مكتمله ظلال الرغبة المحظورة .. عالم الاسرار خلف الجدران

ماستر_جو

مراقب عام وكبير مشرفين المنتدى
طاقم الإدارة
مشرف عام
قائد نسونجى
نسوانجي مميز
نسوانجي متألق
نسوانجي قديم
نسوانجي خبير المشاركات
نـاقــــــــــد فنـــــى
ناشر قصص
كاتب قصص مميز
فضفضاوى
جنتل مان نسوانجي
نسوانجي خبير المشاركات
أسطورة نسوانجي
زعيم النسوانجية
مبدع نسوانجي
سوبر ستار كريسمساوى
نقاط
107,721
في قرية صغيرة هادئة على أطراف المدينة، عاشت رانيا مع عائلتها المتواضعة.

كانت فتاة في الثانية عشرة من عمرها ذات شعر أسود طويل وابتسامة خجولة تخفي خلفها براءة الطفولة.

أبوها رجل في الأربعينيات يعمل في مصنع قريب كان دائم النظر إليها بنظرات غريبة مليئة بشيء لم تفهمه بعد.

في البداية، كانت اللمسات تبدو عفوية يد تمسك يدها أطول مما يجب أثناء المشي أو عناق يستمر لثوان إضافية عندما يعود من العمل.

لم تفهم لكن قلبها كان يخفق بسرعة خوفاً من أن تقول شيئاً "ربما هذا طبيعي" تفكر في نفسها وهي تخفي الارتباك تحت غطاء الصمت.

أمها كانت مشغولة دائماً بالأعمال المنزلية ولم تلاحظ شيئاً
ذات ليلة دخل أبوها مع والدتها الى فراشهما وقد بدأت العلاقه الحميميه فى الاشتعال لكن سرعان ما انطفئت وزمجر والدها لعدم وصوله لنشوته و بعد أن نام الجميع ذهب أبوها إلى غرفتها بحجة الاطمئنان عليها

جلس على حافة السرير ينظر الى رانيا بشوق ولهفه ومحبه ينظر لجسدها الصغير وبدأ يمسح شعرها بلطف.

ثم انزلقت يده إلى كتفها ثم إلى صدرها الناشئ تجمدت رانيا وعيناها مفتوحتان على وسعهما في الظلام "لا تقلقي يا بنيتي هذا أنا ، انت لسه صاحيه" همس بصوت منخفض.
الخوف أغلق فمها ولم تقل شيئاً سوى الايماء برأسها انها لا تزال مستيقظه وهو لم يعير ذلك اهتمام وظل يتحسسها بحنان

في الصباح كانت تشعر بذنب غامض، لكنها لم تفهم ما حدث بالضبط استمرت اللمسات تتسلل في اللحظات الخاصة عندما يساعدها في الاستحمام أو يدلك قدميها بعد يوم طويل.

كانت تظل صامتة خوفاً من أن يغضب أو أن تفقد حبه ومع مرور الأشهر بدأت اللمسات تتطور.

في إحدى الليالي أدخل أبوها يده تحت ملابسها يداعب جسدها الناعم ببطء.

رانيا شعرت بشيء غريب مزيج من الخوف والدفء الذي ينتشر في أعماقها لم تكن تعرف أن هذا يسمى رغبة لكنها بدأت تشعر بأنها تستمتع بهذه اللحظات السرية.

"هل هذا خطأ؟" تساءلت لكن المتعة كانت تتغلب تدريجياً على الخوف.

كان يهمس لها كلمات حنونة يقول إنها جميلة وأن هذا يجعلهما أقرب الى قلبه

في المدرسة كانت تفكر في تلك اللمسات وتشعر بإثارة خفية تجعلها تبتسم لوحدها.

ذات يوم، في غرفة المعيشة بينما كانت الأم في المطبخ جلس أبوها بجانبها على الأريكة وضع يده على فخذها، وأخذ يحركها صعوداً ببطء، أغمضت عينيها تشعر بالحرارة ترتفع في جسدها. لم تعد تخاف بدأت تستمتع بالسرية وبالإحساس بأنها مرغوبة.

كانت تتظاهر بالنوم لكن قلبها كان يدق بقوة بعد ذلك أصبحت تنتظر تلك اللحظات تتوق إليها في الليالي الطويلة التحرشات أصبحت جزءاً من روتينها مداعبات خفية تجعلها تشعر بحيوية غريبة.

عندما بلغت رانيا الثامنة عشرة كانت قد نضجت جسدياً ونفسياً اللمسات من أبيها لم تتوقف بل أصبحت أكثر جرأة.

في إحدى الليالي دخل غرفتها وهي مستلقية على السرير مرتدية قميص نوم خفيف بدأ يداعب صدرها ثم انزلق إلى أسفل يستكشف أسرار جسدها بأصابعه ونار الشهوة يعتصر قضيبه بينما هى تأن بلطف مستمتعة بالإحساس الذي يجتاحها "أنتِ ابنتي الجميلة" قال وهو يقبل رقبتها.

لم تعد صامتة خوفاً بل استمتاعاً كانت تشعر بأن هذا يجعلها امرأة يوقظ فيها رغبات كانت نائمة.

في ذلك الوقت، تعرفت رانيا على مازن شاب من المدينة المجاورة كان لطيفاً، يعاملها بحنان.

استمرت علاقتهما بالخفاء والحب ينمو بين قلبيهما إلى أن تقدم لخطبتها و تزوجا بعد عام،

وانتقلت إلى منزل جديد لكن الزواج لم يطفئ نار الرغبة التي أشعلها أبوها في لياليها مع مازن كانت تستمتع بالجنس بكل أنواعه السريع البطيء، الجريء.

أصبحت عشيقة ماهرة، تطلب المزيد دائماً لكن في أعماقها، كانت تتخيل أن مازن هو أبوها، تلك اللمسات الأولى تعود إليها في الخيال، تشعل رغبتها أكثر.

بعد الزواج، لم تنقطع زيارات رانيا لمنزل أهلها في إحدى الزيارات، بينما كانت الأم نائمة، جلس أبوها بجانبها في المطبخ.

بدأ يتحدث عن الماضي، ثم وضع يده على ركبتها "ما زلتِ جميلة كما كنتِ" شعرت بالإثارة القديمة تعود سمحت له بأن يداعبها يده تتسلل تحت فستانها يمسك فخذيها بقوة.

أنينت بهمس، مستمتعة بالمخاطرة ، استمرت التحرشات، سرية ومثيرة، في كل زيارة. كانت تشعر بذنب تجاه مازن لكن الرغبة كانت أقوى.

في المنزل، أصبحت رانيا مدمنة على المواقع الجنسية كانت تقضي ساعات في قراءة قصص الإيروتيكا خاصة تلك التي تتحدث عن العلاقات المحظورة.

قصص عن آباء وابنتهم تثير فيها ذكرياتها كانت تتخيل نفسها في تلك القصص أبوها يأخذ مكان البطل.

في إحدى الليالي، جلست أمام الكمبيوتر، تقرأ قصة عن لقاء سري، وهي تداعب نفسها ببطء، تتخيل يد أبيها بدلاً من يدها تتخيله هذا البطل المثير الذى يشبع رغباتها الجنسيه وهو يطوى جسدها بين ذراعيه ما بين مداعبتة وما بين رهز اردافها وجسدها بقوة وبين دخول قضيبه لاعماقها.

ذات مساء عادت رانيا إلى منزل أهلها لمساعدة امها في تنظيف كان أبوها وحده في الغرفة الخلفية دعاها للدخول، وقفل الباب. "تعالي يا بنيتي"، قال بصوت مثير جذبها إليه، يقبل شفتيها بعمق استسلمت له وجسدها يرتعش من الإثارة.

خلع ملابسها ببطء، يداعب كل جزء من جسدها صدرها، بطنها، ثم أسفل.

ألقاها على السرير، يداعبها بلطف ويلتهم جسدها كأنه أسد جائع وجد فريسته اخرج قضيبه وهى تنظر له فى شبق وكأنها كانت تنتظره منذ زمن بعيد وأبعدت قدميها معلنه على استعدادها لدخول قضيبه المنتصب فيها بقوة، وهي تئن بصوت مكبوت. كانت هذه المرة الأولى لعلاقتها الكاملة معه مليئة بالرغبة المكبوتة شعرت بالنشوة تجتاحها وهي تفكر في أن هذا هو السر الذي طال انتظاره وشهوتها تنهمر بين افخادها .

