندس إسماعيل قال لها نفسى احبلك فى تؤام بنات يطلعوا شراميط زيك ويبقوا هايجين نييك باستمرار …



وناديه هاجت اوى وبقت تلف رجليها على وسطه وبتضغط برجليها على وسطه وكسها بيشفط زبره…

وناديه بتمص شفايفه وقالت له يلا يلا حبلنى بلبن زبرك يا دكرى… انا نفسى احبل منك فى توأم بنات يورثوا شهوتى وشهوتك ويطلعوا هايجين وشراميط ليا … اه اه اوووووف اححححح …



وناديه كسها بيشفط زبر المهندس إسماعيل وبيكلبش فيه ورحمها بيحلب زبره ….



المهندس إسماعيل ضغط زبره جوه رحمها وضمها جدا فى حضنه … وزبره بيقذف قذفات لبن قوية وكثيفة فى رحمها …

ورحمها بيشفط لبن زبره وبيلحب زبره …

المهندس إسماعيل قال لها اووووووف يا شرموطة يا بنت الشرموطة كسك بيشفط زبرى جامد … خدى خدى فى قعر رحمك يا زانيه يا بنت الوسخة اهو اهو بحبلك وبملى رحمك بلبن زبرى … احححححح كسك نار يا بنت الوسخة ….

وزبر المهندس إسماعيل شغال قذف وكس ناديه بيشفط زبره وبيعصره ويحلب لبنه …

وناديه بتمص شفايفه وضامه فى حضنها وقالت له بعشقك يا دكرى وبدوب فيك بحبك اوى ….



المهندس إسماعيل باسها وقال لها بحبك اوى يا فاجرة يا بنت القحبة … وزبره خلص قذف فى كسها وكسها فلت زبره …

وناديه فكت رجليها من على وسطه…وهو سحب زبره من كسها وقام من عليها ورفع وسطها وحط مخدتين تحت وسطها ونام جنبها …

وعبدالله نايم جنبها من الناحية التانية …



والاتنين باسوها وقالوا له بنحبك اوى يا روقه …

ناديه قالت لهم انا بعشقكم … بحبكم اوى اوى …

ناديه قالت لهم انا اول مرة اهيج اوى اوى كده …



المهندس إسماعيل قال لها انتى البريود عندك ظروفها ايه يا روقه …



ناديه قالت له انا الدوره منتظمه عندى …



عبدالله قال لها البريود جت لك امتى يا روقه …



ناديه قالت له النهاردة اليوم ال ١١ للبريود …



المهندس إسماعيل قال لها انتى كده ممكن تحبلى الا بقا لو انتى واخده موانع …



ناديه قالت له بجد يعنى انا ممكن احبل حقيقى … لا انا مش بأخذ موانع حمل …



المهندس إسماعيل قال لها لو البريود منتظمة التبويض بيكون فى اليوم ال ١٤ من البريود… والفترة اللى رحمك يبقا جاهز للحمل هى ٥ ايام من اليوم الـ ١٠ لليوم ١٥ من البريود … رحمك بيقدر يحتفظ بالحيوانات المنوية حية ونشيطه لمدة ٥ أيام …

المبيض بيبيض البويضه فى اليوم ال ١٤ لما رحمك بيكون مليان بالحيوانات المنوية … الحيوانات دى بتجرى بسرعة عشان تلقح البويضة وانتى واضح ان خصوبتك قوية وعالية لان رحمك سخن وبيمتص اللبن … كده لو حابة بجد تحبلى مننا احنا لازم نركز فى اننا ننكيك ونملى رحمك بلبن ازبارنا لمدة اربع ايام ابتداءا من النهاردة …



ناديه قالت له انا نفسى احبل منك فى توأم بنات يورثوا شهوتى وشهوتك ويطلعوا ليا هايجيين نييك ومابيشبعوش …



المهندس إسماعيل قرب منها وباسها وقال لها ريحى شويه رحمك يمتص اللبن وناخد بريك ناكل فواكه ونرجع نعشرك تانى …

واعملى حسابك بكره عايزين قشطة بلدى بالعسل النحل … حلاوة طحينية بالقشطة والعسل النحل الطبيعى …



ناديه قالت له عندى فى الثلاجة تحت …



عبدالله قال لها خليكى انتى مريحة وانا هنزل اعمل سندوتشات حلاوة طحينية بالقشطة والعسل واجيب فواكه واجى لكم خليكى انتى نايمة على ضهرك …وقام عبدالله نزل من على السرير والمهندس إسماعيل قال له استنى يا عبود انا نازل معاك أنشط جسمى …



ونزلوا المهندس إسماعيل وعبدالله وعملوا سندوتشات حلاوة بالقشطة والعسل … وغسلوا فواكه وحطوها فى طبق فواكه وخدوا الساندوتشات … وطلعوا …



المهندس إسماعيل قال لها يلا يا روقه قومى كلى معانا انتى رحمك خلاص امتص اللبن …



عبدالله قال لها انا هبعت لبيشوى يكتب لك مقويات ومثبت للحمل …



ناديه ضحكت وقالت مثبت للحمل … مش لما يحصل الاول نبقا نشوف نثبته ازاى …



المهندس إسماعيل قال لها هتحبلى يا لبوة فى تؤام بنات …



ناديه قالت له ياريت بجد …



عبدالله اتصل على بيشوى وقال له اخبارك يا دوك … بقولك ايه لو واحدة البريود منتظمة عندها عشان تحبل المفروض يحصل جماع امتى وعايزين حاجات تساعد على حدوث الحمل …

بيشوى رد وقال له الحمل بيحصل من اليوم العاشر لحد اليوم الخامس عشر من بداية البريود…

هبعتلك مجموعة فيتامينات وفولك اسيد فيتامين د ومجموعة بى وحديد وزنك وسيلينيوم وتركز على أكل السبانخ والأفوكادو والموز وعصير الرمان … تأخذ الفيتامينات مرة فى اليوم والفولك اسيد مرتين فى اليوم … بس مين دى يا بودى اللى انت مهتم بيها اوى كده …



عبدالله قال له بنت عمى عروسة جديدة …



بيشوى قال له لو تحب انا فى الخدمة اجى واكشف عليها او انت تجيبها وتعدى عليا فى العيادة …



عبدالله قال له هو اختبار الحمل بيتعمل امتى …



بيشوى قال له أفضل وقت بيكون بعد ٥ أيام من انقطاع الدورة … الصبح بتفوت الحمام وتحط اختبار الحمل فى البول لو اكتر من ٣ خطوط يكون حصل حمل … بس الافضل اشوفها واكشف عليها ونؤكد حدوث الحمل …



عبدالله قال له ماشى يا دوك … بقولك ايه بكره ظروفك ايه من الساعة ١٠ص …

بيشوى قال له موجود بدرى اوى كده ليه هى مزوغه من المدرسه ولا ايه …



عبدالله قال له مزوغة من جوزها يا خفيف … تعالى فى شقة ممدوح فى جسر السويس متتاخرش …



قفل عبدالله ولبس وقال انا هنزل اجيب الحاجات دى من الصيدليه واجى …



ناديه قالت له نبقا نجيبها بكره فى صيدليه جنب الشركة …



المهندس إسماعيل قال لها خليه يجيبها تاخدى علطول عشان التبويض يبقا قوى ويحصل اللى نفسنا فيه …



عبدالله قال لها مش هتاخر انتى عايزة حاجة تانيه من الصيدليه …



ناديه قالت له يخليك لى يا عبودى …



المهندس إسماعيل قال له يلا عبودى ما تتأخرش علينا …



نزل عبدالله وراح الصيدليه …



المهندس إسماعيل قال لها قوليلى بقا هتسمى البنات ايه …



ناديه قالت له انت بجد نفسك اخلف بنت …



المهندس إسماعيل قال لها اول حمل يبقا تؤام وبعد كده بنت …

ناديه قالت له ماما قالت لى المفروض اخد راحة بين الحملين ٣ سنين عشان احافظ على الشيب بتاعى جسمى …

المهندس إسماعيل قال لها امك دى اكيد موزة مهتمة بجسمها …

ناديه ضحكت وقالت له العينة قدامك اهى ههههه …

المهندس إسماعيل قال لها امك اسمها ايه …

ناديه قالت له ايفا …

المهندس إسماعيل قالها يبقا تسمى أول بنت ايفا عشان تورث شهوة ايفا الكبيرة شكل امك شرموطة هايجة ما بتشبعش وانتى وارثة شهوتها القوية … نفسك بقا تسمى التانيه ايه …

ناديه قالت له اه ماما ايفا دلوعة اوى وبتهتم بجسمها وبتحب تعيش حياتها وتتمتع انا لو جبت تؤام بنات هسمي ايفا وفيولا …



المهندس إسماعيل قال لها اسماء حلوة اوى يا قلبى … طيب والبنت الثالثة …



ناديه ضحكت وقالت له مش لما يجيوا الأولى والتانيه …



المهندس إسماعيل قال لها انتى وانا راكبك كان رحمك بيحلب زبرى وانا خصوبتي قوية وانتى خصوبتك قوية … وانا هعشرك في أيام الحمل يبقا هتحبلى … خليكى واثقة فيا … وفى نهاية الدورة تعملى اختبار الحمل ونبقا نخلى بيشوى يكشف عليكى وانشالله يؤكد الحمل …

ناديه قالت له انا حاسة انى بحلم … انا هايجة اوى اوى وحاسة انى عايزة اتناك اوى اوى انا مكنتش هايجة اوى بالشكل ده …

المهندس إسماعيل قال لها انتى عندك شبق جنسى قوى اوى يا روقه … وعشان كنتى قافلة على نفسك وموريس كان بيمارس معاكي ممارسة تقليدية كنت بتكبتى شهوتك … بس امبارح لما جسمك جرب الممارسة باحساس واتفاعلتى … جسمك حس انه خلاص الباب اتفتح ويقدر ينطلق ويعيش المتعة بدون اي حدود … انتى هيجتينا اوى اوى عليكى ولما ركبناكى كسك وطيزك كانوا بيشفطوا ازبارنا اوى بشكل فظيع … جسمك ما صدق ينطلق زى الفرسة اللى بتحب تركض وما فيش حاجة تلجم جموحها … انتى فرسة مهرة جامدة وانا خيالك هركبك واعيشك الحياة اللى تناسب انوثتك الطاغية وجسمك الفاجر …انتى معايا هتبقا سيدة أعمال من الطراز الاول … وكمان هتبقا عشيقتى انا وعبدالله … وهخليكى تتشرمطى وتعيشى المتعة بدون اي حدود …



ناديه قالت له انا بحبك اوى اوى يا دكرى ونفسى اخلف منك اوى اوى …



رجع عبدالله وجاب لها ميه وقال لها يلا يا قلبى خدى الفيتامينات والفوليك اسيد دلوقتى … تاخدى قرص دلوقتى وقبل ما تنامى خدى الزنك والحديد … والصبح بعد الفطار تاخدى الفوليك اسيد… والفيتامينات بكره تاخديها بعد الغداء والحديد والزنك والكالسيوم تاخديهم بعد الغداء …

وناديه خدت الفيتامينات والفوليك اسيد …



المهندس إسماعيل قال لها قومى اتحركى عادى وخلينا نكمل بعد نص ساعة …



ناديه قامت وباست عبدالله وقالت له بحبك اوى يا عبودى انت السبب فى كل المتعة اللى انا بعيشها معاكم دلوقتى …وحضنت المهندس إسماعيل وقالت له أنا مديونة لك بكل حياتى يا عمرى انت بحبك اوى …



ورجعت ناديه طلعت على السرير وعملت وضع الدوجى ستايل وكانت بتمص زبر المهندس إسماعيل …

عبدالله جه وراها وبقا ينيك كسها وطيزها ويبدل بينهم وملى كسها وطيزها بلبن زبره …

ونام على ضهره وناديه بتمص زبره …

والمهندس إسماعيل جه ركبها من ورا وبقا ينيك كسها وطيزها وملى طيزها بلبن زبره ونيمها على ظهرها وركبها وبقا ينيك كسها وملى رحمها لبن زبره … وقام من عليها …

وركبها عبدالله وناكها فى كسها وملى رحمها بلبن زبره وقام من عليها …

وركبها المهندس إسماعيل وطول وهو راكبها وفى الاخر زبره ملى رحمها بلبن زبره …

وناديه تعبت من كتر النيك …

والمهندس إسماعيل وعبدالله قالوا لها يلا ننام …

وناديه خدت الزنك والحديد … واكلت موزة ونامت وسطيهم …



تانى يوم الصبح صحيوا نادية وعبدالله والمهندس إسماعيل واخدو شاور ولبسوا وناديه عملت فطار وفطروا وهى اخذت الفوليك اسيد … وركبوا عربياتهم واتحركت ناديه على شركة شاكر وعبدالله والمهندس إسماعيل قالوا لها هنستناكى الساعة ٣ فى الشركة …



وناديه انتظمت فى شغلها وفرجت شاكر عقد الشغل فى شركة الأهرام وقال لها انا وافقت واقنعت مجلس الإدارة …

ونادية عملت تعديل موازنة المرتبات والمكافآت وعملت موازنة الاستيراد وبعتت طلبات الشراء للموردين …

وعملت الاجتماعات مع رؤساء الأقسام … وخلصت الشغل فى شركة شاكر وركبت عربيتها وطلعت على شركة عبدالله والمهندس إسماعيل وعبدالله عملوا اجتماع مع رؤساء الأقسام وقدموا ناديه … وناديه قعدت مع رؤساء الأقسام وشافت الهيكل التنظيمى وراجعت الموازنة والميزانية والتدفقات النقدية وقائمة الارباح والخسائر … وراجعت قوائم العملاء والموردين … وقائمة المرتبات والمكافآت … وأوامر التوريد وامر الشراء … وخلصت الشغل وخرجت ركبت عربيتها ورنت على المهندس إسماعيل انها هتفوت على امها ايفا تقعد معاها ساعة و تحصلهم فى فيلا الرحاب …



وناديه راحت زارت امها وامها شافت ان وشها منور و مبسوطة وسعيدة و بفضول الأم فضلت ورا ناديه لحد ما حكت لها كل اللى حصل امبارح والنهاردة … وامها قالت لها عيشي حياتك واستمتعي بس حرصي ومتخليش اى غلطة ولو صغيرة تسبب لك مشكلة …



وناديه سلمت على امها وراحت شقتها وفتحت الكمبيوتر … وكلمت جوزها موريس على السكايب وقالت له على عقد الشغل …

والصفقة اللى عملتها والعرض اللى معروض عليها … وقالت لموريس عن المهندس إسماعيل وانه حابب يتعرف عليه والعرض اللى عايز يعرضه عليه …



موريس قال لها حلو اوى الاخبار دى يا قلبى انتى تستهلى كل خير … انا لسه قدامى شغل كتير هنخلص فى المنامة وهنطلع على كيب تاون … معاش بقا يا روح قلبى كده هتاخر شوية انتى ممكن مامتك تيجى تقعد معاكى او انتى تقعدى معاها …



ناديه قالت له انا نتيجة الشغل اللى مع المهندس إسماعيل ممكن اضطر اقعد معاه هو وعبدالله بيه بعد الشغل لان فى شغل كتير مش بنلحق نخلصه أثناء وقت العمل …

موريس قال لها اللى انتى شايفاه فى مصلحة شغلك اعمليه … اخرجى براحتك بس خدى بالك من نفسك واهتمي بصحتك …

انا بحبك اوى يا نادو …

ناديه قالت له وانا بحبك اوى اوى يا مورى … خد بالك من نفسك … سلام يا قلبى …



قفلت ناديه مع جوزها موريس وقفلت الكمبيوتر … وقفلت الشقة ونزلت ركبت عربيتها..



وكلمت المهندس إسماعيل قال لها انه لسه فى الشركة …وعايز يروح ارض الجولف وطلب منها تقابله هناك … وراحت قابلته وبصوا مع السمسار على كم فيلا …

وناديه عجبتها فيلا فى شارع نبيل الوقاد …

المهندس إسماعيل قال لها ذوقك مميز يا روقه … وطلبوا المالك وجه ووقعوا عقد البيع … والمهندس إسماعيل مضى شيك …

والمحامي قال باقى المبلغ بشيك بعد التسجيل فى الشهر العقارى وحكم المحكمة … واستلموا الفيلا … ورفعوا المقاسات ومهندس الديكور جه وشاف طلبات الست ناديه … ونزل معاهم شافوا الاثاث واختاروا الأثاث … والمهندس قال في ٣ ايام هنكون خلصنا دهانات وتجهيز ونفرشها… يعنى خلال اسبوع تقدروا تسلموها منى … وخلصوا ورجعوا الرحاب …



عبدالله كان راح هو وبيشوى وممدوح ركبوا فاطمة وامها سحر وجوزها حمزة كان بيعرص عليهم …



المهندس إسماعيل خد شاور مع ناديه وطلعوا وركبها وناكها فى كسها وفى طيزها … وريحوا وقاموا كلوا مع بعض وقعدوا يتكلموا مع بعض …وناديه قالت له انها كلمت جوزها موريس وانه هيتاخر لسه قدامه شهر …

المهندس إسماعيل فرح اوى وقال لها فرصة بقا نعيش حياتنا ونور تنطلق بقا …

والمهندس إسماعيل خدها وركبها وفضل ينيك فيها وملى كسها وطيزها بلبن زبره وريحوا ….



واستمرت العلاقة بشكل يومى المهندس إسماعيل وعبدالله ينيكوا فى ناديه … وهي تروح الشغل فى شركة شاكر وفى شركة الأهرام …

وفيلا ارض الجولف خلصت …



وناديه خدت المهندس إسماعيل واختارت كل حاجات المطبخ والحمامات والمفارش ونقلوا اللبس من فيلا الرحاب لفيلا ارض الجولف …



وناديه بقت تخلص الشغل ويطلعوا هى وعبدالله والمهندس إسماعيل على فيلا ارض الجولف ويركبوها وينيكوها بشكل يومى …



ومع الوقت ناديه جسمها اتعود على النيك وبقيت حاسة انها عايزة تتناك طول الوقت ومش بتشبع …

والمهندس إسماعيل وعبدالله بقوا ما بيشبعوش من نيك ناديه …



وجه ميعاد البريود وناديه لاقت ان البريود منزلتش زى كل مرة …

وناديه فرحت بس كانت قلقانة … عدى يوم والتانى … عدى ٥ ايام البريود منزلتش وناديه عملت تيست الحمل وطلعت حامل …



ناديه ندهت على المهندس إسماعيل و عبدالله وفرجتهم على تيست الحمل والاتنين فرحوا اوى …

وناديه قالت لهم طيب المفروض اعمل ايه … موريس مسافر لما يرجع هعمل ايه معاه…



المهندس إسماعيل قال لها جوزك لما يرجع من السفر هيكون مشتاق لك … وانتى تطلبى منه ينام معاكى يومين ورا بعض … ويكب جواكى …



عبدالله قال لها انا هخلى الدكتور بيشوى يجى النهارده بعد الشغل ويكشف عليكى ونتاكد من حدوث الحمل… وزى ما قال البشمهندس أول ما جوزك موريس يرجع لازم تخليه ينام معاكى يومين او ثلاثة ورا بعض…واحنا النهارده هنتفق مع بيشوى أن الشهر الجاى انتى تتظاهرى ان البريود اتاخرت مجتش …وانتى تاخدى موريس وتروحى عند الدكتور بيشوى يكشف عليكى … ووقتها الدكتور بيشوي ها يقوله مبروك المدام حامل … حاجة كده زى الافلام والمسلسلات … وهو زى اى زوج طبيعى هيفرح جدا بحملك … والموضوع يبقا طبيعى …



ناديه قالت له طيب ما كدا بيشوى هيعرف كل حاجة عن ناديه وروقه ونور …



عبدالله قال لها النهاردة بعد ما الدكتور بيشوى يكشف عليكى هنخليه يركبك معانا … وانتى تتشرمطى معاه جدا …

الدكتور بيشوى صديقى ورجولة وانا واثق انه بعد ما يركبك هيدمن ركوبتك و هيحبك جدا … وهيعمل كل حاجة على مزاجك زى ما انتى عايزة …



ناديه قالت له انا فرحانه اوى اوى ان حلمى اتحقق وحبلت منكم … وانتوا بقيتوا عايشين جوايا بس قلقانة اوى وخايفه انفضح …



المهندس إسماعيل قال لها ماتخافيش ولا تقلقى … الدكتور بيشوى فعلا مننا وعلينا … وكمان احنا جنبك متقلقيش اومال نور هتنطلق وتتشرمط على راحتها ازاى … عشان كده ضرورى علاقتك مع الدكتور بيشوى لازم تبقا علاقة قوية … عشان هو هيقولك تحرصي على الحمل ازاى … وكمان تعملي معاه متابعة حمل … ويطمنا عليكى اول باول …



عبدالله قال لها الف مبروك يا روقه المهم بقا تاخدى بالك من نفسك … تتحركي براحة … متعمليش مجهود … متشيليش حاجة تقيلة …

وتاخدى بالك وتتصرفى بحرص انتى جواكى دلوقتى ٢…

ناديه ضحكت وقالت له يا سلام وانت عرفت ازاى بقا انى حبلت في ٢…



المهندس إسماعيل قال لها انتى لسه مش واثقة فينا … يلا بقا عشان منتاخرش على الشغل …



ونزلت ناديه وركبت عربيتها وسرحت فى اللى حصل لها… انها بقالها سنتين متجوزة وماحصلش حمل غير لما قررت تتشرمط …

طيب يا ترى موريس ممكن يشك ان الحمل ده مش منه … وناديه قالت لنفسها وانا هقلق نفسى ليه … خلاص بقا مش مهم … انا كان نفسى احبل وادينى حبلت ولو طلع انى حملت فى توأم ياريت … كمان بقيت بتناك واتمتع وبقدر اعيش كل المتعة اللى كنت بحلم بيها … ولاقيت حب واهتمام واحساس بيا وتقدير لشخصيتي ونجاحى وكمان عملت ثروة وفيلا … والمهندس إسماعيل وعدنى انه هيخلى موريس يتغير ويتحرر … والنهاردة هشوف بيشوى واتعرف عليه … عبدالله قالى انه موز وبالالوان احبل منه هو كمان وابقا احبل من موريس … عادى بقا …



وناديه خلصت شغلها وطلعت على فيلا ارض الجولف …

وجه المهندس إسماعيل وقال لها اخبارك ايه يا روقه…

ناديه قالت له انا قلقانة ومتوترة اوي نفسي اطمن…

المهندس إسماعيل قال لها عبدالله هيعدي يجيب بيشوى ويسهر معانا …الليلة الخميس يعني نسهر براحتنا ونقضي بكره مع بعض ونركبك احنا الثلاثة…



نادية قالت له انا خايفة اتشرمط وانا حامل …



المهندس إسماعيل قال لها يا قلبي ما تقلقيش الحمل تم خلاص … بيشوي هيطمنك بإذن ***** وكمان هو يتابع حملك …

علي فكرة ده دكتور شاطر جدا وركيب صاحب مزاج هيملى مزاجك … وبعدين بيشوى زيك يعني مش هتحسي باي فرق وانتى نايمه معاه …



ناديه قالت له انا عمري ما حسيت باي فرق وانا نايمه فى حضنك انت وعبدالله… أنا بيهمني الاحساس اللي بنعيشه مع بعض واحنا فى حضن بعض …



المهندس إسماعيل قال لها انتي بقيتي شايلة حتة مننا دلوقتي… يعني احنا بقينا عايشين جواكي بجد دلوقتي … يلا بقي قومي غيري هدومك والبسي طقم مناسب عشان بيشوي لما يوصل يتعرف عليكي ويكشف عليكي …



قامت ناديه ودخلت اوضه نومها وقلعت ملابسها ودخلت خدت شاور منعش ليهدأ توترها … وخرجت جففت شعرها … ونشفت جسدها الذى صار اكثر انوثه بعد ان اعتاد على امتصاص لبن ازبار ذكرين فحلين قويين تهتم بتغذيتهم بالطعام الصحى يوميا في الفطار والغداء والعشاء …



ها هو حجم صدرها قد زاد امتلائا واصبح اكثر اثارة وكذلك طيزها عليت وكبرت من كتر ما بقت تمتص اللبن بكميات كبيرة بشكل يومى وبشرتها صارت أكثر نضارة وشعرها لم يعد يتقصف وتتساقط خصله … كما كانت تعانى من قبل … لمعة عينيها التى لاحظها القاصي والداني … وهرمون شهوتها الذى صار اقوى فصارت جاذبيتها وسحر حضورها اكثر تأثيرا حيثما حلت …



ناديه فتحت الدولاب وطلعت قميص نوم قطن ناعم حمالات قصير فوق الركبه بقصة Baby Doll باللون الكريمى مزينًا بنقشة ورود رقيقة 🌸 …



ارتدت نادية قميص النوم الذى اختارته بعناية لأنه يجمع بين الراحة والأنوثة في لحظة حساسة من حياتها ... يظهر قميص النوم هذا ذوقها المميز فى اختيار هذا التصميم الناعم بقصته الواسعة التي تنساب برفق من أسفل صدرها الممتلىء حول جسدها الكيرفي بينما توزعت الورود الصغيرة على أرضيته الفاتحة لتمنح إحساسًا بالهدوء والطمأنينة... أما فتحة الصدر فكانت محددة بدانتيل وردى يضفي لمسة أنثوية رقيقة تظهر جمال صدرها الابيض الممتلىء المثير مع حمالات رفيعة باللون الوردى تمنحها خفة وحرية في الحركة…



وقفت نادية أمام المرآة لثوانٍ ترتب خصلات شعرها وتتنفس بعمق بين قلق خفيف وأمل كبير فى تحقق حلم حياتها ... لم يكن اختيارها لهذا الموديل صدفة … بل لأنه يمنحها إحساسًا بالراحة والثقة في آنٍ واحد … وهي تستعد لاستقبال الدكتور بيشوى الذي سيؤكد لها الخبر الذي تنتظره بشغف … هل أصبحت أمًا بالفعل؟ … ياه حلم جميل تنتظر تحقيقه كل بنت من اول ما تلعب بعروستها فى مرحلة الطفولة المبكرة …



جلست نادية أمام مرآتها في هدوء وكأنها تتهيأ لبعض من الطمأنينة قبل لحظة الحسم…

بدأت أولًا بلمساتٍ خفيفة على بشرتها تغمرها بترطيبٍ ناعم كأنها تهيئ صفحة بيضاء لحكاية جديدة ...ثم وضعت قليلًا من البرايمر تزيد به نعومة ملامحها الجميلة قبل أن تمرر طبقة رقيقة من كريم الأساس توحّد بها لون بشرتها دون أن تُخفي دفئها الطبيعي ... توقفت لحظة أمام عينيها تخفي آثار القلق بلمسة كونسيلر خفيفة ثم تثبّت كل شيء ببودرة شفافة وكأنها تحاول أن تُمسك بتفاصيل اللحظة حتى لا تتبعثر ...

بهدوءٍ محسوب حددت ملامح وجهها بلمسات كونتور خفيفة وأعادت للحياة إشراقة وجهها المتلألىء ببلاشر وردي خجول ثم أضافت نقطة ضوء ناعمة أعلى وجنتيها لتظهر سحر غمازتيها عندما تبتسم … ثم انتقلت إلى عينيها فاختارت ألوانًا هادئة تجمع بين الفيروزى والوردى تبرز عمق نظرتها دون مبالغة ومررت خطًا رفيعًا من الآيلاينر قبل أن تكتمل النظرة بطبقات خفيفة من الماسكارا فوق رموشها الكثيفة ...



رتّبت حاجبيها بعناية كأنها تعيد ترتيب أفكارها المتزاحمة … وضعت لمسة رقيقة من أحمر الشفاه بلون مخملى يناسب بساطة قميصها الوردي ثم رشت القليل من مثبت المكياج لتنهى اكتمال مكياجها...



نظرت نادية إلى انعكاس طلتها الساحرة فى المرآه … ابتسمت لنفسها ابتسامة خفيفة تحمل بين طياتها قلقًا وأملًا واستدارت تستعد لاستقبال الدكتور بيشوى … وقلبها يهمس بسؤالٍ واحد: هل بدأت حياة جديدة تتكون بداخلها؟



خرجت ناديه لتجلس مع المهندس إسماعيل الذى صار فحلها وعشيقها ….



المهندس إسماعيل نظر اليها وقال لها ذوقك راقى اوى يا روقه حلو اوى لبسك ده ومسك ايديها وحس بتوترها بص فى عنيها اللى بتلمع وقال لها فين ابتسامتك الحلوة يا روقه …



ناديه قالت له انا نفسى ابقا ام اوى اوى يا دكرى ده حلم كل انثى … وفى نفس الوقت خايفة اوى كده مسؤولية كبيرة لازم اخد بالى من كل خطوة.. انا بقالى تقريبا ٣ اسابيع عايشة معاك انت وعبدالله … بنخرج ونروح ونيجى وضغط شغل واجتماعات ومتابعة …

وتوتر شغل فى شركة شاكر وفى شركتنا … وبعد كده باجى اتركب منك انت وعبدالله وانتوا ازباركم بتنيكنى بقوة وبتنطط عليكم …

ازاى بقا هقدر اعمل كل ده وانا حامل … انا بسمع كتير ان التوتر والقلق ممكن ينزل الحمل … كمان انتوا ازباركم بتوصل جوه رحمى طيب ازاى ورحمى هيبقا شايل حتة منكم … انا خايفة اوى … مرعوبة … بس كمان فرحانه انى اخيرا هبقا ام …ومبسوطة انى شايله جوايا حتة حية منك انا بعشقك بجنون …



المهندس إسماعيل ضمها فى حضنه وقال لها انا حاسس بيكى… انا كمان فرحان اوى بعلاقتنا اللى فرقت جدا فى حياتى …

انتى ظهورك ووجودك فى حياتى خلى حياتي لها معنى… انا بقيت بحب احلم معاكى … بحب اخرج معاكى بحب اطبخ واكل معاكى …

بحب البس على ذوقك بحس انك امى واختى وبنتى وزوجتى وعشيقتى وحبيبتى اللى بتهتم بيا وتخاف عليا وبتدلعنى…

وكمان خايفة على ثروتي وتنميها … انا كمان يا روقه جوايا خوف وقلق عليكى وعلى اللى فى بطنك … انا طول عمرى كان نفسى اخلف بنت … كل الناس بتبقا عايزة تخلف اولاد وانا الحمدلله ***** وهبني ٣ ولاد … رجالة حنينين عليا ومخلصين في عملهم وفي حياتهم …

بس البنت غير … البنت حنونة على ابوها حضنها بالدنيا ومافيها … انا بقيت اعيش المشاعر دى معاكى … بحس انك بنتى … بحس انك رفيقتى وعشيقتى … انتى روقه الحتة الطرية … الوردة الجميلة اللى ملت حياتنا بعطرها المنعش …



ناديه بصت فى عينيه وقالت له انا لما اتجوزت موريس … كنت بحلم انى الاقى نفسى معاه… اول ما اتعرفت عليه كنت طالبة فى كلية التجارة … وهو كان مراجع قانونى ومخلص CMA … وكان بيتاجر فى البورصة الامريكية وشاطر جدا فى شغله …

انبهرت به ولما قربنا من بعض كنت بحس باثارته وبشوف فى عنيه انه هيتجنن عليا … وحسيت بحبه وغرامه بيا وبقينا نخرج مع بعض ونحلم مع بعض اننا نعمل بزنس ونكبره ونبنى اسره ونعلمهم ونكبرهم… زى حلم كل اتنين يبدأوا حياتهم …

وبعد ما اتجوزنا … موريس بقا يركز فى شغله … والعلاقة بقت روتينية وأداء واجب … وكان يقولى انا نفسى اوى اعمل كل اللى انتى عايزاه بس مش هقدر ده حرام وانا مش بحب اعمل اى حاجة حرام …



وانا لما كنت بقعد مع جاراتى ويحكوا عن علاقاتهم بازواجهم اوى بتكون كلها سخونة وهيجان ولعب ومداعبة … ولما كانوا بيحكوا لى عن اللى بيحصلهم وهما فى المواصلات …خلونى اوقات انزل من البيت واسيب العربية واروح اركب المترو عشان اجرب اللى هما بيحكوه … وفعلا بقا الشباب والرجالة يتحرشوا بيا وارجع البيت غرقانة وهايجة جدا وامارس ال ٧ ونص … وبقا يوم بعد يوم هيجانى بيزيد وبتعب اوى اوى …وبقا شعرى يتساقط واظافرى بتتقصف وتوترى بيزيد وبقيت اتعصب من اقل حاجة …



وطبعا موريس بقا يترقى فى شغله وبقا شغله واخد كل وقته … وبقت العلاقة تحصل مرة فى الاسبوع واوقات كتير يرجع تعبان ياكل وينام مكانه من كتر التعب … وانا لما بقعد مع نفسى بقيت أتساءل يا ترى هى دى الحياة اللى كنتى بتحلمى بيها يا ست ناديه …

يعنى لا جنس ولا متعة ولا حتى امومة … طيب انتى عايشة ليه … فين انوثتك وفين امومتك وفين نجاحك …



وقررت اركز فى شغلى جدا عشان اعوض احساسى بنفسى … واحس بوجودى وبإهميتى فى الحياة…

وفى فترة صغيرة قدرت ابقا مديرة المكتب الفنى لرئيس مجلس إدارة شركة كبيرة فى مجال الكيماويات…

ورغم المنافسة القوية قدرت اثبت وجودى وبقت كلمتى تمشى على الكل بما فيهم شاكر رئيس مجلس الإدارة …



بس من جوايا كنت بعانى جدا جدا … وكان جوايا نار ومش لاقيه حد اقدر اثق فيه واتكلم معاه …

لحد ما اتقابلت مع عبدالله وتانى يوم قابلتك … انا معاكم قدرت احس بانوثتى واعيش شهوتى … وكمان لقيت اهتمام وتقدير لشغلى …ولقيت حب حقيقى منكم … انا بقيت اعيش معاكم حياتى اللى بحلم بيها … بقيت زوجة وصديقة وعشيقة وكمان سيدة أعمال ناجحة …

والنهاردة بتكمل احلامى انى احبل وابقا ام … ده غير انى معاكم بقدر اخد راحتى واعبر عن كل اللى جوايا من مشاعر حب وقلق وخوف وشهوة بدون ما اخاف اني اتفهم غلط … وحتى الأفكار المجنونة انتوا جنبى تقولولى عيشى وجربى وما تخافيش احنا جنبك …

انا بحبك اوى اوى …



المهندس إسماعيل قال لها انا مبسوط جدا اننا انا وانتى وعبدالله قدرنا ننسجم مع بعض … ونكمل بعض والحمل اللى حصل ده ها يربطنا ببعض طول الحياة … وانتى بتقولى ان موريس وقته كله لشغله يعنى انتى هتقدرى تعيشى معانا براحتك طول ماهو مشغول …

وانا زى ما وعدتك بس يرجع وانتى تنامى معاه يومين او ثلاثة ورا بعض … بعدها نرتب ونتقابل معاه وتسيبه لى هظبط لك دماغه … ونور تعيش وتنطلق بقا …



المهندس إسماعيل بص لها وقال لها بقولك ايه يا روقه قومى البسى السلسلة الذهب اللى فيها التعليقة المميزة بتاعتك…

عشان لما بيشوى يشوفك يعرف انك زيه …



ناديه قالت له ده انا قلعتها وقلعت دبلة جوازى … عشان لو شافني لابساهم ممكن يحتقرني لما يعرف انى متجوزة و بخون جوزى معاكم …

يا لهوى لو عرف انى حامل منكم ده ممكن يرمينى من البلكونه ساعتها…



المهندس إسماعيل ضحك وقال لها دكتور بيشوى رجل متحرر مش متخلف … ولما يشوفك ويشم هرمون شهوتك القوى ها ينجذب لك جدا … ولما ينام معاكى ويشوف شهوتك القوية هيعرف انك شرموطة هايجة طول الوقت … وان جوزك مش حاسس بيكى وانك لقيت نفسك معانا عشان احنا حاسين بيكى و بشهوتك وبنمتعك وانتى من خلالنا بتقدرى تتشرمطى براحتك … ده اللى بيشوى لازم يعرفه عنك من اول مرة يشوفك … عشان خطتنا تنجح لما جوزك موريس يرجع وانتى تعرفيه ان الدورة مجتش … وانك عملت تيست الحمل وطلع ايجابى …وعايزة تروحى تتاكدى عند الدكتور … وتاخديه وتروحى تكشفى عند الدكتور بيشوى … فهمتى بقا انا عايزك تلبسي السلسلة والدبلة ليه …



ناديه قالت له خلاص حاضر هقوم البسهم … ورجعت ناديه دخلت الاوضه وطلعت السلسلة والدبلة من شنطتها ولبستهم …

ورجعت قعدت مع المهندس إسماعيل وقالت له اهو لما اشوف … انا خايفة اوى من رد فعله لما يشوفنى لابساهم…



المهندس إسماعيل بص فى فتحة صدرها وشاف التعليقة بتلمع بين بزازها … وقال لها منظر التعليقة بين بزازك تهيج نييك …



ناديه قالت له ايه ده بجد عجبك منظره اوى وهو بين بزازى للدرجة دى …



المهندس إسماعيل قال لها اه اوى اوى …



وهما الاتنين بيتكلموا …باب الشقة اتفتح ودخل عبدالله وقال له اتفضل يا دكتور بيشوى …

والمهندس إسماعيل قام وقف يرحب بالدكتور بيشوى وسلم عليه …



بيشوى ٣٤ س شاب مفتول العضلات اشقر طوله ١٨٥ سم وزنه ٩٥ كجم … بشرة شقراء شعر بنى ... عيون خضراء …

جسم عريض رياضى سباح ولاعب تنس وصاحب صالة جيم فى مصر الجديدة وثرى ورث ثروة ابيه الدكتور وورث عيادته فى مصر الجديدة … صدره مشعر بغزارة.. زبره عند الانتصاب يصل طوله الى ٢٨ سم عريض يصل نحو ٧ سم … ورأس زبره مدببة وعنتيل …



المهندس إسماعيل اهلا اهلا يا دكتور ايه اخبارك …

الدكتور بيشوى الحمدالله انت وحشنى اوى اوى يا كبير …



عبدالله تعالى يا دكتور اعرفك دى نور وده اخوى وعشرة عمرى كله دكتور بيشوى …



ناديه مدت ايدها وسلمت على الدكتور بيشوى وقالت له اهلا اهلا يا دكتور …



الدكتور بيشوى اتفاجئ لما شاف التعليقة فوق صدرها … ومد ايده وشاف الدبله فى ايدها التانيه … وشاف ابتسامتها الساحرة وقال لها اهلا اهلا بيكى يا مدام نور…



عبدالله قال له نور بقا يا سيدى عملت تيست حمل النهاردة الصبح … ومن ساعتها وهى قلقانة ومتوترة وحابة تتاكد …



الدكتور بيشوى بص لناديه وقال اه خدت بالى … ماتقلقيش هكشف عليكى واطمنك …



المهندس إسماعيل اتفضل يا بيشو نقعد تاخد نفسك ونشرب حاجة وتكشف على نور وتطمنا …



عبدالله قال خليكى انتى يا نور انا ها اصب عصير لينا كلنا … ودخل عبدالله المطبخ وطلع شايل صينيه عليها ٤ كوبايات عصير…

ومسك كوباية واد لنور وللمهندس إسماعيل وادى لبيشوى وخد كوبايه وقعد يشرب معاهم …



ناديه وبيشوى بيشربوا العصير وبيبصوا فى عنين بعض …

وناديه لاحظت ان بيشوى عينيه تتفحصها من أصابع رجليها لشعر رأسها … وحست بالسؤال اللى جواه … هو انتى هنا بأي صفة …

وازاى قاعدة بلبس بيت عادى كده معاهم … وانا اكشف عليكى هنا … هو ده بيتك طيب ازاى عبدالله وابوه واخدين راحتهم اوى كده فى بيتك … ولا دى فيلتهم وانتى قاعده معاهم … حست ناديه بالحيرة اللى ظاهرة فى نظرات الدكتور بيشوى …



المهندس إسماعيل بيشرب العصير وبص لبيشوى وشايف نظرات الحيرة اللى جواه … وبعكس ناديه كان المهندس إسماعيل جوه احساس قوي بالسعادة والزهو … وهو بيبص فى عنين بيشوى وشايف نظراته اللى بتفحص ناديه …

المهندس إسماعيل من جواه بيقول … بص بقا يا سي بيشو وشوف بنفسك اللى قاعدة قدامك فى بيتى وفيلتى بلبس البيت دى واحدة منكم … هى بنفسها وبمزاجها جت لنا انا وعبدالله صاحبك عشان نركبها لانها شرموطة … وانا حبلتها وجبتك عشان تتأكد بنفسك وها اخليك تركبها معانا …



ناديه مقدرتش تكمل العصير ورجعت الكوبايه على الصينية …

الدكتور بيشوى حس بيها وبتوترها وقال لها واضح كده انك متوترة اوى يا مدام نور …

ناديه ابتسمت وقالت له اصلى منتظرة اللحظة دى بقالى سنتين …



زادت حيرة الدكتور بيشوى وقال لها طيب ممكن تسمح لى اكشف عليكى عشان اطمنك …



المهندس إسماعيل قال له تطمنها وتطمنى عليها … دى موترانى من الصبح من اول ما ورتني تيست الحمل …



الدكتور بيشوى بص لناديه وبص للبشمهندس إسماعيل "واستغرب في نفسه جدا طيب وانت متوتر عليها ليه … باى صفه مش فاهم "

وناديه بصت للدكتور بيشوى وقالت له اتفضل جوه فى الاوضه…



دخل الدكتور بيشوى مع ناديه اوضه النوم … وقالها ممكن لو سمحتى تنامى على السرير على ضهرك …

ناديه نامت على ضهرها …

الدكتور بيشوى طلع السماعة وحطها فوق صدرها وتابع النبض … وقال لها خدى نفس واكتميه … ايوه طلعيه …

وطلع جهاز قياس الضغط وقال لها افردى ايديك … ووضع رباط الضغط حول ذراعها وقال لها ضمى صوابعك وارتاحى خالص …

الدكتور بيشوى فك ربط الضغط وشال الجهاز وشال السماعه … وقال لها ضغط الدم منخفض شوية ٨٥/٦٠ وده وارد في بداية الحمل …

والنبض ١٠٤ ده عالى لانك متوترة …



الدكتور بيشوى قال لها ممكن ندردش مع بعض شويه …

ناديه ابتسمت وقالت له انت خلصت كشف كده …

الدكتور بيشوى قال لها لا لسه محتاج افحص جسمك من تحت ده لو معندكيش مانع …

ناديه قالت له اتفضل افحص بس وحياتك طمنى …

الدكتور بيشوى مسك ايدها وقرب منها وهمس انا جنبك ومعاكى ماتقلقيش من اى حاجة اطمنى …

ابتسمت ناديه وضغطت على ايده وقالت له ميرسى … اتفضل عايز تسأل على ايه …

الدكتور بيشوى قال لها انتى كم سنه؟

ناديه قالت له ٢٧سنه

الدكتور بيشوى متجوزة من اد ايه؟

ناديه قالت له هكمل سنتين بعد شهر …

الدكتور بيشوى حصل حمل قبل كده؟؟

ناديه قالت له لا …

الدكتور بيشوى انتى البريود منتظمة عندك ولا فى لخبطة …

ناديه لا منتظمة من اول مابلغت بتنزل فى نفس الميعاد …

الدكتور بيشوى ابتسم وقال لها حلو جدا اخر بريود جت لك امتى …

ناديه جاوبت من ٣٣ يوم …

الدكتور بيشوى ابتسم وقال لها يعنى كان المفروض تيجى لك من ٥ ايام … وعشان كده انتى عملتى تيست الحمل النهارده الصبح …

ناديه قالت له اه …

الدكتور بيشوى قال لها عملتوا اى فحوصات قبل كده انتى وجوز حضرتك…

ناديه قالت له اه من حوالى ٦ شهور روحنا كشفنا انا وهو وعملنا التحاليل وكلها كانت سليمة ومكنش فى اى مشاكل …

الدكتور بيشوى قال لها طيب معلش بدون كسوف او احراج ممكن اسال عن العلاقة بتحصل كل اد ايه …

ناديه بصت له وقالت له مع جوزى وسكتت وبصت له … وقالت له فى آخر فترة مش بتحصل بانتظام يعنى على حسب ظروفه …

لأنه بيتاخر كتير فى شغله … والفترة الأخيرة بيسافر كتير …

الدكتور بيشوى قال لها ممكن افحص جسمك من تحت …

ناديه قالت له اتفضل …



بيشوى قام من جنبها ومسك مخدة وقال لها ممكن حضرتك ترفعى جسمك من عند الوسط …

ناديه رفعت وسطها والدكتور بيشوي حط المخدة تحت وسطها وهى نزلت جسمها …

الدكتور بيشوى قالها حضرتك هتفتحى رجليكى شويه وتقربى كعب رجلك لجسمك يعنى ترفعى من عند الركبه …

وناديه فتحت رجليها ورفعت من عند الركبه وقميص النوم اترفع لبطنها…

الدكتور بيشوى طلع على السرير بين رجليها وبيبص بين رجليها لقاها مش لابسة اندر … بص لها وضحك وقال لها انتى عاملة حسابك اهو …

ابتسمت ناديه وبصت فى عنيه وقالت له انا بحب دايما اعمل حسابى …



وطى الدكتور بيشوى وقرب من كسها وفتح شفايفه لاقاه غرقان … بص لها وابتسم ومسك مقياس الحرارة ودخله جوه كسها …

وقال لها ضمى رجليكى وخدى نفس واكتميه …

ناديه هاجت اوى وضمت رجليها وكسها غرقان وحاسه بصوابع ايده جوه كسها …

والدكتور بيشوى مدخل مقياس الحرارة بصوابعه جوه كسها … وهى قفلت كسها على صوابعه وهو بص على زنبورها لاقاه منفوخ ومنتصب …

الدكتور بيشوى قال لها افتحى رجليكى وطلعي النفس … وهو طلع صوابعه من كسها وبص فى مقياس الحرارة لاقى الحرارة ٣٧.٥ مئوية …



الدكتور بيشوى قام من بين رجليها وشد قميص نومها غطى كسها … وابتسم وطلع مناديل مبلله ومسح مقياس الحرارة وبخ عليه سبيرتو ومسحه وشاله … وجه جنب راسها وقعد جنبها وقال لها ممكن تقومى انا خلصت الفحص … مبروك يا مدام نور انتى حامل …



نايه قامت من على السرير وقربت من الدكتور بيشوى بص لها وقال لها مبروك يا مدام نور انتى حامل …

ناديه حضنته وقالت له ميرسى اوى اوى …

الدكتور بيشوى حضنها وقال لها الف مبروك … اطمنتى يا ستى … ممكن بقا ترخي اعصابك وبلاش توتر …



ناديه بصت فى عنيه وقالت له تسمحى لى ابوسك ولفت ايديها حوالين راسه وقربت من شفايفه وباسته فى شفايفه …

وهو سخن اوى اوى عليها … وباسها فى شفايفها وضمها فى حضنه … وبص فى عنيه وقال لها قبل ما نطلع من الاوضه عندى سؤال …

مش عارف ان كنتى هتسمحى لى اسئل ولا بلاش خلينا نطلع لهم ونطمنهم … وقام عشان يقف …



ناديه مسكت ايده وقالت له تعالى اقعد انا عارفة ايه سؤالك … انا هنا ليه مش ده سؤالك؟؟ …

الدكتور بيشوى مد ايده ومسك التعليقة اللى فى السلسله بتاعتها وبص لها … وبص فى عنين ناديه وقال لها بصراحة عندى فضول افهم…

انا حاسس ان فى حاجة مش منطقية … كمان المهندس إسماعيل عايز يطمن على حملك باى صفة؟؟ هو فين جوزك؟؟

مدام نور قوليلى لو فى حاجة انا صديق لـ عبداللهمن ايام الجامعة … وممكن اساعدك لو فى حاجة … بس ياريت لو ممكن تفهمينى …



ناديه قالت له اه هفهمك كل حاجة … واه محتاجه لك جدا عشان تساعدنى … هتقدر تساعدنى يا دكتور بيشوى …

الدكتور بيشوى قرب منها ومسك ايدها وقال لها انتى لسه فى اول الحمل لو حابة تنزليه هساعدك لانه لسه متكونش جنين …

ناديه حطت ايدها التانيه على ايده وقالت له لا انا عايزة الحمل يكمل على خير انا نفسى اخلف وابقا ام …

الدكتور بيشوى طيب تمام الف مبروك الحمل تم بس لازم تحافظى عليه … قوليلى بقا انتى عايزة مساعدتى فى ايه مش فاهم …



ناديه قالت له الاول اجاوبك على سؤالك انا هنا ليه و بعمل ايه هنا…

الدكتور بيشوى بص فى عنيها وقال لها ياريت افهم… ده لو انتى يهمك انى افهم … عشان اقدر اساعدك …



ناديه حاطة ايدها على ايده وبصت له وقالت له انا اسمي ناديه صالح … انا متجوزة وبحب جوزى … وجوزى اسمه موريس … متجوزين عن حب … ناديه بصت فى عينيه وقالت له انا لما اتجوزت موريس … كنت بحلم انى الاقى نفسى معاه… اول ما تعرفت عليه كنت طالبة فى كلية التجارة … وهو وقتها كان مراجع قانونى ومخلص CMA … وكان بيتاجر فى البورصة الامريكية وشاطر جدا فى شغله …

انبهرت به ولما قربنا من بعض كنت بحس باثارته …وكنت بشوف فى عنيه انه هيتجنن عليا …وحسيت بحبه وغرامه بيا وبقينا نخرج مع بعض ونحلم مع بعض… اننا نعمل بزنس ونكبره ونبنى اسره ونعلمهم ونكبرهم… زى حلم كل اتنين يبدأوا حياتهم بحب…

وبعد ما اتجوزنا … موريس بقا يركز فى شغله … والعلاقة بينا بقت روتينية وأداء واجب …

وللاسف جوزى موريس بيقصر معايا فى العلاقة لانه متدين جدا … انت عارف اننا عندنا الصيام ٢٧١ يوم فى السنة …

هو مش بيلمسنى خالص طول الفترات دى يعنى ٥٥ يوم و٤٣ يوم و١٥ يوم ده غير الأربعاء والجمعة وقبلهم بيوم …



وانا لما كنت بقعد مع جاراتى ويحكوا لى عن علاقاتهم بازواجهم ازاى بتكون كلها سخونه وهيجان ولعب ومداعبة …

ازاى الزوج يلحس لها وهى بتمص له وهو بيلعب لها من ورا ويدخله ويتمتعوا متعة كاملة …

لما كنت بطلب من جوزى نجرب كده كان بيرفض بشكل حاسم حتى انه يجرب وبيعتبر الحاجات دى من المحرمات …

وكان دايما يقولى انا نفسى اوى اعمل كل اللى انتى عايزاه بس مش هقدر ده حرام وانا مش بحب اعمل اى حاجة حرام …



ولما كانوا جاراتى وصحباتى يحكوا لى عن اللى بيحصلهم فى المواصلات … خلو عندى فضول اجرب وفعلا اوقات كنت انزل من البيت واسيب العربية … واروح اركب المترو عشان اجرب اللى هما بيحكوه … وفعلا لقيت الشباب والرجالة بيتحرشوا بيا وكنت برجع البيت غرقانة وهايجة جدا وامارس الـ ٧ ونص … انا شهوتي قويه وخصوبتى قوية وانت شفت بنفسك جسمى مثير ازاى …

وانا زى اى واحدة بيبقا فى محاولات كتير من اللى حواليا … وانا كنت بكبت جوايا شهوتى واقفل على نفسي وحتى مكنتش بقدر افضفض لحد … ويوم بعد يوم هيجانى بيزيد وبتعب اوى اوى … وبقا شعرى يتساقط واظافرى بتتقصف وتوترى بيزيد وبقيت اتعصب من اقل حاجة …



وموريس جوزى بقا يترقى فى شغله وبقا شغله واخد كل وقته … وبقت العلاقة تحصل مرة فى الاسبوع واوقات كتير يرجع تعبان يأكل وينام مكانه من كتر التعب … وانا لما بقعد مع نفسى بقيت أتساءل يا ترى هى دى الحياه اللى انا كنت بحلم بيها …

يعنى لا عارفة اتمتع بجنس ولا قادرة اعيش مبسوطة وسعيدة مع جوزى ولا حتى حبلت وبعيش حلم الامومة …

طيب انا عايشة ليه … فين أنوثتي وفين امومتي وفين نجاحي …. والايام بتمر عليا والعمر بيضيع من بين ايديا …

وقررت اركز فى شغلى جدا عشان نجاحى فى شغلى يعوض شويه … واحس بوجودى وبإهميتى في الحياة…

وفعلا فى خلال فترة صغيرة قدرت ابقا مديرة المكتب الفنى لرئيس مجلس إدارة شركة كبيرة فى مجال الكيماويات…

ورغم المنافسة القوية قدرت اثبت وجودى وبقت كلمتى تمشى على الكل بما فيهم رئيس مجلس الادارة …

بس مع ازدياد نجاحى العملي من جوايا كنت بعانى جدا جدا … وكان جوايا نار ومش لاقيه حد اقدر اثق فيه واتكلم معاه …



من ٣ اسابيع رحت مكتبي في الشركة ولقيت ايميل من رئيس مجلس الإدارة … عن صفقة كبيرة للشركة انا لازم اشتغل عليها بنفسى وان لو نجحت وقفلت الصفقة دى هاخد عموله كبيرة شهريا … ده غير ترقيه لاعلى منصب فى الشركة تحت رئيس مجلس الادارة يعنى ابقا CEO … جمعت كل المعلومات عن الصفقة ومسكت الموبايل وكلمت العميل عارف مين العميل ده … كان صديق عمرك عبدالله بيه …

كلمته وجه الشركة وقعدنا اتكلمنا فى كل تفاصيل الصفقة … وحققت نجاح للشركة عندى ولـ شركة عبدالله بيه …

بس وانا قاعده مع عبدالله كنت حاسة باثارة رهيبة وكسى غرق وهرمون شهوتى بقا فى قمته … وحسيت بهيجان عبدالله عليا …

مضينا أوراق الصفقة … وعبدالله طلب منى اننا نتقابل عشان نحتفل سوا بالصفقة … وكانت الساعه ١١ ص …

وعبدالله قال لى استئذاني من شغلك وحصلينى انا هستناكى برا … انا عايز اتكلم معاكى وحاسس انك انتى كمان عايزة تتكلمى معايا …

وخرج عبدالله من الشركة … وانا لقيت نفسى بطلع من الشركة ورحت قابلته … وكان فى اليوم ده بيستلم الفيلا بتاعته فى الرحاب …

واخدنى معاه واستلم الفيلا … وسخنا على بعض ونمت معاه ولقيت معاه نفسى …



عبدالله صديق عمرك حقق لى يومها كل المتعة الجنسية اللى سمعت عنها وكنت بحلم بيها … لحس كسى ومصيت له زبره ونكنى فى كسى بشهوة قوية وخلانى كبيت كتير يومها تعبت من العد … وبعد كده فتح لى طيزى ومتعنى فى طيزى …

وقتها حسيت انى لاول مرة فى حياتى بلاقى حد حاسس بيا وشايفنى صح … وشايف انوثتى وحبنى من كل قلبه وكان صريح معايا …

وانا يومها قلت له انا نفسى اعيش معاك زى روقه فى فيلم العار … ونفسى اتحرر واعيش شهوتها براحتى وابقا زى نور شادية فى فيلم زقاق المدق… انا نفسى ابقا شرموطة واتناك طول الوقت لانى بحس انى عايزة اتناك وما بشبعش …



انا عارفه انى بخون جوزى وأنه مايستهلش منى انى اخونه بس انت عارف اننا ماعندناش طلاق … واكيد ده مش مبرر للى بعمله …

بس عايزة اقولك انى كنت بتناك من جوزى ورحمى كان مقفول … عبدالله هو اللى فتح رحمى … وبليل فى نفس اليوم جه وليد صديق عبدالله وسهرنا وشربنا ورقصت لهم … وناموا معايا هما الاتنين ومتعونى جدا جدا…



تانى يوم رحت مع عبدالله فرع الشركة فى بورسعيد … وأبوه المهندس إسماعيل كان عرف انى كنت السبب فى اتمام الصفقة اللى هتكسب شركته ملايين … وكمان رحت الجمارك وطلعت لهم ٥ كانتر وخفضت الجمارك أكثر من ٦٠ % … وده خلى المهندس إسماعيل يعرض عليا انى اشتغل معاهم ويدخلنى عضو أساسى فى مجلس الإدارة … والمهندس إسماعيل خدنى الفيلا بتاعته فى بورفؤاد وناكنى فى كل جسمى …وعرض عليا انى ابقا روقه ليه هو وعبدالله ابنه … وحبنى بكل قلبه وعشان كده خد الفيلا دى ليا عشان تبقا ليا انا وهو وعبدالله …



اجابة سؤالك الثانى المهندس إسماعيل ليه قلقان على حملى … انا جوزى موريس مسافر من قبل ما تقابل انا وعبدالله بيوم ولسه مرجعش … انا حبلت من المهندس إسماعيل لانه بينكنى كل يوم اكتر من ٥ مرات … انت عارف انه ما اتجوزش من بعد ما مراته ما ماتت …

وكمان عبدالله مش متجوز … وعبدالله قال لى انك انت كمان شهوانى جدا وصاحب مزاج زيهم …



الدكتور بيشوى قال لها عشان كده هما عرفونى عليكى باسم مدام نور … يعنى قدموكى لى بصفتك الشرموطة بتاعتهم والشرموطة بتاعت اى حد يعجبك مش كده …



ناديه قالت له بص يا دكتور بيشوى انا حافظت على نفسى لمدة ١٣ س بس كنت بتحرق من جوايا كل يوم وتعبت اوى اوى …

انا سافرت برا كتير بسبب طبيعة شغلى وشفت الناس كلها بيعملوا ديتنج وعايشين حياتهم وناجحين ومعندهاش اى امراض نفسية …

يعنى موضوع حلال وحرام ومقبول ومرفوض بيختلف من بلد لبلد … كمان فى ناس كتير بيخونوا بعض فى السر … وانا خلاص بقيت واحدة منهم … انا بعد ما عشت مع عبدالله وابوه لقتهم بيحبونى بكل كيانهم وكمان بينكونى وبيمتعونى … وزى ما انت شايف بتعامل معاهم بحب وبقيت منسجمة معاهم ولقيت نفسى فى حياتى معاهم … وهما ما غصبونيش على حاجة … بالعكس انا اللى بجى معاهم هنا بمزاجى …

وانا لما شفتك اتشدت لك ونفسى فيك زى ما انت نفسك فيا …



الدكتور بيشوى بص لناديه وقال لها اه كده فهمت … طيب انتى بقا حابة اتعامل معاكى على انك ناديه ولا روقه ولا نور …



ناديه قربت منه وحاوطته بدراعها وقربته منها بتبوسه فى شفايفه وقالت له انت حابب اكون ايه بالنسبة لك …



الدكتور بيشوى قال لها متهيالى روقه دى خلاص بقت وقف خاص للمهندس إسماعيل وعبدالله لانهم خدوا لك الفيلا دى …

وانا نفسى فيكى فعلا اوى اوى … بس لو هتعامل مع نور معناه انى هبقا زى وليد وزي أي حد ينيكك فى أى وقت وابقا بالنسبة لك مجرد واحد بينكيك وخلاص …



ناديه بتبوسه فى شفايفه وبتحضنه جامد وقالت له طيب انت نفسك فى علاقتنا تبقا ازاى …



الدكتور بيشوى قال لها خايف اقولك انا عايزك ازاى ترفضى لو طلبت …



ناديه حضنته وباسته فى شفايفه وقالت له لا مش هرفض … انت عايزنى ابقا روقه ليك هبقا روقه ليك بس توافق انى هفضل روقه معاك ومع إسماعيل وعبدالله … وكمان توافق انى ابقا نور وقت ما احب وافضل ناديه قدام الكل وقدام جوزى موريس …



الدكتور بيشوى حضنها وضمها فى حضنه … وقال لها انا موافق بس ليا طلب وياريت توافقى عليه …



ناديه قالت له انت تامرني امر يا روح قلبى …



الدكتور بيشوى قال لها هقولك بعد ما تجربى ركوبتى ليك …بس ياريت مترفضيش وانا اوعدك انى هفضل جنبك طول العمر وها احافظ على ناديه وروقه ونور واحميكى بكل قوتى …



ناديه بصت فى عينيه وقالت له انت عايزنى انزل الحمل ده واحبل منك انت عشان ميحسوش انى رخيصة للدرجة دى …



الدكتور بيشوى قال لها وأنا مستعد اضمن لك انى احبلك فى تؤام وتختارى جنس الجنين كمان …



ناديه قالت له أنا موافقة بس تساعدنى ان ده يحصل بسرعة …وكمان لما جوزى يرجع هاجيبه العيادة وانت تكشف عليا قدامه ويفهم ان هو اللى حبلنى …



الدكتور ميشيل قال لها موافق… انا بحبك اوى يا اجمد وارق روقه فى دنيتى…



ناديه قالت له بعشقك يا قلب روقه …



الدكتور بيشوى قال لها طيب يلا نطلع لهم ونطمن المهندس إسماعيل وضحكوا هما الاتنين …



ناديه قالت له طيب قبل مانطلع عايزة رقمك عشان بكره الصبح اكلمك ونرتب امورنا مع بعض …



الدكتور بيشوى ادها رقمه وخد رقمها وبص لها وقال لها بس انا مش هقدر ابقا زى المهندس إسماعيل من ناحية الماديات …



ناديه قالت له انا معاك مش محتاجة اى ماديات … انا عايزة اعيش معاك وابقا كل دنيتك وانت تبقا كل دنيتى ونتمتع ببعض …

