أمي الملتزمة داليا

السلسلة الرابعة







الجزء الخامس: زيتنا فى دقيقنا










تعريف بابطال هذا الجزء
ابطال الرواية الأساسيين :

عمر ٤٣ س مهندس مدنى صاحب شركة مقاولات

وزوجته الأخت الملتزمة داليا ٣٧ س ام لثلاثة ابناء

علي ١٨ س

ومصطفي ١٦ س

ومروة ١٤ س

اخت المهندس عمر : جودى ٣٧ س بكالوريوس إدارة أعمال و ام لـ

هيثم ١٦ س

و الاء ١٥ س

والدة عمر الست زينب "زيزي" سيدة ارستقراطية ٦٣ س
ابطال السلسلة الرابعة من القصة - من الجزء الثالث :

المهندس يوسف ٤٣ س "صديق عمر من فترة الجامعة"

وزوجته ميلينا حايك "المشهورة بـ سوزان " ٣٧ س "ارمينية مصرية " ام لـ ٥ أبناء

أندرو ١٩ س

و فادي ١٨ س

و جوليا ١٧ س

ونرمين ١٥ س

وشيرين ١٤ س

دكتور نبيل ٣٩ س الأخ الثانى للمهندس يوسف - طبيب مخ واعصاب

شوشانيك أرمان "المشهورة باسم فيبي " ٣٤ س "أرمينية مصرية " زوجة الدكتور نبيل

دكتور ميلاد ٣٤ سس "أخو المهندس يوسف " - طبيب جراح

وزوجته المهندسة مارينا ٢٧ س لسه عرسان جداد بقالهم ٦ شهور

وديع يعقوب ٥٧ س رجل أعمال صاحب مجموعة شركات
حسنات وانسيال وما خفى كان اعظم
خرجت داليا وزيزى ومصطفى من عند الأجانب ورؤوسهم مثقلة بضحكٍ طال أكثر مما ينبغي … و رائحة بيرةٍ علقت بأنفاسهم كأنها شاهد خفيّ على تلك النزوة ... اختلط أثر الدخان بملامحهم... فترك في عيونهم لمعانًا مربكًا... وفي خطواتهم تمايلًا خفيفًا لا يخفى على من يدقّق … هرب منهم صفاءٍ الذهن ... لكنهم كانوا في اتفاقٍ كامل … اتفاق صامت على أن تُغلق كل الثغرات قبل أن تُفتح... وألا يُترك خلفهم خيط يقود إلى سؤالٍ آخر… أو بابٍ يجرّ المزيد من الاستفسارات …
توقّفوا عند إحدى الكوفي شوب... جلسوا دقائق قصيرة بدت وكأنها بروفة أخيرة قبل عرضٍ مرتقب ... هناك أعادوا ترتيب الحكاية... نسجوا التفاصيل بعناية... وتبادلوا احتمالات الأسئلة المتوقعة كما لو أنهم يستبقون تحقيقًا غير مُعلن ... اتفقوا أن تكون الإجابات قصيرة ومتطابقة... وأن يسبق كل سؤال ردّ جاهز لا يعرف التردد طريقًا إليه ... كانت نظراتهم السريعة تكفي لتثبيت العهد... وكانت الضحكات الخافتة تخفي قلقًا يتقاسمه الثلاثة دون إفصاح ...
وعندما عادوا إلى الشاليه... بدت خطواتهم أثقل مما كانت عليه عند الخروج... كأن الرمال تشدّهم إلى الخلف... أو كأن التعب بدأ يطالب بثمن لذة النزوة ... ومع ذلك سبقت ضحكاتهم أيديهم إلى الباب … ضحكٌ عالٍ... أطول من الطبيعي... كأنه ستار يُسدل على ما لا يريدون كشفه... أكثر مما هو احتفاء بتجربة جديدة أيقظت داخل كلٍّ منهم فضولًا لم يعرفوه من قبل... وفتحت نافذة على عالم جديد مختلف... فيه جرأة ومغامرة وكسرٌ للمألوف والمعتاد والمقبول ...
ورغم مظاهر الانبساط ... كان الإرهاق واضحًا على داليا وزيزي ... الرقص المتواصل استنزف طاقتهم ... وأثقل أكتافهم... وجعل أنفاسهما أقصر مما تبدو عليه ضحكاتهم ... خلف البهجة المصطنعة كان هناك تعبٌ حقيقي... وتوترٌ مكتوم... ومزيجٌ معقّد من حماسٍ لم يهدأ بعد… وجسدٍ يطالب بالراحة قبل أن يبوح العقل بما جرى من مجون وفجر خلال تلك النزوة المجنونة ...
جودي مثلها مثل معظم النساء التى لا تفوتها التفاصيل … منذ اللحظة الأولى لدخولهم من الباب لاحظت أن في ملامح داليا و زيزي و مصطفى شيئًا مختلفًا… بريقًا زائدًا في العيون … ارتباكًا خفيفًا يمرّ سريعًا ثم يُغطّى بضحكة عالية ... كانوا يضحكون معًا أكثر من المعتاد … ضحكًا فيه ألفة مبالغ فيها … كأن بينهم نغمة خفية لا يسمعها سواهم … أو سرًّا يتواطؤون على إخفائه ...
عينها التقطت سريعًا الحسنات المرسومة على خدّي داليا وزيزي ... لم تكن عفوية أو بالكاد تُرى … بل واضحة ومقصودة … موضوعة بعناية فوق الخد لتشدّ النظر الى صاحبتها ... توقفت جودي عند هذه التفصيلة طويلًا … فهي تعرف أن المرأة حين تضيف مثل تلك اللمسة الى وجهها … إنما تفعل ذلك بوعي… لتبرز سحر جمال ملامحها … لتضاعف حضورها الانثوى على وجه خاص …. لتقول شيئًا دون كلام ...
زاد إحساسها عمقًا حين انتبهت إلى الانسيال الذهبي الذي يحيط بكاحل كلٍّ من داليا وزيزي ... كانت التعليقات الصغيرة "قلب ، نجمة البحر ، حدوة حصان ، خرزة زرقاء " بتتحرك مع كل خطوة … تلمع وتصدر رنينًا خافتًا يكاد لا يُسمع … لكنه يعلن عن نفسه لمن يراقب ... استايل اللبس … الضحك … الحسنات المرسومة … والانسيالات… تفاصيل بدت لجودي كقطع أحجية تتجاور ببطء … ترسم مشهدًا لا يشبه خروجة عادية ولا فسحة عابرة … شيء ما حدث هناك… شيء ترك أثره عليهم وعاد معهم ...
الفضول تمدّد داخلها كخيط يشدّها بقوة … حاولت أن تتجاهل إحساسها … أن تقنع نفسها بأن الأمر بسيط … لكنها لم تستطع ... كانت النظرات المتبادلة بينهم تقول أكثر مما ينبغي … والابتسامات التي تنطفئ فجأة حين تلتقي عيناها بأعينهم تزيد شكّها يقينًا … قررت في داخلها أنها لن تترك الأمر يمرّ بلا تفسير… ستعرف أين كانوا ؟ ومع من ؟ ولماذا عادوا بهذا التغيّر الواضح ؟...
لكن قبل أن تبدأ المواجهة … جاءت ردودهم كأنها جزء من اتفاق سابق بينهم ...
داليا وضعت يدها على رأسها وقالت بصوت مرهق إنها متعبة جدًا … وإنها لن تستطيع الذهاب إلى الغداء معهم … كل ما تحتاجه الآن هو النوم ...
زيزي أيّدتها بسرعة … وأضافت أنها تريد فقط حمّامًا دافئًا يزيل عنها الإرهاق ثم تنام حتى المساء ...
أما مصطفى … فحاول أن يبدو طبيعيًا وهو يقول إنه سيأخذ شاور سريعًا ويبدّل ملابسه ثم ينزل إلى المطعم … فقد اشتدّ عليه الجوع ويريد أن يلحق الغداء ...
تفرّقوا بسرعة لافتة… وكأن كلًّا منهم حريص على أن يختفي داخل غرفته قبل أن يُسأل سؤال غير متوقع ... وقفت جودي مكانها لحظة .. تتابع أبواب غرفهم وهي تُغلق واحدًا تلو الآخر ... عندها فقط تأكدت أن الحكاية لم تبدأ بعد… وأن ما رأته ليس إلا أول خيط في قصة تخبئ أكثر مما تُظهر ...
دخلت داليا الى غرفتها هى وعمر وقلعت ملابس زناها مع الاجانب وبدلت ولبست قميص نوم قصير خفيف بدون برا ولا بانتى عشان تنام …
وقبل ما داليا تدخل السرير عشان تنام … كانت جودى دخلت ورا داليا اوضتها وقالت لها دودو تعالي عايزاكي انتي وزيزي … سيبي عمر نايم ويلا اخرجي تعالى معايا نروح نتكلم في اوضة زيزي … ومسكت داليا من ايدها وخرجوا راحوا اوضة زيزي …
وقعدت داليا جنب زيزي وجودي شدت كرسي وقعدت قصادهم ..
داليا قالت لها خير يا جودي عايزة ايه .. انا تعبانة ومحتاجة انام فعلا مش قادرة …
جودى سالت زيزى ايه يا قلبى الحسنة اللى على خدك دى طلعت لك امتى ….
زيزى بتضحك وهى بتبص لـ جودى وبتكلم داليا طيب والنبى اقولها ايه دى بالذمة …. يا دودو … هههههه ….
جودى رجعت بصت لـ داليا ومدت صابعها تحسس على خد داليا فوق الحسنة وقالت لها كمان مثبته رسمها … ده الموضوع طلع كبير اوى بقى …
داليا بتضحك اوى وبتبص لزيزى وبتشاور على جودى وبتضحك وبتقول لزيزى … جوجو بتقول كبير … قوليلها انتى يا زيزى كان كبير اد ايه …. ههههه …
زيزى تخبط بايدها على فخذ داليا وبتقولها … هههه كان كبير وضخم اوى ده تعبنى اوى اوى … هههه …
جودى قربت منهم وقالت لهم هو انتوا شاربين حاجة؟؟ مالكم شكلكم مش مظبوط خالص كده ليه؟!… ايه اللى كبير وضخم وتعبك يا ست زيزى …
زيزى ههههه قولي لها يا دودو … البت دى مش ها تهدى ولا تسكت غير لما تعرف … مش كان كبير وضخم يا دودو وتعبك اوى ولا انا بس عشان دى اول مرة أجرب …. ههههه …
دودو بتضحك لا يا زيزى انتى صح هما فعلا كانوا كبار و تعبونا اوى اوى …. هههه …
جودى قربت منهم وشمت نَفَسْهم ورِيِحة بُقهُم وفهمت انهم شربوا و دخنوا … ولقت ريحة لبسهم كلها دخان …
جودى اه يا دودو انتى وزيزى شكلكم فعلا تعبانين اوى اوى … ايه بقى اللى كانوا كبار و تعبُكوا اوى للدرجة دى .. عايزة اعرف ايه حكايتكم انتى وهى بالظبط ؟!…. انتوا اختفيتوا انتوا الثلاثة … رحتوا فين وكنتوا مع مين اللى تعبكم اوى كده …
زيزى بتضحك وبتبص لداليا وبتقولها خلاص يا دودو احكى لها خلينا نخلص من زنها … البت دى فاتحة لنا تحقيق …. ههههه ….
داليا تضحك وقالت لها فعلا دى فاكرة نفسها المفتش كولمبو هههههه … حاضر هقول على كل حاجة يا حضرة الظابط … هههه
حكت داليا لجودى لها أنها لما طلعت معاهم الشاطيء الصبح كان في ٣ أجانب شافوها بتعوم مع مصطفي و شافوهم بيهزروا مع بعض و بوس و احضان ودلع و ضحك … افتكروهم هى ومصطفى boyfriend with his horney girlfriend
داليا قالت لها وانا يا بت لما شفت انهم فهموا كدا وهايجين عليا اوى كده … عجبتنى الفكرة وقلت لهم إن أنا اسمي سوزي … وشاورت لهم على مصطفى و قلت لهم ده صاحبى أحمد … ولقتهم يابت يا جوجو … جريئين اوى اوى … قربوا منى وبوس و تحسيس ودعك فى صدرى … وانتى عارفة يا بت يا جوجو ان صدرى ده نقطة ضعفى … انا ما استحملتش وهجت اوى اوى … وواحد منهم فضل ينيك فيا و اصحابه الاتنين كانوا بقوا بيرضعوا بزازى … وانا كنت بصوت منهم والواد طلع جامد اوى وبتاعه تقوليش ماسورة حديد …. فشخنى … وفضل شغال نيك فى كسى لحد ما خلص معايا … والاتنين اللى معاه لما لاقونى تعبت ومش قادرة اخد نفسى … قالوا لي احنا هنسيبك تريحي شوية يا سوزى مع احمد صاحبك و نرجع لك بعد شوية ننيكك وفعلا رجعوا بعد شوية بس بقوا ٥ …
والناس كانت بدأت تنزل البحر … وانا قلت لهم مش هينفع نكمل مع بعض دلوقتى الناس كتير حوالينا والأجانب يا بت يا جوجو كانوا هيتجننوا عليا وقالوا لمصطفى ممكن تجيب صاحبتك سوزى و ننبسط مع بعض في الشاليه يا احمد … صاحبتك سوزى she is very hot horney slut … هاتها وتعالى متتاخروش علينا … احنا هنستناكم …
وداليا كملت حكايتهم لجودى وقالت لها وانا يا بت شفت توماس طويل و عريض وصدره مشعر زى الغابة وببص لقيت بتاعه واصل لنص فخده انا هجت اوى اوى .. وقلت لـ مصطفى انا هايجة اوى ومش قادرة … تعالى نروح لهم وننبسط معاهم … و طلعنا من البحر جينا على الشاليه هنا عشان نلبس ونروح لهم انا ومصطفى … لاقينا زيزي قاعدة تعبانة بعد ما وديع كان بيفشخها جوه الميه وهى ما صَّدقت ترجع لأمجادها … ههههه … مش كده يا زيزى ….. ههههه …
زيزى بتضرب داليا على كتفها وبتضحك وبتقولها : بس بقى يا دودو ما تفكرنيش … وديع زمانه هايج عليا لحد دلوقتى …. اووووف …. عجبك كده انا رجعت غرقت تانى …
جودى قالت لها كملى يا ست دودو وبعدين …. انا كمان غرقت … ههههه …
داليا كملت وقالت لما لقيت زيزى قاعدة تعبانة اوى … قلت لها تعالي معانا … وزيزى قامت لبست ورسمت الحسنة على خدها زى ما انا رسمتها … وخرجت زيزى معانا رحنا الشاليه بتاع الاجانب الخمسة وانا قدمت زيزي علي انها صاحبتي ليزا …
والأجانب رحبوا بينا اوى وشغلوا موسيقي ورقصنا لهم انا وزيزي و شربنا معاهم بيرة و سجائر ملفوفة بانجو … لحد ما اتسطَّـلنا و مبقناِش حاسينً بحاجة والنيك اشتغل … انا كان معايا توماس وزيزي كانت مع مارك وانطونيو و بدلوا علينا هما الخمسة … وفضلوا يفشخوا فينا وانا حسيت اننا اتاخرنا … قلت لهم كفاية كده … احنا مش هنقدر نتأخر على أهلي وأهل ليزا احنا جايين لكم من ورا اهلنا … ولازم نروح نلحق الغداء …
وهما قالوا احنا لسه ما شبعناش منكم .. احنا فاهمين انكم بتعملوا جنس من ورا اهلكم …وده هيجنا اكتر عليكم … وانا قلت لهم طيب سبونا نمشى دلوقتى ونبقي نيجي لكم مرة تانية … وطلعنا من عندهم و عدينا جبنا لكم ايس كريم و شيكولاتات و شيبسى وجينا … دي يا قلبي كل الحكاية … ارتحتى يا ست هانم … ممكن تسيبنى بقى اروح انام …
جودى هاجت اوى اوى وقالت ل داليا طيب ليه ما خدتنيش معاكي زي ما خدتى زيزى .. ما انتى عارفة انى انا تعبانة اوي اوي …
داليا ضحكت وقالت لها …. هو انتي لسه تعبانة يا جوجو؟؟ ليه ؟؟ هو على مريحكيش …. هههه ….
جودى قالت لها يالهوى … هو انتى شفتينا يا دودو …. …
داليا ضحكت وقالت لها انتى كنتى بتصوتى جامد … ده الجونة كلها سمعت صويتك و وحوحتك يا قلبى … ههههه … الواد على شكله فشخك يا لبوة انتى …
جودى قالت لها اسكتى يا دودو انا مكنتش متوقعة الواد على يطلع جامد اوى بالشكل ده …. بس اعملى حسابك لازم اطلع معاكى المرة الجاية لما تروحى عند الأجانب دول … ما دام طلعوا جامدين اوى كده … ده انتوا راجعين مبسوطين و مزهزهين … هههه … شكلكم باين انهم كيفوكوا نيك … ههههه …
زيزي قالت اسكتي يا بت دول زى الثيران و بيطولوا اوى عقبال ما يجيبوا … ده انا جبت اكتر من ٧ مرات … اووووف …
جودى قالت لها دلوقتى بس فهمت انتوا ليه عايزين تناموا و مش قادرين ... ههههه ….
داليا قالت لها خلاص يا جوجو … بعد ما نرجع من الغردقة … ابقى اخدك انتى وزيزى ونروح لهم …
خلصتى التحقيق يا حضرة الضابط … ممكن بقى ارجع اوضتي … انا تعبانة اوى ومحتاجة انام ساعة … هو انا ينفع انام ساعة و إنتوا تروحوا تتغدوا وانا لما اصحي اجي لكم المطعم …
جودي بصت لزيزي وضحكت وقالت كلنا تعبانين يا قلبى … مش انتى بس اللى تعبانة يا بت يا دودو … خلاص مفيهاش حاجة لما نتأخر و نروح الساعة ٣ … يلا يا دودو روحي انتي نامي وانا هشوف على فين عشان اكمل معاه اللي ملحقناش نعمله في البحر ههههههه ….
داليا قالت لها طيب براحه علي الواد بلاش تصفي لبنه كله … سيب لنا شوية …. ههههه …
وقامت داليا راحت اوضتها …
وجودي خرجت وسخنت اوى من اللى سمعته من داليا وزيزى وطلعت تشوف فين علي عشان ينيكها … ويطفى نار شهوتها اللى ولعت فى كل كيانها …
بعد ما داليا و جودي خرجوا وسابوا زيزي فى اوضتها …
زيزى ظبطت المنبه على الموبايل و قالت انام شوية وابقى اصحي اخد شاور …
دفء عائلي
بعد اللى جودى سمعته وعرفته من داليا وزيزى هاجت جدا … وطلعت تدور تشوف فين علي!! ودخلت اوضة علي و مصطفي لقيتهم بينكوا الاء بنتها …
وشافت الاء راكبة زبر على وبتتنطط علي زبره بكسها …
ومصطفي لازق فيها من ضهرها وبينيكها بزبره في طيزها …
وعلى ومصطفى الاتنين بيفشخوها والبنت بتوحوح بينهم …
جودي ما استحملتش المنظر وهي اصلا هايجة جدا بسبب اللي عرفته عن شرمطة داليا وزيزي ..
جودي قلعت ملط واتسحبت و طلعت علي السرير وحضنت مصطفي من ضهره ونزلت تبوس في رقبته و تبوس في اكتافه وتبوس ضهره لحد ما وصلت لطيزه شافت خرمه احمر و وارم …
جودى عشان عارفة ان هيثم ابنها بيهيج اوى لما يتناك فى طيزه و زبره يقف جامد …
جودى هاجت اوى وبقت تبوس طيز مصطفى و تلحس خرمه … وتنيك طيز مصطفى بلسانها …
مصطفي هاج اوي اوي وبقي يوحوح … وفهم ان جودى عمته فعلا شرموطة اوى من حركة لحسها لخرم طيزه … ولقى جودي بقت تدخل لسانها في خرم طيزه …
مصطفي بيوحوح و مسك الاء من بزازها وبقي بينيكها بعنف وجسمه بيتهز وزبره شد اوى جوه طيزها …
الاء بتصوت احححححح اوووووووف زبرك ناشف اوي يا صاصا … احححححح زبرك نار ولع طيزي …. اووووف زبرك سخن نار …. اه يا طيزي …. اه اي اي ناررررر … اوووووووف … وعلي حس بكس الاء بيكلبش فى زبره و بيشفطه وهاج اوى وبقى يخبط زبره فى كسها جامد ….
والاء هاجت اوى و بتتنطط علي زبر علي … وترجع بطيزها تلزق فى حجر مصطفى وتقمط على زبره …
مصطفي عشان كان ناك الاء وهو نفسه ينيك عمته جودى … سحب زبره من طيز الاء وقام من وراها ومسك جودي عمته و شالها ونيمها على السرير على ضهرها …
وعلى قوم الاء من على زبره وشالها نيمها جنب امها جودي …
مصطفي طلع فوق عمته وقالها جسمك حلوة اوي يا عمتو … بزازك تجنن و بيبوسها فى شفايفها وهي لفت ايديها حوالين رقبته وقالت له وانت طلعت دكر و فحل جامد اوي يا صاصا ..
وجنبهم علي بيبوس الاء وهي بتمص شفايفه …
والاء و جودى بصوا لبعض وضحكوا …
مصطفي مسك بزاز جودي يرضعهما و بيقولها ايه البزاز الحلوة اوي دي بزازك ملبن يا عمتو…
جودي قالت له بزازي عجبوك يا صاصا …
مصطفى قالها يجننوا كبار و بيرقصوا هيجونى اوى … نفسى انيك بزازك يا عمتو …
جودي قالت له تعالى يلا يا قلبي حط زبرك الجامد بينهم ونيك بزازى وبقى بزبرك الجامد الحلو ده يا صاصا ..
و قام مصطفي طلع قعد بركبه فوق بطن جودي وزبره بين بزازها وهي مسكت بزازها ترقصهم حوالين زبره وهو بيقولها مكنتش اعرف انك لبوة اوي كده يا عمتي …
جودي هاجت وقالت له انا لبوة زبرك الجامد ده يا صاصا وبقت ترقص بزازها وتدعك بيهم زبره و تبوس وتلحس راس زبره …
مصطفي هاج جدا جدا وهي بقت بتاخد زبره فى بقها و تمصه وهو مسك راسها و شدها على زبره وبقي ينيكها في بقها وبيقولها بقك سخن نار زي كس بنتك الشرموطة الاء …
جودي قالت له انا وبنتي شراميط ازباركم الجامدة يا قلبي … بحبك اوي يا صاصا يلا متعني و كيفيني بزبرك الحلو الكبير المعضل ده …
مصطفي قالها عايز انيك كل سنتي في جسمك الحلو ده يا عمتو…
وقام مصطفي و رفع رجليها و مسك زبره بيخبط بيه علي كسها و نزل يلحس كسها و هي بتصوت احححححح انت طلعت جامد اوي يا صاصا كمان كمان الحس كسي …
مصطفى قالها كسك حلو اوي يا شرموطة …
جودي قالت له ملكك وملك زبرك الحلو ده يا روح قلبي …
مصطفي بيلحس زنبورها و بيمصه وهي بتصوت احححححح اوووووووف كمان كمان ومسكت راسه بتشده عليها وهو تف في كسها وهو دخل اصبعين في كسها و صابع في طيزها و بيلحس زنبورها وهي بقت تصوت و جابت شهوتها غرقت وشه وهو لحس شهد كسها كله و قام باسها و هي ابتسمت له و قالت له بحبك اوي يا روح عمتو…
وقامت جودى ركعت تمص زبر مصطفى وهو لف شعرها على ايده وبقى ينيك بقها جامد …
الاء وهى نايمة على ضهرها دخلت راسها تحت كس امها اللى كانت راكعة على ركبها بتمص زبر مصطفى والاء بتلحس كس امها و تبعبصها فى طيزها …
جودى هاجت اوى من حركة بنتها الاء …
وعلى حس ان الاء شرموطة هايجة اوى راح فاشخ رجلين الاء و ضغط زبره كله جوه كسها وبقى يفشخ فى كسها والاء بتصوت وجسمها بيتنفض تحت زبره …
مصطفى بيبص لعلى و الاتنين مبسوطين انهم بينكوا عمتهم اللبوة وبنتها الشرموطة اللى شايفنهم هما الاتنين اخر شرمطة و هايجين نييك تحت ازبارهم …
على مبسوط ان مصطفى اخوه بقى يشاركه فى نيك المحارم وافتكر على أن الحكاية بدأت بتشجيع امه داليا ليه بأنه ينيك بزازها وبعد كده شجعته ينيك اخته مروة وبقي ينيك امه فى طيزها وفى كسها وامه شجعت مصطفى ينيكها بعد ما شافها بتزنى مع عم حسن اللي شغال عند ابوه عمر لحد ما هو و مصطفى ناكو امهم داليا و ناكوا مروه اختهم مع بعض وبعد كدا ابوهم عمر انضم لهم وبقى الكل بينيك المحارم قدام بعض ودلوقتى هو ومصطفى بينكوا عمتهم جودى وبنتها الاء … وفاضل بس ينيكوا جدتهم زيزى اللى شافوها وهي لابسه المايوه البكينى و هيتجننوا على جسمها الابيض وهى جسمها صاروخ انوثة و مش باين عليه السن …
ومصطفى شال عمته جودى نيمها على ظهرها على السرير و فشخ رجليها ودخل زبره فى كسها ومسك افخادها بايديه القوية وبقى بيرزع زبره بقوة فى كسها وزبره بيفوت جوه رحمها …
جودى بتصوت اححححح اووووف اه اه زبرك جامد اوى يا صاصا …
مصطفى قال لها كس امك يا لبوة يا بنت الشرموطة كسك سخن نار … كسك هايج اوى يا شرموطة يا بنت القحبة …. وبقى بينيكها بقوة وبيرهز بزبره داخل رحمها الساخن … وحس بكسها بيكلبش فى زبره …
جودى بتصوت وهاجت اوى وهى مش مصدقة ان ولاد اخوها كبروا و بقوا بينكوها و ازبارهم طلعت جامدة زى زبر ابوهم عمر اللى ياما ناكها فى طيزها و بين بزازها وفى بقها قبل ما تتجوز …
جودى لفت رجليها حوالين وسط مصطفى وشدته عليها …
مصطفى هاج جدا و نزل عليها بجسمه وبيمص شفايفها وبيقولها كسك سخن اوى يا لبوة …. كسك بيشفط زبرى اوى …. كسك شرقان اوى يا متناكة …
جودى قالت له كسى بيعشق يتناك ونفسه يدوق لبن زبرك يا دكرى …. يلا يا صاصا املى كس عمتك جودى اللبوة بتاعت زبرك بلبن زبرك …
جودى من الهيجان لقيت كسها بيشفط زبر مصطفى جامد وبقت تصوت اححححح اووووووف …
ومصطفى ما استحملش و بدء زبره يقذف دفعات من لبن زبره تخترق رحمها وملى رحمها و كسها بلبن زبره وهى بقت تتلوى تحتيه وتقوس ظهرها واتت شهوتها الساخنة حوالين زبر مصطفى والاتنين اختلطت شهوتهم …
فى نفس الوقت ده كان على بيقذف لبن زبره و ملى كس الاء بنت عمته اللى جابت شهوتها وغرقت زبر على …
ومصطفى وعلى سحبوا ازبارهم من اكساس عمتهم جودى و بنتها الاء و قلبوهم نامت جودى والاء على بطنهم ومصطفى ركب عمته جودى ودخل زبره جوه طيزها وزبره كان فى قمة انتصابه وهو مش مصدق اللى بيحصل معاه … انه بينيك عمته اللى هايج عليها و مبسوط من نفسه انه بيكيفها وهى حبت زبره … ومنسجمة معاه …
على ركب الاء و دخل زبره فى طيزها والاء وجودى قربوا من بعض وبيبوسوا بعض وبيمصوا شفايف بعض …
ومصطفى ماسك بزاز جودى يعصرهم وهى بتصوت براحة اى اى بزازى يا صاصا … احححح طيزي نار يا صاصا … اى اى براحة … براحة … طيزى اى اى … زبرك جامد على طيزى يا صاصا ….
وعلى بيفشخ طيز الاء بنت عمته بزبره …
