خواطر سافر واخر كلمات

samira

دكتور نسوانجي
عضو موثق
عضو
هوانم نسوانجي
نسوانجي قديم
نسوانجي شاعر
قمر نسوانجي
سيدة العبرة
مجموع اﻻوسمة
1
نقاط
26,922

حواء المنتدى

سافر وآخر كلمات
( استودعتك ***** الذي لا تضيع ودائعه )
في صدره شمسٌ صغيرة تتعلّم الاتساع كلّما خاف عليها؛ تغدو طريقًا من دفءٍ إذا ابتعدت، تصير نافذةً يطلّ منها الرجاء، لم يكن قلبًا تعرفه الأجساد، بل موقدُ اسمٍ واحدٍ يرتجف خوفًا عليه من صقيع العالم.
وهي هيئةُ فجرٍ نسي ضوءه على ملامحها، قمحيّةُ الوهج، تستريح على وجنتيها ساعاتُ المساء إذا أثقلها التعب، وحين تبتسم ينفرج الزمن، ويغدو النهار قابلاً لأن يُصافَح.
يلتقيان كما يلتقي عطران في ممرٍّ ضيّق، بلا اعترافٍ معلن؛ فنجانٌ يقترب من دفء أصابعها قبل أن تطلبه، ظلٌّ يمتدّ إلى جوار خطوتها إذا طال الطريق وارتباكٌ يلوذ بهدوءٍ عابر، كأن الحروف شرارةٌ والصمت نجاةُ المطر.
يمرّ النسيم في شعرها فيبطئ قليلًا كأنه يستأذن، يمرّ الوقت قربه فيلتفت إلى ساعته متأخرًا، كأن بينهما مواعيد سرّية لا يراها أحد.
يراها نجمةً يتيمةً في مجرّته فيحرس السماء كي لا تخونها العتمة، وتراه وطنًا يمشي فتبسط الدعاء تحت خطاه ليصير الطريق لينًا.
يحفظ ضحكتها كما يُحفَظ اللحن الأول، تحفظ انحناءة كتفه كما تُحفَظ رسالةٌ منكسرة، تتشابك تفاصيلهما كجذرين ارتويا من مطرٍ واحدٍ. يكبران في تربة الصمت نفسها.
لا ينطقان الحب، لأن اللغة أضيق من رجفة القرب، ولأن الفرح بينهما طائرٌ حرّ لا يعرف الأقفاص؛ يهبها جهة الأمان في المكان، فتهبه جهة الطمأنينة في الغيب، وبين صمتهما حديقةٌ كاملة تتفتّح كل مساء،...
 
روعه تسلم ايدك 🌹
 

نسونجى رياضى

سافر وآخر كلمات
( استودعتك ***** الذي لا تضيع ودائعه )
في صدره شمسٌ صغيرة تتعلّم الاتساع كلّما خاف عليها؛ تغدو طريقًا من دفءٍ إذا ابتعدت، تصير نافذةً يطلّ منها الرجاء، لم يكن قلبًا تعرفه الأجساد، بل موقدُ اسمٍ واحدٍ يرتجف خوفًا عليه من صقيع العالم.
وهي هيئةُ فجرٍ نسي ضوءه على ملامحها، قمحيّةُ الوهج، تستريح على وجنتيها ساعاتُ المساء إذا أثقلها التعب، وحين تبتسم ينفرج الزمن، ويغدو النهار قابلاً لأن يُصافَح.
يلتقيان كما يلتقي عطران في ممرٍّ ضيّق، بلا اعترافٍ معلن؛ فنجانٌ يقترب من دفء أصابعها قبل أن تطلبه، ظلٌّ يمتدّ إلى جوار خطوتها إذا طال الطريق وارتباكٌ يلوذ بهدوءٍ عابر، كأن الحروف شرارةٌ والصمت نجاةُ المطر.
يمرّ النسيم في شعرها فيبطئ قليلًا كأنه يستأذن، يمرّ الوقت قربه فيلتفت إلى ساعته متأخرًا، كأن بينهما مواعيد سرّية لا يراها أحد.
يراها نجمةً يتيمةً في مجرّته فيحرس السماء كي لا تخونها العتمة، وتراه وطنًا يمشي فتبسط الدعاء تحت خطاه ليصير الطريق لينًا.
يحفظ ضحكتها كما يُحفَظ اللحن الأول، تحفظ انحناءة كتفه كما تُحفَظ رسالةٌ منكسرة، تتشابك تفاصيلهما كجذرين ارتويا من مطرٍ واحدٍ. يكبران في تربة الصمت نفسها.
لا ينطقان الحب، لأن اللغة أضيق من رجفة القرب، ولأن الفرح بينهما طائرٌ حرّ لا يعرف الأقفاص؛ يهبها جهة الأمان في المكان، فتهبه جهة الطمأنينة في الغيب، وبين صمتهما حديقةٌ كاملة تتفتّح كل مساء،...
احسنت
 
سافر وآخر كلمات
( استودعتك ***** الذي لا تضيع ودائعه )
في صدره شمسٌ صغيرة تتعلّم الاتساع كلّما خاف عليها؛ تغدو طريقًا من دفءٍ إذا ابتعدت، تصير نافذةً يطلّ منها الرجاء، لم يكن قلبًا تعرفه الأجساد، بل موقدُ اسمٍ واحدٍ يرتجف خوفًا عليه من صقيع العالم.
وهي هيئةُ فجرٍ نسي ضوءه على ملامحها، قمحيّةُ الوهج، تستريح على وجنتيها ساعاتُ المساء إذا أثقلها التعب، وحين تبتسم ينفرج الزمن، ويغدو النهار قابلاً لأن يُصافَح.
يلتقيان كما يلتقي عطران في ممرٍّ ضيّق، بلا اعترافٍ معلن؛ فنجانٌ يقترب من دفء أصابعها قبل أن تطلبه، ظلٌّ يمتدّ إلى جوار خطوتها إذا طال الطريق وارتباكٌ يلوذ بهدوءٍ عابر، كأن الحروف شرارةٌ والصمت نجاةُ المطر.
يمرّ النسيم في شعرها فيبطئ قليلًا كأنه يستأذن، يمرّ الوقت قربه فيلتفت إلى ساعته متأخرًا، كأن بينهما مواعيد سرّية لا يراها أحد.
يراها نجمةً يتيمةً في مجرّته فيحرس السماء كي لا تخونها العتمة، وتراه وطنًا يمشي فتبسط الدعاء تحت خطاه ليصير الطريق لينًا.
يحفظ ضحكتها كما يُحفَظ اللحن الأول، تحفظ انحناءة كتفه كما تُحفَظ رسالةٌ منكسرة، تتشابك تفاصيلهما كجذرين ارتويا من مطرٍ واحدٍ. يكبران في تربة الصمت نفسها.
لا ينطقان الحب، لأن اللغة أضيق من رجفة القرب، ولأن الفرح بينهما طائرٌ حرّ لا يعرف الأقفاص؛ يهبها جهة الأمان في المكان، فتهبه جهة الطمأنينة في الغيب، وبين صمتهما حديقةٌ كاملة تتفتّح كل مساء،...
روعه
 
عودة
أعلى