خلينا نخرج لهم دلوقتى …ونكمل كلامنا بكره …



خرج الدكتور بيشوى وخرجت ناديه معاه من الاوضه بعد ما كشف عليها …



الدكتور بيشوى بص للمهندس إسماعيل وقال له مبروك يا بشمهندس مدام نور حامل … انا هكتب لها دلوقتى على شوية ادوية عشان الفترة الاولى دى محتاجة اهتمام ورعاية… وكمان اول حمل لازم بعد شهر نعمل سونار ونتاكد من الحمل …

عايزين بقا نحتفل … قولى بقا هنحتفل فين …



المهندس إسماعيل قال هنحتفل هنا والليلة سهرة صباحى على شرف نور ولا ايه يا نور …

ناديه ضحكت وقالت له اللى تشوفه يا سيمونتى …



عبدالله قال لبيشوى على فكرة يا بيشو نور بترقص حلو اوى … بس هل فى مشكلة لو رقصت عشان الحمل يعنى…



الدكتور بيشوى ضحك وقال لا خالص بالعكس ترقص وتهز براحتها …على فكرة مفيش جنين لسه عشان تقلق عليه …

الحمل فى الاول مجرد تجمع للخلايا وانقسامات خلايا بتاخد وقت … وكمان مدام نور تقدر تمارس العلاقة فى اى وقت طبيعى …



المهندس إسماعيل بص لناديه وقال لها مش قلت لك الدكتور بيشوى شاطر جدا ومننا وعلينا …



ناديه قالت له معاك حق يا سيمونتى … ممكن بقا يا عبودى تقعد مع الدكتور بيشوى وتعرفه كل حاجة بينا …ومسكت التعليقه وبصت لهم وقالت لانى حاسه انه مستغرب وجودى هنا معاكم … انا هقوم اجهز الغداء انا وسيمونتى … يلا يا سيمونتى معايا على المطبخ …



وعبدالله خد الدكتور بيشوى فى التراس وقعدوا مع بعض …

عبدالله حكى لصديقه بيشوى كل حاجة عن ناديه وأنه عايزه يشاركهم هو وابوه فى علاقتهم مع ناديه لانها شهوانية مبتشبعش وبتشفط لبنهم اول باول … وانه الشهر الجاى ناديه هتجيله مع جوزها موريس عشان تمثل انها حبلت من جوزها …



بيشوى قال له ماشى يا صاحبى بس بصراحة انت وابوك محظوظين بيها اوى … دى امكانياتها جبارة وانا بكشف عليها كسها كان نار وغرقان وريحته تهوس … كنت بصراحة هايج نييك عليها بس ماسك نفسى …



عبدالله ضربه على دراعه بهزار وقال له هتتغدى من ايدها وبعد الغداء هترقص لنا ونركبها ونبدل عليها للصبح …

وانت خلاص بقيت الدكر الثالث معانا … اعمل حسابك الفيلا هنا بقا ليك اوضه فيها وهتاخد نسخة من المفتاح وتقدر تركب نور فى اى وقت …



الدكتور بيشوى قال له ايوا كده بقا خلينا نعيش ونتمتع وافصل شوية من الشغل … البت هيجتينى نيك وماسك نفسى بالعافيه … صحيح قولى هى جوزها فين … جوزها ازى سايب واحدة بالإمكانيات دى كده…



عبدالله قال له ناديه جوزها متدين وانتوا بصراحة نسوانكم هايجين اوى اوى … وانتوا السبب …



الدكتور بيشوى بص له باستغراب وقال له احنا السب ازاى يعنى … فهمنى تقصد ايه …



عبدالله ضحك وقال له يا عم متزعلش خلاص … جوزها حاليا مسافر …



الدكتور بيشوى قال له لا فهمنى بجد يعنى ايه احنا السبب …



عبدالله قال له جوزها متدين وانتوا عندكم صيام كتير طول السنة صيام وامتناع عن ممارسة العلاقة …

كمان انتوا نسوانكم مش بتتطاهر وكسها بياكلها طول الوقت وهايجين باستمرار …

اى واحدة من نسوانكم ما بتصدق اول ما تلاقى دكر مننا تركع تحت زبره …



الدكتور بيشوى اضايق من جواه بس حس ان كلام عبدالله قريب من الحقيقة وان ده فعلا سبب خلافات كتير وفى قضايا طلاق بالالاف بس للاسف مفيش طلاق … ومفيش حد مهتم انه يشوف حل للموضوع ده بشكل عملى …



ورد الدكتور بيشوى على عبدالله وقال له ايه يا خول طيب ما انا بانكيك وانت بتركع تحت زبرى ولا انت زى القطط تتناك وتنكر وضربه على دراعه بهزار …



عبدالله ضحك ورد وقال له لا مقدرش انكر طبعا ده حقيقى ... انت الوحيد اللى ركوبتك بتملى مزاجى يا واد يا بيشو …

انت عنتيل يا كس امك لما بتركبنى زبرك بيفشخ كس امى …



الدكتور بيشوى قال له انت يا عبدالله طيزك هايجة اوى وانا بحب اكيفك واكيف طيز ابوك ببقا مش عايز اقوم من فوقكم … ركوبتكم عندى مزاج …



عبدالله ضحك وبص له وقال له عشان كده انا وابوى عايزينك معانا على طول انت تكيفنا واحنا نتكيف منك ونكيف اللبوة بنت المتناكة اللى ما بتشبعش اللى معانا دى …



الدكتور بيشوى قال له ياريت بس انا لى طلب …



عبدالله قال له طلب ايه يا بيشو …



الدكتور بيشوى قال له لازم البشمهندس يطلب منى كده بصراحة لانى حاسس انه بيغير على نور اوى …



عبدالله قال له خلاص انا هروح اجيبهولك يقولك كده بنفسه …



الدكتور بيشوى قال له لا سيبه يساعدها فى الطبخ … خلينا نتغدى احسن انا جعت اوى ريحة الاكل تجنن … ممكن ابوك واحنا قاعدين معاها يطلب منى قدامها انى اكون الثالث ويكون لى فيها نصيب زيكم بالظبط … وليكم عليا هظبطكم باستمرار طول ما انا موجود معاكم …

ولو ابوك عايزنى اركبه كل يوم هنقل واجى اعيش معاكم هنا …



عبدالله قال له ياريت ده ابويا ما هيصدق انت ماتعرفش غلاوتك عنده ده بيعتبرك اخويا …



الدكتور بيشوى قال له انت اخويا فعلا بس برضه لما تطلع منه يكون افضل عشان حتى قدام نور ما اكونش زى وليد واحد جاى ينيكها وقت ما تبقا فى فرصة زى اى حد والسلام … انا بصراحة عايز نور تحس انى انا مميز وليا مكانة خاصة عند ابوك بالذات فاهمنى يا صاحبى …



عبدالله قاله اه فاهمك يا بيشو …



وطلع المهندس إسماعيل شايل صينية بطاطس بالفراخ وحطها على ترابيزة السفرة ونده عبدالله وبيشوى وقال لهم يلا شباب … الغداء جاهز اتفضلوا على السفرة …



عبدالله قال لبيشوى يلا تعالى اقعد على السفرة أنت صاحب بيت …



دخل عبدالله المطبخ وساعد ابوه وشال معاه البطاطس البوريه والسلطات والعصائر وخرجوا من المطبخ ورصوا الاكل على السفرة ورصوا الاطباق والكوبايات …



وخرجت ناديه من المطبخ ودخلت الاوضه غسلت وشها وغيرت قميص النوم ولبست قميص زيه بس لون تانى وسرحت شعرها وتعطرت عطر خفيف وطلعت قعدت معاهم على السفرة …



والدكتور بيشوي قال ايه رص السفرة بالروعة دى دى شغل فنادق خمس نجوم واضح كده انى هغير منكم …



ناديه قالت له ميرسى اوى يا دوك كلك ذوق …



المهندس إسماعيل قال له طيب وتغير ليه ما انت واحد مننا وعارف انت بالنسبة لنا ايه يا بيشو…



عبدالله قال بيشو يا بشمهندس عايز يسمع منك اللى انت اتفقت معايا عليه … لانه محرج من نور …



المهندس إسماعيل قال محرج ليه يا بيشو … مش عبدالله حكى لك كل حاجة عن روقه الحتة الطرية اللى غيرت حياتنا …

انا خدت الفيلا دى عشان تبقا عشنا انا وعبدالله وانت ونور … انا مقدرش على بعدك ده انت اللى بتملى مزاجي وتظبطنى …

ركوبتك بتكيفني وتملى مزاجى … وبصراحة روقة صاحبة مزاج ما بتشبعش … وانا وعبدالله محتاجين لك تركبنا وتظبطنا عشان احنا التلاتة نقدر نركب نور ونكيفها ونملى مزاجها … ونور فاهمة طبيعة شهوتنا صح ونفسها انك تنقل وتيجى تعيش معانا هنا وتاخد بالك منها ومن صحتها باستمرار وتغذي جسمها بلبن زبرك يا عنتيل …



الدكتور بيشوى ضحك وقال له شكرا يا كبير ***** يخليك لينا … ويخلي لنا روقه … الاكل يجنن تسلم ايديكى يا روقه وتسلم ايديك يا كبير …



والاربعة بياكلوا وبيبصوا لبعض ومبسوطين … وخلصوا غداء وشربوا العصير … وحلو بـ كنافة بالقشطة والعسل النحل …



وبيشو قال لهم الاكل ده صحى ومغذى جدا بس كده محتاجين جهاز فيتنس Elliptical Life fitness ده مفيد جدا جدا لروقه ولينا



المهندس إسماعيل قال ده تخصصك بقا يا بيشو لو كده نجيبه على طول … بس ده مش هيأثر على حمل روقه …



الدكتور بيشوى قال له بالعكس ده هيساعد روقه جدا هينشط عضلات الصدر والفخذين والأرداف عندها … وهيخلى كل اللبن اللي جسمها يمتصه من ازبارنا مع الاكل اللى بتاكله يتوزع بانتظام فى جسمها ويحافظ على ليونتها ولما تيجى تولد هتقدر تولد طبيعي بدون عمليات وجسمها يفضل زى ماهو حتى بعد الولادة … ايه رايك يا نور …



ناديه قالت ياريت… انا كنت بروح جيم فى شبرا بس من ساعة ما جيت هنا بطلت اروح جيم لو الجهاز ده هيحل محل الجيم ليه لأ ياريت …



بيشوي قال لها لا الجهاز ده مكمل للجيم … الجيم أساسى … بعد اذن المهندس إسماعيل أنا عايزكم تدربوا لمدة ساعة ٣ ايام فى الاسبوع في الجيم عندى … على فكرة يا روقه انا عندي صالة جيم فى شارع اسماء فهمى ورا الكليه هنا يعنى ٥ دقايق مشى من هنا …



المهندس إسماعيل قال انا موافق بس اطلب الجهاز وحدد مع روقه مواعيد الجيم … روقه المسئولة عن كل حاجة وهى صاحبة القرار واحنا كلنا بنقول حاضر … وضحك وقال احنا بناكل عيش فى البيت دى يا بيشو …. ههههه



ناديه ضحكت وكلهم ضحكوا … ناديه قالت طيب يلا ساعدونى نلم السفرة وننظف مكانا يلا يا شطار … والاربعة لموا السفرة وغسلوا الاطباق والكوبايات والمعالق والشوك والسكاكين …



ناديه قالت طيب ايه رايكم نتمشى نشوف صالة الجيم ونلعب ساعة ونرجع نسهر للصبح نهضم اللي كلناه وننشط جسمنا …



بيشوى قال حلو اوى طيب انتوا عندكم سبورتس سويتس …



ناديه قالت نطلع نشتري فى هنا محل سبورتس وير فى طريقنا للجيم بتاعك يا بيشو …



المهندس إسماعيل قال طيب ايه رايكم تنزلوا انتوا تشترو سبورتس وير وانا ممكن انام لي ساعتين وانتى ياروقه عارفة مقاساتي …



عبدالله قال وانا كمان محتاج اريح ساعتين … خلاص انت يا بيشو خد روقه وانزلوا اشتروا سبورتس وير … وخدها فرجها على صالة الجيم ولما ترجعوا تبقوا تصحونا …



ناديه قالت احنا هنكسل من اولها …



عبدالله قال لها احنا مش مكسلين بس انتى هلكتينا فرصة بقا بيشو يشيل عننا شويه … ركوبته هتكيفك … فرصة تتعرفوا على بعض براحتكم …



المهندس إسماعيل قال لها ايوا يا روقه … عبدالله كلامه صح … خدى وقتك مع بيشو وخدوا على بعض … وانت يا بيشو استنى خد نسخة من مفاتيح الفيلا اهى … وروقه تنزل معاك تشتروا لبس على ذوق روقه …

روقه ظبطيه بكم طقم ووريه له اوضته …



ناديه قالت له حاضر يا كبير ومسكت ايد بيشوى وقالت له تعالى يا بيشو افرجك على اوضتك …

وناديه بصت للمهندس اسماعيل و عبدالله وقالت لهم انتوا بقا كل واحد على اوضته وناموا كويس … عشان السهره صباحي الليلة دى…



ناديه خدت بيشوى اوضة من اوض الفيلا ودخل معاها … وقالت له دى بقت اوضتك انا عايزاك بقا تسيب لى نفسك …

عايزه انزل معاك اختار لك كم طقم لبس يناسب شغلك وكمان لبس كاجوال … وفرصة نجيب الملابس الرياضية لينا احنا الاربعة …

وحلو اننا ننزل انا وانت ونرتب حياتنا سوا … تحب تاخد شاور قبل ما تنزل …

بيشوى قال لها انا خدت شاور قبل ما اجي … طيب ايه رايك اخذك افرجك على الجيم … وبعد كده نطلع نجيب سبورتس وير …

ونطلع نجيب اللبس ليا على ذوقك …



ناديه قالت له طيب تعالى معايا اوضتى اغير بس عشان انزل معاك …

بيشوى قال لها مش هستحمل اشوفك وانتى بتغيرى …

ناديه قالت له طيب يلا تعالى ونشوف …

وطلعوا نادية وبيشوى من اوضة بيشوى ودخلوا اوضة نوم ناديه …

ناديه بصت لـ بيشوى وقالت له ممكن تقلعنى …

بيشوى قرب منها ومسك قميص نومها من تحت وبيرفعه وهو بيبص على جسمها شاف كسها منفوخ وغرقان وزنبورها ورام ومنتصب …

وشاف سرتها حلوة اوى ورفع قميص النوم خالص شاف بزازها الممتلئة المشدودة وحلماتها المنتصبه …

وناديه رفعت ايديها وهو قلعها وبقت ناديه واقفة ملط …

وناديه مسكت قميص النوم اللى قلعته حطته على كرسى التسريحة …



بيشوى قرب منها وبص فى عينيها وقال لها انتى جميلة اوى ومثيرة اوى اوى جسمك يهيج الصخر وقرب من شفايفها يبوسهم وهى لفت ايديها حوالين راسه تبوسه وتمص شفايفه … وهو بقا يدخل لسانه جوه بؤقها وناديه بتمص لسانه …

وهو بيمص شفايفها وبيحسس بايديه على ظهرها ونزل بايديه بيحسس على طيزها وبيضم طيزها وبيرفعها لفوق من طيزها وهى بتعلى فى ايديه … وهو بيبوس رقبتها ورفعها من طيزها وهى مسكت بزازها قربتهم من بقه … وهو بقا يرضع بزها الشمال ويمصه …

ويرضع بزها اليمين ويمص الحلمة … وناديه بتتأوه بين ايديه وهو رفعها من طيزها على ايديه …



بيشوى نزل ناديه وهي بتبوسه فى شفايفه وهى بتفتح زراير قميصه وقلعته له وقلعته الفانلة وبقت تبوس رقبته ونزلت بشفايفها تبوس صدره المشعر … وبقت تلحس وتبوس وتمص حلمات صدره…



بيشوى بيقولها انتى طلعتى شرموطة اوى اووووف ليهم حق مايقوموش من عليكى يا كس امك اححححح اووووف …



ناديه قالت له انا شرموطتك ولبوتك ومنيوكة مزاجك يا دكرى انا حبيتك اوى اوى … ونزلت بشفايفها تلحس سرته وتغرقها …



بيشوى بيتأوه وبيقولها اوووف يا كس امك انتى مزاجك عالى اوى اوى …



ناديه نزلت على رجليها قدامه وفكت حزامه وسحبته رمته على السرير وفتحت زرار بنطلونه وفتحت سوستة بنطلونه ونزلت بنطلونه …

وهو رفع رجليه وهى سحبت بنطلونه وحطته على كرسى التسريحة …وشدت البوكسر بتاعه لتحت وزبره عمل سوستة فى وشها …

وشافت زبره وشهقت زبره طلع أضخم وأطول من زبر عبدالله ومن زبر المهندس إسماعيل …

وناديه شدت البوكسر لتحت وهو رفع رجليه وهي قلعتهوله وسحبته حطته على كرسى التسريحة …

ناديه بتلحس زبره اللى واقف منتصب فى وشها وهى مسكت زبره رفعته وبقت تمشى لسانها عليه من بيضانه لحد راسه …

وبيشوى بيقولها كس امك يا بنت المتناكة انتى ما تتسبيش انا عايز اعشش جواكى …



ناديه بصت له وقالت له انا بعبدك انت طلعت دكر عنتيل فعلا ايه كل الزبر ده اححححح اووووف …

بيشوى لف شعرها على ايده وهى بتلحس زبره وقال لها يعنى زبرى دخل مزاجك يا كس امك … يعنى خلاص انتى هتبقا شرموطته ولبوة مزاجه يا بنت المتناكة …



ناديه قالت له انا بقيت ملكك بكل كياني ونفسي احبل منك فى تؤام بجد قولى هتعمل ايه فى اللى جوايا …

بيشوى قال لها انتى مش بتقولى انك بقيتى ملكى ماتقلقيش … ماتشغليش بالك سيب لى نفسك وانا هحبلك منى فى توأم …



ممكن اسألك سؤال وتجاوبينى بصراحة …

ناديه قالت له انا مش بخبى عنك حاجة انا بجاوبك بكل صراحة …

بيشوى قال لها انتى جوزك مسافر وعايشة هنا معاهم هو انتى فين اهلك …

ناديه قالت له موجودين … انا حكيت لماما وماما شهوانيه جدا وبتعيش حياتها وهى لما شافت حالتى وحكيت لها عن عبدالله والمهندس إسماعيل … ماما قالت لى عيشى حياتك بس حرصي ومتخليش حد يبتزاك او يستغلك وخلى دايما الكنترول فى ايديكى …



بيشوى قال لها هى مامتك مرافقة حد …

ناديه قالت له لا بس وقت ما بتحب تخرج وتقابل وتعيش حياتها بتخرج بس مع أصحابها وقت ما تحب …

بيشوى قال لها وامك هى اللى شجعتك عشان تتشرمطى مع عبدالله وابوه وتحبلى منهم …

ناديه قالت له انا بحكى لها كل حاجة وانا لما موريس جوزى كان بينكنى كل فين وفين لما محصلش حمل بعد سنة من جوازنا …

وهى لقتنى زعلانه قالت لى متخليش حاجة تنكد عليكى وتطفى انوثتك … متستعجليش على الخلفة … اخرجى وصاحبى وعيشى حياتك براحتك ووقت مايحصل حمل ابقا حافظى عليه … بس اعملى حسابك متخلفيش من أجل الخلفة وبس …خلفى لما تحسى انك نفسك تبقا ام وتبقا جاهزة نفسيا وجسديا وماديا لأن الأولاد مسؤولية كبيرة …



بيشوى قال لها واضح ان امك دى مدرسة وفاهمة الحياة صح بس شرموطة وصاحبة مزاج … هى عرفت انك عملتى تيست حمل وطلع ايجابي …



ناديه قالت له فعلا ماما بتهتم بأنوثتها اوى وصاحبة مزاج … وهى اللى فهمتنى كل حاجة وشجعتني على انى اعيش حياتى وقالت لي احنا بنعيش مرة واحدة ...اه لما عملت تيست الحمل قلت لها وهى قالت لى ماتستعجليش لازم نروح لدكتور ويكشف عليكى …



بيشوى مسك ناديه وشالها ونيمها على السرير وطلع فوقيها وقال لها طيب انا عايز امك معاكى … وبيشوى بيبوسها فى شفايفها وقال لها ما دام امك شرموطة وصاحبة مزاج انا عايزها تبقا معاكى … هو باباكى فين …



ناديه قالت له بابا متوفي من ١٥ سنة … هو انت عايز تتعرف على ماما …



بيشوى مسك بزاز ناديه يرضع فيهم وقال لها مش اتفقنا نتكلم بصراحة … انا عايزك تجيب لى امك مش انتى حابة تتشرمطى وتبقا نور الشرموطة اللى بتتناك براحتها وقت ما تحب … وامك شرموطة صاحبة مزاج وبتتشرمط مع اللى يعجبها وقت ما تحب …

يعنى انتى وامك شراميط وبتحبوا تتناكوا ومبتشبعوش … كده ولا لأ يا كس امك …



ناديه قالت له آه يا دكرى … طيب اجيبها لك امتى وفين …



بيشوى قال لها انا عايزك انتى وامك تعيشوا هنا فى الفيلا … عايزك انتى وامك تبقوا الأساس فى الفيلا دى …

وعبدالله وابوه يدمنوا ركوبتكم وتصفوا لبنهم اول باول … وامك تشتغل على الكبير وتسحره …

وتشتغل على عبود وتبقا افيونته … وانتى اصلا كده كده راكبهم خلاص … فهمانى بفكر فى ايه ولا لسه …



ناديه قالت له طيب ما نتقابل لوحدنا واجيب ماما وانت ترتب كل حاجة معاها… وانا وهى ننفذ اللى انت تقول عليه …

ونبقا انا وماما ملكك وانت تبقا دكرنا ورجلنا واللى تقول عليه يمشي علينا انا وماما …



بيشوى قال لها طيب يلا خلينى اركبك واكيفك وننزل نروح الجيم وتكلميها تيجى تقابلنا فى الجيم وتعمل حسابها انها هتعيش معانا هنا …



ناديه قالت له اوووف بسرعة كده …



بيشوى قال لها يلا ارفعى رجليكى خلينى ادوق كسك السخن اللى هيجينى وانا بكشف عليكى يا بنت الوسخة …

وبيشوى بيمشى لسانه بين شفايف كس ناديه وهي بتتأوه احححححح اوووووف كسى نار يا دكرى ….

بيشوى دخل لسانه فى كسها وبينيك كسها بلسانه وبيلحس كسها من جوه وبيلحس الجى سبوت فى سقف كسها …



وناديه ارتعشت وضربت نافورة شهوتها فى وش بيشوى وقالت له اووووف انت خلتنى اكب بسرعه اححححح…

انت فعلا مختلف ودكر فاهم يعنى ايه متعة بحبك اوى يا دكرى…



وبيشوى قالها يلا لفى ورينى طيزك يا بنت القحبة …



ناديه لفت ونامت على بطنها …



وبيشوى طلع فوقها وبيبقا يبوس ويلحس ظهرها واجنابها …



وناديه بتتلوى تحت منه احححححح اوووووف انت طلعت مزاجك عالى اوى يا دكرى واحساسك يجنن …



بيشوى قال لها امك اللبوة اسمها ايه …



ناديه قالت له اسمها ايفا …

بيشوى قال لها امك بتاخد موانع حمل … وبتكشف عند دكتور …



ناديه قالت له لا بتتناك فى فترات الامان… بس هى مهتمة بجسمها اوى اوى وقالت لى حبوب منع الحمل بتنفخ البطن …

لانها بتحبس السوائل فى الجسم وبتعمل تورم فى الصدر وتزيد الوزن وبتبوظ هرمونات الأنوثة …



بيشوى قال لها مش بقولك امك دي مدرسة يا بنت الشرموطة … وبيشوى وصل لطيزها بيبوس ويلحس ويمص لحم طيزها وبقا يمشى لسانه على الشق اللى بين فلقتى طيزها …



وناديه بتتلوى وترفع طيزها تحت بقه … وبيشوى بقا يلحس خرم طيزها ويضغط لسانه جوه خرم طيزها وبقا ينزل بلسانه يلحس كسها من تحت وبيفتح رجليها ويبعبصها بصابعين فى طيزها وبيدخل صابعين فى سكها وهو بيفتح رجليها على الاخر …



ناديه نايمة على بطنها وبتصوت اى اى براحة براحة … وبيشوى بيدخل صوابعه وبيحك الجى سبوت وبيخبط بصوابعه التانية فى طيزها …



وناديه صوتت وكبت شهوتها وكسها عمال يكب وهي بترفع طيزها وتنزل وترفع وتنزل وجت لها رعشة جامدة فى كل جسمها …

وبيشوى بيضغط صوابعه جامد فى طيزها وفى كسها …وكسها شغال بيكب وجسمها بيتنفض لحد ما خلصت كب وتعبت وبقت تنهج ومبقتش قادرة تتكلم …. وبيشوى رفع وسطها وحط مخدتين تحت بطنها وفتح رجليها وطلع فوق افخادها من ورا ومسك زبره دخله فى كسها من ورا وهى نايمه على بطنها وطلع فوق ظهرها ركبها ودخل ايديه تحت بزازها وقال لها ارفعي جسمك واسندى على كوع ايديكى …

وناديه بتنفذ تعليماته وفي قمة هيجانها لانها بتجرب اوضاع جديدة … دى اول مرة تكب شهوتها بالغزارة دى وجسمها يوصل للرعشة بالمدة الطويلة دى كده … ودلوقتى بتجرب وضع اول مره تجربه …



وبيشوى دخل ايديه تحت صدرها ومسك بكفوف ايديه بزازها ورفع جسمه فوق ضهرها وزبره فى مدخل كسها …

وراح نازل بكل جسمه فوق طيزها وزق زبره فات كله مرة واحدة جوه كسها وعدى وفات وبقا يخبط فى قعر رحمها وراس زبره بقا يحك فى جدار رحمها بعنف …



ناديه بتصوت اى اى براحة براحة زبرك بيفشخ رحمى اى اى اه اه انا حاسة بوجع جامد اوى فى رحمى اه اه …



بيشوى بيعصر بزازها وبيطلع وينزل بوسطه فوق طيزها وينكها بعنف وزبره بيخبط بكل قوة جوه رحمها وراسه بتخبط وتحك فى جدران رحمها …



ناديه حاسة ان رحمها بيتقطع وبتصوت اى اى رحمى بيتقطع اى اى براحة براحة اووووف حرام مش قادرة استحمل زبرك جامد اوى …

زبرك فشخ كس امى اى اى اححححح اووووف … كسى اتقطع نار نار فى كسى نار فى رحمى اى اى …زبرك بيوجعنى جامد اه اه …

زبرك وجعنى اوى اه اه …



بيشوى شغال بينيكها بعنف وبقوة ودخل ايده تحت كسها وبقا يفرك زنبورها …

ناديه بتصوت وهو بينيكها ويعصر بزها بايد ويفرك زنبورها بايده التانية … وزبره بيحفر فى كسها وبيحك فى جدار رحمها …

وناديه بتصوت وبدأت ترفع طيزها وتنزلها وترفعها وتنزلها ومسكتها الرعشة وكسها بيكب نافورة …

وبيشوى سحب زبره من كسها وقال لها يلا قومي بسرعة تعالى ادخلى الحمام …



ناديه قامت بسرعة وبصت على الملاية لقت ميه حمرا كتير غرقت ملايه السرير …



بيشوى قالها املى البانيو ميه دافيه بسرعة واقعدى فيها يلا وانا هجبلك مطهر دلوقتى تضيفه فى الميه السخنة يلا بسرعة …



ناديه قاعده فى البانيو والمية سخنة وبيشوى جاب مطهر وكبه فى الميه السخنة… وبيشوى قال لها ها لسه حاسة بوجع …



ناديه قالت له دلوقتى الوجع أخف … انت عملت ايه فيا هو انت بتحب النيك العنيف اوى كده …



بيشوى قال لها لا انا نزلت الحمل كده خلاص … وخمس دقايق وكل الالم اللى حسيتى بيه هيخف … اول ماتحسى ان الوجع خف قومى خدى شاور دافى …



ناديه قالت له يعنى كده مفيش نزيف …

بيشوى قال لها مفيش نزيف يا بنتى الحمل عبارة عن الحيوان المنوى دخل جوه البويضة والبويضه كانت متعلقه فى جدار الرحم انا بقت حكيت جدار الرحم ووقعت البويضة اللي تلقحت… فهمتى … ها لسه حاسة بالم …

ناديه قالت له … لا مفيش الم خلاص…



بيشوى مسك ايديها وقومها وشغل الشاور وبقا يغسل راسها ووشها وبزازها وقال لها حطى رجلك على طرف البانيو افتحى رجليك يلا …

ومسك الشاور وسلطه جوه كسها وهى بقت تضحك وحاسة بزغزغة … وهو شال الشاور وقفل الميه ومسك بخاخ مطهر ودخله جوه كسها … وقال لها يلا نزلى رجلى واشفطي كانك بتشفطى الزبر يلا …



وناديه حاسة بسائل بيدخل جوه كسها ورحمها وبدأ ينزل السائل على افخادها …

وبيشوى قال لها خلاص كده انتى فى الامان … وشغل المياه وغسل فخادها … وقال لها يلا بقا اطلعى انشف لك جسمك …



وناديه سندت عليه وطلعت من البانيو … وهو مسك منشفة ونشف لها جسمها وبمنشفة تانيه نشف لها شعرها …

وناديه لفت شعرها بالمنشفة وطلعت برنس لبسته … وطلعوا من الحمام وقعدت على السرير …



بيشوى قعد جنبها وبص فى عنيها وقال لها زعلتي ان الحمل نزل..



ناديه قالت له هزعل ليه …



بيشوى قال لها عشان الحمل اللى مكملش …



ناديه قالت له هو كان حمل …خلاص بقا انا عايز احبل من دكرى وانت خلاص بقيت دكرى ورجلى …



بيشوى قال لها انتى متاكده انى بقيت دكرك بجد …



ناديه قربت منه وقامت قاعدت فى حضنه وقالت له انت مصدقنى ولا لا …

بيشوى قال لها مصدقك بس عايز كل احاسيسك من ناحيتي تبقا كاملة …عايز احس انك بتحبينى بكل كيانك وتحسى انى راجلك اللى بيحبك وبيخاف عليكى …



ناديه قالت له على فكرة انا حبيت عبدالله لما لقيته حس بيا واتكلم معايا بصراحة …وقال لى بدون اى تجميل انا عايز انام معاكى ولما قال لى انا عارف انك متجوزة وبتحبى جوزك بس انا نفسى فيكى وانتى نفسك فيا …وصراحته خلتني احبه وكمان ابوه احتواني وحبنى بكل كيانه … وانا حبيت عبدالله وحبيت ابوه وحسيت بنفسى معاهم … لكن احساسى بيك مختلف عن احساسى بيهم … انت غيرتك عليا حسستنى انى حتة منك… انت حسستنى ان انا لحمك وانت عايز تحمى لحمك … وفى نفس الوقت انت طلعت دكر وراجل وعنتيل ها تركبنى وتمتعنى … وكمان لما عرفت عن ماما انت عايز تلم لحمك اللى هو انا وماما مش انا كدة فاهمة صح …



بيشوى ضمها فى حضنه وقال لها اه انتى كده فهمتينى صح … يلا بقا قومى البسى وننزل وتكلمى ايفا تقفل شقتها وتتحرك وتيجى لنا الجيم وانا هقوم البس يلا بقا بسرعة …



بيشوى لبس هدومه …وناديه لبست ترنج وضبطت الميك اب بتاعها … وحطت البرفيوم المميز وعملت شعرها ذيل حصان …

وخدت شنطتها وموبايلها وقالت يلا انا جاهزة …

وبيشوى قال لها تعالى نبص على البهوات قبل ما ننزل … ودخلوا عليهم لقوهم نايمين … وهما نزلوا وخرجوا من الفيلا …



وبيشوى قال لها يلا عربيتى اهى …

وناديه شافت عربية الدكتور بيشوى بى ام دبليو اكس فايف سلفر بلو وفخمة جدا …

وبيشوى فتح لها باب العربية وقال لها اتفضلى يا هانم …

ناديه قالت له هو انت مش قلت نمشى خمس دقايق …

بيشوى قال لها ده لو هما كانوا معانا بس انا وانتى عايزين نتكلم ونرتب امورنا ولا نسيتى …

ناديه قالت له لا مانسيتش قولى بقا بتفكر فى ايه …



بيشوى قال لها بصى بقا يا قلبى عبدالله وابوه ناس طيبين ومخلصين وانا بحبهم وانا مش زعلان عشان لقيتك معاهم …

انتى انسانة ناضجة وليكى حرية التصرف وانا مش بحب احكم على تصرفات غيرى…لان انا كمان بحب اعيش حياتى براحتى ومحبش حد يحكم عليا لانى شخص حر وكل الناس فى نظرى أحرار …لكن موضوع انك تحبلى من المهندس إسماعيل بالنسبة لى حسيت ان فى حاجة مش مظبوطة … لان نظرته ليا كانت واضحة انى انا ركبت لحمك وعشرتها وحبلتها …وهى جت لى بمزاجها ودلوقتى بقا جواها حتة منى … النظره دى ضايقتنى جدا جدا … كمان عبدالله قال لى جملة دى اللى خلتنى اسالك انتى عايزة الحمل ينزل ولا يستمر …وانتى لو كنتى قلتى انك عايزاه يستمر خلاص ده يبقا قرارك انا مليش انى اتدخل …



ناديه قالت له عبدالله قال لك ايه ضايقك اوى كده …



بيشوى قال لها هو طبعا حكى لى كل حاجة عنك لما كنتى بتعملى الغداء مع ابوه …وانا كنت بجاريه فى الكلام وبقوله طيب هى قاعده معاكم هنا ازاى وجوزها فين وسايبها كده … عبدالله رد وقال لى جوزها متدين وانتوا بصراحة نسوانكم هايجين اوى اوى … وانتوا السبب …

وانا رديت قلت له احنا السب ازاى يعنى … فهمنى تقصد ايه … ضحك وقال لى يا عم متزعلش خلاص … جوزها حاليا مسافر …

قلت له لا فهمنى بجد يعنى ايه احنا السبب … عبدالله قال لى اللبوة بنت المتناكة الهايجة دى جوزها متدين وانتوا عندكم صيام كتير طول السنة صيام وامتناع عن ممارسة العلاقة … وانتوا نسوانكم مش بتتطاهر وكسها بياكلها وهايجين باستمرار وعشان كده اى لبوة من نسوانكم ما بتصدق اول ما تلاقى دكر مننا بتركع تحت زبره …



بيشوى قال لها برغم أن كلام عبدالله ضايقنى جدا بس هو عنده حق لان انتى ده كلامك … ان بسبب تدين جوزك وفهمه الغلط للتدين انه يحرمك من حاجة ***** خلقها وباركها بين الراجل ومراته … انتى ما صدقتى لقيتى راجل حس بيكى ونزلتى تحت زبره وبقيتى شرموطة زبره … وبسبب كده يا ناديه انا شايف ان العلاقة اللى بينك وبين عبدالله وإسماعيل ابوه لازم تتطور بشكل عملي…



دلوقتى عبدالله وابوها مرافقينك ومعتبرينك شرموطة مزاجهم…وانتى موافقة ومبسوطة لان جوزك مشغول بشغله ومش فى دماغه وانتى جسمك شعلة نار … وامك مشجعاكى لأنك نسخة منها … وانا مش قديس ولا ملاك … انا زيك واوسخ منك ومن مامتك …

انا مش هدعى الفضيلة ولا هوعظك … بس كل اللى بفكر فيه أن عبدالله وابوه مش بتوع جواز وعايزين يعيشوا ويتمتعوا …

وانا متأكد ان انتى بالنسبة لهم مصباح علاء الدين … انتى عملتى طفرة فى ادارة البيزنس بتاعهم وهما مسيطرين عليكى ومحاوطين عليكى … وانتى بتتحركى تحت عينهم فى الشركة وجابوكى تعيشي معاهم فى بيتهم …



يبقا احنا نعمل ده بس بتخططينا إحنا وعلى مزاجنا احنا ونستفيد منهم ويبقوا هما اللى تحت امرنا … فاهمانى … يعنى يبقا انتى اللى جايباهم عشان يمتعواكى ويبقوا تحت امرك ويعملوا كل اللى انتى عايزاه … فاهمة الفرق …



ناديه قالت له انا بحاول بس بصراحة مش قادرة افهم انت عايزنى اعمل ايه …



بيشوى قال لها هقولك فكرتى بوضوح … دلوقتى هما جايبنى اركبك معاهم مش عشان بيحبونى وانى زى عبدالله …

لكن في حقيقة الموضوع … انهم جايبينى بيذلونى بيكى … وانا عشان دكتور امراض نسا لما انا اتعلق بيكى هخضع لطلباتهم…

إسماعيل عايزك تخلفي منه واللي تخلفيه منه ده يتكتب باسم جوزك … وانا اللى البس جوزك الموضوع لانى انا بركبك معاهم …

وكمان عايزين يقولوا لى بص بقا احنا بنركب لحمك واهى قاعده فى بيتنا بلبس النوم وبتطبخ لنا … شغالة معانا فى الشركة وبتعمل كل اللى احنا عايزينه … بترقص لنا وبتشرب معانا وبنركبها فى اى وقت ونجيب لها كمان رجالة تركبها بمعرفتنا …

ها يا ناديه كده فهمتى الموضوع ولا انا اللى ببالغ …



ناديه قالت له اه كده فهمت طيب وانت عايز ماما تبقا معانا ازاى بقا قوللى بتفكر في ايه …

بيشوى قال لها هى مامتك دراستها ايه …

ناديه قالت له ماما خريجة جامعة أمريكية ادارة اعمال وكانت شغالة فى مشروعات المعونة الامريكية بس بقالها سنتين كبرت دماغها…



بيشوى ضحك وقال لها اه عشان بتتشرمط وعايشة حياتها مش محتاجة للشغل … بصى احنا دلوقتي فهمنا بعض يعنى مش عايزك تزعلى من كلامى …

ناديه لا مش زعلانة بالعكس انا حبيتك لانك واضح معايا من اول لحظة … وحسيت بخوفك عليا واحساسى انى لحمك وخايف عليا ده فرق معايا اوى …



بيشوى قال لها امك هتيجى تعيش معانا وانا هخلى امك تسيطر على المهندس إسماعيل … امك لازم تحط رجلها فى الشركة وتاخد وضع مميز ويطلع لها راتب شهري محترم … الفيلا دى تتكتب باسمك … ومامتك وانتى تتغيروا لكم عربياتكم …

انتى ومامتك يبقوا ليكم حصص فى راس مال الشركة … وتقوليله ان ده حق ولادك اللى انا حبلت بيهم منك لانهم مش هينفع يتكتبوا باسمك … عشان سمعتك فى السوق وقدام ولادك رجب وشعبان اخوات عبدالله … طبعا بأسلوبك هتقدرى تخليه ينفذ كل طلباتك …



ومن الناحية التانية امك هتشتغل على عبدالله وتخليه يكتب باسمها فيلا الرحاب وجزء من أسهمه فى رأس مال الشركة …

ومامتك بقا تركز فى شغل الشركة وتعمل فرق يحسوا بيه زى ما حسوا بفرق نتيجة شغلك … ولما جوزك يرجع من السفر لازم يبقا المستشار المالى للشركة… وبكده يبقا هما الاتنين بدل ما بيخضعوكى ليهم …



احنا عكسنا الوضع وبقوا هما الاتنين خاضعين ليكى انتى ومامتك… طيب ليه مامتك لازم تبقا معاكى… عشان انتى دلوقتى شهوتك القوية متوزعة عليهم هما الاتنين … فالاتنين اقوى عليكى لكن لما مجهودهم يتقسم على اثنين انتى وامك … كده تاثيركم عليهم هيبقا اقوى …



فهمتى بقا خطتى … ويبقا انتى وامك بتتشرمطوا بمزاجكم مع رجالة انتوا راكبينهم … وانتوا اللى بتسوقهم بدون ما يحسوا …

يعنى قدامهم انتى وامك هتبقوا انتوا الاتنين روقه بالنسبة لهم وشراميط مزاجهم …

فكرى وشوفى هل كلامى لمصلحتك ولا لا …



ناديه قالت له اه انا كده فهمت خطتك وموافقة انفذها … بس لى طلب …

بيشوى اطلبى يا قلبى …

ناديه انا هكلم ماما تيجى وتتعرف عليك وانت لازم تحتويها وتبقا نتايتك … يعنى انا وهى نبقا نتاياتك وانت اللى تخطط لنا كل حياتنا …

ونفسى تتعرف على موريس جوزى وتخليه يتغير ويتحرر … لأن إسماعيل كان قالى انى اعرفه بجوزى وهو هيظبط دماغه ويخليه يحب الجنس ويتحرر …



بيشوى ماشى عرفي إسماعيل على جوزك بس نكون احنا سابقين بخطوات …

ناديه تقصد ايه …

بيشوى المهندس إسماعيل عايز يجيب رجل جوزك عشان يخضع له … وجوزك هو اللى يفتح له رجليكى بنفسه ويعرص عليكى والمهندس إسماعيل يركبك ويركبه معاكى مش ده اللى قاله ليك …

ناديه اه فعلا ده اللى هو بيخطط له …



بيشوى بصى بقا يا قلبى انا بنيك عبدالله وإسماعيل والاتنين بيعشقوا ركوبتى ليهم وانا صممت أن إسماعيل يقول كده قدامك …

ناديه اه انا سمعته وهو بيقولك كده فعلا وده اللى خلانى اتشدك لك اكتر واكتر … طيب ايه بقا الخطوات اللى هنسبق بيها إسماعيل فى موضوع موريس جوزى …



بيشوى قال لها لما انتى وامك تركزوا معايا وننفذ الخطة … جوزك لسه مسافر ومشغول انا هحبلك وانتى طبعا حاليا لسه حامل من إسماعيل …لازم تخليه عايش الحلم ده وانتى الشهر الجاى هتحبلى منى …وقتها هيكون جوزك رجع هتيجى تكشفى عندى ووقتها هتعرف على جوزك وهقرب منه واتصاحب عليه … وانا اللى هخلى جوزك يتحرر بس يتحرر صح وهخليه يركب إسماعيل وعبدالله معايا …وهخلى عبدالله وإسماعيل يجيبوا لجوزك نسوان … وانا هخلى جوزك يتحرر ويسمح لك تتشرمطى براحتك انتى وامك …

بما ان جوزك بيسافر وبيشوف برا الناس عايشين بحرية ازاى … جوزك حاليا جواه صراع رهيب انا بقا هساعده يحسم الصراع ده صح …قلتى ايه يا ست ناديه …



ناديه قالت له قلت انى بعشقك وبموت فيك استنى بقا اكلم الست ايفا …

ناديه رنت على امها

ايفا ايوا يا قلبى طمنينى عليكى ايه اخبارك …

ناديه انا الحمدالله تمام انتي فين …

ايفا انا عندى مشوار جنبك فى مصر الجديدة فى الميرغنى …

ناديه حلو اوى طيب انا محتاجة لك ضرورى تقدرى تيجى ارض الجولف عند كلية البنات …

ايفا خير يا قلبى اصلا انا عندى ميعاد بعد ساعة … قوليلى فى حاجة …

ناديه اه محتاجة لك ضرورى لازم تيجى …

ايفا بس يا قلبى الناس مستنينى وانا مرتبة معاهم المشوار ده من اسبوع …

ناديه بقولك ايه يا ايفا سيبك من كل مشاويرك انا عندى ليكى موز ده بقا اللى هيدلعك ويروق مزاجك وكمان غنى ومتريش هيشوف كل طلباتك فرصة بقا تيجى واقدمك ليه …

ايفا طيب ما تخليه بكره واخلص انا مع الناس النهاردة وبكره اجى لك وتعرفينى عليه بس مين ده يا بت زبون عندكم فى الشركة …

ناديه بقولك ايه انا مش عايزة وجع قلب ومناهدة هقفل معاكى وتيجى تقابليه مش بتقولى قدامك ساعتين تعالى قابليه اتفقى معاه براحتك

ايفا طيب ادينى العنوان …

ناديه العنوان شارع اسماء فهمى كلية البنات انتى اوصلى قدام الكلية ورن لى هطلع لك …

ايفا خلاص انا قدامى ١٠ دقايق هكون هناك باى يا قلبى …



ناديه قالت له عقبال ما ايفا تيجى تعالى نبص على محل الملابس الرياضيه ده …

بيشوى قال لها اوكي يلا بينا …



نزل بيشوى وناديه من العربية ودخلوا المحل …

ناديه اختارت ترنج سوت لـ عبدالله ولـ إسماعيل وليها ولـ بيشوى ولامها ايفا …وخدت الوانهم واختارت برا رياضية وليجن وشورتات وباندانا وكوتشيهات مناسبة للجيم …وحاسبت وطلع معاهم شباب وشالوا الأكياس حطوها فى عربية الدكتور بيشوى …



وهما ناديه والدكتور بيشوي واقفين جنب العربية …

ايفا رنت على ناديه وقالت لها انا وصلت قدام الكليه …

ناديه قالت لها شوفتك تعالى شايفانى انا واقفة جنب العربية البى ام الفور باى فور

ايفا اه شفتك هو اللى واقف معاكى ده اللى كلمتينى عليه … انا جايه هركن قدامكم …



وجت ايفا ركنت العربية قدامهم ونزلت وجت سلمت على بيشوى …

وناديه قدمت بيشوى لامها وقالت لها ده يا فيفو دكتور بيشوى ودى يا دوك فيفو اختى اللى كلمتك عنها …

بيشوى مد ايده وسلم على ايفا وقالها ايه الجمال ده هو انتوا تيونز مش كده …

ايفا ضحكت وقالت له ميرسى اوى شكلك جنتلمان وراقى جدا …

ناديه قالت لها ها ... تحبى تيجى نقعد مع دكتور بيشوى فى مكان قريب …

ايفا قالت لها ماشى اتس اوكي طيب هنتحرك بالعربية …



بيشوي قال لها ممكن تدى مفتاح عربيتك لناديه … ناديه لو سمحتى خدي عربية فيفو ودخليها الباركينج بتاع الفيلا وانا وايفا هنستناكى هنا فى العربية …وناديه قالت لها هاتى مفاتيح عربيتك هركنها لك فى الباركنج هنا جنبنا امان …



وناديه ركبت عربية امها ودخلت بيها فيلا إسماعيل وركنتها ونزلت وطلعت للدكتور بيشوى …

ايفا ايه ده انتى ركنتيها فين …

الدكتور بيشوى قال لها انتى قلقانة ليه كده…احنا مش هنخطفك انا حابب اقعد معاكى شويه لو معندكيش مانع …

ايفا يا خبر انا لى الشرف طبعا …

الدكتور بيشوى قال لها بصى يا فيفا فى هنا صالة جيم هنعدى نبص عليها ومش هناخرك ممكن …

ايفا ماشى …

الدكتور بيشوى اتحرك بالعربية لحد ما وصل قدام عماره ودخل بالعربية الجراج …ونزلوا وطلعوا فى الاسانسير ووصلوا قدام صالة الجيم ودخلوا …والمدربين جم سلموا على الدكتور بيشوى وتحوا نادية وايفا …



الدكتور بيشوى خد ايفا وناديه ودخل المكتب وقال لهم اتفضلوا ورن جرس جه شاب وقال لهم اهلا بيكم تحبوا تشربوا ايه عندنا عصاير فريش …

ناديه بصت وقالت ياريت لو عصير برتقال … ايفا قالت وانا عصير برتقال …

الدكتور بيشوى قال له خلاص يا ماندو خليهم ٣ برتقال … خرج ماندو وقفل الباب …



الدكتور بيشوى بص لايفا وهى مانزلتش عينها من عليه … وهو خد باله وقال لها معلش بقا يا فيفا خدناكى من حبايبك …

ايفا لا حبايب ايه دول جماعة اصحابى كنا بقالنا كتير متقابلناش …وكنا مرتبين الميعاد النهاردة من اسبوع …

انا سعيدة انى اتعرفت على حضرتك …

الدكتور بيشوى بصى يا فيفا انا عايزك تتصلى بأصحابك و تعتذرى لهم عن الميعاد … انا عايزك الليلة دى تسهرى معايا …

ايفا بصت لناديه …

ناديه قالت لها يلا يا فيفو اتصلى بالناس واعتذرى لهم خلينا بقا نسهر سوا سهرة حلوة …

ايفا بس الناس كده ممكن تزعل لان بقالنا كتير كل ما نرتب نتقابل بتحصل حاجة ومش بقدر اروح لهم كده هيحسوا انى بتهرب منهم …

الدكتور بيشوى قال لها خلاص يا ايفا لو خايفة على زعل اصحابك اوى كده … ممكن نادية تنزل توصلك لعربيتك وخلاص شكلى كده ما نلتش الرضا …



ماندو دق الباب ودخل وقدم العصير وخرج …



الدكتور بيشوى قال لها اشربى العصير واللى يريحك اعمليه خلاص يا ناديه سيبيها على راحتها …

ايفا انا مقدرش على زعلك يا دك انا مش قليلة الذوق …

الدكتور بيشوى ده انتى ملكة اللباقة والسحر والجمال والانوثة والرقة اكيد … وانا كمان بس مش حابب انك تلخبطي دنيتك بسببي …

بس انا بصراحة من كلام ناديه عنك نفسى نسهر مع بعض ونتعرف على بعض وناخد وقتنا مع بعض …

ايفا خلاص انا بس هستاذنك اطلع اكلمهم وارجع لك …

الدكتور بيشوى لا خليكى هنا وانا هخرج ابص على الصالة وانتى خدى راحتك … وشوفى مع ناديه لو محرجة منى … بعد اذنكم ده مكانكم …وخرج بيشوى وساب ايفا مع بنتها ناديه …



ايفا بصت لناديه بنتها وقالت لها ممكن افهم بقا ايه اللى انتى عملتيه ده …

ناديه عملت ايه … انا بعرفك على واحد موز ودكر وركيب وهيظبط لك مزاجك… وكمان متريش انتى شفتى عربيته ودى صالة الجيم بتاعته وكمان دكتور مشهور … واللى انتى رايحة لهم دول الدكتور هيدفع لك اكتر منهم ٤ مرات …وبعدين ده صاحب مزاج يعنى هيقدرك صح …

ايفا ماشى بس كنت ارتب نفسى مش فجأة كده طيب خلاص هكلم الراجل واعتذر له …

ايفا رنت على رقم ورد …

ايفا ايوا ايه اخبارك لا ماهو عشان كده بكلمك مش عارفة ايه الحظ ده وانا نازلة جاية لك اختى جت من المنصورة … قال عملهالى مفاجأة معلش بقا حظى وحش مش هعرف اجى لك الليلة دى… نخليها مرة تانية نشوف الظروف ونظبط لا لا متقلقش هظبط واكلمك سلام باى باى …



قفلت ايفا وقالت لناديه اهو يا ستى كلميه بقا خليه يجى واشوف ايه طلباته…

ناديه اشربي عصيرك وتعالى نطلع نبص على الجيم … وشربوا العصير وطلعوا وبصوا على الجيم …

بيشوى قال لهم تعالوا بقا فرصة افرجكم على الجيم … وخدهم فرجهم على الاجهزة وعلى قاعة الرقص وعلى الساونا واللوكيرز …

وقعدوا فى الكافتريا وايفا بصت له وابتسمت وقالت له واضح انك رياضي محترف …

بيشوى قال لها اه الرياضة دى مهمة جدا وعشان كده انتى وناديه هتنتظموا هنا ٣ ايام فى الاسبوع هنبدأ بساعة وبعد كده تبقا ساعتين …

ايفا قالت له ياريت بس انا قاعدة فى شبرا وهنا هيبقا مشوار بالنسبة لى …

الدكتور بيشوى قال لها مش ناديه طلبت منك تقفلى الشقة وتيجى …

ايفا بصت لناديه …

بيشوى قال لها بصى يا فيفا تعالى ندخل فى الموضوع علطول عشان ما نضيعش وقت وعشان نوصل لهدفنا احنا الثلاثة …

ايفا احنا الثلاثة …

الدكتور بيشوى قال لهم تعالوا بس نطلع الدور اللى فوق عشان ناخد راحتنا … ودخلوا الاسانسير وطلعو الدور الرابع وفتح الشقة وقال لهم اتفضلوا … ودخلوا الشقة وبيشوى نور النور والتكيف اشتغل والإضاءة اتظبطت بسنسور …



الدكتور بيشوى قال لها بصى بقا يا فيفا انا صديق شخصى لـ عبدالله إسماعيل رفيق بنتك ناديه …

وانا اتعرفت على ناديه النهاردة ورحت كشفت عليها لانى دكتور امراض نساء وولادة …

طبعا انتى عارفة ان ناديه عايشة مع عبدالله وابوه بقالها ٣ أسابيع …وانتى بتشجيعها تعيش حياتها وتستمتع …

وانتى كنتى رايحة تقابلي واحد وتقضى معاه الليلة فى سريره … متتخضيش كده انا هفهمك براحة كل حاجة …

انا بقا عايزك تبقا رفيقتى انتى وناديه وانا هظبط لكم دنيتكم …انا هخليكى سيدة مجتمع على مستوى لو سمعتى كلامى ونفذتيه …

أضمن لك حياة افضل بكتير من اللايف ستايل اللى انتى عايشاه …وما تقلقيش انا رجل سبور متحضر ومتحرر بس بحب كل الأمور تتم بمزاجى وبمعرفتي ومن خلالى …يعنى مش انانى ولا عندى حب تملك بس محبش اتقرطس …

قلتى ايه يا فيفا …



ايفا بصت لناديه ورجعت بصت لبيشوى وقالت له انا متشكرة على صراحتك ووضوحك …بس انا اتعودت اعيش حياتى بمزاجى ومش بعرف اخضع لاي مخلوق… أنا رئيسة جمهورية نفسى …



الدكتور بيشوى بصى يا فيفا انا الكينج وانتى وناديه هتخضعوا لى بكل كيانكم وبمزاجكم … وانا واثق انك انتى بنفسك من جواكى دلوقتى هتطيرى من الفرحه لان حالة التمرد اللى انتى عايشاها دى انتى تعبتى منها وتعبتى من الوحدة اللى انتى بتعانى منها فى كل مرة بترجعى شقتك وتدخلى اوضتك مش بتعرفى تنامى وتحرقى علبة سجائر…انا بقا هريحك من كل ده … انتى معايا هتعيشى وتنبسطي وتتمتعى متعة كاملة … مفيش حاجة هتحصل غصب … انتى اللى هيبقا فى ايدك انتى وناديه الكنترول… بس انا هكون الليدر من ورا الستار انا المخرج لكن البطولة المطلقة ليكى انتى وناديه …



ايفا طيب فهمنى وانا تحت امرك انت قرتنى وحللت شخصيتى وشكرا لناديه لانها عرتنى قدامك …

الدكتور بيشوى قال لها انا كنت متوقع انك اذكى من كده … ناديه ما قالتش اى حاجة عنك غير انك عارفة انها عايشة مع راجل وابواه بقالها ٣ أسابيع… وأنها كانت هتحبل منهم من ورا جوزها … موضوع الوحدة وعلبة السجاير ده انا شوفته من هزة ايديك وفى توتر رجليكى … انتى يا ايفا جمالك ساحر وانوثتك طاغية وامكانياتك عالية … بس انتى عشان شخصية متمردة بتتمردى حتى على نفسك …

وده انا عرفته من نظرتى فى عينيكى مش من ناديه … للاسف انتى مش قادره تعيشى وتتمتعى صح … المهم بلاش نضيع وقت نيجى للمهم …

ايفا قالت له ماشى ايه بقا المهم ده …



بيشوى قال لها دلوقتى عبدالله وإسماعيل ابوه مرافقين ناديه بنتك … وهي بالنسبة لهم مصباح علاء الدين …

بيستغلوها فى الشركة … ناديه كبرت لهم الشركة فى ٣ اسابيع عملت صفقات رفعت قيمة الشركة ٥ أضعاف …

ناديه خدت منهم شيكين ب ١٠ مليون بس شوفى هما كسبوا من وراها كم مليار … كمان ناديه بتروح الفيلا بتاعتهم تطبخ لهم وتهتم بيهم وتدلعهم وترقص لهم … وتشرب معاهم ويناموا معاها هما الاثنين بشكل يومى … وطبعا الاتنين مش متجوزين ومش بتوع جواز …

وناديه راحت لهم بمزاجها وعرضت نفسها عليهم على أنها روقة حلم كل راجل مصرى…وبقت لهم الحتة الطرية اللى ملهاش اى طلبات غير رضا سى إسماعيل وسى عبدالله … وإسماعيل خد لها فيلا هنا فى اخر الشارع عشان تبقا العش اللى بيعيشوا فيه …

سهرات المزاج والانس والفرفشة مع الست روقه … وكمان ايه الست روقه هتحبل وتخلف منهم بس لما تخلف ابنها او بنتها …

يتكتبوا باسم جوزها لا ليهم ورث ولا ليهم اى حقوق … ولو حصل حاجة لـ إسماعيل او عبدالله لا قدرالله …

وقتها ناديه مش هتطول اى حاجة … بعد ما تكون اتعودت على الحياة دى …



ايفا حلو اوى كلامك وتوضيحك … بس انت عايزنى انا اعمل ايه … دى حياة ناديه وهي مرتاحة كده ودى اختياراتها …

دى واحدة جوزها راجل بيهتم بشغله ومش حاسس بيها واحنا معندناش طلاق … انت كنت عايزها تعمل ايه يعنى تولع فى نفسها …



بيشوى احتد من أسلوب ايفا وصوته على مرة واحدة … وقال لها بقولك ايه يا شرموطة انا مش جايبك هنا بعايرك ببنتك ولا ببتزاك…

انا عايزك انتى وبنتك تتشرمطوا براحتكم بس بذكاء … الاتنين دول إسماعيل وابنه عبدالله انا عايزكم انتوا اللى تركبوهم وتسيطروا عليهم … مش هما اللى يستفردوا بالبنت دى … بنتك ناديه وارثة منك شهوتك القوية يا شرموطة يا بنت القحبة … بنتك طالعة زيك هايجة باستمرار.. وهما ما صدقوا انها وقعت فى أيديهم …



وانا زى ما انتى شايفة العمارة دى الحمد لله ملكى وانا وحيد… وعندى عيادة ناجحة و عندى صالة جيم شغالة كويس … وعندى عربية وعندى شاليهات فى الساحل وفي الجونة وفى السخنة … انا مش عايز اى حاجة من إسماعيل ولا من عبدالله …

ولا عايز اى حاجة لا منك ولا من بنتك ناديه … بس انتوا لحمى وحتة منى … علشان كده عايزك تنزلى من برجك العالي …

وبمزاجك تخضع لى وانا هخليكى تعيشى المتعة اللى على أصولها وتتشرمطى براحتك … وكمان هيتكتب لك فيلا فى الرحاب وهتغيرى عربيتك … ويبقا ليكى حصة فى رأس مال الشركة بتاعت عبدالله وإسماعيل … وبنتك الفيلا بتاعت ارض الجولف تتكتب باسمها ويبقا ليها حصة فى رأس مال الشركة … وجوز بنتك لما يرجع بالسلامة هيمسك منصب فى الشركة يبقا مستشار مالى للشركة …

وانا هكون مع عبدالله وابوه هنعيش احنا الخمسة مع بعض فهمتى ولا لسه … كده افضل لك ولا الحياة اللى انتى عايشها وبتحرقي فى دمك مع شوية رجالة … يدوب آخرهم يكيبوا مرتين وانتى بتكونى لسه هايجة وبيسبيوكى ويقوموا … وانتى رغم انك بتعانى جدا بس بتحاولى تجيبى مصاريفك …

انتى معايا هتبقا هانم وليدى والرجالة تتمنى لك الرضا ترضى … وانا مش عايز حاجة منك بالعكس انا هركبك و هروق مزاجك انتى وناديه هتبقوا نتاياتى … اقعدى مع نفسك كده و دوريها فى دماغك براحتك وبلاش تركبى دماغك وتفضلى فى العند والكير بتاع كس امك ده … قوليلى قهوتك ايه …

ايفا مظبوط …

وانتى يا ناديه مظبوط مش كده … انا هروح ابدل هدومى وانتى يا ايفا لما تاخدى قرارك بلغينى …

خرج بيشوى وساب ايفا مع بنتها



ايفا بصت لناديه بنتها وقالت لها هو ازاى عرف كل حاجة عنى …

ناديه قالت لها معرفش … انا اصلا معرفش معظم الحاجات اللى قالها لك … يبقا انا ازاى عريتك قدامه …

ايفا انا اسفة يا ناديه لما وافقتك على اللى فى دماغك مكنتش اعرف كل التفاصيل دى…

انا بجد اسفة اني ما اهتمتش بيكى الاهتمام المفروض..