والاء بتصوت وتوحوح احححححح اوووووف اه اه طيزى ولعت نار
ومصطفى حس بطيز عمته بتقمط على زبره وبتعصره جامد وهو قذف لبن كتير و ملى طيزها وسحب زبره وقام من عليها ومسك راسها ودخل زبره فى بقها وملى بقها بلبن زبره …. وهى كانت بتتنفض و جابت شهوتها غرقت ملاية السرير ….
وعلى قذف لبن زبره ملى طيز الاء والاء جابت شهوتها والاء طيزها امتصت لبن زبر على حتى اخر نقطة وقام على وقوم جودى ….
مصطفى باس جودى وقالها مبسوطة منى يا عمتى …
وجودى باسته وقالت له انا بحبك اوى يا مصطفى انت كيفيتنى ومليت مزاجى …
والاء قالت لعلي أنا بحبك اوى يا على وبحب اسلوبك فى النيك والمتعة معاك ملهاش حل .. وباسته ..
وعلى قالها انتى طلعتى لبوة جامدة اوى يا لولو …
دخلوا الأربعة خذوا شاور و دعكوا جسم بعض وهما مبسوطين ومستمتعين ببعض …
جودى والاء نشفوا جسمهم وخرجوا راحوا اوضتهم عشان يلبسوا ويروحوا المطعم …
وجودى سالت الاء مبسوطة يا الاء فى مصر ولا نفسك نرجع السعودية !!
و الاء فهمت سؤال امها وقالت لها … لا انا مبسوطة اوى اوى فى مصر يا ماما وخالى عمر حنين اوى و على و مصطفى ومروة بيحبونى اوى اوى …
وجودى بصت فى عنين الاء وقالت لها طيب وطنط دودود …
الاء ضحكت وقالت لها نفسى فيها اوى يا مامى … وكمان تيتا زيزى اللى طلعت جامدة اوى اووووف …
جودى حضنت الاء وقالت لها ودودو بتحبك اوى اوى وشايفة انك كبرتى و جسمك اتدور و بقيتى موزة جامدة … و زيزى كمان بتموت فيكى …
والاء قالت لها طيب انا و هيثم مش عايزين نرجع السعودية تانى … وانتى كمان يا ماما انا شايفاكى مبسوطة اوى مع دودو ومع خالو ومع تيته زيزى … بس هنعمل ايه فى المدرسة …
جودى قالت لها اول ما نرجع القاهرة خالو عمر ها يكلم خالو سليمان وهو هيعمل اتصالاته و ينقلكم مدرسة جودى و مصطفى … واحنا لازم نرجع نعيش فى شقتنا …
الاء ممكن يا ماما نعيش مع تيته زيزى فى شقتها … انا مبسوطة اوى انا وهيثم مع مروة وعلى و مصطفى … وانتى بتحبى طنط داليا و خالو عمر … مش عايزة نرجع نعيش لوحدينا تانى …
جودى قالت لها انا كمان يا الاء تعبت من احساس الوحدة اوى و فعلا وجودنا وسط خالو و تيته وحبهم لينا عوضنا عن التجربة القاسية اللى عشناها … يلا بقى احنا مبسوطين مش هنقلبها دراما …
ولبسوا جودى والاء وخرجوا الصالة لاقيو مروة و هيثم لابسين وجاهزين …
ومصطفى وعلى خرجوا من الشاور و نشفوا جسمهم ولبسوا و خرجوا فى الصالة لاقوا مروة و هيثم … وجودى والاء …
الصندوق الاسود
فى الوقت اللى جودى دخلت اوضة على ولقت معاه مصطفى والاء …
وكانت داليا راحت تنام جنب عمر …
كان هيثم دخل هو ومروة اوضته وقفلوا الباب …
هيثم قالها تعالى يا مروتى على السرير …
هيثم مسك الكاميرا وطلع على السرير وطلعت مروة جنبه وناموا الاتنين جنب بعض على بطنَهُم على السرير …
مروة وهى سانده بكوعها على السرير وبترَقْص رجليها وبتتدلع على هيثم وبتلعب فى شعره قالت له يلا ورينى بقى يا هيثوم .. عايزة اشوف انت صورت ايه ؟؟ واحنا على شاطىء البحر؟؟ ….
هيثم: الاول قبل ما افرجك عايز اعرف منك حاجة مهمة بس تجاوبيني بصراحة ….
مروة: هو ده وقت اسئلة وحوارات … بطل رخامة بقى يلا ها تفرجنى على ايه ….
هيثم بص لها فى عينها وقالها ممكن اقولك على سر بس توعدينى انه يفضل بينى وبينك بس ..
مروة بفضول : اكيد طبعا سر .. ايه هو بقى …
هيثم : وانا بصور على الشاطىء لقيت نفسى بصورك وبصور البت الاء و بصور ماما … كان منظر اجسامكم فى المايوه الخيط ده حلو اوى و سكسى اوى … بيظهر جمال كل سنتى فى جسم كل واحدة فيكم …
وسكت هيثم مش عارف يكمل …
مروة باستغراب هو ده السر … ايه السر فى كده مش فاهمة … ما احنا لبسنا المايوهات هنا وخرجنا بيها واحنا كلنا مع بعض … فين السر فى كده مش فاهمة …
هيثم : فتح الكاميرا على وضع ال Screen Play وشاشة الكاميرا قدامهم هو مروة وقالها اهو يا قلبى هتشوفى السر بنفسك ….
مروة بتتفرج باهتمام وإعجاب على شاشة الكاميرا وشافت نفسها وشافت الاء و جودى ماشيين وظهرهم طالع فى الكاميرا و اطيازهم بترقص و هما ماشيين و خيط المايوه اللى اختفى بين فلقتين طيازهم كانهم مش لابسين حاجة و منظر طيازهم فعلا مثير جدا …
مروة بتبص على هيثم لقيت وشه احمر و بيبلع ريقه … فهمت انه بدأ يهيج وهما بيتفرجوا …
مروة كملت فرجة مع هيثم وبصت شافت امها داليا ماشية و طيزها بترقص و هيثم بيلف حواليها وجايبها من قدام وبزازها بترقص وهى بتبص للكاميرا وبتضحك …
مروة بصت لـ هيثم وضحكت وقالت له هو ده السر اللى قصدك عليه …
هيثم صوته راح من الهيجان وقالها بصوت متقطع … دى البدايه كملى فرجة بس وانتى هتفهمى …
مروة لسه بتتفرج وشافت امها داليا فكت الكاش مايوه وحطته على الشازلونج ونامت على بطنها على الشازلونج التانى و مصطفى قعد جنبها وطلع الصن بلوك وبدء يدهن لها ظهرها … ومروة بتبص لقت هيثم مركز اوى فى التصوير على طيز امها داليا …
مروة بصت لـ هيثم وغمزت له وهي بتضحك وقالت له هيثوم انت عجباك طيز مامى اوى كده …
هيثم رد عليها بهيجان وقالها: اه اوى اوى يا مروتى … امك جسمها يهيج نييك … اووووف …
مروة بتضحك بلبونة وعلوقية وقالت له : عشان كده كنت هايج عليا اوى واحنا فى المية هههه ..
مروة رجعت بعنيها تكمل فرجة على شاشة الكاميرا وهما لسه نايمين جنب بعض على بطنهم على السرير هى و هيثم وشافوا مصطفى بيدعك طيز داليا ولحم فلقتين طيز داليا بيتزفلط بين كفوف ايدين مصطفى … وطيز داليا مالية الصورة والمنظر كأنه فيلم بورنو …
مروة وهيثم هاجوا جدا …. وهيثم لف نام على جنبه و وشه فى وش مروة ومسك ايد مروة حطها على زبره وحط ايده التانية بيحسس على طيز مروة زى ما مصطفى كان بيدعك طيز داليا …
مروة بدأت تتأوه اووووف احححح فعلا يا هيثوم ليك حق تهيج على مامى … منظر مامى كده زى بطلات أفلام البورنو ….
هيثم قالها مامتك دودو دى اجمد من بطلات أفلام البورنو …. عارفة يا مروة نفسى فى ايه؟؟
قامت مروة وقالت لهيثم تعالى نكمل فرجة واحنا قاعدين على الكرسى اللى هناك ده هو احنا ينفع نوصل الكاميرا على ال screen دى بس بدون صوت …
هيثم قالها واووو فكرة حلوة اوى اوى يا مروتى كده هيبقى كاننا بنتفرج على فيلم بورنو فعلا …
وقام هيثم فتح شنطة الكاميرا وطلع flash card reader وطلع كارت الميمورى من الكاميرا وحطها فيه ووصله بالشاشة وشغل الفيديو اللى مصوره لمصطفى وهو بيعمل مساج بالصن بلوك لطيز داليا امه ….
هيثم قعد على الكرسى ومروة قعدت جنبه وقالت له ها يا هيثم كنت بتقول نفسك وانا قاطعتك … قولى بقى نفسك فى ايه يا هيثوم …. اوووف انت زبرك واقف اوى كده ليه … معقولة كل ده هيجان على طيز مامى …. احححح زبرك سخن اوى …
هيثم قالها انتي شايفة طيزها كبيرة وعالية و بيضاء وطرية اوى وبتتهز فى ايدين اخوكى مصطفى ازاى …. شايفة زبر اخوكى مصطفى طالع من المايوه بتاعه وواقف ازاى … انا لو مكانه كنت جبتهم على طيزها الجامدة دى اووووف …
مروة هاجت اوى وماسكة زبر هيثم بتحسس على راسه وقالت له اووووف معاك حق … مامى فعلا جسمها حلو اوى و يهيج نييك … قولى بقى كنت بتقولى نفسك فى ايه صحيح …
هيثم لف جسمه وبص لها باهتمام وقال لها يعنى انا لو قلتلك نفسى فى ايه!! تقدرى تساعدينى ….
مروة بعلوقيه وشرمطة وهى بتبص فى عنين هيثم وهو وشه احمر و عرق اوى وزبره بقى فى قمة الانتصاب وراسه احمرت ….
مروة نزلت قعدت على ركبها قدامه وقالت له اول مرة اشوف زبرك واقف حلو اوى كده يا هيثوم … وبدأت مروة تمص زبر هيثم وتعمل deep throat وبقت هايجة اوى …
هيثم مسك راسها وبقي ينيك بقها ويزق زبره جوه بقها جامد ….
مروة قالت له براحة براحة … خلينا نتفرج وانا أمص لك زبرك … بس اوعى تـُكبْ … انا عايزاهم فى كسى ولا تحب تنيكنى فى طيزى … وتحس انك بتنيك طيز مامى دودو … مش ده اللى انت نفسك فيه … انت نفسك تنيك مامى يا هيثوم؟؟ وانا اصوركم فيديو و نعمل فيلم بورنو ليك انت ومامى؟؟ …
هيثم قالها اوووووف ياريت هو ده اللى نفسى فيه فعلا … انتِي هايجة اوى وانتى بتتخيلى زبرى ده وهو بين بزاز دودو صح … نفسى انيك بزازها وانيك كس امك وانيك طيز امك الهايجة يا مروتى … يلا قومى اطلعى اقعدى بطيزك على زبرى … انتى كمان لبوة اوى يا مروة … انتى حتة من دودو وعندك نفس الدلع و اللبونة بتوع دودو وشكلك شرموطة جامدة زي امك اللبوة دودو …
مروة خبطته فى صدره وقالت له اخرس يا حيوان انت … ما تقولش كده على مامى … انت كمان مامتك لبوة جامدة نييك … ههههه …
هيثم كان وصل لمرحلة من الهيجان مش قادر يمسك نفسه ومسك مروة شدها من وسطها وضغط زبره دخله فى خرم طيزها وهى سندت بايديها على رجليه وبدات تنزل بطيزها على زبره وهو حضنها من ظهرها و بيلعب فى بزازها و يفرك حلمات بزازها و هى بتنزل براحة فوق زبره اللى بقى واقف حديد وهو هاج جدا … وهى هاجت اوى وهى بتتفرج على منظر امها وهيثم هايج عليها …
وهيثم قالها مامتي ومامتك و حتى تيته زيزى وانتى والاء اختى طلعتوا شراميط نييك … ودى احلى حاجة فى عيلتنا … قوليلى بقى يا لبوتي … ها تساعدينى ازاى انيك امك ونعمل اجمد فيلم بورنو لدودو سوا انا وانتى ...
مروة هاجت لما بصت على الشاشة وشافت الكاميرا جايبة ٣ شباب اجانب واقفين فى الميه وقريبين اوى وبيتفرجوا على طيز امها داليا … وبيلعبوا فى أزبارهم تحت الميه … ولقت هيثم عمل زووم ومنظر ازبارهم واقف … هيجها نييك…
مروة قالت له اوووووف هما الاجانب دول هايجيين زيك على طيز مامى يا هيثوم …
هيثم شد مروة على زبره جامد وهى بتتنطط على زبره وقالها … اه دول شكلهم مستنيها تنزل الميه … عشان يفشخوها جوه الميه … زى ما انا نكتك وفشختك جوه الميه … انتى مش شايفة مصطفى بيبص لهم ازاى … ومامتك اهى بتبص على ازبارهم … شايفة ماماتك بتعض على شفايفها ومسكت ايدين مصطفى اخوكى عشان يدعك لها بزازها … مامتك هايجة اوى اوى يا مروة … انا مصور كل حاجة كانت بتحصل …
مروة : اووووف ماما ليها حق ازبار الاجانب دى جامدة نييك … يلا نيكنى يا هيثم وحس انك بتنيك طيز مامى …
هيثم بينيك مروة و بينططها على زبره وهى بتصوت احححححح اووووف زبرك جامد اوى وانت هايج على طيز مامى يلا نيكها فى طيزها اتمتع و متعنى يلا …
هيثم بيدعك بزاز مروة وبيفرك الحلمات وبيقولها انتى طيزك جامدة اوى يا دودو … اووووف زبرى بيعشق طيزك يا دودو… انا بعشق بزازك الكبار الملبن اللى بيرقصوا و بيهيجونى اوى عليكى يا دودو …
مروة هاجت اوى وبقت تتنطط على زبرهيثم … وبزازها بيتهزوا جامد …
هيثم قالها ها يا لبوة قوليلى بقى هتخلينى انيك امك امتى وازاى وفين …
مروة قالت له لازم نلاقى فرصة ماما تكون لوحدها والكل يكون مشغول …. ده هيبقى فيديو حكاية … هو انت ما صورتش عمتو وهى بتتناك قبل كده يا هيثم ….
هيثم وقف حركة وساب بزاز مروة ورجع سند ضهره ….
مروة لفت وشها وبصت فى عنيه وقالت له لو عايز تنيك مامى!! فرجنى على الفيديوهات اللى انت صورتها لامك وهى بتتناك … انا عايزة اشوف فيديوهات عمتي … اكيد انت صورت لها فيديوهات بورنو …. مش كده يا هيثم …
حاول هيثم ان يهرب بعنيه من نظرات مروة …
مروة قامت من على زبره وعملت نفسها غضبانة وتظاهرت انها بتلبس هدومها عشان تخرج وتسيبه … هيثم وسط هياجه ومنظر امه جودى وهى بتتناك من سلطان بيمر فى خياله … شهوته سيطرت عليه ومسك مروة بنت خاله من ايديها وزقها على السرير وحاول يدخل زبره فى طيزها بالقوة …
مروة ضغطت بايديها على السرير وراحت رفعت جسمها وفى حركة سريعة زقته وفلتت من تحتيه وقررت انها لازم توصل للى هى عايزاه مع هيثم وتتفرج على فيديوهات عمتها جودى …
ومروة مسكت المايوه بتاعها عشان تلبسه …
هيثم قرب منها وقالها انتى هاتسبينى هايج وزبري واقف بالمنظر ده … خلاص تعالى انا ها افرجك على اللى نفسك فيه … بس ده يبقى سر بينا … ماما لو شمت خبر ممكن تروح فيها …
توقفت مروة عن ارتداء ملابسها وقالت له طيب يلا وريني … عشان اشوف ها اوصَّلكْ للى نفسك فيه ازاى …
وهيثم قعد وهى قعدت جنبه على الكنبة وهيثم بيقلب فى الفولدرات اللى على الميمورى كارد وفتح فولدر وشغل فيلم ….
مروة وهى قاعدة جنب هيثم على الكنبة وبتتفرج على الشاشة على الفيلم الاباحي لعمتها جودى … تفاجأت مروة برجل اسمر طويل ظهر على الشاشة وزبره عريض و طويل وواقف زى الحديد و شافت عمتها جودى ملط وبتضحك وبتقول كلام …وهما كاتمين الصوت …. بس واضح انها مبسوطة … وشافت عمتها جودى طلعت على السرير مع الرجل الاسمر ده ومسكت زبره بتمص فيه وبتحط زبره بين بزازها وهو بينيك بزازها … والرجل مسكها من راسها وبيدخل زبره فى بقها وبينيك بزازها وبقها وهى راكعة قدام زبره على ركبها وهو راكع على ركبه وهما الاتنين على السرير …
مروة هاجت اوى اوى ومسكت زبر هيثم تمص فيه … وهى عنيها على الشاشة بتتابع اللى بيحصل …
وهيثم جرى الفيديو لحد ما الرجل شال امه جودى ونيمها على السرير وفتح رجليها يلحس كسها وهى بتصوت وتشد رأسه على كسها …
مروة قالت له اووووف يا كس امك يا هيثم …. ده امك طلعت شرموطة اوى اوى … احححح …
ومروة شافت الرجل طلع نام فوق عمتها … وشافت عمتها مسكت زبر الرجل و دخلته فى كسها ولفت رجليها حوالين وسط الرجل والراجل بينيكها جامد و السرير بيتهز وعمتها لافة ايديها حوالين جسم الرجل وواضح انها منسجمة جدا معاه …
وهيثم ما استحملش و نطر لبنه ملى بق مروة و غرق وشها … وطفى الفيديو …
وساد صمت رهيب والاتنين قاعدين جنب بعض بيبصوا لبعض … ومروة وشها وبزازها غرقانين بلبن زبر هيثم … وهيثم بينهج من اللى عمله فى بنت عمته ومن هيجانه على الفيلم بتاع امه جودى مع سلطان …
مروة قالت له مين الرجل اللى بينيك عمتو ده يا هيثم …
هيثم احنى رأسه بخجل من فعلته التي فعّلها تحت تأثير شهوٌته لـ داليا مرات خالُه .. وزعلان من نفسه وحاسس بالندم انه فضّح سر اُمه جودى …
مروة بدافع فضولها الأنثوي لم تكتفِ بما شاهدته من مناظر ساخنة فى الفيلم الاباحى الذى صوره ابن عمتها لامه … وقررت أن تلجأ إلى أساليبها في الدلال والإغواء التي صارت متمكنة فيها … محاولةً أن تكشف ما يخفيه هيثم في عقله من أسرار … بداَ هيثم كأنّه صندوق أسود يحمل اسرار حكايات عمتها العائدة من السعودية …
مروة رفعت راس هيثم وبصت فى عنيه بدلع ولبونة وقالت له مش انت اللى صورت الفيديو ده يا هيثم … واحنا سرنا مع بعض … احكيلى … انا حبيبة قلبك … مروتك … احكيلى عشان اساعدك واصور فيديو جامد زى ده ليك وانت بتنيك مامى … مش انت نفسك تنيك مامى يا هيثم … قولى بقى يا هيثوم مين الرجل اللى كان بينيك عمتو جودى … مين الرجل اللى كان بينيك امك يا هيثم مين ها؟؟؟ …
هيثم كعادته ضعيف جدا امام شخصية مروة القوية … وجد نفسه يحكى لابنة عمته مروة عن سلطان صاحب البيت وازاى ناك امه جودى وناك اخته الاء مقابل أنه كان بيصرف عليهم وكان هو المسؤول عنهم أثناء غياب أبيه الذي انقطعت عنهم أخباره لمدة ٣ سنوات ولما يكن هناك اى مصدر دخل يغطى مصاريفهم أثناء تلك الفترة الطويلة … وكانت أمه جودى واخته الاء هما شراميط سلطان يجيى ينيكهم فى اى وقت … في مقابل الحياة على الحافة التى يعيشونها فى بلد غريب ... وحكى هيثم عن سلطان أنه كان كريم معاهم جدا ولا يتأخر عن اى طلب يطلبونه منه … ولما شاف هيثم مغرم بالتصوير جاب له الكاميرا عشان يصور امه ويصوره وهو بينيك امه وبينيك اخته الاء … لم يتطرق هيثم إلى الجزء الخاص بعلاقته مع سلطان … واكتفى فقط بذكر علاقة امه واخته بسلطان …
واكتفت مروة بما حكاه هيثم عن سلطان وعن جودى والاء …
أدركت مروة أن كل أفراد عائلتها يتجرعون ممارسة الجنس كالماء … وتذكرت كيف اكتشفت شهوة الجنس فى الماضى القريب …. عندما رأت أخيها على يعتلى امها داليا … ومر فيلم علاقات زنا المحارم فى عقلها … وهى تتذكر لما اخوها على فتح لها المواقع الاباحية لكى يعلمها كيف تتقن ممارسة الجنس كالعاهرات … وعندما لجأت لامها داليا لكى تفهم منها ماهو الجنس … ولم تنهرها امها الحنونة داليا كما تفعل باقى الامهات بل لقد علمتها أمها بحب شديد كل حاجة عن الجنس بل تساحقت معها … وصاروا يدخلون على المواقع الاباحية بمساعدة اخوها على ….
تذكرت مروة خروجها مع امها الى المول وكيف سمحت لها أمها بأن تعيش تجربة التحرش و تحس بقضبان الرجال تتلمس وتضعط مؤخرتها اللينة لما ركبوا الاتوبيس … ثم تذكرت أبيها الذى اغرق وجهها وصدرها بلبن زبره … الى ان اخذتها امها داليا إلى أبيها لكى يفض بكارتها بقضيبه ويكون لبن زبر ابوها هو أول لبن يمتصه فرجها … وكيف شجعتها أمها على أن تمارس زنا المحارم مع اخويها على و مصطفى … وتتذكر مروة آخر لقاء جنس عائلى للاسرة كان على سرير ابويها بالأمس عندما كان كل أفراد عائلتها الاب و الام و اخويها وهى يتناكحان جميعا على سرير ابوها ….
وها هى الآن تمارس جنس المحارم مع ابن عمتها هيثم الهائج على لحم أمها وها هو يطلب منها أن تساعده حتى ينكح أمها … وهى توثق زنا امها بتصويرهم فيديو …
خرجت مروة من اوضة هيثم وفى طريقها الى اوضتها سمعت صوت عمتها جودى والاء ابنة عمتها وهما يتأوهان ويصرخان من الشهوة …. والصوت صادر من غرفة اخويها على و مصطفى … ضحكت مروة ودخلت اوضتها وخدت شاور ساخن وارتدت كروب تانك وهوت شورت وصندل ودهنت شفاهها بالحمرة وكحلت عينها بالآي لاينر وسرحت شعرها وارتدت نظارتها الشمسيه وخرجت الى الصالة تنتظر الجميع حتى ينتهوا من وجبة الجنس العائلى … لابد ان الكل جائع الى تناول وجبة الغداء الساخنة بعد المجهود اللى بذلوه واللبن اللى قذفتهُ قضبانهُم …
يا ترى ناوية على ايه يا دْولّى …
كانت داليا قد عادت من اوضة زيزى الى اوضتها و دخلت السرير رفعت الملاية عشان تنام جنب عمر وبصت عليه حست ان الاء تعبته … كان نايم ملط وفى سابع نومة … داليا مقدرتش تقاوم إحساسها بالتعب و النوم غلبها و اول ما حطت دماغها على المخدة نامت و استغرقت فى النوم العميق …
بعد خمس دقايق رن منبه موبايل عمر …
استيقظ عمر وشاف داليا نايمة جنبه على السرير … و لاقها نايمة نوم عميق و صوت منبه الموبايل لم يضج مضجعها ….
عمر صحي من نومه ولقى نفسه ملط … اخر حاجه فاكرها لما كانت الاء بنت اخته بتتنطط على زبره ومصطفى دخل عليهم وشاركه فى نيك بنت اخته في اكتر من وضع …
عمر بيبص على وجه داليا الجميل الملائكى وهى نايمة افتكر هيجان الاء على جسمها و افتكر كلامها عن ان كس داليا وارم من كتر النيك …
رفع عمر الغطاء وكشف جسم داليا وهى مازالت مستغرقة في النوم العميق و نايمة على ضهرها وعمر بيبص على كسها لاقاه فعلا وارم ومحمر اوي و زنبورها منفوخ ووارم اوى …
كانت داليا مستغرقة فى النوم العميق بينما كان عمر مستغرقا فى التفكير فى كلام الشرموطة الاء
وهو عمر مشغول بكلام الاء عن داليا وبيبص على جسمها …. كانت داليا بتتقلب فى السرير ولفت ونامت على جنبها وايدها ورجليها ممدين على السرير … وده خلى فلقتى طيزها العالية تظهر بوضوح أمام عمر ..
لمح عمر احمرار وانتفاخ خرم طيز زوجته داليا .. وافتكر كلام الاء لما قالت له داليا شكلها هايجة اوى و ما بتشبعش نييك ….
وافتكر عمر انه شاف كس داليا و طيزها بالشكل ده لما هربوا من عصابة المخدرات … بعد ما داليا اتناكت من فياض فى العربية وقبله اتناكت من سالم وحمدان اللى فشخوها حرفيا …
عمر هاج وهو بيفتكر داليا وهي بتتنطط على ازبارهم …
عمر وطى يلحس طيز داليا وكسها وهاج جدا وزبره انتصب وهو بيتخيل داليا بتتنطط على زبره و الاء بتلحس طيزها و تلحس كسها و ترضع بزازها …
عمر بيلحس طيز داليا و هاج جدا و مقدرش يمسك نفسه …
نام عمر ورا داليا ومسك زبره وبدء يضغطه فى طيز مراته داليا وحضنها ودخل ايديه من تحت صدرها ومسك بزازها وبدء ينيكها بقوة …
داليا كانت نايمة من التعب بس مع هيجان عمر و زبره اللى دخل كله فى طيزها وعمر بيدق جامد فى طيزها بقوة وجسمها بيتهز بدأت تفوق من نومها وحست بعمر وهو بينيكها بعنف وبيقولها اححححح اووووف طيزك تجنن يا دولى …
داليا قالت له اووووف براحة يا عمر اححححح ايه اللى هيجك اوى كده …
عمر قالها انا طول الوقت هايج عليكى يا دولى … جسمك بقى جامد اوى … طيزك كبرت وعليت اوى وبقت تجنن … وبزازك كبروا وبقوا بيرقصوا بيجنونى … وكسك اللى ورم من كتر النيك و الفشخ بيهيجنى عليكى اوى اوى يا دودو … كل ما بتتناكى وتتفشخى جسمك بيهيجينى نييك عليكى اكتر واكتر …
داليا اه اه براحه يا عمر براحه … زبرك ناشف اوى … هي الساعة كام دلوقتى يا عمر؟؟
عمر قالها جننتي زبرى بطيزك اللى كبرت من كتر النيك وكب اللبن جواها اووووف … الساعة دلوقتى ٢ و ربع يا لبوتى … بتسالى على الساعة ليه …
داليا قالت له ياه احنا راحت علينا نومة ولا ايه … مش ميعاد الغدا الساعه ٢ … لازم تقوم عشان تلحق الغداء …