بعد ذلك أصبحت اللقاءات منتظمة في السيارة، في الحديقة الخلفية، كل مكان يسمح بالسرية

كانت رانيا تعشق الجنس مع مازن لكن مع أبيها كان مختلفاً محظوراً، مثيراً أكثر ، يشعل نار ثورتها ومجونها الجنسي.

في المنزل كانت تقرأ قصصاً عن مجموعات جنسية تتخيل نفسها مع أبيها وزوجها معاً رغباتها تشتعل كالنار

بدأت تستكشف أنواعاً جديدة من الجنس مع مازن طلبت منه أن يربط يديها يضربها بلطف، يجرب الألعاب الجنسية.

كان مازن سعيداً يظن أنها مجرد مغامرة لكن في ذهنها، كانت تتخيل أبيها يفعل ذلك وفي إحدى الليالي بعد جلسة ساخنة، جلست على الإنترنت، تبحث عن فيديوهات إيروتيكية.

شاهدت فيديو عن أب وابنته، وهي تداعب نفسها بشراسة، تصرخ باسم أبيها في الخيال.

في زيارة أخرى، كان أبوها ينتظرها في الحمام دخلت، وهو عاري تماماً جذبها تحت الدش، الماء يتدفق على جسديهما. بدأ يصابنها، ثم يداعبها بلسانه، يجعلها ترتعش من المتعة.

بدأت رانيا تبادله المداعبات وتمسك عضوه، تداعبه بفمها ببطء. كانت المياه تخفي أنينهما، لكن الرغبة كانت عارية تماماً كلاهما يعتصر الاخر بين ذراعيه ، انفاسهما تتلاحق فى قبلات مثيرة تشعل القلوب والاجساد بنار شهوتها ، أمسكها بقوة ووضع وجهها وصدرها للحائط ورفع احدى قدميها وأدخل قضيبه بقوة فى فرجها من الخلف وهى تكتم اهاتها التى تأن بها من شهوتها لكنها لم تستطتع التحمل أكثر من ذلك فأنفجرت من قلبها أه عاليه أشعلت نيران الشهوة فى قضيب ابيها وأخذ يدكها بكل قوة وهو يقول لها لم اجد تلك المتعه مع أمك انت حبيبتى وعاهرتى الصغيرة ، ما أن سمعت رانيا تلك الجمله حتى اطلقت حممها على قضيب ابيها وخرت قواها وكادت ان تسقط فلم تعد تحملها تلك القدم الواحده

احتضنها ابوها ورفعها على ذراعيه وهو يسند بظهرها على الحائط حتى يتمكن منها وانزلها ببطء على رأس قضيبه المشتعل بنار الهياج على ابنته اللعوب التى فعلت به ما لم تستطع النساء فعله ، أخذ يضرب قضيبه بقوة وهو يعتصر ثدييها بين شفتيه تارة ويقبلها من شفتيها تارة ويلتهم اسفل أذنيها بعنقها تارة أخرى ، استمرت الملحمه بينهما لنصف ساعه شعرت فيها رانيا ان عسل شهوتها قد تصفى لاخر نقطه بينما ابيها قد شعر انه شاب فى ريعان شبابه المفقود والذى اعادته رانيا الى الحياة.

منذ تلك اللحظن شعرت رانيا بأن حياتها أصبحت مزدوجة زوجة مثالية، وعشيقة محظورة

مع الوقت أصبحت رانيا أكثر جرأة اشترت ملابس داخلية مثيرة، ترتديها في زياراتها لأبيها.

في إحدى المرات ذهبت إلى المنزل مرتدية فستاناً قصيراً، بدون ملابس داخلية.

جلسا في الصالة، وهي تجلس على حجره، تشعر بعضوه يتصلب.

بدأ يداعبها أمام التلفاز، أصابعه تتحرك داخلها بسرعة رانيا أغلقت عينيها، تئن بلذة، وهي تفكر في قصة قرأتها عن لقاء في مكان عام وسرحت بخيالها انها مع أبيها فى تلك الحديقه العامه وأخذت تقبله بمجون وهو يغرس اضافره فى جسدها وفى ذات الوقت تتحرك لتزيد احتكاك فرجها المبتل على قضيبه المنتصب لكن سرعان ما استفاقت من محنتها حينما سمعا صوت امها على السلم وهى تفتح باب الشقه

في المنزل أصبحت تقرأ قصصاً عن الجنس الجماعي تتخيل أبيها يشاركها مع رجال آخرين.

هذا أشعل رغبتها أكثر، فاقترحت على مازن فى احدى ليالى الجنس بينهما تجربة ثلاثي كنوع من الخيال وقت النشوة لكنه رفض.

كانت تتخيل ذلك أثناء الجنس معه تصرخ بأسماء خيالية فى داخلها وتتذكر العلاقه مع ابيها

بينما التحرشات من أبيها استمرت ولم تنتهى ولازال يتصيد الفرص ليختلى بها وبدأت تتطور إلى مواقف أكثر إثارة في الغابة القريبة حيث يضغطها على الشجرة، يدخل فيها بعنف يشبع محنتها بين احضانه ويرتوى من شبابها وانوثتها المتفجرة وهو يدك فرجها بكل قوة ورغبه

ذات ليلة كانت رانيا وحدها في المنزل، مازن مسافر فى مأموريه للعمل

. اتصلت بأبيها، دعت إلى المنزل. جاء، وهما يبدآن بلقاء ساخن في غرفة النوم. خلع ملابسها، يربط يديها بالسرير كما قرأت في قصة. بدأ يداعبها بلسانه في كل مكان، يجعلها تتوسل له. ارحم بنتك اللبوة تحت منك وهو كأنه لا يسمعها ثم دخل فيها ببطء، ثم بسرعة، تزداد محنتها وهى تقول له بابا انا شرموطتك على سرير جوزى وهو يدك حصونها بقوة ونار شهوته تشتعل حتى وصلا إلى الذروة معاً.

بعد ذلك، جلست معه، تقرأ قصة إيروتيكية بصوت عالٍ، وهي تداعبه مرة أخرى.

الرغبات زادت، فبدأت رانيا في كتابة قصصها الخاصة على المواقع الجنسية، تروي تجاربها المخفية. كانت تتلقى تعليقات مثيرة، تزيد من إثارتها. في إحدى القصص، وصفت لقاء مع أبيها في السيارة، يداعبها أثناء القيادة، يدها على عضوه، حتى يتوقفان في مكان مهجور لإكمال الأمر.

مع مرور السنين، أصبحت رانيا امرأة في الثلاثينيات، جسدها ما زال ينبض بالرغبة. الجنس مع مازن أصبح روتينياً، لكن مع أبيها كان دائماً مثيراً.

في إحدى الزيارات، كانا في المطبخ، يداعبها من الخلف بينما تقطع الخضار أدخل يده تحت تنورتها، يحرك أصابعه بمهارة حتى ترتعش. ثم، في الغرفة، جربوا وضعيات جديدة هي فوقه، تتحكم في الإيقاع، تئن باسمها المحظور وهى تنعت نفسها بلبوة ابيها الهايجه وهو يقبلها بجنون وينفجر بمائه على صدرها ووجهها كنجمات البورنو.

على الإنترنت، أصبحت مدمنة على الدردشات الجنسية، تتحدث مع غرباء تتخيل أنهم أبوها. في إحدى الجلسات، وصفت خيالها أب يأخذ ابنته في رحلة، يتوقفان في فندق، يقضيان ليلة كاملة من الجنس الجامح. هذا أشعل رغبتها، فاقترحت على أبيها رحلة سرية، لكنه تردد خوفاً من الكشف.

الذروة جاءت في عيد ميلاد رانيا دعته إلى المنزل، مازن خارجاً. ارتدت ملابس مثيرة، أعدت غرفة مليئة بالشموع. بدأ اللقاء بلمسات بطيئة، يقبل كل جزء من جسدها. ثم، استخدم ألعاباً اشترتها، يدخلها ببطء، يجعلها تصرخ من اللذة. كانا يجربون كل شيء الجنس الفموي، الشرجي، الجامح. في النهاية، استلقيا معاً، وهي تقول له إنها تحبه بهذه الطريقة. الرغبات ما زالت تشعل، والقصص على المواقع تستمر، تروي حياتها المزدوجة، مليئة بالمواقف الساخنة التي لا تنتهي.
هكذا عاشت رانيا، بين السر والعلن، رغباتها نار لا تنطفئ، مستمدة من ماضٍ محظور يشعل حاضرها.
 