ناديه يا ماما انا مش ندمانه ولا مضايقة …

بيشوى قاصد لينا الخير اننا نعيش حياتنا ونستمتع بس واحنا بنحافظ على نفسنا وبدل ما هموا بيركبونا انا وانتى نركبهم …

بيشوى قال لى ان وجودك معانا ها يضمن أننا نقدر نسيطر عليهم صح … قلتى ايه …



ايفا هقول ايه … بصراحة انا وقعت فى غرام بيشوى ودخل مزاجي اوى…انا حاسة انه هو الوحيد اللى يقدر يشكمني ويسيطر عليا صح …

انا اتعودت على الكبر والتمرد زى ما هو قال …

ناديه طيب تعالي نروح له وتبلغيه بقرارك …وما دام عجبك ووقعتى في غرامه بلاش تعاندي واعلنى عن اعجابك…

ايه رايك فيه موز ولا لا …

ايفا بيشوى موز وابن ناس وكلاس ودكر بصحيح وشخصيته قويه وعارف هو عايز ايه بوضوح …

ناديه طيب يلا نروح له …



ايفا راحت لبيشوى وقالت له انا ملكك بس عايزاك تبقا دكرى بجد وتحكمني ومتسبينيش لنفسى بعد كده … ممكن …

بيشوى شد ايفا وضمها فى حضنه وقال لها انا بقيت دكرك وانتى نتايتى و لى مزاج اروق لك بالك … عشان لما نتحرك ونروح لهم تكونى رايحة لهم مزاجك رايق قولتى ايه يا فيفا …

ايفا باسته فى شفايفه وقالت له انت سحرتني ووقعتنى فى غرامك … انت طلعت دكر وسيطرت على شخصيتى المتمردة …

بيشوى قال لها وانا مبسوط اوى انك خضعتى لي بكل كيانك ومعايا هتعيشى امتع حياة وهتحبى نفسك جدا لانك معايا هتعيشى الدلع كله …

وبيشوى شال ايفا ونزلها على سريره … وقال لناديه يلا يا لبوة اطلعي على السرير جنب امك الشرموطة وقلعوا بعض…

وناديه قلعت امها وقلعت وبقوا الاتنين ملط وكان بيشوى قلع هدومه كلها وطلع على السرير …

ايفا شافت زبره الضخم الطويل وشهقت يالهوى كل ده زبر اوووووف ده انت هتفشخنى …

بيشوى بص لها وقال لها مش قلت لك هروق مزاجك … انتى كمان طلعتى صاروخ وجسمك يجنن يا لبوة …

وقرب بيشوى من ايفا ومن ناديه بنتها وهو بيبوس ايفا وبيمص شفايفها …

وناديه مسكت زبره تلحسه وتمص راسه …

وبيشوى بيمص شفايف ايفا ومسك بزازها الكبار المشدودين وبدأ يرضع فيهم ويمص حلماتها …

وايفا بتتأوه اووووف اححححح … ونزلت تلحس زبره مع بنتها ناديه … والاتنين بيلحسوا زبره مع بعض …

بيشوى بيلعب بصوابع ايديه فى كس وطيز ايفا وناديه … وبيضربهم على طيازهم والاتنين هاجوا اوى …

بيشوى مسك ايفا نيمها على ضهرها وفشخ رجليها ونزل يلحس كسها …

وقال لناديه يلا يا لبوة ارضعي بزاز الشرموطة دى عايزكم تتسحاقوا مع بعض وانتوا بتتناكوا من إسماعيل وعبدالله وتهيجوهم عليكوا …

وبيشوى بيلحس كس ايفا وبينيك كسها بلسانه ودخل صابعين فى كسها وصابعين فى طيزها وبيمص زنبورها وبيحك الجى سبوت فى سقف كسها…

وناديه بترضع بزاز امها وتمص الحلمات…

وايفا بقت تصوت من الهيجان ووسطها بيطلع وينزل وهاجت جدا وبدأ كسها يكب سوائله السخنة …

وبيشوى بيلحس عسل كسها وقال لها طعم كسك يجنن يا شرموطة …



وبيشوى لف شعر ناديه على ايده وشدها من راسها وخلاها تلحس كس امها وتدوق عسل كس امها …

وناديه وايفا بقوا يصوتوا من الهيجان لانهم لاول مرة يجربوا السحاق مع بعض … وكمان فى وجود دكر معاهم هم الاتنين على السرير …

وبيشوى مسك راس ناديه وزبره قدام وشها …

ناديه مسكت زبره تلحس راسه وبص لها وبص فى كس امها …

وناديه فهمت مسكت زبره تفرش به كس امها …

وامها ايفا بتصوت اححححححح اووووووف … انا هايجة اوى اوى يلا نيكنى بزبرك الصاروخ ده…

بيشوى قال لها يلا يا لبوة اسمعى كلام امك الهايجة يا بنت الشرموطة … ودخلى زبرى بأيدك فى كس امك الغرقان اللى انتى لسه لاحساه …

وناديه باست بيشوى فى شفايفه ومسكت زبره دخلته فى كس امها …

بيشوى رفع رجلين امها على دراعاته وزق زبره مرة واحدة فى كس ايفا … اللى رقعت بالصوت اه اه اوووووووف زبرك ضخم اوى …

احححححح براحة يا كس امك براحة اى اى فشخت كسى يا ابن المتناكة …

بيشوى بيزق زبره فى كس ايفا وقال لها يلا يا شرموطة … افتحي كسك واسحبى زبرى عشان افوته جوه رحمك يا مومس يا بنت الوسخة … وقال لناديه يلا اركعي على ركبك فوق شفايف امك خليها تلحس كسك … وانا بنيكها فى كسها وانا ارضع بزازك وانت تلعبى فى بزاز امك وانا بنيكها …



وناديه قالت له اوووووف ايه الجنان ده انا اول مرة اعيش المتعة …بالوضع ده احححححح بحبك اوى يا دكرى …

وناديه طلعت ركعت على ركبها فوق وش امها …ومسكت بزاز امها وبقت تحرك كسها فوق شفايف امها …

ايفا هاجت اوى بقت تلحس كس بنتها ناديه… وبيشوى رافع رجلين ايفا على دراعاته وبيدق فى قعر كس ايفا … وزبره فات جوه رحمها وحس بكسها الساخن الغرقان اللي خلى زبره يتزيت …ويفوت جوه رحمها وبيشوى بيدق زبره بكل قوة فى كس ورحم ايفا …

وايفا بتصوت وناديه بتصوت وهو بيشوى بيرضع بزاز ناديه وينيك امها…



بيشوى سحب زبره من كس ايفا … وناديه وطت تمص زبره وتلحس كس امها … وامها بتلحس كسها والاتنين اكساسهم غرقت من كتر الكب … بيشوى شال ناديه نيمها جنب امها وفشخ رجليها ومسك زبره دخله فى كسها … وايفا قامت قعدت بركبها فوق وش ناديه وبدلوا … وناديه بقت تلحس كس امها … وبيشوى بينيك كس ناديه ويرضع بزاز ايفا … وبيشوى بيدق زبره فى كس ورحم ناديه …

وناديه بتصوت وبتلحس كس امها اللى بيكب فى بؤقها …وناديه كسها بيكب وغرقان … وبيشوى سحب زبره من كس ناديه وقال لهم يلا يا شرموطه انتى وهى اعملوا وضع الكلبة جنب بعض … وناديه عدلت جسمها وركعت على ركبها وايديها وجت امها ايفا وركعت جنبها …

وبيشوى لحس طيزايفا وبقا يدخل لسانه فى طيزها.. وايفا وناديه بيبوسوا شفايف بعض ويتساحقوا مع بعض …

وبيشوى بيضرب ايفا على طيزها ومسك طيز ناديه يلحس طيزها ويضربها على طيزها … ومسك زبره ودخله فى كس ايفا ومسك بزازها وبقا بينيكها بقوة فى كسها … وزبره بيفوت جوه رحمها وايفا بتصوت … وبيشوى سحب زبره من كسها وحط راس زبره على خرم طيزها …ومسكها من وسطها و زق زبره … وايفا بتصوت اى اى لا لا زبرك ضخم وطيزى مش متعودة على حجم زبرك …اححححح اى اى لا لا طلعه… اى اى طيزى اتفشخت اوووووف … حرام عليك اى اى براحة طيب براحه اه اه …

بيشوى بيضرب ايفا على طيزها وبيزق زبره فى طيزها … وقال لها يلا يا كس امك احذقى واسحبى زبرى يا مومس يا بنت القحبة …

وايفا بتصوت اهو اهو بس براحة براحة طيزى اتفشخت… اه اه زبرك كبير وضخم اى اى اووووف اححححح … زبرك خازوق بيحفر فى طيزى … وبيشوى ضرب ايفا على طيزها وسحب زبره من طيزها … وجه ورا ناديه ودخل زبره فى كس ناديه … وضغط زبره مرة واحدة فات بالكامل جوه كسها وجوه رحمها … وبيشوى مسك بزازها يقفش فيها وزبره بيدق بقوه فى كسها …

وناديه بتصوت اححححح زبرك سخن اوى اححححح كسى نار اوووووف … بيشوى سحب زبره من كس ناديه وحطه على خرم طيزها وزقه جامد … وناديه بتصوت … اى اى اححححح اووووف طيزى اى اى طيزى براحة براحة …



بيشوى قال لها يلا يا كس امك احذقى جامد واسحبى زبرى … يلا يا شرموطة يا بنت المتناكة وبقا يلسوع طيزها بكف ايده …

وناديه بتصوت اى اى براحة براحة زبرك جامد اوى اووووف … زبرك كبير وعريض على طيزى اى اى …. اححححح اووووووف

طيزى نار يا بيشو زبرك سخن اوى احححححح زبرك بيحرقنى جامد فى طيزى …

بيشوى سحب زبره طلعه من طيز ناديه ودخله فى كسها مرة واحدة … وكس ناديه شفط زبره وبقا يكلبش فيه…

وناديه اتنفضت تحته وجسمها اترعش وجابت شهوتها … وبيشوى بيقفش بزازها وبيفرك زنبورها …

وناديه بتصوت وكسها بيكب شهوتها اللى غرقت زبر بيشوى…وبيشوى سحب زبره من كسها وراح ورا امها ايفا …ومسك زبره دخله فى كس ايفا فات للاخر مرة واحدة … وبيشوى مسك بزاز ايفا وقومها بقت راكعة على ركبها قدامه … وهو مدخل زبره فى كسها من تحت وحضنها من ظهرها …وبيعصر بزازها ولاقى كس ايفا بيشفط ويعصر زبره جامد … وبيشوى زبره قذف دفعات من لبنه السخن في رحم ايفا …وايفا بتصوت اححححححح اووووووف نار فى رحمى … كسى نار لبن زبرك سخن نار اححححححح اوووووف …

اووووووه زبرك بيكهربنى …وبدأت تترعش وكبت شهوتها وشهوتها اختلطت مع لبن زبر بيشوى …

بيشوى سحب زبره من كسها ودخله فى طيزها بسرعه …ومسكها من اكتافها وزق زبره دخل كله جوه طيزها …وزبره بيقذف جوه طيز ايفا وطيز ايفا بتقمط على زبره جامد وبتحلب زبره … وايفا بتصوت احححححح اووووووف زبرك سخن اوى يا بيشو …زبرك نار زبرك خازوق سخن بيدق ويحفر فى طيزى احححححح طيزى اتفشخت …



وبيشوى سحب زبره من طيز ايفا ودخله فى كس ناديه بنفس الوضع …وهو حاضنها من ظهرها وبيقفش فى بزازها وزبره فات كله جوه كسها …وراس زبره بتخبط فى رحمها وزبره بيقذف لبنه جوه رحم ناديه …وكس ناديه كلبش فى زبره وبيحلبه وبيعصره وبيشفط لبنه …



وبيشوى سحب زبره من كس ناديه ودخله مرة واحدة للاخر فى طيز ناديه …وطيز ناديه بتقمط على زبره و زبره بيقذف لبن وملي طيز ناديه …وضغط على طيزها بعد ما ملاها بلبن زبره وسحب زبره …



وناديه وامها ركعوا قدام زبره وهو قذف لبن زبره على وشوشهم وعلى بزازهم … ايفا طلعت لسانها وبيشوى قذف على لسانها وهى بلعت لبن زبره … وناديه فتحت بؤقها وبيشوى قذف جوه بؤقها وملى بؤقها بلبن زبره وناديه بلعت لبن زبره …

وبيشوى نام على ظهره على السرير بعد المجهود اللى عمله مع الشرموطتين …وهما ناموا جنبه ووشوشهم وبزازهم غرقانين لبن …



بيشوى قال لايفا اتكيفتي يا كس امك …

ايفا قالت له اوى اوى انا اول مرة اعيش المتعة الرهيبة دى … بحبك اوى يا بيشو انت مليت مزاجى وكيفيتنى …

ناديه قالت له بحبك اوى اوى يا بيشو انا اول مرة اجرب السحاق مع ماما …وكمان اتناك منك وادوق لبن زبرك …

انا بحبك اوى يا دكرى …



بيشوى حضن الاتنين وقال لهم نريح شويه ونقوم ناخد شاور ونلبس ونطلع على الفيلا …

وانا هقدمك يا ايفا بنفسي لـ عبدالله وأبوه إسماعيل … وهقول انى انا اصلا بعرفك من ٤ سنين وانك جيت لى الجيم …

اتفاجئتى لما شفتى ناديه معايا فى الجيم … وطبعا دى كانت مفاجأة ليا وليكى … وانا قلت لك طيب تعالى بقا قضى معانا السهره … واعرفك باصحابى وأصحاب ناديه …

ناديه قالت له اه حلوة اوى كده …

ايفا قالت اه فعلا كده لما اروح معاكم يبقا منطقى …



بيشوى قال لها طبعا يا فيفو انتى هتتركبى مننا احنا الثلاثة مع ناديه … بس انا عايزك تركزى دايما مع عبدالله وفى نفس الوقت تدلعى إسماعيل وتجننيه … وانا لما الاقى عبدالله اندمج معاكى فى البريك هاخده واقوله إنى عايزك تعيشى معانا وتسيبى شغلك وتشتغلى فى شركة عبدالله وأقنع إسماعيل بكده لما يجيوا يطلبوا منك تشتغلى معاهم… انتى تتظاهرى قدامهم انك مش هينفع تسيبى شغلك بسهولة … وانا هقولك خدى اجازة اسبوع وانزلى شركة عبدالله … وجربى لو ارتحتى ارجعى شركتك وقدمى استقالة …



ناديه قالت له انا فعلا محتاجة مدير إدارة التطوير ممكن ايفا تمسك القسم ده … وهى شاطرة جدا هتقدر تثبت وجودها خلال الاسبوع ده …

بيشوى قال لها لازم يا فيفو تحطى رجلك فى الشركة … وتحققى نجاح وتبقا مميزة …

ناديه نجحت وعملت صفقات كبيرة ووجودها فى الشركة خلى الكل مبهور بيها … انا بقا عايز وجودك جنب ناديه يعمل نقلة كبيرة في اداء الشركة فى السوق … وطبعا كده انتى وناديه هتبقوا قدامهم فى البيت وفى الشغل طول الوقت …

وانا هكون معاكم فى البيت واظبطكم اول باول …

ايه رايكم …



ناديه قالت تمام … يلا نقوم ناخد شاور ونلبس ونتحرك على الفيلا …

ايفا قالت يلا …



وقاموا بيشوى وايفا وناديه وخدوا شاور ومبسوطين … وخرجوا لبسوا ونزلوا ركبوا عربية بيشوى …

ورجعوا فيلا إسماعيل وعبدالله … وبيشوى ركن العربية جوه الفيلا … ونزلوا من العربية وناديه قالت لامها تعالى معايا ننزل شنط اللبس اللى جبته … وايفا وبيشوى شالوا مع ناديه شنط الترنج سوتس والملابس الرياضية اللى ناديه اشترتهم …

ودخلوا الفيلا وناديه قالت لهم خليكوا هنا وانا هطلع اشوفهم صحيوا ولا لسه نايمين …



وبيشوى قال لايفا ايه رايك فى الفيلا …

ايفا قالت له حلوة اوى اوى …

بيشوى قرب منها وقال لها انا هخلى ناديه تركب إسماعيل ويكتبها باسها …

ايفا قالت له ياريت دى فعلا فيلا حلوة اوى..

بيشوى قال لها وانتى هخلى عبدالله يكتب باسمك فيلا الرحاب ممكن بكره نطلع نفرجك عليها … عايزك بقا تتفنني في الدلع واللبونة والشرمطة وتسحريهم بانوثتك الطاغية …



ناديه طلعت تشوف عبدالله وإسماعيل لقيتهم لسه نايمين قربت من إسماعيل تبوسه فى شفايفه …

إسماعيل صحى وقال لها حلو انى شحنت شويه نوم عشان نسهر للصبح …

ناديه قالت له فى مفاجأة مستينة تحت … خلينى اصحى عبدالله وناديه باست عبدالله …

عبدالله صحى وقال لها احلى وش اصحى الاقيه قدامى بحبك يا قلبى …

إسماعيل قال لها مفاجأة ايه وفين بيشو …

ناديه قالت لهم بيشو تحت … يلا قوموا خدو شاور وفوقوا عشان نبدأ السهرة … انا ها استناكم تحت مع بيشو …

ونزلت ناديه قعدت مع امها ايفا وبيشوى …



وعبدالله والمهندس إسماعيل قاموا دخلوا الحمام وخدوا شاور ولبسوا شورت وتي شيرت…

ونزلوا وتفاجئوا لما شافوا ايفا قاعدة فى حضن بيشوى …

وبيشوى قدم لهم إيفا وقال لهم احب اقدم لكم صاحبتى فيفا … ده عبدالله صاحب عمرى يا فيفا…

وعبدالله سلم على ايفا وشاف انها شبه ناديه وعرف ان دى مامت ناديه … واستغرب اوى هو بيشوى يعرفها ازاى وفين وامتى …

وايفا سلمت على عبدالله وقالت له اهلا بيك عبدالله بيه

عبدالله قال لها عبدالله بس ياريت نشيل التكليف …

وبيشوى قال لايفا وده يا فيفا المهندس إسماعيل اخويا الكبير …

وايفا ابتسمت وسلمت على المهندس إسماعيل وقالت له أهلا بيك…انا اسفة انى جيت من غير ميعاد بس بيشو صمم انى اجى واسهر معاكم …

وإسماعيل قال لها ميعاد ايه البيت بيتك …



عبدالله بص لبيشوى وقال له هو انتوا اتقابلتوا مع بعض فين وازاى …

بيشوى قال له انا بعرف فيفا بقالى ٤ سنين والنهاردة جت عدت عليا فى الجيم …وفيفا تفاجأت بناديه لما شافتها معايا فى الجيم …

الدنيا طلعت صغيرة اوى يا عبود …

عبدالله قال له فعلا دى صدفة عجيبة اوى …

المهندس إسماعيل قال بس صدفة حلوة اوى وما دام يا بيشو انت طلعت واخد على فيفا …ياريت بقا فيفا تاخذ راحتها مع ناديه …

على فكرة يا يا فيفا ناديه هي صاحبة البيت هنا واحنا ضيوفها …يعنى ده بيت بنتك وانتى صاحبة مكان دلوقتى …

ايفا ضحكت وقالت له ميرسى اوى …

ناديه قالت بعد اذنك يا عبودى انت وسيمونتى وبيشو …هاخد فيفا افرجها على الفيلا وغمزت لهم وقامت ايفا مع ناديه …



عبدالله سأل بيشوى قال له انت بجد تعرف ايفا ام ناديه بقالك ٤ سنين؟؟ …بس انت عمرك ما جبتي لى سيرة عنها قبل كده …

بيشوى قال له هو انت يعنى بتقولى كل حاجة يا عبود …طيب ما انت ناديه معاك بقالها ٣ اسابيع وما جبت ليش اى سيرة …

الا لما حملت منكم وجبتنى عشان تتأكد من الحمل مش كده …

المهندس إسماعيل قال فى ايه يا شباب حصل خير وخير كتير اوى كمان … بقول لك ايه يا بيشو هى ايفا ايه نظامها …

انا شايف جسمها صاروخ زى بنتها تحس انهم اخوات صعب اصدق انها امها …

بيشوى قال له فيفا شرموطة اصلى بس صاحبة مزاج وكعبها محنى وعالى مش بتتشرمط مع اى حد …وقت ما مزاجها يطلب بتروح الماريوت …وهناك بقا بتتعرف وتقضى الليلة وتخلص وتروح ولا من شاف ولا من درى … انا اتعرفت عليها لما طلعت الماريوت مرة مع مدام كانت جت لى العيادة …عشان حصل معاها حمل بالخطأ وبقيت اقابلها وطلعت معاها الماريوت …وهناك عرفتنى على فيفا …

وخدنا ارقام بعض وكلمتها واتقابلنا كذه مرة وفضلت وراها لحد ما جبتها ونمت معاها …وبقينا اصحاب ومن وقت لوقت بنتقابل بس مش بعرف اقابلها كتير لان هى شغلها واخد كل وقتها …

المهندس إسماعيل قال له هى ايفا بتشتغل ايه …

بيشوى قال له مش عارف بالظبط انا مش بشغل دماغى بالتفاصيل دى …بس اللى اعرفه انها تقريبا مديرة تطوير مشروعات فى مشروعات المعونة الأمريكية … اللبوة دى واصلة اوى ودايما سهراتها مع أجانب دبلوماسيين …وعندها علاقات على مستوى عالى …

وجسمها ملبن زى ناديه بنتها بالظبط …

عبدالله قال له فعلا دى تحس انها توأم نادية … مش باين عليها السن خالص … وكمان دلوعة ولبوة نييك …

المهندس إسماعيل قال له بقولك ايه يا بيشو ايه رايك لو ايفا وبنتها ناديه الاتنين يعيشوا معانا هنا …

ونعيش احنا الخمسة مع بعض ونتمتع بيهم هما الاتنين …

بيشوى قال له ياريت بس الموضوع ده لازم انت يا بشمهندس إسماعيل اللى تفتحه مع ناديه.. وعبدالله يعرضه على فيفا …

عبدالله قال ياريت لو تقدر تقنعها يا بيشو انها تسيب شغلها وتيجى تشتغل معانا فى الشركة … احنا محتاجين مدير قسم التطوير والابتكار فى الشركة …هى ممكن تمسكه وتبقا هى وناديه معانا فى الشركة… ومعانا فى البيت ويبقوا تحت عينينا طول الوقت …

المهندس إسماعيل قال دى فكرة ممتازة احنا لازم نستفيد بإمكانياتها كاملة … نستفيد بشغلها وكمان نتمتع بجسمها الملبن ده ….

بيشوى قال لهم انتوا اصحاب الفيلا وانتوا اصحاب الشركة … انتوا اللى لازم تعرضوا الموضوع عليها … ياريت ترضى تعيش معانا دى فى السرير سخنة نار… انا بصراحة لما بركبها بحس انى مع بنت من بنات الحور وببقا مش عايز اقوم من عليها …

المهندس إسماعيل قال له انت عملت ايه مع ناديه … لحقت تركبها …

بيشوى قال له اه ركبتها وفشختها …بصراحة ناديه طلعت شرموطة اوى وهايجة نيك ما بتشبعش … كسها وطيزها شرقانين نييك …

ناديه طالعة شرموطة هايجة لامها هههههه …

المهندس إسماعيل قال له يعنى خلاص انت هتنقل حاجتك وتعيش معانا …واحنا الخمسة نتمتع ببعض …

بيشوى قال له انا بعد ما ركبت ناديه واصلا ركبت امها …اكيد انتوا محتاجين أنشط البروستاتا بتاعتكم باستمرار… وانا كمان اشتقت لمتعتنا مع بعض …



فى الوقت ده ناديه خدت امها ايفا تفرجها على الفيلا وخدتها اوضتها وفرجتها على كل الاطقم اللى اشترتها من محل اللانجيري فى بورسعيد وايفا عجبتها الموديلات … وايفا وناديه دخلوا خدوا شاور سريع وطلعوا نشفوا جسمهم وشعرهم ولبسوا قمصان نوم قطن ناعم حمالات قصيرة فوق الركبة بقصة Baby Doll باللون الكريمى مزينًة بنقشة ورود رقيقة 🌸 وكأنهم توأم … وضبطوا الميك اب بتاعهم …











بعد ما الدكتور بيشوى رتب مع نادية وامها ايفا وخدهم وطلعوا على فيلا المهندس إسماعيل وابنه عبدالله في منطقة ارض الجولف في مصر الجديدة وبعد ما ناديه خدت امها ايفا تفرجها على الفيلا وخدتها اوضتها وفرجتها على كل الاطقم اللى اشترتها من محل اللانجيري فى بورسعيد وايفا عجبتها الموديلات …



وايفا وناديه خدوا شاور سريع وطلعوا نشفوا جسمهم وشعرهم ولبسوا قمصان نوم قطن ناعم حمالات قصيرة فوق الركبة بقصة Baby Doll باللون الكريمى مزينًة بنقشة ورود رقيقة 🌸 وكأنهم توأم … وضبطوا الميك اب بتاعهم … ونزلوا قعدوا مع المهندس إسماعيل وابنه عبدالله والدكتور بيشوى صديقهم ...



وكان بيشوى قاعد في النص وكان قاعد على يمينه المهندس إسماعيل وعلى شماله عبدالله ... وعبدالله والمهندس إسماعيل وسعوا وقعدت نادية بين عبدالله وبيشوى وقعدت ايفا بين المهندس إسماعيل وبيشوى ....



عبدالله بيبوس نادية في شفايفها ... وإسماعيل بيبوس ايفا في شفايفها ... وبيشوى بيلعب بايده اليمين في كس وطيز ايفا ... وبايده الشمال في كس وطيز نادية ... ونادية وامها بيوحوحوا من الهيجان ...



وإسماعيل بيمص شفايف ايفا اللى اندمجت معاه وبتمص لسانه وبتحسس على زبره من جوه الشورت ... وقالت له اوووووف زبك سخن اوى يا سيمونتى ....



وإسماعيل قال لها وانتى طلعتى لبوة اوى يا كس امك وزبرى نفسه يدوق حلاوتك ويمتعك ويروق مزاجك ...



وايفا طلعت زبر المهندس إسماعيل برا الشورت ووطت على زبره وبقت تمص فيه والمهندس إسماعيل بيلعب في بزازها وبيفرك حلماتها وهاج جدا وقال لبيشوى اووووف فيفا دى طلعت لبوة جامدة اوى يا بيشو ...



بيشوى قال له ولسه بقا لما تركبها وتدوق حلاوتها مش هتقدر تقوم من فوقيها ...



في الوقت ده كانت نادية سامعة الحوار بين بيشوى وإسماعيل ومبسوطة ان الخطة ماشية زى ماهما عايزين...

ونادية طلعت زبر عبدالله تمصه ... وكان بيشوى بيبعبص كسها وطيزها وبيلسوع طيزها وطيز أمها ايفا بكفوف ايديه...



والاتنين نادية وامها ايفا بيوحوحوا وبيتأوهو بلبونة اى اى براحة طيزى اى اى اووووف احححح ...



عبدالله قام شال نادية ... وإسماعيل قام شال ايفا ... وبيشوى قام وقف ...



اسماعيل و عبدالله قالوا له يلا بينا على فوق ... وطلعوا على اوضة النوم وكل واحد شايل نتاية ...



وإسماعيل نزل ايفا على السرير على ضهرها وقلع ملط وطلع فوق ايفا يبوسها في شفايفها وبقا يرضع بزازها بشفايفه ... وايفا ماسكة زبره بتدعك فيه ...



عبدالله نزل نادية على السرير على ضهرها جنب أمها ايفا ونادية قلعته ملط وهو طلع فوقيها يرضع بزازها وقال لها بحبك اوى يا روقه ... عايزين بقا اسم دلع لفيفا زى روقه كده ...



ناديه قالت له انا روقه وهى ممكن تبقا روفه وبصت لامها وقالت لها ايه رايك يا فيفا ... على فكرة انا هنا معاهم روقه وانتى هتبقا روفه ...



إسماعيل قال اوه حلو اوى دلع روفه ده ...



عبدالله قال فعلا ... احنا عايزين روفه تعيش معانا هنا زيك يا روقه ... وانتوا الاتنين تبقوا شراميط مزاجنا ...



ايفا قالت لهم بس انا عندى ارتباطات وشغل هعمل فيهم ايه ... خلونا نكمل سهرتنا الليلة واهو نتمتع ببعض والصبح همشى عشان اشوف دنيتى ...



بيشوى قال لـ عبدالله خليها براحتها يا بودى ... ايفا دى صاحبة مزاج عالى ... خلينا دلوقتى نعيش اللحظة ونتمتع مع بعض احنا الخمسة ...



ايفا بصت لبيشوى وضحكت وقالت له بحبك يا بيشو ... انت اللى فاهم دماغى ومزاجى دايما ... يخليك لي يارب ...



إسماعيل فوق ايفا بيرضع شفايفها وهى ماسكة زبره بتدعك فيه بايد وبايدها التانيه بتحسس على ضهره ومتفاعلة معاه بتمص شفايفه وهو نزل بشفايفه يبوس ويمص رقبتها ووصل لبزازها ومسك بزها الشمال يرضعه ...



ايفا بتوحوح احححححح براحة براحة بزتى اه اه ...



إسماعيل قال لها بزازك تجنن ملبن يا روح قلبى ...



ايفا قالت له براحة عليهم يا سيمونتى ...



إسماعيل مسك بزازها بيقفش فيهم وبيفرك الحلمات ونزل بلسانه يلحس سوتها ... وقال لها اوووف يا متناكة سوتك تجنن وبقا يدخل لسانه في سوتها ويلحسها ويغرقها ...



وايفا بتوحوح اححححح اوووووف انت هيجيتنى اوى اوى يا سيمونتى ... وبقت تتلوى من الهيجان تحتيه ...



وجنب ايفا وإسماعيل على نفس السرير ... كان عبدالله عمل وضع 69 مع ناديه... كانت ناديه نايمة عكس أمها وكان فوقيها عبدالله راكع على ركبه بالعكس عشان ما يحملش وزن جسمه على جسمها ... عبدالله بيلحس كسها ويبعبص طيزها وهى بتمص زبره وبتبعبص طيزه ...



كان بيشوى راكع على ركبه ورا عبدالله وإسماعيل وزبره واقف على اخره ....



وناديه ماسكه زبر بيشوى بتمص فيه وتبدل بينه وبين زبر عبدالله وبيشوى بيلحس طيز إسماعيل وبيبعبصه ...



وناديه بتغرق زبر بيشوى وتحك راس زبره في طيز عبدالله ...



وإسماعيل وصل بشفايفه ولسانه لكس ايفا وفتح رجليها وهو راكع على ركبه بين رجليها وموطى بيلحس كسها وبيرضع زنبورها ...



وايفا بتصوت اححححح اوووووف كسى نار يا كس امك يا ابن القحبة .... احححححح اوووووف لسانك بيلحس حلو اوى يا متناك يا ابن المتناكة ...



وبيشوى غرق زبره جيل من الانبوب اللى كان موجود على الكمودينو جنب السرير .... ونقط جيل ليبراكنت في خرم طيز إسماعيل... ومسك زبره وبدء يفرش براس زبره خرم طيز إسماعيل ...



وإسماعيل هاج اوى اوى وبقا يدخل لسانه في كس ايفا وبيدخل صوابعه في طيزها ...



وناديه بتمص زبر عبدالله وهايجة جدا وهى شايفة أمها نايمة تحت إسماعيل وبيشوى هيركب إسماعيل وهو بيلسوع طيزه وبيلسوع طيز عبدالله ويبعبصه ...



والهيجان على اوى جوه اوضة النوم والوحوحة زادت وعليت بينهم هما الخمسة ...



وفى الوقت ده نادية سرحت وتمنت لو جوزها موريس يتحرر ويندمج معاها هي وامها وبيشوى وعبدالله وإسماعيل ويعيش المتعة اللى هما بيعيشوها دلوقتى وهاجت اوى اوى وبصت لبيشوى وخدت زبره تمصه وهاجت اوى اوى ....



وبيشوى حس بيها وبهيجانها ... وشاور لها على طيز إسماعيل ...



ونادية مسكت زبره ضغطته في طيز إسماعيل ...



وبيشوى مسك إسماعيل من وسطه وبدء يضغط زبره جوه طيز إسماعيل ...



إسماعيل بيوحوح احححححححح اوووووف زبرك جامد يا كس امك... اه اه براحة براحة زبرك سخن نار ... اوووووف احححححح طيزى نار يا ابن القحبة اى اى براحة براحة ...



بيشوى قال لاسماعيل طيزك هايجة اوى يا متناك يا ابن المتناكة .... زبرى بيعشق طيزك اللى بتكلبش فيه وبتشفطه ولا طيز اجمد لبوة يا كس امك يا ابن الشرموطة .... يلا يا متناك اسحب زبرى اهو اهو ... طيزك بتكلبش في زبرى وبتشفطه اححححح ... وبيشوى بيضغط زبره وبينيك طيز إسماعيل ....



وإسماعيل زبره بقا في قمة انتصابه ... إسماعيل مسك رجلين ايفا رفعهم على صدرها ومسك زبره بقا يلسوع بيه زنبورها ...



وايفا بتصوت اى اى اححححح براحة يا متناك اووووف زبرك ناشف يا كس امك ...



وايفا مسكت زبر إسماعيل دخلته بايدها في كسها ... وإسماعيل ركب ايفا ... وبيشوى ركب إسماعيل وبقا ينيكه بقوة....



وإسماعيل بينيك ايفا وزبره بيفوت ويخبط في كسها ...



وايفا بتصوت اى اى اه اه زبرك ناشف اووووف اححححح براحة براحة ... فشخت كسى بزبرك اححححح ... زبرك نار يا متناك يا ابن المتناكة ....



وإسماعيل قال لها كس امك يا لبوة يا بنت الشرموطة انتى وبنتك شراميط زبرى وزبر عبدالله وزبر بيشو .... انتى لازم تعيشى معانا انتى طلعتى لبوة على حق يا شرموطة ... انتى نتاية اصلى يا بنت القحبة ...



وعبدالله قام من فوق ناديه ووقف جنب السرير وادى زبره لايفا تمصه وبقا ماسك راسها وبينيك بؤقها بزبره ...وهو ابوه راكبها ...



وناديه راكعة على ركبها جنب أمها وبتمص شفايف إسماعيل ...



وعبدالله بيلحس طيزها ... وبيضربها على طيزها جامد ...



وبيشوى سحب زبره من طيز إسماعيل ومسك نادية نيمها جنب أمها ورفع رجليها على اكتافه ودخل زبره في كس نادية وبقا ينيكها بعنف



ونادية بتصوت اه اه براحة براحة زبرك صاروخ نار في كسى اه اه براحة براحة يا بيشو زبرك بيحفر في كسى احححححح نار...



وبيشوى مسك بزازها بيرضعهم وهو راكبها وبيرزع زبره في كسها وزبره بقا يفوت جوه رحمها ... وقال لها كسك نار يا شرموطة يا بنت الشرموطة ... بعشق كس امك اللى جابتك شرموطة هايجة طالعة لها ... كسك حكايه في النيك ... كسك بيكلبش في زبرى وبيشفطه ... كسك نار يا شرموطة يا بنت القحبة ...



وإسماعيل سحب زبره من كس ايفا وبص لـ عبدالله اللى سحب زبره من بؤقها ... وقام إسماعيل نام على ضهره ...



وايفا قامت ركبت على زبر إسماعيل في كسها وهاجت اوى وبقت تطلع وتنزل على زبره وبتتطط على زبره ...



وعبدالله جه وراها ودخل زبره في طيزها ومسكها من بزازها وبقا ينيك طيزها بقوة ... وايفا هاجت جدا وبقت تتنطط على ازبار إسماعيل وابنه عبدالله ...



وجنبهم نادية بنتها نايمه على ضهرها وبيشوى راكبها وبيفشخ كسها ...



ونادية وايفا بيوحوحوا من النيك والفشخ والهيجان ...



وبيشوى لاقى كس نادية بيكلبش ويشفط زبره جامد وهو كان في قمة هيجانه سحب زبره من كس ناديه ودخله في طيزها وهو فوقيها وبقا ينيك طيزها بقوة ...



ونادية بتصوت اى اى طيزى اتفشخت يا بيشو اووووف احححححح براحة براحة اى اى طيزى ...



وبيشوى سحب زبره من طيزها ورزعه في كسها وبقا ينيكها بقوة ولقى كسها بيكلبش في زبره ويشفطه وبيشوى بيقذف لبن زبره وملى رحم ناديه ...



نادية بتصوت احححححح لبن زبرك سخن نار يا دكرى اوووووف اححححح بحبك اوى اوى يا دكرى ...



بيشوى سحب زبره من كسها ودخله في طيزها وملى طيزها بلبن زبره وحضنها وقال لها انا بحبك اوى اوى يا قلبى ...



وناديه قالت له وانا بعشقك ياروح قلبى ... وبيشوى حضنها ونام جنبها ...



وإسماعيل و عبدالله وصلوا لقمة الهيجان ولاقوا كس وطيز ايفا بيكلبشوا ويشفطوا ازبارهم ...



وإسماعيل شد ايفا عليه وبقا يمص شفايفها وقال لها احا يا كس امك كسك شرقان نيييك ... وزبره فات جوه رحمها وبدء يقذف لبن زبره جوه رحمها ... وكسها بقا يكلبش في زبره ويعصره ويشفط لبن زبره .... وإسماعيل بيوحوح اوووووف اححححح كسك نار يا شرموطة اوووووف ...



ايفا كسها شفط زبر إسماعيل وبقا يحلب لبنه وقالت له احححححح لبن زبرك سخن نار في كسى ... اوووووف اححححح املى كسى بلبن زبرك يا دكرى ... يلا هات هات كمان وبقت تحرك وسطها لقدام ولورا على زبر إسماعيل وبتحلب زبره ...



عبدالله هاج اوى وحضنها من ضهرها وبقا يعصر بزازها .... وزبره ضرب مدفع لبن جوه طيزها ولاقى طيزها بتقمط على زبره وتعصره وتشفط لبن زبره .... وعبدالله هاج اوى وقال لها احا يا مومس يا بنت الشرموطة انتى طيزك حكايه في النيك ... طيزك بتعصر زبرى اووووف احححح ... طيزك حكايه في شفط زبرى ... اووووف انتى ماتتسبيش ابدا ... نيكك متعة قوية فشخ اوووووف ...



ايفا بتصوت وقالت له اووووف يا بودى لبن زبرك سخن نار احححح طيزى بتعشق زبرك يا عبودى ...



عبدالله قال لها انا عايزك تبقا شرموطة مزاجى يا روفه واعملى حسابك تيجى تشتغلى معانا في الشركة وتعيشى معانا هنا في عشنا ده عش المتعة ...



ايفا قالت له زبرك جننى اوى وكيفينى نييك ... انت وسيمونتى ازباركم حكاية في النييك ملت مزاجى وكيفيتنى ... بس انا عشان أعيش معاكم لازم اتفرغ لكم وده محتاج ترتيبات كتير مش هقدر عليها دلوقتى ...



إسماعيل قال لها احنا تحت امرك في كل اللى تطلبيه .... احنا فعلا حبناكى اوى اوى يا روفه ... انتى ركوبتك مزاج عالى ... انتى تؤام روقه في الشهوة والشرمطة والاحساس ... وبعد ما جربنا المتعة معاكى وجربناها خلال الشهر اللى فات مع بنتك نادية احنا مش هنقدر نسيبك وعايزينك تيجى تعيشى معانا مع نادية ...



وعبدالله سحب زبره من طيز ايفا ونام على السرير ....



وايفا قامت من على زبر إسماعيل ونامت بين إسماعيل وعبدالله وقالت لهم انا مصاريفى كتير ومتعودة على لايف ستايل عايشاه مع الأجانب من زمان .... ده غير ان لى مركزى في شغلى في مشروعات المعونة الامريكية ... صعب اضحى بكل ده مرة واحدة ... انا ما انكرش انى حسيت بمتعة جامدة معاكم ... وكمان انا انبسطت لما شفت نادية مستمتعة وسعيدة معاكم ... خلينا نكمل الليلة دى مع بعض وانتوا كفايه عليكم ناديه اهى عايشة معاكم وبتشتغل معاكم ... بس مش عارفة نادية هتعمل ايه مع جوزها موريس لما يرجع من سفره ...



إسماعيل حضن ايفا وهو بيضمها في حضنه وبص في عنيها وقال لها نادية بنتك بقت شرموطة مزاجنا ونتايتنا الملاكى ... وانا عشرتها وحبلتها في تؤام ... وهكتب لها الفيلا دى باسمها ... ودخلتها شريكة في الشركة ... وبقت عضو في مجلس إدارة الشركة ... ووجود نادية في حياتنا فرق كتير اوى معانا وغير حياتنا انا وعبدالله ... نادية بقيت زوجة وعشيقة لى انا وابنى بتشوف مزاجنا واحنا بنشوف مزاجها ... وزى ما انتى شايفاها مبسوطة وعايشة حياتها معانا ...



ايفا عملت نفسها مخضوضة وقالت له يا فضيحتنا ... معقولة نادية حبلت منك ... طيب وجوزها لما يرجع ويلاقيها حامل يا مصيبتى ... هي ازاى ما خدتش احتياطها لحاجة زى دى يا مصيبتى السودا ...



عبدالله قال لايفا اهدى بس يا روفه متقلقيش على نادية بنتك .... بنتك نادية داخلة على سنتين جواز ومحصلش حمل من جوزها موريس ... هي دلوقتى حبلت من ابوى وهى فرحانة بحملها ده ... وزى ما بابا قال هو هيكتب لها الفيلا دى باسمها وكمان دخلها شريكة في الشركة وبقاليها نصيب زى انا واخواتى شعبان ورمضان ... بالنسبة لجوزها موريس بس يرجع هي هتنام معاه وتحسسه انها حبلت منه وتطلب انها تروح للدكتور تتاكد من الحمل واهو الدكتور بيشوى موجود ومننا وعلينا وهيتابع حملها ... وجوزها كمان هنشغله مستشار مالى في الشركة عندنا بارت تايم ... ولما ياخد علينا هنخليه يتحرر ويندمج معانا ... وزى ما بابا قال انتى يا روفه تيجى تعيشى معانا وتبقا نتايتنا وعشيقتنا وشرموطة مزاجنا واحنا محتاجينك تشتغلى معانا في قسم تطوير المشروعات في الشركة ...



ايفا قالت له طيب انتوا رتبتوا أمور ناديه وهى كده مطمنة على مستقبلها معاكم ... انا هعمل ايه في التزاماتى وارتباطتى وشغلى ... ده انا مديرى في المشروع وعدنى يغيرى لى العربية بتاعتى وكان متفق معايا ياخدنى بكره يجيب لى عربية بى ام دبليو احدث موديل.. وكمان هياخد لى فيلا في الرحاب هيكتبها باسمى ... عشان أعيش معاه فيها فترة اقامته في مصر ... انا بصراحة صعب اضحى بكل ده ... انا ممكن كل فترة اجى اسهر معاكم سهرة حلوة زى دى كده ... وكفايه عليكم ناديه اهى بتشوف مزاجكم ... انا لازم اشوف مع نادية هتعمل ايه في مصيبة حملها دى ... انا مش عارفة المجنونة دى ازاى معملتش حسابها لمصيبة زى دى ... انا مرعوبة من رد فعل جوزها موريس لاحسن يحس بحاجة وتبقا فضيحة ... وقامت ايفا نزلت من على السرير وخدت ناديه بنتها وخرجوا من الاوضة ...



وبيشوى بص لـ عبدالله وإسماعيل وقال لهم انتوا استعجلتوا ليه على ايفا.. انا قلت لكم دى كعبها عالى وعايشة حياتها مع الأجانب ... والأجانب مدلعينها الدلع كله وطلباتها اومر بالنسبة لهم ...



عبدالله قال له بصراحة يا بيشوى ايفا دخلت مزاجى وزى ما نادية بقت نتاية ابويا ... انا لى مزاج ايفا تبقا نتايتى ... انت عارف ان انا وابويا متجوزناش وكمان احنا ركبنا حريم ياما ... بس ايفا ونادية العيشة معاهم متعة واحنا مش هنعيش مية مرة ... الحياة بتتعاش مرة واحدة... لازم نتمتع بكل لحظة فيها ولا ايه يا صاحبى... وانت بنفسك قلت ان ايفا ركوبتها متعة ما بعدها متعة ... وانا لما جربت معاها دلوقتى بصراحة علقت معايا اوى وزبرى عشقها ... وكمان بدل مالحمل كله على نادية وهى بقت حامل ... وجود ايفا معانا بقا اساسى وضرورى ...



بيشوى قال له طيب انت هتقدر على طلبات ايفا يا عبودى ... دى عايزة عربية بى ام وفيلا في الرحاب ... ولو اشتغلت معاكم في الشركة ممكن تطلب حصة في اسهم الشركة زى نادية ...



عبدالله بص لابوه إسماعيل وقال له ايه رايك يا كبير ...



إسماعيل قال لهم انا شايف ان فعلا نادية حبلت ومش هتقدر تتناك كل يوم مننا احنا الثلاثة... وانا لما ركبت ايفا لقتها اصل شهوة نادية القوية ... ايفا كسها كلبش في زبرى وبقت تشفط اللبن من بيضانى ... ايفا شهوانية اوى وكمان محافظة على جسمها ومزاجها عالى ... بصراحة كده ايفا تستاهل ... دى اتخلقت عشان تبقا ليدى وهانم وتتدلع الدلع كله ... دى صاروخ انوثة ومزاجها عالى وكمان ملكة جمال وذكية وشاطرة ... يعنى لو اشتغلت في الشركة ممكن تطور الأداء وترفع أرباح الشركة ... يعنى الاستثمار فيها مضمون وعائد وجودها معنا هيبقا عالى جدا ... ايه يعنى فيلا وعربية وحصة في راس مال الشركة ... انا شايف ان ده حقها ...



عبدالله قال خلاص انا هكتب لايفا الفيلا بتاعت الرحاب وبكره اخدها اجيب لها العربية اللى نفسها فيها ... وممكن نعيد توزيع حصص الأسهم ويبقا ليها نصيب كويس في الأسهم ... وتبقا نتايتى وتعيش معانا هنا ...



بيشوى من جوه فرح اوى ان خطته نجحت ... وقال له فكر كويس يا عبدالله ... بلاش تستعجل في الموضوع ده ... كمان هنعمل ايه في موريس جوز نادية لما يرجع من سفره ويلاقى مراته وحماته عايشين معاكم ... انتوا بتقولوا انكم عايزينه يشتغل معاكم ويقرب منكم وهتخلوه يتحرر لازم تعملوا حسابه في قراراتكم بخصوص نادية وامها ايفا ...



عبدالله قال له ماهو عشان كده انا عايز ايفا ... في الوقت اللى ناديه هتبقا بايته مع جوزها ... يبقا عندنا ايفا بايتة معانا ... احنا اتعودنا خلاص ان في عشيقة عايشة معانا كل ليلة ... وبتجدد لبن خصيتنا بشكل يومى ...



إسماعيل قال اه فعلا احنا وجود نادية في حياتنا خلانا نتعود على الدفا والاحاسيس والمشاعر دى ... احنا كنا محرومين من الاحاسيس دى من زمان ... وفى فرق كبير يا بيشو بين انك تركب ست تاخد لها قرشين بدون احساس او مشاعر وبين ست تحسسك انك انت كل حياتها ودنيتها وتبقا عايشة معاك الدلع والحنية وتحس انها عشيقتك وحبيبتك ومراتك وامك واختك ... وكمان بتكبر شغلك وتهتم بالبيزنس بتاعك وتنجحه ... احنا عيشنا الاحاسيس دى مع نادية ... فعلا لما جوزها يرجع وتروح بيتها هنتحرم منها ... وجود ايفا أمها معنا هيخلينا منحسش بفرق ... معاك حق يا عبدالله ...



بيشوى قال لهم خلاص ادام انتوا رتبتوا حياتكم بالوضع ده انا بصراحة بعشق فيفا وهى تستهال ... بس متنسوش انى انا اللى جبتها لكم يعنى لى في الحلو نصيب زيكم ...



إسماعيل قال له انت واحد مننا يا بيشو ... انت كمان هتعيش معانا ويبقا ليك نصيب في نادية وايفا زينا ...



بيشوى قال لهم خلاص تعالوا ننزل نشرب لنا كاس وندخن لنا سيجارة ... إسماعيل وعبدالله قالوا يلا بينا ...



ونزلوا عبدالله وإسماعيل وبيشوى ولقوا ناديه قاعدة بتعيط ولقوا ايفا بتقولها انتى ازاى مستهترة كده ... هو في واحدة بتتشرمط بدون ما تأمن نفسها ... هنعمل ايه في جوزك موريس لما يجى ويكتشف انك حامل ... انتى ازاى ما امنتيش نفسك يا مجنونة انتى ...



بيشوى تدخل في الحوار وقال لها في ايه يا فيفا ... اللى حصل حصل مش عايزين نقلبها نكد ... وبعدين انتى نسيتى ان انا ساعدت اميرة صاحبتك ازاى ... نسيتى اميرة اللى عرفتنا على بعض انا وانتى ...



ايفا بصت لبيشوى وقالت له يا دكتور بيشوى انا منسيتش ... بس انا مرعوبة من رد فعل جوزها موريس لو حس بحاجة ما اضمنش رد فعله ... ده ممكن يقتلها ... ده بيموت في تراب رجليها ...



إسماعيل قعد جنب ايفا وقال لها بصى يا روفه انا صارحتك باللى حصل بينى وبين نادية وانا بحبها وبعشقها وانا اللى طلبت منها تحبل منى انا نفسى يبقا لى طفل من نادية بنتك ...



ايفا قالت له ازاى بس يا بمشهندس إسماعيل ... ازاى تخلف منها وهى متجوزة وكمان انت مختلف ... تنام معاك اه لكن تخلف منك ده مينفعش باى حال من الأحوال ... الطفل اللى هيجى للدنيا ده هيبقا ابنك ولا بنتك ازاى وهى متجوزة وهى مختلفة عنك ... مينفعش تسيب جوزها وترتبط بيك وتخلف منك ...



إسماعيل قال لها نادية مش هتسيب جوزها بالعكس هتفضل مع جوزها زى ما هي ... احنا رتبنا حياتنا معاها على كده ... وبناتى اللى نادية هتخلفهم هيتكتبوا باسم موريس جوزها ... ومفيش مخلوق هيعرف انها حبلت منى غير ناديه نفسها وانتى وبيشوى وانا وعبدالله ... وجوزها لما يرجع من السفر انا هتعرف عليه واشجعه على التحرر ... وبالنسبة لبناتى اللى نادية حامل فيهم منى ... انا دخلت نادية شريكة في الشركة وبناتى هيبقا ليهم حصة في الشركة زى ولادى عبدالله وشعبان ورمضان ... بس قدام الناس كلها دول بنات موريس ...



ايفا بصت لناديه وقالت لها انتى رتبتى كل ده امتى وازاى انا معرفش ...



"طبعا نادية من الأول كانت فهمت أمها انها نفسها تحبل باى شكل ... كمان بيشوى عمل معاهم التمثلية دى ... وهى بتقوم بدورها باتقان في التمثيلية دى على عبدالله وإسماعيل ... ونادية وبيشوى مبسوطين ان ايفا بتتقن دورها وواضح ان إسماعيل وعبدالله خضعوا لهم تحت تاثير الشهوة القوية ... والرغبة الجنسية " ...



نادية عيطت وقالت لها انا فعلا غلطت ... وبصت لبيشوى وقالت له ممكن يا دكتور تساعدنى اتخلص من الحمل ده ...



بيشوى بص لاسماعيل وقال له ها يا بمهندس احنا ليه قلبنا الليلة للدراما كده ...



عبدالله قال بقولك يا ايفا انتى سمعتى اللى المهندس إسماعيل قاله ... ونادية خلاص حبلت ومش هتنزل حملها وحملها هيكمل ... وهى هتلاقى طريقة تقنع جوزها موريس انها حامل منه ... خلينا دلوقتى في المهم ... نادية بقت عشيقة المهندس إسماعيل ونتايته وحبلت منه وهى موافقة وكل اللى حصل ده... حصل بمزاجها مفيش حد غصبها على اى حاجة ... مش كده يا ناديه ... ياريت متعيطيش الموضوع تم وهيكمل وانتى هتعيشى معنا زى ما اتفقنا ورتبنا كل حاجة مع بعض ... والدكتور بيشوى عايش معانا وهيتابع حملك ... ولما جوزك يجى هتروحى معاه عيادة الدكتور بيشوى وكل حاجة هتم زى ما خططنا سوا ... وجوزك هيندمج معانا ويتحرر ...



وعبدالله بص لايفا وقال لها انا دلوقتى يا ايفا عايزك تبقا عشيقتى ... انتى دخلتى مزاجى وانا هكتب باسمك فيلا الرحاب ... وبكره هاخدك افرجك عليها وكمان هاخدك اجيب لك العربية البى ام اللى نفسك فيها ... ويوم السبت هنطلع الشهر العقارى اكتب لك الفيلا باسمك ... ولازم تيجى تشتغلى معانا في الشركة ... وهيبقا ليكى حصة في راس مال الشركة ...



ايفا قالت له انا لما جيت مع نادية وبيشوى مكنتش متخيلة ان الأمور تتطور بسرعة كده ... انا محتاجة وقت افكر مع نفسى وابقا ارد عليك ...



عبدالله قعد جنب ايفا وشالها قعدها في حضنه وضمها وباسها في شفايفها وقال لها انتى يا روفه سحرتينى ووقعتينى في حبك ... انا مش هقدر ابعد عنك لحظة ... انتى الانسانة الوحيدة اللى انا وقعت في غرامها من اول نظرة ...



بيشوى قال لها يلا بقا يا فيفا روقى ووافقى عايزين نفرح ونخرج من جو الكأبة ده ... يلا بقا قولى موافقة عشان نحتفل ...



ايفا قالت لهم انتوا بتضغطوا عليا انا مش ادكم ...



بيشوى مسك ايد ناديه وقال لها امسحى دموعك وقومى اغسلى وشك ويلا بقا عايزين نفرفش كده عشان نكمل سهرتنا ...



وايفا قامت من حضن عبدالله وخدت نادية في حضنها وباستها وقالت لها انا اسفة يا روحى ... خوفى عليكى هو اللى خلانى اتعصب كده ... خلاص يلا قومى نغسل وشنا ونجيب فواكه ونعمل حاجة نشربها ...



وقامت ناديه وايفا ورحوا يغسلوا وشهم ... وبيشوى قال لـ عبدالله وإسماعيل ... عايزين بقا نحتفل ... يلا يا بودى جهز قاعدة المزاج ...



وعبدالله جاب السجاير والحشيش ولفوا السجاير وإسماعيل جاب البيرة والويسكى ... ورجعت نادية وامها ايفا وقعدوا معاهم ...



وشربوا ودخنوا وسهروا للصبح وعبدالله وإسماعيل وبيشوى بدلوا على نادية وامها ايفا لحد الفجر ...



وتانى يوم عبدالله وإسماعيل خدوا نادية وايفا وجابوا لهم عربيتين بى ام دبليو احدث موديل ... وخدوهم وراحوا فيلا الرحاب بتاع عبدالله وايفا شافت الفيلا وعجبتها جدا ...



ويوم السبت عبدالله خد ايفا وراحوا الشهر العقارى وسجل الفيلا باسمها زى ماوعدها ... وايفا عاشت هي وناديه في فيلا ارض الجولف واشتغلت معاهم في الشركة وعملت تطوير في المنتجات ودخلت خط انتاج كيماويات عزل للقرى الساحية الساحلية وكمان عملت خط انتاج للمواد الكيماوية اللى بتستخدم في دهان السفن ... وإسماعيل وعبدالله فرحوا جدا بشغل ايفا وحسوا انها فعلا زى ناديه انوثة وذكاء وحققت لهم كل اللى بيتمنوه من تطوير في الشركة وكمان تطوير في حياتهم الخاصة وعاشوا معاهم المتعة بكل جنونها...



ونادية بقت مركزة مع بيشوى في اثناء فترة التبويض اللى ممكن يحصل فيها الحمل وبقت تنام مع بيشوى وهو ركز انه هو بس اللى ينيكها في كسها عشان يضمنوا انها تحبل منه ... وبعد ما خلصت فترة التبويض ونادية رحمها اتملى من لبن زبر بيشوى ... بقت تتناك من عبدالله وإسماعيل وبيشوى هي وامها ...



وبعد أسبوع من اللى حصل بين بيشوى ونادية رجع الأستاذ موريس من سفره ...



ونادية بقت تنام معاه وحست انه مشتاق لها جدا وبقا مش عايز يقوم من عليها وبقا يرضع بزازها ويلحس كسها ويلحس طيزها وخلاها تمص زبره وبقا يبعبص طيزها وحاول يقنعها انه ينيكها في طيزها ...



ونادية حست ان موريس جوزها اتغير اوى اوى في علاقته الجنسية معاها وبقا يهتم بمتعتها ويخليها توصل للرعشة اكتر من مرة ... وينطرهم على وشها وعلى بزازها بعد ما يكون ملى رحمها بلبن زبره ...



ونادية فرحت جدا بالتغير اللى حصل في علاقتها مع جوزها موريس ... وبقت مستغربة التغير برغم انها مبسوطة بيه ... بس بقا جوها فضول تعرف ايه السبب في التغير ده ...



وبقت ناديه بالنهار تروح شغلها في شركة شاكر وفى شركة إسماعيل وعبدالله ... وترجع على شقتها في شبرا بعد الشغل ... تجهز الغدا وتستنى جوزها موريس اللى كان بيرجع ملهوف عليها ويحضنها ويبوس فيها ويتغدوا ...وبعد الغداء يدخلوا اوضة نومهم وموريس يفضل ينيك في مراته نادية طول الوقت لحد ما يناموا ... ونادية وموريس كملوا حياتهم مع بعض في حب ومتعة ...



ورجعت نادية تتقابل مع جارتها وبقت تركز مع جارتها فاطمة وجوزها حمزة.. وبقت تركز مع باقى جيرانها في العمارة وفى الشارع ...



وجه ميعاد البريود ومنزلتش ... ونادية عملت تست الحمل وطلع ايجابى ... واتصلت نادية على بيشوى وعرفته ...وبيشوى قال لها مبروك انتى كده لازم تيجى العيادة وتكشفى ونطمن ... ونادية اتصلت على موريس جوزها اللى كان في شغله وقتها وقالت له انها عملت تست الحمل والنتيجة إيجابية ...



موريس فرح جدا وقال لها انا هستاذن من شغلى واجي لك فورا"...



ونادية قالت له انا عايزة اطمن واتاكد ... خد ده رقم دكتور بيشوى خدته من مادلين صاحبتى.. كلمه وخد منه ميعاد عشان نروح له اكشف ونتاكد من حدوث الحمل ...



موريس خد منها الرقم وطلب الدكتور بيشوى وخد عنوان العيادة والميعاد ... وموريس خد نادية وراحوا عيادة الدكتور بيشوى ...



وبيشوى قعد مع موريس ونادية وسأل عن كل حاجة زى سن الزوج وسن الزوجة وهل في اى امراض... اخر مرة عملوا تحاليل ...هل البريود منتظمة ... ميعادها... اخر مرة نزلت امتى ... وبعد ما خلص أسئلة قال لنادية اتفضلى يا مدام نادية عشان نكشف على حضرتك ...



والدكتور بيشوى كشف على نادية وهو عارف ومتاكد من حدوث الحمل ...وبعد الكشف قال لموريس الف مبروك يا أستاذ موريس ... المدام حامل ... ***** يتمم حملها باذن ***** ... بس هي لازم تعمل متابعة حمل مع اى دكتور او دكتورة متخصصة وخصوصا ان ده اول حمل ليها ...



موريس فرح جدا جدا وقال له متشكر جدا يا دكتور ... احنا مش هنلاقى احسن منك ... المدام تتابع الحمل معاه ...



بيشوى قال له ممكن لو تحب ابقا اجى اكشف على المدام في البيت عشان في اول الحمل مش لازم تتعب وتيجى ...



موريس قال له ياريت اكون شاكر لحضرتك ...



الدكتور بيشوى قال له كمان ياريت اتقابل مع حضرتك عشان في شوية تفاصيل انت لازم تاخد بالك منها دى هتخلى مدام نادية والجنين في امان لحد ما الحمل يتم على خير ...



موريس بص للدكتور بيشوى وابتسم وقال له ياريت ...



بيشوى قال له انا عندى صالة جيم في ارض الجولف ... ده الكارت فيه عنوانها ... ياريت حضرتك تشرفنى هناك وناخد راحتنا في الكلام بعيد عن جو العيادة ... عشان وقت العيادة دايما مزدحم مش هنعرف ناخد راحتنا في الكلام ... وبيشوى رتب مع موريس عشان يتقابلوا ...



وموريس خد ناديه وطلعوا من العيادة وهما فرحانيين وساق العربية براحة وبقا يتفادى المطبات على اد ما يقدر لحد ما وصولوا لصيدلية في شارع بيتهم ونزل جاب كل الفيتامينات والفولك اسيد اللى كتبهم الدكتور بيشوى ... وطلعوا على البيت ...



موريس قال لناديه انه ارتاح للدكتور بيشوى جدا وقال لها انه اتفق معاه هيروح له صالة الجيم بتاعته في ارض الجولف عشان يفهم منه كل حاجة عن ممارسة العلاقة اثناء الحمل هتبقا ازاى عشان صحتها وصحة الجنين ويحافظوا على الحمل ... وانه كمان اتفق مع الدكتور بيشوى على انه هيجى البيت ويكشف عليها في البيت وانها هتعمل عنده متابعة الحمل ...



ونادية بصت لموريس وقالت له فرصة بقا اتوحم على الدكتور بيشوى ... انا نفسى اجيب ولد او بنت عنيه خضرا واشقر زى الدكتور بيشوى كده ... انا هتوحم عليه ههههههه ...



موريس ضحك وقال لها هو فعلا اشقر وعيونه خضرا وكمان رياضى ... اهو انتى هتابعى الحمل معاه اتوحمى عليه براحتك ههههه بس يكون وحم وبس ... هههه ...



وناديه ضحكت وقالت له بدأنا نغير اهو .... انا هتصل بماما وافرحها بقا بخبر الحمل ده ...



وموريس قال لها انا بحبك يا قلبى جدا جدا وانا متفتح مش متخلف ...



بصراحة يا نادية لما سافرت وكنت بخرج مع الأجانب لقيتهم عايشين حياتهم بالطول وبالعرض وبيعرفوا يفصلوا بين حياتهم العملية وبين خروجاتهم وعلاقاتهم الاجتماعية ... وحياتهم مفهاش انانية ولا عصبية على حاجات تافهة ...



انا بصراحة يا نادية لقيت ان كل اللى انتى كنتى بتطلبيه في العلاقة ده هو الصح وانا ضيعت وقت كتير وحرمتك وحرمت نفسى من متع جنسية كتير ... فرصة بقا نعيش حياتنا زى ما احنا عايزين بدون خوف او قلق او تخلف ... انا بحبك وبثق فيكى ... يلا بقا كلمى ماماتك وفرحيها ياريت تيجى اليومين دول تاخد بالها منك ...