عمرقالها انيكك و زبرى يتكيف من طيزك العالية الحلوة الطرية دى الاول وبعدها نقوم نروح الغدا …
داليا سألته هما الولاد فين مش سامعه صوت حد يا عمر …
عمر قالها معرفش يا قلبى .. انا بعد ما نيكت البت الشرموطة الاء نمت محستش بحاجة …
داليا قالت له يعنى نكت الاء ؟؟؟
عمر قالها اه نكتها وفشختها …اووووف … البت طلعت شرموطة اوى وهايجة نيك على جسمك اوى … البت هتتجنن عليكى يا دولى …
داليا هاجت وتفاعلت مع عمر وقالت له هايجة علي جسمي انا؟؟ ازاي؟؟ …
عمر قالها اللبوة هتموت و تلحس كسك الوارم وطيزك الوارمة من كتر النيك و بتقولي انها شايفة انك هايجة طول الوقت وما بتشبعيش نيك … هى شايفة جسمك جسم شرموطة هايجة طول الوقت وعايزة تتناكى وتتهرى نيك …
داليا قالت له المجرمة دى قالت لك كده عليا … ودي عرفت منين انى بقيت شرموطة يا عمر ؟ هو انا بقى باين عليا اوى كده يا عمر انى شرموطة هايجة ….
عمر قالها البت شافت كسك وارم وشافت بزازك وطيزك كبار قالت لى باين على دودو انها بتعشق تتناك و ما بتشبعش ...
داليا هاجت اوى وقالت له دي شكلها طلعت شرموطة اوى … طيب اللبوة دي عرفت الكلام ده ازاي و منين ؟؟ العيال كبروا و بقوا يفهموا كل حاجة يا عمر ؟؟؟
عمر قالها البت طلعت شرموطة اوى فعلا وقالت لى ان نفسها انيكها وانا بنيكك .. وهى ترضع بزازك وانتي بتتنطي علي زبري وهى تلحس كسك وطيزك … وتتسحاق معاكى وابدل عليكم انتى وهى …
داليا قالت له اووووف … انت خدت وقت كتير معاها …
عمر قالها اه وكمان مصطفي دخل علينا وهي كانت بتتنطط علي زبري وهو هاج اوى عليها وفشخ طيزها وبعد كدا شالها وبقى ينططها على زبره وفشخها نييك … شكله كان بينيكها لما كنا في الغردقة … البنت ما استغربتوش و لا اتفاجئت بيه …
وعمر قذف لبنه ملي طيز داليا وداليا شفطت لبن زبره بطيزها وفلتت زبره …
عمر قالها يلا نقوم ناخد شاور ونلبس بسرعة عشان نلحق الغداء يا روح قلبى …
داليا قالت له لا قوم انت خد شاور والبس وروح اتغدى انا تعبانة عايزة انام … انا جعانة نوم …
عمر قالها تنامى ده ايه ؟؟ هو انتى مش هتروحى الغردقة زى ما اتفقتى مع سوزان وفيبي ؟؟ …
داليا ضحكت بعلوقية وهى بتلعب فى زبر عمر وقالت له هو انت لسه مصمم على اللي في دماغك يا عمر !!…
عمر قرب منها و بيلعب فى بزازها ويبوس ويمص حلماتها … وقالها انا بحبك اوى يا دولى واوعدك انى مش هعمل حاجة بعد كده الا لو انتى موافقة عليها … انا عرفت غلطتى خلاص واوعدك مش هكررها …بعد كده ها اجي لك واقولك على اللى بفكر فيه وانتى اللى تقررى و تخططي امتى وازاى و فين نعمله مع بعض …
عمر بيبوسها فى شفايفها وهو بيقفش بزازها وقال لها دولى حبيبتى انتى دلوقتى عرفتى كل اللى حصل بينى وبين يوسف و نبيل … انتى بقى فكرى وقوليلى هنعمل ايه عشان نشجعهم يتحرروا … انتى مش شايفة انهم يستاهلوا يتمتعوا و يعيشوا الجنس صح زى ما احنا جربنا وتحررنا وادينا عايشين مبسوطين و بنستمتع براحتنا …
داليا قالت له اه طبعا هما من حقهم يعيشوا و يتمتعوا يا عمر …
عمر قالها خلاص انتى فكرى وخططى و انا هعمل كل اللي انتى حابة نعمله مع بعض … من هنا ورايح انا يا قلبى هقولك نفسى فى ايه وانتى تشوفى مناسب ولا مش مناسب …
داليا قالت له يعنى اى حاجة هفكر فيها أنت هتوافق عليها يا عمر؟ّ! …
عمر قالها اه طبعا … انا همشى وراكى وانا مغمض يا دولى يا لبوتى انتى …. يا بختك يا يوسف لما تشوف الجسم الحلو اوى ده تحتيك على السرير … اووووف … ده هيكب ليوم الكب …. انا بحبك يا قلبى وانتى بتحبينى … واحنا الاتنين خلاص جربنا التحرر و بنعمل اللى يعجبنا بدون ما نأذى حد … وانا شفت نظراتك ليوسف ونظراته ليك وحاسس انك هايجة عليه اوى مش كده ….
داليا بعد ما اتاكدت ان عمر خلاص بقى جاهز يعمل اى حاجة هى تخطط لها وشافت هيجانه وهو متخيلها مع يوسف صديق عمره على السرير … وهى كمان تخيلت نفس اللى بيدور فى بال عمر وبتفكر فى سوزان و فيببي لما يتناكوا من عمر ويبقوا شراميط زيها … وبعد اللى هى شافته فى تجربة زيزى ..
داليا قالت له انا عشان بحبك يا عمر سامحتك بس مش كل مرة تسلم الجرة … رصيدك تقل اوى يا عمورتى … سيبنى انام ساعة انا تعبانة و مدروخة اوى … انت اطلع خد شاور فى حمام اوضة امك زيزى وطفي النور وسيبني الحق انام ساعة …
رن موبايل عمر و داليا قالت له ممكن يا عمر تطلع تتكلم برا … انا تعبانة و محتاجة انام من فضلك …
بعد اللي قلته واللي عملته حرمت احبك …
خرج عمر الى الصالة وبص على موبايله لقى ان يسرا الشيمي هى اللى بترن عليه …
عمر اتحرك وبعد عن اوضة داليا وطلع قعد فى الصالون قدام باب اوضه زيزي امه ووطى صوته ورد على يسرا وقال لها انه في الجونة لحد اخر الاسبوع …
يسرا سألته وانت بقى هناك انت وداليا لوحدكم …
عمر قالها لا في معانا صديقى يوسف اللى كلمتك عنه اللى محتاج مشروع طلع معانا هو ومراته .. انتى عملتى ايه فى موضوع يوسف؟ … قدرتى تشوف لنا مشروع او اتنين نمسكهم انا و يوسف يا يويو؟…
يسرا قالت له هو انت يعنى كنت اهتميت او حتى سألت اديك اهو سبتنى ما سألتش فيا وطلعت الجونة مع داليا .. هو انتوا مش كنتوا فى الغردقة من يومين … ايه بتعملوا شهر عسل جديد انت وداليا ولا ايه …
عمر رد وقال لها … لا لا شهر عسل ايه بس يا يويو … الموضوع مش زى ما انتى فاكرة … لما نتقابل هبقى افهمك …
يسرا بلبونة ردت عليه وقالت له انا اشتقت لك اوي يا عمر … على فكرة عندي ليك اخبار تهمك في شغلك …
عمر قالها يعنى قدرتي تعملي حاجة بخصوص يوسف؟! عايز افرحه يا يويو …
يسرا قالت له لما تيجي لي هبقى اقولك مش هينفع على التليفون …
عمر أول ما ارجع هرتب معاكي واجي لك يا يويو …
يسرا انتوا راجعين امتى يا عمور …
عمر يعنى بعد اسبوع او ١٠ ايام كده … الجو حلو اوى هنا حرية كاملة .. كاننا سافرنا برا
يسرا صعب اوى يا عمر انا مش هقدر استحمل ما اشوفكش كل الفترة دى …
عمر طيب ما تيجى انتى الجونة … الجو هنا فعلا حلو بجد يا يويو …
يسرا مش عارفة هينفع اجى ولا لا يا عمر … هشوف عزت لو يقدر يفضى نفسه هبقى اقولك … عمر عمر انا لازم اقفل … عزت شكله جه باى …
قفلت يسرا مع عمر … ومكالمة يسرا دى مكانتش على البال ولا على الخاطر … فكر عمر فى نفسه وقال هو ده وقته … ده انا ما صدقت داليا ترضى عنى .. مش هينفع اجيب لها سيرة بالمكالمة دى … دى لو عرفت ان يسرا بتكلمنى ها تطين عيشتى ده انا ما صدقت انها راقت وها تنفذ اللى خطط له …
هو انت يعنى يا عمر كان لازم تنسحب من لسانك وتطلب من يسرا تيجى … قال ايه الجو جميل … يسرا لو جت هيبقى الجو زفت وقطران فوق دماغك يا زفت يا غبى انت .. ايه نسيت داليا دى لو عرفت انك قلت ليسرا تيجى يا ليلة سودا … طيب و سوزان وفيبي اللى انت اصلا خططت الرحلة دى عشانهم هتعمل ايه بقى لو الست يسرا الشيمى شرفت … صحيح داليا معاها حق انت بتعك و بتبوظ الدنيا …
لما عمر رد على مكالمة يسرا الشيمى … كان قاعد على الكنبة اللى قدام باب اوضة امه زيزى وكان باب اوضتها مش مقفول …وسمع امه زيزى بتغنى " حرمت احبك … احبك .. ما تحبنيش … وابعد بقلبك … يا قلبك .. و سيبني سيبني اعيش … ولا تعاتبني…" وحس عمر ان امه زيزي مبسوطة ومزاجها اخر روقان … وقرب عمر من الباب سمع صوت الميه وفهم ان امه زيزى بتغني وهي بتستحمى .. و افتكر ايام زمان لما كان بيتصنت ويبص على جسم امه من ورا الباب عشان يشوف جسمها و يتفرج عليها وهى بتستحمى … ويضرب عشره عليها …
عمر لقى نفسه بيتسحب ودخل الاوضة وقرب شاف امه بتاخد شاور وضهرها ليه وشاف امه بترقص وبترقص طيزها العالية المدورة البيضاء و بتغني "بعد اللي قلته … واللي عملته … حرمت احبك .. احبك … ما تحبنــــيــــش … " وترقص وهى بتدعك صدرها … عمر كان لسه ملط … وهاج اوى اوى و زبره وقف وانتصب على منظر جسم امه ..
عمر اتسحب ودخل وقف ورا امه وحط ايده على ظهرها وهى اتخضت ولفت شافته …
زيزى حطت ايد على كسها والتانية بتحاول تدارى بزازها قالت له : يا لهوى … عمر انت بتعمل ايه هنا!! … وزيزى حاولت تخرج من تحت الشاور … وعمر واقف قدامها …
عمر : سمعتك بتغنى و مزهزه قلت ادخل اشوف مزاجك الرايق … لقيتك فى الحمام .. قلت ادخل استحمى معاكى … نفسى تحمينى زى زمان .. فاكرة يا ماما لما كنتى بتحمينى و تدعكى جسمى وانا ادعك لك ضهرك …. عمر وهو بيكلم امه قرب منها اكتر و بيحسس على جسمها و مسك بزازها وزبره بيخبط فى كسها …
عمر كان محتاج اى مخدر ينسيه مكالمة يسرا الشيمى اللى مكانش عامل حسابها … وكما تعود عمر دائما ان يهرب من مشاكله بممارسة الجنس … شهوته لجسم امه سيطرت على كل تفكيره …
وبدء يفتكر كلام داليا عن امه … ان امه زيزي شرموطة وهايجة … وهو بنفسه شاف امه وهى بتتشرمط مع وديع في البحر وكانوا آخر انسجام مع بعض ….
زيزى لسه مش في كامل وعيها تحت تأثير البانجو والبيرة وهايجة من الي حصل فيها وخصوصا لما جودى عرفت انها طلعت تتشرمط مع داليا واتناكوا سوا من الأجانب وكمان زيزي هاجت اوى لما عرفت ان جودى بنتها بتتناك من على حفيدها .. وان جودي نفسها تتناك معاها هى وداليا من الأجانب … و دلوقتى شايفة ابنها عمر هايج عليها وافتكرت مصطفى ابنه لما كان هايج عليها وعلى امه داليا لما كانوا بيتشرمطوا مع الأجانب
زيزى شافت زبر عمر واقف وبيخبط فى كسها وعمر بيلعب فى بزازها وهايج عليها …
زيزى هاجت اوى وقالت لعمر وماله يا عمر … تعالي احميك … انا ياما حميتك وانت صغير فاكر يا عمر … كان زبرك اد صابعى دلوقتي ماشالله كبرت و زبرك كبر وبقى زى الخرطوم …
زيزى مسكت زبر عمر بتهزه يمين شمال و فوق و تحت وعجبها اوى … وقالت له طول عمري كنت بقول عليك من وانت صغير ان زبرك هيبقى احلى زبر في العيلة يا عمر … وقعدت زيزى على ركبها قدام زبر عمر تبوس رأسه وتلحسه وتمصه ….
عمر رغم شهوته وهيجانه على جسم أمه… كان مستغرب من جرأة أمه ومن كلامها ومن اللي بتعمله معاه دلوقتى تحت الشاور …. بس هايج و مبسوط وقالها وحشني صدرك اوي يا ماما … ما تخليني ارجع ارضع بزازك الحلوين الطرى الكبار دول تاني … وقوم عمر امه زيزى عشان تقف قدامه ومسك بزازها يرضع فيهم وهي ماسكه زبره تدعك فيه وتحك راس زبره تفرش بيه كسها …
افتكرت زيزى حركة داليا الجريئة … لما مسكت زبر وديع تفرش بيه كسها وهما فى الميه … ودلوقتى عمر بيرضع بزازها وزبره منتصب بين ايديها وراس زبره على شفايف كسها … والاتنين هاجوا جدا على بعض …
زيزى بتوحوح اووووف براحة يا عمر انت بترضع بزازى حلو اوى … زبرك طلع جامد اوى يا بخت دودو بيك عشان كده … كسها وارم وبزازها كبار وطيزها عالية …. شكلك بتفشخها طول الوقت يا عمر …
عمر انتى كمان يا ماما طيزك كبيرة و عاليه وكسك وارم اوى … هو وديع زبره جامد اوى كده … شكله ما قدرش يقاوم جمالك و حلاوة كسك و بزازك وفشخ كسك يا ماما … اووووف يا بخته بيتمتع بالجسم اللى زى القشطة ده …
زيزى هاجت اوى وقالت له كفاية بقى يا عمر انت تعبتنى اوى يا حبيبى مش قادرة اقف …
وعمر قالها تعالى نطلع من الحمام ونكمل على السرير يا ماما … كسك سخن اوى اوى يا ماما وزبرى حابب يتعرف عليه و يدلعه ويتمتع بيه و يمتعه ….
زيزى اوووووف يا عمر انت هايج اوى على كس ماما ….
عمر مسك ايدها و خدها طلعوا من الحمام ومسك منشفة ينشف جسمها وقالها انا هايج على كل حته فى جسمك اللى زى القشطة ده يا ماما … انتى جسمك حلو اوى اوى … وهو بينشف صدرها قالها كنتى مخبية جمالك ده كله فين … ازاى كنتى مستحملة تعيشى من غير ما تتمتعى بشهوتك اللى واضحة اوى فى بزازك الكبار دول …. ونزل ينشف افخادها و كسها … وقالها كسك المنفوخ الورام ده شكله عايز يتناك ويتهرى نيك ومش بيشبع …
عمر بينشف طيزها وقالها طيزك العالية الطرية اللى زى الملبن اللى تهيج اى راجل اوووووف … جسمك هيجنى اوى يا ماما ….
زيزى طلعت نامت على ضهرها على السرير وفتحت رجليها …
عمر طلع فوقيها بيبوسها فى شفايفها وقال لها جسم بالامكانيات دى حرام يعيش من غير ما يدلع ويتناك ويتمتع يا ماما … وعمر بيبوسها ولقاها بتتفاعل معاه وبتمص لسانه وبتحسس على ظهره بايد و بايدها التانية ماسكه زبره وتدعكه …
زيزى قالت له بجد يا عمر … يعنى انت كمان شايف ان جسمى حلو للدرجة دى ….
عمر قالها معقولة يا ماما انتى مش حاسة بنفسك و بحلاوة جسمك الملبن ده … اللى يشوفك يا ماما يفتكرك اخت داليا و جودى … انتى خلاص بقى لازم تخرجى و تهتمى بنفسك وبجمالك وتعيشى و تتمتعى … انا بحبك يا ماما … انا مش راجعى ولا انانى … وعارف انك طول عمرك جميلة و الرجالة كانت بتجنن عليكى لما كنا بنروح نادى الجزيرة … فاكرة يا زيزى … انا شايف انك من حقك تعيشى كل لحظة فى حياتك وتتمتعى بكل امكانيات جسمك الحلو اللى كله انوثه طاغية ده يا مزة يا قمر انتى …
وعمر مسك بزازها يرضع فيهم … وقالها اووووف البزاز دى تجنن اى راجل يشوفهم ….
وكلام عمر ورضاعته لبزازها مع تأثير البانجو على زيزى وهيجانها خلاها تتلوى تحتيه و شهوتها تسيطر على كل كيانها وقالت له نفسك تتمتع بجسمى يا عمر …
عمر قالها اه يا ماما … انا حابب اتمتع بجسمك بس مش لوحدى … انا مش انانى … انا بحب اوى استمتع واحب كمان اشوفك بتعيشى وتتمتعى مع اى راجل يعجبك …
زيزى هاجت اوى وقالت له يعنى أنت يا عمر مش هتزعل لو شفتنى نايمة مع راجل …
عمر قالها لا … هزعل ليه … بالعكس طبعا … انتى من حقك تعيشى و تتمتعى … انا مش انانى ولا غبى عشان احرم جسمك بكل حلاوته دى من انه يعيش و يتمتع …
زيزى هاجت اوى وقالت له بس انا لحمك يا عمر .. يعنى أنت توافق انى انا واختك ومراتك وبنتك ممكن ننام مع الرجالة اللى تهيج على لحمنا … انت بتحب تشوف الرجالة بتهيج على لحمك يا عمر ….
عمر هاج اوى اوى وقام على امه زيزى ورفع رجليها ومسك زبره دخله فى كس أمه زيزى وبدء ينيكها بقوة …
زيزى بتصوت وقالت له اححححح اوووووف … للدرجة انت هايج اوى وبتحب تعرص على لحمك يا عمر …
عمر قالها اوى اوى يا ماما …. انا بحب اوى اتمتع وانا شايف الرجالة بتهيج علي لحمك الحلو الطرى الناعم الابيض ده … انا هجت اوى لما شفتك مع وديع فى البحر … ونفسى اعرص عليكى و أقدمك بنفسى ليه …
زيزى قالت له وديع هايج عليا اوى و هايج اوى اوى كمان على داليا مراتك يا عمر …
عمر هاج اوى و قالها اووووف هو هايج كمان على داليا احححححح ….
وعمر بينيك امه و بيرزع زبره فى كسها وزيزى بتصوت اححححح اووووف زبرك سخن اوى يا معرص …
وزيزى حست ان ابنها هاج اكتر لما عرف ان وديع عايز ينيك مراته … وحست ان ابنها معرص وديوث على لحمها ولحم مراته …. وحبت تهيجه اكتر وقالت له انت نفسك تقدمنا انا و مراتك داليا لـ وديع و ينكينا مع بعض على سريرك قدامك يا عمر … وانت تتفرج عليه وهو بينيكنا انا ومراتك …
عمر هاج اوى وبدء يقذف لبن زبره ويملى كس امه زيزى وقالها اووووف ياريت احححح نفسى اتفرج عليه وزبره بيبدل بين كسك وكس دودو و تتشرمطوا انتوا الاتنين على زبره اوووووف …
انهى عمر قذفات لبن زبره وملى كس امه زيزى اللى اكتشفت فى ابنها شهوة الدياثة و التعريص … وعمر باسها وقالها ايه رايك واحنا بنتغدى تاخدينى تعرفينى على وديع يا ماما …
زيزى قالت له بجد يا عمر … انا فكرت كلامك ده مجرد كلام هيجان وانت هايج عليا … يعنى انت حابب تتعرف على وديع بجد … بس داليا فهمته اننا انا وهى وجودى اخوات .. انت بقى حابب تبقى جوز اختى داليا و تعرص عليا انا وداليا مراتك ليه … ولا حابب تعرفه بنفسك انى ماماتك وانت تقدمنى بنفسك ليه …
عمر هاج اوى وقال لها خلاص داليا تعرفنى بيه على انى جوزها وأنه هو صاحبك وهى حابة تعرفنى عليه …
عمر كمل وقالها انا يا ماما شفت انك رجعتى تنورى و شايفك مبسوطة ومنسجمة انتى و داليا و خرجتوا مع بعض من البحر معرفش روحتوا فين بس لما داليا جت تنام جنبى شفت كسها وارم واحمر وشفت خرم طيزها احمر ووارم ولما شفتك دلوقتى شفت كسك وارم … حاسس انكوا كنتوا بتتشرمطوا انتى ودودو …
مش كده يا ماما حابة تحكيلى كنتوا فين وكنتوا بتتشرمطوا مع مين؟! … انا نفسى انيك طيزك وانتى بتحكيلى …
زيزى معقولة يا عمر هو انا وداليا مراتك باين علينا اوى كده …. هههههه ….
عمر ايوا يا ماما انتوا الاتنين راجعين من برا اكساسكم و طيازكم وارمين من النيك شكلكم اتهريتوا نيك وانا يا ماما نفسى اسمع منك اد ايه انبسطي و استمتعى انتى و دودو …
يلا يا ماما انا هقعد على الكرسى وتعالى اقعدى فى حضنى واحكيلى … خرجتى انتى وداليا اتشرمطوا مع وديع ؟؟
قعد عمر على الكرسى قدام سرير امه …
وامه لسه ملط تفت فى كفها و مسكت زبر عمر ابنها بتدعك فيه وفتحت رجليها حوالين جسم عمر ابنها وهو قاعد على الكرسى وسندت بايدها على كتف عمر ابنها ومسكت زبر عمر دخلته فى كسها وحطت ايدها التانية على كتف عمر التانى … وقعدت بكسها على زبر عمر اللى فى قمة انتصابه وبيفوت جوه كسها السخن الغرقان بسوائله اللزجة ….
عمر مسك بزازها يرضعهم وهى بدأت تطلع و تنزل على زبره … والاتنين فى قمة الهيجان …
زيزى قالت له لا يا عمر … مكناش مع وديع … وديع هيتجنن على داليا مراتك وعايزنى اخدها واروح له بيها … هو عارف انها مراتك بس ما يعرفش ان انا امك … داليا لما سلمت عليه عرفته بنفسها على أنها اختى هى وجودى …
وهو عايز ينكنى انا وداليا مراتك على سرير واحد …
عمر هاج وزبره بقى يخبط جامد جوه كس امه زيزى اللى هيجانها بيزيد وهى شايفة فى عنين ابنها عمر هيجانه وشهوته انه يعرص عليها هى ومراته داليا … وبقت تتنطط على زبره وبزازها بتتهز قدام وش ابنها وهو ماسكها ويبدل عليها و يمص حلماتها ….
عمر قال لامه يعنى مكنتوش بتتشرمطوا مع وديع يا ماما … اومال مين اللى فشخوا اكساسكم و طيازكم و ورمها بالشكل ده …
زيزي قالت له ٥ مهندسين أجانب … داليا خدتنى انا ومصطفى ورحنا لهم شربنا معاهم بيرة وسجاير ملفوفة حشيش وانا ومراتك داليا رقصنا لهم … ومصطفى ابنك طالع لك بيحب الدياثة و التعريص قلعنى وقلع امه داليا ملط ومسك ازبارهم وبقى يدخلها بايده فى كس امه داليا مراتك يا عمر وفى طيزها وفى كسى وفى طيزى وهو بقى يلحس كس أمه ويرضع بزازها وهى بتتشرمط و الاجانب بينيكوها وبينكونى … فشخونا … فشخوا كس امك وكس مراتك اللبوة داليا يا عمر ….
عمر هاج اوى اوى ومسك امه بدراعته من تحت فخادها وشالها وقام من على الكرسى وقف وشال امه زيزى اللى اتشعلقت فى رقبته وبقى ينططها على زبره وهى هايجة اوى وبتصوت بعد ما عرفت ان ابنها عمر عرص كبير و بيحب يعرص على لحمها ولحم مراته ….
زيزي قالت له كان نفسى تكون معانا انا ومراتك داليا وتشوفنا واحنا بنتشرمط يا عمر دول ازبارهم جامدة اوى و سابونا بالعافية بعد ما فشخونا …
وعمر قالها ياريت نفسى اوى اشوفكم وانتوا بتتشرمطوا انتى وداليا و جودى ومروة والاء … اووووووف احححححح كسك مولع اوى يا ماما ….
وزيزى بتتنطط على زبر عمر بكسها وقالت له تعبتنى اوى يا عمر زبرك واقف اوى يا معرص اححححح …. اووووف … نزلنى ونيك طيزى … يلا نيك طيز امك الشرموطة يا عمر ….
عمر نزل امه وهي طلعت ركعت على طرف السرير على ايديها وركبها وصدرت له طيزها فى وضع الدوجى وبقت ترقص له طيزها وعمر وقف وراها قدام السرير ولحس طيزها وتف فى طيزها و مسك زبره و زقه فات كله جوه طيزها وهى بتصوت وهو مسك بزازها يعصرهم وينيكها بعنف وهى بتصوت اه اه براحة يا معرص …. براحة يا ديوث …. احححححح …. اووووف ….
عمر زبره ما استحملش سخونة طيز امه اللى عصرت زبره وهو قذف دفعات من لبن زبره ملى طيز امه زيزى وزقها نامت على السرير وهو نام فوقيها وقالها مبسوطة يا ماما بحياتك الجديدة دى معانا …
زيزى قالت اوى اوى … داليا مراتك رجعتنى اعيش من تانى يا عمر….
عمر قال لها انا مبسوط اوى يا ماما انك رجعتى تعيشى حياتك وتتمتعى … وفرحان ان جودى رجعت تعيش معانا هى وولادها و جودى اصلا حبيبة داليا وحبيبتك وانتوا الثلاثة شايفكم منسجمين مع بعض …
زيزى قالت له يعنى انت موافق يا عمر اننا احنا الثلاثة انا واختك ومراتك نخرج و نتعرف على رجالة و نعيش حياتنا ونتمتع براحتنا مع اللى يعجبنا بس فى السر … بدون ما حد ياخد باله …
عمر قالها اه يا ماما انا مش ها أحرّم عليكم اللى بحللهُ لنفسى …
زى ما انا بعيش و اتمتع … انتوا كمان من حقكم تعيشوا و تتمتعوا …
انا يا ماما شايف اننا بقينا بنعيش و نتمتع كلنا … و شايف الكل مبسوط وسعيد … انتى يا ماما مش شايفة ان كلنا عايشين السعادة و فرحانين مع بعض ومافيش لا نكد ولا كره ولا كابة ولا هم … والكل بيحب الكل والكل مبسوط ومتهني وكل اللى نفسه يعمل حاجة بيعملها … وادينى اهو بنيكك و بمتعك وانتى بتمتعينى … وانتى وداليا خرجتوا و اتمتعوا …
زيزى قالت له معاك حق يا عمر بس يا حبيبى لازم ناخد بالنا عشان اخوك المستشار وسمعته مش عايزين نعمل حاجة نرجع نندم عليها …