برنس ياجو تسلم ايدك
 
في قرية صغيرة هادئة على أطراف المدينة، عاشت رانيا مع عائلتها المتواضعة.

كانت فتاة في الثانية عشرة من عمرها ذات شعر أسود طويل وابتسامة خجولة تخفي خلفها براءة الطفولة.

أبوها رجل في الأربعينيات يعمل في مصنع قريب كان دائم النظر إليها بنظرات غريبة مليئة بشيء لم تفهمه بعد.

في البداية، كانت اللمسات تبدو عفوية يد تمسك يدها أطول مما يجب أثناء المشي أو عناق يستمر لثوان إضافية عندما يعود من العمل.

لم تفهم لكن قلبها كان يخفق بسرعة خوفاً من أن تقول شيئاً "ربما هذا طبيعي" تفكر في نفسها وهي تخفي الارتباك تحت غطاء الصمت.

أمها كانت مشغولة دائماً بالأعمال المنزلية ولم تلاحظ شيئاً
ذات ليلة دخل أبوها مع والدتها الى فراشهما وقد بدأت العلاقه الحميميه فى الاشتعال لكن سرعان ما انطفئت وزمجر والدها لعدم وصوله لنشوته و بعد أن نام الجميع ذهب أبوها إلى غرفتها بحجة الاطمئنان عليها

جلس على حافة السرير ينظر الى رانيا بشوق ولهفه ومحبه ينظر لجسدها الصغير وبدأ يمسح شعرها بلطف.

ثم انزلقت يده إلى كتفها ثم إلى صدرها الناشئ تجمدت رانيا وعيناها مفتوحتان على وسعهما في الظلام "لا تقلقي يا بنيتي هذا أنا ، انت لسه صاحيه" همس بصوت منخفض.
الخوف أغلق فمها ولم تقل شيئاً سوى الايماء برأسها انها لا تزال مستيقظه وهو لم يعير ذلك اهتمام وظل يتحسسها بحنان

في الصباح كانت تشعر بذنب غامض، لكنها لم تفهم ما حدث بالضبط استمرت اللمسات تتسلل في اللحظات الخاصة عندما يساعدها في الاستحمام أو يدلك قدميها بعد يوم طويل.

كانت تظل صامتة خوفاً من أن يغضب أو أن تفقد حبه ومع مرور الأشهر بدأت اللمسات تتطور.

في إحدى الليالي أدخل أبوها يده تحت ملابسها يداعب جسدها الناعم ببطء.

رانيا شعرت بشيء غريب مزيج من الخوف والدفء الذي ينتشر في أعماقها لم تكن تعرف أن هذا يسمى رغبة لكنها بدأت تشعر بأنها تستمتع بهذه اللحظات السرية.

"هل هذا خطأ؟" تساءلت لكن المتعة كانت تتغلب تدريجياً على الخوف.

كان يهمس لها كلمات حنونة يقول إنها جميلة وأن هذا يجعلهما أقرب الى قلبه

في المدرسة كانت تفكر في تلك اللمسات وتشعر بإثارة خفية تجعلها تبتسم لوحدها.

ذات يوم، في غرفة المعيشة بينما كانت الأم في المطبخ جلس أبوها بجانبها على الأريكة وضع يده على فخذها، وأخذ يحركها صعوداً ببطء، أغمضت عينيها تشعر بالحرارة ترتفع في جسدها. لم تعد تخاف بدأت تستمتع بالسرية وبالإحساس بأنها مرغوبة.

كانت تتظاهر بالنوم لكن قلبها كان يدق بقوة بعد ذلك أصبحت تنتظر تلك اللحظات تتوق إليها في الليالي الطويلة التحرشات أصبحت جزءاً من روتينها مداعبات خفية تجعلها تشعر بحيوية غريبة.

عندما بلغت رانيا الثامنة عشرة كانت قد نضجت جسدياً ونفسياً اللمسات من أبيها لم تتوقف بل أصبحت أكثر جرأة.

في إحدى الليالي دخل غرفتها وهي مستلقية على السرير مرتدية قميص نوم خفيف بدأ يداعب صدرها ثم انزلق إلى أسفل يستكشف أسرار جسدها بأصابعه ونار الشهوة يعتصر قضيبه بينما هى تأن بلطف مستمتعة بالإحساس الذي يجتاحها "أنتِ ابنتي الجميلة" قال وهو يقبل رقبتها.

لم تعد صامتة خوفاً بل استمتاعاً كانت تشعر بأن هذا يجعلها امرأة يوقظ فيها رغبات كانت نائمة.

في ذلك الوقت، تعرفت رانيا على مازن شاب من المدينة المجاورة كان لطيفاً، يعاملها بحنان.

استمرت علاقتهما بالخفاء والحب ينمو بين قلبيهما إلى أن تقدم لخطبتها و تزوجا بعد عام،

وانتقلت إلى منزل جديد لكن الزواج لم يطفئ نار الرغبة التي أشعلها أبوها في لياليها مع مازن كانت تستمتع بالجنس بكل أنواعه السريع البطيء، الجريء.

أصبحت عشيقة ماهرة، تطلب المزيد دائماً لكن في أعماقها، كانت تتخيل أن مازن هو أبوها، تلك اللمسات الأولى تعود إليها في الخيال، تشعل رغبتها أكثر.

بعد الزواج، لم تنقطع زيارات رانيا لمنزل أهلها في إحدى الزيارات، بينما كانت الأم نائمة، جلس أبوها بجانبها في المطبخ.

بدأ يتحدث عن الماضي، ثم وضع يده على ركبتها "ما زلتِ جميلة كما كنتِ" شعرت بالإثارة القديمة تعود سمحت له بأن يداعبها يده تتسلل تحت فستانها يمسك فخذيها بقوة.

أنينت بهمس، مستمتعة بالمخاطرة ، استمرت التحرشات، سرية ومثيرة، في كل زيارة. كانت تشعر بذنب تجاه مازن لكن الرغبة كانت أقوى.

في المنزل، أصبحت رانيا مدمنة على المواقع الجنسية كانت تقضي ساعات في قراءة قصص الإيروتيكا خاصة تلك التي تتحدث عن العلاقات المحظورة.

قصص عن آباء وابنتهم تثير فيها ذكرياتها كانت تتخيل نفسها في تلك القصص أبوها يأخذ مكان البطل.

في إحدى الليالي، جلست أمام الكمبيوتر، تقرأ قصة عن لقاء سري، وهي تداعب نفسها ببطء، تتخيل يد أبيها بدلاً من يدها تتخيله هذا البطل المثير الذى يشبع رغباتها الجنسيه وهو يطوى جسدها بين ذراعيه ما بين مداعبتة وما بين رهز اردافها وجسدها بقوة وبين دخول قضيبه لاعماقها.

ذات مساء عادت رانيا إلى منزل أهلها لمساعدة امها في تنظيف كان أبوها وحده في الغرفة الخلفية دعاها للدخول، وقفل الباب. "تعالي يا بنيتي"، قال بصوت مثير جذبها إليه، يقبل شفتيها بعمق استسلمت له وجسدها يرتعش من الإثارة.

خلع ملابسها ببطء، يداعب كل جزء من جسدها صدرها، بطنها، ثم أسفل.

ألقاها على السرير، يداعبها بلطف ويلتهم جسدها كأنه أسد جائع وجد فريسته اخرج قضيبه وهى تنظر له فى شبق وكأنها كانت تنتظره منذ زمن بعيد وأبعدت قدميها معلنه على استعدادها لدخول قضيبه المنتصب فيها بقوة، وهي تئن بصوت مكبوت. كانت هذه المرة الأولى لعلاقتها الكاملة معه مليئة بالرغبة المكبوتة شعرت بالنشوة تجتاحها وهي تفكر في أن هذا هو السر الذي طال انتظاره وشهوتها تنهمر بين افخادها .