ناديه قالت له انا مبسوطة اوى اوى انك اتغيرت يا روح قلبى ... واهو التغير جاب نتيجة وحصل حمل اهو ... وانا كويسة متقلقش عليا ...



وطلبت نادية ايفا أمها وبلغتها باللى حصل وأمها فرحت جدا جدا واتفقت معاها انها هتعدى عليها بكره تطمن عليها ...



وتانى يوم ايفا راحت زارت نادية بنتها في البيت في شبرا ... وخدت موريس في حضنها وقالت له الف الف مبروك يا مورو... انا فرحانة لكم اوى اوى ... ***** يسعدكم دايما ...





في الوقت اللى كانت ناديه رجعت تعيش مع موريس جوزها... كانت أمها ايفا عايشة وبتتمتع مع عبدالله وابوه المهندس إسماعيل والدكتور بيشوى في فيلا ارض الجولف ...





وبعد يومين موريس طلب الدكتور بيشوى على التليفون ... وخد ميعاد منه وراح قابله في الجيم وقعد معاه وارتاح له ... وكانت بداية الكلام بينهم ... ان موريس حابب يفهم منه كل حاجة عشان الحمل يتم على خير ... وتطور الكلام بينهم لان الاتنين اذكياء وكل واحد منهم جوه هدف عايز يوصله مع التانى ...



الدكتور بيشوى ابتسم وقال له واضح يا أستاذ موريس انك مثقف جدا وبتسافر كتير ... انا محتاج نتكلم مع بعض بصراحة وبدون خجل عن الممارسة الجنسية ... تسمح لى ...



موريس ابتسم وقال له ياريت انا من زمان وانا نفسى أتكلم مع حد في الجنس ... واعتقد ان انت الشخص المناسب من الناحية العلمية والطبية ...



الدكتور بيشوى قال له بص يا أستاذ موريس انا بحكم تخصصى ... فاهم الجنس كويس ... كمان انا رياضى وسافرت معظم دول العالم ... وكلامنا مع بعض هدفه انك تعيش حياتك وتستمتع بيها بطريقة صحية وامان ليك وللمدام بتاعتك ... قولى بقا انت شهوتك الجنسية عادية ولا قوية ...



موريس رد على طول بدون تفكير وقال: شهوتى قوية جدا وبزيادة كمان ... انا بحس انى عايز امارس طول الوقت ... لانى من وقت ما بلغت وانا كنت بحاول اكبت شهوتى ...



الدكتور بيشوى: كنت بتحاول تكبت شهوتك ... تقصد كنت بتمارس العادة كل ما تحس باثارة ...



موريس: انا كنت بسمع ان ممارسة العادة مضرة جدا بالصحة ... فكنت بقمع شهوتى وابعد عن كل أنواع الاثارة الجنسية ... كنت بشغل نفسى بالمذاكرة والقراءة والعمل الاجتماعى والدينى ... وكمان كنت بصوم باستمرار ... ولما جت فرصة اتجوز اتجوزت والحمدلله ***** وفقنى في زوجة جميلة وبتحبنى وانا بموت فيها ... بس هي كمان شهوتها قوية جدا وبحس انها هي كمان مش بتشبع ونفسها تمارس طول الوقت ...



الدكتور بيشوى رجع بضهره على الكرسى وبص لموريس وقال له اه الافراط في ممارسة اى شىء طبعا بيضر بالصحة.. والاتزان مطلوب ... قولى بقا العلاقة الجنسية بينكم تقليدية ولا متحررة ...



موريس: ممكن حضرتك توضح تقصد ايه بسؤالك ... معلش انا معرفش يعنى ايه علاقة تقليدية ويعنى ايه متحررة ... احنا بنمارس العلاقة الطبيعية زى اى اتنين متجوزين ... ياريت تتكلم بصراحة متقلقش انت مش محتاج تتكسف في كلامك معايا ...



الدكتور بيشوى: الممارسة الجنسية بتختلف من كابلز لكابلز ... وبتكون بحسب ثقافة الزوجين ... وهنا في مصر بتعتمد اكثر على ميول الزوج ... لانه بحسب العادات والتقاليد هو صاحب المبادرة دايما في العلاقة ورغباته هي أساس العلاقة وللأسف الزوجة مش دايما بتقدر تبوح باحتياجاتها او رغباتها اثناء العلاقة مع جوزها فبتكون دايما مفعول بيه ...



موريس: ياريت تتكلم علطول يا دكتور انا مش فاهم قصدك ... عموما انا محتاج اتثقف جنسيا ... انا لما سافرت المرة دى شفت حاجات بالنسبة لى كانت في البداية صدمة ... بس لما اتكلمت مع اصحابى هناك اكتشفت ان في فجوة حضارية بينا وبين المجتمعات برا ... وعندى أسئلة كتيرة جوايا محتاج أتكلم معاك فيها لو ماعندكش مانع .... انا بصراحة ارتحت لك ونفسى لو في فرصة نبقا أصدقاء ...



الدكتور بيشوى ابتسم وعدل قعدته على الكرسى وقال له انا اتشرف بصداقتك يا أستاذ موريس ...



موريس فرح جدا وقال له يبقا خلاص بقا ملوش لزوم التكليف بينا قولى يا موري من غير القاب ... قولى بقا تقصد ايه بالتحرر في العلاقة ...



الدكتور بيشوى بص لموريس وقال له بص يا مورى ... في رجالة جربت الجنس من اول ما بلغت.. ممكن مع الجيران او القرايب او مع زمايلاتهم في الدراسة او حتى في العمل ... وفى اللى بيدخل على مواقع جنسية وبيحاول يجرب كل اللى بيشوفه.. في اللى زوجاتهم بتقبل وبيستمتعوا مع بعض ... وفى اللى زوجاتهم نتيجة الثقافة الجنسية المنغلقة بتقرف وبتعتبر ده انحراف في الممارسة ... وفى اللى بتعتبر ده من المحرمات ... وبسبب كده بتحصل مشاكل كتير بين المتزوجين ممكن توصل للانفصال او الطلاق ... قولى هو انت مارست جنس قبل الزواج ... وهل مارست جنس برا اطار الزواج ...



موريس بص للأرض وحس بخجل ...



بيشوى قال له مش اتفقنا نبقا أصدقاء ونتكلم مع بعض بدون خجل ... وانت حابب تتثقف جنسيا ... وجواك أسئلة محتاج إجابات عليها ... لازم نتكام بصراحة مع بعض ومنتكسفش من بعض ... ده طبعا لو انت حابب ... وثق اننا هنا بنتكلم مع بعض كاصدقاء ... وكل اللى هنتكلم فيه هيكون سر بينا ... انا عارف انك طبيعى تقلق وتتوتر لان دى اول قعدة بينا وبين بعض ... بس انا كمان ارتحت لك وحابب نبقا أصحاب وأصدقاء ...



موريس: قال له اه ... انا مارست العلاقة قبل الزواج ... انا بدات امارس الجنس من وانا في سن المراهقة ... الموضوع حصل بالصدفة ... انا أصلا من المنيا وكنت مجتهد جدا في الدراسة ... وكانت في واحدة جارتنا اسمها حنان ... كانت مدرسة علوم في المدرسة الإعدادية اللى انا كنت طالب فيها ... وكانت حنان دى شبه نورا الممثلة ... وكان كل اصحابى معجبين بيها جدا ... كانت تعتبر فتاة احلامهم وخيالاتهم الجنسية ... انت عارف بقا فترة المراهقة ... المهم في يوم من الأيام واحنا راجعين من المدرسة ... حنان قالت لى هستناك تيجى عندى تقعد معايا عشان جوزى مسافر وانا مش بحب اقعد لوحدى ... تعالى عندى وانا هراجع لك كل دروسك ...



وفعلا بعد ما روحنا انا اتغديت ورحت عندها ... وحنان يومها كانت لابسة قميص نوم شيفون احمر قصير فوق الركبة ومبين كل جسمها ... انا لما شفتها اتكسفت ووشى احمر ... وهى خدت بالها وقالت لى ايه ده هو انت مكسوف منى ... قلت لها اه ... اول مرة اشوف ست باللبس القصير ده ... وحنان قالت لى انت كبرت وبقيت راجل يا موريس ... هو في راجل بيتكسف ... وقامت دخلت المطبخ عملت عصير ورجعت قعدت جنبى وشربنا العصير انا وهى ...



وانا يومها كنت واخد معايا كتاب العلوم ... وحنان بدأت تراجع معايا مادة العلوم لحد ما وصلنا للجزء الخاص بالجهاز التناسلى ... وهى قالت لى انا عايزة اشرح لك الجزء ده عملى فرصة احنا مع بعض لوحدينا ....



وبدأت تشرح وتقول الفاظ جنسية وخلتنى نزلت البنطلون والبوكسر بتوعى ... وطلعت القضيب بتاعى وهى مسكته وقالت لى بتاعك حلو اوى يا موريس ... حجمه كبير ده اكبر من بتاع جوزى ... طبعا وهى ماسكه بتاعى يومها انا حسيت انه اتمدد وانتصب في ايديها وهى بقت تحسس عليه وعجبها اوى يومها ... وهى قالت لى انا بقا هاوريك بتاعى انا كمان ... وانت تحسس عليه وتلمسه زى ما انا ماسكة بتاعك وبحسس عليه ...



وحنان رفعت القميص بتاعها ومكانتش لابس اندر وورتنى بتاعها ومسكت ايدى وحطتها علي بتاعها وقالت لى ده اسمه ... وبتاعك اسمه ... وطبعا في الكتاب كان في الرسمة صورة للقضيب وهو بيدخل في المهبل .... وحنان قالت لى يلا بقا نطبق عملى اللى في الرسمه.. وقالت لى تعالى على السرير جوه ... ودخلت معاها اوضة النوم ... بعد ما قلعتنى ملط وهى قلعت ملط ونامت على ضهرها على السرير وانا طلعت نمت جنبها وهى مسكت بتاعى وبقت تلحس فيه... وقالت لى لازم اغرقه عشان يدخل في بتاعى ... عشان بتاعك حجمه كبير ...



المهم انا كنت حاسس انى خلاص هعملها على نفسى.. قلت لها انا عايز افوت الحمام ... حاسس انى هعملها على نفسى ...



وحنان ضحكت وقالت لى لا انت كده حاسس باثارة وهيجان وعايز تجيب شهوتك ... انت بقيت راجل يا موريس ... والرجالة بتجيب لبن فحولتها من بتاعها ... وانا كمان لما بتحصلى اثارة بجيب عسل انوثتى من بتاعى ... ودى اللذة اللى انا وانت هنعيشها مع بعض دلوقتى ...



وانا قلت لها انا خايف اوى ... انا اول مرة اعمل كده ... وهي قالت لى انا عارفة وحاسة بيك ... بس احنا بقينا أصحاب وده سر بينا... وانت توعدنى انك مش هتجيب سيرة لاى حد باللى بينا ... لا اهلك ولا اصحابك في المدرسة ... وانا قلت لها حاضر ...



وحنان قالت لى يلا انا هضم صدرى على بتاعك وانت هات شهوتك فوق صدرى ... وفعلا قعدت احك بتاعى بين صدرها لحد ما جبت اول شهوة لى فوق صدر حنان جارتنا مدرسة العلوم بتاعتى ...



ويومها حنان علمتنى ازاى امارس معاها وادخل بتاعى في بتاعها ونمت معاها ودخلته فيها ... وهى طلبت منى اكب جواها ... وانا في اليوم ده ما كنتش مصدق اللى بيحصل وفضلت انيك فيها طول الليل ... وبقيت كل ما جوزها يسافر تبعت لى اروح عندها وانام معاها ... وفضلت امارس معاها كل ما جوزها يسافر او وهو في شغله ... وكان ده من وانا في 3 اعدادى لحد ما خلصت 3 ثانوى ...



بس طبعا كنت كل ما اروح انام معاها بعد ما ارجع البيت وادخل اوضتى واجى انام احس بعقدة الذنب واكره نفسى واكره حنان واحاول ابعد عنها واروح اعترف بذنوبى لانى متدين ... بس كنت بسبب شهوتى بضعف وبروح لها ...



وفضلت على الحال ده مع حنان لحد ما خلصت ثانوى وجيت القاهرة ودخلت جامعة عين شمس وخدت شقتى اللى قاعد فيها في شبرا وحاولت بقا ابقا انسان نضيف ... وفعلا بقيت ابعد عن الاثارة الجنسية واصوم واعمل تدريبات وسجلت في الجيم فترة وبقيت اقرء سير الرهبان والقديسين ...وخلصت فترة الجامعة واشتغلت في مكتب مراجع قانونى امريكى وبقيت ناجح جدا في عملى ...



لحد ما جه يوم واتعرفت بنادية كانت وقتها طالبه في أولى كليه تجارة وبقيت اشرح لها المحاسبة والإدارة وقربنا من بعض وحبينا بعض .... وبقيت من جوايا بشتهيها بس بكبت شهوتى واحولها لحب عذرى ... واتجوزنا وبقيت انام معاها بس طبعا كنت برفض المسها من ورا اواخليها تمص لى او الحس لها لان كانت صورة حنان في بالى باستمرار ... فبقيت ارفض كل الممارسات اللى انا اتعودت على ممارستها مع حنان ... طبعا نادية مراتى كانت زى كل الستات بتحاول تشجعنى الحس لها وتحاول هي تمص لى ... لكن انا كنت بزعل منها وبرفض طلباتها ... وكنت بحاول اقنعها ان الجنس ***** خلقه لاستمرار النوع لا اكتر ولا اقل ... ومش كل حاجة نسمع حد عملها يبقا احنا نقلده ...



طبعا موريس كان بيحكى وبيشوى قاعد بيسمع له باهتمام ...



موريس قال له وعدى على جوازنا سنة ولما ما حصلش حمل رحنا كشفنا ... والدكتور طلب تحاليل واشعة واحنا عملناها ... والحمدلله كانت كل حاجة عندنا سليمة وزى الفل ... قلنا نصيبنا ولما ***** يأذن هنخلف ده رزق بتاع ***** ...



لكن انا كنت حاسس بنادية وبالنار اللى جواها وبشهوتها القوية بس انا كنت بحاول اقاوم ... وانا وهى انشغلنا بشغلنا ... وهى ***** وفقها وبقت تشتغل شغلتين وحققت نجاح فيهم ... وانا كمان شغلى اتطور واترقيت وبقيت اسافر دول الخليج واوربا وامريكا اراجع ميزانيات الشركات الأجنبية اللى ليها فروع في مصر والخليج وشمال افريقيا ....



وطبعا في سفرياتى كنت بتعزم من الأجانب اللى شغالين في الشركات دى ... وبقينا نسهر مع بعض ... وفى اخر سفرية مارست الجنس مع اكتر من واحدة ... بصراحة حسيت انى كنت حارم نفسى وحارم مراتى من متع جنسية كتير ... وبقيت مش عارف هل انا كنت صح ولا كنت فاهم غلط ... وعايز اقولك ان مراتى فرحت اوى لما اتغيرت معاها في اسلوب الممارسة لانى بقيت الحس لها وهى تمص لى واغرق وشها وصدرها.. وهى هتموت وتجرب من ورا ... وانا برغم انى جربت ده مع حنان ومع الستات اللى نمت معاهم اثناء السهرات في السفرية اللى فاتت بس خايف اجرب معاها الموضوع يتطور وتبقا عايزة اكتر ...



الدكتور بيشوى قال له يعنى انت مارست مع اكتر من ست وواضح كده ان شهوتك قوية ... هو انت جربت جنس جماعى يا مورى ...



موريس قال له اه جربت ... نمت مع واحد ومراته وصاحبته ... وعملت حاجات خجلان من نفسى انى عملتها ...



الدكتور بيشوى بص له وضحك وقال له مش اتفقنا مفيش بينا خجل او كسوف ... احكى لى ... ايه اللى عملته بالتفصيل ... وايه اللى انت حسيت بمتعة قوية لما جربته ...



موريس قال له انا لما نمت مع واحد هو ومراته وصحبته ... بعد يومين صحبته جت مع جوزها وبقوا 3 كابلز وانا معاهم وبقينا نبدل على الستات مع بعض... والموضوع اتطور وبقوا الرجالة يمصو لى وانا دخلته فيهم من ورا ... ولقيت ان الرجالة دول مبسوطين اوى وهما بيدلوا بين ستاتهم بدون اى غيرة ... وكمان قالوا لى انهم كده بيكسروا الملل وفكرة تعدد العلاقات بتقلل المشاكل وبتخلى الاتنين عايشين متع جديدة والكل مبسوط وسعيد ...



بيشوى قال له وانت من جواك حبيت اللايف ستايل ده يا مورى ... يعنى لو سافرت انت والمدام بتاعتك معاك ... عندك استعداد تاخدها معاك تجرب اللى انت عيشته واتمتعت بيه ...



موريس قال له بصراحة يا دكتور بيشوى ... انا جوايا لخبطة جامدة ... والموضوع ده تعبنى اوى ... انا لما جربت حسيت بمتعة عمرى ما حسيت بيها قبل كده ... كمان التحرر الجنسى فتح قدامى أبواب جديدة للمتعة كنت هنحرم منها لو فضلت عايش بفكرى القديم ... بس مش عارف ازاى أعيش التجربة دى هنا في مصر ... ولو حتى قررت اعيشها ... هعيشها هنا مع مين ... انت عارف ان الحاجات دى مش مقبولة هنا ... وناس كتير بتبص للرجل اللى بيشارك مراته مع رجالة تانين على انه ديوث ومعرص وبيوصفوه بصفات انه ماعدوش رجولة ...



بيشوى قال له انت سافرت فين وعيشت التجربة دى في اى بلد ...



موريس قال له ده حصل في دبى وحصل في المنامة ...



بيشوى قال له يعنى انت حابب تعيش انت ومراتك التحرر الجنسى بس يكون وسط ناس متحررين ... مش احنا بقينا أصحاب انا كمان زيك شهوتى قوية جدا جدا وبعيش اللى انت جربته وعندى اصحابى بيعيشوا التحرر الجنسى ... انت لو تحب ممكن اعرفك عليهم وتجرب لو ارتحت تعمل كل اللى نفسك فيه ... والموضوع ده بيحصل جوه Closed Community ... كانك عايش برا ...



موريس بص لبيشوى وابتسم وقال له نظرتى ليك كانت في محلها .... ولما انت قلت لى نتقابل برا العيادة ... حسيت انك منفتح وارتحت لك ... انت بقا حابب تحكى لى زى ما انا حكيت لك وتكلمنى عن حياتك الجنسية ...



الدكتور بيشوى قال له انا برضه من اول ما بلغت وانا عشت تجارب جنسية مختلفة ... بس انا غيرك انا دخلت على مواقع جنسية واتعرفت ببنات وستات ونمت معاهم ... وكمان انا واصحابى بقينا نسهر سوا وندخن ونشرب بيرة وويسكى ونجيب ستات ونسهر معاهم ... وبرضه اتعرفت على رجالة وستاتهم ونمت معاهم ... وانا بعشق الجنس بجنونه وبحب اعيشه بحرية كاملة وبدون اى قيود ... على سبيل المثال والشىء بالشىء يذكر من حوالى أسبوعين انا وواحد صاحبى نمنا مع واحدة وجوزها وكان جوزها جايبها هي وامها وقدمهم لنا ونمنا معاهم ومعاه على فكرة دول من عندكم من شبرا ... لازم تعرف يا مورى ان في كل منطقة من الاحياء الشعبية للاحياء الراقية والكمبواندات ... في ناس عايشين حياة جنسية زى اللى بيشفوها في الأفلام الجنسية ... بس كل ده بيحصل في السر بدون ما حد يعرف ...



موريس قال له معقوله نمتوا مع واحدة وامها وجوزها ... ومن شبرا ... الواحد كان فعلا عايش برا الكوكب ... قولى بقا ايه اللى المفروض اخد بالى منه في علاقتى بنادية مراتى ... عشان حملها يكمل بدون اى مشاكل ...



بيشوى قال له تمارس معاها طبيعى بس تاخد بالك ما ترزعش في كسها جامد ... كمان في اول شهور الحمل متنامش فوقيها يفضل تنام جنبها او هي اللى تركب فوق زبرك ... او تنام وراها وتدخله في كسها من تحت ... وفرصة بقا تجرب تنيكها في طيزها مادام هي نفسها تجرب وانت كمان استمتعت بالموضوع ده ... بص يا مورى اتعود تجرب اللى يجى في بالك بدون خوف او قلق... المهم يبقا برضا الطرفين يعنى مفيش حاجة بالغصب ... وواضح كده من كلامك ان مراتك نفسها تجرب التحرر اللى انت جربته ... لو عايز نصحيتى عيشوا واتمتعوا زى اللايف ستايل اللى انت عيشته وحسيت بمتعة فيه وانت بتقول ان مراتك حبت التغيير ده في اسلوبك معاها ...



موريس قال له يعنى ممكن نجرب انا وهى موضوع التحرر ده وهى حامل ... يعنى مش هيكون خطر على الجنين او عليها ... ازاى هتستحمل اتنين او ثلاثة عليها وهى حامل ...



بيشوى رجع بضهره على الكرسى وضحك بصوت عالى وبص لموريس وقال له لو ليك مزاج وعايزها تتحرر وتعيش التجربة انت وهى ممكن تبدأ انك تشاركها مع حد بترتاح له يكون شهوته قوية ويكون فاهم يعنى ايه تحرر ... بس يكون مصدر ثقة بالنسبة لك ... وبعد ما تعيشوا التجربة ... تشوف لو انبسطوا من التجربة وهى انبسطت وحبت التجربة ... ممكن بعد كده هو يجيب صاحبته وانتوا الاتنين تبدلوا علي مراتك وصاحبته ...



موريس قال له انت سخنتنى اوى يا بيشو ... الفكرة في حد ذاتها تهيج اوى ... بس انا معرفش حد اثق فيه ومتحرر غيرك ... ومكسوف اطلب منك اننا نجرب معاك ... ياريت نجرب معك ولو انت مصاحب بعد كده تجيب صاحبتك ...



بيشوى قال له يا حبيب قلبى انا كلى ليك انت ومراتك ... لو حابب ممكن انا وانت نبدء معاها ولو هي اندمجت بعد كده اجيب صاحبتى او صحباتى وشوية شوية انت تعيش وهى تعيش والكل يتمتع ...



موريس قال له ياريت بس انا مش عارف ازاى هعرض عليها الموضوع ده ...



بيشوى قال له انت مش بتقول انها مبسوطة من التغيير وانها نفسها تتناك في طيزها ... وانت نايم معاها وزبرك في كسها ... بعبص طيزها وقولها طيزك هتموت وتتناك مع كسك ... وابدء بعبصها براحة وزيت صوابعك بجيل ليبراكنت... استنى ... وطلع بيشوى انبوبة جيل بطعم الفراولة وادها لموريس وقال له ابقا ادهن زبرك بالجيل ده وادهن صوابعك وانت بتبعبصها ... وغرق صوابعك واملى طيزها بالجيل عشان تتزفلط وتستقبل زبرك... ولما تنيكها في طيزها تفرك زنبورها وهتلاقيها هاجت معاك ... تقولها كسك هايج اوى اوى شكله غيران من طيزك ونفسه يتناك زيها ... وقتها هي هتكون في قمة الهيجان ... انت تقول لها ايه رايك لو تتخيلى زبر في كسك وانا بنيك طيزك ... ولما تندمج معاك هتلاقيها جابت شهوتها من الهيجان ... تانى مرة تكرر الموضوع على ودانها وهى طبعا في الأول هتستغرب كلامك وهتقولك ايه اللى بتقوله ده انت مجنون ... ازاى عايزينى اتخيل زبر تانى غير زبرك ... بس من جواها هيبقا عندها فضول واثارة تجرب... انت تقول لها انتى مش طول عمرك نفسك انيك طيزك ... ادينى اهو اتغيرت وبقيت بنيك طيزك وعايزك انتى كمان تعيشى وتتمتعى متعة كاملة وتتناكى في كسك وطيزك وبزازك وبؤقك ...



هي هتقولك انا نفسى اعرف ايه سبب التغيير اللى حصلك ده ...طبعا كل ده وانت بتنيك كسها وبتبعبصها او بتنيك طيزها وبتفرك زنبورها ... وقتها انت هتقول لها انك لما سافرت الفندق اللى انت نزلت فيه ... كان في قناة بتعرض أفلام جنسية وشفت فيلم... والف لها اى حكاية عن ان واحد خد صاحبه وسهروا وشربوا مع مراته وناموا معاها هما الاتنين وبقوا ينيكوها ويمتعوها مع بعض ... وانت الفيلم علق في دماغك وبتهيج اوى اوى من وقت ما شفته ... وان انت شايف انها شهوانية اوى ونفسك تخليها تجرب وتعيش المتعة الجنسية بكل كيانها ...



طبعا توقع انها في الأول هتضايق من كلامك وتزعل لانها مش متوقعة تسمع الكلام ده منك ... بس تانى يوم هتلاقيها لما تيجى تنام معاك هي اللى هتطلب منك وتقولك نيك كسى وبعبص طيزى ... وانت ترجع تقولها تخيلى بقا زبرى في كسك وزبر واحد تانى في طيزك اهو وتبدء تبعبصها وتهيجها ... وهتلاقيها بتندمج معاك ... ولما تحس انها قربت تجيب شهوتها في اللحظة دى ... تقولها ايه رايك اكلم الدكتور بيشوى يجى يكشف عليكى ونطمن على الحمل ... ويقول لنا نصايحه الطبية عن الممارسة وازاى تهتمى بصحتك ... وقتها هي عقلها الباطن هيربط بين كلامك وبين زيارتى ....



فهمت بقا الموضوع ممكن يحصل ازاى ... وانا لما اجى اكشف عليها هشوف من افرازاتها هرمون شهوتها القوى ووقتها بقا نرتب مع بعض ونعيش التجربة وانا واثق ان هي هتندمج من اول مرة ... قلت ايه يا مورى ....



موريس قال له ياريت يحصل اللى بنفكر فيه ده ... انا ارتحت لك اوى اوى يا دكتور ...



بيشوى قال له مفيش بينا بقا دكتور واستاذ ...



موريس قال له ماشى يا بيشو قلى بقا الست وامها وجوزها اللى من شبرا دول انت عرفتهم ازاى وهل في فرصة تعرفنى عليهم ...



بيشوى قال له انت خلاص تسيب لى نفسك وانا هرتب الدنيا وهبلغك وتطلع معايا ونعيش ونتمتع براحتنا ... طبعا انت هايج دلوقتى مش كده ...



موريس قال له اه انا هايج اوى اوى ...



بيشوى قال له طيب ايه رايك نطلع عندى وانا هتصل بموزة جامدة تجي لنا ونتمتع معاها ودى بقا اللى هجيبها على انها صاحبتى بعد ما نادية مراتك تاخد على التحرر ...



موريس قال له ايه ده هو ينفع تيجى واحدة بسرعة كده ... ياريت ...



وبيشوى قال له طيب انا عايزك تهتم بصحتك وتبدء تنتظم في الجيم وتمارس رياضة عشان الفحولة محتاجة رياضة ولياقة جسدية تعالى افرجك على الجيم وبعد كده تكلم نادية انك هتتاخر ولو حابب تعرفها انك معايا يبقا افضل ... ممكن تقول لها انك جيت الجيم عندى وانى اقنعتك تقعد معايا وهنخرج سوا ... عشان المفروض هي تحس ان في انسجام بدء بينا ... فلما نبدء معاها تبقا عندها استعداد وقبول ...



موريس قال له انا معجب باسلوب تفكيرك جدا يا بيشو ... ياريتنى عرفتك من زمان ... طيب انا هكلمها الأول ...



بيشوى قال له خد راحتك انا هطلع صالة الجيم وانت لما تخلص مكالمتك حصلنى ...



وخرج بيشوى وساب موريس يكلم نادية مراته ...



وبيشوى فرح اوى اوى بالنتيجة اللى وصل لها مع موريس جوز نادية عشيقته ... مكانش متوقع ان الموضوع يتطور من اول قعدة ليهم مع بعض بالسرعة دى ...



وموريس رن على موبايل نادية مراته وكلمها وقال لها انه كان في مشوار قريب من الجيم بتاع الدكتور بيشوى وعدى عليه ...وانه لما قعد معاه ارتاح له اوى... والدكتور بيشوى عايز يقعد معاه ويتكلموا مع بعض وانه احتمال يتاخر شوية معاه ... ونادية قالت له خد راحتك ... لو رجعت ولقيتنى نايمة ابقا سخن واتعشى ... الاكل في الثلاجة ...



ونادية بعد ما قفلت المكالمة مع جوزها ... فرحت جدا ان مويس جوزها قرب من الدكتور بيشوى وارتاح له ... وحست ان كده بيشوى بيحقق وعده ليها انه يشجع جوزها موريس يتحرر ...



وخرج موريس للدكتور بيشوى في صالة الجيم ... وبيشوى خده فرجه على أجهزة الجيم ... وخده وطلعوا فوق في شقته ... وبيشوى فرج موريس على شقته ... وقاله ايه رايك ناخد شاور ونجهز قبل ما بوسى توصل هي نص ساعة وهتكون معانا ...



موريس قال له كلامك هيجنى جدا بس انا مكنتش عامل حسابى ... لو خدت شاور هلبس ايه ...



بيشوى قال له متقلقش تعالى هطلع لك روب ومش محتاج تلبس تحته حاجة ... اهم نقطة في التحرر اننا نتعود نشوف بعض ملط ... تحب تدخل تاخد شاور لوحدك ... ولا ندخل سوا ...



موريس قال له انت مش قلت اسيب لك نفسى ... انا هعمل كل اللى انت هتقول عليه ... انا هتعلم كل حاجة في الجنس منك ...



بيشوى قال له طيب يلا اقلع هدومك كلها وعلقهم على الشماعات دى ... وبدء بيشوى يقلع هدومه ويعلقهم على الشماعات ...



وبيشوى وموريس بيقلعوا هدومهم وهما بيبصوا لبعض ويضحكوا ... وبعد ما قلعوا ملط كانت ازبارهم في قمة الانتصاب من الهيجان ...



وبيشوى قال له يلا يا مورى تعالى ندخل الجاكوزى وناخد شاور منعش ...



ونزلوا الاتنين في الجاكوزى ...



وموريس بص لجسم بيشوى اللى كله عضلات وشاف زبره في قمة الانتصاب...



وموريس قال له على فكرة يا بيشو جسمك رياضى ومشدود ... وزبرك حجمه حلو اوى ... واضح انك شهوانى اوى ... انا نفسى جسمى يبقا مشدود كده زيك ... انا كنت بروح الجيم في فترة الجامعة بس لما اشتغلت واتجوزت مبقاتش الاقى وقت اروح فيه الجيم ...



بيشوى قرب من موريس وقال له انت يا موريس جسمك ممكن يبقا مشدود لو انتظمت عندى في الجيم ... انا هخلى مدرب يتابع معاك وخلال كم شهر جسمك هيبقا مشدود وعضلاتك تظهر ... بس الموضوع محتاج انتظام ومثابرة ومتزهقش ... كمان انت زبرك كبير وعريض ... خد بالك اللى بيفرق مع اى ست هو عرض الزبر اكتر من طوله ... تعالى ندعك جسم بعض بالشاور جيل ... ولا هتتكسف منى ...



موريس قال له انا رتحت لك اوى ومش حاسس معاك باى استغراب ... ودى اول مرة تحصل معايا ...



بيشوى قال له انت بتعرف تتحكم في شهوتك ولا عندك سرعة قذف ... وبدء بيشوى يغرق كفوفه شاور جيل ويدعك اكتاف موريس ورقبته ونزل بايديه يدعك صدر موريس ...



موريس قال له انا بطول اوى وده أوقات بيتعب ناديه ...وكمان كنت بحس انه تعب الستات والرجالة اللى كنت بسهر معاهم في الامارات والبحرين ... وموريس وهو بيتكلم كان بيدعك صدر ودراعات بيشوى وهو معجب اوى بعضلات بيشوى ...



بيشوى كان وصل بايديه لزبر موريس وبقا يدعك زبره ... وقال له حلو اوى يا مورى انك تقدر تتحكم في شهوتك ... وتطول عقبال ما تجيب شهوتك بس لازم تنوع في النييك ... يعنى ما تفضلش تطول في نفس الوضعية ونفس الأسلوب ... لازم تخرج زبرك شويه وتلحس وتبوس وترضع وتمص وتخلى اللى قدامك ترتاح شويه وترجع تكمل .... يعنى المتعة بتحب التجديد وعدم الملل ...



وبيشوى بص لموريس وقاله ممكن تقف وتفتح رجليك ...



وموريس وقف ... وبيشوى وقف قدامه وبقا يدعك بيضان موريس .... وموريس حس باثارة قوية ... وغرق كفوفه شاور جيل وبقا يدعك زبر بيشوى ويدعك بيضانه وهو حاسس باثارة قوية اول مرة يعيش الاحساس ده ....



وبيشوى قال له يلا لف يا مورى عشان ادعك ضهرك ...



وموريس لف وبيشوى بيدعك ويفرك ضهر موريس واجنابه وقال له ممكن توطى لقدام يا مورى ...



وموريس وطى لقدام ...وبيشوى بقا يدعك طيز موريس ... ويفرك خرم طيز موريس ... وموريس هايج جدا جدا ...



بيشوى قال له تحب انظف لك خرم طيزك ...



موريس قال له هو لازم انا محدش لمسها خالص قبل كده ...



بيشوى قال له زى ما تحب لو مش حابب خلاص مش لازم ...



موريس مسك ايد بيشوى وقال له انا عايزك تعلمنى كل حاجة واجرب كل أنواع المتعة ... انا حاسس باثارة رهيبة اوى وانا معاك انت عندك تاثير قوى اوى يا بيشو وهيجتنى اوى اوى ...



بيشوى قال له طيب وطى لقدام ... وبيشوى غرق صابعه شاور جيل وبدء يفرك خرم طيز موريس ودخل صابعه وبقا يبعبص موريس ويلف صابعه جوه طيزه وطلعه وغرق صابعين ودخلهم ولفهم جوه طيز موريس ...



وموريس بقا في قمة الهيجان ... لانه لأول مرة في حياته يعيش التجربة دى وهو مش متوقع اى حاجة زى دى ... بس مرتاح لبيشوى وحابب ينطلق في التحرر ...



وبيشوى طلع صوابعه ودعك طيز موريس ودعك افخاده وقال له لف وارفع رجليك حطها على فخدى ...



وموريس سمع كلام بيشوى ... وبيشوى دعك رجل موريس وفرك صوابعه ... وقال له انت لازم تاخد بالك من نظافة كل سنتى في جسمك عشان في أوقات البنت او الست او الراجل اللى بيبقا معاك بتبوس او تلحس اى حتة في جسمك ... انت طبعا راجع من شغلك وطول اليوم رجليك في الشراب في الشوز ... وطيزك وزبرك وبيضانك مع الحر بيبقوا عرقانين وفى بيكتريا حواليهم ... عشان كده انا فركت طيزك لان بوسى هتلحس خرم طيزك وتبعبصك ...فلازم لما تشم طيزك تلاقيها نظيفة ... كمان لما تبوس رجلك وتلحس صوابعك تلاقيهم نظاف ولما تمص زبرك وتلحس بيضانك تلاقيهم ريحتهم حلوة ...



موريس قال له انت أستاذ يا بيشو وبتاخد بالك من التفاصيل ...



بيشوى قال له يلا بقا دورك تدعك لى زى ما دعكت لك ... ولف بيشوى ووطى قدام موريس ...



موريس بقا في قمة هيجانه وبقا يدعك ضهر بيشوى ونزل بايديه يدعك طيز بيشوى ويفرك خرم طيزه وغرق صابعه وبقا يبعبص طيز بيشوى ويلف صابعه وطلعه ودخل صابعين وطلعهم ودخل 3 صوابع وبقا يلفهم جوه طيز بيشوى وهو في قمة هيجانه ... وطلع صوابعه ودعك طيز بيشوى ودعك افخاده ورجليه ... وبيشوى لف وحط رجله على فخد موريس ... وموريس دعك رجلين بيشوى وفرك صوابعه ...



وبيشوى شغل الشاور وشطف جسم موريس وشطف زبره وبيضانه وصدره وبطنه وسوته وشعره ووشه وقال له لف ....



وموريس لف وبيشوى شطف ضهره وموريس وطى وبيشوى سلط الشاور على خرم طيز موريس وبقا يبعبصه ويلف صوابعه جوه طيز موريس .... وموريس بيتاوه وهايج جدا ... وبيشوى شطف طيز موريس وغسل جسمه كله ...



وموريس مسك الشاور وشطف جسم بيشوى وعمل معاه نفس اللى بيشوى عمله فيه ...



وبعد ما خلصوا وقفوا الاتنين وطلعوا من الجاكوزى منتعشين وازبارهم في قمة الانتصاب ....



وبيشوى طلع لـ موريس روب لبسه ...وهو طلع لنفسه روب ولبسه ... وقال لـ موريس تعالى بقا نظبط قاعدة المزاج ...



وبيشوى طلع 3 ازايز بيرة سقارة وطلع ازازة ويسكى ... وجاب 3 كوبايات وطلع 3 اطباق مزة ومكسرات وطبق فواكه كبيرة بعد ما غسلهم كويس ...



وقعدوا في الريسبشن وجرس موبايل بيشوى رن وكانت بوسى ... وبيشوى قام فتح لها الانتركم دخلت وركبت الاسانسير ... ودقت جرس باب الشقة ... وبيشوى قام وراح فتح لها ...



ودخلت بوسى وقالت له وحشتنى اوى اوى يا روح قلبى ... وبيشوى حضنها وباسها وقال لها تعالى اعرفك بصاحبى مورى ... موريس ...



وبوسى سلمت على موريس وقالت له اهلا بيك يا مورى ...



بيشوى قال لها مورى كان مسافر ولسه راجع ... عايزك تدلعيه بقا الدلع كله ...والليلة هتكون تعارف بينكم ...



بوسى قالت له عيونى لمورى ... طيب هدخل اخد شاور واجهز نفسى ...



بيشوى قال لها اتفضلى يا غزال ...



دخلت بوسى تاخد شاور وخدت شنطتها معاها ...



بيشوى قال لموريس ايه رايك في الفرسة دى يا معلم ....



موريس قال له هي فعلا فرسة وجامدة اوى ... دى ايه ظروفه ...



بيشوى قال له بوسى متجوزة ومديرة قسم ائتمان في شركة اتصالات ... وجوزها مدير في فندق فايف ستار ... ومعاهم ولد في أولى ثانوى وبنت في اعدادية ... بوسى ساكنة قريب هنا في الميرغنى ... عشان كده لما كلمتها جت بسرعة اول ما طلبتها ... على فكرة يا مورى كل الستات اللى بتعامل معاهم ستات ليديهات وبنات أصول بس أصحاب مزاج ... يعنى مش بنات من الشارع ...



موريس قال له انا محتاج اتعلم منك كتير يا بيشو ...



بيشوى قال له على فكرة بوسى دى جوزها عنتيل وشهوانى جدا وهو اللى خلى شهوتها تشعلل وتبقا هايجة ومبتشبعش ... بس الاتنين متحررين محدش بيخنق التانى وبيحترموا بعض وبيعشقوا بعض ... يلا صب واشرب وروق مزاجك ... تحب بيرة ولا ويسكى ...



موريس قال له في الأول بيرة ... انا لحد دلوقتى مش مصدق انى في مصر ...



بيشوى ضحك وقال له على فكرة الحياة بتتعاش مرة واحدة يا مورى ... وانت معايا هتعيش وتنبسط وتتمتع ... بس عايزك تتطور بسرعة ...عارف نظرية التطور ... وضحك وصب له بيرة ...



موريس مسك كوباية البيرة وبيشرب وضحك وقال له انا كنت متخلف وبعتبر نظرية التطور دى تخلف وكفر .... طلعت انا اللى متخلف وجاهل وعايش في كهف من كهوف العصر الحجرى .... على اطراف الحضارة .... هههههه ...



وهما بيشوى وموريس بيشربوا بيرة وبيضحكوا طلعت لهم بوسى لابسة روب شيفون ابيض وتحته قميص نوم قصير اسود وحاطه برفيوم كوبرا مثير جدا جدا ... وقعدت بين بيشوى وموريس ... وبيشوى قال له صب لبسبوسة بيرة يا مورى ...



وموريس صب بيرة في كوبايه وقال لها اتفضلى يا قمر يا احلى بسبوسة بالقشطه ...



وبوسى رقعت ضحكة كلها شرمطة وخدت منه كوباية البيرة وقالت له انا دلوقتى بسبوسة بس ... لسه القشطه دى انتوا اللى هتغرقونى بيها يا عنايا هههههه...



بيشوى قال لها معاكى حق يا شرموطة ... مورى ليه مزاج يدوق عسلك يا بسبوسة وهيغرقك بالقشطة يا لبوة ههههه ...



وبيشوى مد ايده وبيحسس على فخد بسبوسة وقال لها بدوب في نعومة بشرتك يا كس امك .... هاتى بوسه وخدها في حضنه وبيبوسها في شفايفها وقال لها وحشتينى يا متناكة ....



بوسى قالت له لو وحشتك كنت تسال عليا ... انت اونطجى ...



وبيشوى بص لموريس ... وموريس فهم ومد ايده يحسس على فخد بوسى ...



وبوسى قربت من موريس اللى حضنها وضمها في حضنه وقرب شفايفه من شفايفها وبقا يبوسها ... وبوسى لفت ايديها حوالين رقبته وبقت تمص شفايفه وتمص لسانه ومدت ايدها بين افخاده وشهقت وقالت له اووووف ايه الزبر ده ... يا لهوى ده انت هتفشخ كس امى يا مورى ...



وبيشوى ضحك وقال لها اومال انتى فاكرة ايه يا شرموطة .... مورى ده هيعشرك وهيملى رحمك بلبن زبره وهيغرق جسمك قشطة يا بسبوسة ...



وموريس هاج جدا وفتح الروب بتاع بسبوسه ونزل بشفايفه يبوس ويلحس رقبتها...



وبسبوسة قالت له اووووف انت هيجتينى اوى يا مورى ...



بيشوى قال له واحدة واحدة يا مورى على بسبوسة سيحها بشويش وغمز له ...



وموريس ضحك وقال له اصلها طلعت جامدة اوى يا بيشو ...



بوسى قالت له وانت طلعت دكر وفحل اصلى جامد فشخ يا مورى ... انا كلى ليك يا دكرى بس شويه شويه عليا يا مورى ...



وبيشوى صب بيرة لبوسى وصب بيرة لموريس وصب لنفسه ...وقال لها بسبوسة قومى هات لى الجيل المرطب من درج اوضة النوم...



وبوسى قامت وقالت له حاضر يا دكرى ....



وبيشوى قرب من موريس وقال له انت ساكت ليه هو انت هتقضيها ساكت ... لازم تتعود على الشتيمة والالفاظ دى بتهيج اى ست وهى كمان هتشتمك لازم تندمج عشان هي تحس انك محترف مش لسه خام ...



موريس قال له حاضر يا بيشو... انت عارف ان الموضوع كله حصل بدون ترتيب ...وانا لسه متوتر شوية ...



بيشوى قال له انت شايف انا بقولها ايه وبتعامل معاها ازاى ...انت كمان لازم تتعود بس ما تكررش كلامى ... انت لازم يبقا ليك اسلوبك بس خد راحتك معاها ... واعمل حسابك انك هتشيلها وتدخل بيها على السرير وانا هدخل معاكم ...



رجعت بوسى بالجيل وقالت له اتفضل يا بيشو ...



وبوسى خدت شلته وحطتها على الأرض بين رجلين موريس وبيشوى ...



وبوسى ركعت على ركبها فوق الشلته بين رجليهم وفتحت روب موريس ومسكت زبره تبوس راسه وتلحسه وقالت له زبرك حلو اوى يا مورى ...



وموريس دخل ايديه بين خصل شعرها وشد راسها على زبره وبقا ينيك بؤقها ... وقال لها بؤقك سخن اوى يا لبوة ... انتى جننتى زبرى يا متناكة ... وبص موريس لبيشوى ...



وبيشوى غمز له.. تمام استمر ...



وبوسى مسكت زبر موريس تدعك فيه وهى بتبص له بشهوة ...



وموريس مد ايده طلع بزازها يقفش فيهم وقال لها بزازك ملبن يا كس امك ...



بوسى قالت له بزازى ملكك يا روح قلبى وانا كلى خدامة زبرك يا فحلى ... وبوسى قربت من رجلين بيشوى ومسكت زبره تمصه وهى ماسكه زبر موريس بتدعك فيه ...



وبصت لبيشوى وقالت له ممكن تقوموا تقفوا قدام بعض عشان نفسى ادعك ازباركم في بعض والحسهم مع بعض ...



وبيشوى قال لها احا يا كس امك بعشق فيكى تجديدك يا شرموطة ....



وبيشوى بص لـ موريس وقال له يلا يا مورى نقف زى ما الشرموطة بنت المتناكة طلبت ...



ووقف بيشوى ووقف موريس قدامه وازبارهم بتخبط في بعض ....



وبوسى راكعه على ركبها بينهم ومسكت ازبارهم تدعكهم في بعض وهى بتلحس في بيضانهم ...



وبيشوى مسك بزها الشمال ... وموريس مسك بزها اليمين بيلعبوا فيهم ويفركوا حلماتها ...



والاتنين واقفين قدام بعض في قمة الهيجان ...



وبوسى بقت تحسس على طيز موريس وطيز بيشوى وهى بتلحس بيضانهم ...



وبيشوى رفع رجله على الكنبة ....



وبوسى نزلت تحت بيضانه وبقت تلحس خرم طيزه وبيضانه وتبعبص طيز بيشوى ...



وبيشوى بيتاوه وقال لها اوووف يا مومس يا بنت القحبة انتى مزاجك عالى اوى يا كس امك ... اححححححح لسانك حلو اوى يا بنت الوسخة ...



وبيشوى غمز لموريس ...



وموريس رفع رجله زى بيشوى على الكنبة... قدامه ...



وبوسى نزلت تحت بيضان موريس تلحس فيهم وبقت تلحس خرم طيز موريس وتبعبصه ...



وموريس بيوحوح اححححح اووووف لسانك يجنن يا شرموطة يا بنت المتناكة ...



وبوسى صبت جيل مرطب على كفوفها وبقت تدعك ازبار موريس وبيشوى ... وبقت تغرق اخرام اطيازهم وتبعبصهم بصابعين في كل طيز وتلفهم في اطيازهم...



والاتنين بيشوى وموريس بيوحوحوا اوووووف اححححح كس امك يا لبوة يا بنت الشرموطة ...



وبوسى مسكت زبر بيشوى وقربته من زبر موريس وبقت تحكهم في بعض ...



والاتنين هاجوا اوى اوى من حركاتها ... وبيوحوحوا من الهيجان وبيقفشوا في بزازها ...



وبوسى مسكت زبر بيشوى قربت راسه من خرم طيز موريس من تحت وبقت تزق راسه جوه خرم طيز موريس وهى بتمص زبر موريس وتدعك بيضانه...



وموريس هاج اوى اوى وبيوحوح احححححح اووووف ايه المتعة دى يا كس امك يا بسبوسة ...



وبيشوى قرب بجسمه من جسم موريس وحط ايده على كتف موريس وشده عليه ولزق بجسمه في جسم موريس ... وزق زبره جوه طيز موريس من تحت ... وزبره بيفوت في طيز موريس ...



وموريس مغمض عنيه .... وبيوحوح اححححح اوووووف نار نار ...



وبيشوى وطى يلحس حلمة بز موريس ويمصها وهو بيزق زبره جوه طيز موريس وبيشد موريس من وسطه عليه وبيضغط زبره جوه طيز موريس بقوة...



وموريس هاج جدا وزبره بقا في قمة انتصابه جوه بؤق بوسى .... وموريس مسك راس بوسى وبقا يضغط زبره في بؤقها ...



بوسى بقت هتتخنق من زبر موريس ... وأول مايطللعه بتاخد نفسها وقالت له اححححح يا كس امك .... زبرك ناشف وعريض اوى يا ابن المتناكة ... كده هتخنق براحة يا متناك ...



وبيشوى بيضغط زبره في طيز موريس وهو بيمص حلمة صدره ... لحد ما زبره فات جوه طيز موريس ...



وموريس ماسك راس بوسى وبينيك بؤقها جامد وهو في قمة هيجانه ...



وبيشوى بعد ما زبره بقا بيفوت جوه طيز موريس ... سحب زبره طلعه من طيز موريس وبص لبوسى اللى مسكت بزازها وحضنت بيهم زبر بيشوى ....



وبيشوى بقا ينيك بزازها وبؤقها وماسك راسها ...



وموريس نزل رجله من على الكنبة ولف وقف ورا بيشوى وبقا يحك زبره في طيز بيشوى ... وفتح طيز بيشوى وضغط راس زبره في طيز بيشوى وحضنه من ضهره .... وهاج اوى وبقا يزق زبره جوه طيز بيشوى ...



وبيشوى ساب موريس يزق زبره جوه طيزه ... عشان موريس يتحرر ويندمج معاه ... وموريس هاج اوى اوى وبقا ينيك طيز بيشوى بقوة ...



وبيشوى بص لبوسى اللى قامت وقفت وقالت لموريس ايه يا دكرى هتسيبنى هايجة كده ... انا جت لك مخصوص عشان نتمتع ببعض ... ولا انا مش ماليه عينك ...



وموريس سحب زبره طلعه من طيز بيشوى وهو في قمة هيجانه ومسك بوسى من تحت افخادها وشالها وقال لها انتى لبوة اوى يا كس امك يلا ...



وبيشوى قال له تعالى على اوضه النوم .... ودخلوا اوضة النوم ...



وموريس نزل بوسى على السرير وقلعها الروب وطلع جنبها يبوسها في شفايفها ويحسس على بزازها وطلع بزازها يرضع فيهم وقال لها بزازك تجنن يا شرموطة بزازك ملبن يا لبوة...



بوسى بتتلوى تحتيه وقالت له بزازى وجسمى كله ملكك يا فحلى ... انا مبسوطة اوى انى نايمة تحتيك يا مورى ... وبقت تحسس على شعره وعلى ضهره ....



موريس ركع على ركبه بين رجلين بوسى وفتح رجليها وشاف كسها منفوخ ووارم ... قال لها اووووف انتى شكلك مومس اصلى يا شرموطة كسك ورام من كتير النييك ... وبدء يلحس شفايف كسها ولحس زنبورها وبقا يمصه ....



وبوسى هاجت اوى اوى وبقت تشده من راسه على كسها وقالت له اوووووف الحس كسى يا متناك يا ابن المتناكة .... الحس كمان كمان يا عرص يا ابن القحبة .... ونطرت شهوتها غرقت وش موريس ...



وبوسى بتتنفض وكسها نطر عسل كسها ....



وموريس لحس كسها وعسلها وقال لها فعلا انتى اسم على مسمى عسل كسك حلو اوى با بسبوسة ...



وقام موريس ركع بين رجليها وفتح رجليها وبقا يفرش كسها براس زبره وغرق زبره من ميه شهوة كسها وحط راس زبره في كسها وطلع فوقيها وزق زبره اللى بدء يفوت جوه كسها ....



وبوسى بتصوت اححححححح اوووووف براحة براحة زبرك عريض على كسى.... اه اه براحة براحة اى اى كسى اتفشخ .... الحقنى يا بيشو اه اه كسى اه يا انا يا كس امى اللى اتفشخ اه اه اححححححح اوووووف ...



وموريس كان وصل لقمة هيجانه وبقا ينيكها بقوة وعنف ... ووطى عليها يرضع شفايفها .... وشغال نيك في كسها بقوة ... وهو ماسك بزازها وبيقفش فيهم جامد ... وزبره شغال نييك وفشخ في كسها ...



وبوسى بتصوت تحتيه وهو طالع نازل بينيك في كسها وزبره فات وعدى وبقا يخبط في عضلة عنق رحمها ....



وبيشوى نايم جنبهم بيتفرج وعجبه أداء بوسى مع موريس...



بيشوي حس ان موريس وصل لقمة هيجانه ...



وبوسى فتحت عنق رحمها وشفطت راس زبر مورس وبدأت تشفط زبره وتكلبش فيه ....



وموريس هاج اوى وحس بكسها اللى بيشفط زبره وقال لها اوووووف احححححح كسك بيشفط زبرى يا شرموطة يا بنت الوسخة ... اه اه اوووووف كسك سخن نار يا مومس يا بنت القحبة ...



وبوسى لفت رجليها حوالين وسط موريس وبقت تضغط على وسطه وتشده عليها وايديها على ضهره وغرست ظوافرها في ضهر موريس وبقت تسحب زبره وتعصره .... ووصلت للشبق الجنسى واعلى نقطة في كيرف هيجانها ...



وموريس هاج اوى اوى وزبره ما استحملش نار كسها ورحمها وبدء يقذف دفعات من لبن زبره في رحمها ....



وبوسى بتوحوح اححححح اوووووف لبن زبرك سخن نار يا متناك يا ابن القحبة .... اه اه اوووووف زبرك نار ولبن زبرك سخن نار ولع كسى احححححح اووووووف ... وبوسى كسها بيحلب زبر موريس ....



وموريس زبره مش قادر يوقف قذف من كتر هيجانه ومن شفط وكلبشت كس بوسى على زبره ....



وفضل موريس راكب بوسى لحد ما زبره خلص قذف وملى رحمها وكسها لبن ...



وبوسى لسه لافة رجليها حوالين وسطه وايديها على ضهره وبتبوس في شفايفه ... وقالت له خليك ركبنى انا لسه مشبعتش منك يا فحلى ... انا بحبك اوى يا موري ... انت كيفيتنى ومليت مزاجى...



بيشوى قال لها انبسطتى من ركوبة مورى يا بسبوسة ...



بوسى بصت لـ بييشوى وقالت له اوى اوى ... ركوبته ملت مزاجى ... وزبره كيفينى نييك ...



بيشوى قال لها طيب افلتى زبره وريحوا وتعالوا نشرب كاس ويرجع يركب طيزك ... النهاردة انت شرموطة خاصة لمورى ...



وبيشوى قال له ايه رايك في بسبوسة يا مورى ...



موريس قام من على بوسى وقال له بوسى دى بسبوسة بجد... فرسة جامدة ودخلت مزاجى ... كسها حلو اوى فى النيك ...



بيشوى قال له طيب يا ترى نادية كسها بيشفط الزبر حلو زى كس بسبوسة كده ...



وموريس سمع سؤال بيشوى وزبره انتصب على اخره ...



وبيشوى خد باله من هيجان موريس من سؤاله المباشر والمفاجىء عن كس ناديه مراته...



موريس قال له ناديه شهوتها نفس شهوة بسبوسة وفعلا كسها بيشفط الزبر وبتحلبه زى كس بسبوسة ...



بوسى بصت لبيشوى وقالت له مين نادية دى يا بيشو ...



بيشوى بص لموريس ....



وموريس ضم بوسى في حضنه وقال لها نادية تبقا مراتى يا بسبوسة وشهوتها قوية زيك كده ... وانا نفسى اشجعها تعيش حياتها وتتمتع بحرية كاملة زيك كده ...



بيشوى قال لها بصى يا بسبوسة مورى عايز يشجع نادية مراته تتحرر وتنطلق في حياة المتعة ... وانا هاخدك معايا ونروح نسهر معاهم بصفتك صاحبتى ورفيقتى وانا ومورى نبدل عليكم انتى وهى ...



بوسى قالت له طيب ما تجيبها هنا يا مورى ونسهر براحتنا ...



بيشوى قال انا عندى فكرة افضل احنا نرتب مع مورى اننا نتقابل نتعشى مع بعض وانا اقدمك لمراته على انك بوسى رفيقتى ومورى يقدم لنا نادية مراته وانتى تاخدى عليها وتحاولى تصاحبيها ... وانتى ليكى اسلوبك بقا هتعرفى تكسبيها ... بعد كده تبقا تكلميها وتقوليلها انك نفسك انها تيجى هي وموريس يسهروا معانا هنا ...



موريس قال اه الفكرة دى حلوة فعلا ... انتى يا بوسى لما تشوفي نادية هتحبيها هي لذيذة وبتحب الناس اوى ... هي شهوانية اوى ومبتشبعش وهى قريبة منك في الأحساس والشهوة القوية ... بس هي لسه تقليدية انا نفسى اشجعها على التحرر وخايف من رد فعلها...



بوسى قالت له انت بس عرفنى عليها وانا هخليها لك صاحبة مزاج وهعلمها الشرمطة واخليها لك فاجرة نييك هههههه ...



بيشوى ضحك وقال لها يخربيت كس امك يا بوسى... يلا قومى نشرب لنا كاس ونرجع نفشخ كس امك ...



وطلعوا الريسبشن وقعدوا شربوا ويسكى مع بعض وقعدوا يهزروا ...



وموريس فك خالص واندمج مع بوسى وبيشوى ...



وبوسى اتعرفت على موريس وخدوا ارقام بعض ...



وبوسى عجبها موريس وفحولته ...



وموريس عجبته بوسى وشقاوتها ومزاجها العالى وتحررها ...



والاتنين حصلت بينهم كيمياء وانسجموا جدا مع بعض...



وبيشوى انبسط اوى انه قدر يوصل مع موريس للتحرر الكامل ...



ورجعوا السرير وبيشوى نام على ضهره .... وبوسى ركعت على ركبها ووطت تمص زبره ....



وموريس جه ورا طيز بوسى وبقا يلحس طيزها واعجب بطيزها العالية الكبيرة الطرية وبقا يبعبصها ويلحس كسها وطيزها ...ومسك زبره دخله في كسها من ورا ....



وبوسى بقت تصوت اه اه براحة يا كس امك .... براحة يا متناك اه اه زبرك فشخ كسى يا خول يا ابن المتناكة ...



وموريس شدها من بزازها وركبها وقال لها كس امك يا بنت القحبة .... كسك سخن نار ... بعشق كسك المتناك الهايج دى يا مومس يا بنت الشرموطة وبقا يرزع زبره بقوة في كسها ...



وبوسى بقت ترجع بطيزها وتلزق فيه وكسها بيسحب زبره ...



وموريس هايج نييك عليها ... وبدء يتخيل نادية مراته هي اللى راكعة بتمص زبر بيشوى وهو راكبها من طيزها وبيفشخ كسها...



موريس هاج اوى اوى وضم بوسى في حضنه وبقا يرزع زبره بقوة في كسها وهو ماسك بزازها بيعصر فيهم ....



وبوسى حست بهيجان موريس ... وقالت له اووووف انت هايج اوى يا مورى للدرجة دى زبرك حب كسى يا معرص ...



وبيشوى قام ركع على ركبه قدام بوسى ومسك راسها وبقا ينيك بؤقها بزبره ...



وبيشوى بص في عنين موريس وقال له مبسوط يا مورى نفسك نادية تبقا مكان بوسى وننيكها سوا انا وانت كده ...



وموريس هاج اوى اوى وبقا يرزع زبره بقوة في كس بوسى...



موريس قال له ده اللى انا حاسس بيه فعلا دلوقتى انت كانك بتقرا افكارى ... اححححح بوسى دى كسها نار بنت الشرموطة ...



وبيشوى قال له انا حاسس بزبرى بيفوت في كس مراتك ناديه وكسها بيكلبش في زبرى وبيسحبه اوووووف كسها نار بنت المتناكة احححححح ... نادية مراتك هايجة نيك يا مورى .... كس مراتك سخن نار يا مورى ....



وموريس هاج جدا وبقا يرزع زبره بقوة وبعنف في كس بوسى .... وبيوحوح وقال له افشخ كسها بزبرك الجامد يا بيشو نيكها وعشرها واملى رحمها بلبن زبرك يا بيشو... اووووووف اححححححح زبرك لو جرب كسها هيعشقه ويدمنه .... اححححححح اوووووف نفسى اوى ده يحصل في اقرب وقت اه اه ... وبدء موريس يقذف لبن زبره في كس بوسى وزبره مش عايز يوقف قذف من كتر هيجانه وهو بيتخيل بيشوى بينيك مراته نادية ...



بوسى بتصوت اححححححح لبن زبرك سخن نار يا مورى اووووووف احححححح زبرك ولع في كسى نار احححححح اوووووف ...



وفضل موريس حاضن بوسى وبيعصر بزازها وزبره شغال بينيك ويفشخ كسها وبيملى كسها ورحمها بلبن زبره لحد ما خلص وسحب زبره من كسها ونام على ضهره وزبره لسه واقف وفي قمة انتصابه ...



وبوسى قامت نامت جنب موريس وبتبوسه في شفايفه وقالت له هو موضوع تحرر مراتك نادية ده مهيجك اوى للدرجة دى يا مورى ...



موريس ضم بوسى في حضنه وقال لها انتى بقالك اد ايه بتتشرمطى وبتتناكى بحرية ...



بوسى قالت له من وانا في ثانوى ... انا شهوتى مجننى طول الوقت ... ولما اتجوزت جوزى طلع زبرتى وشهوانى وعنتيل مبيشبعش ... واحنا الاتنين بقينا نار مبتطفيش ... وهو شغله في السياحة خلاه يتحرر وعاش اللايف ستايل بتاع الأجانب ... وفى مرة وهو نايم معايا فتح معايا الموضوع وانا وافقت واتفقنا كل طرف فينا يعيش ويقابل وينام مع اللى يعجبه في اى وقت بدون منخنق بعض ... وانا بحبه اوى وهو بيموت في التراب اللى بمشى عليه ... واحنا الاتنين عايشين حياتنا بدون مشاكل بالعكس حبنا لبعض بيكبر باستمرار ... ادينى نايمة معاك لا نقصت ايد ولا رجل ... وقت ما بنام مع بعض انا وجوزى بنقطع بعض نييك ... مفيش ملل ولا روتين ولا خنقة ...



موريس قال لها يا بختكم ... ***** يسعدكم يا بسبوسة ...