عمر قالها احنا فين و اخوى المستشار فين … ادينا اهو انا وانتى و جودى وداليا والولاد عايشين مع بعض ومبسوطين بحياتنا مع بعض … وخلى اخويا عايش حياته اللى بيحبها وبعدين ما انا بشوف شغلى و ناجح فيه ولا انتى مش شايفة غير ابنك المستشار وبس …
زيزى حست ان عمر اضايق من سيرة اخوه وقالت له انت وسليمان وعزة وجودى … كلكم عندى بنفس الغلاوة يا عمر …. وبعدين ما انا عايشة معاك وجودى هتعيش معاك … هو احنا لينا مين غيرك يا عمر ..***** يخليك ويبارك لى فيك ويفرحك بولادك وانا سعادتى بتكمل بيك يا ابنى … انا بس يا ابنى عايزة نعيش و نتمتع بس نحرص ونحسب الوحش قبل الحلو … ويلا بقى قوم نستحمى بجد و نلبس عشان نلحق الغداء …
وقاموا عمر وأمه زيزى من على السرير … بعد ما عاشوا تجربة زنا المحارم … بلذتها المحرمة …
زيزى فرحت اوى باللى حصل بينها وبين ابنها عمر وحست إنها كدا بتعيش حياتها بعلمه ومعرفته وهو ومراته اللى شجعوها تعيش أنوثتها و تتمتع بكل لحظة فى حياتها وحست ان الحياة بقى ليها معنى … وانها صغرت ٢٠ سنة …
وقام عمر وأمه زيزى استحموا و هما مبسوطين …
و لبس عمر الشورت بتاعه والتيشرت وباس امه وقالها بحبك اوى يا موزتى …
خرج عمر من اوضة امه وراح اوضته لاقى داليا نايمة و مستغرقة فى النوم … سابها نايمة و طفى النور وخرج …
خرج عمر الى صالة الشاليه ولاقى جودى والاء و مروة وعلى و مصطفى لابسين وجاهزين
على سأل أبوه عمر : اومال ماما فين يا بابا ؟؟
عمر قاله ماما نايمة يا على … سيبها نايمة ولما تصحى براحتها تبقى تجي تتغدى … ولو ملحقتش هبقى اخدها اغديها فى اى مطعم يلا بقى عشان نلحق … انا هموت من الجوع …
وانضمت زيزى لهم بعد ما ارتدت فستانها الخفيف ووشها منور وعينها بتلمع من السعادة …
والكل ضحكوا وقالوا احنا كمان جعانين موت ….
وخرج الكل مبسوطين وتوجهوا الى مطعم الفندق ….
محتاجين مصور محترف
ما إن دخل عمر وزيزي … وعلي ومصطفى وجودي وآلاء … وهيثم ومروة إلى المطعم … حتى لمحوا يوسف جالسًا على إحدى الترابيزات القريبة من إحدى النوافذ المطلة على البحر وبجواره نبيل … كان واضحًا أنهما يترقبان وصولهم ...
رفع يوسف رأسه … وبمجرد أن وقعت عيناه على عمر قال بنبرة عتاب خفيفة: اتأخرتوا ليه؟
لوّح نبيل بيده مبتسمًا: تعالوا هنا… إحنا حجزنا لكم الترابيزة اللي جنبنا دي ...
اقترب يوسف من عمر أكثر … وانحنى قليلًا وهمس: أومال فين داليا؟
ابتسم عمر ابتسامة جانبية وقال مداعبًا: إيه يا جو … مكنتش متوقع لهفتك على داليا بالشكل ده؟
احمرّ وجه يوسف للحظة … ثم تدارك نفسه وقال بسرعة: مش هينفع نتكلم هنا ... يلا اقعدوا والحقوا الغدا… وبعدين نطلع التراس نتكلم … عشان في موضوع مهم عايز أقولك عليه… هيخلّي الأمور أسهل بكتير … وأطلق ضحكة قصيرة غامضة ...
فى نفس اللحظة نظر عمر إلى سوزان وفيبي … فلاحظ غمزة خفيفة بينهما … فابتسم لهم وكأنه يلتقط الخيط ... ثم عاد ليوسف وسأله بصوت منخفض: هو إنت اتكلمت معاهم في الموضوع؟
يوسف اكتفى بهزّ رأسه وقال: بس اقعد وكُل دلوقتى وبعدما تخلص غدا ها أفهمك كل حاجة ...
جلس عمر وزيزي إلى الطاولة … وقال عمر: يلا يا جودي إنتي والولاد روحوا البوفيه وهاتوا أكلكم وتعالوا… وانا وزيزى ها نروح بعدكم …
عند البوفيه وبين الأطباق والصواني ورائحة الطعام الشهية … اقترب هيثم من أذن مروة وهمس: أمك دودو لوحدها في الشاليه دلوقتي… وكلهم هنا مشغولين في الغدا ... ايه رايك فرصة نرجع بسرعة الشاليه قبل ما حد ياخد باله ...
ترددت مروة لحظة … ثم قالت بصوت واطى : طيب يلا ناكل بسرعة ونشوف اى حجة نزوغ بيها ...
ابتسم هيثم بثقة: انا عامل حسابى والحجة جاهزة ... انا سبت الايفون فى الأوضة لما سمعت خالو قال إن دودو لسه نايمة … قلت اسيبه عشان اتحجج بيه وأرجع الشاليه ...
نظرت مروة له بإعجاب ممزوج بتوتر … مكانتش متخيلة ان هيثم يفكر ويخطط مكانش باين عليه ان يطلع داهية كده …. زاد اعجابها بيه وقالت له بحماس : ماشي… كل بسرعة ... أول ما تقوم وتخرج … استناني بره … ها أطلع وراك على طول… من غير ما حد يحس ...
على الترابيزة كانت سوزان وفيبي قد غيروا جلستهم لتكون بجوار جودي وزيزي ...
سوزان سألت بابتسامة : إيه يا جوجو، فين دودو؟ ما جتش تتغدى ليه؟
زيزي ردّت بسرعة وتلقائية : دودو هتيجي بعد شوية يا قلبي …
فيبي عقدت حاجبيها: سلامتها دودو… ايه هى تعبانة؟
جودي تبادلت نظرة سريعة مع زيزي … ثم غمزت لها بخفة وبصت الى فيبي قالت: آه يا قلبى دودو تعبت النهاردة اوى وطلبت ترتاح وتنام شوية ... ولسه قدامنا وقت .. المطعم فاتح لحد خمسة ...
اقتربت فيبي من جودي وهمست بحماس: عايزين نلحق نطلع الغردقة… نفسي أشوف نفسي في بدلة الرقص ... تفتكري هتبقى حلوة عليا يا جوجو؟
ضحكت جودي وقالت: طبعا دى هتبقي خطيرة… بس المهم الأداء يا فوفا … هههه تصدقى لايق عليكى فوفا!
فيبى ضحكت و بشفايفها عملت زى فيفى عبده وقالت : ههههه خمسة مواه ….
انفجرتا جودى وفيبي في ضحكة عالية لدرجة أن بعض الجالسين التفتوا إليهم باستغراب ...
زيزي ضحكت ووطت صوتها وقالت لهم : اتلمّوا شوية يا بنات… الناس بتبص علينا !!!
في الجهة الأخرى من الترابيزة كان هيثم يلتهم طعامه بسرعة على غير عادته ... لاحظ علي ومصطفى ذلك ...
مصطفى بهزار قال: إيه يا عم … مستعجل كده ليه؟ اهدى شوية على نفسك … الأكل مش هيهرب!!!
علي ضحك: سيبه يا مصطفى… يمكن جعان يا اخى … جو البحر بيجوع … سيبه ياكل براحته …
لكن التوتر كان واضحًا في حركة ايدين هيثم ... أنهى طعامه بسرعة … ثم فجأة بدأ يفتش في جيوبه بتوتر مصطنع … قبل أن يقف قائلًا بصوت مرتفع: *****! الآيفون… راح فين الايفون ؟!
وقف علي ومصطفى فورًا وقالوا له : اهدى بس… هيروح فين يعني؟ دور كويس ؟؟
مصطفى سأله: آخر مرة استعملته إمتى يا هيثم ؟؟
هيثم تظاهر بالارتباك: مش فاكر… مش فاكر … مش قادر افكر …
اقتربت جودي بعد أن لاحظت الحركة وسألت بقلق: فى ايه يا هيثم؟
علي أجاب: مش لاقي الآيفون بتاعه يا عمتو ...
قال هيثم بسرعة وهو بيخبط على راسه : يمكن سبته في الأوضة ... أنا هرجع الشاليه أشوفه ...
في اللحظة نفسها، ظهرت مروة كأنها لم تكن تترقب تلك اللحظة: استنى يا هيثم… انا جايه معاك ... عايزة أجيب علبة الكريم بتاعتي ...
لم يعترض أحد ... بدا الأمر طبيعيًا… أكثر مما ينبغي ...
خرجا الاثنان من المطعم بخطوات سريعة … لكن ما إن ابتعدوا قليلًا حتى تبادلا نظرة سريعة تحمل مزيجًا من الحماس والتوتر ...
وصلا هيثم ومروة إلى الشاليه ... كان المكان هادئًا فالكل ذهب الى المطعم لتناول وجبة الغداء ...
توقفا لحظة أمام الباب …استمعا جيدًا… لا صوت بالداخل ….
أخرجت مروة المفتاح بحذر وفتحت الباب ببطء شديد حتى لا يصدر صوت .. دخلا وأغلقت الباب خلفها بهدوء شديد ...
كان قد اتفقا وهما في الطريق على تفاصيل خطتهما: يدخل هيثم أولًا إلى غرفة داليا بحجة الاطمئنان عليها … بينما تختبئ مروة في موقع يسمح لها برؤية ما يحدث دون أن تُكشف ... في اللحظة المناسبة تتدخل… لتوثّق ما يجري … حسب تطور الموقف ...
مروة وهيثم جاءا الى الشاليه وقد خططا معا واتفقا فى الرُؤًى ولكن كان لكل منهم هدف مختلف …
كان هيثم قد اعتاد الدخول على المواقع الاباحية الاجنبية … وقد لفت نظره الفرق الواضح فى التصوير والاخراج بين الفيديوهات الاجنبية والفيديوهات العربية … كان الفرق واضح بين الحرفية و الهواية … بدء يحلم انه يكون مصور فيديوهات اباحية عربية وأنه يكون ليه فيديوهات اباحيه من تصويره يقدر ينشرها على تلك المواقع … قارن هيثم مجموعة الصور التي كان قد أخذها بكاميرته لامه واخته وكذلك الفيديوهات التى كان يصورها لهم مع سلطان وشاهد إبداعاته التى تضاهى حرفية المصورين الأجانب ولكن تظل فيديوهاته بنكهة عربية …
كان هذا هو دافعه الأول فى تصوير فيلم اباحى له مع داليا تلك الانثى التى امتلكت كيانه منذ ان رأها للمرة الاولى بعد ما رجعت من الغردقة … ولكن كان دافعه الاقوى هو الشعور الخفى بداخله الذي تكون نتيجة ما فعل به أقرانه بالمدرسة الابتدائية والاعدادية فى السعودية وبعد ذلك ما حصل بينه وبين سلطان وسبب له شرخ داخلى عميق وشعور بالانكسار … كان طول الوقت يتطلع الى فرصة ينتقم بها لرجولته ويثبت لنفسه انه مازال دكرا وفحولته قوية يستطيع ان ينيك ويمتع شرموطة جامدة زى داليا ..
بينما كان لمروة هدف آخر من تصوير فيلم اباحى لامها داليا ….
كانت مروة ترتجف قليلًا وهى تستعد لالتقاط صور تُبرز جمال جسد أمها داليا و سحر أنوثتها الطاغية ... لقطات محددة تظهر جمال وفتنة ثدييها الممتلئان الشهيان و حلماتها الوردية المنتصبة … جمال بطنها تتوسطها السوة التى تاخذ العقل … تفاصيل فرجها بشفتيه الشهيتان يعلوهما الزنبور المنتفخ وكانه درة التاج … ثم فخديها المنحوتان كأعمدة المرمر فى معبد فينوس آلهة الجمال عند الاغريق … ولابد أن تولي اهتماما خاصا فى تصوير طيزها الساحرة العالية المرسومة بدقة والمنحوتة بمهارة … ولا تنسى الى جانب تلك الصور الخاصة أن تسجل بعض الفيديوهات القصيرة لتراقص ثدييها وطيزها … على ان تاخذ هذه الصور والفيديوهات بعناية فى اختيار الزوايا والإضاءة المناسبة … هذه هي اللحظة التي وعدت أندرو بها… اللحظة التي ظلت تؤجلها منذ ساعات الصباح الأولى ...
ترددت كثيرًا قبل أن تصل إلى هنا … حاولت ان تتراجع أكثر من مرة إلا أن ما حدث بينها وبين هيثم قد اشعل شهوة دياثتها على امها بداخلها فقد التقت رغبتا اندرو مع رغبة هيثم فى شهوتهم القوية للتمتع بجسد امها داليا … كان لأندرو تأثير غريب عليها … مزيج من الثقة والضغط غير المباشر … من الإلحاح الهادئ غير الصريح إلى النظرة التى تصيب الهدف بدقة محسوبة ... كل مرة كان ينظر إليها بتلك النظرة الواثقة … كانت تشعر وكأن أفكارها تتراجع خطوة إلى الخلف … وتصبح قراراتها أقل صلابة مما اعتادت ...
كانت البداية بين مروة واندرو هذا الصباح ...
في صباح ذلك اليوم …حين اجتمعت أسرتا الصديقان "عائلة المهندس عمر عبد الحى وعائلة المهندس يوسف يعقوب " على الإفطار في مطعم الفندق …. بدا المشهد عاديًا تمامًا في ظاهره … أحاديث خفيفة …. ضحكات متناثرة … وأطباق تنتقل بين الأيدي …
لكن مروة كانت تلتقط ما لا يُقال ...
من طرف الترابيزة شعرت بنظرات أندرو تلاحقها … نظرة مباشرة ثابتة أكثر مما ينبغي ... لفت انتباهها لمعان السلسلة المتدلية اعلى صدره فوق التيشيرت الأسود التانك توب … كأن الضوء يتواطأ ليمنحه حضورًا إضافيًا ... لم تكن نظرة عابرة …بل مطوّلة …تختبر رد فعلها … تنتظر منها إشارة… رفضًا أو قبولًا ...
حين قامت مروة إلى البوفيه … تحرك اندرو في اللحظة نفسها تقريبًا ... لم يمنحها فرصة للتفكير … بعد خطوات قليلة … كان واقفا خلفها .. كلما مدّت يدها لتلتقط طبقًا … سبقها إليه … يقدّمه لها بابتسامة جانبية وهمسة واثقة: اتفضلي يا قمر...
كان اقترابه محسوبًا لا يندفع فيفزعها … ولا يبتعد فيُفلت اللحظة ... يترك لها مساحة صغيرة .. ثم يقترب منها اكثر ليلتصق بها من الخلف… كصياد يعرف أن الصبر نصف الغنيمة ... حاولت مروة أن تتصرف بطبيعية … ان تبتعد قليلا … أن تنهى اكمال طبقها سريعًا وتعود إلى الترابيزة … لكن شيئًا داخليًا كان قد بدأ يتحرك … كان أندرو قد التصق بها وشعرت بانفساه الساخنة تحاصر رقبتها … وقضيبه يحتك مباشره بطيزها كلما تحركت شعرت به متحجرا قويا … كانت تلتفت وتنظر فى عينيه فتجد شهوة قوية لأنوثتها … تجربة مثيرة بالنسبة لها … فها هو شخص خارج دائرة عائلتها يشتهيها … اختلافه جعل الامر اكثر اثارة … وجرأته جعل عقلها يتحد مع قلبها وشهوة جسدها لمحاولة استكشاف هذا الغريب …
نظرت اليه وابتسمت وانحنت قليلا لتضع فى طبقها بعض الجبن واللانشون من فوق البوفيه … وجدت اندرو قد التصق بها … وكأنه يساعدها … شعرت بقضيبه ساخنا .. ما إن تحركت .. تحرك معاها صارت الاثارة اقوى بينهم … بدء فرجها فى البلل سريعا … ظهرت عليها آثار الشهوة سريعا .. فى عرق جبينها واحمرار خديها ..
أدرك اندرو أن فريسته قد وقعت في شباكه فقرر أن يسحبها بعيد لينفرد بها .. بعد ان انهوا ملىء اطباقهم بالطعام همس أندرو لها : تعالى نقعد برا المطعم عشان نعرف ناخد راحتنا …
ابتسمت مروة وسارا معا الى خارج المطعم واختار أندرو آخر ترابيزة فى نهاية الطرقة التى أمام المطعم …
تحدثا معا … كان اندرو يستكشف طباعها … بدء التعارف بالحديث عن الدراسة …الهوايات … الرياضة المحببة … الموسيقى … حتى أخبرته مروة أنها تعشق الرقص الشرقى …
بعد ان انهوا تناول فطورهم .. اخرج اندرو سيجارة و قبل ان يشعلها سألها يضايقك لو دخنت …
ضحكت مروة وقالت له لا براحتك …
سألها تحبى تجربى .. اقتربت منه واخذت السيجارة وسحبت نفس ثم اعادتها له .. فضحك الاثنين معا …
أندرو قالها من اول ما لمحتك وانت دخلتى مزاجى وعلقتى معايا … حاسس ان فيكى مغناطيس بيشدنى ليكى … جمالك .. رقتك .. ضحكتك .. انوثتك سحرتنى …
مروة قالت له وانت طلعت جرىء اوى اوى وضحكت …
أندرو: مبقدرش امسك نفسى قدام الجمال ده كله …
مروة : بس انا كده اخاف منك … انا بخاف من التهور …
اندرو بيضحك وبيسحب نفس و بيديها السيجارة وبيقولها انا اتعودت اكون واضح ومباشر مش بحب اضيع وقت فى اللف والدوران وكمل وهو شايف مروة بتسحب نفس من سيجارته وقالها انا حاسس ان فى بينا حاجات كتيرة شبه بعض …
مروة قربت منه بدلع وشقاوة ومسكت التعليقة اللى فى السلسلة بتاعته وقالت له بس احنا مختلفين يا اندرو … وضحكت … وسابتها …
أندرو قالها يمكن ده بيخلى العلاقة بينا تجربة بنكهة مختلفة … انا حاسس انك حابة اننا ناخد فرصة مع بعض … انا حسيت بيكى اوى لما كنت واقف وراكى عند البوفيه …
مروة ضحكت بعلوقية وشرمطة وبصت فى عينيه وقالت له قصدك لما كنت بتحك فيا …. ههههه … مش عارفة … حاسة ان الموضوع بالنسبة لى غريب … يمكن عشان محصلش قبل كده انى اتعرفت على حد مختلف … انت اول حد اقعد معاه واتكلم معاه …
أندرو التفت اليها وهو يسحب نفس عميق من سيجارته ونفخ دخان سيجارته وابتسم وقال لها تعرفى ان انتى فيكى شبه كبير من مامتك نفس الملامح الجميلة .. الجاذبية … العنين الشقية اللي بتدوخ ههههه …
مروة ضحكت وبدات تحرك صوابعها وتلعب فى شعر صدره وقالت له بلبونة واضح انك مش مركز معايا انا بس ده انت كمان مركز اكتر مع مامى … هههه …
أندرو بصى مش هقدر انكر ان انا الأول بصيت على مامتك وسرحت فى جمالها … مامتك أنوثتها طاغية تشد اى دكر … وانا انسان بعشق الانوثة الطاغية … غصب عنى لقتنى ببص عليها … بس لما شفتك حسيت انك حتة منها … قوليلى بقى انتوا اصحاب انتى ومامتك … يعنى واخدين على بعض …
مروة ضحكت وشالت ايدها من صدره ومسكت كوباية العصير و بتحركها على الترابيزة اللى قدامهم وقالت له … اه يا ابنى احنا اصحاب جدا … ماما فرفوشة ولذيذة واجتماعية جدا … وبتحبنى اوى ..
تطور الحديث بين مروة واندرو حتى تبادل الاثنين ارقام موبايلاتهم وأضافوا بعض على وسائل التواصل الاجتماعي …
وبدأ الاثنان في مشاهدة صور الجاليرى على موبايلاتهم معا …
ما ان راى أندرو صور مروة فى تمرينات الباسكت ثم صور داليا مع مروة في المول … ابدى اعجابه وبدء الكلام بينهم يبقى اجرأ … شاف بعض صور داليا ومروة بلبس البيت … بعض الصور كانت تظهر سحر انوثتهم بجرأة أكثر من اللازم …
بدء اندرو يفرجها على صوره فى الجيم … شافت عضلاته القوية … وبشرته الخمرية وشعر صدره الكثيف ..لاحظت انتفاخ قضيبه داخل شورته وهو يجرى على التريدميل … وهو يرفع الأثقال … وهو خد باله من نظرة عينيها وهى بتتفرج وشاف اللهفة فى عنيها لمشاهدة المزيد من صور جسده العارى .. بدء أندرو يوريها صوره وهو فى غرفة الساونا وجت صورة ليه وهو عريان تماما … شافت قضيبه منتصب … شهقت دون قصد …
وهو كصياد ماهر التقط اللحظة المناسبة وقالها شكله عجبك اوى … دخل مزاجك… هههه …
خبطته مروة فى صدره وقالت له بطل قلة ادب …
أندرو ضحك وقرب منها اكثر و بجرأة قالها : "الطيور على اشكالها تقع" … انا وانتى زى بعض يا مروة بنموت فى قلة الادب …ههههه … زى ما انتى شوفتى صاحبك و عجبك و وقعتى في غرامه … هو كمان نفسه يشوف حبايبه .. اكيد انتى مش هتبخلى عليه بصورة او اكتر … انتى مش بخيلة مش كده …
مروة ضحكت وخبطته بايدها على صدره وقالت له :لا اتكسف مينفعش تشوف حاجة … بعيد عن عينك انسى … ماتحلمش …
رد أندرو وقالها بصوت منير : "لو بطلنا نحلم نموت .. لو صممنا نقدر نفوت" … وقرب من ودانها ومسك ايدها وحطها على زبره من فوق الشورت وقالها وهو نفسه يفوت ويعشش …
مروة شالت ايدها من على زبره ورجعت ضربته وقالت له بطل بقى تعبتنى يخربيت سنينك …
أندرو ضحك وكمل اغنية منير وقالها "لو عدينا مرة خلاص .." ومسك ايدها وحطها تانى على زبره اللى بقى منتصب داخل الشورت وقالها انا متاكد انك حاسة بيه زى ماهو حاسس بيكى يلا بقى يا قمر ورينى جمالك …
بدأت مروة تحسس على زبره وبايدها التانية ماسكة الموبايل بتاعها وفتحت فولدر صورها الخاصة اللى صورها لها هيثم …
كان اندرو بيتفرج وبدأت الاثارة تشتعل بينهم … مد ايده تحت الترابيزة ومسك ايد مروة دخلها من تحت الشورت وحطها على زبره اللى كان واقف ومروة حست بسخونة زبره وجسمها قشعر … واندرو بيحسس على افخادها …
شوية شوية تطورت العلاقة وزاد الانفتاح بينهم … بدأت مروة تفرجه على صور لبزازها .. لكسها وهى بتضرب سبعة ونص … فى الوقت ده كان أندرو بيلعب بأصابعه فى كسها … والاثنين كل شوية يبصوا حواليهم عشان يتأكدوا ان محدش شايفهم … كان الكل مشغول بالكل …
تطور الأمر بينهم واندرو سألها سؤال مفاجىء : مروة انتى جربتى مع حد!!
مروة بصت له وهى بتحسس على زبره وهو بيلعب فى كسها وقالت له جربت سحاق بس على خفيف مع صحبتى … كم مرة مش كتير …
وعاد أندرو وطرح عليها سؤال أكثر جرأة : جربتى تتساحقى مع مامتك … كان بيبص فى عنيها و صابعه فى كسها و بأصابعه التانى بيفرك زنبورها وهى كانت فى قمة شهوتها و قربت تجيب شهوتها من شده الهيجان .. قالت له اه اه … هى كانت تتأوه من هيجانها … وهو فهم انها تساحقت مع امها …
بعد ما هديت مروة وجابت شهوتها … أندرو بعت لها مجموعة صور وفيديوهات اباحية قصيرة وقالها انه عايز يشوف صور جسم امها زى ما شاف صورها … وقالها اعملى حسابك نتقابل فى حمام السباحة عشان حبيبك نفسه يعشش جواكى … وانتى بقى حاولى تجهزى اللى طلبته منك لما نتقابل … يعنى ممكن لما ترجعوا الشاليه بعد الفطار … تصورى مامتك وهى بتغير .. لما تلبس المايوه … و اقترب منها و خطف بوسه من شفايفها … وقام وقف وقالها لازم نرجع المطعم بلاش حد يدور علينا … هستناكى متتاخريش … وقام رجع المطعم وسابها قاعدة بتفكر .. ايه اللى حصل ده … الواد ده ازاى عمل فيا كل ده …
كانت مروة قد وقعت تحت تاثير اندرو وسيطرته القوية عليها …
*—-------------------------------------------*
تذكر هيثم كيف وقع تحت تأثير سحر انوثة داليا :
كان الموقف الأول بين هيثم وداليا :
بعد ان عاد عمر وداليا من الغردقة و طلعوا شقتهم وغيروا ونزلوا كلهم مع على و مروة ومصطفى عشان يتعشوا مع زيزى و جودى وهيثم والاء …
ما ان رأت زيزي وجودى داليا فى العباية المغربية وقالوا ايه الحلاوة دي يا دودو…
غمزت زيزي بعينها ووشوشت داليا وقالت لها حلوة اوى العباية دى يا بت .. ايوا كده خلى جمالك وحلاوتك يبانوا كنتى مخبية كل ده ليه..
داليا ردت عليها بفرحة : بجد يا زيزي يعنى شكلى حلو بالعباية .. انتى يا زيزى عنيك اللى حلوين ورقتك وحنيتك بيأسرونى …
زيزي قالت لها وشك منور وعنيكى بتلمع … البرفيوم بتاعك يجنن … ايه الخاتم الحلو اوى ده .. فصوصه تجنن .. ده شكله غالى اوى اوى يا بت … انتى بقيتى واحدة تانية خالص بعد سفرية الغردقة دى وغمزت لها بعينها …
داليا فرحت برد فعل حماتها وردت لها الغمزة وهى بتعض على شفايفها وقالت لها يعنى التغيير ده احلى …
زيزي قالت لها انتى علطول حلوة يا دودو بس كدة بقيتى تجننى يا بت انتى … و الخاتم يجنن ..
داليا همست لها وقالت لها اتفضليه يا قلبى …
زيزي قالت لها تعيشى و تلبسى و تنبسطي وغمزت لها وضحكت …
جودى قالت لها ايه يا بت الحلاوة و الشقاوة دى كلها … انتى اتغيرتى خالص …
داليا بصت فى عنيها وقالت لها اسكتى يا جودى بقى ماتكسفنيش ….
فرحت داليا برد فعل زيزى حماتها و صديقتها وحبيبة قلبها جودى …
********
جه هيثم وبص لداليا بنظرة اعجاب عدسة مصور … قالها : واو انتى جميلة اوى اوى فى اللبس ده يا طنط داليا … انا لازم اصورك …
ومسك الكاميرا وأخذ عدة لقطات لداليا وهى وسط زيزي و جودى ومع ابنتها مروة ووسط على و مصطفى ومع امه جودى ومع الاء …