بعد ذلك أصبحت اللقاءات منتظمة في السيارة، في الحديقة الخلفية، كل مكان يسمح بالسرية

كانت رانيا تعشق الجنس مع مازن لكن مع أبيها كان مختلفاً محظوراً، مثيراً أكثر ، يشعل نار ثورتها ومجونها الجنسي.

في المنزل كانت تقرأ قصصاً عن مجموعات جنسية تتخيل نفسها مع أبيها وزوجها معاً رغباتها تشتعل كالنار

بدأت تستكشف أنواعاً جديدة من الجنس مع مازن طلبت منه أن يربط يديها يضربها بلطف، يجرب الألعاب الجنسية.

كان مازن سعيداً يظن أنها مجرد مغامرة لكن في ذهنها، كانت تتخيل أبيها يفعل ذلك وفي إحدى الليالي بعد جلسة ساخنة، جلست على الإنترنت، تبحث عن فيديوهات إيروتيكية.

شاهدت فيديو عن أب وابنته، وهي تداعب نفسها بشراسة، تصرخ باسم أبيها في الخيال.

في زيارة أخرى، كان أبوها ينتظرها في الحمام دخلت، وهو عاري تماماً جذبها تحت الدش، الماء يتدفق على جسديهما. بدأ يصابنها، ثم يداعبها بلسانه، يجعلها ترتعش من المتعة.

بدأت رانيا تبادله المداعبات وتمسك عضوه، تداعبه بفمها ببطء. كانت المياه تخفي أنينهما، لكن الرغبة كانت عارية تماماً كلاهما يعتصر الاخر بين ذراعيه ، انفاسهما تتلاحق فى قبلات مثيرة تشعل القلوب والاجساد بنار شهوتها ، أمسكها بقوة ووضع وجهها وصدرها للحائط ورفع احدى قدميها وأدخل قضيبه بقوة فى فرجها من الخلف وهى تكتم اهاتها التى تأن بها من شهوتها لكنها لم تستطتع التحمل أكثر من ذلك فأنفجرت من قلبها أه عاليه أشعلت نيران الشهوة فى قضيب ابيها وأخذ يدكها بكل قوة وهو يقول لها لم اجد تلك المتعه مع أمك انت حبيبتى وعاهرتى الصغيرة ، ما أن سمعت رانيا تلك الجمله حتى اطلقت حممها على قضيب ابيها وخرت قواها وكادت ان تسقط فلم تعد تحملها تلك القدم الواحده

احتضنها ابوها ورفعها على ذراعيه وهو يسند بظهرها على الحائط حتى يتمكن منها وانزلها ببطء على رأس قضيبه المشتعل بنار الهياج على ابنته اللعوب التى فعلت به ما لم تستطع النساء فعله ، أخذ يضرب قضيبه بقوة وهو يعتصر ثدييها بين شفتيه تارة ويقبلها من شفتيها تارة ويلتهم اسفل أذنيها بعنقها تارة أخرى ، استمرت الملحمه بينهما لنصف ساعه شعرت فيها رانيا ان عسل شهوتها قد تصفى لاخر نقطه بينما ابيها قد شعر انه شاب فى ريعان شبابه المفقود والذى اعادته رانيا الى الحياة.

منذ تلك اللحظن شعرت رانيا بأن حياتها أصبحت مزدوجة زوجة مثالية، وعشيقة محظورة

مع الوقت أصبحت رانيا أكثر جرأة اشترت ملابس داخلية مثيرة، ترتديها في زياراتها لأبيها.

في إحدى المرات ذهبت إلى المنزل مرتدية فستاناً قصيراً، بدون ملابس داخلية.

جلسا في الصالة، وهي تجلس على حجره، تشعر بعضوه يتصلب.

بدأ يداعبها أمام التلفاز، أصابعه تتحرك داخلها بسرعة رانيا أغلقت عينيها، تئن بلذة، وهي تفكر في قصة قرأتها عن لقاء في مكان عام وسرحت بخيالها انها مع أبيها فى تلك الحديقه العامه وأخذت تقبله بمجون وهو يغرس اضافره فى جسدها وفى ذات الوقت تتحرك لتزيد احتكاك فرجها المبتل على قضيبه المنتصب لكن سرعان ما استفاقت من محنتها حينما سمعا صوت امها على السلم وهى تفتح باب الشقه

في المنزل أصبحت تقرأ قصصاً عن الجنس الجماعي تتخيل أبيها يشاركها مع رجال آخرين.

هذا أشعل رغبتها أكثر، فاقترحت على مازن فى احدى ليالى الجنس بينهما تجربة ثلاثي كنوع من الخيال وقت النشوة لكنه رفض.

كانت تتخيل ذلك أثناء الجنس معه تصرخ بأسماء خيالية فى داخلها وتتذكر العلاقه مع ابيها

بينما التحرشات من أبيها استمرت ولم تنتهى ولازال يتصيد الفرص ليختلى بها وبدأت تتطور إلى مواقف أكثر إثارة في الغابة القريبة حيث يضغطها على الشجرة، يدخل فيها بعنف يشبع محنتها بين احضانه ويرتوى من شبابها وانوثتها المتفجرة وهو يدك فرجها بكل قوة ورغبه

ذات ليلة كانت رانيا وحدها في المنزل، مازن مسافر فى مأموريه للعمل

. اتصلت بأبيها، دعت إلى المنزل. جاء، وهما يبدآن بلقاء ساخن في غرفة النوم. خلع ملابسها، يربط يديها بالسرير كما قرأت في قصة. بدأ يداعبها بلسانه في كل مكان، يجعلها تتوسل له. ارحم بنتك اللبوة تحت منك وهو كأنه لا يسمعها ثم دخل فيها ببطء، ثم بسرعة، تزداد محنتها وهى تقول له بابا انا شرموطتك على سرير جوزى وهو يدك حصونها بقوة ونار شهوته تشتعل حتى وصلا إلى الذروة معاً.

بعد ذلك، جلست معه، تقرأ قصة إيروتيكية بصوت عالٍ، وهي تداعبه مرة أخرى.

الرغبات زادت، فبدأت رانيا في كتابة قصصها الخاصة على المواقع الجنسية، تروي تجاربها المخفية. كانت تتلقى تعليقات مثيرة، تزيد من إثارتها. في إحدى القصص، وصفت لقاء مع أبيها في السيارة، يداعبها أثناء القيادة، يدها على عضوه، حتى يتوقفان في مكان مهجور لإكمال الأمر.

مع مرور السنين، أصبحت رانيا امرأة في الثلاثينيات، جسدها ما زال ينبض بالرغبة. الجنس مع مازن أصبح روتينياً، لكن مع أبيها كان دائماً مثيراً.

في إحدى الزيارات، كانا في المطبخ، يداعبها من الخلف بينما تقطع الخضار أدخل يده تحت تنورتها، يحرك أصابعه بمهارة حتى ترتعش. ثم، في الغرفة، جربوا وضعيات جديدة هي فوقه، تتحكم في الإيقاع، تئن باسمها المحظور وهى تنعت نفسها بلبوة ابيها الهايجه وهو يقبلها بجنون وينفجر بمائه على صدرها ووجهها كنجمات البورنو.

على الإنترنت، أصبحت مدمنة على الدردشات الجنسية، تتحدث مع غرباء تتخيل أنهم أبوها. في إحدى الجلسات، وصفت خيالها أب يأخذ ابنته في رحلة، يتوقفان في فندق، يقضيان ليلة كاملة من الجنس الجامح. هذا أشعل رغبتها، فاقترحت على أبيها رحلة سرية، لكنه تردد خوفاً من الكشف.

الذروة جاءت في عيد ميلاد رانيا دعته إلى المنزل، مازن خارجاً. ارتدت ملابس مثيرة، أعدت غرفة مليئة بالشموع. بدأ اللقاء بلمسات بطيئة، يقبل كل جزء من جسدها. ثم، استخدم ألعاباً اشترتها، يدخلها ببطء، يجعلها تصرخ من اللذة. كانا يجربون كل شيء الجنس الفموي، الشرجي، الجامح. في النهاية، استلقيا معاً، وهي تقول له إنها تحبه بهذه الطريقة. الرغبات ما زالت تشعل، والقصص على المواقع تستمر، تروي حياتها المزدوجة، مليئة بالمواقف الساخنة التي لا تنتهي.
هكذا عاشت رانيا، بين السر والعلن، رغباتها نار لا تنطفئ، مستمدة من ماضٍ محظور يشعل حاضرها.
روعه تسلم ايدك يا صديقي
 
في قرية صغيرة هادئة على أطراف المدينة، عاشت رانيا مع عائلتها المتواضعة.