بيشوى قال له يلا يا مورى حنن طيز بسبوسة وبراحة على طيزها لحد ما تستوعب حجم زبرك ...



وبوسى ركعت على ايديها وركبها وفلقست طيزها في وضع الكلبة ....



وبيشوى غرق خرم طيزها جيل وبعبصها وملى طيزها جيل وغرق ايديه جيل ومسك زبر موريس وبقا يدعكه وغرقه جيل ... ومسك زبر موريس ودخله بايده في طيز بوسى وقال له يلا يا معلم اركب الشرموطة بنت القحبة اللى هتشجع مراتك على الشرمطة ... انا هطلع اخدى لى كاس وانتوا عيشوا حياتكم الليلة ليلتك يا مورى ...



وموريس مسك وسط بوسى وبقا يزق زبره شويه شويه جوه طيزها ...



وبوسى بتصوت اه اه براحة يا موري .... اه اه براحة اى اى طيزى اتفشخت يا مورى ... زبرك فشخنى نصين .... احححححححح نار في طيزى ....



بيشوى رجع دخل عليهم وهو ماسك كاس ويسكى وادى لبوسى تشرب وادى لموريس يشرب ... ووشوش موريس وقال له وانت بتنيك طيزها تضربها بكفك على طيزها لحد ما تحمر بس بحرفنه ...



وبيشوى سابهم وخرج لبس الروب ودخل اوضه وقفل الباب واتصل على نادية وحكى لها اللى حصل مع جوزها موريس باختصار ....



ونادية مكانتش مصدقة وقالت له معقولة بسرعة كده ... يعنى موريس دلوقتى بينيك واحدة على السرير عندك ... مين دى وجبتها له ازاى ...



بيشوى قال لها بكره الصبح كلمينى وانا ها حكيلك كل التفاصيل عشان الخطة تكمل ...



وموريس بقا يضرب طيز بوسى وبيزق زبره ويضغطه جوه طيز بوسى ...



بوسى بتصوت وبتوحوح وموريس بيضربها على طيزها وقال لها طيزك حلوة اوى يا شرموطة طيزك تجنن يا متناكة ... انا وقعت في غرامك يا بسبوسة انا بحبك اوى يا شرموطة ...



بوسى بتصوت اححححح اووووف زبرك نار يا مورى ... انا كلى ملكك وملك زبرك اه اه اوووووف احححححح ...



بوسى بتحذق وترجع بطيزها على زبر موريس ... وقالت له طلع زبرك غرقه جيل وارجع دخله تانى يا مورى ... طيزى ولعت نارررر ...



موريس سحب زبره طلعه من طيزها وغرق زبره جيل ونقط جيل في خرم طيزها ولاقى خرم طيزها بيفتح ويشفط جامد ... وموريس مسك زبره دخله فى طيز بوسى ومسكها من وسطها وزق زبره مرة واحدة ... وزبره فات كله جوه طيزها ...



وبوسى بقت تصوت اه اه اى اى براحة براحة ...... اححححححح زبرك جامد اوى يا مورى... اوووووف زبرك فشخ طيزى احححححح ...



وموريس قال لها نامى على بطنك عايز افضل راكبك شوية يا مومس يا بنت المتناكة يا بوسى ...



وبوسى نامت على بطنها وطيزها عاليه وملبن ....



وموريس حضنها وبقا يلعب في بزازاها .... وقال لها انا نفسى افضل راكبك كده للصبح ومقومش من عليك ... انا حبيتك اوى يا بسبوسة انتى خليتنى اعشقك واعشق ركوبتك ...



بوسى قالت له انا كمان حبيتك اوى يا مورى .... وركوبتك ملت مزاجى وزبرك كيفينى ... كسى وطيزى وبؤقى وبزازى بيعشقوا زبرك ولبن زبرك ...



وموريس بدء يطلع وينزل ... وركب بوسى وبيفشخ طيزها ويلسوع طيزها بكف ايديه .... وبقا راكبها وبينيكها بقوة ....



وبوسى مفلقسة له طيزها وكل ما يرفع جسمه هي ترفع طيزها وتكلبش في زبره وتحذق جامد وتشفط زبره ...



والاتنين هاجوا جدا على بعض واندمجوا مع بعض ...



لحد ما موريس حس بعضلات طيز بوسى بتقمط على زبره وبتعصره ...وهاج اوى وحس بنار طيزها اللى بتعصر زبره وتحلبه وقذف لبن زبره وملى طيز بوسى بلبن زبره ...



بوسى بقت تصوت احححححح نار اوووووف لبن زبرك سخن اوى يا مورى يا ابن الشرموطة ... اححححح زبرك نار في طيزى يا ابن الوسخة .... وطيزها بقت تحلب زبره وتقمط عليه لحد ما خلص قذف وتعب ونام فوقيها وطيزها مكلبشة في زبره مش عايزة تفلته ...



وموريس باسها في خدها وقال لها انا بحبك اوى يا بسبوسة ... انا عشت معاكى متعة اول مرة في حياتى اعيشها ...



وبوسى فلتت زبره وهو قام من فوقيها ونام جنبها وضمها في حضنه وباسها في شفايفها ...



وبوسى قالت له انا كمان يا مورى حبيتك بكل كيانى ونفسى اتعرف على نادية مراتك ... انا حاسة اننا هنبقا أصحاب اوى ...



موريس قال لها لما نقوم هديكى رقمها بس اصبرى ما تكلميهاش الا لما بيشوى يقولك ...



وبوسى قالت له اطمن انا لى اسلوبى انا هظبط لك دماغها بدون اى قلق ... عشان وقت ما احب اقابلك نتقابل وناخد راحتنا ولا ايه ...



موريس قال لها اكيد طبعا يا روح قلبى ... انا خلاص مش هقدر ابعد عنك لازم نتقابل كل كم يوم ...



وقاموا موريس وبوسى خرجوا للريسبشن ....



وبوسى دخلت الحمام خدت شاور ونشفت جسمها وشعرها وظبطت الميك اب بتاعها ولبست هدومها ...



وبيشوى طلع لها خمسة الاف وهى شالت لهم في شنطتها وبصت لموريس ...



وموريس قال لها دقيقة يا بسبوسة وملاها رقم نادية وطلع لها خمس الاف جنيه وقال لها ميرسى اوى اوى يا روحى ...



ونزلت بوسى وسابتهم ....



وموريس كان لسه ملط وقعد جنب بيشوى اللى كان قاعد ملط وزبره واقف وبيتهز ....



وموريس قال له هو انت ازاى هايج اوى كده وما دخلتش نكت بوسى معايا ... وزبرك واقف وفى قمة الانتصاب اهو ...



بيشوى قال له انا حبيتك اوى يا مورى ... وكنت حابب انك تعيش وتتمتع وتجرب التحرر مع بوسى ... قولى بقا ايه رايك في ركوبة بوسى ...



موريس قعد جنب بيشوى ومسك زبر بيشوى وبقا يحسس عليه ... وقال له بصراحة ركوبتها متعة ... بس انا ببص لزبرك وبتخيل ناديه لما تشوفه وتهيج عليه وبهيج اوى اوى يا بيشو ...



بيشوى قال له لو زبرى عجبك يا مورى ... اكيد هيعجب ناديه مراتك ... عشان انت وناديه معششين جوه بعض ... هي عايشة جواك وانت عايش جواها .... بص لزبرى بعيون مراتك ناديه ... وجرب تعيش إحساس نادية مراتك لما تشوف زبرى وعيش احساسها بكل كيانك وشوف نادية مراتك هتعمل ايه مع زبرى ...



موريس مسك زبر بيشوى بيحسس عليه وبيفرك راس زبره .... وقال له ناديه لما تشوف زبرك هتقع في غرامه ... هتبقا نفسها تبوس راسه وتلحسه وتمصه ... هي من اول ما اتجوزنا وهى كانت هتموت وتمص زبرى ... وكمان نفسها تتناك في طيزها ...



موريس بيلعب في زبر بيشوى وكمل كلامه وقال له بعد اللى انت عملته معايا وعرفتنى ايه هي متعة التحرر ... وجبت لى بوسى وخلتنى انيكها لوحدى واخد راحتى معاها ... انت دخلت مزاجى اوى اوى يا بيشو ... عشان انت مش انانى وبتقدر تتحكم في شهوتك ... وفاهم يعنى ايه متعة... وانت شخص متحضر وراقى جدا واهل للثقة ...



موريس بص في عنين بيشوى وقال له انا نفسى زبرك يا بيشو يبقا اول زبر يدخل طيز ناديه مراتى حتى قبل زبرى ... انا مبسوط اوى اوى بعلاقتنا مع بعض يا بيشو .... انت فتحت قدام عينيا دنيا جديدة للمتعة ...وفى نص ساعة جبت لى بوسى ... ومتاكد انك في كل مرة هنتقابل فيها مع بعض انت هتخلينى أعيش تجربة ممتعة ... زبرك ده يستهال يعشش جوه جسم نادية مراتى ...



بيشوى قال له ناديه اللى جواك يا مورى دلوقتى ماسكة زبرى اللى قدامها ... نفسك تعملى فيه ايه ناديه ...



موريس وطى على زبر بيشوى وبقا يبوس راس زبره ... وقال له هبوسه والحسه وامصه ...



وبدء موريس يبوس راس زبر بيشوى ويلحس راسه بشهوة قوية ... وقال له زبرك حلو اوى يا بيشو ... نادية حبته اوى اوى ...



بيشوى قال له يلا يا ناديه خدى زبرى جوه بؤقك عشان تدوقى طعمه ... هو نفسه يتعرف عليكى ويمتعك ويروق مزاجك ... وبيشوى مد ايده وبقا يحسس على طيز موريس ويلعب في خرم طيزه ... ويبعبصه ويضغط صابعين جوه طيزه وهو بيحسس على طيزه ...



وموريس بيمص زبر بيشوى وهاج اوى وقال له اووووف زبرك سخن اوى يا بيشو ....



بيشوى قال له زبرى وقع في غرامك يا مورى انت بتمصه حلو اوى ... واضح كده انك حبيت زبرى اوى ... وزبرى نفسه يدلعك ويروق مزاجك وتحس بيه بكل كيانك ... عشان لما تقدمنى لمراتك نادية ... انت تحس بالمتعة اللى نادية مراتك هتعيشها وهى تحت زبرى لما اركبها وانيكها ... زى ما انت ركبت بوسى ونيكتها واتمتعت بيها ومتعتها ...



موريس هاج اوى اوى وبقا يمص زبر بيشوى ويدخله في بؤقه جامد ...وغرقه بريقه وقال له احححححح انت هيجيتنى اوى يا بيشوى ... هو انا لو قمت ركبت على زبرك دلوقتى مش هسقط من نظرك ...



بيشوى قال له انت راجل وسيد الرجالة وفحل ودكر يا موريس ... بس نادية اللى جواك نفسها تعيش المتعة وتجربها ... جرب وشوف لو مانبسطش عادى قوم وسيبه ... تحب احنن طيزك واجهزها عشان تدوق زبرى اللى نفسها فيها من اول ما عينيك شافته ...



موريس قال له ياريت انا نفسى اجرب وادوق زبرك بس خايف احب كده ... انا مش عايز ابقا خول ... انا طول عمرى دكر موجب وفحل ...



بيشوى قال له خلاص يا موريس ما دام قلقان وخايف تجرب بلاش ... متعملش حاجة انت مش حاسسها وحاببها ... مادام مش حابب تجرب خلاص ... قوم خد شاور وافرك زبرك وجسمك كويس عشان ريحة بوسى ماليه جسمك ... بلاش نادية تشم ريحتها على جسمك لما ترجع تنام معاها...



موريس مسك زبر بيشوى ولاقاه واقف ومنتصب قدامه وعروقه بارزه .... وموريس هايج اوى اوى وقال لبيشوى انت هتحنن طيزى ازاى عشان انا نفسى اجرب بس لو حبيت النوع ده من المتعة هعيشه معاك انت وبس ...



بيشوى قال له يعنى من جواك انت حابب زبرى يعشش جواك يا مورى ... انت حاسس بطيزك نفسها تدوق زبرى ...



موريس قال له اه اوى اوى يلا بقا انا هايج اوى اوى على زبرك يا بيشو ...



بيشوى قال له طيب يلا قوم تعالى ندخل على السرير جوه ... وبيشوى دخل مع موريس وطلعوا على السرير ... وبيشوى قال له يلا يا مورى اعمل نفس وضع بوسى لما انت نكت طيزها ... يلا اعمل وضع الكلبة الهايجة ... يلا فلقس لى طيزك عشان احننها وادلعها ...



وموريس ركع على ركبه وايديه وصدر طيزه ....



وبيشوى جه ركع وراه ولحس طيزه وبقا يضغط لسانه جوه طيز موريس .... ويلعب في بيضانه ... ومسك زبره يدعك فيه وهو بيلحس خرم طيزه ... وخد وقته في لحس طيز موريس وهو بيزود هيجان موريس من طيزه وسامعه بيتأوه وخرم طيزه بينبض ويفتح ويشفط ...



وبيشوى غرق زبره جيل ونقط في خرم طيز موريس .... ومسك زبره وقال له يلا يا مورى اهو زبرى اللى انت حبيته واقف على باب طيزك ونفسه يدخل جواك ويمتعك المتعة اللى انت نفسك تعيشها... زبرى ده اللى هيعشش جوه كس مراتك نادية وجوه طيزها اهو بيدخل جوه طيزك الهايجة يا مورى ...



وبيشوى حط راس زبره في خرم طيز موريس ومسك موريس من وسطه وبدء يضغط زبره جوه طيز موريس ...



وموريس هاج اوى وبقا يفتح طيزه بايديه ويرجع على زبر بيشوى ....



وبيشوى قال له يلا يا مورى احذق جامد واسحب زبرى بطيزك اللى بتحبه ونفسها فيه .... اهو زبرى عايز يمتعها ...يلا يا مورى اهو اهو زبرى بيدخل جوه طيزك الحلوة ... افتح طيزك واحذق واسحب زبرى ... زبرى اهو بيدخل ويفوت ... طيزك سخنة اوى بتفتح وتشفط زبرى .... احححححححح طيزك سخنة نار يا مورى .... زبرى بيحب طيزك وعايز يمتعها ويخليها تعيش تجربة ممتعة .... يلا اهو اهو دخل ربع زبرى ... هطلعه واغرقه جيل وارجع ادخله تانى جوه طيزك الهايجة ...



وبيشوى سحب زبره وغرقه جيل ونقط جيل كتير في خرم طيز موريس ... ورجع حط راس زبره في خرم طيز موريس ومسكه من وسطه وبدء يضغط ويزق زبره جامد .... وحس بطيز موريس بتفتح وتسحب زبره ....



وبيشوى طلع زبره وغرقه جيل ورجع دخله في طيز موريس ومسكه من وسطه وضغط زبره مرة واحدة جوه طيز موريس وهو ماسكه من وسطه ....



وموريس صرخ اى اى براحة براحة .... لا لا طلعه زبرك جامد اوى يا بيشوى .... اى اى طيزى اه اه اى اى لا لا مش هينفع طلعه ...



بيشوى حضن موريس وركبه وزق زبره لحد ما فات كله جوه طيز موريس .... وبيشوى حضن موريس جامد وثبت زبره جوه طيزه ... وقال له زبرى دلوقتى عشش جوه طيزك ... طيزك اللى بتحبه وبتعشقه ... طيزك حاسة بيه بينبض جوها وبيعبر لها عن حبه واهتمامه بيها وبصاحبها .... زبرى بيحبك اوى يا مورى وعايز يمتعك ويكيفك ويروق مزاجك ....



زبري تااة عشش جوه طيزك دلوقتى هيمتع مراتك ناديه وينيكها في كسها وطيزها وبؤقها وبزازها ويملاها بلبنه ويعشش جواك وجوا مراتك ناديه .... وانت ومراتك هتبقوا بتوع زبرى .... وزبرى يبقا بتاعكم ... زبرى ليكم هيمتعكم طول الوقت ويعمل كل اللى يملى مزاجكم ...ارفع جسمك يلا يا مورى .... زبرى خلاص عشش جواه طيزك ... انا عايز اضمك في حضنى ... يلا خليك راكع على ركبك بس ارفع صدرك ... ايوا كده انا بضمك في حضنى اهو بحسس على صدرك وببل صوابعى وبفرك حلمات صدرك ... انا بحبك اوى يا مورى ... وبحب مراتك نادية وزبرى بيعشقك وبيعشق مراتك ناديه ... حاسس بزبرى بينبص جواك يا مورى ...



موريس قال له اه اه اوووووف زبرك بينبض جوه طيزى جامد ... إحساس غريب اوى عليا ... زبرى بقا منتصب اوى وواقف وشد جامد ... وبيضانى محجرة .... احححححح طيزى بتقمط على زبرك جامد ... كل ما زبرك ينبض طيزى بتكلبش فيه اححححححححح اوووووف ايه المتعة دى .... انت عملت فيا ايه يا بيشو ... انا اللى كنت رافض انيك مراتى في طيزها ... بقيت انا بتناك في طيزى من زبرك احححححح انت سحرتنى يا بيشو ... انا مش مصدق انى وصلت في العلاقة معاك للمستوى ده ... اووووف انا مش قادر امسك نفسى ... انا هايج اوى اوى... انت ليه خليت بوسى تمشى ... لو كانت هنا دلوقتى كنت انيكها وانت بتنكنى ... زبرى هينفجر من الانتصاب ... اول مرة احس بيه شادد اوى كده .... اووووف ... وطيزى بتقمط اوى وبتشفط زبرك اوى .... انا حاسس ان طيزى بتشفط زبرك زى ما طيز بوسى كانت بتشفط زبرى وبتكلبش فيه وبتقمط عليه وبتحلبه .... اووووووف احححححح .... انا دلوقتى عايش بطيزى نفس الإحساس اللى حسيته من طيز بوسى وهايج اكتر ان ده هيبقا نفس إحساس طيز ناديه مراتى لما انت تركبها وتنيكها بزبرك في طيزها اححححح .... انا كل ما احس انك بتنيك نادية مراتى ... طيزى بتهيج اكتر وبتكلبش في زبرك اكتر وبتشفطه جامد...احححححح ... هو انت ساكت ليه يا بيشو ...



بيشوى زبره بينبض جامد جو طيز موريس وهو حاضنه من ضهره ... وقال له انا عايزك تعيش التجربة كاملة ... وتعيش المتعة كاملة يا مورى ... اللى بيحصل بينا انا وانت دلوقتى ده تجربة مميزة ...مش اى حد ينفع يعيشها ... زبرى دلوقتي بيعشش جواك ... وطيزك حاسة بيه وبقا في كيمياء وتفاعل بين زبرى وكيانك كله ... انا دلوقتى بعيش جواك ... زبرى وقع في غرام طيزك وعشش جواها ... طيزك مكلبشة في زبرى لانه حاسس بيها وباحتياجها ... زى ما انت كنت مستمتع بطيز بوسى انا دلوقتى مستمتع بطيزك... وطيز مراتك ناديه هتعيش المتعة اللى انت عايشها دلوقتى يا مورى ...



شفت بقا يا مورى ان نادية مراتك لما كانت بتطلب منك تنيكها في طيزها كانت حابة تعيش المتعة اللى انت عايشه دى دلوقتى ... انت كنت حارمها من المتعة دى بقالك سنتين ... ان الأوان بقا تجرب بنفسك المتعة دى عشان تحس باحتياج مراتك نادية وتعوضها حرمانها من انها تتمتع بشهوتها القوية ... وتخليها تنطلق وتتحرر وتبقا مومس زى بوسى ... ومراتك نادية تعيش وتتمتع مع ازبار مختلفة وتعيش احاسيس متجددة ... عبر عن احساسك يا مورى واتفاعل مع اللحظة اللى احنا عايشانها سوا بكل كيانك ...



موريس قال له انا ومراتى ملكك وملك زبرك يا بيشو ... زبرك بينبض جوايا بيهيجينى اوى .... اه اه احححححح اوووووف انا هايج نييك يا مورى ...



بيشوى قال له شفت بقا يا مورى ان دخول زبرى في طيزك هيخليك فحل اقوى وزبرك انتصابه يبقا شديد وقوى ... يعنى انت مش خول انت دكر بس طيزك ليها مزاج تتمتع ومتعة طيزك بقت مسؤلية زبرى ... عبر عن احساسك بزبرى اللى عشش جواك ... وهيعشش جو مراتك نادية ...



موريس قال له انت دكرى ودكر مراتى ناديه يا بيشو ... انا عمرى ما كنت اتخيل انى هعيش التجربة الممتعة بالاحساس الممتع الجامد اوى ده ... انا بحبك اوى اوى يا بيشو ... ومش متخيل ان طيزى هتقدر تسيب زبرك ... انت سحرتنى يا بيشو ... هو انت مش هتجيبهم جوايا ...



بيشوى بيفرك بزاز موريس وبيغرق صوابعه وبيفرك حلمات صدر موريس ... وزبره راشق في طيز موريس وبينبض جواه ...



وبيشوى قال له هو انت مستعجل يا مورى ... انت عايزنى اجيبهم جواك واطلع زبرى من طيزك ... ايه تعبت من زبرى وعايزنى اخرجه من طيزك ...



موريس قال له بالعكس انا عايز زبرك يففضل جو طيزى وميطلعش منها ... هتصدقنى لو قلت لك انى عايز انام وزبرك يفضل جوايا ...انا حاسس ان طيزى ما صدقت داقت زبرك ... وكلبشت في زبرك وبتحبه اوى ... طيزى حبت زبرك اوى اوى يا بيشو ...



بيشوى قال له طيب ايه رايك تسيبه جواك مادام طيزك حبته ونتحرك وهو جواك ... نطلع نقعد برا نشرب لنا كاسين وانت قاعد عليه وهو معشش جواك ... ونرجع ننام سوا وانت في حضنى وهو يفضل جواك للصبح ... ولو ليك مزاج ممكن اسيبه جواك بكره كمان لو تحب ...



موريس قال له اوووووف هو انا ينفع انام في حضنك وزبرك يفضل جوايا ...



بيشوى قال له اه طبعا لو انت حابب ... تعالى نقوم ننزل من على السرير وهو جواك وانت كلم نادية مراتك طمنها انك بايت عندى ... يلا هنتحرك مع بعض نقعد سوا على السرير وانا هتحرك وانت في حضنى واقوم وانت هتقوم معايا ونمشى براحة وانا لازق فيك ...



ولا تحب اطلعه وتكلم ناديه وترتاح شويه ونرجع ننام في حضن بعض وادخله في طيزك وانيكيك وادلعك واملى طيزك لبن ...



موريس قال له انا مش عارف اقرر ... انت شوف الأفضل ايه وانا هعمل اللى انت عايزه ...



بيشوى قال له خلاص خلى طيزك تفلت زبرى ... ونقوم نشرب لنا كاس وتكلم مراتك ناديه وعلى أساس مكالمتك معاها نحدد ان كنت هتروح ولا هتبيت معايا وانيكك واروق مزاجك واملى طيزك بلبن زبرى ...



موريس قال له طيزى ملكبشة في زبرك ... انا مش قادر اتحكم فيها.. قولى اعمل ايه عشان طيزى تفلت زبرك ...احححح مش قادر ... طيزى قافشة في زبرك مش عايزة تسيبه ... اوووووف ... كل ما زبرك ينبض طيزى بتكلبش فيه ...



بيشوى قال له نام على بطنك وانا هنكيك شويه وهطلعه ...



وموريس نام على بطنه ....



وبيشوى راكب فوقيه وبدء يطلع وينزل عليه وزبره بقا يخبط في طيز موريس بقوة ...



وموريس بيوحوح اححححح زبرك سخن نار .... اى اى براحة براحة طيزى اووووف زبرك صاروخ نار... احححححح اوووووف اه اه يلا هاتهم في طيزى ... هاتهم يا بيشو ... طيزى هتتجنن على لبن زبرك يلا هاتهم ومتعنى ...



وبيشوى فضل ينيك طيز موريس ويطلع وينزل بجسمه فوق طيز موريس ... وراح رافع جسمه مرة واحدة وسحب زبره طلعه من طيز موريس وقال له يلا قوم يا مورى ...



موريس شاف زبر بيشوى واقف وفي قمة انتصابه واحمر وعروقه بارزه ... وقال له انت ليه ماجبتهمش وريحت نفسك ...



بيشوى قال له مين قال لك انى تعبان وعايز ارتاح ... اهو انت جربت اللى كان نفسك تجربه ... ها حاسس بايه بقا يا مورى ... مبسوط ولا مضايق ...



موريس قال له مبسوط اوى اوى طبعا ... انا بصراحة كنت خايف ابقا خول لو جربت ... بس لما انت دخلت زبرك جوايا ولقيت زبرى انتصب اكتر وشد وبيضانى اتحجرت انا انبسط اوى .... يعنى كده انا هفضل فحل زى ما انا بس هعيش متعة جديدة معاك ... معاك انت وبس ... انا مش هقدر اجرب المتعة دى مع حد غيرك ...



بيشوى قال له ياريت فعلا يا مورى... انا عايزك تعيش المتعة دى معايا انا وبس ... وياريت مش قدام اى حد ... خليها لما نبقا لوحدينا انا وانت وبس ...



موريس قال له انت كل مدى ما بتخلينى اعشقك يا بيشو ... انت بتفكر فيا وفى امانى وفى صورتى قدام الناس ... انت عظيم اوى يا بيشو ...



بيشوى قال له طيب يلا بقا شوف ناوى على ايه تعالى نشرب كاس وانت فكر كويس وقرر عايز ايه ...



وقعدو على الكنبة ...وبيشوى صب كاسين ويسكى وناول موريس كاسه وقال له مبسوط معايا يا مورى ...



موريس قال له انا حاسس انى بحلم ... مش مصدق الل انا عايشه ... اكلمك واجى اقابلك واحكيلك كل حاجة عنى بصراحة ومتكسفش منك ... واصارحك انى عايزك تنيك مراتى ناديه ... وانت تجيب لى بوسى انيكها واتمتع معاها ... وتسيبينى براحتى معاها ... ولما طلبت منك اجرب اتناك من زبرك بس خايف ... انت قدرت خوفى وقلقى ومضغطتش عليا ولا استغليت ضعفى وشهوتى ... ولما زبرك دخل جوه طيزى انت مش مستعجل وطلعته وسبتنى افكر براحتى ... انت جميل اوى وانسان بجد يا بيشو وحساس ورومانسى وشاعرى وكمان فحل ودكر اوى ... انا حاسس انى في حلم جميل ...



بيشوى قال له الساعة دلوقتى 1 بليل شوف انت ناوى على ايه يا مورى ... لو حاسس انك عايز تقوم تروح ... ادخل خد شاور وفوق وانا اعملك فنجان قهوة دوبل عشان تفوق ... وهنزل اوصلك لحد بيتك عشان مش هينفع تسوق وانت شارب ... انا متعود على الشرب ومتقلتش لكن انت مش متعود على الشرب ...



موريس حضن بيشوى وباسه في شفايفه ونزل على ركبه قدام بيشوى ومسك زبره ونزل فيه مص ... وقال له هو انت ازاى جميل اوى كده ... انت خايف عليا اوى كده يا بيشو ... انت خلتنى اعشقك ... انا بحبك اوى اوى يا بيشو ...



بيشوى رفع راس موريس من فوق زبره وقال له طيب لو انت عايزنى انيكيك واكيفك انا بطول اوى وبحب اخد وقتى واتمتع بيك وامتعك ... انا عايزك تعيش المتعة اللى مراتك نادية هتعيشها معايا ... مراتك هتبقا نتايتى يا مورى ... وانت هتبقا بتاعى ... وهجيب لك ستات وبنات تنيكهم وكمان رجالة بستاتهم ... عشان تعيش وتتمتع ... وهنرتب حياتنا مع بعض ... انا كمان عايزك تفضل مركز في شغلك وفى البيزنس بتاعك ونجاحك يبقا اكتر ... انت جيت العيادة وشفت انى دكتور ناجح جدا وكمان شفت الجيم انا بقدر انظم وقتى وحياتى ... عايزك انت كمان تنظم وقتك وحياتك وتنجح وتتمتع انت ومراتك ... يعنى تعيشوا زى الأجانب ما بيعيشو ويتمتعوا وبينجحوا جدا في حياتهم ...



موريس قال له طيب انا هكلم ناديه اطمنها ... بس انا عايزك تنيكنى وتملى طيزى لبن ... نفسى اجرب الإحساس ده وزبرك بيقذف لبنه جوه طيزى ... نفسى اجرب الإحساس وهى طيزى بتشفط لبن زبرك احححححح .... وبعد ما تنكنى هقوم اروح وبكره هحاول أتكلم مع نادية ... قولى انت حابب نتقابل انا ونادية وانت وبوسى امتى ... انا عايز الموضوع ده يحصل بسرعة ...



بيشوى قال له لو تحب ممكن نخليها بكره... اعزمكم نتعشى سوا هنا في مطعم كورتيجانوا قريب من العمارة ... وبعد العشا نيجى نسهر سوا هنا ... وبوسى هتشجع ناديه وتخليها تتحرر ... وبكره انا هركب نادية مراتك قدامك وانت تركب بوسى قدامها ...



موريس هاج اوى وقال له اووووف ياريت ... طيب انا هكلم نادية دلوقتى وبعدها انت تنكينى واخد شاور والبس واروح وبكره هاخده إجازة ... عشان نسهر بليل براحتنا بكره الخميس يعنى ممكن نقضى بكره والجمعة والسبت معاكم ...انا ونادية بنكون إجازة جمعة وسبت ... ومتهيالى بوسى كمان بتكون إجازة جمعة وسبت ...



بيشوى بص له وضحك قال له خلاص زى ما تحب ...



وموريس قعد جنب بيشوى ورن على موبايل نادية مراته .... ولما ردت قال لها ايه يا حبيبتى انتى كنتى نايمة ... سورى يا روح قلبى ... طيب بقولك ايه انا لسه عند الدكتور بيشوى ... بصراحة القعدة معاه ميتشبعش منها انا قدامى حوالى ساعتين معاه ... انا بكره هاخد إجازة والدكتور بيشوى عزمانا بكره انا وانتى هنتعشى معاه هو وصاحبته ...

تمام يا قلبى بحبك اوى ... وقفل موريس مع نادية مراته ... وبص لبيشوى وابتسم وقال له ناديه انبسطت اوى لما قلت لها انك عزمنا بكره ...



يلا بقا يا بيشو تعالى ندخل على السرير سوا وتنكينى وتمتعنى وخد وقتك براحتك ...



بيشوى قال له خد يا مورى امسك الجيل ده وغرق زبرى بيه وتعالى اطلع اقعد على زبرى تتدلع عليه شويه هنا ...



موريس مسك الجيل وصب فوق زبر بيشوى وغرقه ودعكه ومسكه وقام طلع قعد عليه ... ودخله جوه طيزه وسند بايده على الفوتيه ... ونزل بطيزه وزبر بيشوى بيفوت جوه طيزه ...



وموريس بيوحوح اححححححح اوووووف زبرك جامد اوى وسخن اوى ....



وبيشوى مسكه من وسطه وبقا يرفعه وينزله على زبره ... وقال له طيزك سخنة نار اوووووف ... بعشق طيزك الهايجة ... طيزك شرقانة نيك احححححح طيزك طيز لبوة اوى ... زبرى بيعشق طيزك وبيحب ينيكك ويمتعك... يلا اتنطط على زبرى بطيزك اللبوة يا مورى ...



موريس هاج اوى وبقا يطلع وينزل على زبر بيشوى وبيوحوح احححححح اوووووف ... بعشق زبرك ... طيزى بتحب زبرك اووووف اوووووه ... ايه المتعة دى ...



بيشوى حاضن موريس من ضهره وهو قاعد على زبره ومسك زبر موريس غرقه جيل وبقا يدعكه وهو بينيك موريس ... وقال له يلا يا مورى زبرى جواك اهو يلا بقا عيش واتمتع بزبرى اللى بيكيفك نييك ...



وموريس بيطلع وينزل بطيزه على زبر بيشوى وهايج جدا ...



وبيشوى قاله يلا يا موريس نقوم نقف وانيكيك وانت واقف... يلا اسند على الكرسى ده وفلقس لى طيزك ...



وموريس قام وبيشوى لازق فيه وخده ناحية كرسى وخلاه يسند عليه وبيشوى حضنه من ضهره وبقا ينيكيه بقوة ...



وموريس بيصوت اى اى براحة براحة يا بيشو .... اى اى زبرك بيوجعنى اوى ... اه اه اححححح اوووووف ... اى اى زبرك بيوجع اوى يا بيشو ... اه اه براحة براحة ... طيزى اتفشخت احححححح اووووووف... نار اححححح نار نار في طيزى ...



وبيشوى دخل ايديه من تحت باط موريس وحضنه من ضهره وكتفه تحتيه ... وبقا يرزع زبره بقوه جوه طيز موريس ...

وقال له طيزك حلوة اوى يا متناك يا ابن المتناكة ... طيزك هايجة اوى يا خول يا ابن الشرموطة ... يلا يلا خد في طيزك الهايجة ... اهو اهو يلا يلا احذق واشفط زبرى يا خول يا ابن المتناكة ...



موريس قال له اهو اهو اووووووف اححححححح .... اه اه زبرك سخن نار اححححححح طيزى مولعة نار من زبرك الجامد ... زبرك سخن نار اححححح ... اى اى طيزى اتفشخت من زبرك يا دكرى ... طيزى بتقمط على زبرك وبتحلبه جامد ... اهو اهو يلا هاتهم في طيزى واملى طيزى بلبن زبرك ...



وبيشوى قال له اهو اهو يلا انزل على ركبك على السجادة واعمل وضع الكلبة الهايجة اللى عايزة تتعشر ...خلينى اركبك وانيكيك واعشرك ... احححح ركوبتك متعة يا متناك يا ابن الشرموطة ... طيزك تجنن يا خول يا ابن القحبة ...



وبيشوى ركب موريس وحضنه من ضهره ومسك زبره بيدعك فيه وهو بينيكه بقوة ...



ومورريس طيزه بتقمط على زبر بيشوى جامد .... وهاج اوى وزبره بدء يقذف لبنه ... وبيشوى بيدعك زبر موريس جامد ...



وبدء بيشوى يقذف لبن زبره في طيز موريس ... وقال له اهو اهو خد لبن زبرى في طيزك الشرقانة .... اهو اهو اشفط لبن زبرى بطيزك يا خول يا ابن الوسخة ... اهو اهو احححح طيزك شرقانة نيك يا متناك يا ابن المتناكة ....



وزبر بيشوى بيقذف لبنه جوه طيز موريس اللى بتقمط وتعصر زبره وتشفط لبنه ...



وموريس زبره شغال بيقذف لبن ويملى ايد بيشوى ...



وبعد ما بيشوى وموريس خلصوا قذف ... بيشوى ايده اتملت بلبن زبر موريس ...



وبيشوى دهن حلمات صدر موريس بلبن زبره ودعك بيضان موريس بلبن زبره ...





وبيشوى سحب زبره طلعه من طيز موريس ... وقال له يلا يا خول قوم لف ونظف زبرى اللى فشخ طيزك يا متناك ...



وبيشوى وقف وزبره منتصب وغرقان لبن ...



وموريس ركع على ركبه قدام زبر بيشوى وبقا يلحس وينظف زبر بيشوى وبيمصه جامد ....



وبيشوى هاج اوى ومسك راس موريس وبدء يقذف لبنه على وشه وفى بؤقه ... وقال له يلا يا خول دوق لبن زبرى اللى بيكيفك ... وهيكيف مراتك الشرموطة بنت الشرموطة ناديه .... يلا اهو اهو وغرق وش موريس وملى بؤقه بلبن زبره ....



وبعد ما بيشوى خلص قذف على وش موريس وملى بؤقه بلبن زبره ... مسك موريس من تحت باطه وقومه وقال له يلا يا مورى تعالى اقعد شويه على الفوتيه وما تمسحش اللبن من على وشك ... خليه على وشك شويه ...



والاتنين بيشوى وموريس راحوا قعدوا على الفوتيه وزبر بيشوى بيتهز وواقف وزبر موريس بيتهز وواقف ... ووش موريس غرقان لبن... ...



بيشوى قال له ايه رايك بقا في المتعة اللى عيشتها معايا دى يا موريس ... شايف زبرك في قمة انتصابه ازاى ...



موريس قال له انا بحبك اوى يا بيشو ... وبحب زبرك اوى اوى ... طعم لبن زبرك حلو اوى ... ممكن الحس اللبن من على وشى ...



بيشوى قال له ادعك وشك باللبن وادعك حلمات بزازك وبيضانك والحس صوابعك ... ولما ترتاح قوم خد شاور ...



موريس دعك وشه وحلمات بزازه وبيضانه بلبن زبر بيشوى ولحس صوابعه وبص لبيشوى وقال له هناخد شاور مع بعض يلا ...



وقاموا خدوا شاور ودعكوا جسم بعض وهما مبسوطين بالعلاقة الحميمية اللى بدأت بينهم ...



وطلعوا لبسوا هدومهم ...



وبيشوى قال له تعالى يا مورى نعمل لنا فنجان قهوة ... ودخلوا المطبخ عملوا قهوة سوا ... وطلعوا قعدوا في البلكونة وشربوا قهوتهم سوا ... واتفقوا يتقابلوا في مطعم كرتيجانوا بكره الساعة 7 بليل ...



وبيشوى رن على بوسى كانت نايمة قامت ردت عليه ... وقالت له ايه ده معقولة اشتقت لى بسرعة كده ... بيشوى قال لها بكره الساعة 7ونص تيجى كرتيجانوا عشان موريس هيجيب مراته نادية ... بكره لما تصحى وتفوقى ... كلمينى وعشان هنرتب كل حاجة سوا واعملى حسابك موريس ومراته نادية هيسهروا معانا انا وانتى للصبح ... وبوسى قالت له بسرعة كده.. بيشوى قال لها انتى جننتيه يا قلبى ... بوسى ضحكت وقالت له ماشى يا بيشو ... تصبح على خير ...



وموريس دخل الحمام قبل ما ينزل ... وطلع سلم على بيشوى وشكره ... وبيشوى نزل معاه في الاسانسير لحد ما ركب عربيته وقال له اول ماتوصل البيت وتدخل شقتك واوضة نومك كلمنى وطمنى عليك ... وانت سايق بلاش تسرح وركز في الطريق ... سلام يا مورى ...



وموريس اتحرك بعربيته من ارض الجولف فى اتجاه الخلفاوى بشبرا ... وهو بيسترجع كل اللى حصل بينه وبين بيشوى وبوسى ... وبيفكر في التغيير اللى حصل في حياته ومكانش في يوم يتوقع انه يعيش الحياة الجنسية بالتحرر ده ... هل يا ترى دى الحياة اللى هتسعد مراته نادية اللى شهوتها قوية وبتبقا عايزة طول الوقت وبتحب كل ماهو جديد في العلاقة ... وفكر في بوسى وقال معقوله نادية ممكن تبقا زى بوسى ... وبيشوى يتصل بيها تروح له وتتناك من أصحابه زى ما بوسى اتناكت منى ... معقولة نادية ممكن تبقا زى بوسى وتعيش وتتناك وتتمتع براحتها .... نادية بتشتغل في الشركة الجديدة دى ومبسوطة في شغلها اوى ولما كنت مسافر هي قالت لى انها كانت بتروح تسهر مع المهندس إسماعيل وابنه عبدالله في بيتهم ... ياترى لو نادية بقيت زى بوسى ممكن تنام مع المهندس إسماعيل وعبدالله ... اووووف ... يا ترى ناوى لنا على ايه يا دكتور بيشوى ...



وموريس قال لنفسه هو انت ازاى بتفكر ان نادية ممكن تبقا زى بوسى وتتحرر وتعيش وتتشرمط براحتها ... هتعمل ايه لو نادية رفضت التغيير ده... لا لا انا حاسس ان نادية شهوتها القوية مسيطرة على كل كيانها ... ولما تتعرف على بيشوى هتتغير وتتحرر ... صحيح انا نسيت اسال بيشوى عن صاحبته اللى زى بوسى كده وساكنة في شبرا ... ونسيت اسال عن الراجل اللى خد له مراته وامها اللى ساكنين في شبرا ... ايه ده معقوله الستات في مصر اتغيروا هما ورجالتهم وبقوا بيعيشوا التحرر زى الأجانب ... ده كده اللى بيحصل في كل العالم بقا بيحصل في مصر ... معقوله ... ايه العالم الجديد اللى انا دخلته ده ...



وهو موريس بيفكر في التغيير اللى حصله نتيجة مقابلته مع الدكتور بيشوى ... كان وصل قدام بيته وركن العربية وطلع في الاسانسير ودخل شقته بهدوء ولاقى ناديه كانت نايمة على الفوتيه ... والتليفزيون شغال على مسرحية سك على بناتك ... وسمع جملة الرائع الاستاذ فؤاد المهندس وهو بيقوله لبنته الكبيرة كنتى سيبيه يمسك ايديك يا فوزيه يمكن كانت تتطرى في ايده ... وضحك موريس وحس انه هو كان طول حياته بنفس عقلية فوزية ... وحس ان بيشوى زى فؤاد المهندس عايزه يفك ويتحرر ويعيش وبلاش يسك على مراته ...



وقعد موريس على الفوتيه وبص في وش مراته ناديه اللى زى الملايكة ونور التليفزيون بينعكس على وشها مخليها قمر ... وقارن موريس بين وش نادية مراته وبين وش بوسى وحس من جواه إحساس غريب ... قرب منها يبوسها ... نادية حست بيه وصحيت وقالت له انت جيت يا قلبى ... لما أقوم اسخن لك الاكل ... وقامت نادية ودخلت المطبخ وموريس دخل وراها وحضنها من ضهرها وقال لها وحشتينى اوى اوى يا قلبى ...



نادية قالت له شكلك راجع مبسوط من عند الدكتور بيشوى ... هو دكتور امراض نساء ولا دكتور تنمية بشرية هههه .... وشك فرحان وسعيد ... انا اول مرة اشوفك مبسوط كده ... كل ده عشان خبر الحمل ...



موريس قال لها اه طبعا وهو ده خبر قليل يعنى ... احنا بقالنا سنتين في انتظار ده يحصل ... الحمدلله اهو ***** رضانا يا قلبى ...



نادية قالت له بس ايه اللى اخرك اوى كده عند الدكتور بيشوى... ده انت عنده من الساعة 7 ودلوقتى الساعة 4 الفجر ... عمرك ما قعدت فترة كبيرة كده مع حد يا موريس ... دى مش عوايدك ... ترتاح لحد كده من اول مقابلة ... شكلكم خدتوا على بعض اوى ... ايه انت كمان معجب بيه وبعيونه الخضرا ههههه...



موريس بص لها ونادية كانت بتصب الاكل في الطبق وقال لها هو بصراحة شخص بشوش ومريح وشخصية مرحة ورياضى ومثقف جدا ومنفتح على الحياة ... وانتى عارفة انى طول حياتى انا كنت قافل على نفسى من البيت للشغل ومن الشغل للبيت ... ومعظم علاقاتى كلها بتبقا من خلال شغلى ... مكانش عندى في حياتى اى شخص اقدر أتكلم معاه واخد وادى براحتى ...



ونادية شالت صينية الاكل وطلعوا هي وموريس من المطبخ وراحوا قعدوا على ترابيزة السفرة ...



وموريس قعد ياكل ونادية بتتفرج عليه ومبسوطة ان بيشوى قدر يكسب موريس جوزها ويأثر على شخصيته بالسرعة دى من اول قعدة ... وافتكرت ان بيشوى قدر يأثر على أمها العنيدة ايفا وخلاها خضعت له من اول قعدة ... يا ترى يا بيشوى اخضعت موريس ازاى ...



ونادية سالته شكلك جعان اوى يا موريس ... ايه هو انت مكلتش مع الدكتور بيشوى هو بخيل ولا ايه ههههه ... ده انا توقعت ترجع تقولى اتعشيت برا ...



موريس ضحك وقال لها مكانش عندنا وقت ... اقصد يعنى الكلام خدنا وكنا بنشرب قهوة و ... سكت موريس ...



نادية قالت له سكت ليه يا موريس شربت قهوة وايه كمان احكى لى احكى لى وانت بتاكل ... انا اول مرة اشوفك مبسوط ووشك منور كده ... هو الدكتور بيشوى دى اثر فيك اوى للدرجة دى ... ده باين عليه سره باتع ... طيب ان كان كده انا عايزة بقا اقعد معاه انا كمان ههههه ...



موريس ضحك وقال لها ياريت انتى لو قربتى منه واتعرفتى عليه حياتك هتتغير 180 درجة ... هتعيشى السعادة والمتعة على حق ... اقصد يعنى ...



نادية قالت له مالك يا موريس ... انت عمرك ما كنت بتخبى عنى حاجة ... احكى لى بقا ... ايه اللى اتكلمتوا فيه انت والدكتور بيشوى ...



موريس بص لها وهو بياكل وقال لها بصى يا نادية فاكرة من فترة لما قلت لى ان حياتنا بقت مملة ومحتاجين تغيير ... وقلت لى محتاجين نغير حياتنا ونتعرف على ناس ونخرج معاهم ونطلع رحلات ونتقابل معاهم ونضحك وننبسط بدل ما احنا قافلين على نفسنا ومفيش غير الشغل وبس هو محور حياتنا ...



نادية قالت له اه انا قلت لك الكلام ده من اكتر من ست شهور وانت كنت بتتاخر في شغلك وبترجع تنام ومش حاسس بيا ... قولى بقا انت شايف انى اقرب من الدكتور بيشوى ازاى عشان حياتى تتغير 180 درجة ... تقصد ايه بانى هعيش السعادة والمتعة على حق ... ياريت يا موريس تقولى انتوا اتكلمتوا فى ايه وحصل ايه بينكم ... انت راجع من عنده مبسوط اوى ... انا عايزة اعرف ايه للى حصل بينكم وخلاك مبسوط وسعيد اوى كده.. قولى صحيح ايه موضوع العزومة بتاعت بكره دى ... وايه موضوع صاحبته ده.. هو الدكتور بيشوى مش متجوز ... صاحبته ازاى يعنى ...



موريس كان خلص اكل وقال لها انا هقولك كل حاجة ... انا شبعت يا قلبى ... اكلك ده ميتشبعش منه يا روح قلبى ...



نادية قامت شالت الصينية من قدام موريس وهى بتخبطه في صدره بدلع ... وبصت له وقالت له اخص عليك اكلى بس اللى مبيتشبعش منه ... ولا الدكتور بيشوى وصاحبته كلوا عقلك ... صحيح انت ازاى هتروح شغلك بعد كم ساعة ... دى الساعة بقت 5 الفجر هتلحق تنام ساعة بس ... انت اتاخرت اوى عند الدكتور بيشوى ...



موريس قال لها انا خدت إجازة بكره ... بكره ايه النهاردة هههههه ... تعالى بقا اغير هدومى وندخل السرير واحكيلك كل حاجة ...



نادية قالت له طيب مش هتشرب القهوة بعد الاكل ولا تلاقيك شربت كيلو قهوة عند الدكتور بيشوى ههههه اعملك عصير ...



موريس ضحك وقال لها اعمل لنا شاى بالنعناع ... انتى بكره عندك شغل ...



ناديه قالت له لا انا كمان من بعد ما عملت تحليل الحمل قلت اريح وخدت إجازة لحد بكره قصدى النهاردة الخميس يعنى هههه ...



موريس ضحك وحضنها وقال لها بحبك اوى يا دودوى ... انت احلى حاجة حلوة حصلت في حياتى ...



نادية قالت له شالله يا سيدى بيشوى ... ده باين عليه سره باتع اوى ههههههه ... تعالى نعمل الشاي وتحكي لى بالتفصيل من اول ما كلمته ورحت له لحد ما رجعت البيت ... عايزة اعرف كل حاجة بالتفصيل ... بالتفصيل يا موريس ...



موريس ضحك وقال لها بصى يا قلبى عارفة لما تقابلى حد وترتاحى له وتحسى انك زى الطفل قدامه عايزة تتكلمى معاه بدون اى كسوف او خجل ... الدكتور بيشوى شخص مثقف وناضج وكمان دكتور اخصائى ... انا طبعا كنت رايح له عشان اعرف ازاى هنمارس العلاقة مع بعض وانتى حامل ... انا معنديش اى فكرة ايه اللى ينفع يتعمل وايه اللى مينفعش وممكن يأثر على حملك وصحتك ... انا بسمع كتير عن ستات حملهم ما بيكملش والحمل بيسقط ...بعد الشر عنك ... قلت من الأول لازم اعرف DO | DON’T في العلاقة ... عشان ***** يكرمنا والحمل يتم على خير ... بس كمان انا عارف انك مش هتستحملى تقعدى فترة من غير علاقة ... ده اللى خلانى اكلمه واروح له ...



نادية صبت الشاي في الكوبايات وقلبت السكر وطلعت الكوباية وغسلت نعناع وحطت كم عود في الكوباية وحطت الشاي والنعناع على الصينية وطلعوا من المطبخ وراحوا قعدوا على الفوتيه ... ناديه قالت له ها كمل يا موريس ...



موريس قال لها لما وصلت عنده طلعت وشفت قاعة الجيم ... جيم فخم اوى وأجهزة رياضية واضح انها غالية وكمان شباب وبنات ببيدربوا المكان كله نشاط وحيوية ... ولما شفت الدكتور بيشوى كان لابس شورت قطن وتيشرت حمالة وبيشيل اثقال وعضلاته بارزة وجسمه كله رجولة مع عينيه الخضرا ههههه وجسمه الأشقر ... المهم خلص تمرينه وانا كنت واقف بتفرج عليه ... وخدنى ودخل المكتب في الجيم وبدئنا تعارف على بعض ...



ولما قعدت معاه كنت حاسس كانى قاعد قدام طبيب نفسى لاقيتنى بفضفض معاه وبقوله كل حاجة في حياتى من اول اعداى لحد ما سمعت خبر الحمل وخدتك ورحنا له ... وطبعا عرف منى عن شهوتك القوية وعن كل اللى كنتى بتطلبيه منى في العلاقة وازاى انا كنت برفض وانتى كنتى بتتحرقى من جواكى ... وعن شهوتك القوية ...



المهم بيشوى قال لى ان في نسبة من البشر شهوتهم بتكون قوية جدا وعندهم شبق جنسى وانه متوقع انك انتى من النسبة دى ... وانه متنفعش معاكى العلاقة التقليدية وانك محتاجة اشباع لاحتياجاتك الجنسية بطرق مختلفة ومش اعتيادية ... ولما انا قلت له تقصد ايه ... قال لى ايه رايك نطلع عندى فوق نقعد في التراس ونتكلم وناخد راحتنا لو حابب ... لقيتنى بقوله ياريت انا ارتحت لك ونفسى نبقا أصدقاء ... انا طول حياتى مشغول ومركز في شغلى وبس... ومعنديش صديق أتكلم معاه وافضفض له واخد رايه ... وهو انبسط اوى وقال لى انا اتشرف بصداقتك...



وطلعنا عنده فرجنى على شقته وعرفت انه وارث ثروة كبيرة من باباه اللى كان دكتور استشارى في امراض النساء وكان اسم كبير في المجال ده وكان أستاذ في طب عين شمس.. وانه بعد ما هو اتخرج بفترة باباه اتوفى وبقا هو عايش لوحده ... وانه مش متجوز ... والكلام خد بعضه وقال لى انه عايش حياته بحريه وبيتعرف على بنات وستات وعايش اللايف ستايل بتاع الأجانب ... وانتى عارفة انى لما انا سافرت السفرية اللى فاتت دى... انا كمان شفت اللايف ستايل اللى بيشوى كان بيحكى عنه ... وكان جويا أسئلة كتير ومكنتش لاقى حد أتكلم معاه وافهم منه ...



نادية قالت له وانت بقا لقيت إجابات على اسئلتك دى عند الدكتور بيشوى ... بس صحيح هو كان يقصد ايه لما قال لك عنى " انه متنفعش معايا العلاقة التقليدية وانى محتاجة اشباع لاحتياجاتى الجنسية بطرق مختلفة ومش اعتيادية" ...



موريس قال لها انا لما طلعت معاه فوق وقعدنا وخدنا على بعض وقال لى انت بتسافر برا واكيد شفت بنفسك اللايف ستايل اللى الأجانب بيعشوه حتى في الامارات والبحرين ولبنان ... هنا كمان في ناس كتير في مصر عيشينه بس في صورة Closed Communiy ... قلت له ممكن تشرح بوضوح انا ثقافتى الجنسية قليلة اوى وتقليدى يعنى اعتبرنى خام ... انا حابب اتعلم منك الجنس صح عشان اعيشه انا ومراتى ونتمتع مع بعض... وقلت له تقصد ايه ان مراتى محتاجة طرق اشباع مختلفة ومش اعتيادية ... قال لى ده يتوقف على استعدادك واستعدادها للانفتاح والتحرر ... في ناس بتحب تاخد خطوة جريئة وتجرب ولو ارتاحوا بيعيشوا اللايف ستايل الاجنبى لانه ده بيحقق لهم الاشباع وبيقلل الخلافات والمشاكل الزوجيه لان الاتنين بيخلصوا من الغيرة والانانية ...



نادية قالت له يعنى هو شايف ان العلاقة التقليدية مش بتشبعنا واننا محتاجين نجرب اللايف ستايل الاجنبى ...



موريس قال لها اه هو ده اللى وصلت له من كلامى معاه ...



نادية قالت له وانت يا موريس هترضى اننا نعيش زى الأجانب ونجرب حاجات مجنونة زيهم ... هو بيشوى عملك غسيل مخ ولا ايه ههههه انا مش مصدقة ودانى ...



موريس قال لها انا من ساعة ما شفتك وارتبطت بيكى يا نادية وانا بعشقك ... واحنا الاتنين شهوتنا قوية ومش بنشبع ...انا كنت عايش في القرن العشرين بعقلية العصر الحجرى وده اللى كان تعبنى وتعبك معايا ... انا كنت عايش أوهام وتخلف ... بس بيشوى شال من على عنيا الغشاوة ... وفهمنى ازاى أعيش الحياة صح واستمتع بكل لحظة في عمرى انا وانتى ... ولما لاقانى خايف ومتوتر وقلقان طمنى وقال لى انه هو كمان شهوته قوية جدا ومبيشبعش ... وانه لما بدء يعيش اللايف ستايل ده اتعرف على كابلز وعلى ستات وبنات وكمان رجالة بيعيشوا اللايف ستايل ده ... قلت له بس دى خطوة محتاجة جرأة وكمان احنا في مصر ... قال لى انت عايش في مصر انت ومراتك بس شغلك مع أجانب وصفوة المجتمع ودول بقا عايشين اللايف ستايل اللى بحكى لك عنه ... يعنى عندكم انت ومراتك فرصة انكم تعيشوا المتعة والسعادة وتنجحوا في شغلكم وفى علاقاتكم مع الكميونتى اللى انتوا عايشين فيه معاهم ... قلت له كلامك صح بس برضة هنضمن مننا ان نلاقى ناس ثقة نجرب معاهم ... افترض اننا جربنا ومرتحناش على الأقل منتفضحش ... راح قال لى انت مش ارتحت لى وحابب نبقا أصدقاء ... قلت له اه انا ارتحت لك اوى بدليل اننا بنتناقش في حياتى انا ومراتى الجنسية معاك بدون كسوف ... راح قال لى لو حابب تتجرأ وتاخد خطوة مع حد بتثق فيه ممكن تجربوا انت ومراتك معايا انا وصحبتى ...



نادية بصت لموريس وقالت له معقولة يا موريس من اول قعدة بيشوى قدر يغير تفكيرك 180 درجة كده .... ده انت كنت رافض تلحس لى وامص لك وتدخله فيا من ورا ... انت عارف اللى بتقوله دلوقتى معناه ايه ... انت عايزنا انا وانت ننام مع بيشوى وصحبته ونعمل علاقة كاملة معاهم ... هو بيشوى شربك ايه بالظبط .... هههههه ... انت مستحيل تكون موريس جوزى ...



موريس قال لها بصى يا قلبى انا ظلمتك معايا وجه الوقت اشيل الظلم عنك واعوضك الحرمان اللى انا كنت السبب فيه ... اه الفكرة مجنونة بس ماهو مش هنلاقى افضل من دكتور استشارى نساء ... شاب رياضى مثقف وشهوته قوية ومتحرر وابن ناس ... وكمان عايش لوحده يعنى وقت ما نجرب معاه ومع صحبته لو ما ارتحناش مش هيغصبنا على حاجة ... الموضوع كله على حسب ارتياحنا واهو نبقا جربنا مش يمكن ننبسط ونعيش حياة افضل ... انا وانتى بنتعب في شغلنا جدا ... وانا وانتى شهوتنا قوية جدا ... وانتى فعلا نفسك تجربى الجنس بكل جنونه وانا بعد قعدتى مع بيشوى هجت جدا جدا وبصراحة نفسى اشوفك في حضن بيشوى وبيمتعك ... انا بحبك ونفسى تعيشى وتتمتعى بشهوتك ...



نادية قامت قعدت في حضن موريس وقالت له معقوله اللى بتقوله ده ... انت بجد عايز بيشوى ينيكنى قدامك ... اووووف انا هيجت اوى ... يخربيت جنانك انت وبيشوى بتاعك ...



موريس ضمها في حضنه وبقا يحسس على طيزها وقال لها اه نفسى تمصى زبره وانتى راكبة على زبرى ويطلع زبره من بؤقك ويدخله في طيزك الهايجة دى اوووووف تخيلى زبره هيعمل ايه فيكى اححححح ...



نادية قالت له ده هيفشخنى اححححح وانت هتعمل ايه مع صحبته هي صحيح اسمها ايه ...



موريس قال لها اسمها بوسى قالى ان شهوتها قوية اوى زيك ...



نادية قالت له قوم تعالى نكمل كلامنا في السرير جوه يلا ...انت هيجتنى اوى اوى ... وبوسى ده بنت ولا متجوزة ... هو قالك انها مضمونة يعنى ...



موريس شال نادية ودخلوا اوضة النوم وقلعوا هدومهم ودخلوا على السرير ...



وناديه قالت له انت نفسك تنيك بوسى وهو بيشوى بينكينى ... احححح ياترى بوسى دى ظروفها ايه ...



موريس قال لها بوسى دى متجوزة ومديرة قسم ائتمان في شركة اتصالات ... وجوزها مدير في فندق فايف ستار ... ومعاهم ولد في أولى ثانوى وبنت في اعدادية ... بوسى ساكنة في الميرغنى جنب عمارة بيشوى ... وبيشوى قال لى ان جوزها عنتيل وشهوانى جدا وهو اللى خلى شهوتها تشعلل وتبقا هايجة ومبتشبعش ... وهى وجوزها متحررين ومحدش بيخنق التانى وبيحترموا بعض وبيعشقوا بعض ... انا نفسى انا وانتى نوصل للمستوى دى ونعيش حياتنا ونتمتع بحرية بدون ما اخنقك ولا احبطك ... انتى فعلا اللايف ستايل ده هو اللى يناسبك انك تبقا زى بوسى وتعيشى وتتمتعى براحتك مع اللى يعجبك ...



ناديه هاجت اوى ومسكت زبر موريس وطلعت قعدت عليه وقالت له انا بحبك اوى اوى يا موريس ... ياريتك قابلت بيشوى ده من زمان ... انا مش مصدقة نفسى وحاسة انى بحلم ...



موريس مسك بزازها يرضعهم وقال لها يعنى انتى موافقة نروح عند بيشوى ونقضى معاهم هو وبوسى السهرة وبكره طول اليوم ونعيش ونتمتع معاهم ...



نادية قالت له اه ياريت ...انا يا موريس وهو بيشوى بيكشف عليا اول ما لمس كسى هجت اوى عليه وكنت شايفة زبره جوه بنطلونه منفوخ اوى وحسيت من نظراته انه شهوانى اوى ... ياه اووووف انا مش متخيلة انى هشوف زبره وامصه .... احححححح ... وانت كمان هتنيك بوسى وتمص زبرك اوووووف ...



وموريس قال لها احححححح ايه المتعة دى شايفة واحنا بنتخيل هايجين اد ايه ... اومال لما نجرب على الحقيقية بقا هنعمل ايه ...



نادية هاجت اوى وقالت له اووووف وبقت تطلع وتنزل على زبره جامد وبتوحوح احححححح اووووف ...



موريس قال لها براحة يا مجنونة انتى هايجة اوى اوى يا كس امك ..... بكره هتتفشخى في كسك وطيزك يا شرموطة ....



نادية قالت له ايه ده يا موريس انت بقيت بتشتم واتغيرت اوى كل ده حصل امتى وازاى ... اووووف ووطت عليه تمص شفايفه وقالت له هو انت قابلت بوسى ولا ايه شكلك كده كنت مع بوسى وبيشوى ... احكى لى ...



موريس قلق وخاف نادية تقفش عليه لو عرفت انه نام مع بوسى ... وقال لها خلينا هايجين يا لبوتى انتى مبسوطة وانا مبسوط متخليش فكرك يروح لبعيد ...



نادية قالت له احكي لى متقلقش ما انا وانت هنام معاهم بعد كم ساعة ده انا نفسى نقوم نروح لهم دلوقتى ايه اللى يخلينا نستنى لبليل ... انا هايجة اوى اوى ونفسى اتعرف على بوسى دى هتبقا صحبتى ونتشرمط انا وهى سوا ولا انت ايه رايك ...



موريس في لحظة عفوية وهيجان قال لها ياريت دى شرموطة اوى ولبوة نييك ...



نادية قالت له يبقا نمت معاها يا كس امك ... احكيلى بقا انبسطت معاها وعملت ايه ... لحست لها ومصت لك ... نكت طيزها يا معرص ...



موريس قال لها مالك يا نادية ... لو هتغيرى بلاش من الموضوع ده خالص ... انا أصلا الموضوع كله هجربه علشانك ... انما لو ده هيزعلك منى بلاش خالص ...