بدء هيثم يصور داليا فى اكتر من pose .. وتمنى بداخله لو تتاح له فرصة كالتى منحتها له أمه .. يود ان تتاح له فرصة يختلى فيها بداليا و يصورها كما يتخيلها … بقمصان النوم … و شعرها المخملى ينساب فوق كتفيها .. اه صدرها واضح انه مميز كبير و مشدود يا ترى بزازها زى بزاز ماما ولا اكبر شكلها اكبر … آه لو ترضى اصورها بعد ما تطلع من الشاور وهى لافة الباشكير حوالين صدرها … و قطرات المياه تتساقط فوق بشرتها اللؤلؤية .. اكيد كسها يجنن وشكل طيزها مدورة وعالية وتهوس اوووف …
آفاق هيثم من تخيلاته وما يتمناه على صوت داليا اللى تيقنت بنظرة الانثى اللعوب المتمرسة ان هيثم سرحان فما تخفيه عبايتها من جمال انوثتها … وأدركت بخبرتها - التي اكتسبتها خلال رحلتها الى الغردقة - فى فهم و إدراك نظرات الذكور لها … فهى تفهم جيدا بما يفكر هذا المراهق الغض وهو يتطلع اليها وكأنه لا يرى غيرها … وتناسى كل الموجودين حولها وسط هذا التجمع العائلى الصاخب …
تذكرت داليا الفوتوسيشن اللى وجيه كان بيصورها فيه وهى بتغير قمصان نوم مثيرة وهى ترقص وتهز بزازها و طيزها وهى تصدر طيزها لعدسة الكاميرا … تخيلت ان هيثم بكاميرته يتشابه مع وجيه فى نفس اهتمامه بإظهار سحر جمال انوثتها …
ضحكت داليا وقالت له ايه مالك يا هيثم روحت فين …. هههه … وبصت فى عنيه وغمزت له بدلع و لبونة وسط تغافل الاخرين وانشغالهم بترتيبات العشاء …. وهيثم ضحك من غمزتها وشقاوتها اللى معناها انا عارفة انت سرحان في ايه يا شقى …
اقترب منها هيثم وهمس : بصراحة يا طنط انتى تنفعى فاشون مودلز … نفسى اعملك فوتوسيشن .. ضحكت داليا …. وقالت ***** وكبرت يا هيثم ..
********
كان الموقف الثانى بين هيثم وداليا :
عندما قامت داليا و تركت عمر مع اخته جودى فى الريسبشن و ذهبت الى المطبخ … وفى طريقها للمطبخ ألقت نظرة على الولاد فى اوضة التلفزيون … كانوا مصطفى وعلى قاعدين وظهرهم لباب الاوضة ومركزين فى الشاشة … بينما كان هيثم قاعد على يمينهم … والتقت عينيه مع عنين داليا ولقاها بتبص له وتبتسم وهو بص لها وعنيه اتعلقت بيها … وهى حست ان نظرات الولد لها لم تعد بريئة وتركته وكملت خطواتها نحو المطبخ ….
دخلت داليا المطبخ وهي تفكر فى نفسها … الواد هيثم ده شكله هيتجنن عليا … لما كان بيصورنى تحت كانت نظراته لى كلها شهوة وكان هايج عليا اوى … وهى داليا موطية بتطلع الليمون من درج الخضار فى الثلاجة حست بحرارة فى طيزها … وواحد لازق فيها من ظهرها …. بسرعة اعتدلت ولفت جسمها … لقت هيثم واقف لازق فى طيزها ..
داليا قالت له بصوت واطي كله دلع وعلوقية .. محتاج حاجة يا هيثم ..
داليا لقت هيثم وشه احمر و واقف مبلم فيها بيبص على صدرها … داليا خدت بالها ان فتحة العباية مبينة جزء من بزازها لما كانت موطية وهى بتلف …
ضحكت داليا و قالت له أجيب لك حاجة تشربها يا هيثوم يا حبيبى …
هيثم بلع ريقه وقالها اه ياريت ميه ساقعة احسن انا سخنت اوي يا طنط …
ضحكت داليا بعلوقية ولبونة وهى ترى الانتفاخ بدى واضحا اعلى فخدي هيثم … ناولته كوباية وقالت له خد الكوباية دى وروح أملاها من الكولر هناك اهو …
هيثم خد الكوباية بس لسه واقف باصص لها و متنح …
داليا مسحت بكفها الناعم على خده وقالت له يا حرام .. انت فعلا سخن اوى … يلا يا قلبى روح اشرب ميه ..
وتحركت داليا قدامه وهى تتمايص و تتمايل و تستعرض انوثتها فى دلال و تغنج … فقد صارت تتقن فتنة الرجال وتتلذذ فى اغوائهم مثلما تفعل محترفات البغاء مع المراهقين السذج …
لا تدرى داليا لماذا تشعر بلذة فى اللعب على اثارة شهوة هيثم المراهق الساذج الذى جاء يلهث ورائها وقد بهت عقله عندما لمح جزء من نهديها وكأنه ندهته النداهة … ياه يا داليا للدرجة دى تأثيرك قوى .. تطلعت نحوه ورأت بوضوح انتصاب زبره داخل الشورت …
خافت داليا أن يطول بقائها بالمطبخ مع هذا المراهق الهائج … وهى لاتدرى بماذا يفكر وماذا ينوي أن يفعل بها الان … بعد ان استيقظ قضيبه من سباته العميق … وانتصب دخل شورته القطنى الخفيف … ممكن يدخل مصطفى او عمر او على ويجد هيثم معاها فى المطبخ وهذا التكور الظاهر بشورته …
تحركت داليا و قالت له هات الكوباية يا هيثم … ومسكت الكوباية و ملتها له ميه من الكولر و قالت له يلا اشرب بسرعة وروح كمل لعب ..
هيثم قرب منها واخد منها الكوباية وايده لمست ايدها الناعمة كالحرير وهمس انتى حلوة اوى اوى يا دودو … وابتسم لها حالما وهو بيشرب الميه وهو باصص فى عنيها و مفتون بسحر جمالها وقالها دى احلى كوباية ميه بشربها فى حياتى …
لما تحتمل داليا تصرف هيثم وكلمات الغزل المباشر لها … رقعت داليا ضحكة خليعة و حاولت تكتمها لئلا يسمعها ابنائها فى الغرفة القريبة … قالت له ده انت بتعاكسنى بقى يا هيثم ….
واقتربت منه وملست على خديه بكفيها الناعمتين وشعرت بحرارة شهوته لها وحست انه خلاص استوى وبقى على آخره …. وزبره بقى فى قمة انتصابه وانتفخ يود ان يشق شورته ويخرج منه … لقد ذكرها هذا الموقف بعم حسن عندما هاج عليها بعد أن رأى ثدييها وانتفخ قضيبه داخل بنطلونه …
قررت داليا إنهاء الموقف … فى حركة خاطفة ابتعدت عنه … وقالت له ميرسى يا روح قلب دودو انت شربت وبردت سخونتك يلا بقى متعطلنيش وروح كمل لعب مع اصحابك .. و سابته وراحت تعمل عصير الليمون …
خرج هيثم من المطبخ عائدا إلى غرفة التليفزيون ليكمل اللعب علي البلايستيشن مع مصطفى و على … وصورة نهديها تملئ كل خياله … و فكر هيثم المسكين كيف يدارى انتفاخ قضيبه … لابد له ان يضرب عشرة الان حتى يهدأ قضيبه ويعود الى سباته ..
كانت داليا تتابعه بنظراتها من داخل المطبخ حتى رأته يدخل الحمام وادركت انه ما استحملش ودخل الحمام يضرب عشرة وهو يتخيلها … بس يا ترى بيتخيلها ازاى .. وجدت داليا كسها بينبض وينز من تخيلها لما يفعله هيثم بقضيبه فى الحمام الان … بعد ان سيطرت شهوته لها على كل كيانه … لابد انه يتخيلها مثل ممثلات البورنو يضع قضيبه بين نهديها اللى جننوه و يتخليها وهى بتمصله زبره وهو بينطر دلوقتى على وشها وعلى بزازها اللى جننوه ….
لم تتحمل داليا تخيلاتها الجنسية فهى قد اختبرت شهوة المراهقين لها فى اولادها على و مصطفى … ورأت ما فعله جسدها الساحر بهم … وما وصلت معهم اليه ..صارت نبضات فرجها تقوى …
حاولت داليا أن تفوق من خيالها … وبعدين يا داليا هتهيجى على عيل … بعد ما كنتى بتتناكى من رجاله فحول .. لمى نفسك بقى كفاية واطلعى شوفى جوزك واخته … معقوله كل ده بتعملى عصير ..
** —--------------------------------- **
تقدّم هيثم بخطوات محسوبة داخل الصالة شبه المظلمة ومنها الى الممر المؤدى الى باب غرفة داليا … بينما اختبأت مروة فى الغرفة المقابلة وقلبها يخفق بسرعة ...
كأن المكان يحبس أنفاسه … انتظارًا لما سيحدث بعد لحظات …
تقدم هيثم ووقف امام باب غرفة داليا بهدوء وحرص … تجرأ وفتح الباب و دخل ومشى نحو السرير…
وشاف داليا نايمة على جنبها بقميص نوم قصير والملاية مكومة بين فخذيها واقترب هيثم من السرير وقلبه يكاد ان يتوقف من الرعب …
نظر هيثم الى وجه داليا الجميل وتشجع وضغط أزرار الاضاءة الخفيفة … راى فخديها يلمعان امامه ..
كانت داليا تغط فى نوم عميق .. نايمه على جنبها وايدها ورجليها ممدين على السرير … و فلقتى طيزها العالية تلمعان امام هيثم .. بهت هيثم وهو يتطلع فى طيز داليا ولاحظ احمرار وانتفاخ خرم طيز داليا .. وبدء يهيج ويبلع ريقه يود ان يلحس هذا الخرم يتذوق طعمه الشهى …
اقترب هيثم اكثر نحوها وتطلع نحو كسها المنتفخ الأحمر الوارم … حاول هيثم ان يمسك نفسه … وابتعد قليلا واضاء الاباجورة الموجودة على الكمودينو علي الجانب الاخر من السرير عشان الاضاءة تنير ضهر داليا فيتمكن من اخذ بعض اللقطات لطيز داليا وكسها من الخلف مع افخادها العارية اللامعة …
كانت مروة قد احضرت له الكاميرا واقتربت بهدوء واعطتها له و حاولت ان تختبىء فى الركن خلف الستارة وتستطيع أن تكشف السرير …
بدء هيثم فى التصوير واخذ اكثر من pose ..
صورة لداليا نائمة فوق السرير ..
صورة من الامام ووجهها الجميل وثدييها الممتلئان يلمعان مع انعكاس الضوء فوقهم …
ثم استدار حول السرير ووضع الكاميرا تحت رجليها فظهرت سيقانها الجميلة وبطن رجليها …
ثم رفع الكاميرا ووضعها فى الركن من السرير لتلتقط طيز داليا بكسها بفخديها ..
تقلبت داليا على السرير وارتعب هيثم وتجمد الدم بعروقه … وظل ثابتا دون حركة … وهو مرعوب من أن تستيقظ داليا لتجده واقفا بكاميرته أمام سريرها …
تقلبت داليا ونامت على ضهرها ورفعت رجليها المنفرجة قليلا … تطلع هيثم بعينيه فوق جسدها وتطلع نحو مروة وابتسم وبدء فى التقاط الصور كان قميص نوم داليا قد رُفع فوق بطنها وبدَا كسها واضحا بين فخديها كان وارم وشفايفه محمرة وكان مبتلا وزنبورها منتفخا …
وضع هيثم الكاميرا على السرير بين رجليها وبدء فى التقاط الصور وعمل zoom in على كسها واخذ اكثر من pose …
مع انبهار هيثم بجسم داليا الساخن وهياجه …سيطرت شهوته على كل كيانه … قرر يقلع الشورت وصار عاريا وانتصب زبره و بدء هيثم يتحرك بالكاميرا حول السرير يصور فيديو وياخد بعض ال shots … و صعد على السرير ووضع يده اليسرى ليسند بها على السرير بين رجلين داليا ومال بجسمه فوق جسدها دون أن يلمسها وهو يحمل الكاميرا بيده اليمنى وياخذ بعض اللقطات لكسها و بزازها مع بعض عن قرب …
مع ضغط جسم هيثم وحركته فوق السرير … فى اللحظة دى صحيت داليا من نومها وبصت شافت هيثم فوق السرير ملط وزبره منتصب فوق جسمها و الكاميرا فى ايده بيصورها …
داليا اتخضت وبسرعة شدت الغطاء فوق جسدها … وقامت مفزوعة وهى ماسكة الغطاء تغطي جسمها وقالت له بتعمل ايه هنا يا هيثم؟؟ بتعمل ايه هنا على سريرى؟؟ … انت اتجننت … ازاى دخلت عليا اوضتى وانا نايمة ؟؟ …
اترعب هيثم … وحاول يهرب واتحرك فوق السرير ونزل من على السرير و حاول يوطى يجيب الشورت بتاعه … اتشنكل ووقع على الأرض وحاول يقوم ويهرب ….
داليا ضحكت على منظره وهو موطى وطيزه بتتهز ومنظره يضحك …
داليا ندهت عليه وقالت له خد تعالى هنا رايح فين … تعالى ورينى صورت ايه؟! ….
هيثم متلعثما والشورت فلت من ايده ووشه احمر وعرق ووقف قدام السرير وطأطأ رأسه وقال لها انا اسف … معرفش ازاى عملت كده … انا اسف معلش معلش ….
داليا سندت ظهرها على ظهر السرير وسابت الغطاء نزل من على جسمها وشاورت له بصبعها وهى بتبتسم له وقالت له تعالى يا هيثم قرب تعالى هنا جنبى وورينى صورت ايه ….
هيثم قرب منها وهو خايف وقال لها يعنى هتسامحينى ….
داليا ضحكت وشدته من ايده وقالت له قرب تعالى اطلع اقعد جنبى هنا … ورينى صورت ايه ….
طلع هيثم على السرير وقعد جنب داليا وهو لسه ملط ومسك الكاميرا وحطها على وضع ال screen play … وبدء يفرج داليا على صورها وعجبتها اوى الصور وال poses اللى خدها لها ..
داليا بصت فى عنين هيثم وحطت ايدها على فخده وبتمشى كفها برقة على فخده … وقالت له المصور الشاطر المحترف يا هيثم … لازم يستأذن الفاشون موديل اللى يصورها … ولازم يتفقوا مع بعض قبل التصوير مش كده … مش انت مصور محترف ولا انت لسه هاوى …. قولى عايزنى اتعامل معك كمحترف ولا هاوي تصوير يا هيثم …
هيثم بص لها وهو مبسوط انه قاعد جنبها وحس بارتياح وقالها انتى عجبتك الصور … مش كده يا دودو …
داليا ابتسمت له وبتحسس على فخده وبتقرب من زبره بس بدون ما تلمسه وقالت له انا عارفة انك نفسك تاخد لي فوتوسيشن من وقت ما كنا بنتعشى عند زيزى بعد ما رجعنا من الغردقة …
انا شايفة انك مصور محترف و عنيك حلوة اوى … عنين فنان شاطر بتعرف تشوف جسمى وتظهر جمالى … بس كنت متوقعة منك انك تجى لى وانا على الشاطىء الصبح وتعرض عليا تصورنى بالمايوه … تصورنى فى الميه … وانا ممددة جسمى على الشازلونج …. لكن انك تتسحب وتدخل عليا الاوضة وانا نايمة … دى بصراحة زعلتنى منك اوى يا هيثوم …
هيثم حقك عليا يا دودو … ماتزعليش منى انا اسف بجد …. طيب انا نفسى اصورك واظهر جمالك وسحرك … ينفع نعمل فوتوسيشن دلوقتى وانتى رايقة كده … وانا وانتى لوحدنا اهو ….
داليا ضحكت وبصت فى عنيه وشاورت على زبره …. وقالت له وهو اللى عايز يعمل لى فوتوسيشن يقلع ملط … وده واقف ليه كده … ههههه …
هيثم وشه احمر واتكسف … وقالها مش بقدر امسك نفسى وانا ببص على جمال جسمك يا دودو … غصب عنى لما بشوفك هو بيقف لانه بيحبك اوى اوى حتى بصى واقف ازاى عليكى …
داليا بصت له وحطت ايدها على زبره وقالت له انت كده مش عايز فوتوسيشن … يا شقى … ***** وكبرت يا هيثم وبقيت راجل … قولى بقى جبت الجرأة دى كلها منين ودخلت عليا وانا نايمة !! انت ما خفتش حد يشوفك فى اوضتى ….
هيثم مبسوط انه قاعد جنب داليا بتكلمه ومش زعلانة منه وقال لها ما تقلقيش يا دودو … كلهم مشغولين فى المطعم بيتغدوا … وانا لما خرجنا كلنا وخالو سابك نايمة .. انا مقدرتش اصبر وسبتهم وجيت جرى ودخلت عليكى عشان اصورك … انتى جميلة اوى وانتى نايمة يا دودو …
داليا بتدعك راس زبر هيثم اللى وقف وتمدد وانتفخ فى ايدها … وهاجت اوى وافتكرت مصطفى لما قرب منها بعد ما شافها بتتنطط على زبر عم حسن وهى مسكت زبره وقتها … وبدأت تقارن فى تفكيرها بين هيثم ومصطفى … وقالت لهيثم وهي ماسكة زبره وبتبص فى عنيه : ما جاوبتنيش يا هيثم انت قلعت ملط … وده واقف وانت بتصورنى كنت بتفكر فى ايه … عايز تعمل لي فوتوسيشن ولا نفسك اضرب لك عشرة …. هههه …
هيثم لما شافها بتلعب له فى زبره وقالت له نفسك اضرب لك عشره اتجرأ وبدء يحسس على فخدها ومد ايده وحاول يلمس كسها اللى هيتجنن عليه .. وقالها نفسى اعمل كل حاجة معاكى يا دودو …
داليا شالت ايدها من على زبره ومسكت ايده تبعدها من على كسها … وقالت له وهى بتتدلع و بتتعولق وبتبعد عن هيثم … قالت له وبعدين معك يا هيثم عيب تفكر فيا بالشكل ده … انا زي ماما …. هو انت تقدر تعمل كده مع ماما …
هيثم وقد استبد به الهياج وقال لها انتى احلى واجمد من ماما يا دودو … شاور لها على زبره قال لها بصى واقف عليكى ازاى …
داليا زادت في اللبونة والدلع بتتغنج عليه ورجعت مسكت زبره وبتحسس عليه من رأسه لبيضانه وقالت له مكنتش متخيله كبير وحلو بالشكل ده … ورفعت ايدها من على زبره وبلبونة وعلوقية قالت له بس لا لا مش ها ينفع … يلا قوم يا هيثم ادخل الحمام وريح نفسك … وانا كمان الحق اقوم اخد شاور والبس واخرج اروح المطعم … خايفة حد يدخل علينا … يشوفك معايا فى السرير و زبرك واقف بالشكل الفظيع ده … تبقى مصيبة … يلا يا واد قوم … ريح نفسك …
هيثم ارجوكى يا دودو … فرصة انا وانتى لوحدنا فى الشاليه … نعمل الفوتوسيشن …
داليا وبعدين معاك يا واد انت … اخاف حد يشوف الصور دى … انت هتودينا فى داهية …
هيثم قرب منها وحاول يبوسها وهي سابته يبوسها فى شفايفها وقالت له هو ده الفوتوسشن برضه يا هيثم ومسكت زبره تحسس عليه وهو نزل يبوسها فى رقبتها ويحسس على بزازها …. وقال لها انتى حلوة اوى يا دودو …
داليا قالت له طيب يلا قوم بسرعة نبدأ الفوتوسيشن …
هيثم متوتر وهايج جدا قام نزل من على السرير ووقف وقال لها يلا يا دودو …
داليا: طب عايزني اقف ازاي …
هيثم : انا هقف قدام السرير و انتى تقومى من على السرير وانتى بتبصى فى اتجاه الباب …
داليا بتنفذ اللى قاله هيثم …
هيثم قومى انزلى من على السرير وسيبى قميص النوم على راحته ما تعديلهوش …
داليا مبسوطة وبتضحك وقالت له كده يعنى … القميص مرفوع عند بطنها وكسها باين …
هيثم اه قومى بقى اقفى جنب السرير ولفي ووطى على الكمودينو و اديني ضهرك بس لفى راسك بصي للكاميرا بابتسامتك الجميلة و وطي لقدام …
داليا قامت وقفت ووطت لقدام … بتظهر طيز داليا الكبيرة لهيثم تاني … و يبدأ يصور فيها كتير …
داليا عشان تهيج هيثم اكتر بقت تهز طيزها كأن مش قصدها و بتضحك للكاميرا …
هيثم زبره زاد انتصابه ووشه احمر من الهيجان وقال لها : لفى واعدلى جسمك بهدوء وانتى بتلفى راسك عشان تعدلى شعرك …
وهيثم بيصور وداليا بتلف وشعرها بيلف وصدرها بيتهز مع حركة جسمها …
هيثم قالها : ميلي بوسطك لقدام و حطي ايدك تحت صدرك يا دودو …
داليا بتضحك و بتعمل كل اللى هيثم بيقول عليه … و صدرها الكبير بيظهر كله بوضوح قدام الكاميرا …
داليا شايفة هيثم هايج وزبره فى قمة انتصابه … وعجبها اوى اللى بيحصل بينها وبين هيثم … والصور اللى بيصورها لها … وافتكرت الفوتوسيشن اللى وجيه عمله لها … تعريها أمام عدسة الكاميرا يشعل شهوتها … والان ترى تأثيرها القوي على هذا المراهق … وهي اول مرة تشوف زبره التخين … حجم زبره قريب من حجم زبر مصطفى بس زبر هيثم اتخن وراسه مفلطحة … عجب داليا اوى …
داليا قررت تهيج هيثم اكتر وبقت تهز بزازها بايديها الاتنين وهى حاطهم تحت بزازها و قالت له ايه رايك كده يا هيثم مش كده احلى …
هيثم يبلع ريقه بالعافية و فجأة عينه بتلمع وهو بيشوف الحسنة المميزة اللي في صدر داليا …
و بيبدأ هيثم يقرب كاميرته و يصور صدرها كله ويعمل Zoom in على الحسنة الي هيجته جدا في صدرها …
وقف هيثم وزبره واقف قدامه ونزل الكاميرا …
داليا بتقوله ها يا هيثم هنعمل ايه كمان …
هيثم طلب منها انه عايز يصورها عريانة خالص …
ضحكت داليا وقالت له انتى عايزانى عريانة خالص من غير ولا حاجة !!! …
هيثم هز راسه … اه يلا اقلعى يا دودو …
داليا قالت له و بعدين معاك يا هيثم!! شكلك كده هتودينا في داهية … مين هيشوف الصور دي …
هيثم طمنها وقالها مفيش حد ها يشوفهم غير انا وانتى بس يا دودو ….
داليا ضحكت وقالت له طب مش عيب تشوف دودو عريانه كده من غير هدوم يا هيثم …. ههههه
هيثم رد عليها وقال لها ده عشان الفوتوسيشن البروفيشنال بس يا دودو …. وضحك …
داليا ضحكت بشرمطة …. وقالت له لما اشوف ايه اخرتها معاك يا واد انت …
هيثم بدأ يصورها وهى بتقلع قميص النوم و بتفتكر اللي كانت بتعمله مع جوزها عمر و مع وجيه و ازاي هي محترفة في رقص التعري … وابتدت ترقص وهى بتقلع قميص نومها و تهز صدرها و طيزها لهيثم وهيثم بيصور صور و فيديوهات ليها و كل حتة في جسمها بترقص …
داليا بترقص بزازها وتهز وسطها وطيزها لغاية ما داليا قلعت و بقت ملط خالص …
هيثم بقى مش عارف يتمالك أعصابه و هايج جدا وزبره واقف عمودى على جسمه ….
وداليا قالت له تحب ارقص لك بزازى وبدات تهز بزازها يمين وشمال فوق وتحت و ترقصهم …
هيثم اه بزازك حلوين اوى اوى يا دودو كبار و طريين وحلماتهم تجننن …انا هصور بزازك الحلوين اللى بيرقصوا دول slow motion video …
داليا: هو انت بتحب هز البزاز للدرجادي ياهيثم …
هيثم: اه و بالذات بزازك الفاجرين اوي دول يا دودو … انا بموت فيهم وهما بيتهزوا ويرقصوا قدامى واى راجل ها يشوفهم هيكب عليهم …
داليا ضحكت و بتبتدي تظهر مهارتها فى هز وترقيص بزازها وهى بتوطى وتلف جسمها وترقص بزازها وترجع تلف وتوطى لقدام وترقص طيزها وهى مصدرها للكاميرا … وتضرب بايديها على طيزها وتفتحها وتبل صابعها وتحسس على خرم طيزها وهى بتبص لورا وتغمز بعينها للكاميرا … ولا اجمد ممثلة بورنو …
هيثم بيوحوح اووووف كمان يا دودو كررى الحركة دى كمان مرة بس طولى فى ضرب طيزك … ومصى صابعك وحسسى به مدة أطول … طيزك حلوة اوى تجنن … وهى بتتهز وتترج كده اووووف …. زبرى ولع اوى يا دودو…
داليا ضحكت بشرمطة وعلوقية وغمزت بعينها وقالت له بشرمطة اوعى تكب دلوقتى … انا بحب الدكر اللى بيقدر يتحكم فى شهوته ويطول و نتمتع ببعض اكتر وقت … هتقدر يا هيثم …
هيثم قالها بحاول يا دودو … بس انتى جسمك شرموط نيك … نفسى احميكى بلبن زبرى يا دودو ….
داليا هاجت اوى من هيجان هيثم عليها وهى شايفة زبره واقف بيتهز على بزازها وطيزها وبقت مبسوطة و بترقص ملط وترقص بزازها وتلف وترقص طيزها قدام الكاميرا …
هيثم هاج جدا وماسك الكاميرا بايد و بيدعك فى زبره بايده التانية …
داليا بعلوقية ولبونة بصت له وقالت له اووووف للدرجة انت هايج على جسمى اوى كده يا هيثم …
هيثم قرب بالكاميرا وعمل zoom in على الحسنة البارزة فى بزها الشمال … وقال لها الحسنة اللى فى بزك الشمال دى سكسى اوى .. تهيج نيك يا دودو … خلينى اعمل zoom in عليها وأبين جمال بزازك واملى بيهم الصورة …
داليا خدت بالها ان هيثم مركز اوي مع بزازها وهى بصت على بزها الشمال وشافت الحسنة ولقت ان هيثم معاه حق يعجب بيها … فعلا حسنة جذابة ومثيرة وهو البز بيرقص بيها … وشافت انها تقدر تهيج أي راجل بيها وتزود قوتها فى الاثارة والاغراء لما ترقص بزازها بالحسنة اللى فيها … لان لما هى رسمت الحسنة على خدها لاحظت ان توماس كان بيلحسها … ولما رضع بزازها كان بيلحس الحسنة اللى فى بزها ويمصها اوى … اول مرة داليا تاخد بالها من تأثير الحسنات فى الاثارة والاغراء … كل يوم بيعدى على داليا بتكتشف اثارة جديدة وشهوة جديدة …
داليا بعلوقية وشرمطة رقصت بزها قدام الكاميرا و قالت لهيثم عجبتك الحسنة يا هيثوم … ههههه