كانت فتاة في الثانية عشرة من عمرها ذات شعر أسود طويل وابتسامة خجولة تخفي خلفها براءة الطفولة.

أبوها رجل في الأربعينيات يعمل في مصنع قريب كان دائم النظر إليها بنظرات غريبة مليئة بشيء لم تفهمه بعد.

في البداية، كانت اللمسات تبدو عفوية يد تمسك يدها أطول مما يجب أثناء المشي أو عناق يستمر لثوان إضافية عندما يعود من العمل.

لم تفهم لكن قلبها كان يخفق بسرعة خوفاً من أن تقول شيئاً "ربما هذا طبيعي" تفكر في نفسها وهي تخفي الارتباك تحت غطاء الصمت.

أمها كانت مشغولة دائماً بالأعمال المنزلية ولم تلاحظ شيئاً
ذات ليلة دخل أبوها مع والدتها الى فراشهما وقد بدأت العلاقه الحميميه فى الاشتعال لكن سرعان ما انطفئت وزمجر والدها لعدم وصوله لنشوته و بعد أن نام الجميع ذهب أبوها إلى غرفتها بحجة الاطمئنان عليها

جلس على حافة السرير ينظر الى رانيا بشوق ولهفه ومحبه ينظر لجسدها الصغير وبدأ يمسح شعرها بلطف.

ثم انزلقت يده إلى كتفها ثم إلى صدرها الناشئ تجمدت رانيا وعيناها مفتوحتان على وسعهما في الظلام "لا تقلقي يا بنيتي هذا أنا ، انت لسه صاحيه" همس بصوت منخفض.
الخوف أغلق فمها ولم تقل شيئاً سوى الايماء برأسها انها لا تزال مستيقظه وهو لم يعير ذلك اهتمام وظل يتحسسها بحنان

في الصباح كانت تشعر بذنب غامض، لكنها لم تفهم ما حدث بالضبط استمرت اللمسات تتسلل في اللحظات الخاصة عندما يساعدها في الاستحمام أو يدلك قدميها بعد يوم طويل.

كانت تظل صامتة خوفاً من أن يغضب أو أن تفقد حبه ومع مرور الأشهر بدأت اللمسات تتطور.

في إحدى الليالي أدخل أبوها يده تحت ملابسها يداعب جسدها الناعم ببطء.

رانيا شعرت بشيء غريب مزيج من الخوف والدفء الذي ينتشر في أعماقها لم تكن تعرف أن هذا يسمى رغبة لكنها بدأت تشعر بأنها تستمتع بهذه اللحظات السرية.

"هل هذا خطأ؟" تساءلت لكن المتعة كانت تتغلب تدريجياً على الخوف.

كان يهمس لها كلمات حنونة يقول إنها جميلة وأن هذا يجعلهما أقرب الى قلبه

في المدرسة كانت تفكر في تلك اللمسات وتشعر بإثارة خفية تجعلها تبتسم لوحدها.

ذات يوم، في غرفة المعيشة بينما كانت الأم في المطبخ جلس أبوها بجانبها على الأريكة وضع يده على فخذها، وأخذ يحركها صعوداً ببطء، أغمضت عينيها تشعر بالحرارة ترتفع في جسدها. لم تعد تخاف بدأت تستمتع بالسرية وبالإحساس بأنها مرغوبة.

كانت تتظاهر بالنوم لكن قلبها كان يدق بقوة بعد ذلك أصبحت تنتظر تلك اللحظات تتوق إليها في الليالي الطويلة التحرشات أصبحت جزءاً من روتينها مداعبات خفية تجعلها تشعر بحيوية غريبة.

عندما بلغت رانيا الثامنة عشرة كانت قد نضجت جسدياً ونفسياً اللمسات من أبيها لم تتوقف بل أصبحت أكثر جرأة.

في إحدى الليالي دخل غرفتها وهي مستلقية على السرير مرتدية قميص نوم خفيف بدأ يداعب صدرها ثم انزلق إلى أسفل يستكشف أسرار جسدها بأصابعه ونار الشهوة يعتصر قضيبه بينما هى تأن بلطف مستمتعة بالإحساس الذي يجتاحها "أنتِ ابنتي الجميلة" قال وهو يقبل رقبتها.

لم تعد صامتة خوفاً بل استمتاعاً كانت تشعر بأن هذا يجعلها امرأة يوقظ فيها رغبات كانت نائمة.

في ذلك الوقت، تعرفت رانيا على مازن شاب من المدينة المجاورة كان لطيفاً، يعاملها بحنان.

استمرت علاقتهما بالخفاء والحب ينمو بين قلبيهما إلى أن تقدم لخطبتها و تزوجا بعد عام،

وانتقلت إلى منزل جديد لكن الزواج لم يطفئ نار الرغبة التي أشعلها أبوها في لياليها مع مازن كانت تستمتع بالجنس بكل أنواعه السريع البطيء، الجريء.

أصبحت عشيقة ماهرة، تطلب المزيد دائماً لكن في أعماقها، كانت تتخيل أن مازن هو أبوها، تلك اللمسات الأولى تعود إليها في الخيال، تشعل رغبتها أكثر.

بعد الزواج، لم تنقطع زيارات رانيا لمنزل أهلها في إحدى الزيارات، بينما كانت الأم نائمة، جلس أبوها بجانبها في المطبخ.

بدأ يتحدث عن الماضي، ثم وضع يده على ركبتها "ما زلتِ جميلة كما كنتِ" شعرت بالإثارة القديمة تعود سمحت له بأن يداعبها يده تتسلل تحت فستانها يمسك فخذيها بقوة.

أنينت بهمس، مستمتعة بالمخاطرة ، استمرت التحرشات، سرية ومثيرة، في كل زيارة. كانت تشعر بذنب تجاه مازن لكن الرغبة كانت أقوى.

في المنزل، أصبحت رانيا مدمنة على المواقع الجنسية كانت تقضي ساعات في قراءة قصص الإيروتيكا خاصة تلك التي تتحدث عن العلاقات المحظورة.

قصص عن آباء وابنتهم تثير فيها ذكرياتها كانت تتخيل نفسها في تلك القصص أبوها يأخذ مكان البطل.

في إحدى الليالي، جلست أمام الكمبيوتر، تقرأ قصة عن لقاء سري، وهي تداعب نفسها ببطء، تتخيل يد أبيها بدلاً من يدها تتخيله هذا البطل المثير الذى يشبع رغباتها الجنسيه وهو يطوى جسدها بين ذراعيه ما بين مداعبتة وما بين رهز اردافها وجسدها بقوة وبين دخول قضيبه لاعماقها.

ذات مساء عادت رانيا إلى منزل أهلها لمساعدة امها في تنظيف كان أبوها وحده في الغرفة الخلفية دعاها للدخول، وقفل الباب. "تعالي يا بنيتي"، قال بصوت مثير جذبها إليه، يقبل شفتيها بعمق استسلمت له وجسدها يرتعش من الإثارة.

خلع ملابسها ببطء، يداعب كل جزء من جسدها صدرها، بطنها، ثم أسفل.

ألقاها على السرير، يداعبها بلطف ويلتهم جسدها كأنه أسد جائع وجد فريسته اخرج قضيبه وهى تنظر له فى شبق وكأنها كانت تنتظره منذ زمن بعيد وأبعدت قدميها معلنه على استعدادها لدخول قضيبه المنتصب فيها بقوة، وهي تئن بصوت مكبوت. كانت هذه المرة الأولى لعلاقتها الكاملة معه مليئة بالرغبة المكبوتة شعرت بالنشوة تجتاحها وهي تفكر في أن هذا هو السر الذي طال انتظاره وشهوتها تنهمر بين افخادها .

بعد ذلك أصبحت اللقاءات منتظمة في السيارة، في الحديقة الخلفية، كل مكان يسمح بالسرية

كانت رانيا تعشق الجنس مع مازن لكن مع أبيها كان مختلفاً محظوراً، مثيراً أكثر ، يشعل نار ثورتها ومجونها الجنسي.