نادية قالت له احنا طول عمرنا بنتكلم بصراحة مع بعض ومش بنخبى حاجة عن بعض ... واللايف ستايل اللى انت عايزنا نعيشه ده هيخلينا نتعرف على ناس وننام ونمارس معاهم ... مينفعش بقا نبدء التغيير ده وانت بتخبى عنى اللى حصل بينك وبين بوسى وبيشوى ... وقلب تفكيرك وحياتك 180 درجة ... انا لو هغير هبقا متخلفة لان انت كمان بتشجعنى اتناك من راجل غيرك ونفسك ابقا زى بوسى..



قولى بقا ايه اللى عجبك في بوسى وخلاك عايزنى ابقا زيها ... انت نمت معاها متنكرش وانا مش زعلانة بالعكس انا مبسوطة اوى ... ومن زمان وانا نفسى انك تتحرر وتعيش وتتمتع ... وانا كمان اتعرف على ناس واعيش واتمتع ... وانا وانت بنحب بعض وده تجديد هيخلينا اكتر زوجين سعداء في الدنيا كلها ... انا بحبك اوى وحبك كل يوم بيزيد في قلبى ... يلا بقا احكيلى ... كمان عايزة اعرف هو انت شفت زبر بيشوى ... ايه رايك فيه حلو يعنى لما اتناك منه هيكيفينى ... احكى بقا يا موريس ...



وموريس حكى لنادية عن بوسى وازاى بيشوى هيجه ودخلوا خدوا شاور مع بعض ودعكوا جسم بعض وازاى جت بوسى وبيشوى ساب موريس ينام معاها وناكها في بؤقها وبزازها وكسها وطيزها ...



ونادية فرحت اوى للتطور اللى بيشوى عمله في حياة جوزها موريس ... وللمرحلة اللى وصلوا لها مع بعض ... وفضلت ورا جوزها موريس لحد ما حكى لها عن التجربة الجديدة اللى هو عاشها مع بيشوى ...



ونادية قالت له مادام انت كان نفسك تجرب وانبسط معاه ومادام في ثقة بينكم ... خلاص عيش اللى يجى في بالك بدون خوف او قلق... انا شايفة زبرك بقا شديد يعنى انت فحل حتى لو بيشوى ناكك انت ممكن كده تبقا Bisexual ...



ونادية قالت له انها قرت على النت عن شهوة الـ Bisexual ... وانها حاسة ان موريس عنده الشهوة دى ...



وموريس ونادية وصلوا لقمة الهيجان ... وموريس ناك نادية وملى كسها بلبن زبره وناك طيزها وملاها بلبن زبره والاتنين تعبوا اوى من كتر ما كبوا مياه شهوتهم ...



وموريس لاقى رنة رسالة على موبايله قام مسك موبايله ... لاقى بيشوى بعت له طمنى عليك انت وصلت لحد فين... انت اتاخرت اوى وانا قلقت عليك ... وموريس قرا الرسالة بصوت قدام نادية ...



نادية قالت له طيب ما دام بيشوى بعت لك الرسالة دلوقتى يعنى هو لسه صاحى ... ايه رايك تكلمه وتعرفه انك حكيت لى كل حاجة وانى اقتنعت بكلامك وهجت اوى اوى ومستعجلة اتعرف عليه هو وبوسى وياريت لو نروح لهم الساعة 12 الظهر نكون انا وانت نمنا وارتحنا ونروح لهم فايقين ...



وموريس قال لها فعلا عندك حق .... ورن على موبايل بيشوى وقال له انا اسف اوى يا حبيبى ... معلش انا رجعت لقيت نادية لسه صاحية ... وطبعا مسبتنيش غير لما حكيت لها كل اللى حصل ... وهى هتجنن وتتعرف عليك انت وبوسى ... وقالت لى اشوف معاك لو ينفع نيجى لك على شقتك الساعة 12 الظهر هي مش قادرة تصبر لبليل هههههه ...



بيشوى قال له معقوله يعنى نادية مراتك موافقة على اللى اتفقنا عليه ...



موريس قاله اه ... انا حكيتلها كل اللى حصل بينى وبينك وبينى وبين بوسى ... وهى هتتجنن وتجرب معاك ... ونفسها تتعرف على بوسى ... وقالت لى انها نفسها تبقا هي وبوسى أصحاب ...



بيشوى قال له هي جنبك ... ينفع اصبح عليها ...



موريس قال له اه خد اهى نادية معاك ... وبص لنادية وقال لها خدى الموبايل وكلميه وخدى راحتك معاه ... انا هقوم اخد شاور ...



وموريس أدى موبايله لنادية عشان تكلم بيشوى ... وخرج من اوضة النوم وراح ياخد شاور ...



ونادية اتاكدت ان موريس دخل الحمام وقفل الباب.. وهى كلمت بيشوى بصوت واطى وقالت له وحشتنى اوى اوى يا دكرى ... انت سحرت موريس وغيرته 180 درجة ... قولى بقا ايه حكاية بوسى دى ...



بيشوى قال لها بوسى ده زيك انتى وامك شرموطة وصاحبة مزاج عالى وكمان كلاس ... يعنى هانم في نفسها ... جيبتها له ونام معاها وجننته ... هي طبعا متعرفش حاجة خالص عن علاقتنا انا وانتى ... بس انا قدام موريس قلت لها ان بكره موريس هيجيب مراته ونفسه انها تتحرر وتبقا زيك ...



المهم بقا عايزين واحنا مع بعض نجيب سيرة امك ... يعنى بعد ما اركبك وافشخك قدام موريس انتى هتتكلمى ان امك شهوتها قوية وانك نفسك تعرفينى عليها وانها عايشة حياتها زى بوسى ... وانا اقولك طيب ماتكلميها وتخليها تيجى تسهر معانا وبكده امك تيجى وتتناك منى ومن موريس ... ولما نخلص نييك ... نقعد مع بعض وبوسى تحكى عن شغلها وانتى تحكى عن شغلك وتجيبى سيرة عبدالله وإسماعيل وانك انتى وامك شغالين معاهم في الشركة ... انا اقولك معقولة الدنيا طلعت صغيرة اوى ...ده عبدالله ده صديقى من زمان وانا اعرفه هو وابوه ... وأقول لموريس على فكرة يا مورى عبدالله وابوه أصحاب مزاج وزبرتيه جامدين ... واعرض عليه اننا نرتب ونروح لهم انا وانتى وهو وبوسى وايفا وبكده يبقا الموضوع طبيعى ... ايه رايك وكده بقا خلاص هتبقا علاقتك انتى وامك بعبدالله وإسماعيل معروفة لموريس جوزك ... وانا هخلى موريس يركب عبدالله وإسماعيل ... لما يركبوكى انتى وامك ... قدامه ...



نادية قالت له انا بحبك اوى اوى اوى ... انت ازاى بتقدر ترتب كل حاجة بسرعة كده وبالأسلوب الروعة ده ... طيب كلم روفه وكلم إسماعيل وعبدالله وعرفهم بالتطورات ورتب معاهم ... وشوف بوسى لو تقدر تيجى لك الساعة 12 ظ ... سلام يا دكرى ...



وقفلت نادية مع بيشوى وهى طايرة من الفرح ... عشان كل اللى خططت له هي وبيشوى اتحقق وبسرعة اكتر مما كانت متخيلة ...



وموريس طلع من الشاور ولبس هدوم النوم ونادية قالت له انا هقوم اخد شاور ... بيشوى ده طلع شقى اوى وهيجينى اوى اوى ... ليك حق يا مورى تهيج عليه ... يلا نام وانا هاخد شاور دافى واجى لك ننام واظبط المنبه على الساعة 11 ص ... وموريس من التعب نام علطول ...



ونادية طلعت ودخلت اوضة تانية وقفلت الباب وطلبت أمها وحكيت لها كل اللى حصل ... وعن الترتيب اللى رتبه بيشوى ... وامها قالت لها معقوله بيشوى قدر يظبط دماغ موريس جوزك بالسرعة دى ... طيب ماشى انا هستنى منك تليفون ... انا مبسوطة اوى ... بيشوى ده يجنن ... وقفلوا مع بعض ... ونادية دخلت خدت شاور وطلعت لبست لبس نومها ونامت جنب موريس ...



والساعة 11 ص منبه الموبيل رن وصحيت نادية وصحت موريس وقاموا ولبسوا ...ونادية عملت حسابها وخدت في شنطة صغيرة كم طقم لانجيرى معاها .... ونزلوا ركبوا عربية موريس وطلعوا على عمارة الدكتور بيشوى ... وكانت بوسى مع بيشوى في انتظارهم ...



ودخلوا موريس باس وحضن بوسى قدام نادية مراته وسلم على بيشوى وقدم لهم نادية مراته ...



وقعدوا الأربعة في التراس واتعرفوا على بعض ...



وبوسى عرفت نفسها واتكلمت عن شغلها وانها من اول ما بلغت وحست بشهوتها وهى عايشة حياتها ولما حبت جوزها واتجوزوا طلع شهوانى جدا وهو اللى شجعها على حياة التحرر ...



ونادية عرفت نفسها وبتشتغل ايه وبصت لموريس ...



وموريس قال لها متتكسفش وتحكى كل حاجة براحتها ...



ونادية قالت انها شهوانية جدا جدا وبتحس انها مبتشبعش ... وانها دايما كانت تسمع من جارتها وصحباتها عن حياتهم الجنسية والحاجات المجنونة اللى بيعيشوها مع بعض ... وحكت عن لورا صاحبتها أيام الجامعة ... وانها كانت من جواها وقتها بتتمنى تبقا جريئة وكان نفسها تعيش وتتمتع زى لورا ... بس نتيجة العادات والتقاليد والثقافة كانت بتكبت شهوتها ومقضياها 7ونص ... لحد ما اتجوزت موريس ولقته شهوانى جدا ... وحكت ان موريس بليل بعد ما رجع من عند الدكتور بيشوى ... حكى لها عن اد ايه هو اتمتع مع بوسى امباراح ... وانه حابب انهم يجربوا التحرر مع بيشوى وبوسى .... ونادية قالت انها من ساعة ما سمعت من موريس عن فكرة التحرر وهى هايجة جدا جدا ...



وبعد ما اتكلموا وحكوا وخدوا على بعض ...



بيشوى قال لبوسى قومى يا بسبوسة خدى نادية وادخلوا الاوضة واتعرفوا على بعض وخدوا راحتكم مع بعض وعيشوا حياتكم ... بس براحة على نادية عشان نادية حامل في اول حملها لسه ...



وبوسى قامت وخدت نادية ودخلوا اوضة النوم واندمجوا اوى مع بعض ... وخدوا ارقام بعض ...



بوسى حكت ازاى اتعرفت على بيشوى وحكت عن تجاربها وعن شغلها ...



ونادية طبعا مجبتلهاش اى سيرة انها تعرف بيشوى من قبل كده ...



وفى وسط الكلام بوسى حكت ان ليها اخت شهوانية جدا شغالة في احد السفارات وانها نفسها تعرف نادية عليها ... وانها تفسها تعرف نادية على جوزها الفريد ...



ونادية حكت لها عن أمها ايفا وانها كانت شغالة في مشروعات المعونة الامريكية وبرضه شهوتها قوية ومن وقت لوقت بتخرج وتقابل رجالة اجانب وبتعيش حياتها وتتمتع معهم ...



وبوسى قالت لها طيب ما تكلمي مامتك وتيجى ونتمتع كلنا...



نادية قالت لها انها خايفة من رد فعل موريس لو عرف ان أمى شرموطة ...



بوسى ضحكت وقالت لها هيكون رد فعله ايه يعنى .... ههههه ... ده هو جايبك النهاردة عشان تبقا انتى شرموطة ... ماهو جوزك موريس خلاص اتحرر ... عموما لما تبقا انتى مع بيشوى كلميه عن مامتك ... وبيشوى باسلوبه هيتكلم مع موريس ... ووقتها تكلمى مامتك وتيجى ونتشرمط احنا الثلاثة مع موريس وبيشوى ... خدى بالك يا نادية انتى من اللحظة دى لازم تعيشى حياتك براحتك مع اللى يعجبك وقت ما يعجبك ... وجوزك خلاص برضه هيعيش حياته مع اللى تعجبه ... يعنى مفيش بقا غيرة وانانية وتخلف ...



نادية باسات بوسى وقالت لها انا حاسة انى بحلم ... انا بحبك اوى يا بوسى انتى اسم على مسمى ...



والاتنين حبوا بعض واعجبوا بجسم بعض ... وبدؤا يتساحقوا مع بعض ... وهاجوا اوى على جسم بعض ...



طبعا بوسى كانت اكبر من نادية تقريبا بعشرين سنة وجسمها كيرفى وبشرتها ناعمة من كتر النيك واللبن اللى جسمها امتصه ...





في الوقت ده بعد ما بوسى خدت نادية ودخلوا اوضة ... كان بيشوى خد موريس ودخلوا اوضة تانية وطلعوا على السرير... وبيشوى بقا ينيك موريس ويتمتعوا مع بعض ...



وبيشوى فرح اوى ان موريس حكى لنادية عن اللى حصل بينهم ... وان نادية قالت له انه هو ممكن يكون Bisexual ....



وبيشوى قال له نادية دى طلعت فعلا شهوانية اوى ... وحلو انها ذكية ومخها متحرر ... بما انها بتشجعك على انك تعيش وتتمتع براحتك ... انت كمان لازم تشجعها انها تعيش وتتحرر وتتمتع براحتها ...



موريس قال له ما انا جبتهالك اهو عشان تمتعها وتتمتع معاها ...



بيشوى قال له بس احنا عايزين ناخد خطوات اسرع تعوض فترة الحرمان اللى انتوا عيشتوها مع بعض ...



موريس قال له بعد ما تنام معاها وتجرب زبرك اللى انا بعشقه ده ... انا وهى خلاص بقينا ملكك ... قولى انت بتفكر في ايه ... ايه الخطوات السريعة اللى عايزنا نعملها ...



طبعا كل الحوار اللى بين بيشوى وموريس ... ده كان بيشوى نايم على ضهره وموريس راكب على زبره وبيتنطط عليه بطيزه ...



وكانت ناديه بتتسحاق مع بوسى في الاوضة التانية ...



بيشوى قال له لازم نحرر الشرموطة اللى جوه جسم نادية مراتك ونخليها تنطلق وتعيش زى بوسى ... انت شفت اول ما كلمت بوسى جت لى على طول ونامت معاك وانتى وهى اندمجتوا مع بعض ازاى ... انت ايه رايك في شخصية بوسى ... تفتكرنادية ممكن تبقا زى بوسى ...



موريس هاج اوى اوى وبقا يطلع وينزل ويتنطط على زبر بيشوى بهيجان اوى ... وقال له نادية هتتجنن وتتشرمط ... هو انت عندك أصحاب ممكن تقدم لهم نادية زى ما قدمت لى بوسى ...



بيشوى قال له اه عندى اكتر من واحد وكلهم شهوتهم قوية جدا ولو ناموا مع نادية هيمتعوها ... وانت كمان ممكن تتمتع وانت بتقدمها ليهم بنفسك زى ما انا اتمتعت وانا بقدم لك بوسى ...



موريس قال له اوووووف ياريت احححح انا هايج اوى اوى يا بيشو ... انا خلاص عايزك تدور نادية براحتك ... وخلاص هي بقت بالنسبة لك زى بوسى ... يعنى وقت ما تحب تكلمها تجيى لك وتقدمها للى يعجبك ... وانا واثق انك هتحميها وتخاف عليها ... صحيح قولى انت كلمتنى امباراح عن واحدة شرموطة اوى صحبتك زى بوسى وقلت لى انها من شبرا انا نفسى اتعرف عليها ممكن ... هي اسمها ايه ...



بيشوى قال له اوى اوى بعد ما انيك نادية مراتك واروق مزاجها ... لو تحب ممكن اكلم صاحبتى دى تيجى وتبقا معانا وانت تنيكها قدام نادية مراتك بعد ما تنيك بوسى ...



موريس طيزه بقت تقمط جامد على زبر بيشوى ... وقال له انا بحبك اوى يا بيشو ... وحاسس انى بحلم ومش مصدق ان انا ونادية جينا لك واتحررنا ... انت غيرت حياتنا يا بيشو ... اوووف زبرك جامد اوى طيزى بتشعقه ...



بيشوى قال له طيب قوم نغير الوضع وتنام على بطنك وانا اركبك وانيكك .... بس حاول تتحكم في شهوتك ومتنطرش خلى لبنك لبوسى و ...



موريس قال له بوسى ومين يا بيشو ... هي صاحبتك بتاعت شبرا اسمها ايه يا بيشو ... وقام موريس نزل من على زبر بيشوى ونام على بطنه وحط مخدة تحت بطنه وبقت طيزه مفلقسة ...



وبيشوى راكع على ركبه بين رجلين موريس وتف في طيز موريس وطلع ركبه ودخل زبره في طيز موريس وحضنه وكتفه تحتيه ودخل زبره مرة واحدة في طيز موريس ... خلى موريس يتنفض تحتيه ويصوت ...



موريس قال له اححححح براحة اه اه انت هايج اوى اوى زبرك بيفشخ طيزى اه اه ... براحة براحة يا بيشو ... زبرك ناشف اوى اى اى طيزى براحة براحة زبرك فشخ طيزى يا بيشو اه اه اووووووف ...



بيشوى هايج اوى اوى وهو متخيل موريس بينك حماته ...وبيشوى بينيك موريس جامد وبيرزع زبره بقوة في طيز موريس ... وقال له انا بعشقك وبعشق طيزك اللبوة الهايجة ... وعايزك تنيك كل صحباتى الشراميط... انا عايزك تبقا معايا من هنا ورايح وتعرص على مراتك الشرموطة وتنيك اللى هينيكوها وانت تقدمها بنفسك ليهم ... بس طيزك بقيت لى انا وبس يا مورى ... طيزك بقت لزبرى وبس ...



موريس قال له انا ملكك انت وبس ... انا هايج اوى اوى يا بيشو ... بس زبرك بيفشخ طيزى جامد اوى ... اى اى براحة يا بيشو ... هي نادية وبوسى بيعملوا ايه مع بعض ...



بيشوى قال له زمانهم بيتساحقوا مع بعض ... زى ما انا وانت بنتمتع ببعض ... يلا يا خول خد وادى معايا يا كس امك ... طيزك حكايه في الشفط يا متناك يا ابن اللبوة ... اححححح بعشق طيزك يا شرموط يا ابن القحبة ...



موريس بقا يطلع بطيزه ويلزق في زبر بيشوى ... والاتنين مندمجين مع بعض اوى ...



وبيشوى بقا يضربه على طيزه وبيفشخ طيزه بقوة والاتنين وصلوا لقمة الهيجان ...



وبيشوى قال له يلا كفايه كده يا خول احسن زبرك بقا على اخره بلا ش ينطرهم على الفاضى ...



وبيشوى سحب زبره طلعه من طيز موريس ... وقام نزل من فوقيه ... وقال له يلا قوم من على السرير وتعالى ندخل للشراميط ونركبهم ... انت اكيد زبرك هينفجر من الهيجان ...



موريس قال له اه زبرى خلاص بقا على اخره اوى اوى ... بس انت مقولتليش صاحبتك بتاعت شبرا دى اسمها ايه وهتكلمها امتى عشان تلحق تيجى ...



بيشوى قال له اسمها فيفا بس ايه يا واد يا مورى... فرسة جامدة ومزاجها عالى اوى ... هي في نفس سن بوسى ويمكن تكون اكبر شويه بس هي مهتمة بجسمها وشرموطة اصلى ... على فكرة دى فيها شبه كبير من مراتك نادية ... ههههه لا تطلع قريبتها يا واد ....



موريس قال له اووووف يعنى شرموطة خبرة ... ولو فيها شبه من نادية يبقا اكيد موزة ناررر احححححح ...



بيشوى " كان بيحاول يخلى موريس يوصل للاستنتاج ان اللى نفسه يتعرف عليها وينيكها تبقا حماته ... بس لقى ان موريس لسه صعب يتوقع مفاجأة قوية زى دى " وقال له تعالى ندخلهم يمكن لما فيفا تيجى ...مراتك نادية تطلع تعرفها او يطلعوا قرايب ... الشبرواية معظمهم بيعرفوا بعض ...



موريس قال له اوووووف دى هتبقا احلى مفاجأة ... وموريس عمره ما يخطر في باله ان حماته تطلع شرموطة ...



ودخلوا بيشوى وموريس الاوضه اللى فيها نادية وبوسى بيتساحقوا ملط ... وكانوا موريس وبيشوى ملط وازبارهم في قمة الانتصاب ...



وطلعوا بيشوى وموريس على السرير ... بيشوى من ناحية نادية ... وموريس من ناحية بوسى ...



وكانت ناديه نايمة في حضن بوسى وبيرضعوا بزاز بعض وبيلعبوا في اكساس بعض ... وبيحكوا اكساسهم في اكساس بعض ... وهايجين جدا ...



وموريس هاج اوى من منظر مراته ناديه وهى بتحك كسها في كس بوسى وبيقطعوا شفايف وبزاز بعض ... وموريس حاسس انه دخل عالم جديد كله متعة بدون اى حدود ... وفرح ان ناديه مراته اندمجت مع بوسى وخدوا على بعض بسرعة زى ماهو اندمج مع بيشوى بسرعة ...



بيشوى طلع على السرير ونام ورا ناديه وبقا يبوس ضهرها... وبيوس طيزها ...



ونادية بقت تصوت من الهيجان ان بيشوى بيلعب في طيزها قدام جوزها موريس ... وبوسى بترضع بزازها ... ونادية شايفة موريس جوزها موطى بيلحس طيز وكس بوسى وزبره واقف زى الصاروخ ... ونادية هاجت اوى وبتوحوح اححححح اوووووف ايه المتعة دى ....



بوسى قالت لها بزازك تجنن يا شرموطة ... انتى هايجة اوى يا لبوة وشهوتك قوية اوى ... شهوتك القوية دى عايزة زبرتيه جامدين يفشخوكى نييك قدام المعرص جوزك ... وبوسى فتحت رجليها ومسكت راس موريس وشدته يلحس كسها ... وقالت له الحس كسى يا مورى يا معرص يا ابن المتناكة ...



نادية قالت لها اه اه انا بعشقك يا بوسى ... انتى طلعتى شرموطة جامدة اوى اوى وجسمك يجنن ... جسمك حلو اوى زى جسم ماما اوووووف ....



وبيشوى اول ما سمع كلام ناديه عن أمها هاج اوى ومسك زبره دخله في كس ناديه من ورا .... وقال لها اووووف كسك حكاية يا نادية يا بنت المتناكة ... انتى اكيد وارثة شهوتك القوية وهيجانك ده من امك يا بنت الشرموطة ... وبيشوى ضمها في حضنه من ضهرها وزبره دخل كله جو كس ناديه وهو حاضنها وماسك بزازها بيعصرهم وبيفرك حلمات بزازها ...



ونادية بتصوت وتوحوح اححححح اووووف زبرك جامد اوى يا بيشو .... اه اه براحة براحة زبرك فشخ كسى اه اه ....



وموريس بيبص وشاف بيشوى حاضن نادية مراته من ضهرها ومدخل زبره كله بالكامل جوه كس مراته ناديه ... وموريس هاج اوى اوى وعدل جسمه وحضن بوسى بنفس الوضعية ومسك زبره دخله في كس بوسى من ورا ومسك بزازها يعصر فيهم ...



وبوسى بتصوت وبتقوله اووووف يا معرص انت هايج اوى كده ليه ... اه اووووف شكلك هايج نيك عشان شايف مراتك بتتشرمط قدامك يا ديوث يا ابن الوسخة .... اه بيشو هيفشخ كس نادية مراتك الشرموطة ويعشرها قدامك يا معرص اه اه اوووووف .... ايوا ايوا هيج وافشخ كس امى يا متناك يا ابن المتناكة ... مراتك طلعت لبوة وهايجة نييك ... مراتك طالعة لامها المومس بنت القحبة ...



وبوسى مسكت راس ناديه وبقت بتبوسها في شفايفها وتمصها وقالت لها جوزك هايج نييك وهو شايفك بتتناكى وتتشرمطى قدامه يا لبوة يا بنت المتناكة اوووووف احححححح ... جوزك مورى العرص زبره ناشف اوى ابن المتناكة ... من هيجانه وهو بيعرص عليك بيفشخ كسى نييك اححححح ...



وموريس وهو بيرزع زبره في كس بوسى وهايج اوى وسمع كلام بيشوى وبوسى ... ان نادية مراته طلعت شرموطة ولبوة هايجة ووارثة شهوة أمها ... موريس افتكر حماته ايفا وعلوقيتها ولبونتها قدامه ... وافتكر ان بيشوى قال له ان صاحبته من شبرا واسمها فيفا وده دلع حماته ايفا اللى بتحب تتنادى بيه دايما ... وكمان لما قال له انها في سن بوسى واكبر منها شوية ... ومن شبرا وشبه ناديه .... اوووووف معقولة بيشوى بينيك ايفا حماتى من زمان واكيد بيجيبها لاصحابه تتناك منهم زى بوسى .... احححححح انا لازام اخليه يكلمها وتيجى وانيكها اححححح اووووف ... ده انا طلعت حمار اوى من زمان ... ازاى مكنتش واخد بالى ان ايفا حماتى شرموطة زى بوسى ...



وموريس هاج اوى وقال لها اه يا بوسى ... انا هايج اوى وانا شايف بيشو بينيك نادية مراتى ... وزبره بيفشخ كس مراتى اللى بحبها وبحب اشوفها بتتناك وتتمتع بشهوتها القوية قدامى .... اححححح يا بوسى يا شرموطة كسك بيشفط زبرى اوى .... اه اه براحة يا شرموطة ... كسك شرقان نييك ... اوووف بعشق كس امك يا بنت القحبة يا شرموطة ...



وبيشوى قال لموريس مراتك نادية طلعت لبوة هايجة اوى اوى وكسها نار يا مورى ... كس مراتك ناديه بيشفط زبرى اوى وبتكلبش فيه... وبزازها ملبن حلوين اوى... وطيزها حكاية ... مراتك نادية دى اتخلقت عشان تبقا مومس وتتشرمط وتتناك من زبرتيه يفشخوها قدامك ... انا شايفك مبسوط اوى وانا بعشر نادية مراتك قدامك ... قولى حاسس ب ايه وانت شايفنى بنيك مراتك وبفشخها بزبرى قدامك ..... احححححح ... اوووووف كسك بيكلبش في زبرى يا كس امك يا نادية...



وناديه هاجت اوى وبتوحوح اوووووف زبرك سخن نار .... وجامد نيييك يا بيشو .... زبرك دخل مزاجى اوى يا بيشو ... كسى بيعشق زبرك يا بيشو ... نيكنى وعشرنى قدام جوزى حبيبى موريس يا بيشو .... جوزى جابنى ليك عشان تنيكنى بزبرك الجامد اححححح اوووه اوووووف اححححح... ونادية نطرت شهوتها ...



وبوسى قربت من كس ناديه وبقت تلحس شهوتها ...



ونادية بتصوت وبتنطر شهوتها ....



وبيشوى وموريس هايجيين نييك وبيفشخوا كس نادية وكس بوسى ... والاتنين بيصوتوا من الهيجان ...



وبيشوى استنى لما ناديه جابت شهوتها وسحب زبره من كسها ونام على ضهره ... وقال لها يلا يا نادية يا شرموطة تعالى متعينى بجسمك الملبن ده تعالى اطلعى فوق زبرى براحة ... عايز ادوق شفايفك اللى زى الفراولة ... وارضع بزازك اللى زى المانجا ... اححححح جسمك حلو اوى يا بنت المتناكة ... انتى اكيد قعلا وراثة شهوتك القوية من امك الشرموطة ...



وناديه طلعت فوق بيشوى وبقت تمص شفايفه بدلع وعلوقيه ... وقالت له انا من اول ما شفتك وانا وقعت في غرامك يا بيشو ... عنيك الخضرا دول سحرونى ... وانت بتكشف عليا ... كسى هاج اوى ... واتمنيتك تنيكنى ... وادينى اهو في حضنك ... زبرك طلع حلو اوى زى ما كنت بتخيله تمام ...



وبيشوى قال لها وانا بكشف عليك لاقيت كسك غرقان وعنيكى كلها شهوة ... وبزازك كانت منفوخة وحلماتك منتصبة ... عرفت ان شهوتك قوية نييك ... وكنت حاسس بهيجانك .... انا مبسوط اوى انك جيتى لى بنفسك مع جوزك عشان امتعك وتتحررى وتتشرمطى بعلم جوزك انتى اتخلقتى عشان تبقا شرموطة يا كس امك ... وبيشوى بيضربها على طيزها ...



وموريس نام على ضهره جنب بيشوى وبيتفرج على مراته ناديه وهى نايمه فوق جسم بيشوى واندمجت معاه وبتبوسه بشهوة وبدلع ولبونة وموريس هاج اوى وزبره بقا زى عمود الخرسانه ....



وبوسى طلعت تبوس موريس في شفايفه وقالت له شايف مراتك نادية اندمجت ازاى مع بيشو ... مراتك دى طلعت شرموطة من كس شرموطة يا معرص يا مورى ... وبوسى وشوشت موريس في ودنه وقالت له نادية مراتك طالعة هايجة لامها ... حماتك شرموطة اصلى ... هو انت عمرك ما فكرت تنيك حماتك يا مورى ... ايه رايك لو جت وانت نيكتها وفشختها نييك ...



موريس باس بوسى في شفايفها وشدها عليه ووشوشها وقال لها اووووف يا شرموطة ... ياريت دى جسمها ملبن زى جسمك كده ولبوة اوى زيك يا بنت القحبة .... اححححح نفسى انيكها وافشخها نييك ... هو انتى تعرفى حماتى يا بسبوسة ...



بوسى هاجت اوى ومسكت زبر موريس مصته وغرفته وطلعت قعدت عليه وضربت ناديه على طيزها وبعبصتها وقالت لها انتى طلعتى لبوة بنت شرموطة يا نادية ... هي امك ايه ظروفها تلاقيها شرموطة فاجرة ... ما تكلميها تيجى وتتشرمط معانا انا وانتى ... موريس جوزك هايج اوى اوى على امك اللبوة ... ونفسه يركبها وينيكها ... مادام انتى وجوزك اتحررتوا ... فرصة بقا امك تيجى وتتشرمط معانا ...



ونادية بصت في عنين بيشوى ...



وبيشوى وشوشها وقال لها انا مقلتلهاش اى حاجة ... موريس هايج اوى على امك ... انا كنت قايله ان عندى صحبتى شرموطة من شبرا في نفس جسم بوسى ولبونتها وهو هيتجنن عليها ... انا هكلمها تيجى ... التطورات بتحصل بسرعة اكتر من توقعاتنا ...



وناديه قالت لـ بوسى اه يا شرموطة ... ماما زيك في نفس جسمك وشهوتك ... وعايشة حياتها زيك ومبتشبعش نييك ... اومال انا طالعة هايجة لمين ....



وناديه مسكت زبر بيشوى تمصه وبصت لموريس وقالت له انت نفسك تنيك امى يا حبيبى ... احلامك أوامر ... هتناك من بيشوى واتعشر منه ... وهكلم امى واخليها تيجى واقدمها لك بنفسى وتنيكوها انت وبيشوى مع بعض ...



وموريس هاج اوى وقال لها بعشقك يا شرموطة يا بنت الشرموطة وضربها على طيزها بكف ايده جامد وقال لها يلا اركبى زبر دكرك بيشو اللى كنتى هايجة وهتتجننى عليه ... اهو قدامك اركبى عليه واتمتعى بيه ... وانا لما امك المومس تيجى هنيكها واعشرها .... اووووووف ايه المتعة دى انا حاسس انى بحلم ...



وموريس مسك بوسى من وسطها وبقا ينططها على زبره ....



وبوسى بتمص شفايفه وبترقص وسطها على زبره .... وقالت له بعشقك يا دكرى بحبك اوى اوى يا مورى ...



وناديه مسكت زبر بيشوى وطلعت قعدت عليه بكسها وبقت تتنطط عليه وبزازها بترقص ... وجنبها بوسى بتتنطط على زبر موريس وبزازها بترقص ...



وبوسى وناديه بقوا يمصوا شفايف بعض وبيدعكوا بزاز بعض وهما بيتنططوا على ازبار موريس وبيشوى ...



وموريس بيلسوع طيز بوسى ...



وبيشوى بيلسوع طيز ناديه ...



وبيشوى بص لموريس وقال له ايه احساسك دلوقتى يا مورى ...



موريس قال له هايج اواى اوى يا بيشو ... ونفسى تكلم صاحبتك الشرموطة فيفا حماتى ... عشان تيجى وانيكها ... انا طول عمرى هايج عليها بنت القحبة دى اححححححح ...



وموريس هاج اوى وبقا زبره يفشخ كس بوسى وبينططها على زبره جامد ...



وبيشوى قال له انا اول ما شفت مراتك نادية عرفت انها بنت فيفا المومس لانهم شبه بعض اوى كأنهم تؤام.. ومراتك راكبة على زبرى وبتتشرمط بنفس أسلوب واحساس أمها المومس ... حماتك ايفا دى مومس اصلى وركوبتها مزاج عالى ... دى الدنيا طلعت صغيرة اوى يا مورى ... انا مبسوط اوى للتطورات دى ... يلا عيش واتمتع يا مورى ... وانا هجيب لك حماتك المومس عشان تركبها وتفشخها نييك ...



ونادية سامعة حوار بيشوى وموريس وهاجت اوى وبقت تتنطط على زبر بيشوى وهو بيلسوع طيزها جامد ...



وبوسى بترضع بزاز نادية وبتقطعهم مص ...



ونادية صوتت ونطرت شهوتها وغرقت بطن بيشوى ...



وبيشوى بص لبوسى وفهمت ...



بوسى نزلت من على زبر موريس ... ومسكت راس موريس وقالت له يلا يا متناك قوم الحس شهوة مراتك الشرموطة من على بطن دكرها بيشو اللى بيعشرها قدامك ... والحس زبر دكر مراتك يلا يا كس امك يا موري ...



وموريس هاج اوى اوى مكانش متوقع الحركة دى من بوسى ...



موريس هاج اوى وقام وركع على ركبه ووطى يلحس شهوة مراته ناديه وكسها وهى بتتنطط على زبر بيشوى...



ونادية هاجت اوى اوى من حركة جوزها موريس وهو بيلحس شهوتها وبيلحس كسها وبيلحس زبر بيشوى اللى هي بتتنطط عليه بكسها ...



نادية هاجت اوى وبقت تنطر شهوتها وبتوحوح اححححح اوووووف ... انا هايجة اوى ... اووووف ايه المتعة دى ...



نادية رفعت جسمها من فوق زبر بيشوى وهى راكعة على ركبها فوقيه ومسكت راس موريس جوزها وقالت له يلا يا معرص الحس زبر دكرى بيشو اللى بينيكنى ويعشرنى قدامك يا معرص يا ابن الوسخة ... مص زبر دكرى بيشوي ودخله بايدك في كسى عشان دكرى بيشو زبره دخل مزاجى اوى اوى وعايزة اتكيف نييك منه يلا يا متناك ابن المتناكة .... احححححح كس امك يا موريس يا ابن الشرموطة يا عرص ...



موريس هاج اوى اوى وحاسس انه بيحلم ... واكتشف ان مراته نادية طلعت شرموطة وما صدقت تفجر وبتشتمه بالفاظ وسخة وبقت زيها زى بوسى في الشرمطة ...



موريس وطى بيمص زبر بيشوى وقال لها اوووووف يا شرموطة دكرك بيشوى زبره يجننن ... ليكى حق تتنططى عليه يا مومس يا بنت القحبة ... يلا اركبى زبره اللى ملى مزاجك .... ويلا كلمى امك الشرموطة تيجى وتتشرمط معاكى عشان انيكها واتمتع بجسمها الملبن يا بنت المتناكة .... انا اركب امك الشرموطة وانيكها واعشرها ... وبيشو يركبك وينكيك ويعشرك يا بنت القحبة يا فاجرة ...



بوسى ركعت ورا موريس تلحس طيزه وتبعبصه وبقت تضربه على طيزه وتقوله مص زبر دكر مراتك يا خول يا معرص يا ابن الوسخة ...



بوسى شدت ناديه من شعرها وقالت لها تعالى يا كس امك يا بنت الشرموطة ...يلا الحسى طيز جوزك العرص وهو بيمص زبر دكرك اللى بيعشرك يا لبوة يا بنت الوسخة ...



وناديه هاجت اوى وقامت من فوق بيشوى وركعت على ركبها ورا موريس جوزها تلحس طيز موريس وبقت تبعبصه جامد وموريس موطى بيمص زبر بيشوى ... وبوسى ماسكه زبر موريس بتدعك فيه ...



موريس بيمص زبر بيشوى وهايج نييك ... وقال له بحبك اوى يا دكرى ودكر مراتى وبعشق زبرك اللى جننى وهيجينى وهيج مراتى اححححح ... انا حاسس انى بحلم ...



موريس قال لنادية احححححح لسانك حلو اوى يا شرموطة اوووووف ... هيجتى طيزى نييك يا منيوكة يا بنت الوسخة ...



وبوسى قالت لناديه يلا يا كس امك روحى شاركى جوزك العرص ومصى زبر بيشوى دكرك انت وجوزك مع بعض يلا يا شرموطة...



ونادية قالت لها اووووف ايه الجنان والمتعة دى ...



نادية راحت ركعت جنب موريس جوزها وبقوا يلحسوا سوا زبر بيشوى ...



وبيشوى ماسك راس نادية وراس جوزها موريس وزبره بين شفايفهم هما الاتنين وهو بقا في قمة الهيجان ...



بوسى نزلت براسها تحت كس نادية وبتلحس كس نادية وهى ماسكه زبر موريس بتدعك فيه ...



نادية وموريس بيمصوا شفايف بعض وزبر بيشوى بين شفايفهم والاتنين بيوحوحوا وفى قمة الهيجان ...



ونادية قالت له انا بحبك اوى يا موريس عشان خلتنا نيجى هنا ونعيش ونتحرر ونجرب المتعة بالجنون ده ...



وموريس قال لها انا بعشقك وبعشق بيشوى وبعشق زبره اللى بيكيفك وبيكيفنى ...



ناديه عملت وضع الدوجى وموريس لحس كسها ....



وبيشوى قام ركع على ركبه ورا ناديه ...



وموريس مص زبر بيشوى ومسكه بايده ودخله في كس نادية مراته ... وقال له يلا يا دكرى ودكر مراتى نيك مراتى نادية المومس وعشرها بزبرك واملى كسها بلبن زبرك اللى انا بموت فيه ...



بوسى جت ورا بيشوى تلحس طيزه وزبره وتبعبص طيزه وبقت تحك زنبور كسها في طيز بيشوى ...



موريس جه ورا بوسى ومسك زبره دخله في طيز بوسى وركبها ومسك بزازها بيعصر فيهم وبقا يفشخها بزبره في طيزها ...



وبوسى بتصوت وبيشوى بيوحوح ونادية بتصوت من الهيجان ...



ونادية نطرت شهوتها من الهيجان وغرقت زبر بيشوى ...



وبوسى نطرت شهوتها في خرم طيز بيشوى ...



وبيشوى نطر لبن زبره في كس ناديه ...



وموريس نطر لبن زبره في طيز بوسى ...



وبيشوى سحب زبره من كس ناديه ...



وناديه عدلت جسمها ومسكت بزازها ...



وبيشوى ناك بزازها وغرقهم بلبن زبره ...



وموريس بسرعة سحب زبره من طيز بوسى ... وقام يلحس لبن زبر بيشوى من على بزاز مراته ناديه ... وقال لها طعم لبن دكرى بيشوى يجننن على بزازك الهايجة يا مراتى يا شرموطة بيشوى ...



وناديه مسكت راس موريس جوزها وبقت تبوسه في شفايفه وقالت له بعشقك يا معرص وبحب تعريصك عليا ...



ناديه ووشوشت جوزها موريس في ودنه وقالت له عايزاك تنيكينى وبيشوى ينكيك وانت بتنكينى ...



وموريس هاج اوى اوى وبص لبيشوى ...



بيشوى وبوسى بص لموريس ضحكوا وقالوا له لازم تسمع كلام نادية مراتك الشرموطة الهايجة يا خول يا عرص يا ابن الوسخة ... وبوسى وبيشوى بيلسوعوا طيز موريس ويبعبصوه في طيزه ...



موريس عمل وضع الدوجى وفلقس طيزه...



ناديه ركعت على ركبها ورا جوزها موريس ... ولحست طيزه وغرقتها ...



وجه بيشوى ركع على ركبه ورا طيز موريس ...



وناديه مصت زبر بيشوى ومسكته بايدها ودخلته في طيز جوزها موريس ...



موريس بقا يوحوح من الهيجان ... ومش مصدق ان مراته فجرت وبتعرص على طيزه مع بيشوى ...



وبيشوى حضن موريس ورشق زبره فات كله جوا طيز موريس ... وضمه في حضنه وبقا بينكه جامد ...



موريس بقا يصوت اه اه طيزى اى اى زبرك جامد اوى يا بيشوى ... اى اى براحة طيزى ... اه اه زبرك سخن اوى وناشف اوى احححححح ...



ونادية راحت ركعت على ركبها وايديها قدام جوزها موريس ...



وبوسى مصت زبر موريس ولحست طيز ناديه ومسكت زبر موريس دخلته بايدها في طيز ناديه مراته ... وبوسى نامت تحت نادية وبقت ترضع بزازها وتلعب في كسها ...



وبيشوى بينيك موريس ....



وموريس هايج اوى وبينيك ناديه مراته في طيزها ...



وبوسى علمت وضع 69 تحت نادية وبقت تلحس كس نادية اللى عمال ينطر شهوتها من كتر الهيجان وهى مش مصدقة اللى بيحصل ده فاق كل تخيلاتها واحلامها ...



وبيشوى زبره شد جوه طيز موريس ... وبقا بينيكه جامد وراكبه وبيحسس على صدره ....



وموريس زبره شد جوه طيز نادية وماسكها من وسطها وبينيكها جامد ...



وبقوا الثلاثة يوحوحوا ... من الهيجان واطيازنادية وجوزها موريس بتشفط وتعصر الزبر اللى بينيكها ...



وبيشوى قال لموريس طيزك هايجة اوى يا شرموط ... طيزك لبوة زى طيز نادية مراتك الشرموطة وطيز ايفا حماتك المومس يا خول يا ابن الوسخة ... احححححح زبرى بيعشقك يا خول يا ابن المتناكة... وبعشق تعريصك على نادية مراتك الشرموطة وايفا حماتك المومس ... اححححح طيزك بتعصر زبرى جامد يا متناك يا ابن الوسخة .... اوووووف طيزك شرقانة نيك زى كس وطيز مراتك المومس وكس وطيز حماتك المومس يا عرص يا ابن القحبة احححححححح ....



بيشوى هاج اوى وزبره قذف لبن في دفعات قوية جوه طيز موريس ...



وبقا كل ما زبر بيشوى يقذف وينبص جوه طيز موريس ...



موريس يصوت اه اه اى اى طيزى احححححح .... لبن زبرك سخن اوى يا بيشو .... احححح طيزى نارررر ...



موريس هايج جدا جدا من المستوى للى وصله مع بيشوى وبوسى ومراته نادية اللى اتحررت وفجرت وبقت تطلب منه كل حاجة مجنونة ...



موريس حضن ناديه مراته من ضهرها وبقا يعصر بزازها وزبره بدأ يقذف لبنه جوه طيز مراته ناديه وهو هايج اوى اوى ... وحس بطيز مراته نادية بتقمط على زبره وبتعصره وتحلب لبنه وتشفطه جامد ....



ونادية وصلت لاقوى مرحلة من الهيجان لانها بتعيش تجربة جديدة وممتعة انها بتتناك من جوزها في طيزها وبيشوى عشيقها بينيك جوزها اللى بينيكها .... وطيز نادية بتعصر زبر موريس جوزها ... وطيز موريس بتعصر زبر بيشوى ... ونادية بنتطر شهوتها ...



وبوسى بتلحس كس نادية وبتلحس شهوتها ...



ونادية بتلحس كس بوسى اللى شغال بينطر شلال شهوتها وكانت بوسى نايمة في وضع 69 تحت نادية ...



والاربعة تعبوا من كتر هيجانهم والشهوة اللى كبوها ...



وبعد ما خلصوا نزلوا من فوق بعض وناموا جنب بعض وحضنوا بعض وباسوا بعض ...



وبعد ما ارتحوا قاموا من على السرير وخرجوا قعدوا في الريسبيشن وهم الأربعة ملط ...



وبوسى قامت جابت 4 كانز بيرة هينيكين من الثلاجة وادت موريس ونادية وبيشوى وهى خدت كانز وقعدت في حضن موريس...



ونادية قعدت في حضن بيشوى ...



والاربعة بيشربوا البيرة وهما بيرضعوا شفايف بعض ومنسجمين جدا مع بعض ...



وبيشوى بص لنادية وهو بيبوسها في شفايفها وبيلعب في بزازها وقال لها تحبى اكلم ايفا ولا تكلميها انتى عشان تيجى وتتمتع معانا ...



موريس كان بيمص شفايف بوسى وبيلعب في بزازها وهى ماسكه زبره بتلعب فيه ...



موريس بص لبيشوى وقال له لا كلمها انت يا بيشو عشان تبقا مفاجأة لما تيجى وتلاقينا انا ونادية معاك...



وبيشوى بص لنادية ...



ونادية قالت له خلاص يا دكرى كلمها زى ما موريس طلب ...



بيشوى قال لموريس ايه رايك في حياة التحرر الجنسى يا مورى ...



موريس قال له عمرى ما كنت اتخيل المتعة الجنسية الرهيبة اللى بعيشها انا ونادية معاك انت وبوسى ... وكمان حماتى هتيجى وامارس معاها قدامكم دا اكبر بكتير من خيالى ... انا مبسوط اوى اوى يا بيشو انك شجعتنى أعيش التجربة الممتعة دى وبحب بوسى اوى وبعشقها عشان خلت التجربة مميزة ...



بوسى قالت له وانا بحبك اوى يا مورى وبعشق احساسك وزبرك الشقى اللى كسى وطيزى وبؤقى وبزازى بيدوبوا فيه ...



بيشوى بص في عنين نادية وقال لها ها يا نادية ايه رايك في التجربة اللى بتعيشيها معايا انا وبوسى وجوزك موريس ...



نادية قالت له انا شهوتى قوية اوى اوى وفعلا انا ورثت شهوتى من ماما ... كنت دايما بغير من ماما لما تخرج وتقابل ناس و تسهر معاهم وكانت تحكى لى عن المتعة اللى بتعيشها ... انا كنت بحلم ابقا زيها بس كان حبى لموريس بيخلينى اكبت شهوتى القوية دى واتحرق من جوايا ... والنهاردة الفجر لما رجع موريس البيت وحكى لى اللى حصل مع بوسى ومعاك ... انا مكنتش مصدقة وحاسة انى بحلم ... ولما جيت واتعرفت على بوسى واتسحاقنا مع بعض وحكيت لى عن نفسها وبعض تجاربها انا كنت طايرة من الفرحة ... وخصوصا ان جوزى موريس حب عمرى هو اللى جابنى معاه ليكم وعايزنا نتحرر ونعيش المتعة الجنسية بكل جنونها بدون انانية او غيرة ... ولما نمت معاك وزبرك فات جوه كسى انا كنت في دنيا تانية ... انت غيرت حياتى انا وجوزى يا بيشو انا بعشقك يا روح قلبى وبحبك اوى اوى ... وبحب بوسى اللى بقينا خلاص أصحاب و حبايب وبتمنى نبقا أصدقاء ... ونادية باست بيشوى وبوسى ...



بيشوى باس شفايف نادية وحضنها وقال لها يعنى انتى خلاص يا نادية هتنطلقى في عالم المتعة وتتشرمطى وتتناكى براحتك.. ايه رايك يا مورى انت حابب نادية تبقا شرموطة زى بوسى وانت تشجعها تعيش وتتمتع مع الدكر اللى يعجبها ...



موريس بص لبيشوى وقال له من يوم ما قابلت نادية وحبيتها وانا حاسس بشهوتها القوية وامكانيات جسمها وانوثتها تخليها لازم تبقا شرموطة... انا خلاص هشجعها تعيش وتتمتع براحتها وتبقا زى بوسى اللى انا بحبها وبعشقها ... وانت خلاص يا بيشو بقيت كل حياتنا انت وبوسى ... اى وقت تطلب نادية تيجى لك علطول وتنام مع اصحابك في اى وقت واى مكان ... انا بحبها وبحب انها تعيش وتتمتع براحتها ...



ناديه قربت من موريس وهى لسه قاعدة في حضن بيشوى وباست جوزها موريس وقالت له بحبك اوى يا موريس ومبسوطة للحياة الجديدة اللى هنعيشها كلنا مع بعض بدون انانية وبدون خوف او قلق او توتر وبحب حقيقى لبعض ...



نادية بصت لبيشوى وبصت لموريس وقالت بما انى خلاص اتحررت وبقيت شرموطة وكمان ماما هتيجى ونتشرمط انا وهى وبوسى معاكم انا نفسى اجرب حاجة جديدة كان نفسى اجربها وياريت موريس يوافق ...



بيشوى قال لها نفسك في ايه يا قلبى انتى كل احلامك هتعيشيها معايا انا وموريس مش كده يا مورى ...



موريس قال اه طبعا نفسك في ايه يا قلبى ...



نادية قالت انا اشتغلت في شركة الاهرام للكيماويات مع أصحابها عبدالله بيه وابوه المهندس إسماعيل واثناء فترة سفرك يا موريس عشان كنت لسه بحاول افهم البيزنس بتاع شركتهم ... كنت ما بلحقش اخلص شغلى في الشركة لانى بس بقضى ساعتين في شركتهم ... فكنت بروح عندهم البيت ونكمل الشغل ... وطول الوقت ده كنت بحس ان عنيهم كلها شهوة لى وكنت بحس انهم هايجين اوى عليا ... وانا من جوايا كنت بهيج واتخيل نفسى نايمة معاهم ... انا نفسى بقا الخيال يبقا حقيقة واتناك من عبدالله وابوه المهندس إسماعيل مع بعض ...



بيشوى قال على فكرة يا نادية عبدالله صاحب شركة الاهرام للكيماويات ده صديقى من زمان وزبرتى وركيب وصاحب مزاج ... اوف ... عبدالله ده يا موريس صاحب عمرى وفعلا ده متحرر هو وابوه المهندس إسماعيل ...



وبص بيشوى لموريس وقال له فاكر كلامنا امباراح مع بعض يا مورى لما قلت لك ان الكميونتى اللى انتوا شغالين معاهم ده انسب مجال للتحرر ... اهو مراتك نفسها تنطلق وتعيش مع أصحاب الشركة اللى هي بتشتغل معاهم فيها ...



نادية قالت حابة بس اضيف ان ماما كمان شغالة معايا في الشركة وهى حكيت لى انها بتروح تتشرمط معاهم وبيمتعوها وازبارهم جامدة وبيحبوا يعيشوا ويتمتعوا ... وهى بايته معاهم من امباراح ...



بيشوى قال اوبا يعنى كده ايفا ممكن تيجى وتجيب عبدالله وإسماعيل ونبقا احنا أربعة على ثلاثة اووووف دى هتبقا درمغة ... اووووف ياه ده الدنيا دى طلعت اوضة وصالة ههههههه .... ايه رايك يا موريس تحب اكلم عبدالله يجى هو وابوه ويجيبوا ايفا ونعيش المتعة وننطلق بجنون ...



موريس زبره بقا في قمة انتصابه وقال اووووف ياريت ... فرصة اتعرف عليهم... وزى ما انت قلت يا بيشو اهو نعيش التحرر عملى ...



وناديه حضنت موريس وباسته وحضنت بيشوى وباسته وحضنت بوسى وباستها ... وفرحت اوى ان خلاص مش هيبقا في اسرار بينها وبين جوزها موريس وهتعيش حياتها بدون توتر او خوف من انها تتفضح وعلاقتها مع عبدالله والمهندس إسماعيل هي وامها تتكشف ...



بيشوى قال خلاص انا هقوم اكلم عبدالله ... لازم امهد له الحكاية عشان يجى هو وابوه وايفا ونعيش احلى متعة مع بعض ...



موريس قال طيب بما اننا كلنا هنعيش ونتمتع انا حابب اطلب غداء سى فوود عشان ناكل ونتغذى ونقدر ننيك ونملى الاكساس والاطياز لبن ... بعد اذنك يا بيشو هطلب دليفرى ممكن ...



بيشوى قال له انا كنت أصلا عامل حسابى اننا هنتغدى سى فود ومشاوى كباب وكفته وحمام ... بس كنا هنخرج ونتغدى برا كلنا يعنى بريك ونرجع نكمل ...



بوسى قالت بدل ما نضيع وقت نخرج ونروح ناكل برا ونرجع ونضيع كم ساعة من وقتنا ... لا مورى يطلب دليفرى وناكل هنا ونقضى الوقت كله مع بعض هنا افضل ...



نادية قالت بوسى عندها حق بعد اذنك يا بيشو ...المطعم اللى انت كنت ناوى نروح نتغدى فيه ... ياريت تدى رقم المطعم ده لموريس يكلمهم ويطلب دليفرى ...



بيشوى قال انا موافق بس بدون اى اعتراض انا اللى ها حاسب ...



موريس قال له مش بينا يا بيشو احنا خلاص بقينا واحد ومفيش فرق بينا ... يلا هات رقم المطعم ولو في حاجة عايز نطلبها قولى عليها وعقبال ما انا اكلم المطعم... كلم انت صاحبك عبدالله وصاحبتك ايفا هههههه وخليهم يجيوا وهنعمل حسابهم في الغداء ...



وبيشوى بص لنادية اللى عنيها بتلمع وجت وحضنت بيشوى واتشعلقت في رقبته وباسته وقالت له انا بعشقك يا روح قلبى ...يلا كلمهم وشوف هتقولهم ايه على التطورات اللى حصلت بسرعة دى ...



بيشوى قال لها كل حاجة اهى بتحصل زى ما وعدتك ... فاكرة جارتك طماطم ... انا هجبها لك هي وامها بكره هنا واخلى موريس يركبهم وطماطم وامها هيبقوا خدامات تحت رجليكى ... وكمان بوسى بقت صاحبتك عيشى حياتك بقا زى متحبى وبعلم جوزك ...



نادية قالت له اوووووف انا بحبك اوى ...



وبيشوى دخل المطبخ وطلع المنيو بتاع المطعم اللى بيتعامل معاه واداه لموريس ... وموريس طلب المطعم وطلب دليفرى سى فوود ومشاوى مشكلة وسلطات ومخللات لعدد عشرة افراد مع انهم هيبقوا سبعة ...



وبيشوى سابهم في الريسبشن ودخل اوضة مكتبه وطلب ايفا وفهمها التطورات اللى حصلت وان موريس هيتجنن عليها ... وفهمها ان نادية طلبت انها نفسها تتناك من عبدالله وإسماعيل وقالت انك انتى بتتشرمطى معاهم وانك انتى حكيت لها عنهم وانك بايتة عندهم من امباراح ... يلا اجهزى عشان تيجى انتى وهما وانا هقفل معاكى واكلم عبدالله وافهمه المفروض انك انتى كده واخده عليهم بس هما هيبقوا اول مرة ينيكوا نادية وهيتعرفوا على جوزها موريس اللى هيقدمها لهم بنفسه عشان ينيكوها قدامه ...



ايفا قالت له اووووف انت ساحر يا بيشو انت بتحقق كل كلمة وعدتنا بيه انا ونادية ... انا بعشقك وكل يوم حبى وعشقى ليكى بيزيد ويكبر ... انا هقفل معاك واخد شاور واجهز وانت كلم عبدالله يلا بموت فيك ... باى يا روح قلبى ...



وبيشوى كلم عبدالله وفهمه التطورات اللى حصلت وعرفه انه يفهم المهندس إسماعيل اللى حصل ويجهزوا ويجيوا عنده الشقة ...



عبدالله قال له ايه ده يخربيت عقلك انت ازاى سحرته كده ... طيب هو ينفع بعد ما نيجى ونعيش ونتمتع نطلع كلنا على الفيلا عندنا ونقضى السهرة للصبح ...



بيشوى قال له ياريت وكمان عايزك ترتب مع فاطمة جارة نادية تيجى لنا هي وامها بكره الفيلا عندك ... كلمها دلوقتى ورتب معاها وخليها تاخد تاكسى وتيجى بكره هي وامها ... خلى جوزها ليوم تانى ... كده بقا انا بجهز لكم الدنيا اهو وبقت علاقتكم مع نادية وامها بعلم جوزها وفى اى وقت تبيت معاكم وقت ماتحبوا ... عد الجمايل يا متناك ...



عبدالله قال له انا والمهندس إسماعيل اتفقنا هنجيب لك عربية زى عربية ايفا ... دى عربون محبة يا بيشو يا اجدع صاحب عمرى ... يلا سلام احنا ساعة ونكون عندك باى ...



طلع بيشوى من اوضة مكتبه ونده على موريس ... وموريس كان طلب الاكل ...



بيشوى قال له دلوقتى انا كلمت عبدالله وفرح اوى اوى وفعلا هو وابوه فاشحين ايفا حماتك بقالهم فترة وكانوا هيتجننوا على نادية مراتك ... فرصة بقا لما يجيوا انت هتقدم لهم مراتك ولما ينيكوها انت هتنيكهم معايا عايزهم يدمنوا زبرك ...وزى ما بوسى وقعت في غرامك وادمنتك عايز حماتك ايفا كمان تقع في غرامك وتدمن ركوبتك ... وفاكر الست وامها بتوع شبرا اللى قلت لك عليهم ... انا طلبت من عبدالله يكلمها ويتفق معاها تيجى هي وامها بكره وانت هتركبهم وتفشخهم ويدمنوا ركوبتك ... انا عايزك تعيش و تتمتع وتسيطر ... خلى مراتك تتشرمط مع اللى هي عايزاه ... وانت بقا تنيك وتعيش و تعشر وتتمتع ... بس طيزك ليا انا وبس وانا هفهم نادية كده عشان متطلبش منك تتناك من عبدالله ولا ابوه ...



موريس حضن بيشوى وقال له انا بعشقك وبحبك اوى اوى ... مش عارف ليه حاسس ان اللى هتيجى هي وامها هيطلعوا معرفة ... هو للدرجة الدنيا كلها مليطة كده والكل عايشين حياتهم ومتحررين... شكلى انا بس اللى كنت متحجر وبرفض نظرية التطور .... ههههههه ...



بيشوى ضربه على طيزه وقال له خلاص بقا يا مورى اتعود انك تعيش وتتمتع ومتتفاجيئش من اى حاجة ... المهم تعيش صح من اللحظة دى انت اتحررت وعرفت الدنيا صح ... ومراتك هتتشرمط قدامك مش محتاجة تعمل حاجة من وراك ...عرفت بقا انا حاسس بيك وبمراتك ازاى ...



موريس قال له فعلا عندك حق ... انا هعيش وهتمتع بكل لحظة ... بس انا هرجع لك في كل حاجة عشان انت تفكيرك حلو اوى وبتاخد بالك من التفاصيل ...



وخرجوا موريس وبيشوى ولقوا نادية وبوسى قاعدين بيشربوا بيرة وبيضحكوا ومنسجمين مع بعض ...



وبيشوى قال لنادية تعالى عايزك ونادية قامت مع بيشوى ...



وموريس قعد مع بوسى واديته كانز بيرة وبيشربوا ويضحكوا مع بعض ...



بوسى قالت له انها عايزه تعرفه على جوزها الفريد وكمان عايزة تعرفه على اختها ايرينى ... وانها حبته بكل كيانها ومش بتشبع منه ...



موريس فرح اوى اوى وقال لها ياريت انا نفسى نبقا مع بعض على طول ...



بيشوى خد نادية اوضة المكتب وقال لها دلوقتى انتى هتعيشى حياتك بحرية واستقلالية كاملة وبعلم جوزك موريس.. وموريس خلاص اتحرر ... بس انا مش عايزك تكسرى رجولته قدام اى حد ... موريس هيعيش متعة ال Bisexual معايا انا وبس ... وده عشان هو شخص محترم وبيحبك بكل كيانه وانتى بتحبيه ... وهو وافق انك تتشرمطى وتتحررى عشان هو حس انه كان ظالمك كل الفترة اللى فاتت ... بس مينفعش تسوقى فيها وتذليه وتكسريه مع اى حد ... دلوقتى انا كلمت عبدالله وايفا وفهمتهم التطورات وعرفتهم اللى هيحصل لما يجيوا ... وموريس هيقدمك ليهم بنفسه عشان ينيكوكى قدامه ... بس هو هينيكهم ويفشخهم وهما راكبينك ... عشان يفضل دايما هو المسيطر مش هما ... ياريت تاخدى بالك من اللى بطلبه منك وده لمصلحتك انتى وجوزك ...



نادية باست بيشوى وقالت له كويس انك فهمتنى النقطة المهمة جدا دى ... انا بحبك اوى يا بيشو لانك الجارد بتاعى انا وماما وجوزى ... وكمان انت بقيت جوزى الحقيقى وانا حبلى منك دلوقتى ... انا بحبك اوى اوى ... طيب فاطمة وامها لما يجيوا ويشوفونى انا وماما واحنا بنتشرمط معاك انت وعبدالله وإسماعيل كده هيعرفوا ان انا وامى شراميط وكده هيفضحونى في العمارة وفى الشارع وفى المنطقة كلها ...