هيثم عرق و وشه احمر على الاخر وبص فى عنيها اللى كلها شقاوة و شرمطة وابتسم لها وقال لها اه يا دودو حلوة اوى اوى ..
داليا طلعت على السرير وركعت على ركبها وحطت ايديها فى وسطها وبدات ترقص بزازها وقالت قرب شويه يا هيثم عشان الحسنة تطلع فى الصورة اوضح … انت محتاج تصور اقرب من كده عشان تظهر تفاصيل بزازى … انتصاب الحلمة وهى بترقص … تعالى قرب …
هيثم بيقرب وزبره خلاص شد على الاخر من كتر هيجانه على شرمطة داليا ولبونتها …
داليا قالت له قرب كمان يا هيثم … انت مكسوف منى يا قلبى انت …. ههههه
هيثم من شدة هيجانه ماسك نفسه بالعافية وهو بيقرب وزبره بيتهز قدام داليا …
داليا قالت له قرب يا هيثم ورينى زبرك من قريب انا حاسة انك هايج اوى و مش قادر تستحمل …
هيثم قالها انتى جامدة اوى اوى يا دودو … انا نفسى اطلب طلب ونفسى مترفضيش …
داليا قالت له طيب تعالى قرب اكتر … قرب كمان … ومسكت زبره وبتحسس على راس زبره بايد وتفرك بيضانه بايدها التانية …. وقالت له واوووو … زبرك حلو اوى يا هيثم … زبرك واقف وشديد وراسه ناعمة وحلوة اوى …
هيثم اه اه اوووووف احححححح اوووووه يا دودو نفسى اوى اه اه ….
داليا بعلوقية مسكت زبر هيثم وبقت تحك راسه فى خدودها وتمشي رأسه بين شفايفها وهى بتبص فى عنيه … وقالت له قولى نفسك فى ايه من دودو يا هيثم ….
هيثم نفسى نبقى اصحاب انا و انتى واقدر اتكلم معاكى واقولك كل اللى بفكر فيه بدون ما اخاف أو اتكسف منك … نفسى تبقى صحبتى وحبيبتى يا دودو … ممكن … ينفع احبك يا دودو و تبقى صاحبتى بجد …
داليا ابتسمت وهى لسه ماسكة زبر هيثم وبتحك راس زبره فى حلمات بزازها وهو بيتاوه وبيوحوح اووووف الحركة دى جامدة اوى يا دودو …
داليا قالت له انت بتحبنى بجد يا هيثم … ولا بس هايج على جسمى … وبتحلم أنك تنام معايا …
هيثم جسمه يرتجف من صراحة السؤال وهو شايف داليا ماسكه زبره و بتحك راس زبره فى بزازها و شفايفها وخدودها وسوتها … وهو خلاص بقى على اخره وقالها انا بحبك بجد يا دودو ونفسى انام معاكى بس مش مرة وخلاص نفسى امتعك واتمتع معاكى … نفسى زبرى يفوت فى كل حتة فى جسمك الشرموط الهايج ده يا دودو … انتى بالنسبة لى حلم يا دودو … اقولك على حاجة …
داليا وهى مستمرة فى حك راس زبر هيثم فى حلمات بزازها وبين شفايفها قالت له قول يا هيثم …
هيثم قال لها انا بدخل على المواقع الاباحية و بتفرج على افلام لنجوم بورنو مشهورين جدا ولما بتفرج على العربى بلاقيها كلها فيديوهات مش بنفس الحرفية بتاع الاجانب …
داليا مسكت زبره وبتلحس راسه بلسانها وبتف على رأس زبره وتلحسه بلسانها وتبل راس زبره وتحك راس زبره فى حلمات بزازها وهى بتبص فى عنيه و بعلوقية وشرمطة قالت له انت نفسك تعمل معايا فيلم اباحى يا هيثم ….
هيثم حس انه خلاص مش قادر وعايز يكب من كتر الهيجان … قالها اه يا دودو … ده حلم حياتى ياريت توافقى …
داليا بعلوقية وشرمطة وبتف على رأس زبره وتمشيه بين بزازها قالت له يعنى انا بهيجك اكتر من بطلات أفلام البورنو المشهورين يا هيثم … ولا عشان انا بقيت قدامك دلوقتى .. لكن التانين على الشاشة بس انت مش طايلهم ….
هيثم قالها انتى جمالك ساحر وجسمك مولع نار … اى راجل هيشوف الفيلم بتاعك هيفضل يكب عليكى يا دودو … انتى لبوة وشرموطة اوى يا دودو … اوعى تزعلى منى انا مش بقصد
داليا بتضحك بشرمطه وهى بتلحس راس هيثم وقالت له وانت مع دودو على السرير خد راحتك وقول كل الالفاظ اللى بتحبها انا مبسوطة اوى اننا مع بعض فى وضع حميمى قول بقى ايه اللى عجبك فى جسمى ومهيجك بالشكل ده عليا …
هيثم انتى جسمك فاجر نيك بجد يا دودو … جسمك اتخلق عشان يتناك و يتكب عليه لبن … انتى جسمك ما بيشبعش نيك يا دودو .. مش انتى بتحسى انك عايزة تتناكى طول الوقت يا دودو … وبتحبى تتصورى و تظهرى جمالك وسحرك قدام الكاميرا .. مش نفسك تبقى بطلة بورنو زى نادية على يا دودو …
داليا فى قمه هيجانها و بتتلبون وتتغنج وبتلعب بزبر هيثم فى بزازها وسوتها وشفايفها وبصت بهيجان وشهوة فى عنين هيثم وقالت له يعنى انت شايف كده بجد يا هيثم … انتى شايفانى شرموطة اوى كده .. انا فعلا بحب اتناك ومش بشبع وفعلا بحب اوى اتعرى قدام الكاميرا واتصور فى اوضاع سكسى بهيج اوى اوى وانا بتخيل اللى هيتفرج على صورى وهو بيكب عليا … بس مين نادية على دى … اشمعنى دى اللى جت فى بالك وعايزنى اتصور زيها يا هيثم …
هيثم قالها عشان دى زيك دى محجبة وشهوتها قوية جدا زيك وبصراحة كل اللى بيدخل المواقع بيدور عليها ويكب كتير … لو بصيتى على views بتاعت صورها وفيديوهاتها … هتلاقى ان عليها اقبال عالى اوى …
داليا قالت له مش معقول … انا اول مرة اعرف ان فى ممثلات بورنو زيينا …
هيثم قال لها نادية على دى أشهر ممثلة بورنو باكستانية على المواقع الاباحية … دى ليها مجموعة صور فى Poses تهيج جدا وكمان ليها افلام جامدة اوى يا دودو …
داليا انت شوقتني اوى ان اشوف صورها وفيديوهاتها انت معاك صور ليها يا هيثم …
هيثم قال لها انا ممكن افتح لك صفحتها على المواقع وتشوفى ال Poses اللى متاخده لها لو تحبى انا ممكن اخد لك نفس Poses زيها ..
داليا قالت له تعالى اقعد جنبى على السرير وفرجنى على صورها …
هيثم حط الكاميرا على الاستاند وسابها تصور ومسك الايفون بتاعه وقعد جنب داليا على السرير وفتح المواقع وبدء يفرج داليا على صور نادية على وفرجها على بعض الفيديوهات بتاعتها …
وهو بيفرجها شافها مبهورة اوى وهايجة اوى … لما شافت نادية على وهى بتتناك بالحجاب …
هيثم قال لها تخيلي بقى يا دودو لما نعمل فيلم ليكى وكمان صور ونرفعها على المواقع الاباحية دى تخيلى بقى جسمك الفاجر ده هيخلى ال views كتير اد ايه دى انتى هتاخدى اجمد Reviews على المواقع دى … و الفيديوهات بتاعتك هتعمل Hi request with high rating وكل اللى هيطلب يتفرج على فيديوهاتك هيدفع المواقع بتاخد نسبة واحنا يتحول لنا مبالغ كبيرة يوميا بالدولار و اليورو … لازم تستفيدى من امكانياتك الفشيخة نيك دى يا دودو …
داليا بس انا كده هتفضح يا هيثم … لا لا مش هينفع الموضوع ده بلاش احسن … مش هينفع تنزل الفيلم والصور على المواقع الاباحية دى والناس تشوفنى واتفضح …
هيثم ما تقلقيش يا دودو انا بحبك جدا ومش ها تسبب لك فى اى مشاكل .. بالعكس احنا هنعمل مع بعض فلوس كتيره اوى … مفيش حد هيعرف ان ده انتى خالص …
داليا مش عشان الفلوس الكتير اللى ممكن نعملها انا وانت اتهور … ازاى الناس مش ها تعرفنى … ازاى ماهو انا طالعة بوشى يعنى اى حد عارفنى لما يدخل على المواقع دى ويشوف الصور والفيلم هيعرفنى على طول … لا لا يا هيثم مش ها ينفع …
هيثم بيطمن داليا وقال لها بصى يا دودو بعد ما نخلص تصوير هنعمل Editing للصور بالفوتوشوب وهحط ماسك حوالين عنيكى ماحدش ابدا ها يعرف ان ده انتى كمان فى الفيديوهات هنعمل مونتاج وهعمل blur على وشى ووشك … محدش ها يعرفنا خالص … انتى هتبقى اجمد من نادية على لان جسمك وامكانياتك اعلى منها بكتير … كمان هى فى افلامها بتتكلم انجليزى لكن انا وانتى الفيلم بتاعنا هيبقى بالعربى ده ها يعلى نسبة الـ Views من العرب اللى عايشين فى امريكا واوربا ودول الخليج وشمال افريقيا … وكل اللى بيتكلموا عربى نفسهم يشوفوا افلام اباحية ناطقة بالعربي بالالفاظ الجنسية السخنة بالعربى … مش يقروا ترجمة على الشاشة … موضوع الترجمة على الشاشة ده بتفصل اللى بيتفرج … لكن احنا فيلمنا هيبقى اقوى و يهيج و الكل هيكب عليكى و الفيديوهات بتاعتك هتبقى عليها High demand to watch وكمان هنعمل حظر على فيديوهاتك ومحدش هيقدر ينزلها Download restrictions وكل ما الطلب على افلامك يزيد … الدولارات اللى هتتحول فى حسابك هتزيد ونبقى اغنياء يا دودو …
داليا الفكرة هيجتها جدا وهي بتتخيل صورها وفيديوهاتها الاباحية اترفعت على المواقع الاباحية واسمها بقى جنب نادية على ومايا خليفة والشباب بتتفرج على أفلامها و صورها و بيكبوا لبنهم عليها و رصيدها فى البنك يزيد ويتضاعف كل يوم … وبصت لهيثم وشافت انه متحمس وحمسها انه دارس الموضوع و بيصور باحترافية عالية وكمان عارف المونتاج وال Editing ودارس المشروع على انه بيزنس ناجح ممكن يعملوا فلوس كتير من خلاله وتقدر تستفيد بإمكانياتها وهيثم فى نظرها مبقاش مجرد مراهق هايج عليها … لا ده راجل شايفها صح وعارف امكانياتها كويس جدا …
داليا قالت له هيثم انت عرفت كل الحاجات دى امتى وازاى … انت متحمس اوى وكلامك عجبنى لانى شايفة انك دارس الموضوع كويس اوى … بس انا قلقانة وخايفة اوى من الخطوة دى … مش عايزة اندم يا هيثم …
هيثم قال لها انا بقى لى سنتين بدخل على المواقع وبشوف زوايا التصوير والأوضاع الجنسية وتابعت معظم البورنو ستارز وشفت ان مايا خليفة ونادية على اكبر ممثلتين بورنو عندهم Views كتير جدا بسبب انهم زيينا ومختلفين عن الباقيين … وليهم نكهة مختلفة فى السكس … بصى يا دودو انتى شفتى صور نادية على وخدتى افكار من فيديوهاتها ايه رايك نبدأ تصوير ونخلص ولما نعمل مونتاج تبقى تشوفى نفسك فى الصور و الفيديوهات …. وانا وانتى هيبقى ده مشروعنا سوا انتى جامدة اوى اوى يا دودو وجسمك وحركاتك مثيرة جدا .. انا واثق ان صورك والفيلم بتاعك هيكسر الدنيا …
داليا هاجت جدا وقالت له مش عارفة انت ازاى بتاثر على تفكيرى وتخلينى اسمع كلامك …
بس هو انت يا هيثم بتعمل كل ده عشان تصورنى عشان المواقع الإباحية ولا نفسك تنيكنى وهايج عليا بجد…
هيثم زبه وقف اوى وقالها انا نفسى ابقى صديقك وصاحبك وتبقى صاحبتى وعشيقتى وانيكك طول الوقت … قصدى كل ماتبقى فى فرصة ينفع نبقى مع بعض انا وانتى … انا بحبك اوى اوى يا دودو و بحلم بيكى طول الوقت ودلوقتى لما شفتك على طبيعتك وشفت امكانياتك انا بقيت بعشقك و انتى عششتى جوايا … ونفسى ابقى دكرك اللي بيحبك ويعشقك وبيخاف عليكى وشايفك صح أنوثتك الطاغية وشهوتك القوية اللي ما بتشبعش انا كمان ما بشبعش زيك يا دودو …
داليا بدلع ولبونة وانت ها تقدر تنكنى طول الوقت يا هيثم ….
هيثم قرب منها وزبره بقى فى قمة الانتصاب وقال لها يعنى انتى موافقة تبقى صحبتى وابقى دكرك وانيكك على طول يا دودو …
كل اللى بيحصل ده كان هيثم بيوثقه بالكاميرا فيديو صوت وصورة …
داليا مسكت زبره وقالت له انا كمان حبيت زبرك الحلو ده اوى وموافقة نجرب ونشوف بس خايفة اوى حد يشوف الفيلم ده وانا اتفضح … يرضيك دودو حبيبتك تتفضح يا هيثم …
هيثم قالها انا عمرى ما هسمح لاى حد ياذى حبيبتى وعشيقتى دودو انا وعدتك انى هعمل Edit وعن طريق الجرافيك ممكن البسك برقع على وشك او ماسك على عنيكى عشان متبنش الا عنيكى الشقية اللى كلها شهوة دى و كده محدش هيعرف ان الفيلم أو الصور دى ليكى انتى …
داليا قالت له طيب لما انت تبقى معايا فى الفيلم … مين ها يصورنا مع بعض … كده هنبقى محتاجين حد نثق فيه احنا الاتنين عشان ده يبقى سرنا انا وانت بس يا هيثوم ولا ايه …
هيثم قالها يعنى انتى موافقة انام معاكى ونتصور فيديو وتبقى بطلة بورنو واعملك افلام يا دودو …
داليا قالت له زبرك ده جننى اوى يا هيثم ونفسى امتعه ويمتعنى … هتعرف تمتعني يا هيثم … تقدر تحمينى بلبن زبرك ده يا هيثم زى ما قلت لي …. انا بحب اوى الرجل اللى يكون اد كلمته …
هيثم اه يا دودو انا بحبك اوى اوى … وجه هيثم يبوسها فى شفايفها …
داليا قالت له استنى بس … انت مستعجل كده ليه … مش الاول نشوف ونلاقى حد نثق فيه ويكون بيعرف يصور صح عشان يصورنا سوا …
هيثم قالها انتي بس وافقي يا دودو …
داليا قالت له ما انا معاك اهو مش بقولك نشوف حد يصورنا .. بس مين اللى نقدر نثق فيه ويكون بيعرف يصور تصوير احترافي ..
هيثم بيحسس على بزاز داليا وبيلحس حلماتها وقال لها اللى ها تقوم بالتصوير والإخراج جاهزة و انتى بتحبيها وهى بتحبك وانا بثق فيها …
داليا رجعت لورا واتخضت وقالت له مين دى يا هيثم اللى ها تصورنا انا وانت فى فيلم اباحى …
هيثم قالها امسكى الكاميرا ثانية واحدة يا دودو…
وقام هيثم من جنب داليا من على السرير وراح عند الشباك ورا الستارة ومد ايده مسك ايد مروة شدها طلعها من ورا الستارة … وقالها ايه رايك فى المفاجاة دى يا دودو ….
داليا ضحكت وقالت لها ايه ده انتى هنا من امتى …
مروة قربت من امها وباستها وقالت لها من اول ما كنتى بتهزى بزازك للكاميرا يا مامى …
داليا ضحكت وقالت لها يعنى طلعتوا انتى وهو متفقين عليا …
مروة ضحكت ومسكت زبر هيثم بتمشيه بين شفايفها قدام امها داليا وقالت لها شفتى زبره حلو ازاى يا مامى …
داليا ضحكت وقالت لهم يا ولاد اللذينا … و انتى يا مروة عارفة وموافقة مامى تتصور فى فيلم اباحى ويترفع على المواقع الاباحية …
مروة قالت لها انتى يا ماما جسمك وامكانياتك تهيج نيك انتى فعلا اجمد من مايا خليفة ونادية على تخيلى بقى لما تبقى بورنو ستار يا مامي … انتى مش شايفة جمالك وسحرك اللى بيهيجوا اى حد يشوفك …
داليا ضحكت وقالت لها انتى رايك كده … طيب يلا بقى عشان نلحق قبل ما حد يجى …
وهيثم قال لداليا ممكن بس ٥ دقايق اجيب اسبوتات الاضاءة عشان التصوير يبقى احترافى ...
داليا قالت له طيب يلا بسرعة …
هيثم لبس الشورت وزبره رافع الشورت … وداليا بتضحك وهيثم طلع راح اوضته يجيب معدات التصوير وهو مش مصدق نفسه وحاسس انه بيحلم …
داليا شدت مروة وهمست لها قالت لها انتى لازم تبقى معانا فى الفيلم ده بس انا خايفه حد يجى وما نلحقش نخلص …
مروة قالت لها هكلم الاء واشوف الجو فى المطعم اخباره ايه … واخليها ترن عليا لو حست ان فى حد هيجى الشاليه …
هيثم كان جاب الاستاند اللي بريموت بتاع الكاميرا وثبته قدام السرير فى زاوية عشان يجيب كل حاجة بتحصل على السرير وعلى الاستاند التانى ثبت الايفون بتاعه وخلاه تصوير فيديو وفصل الشبكة عشان ما حدش يرن والفيديو يفصل …
وثبت ٢ سبوت اضاءة قوية على السرير من زاويتين عشان الاضاءة تغطى مساحة السرير بالكامل … وفى لحظات تحولت اوضة داليا فى شاليه الجونة إلى استديو اباحى احترافى …
مروة طلبت الاء على الموبايل وقالت لها انها عايزة تتناك من هيثم بس خايفة حد يجى الشاليه …
الاء قالت لها عيشوا براحتكم … بس خدوا بالكم لاحسن دودو تصحى و تشوفكم …
مروة ضحكت و بصت لامها ولـ هيثم وقالت لا لا … دودو نايمة وقافله الباب عليها … وقفلت مروة مع الاء …
داليا قالت له هيثم انا تعبت وعرقت وعايزة ادخل استحمى … لو تحب نكمل الفوتوسيشن وانا بستحمى ايه رايك …
هيثم ومروة قالوا واووو ده كده هيبقى very hot shot يا دودو
داليا فعلا دخلت تستحمى و بدأت تتشرمط وترقص تحت الميه وهى بتدعك بزازها بالشاور جيل وبتدعك بطنها وبتضحك للكاميرا وبترفع رجلها وتدعك كسها وتمسك الاسفنجة الغرقانة صابون وتنقط الصابون على بزازها وعلى كسها تحت المياه …
هيثم كان واقف بيصور فيها من برا عشان كان لسه بالشورت ومش عايز الشورت يغرق مية … وكان بيعمل Zoom in على صدرها و على الحسنة المميزة الي في بزها الشمال والصابون يتزحلق عليها …
داليا بترقص و تهز بزازها قدام الكاميرا والصابون بيطير قدام الكاميرا وهى بتضحك بشرمطه وبتلف وتفلقس له طيزها وتمشى السفنجة بالصابون فوق طيزها وهي تلف راسها وبتبص لهيثم وتعض على شفايفها بلبونة … وبدات تغرق صابعها صابون وتبعبص طيزها وتطلع صابعها قدام الكاميرا تغسله وتمصه بشرمطة …
هيثم بيصور وزبره رفع الشورت من كتر الانتصاب …
داليا قالت له تعالى قرب يا هيثوم …
هيثم بيقرب بالكاميرا …. وخايف يقرب اكتر الميه تيجى على الكاميرا …
داليا قالت له ادى الكاميرا للمخرجة بتاعتنا وانت اقلع يا هيثم انت مكسوف مني يا هيثوم وبتضحك ..
هيثم ادى الكاميرا لمروة وقرب قدام الشاور ومن شدة هيجانه قلع ملط وقرب من داليا …
مروة مسكت الكاميرا وابتدت تصور امها مع هيثم تحت الشاور فى اوضاع اباحية …
داليا شدت هيثم من زبره وقالت له تعالى قرب افتح كفوف ايديك وصبت شاور جيل و قالت له يلا ادعك بزازى شوية وهى مسكت زبره بتدعك فيه وبتدعك بيضانه …
هيثم بيدعك بزازها بالصابون وبيفرك حلماتها المنتصبة وقال له بزازك حلوين اوى يا دودو جسمك يجنن اوى يا لبوة .. انتى شرموطة اوى يا دودو …
داليا: قالت له زبرك حلو اوى يا هيثوم … وغمزت له وقالت له مقولتليش ليه من زمان ان زبرك حلو اوى كدا …
داليا بتوطي تحت الميه و بتمسك زبر هيثم و بتلعب و بتهز فيه و بتخبط بيه على خدودها وتغسله بالميه وتبوس راس زبره ….
هيثم هاج اوى ووشه احمر وبقى بيعصر بزازها من الهيجان …
داليا : عجبتك البوسة دي لزبرك يا هيثم ..
هيثم بيهز دماغه بالموافقة … وهاج جدا جدا …
داليا: ابوس زبرك تاني؟
هيثم : بوسيه كتير … احساس لسانك وشفايفك على راس زبرى حلو اوي يا دودو …
داليا : معاك حق بوس الزبر ده ليه متعه خاصة .. الست لما تبوس زبرك يبقى بتقولك انها حبت زبرك داليا نازلة بوس في زبر هيثم كتير و بتهريه بوس …
هيثم انتى بتبوسى زبرى يعنى بتحبينى يا دودو …
داليا قالت له انا بعشقك وبعشق زبرك اللى جننى ده يا هيثم … زبرك حلو اوى يا واد انت …
داليا قامت ولفت جسمها وقالت له ادعكى لى طيزى بالصابون يا هيثومى …
هيثم صب الشاور جل على كفوفه وبدء يدعك طيزداليا ولاقاهم زى الجيلى بيتزفلطوا في ايديه وافتكر مصطفى لما كان بيدعك طيزها وهى نايمه على بطنها على الشازلونج وهو كان بيصور من بعيد وبيعمل zoom in على طيز داليا … دلوقت اتحقق اللى كان بيحلم بيه واهو داليا بتستحمى معاه تحت الشاور وهو بيدعك طيزها بايديه …
هيثم وصل لقمة الهيجان ومش قادر وحس انه خلاص هيكب … قالها زبرى هينفجر يا شرموطة … طيزك حلوة اوى اوى يا لبوة يا دودو …
داليا قالت له امسك نفسك يا هيثومى … هو انت عايز الفيلم بتاعنا انا وانت يبقى فيلم قصير … ولا يكون احترافى وياخد حقه وياخد وقت اكتر …
هيثم قالها انا اول مرة اهيج بالشكل الفظيع ده … انتى جسمك هيجينى نيك يا دودو …
داليا قالت له طيب يلا نغسل جسمنا من الصابون ونطلع …
وهيثم وداليا وقفوا تحت الشاور و غسلوا جسمهم من الصابون و دعكوا جسم بعض … وخرجوا من تحت الشاور
مروة كانت بتصور كل اللى بيحصل بين هيثم وامها داليا تحت الشاور … ومروة بتتخيل أندرو وهو بيتفرج على الفيلم ده وبيلعب فى زبره اللى جننها لما مسكته الصبح … ومروة فكرت فى نفسها و قالت لا بلاش يشوف الفيلم .. انا بس افرجه على صور مامي وهي بتتشرمط … بلاش فيديو من اول مرة كده ….
خرجوا هيثم وداليا من الحمام ومروة بتصور داليا و هي جسمها غرقان مياة وقطرات المياه بتنزل من على شعرها على بزازها …
وداليا لفت بجسمها قدام الكاميرا وهى بترقص بزازها و طيزها والميه بتنزل من على شعرها على بزازها وعلى طيزها .. وشكلها يهيج اوى …
وداليا أدت منشفة لهيثم وهى مسكت منشفة بتنشف شعرها و وشها وهيثم بينشف لها بزازها و بطنها وكسها وافخادها …
هيثم بيلف ورا داليا ينشف طيزها قدام الكاميرا و بدأ يضربها بكفه على طيزها وبدأ يتجرأ وقال لها ايه الطيز الجامدة دى يا كس امك … ايه الطيز العالية الطرية الحلوة دى يا لبوة … و بيضربها جامد على طيزها … وصوت الضربة بيطرقع على طيز داليا قدام الكاميرا … و قال لها الطيز دى اللى ما بتشبعش نيك وطالبة تتملى لبن كتير يا بنت القحبة يا دودو …
داليا حبت اوى أسلوب هيثم معاها و مكانتش متخيله انه ممكن يكون بالجرأة دى و حبت شتيمته ليها وضربه لـ طيزها وهى بشرمطة بتصدر له طيزها وبتميل لقدام وترقص له طيزها بعلوقية عشان يضربها كمان …
هيثم بيضربها جامد على طيزها وايده بتعلم على لحم طيزها وبيقولها طيزك هايجة اوى يا شرموطة يا دودو يا بنت القحبة …
داليا بشرمطة بتتغنج وقالت له اى اى براحة يا هيثم اى طيزى … بتوجع كده يا هيثم … براحة على طيز لبوتك دودو يا هيثم … اه اه اى اى براحة اى يا طيزى … اه اه …
هيثم هاج اوى وبدء يضرب براس زبره على طيزها وزبره التخين براسه المفلطه كان واقف و منتصب و بقي يلسوع طيز داليا الكبيرة الطرية البيضاء ويعلم فيها ومكان الضربة بيحمر … وقالها كس امك يا شرموطة … طيزك جننت زبرى من اول يوم شفتك فيه يا لبوة يا دودو يا بنت المتناكة …. احححححح …
هيثم بدء يتف على طيز داليا من فوق بين الفلقتين وهى بتهز طيزها و التفة بتتزحلق بين فلقتين طيزها وهو تف اكتر والكاميرا بتصور وهو رفع زبره بين فلقتين طيزها وبقى يحك راس زبره بين فلقتين طيز داليا و يلسعها بزبره على طيزها …
داليا هاجت اوى … مكناتش متخيلة ان هيثم يطلع شهوانى وفاهم النيك بالاسلوب السخن اوى ده … يا ترى عرف كل ده فين ومن مين … الواد اتجرأ و بيشتمنى و يضربنى على طيزى … اوووووف الواد طلع زبير يستاهل انه ينيكنى واستمتع معاه زى ما بستمتع مع مصطفى وعلى … انا لازم اضمه للجروب بتاعى ولازم استفيد من علاقتى بيه … ده متعة جديدة عليا وليها طعم خاص وأسلوب مختلف في النيك… كمان فاهم تصوير و مونتاج ومحترف وعنيه حلوة وواضح أن دخوله على المواقع دى خلى الواد جامد اوى ومتمكن …