في المنزل كانت تقرأ قصصاً عن مجموعات جنسية تتخيل نفسها مع أبيها وزوجها معاً رغباتها تشتعل كالنار

بدأت تستكشف أنواعاً جديدة من الجنس مع مازن طلبت منه أن يربط يديها يضربها بلطف، يجرب الألعاب الجنسية.

كان مازن سعيداً يظن أنها مجرد مغامرة لكن في ذهنها، كانت تتخيل أبيها يفعل ذلك وفي إحدى الليالي بعد جلسة ساخنة، جلست على الإنترنت، تبحث عن فيديوهات إيروتيكية.

شاهدت فيديو عن أب وابنته، وهي تداعب نفسها بشراسة، تصرخ باسم أبيها في الخيال.

في زيارة أخرى، كان أبوها ينتظرها في الحمام دخلت، وهو عاري تماماً جذبها تحت الدش، الماء يتدفق على جسديهما. بدأ يصابنها، ثم يداعبها بلسانه، يجعلها ترتعش من المتعة.

بدأت رانيا تبادله المداعبات وتمسك عضوه، تداعبه بفمها ببطء. كانت المياه تخفي أنينهما، لكن الرغبة كانت عارية تماماً كلاهما يعتصر الاخر بين ذراعيه ، انفاسهما تتلاحق فى قبلات مثيرة تشعل القلوب والاجساد بنار شهوتها ، أمسكها بقوة ووضع وجهها وصدرها للحائط ورفع احدى قدميها وأدخل قضيبه بقوة فى فرجها من الخلف وهى تكتم اهاتها التى تأن بها من شهوتها لكنها لم تستطتع التحمل أكثر من ذلك فأنفجرت من قلبها أه عاليه أشعلت نيران الشهوة فى قضيب ابيها وأخذ يدكها بكل قوة وهو يقول لها لم اجد تلك المتعه مع أمك انت حبيبتى وعاهرتى الصغيرة ، ما أن سمعت رانيا تلك الجمله حتى اطلقت حممها على قضيب ابيها وخرت قواها وكادت ان تسقط فلم تعد تحملها تلك القدم الواحده

احتضنها ابوها ورفعها على ذراعيه وهو يسند بظهرها على الحائط حتى يتمكن منها وانزلها ببطء على رأس قضيبه المشتعل بنار الهياج على ابنته اللعوب التى فعلت به ما لم تستطع النساء فعله ، أخذ يضرب قضيبه بقوة وهو يعتصر ثدييها بين شفتيه تارة ويقبلها من شفتيها تارة ويلتهم اسفل أذنيها بعنقها تارة أخرى ، استمرت الملحمه بينهما لنصف ساعه شعرت فيها رانيا ان عسل شهوتها قد تصفى لاخر نقطه بينما ابيها قد شعر انه شاب فى ريعان شبابه المفقود والذى اعادته رانيا الى الحياة.

منذ تلك اللحظن شعرت رانيا بأن حياتها أصبحت مزدوجة زوجة مثالية، وعشيقة محظورة

مع الوقت أصبحت رانيا أكثر جرأة اشترت ملابس داخلية مثيرة، ترتديها في زياراتها لأبيها.

في إحدى المرات ذهبت إلى المنزل مرتدية فستاناً قصيراً، بدون ملابس داخلية.

جلسا في الصالة، وهي تجلس على حجره، تشعر بعضوه يتصلب.

بدأ يداعبها أمام التلفاز، أصابعه تتحرك داخلها بسرعة رانيا أغلقت عينيها، تئن بلذة، وهي تفكر في قصة قرأتها عن لقاء في مكان عام وسرحت بخيالها انها مع أبيها فى تلك الحديقه العامه وأخذت تقبله بمجون وهو يغرس اضافره فى جسدها وفى ذات الوقت تتحرك لتزيد احتكاك فرجها المبتل على قضيبه المنتصب لكن سرعان ما استفاقت من محنتها حينما سمعا صوت امها على السلم وهى تفتح باب الشقه

في المنزل أصبحت تقرأ قصصاً عن الجنس الجماعي تتخيل أبيها يشاركها مع رجال آخرين.

هذا أشعل رغبتها أكثر، فاقترحت على مازن فى احدى ليالى الجنس بينهما تجربة ثلاثي كنوع من الخيال وقت النشوة لكنه رفض.

كانت تتخيل ذلك أثناء الجنس معه تصرخ بأسماء خيالية فى داخلها وتتذكر العلاقه مع ابيها

بينما التحرشات من أبيها استمرت ولم تنتهى ولازال يتصيد الفرص ليختلى بها وبدأت تتطور إلى مواقف أكثر إثارة في الغابة القريبة حيث يضغطها على الشجرة، يدخل فيها بعنف يشبع محنتها بين احضانه ويرتوى من شبابها وانوثتها المتفجرة وهو يدك فرجها بكل قوة ورغبه

ذات ليلة كانت رانيا وحدها في المنزل، مازن مسافر فى مأموريه للعمل

. اتصلت بأبيها، دعت إلى المنزل. جاء، وهما يبدآن بلقاء ساخن في غرفة النوم. خلع ملابسها، يربط يديها بالسرير كما قرأت في قصة. بدأ يداعبها بلسانه في كل مكان، يجعلها تتوسل له. ارحم بنتك اللبوة تحت منك وهو كأنه لا يسمعها ثم دخل فيها ببطء، ثم بسرعة، تزداد محنتها وهى تقول له بابا انا شرموطتك على سرير جوزى وهو يدك حصونها بقوة ونار شهوته تشتعل حتى وصلا إلى الذروة معاً.

بعد ذلك، جلست معه، تقرأ قصة إيروتيكية بصوت عالٍ، وهي تداعبه مرة أخرى.

الرغبات زادت، فبدأت رانيا في كتابة قصصها الخاصة على المواقع الجنسية، تروي تجاربها المخفية. كانت تتلقى تعليقات مثيرة، تزيد من إثارتها. في إحدى القصص، وصفت لقاء مع أبيها في السيارة، يداعبها أثناء القيادة، يدها على عضوه، حتى يتوقفان في مكان مهجور لإكمال الأمر.

مع مرور السنين، أصبحت رانيا امرأة في الثلاثينيات، جسدها ما زال ينبض بالرغبة. الجنس مع مازن أصبح روتينياً، لكن مع أبيها كان دائماً مثيراً.

في إحدى الزيارات، كانا في المطبخ، يداعبها من الخلف بينما تقطع الخضار أدخل يده تحت تنورتها، يحرك أصابعه بمهارة حتى ترتعش. ثم، في الغرفة، جربوا وضعيات جديدة هي فوقه، تتحكم في الإيقاع، تئن باسمها المحظور وهى تنعت نفسها بلبوة ابيها الهايجه وهو يقبلها بجنون وينفجر بمائه على صدرها ووجهها كنجمات البورنو.

على الإنترنت، أصبحت مدمنة على الدردشات الجنسية، تتحدث مع غرباء تتخيل أنهم أبوها. في إحدى الجلسات، وصفت خيالها أب يأخذ ابنته في رحلة، يتوقفان في فندق، يقضيان ليلة كاملة من الجنس الجامح. هذا أشعل رغبتها، فاقترحت على أبيها رحلة سرية، لكنه تردد خوفاً من الكشف.

الذروة جاءت في عيد ميلاد رانيا دعته إلى المنزل، مازن خارجاً. ارتدت ملابس مثيرة، أعدت غرفة مليئة بالشموع. بدأ اللقاء بلمسات بطيئة، يقبل كل جزء من جسدها. ثم، استخدم ألعاباً اشترتها، يدخلها ببطء، يجعلها تصرخ من اللذة. كانا يجربون كل شيء الجنس الفموي، الشرجي، الجامح. في النهاية، استلقيا معاً، وهي تقول له إنها تحبه بهذه الطريقة. الرغبات ما زالت تشعل، والقصص على المواقع تستمر، تروي حياتها المزدوجة، مليئة بالمواقف الساخنة التي لا تنتهي.
هكذا عاشت رانيا، بين السر والعلن، رغباتها نار لا تنطفئ، مستمدة من ماضٍ محظور يشعل حاضرها.
كلمة عظمة نيك قليله فشخ ع الجمال الي الواحد شايفه 👏👏♥️♥️♥️♥️
 
  • احلي قلب
التفاعلات: Joee
  • احلي قلب
التفاعلات: Joee
في قرية صغيرة هادئة على أطراف المدينة، عاشت رانيا مع عائلتها المتواضعة.