بيشوى قال لها بالعكس فاطمة وامها بيتشرمطوا عشان متعتهم وعشان الفلوس ... انتى بقا هتخليهم يتشرمطوا ويتمتعوا بمعرفتك وقت ما تحبى وهتديهم انتى فلوس وهما هيبقوا عايزين رضاكى طول الوقت ... وفرصة فاطمة هتعرفك لو في حد زبرتى في العمارة عندك او في الشارع وانتى تعيشى حياتك وتعملى مغامرات مجنونة بس تبقا كل خطوة محسوبة ... كمان موريس لما ينيك فاطمة هينيك معظم جاراتك بمساعدة فاطمة ... وموريس هيطلب من فاطمة انه ينيكها قدام جوزها وينيك جوزها ... وبعد كده انتى تطلبى من موريس تبادل مع فاطمة وجوزها بس بعد ما موريس يركبه ويخضعه ليه ... فهمتى بقا اللى بفكر فيه ... وكده مفيش واحدة او واحد يقدروا يبتزوكى انتى او موريس ... عشان كده انا عايزك تفضلى عايشة في شبرا ... ومن وقت لوقت تعيشى مع إسماعيل وعبدالله عشان ميحسوش بملل في علاقتهم بيكى ... وكمان توسعى دايرة شرمطتك عن طريق بوسى وقت ما تطلع تتشرمط ممكن ترتب معاكى تطلعى معاها ... وانا كمان هجيبلك زبرتية اصحابى من وقت لوقت يركبوكى ويكيفوكى ويروقوا مزاجك ...



نادية حضنت بيشوى وقالت له بحبك اوى اوى اوى ... يلا بقا نخرج لهم ...



وخرجوا بيشوى وناديه ... وبيشوى لافف دراعه حوالين رقبة نادية وماسك بزها ونادية ماسكه زبره ... والاتنين طلعوا قعدوا مع موريس وبوسى ...



ونادية مسكت زبر بيشوى وقعدت عليه ودخلته في طيزها وهى وشها في وش بيشوى ... وبيشوى ماسك بزازها بيفرك في حلماتها ...



وبوسى قعدت على زبر موريس ودخلته في كسها وهى وشها في وشه... وموريس بيرضع بزازها وشفايفها ...



وبوسى ونادية بيتساحقوا وهما راكبين ازبار بيشوى وموريس ...



وموريس وقف وشال بوسى من افخادها وبوسى لفت رجليها حوالين وسطه وايديها حوالين رقبته واتشعلقت فيه وهو شايلها من افخادها بينططها على زبره اللى بيفشخ كسها ...



وبوسى بتوحوح اححححححح اووووووف زبرك نار بعشقك يا مورى وبعشق زبرك احححححححح اوووووف ...



موريس قال لها كسك نار يا بنت الشرموطة ووشوشها وقال لها نفسى انيكيك قدام جوزك الفريد ...



بوسى صوتت وهاجت اوى وقالت له اوووووف ياريت ... ايه رايك انت تنيكنى قدام الفريد ... والفريد ينيك اللبوة مراتك نادية قدامك اححححح ده هيفشخها نييك وهيورم كسها وطيزها ...



موريس قال لها اوووووف وانا كمان بورم كسك اهو يا بنت الشرموطة يا فاجرة انا بعشقك انتى خليتينى اعشق التعريص على مراتى يا مومس يا بنت الوسخة ...



في الوقت ده كان بيشوى بينطط نادية على زبره وهو بيمص شفايفها وقال لها لازم نخلص وتقومى تلبسى روب على اللحم عشان عبدالله وإسماعيل على وصول ...



ناديه قالت له بعشقك يا دكرى يلا املى طيزى بلبن زبرك... انا هايجة اوى اوى وكسى غرقان وبيشر وشهوتى في قمتها... وخايفة على حملى ...



بيشوى قال لها ماهو انا بنيك طيزك وعبدالله وإسماعيل عارفين انك حامل وبيخافوا عليكى وحملك مستقر متقلقيش وانتى اللى بتركبى على الازبار واتنططى براحة يعنى الكنترول في ايديك ... لو حسيتى باى وجع في بطنك قوليلى فورا ...



نادية حضنته وبقت تمص شفايفه وبتبص في عنيه بحب وشهوة وقالت له بدوب فيك يا دكرى... انا شايفة موريس انسجم اوى مع بوسى ... انا لحد دلوقتى مش مصدقة التحول اللى حصل فى دماغ موريس جوزى ...



بيشوى قال لها بوسى زيك بتعشق الجنس بجنون واحساس ... الجنس بالنسبة لها مش مجرد نيك وخلاص ... وهى حبت موريس اوى وهو كمان حبها عشان هي اللى شجعته يجيبك وتتحررى ... ولسه لما موريس يركب امك هيحبها وهى هتحبه وينسجموا مع بعض ... انا هخلى موريس يعيش ويتمتع ويركب اللى تعجبه .... وانتى كمان هتعيشى وتتمتعى وتتناكى من الدكر اللى يعجبك وقت ما تحبى ... ويلا بقا عايز اشيلك وانيكك وانتى ساندة على ترابيزة السفرة واملى طيزك بلبن زبرى اللى ادمنتيه يا مومس يا بنت المتناكة ايفا ...



وبيشوى شال نادية ومشى بيها لحد السفرة ونزلها فوق السفرة وهى قعدت وبيشوى رفع رجليها ومسك زبره دخله في كسها وبقا ينيكها براحة وهى بتصوت من الهيجان ... وبيشوى ماسك بزازها وبيلحس افخادها ....



وموريس وبوسى شافوا اللى بيعمله بيشوى في نادية ...



وبوسى قالت لموريس يلا خدنى جنب ناديه عشان ارضع بزازها وهو بيشو بينيكها وانت تنكنى جنبها ...



وموريس مشى وهو شايل بوسى وراح ناحية ترابيزة السفرة ونزل بوسى قعدت على ترابيزة السفرة جنب نادية ....



وموريس رفع رجلين بوسى وبقا يلحسهم وهى مسكت زبره دخلته في كسها وبقت تمص شفايف نادية ...



وبيشوى بقا يضرب موريس على طيزه ويبعبصه جامد ...



وموريس بيوحوح وبينيك بوسى في كسها بقوة ...



وبيشوى لف راس موريس وبقا يبوسه في شفايفه وهو بينيك نادية مراته في كسها ...



وموريس بينيك بوسى في كسها ...



وبوسى ونادية بيمصوا شفايف بعض وبيدعكوا بزاز بعض ويفركوا حلماتهم ...



والاربعة بيتمتعوا ببعض في انسجام لحد ما اصحابهم يوصلوا والاكل يوصل ...



وبيشوى قال لهم لازم نخلص ونلبس ارواب عشان عبدالله وإسماعيل وايفا على وصول وكمان الاكل على وصول ...



وموريس وبيشوى طلعوا ازبارهم من اكساس نادية وبوسى ومسكوا ازبارهم وقذفوا لبن ازبارهم على بزاز ووش نادية وبوسى وملوا بؤقهم بلبن ازبارهم ...



وبوسى لحست بزاز نادية ... ونادية لحست بزاز بوسى ...



والاربعة انبسطوا اوى اوى بالمتعة اللى عايشينها مع بعض ...



ونادية قالت ممكن ناخد شاور سريع ونلبس فمصان نوم انا وبوسى وفوقها الروب ...



موريس قال اه ياريت ...



بوسى ونادية دخلوا خدوا شاور سريع وطلعوا نشفوا جسم بعض ...



ونادية وبوسى لبسوا قمصان نوم وعليها روب ستان وكان قمصان النوم قصيره ومفتوحة من عند الصدر والروب فوق الركبة ...



وبيشوى وموريس كل واحد فيهم لبس الروب بتاعه ...



والانتركم دق ... وبيشوى رد طلع دليفرى المطعم طلع ... وموريس خد منه الاكل وحاسبه ... وبوسى ونادية دخلوا الاكل المطبخ ...



وايفا رنت على نادية في الوقت اللى عبدالله رن على بيشوى وبلغوهم انهم وصلوا جراج العمارة وطالعين ...



وطلعوا ايفا وعبدالله وإسماعيل ... وبيشوى فتح لهم وباس وحضن ايفا اللى دخلت وحضنت نادية وبوسى وبصت لموريس وراحت حضنته ...



موريس ضم ايفا حماته في حضنه وباسها وبص في عنيها وقال لها انا مبسوط اوى انك جيتى ... من زمان وانا نفسى فيكى اوى يا قلبى ...



ايفا باسته في شفايفه ولفت ايديها حوالين رقبته وهى في حضنه وحاسة بزبره بيخبط في بطنها ... وقالت له وانا كمان يا حبيب قلبى ... خلينى اعرفك على اصحابى:



ده عبدالله بيه وده المهندس إسماعيل ... وده موريس جوز نادية اختى ههههه ...



وموريس كان لابس الروب وزبره طلع منه واقف وفى قمة انتصابه بعد ما حضن ايفا ... وهايج اوى وهو عارف ايه اللى عبدالله وإسماعيل عملوه في ايفا حماته وجايين عشان ينيكوا مراته ناديه قدامه ... وسلم على عبدالله والمهندس إسماعيل وقال لهم اهلا بيكم ... انا سمعت عنكم من نادية كتير ... ومبسوط اوى اوى انى اتعرف عليكم...



ونادية سملت على عبدالله وعلى المهندس إسماعيل وابتسمت لهم وهما قالوا لها مبروك الحمل يا نادية ... احنا فرحانين اوى للاخبار الحلوة دى ...



وعبدالله وهو نادية واقفة بينه وبين المهندس إسماعيل بص لموريس ... وقال له نادية وايفا عملوا طفرة في إيرادات الشركة عندنا ... ووجودهم معانا فرق كتير اوى معانا ...



وإسماعيل قال له احنا نفسنا نستثمر فائض الإيرادات في محفظة استثمارية فياريت نستفيد بخبرتك معانا بعقد استشارى مالى يا أستاذ موريس ...



بيشوى ضحك وقال لهم خلونا نتكلم في البيزنس واحنا بناكل ... الاكل لسه واصل وسخن يلا يا بنات ساعدوا بعض وجهزوا لنا السفرة ...



بيشوى خد موريس وإسماعيل وعبدالله قعدوا في الريسبشن ...







وعبدالله حكى عن صداقته مع بيشوى ...



وبيشوى حكى عن بعض المواقف اللى قربت بينه وبين عبدالله وإسماعيل ...



وبيشوى عرفهم على موريس وحكى ازاى العلاقة اتطورت بسرعة ... وان حمل نادية كان السبب في معرفة بيشوى على موريس ...



واسماعيل و عبدالله ابتسموا وقالوا لموريس الف مبروك حمل نادية ***** يكمل لها على خير ... انت ونادية وايفا تستهلوا كل خير ووجودنا مع بعض النهاردة هيخلينا كلنا مع بعض عيلة واحدة ولا ايه يا بيشو ...



بيشوى ضحك وقال لهم موريس شخص ناضج ومثقف ومتحرر وسفريته الأخيرة خلته حب متعة تعدد العلاقات وعشان كده اول ناس هيعيش معاهم التجربة دى هما انت يا عبدالله وانت يا بمشهندس إسماعيل ولا ايه يا مورى ...



موريس قال بصراحة التجربة مثيرة جداجدا وممتعة اوى اوى وزبره طلع من الروب وواقف وفى قمة انتصابه ...





وفى الوقت ده كانت بوسى خدت نادية وايفا ودخلوا المطبخ عشان يجهزوا الغداء على السفرة ...



ونادية عرفت بوسى على أمها وهما بيجهزوا السفرة ...



ايفا قالت انا عايزة اعرفك اكتر يا بسبوسة ...



وبوسى قالت لها وانا كمان يا فيفا انتى قمر وفعلا انتى ونادية كأنكم تؤام زى انا واختى ايريني ... انا عايزة اعرفكم عليها ...



ونادية قالت لها طيب ما تكلميها تيجى ...



بوسى قالت لها واحدة واحدة يا نادية ... احنا ما صدقنا جوزك موريس اتحرر ... واهو هيشوفك مع عبدالله وإسماعيل وهو هينشغل بفيفا ... خلى اللقاء مع الفريد جوزى واختى ايريني وجوز اختى ناجى وقت تانى ... الأيام جاية كتير وكل حاجة بأوانها بتطلع احلى ...



ايفا ضحكت وقالت لها فعلا يا بوسى ... معلش نادية لسه معندهاش خبرتك وخبرتى في الشرمطة ههههه ... هي فرحانة بتحرر جوزها موريس دى ما صدقت عايزة تنطلق وتجرب وتعيش كل حاجة مرة واحدة ههههه ... هي اكيد حكيت لك عن معاناتها ...



بوسى قالت لها اه حكيت لى ... وانا حاسة بيها ... ومبسوطة اوى لان موريس طلع طيب ومخلص وكمان دكر وفحل واحساسه حلو اوى وحضنه دافى ... انتى يا فيفا هتعشقى حضنه بجد ...



ايفا قالت لها انا متاكده هههه ... انا كمان بحب موريس اوى لانه فعلا انسان وراجل وبيموت في تراب رجلين نادية ... وانا طول عمرى بحبه من اول ما اتعرف على نادية ... والنهاردة بقا حاجة تانية في نظرى ... وبصراحة كل ده بفضلك انتى وبيشو يا احلى بسبوسة ...



وبوسى قالت بيشوى زى موريس بنى ادم نظيف ومش انانى وجدع وكمان ابن اصل وصاحب صاحبه ...



يلا بقا احنا جهزنا السفرة خلينا ننده لهم يجيوا يقعدوا ونتغدى ... وبوسى قالت يلا يا شباب الغداء جاهز اتفضلوا ...



وبيشوى بص لاسماعيل وعبدالله وموريس وقال لهم يلا يا شباب قوموا على السفرة ...البنات رصوا السفرة ... احنا جعانين اوى اوى ...



وعبدالله وإسماعيل قاموا غسلوا أيديهم وراحوا قاعدوا على السفرة وقاعدت بينهم نادية وقدامهم قعد بيشوى وجنبه ايفا وجنبها موريس وجنبه بوسى ... وبدأوا ياكلوا ويتكلموا ويحكوا ويضحكوا ويهزروا وبدأت تدوب كل الحواجز بين موريس وبين ايفا وعبدالله وإسماعيل ...



وبيشوى بيبص لايفا ونادية والاتنين فاهمين إشارات عينيه ...



وبعد ما الكل خلصوا اكل ... قاموا كلهم غسلوا أيديهم ...



وايفا كانت جايبة روب لـ عبدالله وروب لـ إسماعيل وهما استاذنوا بيشوى يدخلوا يغيروا هدومهم ...



وبوسى ونادية وايفا لموا السفرة وغسلوا أيديهم وبؤقهم .... ودخلوا ظبطوا مكياجهم واتعطروا ...



وايفا قلعت ولبست قميص نوم قصير مفتوح من عند الصدر وفوقيه روب زي نادية وبوسى ...



وكان عبدالله وإسماعيل لبسوا كل واحد فيهم روب على اللحم وخرجوا قعدوا في الريسبشين مع موريس وبيشوى ...



وبوسى دخلت المطبخ عملت شاى بالنعناع وقدمته لهم ...



وبيشوى وشوش موريس ... وموريس خد شلته وحطها قدام رجلين عبدالله وخد شلته تانية وحطها قدام رجلين المهندس إسماعيل ...



موربس مسك ايد نادية مراته قومها وخدها وقدمها بنفسه لـ عبدالله والمهندس إسماعيل ... وقال لهم انا بقدم لكم مراتى نادية اللى انتوا هايجين على لحمها وهى كمان هايجة ونفسها تتمتع بازباركم الواقفة دى بتمنى لكم متعة متكاملة ...



ونادية هاجت اوى اوى لما موريس قدمها لـ عبدالله وابوه بنفسه وسمعت كلامه وبقا كسها يشر ... وقعدت على حجر المهندس إسماعيل ...



وموريس مسك ايد ناديه مراته وحطها على زبر المهندس إسماعيل وخلاها تحسس على زبره ...



والمهندس إسماعيل هايج نييك ...وزبره بقا في قمة الانتصاب وهاج جدا وقال لـ موريس انا من اول ما شفت مراتك ناديه يا مورى وانا هايج عليها نييك... ودلوقتى جيت عشان انيكها واتمتع بلحمها الهايج ... ومبسوط اوى اوى انى هنيكها قدامك ... ومبسوط اكتر انك انت بنفسك بتقدمها لى عشان امتعها وانت تتمتع وانت شايفنى بنيكها واكيفها واروق مزاجها ...



موريس قال له نادية قالت لى انها كانت حاسة بهيجانك على جسمها وشهوتك للحمها الهايج ... لحمها بين ايديك اتمتع بيه ومتعها ... وحميها بلبن زبرك ...



موريس بقا هايج جدا وزبره واقف على اخره ...



موريس راح مسك ايد بوسى وخدها قدمها لـ عبدالله ... وبوسى قعدت في حضن عبدالله ... وموريس مسك ايد بوسى وحطها على زبر عبدالله ...



وبوسى هاجت اوى اوى ومسكت زبر عبدالله تحسس عليه ...



وعبدالله زبره بقا في قمة الانتصاب والهيجان من تصرفات موريس معاه هو وابوه ...



موريس قعد قدام عبدالله وابوه المهندس إسماعيل بيتفرج على بوسى نتايته ونادية مراته وهما بيحسسوا على ازبارهم بشهوة قوية وشاف إسماعيل ماسك بزاز نادية مراته بيرضعها ... وشاف عبدالله بيرضع شفايف بوسى وبيقفش في بزازها ...



وبيشوى مسك شلته وحطها قدام رجلين موريس ... وخد ايفا وقدمها ل موريس ...



وايفا قعدت في حضن موريس ...



بيشوى مسك ايد ايفا وحطها على زبر موريس جوز بنتها ...



بيشوى قال له اهو يا مورى جيبت لك صاحبتى المومس حماتك الهايجة ايفا عشان تنيكها وتعشرها وتحميها بلبن زبرك ...



يلا يا ايفا يا شرموطة فرجى جوز بنتك موريس على شرمطتك ومتعيه بلحمك الهايج يا كس امك يا بنت الوسخة ...



موريس بقا في قمة الهيجان وضم ايفا في حضنه وبيبوسها في شفايفها ونزل بشفايفه يبوس ويلحس رقبتها وطلع بزازها يرضع فيهم وهو هايج نييك عليها ...



وايفا ماسكة زبر موريس وبتحسس عليه وهايجة اوى اوى ... وقالت له اووووف زبرك كبير وضخم وانتصابه حلو نييك ... انت طلعت دكر وفحل اوى يا مورى .... انا من اللحظة دى لبوتك وشرموطة مزاجك ومنيوكة زبرك ... عايزة اتمتع معاك ...عايزة لبن زبرك يملى كسى ورحمى وطيزى وبؤقى وبزازى ... عايزاك تحمينى بلبن زبرك وتبقا دكرى اححححححح .... انا كنت بحبك اوى ... دلوقتى بقيت بعشقك يا قلبى ...



نادية نزلت من على حجر إسماعيل وركعت قدامه على الشلته ومسكت زبره تمص فيه وقالت له اووووف زبرك حلو اوى يا سيمونتى .... احححح زبرك يجنن ....



وإسماعيل دخل ايديه بين خصل شعر نادية وقال لها اوووف يا متناكة ... بؤقك سخن نار يا كس امك يا بنت القحبة ... بموت في جسمك الملبن وهيجانك وهرمون شهوتك الفاير اللى كنت بشمه من على بعد يا لبوة يا هايجة ... أخيرا زبرى في بؤقك يا متناكة ....



وبيشوى قام وقف وقلع الروب وزبره واقف في قمته ... وراح وقف جنب كرسى المهندس إسماعيل ...



والمهندس اساعيل مسك زبر بيشوى وبقا يمصه وقال له اوووووف زبرك وحشنى اوى اوى يا بيشو ...



وبيشوى مسك راس إسماعيل وبقا يحرك زبره بين شفايفه وقال له وحشتنى يا متناك يا ابن المتناكة ... ايه رايك في اللبوة نادية اهى بين ايديك زى ما كان نفسك من اول ما شفتها وانت هتتجنن عليها ...اهى بين رجليك تقدر تنيكها وقت ما تحب .... ومورى ها يجيبها لك بنفسه لحد سريرك مش كده يا مورى ...



وموريس قال له اه يا بيشو نادية بين رجلين إسماعيل وخدامة زبره اللى هيكيفها ويروق مزاجها ... يلا يا نادية يا شرموطة مصى زبر إسماعيل اللى انتى هايجة عليه يا كس امك ...



وناديه هاجت وبتوحوح وكسها غرقان وبيشر وبقت تمص زبر إسماعيل وتعمل Deep throat ...



وإسماعيل هايح جدا وبيمص زبر بيشوى وبيعمل Deep throat ...



وايفا قامت ركعت بين رجلين موريس ومسكت زبره تمصه وتدخله على اد ما تقدر جوه بؤقها ...



وموريس في قمة الهيجان وماسك راس ايفا وبينيك بؤقها ... وهو باصص على مراته نادية وهى بتتشرمط قدامه مع إسماعيل ومندمجة في مص زبره بشهوة قوية ...



وموريس شايف بيشوى بينيك بؤق إسماعيل وهو هاج اوى اوى ... وحس ان بيشوى فعلا دكر وزبره لا يقاوم ...



وبوسى مسكت زبر عبدالله ووطت تمصه وعبدالله بيلعب بايده في كسها وطيزها وهو ماسك بايده التانية شعرها وبينزل راسها ويرفعها على زبره وهو بيتفرج على موريس وهو بينيك حماته ايفا ...



وعبدالله شاف زبر موريس اللى في قمة انتصابه وعروقه البارزة وحجمه الضخم وهاج اوى اوى ...



وبيشوى قال لهم يلا كل واحد يشيل شرموطته وياخدها على السرير ...



وإسماعيل شال ناديه ... وموريس شال ايفا ... وعبدالله شال بوسى …



وبيشوى بيحسس على اطياز عبدالله وإسماعيل وبيبعبصهم ويضربهم على اطيازهم ...



والكل بيوحوح ويضحكوا ومبسوطين من المليطة اللى عايشينها مع بعض ...



وبيشوى خد ايفا وموريس اوضة المكتب …



وبيشوى قال لايفا انا وموريس هنبدل على طيز إسماعيل وعبدالله عشان لازم موريس يعشش جوه اطيازهم ويحبوا ويعشقوا زبره زى مابيحبوا زبرى وانتى هتتسحاقى مع بوسى وهو عبدالله راكبها وتتسحاقى مع نادية وهو إسماعيل راكبها ... وموريس ها يبدل معايا على طيز إسماعيل وطيز عبدالله وبعد ما يعشرهم هيركبك ويمتعك ويتمتع بيكى ...



وايفا قالت له ماشى يا دكرى انا بموت فيك يا بيشو ...



ودخلوا بيشوى وموريس وايفا لقوا نادية نايمة على ضهرها وإسماعيل نايم جنبها من على طرف السرير ...



وبوسى نايمة على ضهرها جنب نادية وعبدالله نايم جنب بوسى من على الطرف التانى للسرير...



وايفا طلعت على السرير بين نادية وبوسى ومسكت بزاز بوسى ترضعهم ...



وموريس راح ورا إسماعيل وقرب من طيزه يحسس عليها ويبوسها وفتحها بايده وبقا يلحس خرم طيزه ويلحس بيضانه ومسك زبره يدعك فيه ... وهو هايج اوى ... مكانش متخيل انه هيعيش التجربة دى في مصر مع مراته وهو بيقدمها لمديرها وصاحب الشركة اللى مراته بتشتغل فيها .... ودلوقتى هو هينيك الراجل ده وهو بينيك مراته ...



وموريس بيبص على طيز إسماعيل وهاج اوى لما شاف طيزه عالية وخرم طيزه بينبض ويفتح ويشفط صوابعه وهو بيبعبصه ...



وموريس بص لبيشوى ....



وبيشوى غمز له ...



موريس فهم من غمزة بيشوى انه عيش المتعة اللى وعدتك انك هتعيشها معايا ... انا خليت مراتك تتشرمط مع مديرها من اول يوم جبتها لى فيه ... وخلتك تينيك مديرها وتتمتع بطيزه .... وجبت لك حماتك المومس وهخليك تنيكها وتعرص عليها هي ومراتك ...



وإسماعيل هاج اوى اوى ... وقال له اووووف يا مورى لسانك حلو اوى ... انت طلعت دكر وفحل وزبرك حكايه... وكمان متحرر وشهوتك قوية ... انا مبسوط اوى اوى اننا هنتمتع كلنا مع بعض ...



موريس قال له انا كمان مبسوط انى اتعرفت عليكم وطلعتوا مزاجكم عالى... انا بحب اوى نعيش ونتمتع كلنا مع بعض ... وانا اروق مزاجك عشان انت تروق مزاج مراتى نادية ... اووووف طيزك حلوة اوى يا سمعة ... طيزك عالية وطرية وخرمك بيفتح ويشفط اوى ... طيزك هايجة اوى اوى ... طيزك هيجت زبرى يا متناك يا ابن القحبة ...



وموريس بقا يتف في خرم طيز إسماعيل ويبعبصه جامد وهاج نييك عليه وهو شايف نادية بتمص شفايفه ومندمجة معاه ...



إسماعيل ماسك بزاز ناديه بيعصرهم وبيبوس نادية في شفايفها ومنسجم اوى معاها ...



نادية ماسكة زبر إسماعيل وقالت له زبرك حلو اوى يا سيمونتى ... انا بحلم بزبرك طول الوقت من اول متقابلنا ... زبرك معشش في خيالى ... احححح يلا يا سيمونتى دوقنى زبرك ...



ونادية قامت بدلت ونامت عكس إسماعيل في وضع 69 وبقت تمص زبره ...



وإسماعيل فتح رجلين نادية وبيلحس كسها وبيلحس طيزها ويبعبصها ...



ونادية بتمص زبر إسماعيل وبتصوت اه اه اححححح زبرك حلو اوى ... زبرك يجنن يا سيمونتى انا وقعت في غرام زبرك ...



وإسماعيل قال لها وانتى طلعتى لبوة وهايجة وجسمك حلو اوى زى امك المومس وشهوتك تهيج نييك وكسك حلو اوى اوى وطيزك ملبن يا شرموطة يا بنت القحبة ...





وفى الجانب الاخر من نفس السرير كان عبدالله فتح رجلين بوسى وموطى بيلحس كسها ...



في الوقت اللى كانت فيه ايفا بترضع بزاز بوسى ...



وكان بيشوى بيلحس طيز عبدالله ويبعبصه ...



وعبدالله بيوحوح اححححح كسك حلو نييك يا بسبوسة وحشتينى اوى يا لبوة يا بنت المتناكة ... كسك يجنن بعشقه نييك ... اححححححح براحة يا بيشوى بعبصنى براحة... طيزى بتعشقك وبتموت في زبرك اللى بيدلعها ...



وايفا هايجة على بوسى وقالت لها بزازك حلوين اوى يا بسبوسة ... بزازك ملبن كبار ومشدودين وحلماتك منتصبة وتجنن ... انتى جسمك منحوت حلو اوى اوى واحساسك حلو اوى يا متناكة ...



بوسى قالت لها وانتى كمان يا فيفا الـ body shape بتاعك يجنن ... انا نفسى ناخد وقتنا سوا وندوق بعض ونتمتع ببعض اكتر ... بحبك اوى اوى يا روح قلبى ... وبوسى بتوحوح احححح يا عبودى لسانك يجنن يا وسخ ... وحشتنى اوى يا متناك ... اووووف الحس كمان كمان يا شرموط ... اوووووف اححححح كسى بقا نار يا كس امك ....



بيشوى بيبعبص عبدالله وقال له وحشتنى طيزك يا متناك يا ابن المتناكة ... طيزك هايجة اوى يا شرموط يا ابن الشرموطة ...



وعلى الجانب الاخر من السرير إسماعيل بيلحس كس نادية وبيمص زنبورها وهو بيبعبص طيزها وقال لها كسك نار يا شرموطة ... كسك هايج نييك يا متناكة يا بنت الشرموطة ... زنبورك منتصب اوى اوى ... يلا دوقينى شهد كسك يا لبوة ...



نادية هاجت اوى اوى وبقت تتلوى ... وبصت لموريس جوزها ومسكت زبره وبقت تحكه في زبر إسماعيل وتبدل في مص زبر إسماعيل وزبر جوزها موريس ... وبصت لجوزها بشهوة وقالت له انا بحبك اوى اوى يا دكرى وبعشق تعريصك عليا ... اه اه اوووووف كسى نار يا مورى إسماعيل بيمص زنبورى اه اه احححححح اوووووف .... انا هايجة اوى اوى يا مورى ... اححححح كسى نار ...ونطرت شهوتها وغرقت شفايف ووش إسماعيل ...



وإسماعيل بقا يلحس شهد كس نادية ويرضع زنبورها ....



ونادية بتتلوى من الهيجان وكسها بيكب شهوتها وهى ماسكة زبر إسماعيل بتحكه في زبر جوزها موريس ...



وإسماعيل قال لها طعم عسل كسك يجنن يا شرموطة يا بنت القحبة ... ولف وشه وقال لموريس كس مراتك نادية حلو اوى اوى يا معرص ... كسها هايج نييك وشكلها زى أمها شرموطة هايجة مبتشبعش نييك ...



موريس قال له اه نادية مراتى هايجة طول الوقت وكسها مبيشبعش نييك ... وطيزها كمان عايزة تتدق طول الوقت ... عشان كده انا بقدمها لك عشان تنيكها وتهرى كسها وطيزها نييك بزبرك الجامد ده ... يلا قوم اعدل نفسك عشان تنيكها وانا بنفسى هدخل زبرك بايدى في كس مراتى الشرموطة نادية اللى هيجتك على جسمها وجننتك وخلتك تيجى على ملى وشك ...



إسماعيل قام ولف جسمه وقال لـ نادية يلا يا شرموطة اعملى وضع الكلبة عشان اعشرك قدام جوزك العرص ... كان نفسى اطلع فوقك واركبك وشى في وشك بس مش هقدر عشان انتى حامل .... والدكتور بيشوى قال لى بلاش الوضع ده خطر على اللى في بطنك ... كمان انا لى مزاج ابدل بين كسك الهايج وطيزك اللبوة يا كس امك يا بنت الشرموطة ...



نادية قامت وعدلت جسمها وركعت على ركبها وايديها وفلقست طيزها ... وبصت لموريس وباسته في شفايفه وقالت له بحبك اوى اوى يا مورى بعشق التغيير اللى حصل في علاقتنا ببعض ...



موريس قال لها وانا بعشقك وبدوب فيكى وعايزك تعيشى شهوتك براحتك وتتمتعى مع الدكر اللى يعجبك وادينى اهو بقدمك بنفسى للدكر اللى انت هايجة عليه ... يلا عيشى واتمتعى يا روح قلبى ...



وإسماعيل ركع على ركبه ورا ناديه وزبره بقا في قمة انتصابه وعروقه بارزة ... وباس طيز ناديه ولحسها وضربها على طيزها وقال لها طيزك عالية ومدورة وطرية وملبن يا شرموطة اووووف ... انا كنت بحلم بطيزك دى في كل مرة كنتى بتمشى قدامى وطيزك ترقص وتتدلع كانت بتهيجينى نييك يا لبوة يا بنت المتناكة ...وبقا يلسوع طيزها بزبره ...



وموريس وقف جنب السرير ومسك أنبوب الجيل ليبراكنت وبقا ينقط على زبر إسماعيل وغرقه ومسك زبر إسماعيل دعكه بالجيل وبص له وقال له براحة على كسها نيكها براحة عشان هي لسه في اول حملها ... واستنى هجهزلك طيزها عشان تبدل بين كسها وطيزها ...



وإسماعيل فتح طيز نادية وهو في قمة هيجانه انه هينيكها لأول مرة قدام جوزها ...



وموريس نقط في خرم طيزنادية مراته وغرق صوابعه جيل ليبراكنت وبعبص طيز نادية مراته وملاها جيل ليبراكنت ... ومسك زبر إسماعيل ودخله بايده في كس ناديه مراته من ورا ... وقال لاسماعيل يلا نيك مراتى الشرموطة بزبرك الجامد ... واتمتع بلحمها ومتعها بزبرك اللى هي هايجة عليه من اول ما اشتغلت معاك وكانت بتروح البيت عندك .... اووووف زبرك فات كله في كس مراتى احححححح ... شكلك هايج نييك عليها ...



وإسماعيل هاج اوى اوى وقال له بعشقك يا معرص ... وبحب تحررك واحساسك العالى بشهوة مراتك نادية الهايجة ... ومبسوط انك بتشاركنى مراتك بحب ... وإسماعيل حضن ناديه ومسك بزازها وبدء ينيكها براحة ويزق زبره شوية شوية ... وقال لها بعشقك يا لبوة وبعشق كسك السخن نار ...اححححححح كسك بيشفط زبرى يا شرموطة .... اوووووف كسك شرقان نييك يا مومس يا بنت القحبة ... زبرى بيعشق كسك السخن يا بنت المتناكة ... ليه حق جوزك موريس يعرص عليكى ... كسك ده عايز ازبار كتير تبدل على نيكه يا مومس يا بنت الشرموطة... انتى شرموطة من كس شرموطة فاجرة يا كس امك ... احححححح كسك شفط زبرى وبيكلبش فيه اوووووف ...



إسماعيل قال لموريس ... موريس مراتك نادية كسها بيكلبش في زبرى جامد اححححح ...مراتك شرقانة نيك يا موريس اححححححح ...بزاز مراتك ملبن وحلماتها يجننوا يا موريس .... اووووف انا اول مرة احس بمتعة اوى كده يا موريس ركوبة مراتك نادية دى ممتعة نيييك اوووووف ... انا من اول ما شفت مراتك نادية وانا بحلم باللحظة اللى انيكها فيها احححححح ...



موريس قال له وانا بعشقك يا خول يا ابن الشرموطة وهنكيك وهفشخ طيزك الهايجة اللى مبتشبعش نيك زى كس مراتى الشرموطة... انت ومراتى شراميط يا كس امك...



وموريس طلع ركع على ركبه ورا إسماعيل وغرق زبره جيل ليبراكنت ... ونقط في طيز إسماعيل جيل ليبراكنت وبعبصه بثلاث صوابع وبقا يحشى طيزه جيل ليبراكنت وطلع صوابعه ... ومسك زبره زقه في خرم طيز إسماعيل وحضنه ... وبقا يزق زبره في طيز إسماعيل براحة شوية شويه لان زبر موريس عريض ...



موريس قال له اوووووف يا متناك طيزك تجنن ... طيزك طيز لبوة هايجة ...اححححح يا خول طيزك بتفتح وتشفط زبرى... اححححح طيزك سخنة نار يا كس امك يا ابن الوسخة ... بعشق مزاجك العالى يلا انا بعشرك عشان تتكيف وتنيك مراتى بمزاج وتكيفها يا متناك يا ابن الوسخة ... اوووووف طيزك سخنة نار يا خول يا ابن المتناكة ... اححححح طيزك شرقانة اوى يا متناك يا ابن الشرموطة ... زبرى وقع في غرام طيزك يا سمعة ... طيزك بتكلبش في زبرى وبتقمط عليه اححححح .... اوووووف طيزك بتحلب زبرى يا خول يا ابن القحبة ... وموريس حضن إسماعيل وبيحسس على صدره وهو بينيكه بقوة وبيرزع زبره جامد جوه طيز إسماعيل ...



موريس بقا فى قمة هيجانه وشايف بيشوى راكب عبدالله وبينيكه بقوة ...



وشايف عبدالله راكب بوسى وبيفشخ كسها ...



وشايف ايفا بترضع بزاز بوسى وهايجة اوى ...



وموريس بقا يحسس على طيز ايفا ويبعبصها ويلسوع طيزها ...



وايفا بتصوت وتوحوح وهايجة نييك ...



وموريس هايج جدا جدا مكانش متخيل انه هيعيش المتعة اللى عايشها بسرعة اوى كده ...



وموريس حس ان بيشوى فتح له عالم المتعة وبيشجعه وبيشجع مراته نادية على الحياة المتحررة ...



نادية بتصوت وبقت تشفط زبر إسماعيل بكسها وتكلبش فيه وتعصره وبتوحوح اححححححح زبرك سخن نار يا سيمونتى ... كسى بيعشق زبرك الجامد السخن اللى بينيكينى ويكيفينى ... زبرك دخل مزاجى وعشش في كسى يا سيمونتى ... احححححححح نيكنى جامد اوووووف ... انا لبوة زبرك يا دكرى .... احححححححح اوووووف اه اه طيزى اى اى براحة يا سيمونتى زبرك جامد اوى في دق طيزى ... نيكينى براحة اى اى طيزى اووووف زبرك سخن نار ... طيزى ولعت من زبرك احححححح اوووووف بموت في زبرك يا سيمونتى ...



إسماعيل بيوحوح احححححح اووووف زبرك جامد نييك يا مورى... اى اى طيزى احححح ... زبرك بيحفر في طيزى ... اووووف زبرك جامد اوى يا مورى ... زبرك دخل مزاجى اوى اوى يا مورى ... انت طلعت فحل وركيب ومليت مزاجى ... يلا يلا املى طيزى بلبن زبرك يا فحلى عشان املى كس مراتك وطيزها بلبن زبرى واحنا الثلاثة نعشش جوه بعض... انت تعشش بزبرك جوايا وانا اعشش بزبرى جوه مراتك نادية وابقا فحلها وانت تبقا فحلى ... اححححححححححح ....



موريس قال له طيزك هيجيتنى نيك وزبرى وقع في غرام طيزك… يلا يلا نيك مراتى وعشرها واملى كسها وطيزها بلبن زبرك …وكيفها بزبرك يلا …يلا يا كس امك اهو بنكيك واكيفك ....



نادية اووووف زبرك ناشف اوى يا سيمونتى… يلا يلا نيكينى جامد… يلا هاتهم في كسى يلا …كسى مشتاق تملاه بلبن زبرك …كسى بيعشق زبرك اللى بينيكنى ويمتعنى اححححححح اووووووف زبرك سخن نار ... زبرك ناشف نيييك ...



إسماعيل بينيك نادية وقال لها اوووووف خدى يا نادية يا لبوة في قعر كسك الهايج اهووووو .... اووووف لبنى بيملى كسك ورحمك اححححححححح ... كسك بيعصر زبرى وبيشفط لبن زبرى ... كسك حكاية يا بنت الشرموطة ... زبرى بيعشق كسك يا بنت المتناكة ... احححححح ....



نادية كسها بقا يعصر زبر إسماعيل وبقت تشفط لبن زبره اللى ملى كسها ورحمها.. وهى بتنطر شهوتها وبتصوت وتوحوح ... اححححح لبن زبرك سخن نار …اححححح اووووف كسى نار …لبن زبرك ولع كسى وطيزى نار يا فحلى احححححح ...



في الوقت ده كان عبدالله ركع على ركبه بين رجلين بوسى وفشخ رجليها ومسك زبره يلسوع بيه زنبور كس بوسى اللى بتصوت وهاجت نيك وجابت شهوتها ...



وايفا بتلحس كس بوسى ولحست شهوتها ... ومصت زبر عبدالله ومسكته ودخلته بايدها في كس بوسى ... وقامت قعدت على ركبها فوق شفايف بوسى ومسكت بزاز بوسى تدعك في حلماتها وتعصر بزازها ...



وبوسى كانت بتلحس كس ايفا وبتوحوح من الهيجان ...



عبدالله ركب بوسى وبقا يرزع زبره بقوه جوه كسها وزبره فات وعدى عنق رحمها وبقا يحك في رحمها وبوسى بتصوت ...



عبدالله قال لها وحشتينى نيك يا شرموطة يا بنت القحبة ... كسك سخن نار يا شرموطة اححححح بعشقك وبعشق شرمطة كس امك يا بنت المتناكة يا هايجة ... زبرى بيعشق كسك يا بنت الوسخة ....



عبدالله مسك بزاز ايفا يقفش فيهم وبقا يبوس شفايف ايفا وهو شغال بينيك بوسى وشايف ابوه بينيك نادية وشايف موريس راكب ابوه وبينيكه جامد وابوه بيوحوح ...



وبيشوى غرق زبره جل ليبراكنت ومسك زبره زقه جوه طيز عبدالله وحضنه من ضهره ومسك صدره يفرك حلماته وبقا ينيكه بعنف... وقال له مبسوط يا متناك انت وابوك الخول اهو بروق مزاجكم زى ما كنتوا بتحلموا اهو ... يلا يا خول طيزك شرقانة نيك يا كس امك ... احححححح طيزك سخنة نار يا متناك يا ابن الوسخة ...



عبدالله بيوحوح وقال له اوووووف زبرك جامد نيك يا بيشو ... اى اى براحة براحة زبرك جامد اوى في طيزى ... نيكينى براحة يا فحلى اححححح ... زبرك سخن اوى يا بيشو احححححح اوووووف ...



بوسى بتوحوح وكسها كلبش في زبر عبدالله وهى لفت رجليها حوالين وسط عبدالله وبيشوى ... وبقت تشدهم فوقيها وهى ماسكة بايديها وسط ايفا وبتلحس كسها وترضع زنبورها وبتصوت احححححححححححح كسى نار يا عبودى يا متناك يا ابن الشرموطة... زبرك سخن نار يا عبودى يا ابن القحبة ... اححححححححححح كسك سخن اوى يا فيفا يا لبوة يا بنت القحبة ... ايه المتعة دى اوووووف ... اى اى بزازى براحة على بزازى يا شرموطة احححححححححح ...



ايفا بتصوت وجابت شهوتها في بؤق بوسى ... وبقت تحك كسها في شفايف بوسى وهى بتعصر بزازها وبتمص شفايف عبدالله وهايجة نييك وهى شايفة موريس راكب إسماعيل وبينيكه جامد ...



إسماعيل بيوحوح تحت موريس ... وهو راكب بنتها نادية ...



نادية بتوحوح وهايجة نييك ...



ايفا بصت لبيشوى وبعتت له بوسة امتنان على انه حقق اللى وعدها بيه ...



عبدالله هاج اوى وزبره بدء يقف لبنه ويملى كس ورحم بوسى اللى بتكلبش في زبره وتعصره وتحلبه وتشفط لبن زبره ...



عبدالله هاج اوى وطيزه بقت تعصر وتحلب زبر بيشوى وتقمط عليه جامد ...



عبدالله بيوحوح احححححححححححح كسك نار يا شرموطة ... خدى اهو اهو لبنى بيملى كسك ورحمك يا شرموطة يا بنت المتناكة ...



بيشوى هاج جدا وبدء زبره يقذف لبنه ويملى طيز عبدالله ...



بيشوى حضن عبدالله وبقا يملى طيزه بلبن زبره ... وحس بطيز عبدالله بتقمط على زبره وتعصره وتحلب لبنه وتشفطه ...



بيشوى بيوحوح وقال له طيزك هايجة نييك يا خول يا ابن الشرموطة ...خد في طيزك الهايجة اه اهو لبن زبرى بيملى طيزك وبيغرقها ... اهو اهو يلا يا متناك احذق جامد واشفط لبن زبرى بطيزك الشرقانة الهايجة احححححححححح... بعشق طيزك الهايجة يا خول يا ابن المتناكة ... زبرى بيعشق يعشرك يا متناك اوووووف ....



بيشوى خلص قذف لبنه وملى طيز عبدالله ... وسحب زبره طلعه من طيز عبدالله ... وقام قعد على الفوتيه جنب السرير ...



عبدالله خلص نيك في كس بوسى وقام نام جنبها على السرير ...



ايفا قامت من فوق بوسى وراحت قعدت على الفوتيه جنب بيشوى ...



عبدالله حضن بوسى وباسها وقال لها بحبك اوى يا بسبوسة وبعشق حضنك الدافى ...



بوسى قالت له وانا كمان مبسوطة اوى اوى وانا في حضنك يا عبودى انت كيفيتنى نييك ... وباسته في شفايفه وقالت له ميرسى ...





إسماعيل بعد ما ملى كس نادية ورحمها بلبن زبره سحب زبره من كسها وزقه في طيزها وركبها وحضنها جامد وهو بيقفش بزازها وزبره بيقذف لبنه في قعر طيزها ... وقال لها كس امك يا بنت الشرموطة ... طيزك بتقمط جامد وتعصر زبرى اوووووف احححححح .... اهو اهو خدى في طيزك الهايجة يا كس امك ... طيزك شرقانة اوى بتعصر زبرى وتحلبه ... طيزك بتشفط لبن زبرى كله اوووووف... ايه دا يا موريس مراتك كسها وطيزها بيشفطوا لبن زبرى كله ....



موريس هاج اوى اوى وحس بطيز إسماعيل بتعصر زبره ... وسمع مراته نادية بتوحوح من سخونة لبن زبر إسماعيل اللى ملى كسها وطيزها... وهو هاج وبدء زبره يقذف لبنه ويملى طيز إسماعيل ولقى طيز اسماعيل بتحلب زبره وتشفط لبنه ...



موريس بيوحوح وقال له اححححح يا كس امك طيزك سخنة نار يا خول يا ابن المتناكة ... خد لبن زبرى في قعر طيزك اهو يا متناك يا ابن الشرموطة ... زبرى بيملى طيزك لبن سخن اهو اهو خد خد كمان يلا اهو احححححححححححححح ...



إسماعيل بيوحوح تحت موريس وهو راكب نادية وزبره بيملى طيزها ... وموريس راكبه وزبره بيملى طيزه ... وإسماعيل بيصوت ويوحوح من الهيجان ومن زبر موريس اللى فشخ طيزه وبيملاها لبن ... وقال له احححح لبن زبرك سخن نار اووووف اححححح طيزى بتعصر زبرك وتحلب لبنه ... اه اه هات لبنك كله جو طيزى ... اووووف لبن زبرك سخن نار طيزى ولعت من زبرك اححححححح لبنك سخن اوى يا فحلى ... طيزى بتحب زبرك اوى واتكيفت من زبرك ...



موريس بعد ما ناك إسماعيل وملى طيزه بلبن زبره.. موريس سحب زبره طلعه من طيز إسماعيل ... وقام قعد جنب بيشوى وايفا على الفوتيه جنب السرير ...



موريس قال لـ بيشوى ايه المتعة دى انا عمرى ما كنت اتخيل انى أعيش المتعة بالشكل ده في مصر وبالسرعة دى.. انا بحبك اوى يا بيشو ومبسوط اوى انى سمعت كلامك ...



إسماعيل بعد ما خلص نيك لطيز نادية سحب زبره طلعه من طيزها ... ونام جنب نادية وباس نادية وحضنها قال لها بحبك اوى يا لبوتى وبعشقك وبدوب فيكى ...



ونادية قالت له وانا بحبك اوى يا سيمونتى وبعشقك وبعشق زبرك اللى كيفينى وملى مزاجى بموت فيك يا فحلى ...





بعد ما الكل ارتاحوا قاموا من على السرير وطلعوا قعدوا في الريسبيبشن ...



وايفا وبوسى جابوا بعددهم كانز بيرة هنيكين واطباق مكسرات ومخللات وشيبيسى وبدؤا ياكلوا ويشربوا مع بعض ...



وبيشوى قال لنادية بلاش تشربى بيرة ... كلى مكسرات ... عشان حملك ...



نادية قالت له ميرسى اوى يا بيشو ... بحبك ...



وقعدت نادية بين إسماعيل وعبدالله ...



وقعدت ايفا في حضن موريس وقعدت بوسى في حضن بيشوى.. والكل مبسوط وبيشربوا بيرة وبياكلوا مكسرات ...



وإسماعيل بص لنادية وقال لها انا عايزك تيجى تبيتى في حضنى من هنا ورايح ...



ونادية قالت له اووووف ياريت نفسى ابيت في حضنك ونصحى الصبح نروح الشركة مع بعض اووووف ياريت... بس لازم تستئأذن جوزى ...



إسماعيل بص لموريس اللى كان زبره انتصب على اخره من الهيجان ... وقال له ممكن يا مورى اخد نادية مراتك تبيت في حضنى كم يوم ... انا عايز اتمتع بجسمها وانيكها واملى جسمها بلبن زبرى شكلها مبتشبعش نييك ... وانا كمان مشبعتش نييك فيها ...



موريس قال له ماهى في حضنك اهى نيكها واشبع منها زى ما انت عايز لكن مراتى متبيتش برا ... مقدرش اسيبها تبيت برا البيت ... انت كنت هايج عليها وادينا كلمناك عشان تيجى تنيكها براحتك واهى بين ايديك اهى ... اعمل كل اللى انت عايزه معاها بس قدامى ... انا بحب اشوفها بتعيش شهوتها وتتمتع بيها قدامى ...



بيشوى غمز لاسماعيل وبص له وقال له ايه يا بمشهندس للدرجة دى ... نادية دخلت مزاجك ...



إسماعيل قال له اوى اوى يا دكتور ... انا وعبدالله بعد ما عشنا المتعة مع أمها ايفا نفسنا نعيشها بكل كيانا مع نادية ... نادية لبوة هايجة مبتشبعش وركوبتها تروق المزاج ... وانت شايف اد ايه هي انبسطت معايا ... وزبرى كيف كسها وطيزها نييك مش كده يا نادية ...



نادية بصت لبيشوى وبصت لجوزها موريس وعضت على شفايفها بلبونة ... وردت وهى بتبص لاسماعيل وقالت اه انا حبيت حضنك اوى يا سيمونتى ... ومسكت زبره وقالت له وزبرك دخل مزاجى ومشبعتش منه ... ونفسى أعيش إحساس انى شرموطة مزاجك الملاكى ... وبعد ما نخلص شغل في الشركة اطلع معاك على البيت تنكينى براحتك ... وابيت في حضنك وتانى يوم نصحى سوا نفطر ونطلع على الشركة مع بعض ... اووووف إحساس انى شرموطة مزاجك ده ممتع اوى اوى ...



نادية بصت لجوزها موريس وقالت له مش انت حبيت اللايف ستايل والتحرر ده في بوسى يا مورى ...بوسى ممكن تنام معك يا مورى ... في اوى وقت تبيت في حضنك مش كده يا بوسى ...



بوسى قالت لها اه انا وقت ما احب ابيت مع حد بروح ابيت معاه بمزاجى بقول لجوزى وجوزى ما بيرفضليش طلب لانه بيحبنى وعايزنى أعيش واتمتع براحتى ... هي دى حياة التحرر مفهاش اى تزمت او خنقة ...



موريس بص لبيشوى ...



وبيشوى قال له فعلا يا مورى... مادام انت قررت تعيش التحرر انت ومراتك ... يبقا من حق مراتك نادية تتشرمط مع اللى يعجبها وقت ما تحب ... وإسماعيل طلب منك تسمح له انه ياخدها تبيت في حضنه كم ليلة وهى كمان نفسها في كده ... انت بتحبها وعشان كده وقت ما يطلبها المهندس إسماعيل ...انت تقوله براحتك يا سمعة خدها ومتعها واتمتع بيها ... بس خد بالك منها عشان اللى في بطنها بلاش تتعبها ... وأتمنى لهم المتعة الكاملة في حضن بعض ...



موريس بص لاسماعيل وعبدالله وبص لمراته نادية اللى قاعدة بينهم وماسكة ازبارهم بتحسس عليها وكل واحد فيهم ماسك بز من بزازها بيفرك حلماتها ... وموريس هاج اوى اوى وقال له فعلا يا بيشو انت عندك حق ... انا مش هرجع للتزمت بعد كده انا خلاص اتحررت ... خلاص يا بمشهندس إسماعيل يوم ما تحب تاخد نادية تبيت معاكم خدها بس براحة عليها عشان اللى في بطنها ... بتمنى لكم تتمتعوا بيها وتمتعوها ...



وايفا حضنت موريس وباسته وقالت له انا بعشقك يا جوز بنتى يا متحرر ... ووشوشته وقالت له خليها هي تبيت معاهم وانا ابيت معاك ونتمتع ببعض ... وقامت مسكت زبره مصته وغرقته وقعدت عليه ودخلته في كسها وبقت تتنطط على زبر موريس جوز بنتها وهى حاطة ايديها على اكتافه وهو بيرضع بزازها وهى بتصوت من زبره العريض اللى بيفشخ كسها ...



ونادية فرحت اوى اوى بموافقة موريس جوزها على انها تتشرمط براحتها مع المهندس إسماعيل وابنه عبدالله ...



ونادية مسكت زبر عبدالله وطلعت قعدت عليه وبقت تتنطط عليه براحة ...



وعبدالله بيرضع بزاز نادية ويبدل بينهم ...



وإسماعيل قام وقف جنب عبدالله ...



ونادية مسكت زبره تمصه ... وإسماعيل مسك راسها وبقا ينيك بؤقها .... وهاج اوى اوى ان اللى بيحلم بيه اتحقق ... ونادية هترجع تعيش معاهم في الفيلا وتبقا روقة زى الأول بس بعلم جوزها وموافقته ...



وبوسى ركبت زبر بيشوى وبقت تتنطط عليه ... وهاجت اوى ان هي شجعت موريس وخلته يوافق على ان مراته نادية تتحرر وتتشرمط زيها مع الدكر اللى يملى مزاجها ...



وبيشوى فرح اوى ان كل خططه نجحت ... وانه قدر يحرر تفكير موريس وخلى نادية وامها يتشرمطوا مع إسماعيل وعبدالله بعلم جوزها موريس ...



وبوسى بقت تتنطط على زبر بيشوى وقالت له مبسوط منى يا بيشو ... انا لازم اخلص معاك واروح ... عشان الفريد هياخدنى انا والأولاد ونطلع الساحل أسبوع ... واهو نادية وامها وموريس وصلوا للى انت كنت عايزهم يوصلوا له ...



بيشوى باسها وقال لها انا بعشقك يا شرموطتى ... يلا يلا خدى في كسك الهايج اهو اهو ... وبيشوى قذف لبن زبره وملى كس بوسى اللى شفطته ... و



بوسي باست بيشوى وقامت دخلت خدت شاور ولبست لبسها ...



وبيشوى طلع لها مبلغ 10 الالف وهى سلمت على موريس وقالت له هكلمك ياروح قلبى ... وسلمت على ايفا ونادية ونزلت روحت ...



وعبدالله ناك نادية وملى كسها بلبن زبره وقامت ومسكت زبره دخلته في طيزها ... وعبدالله ناك طيزها وملاها لبن ...



وإسماعيل غرق وشها وبؤقها وصدرها بلبن زبره ...



والثلاثة قعدوا جنب بعض وريحوا ... وهما مبسوطين ومنسجمين مع بعض ...



وموريس قام وشال ايفا حماته وبقا ينططها على زبره ... وخدها وراح نزلها على ترابيزة السفرة وفشخ رجليها وبقا يرزع زبره في كسها ...



وايفا بتصوت ... وموريس شال زبره من كسها وخلاها تنام على جنبها ودخل زبره في طيزها وبقا يضربها على طيزها ...



ايفا بتصوت .... وموريس بيبدل بين كس حماته ايفا وطيزها ... وبقا في قمة هيجانه ...



وايفا كسها بيكب شهوتها وبتوحوح من الهيجان ...



موريس طول اوى وبقا حابب يعيش ويتمتع أطول مدة بلحم حماته الشرموطة ...



وايفا كبت شهوتها كتير وتعبت منه ...



بيشوى جه جنب موريس وقال له اديها فرصة ترتاح شوية وتاخد نفسها ...



موريس شال تيفا حماته وضمها في حضنه وخدها وقعد على الفوتيه وهى في حضنه ومبسوطة اوى منه ...



وإسماعيل قال لموريس انا حابب أتكلم معاك بصراحة يا موري ... انت مراتك نادية من وقت ما اشتغلت معانا في الشركة من شهرين عملت نقلة نوعية في البيزنس بتاعنا ... وبعد شهر انضمت لينا حماتك ايفا وبسببها اتوسعنا في خطوط منتجات جديدة ... والاتنين مراتك وحماتك وجودهم في حياتنا غير حياتنا ... ودلوقتى بعد ما اتعرفنا عليك وانت مثقف ومتحرر وصاحب مزاج زيينا وكمان عقليتك في الإدارة المالية عقلية عبقرية... احنا محتاجينك تنضم لينا بعقد عمل استشارى مالى حر في الوقت المناسب ليك تقدر تيجى وتعمل التحليل المالى لكل مؤشرات الأداء في شركتنا .. وكمان احنا عايزين نتمتع بمراتك وحماتك ويبقوا شراميطنا طول الوقت ... وانت كمان تمتعنا بزبرك وتبقا فحلنا وقت ما تحب ... وبيشوى كمان فحلنا يعنى هنعيش احنا الخمسة مع بعض المتعة والمزاج العالى ... قلت ايه يا مورى ...



بيشوى بص لموريس وقال له بص يا مورى احنا دلوقتى بنعيش ونتمتع مع بعض بحرية كاملة وبحب واهتمام ... ايه المانع اننا كمان نعمل بيزنس وننجح فيه وتبقا علاقتنا علاقة متكاملة ... من ناحيتى انا شايف عرض المهندس إسماعيل عرض حلو جدا ومناسب لينا احنا الخمسة ... اننا نعيش مع بعض ونخاف على بعض ونتمتع ببعض ...



موريس قال اذا كانت دى رغبة نادية وايفا انا موافق ... انا ارتحت لك يا سمعة وارتحت لعبود وحابب نتمتع كلنا مع بعض ... وبالنسبة لموضوع عقد استشارى مالى انا محتاج اجى الشركة وابص على النظام المالى واقابل المحاسب القانوني وعلى أساسه ونرتب مع بعض ونعمل العقد ...



وبيشوى قال كده بقا لازم نقوم ناخد شاور ونطلع نحتفل مع بعض ...



عبدالله قال ياريت وبعد ما نحتفل نرجع نكمل سهرتنا في الفيلا عندنا دى قريبة من هنا ...



وموريس قال تمام يلا بينا ...



وقامت نادية وايفا دخلوا خدوا شاور وبقوا مبسوطين وطلعوا يلبسوا ...



ودخل عبدالله وإسماعيل خدوا شاور وطلعوا يلبسو ...



وبعدهم دخل موريس وبيشوى ياخدوا شاور وهما تحت الشاور بيشوى قال لموريس ايه رايك بقا يا مورى في التطورات السريعة دى ...



موريس قال له لولاك مكانتش اتخيل انى ممكن أوصل مع مراتى وحماتى للمتعة دى ... انت غيرت حياتنا 180 درجة ... بس انا قلقان على حمل نادية ...



بيشوى قال له متقلقش انا جنبها وواخد بالى منها وكمان ممارستها للجنس بتوسع الحوض والرحم فدا يخلى الولادة تحصل طبيعية مش قيصرى ... وجسمها يفضل بجماله ...



وموريس قال له ***** يخليك لينا يا بيشو ... وخلصوا شاور وطلعوا لبسوا ...



والكل لبس ونزلوا ... وعبدالله وإسماعيل قالوا لموريس ممكن نادية تركب معانا ...



موريس قال لهم اكيد طبعا وانا وبيشو وايفا هنطلع واركم بالعربية ...



واتحركوا وراحوا فندق الفورسيزون جاردن سيتى واتعشوا وسهروا مع بعض وذابت كل الحواجز بين موريس وحماته ايفا وبين موريس وعبدالله وإسماعيل ... وموريس اندمج في حياة التحرر الجديدة ...







وعدت الأيام وبيشوى وعبدالله خلوا موريس اتعرف على فاطمة جارته وامها ...



وموريس ناك فاطمة جارته وامها وكيفهم نييك وملى مزاجهم وكمان اداهم مبلغ كويس ...





وبعد كده عبدالله وبيشوى اتفقوا مع جوزها المهندس حمزة يجيبها هي وامها وهو جه معاهم وفرح اوى ان موريس جاره طلع متحرر واتمتع معاه



وبعد كده موريس ونادية بدلوا مع حمزة جارهم ومراته فاطمة ...



وبدلوا بعد كده بقا حمزة وفاطمة وامها وموريس ونادية وامها ايفا ومارسوا كلهم مع بعض ...



وموريس حس ان نادية مراته بطنها عليت وكبرت وبقا بيشوى ينيكها في طيزها ...



وبقا موريس ياخد حماته ايفا وفاطمة وامها ويسهروا هو وبيشوى وعبدالله والمهندس إسماعيل ويعيشوا ويتمتعوا ...



وعدت الأيام ونادية بدأت تحس بألام المخاض ...



وبيشوى بقا يتابع معاها لحد ما جه يوم الولادة ... وموريس خد نادية المستشفى ...



وبيشوى ولد نادية ولادة طبيعية وخلفت تؤام بنات ...



وموريس فرح جدا ... واطمن على صحة نادية وعلى صحة بناته التؤام ...



ونادية طلبت تسمى البنات ايفا وفيولا ...



نادية خدت إجازة وضع من شغلها مع شاكر وشغلها مع عبدالله وإسماعيل ...



في الوقت ده بقا موريس بيركب فاطمة جارته وامها وبيركب حماته ايفا ... وبقا من وقت لوقت بينام مع بوسى واختها ايرينى ...



وبيشوى بقا ياخد موريس هو وعبدالله ويسهروا مع بعض ويجيب ستات وبنات ويعيشوا حياتهم ...



وموريس بقا يسافر ويعيش حياته ويتمتع براحته ... وحياته اتغيرت وبقا متحرر ...









وعدت الأيام ونادية خلصت إجازة الوضع... ورجعت لشغلها وبقت تاخد البنات نيرسرى جنب شغلها ...



وبعد مالبنات كبروا وبقا عندهم سنة ...نادية اطمنت عليهم وبقت تجيب بنت تقعد تهتم بيهم ...



وبقت نادية تروح تتشرمط مع عبدالله والمهندس إسماعيل والدكتور بيشوى ... وبقت من وقت لوقت تطلع مع بوسى وتتعرف على رجال اعمال وتتشرمط معاها ...





وبنات نادية وموريس "ايفا وفيولا " كبروا وبقا عندهم 3 سنين ودخلوا الحضانة ...



ونادية طلبت من بيشوى انها نفسها تحبل وكان وقت التبويض ... وموريس في الوقت ده كان مسافر ...ونادية بقت تنام مع بيشوى لحد ما حبلت منه ...



ورجع موريس من سفره ونام مع نادية ... ولما نادية عملت تيست الحمل ... موريس طلب بيشوى جه وكشف وقال له اه فعلا نادية حامل ...