داليا خافت تتطول اكتر لاحسن هيثم يكب قبل ما ينيكها … لفت جسمها وقالت له اطلع بقى يا هيثوم على السرير خلينى ادلعك وامتعك …
هيثم فرح اوى لما لقى داليا منسجمة معاه وهيبدء ينيكها على السرير وطلع على السرير قدام داليا …
داليا بصت على جسم هيثم وشافت ان بزازه كبيرة مش مسطحة ومشدودة زى صدر مصطفى و على … لا هيثم بزازه طرية وعاليه شويه وبتتهز وبصت على جسمه لقيته مليان شوية وابيض و مفيهوش ولا شعره … بدأت داليا تبص بتركيز على جسم هيثم وكأنها بتستكشفه … شافت طيزه عالية وكبيرة … وداليا حست ان جسم هيثم شبه البنات ال Shemale اللى بيبقى عندها بزاز وطيز وجسمها انثوى بس عندها زبر وفي معظم الأوقات ازبارهم بتكون كبيرة وجامدة وعندهم الشهوتين ينيكوا ويتناكوا …
وداليا لقت انها ممكن تعيش متعة من نوع جديد وهي أنها تتمتع مع هيثم على أنه Shemale
داليا قالت لـ مروة وهيثم استنوا احط روج واسرح شعرى تحبوا توقفوا تصوير …
هيثم قال لا نكمل ده يبقى جزء من الفيلم وانتى بتتمكياجى يا دودو …
ضحكت دودو ورسمت الحسنة على خدها تحت الشفة من جهة الشمال وعملت حسنة فى خدها الشمال وثبتت الرسم بمثبت لون … وخلت شعرها كانه مبلول عشان يبقى سكسى …
وكثفت رموشها الطويلة بالماسكارا ووضعت الاى شادو الزيتونى على حافة جفونها …
واخيرا وضعت احمر شفايف جلوثى غير ثابت و بصت لنفسها فى المراية وضحكت بخبث على ما خططت أن تفعله بهيثم …
استدرات داليا أمام الكاميرا وقالت لهم يلا نكمل وطلعت على السرير ونامت جنب هيثم وهو بيبوسها فى شفايفها و مسك بزازها بيدعك فيها ومش مصدق نفسه وهايج جدا وداليا بتمص شفايفه ومسكت زبره تدعك فيه وقالت له بحبك اوى يا هيثم وبحب زبرك الجامد الحلو ده …
هيثم هاج اوى وبيمص شفايفها وقالها انا مش مصدق نفسى وحاسس انى بحلم … انا بعشقك اوى اوى يا دودو … انا بحبك بجنون يا دودو …
داليا قالت له سيبلى نفسك عايزة ادلعك وامتعك بس تمسك نفسك ما تكبش …
هيثم قالها انا هايج نيك عليكى ممكن انيك بزازك اللى جننونى دول يا دودو …
وداليا قالت له بس لو هتكب على بزازى … بعد كده هتنيكنى فى كل جسمى .. لو كبيت لبنك و زبك نام مش هنكمل مع بعض خالص بعد كده يا هيثم …انا بحب اللى معايا فى السرير يفضل دكر و زبره ما ينامش طول ماهو معايا … هتقدر يا هيثم تفضل الدكر بتاعى على طول …
هيثم فرح اوى اوى وباس داليا فى شفايفها وقالها مين اللى يقدر يشوفك قدامه و ميفضلش هايج وزبره واقف انا اصلا خلاص ما دام انتى وافقتى انى ابقى دكرك هكتب على زبرى احذر وقوف متكرر … زى باص المدرسة … هههههه ….
داليا ضحكت وقالت له بعشقك يا واد انت … دمك خفيف يا مضروب … هههه …
داليا قامت ركعت على ركبها قدامه ومسكت زبره تبوسه وتطبع شفايفها فوق راس زبره و تطبع شفايفها على عامود زبره وقالت له اهو كتبت على زبرك بالروج ان الزبر ده بقى ملكى خلاص … شايف طبعت عليه بشفايفى ازاى وبقت تهزه قدام الكاميرا ولا اجمد ممثلة بورنو …
داليا بقت تبوس هيثم فى شفايفه وعلى خدوده وبقت تبوس وتطبع شفايفها على رقبته وهاجت اوى داليا لانها اول مرة تعيش التجربة دى انها تطبع شفايفها على زبر نياكها وعلى رقبته …
هيثم هاج وقالها انتى شرموطة اوى يا دودو … انا محظوظ اوى عشان انتى بتحققى لى حلمى ووافقتي انى ابقى الدكر بتاعك يا لبوتى ….وباسها فى شفايفها ومسك بزازها يرضعهم وبيمص حلماتها … وداليا بتوحوح اححححح اوووووف ارضعهم كمان كمان يا هيثم بزازى بقوا ملكك يا دكرى مش دول اللى بيهيجوك عليا يا هيثم …
هيثم بيرضعهم وهو بيبص لها بشهوة وقالها بزازك هيجتنى نيك عليكى يا شرموطة يا بنت المتناكة … بزازك ملبن يا دودو يا متناكة يا بنت القحبة … وبقى يضرب بزازها بزبره …
داليا بتصوت اه اه براحة براحة زبرك بيوجعنى اوى يا هيثم زبرك ناشف اوى بيلسع بزازى يا هيثم .. اه اه براحة اح اوووف اى اى زبرك ناشف وبيلسع اوى اى اى … احححح …
مروة بتصور وهاجت اوى من شرمطة امها ومن هيجان هيثم على بزاز امها و بتتخيل اندرو لما يتفرج على صور امها وهى بتتشرمط ويهيج نيك ويكب على منظر امها الشرموطة اوى دى … يا ترى ممكن أندرو ينيكنى انا وماما على نفس السرير … اوووف … ومروة كسها غرق من الهيجان بس هى لازم تركز فى تصوير الفيلم عشان تلتزم بوعودها لاندرو …
وداليا ضمت بزازها على زبر هيثم وبقت تمص راس زبره وهيثم مسكها من شعرها وبقى ينيكها فى بقها وبزازها بعنف … وقال لها اوووف يا شرموطة بزازك طرية و كبيرة و ملبن يا كس امك يا بنت القحبة … بحبك اوى يا دودو يا اجمد شرموطة …
داليا بقت تدعك بزازها فى زبر هيثم وبقت تحك حلمات بزازها فى راس زبر هيثم وتتف فى خرم راس زبره وتحك حلمات بزازها فى خرم زبره وقالت له بزازى مخلوقين عشان تنيكهم وتمتعهم وتتمتع بيهم يا هيثم يا دكرى … بعشقك يا نياكى … وبعشقك زبرك الجامد اللى جننى ده احححح …
داليا نزلت تلحس زبر هيثم وبقت تمشى لسانها حوالين زبره وهى بتبص له بشهوة وقالت له بموت فى زبرك الكبير التخين الحلو ده .. بعشقك وبعشق زبرك اللى جننى و هيجنى … ونزلت تلحس بيضان هيثم وتمصهم وهيثم رفع راسها وبقى يحك راس زبره فى حلمات بزازها وقالها يلا يا كس امك يا دودو يا شرموطة اهو اهو قربت اكب يا متناكة يا بنت الشرموطة يا دودو …
داليا ضمت بزازها على زبره وبقت تدعك زبره ببزازها وبترقصهم على زبره وقالت يلا نيك بزازى وكب لبنك وغرق بزازى يا هيثم … بزاز دودو حبيبتك عشيقتك … انا بعشقك يا هيثم …
هيثم هاج وبدء زبره يقذف دفعات من لبن زبره غرق وش داليا وشعرها وعنيها ومناخيرها و شفايفها وبزازها وفضل زبره يكب وهو بيوحوح اه اه احححححح اووووف بزازك جامدة اوى يا شرموطة يا دودو اول مرة اكب كتير كده …. اووووف اححححح وزبره عمال يقذف دفقات من اللبن تطير وتنزل على شعر داليا وعنيها وشفايفها وبزازها وغرقها فعلا باللبن …
وهيثم فرح اوى اوى لما غرق بزاز داليا ووشها بلبن زبره وفضل ينهج شويه لانه اول مرة فى حياته يقذف كمية لبن كتير كده ….
مروة كانت بتصور وهاجت اوى اوى وحطت الكاميرا على الاستاند بتصور فيديو وقلعت هدومها وطلعت على السرير ولحست لبن زبر هيثم من على بزاز امها داليا ..
داليا نامت على ضهرها وفتحت بقها ومروة طلعت فوقيها وبقت تنقط لبن هيثم من بقها فى بق امها داليا
وداليا بتلحس لبن زبر هيثم اللى مروة بتفه فى بق داليا وتبلعه … والاثنين هايجيين جدا جدا …
هيثم هاج جدا جدا و زبره واقف زي الحديد من شرمطة مروة وامها داليا وهما ينقطوا لبن زبره بين شفايفهم … وجه هيثم وحط زبره بين شفايف مروة وامها داليا وهما بيمصوا زبر هيثم مع بعض قدام الكاميرا و الاتنين بيعملوا اصوات بنت وسخة كلها لبونة وشرمطة تهيج الحجر …
هيثم بقى يمسك شعر كل واحدة فيهم بايد ويقربهم على زبره وهو راكع على ركبه قدامهم وهما الاتنين موطين بيمصوا زبره بشرمطة وهيجان …
داليا وطت تلحس بيضانه …
مروة بتمص زبره …
هيثم بيلسوع طيز داليا وقال لها مصى اكتر يا شرموطة وبيضرب مروة على طيزها وقال لها مصى زبرى جامد زى امك الشرموطة يا مروة يا لبوة يا بنت الشرموطة دودو … انتوا الاتنين شراميط زبرى مش كده يا وسخة منك ليها … وبيلسوعهم بكف ايديه على طيازهم … وصوت طرقعة كفوف ايديه على اطيازهم بترن فى الكاميرا …
ومروة وامها داليا الاتنين هاجوا اوى مكانوش متخيلين هيثم يطلع عنيف و جامد اوى كده مكانش يبان عليه خالص ….
داليا رفعت راسها ومسكت بزاز هيثم وبقت تمص حلماته وقالت له بزازك دول حلوين اوى بس عايزين يكبروا شويه وبقت تمص الحلمات وتعضها … وتطبع الروج بشفايفها حوالين حلمات بزازه …
هيثم بقى يصوت من الحركة دى وداليا ماسكة بزازها وتخبط حلمات بزازها بحلمات بزاز هيثم وتبص فى عنيه بشرمطة وقالت له بزازك بتغير من بزازى يا هيثم … بص بحك حلماتى فى حلماتك بص بص … بزازك حلوين اوى يا هيثم …
وطبعت داليا بالروج شفايفها حوالين حلمات بزاز هيثم ….
داليا باست هيثم فى شفايفه وقالت له مبسوط منى يا هيثم …
هيثم قالها اوى اوى يا دودو انتى شرموطة جامدة اوى ولبوة هايجة اوى … شايفة جننتى زبرى ازاى اهو واقف ومش قادر ينام اهو … عجبك زبرى يا دودو شايفة اتجنن عليكى ازاى … ومنمش حتى بعد ما غرق وشك وبزازك وشعرك لبن … لسه واقف عشان بيحبك وانتى جننتيه بشرمطتك يا كس امك يا بنت القحبة يا دودو …
داليا قالت له وانا بموت في زبرك وبعشقه يلا يا قلبى وطى وورينى التوتة الحلوة بتاعتك نفسي الحسها زى ما انت ها تلحس طيزى يلا يا هيثوم …
هيثم هاج اوى وركع على ركبه وايديه وصدر طيزه قدام الكاميرا …
داليا شدت ايد مروة عشان تسيب زبر هيثم وتبقى معاها وبدات داليا تلحس طيز هيثم وتبوس طيزه وتطبع بالروج شفايفها على فلقتين طيزه ولقت خرم طيز هيثم وارم وهى جت تلحس خرم طيزه … حست ان هيثم بيصدر لها طيزه وقال له اه اه كمان كمان يا دودو الحسي اكتر…
وداليا شافت حسنة فى طيز هيثم وافتكرت الحسنة اللى فى طيز امه جودى .. وبقت تلحس الحسنة اللى فى طيزه وتمشى لسانها عليها وتمصها … وهاجت اوى وهيثم بيوحوح اححححح يا كس امك اووووف يا شرموطة ….
داليا قالت له انت بتحب الحس لك طيزك يا هيثم …
هيثم ايوا يا دودو لسانك حلو اوى فى طيزى احححح اوووف لسانك هيج طيزى اوى يا دودو …
داليا تفت فى طيز هيثم ودخلت صابعها دخل على طول …
داليا هاجت اوى ودخلت صابعين وبقت تبعبصه وهى بتمص بيضانه وبتدعك زبره ومسكت راس مروة وضغطتها عشان تلحس خرم طيز هيثم …
هيثم بيصوت اووووف اححححح كمان كمان يا كس امك اووووف يا شرموطة …
داليا بصت لـ مروة وقالت لها كملى لحس فى الطيز الحلوة دى … شايفة الحسنة اللى فى طيز هيثم الحسيها وغرقيها و بعبصيه جامد دخلى لسانك جوه طيزه …
مروة هاجت اوى … اول مرة تجرب انها تلحس طيز راجل و حست بشهوة غريبة وطعم غريب وبقت تلحس طيز هيثم وهاجت اوى عليه … وبقت تلحس وتبوس طيز هيثم وتلحس الحسنة بلسانها وتلحس خرم طيزه وتضغط لسانها جوه خرمه وهى بتدعك زبره جامد …
هيثم بيصوت من الهيجان ومروة بقت تبعبصه وهو بيصوت احححححح اوووووف …
داليا افتكرت الازبار السليكون اللى كريم اداهم لـ مصطفى ومصطفى قالها تشيلهم معاها …
داليا قامت من على السرير وطلعت الشنطة من الدولاب و فتحتها لقت مجموعة ازبار سيليكون منهم ٢ عبارة عن بانتى طالع منه زبر وداليا لبست واحد زبره كبير … ضحكت اوى ورقعت ضحكة شرموطة ان طلع لها زبر وطلعت الجل الليبراكنت و دهنت الزبر السيليكون اللى لبسته ….
داليا طلعت على السرير وهى لابسة الزبر ومنظره كبير ومنتصب …
مروة قالت لها اووووف ايه ده يا مامى جبتيه منين الاختراع ده ههههه ده زبر جامد اوى ..
ومروة حسست عليه لقيته نفس ملمس الزبر الطبيعى وهاجت اوى هى وداليا …
داليا قالت يلا يا مروة اعملى وضع الدوجى لهيثم عشان ينيكك …
مروة طلعت قدم هيثم وركعت على ايديها وركبها فى وضع الدوجى وفلقست طيزها لـ هيثم …
هيثم تف فى طيز مروة وبدء يدخل زبره فى طيز مروة ….
داليا بتلحس طيز هيثم وهيثم زبره شد اوى …
وداليا تفت فى خرم طيز هيثم وبدات تحك حلمة بزها فى طيز هيثم وتضغطها جوه خرم طيزه …
هيثم هاج اوى اوى وقالها انتى طلعتى شرموطة اوى يا كس امك … انتى لبوة اوى يا دودو …
داليا قالت له انت طيزك جننتنى زى زبرك ما جننى … انا بنيك طيزك بحلمة بزازى اللى بتحبها …
هيثم احححححح اووووف يا شرموطة يا بنت المتناكة احححح افكارك تجنن فى النيك يا كس امك …
هيثم بينيك مروة ومسك بزازها يقفش فيهم ويفرك الحلمات …
مروة حست بيه انه المرة دى زبره اجمد من كل المرات اللى ناكها فيهم قبل كده …
داليا جت ورا هيثم ومسكت الزبر اللى لابساه وحطت راسه على خرم طيز هيثم ومسكت هيثم من وسطه وبدأت تضغط الزبر وتدخله جوه خرم طيز هيثم …
هيثم بيصوت وقال لها اووووف جبتي الزبر ده منين يا دودو …. احححح ده جامد نيييك اوووووف …
داليا بقت تلسوع طيز هيثم بكف ايديها وقالت له عجبك الزبر ده يا هيثوم … طيزك حبته يا هيثوم …
هيثم هاج اوى اوى وقال لها اه اه اى اى براحة ده زبر حلو اوى وجامد اوى اوى اوووف …
داليا بتلحس ودن هيثم و بتهمس فى ودنه قالت له خرم طيزك ورام اوى يا هيثم … قولى بقى مين اللى بينك طيزك الحلوة دى و يكيفك اوى كده …
هيثم لف راسه وهمس فى ودنها و قالها بس ده سر بينى وبينك يا دودو …
داليا قالت له سرنا مع بعض مش احنا بقينا اصحاب وبقى فيه بينا عهد …
هيثم قالها على هو اللى بينكنى من اول ما وصلت مصر …
داليا هاجت اوى اوى وقالت له بتحب زبر على يا هيثم ….
هيثم قالها على حنين اوى انا بتحايل عليه عشان يرضى ينيكني وبيرضى بالعافيه …
داليا قالت انت خلاص بقيت ملكى مش كده …
هيثم قالها اه يا دودو … انا بقيت ملكك بكل كيانى بحبك اوى يا دودو …
داليا قالت له خلاص انا وانت ها نتمتع مع بعض مش انت مبسوط انى هنيكك دلوقتى … انا هنيكك وانت تنيكني ونمتع بعض اووووف طيزك تجنن يا متناك يا ابن المتناكة يا هيثم …
هيثم لاقى داليا بتزق الزبر وبدأت تنيك هيثم وتلسوع طيزه وقالت له طيزك سخنة يا متناك يا ابن المتناكة … طيزك طرية وعالية زى طيز امك الشرموطة جودى … يلا يلا يلا يا وسخ خد فى طيزك الهايجة يا شرموط ….
هيثم هاج جدا وبقى يوحوح اه اه اححححح اووووف زبرك نار فى طيزى يا دودو …. وزبره شد فى طيز مروة …
مروة بقت تصوت اه يا هيثم زبرك بقى ناشف اوى المرة دى …
هيثم قالها امك الشرموطة بنت القحبة بتنكنى وانا بنيكك يا شرموطة يا بنت الوسخة يلا يلا وهيثم قذف لبن زبره فى طيز مروة …
مروة هاجت وكسها جاب عسله وبقت تتنفض تحت هيثم …
داليا هاجت اوى وجابت شهوتها فوق طيز هيثم …
والثلاثة كانوا في قمة هيجانهم و بيوحوحوا ويصوتوا من الشهوة الجديدة …
داليا سحبت زبرها من طيز هيثم …
هيثم سحب زبره من طيز مروة وكان لسه زبره واقف مش عارف ينام من الهيجان …
داليا قالت له تعبت يا هيثم ولا هتقدر تنيكنى فى كسى نفسى تملى كسى بلبن زبرك الجامد ده يا دكرى …
هيثم قالها يلا يا شرموطة يا هايجة ياللى ما بتشبعيش نيك … اقلعى الاندر ابو زبر ده عشان انيكك …
داليا بسرعة قلعت الاندر اللى بزبر ومروة خدته لبسته وبصت لامها والاتنين ضحكوا وهيثم بص لهم وضحك …
ومروة وداليا قالوا الفيلم ده هيبقى حكاية جامدة نيك …
داليا قامت ونامت على ضهرها وفتحت رجليها …
هيثم طلع فوقيها يمص شفايفها ومسك بزازها بيعصرهم ويفرك حلماتهم …
وداليا مسكت زبر هيثم ودخلته فى كسها وهى كسها غرقان من شهوتها اللى كبت اكتر من مرة بسبب هيجانها على هيثم …
داليا قالت لـ مروة تعالى امص زبرك الحلو ده …
داليا بتمص الزبر اللى مروة لابسه وشدت راس هيثم عشان يلحس ويمص الزبر معاها
مروة بقت تصوت من الهيجان اول مرة تعيش التجربة الجنسية دى …
هيثم بيوحوح و يمص زبر مروة …
داليا هاجت ولفت رجليها حوالين وسط هيثم …
هيثم بقى ينيكها جامد من كتر الهيجان …
مروة بتلسوع طيز هيثم وهو بيمص الزبر هو و داليا وبيمصوا شفايف بعض حوالين زبر مروة …
الكاميرا بتصور والثلاثة بقوا فى قمة الهيجان …
مروة قامت جت ورا هيثم وضغطت الزبر فات فى طيز هيثم وبقت تنيكه وتشده من وسطه …
وامها اصلا لافة رجليها حوالين وسطه وكل ما مروة تضغط زبرها فى طيز هيثم … هيثم زبره يضغط جوه كس داليا …
داليا تصوت اححححح زبرك سخن نار يا هيثم يا ابن الشرموطة …
هيثم قالها كسك سخن نار يا دودو يا بنت القحبة … كسك نار يا متناكة يا بنت الشرموطة …
مروة قالت له طيزك هايجة اوى يا هيثم يا متناك يا ابن المتناكة …
داليا بقت تصوت احححح اووووف زبرك جامد اوى يا هيثم …
هيثم قذف لبن زبره ملى كس داليا وهى كسها بقى يعصر زبر هيثم وتشفط لبن زبره وهو عمال يقذف وزبره مش عايز يوقف قذف ..
داليا فكت رجليها من على وسط هيثم وقالت له يلا قوم بسرعة هلف واعمل وضع الدوجى وانت تركب طيزى اللى زبرك بيعشقها …
داليا قامت ركعت على ركبها و ايديها فى وضع الدوجى وبترقص طيزها قدام الكاميرا وقدام هيثم وهايجة اوى وهى شايفة الكاميرا بتصورها ومعاها مروة بنتها اللى اندمجت ولابسة البانتى اللى بزبر زى افلام البورنو اللى كانوا بيتفرجوا عليها على الكمبيوتر فى اوضة مكتب عمر فى شقتها فى مصر الجديدة …
ومروة لسه لازقه فى طيز هيثم و بتنيكه وهايجة جدا من الاختراع العجيب ده …
هيثم بيوحوح من زبر مروة وطيزه بتقمط على زبرها وبتشفطه …
داليا عملت وضع الدوجى وفلقست طيزها لزبر هيثم …
هيثم تف فى طيز داليا ولحس طيزها وبقى يبوسها ويلحسها جامد وقالها طيزك تجنن اوى يا دودو بعشقك وبعشق طيزك العالية الطرية الملبن دى يا شرموطة ومسك زبره يلسوع بيه طيزها …
داليا بتصوت اححححح اووووف اووووه يلا يا دكرى نيك لبوتك دودو … يلا دخل زبرك الجامد فى طيز عشيقتك اللى بتحبك وبتموت فيك يلا يا هيثم … نكنى يا هيثم … انا لبوتك وشرموطة زبرك يا هيثم …
هيثم هاج اوى وتف فى خرم طيز داليا وتف على زبه غرقه ومسك زبره وضغط راس زبره فى خرم طيز داليا وشد داليا من وسطها على زبره … وزبره فات فى طيزها … وهيثم مسكها من بزازها و بقى يعصر بزازها ويرزع زبره فى طيزها ويلسوع طيزها وقال لها اووووف طيزك حكاية فى النيك يا شرموطة يا بنت القحبة … طيزك بتقمط على زبرى جامد … اه اه براحة يا شرموطة … طيزك بتعصر زبرى … اه اه اووووف …
داليا بترقص طيزها تحت زبر هيثم وطيزها بتسحب زبره و تقمط عليه وتحلبه …
داليا بعلوقية وشرمطة بترقص طيزها وقالت له بتحبنى يا هيثم …
هيثم قالها انا بعشقك يا كس امك يا بنت المتناكة … بعشق لبونتك … وشرمطتك … و هيجانك … انا نفسى اتجوز لبوة شرموطة شهوتها جامدة اوى زيك كده يا دودو…
داليا قالت له اتجوزنى واتجوز مروة ونبقى احنا الاتنين نتاياتك وتنكنا ونيكك ايه رايك يا هيثم …
هيثم هاج اوى ونطر لبن زبره ملى طيز داليا وركبها وحضنها وقالها بعشقك يا دودو وبحبك اوى اوى انا اول مرة اعيش المتعة بالشكل الفظيع ده …
داليا جابت شهوتها وبعد ما طيزها امتصت لبن زبر هيثم .. فلتت زبر هيثم بعد ما كيفها وقامت تمص زبره …
هيثم كب فى بقها وملى بقها وهى قالت له بعشقك يا هيثم … انت فعلا طلعت دكر جامد اوى يا هيثم ومليت مزاجى وكيفتينى نيك …
مروة سحبت زبرها من طيز هيثم بعد ما جابت شهوتها …
والثلاثة ناموا جنب بعض والكاميرا شغالة بتصور…
وهيثم باس داليا وباس مروة وهما خضنوه وقالوا له بنحبك اوى اوى يا هيثوم ..
داليا قالت يلا يا حلوين قوموا روحوا غرفكم خذوا شاوروالبسوا … وانا هريح شويه واقوم اخد شاور …
قام هيثم نزل من على السرير عشان يشيل الكاميرا …
داليا قالت له لا سيبها انا عايزة الكاميرا تصورنى بعد ما اتنكت ولبنك مغرق وشى وبزازى وكسى وطيزى … يلا انتوا أخرجوا وانا هخلص و اطفى و اشيلها ..
هيثم ومروة خرجوا وهما مبسوطين انهم نفذوا اللى خططوا له مع داليا …
داليا قامت من على السرير وبسرعه قفلت باب اوضتها بالمفتاح من جوه وفصلت الكاميرا وطلعت كارت الميمورى من الكاميرا و شالته فى شنطتها و طفت الاضاءة بسرعة … وخدت الاندر اللى بزبر غسلته ونشفته بالسشوار وشالته هو والجل ليبراكنت رجعتهم مكانهم فى الشنطة جوه الدولاب …
داليا دخلت خدت شاور سريع وطلعت نشفت جسمها وظبطت الميك اب بتاعها ورسمت الحسنة تحت شفتها وعلى خدها الشمال ولبست الاندر الجي سترينج و البرا البوش اب اللي بترفع صدرها وتظهر الكليفدج ولبست فوقهم بنطلون اسكينى ليكرا ولبست بدي ليكرا والصندل النحاسى وسشوارات شعرها وحطت روج جلوثى ثابت .. و عطرت جسمها بالبرفيوم السكسى …
و خلصت وفتحت الباب بالمفتاح وندهت مروة وقالت لها يلا بسرعة شيلى شنطة الكاميرا وخلى هيثم يشيل الاستاندات دى قبل ما حد يجى احنا لازم نروح نلحق الغدا الساعة دلوقتى ٤ ونص …
مروة شالت الكاميرا وهيثم شال الاستاندات …
داليا قالت له هيثم انا عايزاك يلا شيل حاجتك وتعالى لى بسرعة …
جه هيثم ومروة بعد ما شالوا معدات التصوير عشان يشوفوا داليا عايزاهم فى ايه …
هيثم قالها انا بحبك اوى اوى يا دودو … وقرب منها عشان يبوسها …
داليا حطت ايدها على صدره بتصده … أنه لا خلاص كفاية كده .. قالت ده اللى كنت عايزة اكلمك فيه يا هيثم … عايزاك تعرف ان اللى حصل بينا ده لازم يبقى سر بينا احنا التلاته بس .. واحنا لازم نتعامل طبيعى قدام الكل … ولما نحب نعيش المتعة مع بعض لازم نشوف الوقت المناسب مع بعض يعنى علاقتنا قدام الكل زى ما هى مفيش اى تغيير … ولما نبقى مع بعض احنا عشاق و حبايب ماشى يا هيثم … اوعى تغلط قدام حد لو حصل هتكون نهاية العلاقة بينا …
هيثم قالها انا بحبك اوى اوى واكيد اللى بيحب حد بيحافظ عليه وانا راجل اوى واعجبك بس انا متعود اناديكى دودو من الاول …