كانت فتاة في الثانية عشرة من عمرها ذات شعر أسود طويل وابتسامة خجولة تخفي خلفها براءة الطفولة.

أبوها رجل في الأربعينيات يعمل في مصنع قريب كان دائم النظر إليها بنظرات غريبة مليئة بشيء لم تفهمه بعد.

في البداية، كانت اللمسات تبدو عفوية يد تمسك يدها أطول مما يجب أثناء المشي أو عناق يستمر لثوان إضافية عندما يعود من العمل.

لم تفهم لكن قلبها كان يخفق بسرعة خوفاً من أن تقول شيئاً "ربما هذا طبيعي" تفكر في نفسها وهي تخفي الارتباك تحت غطاء الصمت.

أمها كانت مشغولة دائماً بالأعمال المنزلية ولم تلاحظ شيئاً
ذات ليلة دخل أبوها مع والدتها الى فراشهما وقد بدأت العلاقه الحميميه فى الاشتعال لكن سرعان ما انطفئت وزمجر والدها لعدم وصوله لنشوته و بعد أن نام الجميع ذهب أبوها إلى غرفتها بحجة الاطمئنان عليها

جلس على حافة السرير ينظر الى رانيا بشوق ولهفه ومحبه ينظر لجسدها الصغير وبدأ يمسح شعرها بلطف.

ثم انزلقت يده إلى كتفها ثم إلى صدرها الناشئ تجمدت رانيا وعيناها مفتوحتان على وسعهما في الظلام "لا تقلقي يا بنيتي هذا أنا ، انت لسه صاحيه" همس بصوت منخفض.
الخوف أغلق فمها ولم تقل شيئاً سوى الايماء برأسها انها لا تزال مستيقظه وهو لم يعير ذلك اهتمام وظل يتحسسها بحنان

في الصباح كانت تشعر بذنب غامض، لكنها لم تفهم ما حدث بالضبط استمرت اللمسات تتسلل في اللحظات الخاصة عندما يساعدها في الاستحمام أو يدلك قدميها بعد يوم طويل.

كانت تظل صامتة خوفاً من أن يغضب أو أن تفقد حبه ومع مرور الأشهر بدأت اللمسات تتطور.

في إحدى الليالي أدخل أبوها يده تحت ملابسها يداعب جسدها الناعم ببطء.

رانيا شعرت بشيء غريب مزيج من الخوف والدفء الذي ينتشر في أعماقها لم تكن تعرف أن هذا يسمى رغبة لكنها بدأت تشعر بأنها تستمتع بهذه اللحظات السرية.

"هل هذا خطأ؟" تساءلت لكن المتعة كانت تتغلب تدريجياً على الخوف.

كان يهمس لها كلمات حنونة يقول إنها جميلة وأن هذا يجعلهما أقرب الى قلبه

في المدرسة كانت تفكر في تلك اللمسات وتشعر بإثارة خفية تجعلها تبتسم لوحدها.

ذات يوم، في غرفة المعيشة بينما كانت الأم في المطبخ جلس أبوها بجانبها على الأريكة وضع يده على فخذها، وأخذ يحركها صعوداً ببطء، أغمضت عينيها تشعر بالحرارة ترتفع في جسدها. لم تعد تخاف بدأت تستمتع بالسرية وبالإحساس بأنها مرغوبة.

كانت تتظاهر بالنوم لكن قلبها كان يدق بقوة بعد ذلك أصبحت تنتظر تلك اللحظات تتوق إليها في الليالي الطويلة التحرشات أصبحت جزءاً من روتينها مداعبات خفية تجعلها تشعر بحيوية غريبة.

عندما بلغت رانيا الثامنة عشرة كانت قد نضجت جسدياً ونفسياً اللمسات من أبيها لم تتوقف بل أصبحت أكثر جرأة.

في إحدى الليالي دخل غرفتها وهي مستلقية على السرير مرتدية قميص نوم خفيف بدأ يداعب صدرها ثم انزلق إلى أسفل يستكشف أسرار جسدها بأصابعه ونار الشهوة يعتصر قضيبه بينما هى تأن بلطف مستمتعة بالإحساس الذي يجتاحها "أنتِ ابنتي الجميلة" قال وهو يقبل رقبتها.

لم تعد صامتة خوفاً بل استمتاعاً كانت تشعر بأن هذا يجعلها امرأة يوقظ فيها رغبات كانت نائمة.

في ذلك الوقت، تعرفت رانيا على مازن شاب من المدينة المجاورة كان لطيفاً، يعاملها بحنان.

استمرت علاقتهما بالخفاء والحب ينمو بين قلبيهما إلى أن تقدم لخطبتها و تزوجا بعد عام،

وانتقلت إلى منزل جديد لكن الزواج لم يطفئ نار الرغبة التي أشعلها أبوها في لياليها مع مازن كانت تستمتع بالجنس بكل أنواعه السريع البطيء، الجريء.

أصبحت عشيقة ماهرة، تطلب المزيد دائماً لكن في أعماقها، كانت تتخيل أن مازن هو أبوها، تلك اللمسات الأولى تعود إليها في الخيال، تشعل رغبتها أكثر.

بعد الزواج، لم تنقطع زيارات رانيا لمنزل أهلها في إحدى الزيارات، بينما كانت الأم نائمة، جلس أبوها بجانبها في المطبخ.

بدأ يتحدث عن الماضي، ثم وضع يده على ركبتها "ما زلتِ جميلة كما كنتِ" شعرت بالإثارة القديمة تعود سمحت له بأن يداعبها يده تتسلل تحت فستانها يمسك فخذيها بقوة.

أنينت بهمس، مستمتعة بالمخاطرة ، استمرت التحرشات، سرية ومثيرة، في كل زيارة. كانت تشعر بذنب تجاه مازن لكن الرغبة كانت أقوى.

في المنزل، أصبحت رانيا مدمنة على المواقع الجنسية كانت تقضي ساعات في قراءة قصص الإيروتيكا خاصة تلك التي تتحدث عن العلاقات المحظورة.

قصص عن آباء وابنتهم تثير فيها ذكرياتها كانت تتخيل نفسها في تلك القصص أبوها يأخذ مكان البطل.

في إحدى الليالي، جلست أمام الكمبيوتر، تقرأ قصة عن لقاء سري، وهي تداعب نفسها ببطء، تتخيل يد أبيها بدلاً من يدها تتخيله هذا البطل المثير الذى يشبع رغباتها الجنسيه وهو يطوى جسدها بين ذراعيه ما بين مداعبتة وما بين رهز اردافها وجسدها بقوة وبين دخول قضيبه لاعماقها.

ذات مساء عادت رانيا إلى منزل أهلها لمساعدة امها في تنظيف كان أبوها وحده في الغرفة الخلفية دعاها للدخول، وقفل الباب. "تعالي يا بنيتي"، قال بصوت مثير جذبها إليه، يقبل شفتيها بعمق استسلمت له وجسدها يرتعش من الإثارة.

خلع ملابسها ببطء، يداعب كل جزء من جسدها صدرها، بطنها، ثم أسفل.

ألقاها على السرير، يداعبها بلطف ويلتهم جسدها كأنه أسد جائع وجد فريسته اخرج قضيبه وهى تنظر له فى شبق وكأنها كانت تنتظره منذ زمن بعيد وأبعدت قدميها معلنه على استعدادها لدخول قضيبه المنتصب فيها بقوة، وهي تئن بصوت مكبوت. كانت هذه المرة الأولى لعلاقتها الكاملة معه مليئة بالرغبة المكبوتة شعرت بالنشوة تجتاحها وهي تفكر في أن هذا هو السر الذي طال انتظاره وشهوتها تنهمر بين افخادها .

بعد ذلك أصبحت اللقاءات منتظمة في السيارة، في الحديقة الخلفية، كل مكان يسمح بالسرية

كانت رانيا تعشق الجنس مع مازن لكن مع أبيها كان مختلفاً محظوراً، مثيراً أكثر ، يشعل نار ثورتها ومجونها الجنسي.