وعدت الأيام ونادية خلفت وسمت البنت مارينا ... وبعد ما مارينا كبرت وكملت سنة ... رجعت نادية تعيش حياتها المتحررة وبقت تطلع تتشرمط هي وامها ويعيشوا حياتهم ...



في الوقت اللى نادية وامها ايفا كانوا بيتشرمطوا وواخدين راحتهم وعايشين حياتهم بحرية... كانوا بنات نادية بيكبروا ...



ونادية فرحانة بيهم وبتعلمهم كل حاجة وبتجاوبهم على كل الأسئلة بصراحة وبدون خجل وكانت بتحترم عقولهم ...



وعدت الأيام ... بنات نادية كبروا ودخلوا المدرسة ...



وكبروا ايفا وفيولا وخلصوا المرحلة الإعدادية ودخلوا ثانوى... في الوقت اللى كانت مارينا كبرت معاهم وبقت في السنة الثانية من الاعداية ...



وبدأت حياة المراهقة وبدأت القلوب تدق بالاحاسيس وتتدفق المشاعر القوية ويشعر البنات بانوثتهم وشهوتهم القوية التي ورثوها من امهم نادية وجدتهم ايفا وابوهم موريس وابوهم البيلوجى الدكتور بيشوى ...



في الوقت ده كانت البنات الثلاثة قريبين من امهم نادية اللى بقت تعلمهم ازاى يهتموا بنظافتهم ويظهروا جمالهم ويهتموا بدراستهم ويتفوقوا وعلمتهم كل حاجة عن الحياة الجنسية والشهوة وتفاصيل مناطق الشهوة في جسمهم ...



وفى يوم موريس كان مسافر بقاله اكتر من شهر ...



ونادية وايفا كانوا في الشركة مع عبدالله وهما قاعدين في اجتماع بيراجعوا خطط التسويق والمبيعات ... جاهم خبر مش كويس ان المهندس إسماعيل عمل حادث على الطريق من الاسماعيلية للقاهرة في منطقة العاشر من رمضان ...



وبسرعة كلموا بيشوى واتحركوا كانت الإسعاف نقلت المهندس إسماعيل للمستشفى السعودى الالمانى اللى كان اقرب مكان للحادث ... لان حالة المهندس إسماعيل كانت خطيرة ...



وفضل المهندس إسماعيل في غرفة العناية المركزة يومين وفى الليوم الثالث اتوفى المهندس إسماعيل ...



وعبدالله واخواته قفلوا الشركة وعملوا فترة حداد أسبوع على وفاة والدهم المهندس إسماعيل...



بعد فترة الحداد ما خلصت رجعت الشركة تشتغل ...



ومحامى الشركة جمع عبدالله واخواته شعبان ورمضان ومعاهم نادية وايفا بصفتهم أعضاء في مجلس الإدارة وليهم حصص في رأس مال الشركة وتم توزيع التركة ...



ونادية وامها ايفا كانوا في حالة حزن شديدة جدا على وفاة المهندس إسماعيل ... وفضلوا يواسوا عبدالله وفضلوا جنبه ...



بس الحال اتغير وعبدالله فقد شغفه في الحياة ... وحزنه على ابوه وصديق عمره خلاه يزهد في الحياة عموما وفى الجنس ...



وكمان نادية وايفا ...وفاة المهندس إسماعيل خلت نظرتهم للحياة تتغير ... ودخلوا في حالة حزن عميق على افتقادهم للمهندس إسماعيل اللى كانوا بيحبوه بكل كيانهم ...



ونادية اتكلمت مع أمها ايفا واتفقوا انهم يتنازلوا عن الفيلل لـ عبدالله ...



ونادية اتنازلت عن فيلا ارض الجولف لـ عبدالله ...



وايفا اتنازلت عن فيلا الرحاب لـ عبدالله ...



ونادية وايفا رجعوا كملوا حياتهم في شققهم في شبرا... واستمرت علاقتهم مع الدكتور بيشوى واستمرت صداقتهم واهتمامهم بعبدالله وشغلهم في الشركة ...



ورجع موريس من سفره وراح قدم العزاء لـ عبدالله واخواته ...





مع انغماس البشر في متع الحياة يتناسوا حقيقة الموت.. برغم ان الموت يظل دائما هو الحقيقة المطلقة التي يصطدم بها الانسان ... ومتى فقد الانسان احد احبائه بالموت يعيد الانسان النظر في أسلوب حياته وفلسسفته في الحياة ... فموت شخص قريب منك مش بس انك مبقتش تقدر تشوفه وتتواصل معاه ... لا ده انت بتحس ان جزء من نفسك مات معاه ... كل مكان عشتوا فيه مع بعض.. كل اغنية سمعتوها مع بعض ... كل كلمة سمعتها منه ... مع الوقت بتتحول لذكريات ... وبتلاقى ان في جزء منك سافر معاه ... وبرغم موته لكنه بيظل عايش جواك ... وحياتك مش بترجع زى الأول ...



وموريس جاله تليفون من عمه واخواته طلبوا منه يسافر المنيا ...



وسافر موريس وقعد مع اخواته اللى قرروا يشتروا منه نصيبه في الأرض اللى ورثها عن ابوه ...



وبعد شد وجذب ... موريس وافق وخد مبلغ كويس مقابل تنازله عن نصيبه في ارض العائلة ...



ورجع موريس القاهرة وقعد مع نادية وقال لها ان في قدامه شقة كويسة في ابراج اغاخان على النيل في شبرا ...



ونادية خدت البنات وراحوا معاه وشافوا الشقة وعجبتهم هما والبنات ...



وموريس قابل صاحب الشقة وخلص معاه واشتراها ...



موريس ونادية اتفقوا مع مهندس تشطيبات وعمل كل الديكورات المطلوبة ...





وانتقل موريس وعائلته نادية وبناتهم ايفا وفيولا ومارينا لشقتهم الجديدة في برج من أبراج اغاخان ...





وفى وقت انتقال عائلة موريس الى شقة اغاخان كانت ايفا بنته في السنة الأولى من كلية تجارة جامعة عين شمس ...



وكانت اختها التؤام فيولا فى السنة الأولى فى كلية الآداب في نفس الجامعة ...



بينما كانت مارينا اختهم الصغيرة فى السنة الأولى من المرحلة الثانوية …





وبدأت نادية وبناتها يتعرفوا على جيرانهم في البرج والسكن الجديد ...



وكان ساكن في الدور اللى فوقيهم عائلة المهندس حسين وكان عنده ابنه وحيد اسمه مصطفى كان فى السنة الثالثة في كلية هندسة عين شمس ...



مصطفي تعرف على ايفا وفيولا اثناء ما كانت نادية بتاخد بناتها توصلهم بعربيتها للجامعة في طريقها للشركة ...



ونادية بقت تاخد مصطفى يركب معا بناتها العربية ...



ومع تقارب الجيران عرض المهندس حسين والد مصطفى ... على نادية انه هو وهى يبدلوا مع بعض وياخدوا مصطفى والبنات للجامعة ويرجعوهم منها ...



وبدا مصطفى يقترب من التؤام ايفا وفيولا ويستمع لاحلامهم ويحكى لهم أحلامه ...



ومع الوقت صارت البنات اكثر قربا من مصطفى ...



في الوقت ده بدأ مصطفى يتردد على شقة الأستاذ موريس ...



وبقا يقعد يذاكر مع ايفا وفيولا وياكلوا مع بعض ...



لان ايفا اتعلمت من مامتها نادية مهارات فن الطبخ والحلويات ...



وبقوا في البريك من المذاكرة يتفرجوا على أفلام مع بعض ...



وشوية بشوية بقوا يهزروا مع بعض ويحصل تلامس ...



ومصطفى يلمس جسمهم بهزار وهما يلمسوا جسمه بهزار ...



والبنات كانت بتبقا لابسة ترننج مجسم بيظهر انوثتهم الطاغية اللى ورثوها عن ماماتهم وجدتهم ...



وكان مصطفى بيلبس بنطلون وتيشرت او بولوشيرت ...



وفى يوم اتفق مصطفى مع البنات انه عازمهم على السينما يحضروا فيلم اجنبى مع بعض وخرجوا البنات معاه ودخلوا السينما في سيتى ستار...



وقعد مصطفى وقعدت على يمينه ايفا وعلى شمالها فيولا وقعدت جنبها مارينا ...



والفيلم بدء ومصطفى لف ايده وحطها حوالين رقبة ايفا ومسك ايدها وحطها على فخده ... وبقا مصطفى يحسس على صدر ايفا وهى بتحاول تشيل ايده وهو يرجع يحطها ...



ومع اندماج ايفا في متابعة الفيلم سابت مصطفى يحسس على صدرها ...



ومصطفى دخل ايده جوه بلوزة ايفا وجوه البرا وبقا يفرك حلمة بزها ...



وايفا حاولت تشيل ايده لقيته حاوط بزها بكف ايده وبقا بيدعك بزها ...



وايفا حست باثارة وهمست له شيل ايدك انت تعبتنى اوى ...



ومصطفى همس في ودنها وقال لها هشيل ايدى من صدرك واحسس على اللى تحت ...



وفعلا شال ايده من صدرها وبدء يحسس على فخدها وهى كانت لابسة جيبة ...



ومصطفى دخل ايده من تحت الجيبة وبقا يلعب في كسها ... وزاح قماش الاندر وبقا يلعب في كسها ...



وايفا حاولت تشيل ايده اكتر من مرة...



بس كانت خلاص سخنت جدا وزنبورها انتصب ...



راحت مسكت ايده وحطتها على زنبورها وهمست له افرك هنا براحة ...



ومصطفى كان مطلع زبره اللى كان واقف من الهيجان ومسك ايد ايفا وحطها على زبره ...



وايفا خافت وشالت ايدها وقالت له انت اتجننت فيولا ومارينا ممكن يشوفوك ...



مصطفى همس لها هما كمان هايجين زيك وقال لها بصى ايدى التانية فين ...



ايفا بصت لقت مصطفى بيحسس على كس فيولا وفيولا فاتحة رجليها ...



وايفا هاجت اوى ومسكت زبر مصطفى وحست بايد فيولا فوق ايدها على زبر مصطفى ...



وفيولا وايفا بصوا لبعض وهاجوا اوى ...



ومصطفى بيلعب بايديه الاتنين في كس ايفا ... وكس فيولا ... والبنتين هايجين جدا وبيدعكوا زبر مصطفى ...



وايفا وفيولا هاجوا جدا وكبوا شهوتهم وغرقوا ايدين مصطفى بمية شهوتهم ...



ومصطفى شال ايديه ورجع دخلهم في صدرهم ومسك بزازهم وبقا يفرك حلمات بزازهم ...



والبنتين سخنوا اوى لما شافوا منظر في الفيلم البطل نايم مع البطلة وبينيكها في كسها والاتنين شبه ملط ...



والثلاث بنات ايفا وفيولا ومارينا سخنوا جدا من المنظر وجابوا شهوتهم من الهيجان ...



ومصطفى كان وصل لقمة هيجانه وكب لبن زبره في ايدين ايفا وفيولا ...



والبنتين طلعوا مناديل ومسحوا زبره ومسحوا أيديهم ...



ومصطفى دخل زبره جوه بنطلونه وقفل السوستة وهما عدلوا لبسهم ... وكملوا فرجة على الفيلم لحد ما خلص ...



وخرجوا من السينما ومصطفى عزمهم على ايس كريم ...



مصطفى والبنات انبسطوا جدا لتطور العلاقة بينهم في اليوم ده ... وركبوا تاكسى وروحوا ...



وايفا وفيولا لما دخلوا يناموا اتكلموا مع بعض وهما في السرير ...



وكل واحدة حكت عن اللى مصطفى عمله في جسمها واحساسها لما حسست على زبره وجابهم في كف ايديها ...



والاتنين هاجوا اوى وقرروا انهم عايزين يمارسوا مع مصطفى بس من ورا ...



وفعلا بعد أيام كانت نادية في شغلها وموريس مسافر ... ومارينا في مدرستها ...



مصطفى اتفق مع ايفا وفيولا يزوغوا من المحاضرات ويروحوا يتفرجوا مع بعض على فيلم سكس ...



ووصلوا البيت ومصطفى جاب اللاب بتاعه ونزل لقى ايفا وفيولا لابسين قمصان نوم قصيرة وهو دخل معاهم اوضتهم وشغل فيلم السكس والثلاثة حسوا بهيجان...



وبدء مصطفى يبوس ايفا في شفايفها ويبدل ويبوس فيولا في شفايفها ...



والبنتين هاجوا اوى وطلعوا زبره يحسسوا عليه ... وهو بقا يرضع بز ايفا شوية ... ويرضع بز فيولا شوية ... وخلاهم يتسحاقوا مع بعض ... وهو بقا يلحس كس كل واحدة فيهم ... ويلحس اطيازهم... وهما بقوا يمصوا زبره ...



وقلعوا الثلاثة ملط ...



ومصطفى كان جايب جيل ليبراكنت وبقا يغرق صوابعه ويبعبص اطيازهم وهما بيوحوحوا وبيمصوا زبره ... وبيمصوا شفايف بعض حوالين زبره ...



ومصطفى خلاهم يعملوا وضع الدوجى جنب بعض وهو جه ورا طيز ايفا ... وغرق زبره جيل ومسك طيز ايفا وبدء ينيك طيزها براحة ...



وايفا بتوحوح وفيولا بتمص شفايفها وبتلعب في بزازها ...



ومصطفى وهو بينيك بزبره طيز ايفا كان بيغرق صوابعه جيل ويبعبص طيز فيولا ...



ومصطفى بقا يطلع زبره من طيز ايفا ويدخله في طيز فيولا... وفضل يبدل بين اطيازهم وهما بيكبوا شهوتهم من كتر الهيجان وهو بيغرق زبره من مية شهوتهم وينيك اطيازهم لحد ما زبره بقا بيفوت بالكامل جوه اطيازهم ...



ومصطفى ركب ايفا وبقا ينيكها في طيزها ...



وايفا بتوحوح ...



مصطفي فضل ينيك فيها لحد ما زبره قذف لبنه وملى بيه طيز ايفا ...



وطلع زبره واده لفيولا تمصه لحد ما رجع وقف جامد ...



وفيولا عملت وضع الدوجى ...



ومصطفى ركبها وفضل ينيك فيها وطول لانه كان لسه جايبهم في طيز ايفا ...



وفيولا بقت تصوت من الهيجان ...



ومصطفى زبره قذف لبنه وملى طيز فيولا ... وطلع زبره وايفا بقت تمصه ...



ومصطفى بعد ما ناك طيز ايفا وطيز فيولا وتعب ... نام على السرير وعلى يمينه ايفا وعلى شماله فيولا ...



والثلاثة بيحضنوا بعض ويبوسوا بعض ...



وبعد شوية قاموا كلوا مع بعض ورجعوا دخلوا على السرير تانى ...



ومصطفى طلب من البنتين يناموا فوق جسم بعض في وضع 69 وهو هيبدل على نيكهم ...



وفيولا نامت على ضهرها وطلعت ايفا نامت فوقيها في وضع 69 ...



وجه مصطفى ورا طيز ايفا وفيولا بقت تمص زبر مصطفى وتمسكه وتفرش بيه كس اختها ايفا ...



وايفا زنبورها انتصب وفيولا بتمص زنبور اختها ايفا اللى هاجت ونافورة شهوتها ضربت ...



ومصطفى وفيولا بقوا يلحسوا مع بعض كس ايفا ...



ومصطفى غرق زبره وبقا يفرش كس ايفا بدون ما يزق زبره في كسها ... وطلعه من كسها غرقان ودخله في طيزها وبقا بينيكها بقوة وهو ماسك بزازها وبينيك طيزها ...



وفيولا بتلحس زبره وتمصه وترجع تدخله في طيز اختها ايفا ...



ومصطفى قام ولف وراح ورا طيز فيولا وكرر نفس الوضع مع فيولا بقا يفرش كسها وايفا بتلحس زنبورها اللى انتصب وفيولا هاجت جدا ...



ومصطفى خلاص بقا مش قادر من كتر هيجانه وزبره بيفرش كس فيولا اللى كان سخن نار ...



وايفا مسكت زبره ودخلته في طيز اختها فيولا...



ومصطفى بقا ينيك طيز فيولا جامد ...



وفيولا بتصوت ...



في الوقت ده كانت مارينا رجعت من مدرستها وسمعت صويت فيولا في اوضتهم وسمعت صوت راجل بيقولها طيزك سخنة نار يا لبوة ...



ومارينا اتسحبت وفتحت الباب براحة ودخلت شافت مصطفى بنيك اخواتها الاتنين ... وهما بيصوتوا ...



ومارينا قلعت هدومها بسرعة ... وطلعت على السرير ... ومصطفى باسها في شفايفها ... ومسك بزازاها يقفش فيهم ويبعبص طيزها ... وهو شغال بينيك فيولا اختها في طيزها ....



ومارينا ركعت على ركبها وايديها جنب فيولا اختها ...



ومصطفى بقا يلحس طيز مارينا ويلعب بصوابعه في كسها ...



ومارينا بتصوت من الهيجان ...



وفيولا وايفا بيوحوحوا ...



ومصطفى هاج جدا ومش مصدق نفسه انه مع 3 بنات جسمهم يجنن وهايجين وبيقدر ينيكهم في اوضتهم على سريرهم ...



وبعد ما مصطفى ناك فيولا وملى طيزها بلبن زبره سحب زبره من طيز فيولا ولقى مارينا مسكت زبره تمص فيه وهايجة اوى وقالت له زبرك يجنن نفسى تنكينى في طيزى زى فيولا وايفا ...



ومصطفى طلب من ايفا ومارينا يناموا على ضهرهم جنب بعض واحدة عكس التانية ...



وطلب من مارينا تطلع في وضع 69 فوق ايفا وتلحس كس ايفا وايفا تلحس كسها ...



ومصطفى غرق زبره جيل وغرق صوابعه وبقا يبعبص طيز مارينا ...ولقى خرم طيزها بيفتح ويشفط صوابعه اسهل من اطياز اخواتها ايفا وفيولا ...



ومصطفى غرق زبره جيل ومسك مارينا من وسطها وبقا يزق زبره جوه طيزها ولقى زبره بيفوت كله للاخر وحس بطيز مارينا بتشفط زبره...



ومصطفى هاج اوى اوى وحس ان مارينا شكلها كده بتتناك في طيزها ... ودى مش اول مرة ليها عشان خرم طيزها مش ضيق زى اطياز اخواتها البنات ...



مصطفى ركب مارينا ومسك بزازها وبقا ينيكها جامد في طيزها ... وقال لها طيزك هايجة اوى يا لبوة ... زبرى دخل في طيزك وبينكيك اهو يا شرموطة ...



ومارينا هاجت اوى اوى وقالت له زبرك حلو اوى ... زبرك جامد وطيزى حبته ... يلا نيكينى جامد ... اححححح زبرك سخن نار يا مصطفى ...



ومصطفى حس بطيز مارينا بتقمط على زبره جامد وهو هاج جدا" وماستحملش وزبره بقا يقذف لبن وملى طيز مارينا وفضل راكبها ... وشالها وخلاها تنام فوق فيولا اختها وبقا مصطفى يبدل بين طيز مارينا وطيز فيولا وهو في قمة هيجانه ومش قادر يقوم من عليهم ويسيبهم من كتر هيجانه ...



ومصطفى بعد ما كب لبن زبره وملى اطياز الثلاث بنات تعب وحس انه شطب لبن... وقال لهم انتوا انوثتكم طاغية ... وشهوتكم قوية اوى ... وهايجين اوى اوى ... وجسمكم مش بيشبع نييك ...



وايفا قالت له وانت زبرك جامد وهيجنا اوى اوى زى الفيلم ... ومارينا قالت لهم فيلم ايه ... مصطفى قال لها فيلم سكس تحبى تتفرجى عليه ...



مارينا قالت ياريت انا بحب اوى اتفرج على أفلام السكس ...



فيولا قالت نقوم ناكل ونرتاح شوية ونتفرج على الفيلم مع مرمر ونرجع نكمل ولا انت شطبت خلاص يا درش والثلاث بنات ضحكوا ...



ومصطفى قال لهم ناكل واشحن وارجع ابدل عليكم ...



واتغدوا مع بعض هما الأربعة وقعدوا اتفرجوا على فيلم السكس...



ومارينا بقت تمص زبر مصطفى ...



ومصطفى بيلحس كس ايفا ويرضع بزاز فيولا ...



ومارينا مسكت زبر مصطفى وقعدت عليه بطيزها وبقت تتنطط عليه ...



ومصطفى لقى مارينا لبوة اوى اوى ومتفاعلة معاه اوى اوى وهو بقا يقومها من على زبره ... ويقعد ايفا على زبره وتتنطط عليه وتقوم وتقعد فيولا..



وبقوا الثلاث بنات يبدلوا على زبر مصطفى وهايجين جدا جدا ...



ومصطفى حس انه خلاص قرب يجيب شهوته وطلب منهم يعملوا زى الفيلم ينزلوا على ركبهم قدامه وهو وقف قدامهم وبقا يقذف لبن زبره على وشوشهم وفى بقهم وعلى بزازهم ... وهما لحسوا لبن زبره من على وشوش بعض ... وخلصوا ومصطفى لبس هدومه وقام طلع شقته ...



وايفا وفيولا قالوا لمارينا ايه رايك في زبر مصطفى ...



مارينا قالت لهم حلو اوى بس زبره ابوه المهندس حسين اكبر واتخن ... وابوه بيطول اوى عقبال ما بيجيبهم وكمان بيلحس كسى لحد ما اجيب شهوتى كذا مرة ...



ايفا قالت لها والمهندس حسين بينكيك من امتى ... اوعى يكون فتحك ...



مارينا قالت لها لا لا هو بينيك بؤقي وبزازى وطيزى وبيفرش كسى ... هو بنيكينى بقاله سنتين ...



فيولا قالت لها وبدء معاكى ازاى ...



مارينا قالت لها انا بدئت معاه وانا في ثانية اعداداى...



ايفا قالت لها لا لا احكي لنا بالتفصيل حصل ازاى وكان بينكيك ازاى وامتى وفين ...



ومارينا ضحكت وقالت لهم ما انتوا بتتناكوا من مصطفى من ورايا ... لولا انى رجعت بالصدفة بدرى ودخلت لقيتكم نايمين معاه مكنتوش هتقولى لى ...



ايفا قالت لها على فكرة يا مرمر هو من وقت السينما واحنا هايجين عليه ... والنهاردة اول مرة نتناك منه ... بس انتى اللى طلعتى مصيبة بتتناكى بقالك سنتين ... واحنا مانعرفش انتى طلعتى لبوة وشرموطة اوى يا بت يا سهونة انتى هههههه...



وفيولا قالت لها يلا بقا يا مرمر يلا احكى لنا على المهندس حسين بيعمل فيكى ايه وبدأتى ازاى معاه ...



مارينا قالت لهم من سنتين كنت راجعة في يوم من المدرسة وطلعت في الاسانسير معاه وسالنى عاملة ايه في الدراسة يا مرمر ... قلت له كويسة الحمدلله ... وهو قالى لو احتاجتى اى مساعدة في الجبر او الهندسة او العلوم تعالى لى وانا اخليكى أستاذة ... قلت له انا بستغلس الجبر اوى ودرجاتى فيه يدوب بنجح فيه بالعافية ... قال لى انا بقا هخليكى تحبى الجبر وتبقا لهلوبة فيه ... قلت له ياريت ... قالى انا ماوريش حاجة النهاردة لو تحبى اطلعى عندى وانا هشرحه لك ...وانا قلت له طيب انا هغير هدومى واكل ساندوتش واطلع لك ... وهو قال لى وانا هستناكى ...



وفعلا غيرت هدومى ولبست ترننج وطلعت خبط على الباب ... والمهندس حسين فتح لى وكان لابس شورت ومش لابس اى حاجة فوق.. وانا اتكسفت اوى لما شفته بالشورت بس ... وهو قال لى انتى عارفة الجو صيف وانا بحب اخد راحتى في بيتى ... اتفضلى يا مرمر ... وانا دخلت وهو قال لى تحبى نعمل عصير مع بعض ... انا اصلى لوحدى النهاردة ... مصطفى ومامته سافروا عند خالته ... وانا دخلت معاه المطبخ وقلت له ممكن اعملك شاى لو تحب ...



وعملت الشاي وطلعت معاه قعدنا في الريسيبشن ... وبدء يشرح لى الجبر ولقيت أسلوبه في الشرح حلو اوى وفهمت منه المعادلات ...وهو بيشرح كان بيحط ايده على رجليا وانا كنت مكسوفة ... وهو قال لى انتى امورة اوى يا مرمر وانا اتكسفت اوى ووشى احمر ... وهو بقا يشرح ويدينى مسالة احلها وهو بيحسس على ضهرى وبيشجعنى ويقولى برافوا ...



وبعد ما شرح لى درسين وحليت عليهم ولقيت شرحه فعلا فهمنى ... قال لى تحبى ناخد بريك.. قلت له ياريت ...



المهندس حسين قالى ايه رايك تحبى ندخل على النت ونتفرج مع بعض على حاجات هتعجبك ... وجاب اللاب وفتح الانترنت ودخل علي موقع سكس وانا بقت اتكسف من اللى شايفه وهو شجعنى وقال لى مش انتى كنتى مستغلسة الجبر ... ايه رايك في اسلوبى في الشرح قلت له اسلوبك حلو اوى ... قالى لى انتى اللى حلوة اوى اوى يا مرمر ... ايه رايك في اللى بنتفرج عليه ... قلت له دى حاجات عيب اوى وقلة ادب ... قال لى دى عيب لو اللى بتتفرج عليها طفلة مش انسة كبيرة زيك ... دى اسمها ثقافة جنسية وانتى لازم تبقي مثقفة ولا حابة تفضلى جاهلة ....



انا قلت له لا محبش ابقا جاهلة بس الحاجات دى عيب اوى ...



حسين قال لى انتى حاسة انك طفلة ولا كبرتى وبقيتى انسة ...



انا قلت له انت شايف ايه ...



حسين راح حط ايده على صدرى ومسك السوستة بتاعت الترننج وفتحها وقال لى صدرك حلو اوى يا مرمر ... ده صدر انسة جميلة عندها انوثة ورقة واحساس..



وهو بيتكلم دخل ايديه ومسك بزازى وانا قشعرت اوى ... وهو قال لى حاسة ب ايه يا مرمر ...



قلت له حاسة بقشعريرة في كل جسمى ... راح قال لى اتفرجى على الصور وشوفى لو تحبى تجربى اللى انتى شايفاه ...



وكان هو بيفرك حلمات بزازى بصوابعه وهو بيكلمنى وانا قلت له اه اه براحة ... راح طلع بزازى ومسك بزازى وبقا يمص حلمات بزازى وانا بقيت أقول له اه اه ....



وهو قالى بزازك حلوين اوى يا مرمر وبدء يبوسنى في شفايفى وهو ماسك بزازى ...



وانا لاقيت في الصور صورة واحدة بتمص زبر واحد ... قلت له هو ازاى البنت بتقدر تعمل القرف ده ... مش ده اللى الراجل بيعمل بيه بيبى ...



راح قال لى ده اسمه زبر وده جوه خطين بالظبط زى الميه اللى في خلاط الحمام او المطبخ فيه سخن وبارد ... الزبر كمان فيه خط بول وفيه خط لبن ...



وحسين شغل فيلم من على الموقع وقال لى شوفى البنت بتمص زبر الراجل ازاى وهى مبسوطة ومستمتعة ...



وانا بتفرج وحسين ماسك بزازى بيرضع فيهم ويبدل بنيهم وانا مركزة اوى مع اللى شايفة البنت بتعمله وفجأة شفت في الفيلم طلع من زبر الراجل سائل ابيض غرق وش البنت وصدرها وهى بقت تلحس السائل وتبلعه ...وانا بتفرج على الفيلم وحسيت ان كسى غرق وحسيت ببزازى اتنفخوا وجسمى سخن اوى ...



وحسين قال لى بتحبى الشيكولاته يا مرمر قلت له اه اوى ... قالى طيب ثوانى وقام دخل المطبخ ورجع معاه حلة مليانه ميه وبطرمان نوتيلا ... وحطهم على الترابيزة جنب اللاب توب ...



وقلع الشورت وبقا واقف ملط وزبره واقف وبيتهز وزبره كان كبير زى زبر الراجل اللى في الفيلم.. وهو غسل زبره في الميه اللى في الحلة ونشفه ... ومسك بطرمان النوتيلا وبقا يغرق صوابعه من النوتيلا ويدهن زبره لحد ما غرقه نوتيلا ...



وحسين بص لى وقرب من بؤقي وقال لى انا غسلتهولك وبقا نضيف اهو يلا بقا اعملى زى البنت اللى في الفيلم والحسى النوتيلا من على زبرى ...



انا في الأول كنت قرفانه بس الفيلم هيجنى اوى ... وهو كان بيلعب في بزازى وانا مسكت زبره وبقيت الحس النوتيلا من عليه ...



وهو قال لى ايه رايك في طعم زبرى يا مرمر ... قلت له حلو اوى اوى ... قال لى لسه قرفانه منه ... قلت له لا انت اسلوبك خلانى احب زبرك اوى ...



وحسين قال لى طيب انا عايز اعمل زى الفيلم والحس كسك ... قلت له مش هتقرف ... قالى احنا هنغسل كسك وزبرى وننشفهم كويس ونلحس لبعض ونعيش الإحساس زى اللى بنتفرج عليهم كده ...



انا قلت له انا خايفة اوى ... قال لى وانتى معايا متخافيش ... وقلعنى وشالنى ونيمنى على الفوتيه وطلع فوقى بالعكس وبقا زبره في بؤقي... وهو بيلحس كسى لحد ما انا جبت شهوتى وهو لحسها كلها وهو نطر شهوته وزبره كان في بؤثي ...وانا دوقت لبن زبره كان مزز شوية بس بسبب النوتيلا لقيت طعمه حلو ...



ويومها حسين لحس طيزى وكسى وخلانى جبت شهوتى كذا مرة .... وهو جاب لبن زبره في بؤقي وعلى بزازى وفوق طيزى ...



ولبسنا وقال لى ايه رايك في دروس الثقافة الجنسية ...



ضحكت وقلت له حلوة اوى اوى ...



قال لى كل مرة هتيجى عندى هشرح لك جبر وهندسة وكمان هنمارس الجنس مع بعض ... قلتى ايه ...



ضحكت وقلت له ماشى ...



راح قال لى بس خلى الموضوع ده سر بينا انا وانتى ...



قلت له اكيد من غير ماتقول ...



وتانى مرة طلعت له فرجنى على فيلم واحد بينيك واحدة في طيزها وهو قال لى نفسك تجربى ...



قلت له اه بس هي خرم طيزها واسع انا خرمى ضيق ...



قال لى هوسعه لك ...



قلت خايفة زبرك يعورنى ...



قال لى متخافيش ...انا بحبك ومش هاذيكى ... انا عايز امتعك واتمتع معاكى ...



قلت له ماشى اجرب ...بس براحة لو اتالمت هقولك توقف وانت هتوقف ...



قال لى اتفقنا ...



حسين جاب كريم جلسرين ودهن زبره ودهن صوابعه ودهن خرم طيزى وبقا يبعبصنى وانا كنت بهيج اوى اوى بمل يبهبص طيزي ...



وهو قال لى طيزك حلوة اوى دى اتخلقت عشان تتناك وتتملى بلبن زبرى ...



وانا من كلامه ومن لعيه في طيزي بقيت اهيج اوى اوى ...



وحسين خلانى اعمل زى الفيلم وركعت على ركبى وايديا وهو دخل زبره في طيزى شوية شوية ...



ولما كان يلاقينى أقول له كفايه يطلعه ...



وانا ارجع أقوله دخله بس غرقه اكتر عشان يدخل اكتر بس بدون ما يوجعنى ...



حسين كان بيسمع كلامى وكان باله طويل وبقا يغرق زبره ويغرق طيزى كريم لحد ما بقا يدخل نص زبره وانا كنت بصوت ... وهو زبره نطر لبن جوه طيزى وانا كنت بصوت من سخونة لبن زبره ... وهو يومها جاب في طيزى كذا مرة ...



وانا بقيت احس بطيزى بتاكلنى وعايزة اتناك فيها وبقيت اطلع عنده ... وبقا كل مرة يدخل زبره اكتر جوه طيزى لحد ما بقا زبره يفوت جوه طيزى بالكامل ...



وحسين علمنى أقول الفاظ جنسية وهو بقا يقولى الفاظ وانا بقيت اتفاعل معاه ... وبقينا نعمل زى الأفلام اللى بيفرجنى عليها ...

وبقا يفرش كسى وينيك بؤقي وبزازى وطيزى ويغرقنى بلبن زبره ...



وايفا وفيولا هاجوا اوى اوى واتفقوا مع مارينا ترتب مع حسين ويجى ينيكها في الشقة عندهم واخواتها يدخلوا عليهم ويشاركوهم ...



وفعلا مارينا جت في يوم وطلبت من حسين انها نفسسها انه يجى عندهم الشقة وينيكيها في اوضتها وعلى سريرها واتفقت معاه على يوم وقالت له ان باباها ومامتها هيكونوا في شغلهم واخواتها هيكونوا في الجامعة وهى هتكون لوحدها في الشقة ...



وحسين في الميعاد اللى اتفقوا عليه نزل وخبط على باب الشقة ...



ومارينا فتحت له ودخل وخدته ودخلوا اوضتها...



مارينا قالت له وحشتنى اوى اوى ووحشنى زبرك وقلعته وطلعوا على السرير واندمجوا مع بعض ...



وبعد شوية وهما مندمجين وهايجين جدا ... اتفاجىء حسين باخوات مارينا داخلين عليهم ملط ...



والبنات ايفا وفيولا طلعوا على السرير وبقوا يبدلوا مع بعض في مص زبره ...



وحسين ناك مارينا وايفا وفيولا وفضل ينيك في الثلاث بنات لحد ما تعب منهم...



وقام لبس هدومه واتفقوا ان مارينا هتبقا ترتب معاه لما الظروف تسمح ويجى عندهم وينيكيهم هما الثلاثة مع بعض ...



وفى نفس الوقت اتكررت لقاءات مصطفى والبنات الثلاثة ... وبقا يفرجهم على أفلام ويطبقوا الأفكار مع بعض ... وبقوا يتناكوا من مصطفى ومن ابوه ...





وعدت الأيام ومارينا كانت وصلت لثالثة ثانوى وكان مصطفى اتخرج من الكلية وبقا مهندس ...



وتطورت العلاقة بين مارينا وجارها المهندس مصطفي وابوه المهندس حسين..



وبقت مارينا تطلع عندهم عشان يذاكروا لها رياضيات وفيزياء وكيمياء … وكانت بتطلع عندهم لابسة ترننج بيت وبقا جسمها فاير... بزازها كبار وبيثيروا اى شاب يبص لها … وبقوا مصطفى وابوه يبدلوا عليها وهى بتتناك من زبر مصطفى في طيزها وبتمص زبر ابوه حسين ويبدلوا مع بعض عليها ويملوا جسمها بلبن ازبارهم ...





وايفا وفيولا خلصوا جامعة واتخرجوا ...



وايفا اشتغلت في مكتب المراجعة اللى باباها شغال فيه ...



وفيولا اشتغلت في شركة الاتصالات اللى بوسى شغالة فيها ...



وفضلوا الثلاث بنات بيعيشوا حياتهم الجنسية مع جارهم المهندس حسين وابنه المهندس مصطفى ...



وعدت الأيام واتقدم دكتور لايفا واعجب جدا بيها وبجمالها الساحر وانوثتها الطاغية وخطبها...



وفى حفل الخطوبة واحد من أصحابه شاف فيولا واعجب بيها واتقدم لها وخطبها ...



واتجوزوا ايفا وفيولا ...



وبقت مارينا عايشة في الشقة مع باباها وماماتها وده خلى عندها وقت اكتر تقدر تقابل حسين ومصطفى براحتها ...



وبقا حسين ومصطفى بيبدلوا على نيكها ...



ومارينا جه عليها وقت وحست ان اللى هي بتعمله ده غلط وحرام ومينفعش تستمر فى اللى بتعمله … بس هي بقت تلاقى نفسها بتضعف اوى قدام حسين وابنه مصطفى … وهى حاولت تبعد عنهم بس مقدرتش …



ومصطفى وحسين بقوا يهيجوا اوى وهما بنيكوا مارينا وهى بقا كسها يهيج اوى اوى ...



حيبن خاف اوى لاحسن الموضوع يتطور وهو وابنه مصطفى يتهوروا ويغلطوا معا مارينا ... والموضوع يتكشف وتبقا فضيحة ومصيبة … خصوصا انهم جيران وهما مختلفين عنها … يعنى مش هينفع مصطفى مثلا يصلح غلطه ويتجوزها …



والمهندس حسين اتفق مع ابنه المهندس مصطفى انهم لازم يحاولوا يمنعوا نفسهم عن مارينا ... وبقوا يتهربوا منها …



قعدوا شهر بعيد عن بعض بس الثلاثة كانوا حاسين ان فى حاجة بتشدهم لبعض اقوى منهم..



مارينا بقت كل ما تيجى تذاكر مش عارفة تركز وبقت بتسرح فى زبر حسين وزبر مصطفى وفى لبن ازبارهم اللى كان بيغرق وشها وبزازها ويملى بؤقها وطيزها ويفرش كسها ...وكانت بتهيج اوى اوى وتعمل ٧ ونص وتحاول تريح نفسها … بس كانت بتتعب اكتر ومكانتش بتشبع … وكل صفحة بتفتحها في اى كتاب وهى بتحاول تذاكر بقت بتشوف منظر ازبارهم قدامها وتشوفهم بيبتسموا لها …. وحست انها بتتعذب وهى بعيده عنهم …



وفى يوم تعبت اوى ومبقتش قادرة تقاوم شهوتها ... خدت بعضها وقامت طلعت عندهم وفى اليوم ده كان مصطفى في الشقة لوحده ومارينا سخنته عليها … وقلعوا هما الاتنين ملط … وهو لحس كسها لحد ما جابت شهوتها …. وهى مصت زبره لحد ما غرق وشها وبزازها بلبن زبره … وهو رجع لحس كسها تانى وبدء يلحس طيزها العالية المدورة اللى كانت بتهيجه اوى عليها …وبقا يلحس طيزها ويبعبصها ...



وكان ابوه حسين رجع البيت ودخل ولقى مصطفى ومارينا ملط ... وهو قلع ودخل معاهم على السرير وبقا ينيك مارينا فى طيزها وخلاها تعشق تتناك فى طيزها وجابهم فى طيزها فى اليوم ده اكتر من ٥ مرات …



واستمر الحال بينهم شهور على الحال ده …



ومارينا بقت مبتقدرش تتاخر عليهم وبقا نيك طيزها جزء اساسى من برنامج مذاكرتها مع مصطفى وابوه حسين فى كل مرة يتقابلوا فيها …



لحد ما جه يوم واهلها كانوا سافروا يزوروا عمتها اللى عايشة فى المنيا لما تعبت …



ومارينا عرفت انا بابها ومامتها هيبيتو هناك ... والبيت هيبقا فاضى …



مارينا كلمت مصطفى ونزل نام معاها على سريرها واستحموا مع بعض كأنهم عروسين متجوزين …



في الليلة دى الاتنين هاجوا جدا على بعض وهى نايمه فى حضنه على سريرها … كان مصطفى بيفرش لها كسها بزبره اللى كان منتصب وناشف زى الحديد من الهيجان …



مارينا شدته عليها وكانت فى قمة هيجانها وزبره فات بالكامل جوه كسها وفتحها …



ومصطفى هاج جدا جدا وبقا ينيكها فى كسها بقوة وهى بقت تصوت من الهيجان ….



ومن اليوم ده مارينا شهوتها زادت جدا وبقت تستغل أي فرصة وتطلع عنده وبقا ينيكها فى كسها وفى طيزها وفى بزازها...



ومن وقتها شهوتها بقت قوية وشرهة جدا ومبتشبعش وبقت تحس انها عايزة تتناك طول الوقت …



وبقا مصطفى وحسين بينكوها مع بعض زبر في كسها وزبر في طيزها ...



مارينا بقت خلاص شرموطتهم ينكيوها وقت ما بحبوا يطلبوها تطلع لهم او هما ينزلوا لها ينيكوها في شقتها ...



واستمر الحال بين مارينا ومصطفى وحسين بالشكل ده ...



يوم بعد يوم مارينا بقت هايجة باستمرار وعايزة تتناك طول الوقت ...



وفى يوم ايفا راحت تقعد عند اهلها كم يوم وبدأت تلاحظ ان مارينا اللى بقت فى كلية الهندسة بتطلع عند جارهم المهندس حسين وابنه مصطفى وتغيب بالساعات وتنزل من عنده وتجرى تدخل اوضتها تقفل على نفسها …



وايفا لانها عارفة باللى بيحصل بين حسين ومصطفى ومارينا وهى كانت عاشت علاقة كاملة هي وفيولا تؤامها مع مصطفى جارهم وابوه المهندس حسين ...



ايفا حست ان اكيد مصطفى وحسين بشهوتهم القوية عايشين حياتهم براحتهم مع اختها مارينا …



ايفا دخلت اوضة مارينا واتكلمت معاها وبعد الضغط والالحاح والشعور بالخوف عليها وعلى سمعتها وسط الجيران فى العمارة وفى المنطقة …



مارينا حكت لها التطورات اللى حصلت بينها وبين جارهم المهندس مصطفى وابوه المهندس حسين …



وايفا حكت لامها نادية عن علاقة مصطفى وحسين جارهم مع مارينا ...



وان مارينا اتفتحت وبقت بتتناك منهم باستمرار ...



وايفا قالت لامها نادية بدل ما الموضوع يتطور ويحصل حمل لازم نفصل بينهم ... واقنعت نادية مامتها انها هتاخد مارينا تعيش معاها فى الشيخ زايد …



ومارينا بقت من وقت لوقت تتقابل مع المهندس مصطفى وتروح تنام معاه في شقة واحد صاحبه ... وتقابل ابوه المهندس حسين وتروح تنام معاه ...



لحد ما جه يوم ومارينا راحت تحضر فرح جانيت صاحبتها ... وكانت ايفا اختها معزومة معاها في الفرح ...



ومارينا كانت بترقص في فرح جانيت صاحبتها ... واعجب بيها دكتور شاب اسمه ميلاد يعقوب...



والدكتور ميلاد انبهر بيها وبجمالها وأنوثتها الطاغية …



وبعد ما سال عليها راح قعد مع اختها ايفا ... واتكلم معاها انه شاف مارينا ومعجب جدا بيها وانه عايز يتقدم لها ...



وبعد أسبوع من فرح جانيت الدكتور ميلاد زار مارينا في شقة اختها ايفا في الشيخ زايد ...



وبعد ما حس بقبول مارينا ليه اتفق مع ايفا اختها وجوز اختها انه بعد أسبوع هيجيب اهله ويتقدم لها ...



ودى كانت حكاية بنت من بنات شبرا اسمها مارينا ...




الى اللقاء في استكمال القصة ...



في الجزء القادم ...



الدكتور ميلاد خد مراته مارينا وزوجات اخواته سوزان وفيبي وراحوا مزرعة المهندس طه الجارحى في طريق مصر الإسماعيلية ...



وكان في استقبالهم المهندس طه الجارحى اللى رحب بيهم وعرفهم على سيدة الاعمال السيدة عفاف ...



والسيدة عفاف خدت مارينا وسوزان وفيبى وطلعت لهم عبايات من كرداسة وطلبت منهم يغيروا ويلبسوا العبايات على اللحم بدون اندر ولا برا ...



وخدتهم بعد ما غيروا ولبسوا العبايات للمهندس طه الجارحى اللى خدهم مع عفاف وميلاد وفرجهم على المزرعة والخيول العربية ...


***********************************************************************************
الى اللقاء فى السلسلة الخامسة .... الغردقة من تانى
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

كاتب نسونجى

حاسسها مش حلوة لانها خرجت من نطاق المحارم خالص وبقت دياثة اكتر
القصة بدات محارم بين الام و ابنائها و بين الاخ و اخته وبين الاخت و اخواتها و بتشجيع امها
واتطورت بين الاب و شهوته لبنته ولاقى مراته بتشجعه وبتشجع بنته على لذة المحارم

وطبيعى لما الانسان بيجرب لذة محرمة زى كل المتع اللى الانسان كل ما يدوق و يتمتع يطلب المزيد ...
الاب اغوى الام على التعرى قدام الاخرين من خلال المنتديات ومع تطور الاحداث طلعوا يتقابلوا مع كابلز وهناك الموضوع تطور
والام جربت شهوة متعة الشرمطة
وهما راجعين لبيتهم تفكيرهم بيتأرجح ما بين التوقف عن اللى وصلوا له من متعة محرمة وانهم يتوبوا و يرجعوا للحياة الطبيعية التقليدية و الالتزام الاخلاقى وبين المتعة و اللذة اللى عاشوها لمدة 3 ايام ...

وهما راجعين كانوا محملين بذكريات المجون و الفجور و المتعة المحرمة .. ما استنوش لما يوصلوا بيتهم ويعيشوا الجنس الحلال ..
اشتدت بيهم الشهوة فى الطريق ولانهم اعتادوا على المغامرات المجنونة ... وقعوا فى عصابة تجار مخدرات ...

القصة احداث واقعية بيحكيها احد ابناء هذه الاسرة ...

ما ينفعش نقيد تطور الاحداث بنوع مفضل لدى فئة من قراء عشاق المحارم ... لو كده انت ممكن تكتفى بقراءة السلسلة الاولى و الثانية ...
ولو استمرت محارم وبس هتبقى الاحداث مكررة و مملة ...

المنتدى هنا اساسه التنوع فى الموضوعات الجنسية و فى الميول المختلفة .... في اللى بيحب المحارم و فى اللى بيجب الجنس بكل اشكاله و انواعه و فى اللى بيحب يستمتع بالدياثة و التعريص وفى اللى داخل يكتشف نفسه و ميوله لما يقرا قصة واقعية و يلاقى نفسه بيعيش مع ابطالها و بيتمنى يكون واحد او واحدة منهم ...

حاول تتحرر من الاعتياد و تجرب التنوع و اكتشاف كل ما هو مثير فى عالم المتعة

القصة ناجحة جدا جدا ومع تطور وتصاعد الاحداث فيها من بداية السلسة الاولى حتى الثالثة ... انا شايفة ان الجزء ده ماشى فى نفس سياق القصة ....

تحياتى ليك و لنقدك وشغفك بالقراءة ومتزعلش هتلاقى تنوع فى الاثارة فى الاجزاء اللى جاية
" وهتلاقى محارم اقوى من كل اللى فات " انت بس استنى و اتأنى ❤️🌹
 
القصة بدات محارم بين الام و ابنائها و بين الاخ و اخته وبين الاخت و اخواتها و بتشجيع امها
واتطورت بين الاب و شهوته لبنته ولاقى مراته بتشجعه وبتشجع بنته على لذة المحارم

وطبيعى لما الانسان بيجرب لذة محرمة زى كل المتع اللى الانسان كل ما يدوق و يتمتع يطلب المزيد ...
الاب اغوى الام على التعرى قدام الاخرين من خلال المنتديات ومع تطور الاحداث طلعوا يتقابلوا مع كابلز وهناك الموضوع تطور
والام جربت شهوة متعة الشرمطة
وهما راجعين لبيتهم تفكيرهم بيتأرجح ما بين التوقف عن اللى وصلوا له من متعة محرمة وانهم يتوبوا و يرجعوا للحياة الطبيعية التقليدية و الالتزام الاخلاقى وبين المتعة و اللذة اللى عاشوها لمدة 3 ايام ...

وهما راجعين كانوا محملين بذكريات المجون و الفجور و المتعة المحرمة .. ما استنوش لما يوصلوا بيتهم ويعيشوا الجنس الحلال ..
اشتدت بيهم الشهوة فى الطريق ولانهم اعتادوا على المغامرات المجنونة ... وقعوا فى عصابة تجار مخدرات ...

القصة احداث واقعية بيحكيها احد ابناء هذه الاسرة ...

ما ينفعش نقيد تطور الاحداث بنوع مفضل لدى فئة من قراء عشاق المحارم ... لو كده انت ممكن تكتفى بقراءة السلسلة الاولى و الثانية ...
ولو استمرت محارم وبس هتبقى الاحداث مكررة و مملة ...

المنتدى هنا اساسه التنوع فى الموضوعات الجنسية و فى الميول المختلفة .... في اللى بيحب المحارم و فى اللى بيجب الجنس بكل اشكاله و انواعه و فى اللى بيحب يستمتع بالدياثة و التعريص وفى اللى داخل يكتشف نفسه و ميوله لما يقرا قصة واقعية و يلاقى نفسه بيعيش مع ابطالها و بيتمنى يكون واحد او واحدة منهم ...

حاول تتحرر من الاعتياد و تجرب التنوع و اكتشاف كل ما هو مثير فى عالم المتعة

القصة ناجحة جدا جدا ومع تطور وتصاعد الاحداث فيها من بداية السلسة الاولى حتى الثالثة ... انا شايفة ان الجزء ده ماشى فى نفس سياق القصة ....

تحياتى ليك و لنقدك وشغفك بالقراءة ومتزعلش هتلاقى تنوع فى الاثارة فى الاجزاء اللى جاية
" وهتلاقى محارم اقوى من كل اللى فات " انت بس استنى و اتأنى ❤️🌹
رد عميق ومقنع. احيك علىه يا بروفسور (دكتورة) اتحفينا بالباقي و متتأخريش علينا ♥️🌿❤️🌿❤️
 
القصة بدات محارم بين الام و ابنائها و بين الاخ و اخته وبين الاخت و اخواتها و بتشجيع امها
واتطورت بين الاب و شهوته لبنته ولاقى مراته بتشجعه وبتشجع بنته على لذة المحارم

وطبيعى لما الانسان بيجرب لذة محرمة زى كل المتع اللى الانسان كل ما يدوق و يتمتع يطلب المزيد ...
الاب اغوى الام على التعرى قدام الاخرين من خلال المنتديات ومع تطور الاحداث طلعوا يتقابلوا مع كابلز وهناك الموضوع تطور
والام جربت شهوة متعة الشرمطة
وهما راجعين لبيتهم تفكيرهم بيتأرجح ما بين التوقف عن اللى وصلوا له من متعة محرمة وانهم يتوبوا و يرجعوا للحياة الطبيعية التقليدية و الالتزام الاخلاقى وبين المتعة و اللذة اللى عاشوها لمدة 3 ايام ...

وهما راجعين كانوا محملين بذكريات المجون و الفجور و المتعة المحرمة .. ما استنوش لما يوصلوا بيتهم ويعيشوا الجنس الحلال ..
اشتدت بيهم الشهوة فى الطريق ولانهم اعتادوا على المغامرات المجنونة ... وقعوا فى عصابة تجار مخدرات ...

القصة احداث واقعية بيحكيها احد ابناء هذه الاسرة ...

ما ينفعش نقيد تطور الاحداث بنوع مفضل لدى فئة من قراء عشاق المحارم ... لو كده انت ممكن تكتفى بقراءة السلسلة الاولى و الثانية ...
ولو استمرت محارم وبس هتبقى الاحداث مكررة و مملة ...

المنتدى هنا اساسه التنوع فى الموضوعات الجنسية و فى الميول المختلفة .... في اللى بيحب المحارم و فى اللى بيجب الجنس بكل اشكاله و انواعه و فى اللى بيحب يستمتع بالدياثة و التعريص وفى اللى داخل يكتشف نفسه و ميوله لما يقرا قصة واقعية و يلاقى نفسه بيعيش مع ابطالها و بيتمنى يكون واحد او واحدة منهم ...

حاول تتحرر من الاعتياد و تجرب التنوع و اكتشاف كل ما هو مثير فى عالم المتعة

القصة ناجحة جدا جدا ومع تطور وتصاعد الاحداث فيها من بداية السلسة الاولى حتى الثالثة ... انا شايفة ان الجزء ده ماشى فى نفس سياق القصة ....

تحياتى ليك و لنقدك وشغفك بالقراءة ومتزعلش هتلاقى تنوع فى الاثارة فى الاجزاء اللى جاية
" وهتلاقى محارم اقوى من كل اللى فات " انت بس استنى و اتأنى ❤️🌹
معاكي حق اتفق فعلا شكرا لوجهة النظر في انتظار للمزيد ♥️
 
لقد هرمنا أخيرا يا علي
لو تأخرت شوية كمان قصتك كانت هتكون زي كأس العالم مرة كل 4 سنين. كل مرة بفتح القصة وبكون متوقع الأحداث وكل مرة تفاجئني وتخيب كل توقعاتي والاقيك واخد القصة في حتة تانية أجمل بكتير. أتمنى الحق اقرأ الجزء الجديد قبل السنة الجديدة ولو أني عارف أنه صعب.
 

كاتب نسونجى

رد عميق ومقنع. احيك علىه يا بروفسور (دكتورة) اتحفينا بالباقي و متتأخريش علينا ♥️🌿❤️🌿❤️
ميرسى يا قلبى الاساس فى القصة هو صاحبها الاديب الفنان العبقرى "على"

انا من حبى لداليا اوى اوى وعشان عارفة ان "على" مشغول باستمرار وماعندوش وقت ... بحاول اساعد بالكتابة بس هو بصراحة بيغير كل اللى بكتبه 😂😂😂 ويعيد كتابة كل الاحداث بصياغته هو وباسلوبه المميز فى التشويق و الاثارة ...

وانا بركز على عرض النواحى النفسية اللى بتمر بيها داليا وعمر وكل اللى هيتقابلوا معهم ... بعد رجوعهم من تجربة الغردقة اللى ما كانوش عاملين حاسيهم عليها خالص ... وبحاول اظهر التغيير اللى حصل فى شخصية داليا ... لكن الحبكة و الاحداث كلها دى اللى كتبها اديبينا المميز بجدارة "على"

وانا ممنونة ليه اوى ومديونة له بالشكر ومبسوطة اوى انه ادانى شرف المشاركة فى كتابة الجزء ده من السلسة الرابعة من تحفته الادبية "امى الملتزمة داليا"
وانا لسه بخطوا خطواتى الاولى فى الكتابة زى ما داليا بتخطوا خطواتها الاولى فى التحرر و المتعة ....

تحياتى لقراء المنتدى وبتمنى دعمهم و نقدهم اللى بيشجعنا فى الاستمرار فى الكتابة و السفر مع داليا وعمر فى رحلتهم نحو عالمهما الجديد ....
🦋🔥❤️🦋🦋🚀🚀🚀🔥🔥🔥🦋🦋🦋❤️❤️❤️
 

كاتب نسونجى

لقد هرمنا أخيرا يا علي
لو تأخرت شوية كمان قصتك كانت هتكون زي كأس العالم مرة كل 4 سنين. كل مرة بفتح القصة وبكون متوقع الأحداث وكل مرة تفاجئني وتخيب كل توقعاتي والاقيك واخد القصة في حتة تانية أجمل بكتير. أتمنى الحق اقرأ الجزء الجديد قبل السنة الجديدة ولو أني عارف أنه صعب.
ماهو على ما قدرش على زعلك و نزل السالسلة الرابعة اهو وده الجزء الاول فيها قبل نهاية السنة ...
اعتقد انك هتقراه اكتر من مرة ....

تحياتى لشخصك الكريم ❤️🌹❤️
 
ماهو على ما قدرش على زعلك و نزل السالسلة الرابعة اهو وده الجزء الاول فيها قبل نهاية السنة ...
اعتقد انك هتقراه اكتر من مرة ....

تحياتى لشخصك الكريم ❤️🌹❤️
أنا قريته مرتين لحد دلوقتي

حضرتك كمان قصصك جميلة هي نوع مختلف والفانتازيا فيه هي العنصر الأساسي هو شيء جميل بس لو يبقى فيه بعض الواقعية ده هيضيف لمسة جمالية للقصة.
 
ميرسى يا قلبى الاساس فى القصة هو صاحبها الاديب الفنان العبقرى "على"

انا من حبى لداليا اوى اوى وعشان عارفة ان "على" مشغول باستمرار وماعندوش وقت ... بحاول اساعد بالكتابة بس هو بصراحة بيغير كل اللى بكتبه 😂😂😂 ويعيد كتابة كل الاحداث بصياغته هو وباسلوبه المميز فى التشويق و الاثارة ...

وانا بركز على عرض النواحى النفسية اللى بتمر بيها داليا وعمر وكل اللى هيتقابلوا معهم ... بعد رجوعهم من تجربة الغردقة اللى ما كانوش عاملين حاسيهم عليها خالص ... وبحاول اظهر التغيير اللى حصل فى شخصية داليا ... لكن الحبكة و الاحداث كلها دى اللى كتبها اديبينا المميز بجدارة "على"

وانا ممنونة ليه اوى ومديونة له بالشكر ومبسوطة اوى انه ادانى شرف المشاركة فى كتابة الجزء ده من السلسة الرابعة من تحفته الادبية "امى الملتزمة داليا"
وانا لسه بخطوا خطواتى الاولى فى الكتابة زى ما داليا بتخطوا خطواتها الاولى فى التحرر و المتعة ....

تحياتى لقراء المنتدى وبتمنى دعمهم و نقدهم اللى بيشجعنا فى الاستمرار فى الكتابة و السفر مع داليا وعمر فى رحلتهم نحو عالمهما الجديد ....
🦋🔥❤️🦋🦋🚀🚀🚀🔥🔥🔥🦋🦋🦋❤️❤️❤️
فعلا علي مميز في كتابته المثيرة للاحاسيس. وانتى بعمق الاحساس. يا ملكة 👑 الاحاسيس والمشاعر العميقة يا أحلى زهرة (زهرة المنتدي) وملكة الأحاسيس ❤️🌺💋♥️👑🌹💋❤️🌴🌿💞👌💕💕💕
 

كاتب نسونجى

أنا قريته مرتين لحد دلوقتي

حضرتك كمان قصصك جميلة هي نوع مختلف والفانتازيا فيه هي العنصر الأساسي هو شيء جميل بس لو يبقى فيه بعض الواقعية ده هيضيف لمسة جمالية للقصة.

شكرا لنقدك ولرايك الغالى عندى ... واعتز جدا برايك ده ...❤️

انا فعلا قررت اتوقف عن استكمال نشر باقى اجزاء قصة وسيم و قصة بئر الشهوة لان معظم الناس هنا مش مصدقين ان الاحداث دى حصلت فعلا
وانا احتراما للقراء و النقاد هحترم رغبتهم ومش هكمل ...

لكن فى قصة واقعية بحاول اخلص كتابتها وممكن ابدء نشرها ...
 
شكرا لنقدك ولرايك الغالى عندى ... واعتز جدا برايك ده ...❤️

انا فعلا قررت اتوقف عن استكمال نشر باقى اجزاء قصة وسيم و قصة بئر الشهوة لان معظم الناس هنا مش مصدقين ان الاحداث دى حصلت فعلا
وانا احتراما للقراء و النقاد هحترم رغبتهم ومش هكمل ...

لكن فى قصة واقعية بحاول اخلص كتابتها وممكن ابدء نشرها ...

مش مهم الناس تصدق أن ده بيحصل أو لأ أنا عايش برة مصر بقالي 15 سنة وشوفت بعيني بعض العرب والأجانب بيعملوا ايه هنا، واللي بيعملوه ميجيش حاجة في اللي أنتي كتبتيه. زي ما قلت قصصك لون وفن مختلف أنا شخصيا أول مرة اقرأ حاجة زي كدة بالعربي ولكن المختلف ديما جميل
 
تطور جديد ورائع منتظرة دخول احمد وعزت وكمان جودى واولادها وكمان عشيقها
 
تطور جديد ورائع منتظرة دخول احمد وعزت وكمان جودى واولادها وكمان عشيقها
 
تطور جديد ورائع منتظرة دخول احمد وعزت وكمان جودى واولادها وكمان عشيقها
 
عودا حميدا يا علي
مش عارف اشكرك ازاي عن اسلوبك الجميل في الكتابه واهتمامك بمشاعر الابطال وتفكيرهم وتغير شخصياتهم على مدار القصه بتسلسل جميل وراقي
ولا اشكرك على داليا الام والزوجه المثاليه الحلم اللي بيحلم بيه اي راجل
مش عارف اشكرك على ايه ولا ايه حاجات مش قادر اتكلم عنها بس اللي عايز اقوله لك اني عشت معاك حرف وكلمه كلمه حركت فيا مشاعر مكبوته من سنين
اتمنى ما تتاخرش علينا
 
تطور جديد ورائع منتظرة دخول احمد وعزت وكمان جودى واولادها وكمان عشيقها
الجميله ليلى كالعاده منوره كل مكان
دايما ارائك مختلفه علشان كده بتابعك كل كومنت ليكي على اي قصه بعرف ان في عمل قصصي مميز
 
وفيت بوعدك يا معلم و بتتفوق على نفسك في كل مره، بداية مفيش حلوه جدا و اللي نزل فيه نقاط مضيئه كتير

- ظهور خاص ل gif مروه "شخصيتي المفضله" اللي من الواضح انها هتتظلم كالعاده في القصه و هيبقى ظهورها قليل يارب تخيب ظني و الاقي ليها ٥٠٠ gif مره واحده

- داليا و مرحله ال peak في النجاسه و طلعت من مرحله داليا الميكروباص ١٤ راكب لمرحله داليا قطر التالجو وداخله في ٣٠ اهو 😂

- ظالمين انتوا هيثم و حاسس انه هيطلع منه حاجه ناحيه امه او اخته او يمكن مروه، الولد لسه بيفتح عينه يشباب

نقاط عليها علامه استفهام :
- ايه لازمه الدكتور؟ ايه محله من الاعراب؟ لا منه تهديد يعمل فلفله للاحداث زي وجيه او عزت مثلا

- مينا و اخته هيكون ليهم اي دور تاني، idk

- لحد دلوقتي مشوفناش يسرا المسلوعه دي اللي داليا هتموت منها غيظ دي a sneak peek would be helpful tho
 
عودة
أعلى