داليا ابتسمت وقالت له اه طبعا تنادينى دودو ونضحك ونهزر مع بعض يعنى انت زى على و مصطفى اتفقنا …
هيثم قالها اتفقنا يا دودو …
داليا قالت له طيب لى طلب مهم وياريت تنفذه …
هيثم قالها انتى تؤمرى وانا انفذ ..
داليا قالت له مش عايزاك تستعمل الكاميرا خالص الا لما تيجى لى و تقولى هتصور ايه … عشان ماينفعش تصور اى حاجة بعد الفيلم بتاعى صح ولا لا … هو انت معاك كروت ميمورى …
هيثم قالها الكروت اللى معايا اتملوا … انا عايز اشترى كروت بس ووطى راسه …
داليا رفعت راسه وقالت له مش انت بقيت جوزى وانا بقيت مراتك ولا ده بس كلام …
هيثم فرح اوى وقال لها يعنى انتى يا دودو هتبقى مراتى حقيقى وبجد …
داليا قالت له اللى حصل بينا ده ما ينفعش يحصل الا بين الزوج وزوجته وانا ومروة هنبقى زوجاتك وانت زوجنا … بس طبعا جوازنا ده هيفضل فى السر بينا انا وانت ومروة وبس …
هيثم قال لها انا مش مصدق نفسى وحاسس انى بحلم …
داليا قالت له عايزاك من هنا ورايح لما تحتاج اى حاجة تيجى لى وتكلمنى بينى وبينك وماتتكسفش انت بقيت جوزى وانا هجيب لك كل اللى نفسك فيه … من هنا ورايح اى حاجة نفسك فيها تيجى تقولى على طول اتفقنا … انا رايحة الغردقة ها اجيبلك علبة كروت ميمورى .. انت اكتبى لى المواصفات بتاعتها بالظبط وانا لما ادخل المحل هناك هصورها وابعت لك صورها تقولى اوكيه هشتريها لك … عشان الفترة الجاية انت هتصور كل أفلامى مش انت عايزنى اتفوق على نادية علي … لازم بقى اجيب لك معدات تصوير ومونتاج بروفيشنال .. عايزاك تكتب ايه اللى ينفعنا فى مشروعنا الاباحى ده عشان اجيبه يعنى متهيالى كده كاميرا واحدة مش هتنفع احنا محتاجين اكتر من كاميرا عشان التصوير يبقى جايب كل حاجة من اكتر من زاوية وكمان محتاجين لاب توب بمواصفات معينة عشان المونتاج وال Editing … عايزين بقى نبقى نعمل المونتاج بتاع الفيلم انا وانت مع بعض … واحنا فى المطعم اقعد على جنب واكتب كل طلباتك … الغردقة منطقة سياحية اكيد فيها محلات متخصصة فى معدات التصوير …
هيثم فرح جدا ان داليا خدت الامور بجد واقتنعت بأفكاره وتشجعه وها تجيب له كل اللى بيحلم بيه من معدات تصوير و مونتاج احترافية وكمان انها بقت مراته هو مش قادر يصدق نفسه وقالها ممكن احضن مراتى وابوسها اظن زوجة بالحب ده كله والحنية دى كلها مش هقدر أمسك نفسى قدامها ممكن ابوسك واحضنك يا دودو…
داليا قالت له تعالى فى حضنى يا روح قلبى …
وهيثم قالها انا بحبك اوى اوى يا دودو … انا بجد بجد مش عارف اعبر لك عن مشاعرى انتى حنينة اوى اوى وحاسه بيا اوى اوى … انا بحبك اوى يا دودو … ***** يخليكى ليا يا روحى وباسها وعنيه كلها فرح وسعادة …
داليا قالت دلوقتى يلا بقى نطلع المطعم ولو حد سال …
مروة قالت هقول ان انتى كنتى نايمة ولما حاولنا نصحيكى قلتى صحونى على الساعة ٤ وصحيتى وجهزتي وجيتى معانا المطعم …
وخرجوا مروة وهيثم وداليا وراحوا المطعم وكان كل طرف فيهم يعتقد انه حقق هدفه … لكن الوحيدة اللى حققت هدفها كانت داليا …
وهما فى الطريق سرحت داليا فى اللى حصل مع هيثم والتجربة الجديدة اللى عاشتها معاه وحست انها ممكن تعيش معاه نوع مختلف من المتعة … وافتكرت داليا ملامح جسمه الانثوية .. بزازه اللى مليانين شوية وطيزه المربرة العالية الطرية اللى شبه طيز امه جودى .. حتى فيها نفس الحسنة اللى فى طيز جودى … وشافت داليا ان هيثم بزبره التخين المنتصب اللى واقف باستمرار طول ما هو هايج عليها مع طيزه وبزازه قريب اوى من جسم ال Shemale اللى بتبقى بنت بس عندها زبر … اووووف انا هاعيش المتعة مع هيثم على انه Shemale وممكن اخده معايا لما نروح عند الاجانب ويمتعهم و يمتعوه … كمان موضوع الفيلم الإباحي والصور اللى ممكن تترفع على المواقع الاباحية ده لازم افكر فيه بجد انا بحب اوى اتصور واظهر انوثتى وجمال جسمى … يا ترى يا داليا انتى رايحة على فين وشهوتك دى هتعمل فيكى ايه …
الكبت يولد الانفجار
دخلت داليا وهيثم ومرة المطعم ووصلوا عند الترابيزة اللى عليها عمر وزيزى وجودى وكلهم قالوا لها حمدلله على السلامة يا دودو … قلقتينا عليكى
داليا ابتسمت وقالت لهم كنت جعانة نوم ودلوقتى جعانة اكل بعد اذنكم الحق أكل قبل ما المطعم يقفل البوفيه …
بعد ما داليا خدت غداها على الترابيزة وسط عائلتها … داليا شافت جوزها عمر وزيزى وجودى والكل قاعدين مبسوطين ومنسجمين مع بعض … داليا لاحظت نظرات يوسف ليها وابتسمت له وشافت نظرات سوزان لعمر جوزها وشافت نظرات جودى لنبيل … وحست ان الكل متحفز ومستنين على نار تطور العلاقات اللى الكل حابب يوصل لها …
وسوزان جت قعدت جنب داليا وقالت لها ايه يا قلبى عينى عليكى باردة … جسمك كل مرة بشوفك فيها بتزيد حلاوته … هههه …
داليا خبطتها على فخدها وقالت لها اتلمى يا بت انتى كمان مزة جامدة وقمر … مشالله عليكى صاروخ … ههههه …
سوزان قالت لها انا وفيبي وكمان مارينا عايزة اجيبها واعرفك عليها هى كمان حبت الفكرة اوى وكنا لسه بنتكلم و نتخيل نفسنا واحنا لابسين بدل الرقص الشرقى وبنرقص قدام الاجانب … الموضوع مثير جدا جدا … بس انا مرعوبة اوى اوى … انا مكنتش متخيلة انك جريئة اوى كده يا دودو …
داليا قربت من سوزان وقالت لها انا لا جريئة ولا نيلة ده انا جبانة جدا .. بس جربت مرة و حسيت باثارة رهيبة و الموضوع فرق جامد فى علاقتى انا و عمر وحسيت انى بجننه وبعد ما كنا بنقعد بالشهور بقى مش عايز يسيبنى لحظة …. وضحكت وخبطت بكوعها بز سوزان اللى كانت بتسمع كلام داليا والاثارة باينة فى عنيها وفى وشها اللى أحمر …
سوزان ماهو باين عليكى شكل عمر مش بيسيبك خالص … ههههه .. بس احكيلى هو انتى رقصتى قبل كدا قدام حد يا دودو ….
داليا قالت مش هعرف احكي لك هنا شكلهم مركزين معانا …
سوزان قالت لها طيب تعالى نقوم نجيب فواكه ونقعد على ترابيزة تانية و احكي لى … اصل الموضوع مجننى اوى انا والبت فيبي … من ساعة ما قلت لنا عليه …
سوزان بصت لـ فيبي ومارينا وقالت لهم فيبي ومارينا اجيب لكم فواكه معايا وغمزت لهم ….
قامت سوزان وهى بتشد ايد داليا عشان تقوم وفيبي فهمت ان فى اجتماع على مستوى القمة لنون النسوة وشدت مارينا وقالت لها تعالى عشان اعرفك على دودو …
داليا مبسوطة من الاثارة اللى هى شايفاها فى عنين سوزان و فيبى ومارينا انهم يجربوا الرقص قدام الآخرين وفكرت ان دى فرصتها عشان تخلق جواهم الحافز عشان يتشجعوا و يجربوا متعة التعرى واغراء الرجالة قدام اجوازهم … و زى ما عمر جوزها شجعها وخلاها تتعرى قدام الرجالة وتغريهم وتهيجهم على لحمها .. هى كمان تشجعهم عشان يبقوا زيها ….
داليا سألت نفسها طيب هو انا ليه عايزاهم يتعروا و يغروا الرجالة بلحمهم … هل عشان يعيشوا ويتمتعوا زى ما هى بتعيش وتتمتع … هل هي عايزاهم يتشرمطوا ويتمتعوا زيها … ولا عشان متبقاش هى بس اللى شرموطة ….ونفسها يشاركوها فى الزنا اللى هى بتعمله … ومتبقاش هى لوحدها اللى رجليها غرست فى وحل الخطيئة و الاثم .. ويبقى الكل بيغلط و بيزنى ويبقى ما فيش حد أحسن من حد …
داليا بقى جواها حيرة و مش قادرة تفهم نفسها يا ترى اللى بتعمله ده خبث و بقت شيطان رجيم بتوسوس للباقين عشان تغويهم يمشوا فى طريق الرذيلة والزنا والفجور … ولا هى انسانة جربت معاناة كبت مشاعرها واحاسيسها وهجر جوزها ليها ولما جربت تعمل اللى جوزها بيحبها تعمله حياتهم اتغيرت وبقوا مبسوطين و بيعيشوا ويتمتعوا … واهو كلهم موجودين والسعادة باينة فى عنيهم ..
داليا بصت على زيزى وشافت وشها نور وعيونها بتلمع من السعادة وشافتها قاعده جنب مصطفى وشافت مصطفى مبسوط وفرحان وحست انها هى لما شجعتهم يعيشوا ويتمتعوا يجربوا اللى هى جربته بقوا مبسوطين وسعداء … طيب يعنى انا مش شيطان ولا بوسوس بالغواية … ما الناس مبسوطة اهو … يعنى اللى بفكر فيه و بعمله بيبسطنى ويبسط اللى حواليا … حتى مروة بنتى وعمر جوزى و على ابنى مبسوطين وفرحانين ومنسجمين مع بعض … هو الحياة ايه غير أن الكل يعيش و يتمتع ويبقى الكل مبسوط وما دام الكل بيتمتع بالكل مفيش خيانة ولا غدر و لا نكد ومشاكل …
سوزان روحتى فين يا دودو … سرحتى فى ايه يا قلبى … اسمحي لي أقدم لك اختنا وحبيبتنا مرمر "مارينا دى مرات ميلاد اخو يوسف ونبيل " …
داليا سلمت على مارينا وقالت لها اهلا بيكى يا قلبى ماشالله ايه الحلاوة و الجمال و الانوثة الطاغية دى شكل الواد لازق لك طول الوقت وبصراحة كده معاه حق يا بخته بيكى … ههههه …
مارينا ضحكت ووشها احمر وقالت لها انتى كمان يا دودو قمر يا قلبى ماشالله عليكى اكيد جوزك ما بيقدرش يبعد عنك لحظة … هههه … فيبي وسوزان حكوا لى على فكرتك الجريئة انا كمان زيكم بعشق الرقص الشرقى يا تري ممكن اجى معاكم الغردقة …
داليا اكيد يا روح قلبى ده انتى اكيد بامكانياتك دى هتجننى كل الناس اللى هتبقى فى السهرة البدوية هههه …
سوزان يلا بقى يا دودو احكيلنا موضوع الرقص ده انتى عملتيه ازاى وجبتى الجرأة انك تعملى كدا ازاى احكى احكى يلا شوقتينا …
داليا قالت لهم بصوا انا لا جريئة ولا حاجة .. انا ست عادية … حياتى كانت لحد اسبوع فات بس .. حياة تقليدية .. ام تهتم بشئون بيتها وجوزها وولادها … زى اى ست متجوزة يعنى انظف واغسل واطبخ واودى النادى واشوف اللى ذاكر واللى امتحن … مع الوقت نسيت نفسى فى التفاني في أداء الواجبات الحياتية … ولقيت ان علاقتى بعمر بقت شبه معدومة و مبقاش عمر يقعد فى البيت كان بيخرج يشتغل و يقضى كل وقته برا البيت ويدوب يرجع ياكل وينام … كانه عايش فى فندق … مبقناش نتكلم مع بعض وحاجة كده بيسموها الخرس الزوجى …
سوزان وفيبي اتنهدوا …
سوزان قالت انتى بتحكى اللى احنا عايشينه بالظبط يا داليا …
مارينا قالت انا دايما بسمع من اخواتى وصحباتى عن الخرس الزوجى ده وعشان كده أجلت موضوع الحمل ده شوية … بس ممكن اعمل ايه عشان ما يحصلش كده معايا … احكى لنا عملت ايه يا دودو…
فيبى قالت المهم بقى موضوع الرقص و التغيير اللى حصل فى شخصيتك ده حصل ازاى؟ احكى لنا انتى شوقتينا اوى …
داليا بصت لهم وضحكت وكملت .. بس اللى هقوله ده ممكن يصدمكم …
فيبى ومارينا ضحكوا وقالوا احنا عايزين الصدمة دى … متقلقيش عايزين نعرف… الفضول هيقتلنا احكى بقى يا دودو..
داليا قالت انا طول عمرى بحب الرقص الشرقى وكنت بعد ما اخلص توضيب البيت و قبل ما الولاد يرجعوا كنت ادخل اوضتى واقلع واشغل بلاى ليست وارقص واتخيل نفسى برقص فى كازينو و الرجاله تطلع تنقطنى واندمج وانسى نفسى … ههههههه …
داليا بصت لهم و بتضحك وبتقولهم الظاهر كده كان نفسى اشتغل رقاصة هههه دول بيكسبوا حلو اوى و متهيالى انتوا كمان زى عندكم نفس الطموح مش كده … ههههه …
سوزان وفيبي ومارينا ضحكوا …
سوزان قالت انا برقص وبهز حلو اه … بس مش لدرجة النقطة يعنى ههههههه ….
فيبى قالت اى ست كلها انوثة زيينا كده يا دودو بتحب الرقص وبتحب تشوف اعجاب الناس بانوثتها بس ماعندناش الجرأة يعنى اننا نرقص قدام ناس غريبة … اى ست طبيعية بتحب الرقص على راى عادل امام لو كل واحد هيسيب بيته عشان ساكنة فوقيه راقصة كان البلد كلها فى الشارع هههههه …
سوزان بصت لـ داليا وقالت يلا يا دودو بقى ادخلى علينا بالصدمة …
مارينا قالت انا برقص فى افراح قرايبى و صحباتى … وبحب اوى وانا بهز اشوف نظرات الناس لي الموضوع بيثيرنى اوى اوى …. ههههه …احكيلنا بقى يا دودو رقصت قدام الناس ازاى وامتى …
داليا قالت لهم عمر جه من اسبوع وقالى ايه رايك نطلع نقضى ٣ ايام فى الغردقة انا وانتى بس من غير الولاد … ونجرب نعيش زى الاجانب يعنى ننزل البحر تلبسى بكينى .. يعنى نعمل حاجات مجنونة نكسر الملل فى حياتنا … ورحنا الغردقة و شفت المايوه البكينى قلت مستحيل البسه انا بلبس البوركينى انا اصلا محجبة و شخصية ملتزمة وبدون ما تفهمونى غلط قبل الاسبوع اللى فات واللى حصل فيه معايا … مكنتش اتخيل انى ممكن اقعد معاكم القعدة دى واخد راحتى كده …
سوزان قالت لها يوسف فهمنى انك شخصية ملتزمة يا دودو … احنا كمان متدينين بس يا دودو احنا كمان بشر عندنا احاسيس و مشاعر … وانا بصراحة حبيتك اوى و مش حاسة باى فرق بينا بالعكس احنا كاننا نعرف بعض من زمان …
فيبي قالت ايوا يا دودو انتى انسانة حلوة اوى و مرحة و اى حد يتعامل معاكى يقع فى حبك يا شقية انتى … ها كملى بقى حصل ايه الاسبوع اللى فات …
داليا قالت حسيت اني نكدت على عمر عشان بتمسك برايا ومش بشوف هو بيحبنى ازاى … وعمر قالى احنا هنا نازلين فندق كله اجانب واديكى شايفة الناس توبليس وفى اللى فى البحر عايشين حياتهم يا ستى جربى و البسيه وبصي لجسمك فى المرايه ..
وسمعت كلامه ولبست المايوه فعلا حبيت منظر جسمى فيه … ونزلنا البحر وبدات اتجرأ شوية بشوية … اتعرفنا ب كابلز اجانب واحد ومراته ولقيت نفسى باخد وبدى معاهم فى الكلام ونسيت خالص انى بالمايوه البكينى وحسيت بنظرات الرجل اللى بتفحص جسمى وشفت فى عنيه إعجابه وانا وشى احمر من الكسوف بس من جوايا كنت مبسوطة وحاسة انى لسه جميلة و ان لسه حلوة بعد ما خلفت ٣ و كبرّت و ربيتّ انا لسه انوثتى جذابة و بتتشاف … اللحظة دى غيرت نظرتى للحياة كلها …
بليل كان فى سهرة بدوية كان الكابلز الاجانب دول قالوا لنا عليها … والبنت قالت لى انتى بتعرفى ترقصى قلت لها ده انا فنانة فى الرقص الشرقى … قالت لى جون نفسه يشوفنى برقص ممكن تعلميني … قلت لها أعلمك يا قلبى ورحنا السهرة البدوية وكان فى راقصة بترقص وشافتني برقص مكانى جت لى و شدتنى ارقص معاها … وانا نسيت نفسى وقمت معاها وبقيت ارقص و انزل و اطلع و ارقص كل حتة فى جسمى واهز جامد بدلع وبمزاج واحساس … والأجانب بقوا يسقفوا و اتلموا حواليا … ببص لقيت عمر بيسقف و مبسوط انى مبسوطة و سعيدة ..
بعد ما خلصنا قلت لعمر نفسى اجرب الرقص ببدلة رقص زى الرقاصة .. نانسى البنت الاجنبية قالت لى انها دخلت على النت و شافت محل بتاع بدل رقص ولانجيرى فى مول فى الغردقة .. ورحنا انا وهى وشفت البدل وانبهرت وهى جابت بدلة وقالت لى يلا اختاري واحدة وفعلا جبنا ٢ وقالت ايه رايك نجرب البدل ولبسناها ورقصت انا وهى وبليل رحنا السهرة البدوية و هى قالت لى يلا نلبس و نرقص وانا قلت لها مستحيل … لا طبعا ما ينفعش البسها وارقص بيها قدام الناس لا طبعا … ونانسى قالت لى هنا محدش يعرف حد انتى مش هتعيشى اللحظة دى فى عمرك كلها تانى عيشي وانبسطي .. وشجعتنى وطلعت رقصت وفعلا الأجانب بقى يسقفوا واتلموا حوالينا … وطبعا انا رقصى غير رقصها هى كانت بتحاول تقلدنى والرقاصة بقت تعمل دويتو معايا و نرقص كل حتة مع بعض ونهز وسطنا و اطيازنا و نخبط فى بعض وبصراحة حسيت من ساعتها ان حياتي تغيرت ١٨٠ درجة … ورجعت علاقتي بعمر بقت قوية جدا ومبقاش فيه ملل وبقيت اشوف سعادتي وسعادة عمر أول الأولويات أهم من الغسيل و الطبخ و التنظيف …
سوزان قالت لها ياه يا داليا ياريتنى قابلتك من زمان …
فيبى قالت انتي شجعتيني اوى اجرب الرقص ببدلة الرقص دى… الجونة كلها اجانب وفرصة نجرب و نعيش … وزى ما قلتى احنا هنعيش مرة واحدة هنخاف من ايه … قولى لى بقى احنا هنتحرك امتى على الغردقة …
مارينا قالت انتى حمستيني اوى اجرب هو انا ينفع اجى معاكم الغردقة وارقص معاكم فى السهرة البدوية دى …
داليا قالت بس احنا عايزين نعملها مفاجأة .. الرجالة مش لازم تعرف احنا ناويين على ايه …
سوزان قالت احنا مجبناش سيرة لحد … هى مارينا بس عشان بنحبها اوى انا و فيبي وانتى شايفة امكانياتها وانوثتها الطاغية شبهك يا دودو مش كده … ههههه …
داليا ضحكت وقالت لها تنورينى يا قلبى …
فيبى قالت لها بس يوسف هيجى معانا ولما هندخل المحل هيبقى معانا اكيد مش هيسبنا ندخل المحل لوحدنا …
سوزان قالت ممكن نقول له دا محل لانجيرى ومش هينفع يدخل معانا عشان داليا هتتكسف قدامه ..
فيبى قالت حتى لو … لما نشترى هيشوف الشنط وهيبقى جوه فضول وهو بيحطها فى شنطة العربية يفتحها ويشوف بدل الرقص …
سوزان معاكى حق يوسف ممكن يعمل كده فعلا طيب هنعمل ايه …
داليا قالت فعلا ما ينفعش يوسف يعرف حاجة خالص لازم يتفاجأ مع الباقين ودى اهم حاجة عشان الاثارة و التغيير يجيبوا نتيجة …
سوزان قالت طيب هنعمل ايه ؟!
داليا بصت لهم وقالت لهم انتوا حابين حياتكم تتغير بجد …
فيبى قالت ياريت يا دودو احنا زهقنا من روتين حياتنا ونفسنا نعمل حاجة مجنونة احنا عايزين نعيش و نتمتع والعمر بيجري من بين ايدينا .. قربوا قربوا هقولكم على سر … انا الصبح قابلت مهندس اسبانى على البوفيه ولقيته معجب بيا وشفت فى عنيه نفس اللى انتى بتقولى عليه يا دودو انه شايفنى حلوة … وبصراحة طلب منى نعمل dating مع بعض … ولما رجعت الشاليه كنت حاسة باثارة اوى … بصيت فى المراية اكتشفت انى بقالى ١٥ سنة متجوزة وعايشة حياة مملة .. لا فى خلفة ولا فى اى حاجة تستاهل اعيش عشانها .. وبصراحة مش هكدب عليكى يادودو نفسى اجرب dating .. الواد موز يا اختى …
سوزان بصت لها وقالت لها بهزار هو الواد ده كان لوحده يا بت … ياريت لو تشوفى لى صاحبه واجى معاكى …
مارينا قالت وانا كمان يا فوفا اجى معاكوا وضحكوا الثلاثة ...
داليا بصت لهم وضحكت و قالتهم شكلكوا كده من كتر الزهق والملل نفسكم تجربوا الانحراف ههههه … الكبت بيعمل اكتر من كده … وقالت وانتى يا مارينا لحقتى تزهقى ههههه … وضربتهم بهزار على أيديهم وهما بصوا لها وضحكوا …
سوزان بصت لداليا وبتضحك وقالت لها بهزار: يعنى انتى يا دودو مفيش موز اجنبى لفت نظرك .. وحسيتى انه عجبك او اتشديت له … الاجانب دول بالألوان .. احنا نفسنا نحسن السلالة …. ههههه …
فيبى قالت اه بمناسبة تحسين السلالة … انا الدكاترة قالوا لى انى سليمة ونبيل سليم بس احنا الاتنين مش هينفع نخلف من بعض … فرصة بقى اجرب مع الموز الاسبانى يمكن يحصل واجيب ولد بالألوان … هههههه … وده من حقى ولا ايه … ويمكن ساعتها اخد الجنسية الاسبانية هههههه …
داليا ضحكت وقالت لهم للدرجة دى عندكم استعداد للانحراف … يعنى انتوا حاسين اننا ممكن نستغل وجودنا فى الجونة نتعرف على أجانب و نجرب dating اللى بنشوفه على نيتفلكس ده …. ههههههه …
سوزان ضحكت وقالت ياه ياريت اهو نشوف احنا كبرنا ولا لسه انوثتنا بخيرها والرجالة شايفنا حلوين
داليا قالت إن كان على الحلاوة و الجمال انتوا قمر يا بنات … ولو ناويين على الانحراف يبقى ننحرف صح … وضحكت ….
فيبى قالت حلو اوى ننحرف صح دى …. ننحرف دايرة ولا شبه منحرف ههههههههه شكل شغل عمر فى الهندسة مآثر كتير عليكى يا دودو ….
داليا ضحكت وقالت لهم دايرة على حل شعرها ههههههه … يا بت انتى وهى … بقصد ما دام انتوا حابين نجدد حياتنا واحنا مع بعض … و نشوف تاثير جمالنا فى عيون الأجانب … يبقى لازم نلعبها صح … لما نلبس بدل الرقص و نرقص بدلع وشقاوة قدام الاجانب فى السهرة البدوية والأجانب يشوفوا سحر الشرق فى رقصنا بدلع وانوثة … وقتها هنشوف تأثيرنا صح فى عنيهم وابقوا لاحقوا بقى على الاجانب اللى هيتجننو علينا ههههههههه …
فيبى قالت يخرب عقلك يا دودو هههههه … دول هيقفوا طابور هههههه … فعلا فكرة الرقص دى هتسهل لنا طريق الانحراف يا اختى هههههه …
سوزان قالت وانتى يا دودو تبقى صاحبة الكباريه و احنا بناتك فى الرقص وانتى المعلمة بتاعتنا فى الانحراف …. ههههههه … عشان انتى كان نفسك تشتغلى رقاصة خلاص نعتبر رقصنا للأجانب كاننا فى كباريه و نحترف الرقص قدام الاجانب …. ههههه …
داليا قالت بقى كده ماشى … هههههه … طيب اسمعوا بقى يا منحرفة منك ليها … انا فى الكباريه عندى بحب البنات بتوعى يبقوا استعدادهم للانحراف قوى جدا … ههههه … يعنى لازم يبقى اقبال تاريخى علينا …. ههههه … ولا ايه مرمر …
مارينا قالت انا بعشق الانحراف يا ابله … هههه …
سوزان قالت انا عايزة اطلع الاولى فى الانحراف يا ابلتى هههههه …
فيبى قالت وانا الأولى مكرر ههههههه …
مارينا قالت وانا معاكوا ههههه
داليا قالت لهم ماشى يا منحرفات ههههه ….
سوزان قالت طيب هنعمل ايه فى يوسف يا ابلة دودو … حلوة ابلة دودو دى ههههه …
داليا قالت لها هنروح الغردقة من غيره ….
فيبى قالت ازاى طيب هنروح مع مين …
داليا قالت هنروح الريسبشن ونطلب عربية تطلع معانا وهناك نتحرك با اوبر وممكن نرجع الجونة بـ أوبر … دا المسافة قريبة نص ساعة مش اكتر ….
سوزان قالت لها فكرة حلوة وهناك ننحرف براحتنا بقى هههههه …
فيبي قالت اه نعيش الانحراف على اصوله صح ههههههه …
داليا ضحكت وقالت لهم يلا ارجعوا مكانكم وانا هرتب وهقولكم هنتحرك امتى …
وسوزان وفيبي ومارينا باسوها وقالوا لها احنا بنحبك اوى يا أبلة دودو وداليا قالت لهم وانا بعشقكم يا منحرفات ههههه …
وسوزان وفيبى ومارينا قاموا رجعوا قعدوا على الترابيزة وسط عيلتهم …