في المنزل كانت تقرأ قصصاً عن مجموعات جنسية تتخيل نفسها مع أبيها وزوجها معاً رغباتها تشتعل كالنار

بدأت تستكشف أنواعاً جديدة من الجنس مع مازن طلبت منه أن يربط يديها يضربها بلطف، يجرب الألعاب الجنسية.

كان مازن سعيداً يظن أنها مجرد مغامرة لكن في ذهنها، كانت تتخيل أبيها يفعل ذلك وفي إحدى الليالي بعد جلسة ساخنة، جلست على الإنترنت، تبحث عن فيديوهات إيروتيكية.

شاهدت فيديو عن أب وابنته، وهي تداعب نفسها بشراسة، تصرخ باسم أبيها في الخيال.

في زيارة أخرى، كان أبوها ينتظرها في الحمام دخلت، وهو عاري تماماً جذبها تحت الدش، الماء يتدفق على جسديهما. بدأ يصابنها، ثم يداعبها بلسانه، يجعلها ترتعش من المتعة.

بدأت رانيا تبادله المداعبات وتمسك عضوه، تداعبه بفمها ببطء. كانت المياه تخفي أنينهما، لكن الرغبة كانت عارية تماماً كلاهما يعتصر الاخر بين ذراعيه ، انفاسهما تتلاحق فى قبلات مثيرة تشعل القلوب والاجساد بنار شهوتها ، أمسكها بقوة ووضع وجهها وصدرها للحائط ورفع احدى قدميها وأدخل قضيبه بقوة فى فرجها من الخلف وهى تكتم اهاتها التى تأن بها من شهوتها لكنها لم تستطتع التحمل أكثر من ذلك فأنفجرت من قلبها أه عاليه أشعلت نيران الشهوة فى قضيب ابيها وأخذ يدكها بكل قوة وهو يقول لها لم اجد تلك المتعه مع أمك انت حبيبتى وعاهرتى الصغيرة ، ما أن سمعت رانيا تلك الجمله حتى اطلقت حممها على قضيب ابيها وخرت قواها وكادت ان تسقط فلم تعد تحملها تلك القدم الواحده

احتضنها ابوها ورفعها على ذراعيه وهو يسند بظهرها على الحائط حتى يتمكن منها وانزلها ببطء على رأس قضيبه المشتعل بنار الهياج على ابنته اللعوب التى فعلت به ما لم تستطع النساء فعله ، أخذ يضرب قضيبه بقوة وهو يعتصر ثدييها بين شفتيه تارة ويقبلها من شفتيها تارة ويلتهم اسفل أذنيها بعنقها تارة أخرى ، استمرت الملحمه بينهما لنصف ساعه شعرت فيها رانيا ان عسل شهوتها قد تصفى لاخر نقطه بينما ابيها قد شعر انه شاب فى ريعان شبابه المفقود والذى اعادته رانيا الى الحياة.

منذ تلك اللحظن شعرت رانيا بأن حياتها أصبحت مزدوجة زوجة مثالية، وعشيقة محظورة

مع الوقت أصبحت رانيا أكثر جرأة اشترت ملابس داخلية مثيرة، ترتديها في زياراتها لأبيها.

في إحدى المرات ذهبت إلى المنزل مرتدية فستاناً قصيراً، بدون ملابس داخلية.

جلسا في الصالة، وهي تجلس على حجره، تشعر بعضوه يتصلب.

بدأ يداعبها أمام التلفاز، أصابعه تتحرك داخلها بسرعة رانيا أغلقت عينيها، تئن بلذة، وهي تفكر في قصة قرأتها عن لقاء في مكان عام وسرحت بخيالها انها مع أبيها فى تلك الحديقه العامه وأخذت تقبله بمجون وهو يغرس اضافره فى جسدها وفى ذات الوقت تتحرك لتزيد احتكاك فرجها المبتل على قضيبه المنتصب لكن سرعان ما استفاقت من محنتها حينما سمعا صوت امها على السلم وهى تفتح باب الشقه

في المنزل أصبحت تقرأ قصصاً عن الجنس الجماعي تتخيل أبيها يشاركها مع رجال آخرين.

هذا أشعل رغبتها أكثر، فاقترحت على مازن فى احدى ليالى الجنس بينهما تجربة ثلاثي كنوع من الخيال وقت النشوة لكنه رفض.

كانت تتخيل ذلك أثناء الجنس معه تصرخ بأسماء خيالية فى داخلها وتتذكر العلاقه مع ابيها

بينما التحرشات من أبيها استمرت ولم تنتهى ولازال يتصيد الفرص ليختلى بها وبدأت تتطور إلى مواقف أكثر إثارة في الغابة القريبة حيث يضغطها على الشجرة، يدخل فيها بعنف يشبع محنتها بين احضانه ويرتوى من شبابها وانوثتها المتفجرة وهو يدك فرجها بكل قوة ورغبه

ذات ليلة كانت رانيا وحدها في المنزل، مازن مسافر فى مأموريه للعمل

. اتصلت بأبيها، دعت إلى المنزل. جاء، وهما يبدآن بلقاء ساخن في غرفة النوم. خلع ملابسها، يربط يديها بالسرير كما قرأت في قصة. بدأ يداعبها بلسانه في كل مكان، يجعلها تتوسل له. ارحم بنتك اللبوة تحت منك وهو كأنه لا يسمعها ثم دخل فيها ببطء، ثم بسرعة، تزداد محنتها وهى تقول له بابا انا شرموطتك على سرير جوزى وهو يدك حصونها بقوة ونار شهوته تشتعل حتى وصلا إلى الذروة معاً.

بعد ذلك، جلست معه، تقرأ قصة إيروتيكية بصوت عالٍ، وهي تداعبه مرة أخرى.

الرغبات زادت، فبدأت رانيا في كتابة قصصها الخاصة على المواقع الجنسية، تروي تجاربها المخفية. كانت تتلقى تعليقات مثيرة، تزيد من إثارتها. في إحدى القصص، وصفت لقاء مع أبيها في السيارة، يداعبها أثناء القيادة، يدها على عضوه، حتى يتوقفان في مكان مهجور لإكمال الأمر.

مع مرور السنين، أصبحت رانيا امرأة في الثلاثينيات، جسدها ما زال ينبض بالرغبة. الجنس مع مازن أصبح روتينياً، لكن مع أبيها كان دائماً مثيراً.

في إحدى الزيارات، كانا في المطبخ، يداعبها من الخلف بينما تقطع الخضار أدخل يده تحت تنورتها، يحرك أصابعه بمهارة حتى ترتعش. ثم، في الغرفة، جربوا وضعيات جديدة هي فوقه، تتحكم في الإيقاع، تئن باسمها المحظور وهى تنعت نفسها بلبوة ابيها الهايجه وهو يقبلها بجنون وينفجر بمائه على صدرها ووجهها كنجمات البورنو.

على الإنترنت، أصبحت مدمنة على الدردشات الجنسية، تتحدث مع غرباء تتخيل أنهم أبوها. في إحدى الجلسات، وصفت خيالها أب يأخذ ابنته في رحلة، يتوقفان في فندق، يقضيان ليلة كاملة من الجنس الجامح. هذا أشعل رغبتها، فاقترحت على أبيها رحلة سرية، لكنه تردد خوفاً من الكشف.

الذروة جاءت في عيد ميلاد رانيا دعته إلى المنزل، مازن خارجاً. ارتدت ملابس مثيرة، أعدت غرفة مليئة بالشموع. بدأ اللقاء بلمسات بطيئة، يقبل كل جزء من جسدها. ثم، استخدم ألعاباً اشترتها، يدخلها ببطء، يجعلها تصرخ من اللذة. كانا يجربون كل شيء الجنس الفموي، الشرجي، الجامح. في النهاية، استلقيا معاً، وهي تقول له إنها تحبه بهذه الطريقة. الرغبات ما زالت تشعل، والقصص على المواقع تستمر، تروي حياتها المزدوجة، مليئة بالمواقف الساخنة التي لا تنتهي.
هكذا عاشت رانيا، بين السر والعلن، رغباتها نار لا تنطفئ، مستمدة من ماضٍ محظور يشعل حاضرها.
روعاااااااااااااتك
 
هى دى القصص
 
عودة
أعلى